كشماء - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كشماء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟

*🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *✨27 & 28✨* *✨الـــــبـــــارت 27✨* ‏تابع قناة -قَق:رِوايات‌وقِصَص>خليجية. في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VahDp2EEAKWAg09Tkf3r دخل ابراهيم الفهداوى الى المنزل مُنكس الرأس وحزين وخلفه سلطان ليقف ويقترب منه على وأيبو وأيضاً أنعام ليقول أيبو الذى يتلفت حوله جدى فين ركن وكشماء مرجعوش ليه رفع أبراهيم رأسه ينظر الى سلطان بلوم قائلا خلاص ركن طلق كشماء أنصدم على وكذالك أيبو بينما سالت دموع أنعام دون أرادتها لكن تلك الاثنتان الأتى دخلن الأن تزينت البسمه شفاههم وأن كانوا يخفونها رد علي ليه يا بابا محاولتش تصلحهم رد سلطان قائلا بتعسف أيه كنا هنتحايل عليها أكتر ولا نبوس أيدها علشان ترجع عن الى فى دماغها وبعدين أحسن أنها طلعت من حياتنا نظر أبراهيم الى سلطان وأقترب يربت على كتف سلطان قائلا فعلاً أحسن أبقى بارك لأبنك على كسرة قلبه بفرحة إمضائك على طلاقه من بنت منصور يا سلطان ليغادر أبراهيم المكان وخلفه على وأيبو ليتنهد سلطان غير مبالى ويذهب الى غرفته لتنظر شيماء ببسمه وهى يعود أليها أمل أن يشعر بها ركن لتفكر فى أنهاء تلك الخطبه بأقرب وقت حتى يتثنى لها الفوز السريع بركن لتفكر بطريقه ستنهى هذه الخطبه تحدثت نجلاء لأنعام بشماته أهى الى كنتى بدافعى عنها دايماً ومفكره أن سعادة ركن معاها حتى بعد ماقالت قدامك أنها بتكرهه كنتى الوحيده الى بتروحى لها جناحها وتطيبى خاطرها وهى مبقتش على خاطرك حتى لتقف أنعام قائله أنبسطى يا نجلاء أهى سابت لك البيت أتمريسى زى ما أنتى عايزه لتذهب أنعام وتتركها هى وأبنتها التى أقتربت منها باسمه. بداخل غرفتهما دخلت إنعام خلف سلطان لتجده يقوم بخلع جاكيت بدلته ويُلقيها على الفراش ويجلس على أحد المقاعد بالغرفه ويقوم بأرجاع ظهره للخلف متنهداً براحه كأنه أزاح من على قلبه هم كبير نظرت له بعين خاليه من المشاعر تقول أرتاحت أما مضيت على طلاق ركن من كشماء بس أحب أزيد من راحتك أكتر ركن النهارده خسر قلبه كشماء كان دايما مستنيها ترجع وعلشان تتأكد هفرجك على حاجه يمكن تصدق ذهبت إنعام الى الدولاب وتخرج علبة صيغتها وتخرج منها قلاده صغيره عباره عن سلسال صغير وملحق به أسم كشماء مزخرف وأيضا مكتوب بالفرعونيه دى كان ركن أشتراها من مصروفه قبل ما منصور وكريمه يمشوا من هنا وكان هيقدمها لها فى عيد ميلادها بس للأسف كانوا مشيوا قبلها وهو أدهانى أحتفظ له بها لحد ما ترجع ويديهالها ومن كام يوم سألنى عليها وقالى أنه هيقدمها لها يوم عيد ميلادها لكن نفس الماضى بيتعاد مشيت وأنت سبب من ضمن الأسباب بمعاملتك لها الجافه وكمان لما حاولت تضربها من كام يوم وقفت مع نجلاء ضد كشماء بنت أختك كريمه الى أول ما اتجوزتك و كنت دايما تقولى أنها مش أختك دى بنتك بس نسيت رد سلطان بتعجرف هى الى نسيت أخوها وراحت مع منصور الى كان السبب فى حبسى ردت إنعام قائله كفايه كدب بقى أن كنت سكت وأتحملت زمان علشان ركن مش هسكت النهارده السبب فعلاً كان طمعك والى سبب فى ضياع الملف كان نجلاء هى الى أخدته وعطته لفكرى وأنا شيفاها بعينى وهى طالعه من المكتب وقتها ليه محكمتش عقلك أيه الفايده الى كان منصور هيستفدها من وراء سجنك وهو بنفسه الى مضى رئيس العمال على الملف أنا زمان سكت على خيانتك ليا وجريك مع فكرى عند الراقصه سماهر عملت نفسى معرفش علشان المركب تمشى علشان خاطر ركن يتربى بينا ركن الى أنت النهارده مضيت على ضياع قلبه تركته وغادرت الغرفه مذهول من ما سمعه منها هل أعمى قلبه حقد قديم وساعد فى كسر قلب ولده الوحيد كما قالت .......ــــــــــــــ،،، بيبت النمراوى دخلت رقيه تستند على نمر نهض عاطف وذهب جوار نمر يسند رقيه ليأتى أليهم سعد قائلا فين علام وكامليا رد نمر بحزن شديد علام وكامليا أتطلقوا أنصدم عاطف وسعد وكذالك نعمه لكن أيه وتيسير لم يظهرا أى تأثر رغم فرحتهن لتقول رقيه وهى تنظر لأيه وتيسير أفرحوا قوى بس من هنا ورايح أنا بقى هعرفكم مقامكم انتى يا أيه أمك ممنوع تدخل هنا ولو مش عايزه تحصلى كامليا وسعد يطلقك ابقى روحى عندها تانى وانت يا تيسير من هنا ورايح ما لكيش اى كلمه فى البيت زيك زى الخدامين الى هنا حاولت أيه التحدث قائله ماما مغلطتش ردت نعمه لتهدأ الوضع قائله أسكتى يا أيه صمتت أيه لتكمل رقيه قائله وأعملوا حسابكم أن كامليا وكشماء فعلاً لهم نص أملاك عيلة النمراوى والأتفاق الى كان حصل من كام يوم الى طير عقلكم لما عرفتوا بيه متمش لأنه مش متوثق صورى يعنى مجرد ورق هبقى أخلى سعد يبله وأشربوا ميته عالريق يمكن تنضف عقولكم الطماعه و قلوبكم السوده وانتى يا أيه كان نفسك سعد يبقى الأول على العيله أبقى خدى الأذن من كامليا الأول نصيبها لوحدها ربع التركه نظرت رقيه لولديها قائله طلعونى أوضتى ومش عايزه أشوف حد منهم قدامى صعدت رقيه برفقة ولديها وتركت خلفها نعمه التى نظرت لأيه قائله قولتلك بلاش تمشى وراء تيسير تيسير الطمع من زمان فى قلبها غلها أنها مخلفتش ولد فضل ملازم قلبها طول عمرها كانت دايما بتغل من كريمه رغم ان كريمه كان خلفتها بنات هى كمان زيها بس كانت بتحقد عليها بسبب حب الحاجه رقيه لها كأنها بنتها زى ما انا كنت بحبك وبعتبرك بنتى الى مخلفتهاش بس أنتى خسرتى حبى ليكى علام أبنى وكامليا كانت حبيبته عمرى ما شوفته سعيد زى الأيام الى فاتت قبل ما يرجع من دبى صدقت كدبتك لما قولتى انها هى الى شدتك وقعتك بس هى كانت هتعمل كده ليه وهى عارفه انها بتملك ربع تركة العيله وتقدر تتحكم في نصها هى وأختها الى لو طلبت منها أى حاجه هتوافقها بدون تفكير فوقى يا أيه من طمعك وكان متسمعيش كلام لتيسير ولا لأوهام أحلام الى زرعتها فى دماغك أنتى مكنتيش زيها ودا الى خلانى وقفت مع سعد لما أختارك بس النهارده انا بندم على كده غادرت نعمه المكان هى الأخرى لتقف أيه تشعر بنيران مشتعله من نظرة سعد لها يبدوا بوضوح الندم بعينه أنه صدق كذبة أيه بشأن كامليا وتهجم والداتها عليها صباحاً أحطئت الحسبه بينما تيسير فقدت كل شىء بمسانداتها لأيه بالكذب ليس لديها سوى كلمه واحده فقط لو نطقها عاطف أصبحت خارج ذالك العز التى تعيش به بالأعلى دخل عاطف ونمر يسندان رقيه ليتوجهوا بها الى الفراش ويساعدونها بالمكوث عليه لتقول لهم سيبونى لوحدى رد عاطف ونمر قائلان وهما ينحنيان يقبلان يدل رقيه منقدرش نسيبك وضعت يدها تمسد بها بحنان على رأسهما قائله أنا كويسه بس عايزه أنام رد عاطف هنام جنبك ومش هنسيك رغم دموع عينايها أبتسمت لهم وهى تفتح يديها لينام كل منهم على يد قائله كان نفسي منصور يبقى تالتكم فى حضنى بس دا قدر ربنا مسحت يد كل واحد منهم دموعها ليقول نمر وانا كمان كان نفسى يبقى موجود معانا علشان ننام على أيدك احنا التلاته زى زمان انا كنت حاسس بروحه فى المكان لما كامليا كانت هنا فيها كتير منه كان نفسى ترجع تانى معانا بس أبنى غبى بيفكر بعقله أكتر من قلبه وبكره هيندم ومتأكد أنه هيرجعها تانى بأى طريقه بس لما تكون أدبته شويه هو ناقص ربايه أنا معرفتش أربيه بس بنت منصور أنا متأكد هتخليه يعترف قدام الدنيا كلها أنها روضت النمر الغبى ليضحك عاطف قائلا تقدر تقول له الكلام دا فى وشه رد نمر أقوله فى وشه ووش أبوه كمان هو انا هخاف منه ليقول عاطف سامع أبوك بيقول أيه يا علام ليرفع نمر رأسه من على يد رقيه ينطر خلفه قائلا علام أنت حبيــــ لم يستطيع تكملة الكلمه لتضحك رقيه رغم وجع قلبها. .............،،،،،ـــــــــــــــ،،، أتى الظلام بذالك البيت الجلبى جلس ركن يتذكر عقله يعيد كل كلمه و همسه همست بها كشماء بداخل هذا المنزل تجول بكل مكان ليرمى بجسده على الفراش الذى جمعهم وقتاً لاول مره هنا كانت البدايه والنهايه بين البدايه والنهايه كانت ساعات شعر بها كأنه أمتلك الكون كله وهى بين يديه هى كانت أغلى ما أمتلك ذات يوم تمناها دائماً منذ ان كان صبياً لم يتعدى الثانيه عشر ظل ينتظر على أمل أن تعود له ومن أجله قابل الكثير والكثير من النساء لم يلتفت لهن أما هى بمجرد أن رأها مره أخرى وهى صبيه حين ذهب الى شقتهم ليكون مرسال بين كريمه وجده رغم أن ملامحها تغيرت كثيرا عن ما كانت طفله الأ أنه عرفها أخفى مشاعره الحقيقيه ولكن ماذا كسب حين قال قوله الأحمق لها أنه أمتلكها بأرادتها أخطأ حين ظن أنه أمتلكها فحين أمتلكها فقدها أخفى عشقه لها أمامها أخفى واخفى كثيراً ولكن الأن يصرخ قلبه ويعلن تمرده عليه هى كانت دائماً صاحبة القلب. .........ــــــــــــــــ،،،، على ذالك الطريق الجبلى نزل علام من سيارته وقف ينظر أمامه الى ذالك الظلام الممتد على مدى الشوف صحراء ساكنه ليس هناك أى نسمة هواء تدل على الحياه بها مجرد أصوات مخيفه أتيه من بعيد أغمض عينه لثوانى ليرى بخياله بسمتها التى كانت دائما تزين شفتيها فتح عينه لايرى سوى ذالك الظلام أغمض عينه سريعاً لكن لم يراها مره أخرى هى أختفت من حياته هى كانت نسمة بارده فى صحراء قلبه الجاف الأن من دونها. ؛:؛؛؛ فى أشراقه جديده؛؛ فتح علام عينه على مداعبة الشمس لها ليجد نفسه بالسياره على الطريق لا يعلم متى دخل السياره مره أخرى وكيف ظل طوال الليل نائم على ذالك الطريق الجبلى فجأه أدار السياره ولكن أوقفها مره أخرى لمن سيعود هى ليست هناك لن يجدها تبتسم عندما يعود قام بفتح هاتفه الذى أغلقه ليلاً لينظر الى شاشته رأى الكثير من المكالمات والرسائل لم يرد عليها ولكن هى ليست من هؤلاء رن هاتفه نظر بتلهف ان تكون هى لكن تبخر الأمل سريعاً ليرد بمجرد ان فتح الخط سمع سعد يتحدث بتلهف علام أنت فين من أمبارح عمالين نتصل عليك مش بترد أنت كويس رد علام انا كويس أطمن هقابلك فى المصنع بعد شويه ليقول سعد ليه أنت مش هتيجى البيت رد علام لأ انا هسبقك عالمصنع يلا سلام. أدار السياره ليعود لابد أن يعود ولكن هل هى ستعود يوماً وتغفر. .......ـــ،، ببيت الجبل أستيقظ ركن على صوت هدير الحمام الذى سمع صوته من خلف باب الشرفه استغرب متى غلبه النوم وأستسلم أليه نهض من على الفراش فتح باب الشرفه وجد حمامتان يقفان على جانب جدار الشرفه نظر اليهم وقربهم من بعضهم كأنهم عشاقين يتهامسان تبسم ودخل الى قلبه ذالك الأمل فبعض الأشياء الصغيره قد تعطى الأمل فى القلب من جديد هو لن ينتظر عودتها مره أخرى هو سيذهب ويعيدها ولكن سيتركها تهدىء أعصابها قليلاً.. .......ــــــــــــــ،،، جلس أيبو مع جميله بحديقة منزلهم يبدوا عليه الحزن والتأثر لتقول له جميله مالك من ساعة ماقعدت وانت شكلك مضايق فى أيه رد أيبو بحزن ركن وكشماء أتطلقوا أمبارح أنصدمت جميله قائله بتقول أيه أزاى دا حصل دا واضح عليهم جداً أنهم بيحبوا بعض أنت مشوفتش كشماء يوم عيد ميلاد كامليا وهى شارده مننا وأول ما سمعت أسم ركن أنتبهت لنا ليرد بتأثر وكامليا وعلام كمان أتطلقوا وعمتى كريمه أخدتهم ورجعت القاهره تانى لتنصدم أكثر قائله وأيه الى حصل لدا كله رد أيبو بحرج وهو يسرد لها ما حدث يوم خطوبة شيماء لتقول جميله علشان كده محضروش الخطوبه وجدو أبراهيم قال أن ركن وكشماء تعبانه شويه وأضطر يفضل جنبها ليرد أيبو كشماء مكنتش تعبانه وركن مكنش جنبها ركن كان سافر للقاهره فجأه ورجع فى نفس اليوم بس متأخر شويه لتقول جميله وكامليا وعلام ايه السبب أنا وكشماء شغلنا كامليا يوم عيد ميلادها علشان المفاجأة الى كان عاملها لها ليرد أيبو معرفش أيه الى حصل حتى عمتى ليه أخدتهم ومشيت من هنا وقالت لجدى أنها مش عايزه حد من عيلتنا او عيلة النمراوى يدخل بيتها غير جدى وعمتى رقيه غير كده مش عايزه تعرف حد من العلتين لتقول جميله وأنت هتعمل أيه رد أيبو انا من امبارح بتصل على كامليا وكشماء وحتى عمتى كريمه محدش منهم بيرد وخايف بصراحه أروح لهم عمتى ترفض استقبالى بس أنا مش هيأس وهروح لهم بس الموضوع يهدى شويه لتبتسم جميله قائله وانا هبقى أجى معاك وهحاول أتصل عليهم يمكن يردوا عليا أبتسم أيبو قائلا وهو يقترب منها على الطاوله يقول انا مبسوط من علاقتك بهم قوى كان نفسى يكون بينك وبين شيماء نفس العلاقه دى بس شيماء مش زيهم لتبتسم جميله وترد متنساش ان شيماء خطيبة اخويا وأكيد هيبقى بينا علاقه وتيده مع الوقت تنهد ايبو يهمس،قائلا يا ريت شيماء مترجعش لغبائها وتفكر بطلاق ركن انه ممكن يفوق ويعرف انها هى ألى تليق بيه مش عارف ليه حاسس من ناحيتها بالغدر ويا خوفى بسبب غبائها مكونش قدام اختيار صعب بسببها وقف أيبو ليغادر لتقف جميله لكن سرعان ما جلست مره أخرى بسبب تلك الدوخه وذالك الألم المصاحب لها الذى أصبح يزيد لاحظ أيبو ذالك ليقترب منها ويعطيها الماء قائلا بتلهف مالك يا جميله لترد جميله انا كويسه هى دوخة بسيطه يمكن من الزعل وهتروح ليجلس أيبو جوارها قائلا هفضل معاكى لحد ما تروقى لتبتسم له لكن أصبح الامر يزيد عليها عليها أن تتأكد من ما تشعر به وسبب ذالك الألم التى تخشى أن يصدق أحساسها به. ........،،،،،،،،،،،، دخل ركن الى مصنع البورسلين ليفاجىء بمن يجلس بمكتبه لينظر له قائلا خير عالصبح ليرد الاخر دا ترحيبك بضيوفك فى مكتبك ليقول ركن انت أمتى كنت ضيف انت ناسى أنك للأسف أبن خالتى قولى عايز أيه تانى أبتسم قائلا أول مره اشوف راجل متعصب بعد ما يطلق نظر ركن له قائلا حتى دى وصلتك بس قولى عايز أيه رد الأخر جاى أفكرك بان شحنة المواد الخام هتوصل أخر الأسبوع رد ركن قائلا فاكر ومش ناسى متخافش انا هروح بنفسى أستلم الشحنه فأطمن وان كنت جاى علشان كده فبقولك مش ناسى ومتخافش رد الاخر انا مش قلقان انا كنت جاى أفكرك بس عالعموم سلام وابقى سلملى على خالتى كتير ليغادر ويترك ركن الذى جلس على مكتبه يتنهد وهو يشعل احدى سجائره يتنفسها بغضب شديد. .............،،،،،،،ـــــــــــــــ بمصنع الاسمنت دخل علام الى غرفة مكتبه ليجد سعد ينتظره ليقف قائلا بلهفه علام انت كويس قلقتنى عليك كنت بايت فين امبارح رد علام انا كويس مش طفل علشان تقلق عليه علشان بات ليله بره البيت وبعدين خلينا نشوف شغلنا عندنا توريدات لدبى لازم تكون جاهزه أول شحنه قدامها أسبوع ولازم تتسلم فى ميعادها وكمان لازم نعمل جدوله جديده لاعمالنا عايزين نعوض خسارة المناقصه رد سعد بخذو قائلا أنا زعلت قوى على انفصالك أنت وكامليا رد علام بتعصب مش عايز كلام كتير فى الموضوع دا خاص بيا وانا مش عايز كلام كتير فيه خلينا فى شغلنا وبس ليقف سعد قائلا بحزن تمام هروح أنا عندى شوية حسابات لازم أظبطها ليتركه ويغادر ليجلس علام على مقعده يزفر أنفاسه بغضب وهو يفتح هاتفه ليرى صورة تلك الباسمه. .........، ،،،،،،،،💙❣️ بعد مرور عدة أيام كان ركن يجلس بمكتبه بمصنع البورسلين يجلس مع أحد العملاء للأتفاق على صفقه ليضىء هاتفه برساله ليقوم بفتحه لينشرح قلبه بمجرد أن علم أن الرساله منها ليقرأ الرساله التى كان نصها أنا هنا فى المنياوعايزه أقابلك فى مكان بعيد عن عيلة الفهداوى هستناك كمان ساعه فى المكان ده متتأخرش علشان الحق ارجع القاهره النهارده تانى لينهى الأجتماع سريعاً وينهض يأخذ مفاتيح سيارته ليذهب الى مرأب السيارات ويركب سيارته متوجها الى المكان التى كتبته فى الرساله. على الجانب الأخر كان علام يقوم بجوله فى محجر تابع لمصنع الأسمنت ليسمع صوت رساله على هاتفه ليخرجه من جيبه ليفتحه ليرى الرساله مرسله من هاتفها ليسعد قلبه حين رأى أسمها على شاشة الهاتف ليقرأ الرساله أنا هنا فى المنياوعايزه أقابلك فى مكان بعيد عن عيلة النمراوى هستناك فى المكان ده كمان ساعه علشان ألحق أرجع القاهره النهارده تانى ليترك المحجر ويذهب الى مكان وقوف سيارته ويركبها للذهاب الى هذا المكان بالرساله قبل أن تنتهى الساعه توقف ركن بسيارته فى المكان الذى أرسل له فى الرساله لينظر حوله لا يرى شىء والمكان تقريباً بعيد عن الماره وقريب من الجبل قليلا ليرى فى المرآه الجانبيه سياره تأتى من بعيد الى أن أقتربت منه ليعرف أنها سياره علام ليتعجب ولكن قال لنفسه ربما هى مع علام لينزل ركن من السياره ويقف عالطريق ليجد علام يوقف السياره وينزل منها مترجلاً بسرعه يتجه الى سيارة ركن التى ظن هو الأخر انها قد تكون مع ركن لينظر بداخل السياره لا يجد احد ليقول علام فين كامليا هى مش معاك ليرد ركن وأيه الى هيجيب كامليا معايا فين كشماء هى مش معاك ليرد علام بتعجب لأ لينظر كل منهم للأخر ويقوم باخراج هاتفه ويعطيه للأخر ليقرأ رسالة كل منهن ليعيدا نظرهما لبعض بتعجب ودهشه وقبل أن يتحدثا كان هناك سياره دفع رباعى تأتى مسرعه وتطلق عليهم الرصاص ليعلما أنهما وقعا بفخ نصب لهم بأحتراف ليتجه كل منهم الى سيارته سريعاً وفتح بابها والمجىء بأسلحتهم منها ويختبئان خلف سيارتهما ليتم تبادل أطلاق للرصاص بينهم وبين تلك السياره الى أن أنتهى الرصاص من أسلحتهم الى أن نزل من السياره الأخرى رجلان ضخمان وبيدهما سلاح يطلقان الأعيره الناريه يطلبون منهم الأستسلام لهم .........ــــــــــــــــ،،، بتلك الشقه جلست كريمه أمام كشماء على الفراش تقول بود قومى يلا يا كشماء لازم تأكلى وتتغذى علشان صحتك وكمان صحة الى فى بطنك والأ هضطر أبلغ الدكتور وأخليه يكتبلك على محاليل ومقويات وأنتى حره بقى نهضت كشماء تجلس على الفراش قائله على أيه بلاش أنا هاكل لتبتسم كريمه بحنان وتأتى بذالك الطبق قائلا عملت لك شوربه فراخ بلدى وحطيت عليها شويه بهارات خلت طعمها تجنن لتدخل عليهن كامليا قائله بمزح يا عينى عليكى يا كامليا إلا محد عبرنى حتى بكوبايه ميه هى بنتك وانا بنت،مين انا بشك من زمان أنك مش مامى الى ولدتنى ضحكت كريمه قائله بسخريه مامى انتى فعلاً مش بنتى ولا أعرفك واحده لزقت فيا بالغصب قولت أكسب فيها ثواب لتجلس كامليا جوار كريمه وهى تنظر الى الطبق الذى بيدها قائله طيب ما تكسبى فيا ثواب أكتر وتدوقينى الشوربه الى فى أيدك دى لتزيح كريمه الطبق بعيد عن كامليا لتضحك كشماء قائله ضربتى عينك فى الشوربه يبقى هيجى ليا مغض ومش بعيد أموت لو شربتها لتضحك كامليا قائله بس متكبريش الموضوع هنلحقك مره تانيه فى المستشفى لتقول كريمه بعيد الشر ربنا ما يعدهاش علينا تانى يا بومه لتضحك كشماء ليسمعن رنين جرس الشقه لتنظر كريمه لكامليا قائله قومى أفتحى الباب لترد كامليا وأنا مالى هى كانت شقتى مش انتى لسه بتقولي عليا لا بنتى ولا أعرفك ومستخسره فيا أدوق الشوربه دى روحى أنتى أفتحى بقى للى بيرن جرس مش شقتك لتقوم كريمه بأعطائها طبق الشوربه قائله أياك تدوقيها على ما أرجع هشوف مين واجى بسرعه بعد دقائق سمعن من يقول متشرداتى الى أتطلقوا قبل ما يتموا الأربعين أزيكم لتنخضا الأثنتان لتقع المعلقه وبها الشوربه الساخنه من يد كامليا على يد كشماء لتقول كشماء هى كانت نقصه حرق عايزه تكملى عليها وتنظر الى الاخر قائله ما هو قرك علينا السبب فى طلاقنا علشان ترتاح يا حاقد ليضحك قائلا وهو يقترب من كشماء ويضمها وحشتنى طولة لسانك يا متشردتى الكبيره بقالى مده مشفوتيكيش لترد كامليا متشوفش وحش يا أخويا اهيه زى القرد قدامك وسفت الشوربه لوحدها لتضحك كشماء قائله انا الى سفتها ولا أنتى دا باخد معلقه وانتى بتشربى بالطبق ضحك قائلا ما انا عارف انا هتوه هن طفاستها بس انتى عامله أيه دلوقتى ردت كشماء انا الحمد لله كرمله ناقص عليها تربطنى فى السرير علشان متحركش منه زى ما قال الدكتور فى المستشفى لها الحركه فى أضيق الحدود وبعدين أيه الى معاك فى الكيس الورق ده نظر الى الكيس قائلا انا جاى ازور مريض أدخل بأيدى فاضيه فقولت أدخل باى حاجه ودا الى لقيته فى سكتى لتنظر كامليا قائله ودا أيه بقى رد حاقد دا شوية لب من جميع الانواع جبت ربع كيلو وكمان فول سودانى وترمس لتقول كشماء هو انت جاى تزور مريض ولا رايح جنينة الحيوان لقرد ضحك حاقد قائلا انا جاى أزور أنثى الفهد الى طلعت حامل فى أربع أسابيع أزاى معرفش لأ وايه تؤام واحد بره وواحد جوه صحيح أنثى فهد ضحكت كامليا قائله ما فى واحد نزل ولسه التانى وبسببه راقده فى السرير بأمر من كرمله المفتريه لتدخل كريمه قائله سمعتك على فكره لترد كامليا انا مقولتش حاجه دا حاقد هو الى بيقول فين كرمله المفتريه ضحك حاقد قائلا طول عمركم تعملوا المصيبه وألحقنا يا حاقد أحترمونى شويه أنا أستاذ ومربى أجيال مش سواق توكتوك ولا دكتور نبطشيات لتقول كشماء أستاذ ومربى أجيال دا أنت اكتر مننا تشرد فاكر المقله بتاع اللب الى كنت بتشتغل فيها ليرد قائلا ما الراجل رفدنى بسببكم كنتم بتجوا تاكلوا اللب وتسيبوا القشر للزباين منكم لله انتم السبب فى وقف حالى.وربنا انتقم لى منكم.باتنين أغبيه يلا أحكوا لى الى سبب الطلاق السريع واضح كده انى مش هعرف أتخلص من لعنتكم أبداً .........،،،،،،ــــــــــــــــــــــــ،،،، فى احدى محاكم المنيا بداخل أحد الغرف جلس جلال يطلب شيماء أكثر من مره لم ترد عليه ليغلق هاتفه ويضعه أمامه على المكتب متنهداً يزفر أنفاسه يشعر أن شيماء منذ يوم خطبتهم التى تمت على الضيق فقد ألبسها خاتما الخطوبه عند الصائغ شعر وقتها بنفور شيماء من تلك الخطبه كأنها تسرعت بها لديه شعور أن شيماء لن تكمل فى هذه الخطبه كثيراً ولكن لما طلبت منه أن يقوم بطلب يدها أذا كانت لا تريده ماذا كانت تريد من تلك الخطبه لاحظ أنزعاجها من عدم حضور ركن وزوجته لتلك الخطبه وبالأخص عدم حضور ركن لماذا عقبت على عدم حضوره وقتها وحزنت لتلك الحد الذى ظهر عليها دخل الى رأسه شك أن تكون تهوى ركن حقاً كما قالت له جميله سابقاً قبل أن يتقدم لها سئل نفسه ذالك السؤال لما وافقت على خطبته لها الأن بعد زواج ركن السريع سبق أن قام بعرض الطلب عليها منذ مده ليست طويله ولكن كانت قبل زواج ركن وهربت من الأجابه وقتها بأنها لا تفكر فى الارتباط قبل أن تنهى دراستها ما حدث منها بعد الخطوبه وتباعدها عنه وتحججها بأسباب لعدم الرد عليه أو التهرب من لقائه يضع الكثير برأسه من الأسئله وزادت بالأخص بعد علمه بطلاق ركن من كشماء تنهد ليدخل عليه ذالك الموظف يضع أمامه أحد الملفات قائلا المتهم بره سيادتك أدخله رد جلال دخله وياريت تطلبلى قهوه دوبل ودخل الكاتب معاه ليبتسم الموظف وهو يخرج ليدخل المتهم وخلفه كاتب المحكمه ليبدا جلال فى التحقيق معه ولكن أمتنع المتهم عن الاجابه ليقول جلال له أنت مفيش عندك محامى رد المتهم لأ عندى بس هو أكيد اتأخر ليطرق الباب الموظف ويدخل قائلا محامية المتهم حضرت يا أفندم أدخلها رد جلال دخلها دخلت تلك المحاميه التى تفجأ جلال ووقف مبتسم يقول أمنيه ردت بارتباك جلال الديب انت اتعينت نائب ليبتسم وهو يمد يده لها بالسلام قائلا أيوا أتفضلى شعر جلال بيدها التى ترتجف بين يده ليشير لها بالجلوس ليقوم بالتحقيق مع المتهم الى أن أنتهى ليامر بأخذ المتهم لتقف أمنيه قائله شكراً عن أذنك ليقول جلال وهو يقف يترك مكانه ويقترب منها قائلا هنتقابل تانى هنا كتير ردت أمنيه قائله الله أعلم يمكن اعتزل المحماه ليضحك جلال قائلا أمنيه تعتزل المحماه أنت مستحيل انتى واخده المحماه غايه لتحقيق العداله الى ديما كنتى بتناشدى بها لترد امنيه ويا ريتنى طولتها أخرتها بدرب عند محامى بدل ما كنت أتعين معيده فى الجامعه كل دا بسبب منادتى بالعداله أبتسم جلال قائلا فى محامين كتير أفضل من معيدين ودكاتره فى الجامعه ولهم أسم وصيت أقوى منهم وانا متاكد انك هتكونى واحده منهم فى يوم من الايام ليمد يده مبتسماً لها لترى تلك الدبله بيده لتقول له انت خطبت شيماء رد جلال ايوا من مده صغيره قوى لتقول امنيه مبروك عن أذنك لازم أمشى وشكراً لك ليبتسم جلال قائلا اتفضلى ليترك يدها لتخرج سريعا لينظر متألم من تلك التى تبحث عن العداله حتى فى الحب لكن ربما القدر قد يتغير. بينما هى وقفت جوار مكتبه تضع يدها على صدرها الذى يرتجف بين ضلوعها يبكى عشقاً قد يكون غير مستحيل. .......،،،،،،،ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتهت ذخيرة سلاح ركن وعلام الواقفان خلف سيارتهم أصبحوا أمام مواجهه مباشره مع الموت الذى يقترب منهم نظر علام لركن ليفهم منه انه عليهم الان المراوغه للنجاه بحياتهم أو المغامره بها حتى يصل الدعم الذى طلبه ركن من الشرطه ليس هناك حل أخر ليومىء علام رأسه بموافقه ليقولا من خلف سيارتهم أحنا بنستسلم أنتم عايزين أيه ليقفا وهما يرفعان ايديهم يدلان على أستسلامهم ليضحكا هذان القاتلان ليقول أحدهم كان من الاول ولا لازم تتعبونا متقلقوش احنا هنخلص عليكم بسرعه أطلعوا من وراء العربيات عايزين نشوف زينة الشباب وهما راكعين قدامنا سمعنا أنكم كبرات عليتكم يا خساره هتروحوا شباب يلا يعوض شبابكم الجنه خرج ركن وعلام من خلف سيارتهم رافعين أيديهم يقتربان على هذان الملثمان ليقوم علام بوهمه انه سيركع أمام احدهم ليضربه بقوه فى ساقه ليسقط السلاح من يده ليتلقاه ركن منه سريعاً ويصوب به على يد الاخر لكن طلقه خطأ من الأخر كانت قد أصابت هدفها بالقرب من قلبه ليرتج جسده بقوه ويعود للخلف يترنح قبل أن يسقط لتأتى رصاصه أخرى بيد علام الذى اخذ من المجرم الاخر درعاً واقيا له من رصاص ذالك المجرم ولكن طلقه أنهت على ذالك المجرم حين صوب ركن السلاح الذى مازال بيده على عنق هذا المجرم ليفارق الحياه هو الاخر فى الحال وتسقط يد ركن ويسقط معها هو الأخر. 🌷🌷🌷🌷🌷🌷 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 مش هقلوكم على توقعات خليها مفاجأة بقى. يتبع.................. 🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤 ✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨ *🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤* *✨الـــــبـــــارت 28✨* قام حاقد بفتح ذالك الكيس الورقى يخرج ما به قائلا لكشماء التى تجلس على الفراش طالما كرمله خرجت وسابيتنا خدى لك جنب كده خدينى جنبك ليضع امامهن أكياس التسالى ويكمل ويلا أحكوا لى الى حصل بالتفصيل لتتزحزح كشماء بمنتصف الفراش ليجلس حاقد على يمينها وكامليا على اليسار لتقوم كل منهم بسرد ما حدث معها قبل يوم الطلاق وأدى الى تلك النهايه السريعه لهذا الزواج فلاش باكـــــــــــــ، الليله السابقه للطلاق بمنزل الفهداوي جلست كشماء على الفراش تشعر بالزهق لتقوم بالأتصال على كامليا التى ردت عليها قائله خير بقيت بخاف من أتصالك عليا فى الفتره الأخيره مره تعبان لدعك ومره أيدك أتحرقت أيه الى حصلك عالمسا ردت كشماء تصدقى انى غلطانه أنى أتصلت أفضفض معاكى غورى ضحكت كامليا تقول تفضفضى ليا أنا دا انا عايزه أفضفض لترد كشماء تفضفضى من أيه هو حصل عندك حاجه غير أجهاض أيه واتهامها أنك السبب ردت كامليا دا بقى قديم فى الجديد أمبارح لتسرد لها ماحدث واتهام علام لها بسرقة الملف ورد كريمه لتقول كشماء والغبى دا كمان مفكرش انتى مصلحتك ايه من ضياع الملف ده ولا هو الغباء متوغل فى العلتين هنا وعندك وجدتك ردت قالت أيه رد كامليا تيتا تعبانه من أمبارح وكتبت لها على شوية أدويه ومحاليل انا وماما كنا خلاص هنمشى ونسيب المكان هنا بس وقوع تيتا هو الى منعنا غير كمان الغبى علام مانع أنى أخرج من البيت نهائياً لتقول كشماء وأنت كمان هما مفكرينا أيه منقدرش نخرج غصب عنهم ردت كامليا انا أقدر أخرج بسهوله بس لو مش تعب تيتا وهى رافضة أى دكتور يجى يعالجها بس أطمن أنها بقت كويسه وهخرج من هنا أنا خلاص جبت أخرى من أيه وحتى علام عدم ثقته فيا كسرت قلبي كان لازم يفكر قبل ما يصدق عنى أى شىء سىء على فكره ماما مشيت من شويه وقالت هتفضل هنا فى أوتيل وأنت أيه أخبارك مع الى عندك رد كشماء أنا ركن مش بشوفه غير مرتين يدخل يغير هدومه ويخرج تانى بينام فى أوضته القديمه ولو أتكلم هى كلمه مش أكتر وطبعاً نجلاء وبنتها مبسوطين ونظرات الشماته فى عينهم واضحه جداً لتقول كامليا وشيماء بعد ما أتخطبت لسه بتفكر فى ركن ردت كشماء شيماء مفيش فى دماغها غير ركن الخطوبه دى عملاها تمويه أو لعبه منها أن ركن يشوف ويعرف أنها كبرت مبقتش البنت الصغيره الى. كان بيشلها على كتفه لأ هى بقت أنسه وتنخطب وتتجوز وهى الوحيده الى فاهمه طباعه وهتقدر تحتويه أنا صعبان عليا جلال شخص محترم وهى بتلعب بمشاعره ومتأكده أنها مش هتكمل كتير فى الخطوبه معاه ردت كامليا قائله والله تبقى غبيه لو فضلت تجرى وراء وهم وهى قدامها أنسان زى جلال انا صحيح ما أختلطش بيه بس واضح من شكله أنه محترم ومهذب بس هو فى عقول كده بتبقى غبيه ومبترضاش بالى بين أيدها فى وسط حديثهن دخل علام لتنظر كامليا أليه ثم تتحدث الى كشماء هبقى أكلمك فى وقت تانى لتقول كشماء ليه هو علام جه ردت كامليا أيوا يلا باى أغلقت كامليا الهاتف ووضعته على طاوله جوار الفراش وعلقته بسلك الشاحن لتنظر الى علام الذى يقف يأتى بأحد ملابسه لتزفر أنفاسها لتقول علام بتنفخى ليه ردت كامليا أنا مش بنفخ أنا بتنفس بصوت عالى أنت خارج تانى رد علام لأ ليه لترد كاملياوهى تذهب الى دولاب الملابس وتأخذ أحد الأغيره لها وتتجه الى باب الغرفه ليقول علام بأستغراب على فين ردت كامليا هروح أشوف تيتا وهفضل معاها ليتجه لها علام سريعاً ويمسك يد كامليا قائلا كامليا بلاش تعصبينى جدتى بقت كويسه وأذا كنت سمحت أنكى تفضلى وتنامى عندها ليلة أمبارح مش هسمح بكده الليله أنتى هتنامى هنا وبلاش طريقتك دى فى تجنبك للكلام معايا نفضت كامليا يد علام عنها بقوه قائله وعايزنك أكلمك اقولك أيه أقعد أحلفلك وأستعطفك وأقولك أنت مبتغلطش أبداً وأنا الى غلطانه أيه يعنى اما تشك فيا هعتبرها زياده غيره أيه يعنى تفكر تمد أيدك عليا ضرب الحبيب زى أكل الزبيب بس للأسف أنا مش بحب الزبيب ولا الشك الزياده يمشى معايا أتجهت كامليا مره أخرى لتخرج لكن جذبها علام مقبلاً لها بقوه ويديه تقوم بفك سحاب تلك الكنزه التى ترتديها قائلا أنتى مراتى ومش هسمحلك تنامى بعيد عنى قاومته كامليا لكن أستطاع السيطره عليها وذهب بها للفراش وهو كالمغيب فى تقبيلها لتتوقف كامليا عن مقاومتها له تهمس بعقلها قائله بأستجداء قولها يا علام قول أنك بتثق فيا قول كلمه ثقه وصدقنى مستعده أنسى كل الى حصل وأبدأ من جديد هعتبره سوء ظن لكن الغرور منعه هو لديه تأكيد أنها ليست المسؤله عن ما حدث لغى عقله كل ما يفكر به هى فقط ليظل يقبل عنقها ووجنتيها وحين أقترب من شفتيها زمتهما بقوه ليفيق من سكرته بها وينهض عنها ينظر لها وهى تغمض عيناها كأنها لا تريد أن تراه ليشعر بالخذو من نفسه ليقوم بغلق قميصه والخروج صافعاً خلفه باب الغرفه لملمت كامليا شتات نفسها ثم لملمت ثيابها عليها كم شعرت بأحساس الأنعدام قررت النهايه لابد من الرحيل الأن والحفاظ على كبريائها أمام نفسها فالثقه حين تُهدم لن تستطيع كلمه ترميمها كما كانت تظن. *** وضعت كشماء هاتفها من يدها ووقفت تشعر بالضجر مره أخرى لتذهب الى الحمام وتأخذ حماماً بارداً عله يزيل هذا الضجر خرجت بعد قليل برداء الحمام لتذهب الى الدولاب لتأتى بمنامه لها لترتديها وقفت أمام تلك القمصان النسائيه المكشوفه بعض الشىء لم ترتدى منها أن شىء سابقاً أمسكت يدها بذالك القميص الأسود الناعم ليقول عقلها لا مانع من تجربة أرتدائه قامت بخلع رداء الحمام وقامت بأرتداء ذالك القميص الأسود الذى يظهر جزء من مفاتنها وقفت أمام المرآه تتطلع الى جسدها داخل الرداء شعرت أن هذا الرداء غريب عليها لتقرر تبديله بمنامه أخرى لتذهب سريعاً الى الدولاب مره أخرى لتأتى بمنامه أخرى ولكن ركن كان دخل الى الغرفه لترتبك كشماء من نظراته لها لتمسك مئزر الحمام وترتديه فوق هذا القميص وتقوم بغلقه لكن ركن كان كالمسحور يقترب منها لتقول كشماء أنت مش كنت خرجت هتروح تنام فى أوضتك القديمه زى كل ليله أيه الى رجعك تانى الليلادى لم يرد ركن عليها أقترب أكثر ليجذبها أليه بسرعه كان يضم شفتيها بين شفتيه مقبلاً بشوق جارف يسحبها معه للفراش لتشعر كشماء بأنفاسه على حنايا عنقها ويده تقوم بفتح ردائها همست تقول برجاء قولها يا ركن قول أنك بتحبنى ومش هندم أنى فى يوم سامحتك على كلامك الغبى لكن الغطرسه تحكمت به حين دفعته عنها تقول أبعد عنى يا ركن كفايه ظل يقبلها ويجذبها أليه أكتر سكتت كشماء لم تحرك ساكن شعر ركن بتصلب وبروده مشاعرها معه لينهض ينظر لها ليراها تزيح وجهها عن رؤيه وجهه شعر بخشونة مشاعرها أتجاهه ليخرج تاركاً الغرفه بهدوء لمت كشماء الرداء عليها وهى مازالت نائمه بالفراش كانت تلك هى القشه الذى كسرت قلبها الرحيل الأن هو لحفظ الباقى من كرامتها أمام نفسها فالقلب دماء ولكن أذا نشفت الدماء أصبح حجراً ....فى الصباح لم تستطيع كشماء النوم نزلت باكراً لتصتدم أمام الباب الداخلى للبيت بشيماء التى كانت تدخل من الحديقه وبيدها زهره وقفت أمام كشماء تقول على فين بدرى كدة ردت كشماء وهى تنحيها بجانب قائله مالكيش فيه لتعود شيماء تقف أمامها قائله ركن سمح لك تخرجى تركتها كشماء دون رد عليها وسارت من جوارها لكن صرخت شيماء بقوه وهى تدعى السقوط بسبب دفع كشماء القوى لها وقفت كشماء تبتسم غير متعجبه من فعلتها غير مباليه لها لتتجه ناحية البوابه لكن توقفت حين سمعت صوت ركن يقول على فين يا كشماء أستدارت لترى ركن يساعد تلك الكاذبه التى تبكى وهى تدعى الألم تقول ببراءه انا كنت بقنعها أنها متمشيش لتواصل السير دون رد عليه ليترك ركن شيماء لعمه الذى جاء على صوت صُراخ شيماء هو الأخر ذهب مسرعاً يلحق بها قبل أن تقترب من باب الخروج من البيت أمسك يدها قائلا بقول على فين ردى عليا وإيه الى عملتيه فى شيماء ده نفضت يدهُ عنها قائله أنا ملمستهاش عايز تصدقها براحتك أنا خارجه رد ركن وهو يحاول تمالك أعصابه خارجه فين بدرى كده كانتالكلمه النهائيه أنا خارجه من حياتك كلها يا ركن وقف ينظر لها مصدوم لثانى مره تريد البُعد عنه وتعلنها أمام الجميع خلفه الصدمه ألجمت من خلفهم اللذينا جائوا لمعرفة سبب الصُراخ صباحاً حين لم يرد ركن عليها تأكدت من قرارها بالرحيل كم ودت أن يتنحى عن غروره وغطرسته ويجذبها ويضمها قائلا متمشيش أنا بحبك لكن كانت أُمنيه واهيه كما توقعت أستدارت تسير نحو البوابه لتجدها مغلقه أتجهت الى أحد الحراس قائله أفتح البوابه أخفص الحارس عينه قائلا متأسف مقدرش عادت جملتها بتعصُب قولت أفتح البوابه نظر الحارس الى ركن الذى يهز رأسه له بالرفض تعصبت أكثر لتقرر لا مانع من عرض مثير أمام العائله لتعود كشماء للخلف توهم الحارس بأمتثلها للأمر ولكن سرعان ما فاجئته بضربه قويه بساقها فى بطنه لينحنى قليلا.متألماً لتقوم بسحب السلاح من على خصره سريعاً وقف الجميع مذهول مما فعلت ليقول أيبو متعجباً ومعُجباً أنثى الفهد بصحيح وجهت السلاح الى قلبها قائله وهى تنظر الى ركن خلى كلبك يفتح البوابه فوراً صمت ركن ونظراته الحارقة تزيد من تعصيبها ليسمع صوت طلقه ناريه بالهواء لتقول كشماء التانيه هتكون فى قلبى ليقول أبراهيم الفهداوى سريعاً يوجه حديثه للحارس الأخر لأ أفتح لها البوابه فتح الحارس البوابه لتخرج كشماء أمام أعين الجميع مغادره حياتهم منهم متحسر ومنهم سعيد أما ركن دخل سريعاً للداخل ليخرج بعد دقائق وهو يرتدى ثياب أخرى يضع حول عينه نظاره سوداء ليتجه يركب سيارته ويغادر بنفس الوقت ببيت النمراوى نزلت كامليا لتقابل أحلام والدة أيه تصعد على السلم بالمقابل لها لتقول أحلام بأستفزاز ... قاتله تجنبت كامليا الرد عليها لكن وقفت أحلام على الدرجه السابقه لها أمامها قائله أيه مش عايزه تردى عليا ليه بيعذبك ضميرك تجنبتها كامليا وحاولت النزول لكن أحلام لم تعطيها فرصه لتقوم بالصُراخ عالياً ليأتى من بالمنزل على الصُراخ لتقول أحلام بأدعاء عايزه تزُقينى وأقع زى ما وقعتى بنتى وموتى الى فى بطنها نظرت بذهول كامليا لها غير مصدقه أن هناك أُنُاس تفكيرهم بكل هذا الحقد ولكن سرعان من صدقت فأن كانت أبنتها ضحت بجنينها من أجل أن تكون ضحيه بنظر العائله لماذا تتعجب ان فعلت والداتها هذا للتجنب الرد ولا تنظر خلفها حتى لا ترى بأعين الأخرين رد فعل قد يصدق قول تلك الكاذبه لتتجنبها أيضاً على السلم وتكمل نزول باقى السلم متجه الى باب الخروج أوقفها صوت سعد يقول على فين يا كامليا ردت وهى تعطيه ظهرها أنا ماشيه علشان ترتاحوا من الشريره أقترب منها يقول علام مش موجود هو يعرف بكده ،ردت كامليا مش لازم يعرف منى أبقى عرفه وأه قبل ما ممشى أنا عايزه ملف كامل عن أرباح وخساير أملاك عيلة النمراوى وكمان عايزه أعرف مركزهم فى السوق تعجب سعد أبتسمت كامليا ساخره تقول مفكر انى مفهمش فى التجاره غلطان أنا بنت منصور النمراوى ومن هنا ورايح أملاكى انا واختى أحنا الى هنبقى مسؤلين عنها وأى قرار مهم لازم يكون عندنا خبر بيه قبل ما يتاخد القرار اى أن كان أو مين الى أخده خرجت كامليا من الباب لينظر سعد الى والدة زوجته ثم الى زوجته التى نظرتها تساند كذب والداتها وقفت رقيه تسند يدها على نمر تشعر بألم كبير فابالامس مساءً غادرت كريمه المنزل وكامليا الأن تلحق بها أبتسمت تيسير بترحيب بينما عاطف أنضم جوار نمر يساند رقيه حزين هو الأخر فمن أعطت البسمه فى المنزل مؤخراً تريد المغادره وقفت كامليا أمام احد الحُراس تقول أفتح البوابه رد احد الحُراس متأسف يا دكتوره عند أمر بعدم خروجك لتتنهد قائله تمام وتعود الى الداخل لكن أدعت أنها تعرقلت ووقعت لتمسك ساقها بألم ليقترب منها الحارس قائلا حضرتك كويسه لترد كامليا رجلى مش قادره أقف عليها أمسك أيدى علشان أقدر أقف مد الحارس يده ينحنى ليمسك بيدها لكن هى كانت الأسرع فى سحب السلاح من على خصره لتقف سريعاً تقول بأمر ودلوقتى أفتح البوابه صمتا الحارسان لتطلق كامليا طلقه بالهواء وتقول التانيه هتكون فى قلبك انا دكتوره ومش صعب عليا يموت أنسان قدامى أفتح البوابه ليقوم الحارس بفتح البوابه لتخرج كامليا وتقوم بالأتصال على كريمه التى ردت عليها سريعاً لتقول كامليا أنا خرجت من البيت ومش طايقه أعيش هنا واتخنقت ردت كريمه كشماء أتصلت عليا من شويه وقالت أنها خرجت من بيت الفهداوى وهتروح بيت جبر الديب هقابلكم هناك بعد دقايق انا فى الطريق بعد وقت صغير بمنزل جبر الديب الذى أستقبل كشماء اولا ثم أستقبل كامليا وبعدها أتت كريمه لهن لتقول كريمه لجبر شكراً لك على أستقبال بناتى رد جبر دول بناتى بس أيه الى حصل ردت كريمه هتعرف بس سيبنى معاهم شويه وبعدها هقولك ليستاذن جبر ويتركهن وقفت كريمه تنظر لهن قائله دلوقتي قولولى على الى عايزينه ردا بنفس النفس الطلاق ردت كريمه بخضه ليه ومش عايزين تحاولوا مره تانيه معاهم ردت كشماء قائله أنا من البدايه مكنتش عايزه الجوازه دى ووافقت بالغصب بس ركن عنده غرور وغطرسه ومقدرش أتحمل أكتر من كده دا غير نجلاء وبنتها وكمان خالى سلطان نظرت كريمه لكامليا لتقول كامليا انت عارفه كل حاجه من البدايه وكمان الى متعرفهوش النهارده أم أيه كملت لتسرد كامليا لها ما حدث قبل قليل ردت كريمه مش عايزين تدوا فرصه تانيه يمكن كل شىء يتصلح ردت كشماء وهى تشعر بألم ببطنها بسيط لا أنا مش هقدر كفايه المشاركه بين الزوجين أساسيه وأذا كان واحد هينفرد بالتحكم والسيطرة والتانى تابع يبقى نهايتها أفضل ردت كامليا ولا أنا الحياه مبنيه على الثقه أكتر من الحب وعلام فى لحظه صدق الكدب وأتهمنى قبل ما يطلب دفاعى عن نفسى ردت كريمه أنا أن كنت غصبت عليكم قبل كده بالجواز منهم مش هقدر أغصب عليكم تتحملوا فوق من طاقتكم دا قراركم النهائى ولا محتاجين تفكير شويه ردت كشماء دا قرارى النهائى وقرارى انا كمان هكذا قالت كامليا حزنت كريمه كثيراً لكن ربما هو القدر وجدت كريمه هاتفها يرن لتجده أبيها يخبرها عن خروج كشماء لترد عليه كشماء وكامليا معايا هنا فى بيت جبر الديب تعجب أبراهيم قائلا بتعملوا أيه عندكم ردت كريمه هات ركن معاك وأنا مستنياك هنا رد أبراهيم هتصل عليه يجى وانا هاجى لك دلوقتى اغلقت كريمه الهاتف لتقوم بأتصال أخر ليرد نمر عليها سريعاً لتقول دون مقدمات كامليا معايا فى بيت جبر الديب هات علام معاك وأنا مستنياك بعد قليل دخل كل من أبراهيم الفهداوى ومعه سلطان ليقول أبراهيم انا أتصلت على ركن وهو فى الطريق وهخليه يتأسف لكشماء ويراضيها لتبتسم كشماء ساخره تقول ركن يعتذر دى معجزه أنا مش عايزه أعتذار انا عايزاه يطلقني أنصدم أبراهيم وكذالك رقيه التى دخلت تستند على نمر قائله ليه يا حبيبتى المتجوزين بيحصل بينهم خلاف وبيتحل وربنا يصلح الحال ردت كامليا ربنا يصلح الحال بالطلاق كمان يا تيتا واحنا خلاص أخدنا القرار تعجب الجميع حين دخل المأذون بيد جبر لتقول كريمه له شكرا لخدمتك لينا يا جبر ليرد جبر دا أخر شىء اتمنى أخدم بنات منصور فيه بس كل شىء قدر بعد قليل دخل ركن وخلفه علام اللذان أنزعجا من وجود المأذون هم تأكدوا الأن أنهم خسروا أيضاً أمام أصرار كشماء وكامليا على الطلاق. عودهــــــــــــــ،، قال حاقد هو دا الى حصل دا انتم عملتوا فيلم اكشن على دراما انا رأي أنكم اتسرعتوا وأستسلمتوا كان لازم تحاربوا أكتر من كده ردت كشماء قائله هحارب مين لو الود ود نجلاء وبنتها كانت بقت سهله المشكله الأساسيه هى ركن نفسه عنده غرور وتغطرس مش طبيعى وكذالك كامليا قالت علام عنده عصبيه سريعه زياده جداً عن الحد وكمان الاتنين الاغبيه دول ينطبق عليهم قول الفنانه أصاله أنت جاهل فى المشاعر والكلام وياك خساره أبتسم حاقد يقول دا رأيي وينظر الى كشماء بس ازاى عرفتى أنك حامل ردت كشماء أنا كنت شاكه وطلبت من واحده من الشغالين أختبار حمل بس مستعملتوش ليه معرفش بس بعد لما مشينا فى العربيه حسيت بألم جامد قوى ببطنى ولقيتنى بنزف وبعدها محستش بحاجه ردت كامليا لما كرمله شافتها بتنزف عقلها طار ودخلنا مستشفى عالطريق ولما الدكتور فحصها قال أن النزيف نتيجه أجهاض حمل خارج الرحم بس قال الصدمه التانيه أنها حامل فى حوالى عشرين يوم فى جنين تانى داخل الرحم وهو كمان معرض للأجهاض لو مخضعتش لعلاج وكمان راحه تامه لمده معينه ومن وقتها كرمله عامله عليها حصار وبتأكلها بايديها كمان ليضحك حاقد قائلا وانتى مش حامل فى اربعه كمان ردت كامليا بسخريه حامل منين يا حسره دا لسه عذراء المدينه انت الغبى الى كنت باصص ليا فى الجوازه أتطلقت قبل أدخل دنيا وبعدين أنت قاعد معانا ليه قوم شوف طريقك انت هتصاحبنا رد حاقد للأسف انا قاعد معاكم أجبارى نخله طردتنى من البيت من ساعة معرفت ان كشماء حامل وهتجيب حفيد لكرمله وهى مش طيقانى وبتقولى تتجوز وتجبلى حفيد يا مش عايزه أشوف وشك كرمله أحسن منى فى أيه دا أنت أكبر من بنتها بأربع شهور وأربع أيام وانا مرضعاك معاها انا وكرمله يعنى لازق لكم لحد ما أتجوز أمتى الله أعلم أنتم واقفين حالى أى واحده بتخاف تقرب منى بسببكم فى مره واحده فيكم ظبطتنى مع زميله ليها بس بصراحه انا أرفض أى واحده تجى من ناحيتكم لتكون متشرده زيكم انا عايز زوجه رقيقه مش متشرده ليضحكن ويمزحن الى أن شعرت كشماء فجأه بقبضه بقلبها ووضعت يدها على صدرها تهمس قائله ركن لاحظ حاقد وكذالك كامليا ليقولا بخوف مالك أنت كويسه ردت كشماء انا كويسه بس مش عارفه ليه قلبى أتقبض فجأه ليضحك حاقد قائلا بمزح اكيد بتفكرى فى ركن يا عينى بفكر فى الى ناسينى لترد كشماء ومازال قلبها مقبوض انا بفكر أقوم ارميك من البلكونه واريح نخله من غبائك ليرد حاقد اتهدى انت قادره تتحركى من السرير لتقول كامليا ايه ده كرمله لو دخلت ولقت قشر اللب عالسرير وفى الأرضيه كده هتسففه لنا نهض حاقد من على الفراش قائلا انا بقول أروح أنام فى أى اوتيل وأريح نفسى من نخله وكرمله لتقول كشماء أنا ممنوع أقوم من السرير لتنهض كامليا قائله على فين يا حلو ايدك معايا ننضف الأوضه والسرير قبل كرمله ما تطب علينا وعلى راى المثل روق ولا تذوق. .......،،،،،ــــــــــــــــــــ بالمشفى دخل ركن الى غرفه العمليات مباشرةً بينما جلس علام امام احد الأطباء ليخرج تلك الرصاصه من يده بعد وقت.. جلس علام أمام ذالك المحقق ليقوم المحقق بسؤاله عدة أسئله ان كان لديه شك بأحد ليجيبه علام بأختصار لأ معنديش شك بأى حد ليقوم المحقق بسؤاله أيه السبب فى جمعكم انتم الاتنين فى المكان ده رد علام صدفه مش أكتر قال المحقق بخبث صدفه وفى الوقت دا وفى المكان ده رد علام فعلاً صدفه ليقف المحقق قائلا الى أعرفه أن فى شبه عداوه قديمه بين عيلة الفهداوى والنمراوى رد علام دى مش عداوه كانت مشكله عائليه وأنتهت رد المحقق أنتهت بطلاق ركن لبنت عمك الى هى أخت طليقتك أنت كمان رد علام أعتقد دى حاجه خاصه بين العلتين ملهاش دخل فى التحقيق وان كان تحقيقك خلص انا همشى أنا وافقت عالتحقيق بدون حضور محامى خاص لأن مفيش داعى لحضوره واضح أنهم قطاع طرق الى أتهجموا علينا وعندك جثثهم تقدر تستعلم عليهم مد المحقق يده لعلام قائلا دا الى هنحقق فيه وبشكرك على تعاونك معايا. ليخرج علام وقف المحقق يشعر أن هناك ما يخفيه علام حول الحادث ولكن ما هو. .........ــــــــــــــ،،، بالمشفى دخل ابراهيم الفهداوى ومعه سلطان ليقفا أمام غرفة العمليات أنتظاراً أن يخرج الطبيب ليطمئنهم ليقول سلطان وهو يشعر بأنسحاب روحه لو كان هو من بالداخل لكان أهون عليه أقعد يا بابا جلس أبراهيم وهو لم يعد قادر على الوقوف على ساقيه فيبدوا أن المصائب لا تاتى فرادى ليدخل عليهم أيبو ومعه والده يتجه الى سلطان الواقف كالتائه مفيش حد خرج من جوه يطمنكم رد سلطان قائلا لأ احنا منتظرين حد يخرج ليقول على خير ان شاء الله ربنا هينجيه أدعى من قلبك وانشاء دلوقتى حد يخرج يطمنا عليه لكن طال الوقت على ذالك الذى بالداخل الذى كاد أن يُسلم للموت مرتين بسبب توقف قلبه وينعشه الأطباء بعد وقت خرج الطبيب ليقف أبراهيم ويتقدم الي الطبيب على وسلطان وكذالك أيبو بلهفه ليقول الطبيب المريض هيدخل العنايه الفائقه أحنا طلعنا الرصاصه كانت قريبه جدا من القلب ودا سبب نزيف شديد وفى أحتمال يدخل غيبوبه مؤقته مدتها أيه الله أعلم لأنه نزف كتير على ما وصل وتقريبا الأكسجين كمان كان نقص فى جسمه بسبب النزيف والحاله مازالت حرجه وكلنا بين أيدين ربنا قال الطبيب هذا وغادر ليجلس أبراهيم على المقعد مره أخرى شاعراً بوخز بقلبه ليسرع أليه على وأيبو بينما سلطان عقله يعيد ما قاله الطبيب ليتفاجئوا بدخول أنعام ومعها شيماء ونجلاء أقتربت أنعام تقول برجفه وخوف ركن فين وفيه أيه ليصمت الجميع لتقول أنعام بفروغ صبر وعيناها تبكى دون أرادتها أنتم ساكتين ليه ركن فين وفيه أيه رد أيبو بتطمين ركن كويس أطمنى لتنظر وقبل ان تكمل حديثها كان يخرج ركن من غرفة العمليات وهو موصول بمجموعة أنابيب غير جهاز التنفس عندها لم يتحمل قلبها صدمة رؤية وحيدها بهذا المنظر لتقع مغشى عليها فى الحال ويتلاقها أيبو الذى حملها وأدخلها الى أحد الغرف ليأتى طبيب يقوم بالكشف عليها وأعطاها أحد المهدئات شيماء تبكى بحرقه شديده بينما نجلاء عيناها زجاجيه لا تعطى أى مشاعر فأن عاش أو مات لا يفرق معها. ..........ــــــــــــ،،، بعد وقت صغير فى نفس اليوم أتصال هاتفى بين كريمه وأيبو ردت كريمه بترحاب لتشعر بالحزن من صوت أيبو لتسأله عن ذالك ليجيبها ركن أنضرب بالرصاص وفى العنايه الفائقه ردت بحزن ومين الى ضرب عليه رصاص سرد أيبو لها ما سمعه من المحقق الذى أتى لأستجواب بالمشفى لتقول كريمه طيب مين مصلحته قتل ركن وعلام رد أيبو معرفش بس ممكن الى عمل كده كان غرضه أن العلتين يقعوا فى بعض أكمل أيبو يقول بأستحياء هو كشماء ممكن تجى تزور ركن ردت كريمه بدبلوماسيه هقولها بس معرفش رد فعلها رد ركن بتمنى أتمنى تجى تشوفه هى مش بترد لا هى ولا كامليا على أتصالى عليهم بس أنا بطمن عليهم منك ردت كريمه أنا هبقى أتصل عليك أطمن على ركن ربنا يشفيه كانت خلف كريمه كامليا لتقول لها ماله ركن وكنت بتكلمى مين ردت كريمه كنت بكلم أيبو وقالى أن ركن وعلام أنضرب عليهم رصاص لتقول كامليا بخضه وعلام جراله أيه ردت كريمه علام اخد رصاصه فى ايده وهو بقى كويس أنما ركن هو الى حالته خطر وأيبو طلب منى أن كشماء هتروح تزوره ردت كامليا قائله هتروح أزاى أنتى ناسيه ان الدكتور مانعها من الحركه الا فى أضيق الحدود والأ أحتمال تجهض لتقول كريمه طب هنقولها ولا هنعمل أيه ردت كامليا بلاش نقول لها هى كده كده معظم الوقت نايمه بسبب الأدويه الى بتاخدها يعنى مش هتعرف دلوقتي وعلى تعرف تكون حالة ركن أتحسنت أو السر الألهى طلع لتنظر لها كريمه بغيظ قائله غورى داهيه فى ألفاظك السو لتبتسم كامليا قائله دا طليق بنتك ردت كريمه كان طلقها بمزاجه ما كله بالغصب ومتنسيش انه ابن أنعام الى كانت ليا أحسن من اخويا أطلبى له الشفا حتى علشان الى فى بطن أختك ميطلعش يتم من قبل ما يتولد لتقول كامليا ها ربنا قادر أكتر من كده ويشفى ربنا ربنا يشفيه. ......،،ــــــــــــــــــــ، & مرت أيام كان ركن مازال بسكرته فتح عينيه ليرى حوله ظلام قاتم لكن فجأة فُتح باب وأضاء الغرفه ليغمض عينه سريعاً شعر بوجودها معه بالغرفه فرح قلبه هى أتت أقتربت من مكان نومه ووقفت أمامه صوتها بأذنه مالت تقبل رأسه وقبلت شفتيه همست جوار أذنيه ركن أصحى غير قادر على فتح عينه ليراها هو يشعر بها أمسكت يده تقول وهى تضعها على بطنها أصحى فتح عينيك أنا وأبننا فى أحتياجك لتكمل وهى تشير بسبابتها على قلبه هنستناك تجى ترجعنا لهنا تانى عقله يرد كيف تقول ذالك هى لم تخرج من هنا هى الوحيده التى خفق لها هذا القلب فجأه فتح عينه ببطىء الغرفه بها أضاءه هادئه أغمض عينه مره أخرى وأعاد فتحها نفس الأضاءه والغرفه فارغه اين هى هى كانت هنا شعر بقبلتها على جبينه وشفتيه لكن سريعاً دخل الأطباء ليقوموا بفحصه وسؤاله بعض الأسئله للأطمئنان عليه ليبتسم الأطباء ليقول أحدهم حمدلله على سلامتك أخيراً فوقت رد ركن بوهن أنا هنا من أمتى رد الطبيب بقالك حوالى تسع أيام أنا هتصل على المحقق يجى ياخد أقوالك واضح أنك أتعافيت وحمد لله علي سلامتك مره تانيه قال ركن لو سمحت يا دكتور هو مين الى كان هنا فى الأوضه من شويه انا حسيت بحد جانبى وكان بيكلمنى رد الدكتور قائلا محدش كان هنا ممكن تكون ممرضه صمت ركن يشعر بتعجب هو شعر بها وسمع صوتها لكن ربما هى كانت حلماً أراده فرح الجميع حين خرج الطبيب وبشرهم بعودة ركن من الغيبوبه ...ليتم نقله لغرفه عاديه لتكملة علاجه ليدخل الجميع للأطمئنان عليه بتلهف وسعاده لعودته لهم مره أخرى لكن شعر أن قلبه مازال متألم ليس من تلك الرصاصه بل من رصاصه عدم وجودها هنا معهم ولكن عزم أمره بمجرد شفائه سيذهب أليها ولن يعود الأ بها .....ـــــــــــــ،،، جلس المحقق أمام ركن قائلا حمدلله على سلامتك رد ركن متشكر ليقوم بسؤاله ممكن أعرف سبب وجودك فى المكان الى أنضرب عليكم فيه نار فى الوقت ده مع علام النمراوى رد ركن قائلا صدفه تعجب المحقق قائلا صدفه بس علام النمراوى قال عكس كده أن لقائكم كان باتفاق بينكم رد ركن معتقدش علام قال كده لأن فعلاً لقائنا كان صدفه ليرد المحقق بمفاجأه بس أكيد الى مش صدفه أن الأسلحه الى أنضربتم بها كانت مرخصه بأسماء عيله النمراوى والفهداوى يعنى الرصاصه الى خرجت من صدره من سلاح مرخص بأسم عيلة الفهداوى تعجب ركن كثيراً قائلا ممكن تكون الأسلحه مسروقه وأكيد هبحث فى الموضوع ده وهنديك خبر بالى وصلنا له ليقوم المحقق بسؤاله عدة أسئله أخرى الى أن أنتهى ليقف قائلا حمدلله على سلامتك مره تانيه قبل ان يغادر المحقق قال هو مين الى بلغ الشرطه انت ولا علام النمراوى رد ركن أنا الى بلغت ليرد المحقق طيب حمد على سلامتك ليغادر المحقق ليفكر ركن فيما قاله المحقق من الذى يريد أن يوقع بين العائلتين ومن أين أتى بهذه الأسلحه المرخصه بأسماء عائلتيهم.يبدوا أنه كان فخاً محكماً لهم ولكن كيف وصل الى هاتفا كامليا وكشماء هن مهما كانتا متشردتان لكن ليس لديهم تلك النزعه الأجراميه. .......ـــــــــــــــــــــ،،،، اثناء دخول ايبو الى المشفى راى جميله تسير بالمشفى وبيدها كيساً يبدوا بوضوح ما به انه أشعات طبيه سار فى الاتجاه التى سارت فيه ليراها تدخل غرفة أحدى الطبيبات النسائيه ليتعجب أمره فى البدايه كان سيذهب ولكن عقله أراد معرفة سبب وجودها بالمشفى عند تلك الطبيبه ليقرر الدخول بداخل الغرفه جلست جميله أمام الطبيبه تقول أنا عملت التحاليل والاشاعات الى طلبتيها منى لتبتسم الطبيبه لتقول لها الطبيبه الحاله دى جاتلك من أمتى ردت جميله من حوالى تلات شهور كانت البريود بتجيلى مرتين فى الشهر بس زادت أكتر خلال أخر شهر بيجيلى نزيف يقطع يوم او أتنين ويرجع تانى غير هبوط ودوخه كنت باخد مسكنات شديده لدرجة انى كنت بنام معظم الوقت مش حاسه بالى حواليا لتقول الطبيبه وليه مشكتيش من الاول وعملتى فحوصات ردت جميله أنا قولت عادى كان فى واحده زميلتى قالت لى ان البريود بتجى لها مرتين بالشهر فدا عدم شكى من البدايه لتقول الطبيبه بسؤال وهى البريود كانت عندك منتظمه قبل التلات شهور ردت جميله أيوا لحد ما قليل أما كانت بتخلف ميعادها لتبتسم الطبيبه وتقوم بفتح ذالك الكيس الورقى وتخرج من الاشعات وتقرأ التقارير المرفقه بها ولكن قبل أن ترد عليها سمعن طرق الباب لتقول الطبيبه أدخل دخل أيبو لتقف جميله متعجبه وتقول بتعلثم أبراهيم لتقول الطبيبه دا قريبك ردت جميله قائله أيوا خطيبى لكن رد إبراهيم أنا أعتبر جوزها أحنا مكتوب كتابنا لترد الطبيبه بعمليه طيب ممكن حضرتك تستناها بره على ما تخرج أبتلعت جميله رقيها الجاف تقول لأ خليه لتنظر الطبيبه لها قائله براحتك لتقول جميله أيه نتيجه الفحوصات ردت الطبيبه نتيجه الفحوصات والاشعه الى قدامى أن فى تليف صغير عالرحم ولازمك علاج وكمان لازم ناخد خذعه من التليف دا لتحليلها لتقول جميله المصدومه بصوت مرتعش أنت عندك شك بحاجه ردت الطبيبه لأ بس زياده تأكيد وكمان علشان نبدا العلاج بالمظبوط كان أيبو مصدوم لدرجه ألجمت لسانه لتقول جميله التى تحاول أظهار قوتها الواهيه ونقدر نبدأ من أمتى ردت الطبيبه بعمليه فوراً مش لازم تأخير كل ما كان العلاج سريع كل ما نسبة الشفا أكتر وكل شىء بأيد ربنا لتقول جميله تمام أنا بس هعرف أهلى وهبدأ فوراً بالعلاج لتقف جميله وتمد يدها بالسلام وتترك الطبيبه قائله يلا يا أبراهيم بعد قليل بسيارة أبراهيم توقف على الطريق فجأه دون مقدمات قام بحضن جميله بقوه يريد ان يدخلها بين ضلوعه ليتركها بعد أن شعر أنه يؤلمها لينظر لها قائلا بتفاؤل هتتعالجى وهتخفى وحتى لو ربنا اراد شىء غير كده انا على أستعداد أعيش بدون أولاد بس مقدرش أعيش من دونك تبسمت جميله قائله خلى عندك أمل ربنا أكيد بيحبنى علشان رزقنى بيك بس مش عايزه بعد شويه تزهق منى ليرد أيبو وهو يحتضنها مره أخرى هتشوفى عمري ما هزهق منك بس أياك انتى الى متزهقيش منى أدمعت عين جميله قائله عمرى ما هزهق منك أنا بحبك من يوم ما وعيت عالدنيا أخرجها ايبو من حضنه ينظر أليها مبتسماً قولتى أيه ردت جميله بعيناها الدامعه قائله بخجل مش هقول تانى أبتسم أيبو قائلا انا الى هقول تانى أنا بحبك يا جميله من يوم ما شوفتك من قبل ما أوعى عالدنيا ليعود لأحتضانها مره أخرى لتقول له بخجل كفايه أحضان أحنا على طريق صحراوى وممكن البوليس يعدى ونتاخد أداب ضحك عالياً لتضحك جميله فهذا الوقت هى تحتاج الى هذا الدعم أكثر من أى وقت **********:::::::::::::::::: مرت أيام سحبت معها أشهر انتهى الصيف الحارق وأصبحوا بمنتصف خريف به نسمات لطيفه تبشر أحياناً بشتاء قادم. بالقاهره بمقر مصانع القاضى أستقبل رفقى القاضى علام بترحاب شديد قائلا المقر نور رد علام بهدوء متشكر أنا مش هطول عليك أنا عارف أن وقتك مش ملكك أنا بصراحه عرضك ليا من كام شهر للتعاون معايا هو الى شجعنى أجى النهارده ومحتاج منك مساعده رد رفقى بتبسم قائلا تقدر تعتبرنى موافق بس أيه هى ليقول علام له على ما يريد منه ليرد رفقى قائلا أنا عندى شريك ومقدرش أخد القرار دا لوحدى لازم أرجع له ليقف علام قائلا وأنا بطلب منك عرض الأمر على شريكك وكمان أنا مستعد أقابله وأقنعه بالى قولت لحضرتك عليه هستنى منك تليفون بالرد أستأذن أنا عندى أجتماع مهم مع بعض المديرين والخبراء هنا بالمقر بتاع النمراوى ليخرج علام بعد قليل وقف رفقى يقول أكيد سمعت الى علام قال عليه أيه رأيك أرد عليه أنا بالموافقه ولا تحب أقابله ليبتسم الأخر ليبتسم رفقى قائلا هتصل عليه أقوله على ميعاد نقابله فيه .......ـــــــــــ،،،، بمقر مصانع النمراوى بالقاهرة دخل علام الى غرفة الاجتماعات ليرى من تترأس طاولة الأجتماع وحولها بعض المديرين والخبراء كم تمنى أن ياخذها بين يديه ويقبلها بجنون ليسمعها تقول وهى تنظر الى ساعتها متأخر ليه الاجتماع المفروض كان يبدأ من نص ساعه دا تسيب ياريت ميتكررش لينظر لها بغيظ ثم ينظر الى الموجودين بالغرفه اللذين يخفون بسمتهم من تحدث كامليا له بهذه الطريقه الجافه ليقول ممكن يا ساده تسيبونى أنا والدكتوره عشر دقايق لوحدنا وبعدها هنبدأ الأجتماع ليبدأ الموجودين بالخروج وتركهم وحدهم شعرت كامليا بالأرتباك والتوتر من وجودها معه بالغرفه وحدهم لتهمس قائله الأغبيه سمعوا كلامه ومشيوا ولا كأنى موجوده دلوقتي هيتحول زومبى ومش بعيد ياكلنى أغلق علام باب الغرفه خلفهم ليعود ويقترب من مكان جلوسها على الطاوله ويقف أمامها قائلا بهدوء هو أنا مش قولت قبل كده طريقتك دى فى الكلام معايا تتغير لتقول كامليا مش فاكره حاجه زى كده وبعدين انا حره أنا معايا نص أسهم النمراوى أقول واتكلم بالطريقه الى عايزها براحتى ليضرب علام بيده الطاوله التى امامها بقوه قائلا كامليا أتعدلى معايا أحسنلك لتنخض كامليا وتعود بمقعدها للخلف ثم تقف بعيد عنه وتقول بأرتباك لأ فوق أنت كده انا أقدر أرفدك واعين أى حد تانى مكانك براحتى ليقترب علام منها قائلا يا ريت ترفدينى علشان أسمع خبر افلاس مصانع النمراوى تانى يوم لترد كامليا لا متتغرش قوى كده وبعدين تعالى هنا أنا سمعت ان سعر الأسمنت نزل فى السوق كتير ودا ممكن يكلفنا خساير كتير ايه السبب فى كده رد علام مالكيش فيه الخساير دى أنا هحولها لأرباح فى فتره قصيره لترد بتلهف وهى تقترب منه أكثر أزاى قولى رد علام وهو مستمتع من قربها منه قولت لك مالكيش فيه خليك فى الطب ونبطشياتك حاجه مبتفهميش فيها مش لازم تسألى عنها انتى مش ليكى أرباح تخديها أخر السنه يبقى متدخليش فى شغلى وبعدين ايه الى لبساه ده وأيه رسم البهلوان الى على وشك ده ردت كامليا بهلوان أيه دا ميكيب وطالعه فيه زى القمر ولابسه طقم زى الى بشوف بيه سيدات الاعمال فى المسلسلات جيب وفوقها توب وفوقه جاكيت قمة الاناقه والانوثه ليقول بسخريه أناقه وأنوثه ليخرج أحد المناديل من تلك العلبه الموجوده على الطاوله ويقوم بمسح وجهها ليبتسم ساخرا أهو كده بقيتى بهلوان رسمى أدخلى الحمام أغسلى وشك وأرجعى لتستمثل كامليا لكلامه وتدخل تغسل وجهها ثم تعود له ليقول لها دلوقتى بالنسبه للبس الرقصات الى لبساه ده أخر مره أشوفه عليه خليكى فى لبس التشرد بيليق عليكى أكتر لتقول كامليا أنت مالكش تتحكم فى حاجه تخصنى وألبس براحتى طالما لبسى عاجب خطيبى ليقترب منها بغيظ قائلا مين خطيبك ده ردت كامليا الى عرفتك عليه لما قابلتك من مده فى المطعم لحقت تنساه دا حتى شخصيه مرموقه ليتعصب علام قائلا وأتخطبتوا بقى أزاى وانتى لسه على ما عدتك تخلص تسع أيام ردت كامليا أنا ماليش عده أنت ناسى اننا مدخلناش جواز مع وقف التنفيذ يعنى ماليش عده طلاق رد ركن لأ ليكى عده أحترازيه لأن حصل بينا تلامس أكتر من مره وكان ممكن بسهوله يتم الجواز بس نصيبك بقى ردت كامليا دا من بختى وحتى لوكان العده تلات حيضات وانا الحمد لله وفيتهم يعنى براحتى بقى ليرن هاتف برساله كامليا لتخرجه من شنطتها لترى من من لتضع الحقيبه على كتفها قائله دا خطيبى بيقولى أنه مستنينى تحت يلا أنا بقى وخليك انت أحضر الأجتماع لينظر لها بحده قائلا أنتى غيرتى تليفونك بواحد جديد ردت كامليا أه دا هديه من خطيبى فكر فى قطع لسانها الذى يقول خطيبى لكن أنقذها صوت هاتفه لينظر اليه ليرد سريعاً عليه يقول تمام عالساعه تمانيه هكون موجود بالمكان ليغلق هاتفه شعرت كامليا من نظراته لها أنه على شفى الأنفجار بها لتقول له يلا انا عندى نبطشيه وخطيبى هيوصلنى سلام يا مقطقط لتخرج مسرعه قبل أن يطبق يديه على عنقها. ..... فى الثامنه جلس علام بذالك المكان ليجد رفقى ياتى اليه مبتسماً يقول مواعيدك مظبوطه ليقف علام يسلم عليه مبتسم ليقول رفقى وكمان الضيف التانى مواعيده مظبوطه ووصل لينظر علام خلفه لذالك الأخر ينظر بذهول قائلا أزاى؟ يتبع................