أقدار - الفصل 34 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 34

الفصل 34

طلعت من غرفة خالتها وصدرها ضايق طول الوقت تبهدل فيها ! وتتوعدها لما تطلع من المستشفى ! نفسها تصرخ بوجهها وتقول لها مين انت حتى تتوعدين فيني !! لمتى لازم تتحمل كلامها وتبتسم ؟! تجرحها بالكلام وممنوع الاعتراض ! ممنوع تتدافع عن نفسها ! كل شيء يصير تحطها السبب ! لو يموت واحد بالمريخ الا تقول ساره هي السبب ! تظنها بلا احساس وكرامه ! نفسها تكون مثل باقي البنات تهتم بنفسها وتكون متميزه بكل شيء ! بس خالتها دمرت كل شيء !! وفوق هذا تتكلم على امها وتطعن بأخلاق امها وتسبها وتشتمها ! هي بشر ولها حد للصبر ! هذي امها لمتى تسمع اهانتها وتسكت ؟!! اخذت نفس عميق ما تبغى تبكي ما عندها قدره على التحمل اكثر !. مشكلتها ضعف شخصيتها ! كيف .. قطعت افكارها وهي تشوف العيال ! ** *** ***** ماجد بضحكه وهو يؤشر بعيونه : خلف خلفك ! عبد الرحمن بتصديق : خالي خلف هنا والتف يشوفه ! وسرعان ما ضحك : هلا والله !!. ساره بابتسامه اقتربت منهم : كيفكم ؟! ماجد بمزح: والله حنا بخير يا خلف !! ابتسمت بدون نفس هذا من احد الالقاب ينادوها خلف ! يصيبها تحطيم لما ينادونها كذا ! لذي الدرجه شينه حتى يشبهوها بخلف ؟! عبد الرحمن : روحي وقفي جنب ماجد وقسم بالله تحرجيني بنت واطول مني ! ساره ابتسمت مجامله : تراك تبالغ ما في بيني وبينك الا كم سانتي !. ماجد : انت كم طولك ؟! ساره : اممم تقريبا171سم ! ماجد زم شفته بتأمل : طولك عادي بس لانه اغلب البنات طولهم ما بين 150 _160_165 طيب كم وزنك ؟ ساره ترد وكأنه استاذ وتجاوب على أسئلته : وزني ! اخر مره توزنت كان نطقت باحراج77 عبد الرحمن : واووووو تدرين انا وزني 68 ماجد يتكلم وكأنه دكتور تغذيه : لازم تعملين رجيم حتى يصير وزنك قاطعه صوت من خلفهم : وانا اقول لازم تقلب وجهك من هنا ! التفت ماجد وهو يبتسم لانه يعرف هالصوت : هلا عمي ! ابو تالا بحده : وش دخلك فيها تسألها عن طولها ووزنها !! انت ما تستحي على وجهك ! وناظر عبد الرحمن بغيض : وانت ما عندك دم يسأل خالتك هالاسئله وانت واقف ! عبد الرحمن بابتسامه : والله للحين ما اعترفت انها خالتي ! رمقه ابو تالا بإحتقار وبعدها ناظر ساره بتأنيب : وإنت مثل الهبله تجاوبي على أسئلته ! مره ثانيه اذا سألك اسئله بايخه مثل وجهه بالنعال اضربيه بنص وجهه ! ناظرت ساره ماجد وعبدالرحمن بابتسامه شامته وحركت حواجبها تغيضهم : ان شاء الله عمي ! كشر ابو تالا بعد كلمتها وبأمر : والحين ادخلوا الغرفه اشوف النية طالعين تزورون خالتي ام محمد ماجد ابتسم باحراج : والله كنا داخلين بس اشغلتنا ساره ! الله يهديها ! طالعته ساره بدهشه بدون تعليق غمز بعيونه وبسرعه دخل لما شاف عمه ابو تالا ناوي يطقه ! ** ** ** ** ** اليوم الثاني ما صدقت ساره يطلع النهار ويكتبوا لخالتها خروج ما نامت طول الليل كلما تغفى عينها تنادي عليها حركي رجلي لذيك الجهة او اعطيني مويه طول الليل طلبات ! تستنى بفارغ الصبر احد يطلعهم وقفت على باب الغرفه تناظر لعل احد ييجي بسرعه استغربت الحرمه للي تقدمت منها وسلمت عليه : كيفك يا ابنتي ؟! ساره ابتسمت باحراج حرمه اول مره تشوفها : هلا خالتي ! الحرمه تتأمل ساره : عسى ما شر من البارح شفتك بالمستشفى ! استحت ساره من نظرات الحرمه وسؤالها غريب مو بمكانه تسألها وهي ما تعرفها : خالتي تعبانه شوي ورافقت معها والحين ان شاء الله كاتبين لنا خروج ! الحرمه هزت راسها : خليني ادخل اسلم على خالتك ! دخلت الحرمه وساره من خلفها مستغربه الوضع ! سلمت على ام محمد وهي تسألها عن اخبارها ! وبلقافه اشرت على ساره : وش تصير لك هالبنت !! ام محمد ردت بطيبه متقنه التمثيل : هذي ابنة زوجي ! واسمها ساره اندهشت الحرمه : ابنة زوجك ! ام محمد تتابع بنفس الاسلوب : ماتت امها وهي صغيره وعاشت عند جدتها ولما ماتت جدتها قلت لعيالي ما احد يربيها غيري ! هذي يتيمه واكسب فيها اجر ! طالعتها ساره وهي فاتحه عيونها عالاخير الحرمه باعجاب : ما شاء الله الله يكثر من امثالك ! الا ما قلت لي ساره مخطوبه !؟! ام محمد عفست ملامحها لو تدري انه عريس ما استقبلتها ومع ذلك اضطرت تتابع بنفس الاسلوب : لا والله مو مخطوبه ! بس سمعت في ناس ناويه تتقدم لها طالعت ساره خالتها تبغى تخنقها تبغى تقطع نصيبها علشان هزاع الزفت ! الحرمه قاطعت ام محمد بسرعه : طيب اعطيني رقم ابوها علشان ابني قاطعتها ام محمد . ابوها ميت من زمان !! الحرمه عقدت حواجبها بحيره : من مين نخطبها ؟! ام محمد : والله ما ادري عندها ثلاث اخوان ! وعم وعيال عمها ! اعطيني اسم ولدك ورقمكم نشاور اخوانها وعمها وعيال عمها وبعدها يصير خير ! الحرمه ما عجبها الكلام : اعطيني رقم واحد من اخوانها نتفاهم معه يكون افضل ! ام محمد ابتسمت : خلاص خذي رقم خلف اخوها ! اخذت الحرمه الرقم بفرح : الله يتمم على خير ! ام محمد بلقافه : ما قلتي ولدك وش يشتغل ؟! الحرمه بابتسامه : ولدي استاذ رياضيات ومسجل بنادي السله سكتت الحرمه لما شافت رجال دخل الغرفه : اشوفكم على خير ! مع السلامه ! عقد حواجبه باستغراب وسأل بعد ما طلعت : مين هذي ! ام محمد بقهر : خطابه جايه تخطب هذي المحترمه ! .اشرت على ساره للي صار وجهها طماطم من الخجل ! ابتسم عزام على شكل ساره و براءتها وبعدها حول ملامحه للجديه : كنسلي الموضوع ! البنت بعدها صغيره ! ام محمد : والله ما ادري عن الموضوع ما شفت ساره الا جايبه الحرمه علي وداخله ! واخذت رقم خلف علشان يحددون موعد ! وتقول ابنها يشتغل استاذ رياضيات ومسجل بنادي السله ! هذي هي عندك من وين استدلت الحرمه عليها !، عزام ناظر ساره وبهدوء : من وين تعرفتي عليها ؟! هزت ساره رأسها بالنفي : ما أعرفها ام محمد قاطعتها وهي تبث سمومها : تبغين تقنعيني من الباب للطاق جاءت تخطبك كذا ! والا في شيء داسيته عننا،؟! وش عرفه ولدها فيك؟! تقول الحرمه ابنها طاير يبغى يخطبك ! ناظرتها ساره بصدمه من وين تجيب هالكلام ؟! الحرمه ما قالت هالكلام ؟! بلعت ريقها وهي تناظر الارض ما عندها القوه تناظر عزام ! ما صدقت عزام نسي السالفه الاولى والحين وش يخلصها ؟!!! *** *** ***