أقدار - الفصل 39 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 39

الفصل 39

واقفه وصوتها مهزوز بس تتظاهر بالفرح : ما اقدر اتركه ! هذا زوجي ! عزام بغضب ماسك قبضة يده ما يضربها : انت غبيه ؟! كيف توافقين على هالزواج ! هزت كتوفها وش ترد وش تقول او تعترض وخلف مزوجها بدون علمها وكل شيء منتهي ! عزام وهو ماسك اعصابه : امشي معي وباكر تتطلقين منه فاهمه ! اوجعني قلبي ارمله ومطلقه بنفس السنه ! اخذت نفس اجمع قوتي قدام عزام : ما اقدر اتركه مريض يحتاج من يرعاه ! هزها بقوه : ليه هو متزوج ممرضه متنقله ! نزلت عيونها ما عندها القوه تواجه عزام ! وتهديدات خلف قدام عيونها ! وبنبره رجاء لعزام : اتركني عنده ما اقدر اتركه حرام مريض! طالعها بقهر وبتوعد : مستحيل تبقين على ذمته ولو على جنازتني ! وتركها وغادر المستشفى ! نعم انا بالمستشفى الحين ! مرافقه مع زوجي الجديد ! اخذني خلف له هنا ! عمركم شفتم عروس كذا ! دخلت غرفته وناظرته وزفرت بضيق من ضعف شخصيتي ! أتمنى يكون عندي القوه وما اسكت لخلف ! كيف يزوجني لشايب ! ويحضرني للمستشفى أرافق معه ! ما ادري كم دفع هالشايب مهر لخلف ! اتمنى ألاقي مكان فاضي وافرغ كل الكبت للي بداخلي ! ما ادري عن اقداري وش مكتوب لي ! صديت بوجهي لجهة الباب لما شفته فتح عيونه بضعف ! حاله يبكي الصخر الله يعافينا ويكفينا شر الجلطات ! يا رب ادم علينا نعمة الصحه ! ناظرته وهو يتكلم بضعف : ابغى مويه ! ناولته بهدوء وانا اشوف يدينه ترتجف من الضعف ! دخل الدكتور المشرف على حالته! وطمنه انه في تحسن ! وباكر رح يخرجونه بعدها طلع ورجعت وجلست مكاني بملل اندب حظي ! للحين مقهوره من خلف ! تبغون الصراحه ام عمار وقليله عليه ! قهرني كيف يزوجني ويرميني كذا ! وانا كنت حاسه كلامه بالسياره مو لله ! اكيد الحين خالتي فرحانه وتشمت فيني على هالزواج ! بس للي متأكد منه عمي ابو راكان ما رح يسكت لخلف ورح يخلصني من هالورطه ! ** ** ** مسك يد سلمان وبابتسامه ماكره : تعال ابغى أسلم على عمي ! سلمان بقرف : يا اخي فكني ! ما اصدقت اكمل الماده حتى اخلص من وجهه ! تبغاني اروح له برجليني ! يا اخي هالدكتور غثيث ! ماجد : تعال خليني انغص عليه تعرف انه ما يطيقني هههه مشى خلفه سلمان على مضض طرق الباب بهدوء وهو يبتسم : يقال اني مؤدب ! دخل لما سمعه يقول : تفضل ! نزل ابو سعود نظارته وعفس ملامحه وهو يشوف ماجد : نعم ! ماجد يستخف دمه : اشتقتلك يا دكتور قصدي يا عمي ! وبوقاحه جلس على الكنبه! أبو سعود بغيض : وش تبغى بسرعه تراني مشغول ! ماجد وهو يريح على الكنبة ويؤشر لسلمان : تعال اجلس وناظر ابو سعود : امممم ابغى قهوه ! ضرب ابو سعود المكتب بيده وبغضب : انت وش تبغى مني ؟! متى تجوز عن حركاتك الوقحه ! احترم منصب ابوك هنا على الاقل ! فتح عيونه ماجد وهو يمثل الصدمه : علامك عصبت يا عمي ! هذا وانا تارك محاضراتي وجاي اسأل عن خطيبتي ! ارتفع الضغط عند ابو سعود واشر على الباب : اطلع لا بارك الله فيك ! وبتوعد : لو على جثتي ما تزوجتها ولا لمحت لها خيال ! والحين انقلع ولا ابغى اشوف رقعه وجهك يالداشر ! دفه خارج المكتب بغضب وقفل الباب ! طالعه سلمان بشماته : عجبك الحين ! ماجد بكل وقاحة : اهم شيء نكدت عليه ! ولعب حواجبه بانتصار ! سلمان هز راسه باسف : الظاهر انك استخفيت ! وللحين عمي عامل عليك حصار ! ماجد بضيق : شيء يقهر ! وقسم بالله السالفه ما تستاهل ! والله اني مشتاق لجدي ولجدتي ! سلمان بلقافه : ما خبرتك ساره تزوجت! . ماجد كش عليه : يا سخفك ! سلمان وهو يكتم ضحكته : والله تزوجت بعد ما طلعت من العده فتح ماجد عيونه بصدمه : صدق ؟؟؟؟ سلمان سحبه : تعال نجلس واعطيك التفاصيل !! *** *** *** ** ** ** اليوم كتبوا له خروج مشيت بالممرات وانا اجر العربايه ما أدري وين عياله ؟! ما أحد زاره من اهله ؟! تذكرت الاجر بمساعدة هالشايب وربي رح ييسر من يساعدني لما اصير بعمره ابتسمت لفعل الخير وانا اردد ربي يكتب لي الاجر وقفت العربايه على جنب وبهدوء : كلمته وابتسمت له وانا أشوف ملامح الحزن بوجهه : دقيقه اصرف الدواء ! اقتربت من الصيدليه ومديت الوصفه بهدوء وانا عيوني على زوجي وابتسم له وبداخلي ابغى ابكي على حالي وحاله ! صديت برعب لما سمعت الصوت الساخر : عيونك لا يطيروا على الشايب ! احمر وجهي بفشيله وحرج وما رديت مسكت العلاج وقبل ما اغادر رجع تكلم بسخريه جرحتني : الله يرحمه مقدما ! سحبت الدواء وتوجهت للعربايه ودفيتها وانا ماسكه دموعي ! هذا ولد عمي الصيدلاني ! كيف ما انتبهت انه يشتغل هنا ! خبري فيه مسافر ! متى استقر هنا ؟! وش يبغى يسخر مني ! مو رفضني وانتهى الموضوع ! وقفت عند البوابه الخارجيه والعبره بحلقي ما ادري مين للي رح يرجعنا ؟! تكلم هالشايب وكأنه فهم سبب وقوفي : انا اتصلت بالسواق يرجعنا طلعت للمواقف للحظه تمنيت تضربني سياره واموت وارتاح من هالدنيا ! الحين اكيد هزاع وأمه يتشمتون فيني ! مقهوره ابغى اموت وارتاح من الحياه ! ** ** ** ** مر اسبوع على زواجي للي فهمت انه مقاطع عياله وحلف يمين الا يقهرهم ويتزوج ويسجل كل الورث بإسمي ! لا تستغربوا من وين جبت هالمعلومات ! اكيد من الخدم ! للحين وضعه مستقر ! جلست بالصاله متربعه وعيوني على التي في ! استغربت من دخوله المفاجئ وبصراخ؛ وين ابوي ؟! وصوت من خلفه : عملها وتزوج ! وقسم بالله ليندم ونذبحها قدام عيونه ! وناظروني بغضب: وين زوجته ؟! انا من الخوف اشرت فوق وبسرعه توجهوا يبحثون عن زوجته ! متأكده ظنوا اني من الخدم ! نظراتهم تقول كذا ؟! شفتم فائده اللبس البسيط ! قاعده اهذر وحياتي بخطر ! باين انهم مو ناويين على خير ! وبسرعه توجهت لغرفتي لبست عباتي وطلعت من البيت والرعب تملكني ! لو استفردوا فيني ما اتوقع ابقى على قيد الحياه ! يا روح ما بعدك روح ! وقفت على الشارع وابتعدت ووقفت سيارة اجره ! وقلبي للحين يدق بقوه،! ناظرت السائق يسألني وين يروح ؟! حاولت اتذكر الطريق حسيت كل عقلي طار مو مجمعه حرف ! ولمح بذهني المستشفى للي كان داخل فيه زوجي ويشتغل عزام فيه !! *** *** ••• *** لي ساعه جالسه بالانتظار انتظر عزام عنده عمليه ! احس بالتوتر وقلبي يدق بقوه مو راضي ينتظم ! معقول ناويين يقتلوني ! حسبي الله كله بسبب خلف رماني وشفط الفلوس ! وانا سكتت للحظات لما شفت واحد واقف قدامي ! تجمدت للحظه من الخوف لما صور لي عقلي انهم عيال ابو زيد و بتلقائية رفعت عيوني بخوف وبسرعه نزلت نظري ! وانا أسمع كلامه الساخر : الظاهر انه الشايب تعبان ! ما رديت ما ادري وش يحس لما يسخر مني ! يا ليتني ما شفته ولا عرفته ! صادق خلف عيالي عمي الغرور يمشي بعروقهم ! الظاهر مل وقبل ما يروح تكلم بجديه : اذا بغيتي شيء انا موجود ! تنفست براحه بعد ما راح ! وقررت اتوجه اتجول بالمستشفى الظاهر عزام مطول ! وصلت للطوارئ ووقفت على جنب وانا اناظر الناس ! حمدت ربي على نعمة الصحه وانا اشوف المرضى ! فجأة فز قلبي برعب وانا اشوفهم والله نفسهم نفسهم عيال ابو زيد ! ابتعدت عن المكان بسرعه وانا اشوفهم طلبوا نقاله ! متأكده انه ابو زيد ! وش صار بعد ما طلعت ! لما دخلوا البيت اشكالهم ما كانت تبشر بخير ! فركت يديني برعب وقررت اراقب الوضع من بعيد ! *** *** *** ام محمد حاسه بفقد ساره بالبيت وقررت تجيب شغاله تسد عن ساره لانها ما تقدر لشغل البيت والطبخ ! نفسها تعرف كل التفاصيل ! كيف تزوجت ومتى كتبت الكتاب ؟! اخخخ لو تشوف خلف للي صار ملح وذاب ! لو تعرف وين ساكن زوجها إلا تروح وتمسح فيها الارض ! كيف تستغفلها ؟! دخلت ام عمار عليها تتفقدها بما انها لوحدها الحين ! وبدأت ام محمد تحقيق : ما سمعت شيء عن ساره ؟! ام عمار ما حبت تتكلم بهذا الموضوع : الله يوفقها ام محمد بقهر : عاجبك شغل زوجك بدون علمي ! ام عمار ببرود : والله لما اشتكي منه توقفين معه وتدافعين عنه ! وحطي في بالك ترى ابوي واخواني متحلفين فيه بعد سواد وجهه ! ام محمد ما طاب لها بولدها : تتكلمين وكأنه مو زوجك ! ام عمار بتشفي: خله يلاقي جزاء اعماله ! كيف قلبه طاوعه يزوج اخته الصغيره لواحد شايب مرمي بالمستشفى ! الله يأخذ الفلوس للي بتعمي العيون ! ام محمد بدفاع : هذي جزاء ولدي دبر لها عريس ! انت تعرفين الناس ما رح تقربها ! قاطعتها ام عمار بقهر : ساره مو اول وحده ولا اخر وحده ! ترى سعاد إذا تذكرينها توفى خطيبها والعرسان على بابها ما وقفوا والحين متزوجه ومبسوطه مع زوجها ! ام محمد عفست ملامحها : الحين جايه تغثيني بكلامك ! ** ** ** ** دخل ابو زيد العنايه الحثيثه ! ناظرته من خلف القزاز بحزن على حاله قررت تشوف عزام اكيد كمل عملياته خلاص رح ترجع لبيت خالتها مستحيل تجلس دقيقه تخاف يذبحونها عياله ! بعد ما التفتت بلعت ريقها بصدمه وهي تشوف عياله يناظرونها والشر يطلع من عيونهم : هلا والله ! زيد بحده : خلينا نتفاهم على بلاطه ! قررت اهرب منهم اسلم لي بس فزعت لما مسك يدي : مو بالسرعه هذي ! اذا ما تبغين نذبحك بدم بارد ! تعالي نتفاهم ! هزيت راسي بالرفض بخوف ما اضمن وين رح يأخذوني ! طلع اوراق من مخبأته : حتى تضمنين سلامتك نبغى تنازل منك على كل حقوقك من ابوي ! ويا دار ما دخلك شر ! وناولني القلم : بسرعه وقعي ! ما املك القوه حتى اوقف بوجههم وما اتنازل عن حقي ! وش ابغى بالفلوس اذا رح يطاردوني طول حياتي ! مسكت القلم بيد ترتجف بس وقفني صوت قوي : وش فيه،؟! ** ** **