أقدار - الفصل 44 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

دخلت ساره بالقهوه مبتسمه باحراج لما شافت ابو ماجد حطت القهوه وناظرته بخجل : كيف حالك يا عمي! ابو ماجد ناظرها بتقييم وسرعان ما فتح عيونه بصدمه لما شاف امه فقدت الوعي وارتطم جسدها بالكنبه فز على حيله واقترب منها وهو يتفحصها وقلبه يدق بقوه خوف عليها ناظر عبدالله : جهز يا عبدالله السياره ! نبضها ضعيف،!!!، حملوها بسرعه متوجهين للمستشفى ! واقفه تناظر زولهم والدموع تلمع بعيونها ! وش صار فيها ؟! للحظات ما كان في شيء ! كانت تسولف ووضعها تمام ! بلعت ريقها بخوف إنهم يقولون نحسها دخل بيتهم ! قلبها زادت دقاته من فكره انه يطلقها عبدالله لو صار لامه شيء بسبب نحاستها ! ضمت يدها لصدرها برعب ! لمتى رح تبقى هالهواجيس ملاحقيتها ؟! متى تنتهي وتخلص منها ؟! صارت مثلهم تحس نفسها نقطة شؤم للناس،! رفعت نظرها للسقف وبصوت هامس تدعي لام راكان تقوم بالسلامه ! ** ** ** ** دخلت الغرفه وصوتها يرعد : قلت لك وجهها نحس !! شوفي من بدايتها دخلتي المستشفى ! والله يا خيتي لما سمعت فقدت عقلي خفت افقدك ! وحضنتها وهي تبكي ! نزلت ساره رأسها باحراج وقهر وضيق من كلام خالتها تخاف عبدالله بأي لحظه يدخل ويسمع كلامها ! اقتربت بهدوء ورسمت ابتسامه زائفه تخفي خلفها كل تخوفاتها : الحمد لله على سلامتك يا خالتي ! ام راكان ابتسمت بتعب لها : الله يسلمك ...ما تشوفين شر ! إلتم الجميع حول ام راكان ومبسوطين انها بخير! عم الصمت للحظات قطعته ام محمد بنغزه : الله يكفينا شر الوجوه النحسه ! سلمان بمزح وهو يضرب على كتف ساره : صادقه يا جدتي! ابعدت ساره يده بهدوء وهي تبتسم بتوتر ما تبغى يتكلمون بالموضوع قدام عبدالله ! زفرت بإحباط من الغباء للي يحيط عقلها خايفه يتكلمون قدام عبدالله وكأنه عبدالله ما يدري عن نحاستها ! احيانا تفكر لو تطلب الطلاق حتى ما يصيب عبدالله مكروه ووقتها ا كيد بيت عمها ابو راكان رح يكرهونها ! صارت تفكر مثلهم وللحظات تنسى انه قدر مكتوب لها حياتها تكون كذا ! عبدالله اقترب من ساره ودف سلمان بخفه : ابعد عن خطيبتي ! وسحبها بهدوء و رجع مكانه وهي معه ! تحت انظار ام محمد للي احتقن وجهها من الغضب ! سلمان كش عليهم وبسخريه : وصار لك مدافع يا سوير ! يرحم ايام زمان ! تذكرين لما وقعتي بالكيكه ! وقتها وش عملنا فيك !. ماجد ضحك بتذكر : وقتها ربطناها بالحديقه من العصر للمغرب ولما راح عمار يفك الرباط لقاها ناظرته ساره وهي مطيره عيونها باحراج الحين يفضحونها قدام عبدالله سلمان كمل عنه وهو يضحك : لقاها عامليتها على نفسها وضحك بصوت عالي قاطعه ابو ماجد بغضب : انت وإياه ما تستحون على انفسكم ! وش هالكلام ؟! عبدالرحمن بترقيع : قصدنا لما كانت بالابتدائي ! ما ندري اذا للحين تعملها على قاطعه ابو ماجد وهو يشوف وجه ساره احمر من الإحراج : وبعدين معك ؟! عبدالله تكتف وناظره وهو رافع حاجب :يرحم ايامك لما كل يوم قبل ما تروح للمدرسه تتروش لانك قاطعه سلمان بإحراج : خلاص اسكت ام عمار مو عاجبها هالكلام : بعدين مع ذي السوالف ؟! انتم جايين تتحمدون لامي بالسلامه والا قاطعها ماجد : خلاص سكتنا ! عبدالرحمن بطفش :وش رأيكم نرجع ؟! ام عزام : يكون احسن عاملين حشره بالغرفه ! وقفت ام محمد : رجعوني معكم وبتبرير : ما اطيق ريحه المستشفى! ام عزام وقفت : وانا راجعه معكم ! ابو ماجد ناظر ام عمار ؛ يلا يا ام عمار علشان تجهزين نفسك اليوم ونروح لخطيبة ماجد ! ام عمار باعتذار : انا بجلس عند امي ! ابو ماجد بأمر : اقول امشي قدامي ! خطيبة عبدالله تجلس عند امي ! سكتت ساره وكل مخططاتها بلقاء عائشه تبخرت ! تستنى اليوم للي تلتقي فيها وتشوفها ! مشتاقه لها حيل ! عبدالله سألها بهدوء : تبغين تجلسين هنا ؟! قاطعه ابو ماجد بحزم : وش قاعد تخيرها ؟! ما في احد يجلس عند امي وهي فاضيه لا شغل ولا مشغله ! ام راكان بضيق : ما له داعي احد يجلس عندي ! تكلمت ساره بسرعة خافت ام راكان تزعل وتفكر انها ما تبغى تجلس معها : انا بجلس عندك يا خالتي ما عندي شيء ! قبل ما يطلع عبدالله اشر لها بالجوال : بيننا اتصال ! هزت رأسها بابتسامة ! جلست قريب من السرير وحطت يدها برفق على راس ام راكان وبدأت تقرأ قرآن بصوت منخفض ! تنهدت ام راكان بضيق جالسه تقرأ عليها قران ما تدري انها فقدت الوعي بسببها وهي تشوفها قدامها خافت تفقد عبدالله بسببها قلبها ما تحمل ! ما رح ترتاح إلا اذا انفصل عبدالله عن ساره وقتها بترتاح ! *** *** *** *** متوتره وقلبها يدق طبول كيف تقابل اهل خطيبها ! تحاول تأخذ نفس تهدي تنفسها السريع بس غصب عنها دقات قلبها تدق بقوه ! داخلها شعور حلو انها مخطوبه بس متخوفه من المستقبل ! وخاصه لما تشوف حال نهى واسماء مو مرتاحات بالزواج ! بس هي تحس نفسها غير! اهم شيء تبغى تكون مخطوبه حتى تحافظ على نفسها وما ينحرف قلبها وهو يراكض خلف خبال الحب وهذي الخرابيط ! صحيح محافظه على نفسها بس تخاف من تقلبات هالحياه وما تدري وش يطلع لها ! رفعت نظرها لأمها لما دخلت تستعجلها علشان تدخل على الحريم ! ** ** ** ** ام محمد وهي تناظر نهى ورافعه حاجب بتذكر : ايه عرفتها ام زوجك !! ام عمار باندماج : تراه زوجك يقرب سكتت لما شافت ام سعود داخله وخلفها عائشه لابسه فستان ساتر باللون الزهري عاكس على بشرتها البيضاء اعطاها جمال زايد ! سلمت على الحريم وقلبها يدق بالرغم انها شافت عيون الاعجاب من الحريم ! ام ماجد بانبهار : ما شاء الله تبارك الرحمن ! وش اخبار يا عائشه ؟! عائشه ناظرتها بعيونها الوسيعه واكتست خدودها باللون الوردي : الحمد لله بخير ! اخبارك يا خالتي ؟! ام ماجد بابتسامه : الحمد لله بخير ! ام محمد عجبتها عائشه بقوه ناظرت ام عمار : وين امك تيجي تشوف هالجمال ! احسن من الناقه للي خطبتها لعبدالله ! ام عمار بإحراج من كلامها : كل شيء نصيب ! ام محمد ما عجبها جواب ام عمار رجعت تناظر عائشه : كيف دراستك؟ ترى اهل خطيبك اهم شيء عندهم الدراسه ولازم تكونين متفوقه وذكيه مو مثل خطيبة عبدالله غبيه ومثل الفقمه تمشي ! ما عجبها عائشه الكلام ما تحب الغيبه وبطبع شخصيتها القويه والواثقه تقو للي تبغى وما يهمها احد تكلمت بصوتها الناعم للي ظهرت فيه رجفه بسيطه من التوتر : يا خالتي قال الرسول عليه السلام :« أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه مسلم. » ما يصير تغتابين احد قاطعتها ام محمد : ومين قال لك اني اغتاب ؟! ترى هذي الحقيقه ! وناظرت ام سعود : مسكين ولد اختي عبدالله ابتلى فيها !. ولا فيها شيء ينعجب وحتى شهاده متوسط ما معها ! ولما تمشي مثل الفقمه ودبه وشينه الله لا يبلانا !. وعبدالله نقيضها صيدلاني وشخصية ما شاء الله عليه جمال وعلم وجاه ام سعود رفعت حاجب باستغراب : وكيف خطبها؟! ام محمد وهي مطنشه نظرات ام عمار وام ماجد وام عزام : يبغى يكسب فيها اجر لانها يتيمه ! ام ماجد غيرت الموضوع وهي تشوف ملامح عائشه ظهر عليها الانزعاج ومو عاجبها الكلام : ترى ماجد يبغى يشوفك ! ام سعود توترت وهي تتذكر توعد ابو سعود انه ما يشوفها وما تدري وش تقول لها ! ام عزام بابتسامة : أكيد لازم يشوفها !. ام سعود بكلمه رخوه : نشوف ابوها ! *** *** *** ابو سعود ظهرت عليه علامات الانزعاج بعد طلب ابو ماجد والمشكله ما يقدر يرده وهو عميد الجامعه للي يشتغل فيها المفروض يعدل وضعه معه بس المشكله حلف يمين ما يشوفها كيف يتصرف الحين ! وبنبره عدم الرضى: بس عندنا البنت ما تجلس ولا يشوفها الا يوم الزواج ! انقهر ماجد من رده مسك نفسه ما يقوم ويكسر رأسه مو حبا او شوق يشوفها بس يبغى يقهره ومن فوق خشمه يشوفها ويجلطه كل يوم ينط بوجهه ! بس الظاهر مخططاته رح تفشل اذا اصر على رأيه ! ناظر ابوه برجاء يتدخل ويصمم على رايه ! ابو ماجد بعد ما شاف نظرات ماجد ما حب بكسر خاطره : يا ابو سعود ذي عادات قديمه وانتهت من زمان ! الحين الحياه تغيرت صار الخطيب يطلع مع خطيبته وبعدين حسب معلوماتي انك مو متشدد عبدالله : هذا انا خاطب واليوم طلعت مع خطيبتي افطرنا مع بعض لوحدنا ما فيها شيء ! سرعان ما سكت وبلع لسانه لما شاف نظرات ابوه المتوعده ما عنده علم بذي السوالف ! تكلم عم عائشه الكبير : انا اقول يا اخوي ما فيها شيء لو جلسوا مع بعض لوحدهم ..لا تنسى إنه ملك عليها! وناظر الموجودين : انا عن اخوي الحين يدخل يجلس معها وكل يوم لو بغى يزورها البيت المفتوح ! ابو راكان : تسلم ما تقصر! ماجد انتعش بعد كلام عمها وخاصه لما شاف وجه ابو سعود المحمر ينبسط لما يقهره ! وكل يوم رح ينط بوجهه ويقرفه حاله ! وقف بحماس لما طلب منه ابو سعود ييجي معه علشان يشوف خطيبته ! ** ** ** ** قلبها يتراقص و هي واقفه عند الباب مو متعوده تكشف قدام رجال غريب وتجلس معه صعب جدا ! مسكت يدها ام سعود : خلصيني ! عائشه بتوتر وخجل : استحي والله ! ام سعود بضجر : اقول امشي وفتحت الباب ودخلت وردت السلام بهدوء اضطرت عائشه تدخل لما فتحت امها الباب ردت السلام بصوت هادي مرتجف وقف وهو يبتسم وسلم عليها وعيونها بالارض ! سلمت ام سعود وبعدها غادرت الغرفه ! دام الصمت للحظات بأركان الغرفه !. رفعت راسها على سؤاله : كيفك؟! وانصدمت !! تحس انها دخلت الغرفه الغلط ! مستحيل اكيد في خربطه بالموضوع ؟!! طول عمرها ترسم صوره لزوج المستقبل باحلامها بس ما توقعت لو 1% تكون الحقيقه على النقيض تماما ! تحس بالغليان بداخلها وشعور انها انغشت او انخدعت يرافقها وزاد قهرها لما طلع علبه الدخان ! غمضت عيونها تحاول تستوعب الوضع وصورته انطبعت بخيالها شعره سبايكي سنسال برقبته قميص ضيق بنطال بخصر ساحل دخان كل مظهره يدل على انه طائش بسن المراهقه ! مو هذا للي تبغاه توقعته انسان قاطع افكارها : علامك ما تردين ؟! طار الخجل والتوتر وحل مكانه الحده والقهر وبصوتها الجاد تكلمت : اسمع خلينا على بلاطه قاطعها بمزح : ما ينفع على سجاده! قاطعته بحده : خلينا على البر قاطعها بضحكه: لا البحر احلى ! ناظرته بغضب انسان سخيف : اسمع باكر الصبح ترسل ورقه الطلاق ويا دار ما دخلك شر ضحك على كلامها : شر والا خير ! عائشه بجديه تقيس الامور : حنا ما نناسب بعض ! انتظر ورقه الانفصال! ووقفت وهي ناويه تطلع ما بقى تتزوج الا هذا ! قاطع خطوتها لما سحبها من يدها وخلاها تجلس على الكنبه وبضحك: يا شيخه اقول اجلسي ! حكمتي علي من دقيقه اني ما اناسبك ! عائشه زفرت بغضب : انا مستحيل اتزوج واحد يدخن ! وبصوت هادي حاولت تتكلم بعد ما فقدت صوابها من البدايه : اعذرني على اسلوبي بالبداية بس انا انصدمت يا ليت تتفهم موقفي وننفصل بدون شوشره ! وخاصه انا عندي مشوار طويل بالدراسة ما أدري من وين طلع لي بابا بذي السالفه سكتت وهي تشوفه انفجر من الضحك رفعت حاجب باستغراب ما قالت شيء يخليه يضحك ! ماجد وهو ضاغط على بطنه من الضحك : بابا ههههههه خفف من ضحكته وهو يناظرها : انت من جدك بالثانوي وتقولين بابا !!! بصراحه ما اتخيل شكله بابا ! تنحنح وهو يمسك ضحكته : اح اح اسف ! وين كنا نتكلم ؟! طالعته عائشه بتصغير وما ردت عليه ابتسم على نظراتها : شوفي بالنسبه لي طلاق حاليا مستبعد ! دخلنا هاللعبه خلينا نكم قاطعته باستنكار : لعبه ؟؟ تفكر الزواج لعبه عندك ! إنت ما تعرف انه الزواج اسمى من كذا ! الزواج عباره عن قاطعها بضجر : اسمعي الحين مو رايق لذي المحاضرات شكل ابوك اعطاك محاضره عن الزواج وتبغين تسمعيني اياها ؟! تراني قرفان فلسفة الدكاتره كلهم وانتظر على نار واتخرج وارتاح من قرقرتهم فوق راسي ! فنصيحه وفري محاضراتك يكون احسن ! ارتفع ضغطها منه بس حاولت تمسك نفسها وقفت بأمر : ترسل ورقة طلاقي او تروح تثقف نفسك عن الزواج ولما تعرف قيمة الزواج وقتها يصير خير ! ماجد يستهبل : وش رأيك طول وقت الخطوبه اجلس معك وتعطيني دوره تثقيف بالزواج تحس نفسها رح تنفجر بأي لحظه كيف ابوها يوافق عليه ! كيف يرميها كذا ؟! انسان طائش واضح عليه مو حامل المسؤوليه مستحيل تقبل بالوضع هذا ابدا ! عندها امل تتخلص منه وخاصه انه ابوها رافضه ويبغى الخلاص منه ورح يتشجع بعد ما تخبره برفضها ومستحيل تكمل معه ! قررت الخروج ما له داعي الجلوس اكثر دامها رح تنفصل عنه قلة الكلام معه افضل ! خلال كلامها معه ظهر لها انه انسان مستهتر والكلام معه ضايع ! ماجد وهو يمثل الزعل : كذا تستقبلين خطيبك !! وبنغزه : انا اعرف البنت اول لقاء تكون مستحيه ترفع نظرها لخطيبها ! وانت اكلتيني بقشوري ! وبسخريه :وبعدين اجلسي علشان الشبكه نلبسك إياها بهتت ملامحها وكآنه ضربها بالصميم بكلامه ! ما تدري كيف نسيت نفسها وتكلمت معه وكأنها تعرفه ! هزت راسها بالخفيف تنفض كل هالافكار هي كذا وما رح تتغير ما تسكت عن الغلط وعن أي شيء يعجبها من صغرها تعودت تتكلم وما يهمها احد ! يمكن ثقتها بنفسها وصلت لاعلى القمه ناظرته بهدوء وهي ترد له نغزاته : كلامك صحيح ! البنت تستحي لما يكونها خطيبها رجال وعليه هيبة الرجال وحضوره يفرض شخصيته ! والشبكه مباركه عليك إلبسها الظاهر ناقصك بس حلق ! و قبل ما تطلع أعطته نظره بمعنى انه ولا شيء بعينها وتركته وطلعت بكل برود ! ** ** ** ** ** دخل المجلس ووجهه منتفخ من القهر طلعت ما تنطاق مثل ابوها لسانها اعوذ بالله ! صادق عزام لما حذره من لسانها ! عامله نفسها مثقفه وفهمانه ! اذا ما طلع كلامها من عيونها ما يكون ماجد ! زاد على قبضة يده وهو يشوف نظرات ابو سعود المبسوطه فسرها نظرات شماته اكيد عارف ابنته ويمكن هو للي لقنها وش تقول له لما تجلس معه ! لكن يصير خير اذا ما طلع المر بحلقها وبحلق ابوها ! إلتفت على سلمان وهو يهمس له : الظاهر انك بليت نفسك والعروس شينه ! ماجد تنهد بقهر لو انها شينه اخف عليه من كلامها للي مثل السم ! ما ينكر انها حلوه وانيقه بس قاطعه سلمان : وش فيك من لما رجعت ووجهك مختلف ؟! همس ماجد بدون نفس : بعدين ! ** ** ** جالسه على الكرسي تناظر من الشباك بملل ام راكان نامت من لما طلعت وهي جالسه لوحدها ! ناظرت الجوال ما فيه شيء يسلي ! والظاهر عبدالله بعده عند اهل عائشه ! قررت تدخل على الالعاب وتتسلى شوي دخلت جو باللعبه وسرعان ما حاست بوزها ولما طلع لها «البطاريه منخفضه» وخلال دقائق طفى الجوال من الشحن ! تأففت ورجعت تناظر من الشباك بملل حطت وجهها على الشباك وهي تفكر بمستقبلها كيف رح يكون ؟! إلتفتت للخلف وهي تسمع ام راكان تطلب منها مويه ! تقدمت منها بسرعها وناولتها علبة المويه ام راكان بعد ما شربت تنهدت بتعب تحس ساره صارت كابوس يلاحقها خايفه على عبدالله ومو طالع بيدها شيء ! ساره باهتمام : يوجعك شيء يا خالتي ؟! ام راكان ناظرتها بدون ما تتكلم و بداخلها تقول« انت اكبر وجعي » سكتت ساره لما ما شافت منها اجابه ما تدري وش علتها؟! ام راكان بصوت هادي تكلمت : إنت من الظهر هنا ما اكلتي شيء ! اتصلي بعبدالله او احد يجيب لك عشاء،! ساره بهدوء : مو مشتهيه شيء وبعدين جوالي طفى من الشحن ! ام راكان عفست ملامحها بتعب : جوالي مو معي ! اطلعي شوفي اذا الغرفه للي جنبنا معهم شاحن او الغرف للي حولنا ! ساره تبغى تعترض:ب ام راكان بأمر : اقول لك روحي ولا تتأخرين ! وقغت بانصياع : ان شاء الله خالتي طلعت بتوتر مشكلتها ما تعرف تتصرف وحدها !، ناظرت الغرفه للي جنبهم بتردد تخاف تدخل ويكون فيه رجال !! شافت ممرضه بأخر الممر شجعت نفسها وتقدمت منها بسرعه وباحراج وتوتر حست بحاجز يمنعها تطلب منها ما عندها الجرأة ! رجعت خطوه للخلف بس تذكرت خالتها يمكن محتاجه الجوال علشان كذا تبغى تشحنه ! شجعت نفسها : لو سمحتي ! ناظرتها الممرضه وهي رافعه حاجب : نعم ؟! ساره بتردد : معك شاحن ؟! وقبل ما ترفض الممرضه تكلمت ساره : بس دقائق اشحنه خلص الجوال قاطعتها الممرضه بتأفف : تعالي مشيت خلفها ودخلت بهدوء اشرت لها الممرضه : خذي الشاحن واشحنيه هنا ! باستسلام هزت راسها وحطت جوالها وجلست على الكرسي بتوتر وخوف بعد ما طالعتها الممرضه : دقائق وراجعه ! قلبها مو مرتاح بالغرفه هذي ! زاد الضيق عندها ! رح تشحنه لمده 5 دقائق وبعدها تطلع من هنا بسرعه ما تبغى تتأخر على خالتها ! كل شوي عينها على الجوال وشوي على الباب فزت برعب لما دخلت الممرضة وخلفها زميلتها ومندمجات بالحديث ! بعدها ناظرتها زميلتها وهي تؤشر على ساره : مين ذي ؟! _ جوالها ما فيه شحن ! هزت راسها وناظرت ساره : مرافقه هنا ؟! هزت راسها ساره بهدوء : مع خالتي ! _ اخت امك يعني ؟! ساره : لا ام خطيبي،! _ يا سلااام الظاهر علاقتكم طيبه حتى ترافقين معها ! _ مخطوبه ؟! ساره ابتسمت بنعومه: ايه _ وش يشتغل خطيبك ؟! ساره استغربت لقافتهم : يشتغل هنا قاطعنها بصوت واحد بلقافه: يشتغل هنا ؟! مين ؟! وش اسمه ؟! ساره ببراءه: صيدلاني اسمه عبدالله سكتت للمره الثانيه لما شافت انفعالهم : عبدالله !! ساره استغربت انفعالهم : ايه سألت والغيره طالعه من عيونها : وش تشتغلين ؟ وش تدرسين ؟ وكيف عرفك ؟ والأهم كم عمرك ؟! ساره ما عجبها لقافتهم ومع ذلك جاوبت بكل شفافيه : عمري 16 وعبدالله يكون ولد عمي ! _ يعني محيره له؟! هزت راسها بكل براءه : لا اصلا انا تزوجت قبله 2 بس ترملت وبعدها خطبني شافت علامات الاستنكار بعيونهم تنهدت بيأس تعرف انه وضعها صعب شوي بالمجتمع ارمله 2 يمكن يعتبر مجنون او مجازف بحياته للي يتقدم منها ويخطبها ! للحين مو مستوعبه كيف عبدالله خطبها كيف الناس يستوعبوا الموضوع ! بس الي تعرفه انها تتمسك فيه وبأهله وتخدمهم بعيونها حتى ما تفقدهم بيت ابو راكان تحسهم فعلا اهلها وتحبهم وما تتمنى تفارقهم ! _ انا اعرف انه له عم واحد بس ! ساره وقفت تبغى تتخلص من لقافتهم اخذت الجوال وردت على سؤالها بهدوء : ايه صحيح شكرا لك على الشاحن ! و استأذنت وطلعت بعجله ما تبغى تتأخر على خالتها !