كشماء - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كشماء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟

*🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *✨29 & 30✨* *✨الـــــبـــــارت29✨* ‏تابع قناة -قَق:رِوايات‌وقِصَص>خليجية. في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VahDp2EEAKWAg09Tkf3r جلس فادى مع فكرى يضحك عالياً يقول بفرحه عارمه قولتلك هاخد المناقصه من أبن النمراوى وهرد له القلم الى أخدناه منه من كام سنه لما قام رفع سعر الأسمنت فى السوق وأحنا كنا مطالبين بسداد تعويضات للتجار بعد ما أتوقف أنتاج مصنعنا رد فكرى عليه متتغرش علام مش سهل لو مش الخدامه الى غويتها سرقت لك ملف المناقصه مكنش عمرك هتفوز بها ضحك فادى قائلا أخدتها بأى طريقه المهم أنى فوزت بها ليهمس لنفسه وكمان خسرته كامليا دا مكسب أكبر من فوزى بالمناقصه لينظر له فكرى قائلا بتعجب روحت فين بكلمك مش بترد عليا رد فادى كنت بتقول أيه أبتسم فكرى بخبث قائلا الى واخد عقلك رد فادى وهو يجلس يضع ساق فوق أخرى بفكر فى رد فعل علام بعد ما نزلت سعر الأسمنت فى السوق للتمن ده أكيد هيتجنن ومش بعيد يعلن أفلاس مصانعه قريب أبتسم فكرى يقول بتشفى خليه يجرب نفس العمله دى عملها معايا من كام سنه بس لازم تاخد حذرك منه وأسحب كميات على قد ما تقدر من السوق تحدث فادى.بغرور أنا مش محتاج أسحب كميات من السوق لأن لسه هيكون فى نزول أكتر وبكدا انا الى هبقى ملك سوق الأسمنت .........ــــــــــــــ،،، بذالك المطعم قالت وهى تبتسم وهى تجلس أقعد يا علام وبلاش الأندهاش الى على وشك ده ليجلس علام أمامها ومازال مندهشاً ليبتسم رفقى قائلا أنا هسيبكم مع بعض أظن كده مهمتى خلصت لتبتسم كريمه قائله سلملى على نهله والولاد ليضحك رفقى وهو يغادر تاركهم وحدهم ليقول علام مره أخرى أزاى ردت كريمه بتبسم قائله أيه الى هو أزاى لينفض علام الذهول عن عقله قائلا قصدى أزاى أن أنتى الشريك الخفى لرفقى القاضي الى السوق كله ميعرفش هو مين ردت كريمه مش أنا الشريك الخفى منصور هو الى كان الشريك وأنا كملت من بعده تحدث علام قائلا أنا مش فاهم ضحت كريمه قائله أفهمك يا علام لتهمس كريمه واضح أن معاشرتك للغبيه كامليا نقحت عليك كويس انكم مطولتوش مع بعض لتنظر كريمه لعلام قائله رفقى ومنصور هما الى كانوا شركاء، رفقى كان مهندس بيشتغل عندنا فى الصعيد فى بدايه حياته وأتعرف على منصور كان بيورد للشركه الى بيشتغل فيها الأسمنت وكمان مرات رفقى من سوهاج كانت بنت رئيس عمال بيشتغل معاه وشافها وعجبته وأتجوزها و كمان تبقى زميلتى وأتعرفت عليها فى الجامعه نظر علام لكريمه بأستغراب أبتسمت كريمه على تعبيرات وجه علام لتقول أيوا أنا كملت دراستى فى الجامعه بعد ما أتجوزت من منصور بس محدش كان يعرف لأنى مكنتش بحضر غير الأمتحانات بس كان منصور بيتحجج بأى حجه وننزل القاهره فترة الأمتحانات أما أخلص أمتحانات كنا بنرجع رد علام ودرستى أيه ردت كريمه درست تجاره أدارة أعمال أبتسم علام ينظر لها بفخر لترد كريمه بسمته قائله مش عايز تعرف أزاى منصور بقى الشريك الخفى لرفقى القاضي رد علام أكيد عايز أعرف ردت كريمه بتأثر زمان لما سلطان اتهم منصور بسرقة ملف مهم من بيته عمى علام أستكبرها أزاى أبنه يفضل متجوز من أخت الى اتهمه بالسرقه خيره بين أنه يطلقنى أو يطرده من بيته ويحرمه من كل حاجه عنده كان معايا كامليا أربع سنين وكشماء خمسه منصور كان بيحبنى من وهو صغير وكان نفسه دايماً أكون من نصيبه وربنا حقق أمله لما أتحط فى أختيار أختارنى أنا وبناتى بس مغضبش قلب عمى علام وقاله مهما تعمل فيا ليك عليا أبرك أنا ممكن أطاوعك وأطلق كريمه بس ليه مفكرتش أن ممكن أتحط فى نفس الموقف مع بناتى الى هفارقهم لو طاوعتك هتقولى ممكن أخلف غيرهم وكمان ممكن أخلف ولد بس هيفضل قلب البنتين دول غضبان عليا أنى بعدتهم عنى كريمه ملهاش ذنب فى الى حصل وكمان أنا مش هقدر أستحمل أن فى يوم واحده من بناتى تقابلنى فى سكه ومتعرفنيش وأنا هبعد عن هنا أنا وكريمه وبناتى عمتى رقيه كانت دايما بينها وبين منصور صله كانت بتحبه يمكن أكتر من ولادها التانين بس الصله دى أنقطعت بعد منصور ما مات لحد ما بعتتك ليا وكنت مرسال بينا علشان أرجع ببناتى تانى أبتسم علام قائلا وعمى منصور جاب فى فلوس الشراكه مع رفقى منين أبتسمت كريمه قائله زى ما حصل قبل كده منصور لما خاد دهبى وباعه علشان يدخل مناقصه كبيره بعد ما فاز بالمناقصه رجع أشترى ليا دهب تانى بل الضعف وكمان كامليا وكشماء كان بيجى لهم هدايا دهب من الى حوليا لما خلفتهم وكمان منصور كان معاه مبلغ فى البنك صغير من شغل مع بعض التجار بعيد عن شغله مع عمى علام وعمى علام كان عارف بكده منصور لما نزلنا مصر نزلنا عند واحد كان معرفة سلطان أخويا فضلنا كام يوم لحد مأجرنا الشقه الى أحنا فيها دلوقتى ومنصور بدأ يشتغل مع تجار الأسمنت الى كان على علاقه بتجار منهم ومع الوقت صاحب العماره كان أتعذر فى مبلغ مالى منصور سلفه له والراجل صاحب العماره تعثر ومعرفش يسد المبلغ قام عرض على منصور شراء العماره منصور كان رافض بس الراجل أصر عليه وسجل العماره بأسم منصور ومنصور بعدها سجلها بأسمى ورفقى كان زهق من شغل الشركات وتنقله بين المحافظات فكان على علم بمناقصه صغيره فعرض على منصور يدخل معاه شريك فيها فى الاول منصور كان حيران يبيع العماره ويدخل بتمنها بس لو خسر المناقصه كنا هنعيش فين لما عرض عليا الأمر نفس الى حصل قبل كده أتكرر وحطيت قدامه دهبى أنا وبناتى ودخلوا المناقصه وفازوا بها وبدأو يدخلوا مناقصات صغيره ومتوسطه لحد ما بقى معاهم أنهم يفتحوا مصنع صغير منصور ورفقى أحتاروا يختاروا له أسم منصور مش عايز يبقى فى السوق أتنين بأسم النمراوى علشان خايف يجى اليوم ويقف نمراوى قصاد النمراوى فاأنا قولت لهم على الخالد خالد أبن رفقى وبعدها الأسم فى السوق كبر بس عمر منصور كان خلص رفقى قالى الى عايزه تعمليه أنا هكون معاكى فيه أنا عمرى ما أنسى وقفة منصور معايا وثقته فيا قولت له هنكمل زى ما أحنا وانا همسك مكان منصور وهبقى فى الخفى زى ماكان قبل كده وفضلت الشراكه بينا منصور كان بيحكى لى على كل لحظه ودقيقه بيعيشها بعيد عنى ومع دراستى للتجاره وخبرتى الى.اخدتها من منصور قدرت أحافظ واكبر أنا ورفقى فى قوتنا فى السوق بس هو دايما كان فى الواجهه وأنا الى عرضت على رفقى يجيلك يعرض عليك يشاركك فى المناقصه الأخيره وكمان أنا كنت فى المقر الصبح وشوفت وسمعت كلامك لرفقى بس عايزه منك توضيح اكتر وهقولك بعدها ردى رد علام وايه التوضيح الى عايزاه ردت كريمه ببسمه أنا عارفة ان نزول سعر الأسمنت لعبه أنت الى عاملها مش فكرى ولا أبنه الغبى الى نسخه تانيه منه فى الغباء ضحك علام قائلا مش مستغرب من فهمك بصراحه بس هقولك فادى طماع ودايما هو وأبوه بيضربوا فى الضهر وحصل معانا نفس الشىء من كذا سنه كان فى مناقصة أحنا فوزنا بها وهو كان فاز بمناقصه تانيه أكبر مننا ففكر يلعب فى السوق ونزل سعر الأسمنت بتاعه فطبعاً المستهلك بيجرى وراء الى بيرخض قرش واحد واوقات كتير مش بيفكر فى الجوده ودقتها ودا أثر عالسوق وقتها واتعرضنا لهزه كبيره وكنت أنا لسه فى بداية أنى أمسك انا وسعد أعمال العيله وكان لازم نفكر فى حل سريع ومع ذالك يكون مناسب لنا فنزلت سعر الأسمنت أكتر من فكرى بقروش لمدة يومين وغزيت السوق بأسمنت النمراوى وبقى أسمه على كل لسان الى فى السوق وأنه أفضل جوده من الاسمنت بتاع الديب فطبعاً هو أرتبك وفكر أنه هيخسر من وراء كده فنزل أنتاج أكتر فى السوق فطبعاً أتسحب كله منه وهو كان عنده ألتزام المناقصه الى فاز بها والى معملش حسابها قومت أنا ساحب كل أنتاجى من السوق وهو كان خلاص معظم أنتاجه قرب ينتهى فقومت مغلى سعر الأسمنت فى يوم ليله الضعف فطبعاً الى كان كسبه من لعبه فى السوق مش هيغطى ألتزامه أتجاه المناقصه فأشترى هو منى بالسعر الى أنا رفعته أبتسمت كريمه قائله تعرف أن فيك كتير من منصور بس منصور كان باله طويل وهادى أنما أنت،بتتعصب بسرعه أبتسم علام قائلا يشرفنى أن أكون واحد فى الميه منه بعد الى حكيتى لى عنه والعصبيه دى طبع بصراحه نفسي أتخلص منه مع أنى كنت،قربت أتخلص منها بس غلطه رجعتنى تانى أبتسمت كريمه قائله أنا موافقه يا علام وهساندك وهوقف ضخ الاسمنت بتاع مصانع الخالد فى السوق والمده الى أنت عايزها أبتسم علام بأمتنان ليقول بسؤال هو حضرتك ليه وافقتنى بسرعه كده ردت كريمه وافقت علشان أخد تار منصور من فكرى ليقول علام مش فاهم تار أيه ردت كريمه منصور كان مريض قلب وفكرى شافه فى مكان واقف مع تجار أسمنت فراحله وفضل يحسسه أنه من غير أسم النمراوى ولا شىء وفى اليوم ده منصور تعب جداً وخدوه للمستشفى وأتصلوا عليا روحت له لقيته فاق بس لسه تعبان ورفض يفضل فى المستشفى يومها وقالى خدينى للشقه مش عايز أموت في المستشفى ولما أخدته ورجعنا هو قالى ووصانى على البنات وقالى لو أبويا أو أمى طلبوا منك ترجعى بهم للمنيا تانى وافقى يا كريمه علشان خاطرى ودا الى خلانى رجعت بهم وكمان فى سبب تانى قال علام متأثراً أيه هو ردت كريمه السبب التانى هو طردى انا ومنصور زمان من المنيا كان فكرى لما لقى الى ساعده وسرق ملف مهم من بيت أبويا زى الى حصل مع كامليا كده أنت عرفت مين الى كان أخد الملف رد علام بخذو أيوا واحده من الشغالين أغراها بالفلوس لتقول كريمه بتبسم وأيه عرفك رد علام هو غلط وحولها المبلغ الى كان متفق معاها عليه على حساب لها بالبوسطه وبالصدفه وقع تحت أيدي أبتسمت كريمه ليقول بخذو فى حاجه تانيه عايز أتكلم معاكى فيها وهى خاصه بكامليا أبتسمت كريمه قائله وأيه هى رد علام أنا عارف أنى أتعصبت وصدقت كدب أيه وكمان ضياع ملف المناقصه لما عرفت أن فادى هو الى أخد المناقصه عصبيتى أتحكمت فيا وظلمت كامليا بس والله أنا عمرى ما شكيت فى كامليا بس هو الغضب الى أتحكم فيا أبتسمت كريمه قائله كويس أنك أعترفت بغلطك بس أنا أيه دخلى فى كدا رد علام بصراحه أنا عايز أرجع أنا وكامليا نتجوز تانى أخفت كريمه بسمتها قائله أنا غصبت على كامليا وكشماء فى جوازهم ومش هقدر أغصب عليهم تانى لو كامليا عايزه ترجعلك معنديش مانع رد علام قائلا بصراحه انا مطلبتش منها بس هى قدمت ليا خالد القاضى على أنه خطيبها أخفت كريمه ضحكتها بداخلها قائله هى قالت لك كده رد علام أيوا أتقابلنا فى مطعم من مده قصيره ولما شوفتها كلمتها وقدمت خالد على أنه خطيبها وكمان النهارده كانت فى المقر وقالت أن خطيبها مستنيها علشان يوصلها المستشفى ردت كريمه بدبلوماسيه هو خالد عندى ميتخيرش عن بناتى ولو عايز يتجوز واحده منهم مقدرش أعارض الرك عليها هى وسبق وقولت لك أنى مقدرش أغصب عليهم تانى أنت قدامك الفرصه لسه حاول معاها يمكن تفسخ خطوبة خالد وترجعلك لتهمس كريمه والله لو ينفع لكنت جوزتهم له هما الاتنين واخلص منهم أبتسم علام بترحيب بقولها فهى ليست معارضه كما كان يظن أنها ستفعل عكس ذالك لكن كريمه بداخلها تخفى كى لا تنفجر بوجهه ضاحكه تقول له أنه أخيها فهى قامت بأرضاعه مع كشماء لمده صغيره بسبب مرض صديقتها وعدم قدرتها على أرضاعه وقتها. لكن يبدوا أن الغبيه تتلاعب به كى تفهمه الدرس فالثقه أهم من الحب والحب أقوى من العصبيه. ليقول علام هو انا ممكن أسأل حضرتك سؤال ردت كريمه قائله أكيد ليقول علام واضح جداً من الى سمعته أنكم كنتم ومازلتم يعنى معاكم فلوس أيه سبب انكم منقلتوش محل أقامتكم لمنطقه تانيه أرقى ردت كريمه باسمه السعاده مش فى مكان راقى أو مكان متوسط أنا عشت فى المكان دا أسعد سنين حياتى مع منصور كل مكان فى الشقه ليا فيه ذكرى ليه مسألتش انا لما جيت المنيا كنت دايما بفضل فى بيت النمراوى مش فى بيت الفهداوي علشان فى البيت دا كان ليا فيه ذكريات مع منصور المكان الراقى راقى بالذكريات الى عشتها فيه وكمان لما عرضت على بناتى لما بدأوا يكبروا أختاروا يعيشوا معايا هما كمان واكيد شوفت بعينك لما سيبتهم مستحملوش وجم ورايا المنيا وكمان لهدف تانى ليقول علام وايه هو الهدف التانى ردت كريمه أكيد هما كان هيجى اليوم ويتجوزوا وممكن الى كانوا الى يتجوزهم مش من نفس المستوى فانا زرعت جواهم الرضا أهم شىء يعنى انا ومنصور فى لحظه كنا مطردين ومعانا بنتين مش عارفين هنعمل أيه مش يمكن كان يتكرر معاهم نفس الشىء لازم يكون عندهم قوة تحمل للمعيشه انا قولتلهم بعد منصور ما مات معايا جنيه هتعيشوا بيه معايا ألف هتعيشوا بيه مش لازم تعيشوا ملوك ليفهم علام معنى كلامها ليقول طب هما ليه كدا يعنى فى بنات طبقه متوسطه ودايما بيدعوا الرقى لتضحك كريمه قائله قصدك تشردهم ليبتسم علام لترد كريمه بناتى واخدين التشرد غايه ووسيله بمزاحهم هما عاجبهم كدا وأنا سيبتهم على راحتهم طالما عندى ثقه أنهم مش بيغلطوا. شعر علام كم أخطأ حين صمت ولم يخبر كامليا عن مدى ثقته بها وأيضاً أعجابه لا بل عشقه لها ولكن لم يفوت الأوان مع تلك المتشرده الصغيره ........ــــــــــــــــــــــــــ،،، بمنزل جبر الديب جلس أيبو مع جميله بغرفة الضيوف لتقول له أنت ليه خليت جدى أبراهيم يحدد مع بابا ميعاد جوازنا بعد أسبوع ليه مستنتش لحد ما خلص علاجى الأول قام أيبو من مقعده وجلس جوار جميله ممسكاً يدها وينحنى يقبلها قائلا أنا عايز تكملى علاجك وأنتى فى بيتى ومفيش حاجه تمنعنى عنك أبتسمت جميله بحياء ليدخل عليهم جلال مازحاً ظبطك بالجُرم المشهود أنت بتغرر بأختى ضحك أيبو قائلا مراتى وأنا حر أغرر بها براحتى ليجلس جلال فى المنتصف بينهم قائلا دا عندكم اما تبقى فى بيتك هنا البيت دا شريف وبعدين أنت ممشتش ليه مع جدى وعمى سلطان هو وعمى على بعد ما حددوا ميعاد الفرح معندناش عشا يلا بالسلامه ضحك أيبو قائلا وهو ينظر الى جميله هشهد جميله أنتى عايزانى أمشى أبتسمت جميله تهز رأسها بالرفض دون تحدث ليقف أيبو ويشد يد جلال قائلا أهو يلا سيبنا وبطل غلاسه وبلاش تبقى عازول ليقف جلال ضاحكاً يقول وهو ينظر الى جميله كده ماشى ربنا يهنى سعيد بسعيده بس بعد كده ما تبقيش تشتكى منه أما يزعلك ليقول أيبو أنا عمرى ما هزعلها بس انت أطلع منها ضحك جلال قائلا وانا اكره على الاقل أبقى ضمنت أن أتخلصت منها ومنك ومن مشاكلكم ضحك أيبو قائلا لأ أطمن وندر عليا أول ولد أخلفه هسميه جلال وأرميه عليك تربيه سهَمت جميله من تلك الكلمه حزن قلبها خوفاً أن تصبح أمنيه ولا تتحقق ليخرج جلال مبتسماً تاركهم وحدهم ليجلس أيبو جوار جميله مره أخرى مبتسماً يقول كنت خايف معامله جلال تتغير معايا بعد ما شيماء فسخت الخطوبه ردت جميله قائله أنا لما قعدت مع جلال بعد فسخ الخطوبه سألته قولت له أنت ليه مقولتش أن السبب فى فسخ خطوبتك من شوشو هى شوشو نفسها قالى لو حد عرف أنها هى الى فسخت الخطوبه هيقولوا أن فى واحد تانى فى حياتها وممكن يطلع عليها كلام مش كويس رد جلال أنا فعلاً من البدايه مكنتش مطمن لشيماء صدقت كشماء لما قالت لها أنها بلاش تكمل خطوبتها من جلال بس شيماء خسرت جلال وكمان أصبحت متأكده أن ركن عمره ما هيفكر فيها ركن عاشق لكشماء وبتمنى أنهم يرجعوا لبعض ويبدأو من جديد ردت جميله ياريت بقولك أيه أيه رأيك تعزمها هى وكامليا وكمان عمتى كريمه على الفرح أبتسم أيبو قائلا دا الى ناوى عليه فعلا وهسافر القاهره أنا على أتصال بعمتى كريمه وبطمن عليهم منها وهروح أدعيهم واتمنى يوافقوا يحضروا الفرح ردت جميله باسمه أنا هاجى معاك وهقنعهم مال أيبو يقبل يد جميله مره أخرى قائلا أنتى فعلاً جميله وأنا متأكد وعندى أيمان بربنا أنه هيشفيكى ردت جميله مبتسمه أنت أكتر واحد دعمنى صدقنى لو مش دعمك ليا يمكن كان زمانى أستسلمت لمرضى وفاز هو عليا رد أيبو أنا لما بشوفك بعد كل جلسة علاج ببقى عايز أبعد عنك الألم الى بتبقى حاسه بيه وأخده ليا وحدى فى جسمى أنتى روحى ليقوم بحضنها لتبعده قائله أنتا فى بيت كبير البلد لو حد دخل علينا دلوقتي وشافنا هيقول أيه ليزيد أيبو فى ضمها قائلا يقول الى يقوله المهم عندى أن ربنا يجمعنا ويكمل شفاكى. ............ـــــــــــ،،، بعد مرور يومان.. بالقاهره قامت كشماء بفتح باب الشقه للطارق لتنظر أمامها الى من يبتسم قائلا عندكم شربات ولا أنزل أشترى انا جاى أخطب عروستى رسمى لتبتسم كشماء لترى من خلفه التى تشير لها بيدها وتلقى لها قبله بالهواء لتقوم كشماء بسحب جميله من خلفه قائله لأ معندناش شربات ولا حتى عروسه حد يبقى معاه جميله الرقيقه ويبص لكرمله القاسيه المفتريه لتقوم بأحتضان جميله بود وترحيب وتدخلها الشقه لتنظر كشماء لجميله قائله أيه رأيك أدخله ولا أقفل فى وشه لتفكر جميله قليلاً قائله أنا بقول ندخله ونكسب فيه ثواب لتضحك كشماء بمزح ثواب ولا عايزاه جانبك لتبتسم جميله بصراحه الأتنين لتقول كشماء أدخل بس قبل ما تدخل اقلع الشوز لان البت كامليا لسه منضفه الشقه وظهرها أنكسر دا غير معطر الجو الى لسه رشاه ليبتسم أيبو قائلا أشمعنا جميله مقلتلهاش كده دى تفرقه عنصريه ردت كشماء فعلاً لينظر أمامه يجد كامليا تخرج من أحدى الغرف تقول أه يا ضهرى يعينى عليكى يا كامليا الا ما لحقتى ترتاحى و مافى حد يساعدك أدعى عليكى بأيه يا كرمله يا مفتريه لتبتسم كشماء قائله مش قولتلك لتقوم كامليا برمى زجاجه المعطر التى بيدها قائله أيه ده عندنا ضيوف يا كسفتى مش تقولى يا بت يا كشماء دلوقتي أيبو هيفتن لكرمله على الى قولته ومش بعيد تخلينى أنضف العماره كلها ليبتسم أيبو قائلا لأ سرك فى بير لتقترب كامليا وتحتضن جميله بترحيب انا أصلاً مقولتش حاجه مش كده يا جميله لترد جميله فعلا مقولتيش حاجه لتنظر الى أيبو أفتن بقى براحتك ميهمنيش لتاتى كريمه من خلف كامليا باسمه يفتن على أيه لتنخص كامليا وترد بتعلثم ولا على حاجه انت جيتى أمتى يا كرمله عادتك أنك تمشى تتسحبى دى مش هتبطليها ليضحك الموجودين ليقترب أيبو من كريمه لتأخده بحضنها بود باسمه ليقول بمرح وحشتيني يا عروستى لتبتسم قائله عروستك قدامك أهى مش خايف مترضاش بك على ضره ضحكت جميله قائله والله لو ضره حلوه زيك أنا راضيه يا كرمله ضحكت كريمه قائله حتى انتى كمان هاتقولى لى يا كرمله يلا تعالوا واقفين كده ليه أنتم مش أغراب ليدخلوا الى أحد الغرف لتنظر كريمه لكامليا وتحاكيها بالعين لتدعى عدم الفهم لتقول كريمه أكيد جايين من السفر تعبانين وجعانين ليبتسم أيبو قائلا بصراحه فعلاً أحنا جعانبن لتقول كريمه قومى يا كامليا حضرى الغدا لترد كامليا هو مفيش فى البيت دا غيرى ولا أيه أنا جايه من النبطشيه الفجر خلى جميله وكشماء يجوا يساعدونى لتقف جميله قائله ماشى يلا لتنظر الى كشماء التى تبتسم لتقف وتذهب معهم ليظل أيبو مع كريمه لتقوم بسؤاله بابا أخباره أيه بقالى يجى عشرين يوم مشفتوش رد أيبو جدى كويس جداً بصراحه أنا كنت مفكر انك ممكن ترفضى تستقبلينى بعد الى حصل وطلاق ركن وكشماء ردت كريمه قائله ليه أنتى لما بتتصل عليا مش برد عليك رد أيبو التليفون غير أنك تستقبلينى فى بيتك بالذات أن عمى سلطان قال الى قولتيه لجدى وعمتى رقيه انهم المسموح لهم بس أنهم يجوا لكم ردت كريمه قائله أنا عمرى ما قفلت بابى قدام أى حد يبقى هقفله فى وش أبن أخويا بغض النظر عن أعمال نجلاء وشيماء مع كشماء بس أنت كنت دايما مع كشماء رد أيبو كنت مع الحق وبصراحه ماما مش بس معاملتها لكشماء بس الى سيئه كمان مع جميله رغم أنها متعرفش أنها مريضه لأنى متأكد أنها لو عرفت بمرض جميله مستحيل توافق على أتمام جوازنا وحتى لو وافقت هتبقى عامل سىء فى شفاء جميله من مرضها الى العامل النفسى فيه أهم من العلاج أبتسمت كريمه وهى تربت على كتفه قائله خلى املك فى ربنا كبير وربنا هيشفيها رد أيبو بتأمين يارب. بالمطبخ جلست كشماء على أحد مقاعد السفره الصغيره بالمطبخ وامسكت بيدها خياره تقوم بقضمها لتقول كامليا بأمارة أنكم معايا فى المطبخ أشتغلى انت وهى بلقمتكم شويه لتقول كشماء ما بشتغل بلقمتى أهو هعمل سلطه فى بطنى كلت خياره ودلوقتي هاكل طماطم لتأخذ كامليا طبق الخضار من امام كشماء وتضعها امام جميله قائله خدى انتى أعملى السلطه بدل ما تاكلها وشاطره تقول عليا مفجوعه تبص لنفسها على الاقل انا مش بيبان عليا أنما هى موظوظه لتبتسم لها جميله وتأخذ منها السكين والطبق وتجلس تقطع الخضار لتقول كامليا قولى لى ايه أخر نتايج العلاج معاكى ردت جميله الدكتوره بسمه بتقول ان فى تقدم وقالت هناخد خذعه تانيه بعد شهر ونحللها ونشوف أمكانيه أنى أخلف بعدها أو لأ بس أيبو هو الى صمم أننا نتجوز أنا كنت عايزه نتجوز بعدها بس هو الى صمم بصراحه خايفه لترد كامليا ليه تفائلى بالخير لتقول جميله بصراحه مش خايفه من أيبو انا خايفه أن نجلاء هى الى تعرف ووقتها مش هتخلى عن جهدها وأكيد ممكن تثير غضبى ومقدرش أتحكم فى نفسى معاها ردت كشماء كويس أنها متعرفش وأنكم داريتوا الموضوع بينكم وبين أيبو ومحدش يعرف بيه غير باباكى ومامتك وجلال ردت جميله جلال كان متأثر أكتر من بابا وماما ويمكن هو الى شجعنى أواجه المرض بعد أيبو رغم جرح قلبه مرضاش يخلى فسخ خطوبته من شيماء يأثر على علاقته بأيبو ولا بجوازى منه ردت كشماء والله جلال خساره فى شيماء وهى الى خسرت خلى ركن بقى ينفعها أبتسمت جميله قائله بخبث بس ركن هى مش فى دماغه من الأول ركن دماغه فى حته تانيه أبتسمت كامليا قائله دماغه فين ردت جميله دماغه فى أنثى الفهد أبتسمت كشماء بسخريه قائله خلونا هنا وبلاش سيرة ركن أنتى هتعملى ايه دلوقتى يعنى علاقتك بأيبو بعد الجواز هتختلف أكيد يعنى ممكن يحصل بينكم علاقه هتعملى أيه فى موضوع أنك ممكن تحملى ردت جميله أنا أستشارت الدكتوره قالت لى أن من ضمن الادويه نوع علاج أساساً بيستعمل لمنع الحمل لتقول كشماء والله انتى ما تستهلى مرض زى ده بس قدر أنا لما أتصلتى على كامليا وسألتيها عن نسبه الشفى من المرض ده وقالت لى بعدها زعلت جدا بس النصيب بقى ربنا بيحطنا قدام ألم وعذاب علشان يشوف مدى صبرنا وانا شايفه انك صابره واكيد ربنا هيراضيكى أبتسمت جميله قائله انا املى فى ربنا وعشمى كبير أنه هيراضينى ليأمن كشماء وكامليا على أمنيتها الجميله ليسمعن صوت رنين جرس الباب لتقول كامليا هروح أفتح وأنتم خلصوا بقى وكفايه رغى لكرمله تجى ترمينا فى فرن البوتجاز ليبتسمن لها بعد قليل على طاولة الغداء جلس الجميع ليجلس ذالك الضيف جوار كشماء يميل يهمس لها قائلا مين الأخ ده ردت بهمس كشماء دا أبراهيم ابن خالى على وخطيبته جاين يدعونا لفرحه أخر الأسبوع ليقول وانتى هتروحى ردت كشماء طبعاً لأ أنت ناسى أنى ممنوعه من السفر الطويل علشان الحمل الى مقيد حركتى ده ربنا يسهل علشان انا زهقت ليبتسم حاقد على نظرات ايبو له الواضح أنه يشعر بالضيق من همسه مع كشماء بهذه الدرجه هو مازال لديه أمل عودتها لركن لكن من هذا الشخص الذى يتحدث بتلك الراحه معها وأيضاً كامليا ليبتسم حاقد معرفاً نفسه أنا خالد القاضى صديق العائله ليبتسم أيبو وأنا أبراهيم الفهداوى ودى خطيبتى رد خالد قائلا تشرفت بمعرفتك رغم ضيقه لكن رد بذوق الشرف ليا ليقول أيبو وهو بنظر الى كريمه هستنى تحضروا فرحى يا عمتى ردت كريمه أكيد لازم أحضر ليقول خالد انا بصراحه عمرى ما حضرت فرح صعيدى رغم أن أمى صعيديه وبتمنى أحضر فرح صعيدى ليرد أيبو بترحيب فاتر ممكن تحضر فرحى رد خالد قائلا اكيد دعوه مقبوله هكون معاهم ظلوا يتحدثوا بود بينهم لوقت حتى بعد انتهاء الغداء لينظر أيبو لساعته ويقف قائلا لازم نمشى انا وجميله علشان نلحق نرجع قبل الضلمه ليقف خالد قائلا أنا اتشرفت بمعرفتك واكيد هكون حاضر فى فرحك ليهمس قائلا يمكن اطلع من فرحك بعروسه واضح أن بنات الصعيد قمرات ما العينه اهى خطيبتك ونخله وكرمله بس عيبهم شُداد شويه بس معايا أكيد ميزه لينصرف أيبو وجميله ليقف خالد قائلا هى عروسة أيبو دى ملهاش أخت تجوزهالى رددن للأسف لأ رد خالد قائلا أنا هروح معاكم الفرح أنا حاسس ان نصيبى من هناك من المنيا وطبعاً كشماء مش هتحضر والمتشرده التانيه هعمل نفسى معرفهاش فأكيد مش هتطفش منى العروسه زى كل مره لتضحك كريمه قائله يا عينى دا هما سبب عقدة حياتك رد خالد أه والله يا كرمله حتى لما قولت ربنا فك عقدتى بعد ما رجعت من أمريكا ولقيتهم متجوزين ملحقتش أفرح ومكنتش مصدق حتى لما قابلت المتشرده كامليا فى المطعم مع علام وأنحيت ابوس أيدها علشان اصدق تقوم تتكلم معايا بصوت واطى وتقول بتبوس أيد أمك كنت هموت من الضحك بس مسكت نفسى قدام علام علام الى هى قدمتنى له على انى خطيبها يرضكى كده يا كرمله أبتسمت قائله انتم أحرار انا مالى أنا عندى ميعاد مع نهله عند دكتور السنان علشان هتعمل تقويم للجلطه وقالت لى اروح معاها ونخرج مع بعض شويه يلا أنا هندخل البس واروح لها مش عايزه أرجع ألاقى حاجه مكسوره فى الشقه بطلوا لعب الاطفال بتاعكم ده تلعبوا مع بعض وأما تخسروا تكسرولى فى الشقه والله لو جيت ولقيت لمبه محروقه لطرداكم أنتم التلاته من الشقه ردت كشماء بسهوكه وأنا ليه يا كرمله هو أنا مالى دا انا بتحرك بالعافيه ردت كريمه أنتى اولهم يا روح أمك أنتى مفكرانى مش عارفه أنك أساس الشر كله بس بفوت بمزاجى يلا بلاش عطله وانت يا طويل يا اهبل زى امك وبيستغلوك لمصلحتهم لو مديت أيدك عالنيش وجبت منه فنجنان أنا هفجر لامك المطبخ بتاعها كله عندك ماجات فى المطبخ تشرب فيها الى عايزه ضحك خالد لتقول كريمه التى رن هاتفها انا هخرج ارجع الاقى الشقه زى ماهى مفهوم ردوا عليا ليردوا مبتسمين مفهوم يا كرمله أطمنى لتقول كريمه بسخريه انا مطمنه خالص أعقلوا بقى كبرتوا فى واحده فيكم هتبقى أم بعد كام شهر ........ـــــــــ،،،، مرت ايام صاعقه مدويه بسوق الاسمنت ارتفاع قوى لسعر طن الاسمنت بعد أيام من أنخفاض سعره هذا الخبر ذهل عقل فكرى كيف حدث هذا الى أمس كان متحكم ولده بالسوق دخل فكرى الى غرفة فادى ليجده مازال نائماً ليقوم بأيقاظه قائلا أصحى يا فادى مصيبه تحدث فادى بنُعاس مصيبة أيه عالصبح يا أبو الأفكار سيبنى أنام قال فكرى أصحى يا فادى بقولك قوم شوف المصيبه الى وقعنا فيها أستيقظ فادى بضيق يقول مصيبة أيه رد فكرى هو يعطى هاتفه لفادى قائلا خد أقرى الخبر الى نازل عالنت ده أمسك فادى الهاتف ليرى الخبر لينهض سريعاً من الفراش يقول الخبر دا لو صحيح يبقى مصيبه رد فكرى قائلا عملها ابن النمراوى مره تانيه قولتلك خد حذرك رد فادى علام مش لوحده فى حد تانى معاه مش هيحصل علو فى سعر الاسمنت بالشكل ده لو هو لوحده فى أكتر من حد معاه رد فكرى قائلا وهتعمل أيه دلوقتي رد فادى لو الخبر دا صحيح يبقى المناقصه الى فوزنا بها هتنسحب من أيدينا لو مقدرناش نوفى بألتزامتنا فى وفتها رد فكرى يقول قولتلك أسحب كميات كبيره أنت الى رفضت شوف بقى هتتصرف أزاى رد فادى يقول أنا عارف هتصرف أزاى أطمن أحنا عندنا الى يوفى ألتزامتنا مع المناقصه لحوالى أكتر من سبع شهور ووقتها هكون لقيت حل. ........ـــــــــــــــ،،،، يوم عُرس أيبو عصراً بغرفة أيبو كان معه ركن وأيضاً جلال وقف يكمل أرتداء ملابسه ليرن هاتف ركن ليخرج الى الشرفه يرد عليه الى ان أنتهى ليعود مره أخرى الى الداخل رن هاتف أيبو ليرى من المتصل ليرد سريعاً ببسمه يقول أنثى الفهد الى خلفت بوعدها ومجتش المنيا تحضر الفرح أبتسمت كشماء قائله معلش والله غصب عنى أنا بتصل عليك أهو علشان أهنيك وكمان أقولك متزعلش منى رد أيبو لأ زعلان منك فى أخت متحضرش فرح أخوها ردت كشماء بتبرير كاذب وقعت على رجلى ومقدرتش حتى كرمله مكنتش هتيجى بس قولت لها متحملش هم رجلى دا جزع بسيط رد أيبو لأ ألف سلامه عليكى بس برضوا كنت تقدرى تجى ردت كشماء مكنتش هعرف أتحرك معلش بقى يعنى أنا أهم من العروسه كلها ساعات وهتنسى الكل مش هتفكر غير فى جميله بس ضحك أيبو قائلا ماشى با أنثى الفهد ومره تانيه سلامتك ليغلق الهاتف ليقول ركن أنت كنت بتكلم كشماء رد أيبو بإجاب أيوا ليقول ركن أنت كنت دعيتها عالفرح رد أيبو أيوا انا نزلت القاهره من كام يوم أنا وجميله وروحنا دعانها هى وكامليا وعمتى أنت مكنتش هنا كنت فى البحر الأحمر يومها ومعرفتش ليقول ركن وهى مجتش معاهم ليه رد أيبو بتقول أن رجلها مجزوعه مش هتقدر تمشى عليها فمجتش ليقول ركن لنفسه لأ هى مجاتش علشان متتلقاش معايا ليشعر بألم بصدره فهى مازالت تبتعد عن أى شىء هو قريب منه مساءً بقاعه مغلقه كان الزفاف كان زفاف هادىء ومع ذالك مرح وقفت شيماء تنظر الى ركن بتحسر هو لم ولن يراها كما قال ليست أكثر من أخت له قلبه وعقله مشغول بتلك التى تركته دون أن تفكر به وهو يهواها ويتمنى منها كلمه واحده وسيذهب أليها أدارت نظرها بالحفل لترى جلال يقف مع فتاه بسيطه ويتحدث لها بود وهى تبتسم له يبدوا أنه سعيد وهو يتحدث معها لا تشعر لما شعرت بغيره من تلك الفتاه التى تقف معه حتى أنه ذهب معها الى مكان جلوس العرسان وقامت بتقديم التهنئه لأيبو بود كأنه هو الأخر يعرفها وقامت بأحتضان جميله أيضاً ما سر هذه الغيره التى شعرت بها فجأه نجلاء تجلس جوار شيماء غير راضيه ملامحها جامده لا تعرف سبب تصرع أيبو بأتمام هذا الزواج من تلك الفتاه التى لا تريدها لولدها أنعام سعيده رغم حزن قلبها على قلب ركن الذى يأن من العشق على وسلطان وكذالك أبراهيم كانوا سعداء يشاركون أيبو فرحته كريمه جلست هى وكامليا ومعهن رقيه الوحيده التى حضرت من عائلة النمراوى وجلس معهن خالد مبتسم الى أن دخلت تلك الفتاه التى رأها بالصدفه ليقول بهجه لتقول له كامليا فى أيه بتقول أيه على صوتك ليقول خالد شايفه البنت الى بتسلم على العروسه دى ردت كامليا أه شيفاها مالها ليقول خالد تعرفيها ردت كشماء أيوا دى دكتوره نسا هنا وأنا بتواصل معاها لأمر مهم ليقول خالد هى متجوزه ردت كامليا مش متاكده بس متهيئلى لأ ليه رد خالد وهو ينظر لها أنا عايز أتجوز دلوقتى انا لقيت نصى التانى لتنظر له كامليا وتقول بسخريه وحياتك ت طار من عقلك النص التانى تسلل ركن من القاعه ليخرج منها ليسير بتلك الحديقه الموجوده بجوار القاعه هى نفسها تلك الحديقه التى ألتقط بها صور لزفافه مع كشماء ظل يتذكر بفرح كل لقطه صورت يومها تذكر يومها كم كان يشعر بالصجر الأن يشعر بحنين ليته يعود الى ذالك اليوم ويخبرها كم كان ينتظر أن تعود مره أخرى جلس على مقعد يطل على النيل مباشرةً ليجد يد تربت على كتفه ليرفع نظره ليرى جده ليقول له أيه الى خلاك تسيب الفرح وتخرج هنا الجو بدأ يبرد رد ركن أنت عارف أنى مش بحب الدوشه سأله الجد عليه بتفاجؤ ولا زعلان علشان كشماء محضرتش الفرح صمت ركن ليقول الجد يمكن غصب عنها رد ركن لا مش غصب عنها هى قاصده مش عايزه تتقابل معايا فى مكان هى قالت لى كده بنفسها لما روحت لها بعد ما طلعت من المستشفى فلاش باكـــــــــــــــــــــ،،، بعد أن أمتثل ركن للشفاء وخرج من المشفى دخلت أحدى الخادمات تضع له بالغرفه مياه لتقول له حمد الله على سلامتك يا ركن بيه والله كلنا كنا زعلانين عليك وبندعى لك ليرد ركن قائلا متشكر لتقول الخادمه وكمان زعلنا على طلاقك من ست كشماء والله دى كانت طيبه وبنت حلال حتى كانت طلبت منى طلب قبل ما تمشى من هنا وأنا جيبته لها ليقول ركن وأيه هو الطلب ده ردت الخادمه بأستحياء كانت عايزه أختبار حمل وجيبته لها من الصيدليه أنصدم ركن ليقول للخادمه أنتى متاكده ردت الخادمه أيوا يا ركن بيه ليبتسم لها قائلا طيب روحى أنتى فكر ركن فى حديث الخادمه هو بسكرته سمع كشماء تقول أبننا هى كانت هنا معه ليقرر أنه سوف يذهب لها ولن يعود الأ بها فى اليوم التالى رغم أن خرجه مازال لم يلتئم والحركه الكثيره خطر عليه الى أنه ذهب أليها بالقاهره بتلك الشقه فتحت له الباب كريمه التى تعجبت وقالت له ركن أنت أزاى جيت من المنيا لهنا رد ركن أنا جيت علشان كشماء هى فين لتقول كريمه برأفه تعالى بلاش توقف أنت ليه حملت نفسك فوق طاقتها لتساعده على الدخول وأيضاً الجلوس ليجلس على أحد المقاعد قائلا فين كشماء لترد كريمه موجوده هدخل أنادى لك عليها دخلت كريمه تنادى على كشماء ولم تخبرها أن ركن بالخارج لتخرج كشماء التى تفاجئت بركن أمامها للحظه حن قلبها أليه وأرادت أحتضانه لكن عقلها منعها بمجرد أن رأها ركن وقف مبتسماً لتقترب كشماءمنه تنظر له صامته ليقول ركن أنا جيت علشان أرجعك معايا تانى المنيا ردت كشماء ومين الى قالك أنى عايزه أرجع المنيا دى صفحه وخلاص قطعتها ونسيت كل الى كان فيها رد ركن قائلا وكمان نسيتى أبننا تلبكت كشماء قائله أبننا رد ركن أيوا أبننا أنا عرفت أنك حامل قالت كشماء مين الى قالك كده رد ركن الخدامه قالت لى أنك طلبتى منها أختبار حمل لتضحك كشماء قائله وهو علشان طلبت منها أختبار أبقى حامل رد ركن أنا حسيت بيكى أنتى جيتى زورتنى وأنا بالمستشفى ضحكت كشماء قائله أنا مدخلتش المنيا من يوم طلاقنا وحتى لو بالفرض أنى حامل أنا فعلاً كنت شكيت أنى حامل بس الحمد لله طلع شك فى غير محله وأنا مش حامل ماهو مش هكون ماعون لرغاباتك ولا وعاء لأبنك أنصدم ركن من طريقة ردها عليه ليجلس مره أخرى يضع يده على ذالك الجرح الذى بصدره ليشعر بشىء ساخن أسفل يده ليرفع يده عن صدره ليجد بعض الدماء بدأت تسيل منه رأت كشماء الدماء كادت أن تنهار أمامه ولكن تمالكت نفسها قائله كامليا يا كامليا تعالى لو سمحتى بسرعه أتت كامليا وخلفها كريمه فوراً لترى كامليا ركن يضع يده على صدره ويده تسيل منها الدماء لتتجه أليه وتقوم بفتح قميصه لترى ذالك الضماد الموضوع على صدره به الكثير من الدماء أنخضت كريمه عليه أيضاً بينما كشماء لم تستطع الوقوف ورؤية الدماء تسيل منه لتدخل سريعاً وتتركه لتقول كامليا هروح أجيب أدواتى وأجى ممكن تكون غورزه فتحت مكانها لتذهب كامليا وتعود بعد ثوانى بأدوات الطبيب وتبدأ بتضميد جرحه وتتعامل معه ليقف النزيف وتضع ضماد أخر ليقف ركن وهو يشعر بألم يسحق روحه ليس من جرحه بل من تلك التى تركته ينزف ودخلت وأبتعدت عنه ومن حديثها السابق معه ليعلم ويتأكد أنه فقدها نهائياً لتقول له كريمه خليك أنت أكيد تعبان رد ركن پألم لأ متخافيش انا كويس لتمسك كريمه يده قائله طيب خليك شويه صغيرين رد ركن متخافيش أنا معايا سواق متشكر على أستقبالك ليا ليغادر وهو يشعر أنه بلحظات بائسه بينما هى بالغرفه شعرت بأنسحاب روحها تضع يدها على بطنها لتستمد من ذالك الجنين الصغير الذى ينمو بأحشائها القوه التى تريدها الأن أكثر من أى وقت سابق عوده عاد ركن ينظر الى جده ليقول الجد أنا عارف أن قلبك موجوع أنا معرفش أيه الى حصل بينك وبين كشماء بس أنا حذرتك قبل الجواز منها وقولت لك غلطة الشاطر بألف وبلاش غرورك أبتسم ركن ساخراً فعن أى غرور يتحدث لقد انتهى كل شىء معها الغرور و الغطرسه لم يعد غير حزن ووجع بالقلب أنتهى الزفاف بغرفة أيبو وقف يأم جميلة لصلاه الى أن أنتهى ليقبل رأسها ويقوم بدعاء الزواج لتقترب جميله منه باسمه ليضمها قائلا أنتى مش مغصوبه يا جميله أنا هتصرف ردت جميله قائله هتصرف فى أيه ومين الى هيغصبنى أنا بحبك يا أيبو ووافقت أطاوعك فى جنانك ضحك أيبو يقول جنانى ردت جميله وهو جوازك منى دلوقتى مش جنان خلينا نكمل جوازنا ونكمل جناننا يمكن الجنان يكون هو سبب أنى أعيش وأتحمل الى هيحصل قدام نظر أيبو الى عيناها ليرى فيها الحياء ليبتسم ويتقدم منها ويضمها ويقبلها ليتوه معها فى دنيا بعيده عن ألألم وتذهب معه هى بأرداتها لتنسى ذالك الشعور باليأس وترى الامل من بعيد. ......،،،،، ــــــــــــــ،،، بعد مده ليست بقصيره كان ركن يجلس بمكتبه بمصنع البورسلين ليدخل عليه ذالك الضابط ليقف ركن متنهداً يقول هو أنت مفيش وراك غيرى أنا قولت أقوالى قبل كده ومعنديش غيرها ليرد الضابط بس أنا مش جاى علشان قضيه محاولة أغتيالك أنت وعلام النمراوى أنا معايا أمر بالقبض عليك بتهمة تجارة السلاح أحنا حرزنا عربيتين كاميون على طريق راس غارب المنيا وكانوا تابعين لمصنع البورسلين بتاعكم وأنت الى ماضى على أستلام البضاعه من المينا والعربيتن كانوا محملين بالسلاح ليكمل الضابط بسخريه أيه كنت ناوى تهاديهم للجيش المصرى 💙💙💙💙💙💙 البارت أهو أكتر من 5500كلمه أنا صواميل أيدى فكت طبعاً عرفتم أن حاقد هو خالد القاضى أبن رفقى منصور هو الغايب الحاضر بالروايه. يتبع...... 🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤 ✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨ *🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤* *✨الـــــبـــــارت30✨* وقفت كريمه تسير بذالك الصغير وتهدهده كى لا يبكى لتسمع رنين جرس الباب لتذهب تفتح وهى تحمله تحدثه قائله دى اكيد المتخلفه أمك ومعاها الغبيه خالتك مفيش مره ياخدوا معاهم مفتاح لازم وجع قلب تعالى يا حبيبي نفتح لهم الصايعين الى ميصدقوا ينزلوا الشارع ومش عايزين يرجعوا فتحت كريمه وقبل أن تسبهن تلجم لسانها حين وجدت ركن هو من أمامها أبتسم ركن لها ولكن سرعان ما نظرت عيناه الى ذالك الصغير التى تحمله وجد أمامه صوره قديمه له ومستقبل يتمناه ليبتسم وهو يقول رباح لكن وقف يخشى ان تُنكر أو تُخفى كريمه الطفل منه كما فعلت كشماء لكن أبتسمت له كريمه وهى تتنحى من أمام الباب تقول أدخل يا ركن دخل ركن عيناه لا تفارق ذالك الصغير كان على وشك أن يطلب من كريمه حمله لكن هى أعطته له قائله سمى قبل ما تشيله سمى ركن سريعا وأخذه من يديها يحمله بحذر شعور رائع أمتلك بهذا الصغير العالم كله مال يقبله ولكن الصغير تذمر قليلاً لتنظر له كريمه قائله جعان والمتخلفه أمه خرجت من بدرى وقولت لها متتأخرش علشانه بس أقول أيه هدخل أعمله راضعه يمكن يرضى يشربها أهى تسد جوعه على ما هى تجى أدخل أقعد بيه فى الأوضه دى على ما أجى أستمثل ركن لطلبها ليدخل يجلس بذالك الصغير على أحد المقاعد ليميل يقبله مره أخرى ثم سنده على يد واحد وقام بأخراج أبهامه الصغير الذى يلعقه من فمه ليقول له بحنان مبتسماً خلينا نتعرف انا أبقى ركن الدين الفهداوي أبوك أنا السبب فى مجيك الدنيا دى ها وأنت مش هتعرفى على نفسك ولا أقولك أنا عارف أنت مين أنت رباح ركن الدين الفهداوي هديه من عند ربنا ليا وهقول هديه من الوحيده الى قدرت تهد غرور ركن الدين الفهداوي وسلم لعشقها خلاص أنا مبقتش قادر على بعدها أكتر من كده بس هى عنيده وأنا قادر على عنادها أه ونسيت أقولك أنها متشرده ضحكت كريمه التى دخلت عليه لكن فجأه شعرت بنغزه بقلبها لا تعرف سببها لتعطى لركن تلك البيبرونه ليقوم بأعطائها للصغير وللعجب أخذها من يده وبدأ فى ألتهامها تعجبت كريمه قائله دى أول مره يرضى يرضع من بيبرونه أكيد جعان والمتخلفه أمه قايله لها متتأخرش بس معرفش أيه أخرها هى والغبيه التانيه دول كانوا نازلين يشتروا شوية طلبات ابيتسم ركن بحنان لذالك الصغير لكن رن هاتفه ليقوم بأعطاء الصغير الى كريمه ويخرج هاتفه رد سريعاً على المتصل عليه ليقول بنهايه الكلام تمام أنا هكون عندك فوراً ليغلق هاتفه وينظر لكريمه قائلا أنا لازم أمشى دلوقتى شعرت كريمه بوجود شىء، لتقول له خير رد ركن خير بس فى أجتماع مهم ولازم أحضره فوراً ليميل يقبل الصغير ويخرج سريعاً دون تحدث لا تعرف كريمه سبب لتلك الغصه بقلبها لكن نظرت للصغير تستمد من بسمته الراحه قليلاً. ..........ـــــــــــــ،،،، بسياره ركن تحدث بانزعاج قولى دا حصل أزاى وأزاى العربيه دى تاهت منكم رد الأخر ياباشا الخطف حصل فى ثوانى حتى لما مشينا وراء العربيه الى أتخطفوا فيها دخلت جراچ كبير للسيارات على الطريق الصحراوى وعلى ما دخلنا وراهم كانت أتبدلت العربيات تقريباً والى مشينا وراها لما قطعنا عليها الطريق ملقناش فيها غير السواق بس وهو تحت أيدينا وبيقول أنه ميعرفش حاجه هو بدل مع الى كان سايقهاو ميعرفوش رد ركن حاول تقرر السواق ده انا متأكد أنه على علم بالسواق التانى الى بيقول عليه ده لو كلامه صحيح أغلق ركن الهاتف معه ليقوم بأتصال أخر ليرد الأخر مازحاً يقول أيه مش أخر مره أتقابلنا قولت لى مش عايز أعرفك تانى رد ركن مش رايق لهزارك السخيف دلوقتى مراتى واختها أتخطفوا ومحتاج مساعدتك رد الأخر أنت مش طلقت لحقت تتجوز تانى أمتى ولا كان عندك الأحتياطى رد ركن بطل سخافه بقولك ساعدينى هبعتلك لوكيشن مكان نتقابل فيه رد الأخر وهو ينظر لمن تجلس أمامه والله أنا كنت مع الموزه بحاول أصالحها بس يظهر كده الخطوبه دى نحس والجوازه مش هتكمل عالعموم ساعه واكون عندك وقف لتقول له الجالسه معه مين يا سامى الى كنت بتكلمه ده رد سامى دا صديق ليا واقع فى مشكله ولازم أروحله ردت الأخرى بفضول صحفيه وأيه حوار مراته وطليقته رد سامى مفيش بيقول مراته أتخطفت ولازم أساعده لتقف مبتسمه فهى وجدت ضالتها خدنى معاك ياسامى أهو خبر جديد أكتب عنه فى الجريده الى بشتغل فيها وقبل ما ترفض أعمل حسابك دى فرصتك علشان أصالحك رد سامى وهو ينظر لها بتفكير تمام أتفضلى معايا بس مش عايز مشاكل أو تسرع منك زى عادتك يا عفاف أبتسمت له بنعومه تقول دا مش تسرع دا أسمه سبق صحفى. ...........ــــــــــ،،، وصلت تلك السياره التى يوجد بها كشماء وكامليا ليقوم الخاطفين بحملهن وأدخالهن الى تلك الفيلا ليقوموا بوضعهن بسرداب الفيلا ليقوم أحد الخاطفين باتصال قائلا تمام يا باشا البنتين هنا فى سرداب الفيلا رد الأخر طيب أنا شويه كده وهكون عندك مش عايز حد يقرب منهم وطلباتهم تُجاب بس أحذر منهم .......ــــــــــ،،، وقف ركن و سامى وخطيبته الفضوليه مع الفريق الامنى الخاص بذالك المول ليشاهدوا سجلات كاميرات المراقبه الموضوعه أمامه التى لاتظهر أى وجه للخاطفين أتى الحارس الذى قام بالأبلاغ وهو يحمل متعلقاتهن التى سقطت منهن قائلا دى الحاجات الى كانت معاهم وكمان شنطهم قام ركن بسؤاله أنت مشوفتش وش أى حد منهم رد الحارس لأ يا باشا كانوا لابسين طواقى مغطيه كل وشهم وحتى دول جم فجاه وفى ثوانى كانوا مخدرينهم والعربيه مكنش عليها نمر وقف ركن حائراً يشعر بالعجز فيبدوا أنها خطه مُحكمه لكن ما الهدف من خلفها ليفكر عقله سريعاً ويخرج هاتفه ويقوم بأتصال رد الأخر سريعاً يقول خير يا ركن رد ركن مش خير يا علام كشماء وكامليا أتخطفوا من قدام مول هنا بالقاهرة أنت فين رد علام أنا فى المنيا مسافة الطريق وهكون عندك بس أنت موصلتش لأى خيط يوصلك لهم رد ركن لأ فكر أنت كده من له مصلحه فى خطفهم فكر علام ليهتدى عقله لشىء ليقول مش معقول ممكن يكون فادى الديب ليقول ركن وأيه مصلحته رد علام مصلحته الأنتقام لأن بعد ما الحكومه حجزت على أموال فكرى الديب وهو يعتبر شبه مفلس حتى المناقصه الى كان أخدها منى الحكومه سحبتها منه وأنا الى أخدتها ومتنساش كمان أنك تعتبر ضلع فى قتل فكرى هو عامل زى الشريد وعايز يفش غليلهُ وكمان ممكن يكون له هدف تانى منعرفوش خليك معايا على تواصل بأى شىء لحد ما أوصل لعندك أغلق علام الهاتف مع ركن لينظر الى سعد الجالس معه ليقول له فى أيه حصل سرد علام له قصة أختطاف كشماء وكامليا وشكه بفادى ليقول سعد هو فادى يعملها دايما بيلجأ للأساليب الرخيصه سافر أنت وانا هحاول أجمع معلومات من هنا تدلنا على اى شىء ......ــــــــــ،،، بذالك السرداب بدأن كشماء وكامليا فى الاستفاقه يشعرن بخمول وأيضا بعض الألم بأيديهن وأرجولهن وفمهن ليفقن بعد وقت يجدن نفسهن تجلسان أرضاً مسنودتان على الحائط خلفهن و مقيدتان من أيديهن وأرجلهن بقيود بلاستيكيه ومكممتان بلاصق وبمكان به أضاءه ليست ساطعه متوسط الأناره لينظرن لبعضهن للحظه شعرن بالخوف ولكن سرعان ما تحكمت شجاعتهن بهن فالخوف الأن هو طريق النهايه ليجدن رجل ملثم يدخل عليهن ليقول صح النوم أنا جيبت لكم عصير أنتم متوصى عليكم بزياده واضح كده أنكم غاليين عند الباشا ليقوم بنزع الاصق من على فمهن ويضع شاليمو علبة العصير بفمهن لم تشربن منه لتنحى كشماء فمها بعيداً عن هذا الشاليمو وكذالك كامليا لتقول كشماء طالما متوصى علينا قوى من الباشا طيب ما تجيب لى سيجاره احسن أظبط بها دماغى نظر الخاطف لها قائلا لأ دا أنتى طماعه بقى وبعدين هو أنتى من الستات الى بتشرب سجاير ردت كامليا قائله بعيد عنك دى حريقة سجاير يلا الحمدلله أنا مش زيها بس بدعى لها يتوب عليها ربنا منها وكنت هقولك متديلهاش لتقول كشماء لها بضيق خليكى فى نفسك ما أنت صاحبة كوبايه نظر الرجل لكامليا متعجباً وكنت كمان بتشربى خمره ردت كامليا لأ دماغك متروحش بعيد دا مشروب شعير بدون كحول وساعات نص كحول بظبط نفسى بيه متعملش خير وتجبلى أزازه بيره وقف الخاطف متعجباً منهن فهن يبدوا عليهن عدم الا مبالاه فهن مخطوفتان وواحده تريد سيجاره والاخرى تريد بيره لتقول كامليا أنت مستغرب ليه أصلك لو تعرف حكايتنا هتعذرنا ليقول لهن وأيه هى حكايتكم بقى ردت كشماء وهى تدعى البكاء تصور أنا طليقى الغبى طلقنى قبل ما تم ألاربعين لأ وأيه كمان كنت حامل فى أبنه المفجوع هو السبب فى الى أنا فيه أنا كنت حلوه وموظوظه والبت دى بتغير منى علشان هى سنقوره لحد عينها ما صابتنى وخسيت بسبب الواد أبن الغبى الى كنت متجوزاه واد مفجوع برضع أتنين وأربعين مره فى اليوم وكل شويه كرمله تقولى رضعى الفهد الصغير أنتى بتجوعيه بس انت شكلك راجل طيب وعملت خير من غير ما تقصد دلوقتى هو هيجوع ومش هيلقينى فكرمله هتسقيه ميه بسكر وأرتاح أنا منه نظر لها الرجل متعجباً لتقول كامليا وهى تدعى البكاء سيبك منها أنا الى هصعب عليك تصور الحقير الى كنت متجوازه شك فيا وطلقنى من غير ما أدخل دنيا دا الى قهرنى ادار الخاطف وجهه وكان سيغادر لتقول له كشماء فين السيجاره يا ذوق قام الخاطف بأعطائها سيجاره بفمها لتقول له ولعها وكتر ألف خيرك ربنا يجعله فى ميزان حسناتك ليقوم الخاطف بأشعال السيجاره وتركهن ويذهب قبل أن يُجن عقله من هاتان البلهتان بمجرد أن خرج الخاطف قالت كشماء لكامليا بسرعه قبل السيجاره ما تخنوقنى زحفت كامليا على الارض لتبقى أمامها وتقول لها أمال كنتى بتعملى أيه مع ركن لما كان بيدخن وطت كشماء وجهها لتضع السيجاره بيد كامليا قائله كنت بتخنق منها بس هو معندوش أحساس لتقوم كامليا بحرق ذالك القيد البلاستيكى بيدها لتحررها لتقوم بحرق القيد الأخر الذى بقدمها لتحررها هى الاخرى لتحرك يدها وقدمها لتفُك تشنجها لتقول لها كشماء بسرعه السيجاره خلاص يا غبيه مش وقت تمارين لتقوم كامليا بحرق القيد من يد وقدم كشماء لتقول لها دلوقتي هنعمل أيه ردت كشماء قائله معرفش أحنا مين الى عايز يخطفنا أصلاً وأيه الى هيكسبه من وراء خطفنا ردت كامليا مش يمكن واحد من الاغبيه الى كنا متجوزينهم ردت كشماء قائله وايه مصلحتهم يا ذكيه ردت كامليا انا بقول بس لتقول كشماء معتقدش دا حد.تانى بس خطفنا ليه معرفش خلينا نحاول نطلع من هنا بس خدى حذرك ذهبن لباب الغرفة ليفتحن بابها وتعجبن أنه غير مغلق نظرا أمام باب الغرفه ليجدا ممر بناحيتين وقفن ينظرن لبعضهن لتقول كامليا هناخد أنهى ناحيه رد كشماء أتفضلى أختارى ولا تحبى نعمل قُرعه ردت كامليا أنتى بتهزرى قالت كشماء وعايزاني أرد أقولك أيه دلوقتى ردت كامليا خلينا ناخد طريق اليمين ربنا يجعلنا من أهله لتستجيب كشماء لها لتسيران بحذر الى أن وجدن سلم متوسط ليصعدن عليه لتجدن بأخره باب حديدى وخلفه باب أخر أشبه بباب القضبان جذبت كشماء الباب لتجده مغلق بأحكام لتنظر كامليا قائله هنعمل أيه دلوقتى هنرجع ونروح للناحيه التانيه ردت كشماء مفيش قدامنا غير كده وأدعى ربنا ميكونش أخره زى ده رجعن من نفس الطريق ليذهبن لنهايه الناحيه الاخرى لتجدن نفس الشىء ولكن سمعن صوت قريب وكأن أحداً يتحدث ويحاول فتح الباب لتختبئن خلف الباب الى أن دخل ذالك من كان يحاول فتح الباب لتخرج كشماء وتقوم بعمل حركة دفاع عن النفس ليقع ذالك الرجل من أعلى السلم ولكن بعد أن خرجن من ذالك السرداب تفاجئن بمن يقف أمامهن ينظر لهن بأشتهاء قائلا بنات النمراوى مش مستغربكم ما هو الى تخلى ركن الفهداوى وعلام النمراوى سايبن كل أشغالهم ودايرين وراهم وعايزين يرجعوهم لعصمتهم لازم يكونوا قواى وأنا بصراحه بحب القوه قوى لتقول كامليا بنزق أنت خاطفنا ليه يا فادى رد فادى بوقاحه وهو يتفحصهن من أعلى لأسفل معجب وحابب نتعرف مش يمكن نبقى حبايب ونتفق ردت كشماء نتفق على أيه أنت بخطفك لنا تبقى مجرم رد فادى بأستهزاء تؤتؤتؤ أنتم فهمتونى غلط أنا مصطضيفكم عندى لحد ما يحصل الى أنا عايزه وهرجعكم تانى لتقول كامليا وأيه الى أنت عايزه رد فادى مبلغ مالى هتطلبوه من أى واحد سواء ركن أو علام أو حتى تدفعوه أنتم من حسابكم أنا عرفت أن نص أملاك عيلة النمراوى بأسمكم ردت كشماء قائله موافقه ندفعلك الى عايزه بس أيه يضمنا أنك تسيبنا نخرج بعدها رد فادى كلمتى بس فى طبعاً طلب تانى علشان أضمن أنكم متغدروش عليا بعد ما تخرجوا من هنا رددن بنفس الوقت وأيه هو رد فادى بوقاحه فيديو صغير لكل واحده فيكم وهى معايا فهمن حديثه ولكن أدعوا عدم الفهم لتقول كامليا فيديو أيه رد فادى وهو يسير بيده على وجه كامليا فيديو معايا فى السرير لتبصق كامليا بوجهه ليقوم فادى بصفعها بقوه بالقرب من شفتيها التى نزفت لتضع كامليا يدها على وجنتها وتنظر لها نظرات ساحقه هى لن تدعه قبل أن يدفع ثمن تلك الصفعه و كشماء كم تود الأن سحقه بيدها ولكن قالت أحنا موافقين على الفلوس تاخدها وتسيبنا والأ صدقنى هتخسر كل شىء فى النهايه لف حولهن يقول أنا خسرت كتير بس مفيش مانع من المجازفه ليسحبهن خلفه قاومته كشماء وكذالك كامليا ليقف ويتركهن لينظر الى مجموعه من رجاله قائلا أيه رأيكم يا شباب أبدأ بمين فيهم ضحكوا رجاله ضحكه ساخره .........ـــــــــــ،،، غابت الشمس لم تعود كامليا ولا كشماء و تتصل على هواتفهن ترن ولا تردا عليها أصبح الرعب يدخل الى قلبها لتقول لنفسها أن هناك شىء حدث لهن لكن لما لم يصل لها خبر منهن لتفكر وتقوم بالأتصال على خالد الذى أتى أليها سريعاً ليدخل القلق فى قلبه أيضاً ليقوم بالأتصال على أحد أصدقائه الضباط ليقوم بالبحث عنهن لكن أقترب منتصف الليل ولا خبر عنهن لتقوم كريمه بعزم أمرها لتتصل على ركن الذى رد سريعاً أملا أن يكون عادوا او يكون لديها خبر منهن لتقول له كشماء وكامليا من ساعة ما خرجوا الصبح مرجعوش وأنا قلقانه عليهم قوى وقلبى مش مطمن رد ركن أنا وعلام هنكون عندك دلوقتى أحنا فى الطريق ردت كريمه برجفه أنت وعلام مع بعض أزاى بناتى جرالهم حاجه رد ركن بتطمين لأ منعرفش أحنا كنا جايين بالصدفه بعد دقائق دخل علام وركن الى شقة كريمه لتقف لهم قائله قولولى بناتى فين أنا مش مصدقه أنكم مع بعض صدفه رد ركن قائلا أهدى يا عمتى أكيد هما بخير والأ كان وصلنا خبر عنهم أنا بلغت الشرطه وهى بتبحث عنهم غير كمان فريق أمنى من عندى أنا وعلام لتقول كريمه بتوجس ليه أيه انتوا تعرفوا أيه رد ركن عليها فى حد خطفهم وهما خارجين من المول للحظه شعرت كريمه بأنهيار داخلها فمن قامت بحمايتهن عمرها كله قد يضعن منها بلحظه شعرت كأن الارض تلف بها ليقوم علام بأسنادها وجعلها تجلس على أحد المقاعد ويقف جوارها ليرى ركن خالد يجلس يحمل صغيره ليتضايق كثيراً ويتجه يأخذه منه ليحمله و هو ينظر الى خالد بغيره واضحه لولا ما يشعربه من حزن ويأس على أختيه المختفيتين لضحك عليه ليتذكر تلك الليله التى رأى هو وكشماء بأحد المطاعم فلاش باكــــــ ــــــــــــــــــــ،،،،، دخلت كشماء برفقة خالد الى أحد المطاعم الراقيه ليمزح معها قائلا أنا قولتلك عازمك على عشا مع علشان بعد ما تتعشى أفضل أنا أغسل الأطباق أنا مدرس فى الجامعه الامريكيه صحيح لكن مش بقبض بالدولار خفى شويه فى طلباتك أنا لسه ببدأ حياتى وكمان عايز أتجوز الموزه بهجه الى شوفتها فى فرح قريبكم أيبو انا مش عارف أنتى حامل أزاى فى الشهر السابع ومش باين عليكى الى يشوفك يقول تخنتى بس ردت كشماء وحياتك دخلت الشهر التامن أنا مش عارفه لما سألت كرمله قالت لى وهى حامل فيا مكنش باين عليها حمل أنما فى كامليا كان جسمها معبى ميه بس كويس كده أهو أخس بسرعه بعد الولاده ليأتى أليهم النادل لتقوم بطلب ما تريد ويقوم خالد بطلب ما يريد هو الأخر بعد دقائق أتى لهن النادل بما طلبوا ووضعه أمامهم لكن فوجئت كشماء بذالك الذى يقف أمامها يبتسم لتشرق وتسعُل بقوه ليقوم بأعطائها كوب الماء لتشرب منه سريعاً لتقول بصوت مبحوح ركن أبتسم ركن ينظر لها بأشتياق يود أن يختفى كل الموجودين الأن ويظل هو وهى فقط ينظر لها يُشبع عيناه من رؤيتها لكن أختفت تلك البسمه حين قالت تلك العنيده أعرفك خالد القاضى يبقى خطبيبى وقفت اللقمه بحلق خالد لينظر ركن الى ذالك الجالس الذى لم يراه فهو منذ أن وقعت عيناه على كشماء الجالسه لم يرى غيرها نظرات عيناه لخالد ملتهبه ولكن تمالك غضبه وغيرته ومال عليها أكثر يقول بهمس أنثى الفهد مش لغيرى وبلاش تستفزينى لأخليكى تترحمى على بتقولى عليه خطيبك دلوقتى متنسيش أنا راجل عصابات أه نسيتأقولك بالهنا والشفا. ليستقيم ويتركها ويغادر ويجلس على طاوله قريبه منها وعيناه عليها لتشعر بالتوتر والأرتباك من نظراته لها حتى أنه رفع لها كأس الماء الذى أمامه ليزيد من ربكتها لاحظ خالد ذالك ليقول لها بشفقه تحبى نمشى ردت كشماء ياريت خلينا نمشى أنا نفسى أنسدت منه لله الغبى وكمان الغبى التانى الى فى بطنى مش مبطل حركه من وقت ما وقف ركن جنبى دا ناقص يخرج من بطنى ويروح يسلم عليه ليقول خالد بسخريه هو الى عايز يخرج ولا قلبك الى عايز يخرج منك بس يلا أنا خايف عليكي لتموتى مكانك ليشير خالد للنادل أن يأتي بالحساب لياتى النادل بالحساب ليضع خالد قيمة الحساب ويقف قائلا لها يلا قاعده ليه لتقول له أمسك أيدى شدنى يا حيوان أنا حاسه أنى لزقت فى مكانى ليقوم خالد بشد يدها البارده وهو يضحك بسخريه من تلك المتشرده لتقف وتسير جواره ليرفع ركن الكأس لها مره أخرى حين مرت من أمامه ويضعه وهو يتنهد ويود أن يختطفها الأن والبُعد بها عن هنا يعاقب تلك الشفاه الوقحه. عاد خالد من تذكره على صوت رنين هاتف علام الذى رد سريعاً ليقول أيوا يا سعد وصلت لأيه فادى عندك فى المنيا رد سعد لأ فادى مش هنا فادى سافر القاهره أمبارح الصبح ومن شويه جانى خبر من واحد انا زارعه عنده علشان يجيب لنا أخباره هو كان على علاقه برقاصه وأخدها للمكان ده قبل كده فادى عنده فيلا فى كمباوند على الطريق الصحراوى وعنوانها ليعطى له عنوان الفيلا ليغلق علام الهاتف ويقول تقريباً وصلت لمكان وجود كشماء وكامليا وقف ركن هو الأخر يُعطى طفله لكريمه ليجدوا خالد يذهب خلفهم ليقول علام الذى يشعر هو الاخر بضيق وغيره منه على فين رد خالد هاجى معاكم سحبه علام قائلا هتجى فين احنا راحين حفله أحنا مش محتاجينك معانا رد خالد بس أنا محتاج أطمن على أخواتى توقفوا وتعجبوا من نطقه لكلمة أخواتى ماذا يعنى بها لينظر لهم قائلا هما أخواتى بالرضاعه أنا راضع مع كشماء من طنط كريمه تبسموا ولو كانوا بوقت أخر لقاموا باعطائه حفنه من البونيات وشوهو وجهه وجعلوه يدفع ثمن شعورهم بالغيره منه لوقت ولكن ما يهمهم الأن هو تلك المتشردتان أن تكونا بخير. لتنظر لهم كريمه قائله بناتى رجعوهم لى سُلام ليقول خالد بمزح محاولاً تطمينها قليلا أطمنى دول متشردات مش بعيد نروح نلاقيهم هما الى خاطفينه. لتقول كريمه مش بعيد بس أبقوا طمنونى ........ــــــــــ،،، قبل وقت قليل سابق رغم خوفهن أدعين القوه لتجلسان على أحد المقاعد الموجوده بالمكان لتقول كشماء بقوه واهيه مش من مصلحتك تأذى واحده فينا لأنك عارف أننا لو واحده منها أتأذت مش هطول حاجه فأقعد يا فادى وخلينا نتفاهم بالذوق أحسن تعجب فادى من هدوئهن ليضحك ساخراً يقول والله أنا أقدر أخد الى عايزه بسهوله سواء منكم أو حتى من ركن أو علام لو بس بعت صوره من الى معايا عالتليفون لواحد منهم لتقول كامليا صور أيه فتح فادى هاتفه ليعطيه لهن ليشاهدوا مجموعه من الصور لهن بلبس خليع و بمواقف مُخله لهن معه لتضحك كامليا قائله الصور بسهوله هيعرفوا أنها فوتومونتاج رد فادى هما هيعرفوا بكدا لكن الأعلام ما هيصدق ومش هيفكر أنها فوتومونتاج وهيقوم بالواجب وزياده وعلى ما تثبتوا أنها مش حقيقيه هكون وصلت لهدفى والمثل بيقول العيار الى ميصبش ينوش دلوقتى أنتم مقدامكوش الأ تنفيذ طلبى بالذوق أو بالعنف وفى الاول وفي الأخر هوصل للى عايزه لتنظرا كامليا وكشماء لبعضهن حائرتان فهن أنتهت فرصة ضغطهن على فادى بقوتهن وتلاعبهن بالوقت لكن ذالك الوغد حاصرهن لكن ربما المراوغه قد تنفع لترد كامليا أنا مش هنفعك فى حاجه لأن عندى عذر نظرت كشماء قائله نفس الشىء ضحك فادى قائلا بلاش تلاعب ردت كشماء بس أحنا مش بتلاعب بيك رد فادى بزهق وهو يقوم بسحب كشماء لتسير خلفه قائلا هتأكد بنفسى نظر الى رجاله قائلا أى حركة غدر حلال عليكم التانيه أرتجف قلب كامليا الأن هن هالكتان هذا الوغد يبدوا الأن بوضوح أنه تحت تأثير أحد أنواع المنشطات المثيره فهو وضع شىء بفمه ثم شرب خلفه الماء سارت كشماء معه ليدخل الى أحد الغرف وقام بدفعها بقوه كادت أن تقع من تأثير دفعه لها نظرات عينه الوقحه تخترق عظامها أغمضت عيناها لثوانى وحين فتحتها تفاجئت به قريب منها للغايه ليجذبها من خصرها أليه ويحاول أن يقبلها لكنها تمكنت من الأبتعاد عنه ليقول فادى تعرفى أنى بحب الست القويه ومش هلاقى أقوى منك بس بلاش مقاومه لأنى هاخد الى عايزه ليقوم بشق بلوزتها ولكن لسوء حظه أنها كانت ترتدى أسفل تلك البلوزه تيشيرت أخر بنصف كم نظر لها ساخراً ليقول مفيش مانع أقترب مره أخرى وامسك خصرها يحاول معها ولكنها قامت بضربه ضربه قويه أسفل منطقة الحزام ليتألم بقوه منها. ليميل يتألم بقوه ولكن ينظر لها بتوعد هى لن تفلت منه .......ـــــــــــ،،، وصل علام وركن ومعهن خالد يقفوا بالقرب من تلك الفيلا أخرج ركن وعلام كل منهم سلاحه وأطمئنا أن به ذخيره ليقول خالد لهم أنا مش معايا سلاح مفيش واحد معاكم أحتياطى ليرد ركن بسخريه هبعت أجيبلك واحد ديلفيرى ليأتى الى مكان وقوفهم هؤلاء الحُراس المرافقين لهم ليقول رئيس أحدهم أحنا منعرفش هو معاه كم فرد جوه الفيلا واضح أنها متأمنه وأكيد فى كاميرات مراقبه وممكن بسهوله يشوفنا عليها ودخولنا ممكن يكون مجازفه رد علام بضيق يعنى أيه ميهمنيش المهم ندخل فادى حقير ومعندوش أخلاق رد رئيس الحرس حضرتك أنا عملت حسابى ودلوقتى هيجى ليأتى عليهم شاب من أحد مطاعم الديلفرى ويحمل معه مجموعه من العلب الورقيه ليقول رئيس أحد الحرس دلوقتى أحنا سيارتنا بعيده عن المكان شويه وياريت بلاش تجمع قريب من البوابه لأن عليها أكيد كاميرات أنا هتصرف بس بلاش أستعجال المطلوب دلوقتى الهدوء علشان سلامة الهوانم قام ذالك الشاب الذى يرتدى زى فتى الديلفرى برن جرس الفيلا ليقوم بالرد عليه من الداخل وهو يراه من الكاميرات المثبته على بوابة الفيلا ليعرف نفسه لهم أنه أتى من أحد المطاعم القريبه يحمل بعض الأطعمه الجاهزه لينظر أحد الحُراس للاخر قائلا أنت كنت طلبت ديلفرى رد الأخر أه طلبته من شويه هروح أجيبه أفتح أنت البوابه وخليك هنا ليقوم الحارس بفتح البوابه ليدخل ذالك الشاب ويقوم بأعطائهم الطلب ليقف قليلا وعينه تجوب المكان ليقول له الحارس واقف ليه مش جيبت طلبك رد الديلفرى فين تمن الطلب وياريت يا كبير كمان بقشيش معتبر منكم ليقول الحارس هجيبلك خليك هنا ليدخل الحارس ولم ينتبه الى من دخل خلفه ليقوم بضربه على رأسه ليقع على الأرض ليقوم بسحبه الى خلف أحد الأشجار ويدخل الى تلك الغرفه الصغيره الموجوده بالقرب من البوابه وجد بها شاباً أخر كان يجلس يمسك بهاتفه ليقول الديلفرى له حضرتك زميلك أخد منى الطلب ونسى يدينى الحساب والبقشيش وانا جاى أخده منك فى ظرف ثوانى كان الحارس مكوم أرضاً ليقول الديلفرى مبتسماً يلا أديكم أكلتوا أما أحلى أنا بقى وجد الديلفرى مجموعه من الكاميرات أمامه تعمل تكشف جميع مداخل الفيلا أيضاً بعض الاماكن المؤديه لداخل الفيلا ليقوم بتعطيلها سريعاً ويتحدث بهاتفه الى من بالخارج لدخول بحذر دون لفت الأنتباه ليدخل فريق من الدعم ومعهم ركن وعلام وكذالك خالد الذى يتضيقان منه لكن لابد من الأطمئنان عليهن أولاً بداخل تلك الغرفه قاومت كشماء ذالك الوغد كثيراً لكنه تحت تأثير أكثر من نوع من المنشطات ليقوم بضربها على أحدى ساقيها بقوه لتقع ولا تقدر على السير وكاد أن يتمكن منها لولا صوت رصاص ليقف ليقوم بفتح كاميرا بالغرفه لتكشف له ما يجرى تفاجىء بوجود ركن وعلام ومعهم مجموعه من الحُراس وأستسلام رجاله لهم ليضحك ساخراً يقول أيه ده دول وصلوا بسرعه قوى بس مش مهم خلينا ننزل نشوف الحفله دى ليقوم بأخذ سلاحه من أحد الأدراج وسحب كشماء التى تتألم من ساقها خلفه أما بالأسفل بمجرد أن رأى علام كامليا محاطه من هؤلاء الأوغاد لم يفكر عقله وأطلق رصاصه على ساق أحدهم ليقع وقبل أن يخرج الاخرين سلاحهم تفاجؤا بتلك القوه أمامهم ليستسلموا أما خالد فأطمئن على كامليا التى أتجهت أليه تضمه بأخوه ليتضايق علام بشده ويقوم بسحبها من حضنه ويدخلها حضنه ويضمها بقوه لكن ركن جُن عقله حين لم يجد كشماء وقبل أن يسأل عنها وجد فادى يدخل وهو يضع السلاح برأس كشماء قائلا أهلا بالحبايب وصلتوا لى بسرعه واضح أنهم غاليين عندكم قوى قوى لينظر ركن لتلك التى يبدوا بوضوح أنها قاومته كثيراً وأيضاً تتألم من ساقها ليقول سيبها يا فادى وخد الى عايزه ليقول فادى له بأغاظه أنا أخدت الى عايزه خلاص بس بضمن حياتى بها دلوقتى سيبوني أخرج ولا السلاح هيفرتك راسها قدامك أنا مهما كانت عقوبتى حتى لو أعدام مش هتعدم مرتين لكن أنت واضح أنك متيم لينظر لها ركن وهو يحاول أن يتمالك نفسه لأقصى حد فهو لم يصدق أنه نالها ولكن قال بهدوء تمام ليتنحى الموجودين بالمكان على الصفين ويسير فادى بكشماء المصوب الى رأسها السلاح والتى تعرج بساقها وحين أقترب من الخروج من الباب قامت بثنى ساقها ليختل توازن فادى معها لتقوم بضربه على يده الموجود بها السلاح ليقع من يده لتميل كشماء سريعاً تأخده من على الأرض وتصوبه على فادى فادى أرجع لوره وسلم نفسك تعجب الموجودين بالمكان عدا ركن وعلام وكذالك خالد الذى نظر لها بفخر ليعود فادى للخلف أمامها ولكن كان سيغدر بها لولا تلك الرصاصه التى أصابت ظهره والذى أطلقها فتى الديلفرى ليقع فادى أرضاً متأثراً بها بقوه ليذهب ركن سريعاً يضم كشماء بقوه ليأتى أليها خالد لتخرج من حضن ركن ليجذبها خالد ضاماً لها قائلا لأ واضح أن تعليمى لكم لمسك السلاح نفعكم لتقوم بضربه على ظهره بيدها ليبتسم هامساً لها أنا بقول أسيبك دلوقتى لأنى مش عايز شبابى يضيع هدر عنين ركن بطلع نار غير السلاح الى فى أيده ليتركها خالد وهى تبتسم لكن وجع ساقها اصبح أقوى ليقول شاب الديلفرى بمزح مين الى هيحاسب يا جماعه عالطلب حرام عليكم أنا غلبان رد ركن الذى يقترب من كشماء قائلا بسخريه خلى الداخليه تحاسب عليه أكيد هتاخد ترقيه من المهمه دى يا سامى يلا أنا هاخد مراتى ليميل ركن يحمل كشماء التى لم تمانع بسبب وجع ساقها ولكن تعجبت من قوله مراتى ولكن كل ما يهمها الأن أن تخرج من هنا لتتجه كامليا لعلام قائله ركن شال كشماء وانت ظروفك أيه ليبتسم علام قائلا بخبث مش فاهم تقصدى أيه لترد كامليا ومن أمتى كنت بتفهم بقولك أيه يا خالد يا خطيبى تعالى شيلنى أنا خلاص مش قادره ليقول خالد ضاحكا أشيل مين أنت عايزه علام يشلنى مع نفسك هو رجلك عليها نقش الحنه أنتى عايزانى أتخرج قبل ما أدخل دُنيا لتنظر له قائله بتوعد ماشى أنا هتصل على بهجه وأقولها أنك جبان أخليها تغير رأيها ليضحك خالد قائلا لأفى دى هتقولى جدع يا بيبى دى تشوف العما ولا تشوف واحده منكم قريبه منى لتقول كامليا بسخريه بيبى ماشى لتفاجىء كامليا بحمل علام لها قائلا مش هتبطلى رغى يلا هكسب فيكى ثواب خلينا نخرج من هنا قد يعجبك ايضا أدخل ركن كشماء الى السياره ليتجه الى المقود ليقودها لكن توقف بعد قليل ليقوم بجذبها وأحتضانها بقوه ثم نظر الى وجهها مبتسماً دون تفكير كان يقبلها بوله وعشق ليفصل قبلته ويضع جبينه على جبينها ثم أبتعد ينظر الى عيناها قائلا بعشق بحبك لأ بعشقك ويقبلها مره أخرى لتفيق كشماء من سطوته المفاجئه عليه قائله أيه قلة الأدب دى أنت ناسى أننا مطلقين رد ركن وهو يضع رأس كشماء بين يديه لأ أحنا متجوزين لأن ببساطه الطلاق موقعش لتقول كشماء بتعجب قصدك أيه رد ركن الطلاق كان بالغصب وتحت تهديد السلاح طلاق الغصب مش بيوقع هو صحيح الطلاق يعتبر وقع قانوناً لكن شرعاً لأ لأنه كان غصب وكمان كنتى حامل لتقول بأرتباك قصدك أيه رد ركن مبتسماً يقول رباح ركن الدين الفهداوي لتقول له أكيد جدو الى قالك رد ركن قائلا جدى دا المساعد بتاعك وشايفنى بتألم ولا كأنى حفيده ومساند أنثى الفهد فى قسوتها عليا أبتسمت قائله تستاهل مش دا كان نتيجة أنجذاب جسدى رد ركن لأ دا نتيجه عشق أبدى أنا بعشقك يا أنثى الفهد ليقوم بتقبيلها مره أخرى لتبعده قائله أبعد أحنا لازمنا عقد جواز جديد الأول ليرد ركن وهو يقوم بتقبيلها العقد موجود وأنتى ماضيه عليه يعنى مراتى شرعاً وقانوناً. ........ـــــــــ،،، قام علام بوضع كامليا بسيارته هو الأخر وقبل أن يقود السياره تأكد من أغلاق نوافذها ليقوم بجذب كامليا وتقبيلها بشغف وعشق لتبادله كامليا القبلات ولكن دفعته عنها بقوه تقول قليل الأدب أنت مفكرنى أيه كانت ستصفعه لكن أمسك علام يدها يقول مراتى والله العظيم مراتى رسمى لترد كامليا عليه لا أنا مش مراتك أنت ناسى الطلاق ليرد علام لأ مش ناسى بس الطلاق موقعش لسببين أولا الطلاق كان بالأجبار وطلاق الاجبار مش بيوقع وكمان فى سبب تانى ردت كامليا وأيه هو السبب التانى رد علام لأنك كنتى حائض وطلاق الحائض لايقع لتقول كامليا وأيه عرفك أنى كنت حائض أبتسم علام يقول أنتى ناسيه قبل الطلاق بليله كان ممكن أتمم جوازنا لكن الى منعنى أنك كنتى حائض وكمان أنتى الى نبهتينى لكدا لما قولتى لى فى المقر أن عدتك تلات حيضات وخلصتيهم لتقول له بس أحنا لازمنا عقد جديد ليرد علام ما هو فى عقد جواز جديد أنتى ماضيه عليه لتقول كامليا بس أنا ممضتش على حاجه زى كده رد علام لأ ماضيه بس و أنتى مش واخده بالك فاكره لما جيتلك الشقه من حوالى عشرين يوم لتتذكر كامليا فلاش باكــــــــــــــــــــــــــ صحوت على صوت بكاء الصغير لتقوم بوضع الوسائد على أذنها حتى لا تسمعه لكن مازال يبكى لتبعد الوسائد عنها و تقول بصوت عالى يا كشماء تعالى راجل العصابات الصغنن بيبكى تلاقيه جعان تعالى رضعيه وسكتيه لأرميه من البلكونه أنا مش ناقصاه أنا سهرانه طول الليل فى المستشفى لم ترد عليها لتقول ياكرمله تعالى للفهد الصغنن بيقول عايز كرمله ماهو محدش مدلعه فى البيت دا غيرك وهتفسدى أخلاقه بدلعك له لم ترد عليها ومازال الصغير يبكى لتنهض من على الفراش وتتجه أليه وتنظرله قائله عايز أيه واضح أن مفيش فى الشقه غير أنا وانت طفشتهم من وشك ليبكى الصغير لتنحنى تحمله ليصمت الصغير لتبتسم له قائله انت عايز الى يشيلك لتعبث يد الصغير على صدرها لتبتسم قائله أنت مفكرنى مين يا مترحكش يا صغير لأ أنسى دا انا دكتوراه فى التحركش ليعبث الصغير بيده مره أخرى لتبتسم قائله لأ أنسى دا انت كرهتنى فى الأمومه دا البت كشماء خست النص فى شهر ونص بسببك ليرن جرس الباب لتقول تلاقى أمك رجعت تعالي نروح نفتح لها نصدمها لما تلاقيك صاحى فى وشها لتفتح الباب وهى تحمله لتجد من ينظر لها بأشتياق لتقول له أؤمر عايز أيه أيه الى جابك هنا لو عايز منى حاجه كنت تقدر تتصل عليا نتقابل فى المقر رد علام عليها هو يدخل الى الشقه ويغلق خلفه الباب دا حُسن أستقبال الضيف وبعدين مين الى على أيدك ده لتنظر للصغير الذى سحب الغطاء الصغير الملفوف به على وجهه ثم لعلام قائله وأنت مالك وانت ضيف غير مرغوب فيه هنا فطرقنا مش فاضيه لك ليعيد علام سؤاله مين الى على أيدك ده ردت كامليا دا ابن كلب الجيران قصدى أبن الجيران ليبتسم علام وهو يقترب منها قائلا ومش عايزه يبقى عندك واحد زى أبن كلب الجيران ده وبعدين مسألتيش عليا ليه أنت مش عارفه أنى كنت عامل عمليه خطيره لترد عارفه وانا مالى بيك مفيش بينا أى صله ،رد علام مفيش بينا أى صله ناسيه أنى أبن عمك غير أنى جوزك لترد قصدك طليقى وانا معنديش أهل أقترب علام أكثر منها وكاد أن يقبلها ولكن فُتح باب الشقه ليتراجع للخلف دخلت كشماء لتستغرب من وجود علام وأستغرابها الأكتر كان من ذالك الصغير الصاحى الذى تحمله كامليا لتقول كشماء علام خير أيه الى جابك هنا رد علام خير بس فى أوراق مهمه لازم تمضى عليها أنتى وكامليا لترد كامليا وهى تعطى الصغير لكشماء أوراق أيه رد علام دا توقيع روتينى على أرباح المصانع لازم تمضوا عليه علشان أحول لكم نصيبكم فى الأرباح السنويه لتقول كامليا ومكنش ينفع تتصل علينا وأحنا نجى المقر نمضى عليها رد علام ينفع بس أنا حبيت أجيبها بنفسى ليقوم بأخراج مستند واعطائه لهن لتقرئهن وكان بالفعل خاص بأرباحهن لتقول كامليا طيب هات نمضيلك عليه ليرد علام وهو يبحث عن قلم ليقول لهن للأسف مش معايا قلم لتقول كامليا بسخريه عاملى فيها راجل أعمال وبدله وشنطه وفى الأخر مش معاك قلم هدخل أجيب قلم من جوه ابتسم علام أثناء دخول كامليا للداخل وبسبب أنشغال كشماء مع الصغير قام علام بتبديل المستند بأخر شبيه له ليمضيان على قسيمة رجوعهن لعصمة ركن و علام بعد توجيهه لهن على مكان أمضاء كل واحده . .عودهــــــــــ قالت كامليا بعناد بس أنا مش عايزه أرجعلك أنا حره هو غصب رد علام وهو يجذبها مره أخرى يقبلها لتبادله القُبله ليترك شفتيها ليتنفسا قائلا أيوا غصب بس مش منى من ده وده ليشير بسبابته على قلبه ثم قلبها لتصمت ليبتسم علام قائلا السكوت علامة الرضا ردت كامليا لأ علامة التفكير أدينى وقت وبعدها هرد عليك أبتسم علام وأمتى الرد بقى ردت كامليا براحتى بقى همس علام بأذنها قائلا أنا عندى أجازه عشر أيام وبفكر أقضيها فى فايد وكنت عامل حسابى أنك تكونى معايا بس طالما مش ردت كامليا سريعاً لأ موافقه يلا بينا أنا خلاص فكرت وموافقه أرجعلك ضحك علام قائلا ما كان من الاول ولا هو لازم المناهده و العناد. ........ــــــــــــــــــ،، دخل ركن الى الشقه يحمل كشماء لتأتى أليهم كريمه سريعاً مبتسمه وتقول كشماء أنتى كويسه ردت كشماء قائله ما أنا قدامك أهو بس الغبى فادى ضربنى على رجلى وروحت المستشفى قبل ما أجى وجبس لى كف رجلى بس لتبتسم كريمه ليدخل بعدهم علام وهو يحمل كامليا لتتجه كريمه لها قائله وانتى جرالك أيه ردت كامليا انا مجراليش حاجه لتقول كريمه أمال علام شايلك ليه ردت كامليا زى ما ركن شايل كشماء هى أحسن منى لتبتسم كريمه لتنظر الى ركن وعلام قائله بشكر أنا بشكركم الذى وضع كامليا على أحد المقاعد جوار كشماء لترد كامليا بتشكيرهم على أيه دا أحنا أدبنا فادى يلا زمانه الملايكه هتحسبه رد ركن قائلا للأسف لسه مماتش بس حالته خطره لتقول كريمه وكان هدفه أيه من وراء خطفكم ردت كشماء الواطى كان عايز يساوم ركن وعلام على مبلغ مالى لترد كامليا وكمان كان عايز حاجه تانيه لتسرد أمامهم عن مساومته لهن ودفاعهن عن نفسهن أمامه أبتسم ركن وهو ينظر بفخر الى كشماء ليرن هاتفه ليرد عليه ليقول طيب بعد شويه هكون عندك انا وعلام وكامليا وكشماء ليغلق الهاتف وينظر لهم قائلا دا سامى عايز ياخد أقوالكم وأنا قولت له بعد شويه هنروح له لتبتسمان له ليدخل خالد الذى سبقهن بالعوده لطمئنة كريمه وهو يحمل صغير كشماء التى أخذته منه بلهفه تقبله ليعبث بيده على صدرها وأستغربت منه قائله هو انت مفيش فايده فيك ضحكت كريمه قائله أكيد جعان أدخلى جوه رضعيه لتقول كشماء الدكتور قالى بلاش تدوسى كتير على رجلك يا كرمله نظرت كريمه لركن قائله أتصرف معاها بقى ليقوم بحملها وهى تحمل الطفل ويدخل بهم الى أحد الغرف لتقول كشماء أطلع بره بقى لينظر اليها مبتسماً يقول ليه دا أنا جوزك وشايف دا كله قبل كده ولا نسيتى بيت الجبل وكان السبب فى تشريف الفهد الصغنن لتقول له وقح ومنحرف بس برضوا أطلع بره ليضحك قائلا تمام هخرج بس علشانه لان شكله جعان أو يمكن وحشاه لتبتسم وهو يخرج ويغلق خلفه الباب خرج ركن ليجد علام يتحدث فى الهاتف مع سعد يخبره بما حدث معه ليقول سعد الحمد لله أهو أخد جزاء طمعه فى الى مش له سلملى على كامليا وكشماء ليغلق علام الهاتف ويقول لكريمه أنا هاخد كامليا ونسافر عشر أيام فايد حضرتك عرفتى النهارده أننا رجعنا كامليا وكشماء لعصمتنا أنا وركن لتبتسم قائله ربنا يهنيكم ليميل يحمل كامليا ويأخذها ويذهب بعد قليل خرجت كشماء وهى تستند على الحائط لتبتسم وهى ترى علام يحمل كامليا التى تشير لها بأصابعها قائله باى يا موظوظه سابقاً ليتجه ركن الى كشماء قائلا فين رباح ردت كشماء نام نوم الظالم عباده لينظر ركن لكريمه قائلا انا هاخد كشماء أنا كمان ليميل يحملها وكاد أن يخرج لكن كريمه أوقفته قائله أستنى لتدخل الى الداخل وتأتى بذالك الصغير ومعها حقيبه صغيره له وتعطيه لكشماء قائله لركن خد كل الى ليك عندى لترد كشماء خليه ليكى يا كرمله يسليكى بدل ما تقعدى لوحدك أهو يشغلك بدل الفضى والملل لترد كريمه لا أنا عايزه أرتاح منكم ومتخافيش عليا لتقول كشماء مش الفهدالصغير حبيبك خليه معاكى ردت كريمه لا يا روح أمك مش عايزاه خليهولك ضحك ركن قائلا هو الفهد مغلبكم قوى كده ضحكت كريمه قائله أه فعلاً يلا مع السلامه. ......ـــــــــ،،، بالمنيا ذهب سعد يبشر جدته قائلا ركن وعلام رجعوا بنات عمى وهما بخير لتسعد رقيه قائله الحمد لله ليسعد الجميع بالخبر حتى أيه سعدت به لتقول رقيه أنا هقوم أصلى ركعتين شكر أنا من ساعة معرفت وأنا مش قادره أتلم على أعصابى ليرد نمر وعاطف واحنا كمان الحمد لله أبتسمت نعمه قائله وعلام هيجيب كامليا ويجى على هنا رد سعد قائلا لأ هيسافر فايد يقضوا عشر أيام هناك لتقول أيه ربنا يهنيهم أقترب سعد من أيه قائلا من قلبك ردت أيه من قلبى يا سعد أنا أتعلمت الدرس خلاص كان قاسى قوى كفايه ان علام من غير ما يتردد قدم نقى العظام لريان وعرض نفسه للخطر وكمان أنا أتأسفت من كامليا لما جات يوم العمليه وهى سامحتنى أبتسم سعد فآيه تغيرت وعادت حبيبته القديمه التى لم يكن يهما سواه وتخلت عن أطماعها ربما كان الدرس قاسياً لكن مفيداً بينما تيسير تخلت عن نفاقها وأصبحت تابعه لرقيه تخشى من كلمه تبعدها عن العائله. ........ــــــــــــــــــ،،، أستيقظت كامليا لتجد نفسها تنام على صدر علام الذى أستيقظ هو الأخر ليرفع رأسه يقبلها قبله خاطفه لتبتسم له ليقول لها أخيراً بقيتى مدام علام النمراوى لتخفض رأسها بصدره ليضحك قائلا أيه ده دا كسوف ولا أيه مش متعود منك على كده لتقوم بضربه على صدره ليقول لها وهو يستدير بها لتصبح هى على الفراش وهو فوقها وحشنى كتير أصحى على ضربك على صدرى لتبتسم وقبل أن ترد أخذها وذهب الى رحله بعيده لا يوجد معهم سوى عشقهم. بعد وقت وقف علام بمطبخ تلك الشقه يقوم بتحضير طعام لهم ليسمع صوت كامليا خلفه تقول أيه رأيك فيا فى الهندى ليستدير لها ليراها ترتدى ذالك الساري الذى قام بشرائه لها سابقاً لتقوم ببعص حركات الرقص المغريه ليطفىء علام الموقد ويقترب منها قائلا أنا لازم أديكى رأيي بالمظبوط بس مش هنا ليحملها وتضع كامليا يديها خلف عنقه ليميل يقبلها ويضعها بالفراش ويجثو فوقها مقبلا ويده ترسم معالم جسدها. .......ـــــــــــ،،،، أستيقظ ركن على بكاء ذالك الصغير ليترك كشماء التى كان يحتضنها كعادته السابقه وينزل من على الفراش يأتى بالصغير ويعود لكشماء قائلا كشماء أصحى رباح جعان قومى علشان ترضعى أبنك ردت كشماء أرضع أبنى مين أنا مش مخلفه أنا لسه أنسه ضحك ركن قائلا طيب يا أنسه قومى رضعيه وبعدها نشوف موضوع أنسه ده لتصحو كشماء بتذمر وتلملم الغطاء وتأخذ منه الصغير لتنظر له قائله قولى أنت هتعمل فيا أيه اكتر من كده أنا كنت مبسوطه وأنا مخطوفه بسببك لتنظر كشماء لركن قائله مش هتحضر لنا الفطار ضحك ركن هو يعلم أنها تخجل أن تقوم بأرضاعه أمامه قائلا لأ أنا مش جعان أنا جعان لحاجه تانيه بس بعد ما ترضعى رباح هقولك عليها لتخجل من نظره لها وتقوم بأرضاع الصغير نظر ركن لمنظر ضمها لطفلهم بين يدها ورفقه لصدرها هذا ما كان يتمناه يوماً منذ صغره أن تعود أليه أنثى الفهد وها هى عادت ومعها أجمل هديه. بعد قليل أنتهت من ارضاع الصغير الذى نام مره أخرى ليأخذه ركن يضعه بمهده ليقول ركن بخبث وهو يقترب منها على الفراش لازم نبحث موضوع أنسه ده وقبل أن ترد كان يقبلها وينحنى عنها الغطاء لينام فوقها ويده ترسم ملامح وجهها حتى عنقها الذى يلثمه بقبلات تفقدها صوابها. ........ـــــــــــــــــــــ،،، مرت الايام تصطحب معها شهوراً حفرت ذكريات العشق بين الشد والجذب بزفاف خالد الذى أقيم بأحد نوادى محافظة المنيا قامت كل من كامليا وكشماء وذهبن ليقدمن له التهنئه لتجذب كشماء يده ليقف ويقوم بالرقص لتشد كامليا العروس لتنزل هى الاخرى وترقص ليعطيا للحفل مذاق الفرح ولكن كانت هناك عيون تنظر لهن بغضب وغيره مما يفعلن معه علام الجالس جوار ركن الذى يحمل طفله يشاهدان تلك المتشردتان بغيظ منهن بالزفاف جلست شيماء تنظر الى ركن الذى يحمل طفله وهو سعيد لتعيد نظرها الى جلال الذى قام بخطبته قبل أيام يقف معها سعيدا لتتحسر فطمعها خسرها كل شىء ولكن لديها أمل أن يجىء نصيبها يوماً مع أخر بينما نجلاء التى فقدت سيطرتها بوجود ملكتين غيرها أصبحن هن من يرسمن السعاده بالمنزل وهن جميله التى أنجبت تؤام من الذكور والتى نقصت فرحتها بهم حين أمر الأطباء بأستئصال الرحم ولكن لما تحزن فلديها هذان التؤأم يضيئان حياتها هى وأيبو بالسعاده أقترب جلال من أيبو مازحاً يقول له عقبال ولادك يا أيبو وأحضر فرحهم ردأيبو مازحاً مش أما نجوز خالهم الأول رد جلال قريباً أن شاء الله أدعى بقلبك بسبب عمايل عمى وكمان أبنه أتنقلت من هنا وودونى محافظة السويس الحمد لله جت على قد كده ومترفدش رد أيبو قائلا أنت انسان نزيه ولو كانت النيابه فصلتك كنت هزعل بس الحمد لله تفهموا موقفك وبعدين أمنيه أنا شايف أنها معاك فاى مكان فعجل بجوازكم رد جلال انشاء الله فى الاجازه القضائيه هتجوز أنضمت رغوه لكامليا وكشماء على مسرح الرقص تشاركهن ليقوم خالد باللطم على خده بمرح فهن الثلاث سيكونون حموات لزوجته الرقيقه بهجة قلبه ......... أنتهى العُرس دخل علام يسند كامليا التى تشعر ببعض الألم ليقول لها بسخريه أيه مالك الرقص هد حيلك ردت عليه بتألم لأ مش الرقص دا بنتك لتصرخ فجأه قائله أنا بولد يا علام ألحقنى لتوتر قليلا ولكن سرعان ما تدارك الأمر ليحملها ويخرج سريعاً الى المشفى ليأتى من خلفه العائله بداخل غرفة الولاده لم تدع كامليا سبه لم تسبه بها لتضع طفله جميله تشبهه والتى كاد أن يُجن عقله حين وضعتها الممرضه بين يديه فتلك الصغيره هى ثمرة حبه لتلك المتشرده التى قلبت حياته واعطته سعاده أكثر مما كان يريد. ... فى صباح اليوم التالى ذهبت كشماء لزيارة كامليا لترى تلك الصغيره الجميله لتتشاجر هى وجميله وأيه على من تحملها لتأخذه يتبع.......