هي عفة - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هي عفة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

*ـ روآيه هــي عــفــةّ↻≯🍒⸙•♡»»))* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 البارت 17 (قبل الاخيره) ↻≯🍒⸙•♡»»)) البارت 18 (الاخيره) ↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الحلقه 17 (قبل الاخيره) أعتلت الفرحه تجاه الوجوه الطيبة التى طالما أحزنتها متاعب الدنيا و علقت بها فتن الحياه و ملاذاتها كلاً منهم الآن عرف طريقه ووجهته ولكن بشرع الله ، سار الجميع على هُدى الله وأتخذه من دربه عنوانًا لفلاح حياته فرحت ريان ورقيه بأن كلاً منهما حقق الله لها مُناها فى الزواج من شاب تقى ولكن الفرحه لم تكُن لتغمرهم وحدهم فقد شاركهم فيها رغد وكذلك علا . تجلس علا جوار والدها ووالدتها والتى قص عليهما والدها ما حدث بينه وبين يس ، أضربت مشاعر علا وأرادت لو أختلت بنفسها وطال الصمت على وجهها ، أنتشلها من ذلك أباها وقال ما رأيك ؟ علا : محتاجه أقعد معاه قبل أى حاجه ممكن ؟ والدها : طبعا ممكن هكلمه وأخليه يزورنا بكره ماشى ؟ علا : تمام ماشى أنا هقوم أدخل أذاكر . والدتها : أتفضلى يا حبيبتى ربنا يوفقك ويقدملك اللى فيه الخير . أخذت علا تسير يمينًا و يسارًا وتدور داخل تلك الغرفه لا تُصدق ما حدث ولا يمكن لعقلها أن يستوعب كل هذا تذكرت كل شئ مر فى حياتها و أخذت تتفكر فى هدوء وحرص . ياااااااااه يا علا كنت بتفكرى تجعلى من يس بطل لخطة تدميرك وسيرك على الهلاك إنتقاما من أهلك وسؤء معاملتهم لكى . دلوقتى يـس هيكون بطل حياتك للجنه يا علا يااااااااه أنتا رحيم أوى يا ربي ، كنت أسعى لتدميرى بسبب يأسى . هديتنى ياربي و وفقتنى وجعلت رقيه سبب لهدايتى وجعلت يس كمان سبب لهدايتى . وفوق كل ده هديت لى أهلى رجعتنى لحضنهم من تانى بعد ما كان كل واحد فيهم فى حته ضايعه متشرفش أى بنت . الله أكبر يا رحيم الله أكبر فوق حزنك وهمك وكربك نجاكى الله لأنه أصطفاكى من بين العصاه لأنه يعلم ما بقلبك ويعلم جيدًا أنك تُحبيه صدقتى الله فأصدقك يا علا . أفعالك كانت هتوديكى فى داهيه لكن قلبك كان سبب نجاتك لأنك بتحبى ربنا بجد مش بتحبيه لأنه لازم يتحب لا أنتى حبيتيه لأنه أصلا يتحب . الفرق بسيط بس ياريت الناس تفهمه بحب ربنا مش علشان هو ربنا وأنه لازم يتحب أنا بحب ربنا لأنه بجد بيتحب أفعاله معايا رحمته وكرمه بيا معيته ليا أسباب كتير تخلينى أحبه وأقربله وبس . بس ممكن يس يعرف مصايب أبوكى بتاعت الجواز الكتير وقتها هتقلى من نظره ومش هيرضى بيكى . لا لا أكيد ربنا مش هيخزلنى أبدًا و يـس محترم وهيتفهم الأمر وكمان بابا تاب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له . صح كونى على يقين بالله أنه لن يُضيعك و يــس شاب ماشاء الله عليه ربنا يهديه ويبارك فيه . كرم : ربنا يوفقك يا يس يارب . يس : يارب يا كرم أدعولى من فضلكم . حمزه : مبقاش غيرك يا كرم . سائد : ومبقاش غيرها يا كرم . تسمر كرم فى مكانه خاصه بعد جمله سائد . سائد : كرم أنتا أخويا و أتمنالك أحسن واحده فى الدنيا ورغد بنت كويسه . كرم : أنا بتمناها زوجه من زمان . حمزه : نعم يا خويا ومتقوليش ؟! كرم : أقولك إيه بس هى ماده هنمتنحن فيها كل الحكايا إنها كانت حاجه جوايا وكنت عاوز أتخلص منها مش أكتر لأنى كنت بحس إن تفكيرى فيها حرام وغلط . يس : أنتا شاب رائع يا كرم ، خلاص أعمل حسابك نروح بكرا سوا نتقدم أنا لعلا وأنت لرغد . كرم : لا طبعًا مينفعش أروح لهم إزاى بس وأنا لسه مشتغلتش ولا حتى خلصت دراسه !! حمزه : فيه إيه يا عم كرم دا إحنا خلاص بنفنش يا عم والإمتحان كمان أسبوع يعنى كلها شهر ونتخرج . سائد : وأنا هقدملك الموضوع فى البيت يا عم وهاخد معاد من والدها وأروح معاك .. أظن كده تمام أوى . كرم : يعنى أنتوا شايفين كده ؟ الجميع فى آن واحد : أيوه . عاد كرم إلى بيته ليقُص عليهم ما قاله لهم أصدقائه بشأن رغد . سرعان ما رحبت لذلك الوالدة ورقيه ،وفرحوا كثيرًا و طمأنوا كرم لتلك الزياره وأعدوه لها . أما عن رقيه فهى أسعد مخلوقه على وجه الأرض ، فبحمدالله أطمأنت على جميع أصدقائها وكذلك أخوها قُره عينها . أرادت لو أن تسير عكس الرياح وتجرى وتلهو من فُرط سعادتها ويُداعب النسيم وجهها هي عفهُ كانت فرحه رسمت بسماتها على تلك الوجوه الطيبه وأندثر الخير بينهم عندما جعلوا الله غايتهم ونثروا الخير فى مَن حولهم . فى اليوم التـالى :) يدُق يس على باب علا يفتح الوالد و يأذن لـ يس بالدخول . وفى نفس ذلك الوقت يدق كرم وسائد الباب ليفتح الوالد الذى كان بإنتظارهم ويأذن بالدخول لهما . بعد حديث والد علا لـ يس سمح الوالد له برؤيه إبنته علا ، والتى يبدوا عليها الحرج والإرتباك كثيرًا حتى أنها دخلت عليه بنقابها ، أنزعج الوالد من أمرها فحق له أن يراها ، أما عن يس فحاول أن يتقبل الأمر . علا : أنا آسفة طبعا حقك تشوفنى بس أنا مش قادره أخلع النقاب مش قادره أظهره على غير محارمى سامحنى يا يس . يس : ولايهمك يا علا أنا مقدر حالتك وشده تمسكك بحجابك ودا شئ يسعدنى بس بردوا حقى أشوفك . أدركت علا تلك ال دُعابه وقالت : أنتا كنت شايفنى قبل كده ؟ أخذ يس يمزح : أيون شفتك قبل كده بس أنا إيش ضمنى يمكن لسعتك المكواه ولا القطه كلت خدودك ولا..... قاطعته علا وقالت : بس كفايه ناقص تقولى طالعه من تحت عربيه . يس بإندفاع : بعيد الشر عنك يارب . أبتسمت علا من شده خوفه عليها . يس : طب دلوقت أنا مش عارف أنتى بتضحكى ولا بتعيطى أعرف أنا إزاى بقا ؟! علا : لا أنا بضحك . يس : وأنا إيش عرفنى أنا لازم أتأكد . علا : يعنى من أولها بتكذبنى ؟! يس : لا مش بكذبك بس العينه بينه ولازم أعاين بنفسى . علا : أزدادت بسماتها إشراقا وقالت : حاضر هحاول . ونزعت عنها نقابها وظهر وجهها والحُمره تكسوه بأكمله هكذا كان حياؤها وإلتزامها بعفتها . على جانب آخر جلست رغد مع كرم بعد أن أفسح سائد وكذلك والدها لهم الطريق للجلوس بمفردهما وظلوا على قُرابه منهما حتى لا تُعد خِلوه ويأثم الجميع . يخيم الصمت عليهما وكلاً منهما يُخاطب نفسه . #رغد ياااه يا كرم بقا نظراتك دى معاناها حب فعلا .. شوفى وإنتى اللى كنتى ظلماه .. معلش ما أنا معرفش وحتى لو أعرف فبرده حرام يبص ليا أنا لا أحل له .. أتكلم بقا يا كرم وحشنى صوتك صوتى ضايع منى مش قادره أتكلم أتكلم أنتا بقا . طال صمت #كرم والذى حدثته نفسه بما دار برأس رغد : يارب تكونى عرفتى إن نظراتى اللى كانت غصب عنى دى كان غرضها الحلال .. عمرى ما كنت أرضالك غير بالحلال يا رغد .. دا أنتى عِرض ولازم يتصان زى ما أخاف على عرض أختى وبصونها كان لازم أصون عِرضك أنتى كمان .. يارب دلوقتى تكونى فهمتى إنى بجد بتمناكى زوجه مش حاجه وحشه لا قدر الله .. طيب يلا أتكلم يا سى كرم .. مش عارف أقول إيه ولا أبدأ إزاى .. ساعدنى يا ربي ساعدنى . كرم : حضرتك عامله إيه . رغد ( دا أبو الهول نطق وأنتا منطقتش ) : ها الحمدلله بخير . أخذ يقُص عليها وضعه وكذلك هى فعلت وتحدثا كثيرا وأستفاضوا عن كل شئ ثم قال لها . كرم : أنا بصراحه مش حابب موضوع الخطوبه ده إنتى عارفه إنه تقريبا ملوش لازمه ، يعنى لا هقدر أكلمك ولا أشوفك إلا فى بيتك ، الأمر مُقيد وأنتى أكيد عارفه شروط الخطبه ، وأظن أهلك عارفينى كويس وأنتى بسهوله هتعرفينى وبإذن الله مفيش إختلاف ، أنا هتكلم مع والدك فى هذا الأمر بس كنت عاوز أعرف مبدأيًا وجهه نظرك ؟ رغد : إن شاء الله هتعرف رأيى من والدى . أدرك كرم أنه أخترق الحدود فقال على الفور : آسف واضح إنى سبقت الأحداث ، أستأذنك أندهيلى الوالد . غادرت رغد بينما تحدث كرم إلى والد رغد وكذلك سائد فى أمر كتب العقد بدلا من الخطبه . وافق الوالد وأقتنع بهذا الأمر ولكن بعد سماع رأى أبنته ، فطلب سائد من الوالد أن فى ذلك اليوم الذى يكتب فيه كرم العقد على رغد أن يكتب هو الآخر عقده على ريان . وافق الوالد وشعر بسعاده غامره سيزوج إبنتيه والحمدلله سيُقضى مُهمته أمام ربه بأمر أبنتيه . وهكذا عمت السعاده على وجوه الجميع وأرتدو جميعًا خاتم الخطبه أما عن العقد فقد أتفقوا أن يتم بعد التخرج وها هم الآن يأدوا إختباراتهم .... إنـّي أذكـِّرُ نـسـوة ورجـالاً & ما كُلُّ حـب في الزمانِ حلالا دَعْ عنك شعرا في النساء تَغَزُّلاً& غُصْنُ المراهق ِعنده قد مالا عجبي على سَفَهِ النّساء وجهلها & أصـداف ُبـَحْـرٍ يـَبتغين َرمالا هـُنَّ الـجـواهرُ فـي مكان آمنٍ & فَلِمَ الخروج ُ لتُرْضيَ الأنْذالا؟ الـحُبّ شَـهـْدٌ بـَلْ يـفـوقُ مـذاقُهُ & إن كان في الله العظيم تعالى ومحبة المختار رُكْنٌ دونَها & لا يُؤمنن ّ وإنْ بدا إجلالا والحب للأهل الكرامِ وموطني & لـهـما أُضَحِّي لا أريدُ نََوالا والحب للأخْيار ِأبهى صحبة & كالنّحل يُؤثر وردَهُ المُختالا والزوجةُ الفضلى أبادلُها الهوى & بوجودها فَرِحٌ وأسْعَدُ حالا مَنْ يَخْشَ حقا أنْ يَمَسَّ مُحَرَّما ً & أعـْطـاهُ إيَّـاه الـكـريمُ حلالا قد حرم الأسلام نَظْرَةَ عامِدٍ & ما غَضَّ من بصرٍ وصال وجالا فـإذا اختلى الأثنان قال رسولنا & إبـلـيـس ُثـالـثـُهـُمْ وكان وَبالا مَن يرتضيه لأخْتِهِ أوْ بِنْتِهِ ؟ & سيجيب ُ ذو دين ٍبحزْم ٍلا لا فإذا سَكَتَّ عَنْ المعاصي راضياً & الله يغضب فانْتظِرْ زلزالا إنَّ النساءَ لفتنةٌ أوْ نعمة ٌ & والـمـالُ يـَفْـتـِنُ أصلحوا الأعمالا هي فتنة ٌإنْ أبْعَدْتَ عَنْ دينِها & وإنِ اسْتقامَتْ صـانَتِ الأجْيالا إنـّي أذكـِّرُ نـسـوة ورجـالاً & ما كُلُّ حـب في الزمانِ حلالا دَعْ عنك شعرا في النساء تَغَزُّلاً& غُصْنُ المراهق ِعنده قد مالا ♥•••••••••( إفاقـه )•••••••••♥ 1- هل أنتُن متمسكُن بعفافكن وزيكُن الشرعى ؟ 2- هل تستشعرون رسائل الله فى كل أمر يحدث لكم وتزدادوا حُبًا ويقين له ؟ 3- هل تتخذون بالأسباب وتتوكلون على الله فى كل أمر تريدونه أم تُؤثرون الراحه والركوض خوفًا من التعب والمشقه ؟! 4- واثقين فى ربنا ؟ * الخطوبه لو بالنسبالكوا تساهل فتأكدوا لن يُبارك الله . يتبع........ 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الحلقه 18 (الاخيره ) رقيه : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته . رغد وريان : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته . رقيه : مالكوا مملين ليه كده مش حليتوا حلو ف الإمتحان . رغد : الحمدلله يا روقه . ريان : زهقنا من القعده وأنتظارك أنتى والست علا . رقيه : إحنا آسفين يا أستاذه ريان . ريان بمرح و فخر : تقبلنا تقبلنا . وكزتها رقيه فى كتفهما بينما صاحت رغد علا علا ألتفتت رقيه وريان حيث إشاره رغد فها هى علا يبدو عليها الضجر . رقيه : فيه إيه يا علا مالك ؟ علا بصوت بكاء متقطع : الإمتحان معظمه جاى من حاجات الدكتور كان لغيها أصلا . ريان : حسبى الله ونعم الوكيل فى دى دكاتره . رغد : أستهدى بالله يا علا ، أنتى عملتى إيه طيب ؟ علا : الحمدلله حليت اللى ينجحنى بإذن الله . رقيه : يبقى الحمدلله وقدر الله وماشاء فعل يا قلبى . علا : الحمدلله أنا أحسن من غيرى اللى مش عارف يحل كلمه . رغد : أيوه يا شطوره حسى بالنعم مباشره كده عشان تفرحى . ريان : الحمدلله ، ياااااه يا بنات إفراج خلاص . رقيه : ههههههه على رأيك حد كان يصدق إننا الحمدلله خلصنا خلاص إمتحانات وكمان الكليه . علا : الحمدلله الذى وفقنا ويسر لنا هذا . ثم قالت علا : أنا عاوزة أقول لكم حاجه بس مش عاوزة حد يفهمنى غلط . رغد : خير قولى سامعينك . علا : عاوزة أطمن على يس عمل إيه فى إمتحانه بس مش حابه أكلمه . رقيه بتفكر : مممممم هحلهالك أستنى . ثم ضغطت على هاتفها وحدثت أخوها كرم . رقيه : السلام عليكم يا كرومتى . كرم : وعليكم السلام يا أستاذه رقيه ، هو أنا مش لسه مكلمك ولا أنا بتهيألى . رقيه : أخويا ومش طايقنى ماشى هعذبلك خطيبتك إنتقامًا منك . كرم : أيوه ما هو أنا برددوا معايا رهينه أسمها حمزه . رقيه : بتلعب فى عداد عمرك يا كرم ، المهم أنا وقتى بفلوس وعاوز تضيعه يعنى . كرم : إحنا آسفين يا ست الدكتوره ، بتتصلى ليه ؟ رقيه : علا عاوزة تطمن على يس بس مش عارفه تكلمه قول عمل إيه ؟ كرم : دا دحاح يا بنتى أهو قدامى زى القرد وحل كويس الحمدلله أل إيه الإمتحان جاى من أسئلة تقريبا ملغيه فهو مكنش يعرف إنها ملغيه وذاكرها وبيقول هيقفل مُوفق من يومه . رقيه : هههههه والله عفارم عليه ، طيب يا كرم يلا أجرى . كرم : أجرى !! ، دا أنتوا ناس مصالح أوى . رقيه : أيوه يلا بقا سلام . كرم : وعليكم السلام يا أوختى . علا بلهفه : ها ها عمل إيه يا رقيه ؟ رقيه : عمل كل خير الحمدلله حل حلو . علا : الحمدلله ياربى . ريان : إزاى مش الامتحانات من برا المنهج ؟! رقيه : مهوا الأستاذ ذاكر الأسئلة الملغيه لأنه مكنش يعرف أنها ملغيه . رغد : ههههههه يلا الحمدلله إننا كلنا أنبسطنا وكمان خلصنا أو خلوصنا مش فارقه وخلاص يا شباب الحمدلله . قال الجميع بإرتياح : الحمدلله . بعد مرور 3 أسابيع . سائد : نتيجتك هتطلع إمته يا حمزه ؟ حمزه : النهارده يا سائد أنا رايح أشوفها أهوت . سائد :مين هيروح معاك ؟ حمزه : أقدارى طبعا ( كرم و يس ) . سائد : ههههههه ربنا يخليكوا لبعض . حمزه :الله يكرمك يا حبيبى ، ما تيجى معانا . سائد : لا روحوا أنتوا ، بليل محضر لكم مفاجأة إنما إيه جنان . قفز حمزه بفرح : مفاجأه إيه يا سدوتى ؟ سائد : ههههههه لا أنا مش هتغرينى بسدوتى دى خالص . حمزه : طيب يلا قول قول مفاجأة إيه بس ؟ سائد : ريح نفسك كده كده مش هقول حاجه أصلا بليل هتعرف . حمزه : طيب يا سائد يا سائد ، أنا ماشى . سائد : مع السلامه ، أبقى طمنى عليكوا . حمزه : حــــــــاضر . كرم : الحمدلله كلنا نجحنا الحمدلله حتى رقيه وأصحابها هما كمان مبسوطين الحمدلله . حمزه : الحمدلله ، هههههه سائد لما بلغته كان هاين عليه يرقص من الفرحه . يس : هههههههه سائد إبن حلال وطيب ، ربنا يخليكوا لبعض . حمزه : تسلم يا يس . كرم : الماده اللى فاتتك يا يس معاد إمتحانها إمته ؟ حمزه : ماده إيه دى !! كرم : اللى فاتته لما كان مع رامز الله يرحمه فى المستشفى . شرد حمزه و يــس عندما سمعوا أسم رامز . يس : لسه محددوش همتحنها إمته . كرم : على خير إن شاء الله ، بس إحنا كده الحمدلله إتخرجنا إفراج . يس : الحمدلله . حمزه بعد إفاقته من شروده : تعالوا نزور رامز فى قبره . تعجبوا من طلب حمزه إلا أنهم فرحوا بزيارتهم لرامز الذى هو الآن بأمس حاجه لدعاء صادق . ** دخلوا المقابر وبدأوا بالتحيه :السَّلامُ عَلَيكُمْ أَهْل الدِّيارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ ، أَسْأَلُ اللَّه لَنَا وَلَكُمُ العافِيَةَ. ثم انتقلوا إلى مقبره رامز أقشعرت أجسادهم رامز الآن يرقد تحت التراب وهو الشاب الذى كان لديه الكثير والكثير ، ليته كان من الصالحين ، دمعت عيناهم وتعالت أصوات بكاء يــس رغما عنه ، أدرك الجميع أنهم قصروا تجاهه وأنه كان له حق عليهم كنصح ومرافقه لكى يكون من الصالحين لكن لا سبيل ذهب رامز مودعًا الحياه والله وحده يعلم ما هو حاله الآن أمام ربه . قصروا جميعا تجاهه ولكن هى هذه الدنيا ( وما الحياه الدنيا إلا متاع الغرور ) حقًا تلك هى الحياه من لم يستخدمها فى طاعه الله أستخدمته هى فى معصيه الله ، سأل حمزه الله منها النجاه بعد أن راودته تلك الكلمات ثم أنتزع من صمته وبدأ يدعوا له بصدق وأرتفع بصوته كى يهدأ يس ويستكين ، لم يقرأوا الفاتحه فهم يعلمون أنها إحدى البدع فقط آمنوا على دعاء حمزه وبدأ كلا منهم يدعوا له فى صمت ، ثم غادروا المكان وهم فى حُزن شديد . وكأن لسان رامز يقول لهم : أنتظروا لا ترحلوا ، ليتنى أقتربت منكم ، ليتنى أحببتكم ، ليتنى لم أفعل ما فعلت ، يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي * فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ * يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى *) جاء المساء وكانت المفاجأه هى حفله أعدها لهم سائد فى أحدى المطاعم و دعى إليها ( حمزه - كرم - يس - رقيه - رغد - علا - ريان ) وكذلك حضر الحفل أبائهم وأمهاتهم ؛ كان حفلاً رائعًا وقد أتفقوا فيه على كتابه العقد بعد ثلاثه أيام من الآن . وقد أتفقا الفتايات الأربع على النزول غدًا لشراء فستان الزفاف وكل هذه الأمور . وخيمت الفرحه على وجوههم جميعًا وأرتفعت صوت الأناشيد والفرحه تغمر الجميع . على طاري الفرح نحكي حكاية حفلنا الليلة حكاية عن طموح كبير في رؤيتنا تفاصيله قصص وايام عشناها تعبها وفرحها حلوين نعيش اليوم ذكراها سنين وكأنها يومين معلمنا صنع اجيال صياغة عقلنا فنه تواريخ وادب وامثال ياربي ترزقه الجنة في رؤية تهدي الأبصار تعلمنا وتربينا كبرنا والأماني كبار وحققنا امانينا تخرجنا ورفعنا الراس حمدنا الواهب المنان و فرحنا احب الناس وتحلى الفرحة بالخلان جاء يوم كتابه العقد . كان حفلاً رائعًا على الطراز الإسلامى ، تجلس أربعه فتيات بفساتين الزفاف ، تكسوهم الفرحه جميعًا ، يسر بهم كل من رأهم ؛ ودعوهم أبائهم بحزن وفرحه ، خرج العصفور من العُش وأنطلق إلى عُش آخر يُدعى بيت الزوجيه . أتى المأذون وكُتب العقد وأعتلت الفرحه وصوت الأناشيد وصوت الزغاريط فرحه أهلهم بهم لا يُمكن لإنسان أن يستوعبها ، أعفوا نفسهم فأعفهم الله بما يرضاه للصالحين من عباده . فرحه الفتايات الآن ليس لها مثيل وكذلك أزواجهم بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير . أنتشلت رُقيه من هذا الشرود الطويل وهى جالسه فى الحرم المكى تستند إلى إحدى جدرانه على صوت يأتيها من الأمام من طفلين هما طفليها ( الحسن والحُسين ) أمى أمى أمى أمى أنتبهت إليهم فوجدت زوجها يأتى من ورائهم . زوجها حمزه : حبيبتى وحشتينى رحتى قعدتى هنا ونستينا . رقيه : أبدًا يا عفتى المكان جميل نسانى نفسى . حمزه : أنا لاحظت إنك كنتى سرحانه .. بتفكرى فى مين غيرى ؟ أبتسمت رقيه وقالت : أنا أقدر أفكر فى حاجه غيرك بس أفتكرت حجات كتيره أوى خصوصًا فتره الجامعه والظروف اللى مرينا بيها كلنا و رغد و ريان و علا . مسح حمزه على رأسها وقال : ربنا يخليكى لينا يا رقيه وما يحرمنى منك ، ودلوقتى يلا بينا يا أستاذه رقيه نروح بيتنا عشان ولادك هياكلونى كمان شوية . أنتبهت لأولادها والتى وجدتهم على رجلى زوجها و داعبتهم بحنان ثم قالت : يلا بينا نروح يا أجمل نعمه من ربنا عليا . تصنع حمزه الحزن بمكر وقال : اه هما بس اللى نعمه و أبوهم ملوش لازمه !! رقيه : هههههه أنا أقدر دا أنت السعد كله والهنا ربنا ما يحرمنى منكوا يارب . حمزه : ولا يحرمنا منك يا رقيه . ثم أخذوا يسيرون فى تلك البُقعه الطيبه ، رقيه فى يد حمزه وعلى طرفيهُما يسيران الحسن والحُسين آآه آآه آآه .. آآه آآه آآه هي عفه في نفسها ولأمر خالقها أمتثال ليست تُرى إلا على أخلاق فضل وإكتمال إسلامُهــا عـــز لها يسمو بها نحو الكمال مستوره في خدرها ليست مُزاحمه الرجال وحجابُها شرفُ لها يُنبيك عن حُسن الخِصال وترى التبرج خصلاتِ تودى إلى سُأل فى عال تُصغى إلى صوت الهدى ثم عن صوت الظلال ليس تهيم بموضهً أو فكرهً ذات إنحلال أو فاجر يُغرى بها ليُذيقها كل الوبال هى خولهُ فى بأسها و صفيه عند النزال وخدينُها قرآنها وتهيم فى السبع الطوال يارب وفق سعيها فبمثلها تُبنى الرجـال _______ *تمت بحمد الله .*