جسد زوجتي - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جسد زوجتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

جسد زوجتي 🦋🌚 3/4الاخير #جسد_زوجتي #الجزءالثالث روحت مكتب المحامي،بس مكنش موجود،نزلت قعدت على قهوة تحت المكتب مستنيه، وبعد ٣ ساعات المحامي وصل وطلع مكتبه،قومت وحاسبت علي مشاريبي وطلعت مكتب وراه،انتظرت شويه وبعدها السكرتير دخلني،وحكيت للمحامي عن اللي حصل. المحامي قال: -ريم أخدت 45 يوم استمرار،وبعد ال 45 يوم ما يخلصوا هتترحل علي محكمة الاستئناف،ووراني صورة محضر النيابة،وكان مكتوب كالتالي. "بالاشارة إلى بلاغ بشأن واقعة مقتل المجني عليه،وائل محمد منصور،أثناء تواجده في إحدى المقهى الخاص به،وحيث تابع اللواء/أحمد بسطاوي،والرائد/سليم مدكور،والمعاون أول/حمدي قنديل، والتي تم العثور على جثة المجني عليه،وعليه التوجه بالاطلاع وتكليف الأجهزة الأمنية المختصة،بإعداد محضر جمع الاستدلالات في الواقعة وحيث،تم ضبط المتهمة،ريم محمد فتحي، وإحالتها إلي النيابة،واتخاذ اللازم بشأن ذلك وفقاً للقانون". وطلب مني 10 ألاف جنيه،خرجت من عنده واتجهت علي اقرب مكنة ATM، وسحبت الفلوس،ورجعت تاني سلمته الفلوس،اخدها وقالي: -أبقي روح وديلها زياره بكره. شكرته ومشيت..رجعت البيت اول ما فتحت الباب،شوفت أمي متكومه على الأرض وفاقده الوعي. جريت عليها،لقيت النبض بتاعها شغال،لكنه ضعيف،ولما فحصتها اكتشفت أن جاتلها جلطه ودخلت في غيبوبة. جريت بيها على المستشفى،وكشف عليها الدكتور المختص،واتحجزت في العنايه مركزة. انا دايما بتظاهر بالقوة،وكتمان الحزن، ومبحبش اوري دموعي لحد غير امي، رجعت البيت واللي حصل عندي انفجار مشاعر،حطيت مخده على بوقي،وصرخت وبكيت بحرقة،دخلت استحمي،وبعدها نمت من كتر التعب. اليوم التاني جهزت زياره،وروحت المركز اللي محبوسه فيه ريم،من 8ص لحد 3م وأنا منتظر دوري علشان ادخل بالزيارة،كان فيه زحمه،ناس كتير أهالي المساجين،جايبين زياره لاولادهم. عمري ما كنت اتخيل نفسي اروح اودي زيارات سجون،او حتى اعرف حد ممكن يتحبس. لما دخلت،ريم رفضت تقابلني، سلمت الزيارة ومشيت،ورحت المستشفى اطمن علي امي،وقلقان علي ريم اللي رفضت تقابلني. شوفت بالصدفة في المستشفى أخو وائل،وهو كمان شافني،كان بعيد مني بمسافة،اتحركت نحيته،لاحظت أنه بيحاول يستخبي وبيهرب مني. جريت ومسكته من هدومه،ودخلت بيه في غرفة من غرف المستشفى،وقفلت ورايا الباب. بعيون خارج منها صهج من الغضب قولت: -أحكيلي مين ساميه وإلا هخلص عليك وأخليك تحصلها. عرق وتوتر وهو أساسا جبان وخواف، بدأ يحكي. "من 15 سنه،كان عندي وقتها7 سنين، واخويا علاء عنده 5 سنين،كنا عايشين انا وبابا وماما واخويا علاء. ظروفنا الماديه كانت صفر،وفي يوم بابا جاتله شغلانه لكن بعيد شويه،غفير في مصنع في مدينة بدر. راح ومرجعش،وبعد غياب 13 سنه رجع،لكنه رجع حاجه تانيه خالص، استقبلناه بطريقة مش لطيفه،كنا كارهينوا انه سابنا المده دي كلها،نتعب ونشقي ومكنش سائل فينا،رغم أن أحنا ساكنين في ايجار. اخويا وائل كان مسؤول عن الاكل بتاع البيت،وانا كنت مسؤول عن الايجار والميا والكهرباء. اتبهدلنا واتمرمطنا واشتغلنا عند الناس بشويه فكه،انا كانت يوميتي 80 جنيه يا دكتور،تخيل 80 جنيه. وائل كان شغال في الكافيه ب 150 ج في اليوم،نفس الكافيه اللي اتقتل فيه. بابا لما رجع تقريباً مليونير،من لبسه الشيك والراقي،والشنطه اللي مليانه دولارات..الثروه اللي معاه دي الله اعلم جامعها ازاي. بمجرد ما امي شافته،جريت عليه وفضلت تضربه في صدره وهي بتبكي وبتقول: -ليه بعدت..حرام عليك. حضنها وهو كمان بيبكي،زقته ودخلت تجري على المطبخ وخرجت بسكينه في ايديها،وحاولت تقتل بابا. بابا مسك ايديها،وهو بيدافع عن نفسه غصب عنه السكينه دخلت في بطن امي،أنا شوفت المنظر ده وقعت مكاني. وائل حضن امي وهو بيبكي ومنهار. وبابا هرب،خرج يجري،وائل شال أمي وخرجنا نجري علي المستشفى،لكن للاسف ماتت. جي ظابط واتفتح التحقيق،وائل قال: - ابويا هو اللي موتها،لكن ما اعرفش طريقه فين. فضلت الحكومه تدور على ابويا،لكنه ما لهوش اثر. وائل عنده معارف كتير،اده لكام واحد صوره لبابا،وطلب منهم يجمعوه. واحد من أصحاب وائل جمع بابا. بابا كان متجوز علي امي،ورجل اعمال، ومغير اسمه وعايش عيشه تانيه خالص..وسايبنا بناكل التراب. وائل اخويا كان عصبي،بدل ما يبلغ عنه فكر يخلص عليه،مش هو بس..هو ومراته الجديده وبنتهم،بنتهم 17 سنه،تبقى اختنا ساميه،وائل وساميه كانوا يعرفوا بعض،ساميه متعوده تروح نفس الكافيه اللي بيشتغل فيه وائل. وائل موت بابا وساميه وامها،وبعد الحادث ده بيوم،وائل اتقتل على ايد واحده منعرفهاش. واول حد انت،ياجي يسألني عن ساميه. على فكره يا دكتور وائل كان ذكي جدا. لو قريت جرائد الاسبوع اللي فات، خبر قضيه متسجله "مقتل رجل اعمال واسرته،على ايد مجهول وجاري البحث عنه. وائل كان مطمن انه ما كانش سايب اي دليل وراه،ومحدش يعرف القصه دي غير أنا وواحد من صحاب وائل،بس يا استاذ،هي دي كل القصة. خلص كلامه وانا مش مستوعب اللي انا بسمعه وبيحصل ده،أنا حاسس ان انا في فيلم،معقوله كل اللي بيحصل ده حقيقه. قولت: -قولت اسمع،انت لازم تقول الكلام ده في المحكمة. رفض..لكني كنت عنيف معاه، واخدته غصب عنه وروحت بيه على مركز الشرطه. ماسكه من هدومه وكان بينزف من وشه،العساكر وامنات الشرطة مسكوني أنا وعلاء ودخلونا للظابط. الظابط اتفاجأ بيا وبص لعلاء وقال: -ايه اللي حصل..جيت اتكلم قاطعني وسمح لعلاء يتكلم. علاء قال: -يا حضرت الظابط،الاستاذ ده فضل يضرب فيا علشان أعترف أن أنا اللي سلطت مراته أنها تقتل وائل أخويا. أنا برقت من كدب علاء،اتعصبت وضربته قدام الظابط. الظابط اتفاجأة من ردت فعلي،ضرب الجرس ودخلوا عساكر ماسكين عصي وفضلوا يضربوا فيا،لحد ما بقيت دم تحت رجليهم. سمعت الظابط بيقول: -خدوه ارموه في الحجز. دخلوني الحجز،وأنا جسمي كله متكسر وبيوجعني،وفيه زغلله في عيني،وبدأت أغيب عن الوعي واحده واحده. تاني يوم بعد المغرب،الظابط بعتلي ولما دخلوني عنده،قال: - ايه يا دكتور فارس،مش عايز اعملك محضر وتبقي سوابق،قول الحمد لله أن علاء مرديش يعمل فيك محضر. طلبت من الظابط أحكي اللي عرفته،رفض يسمع مني حاجه وقالي: -أنت محتاج ترتاح يا دكتور فارس..ودلوقتي اتفضل امشي. قبل ما امشي اديت فلوس لأمين شرطه،اسمه الأمين حسين..طلبت منه يخلي باله من ريم، وسبتله رقم تلفوني لو حصل حاجه يبلغني. روحت عند المحامي وحكتله كل اللي حصل،المحامي قال: -بص يا دكتور،قضية مراتك مش هتتفتح غير بعد ال٤٥ يوم ما يخلصوا. رجعت البيت ونمت،يومين كاملين مش بخرج من البيت،منار الممرضة اتصلت وصدمتني..أمي ماتت. دخلت في حالة أكتئاب شديدة،ومبقتش أخرج من البيت، حتي ريم بطلت اروحلها،وبطلت اروح شغلي، أتبعتلي أنذار من نقابة الأطباء،وأنا فاقد الشغف للحياه من الأساس. وفي يوم،الأمين حسين رن عليا وقال: -البقاء لله يا دكتور،مراتك ماتت ومطلوب انك تاجي تستلم الجثة. روحت واستلمت الجثة في المستشفى، بعد ما فحصوها واتأكدوا أنها ماتت. بسرعه اتعملي تصريح دفن،وطلبت اخدها البيت علشان تتغسل،واني هدفنها انا لوحدي جنب أمي. وأخدت جثة ريم ورجعت البيت،كانت عدت ٨ ساعات من وفاة ريم. أنا كنت عارف أنها هتصحي تاني،بس بروح جديده. اشتريت جهاز سونار مخصوص علشان أطمن علي الطفل اللي في بطنها،والحمد لله الطفل عايش. أنا عملت في ريم حاجه بشعة..قطعت رجلها اليمين..علشان متقدرش تمشي لما تفوق. لأني كنت خايف على ابني اللي في بطنها،وهي كده كده خلاص قدام الناس ماتت. وبعد ٣ ساعات أخدت نفسها بقوة، وفاقت بشخصية جديده..وكانت صدمتي لما لقيتها بتقول: -دكتور فارس،أنا جيت هنا ازاي..أنا أتصدمت،المره دي الروح اللي فيها، روح حد يعرفني...يتبع...#حمادةزهران#جسد_زوجتي #الجزءالرابع_والأخير فاقت ريم بشخصية جديده،فضلت تتلفت يمين وشمال وبصتلي وقالت: -دكتور فارس،أنا جيت هنا ازاي. بلعت ريقي وقولت: -انتي مين. قالت: -أنا أم سماره. برقت اول ما قالت كده..أم سماره دي الست اللى بتجبلنا اللبن والجبنه والسمنه البلدي،ست طيبه سنها كبير، تقريباً في الستينات. فهمت منها أن ابن أخوها كان ضحية لمخدر الشابو، قتلها واخد دهبها،رغم أنه لما بيطلب منها فلوس مكنتش تقوله لا. وجي وقت طلب منها فلوس،مكانش معاها،دبحها علشان ياخد الدهب. طلبت منها تفهم كلامي كويس،وفهمتها قصه ريم مراتي صاحبة الجسد. خافت كالعادة،بس في الاخر فهمتني،وانا قررت احاسب ابن اخوها. وجهزت كاميرا،لاني قررت اصور ريم فديو طول الشهر. رنيت على أمين الشرطة،معايا رقمه من لما كانت ريم محبوسه. قولتله: -ازيك يا أمين حسين، أنا دكتور فارس. قال: -اهلا وسهلا يبك يا دكتور،أؤمر. كنت عايز اقولك ان اللي قتل الست ام سماره بتاعت قرية الخور،ابن أخوها. قال: -ايوه عرفنا وقبضنا عليه،وهنا الخبرين عجنينه ضرب. قولت: -الحمد لله انكم قبضته عليه..شكراً يا أمين حسين..مع ألف سلامة يا باشا. دخلت لأم سماره بجسم ريم وقولت: -الحمدلله يا ام سماره، ابن اخوكي اتقبض عليه،وهينال جزاءه. اتخضت وفضلت تبكي وتقول: -ابني حبيبي قبضوا عليه،انا مربياه، ابوه وامه ماتوا وسابهولي حتة لحمة حمرا. اديتها حقنة مهدئ،علشان اللي في بطنها.. والحمد لله هديت ونامت. طول الفترة اخدتها معايا،قضتها حزن،زعلانه عليه كأني يبقى ابنها مش ابن اخوها..ومسمحاه رغم انه دبحها..وبعد شهر،ماتت أم سماره. وبعد ٨ ساعات فاقت بروح جديده،اللي أنا لاحظته،أن ريم بتموت كل يوم 28 في شهر،وترجع بروح جديده..وكل روح جديده، اقعد احكيلها نفس القصة اللي ميصدقهاش عقل،واوريها الفديوهات اللي سجلتها للأرواح اللي قبلها. شهر في شهر في شهر،وكل شهر أسمع قصه جديده،بروح جديده،وحكاية جديده،وحاجه أغرب من الخيال. وأخيراً ولدت،وقتها كان ساكن الجسد روح بنت في العشرينات،كانت صحفية ومعاها معلومات ومستندات عن تجار الآثار،بعتولها قتلَ مأجورين وموتوها. لما فاقت تفاجأت انها علي وش ولادة. وولدت بنت زي القمر،سميتها على أسم أمي جوهر..فرحت بيها جداً. أما بالنسبة لريم كنت كل شهر أسمع قصه جديده وافهمها القصه من أولها، واوريها الفديوهات اللي مسجلة للأرواح اللي سكنت الجسد. وفي يوم ريم ماتت ومصحيتش تاني، فضلت أسبوعين كاملين مصحيتش، وبدأ جسدها يتحلل،وفقدت الامل انها تصحى تاني،وروحت دفنتها جنب أمي. ورجعت البيت جبت شنطه كبيرة، وقررت أشيل كل حاجه تخص ريم. وانا بنقل الحاجة بتاعتها،لقيت مذكرات وسط هدوم ريم. فتحتها وبدأت أقرأ. "أنا ريم..كنت ضحية لأبويا،وفي يوم ابويا قرر يجوزني غصب عني،وانا مش موافقة علشان العريس اكبر من ابويا نفسه. كنت قاعده بحضر أكل، دخل عليا وقال: -أسمعي يا بت أنتي..أنتي هتوافقي ورجلك فوق رقبتك،ده عنده فلوس ياما وهيعرف يعيشك مرتاحه. قولت: -بابا من غير ما تزعق وتعلي صوتك، أنا موافقة طلاما انت قررت ترميني لراجل أكبر مني ب٣٥ سنه،علشان فلوسه. ابويا اتعصب وبص لأمي وقال: -سامعه بنتك يا هانم..سامعه قلة أدبها، عقلي بنتك يا ثريا،أنا اتفقت مع الراجل، وكتبت الكتاب بعد بكرة،أصل الراجل مستعجل. وجي معاد كتب الكتاب..كنت طول عمري بحلم بالزفه بتاعتي وهلبس الفستان،لكن فرحي كان صامت. وصل عريسي، راجل عجوز،عنده ٥٥ سنه،وأنا لسه زهره 17 سنه. أخدت شنطة هدومي وركبت معاه،وأنا مكسورت الخاطر. طول الطريق وانا ساكته مبتكلمش. لما وصلنا وقال: -حمدالله على السلامه يا ريم،نورتي بيتك. كان بيت كبير بجنينه وجميل،دخلت معاه شوفت أربع بنات،كلهم أكبر مني، وبيبصولي بقرف. جوزي اتكلم وقال: -اعرفك دول بناتي،هتحبيهم،بس تاخدوا علي بعض الأول. وأتجوزنا وعدا شهر،شوفت فيه أسوء معامله. في مره بنته الكبيرة طلبت مني اعملها شاي،ولما عملتهولها كان ناقص سكر،كبت الشاي في وشي،ومره كمان سخنت معلقة على البوتجاز ولسعتني بيها في خدي،وطبعاً كنت بخاف اقول لأبوهم. تعبت معاهم،وتعبت أكتر لما أبوهم مات. يوم العزا تعبت ونقلوني المستشفى،وطلعت حامل،هاجر البنت الوسطانية كانت معايا في المستشفى، سندتني ورجعنا البيت،كان فيه ستات كتير جايين يعزوا، اول ما دخلنا انا وهاجر، ناديه الكبيره، وعفاف الصغيرة، جريوا عليا ودخلوني اوضتي. لقيت شنطة هدومي على سريري ناديه قالت: -انا لمتلك كل هدومك،انتي ملكيش عيشة وسطينا،اللي جابك خلاص مات. هاجر قالت: - حرام عليكي يا ناديه،دي طلعت حامل. ناديه برقت وقالت: -يا نهار اسود، حامل. عفاف قالت: -يبقى لازم تموت هي واللي في بطنها. كان فيه تمثال حديد صغير، محطوط زينه في نص الاوضه،عفاف مسكته وضربتني بيه علي دماغي،وغبت عن الوعي. فوقت بعد مش عارفه كد ايه وقت، لكن الغريبة أني لقيت نفسي في جسم حد تاني،جسم تاني غير جسمي،لكن مكنش فارق معايا حاجه،أنا عايزه أموت،لما فوقت كانوا بيقولوا عليا الغرقانة،وظهر الدكتور فارس في حياتي،اخدني معاه عند امه اعيش معاها،وحبيته جداً جداً وأتجوزنا. أنا حبيت فارس بروحي،بس الجسد مش جسدي... المذكرة خلصت،وباقي الصفحات فاضيه..اكيد وقتها ريم ماتت،ملحقتش تكمل حياتها معايا زي ما كانت فاكره. اللي فهمته أن ريم دي مجرد روح من الأرواح اللي سكنت الجسد،بس الروح الوحيده اللي حبيتها ما بين الأرواح. دلوقتي أنا ربنا كرمني بجوهر اللي بقيت كل حياتي. وأتجوزت منار الممرضة،وفهمتها القصه اللي حصلت معايا، وطلبت منها تخلي بالها من بنتي جوهر. وفي يوم عيد ميلاد جوهر الخامس، جوهر أتشنجت ودخلت في غيبوبة. الغيبوبة دي أنا شوفتها كتير،واعرفها كويس. وفجأة ماتت. وبعد ساعه واحده..صحيت بروح حد تاني مش غير جوهر...تمت....(النهاية)...#حمادةزهران بتمني تكون عجبتكم القصه وحابب أسمع رأيكم في القصة.