جسد زوجتي - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جسد زوجتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

جسد زوجتي # # جسد_زوجتي #الجزءالاول فتحت امي الشباك وقالت: -أصحي بقي يابني غلبتني معاك. صحيت اتمطع وقولت: -صباح الخير يا ماما. قالت: -يلا يا حبيبي أصحي، العيانين زمانهم راحوا المستشفى ومستنينك تكشف عليهم. قولت: -حاضر يا ماما،اهو صحيت ياحبيبتي. وخرجت أمي تحضر الفطار. أنا فارس رشوان،عندي ٢٧ سنه وبشتغل دكتور، عايش أنا وأمي،بابا مات من زمان،كان عندي ٥ سنين وقت أما مات،وأمي هي اللي ربتني. لسه متجوزتش،بصراحه مش لاقي مواصفات فتاة أحلامي اللي بدور عليها..عايز طولها 160سم،ووزنها 60 كيلو كده. قومت جهزت نفسي،وست الكل حضرتلي الفطار، وفطرت ونزلت. وصلت المستشفي وقولت: -صباح الخير. وكالعادة الممرضة منار الفراشات اترسمت على وشها، وأخدت نفس عميق واتكلمت بهدوء وقالت: -صباح الخير يا دكتور فارس. قولت: -أظبطي نفسك يا منار جرا ايه،قولتلك ميت مره أنا مترهبن،مش هتجوز. لقيتها قلبت وشها أتحولت وقالت: -طيب يا دكتور فارس،ادخل يلا شوف شغلك، فيه واحده لقيوها غرقانه،ومستنين دكتور يبص عليها،علشان تصريح الدفن..وسابتني ومشيت. ضحكت وقولت لنفسي، والله البنت دي مجنونه. جهزت نفسي ولبست البالطو بتاعي ودخلت على الغرقانه..كانت بنت تقريباً في سن العشرين،نفس المواصفات اللي أنا عايزها،لكن للأسف ماتت. حزنت لدرجة أني بكيت وأنا ببصلها،معقولة البنت اللي بدور عليها من زمان،يوم ما ألاقيها تموت..وفجأة البنت فاقت شنقانه،وفضلت تكح. فرحت لما فاقت،وجريت عليها وبدأت أسعفها، وعملت معاها اللازم وسبتها ترتاح وخرجت. كان عندي عملية،خلصت العملية،وروحت اطمن علي البنت. دخلت لاقيتها نايمه،كانت جميله جداً جداً،شبه الملايكه..فضلت أتأمل فيها شويه،وبعدها مشيت ورجعت للبيت وأنا مبسوط جداً،ودخلت علي امي وقولت: -أخيراً يا ماما لقيت مواصفاتي اللي بدور عليها. أمي قالت: -بركه يا ابني انك هتتجوز. وكانت مبسوطه جداً،اني خلاص قررت اتجوز. وبعدها أكلت..وفضلت افكر فيها لحد ما نمت. "البنت" :فوقت واحده واحده،شوفت ممرضة بتضرب حقنة في المحلول،قولت: -أنا فين. الممرضه قالت: - أطمني أنتي بخير،وإن شاء الله بكره الدكتور هيكتبلك علي خروج. هديت شويه وبعد كده نمت. لما صحيت،شوفت واحد واقف في وشي ومبتسم،أتخضيت اول ما شوفته،قال: -حمدالله على السلامه،متخافيش مني،أنا الدكتور فارس اللي متابع حالتك. قولت: -الله يسلمك يا دكتور. قال: -انتي كنتي هتموتي،بس الحمد لله ربنا ستر،هو أنتي أسمك إيه. قولت: -ريم،اسمي ريم.وبدأت ابكي. الدكتور قال: -طيب ممكن تهدي بس واحكيلي قصتك. وبدأت احكي..كنت عايشه مع أبويا وأمي وأخواتي البنات التلاته،وأبويا كان معاملنا اسوء معامله..تخيل كان مخلينا نشتغل في محلات بيع ملابس،وياخد فلوسنا يشرب بيها مخدرات. اخواتي اتخنقوا وهربوا واحده ورا التانيه،وفضلت أنا،رماني علشان الفلوس لراجل أكبر مني ب٣٥ سنه،بعدها اخواتي البنات رجعوا تاني،بس رجعوا هما ومتجوزين،واحده متجوزه تاجر مخدرات وواحده حرامي والتالته حرامي برضوا،وكلهم رجعين حوامل. البنات ولاد جوزي اللي كد جدي، كانوا بيكرهوني وبيعاملوني وحش،وقرروا يقتلوني،واحده منهم ضربتني علي دماغي وفقدت الوعي،ورموني في الميا. فارس: خلصت كلامها البنت،وأنا كنت حزين جداً على ظروفها،وقررت أن هي دي اللي هتجوزها، خصوصاً أن ملهاش حد ترجعله،تقريباً مفيش غيري..فكرت فكره جهنمية. عرضت عليها تشتغل عند أمي،وفهمتها أنها ست كبيره طيبه عايشه لوحدها،هتعيشي عندها تخدميها. ورنيت علي أمي وفهمتها أنها تمثل كأنها مش أمي،وعايشه لوحدها ومحتاجة حد يخدمها. وأخدت ريم وروحت عند أمي. أول ما وصلت البيت أمي قالت: -جرا ايه يا دكتور فارس بطلت تسأل عن خالتك جوهر،ومين البنت القمر دي اللي جايبها معاك. قولت: -أبداً ياست جوهر،انتي عارفه أن المرضى بيزيدوا مش بيقلوا،وبعدين هما يومين بس اللي أنشغلت عنك فيهم،سلمي على ريم اللي هتقعد معاكي،وأسيبكم تتعرفوا على بعض،ولو أحتاجتي اي حاجه كلميني يا ست جوهر. وطلعت أبات فوق السطح وأنا مبسوط..أخيراً لقيتها. أنا مكنتش بحب أروح اشتري خضار من السوق، أمي بقى أنتهزت الفرصه وبقيت كل يوم ترن وتطلب مني طلبات اجيبها من السوق،باخد بالساعه والساعتين في السوق،علشان ألاقي حجه ادخل البيت وأشوف ريم. "ريم" :الدكتور فارس الله يكرمه،وقف جنبي وجابني عند الست جوهر،ست حنينه اوي وطيبه اوي اوي،اعتبرتني كأني بنتها باكل معاها وبنام معاها. الست جوهر قالتلي: -هعملك اختبار،لمدة عشر ايام،ولو نجحتي ليكي هدية غالية عليا. وكان طلبها اطبخ واخدم كويس،ومن الناحيه دي أنا طباخه ماهره وست بيت شاطره. خلصوا العشر ايام،والست جوهر قالتلي: -مبروك يا ريم،نجحتي في الاختبار،بكره الصبح أن شاء الله أول ما تصحي من النوم،هتكون هديتك جاهزه. تاني يوم الصبح،صحيت من النوم،خرجت من الاوضه،لقيت الست جوهر واقفه في نص الصاله، قالت: -صباح الخير يا عروسه،هديتك في الأوضه دي.. وشاورت علي اوضة الجلوس. فتحت الباب،لقيت الدكتور فارس لابس بدلة ومتشيك وماسك في أيديه بوكيه ورد. قرب عليا واداني بوكيه الورد،وأنا متنحه فيه. خرج من جيبه علبة صغيرة،وفتحها وخرج منها خاتم وقال: -تتجوزيني. في اللحظة دي،انا قلبي اتخطف،وقولت بعيون مليانه دموع فرحه،موافقه. "فارس" أنا بدور عليها من زمان،وكنت حالف اعوضها عن كل حاجه سيئة شافتها في حياتها. مستحيل ابعد عنها،وكنت مبسوط انها وافقت، وأتجوزنا وعيشت معاها اجمل أسبوع في حياتي. أخيراً لقيت المواصفات اللي أنا عايزها،واتجوزتها كمان،أنا سعيد جداً بحياتي،الحمد لله حياتي بدأت تستقر. وبعد عشر ايام من جوازنا،بدأت حاجات غريبه تظهر على ريم،في البداية فضلت تكح كحه غريبه لدرجة أنها بتجيب دم. أتخضيت عليها ومسكتها..فجأة وقفت محنطه وبتبص لفوق، وعنيها كلها كانت بيضه،وصوابعها أتعوجت وفتحت بوقها على الاخر. سمعتها بتهمس وبتقول كلام سريع مش مفهوم، وسكتت..بعدها كررت نفس الكلام بنفس الطريقه. أنا مخضوض عليها،ومش فاهم حاجه. كررت نفس الكلام بنفس الطريقه،وبعدها قالت: - أنا هموت بعد يومين. ودي الحاجه الوحيده اللي فهمتها من وسط الكلام كله. اللي حصل ده أستغرق تقريباً 10 دقايق. وبعدين فاقت وبقيت كويسه،كشفت عليها وأطمنت أن معندهاش حاجه،مفيش سبب طبي أدي للحالة اللي جاتلها،ومكنتش فاكره اي حاجه من اللي حصل. جملة ريم لسه بترن في دماغي، "أنا هموت بعد يومين". قررت مروحش المستشفى،وافضل جنبها اليومين دول،وحكيت لأمي اللي حصل مع ريم،أمي كتر خيرها قررت تريحها،مخلتهاش تقرب جنب المطبخ ولا حتى خدمة البيت كله. عدا اليوم الأول طبيعي جداً،مفيش حاجه حصلت،واليوم التاني في العصر، كانت الصدمة. كنت قاعد في أوضتنا،وريم كانت معايا، قامت خرجت تروح الحمام، وبعد ما خرجت من الاوضه بثواني،سمعت أمي بتصرخ. قومت من مكاني مفزوع وخرجت أجري،وشوفت ريم بالمنظر ده. "ريم متجمدة مكانها،وعنيها قلبت أبيض، وصوابعها جالها تصلب،والمره دي رفعت إيديها فوق راسها،وفضلت كأنها بتحاول تمسك حاجه فوق راسها،وتصارع بأيدها في الهواء،وبتتنفس بقوة شديدة..وفجأة ثبتت ورجعت إيديها جنبها، ورجعت أتجمدت تاني،وقطعت النفس كأنها تمثال واقف،بوقها مفتوح بدون صوت،كأنها صرخه صامته. نيمتها على الأرض وكان جسمها متجمد،وبدأت أكشف عليها وفحصت النبض والقلب،لكنها صدمه كبيره بالنسبة ليا..ريم ماتت. عدا ساعتين..وأنا وأمي كنا في حالة أنهيار. المغسله وصلت ومعاها اتنين مساعدين،ودخلوا الاوضه وأمي كانت معاهم وقفلوا الباب. بعد وقت مش كتير،المغسله والستات وأمي خرجوا يجروا مفزوعين وبيقولوا: -اعوذ بالله أعوذ بالله. ولقيت كل الناس اللي جايين علشان يحضروا الدفنه خرجوا يجروا،دخلت الأوضه بعد ما خرجوا،لقيت ريم قاعدة مكانها بتبصلي ومبتسمه،جريت عليها أفحصها لقيتها سليمه، قولتلها انتي كويسه. ردت كأنها طفلة وقالت: -أنا كويسه يا عمو،ممكن تجبلي شوكولاته زي بابا. أنا مش عارف أعبر عن الحالة اللي أنا فيها،ريم لسه عايشه،نزلت جري علشان أجيب شوكولاته. لقيت أمي واقفه في الشارع بعباية البيت،وواقفه مرعوبة،جبت الشوكولاته وأخدت أمي وطلعت، لقيت ريم قاعدة بتسمع كرتون على التلفزيون، أديتها الشوكولاته وكانت مبسوطه جدا،وبنفس طريقه كلام الكرتون اللي هو لغة عربية قالتلي شكراً لك،وفتحتها وبدأت تاكل. أمي واقفه خايفه منها،وأنا بقول لنفسي مش مهم اللي بيحصل ده،هي مرت بتجربة صعبة، دي ماتت ساعتين،أكيد ده اثر على دماغها. عدا شهر،وخلال الشهر ده ريم حرفياً قلبت طفله، لدرجة أنها لما بتكون عايزه تروح الحمام كانت بتقولي ممكن يا عمو توديني الحمام، ده غير الرسومات اللي اي حد مجرد ما يشوفها،هو ومغمض هيقول طفله اللي رسمتها،الغريبه أنها كانت بتقول أن اسمها موده. أنا وأمي كنا بنتعامل معاها علي أنها طفله،وفي يوم كنا قاعدين بنفطر،وريم مسكت الأكل بأيديها وراحت تسمع كرتون على التلفزيون،تجاهلناها أنا وأمي..وفجأة حصل اللي مكنتش متوقعه. ريم أتحنطت ودخلت في نفس الغيبوبة،عينيها قلبت أبيض وفضلت تصارع بأيدها في الهواء وبعدها ماتت،أتأكدت وفحصت نبضها لكنه واقف ريم ماتت. شيلتها ونيمتها علي سريري،وطلبت من أمي متجيبش سيره لحد،يمكن ريم تصحي تاني...يتبع...#حمادةزهران#جسد_زوجتي #الجزءالثاني خمس ساعات فاتت،وريم ما صحيتش، كنت حاضنها وببكي..وفجأة أخدت نفسها بقوة وفاقت. وأول ما فاقت زقتني وخرجت تجري، أمي كانت خارجه من أوضتها خبطتها وقعتها علي الأرض،جريت أسند أمي اللي كانت مفزوعه وقعدتها علي كرسي وخرجت أجري ورا ريم. شوفتها بتركب تاكسي،جريت وركبت عربيتي،التاكسي كان ماشي بسرعة، وأنا ماشي وراهم بسرعة،لحد ما وقف التاكسي عند عماره،ووريم نزلت ودخلت العمارة دي،وانا دخلت وراها. طلعت شقه في الدور الثالث،الباب مفتوح ومكنش فيه حد موجود،والشقة غرقانه ميا،وصوت ميا شغال، دخلت وأنا بقول: -يا ريم أنتي فين..وفضلت أدور عليها لحد ما وصلت لغرفة النوم،ولقيت ريم بتحاول تزق في دولاب رجله مكسورة وواقع قصاد باب في الحيطة،واكتشفت ان الباب ده لدولاب داخل الحيطه مساحته تقريباً ٦٠سم عرض. ريم أول ما شافتني بصوت عالي قالت: - انت هتوقف تتفرج عليا،تعالي ساعدني..أتخضيت وجريت زقيت معاها،كان دولاب ضرفتين،لكنه تقيل جداً،دولاب بأربع رجول،واقع ورجليه مكسورين من جنب واحد. ودولاب الخزين اللي داخل الحيطه، الميا بتتسرب منه. فتحت ريم الباب وشوفت صدمة..جثة واحده جسمها دايب،من كتر الميا اللي نازله من سطح الدولاب بقوة. ريم فضلت تبكي وتقول: - لا لا لا..اخدتها في حضني وأنا في دماغي مليون سؤال واهمهم،جثة مين دي..فجأه ريم زقتني وقالت: -اوعي ابعد عني،أنا معرفكش انت مين. أنا أتصدمت لما قالت كده،قولت. -فيه ايه يا ريم مالك يا حبيبتي،أنا فارس جوزك. ردت وقالت: -أنا مش ريم،ومش مرات حد،أنا اسمي أميره. قولت: -هااااه اميره،اميره مين ممكن تفهميني. وبدأت تحكي وهي بتبكي. "أنا كنت دكتوره لسه متعينه جديد، ولسوء الحظ مكان التعيين بعيد عن البيت،علشان كده أضطريت أخد الشقه دي أيجار،سعرها كان حنين عليا، زي ما أنت شايف عفشها متهالك والجدران مش كد كده. أوضتين ومطبخ وحمام مفروشه بسعر 800 جنيه في الشهر،وافقت ويادوب أستلمتها امبارح،وبدأت أنظم الحاجه بتاعتي. وبدأت ارص هدومي في الدولاب، وبعدها قولت أنضف دولاب الخزين، ودخلت في الدولاب..وفجأة الباب اترزع ورايا حاولت أفتح فيه لكنه مبيفتحش، فضلت يوم كامل أخبط واحاول ازوق في الباب، لكن مش بيفتح،فضلت أصرخ علي أمل حد ينجدني. بصيت في سقف الدولاب لقيت مواسير الصرف،فكرت فكره غبيه، اكسر المسوره واحاول افتح بيها الباب،لكني موت. خلصت كلامها وفضلت تبكي بخوف شديد. وأنا علي ملامحي مزيج من الحيرة والرعب والغموض. اللي فهمته من كلامها،أنها بعد ما دخلت دولاب الخزين،دولاب الهدوم رجله أتكسرت ووقع وقفل باب الدولاب على اميره،وهو اللي كان مانع الباب أنه يفتح،مش هي دي المشكله..المشكله أن ريم مراتي هي اللي بتحكي القصه دي. قولتلها: -طيب ممكن تهدي وتاجي معايا دلوقتي،وأنا والله ما هأذيكي متخافيش. بدأت تخاف وتتوتر،قولت: -ريم مراتي،صاحبة الجسد اللي انتي موجوده فيه،وبطلب منك تاجي معايا البيت،وتتعاملي علي انك ريم قدام أمي، ومش هقرب منك خالص،حتي النوم،هنام في الصاله لحد ما افهم ايه اللي بيحصل ده. مشيت معايا هي وبتبكي،ورجعت البيت ومعايا ريم بروح اميره،الحاجه اللي عقلي مش قادر يستوعبها. الدكتورة أميرة كانت مثقفه،وست بيت ناجحة،وفعلاً حسست أمي أنها رجعت اكتر من الاول. عدا اسبوع والجو هادي..وفجأة ريم تعبت،جريت اطمن عليها ولما فحصتها،لقيت أعراض الحمل ظهرت عليها. أنا طيرت من الفرحه،ومش مصدق اني هبقي أب،جريت علي اقرب صيدلية وجبت علاج،ورجعت البيت اديتها العلاج،وعلقتلها محلول ونامت. فضلت جنبها قاعد على الكرسي باصصلها،وانا حرفياً طاير من الفرحه، أمي دخلت ولسه هتتكلم قولتلها: -هششششششش وطي صوتك،ريم نامت يا ماما،أنا مبسوط جداً وفي قمة سعادتي،هتبقي جده يا ماما. أمي حضنتني وطبطبت عليا وفضلت تدعيلي بالذرية الصالحة. فضلت مهتم بيها وموفرلها كل سُبل الراحة،وأمي ربنا يباركلها مكنتش تخليها تغسل حتى كوباية. وبعد تقريباً عشرين يوم، كنت قاعد في البيت،وخرجت أوقف في البلكونه، شوفت اول الشارع واحد مقلوب بموتسيكل،نزلت جري اشوفه. ويادوب خرجت من باب العمارة، سمعت أمي بتصرخ في البلكونه،رديت وأنا مخضوض بعلوا صوتي قولتلها: -فيه إيه. قالت: -ألحق مراتك..وشاورت علي ريم اللي خرجت من العمارة جري،وركبت عربيتي ومشيت بيها. المشهد ده كله حصل بسرعه. وقفت تاكسي وطلبت منه يجري ورا العربية بأقصى سرعة،مشينا مسافة كبيرة،لحد ما ريم وقفت عند كافيه، ونزلت ودخلت تجري في الكافيه. وصلت ونزلت من التاكسي بسرعة، وداخل الكافيه لقيت في وشي حالة من الهرج،وناس كتير خارجه تجري من الكافيه بتصرخ،دخلت لقيت ريم بتطعن شاب في العشرينات،وحرفياً عملت الشاب مصفى. اتشليت مكاني من المنظر. وقفت طعنات،وفضلت تضرب فيه برجلها. الطعنات اللي أنا شوفتها،تقريباً ١٨ طعنه اللي انا شوفتهم،وهي بتطعن فيه من قبل ما أدخل عليها. وقت مش كتير والحكومة كانت حاصرت المكان كله،وقبضوا علي ريم، وأتحفظوا عليا لما عرفوا أنها مراتي. وصلنا مركز الشرطة ودخلوني الحجز، وبعد تقريباً ساعه امين شرطة فتح الباب وقال: -قوم تعالى،الظابط عايزك. روحت معاه ودخلنا مكتب الظابط، وخرج امين الشرطة،وبدأ يحقق معايا، واكيد حققوا معاها بس معرفش قالت ايه. وبدأت أحكي القصه من أول ما قابلت ريم، من واقت ما دخلت المستشفى، لحد ما اتقبض عليها. المحقق علي وشه ملامح سخرية من اللي حكيتهوله،قالي: - إيه يا دكتور عيب لما اقول عليك مجنون..وملامحه أتبدلت وقال: - أنت فاكر اني هصدق قصه خايبه زي دي واحولها مستشفى مجانين،وبعدين هي اعترفت،وبتقول أن اسمها ساميه مش ريم،وعملت الجريمة دي بدون اي دوافع،بس مجبتش سيرتك خالص، أنت بقي اتكل علي الله روح شوفلك محامي لمراتك،بدل ما ادخلك طرف في القضية. خرجت من مركز الشرطة وأنا حرفياً قلبي مكسور،مراتي وابني هيباتوا في السجن. روح حد جديد سكن جسد ريم،حد إسمه ساميه. أنا هقوم أكبر محامي في البلد ذ/عبدالرحيم غلاب..روحتله المكتب بتاعه وطلبت منه يمسك القضيه،وحكتله القصه من أولها. المحامي قالي: -تمام..أن شاء الله كله هيبقي تمام،بس بطلب منك تعرف مين ساميه دي، وقصتها أيه،وقصة الأرواح اللي أنت بتحكي فيها محدش هيصدقك. مشيت من عنده..واول ما وصلت البيت لقيت أمي هتموت من القلق، اول ما شفتني قالت: -ايه يا فارس يا حبيبي،قافل تلفونك ليه قلقتني عليك،طمني فين مراتك. منطقتش ولا كلمه،بس اترميت في حضنها وفضلت أعيط،كنت محتاج أبكي،أتخضت وقالت: -يا حبيبي اسم الله عليك مالك،ريم راحنت فين. مكنش قدامي غير أن احكيلها على المصيبه اللي حصلت،وبدأت تهون عليا أنا وف حضنها لحد ما نمت. وتاني يوم روحت عند نفس الكافيه، وهناك عرفت عنوان العزا بتاع الشاب اللي قتلته ريم، أسمه وائل. وروحت العزا،وقابلت اخو وائل، قولتله: -البقاء لله ربنا يجعلها أخر الأحزان..أنا صديق وائل. وبدأ الشيخ يقرأ القرآن.. وبعد ما الشيخ قال صدق الله العظيم، سألت أخو وائل وقولت: -هو وائل كان يعرف واحده اسمها ساميه؟؟ ملامحه أتبدلت وبدأ يتوتر،وجاتله لبخه في الكلام وقال: -اه..لا لا معرفش حد بالاسم ده. مردتيش عليه ووقفت وقولت: -الفاتحه،اللهم أغفر له و ارحمه..وقريت الفاتحه ومشيت،مشيت وأنا متأكد أن اخو وائل يعرف ساميه كويس...يتبع #حمادةزهران