كشماء - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 9️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كشماء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 9️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 9️⃣ ❵ـــــــارت☟

*🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *✨23 & 24✨* *✨الـــــبـــــارت 23✨* ‏تابع قناة -قَق:رِوايات‌وقِصَص>خليجية. في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VahDp2EEAKWAg09Tkf3r بأحد مصانع الاسمنت جلس سعد مع علام يتشاوران حول تلك المناقصة ليقول سعد أعتقد بشكل كبير أحنا الى هنفوز بالمناقصه دى لأن موقفنا فى السوق هو الأقوى وكمان عندنا الأمكانيات الى تساعدنا بسهوله الوحيد الى كان ممكن ينافسنا هو رفقى القاضى لأن عنده التمويل الكافى وطالما قالك أنه مش هيدخل المناقصة يبقى ضمناها ليرد علام رفقى القاضى فعلاً قد كلمته ومش هيدخل وكمان قالى أنه معندوش السيوله الماديه الكافيه بس معتقدش أن دا السبب لأن ببساطه لو فاز بالمناقصه ممكن ياخد قروض من البنوك وأرباح المناقصة دى هتسدها بسهوله جداً أعتقد هو دماغه شىء فى تانى وكمان عرضه أنه يدخل معانا شريك كان من وراه هدف ليقول سعد وأيه هو ليرد علام معرفشي هو عرفنى على أبنه وأبنه دا دكتور فى الجامعه الأميريكيه ودارس أقتصاد وأدارة أعمال بس قالى أنه مش حابب أنه يكون راجل أعمال وحابب التدريس فى الجامعه بس من وجهة نظرى أنه بيحضر أبنه يدخل السوق وأتخلى عن دخول المناقصة دى بسبب تانى ممكن بسبب شريكه الى محدش فى السوق يعرفه ليرد سعد فعلاً شريكه ده محدش يعرفه شىء بيقول راجل أعمال خليجي ورفقى بيشتغل بأسمه وشىء بيقول أنه مستثمر أجنبى وعلشان كده مستفيد من رفقى فى مصر عالعموم طالما رفقى مش داخل أنا ضمنت،المناقصة ليبتسم علام قائلا أنت نسيت أن فادى الديب قال أنه هيدخل المناقصة دى وشكله ملهوف عليها قوى ليرد سعد لأ سيبك فادى معندوش الأمكانيات سواء الماديه او الأنتاجيه الى تكفى مناقصه زى دى ليقول علام مش لازم تستهون بيه ومتنساش فادى زى أبوه فكرى عنده طرق ملتويه كتير أنت ناسى من كام سنه وقع السوق وغدر على التجار الى كان بيتعامل معاهم ليضحك سعد قائلا متنساش الدرس الى أنت أديته له بعدها دا يبقى مجنون لو فكر زى أبوه كده لأن المره دى هتكون نهايتهم ليبتسم علام قائلا سيبك من المناقصة والكلام فيها أنا عرفت أنا أيه حامل مبروك ليبتسم سعد الله يبارك فيك عقبال ما باركلك قريب أنا شايف أن الأمور بينك وبين كامليا ماشيه تمام بالرغم أن فى الأول كنت بحس أنه مش راغب فى الجوازه دى بس حكايه عيد ميلاد كامليا الى أنت هتعمله ده تأكد أحساسى أنك حبيت كامليا وبصراحه أنا شايف أنها أكتر واحده تنفعك لأنها بتقدر تتحمل عصبيتك ليضحك علام قائلا تتحمل عصبيتى دا أوقات كتير ببقى عايز اقتلها بسبب أفعالها المتشرده ليضع يده على رأسه يشعر بتحسر على شعره. .........ــــــــــــــــــــ،،،، فى أحد الكافيهات على النيل عصرا.ً جلست كشماء وبصحبتها جميله وكامليا لتقول كامليا المنيا كبيره قوى من قبل الضهر بنلف ولسه يا دوب مجبناش نصها لتقول جميله دى عروس الصعيد كله أيه تعبتي من اللف لتضحك كامليا أنا اتعب انتى متعرفيش مين هما كشماء وكامليا يتعبوا من اللف فى الشوارع يا بنتى احنا كنا متشردات بأمتياز وسنظل متقلقيش لتضحك جميله وتنظر هى وكامليا الى كشماء التى لا تشاركهن الحديث تنظر الى النيل شارده ليغمزن لبعضهن بمرح لتقول كامليا بقولك ايه يا جميله متتصلى على أيبو أسأليه ركن هيرجع أمتى من ايطاليا لتنتبه كشماء أليهن ليضحكن الأثنان لتقول جميله بمزح فكره أستنى أما أتصل على أيبو أسأله كده لترد كامليا وهى تنظر الى كشماء ايوا أتصلى وطمنينى لتنظر كشماء لهن بسخريه قائله واضح جداً أن دماغكم ساحت من الشمس والحر أنا بقول نتمسى علشان منزعلش من بعض أنا كل الحكايه أنى مضايقه من أفعال نجلاء وبنتها الى بترسم دور الملاك قدام العيله لتنظر كشماء الى جميله قائله أحب أبشرك أنتى عند حمى ولا مارى منيب فى أفلامها أنا مش عارفه أيه الى خلاكى توافقى تتجوزى من أيبو دا يغور من وش أمه بس الصراحه هو طيب ويتحب طنط أنعام بتقولى انها هى الى مربياه وكمان كانت بترضعه لبن صناعى يعنى مشربش من سم نجلاء لتضحك جميله قائله أهو أنتى قولتيها أن أيبو طيب وهو كل الى يهمنى إنما نجلاء او شيماء أنا اقدر اتعامل معاهم وأتجنب شرهم ببساطه لأن شيماء أنا مش فى بالها زيك وأنا متأكده أنك عارفه سبب أن شيماء حطاكى فى دماغها ليه لترد كشماء للأسف عارفه لتقول جميله يبقى سيبك منها وخليكى مع ركن هو كل الى يهمك لتهمس،كشماء ركن هو سبب المشكله الرئيسي أصلاً عندى لتقول كامليا أيه دا انتو المفروض سلايف وتولعوا فى بعض ومقالب بقى مش تنصحوا بعض ليضحكن لتقول جميله أنا من أول ما شوفتكم يوم فرحكم الصراحه حبيتكم واتمنيت تكونوا أصحابى وبعدين ما ممكن اعمل مقالب معاها بعدين مش لازم من أولها كده أظهر خططى لها وبعدين المفروض نتحد ونعمل حزب على نجلاء وشيماء لتبتسم كشماء قائله أه عدو عدوى صديقى لتبتسم كامليا قائله جرى أيه أحنا خارجين نتفسح ونغير جو مش نفكر فى نجلاء وشيماء أنا بصراحه النهارده عيد ميلادى ومحدش الحمد لله فاكر فأيه بقى أنا قررت أفرح نفسى وأنسى أى حاجه مضيقانى فى حياتى حتى لو كانت كرمله لتقول كشماء بخضه وهى تنظر خلف كامليا ها أيه الى جابك يا كرمله هنا لتنظر كامليا خلفها برعب قائله مقدرش أنساكى يا ليضحكن جميله وكشماء عليها لتنظر لهن قائله بتضحكوا عليا يوم عيد ميلادى ليكم يوم ميلاد ومحدش هيفتكركم كدا زيي وتقعدوا نفس القاعده دى ليجلسن يمزحن ويمرحن مع بعضهن الى أن أتى ذالك البغيض ليقف أمام طاولتهن قائلاً مش معقول الصدف جميله بتعملى أيه هنا لترد جميله أنا بتفسح انا كامليا وكشماء أنت بتعمل أيه ليرد فادى كنت مع عميل هنا بنتفق على شغل وخلصت وشوفتك جيت أعرف بتعملى أيه ليمد يده ليسلم على كامليا لتسلم عليه بأطراف أصابعها وكذالك كشماء فعلت لتنهض كشماء قائله مش يلا بينا نكمل جولتنا علشان قربنا عالمغرب لتنهضا كامليا وجميله يوافقنها الفعل لتتركا فادى يقف ينظرلهن باشتهاء يتذكر حين رأهن خلثه يرقصن يوم عقد قران أيبو وجميله بين النساء قائلا يا بخت ولاد الفهداوى والنمراوى وقعوا مع حوريات شكلهم مش مقدرين تمنكم انا لو مكانهم مكنتش خليت واحده فيكم رجليها تدوس فى الشارع كنت داريتكم عن العيون. .......ــــــــــــــــــــــــــ،،، مساءً أتصل ركن على هاتف كشماء لكنه يعطى غير متاح أو مشغول كالعاده منذ أن سافر يتواصل معها بالرسائل التى ترد عليها بأختصار ومتى أرادت يريد أن يسمع صوتها الذى أشتاق أليه لم يحدثها سوى مره واحده لا تتعدى دقائق كان يحدث جده وبالصدفه كانت جواره القى هاتفه على الفراش ينظر أليه وهو يقوم بفرك شعر رأسه بين يديه حائراً يريد أن يعرف كيف هو طريق البدايه مع تلك العنيده ربما تسرع فى حديثه معها ذالك اليوم وأيضاً لامها على شىء لم تكن تعلم مقصده حين وضعت شيماء ذالك الفيديو أمام نظره شعر بغيره عارمه لا يريد أن يراها أحد ترقص أمامه حتى أن كانت نساءً هى عنيده للغايه معه أخطىء حين ظن أنه أمتلكها يشعر أنها كالماء تتسرب من بين يديه. .......... ـــــــــــــــــــ،،، بعد يوم طويل قاموا بقضائه بين الطُرقات والاماكن السياحيه بالمنيا قررن العوده أخيراً لتقول جميله أنا هلكت والله من اللف بس أنتم ماشاء الله ولا كأن حاجه لتضحكا لتقول كامليا معاكى كامليا منصور كنت بطبق باليومين والتلاته سهر وراء بعض وكشماء منصور كانت بتاخد القاهره كعب داير طول اليوم وساعات كانت بتبقى عالطريق لنص الليل لتضحك جميله قائله والله أنا بستعجب أنتم أزاى كده ومتربين فى القاهره مش هنا فى الصعيد بس بصراحه أنا لازم أرجع هنا فى ميعاد للرجوع للبيت مينفعش بنات تكون بره أكتر من كده لترد كامليا خلينا نرجع وتهمس قائله الا المقطقط ما سأل عنى طول اليوم مش خايف أكون أتخطفت عامل لى فيها مقموص من يوم شعره ما هو بدأ ينبت تانى لتنظر الى كشماء الصامته قائله وأنتى أيه مش عايزة تروحى مش خايفه نجلاء وشوشو يستغلوا غيابك ويضربوا أسفين بينك وبين ركن لتقول كشماء بلا مبالاه يعملوا الى هما عايزينه أنا أساساً مبقتش طايقه وجودى معاهم فى مكان والله لو ما جدى وطنط أنعام وأيبو كنت هجيت وسيبت البيت دا من الأول لتضحك جميله قائله والله انتى طمنتينى وأديتنى أمل فى البيت الى هعيش فيه فى المستقبل لتقول كشماء انا لو منك أنط من وأنا عالبر بس انتى عايزة تغرقى مع أيبو بقى براحتك لتشعر جميله فجأه بدوخه كبيره وألم بصدرها ليختل توازنها قليلاً لتلاحظا كامليا وكشماء ذالك ليقتربان منها سريعاً ويسنداها لتبتلع ريقها قليلاً لتتجه كشماء بعد ان تركتها مع كامليا الى السياره وتاتى لها بالماء شربت جميله الماء لتشعر بالتحسن لحد ما لتقول كامليا حاسه بأيه لترد جميله الحمد لله أحسن دى دوخه بسيطه يمكن من لفنا طول اليوم فى الحر بس انا الحمدلله بقيت أفضل لتقول كامليا طيب وحاطه أيدك على صدرك ليه لترد جميله بكذب مفيش انا حطاها عادى لتشك كامليا بشىء لكن سريعاً نفضت عن رأسها الشك ورجحت أنه أرهاق ليطمئن كامليا وكشماء عليها لتنظر كشماء الى ساعة يدها لتجدها أقتربت من الموعد المحدد الذى حدده لها علام لتقول لجميله تعالى نروح كامليا وحتى ممكن تخليها تكشف عليكى هناك دى دكتوره على ما تخصص هيبقى عندها تسعين سنه وكل الى عالجتهم أنتقلوا الى الرفيق الاعلى وكمان أحكيلك على أم الكلب ماكس الى قتلتها بالدوا الغلط لتضحك جميله رغم تألمها البسيط قائله يعنى هتقروا عليا الفاتحه لتنظر كامليا لجميله بشرر قائله انتوا سلايف بقى وهتتقفوا عليا لتنظر الى كشماء قائله مين الى كتبلك على علاج لما التعبان لدعك مش أنا لو مش أنا بعت لركن أسم المصل وكمان أدويه تانيه كان زمان السم سار فى جسمك وموتى وورثت لوحدى لتبتسم كشماء قائله كنت عارفه أنتى نفسك أموت و تورثينى بس دا بعدك أنا هعيش ميت سنه وأتمتع بميراثى لوحدى ومش بعيد تموتى أنتى قبلى وأورثك أنا لتضحك جميله على نقارهم قائله أهو المال أما بيدخل بين الاخوات بيفسد نفوسهم لتضحكا كامليا وكشماء معاً لتغمز كشماء لجميله لتفهم أن ميعاد العوده الذى قال لهاعليه أقترب لتقول جميله يلا نرجع كامليا وأدخل عندها أشرب عصير او اى حاجه لازم أشوف كرم بيت النمراوى وحريمه لتضحك كامليا قائله بيت النمراوى كريم وحريمه نسمه ماعدا تيسير وأيه خبيثه بس أنا فهماها ومطنشه لها بمزاجى لتنظر جميله لكشماء قائله ما طنشى أنتى كمان لنجلاء وبنتها زى كامليا كده لتضحك كشماء قائله طب دى واحده بارده دى القطب المتجمد بحد ذاته بس هحاول أطنشهم وأشوف أخرهم معايا أيه ويلا بينا أنا زهقت من اللف فى الشوارع طول اليوم. .......ـــــــــــــ،،، فى حوالى الثامنه بيبت النمراوى وقف علام مع كريمه يتحدث مبتسماً يقول شكراً لمساعدتك لو مش أنتى قولتى على ميعاد عيد ميلاد كامليا قدامى بالصدفه مكنتش هعرف لترد باسمه أنا أتمنى لبنتى كل السعادة وانا شيفاها سعيده معاك رغم المده القصيره الى عرفتوا بعض فيها حسيت أنها مرتاحه وأى حاجه تسعد بناتى أنا ممكن أعملها. ودلوقتي هى زمانها هى وكشماء ومعاهم جميله على وصول ليبتسم علام ودقات قلبه تزيد فى الخفقان. بعد قليل دخلت كامليا وكشماء ومعهن جميله ال. داخل بيت النمراوى لكن كان هناك أمر غريب فالمنزل هادئ على غير العاده كان أول من دخلت هى كشماء وخلفها كامليا التى بمجرد أن دخلت أنطفأ النور لثوانى ثم عاد لتجد بهو المنزل مزين بزينة عيد الميلاد الملونه والبالونات التى تحمل أسم كامليا ليأتى من خلفها علام باسما يقول كل سنه وأنتي طيبه ليميل عليها ويهمس كل سنه وانتى طيبه يا سنقورتى الحلوه لتبتسم له ودت لو قامت بأحتضانه ولكن خجلت من الحاضرين لتقترب منها كريمه تضمها قائله كل سنه وانتي طيبه ياحبيبتي فى فستان يجنن فوق فى أوضتك أطلعى ألبيسيه وأنزلى بسرعه لتفرح كامليا كفرحة طفله وتترك حضن كريمه وتتجه تأخذ يدا كشماء وجميله قائله تعالوا معايا ساعدونى البس بسرعه علشان أنزل أنسف الجاتوه كله لوحدى ليضحكوا عليا وهى تجذبهن خلفها للسير بسرعه بعد دقائق نزلت ترتدى فستانا جميل عندما رأها علام أبتسم تحدث عقله من تلك الحسناء الصغيره ماذا سيحدث لو خطفها الأن وذهب مع الى جزيرة وحدهما لا يوجد بها سواهم لن يمل من البقاء معها أقتربت تقف على رأس الطاوله تبتسم كعادتها ليقف على يمينها علام وعلى اليسار كانت تقف كريمه مبتسمه وجوارها كشماء التى تبتسم من أجل أختها لكن كريمه تشعر أن بقلبها شىء يأبى السعاده ولكن لتنتهى من فرحة كامليا أولاً ثم تعرف سبب ذالك الشعور وحقيقته من كشماء وقفت عائلة النمراوى ومعهم أيبو التى أتى برفقة أنعام وجده التى دعاتهما كريمه بالهاتف لتغُنى لها أغنية عيد الميلاد الشهيره لتميل لكى تطفىء الشمع لتمسك يدها كشماء قائله بهمس أتمنىِ أن المقطقط يطلعه شعر بدل الى طيرتيه له لتبسم كامليالتنظر لهن كريمه التى تقف بمنتصفهن بزغر لتبتسمان لتميل كامليا تطفىء الشموع وهى تتمنى أن تظل تلك السعاده بحياتها ويزول ذالك العبوس من على وجه كشماء ليبدأ الجميع فى أعطاء هدياه لكامليا لتقترب من كريمه قائله فين هدية عيد ميلادي يا كرمله أوعى تقولى لى نسيت زى كل سنه لترد كريمه بالظبط نسيت فابعدى عنى لتضحك كامليا قائله طالما نستى بقى هحضنك قوى زى كل سنه لترتمى كامليا تحتضن كريمه بقوه لتتذمر قائله وهى تخرج أحد الهدايا من كم عبائتها هديتك أهى وأبعدى عنى بعضمك الى بيوجع فى جسمى لتتركها كامليا قائله هو لازم الحضن كل سنه مفيش مره تدينى الهديه قبله يلا هديه مقبوله عقبال عيد ميلادى التسعين وتكونى كبرتى كده وكهكهتى وبتمشى على عصايه خشب لتزغر كريمه لها لتبتسم كامليا قائله مش هتقدرى تضربينى قدام الموجودين فا أنا بستغل الوضع لتضحك لها كريمه بحنان نظرت كامليا لكشماء قائله فين هديتى يعنى متجوزه مليونير وبقيتى مليونيره عارفه لو قولتى لى مكنش معايا فلوس وأشتريتك ورده أنا هأكلهالك دلوقتي لتضحك كشماء قائله عارفه أنا حاسه أننا هنفلس بسبب قرك ده هو أنا جبت لك ورده بس بروش دهب علشان ترُديه الضعف الشهر الجاي عيد ميلادى لتخطف كامليا تلك العلبه المخمليه من يد كشماء قائله على ما يجى السهر الجاى يحلها ربنا مش يمكن يقوم زلزال و يقسم المنيا بينا وبين عيلة الفهداوى لتضحك كشماء قائله عارفه أنك بلطه وهتاخدى هديتى وتطنشى عليها يلا أبقى أبعت حرامى يسرقها وأنتى نايمه لتبتسم كامليا وهى تضم كشماء قائله هجبلك أحلى منها فى عيد ميلادك يارب يجى بفرحه كبيره لتبتسم كشماء بتكلف لتضمهن لحضنها كريمه رغم أن سعادتها منقوصه بسبب ما تشعر به أتجاه كشماء بعد قليل أقتربت كامليا من علام قائله فين هديتى ليرد علام أى هديه أنتى كنتى طلبتى حاجه أو أنا كنت وعدتك بهديه لترد كامليا دى لا بتنطلب ولا بيتوعد بها دى تقدير ليقول علام طالما تقدير يبقى أنسى أنتى تقديرك عندى عالى مش شايفه راسى والى عملتيه فيها أعتبرى شعرى الى طيرتيه هديه منى ليكى لتقول كامليا يعنى هتصالحينى ليرد علام هفكر بعد الحفله هقولك قرارى لتقول كامليا ماشى يا مقطقط بس متزعلش بقى اما أقلب عليك ليضحك ويتجه يجلس على احد المقاعد ليقترب طفل سعد من كامليا قائلا عمتو مش هتدينى هديه من الى معاكى دول لترد كامليا بود كان على عينى بس كلها هدايا بنات فى عيد ميلادك أوعدك أجيبلك هديه طياره كبيره بطير بالريموت كنترول لتميل عليه وتهمس قائله ونلعب بيها أحنا الاتنين وبس ومش هنلاعب عمك علام بيها علشان مجابش ليا هديه ليبتسم الطفل ويضمها بفرحة طفل سعيد لتضمه بود لكن أيه كانت النيران تشتعل بقلبها وهى ترى تدليل الجميع لكامليا وتتويجها اليوم كملكه بموافقة الجميع وتيسير التى تشعر بالضيق من أبنة سلفتها التى تتفضل فى نظرها على فتياتها نادت رقيه كامليا لتذهب تجلس جوارها لتخرج علبة صغيره أنيقه وتقول لها هديتك وعقبال مليون والسنه الجايه يبقى معاكى عوضك يارب لتبتسم كامليا وتنظر الى علام الذى أبتسم هو الأخر ليأمن على أمنياتها أبراهيم الفهداوى الذى يجلس جوارهن ويقوم بأعطاء كامليا هديتها ..... ـــــــــــ،،، أنتهى عيد الميلاد ليذهب كل فرد الى وجهته دخلت كامليا وكشماء الى جناح كامليا تحملان الهدايا التى أعُطت لكامليا لتقول كشماء يلا أبقى أفتكرينى بهديه من دول فى عيد ميلادى بصراحه جدو جابلك أنسيال عليه بعض النقوش الفرعونيه عينى هتطلع عليه مش عايزه أدعى عليكى يوم عيد ميلادك لا الدعوه تستجاب لتضحك كامليا قائله أعملك واحد زيه تقليد وأديهولك فى عيد ميلادك الشهر الجاي لتدخل عليهن كريمه قائله وهى تنظر الى كشماء أنا أستأذنت من أنعام وقولت لها أنك هتفضلى وتباتى معايا اللليله وهى وافقت لتبتسم كشماء مرحبه بذالك لتقول كريمه يلا تعالى معايا وسيبى الغبيه دى تفرح شويه بالهدايا لتقول كامليا ماشى يا كرمله أبقى شوفى مين هيجبلك سيديهات أم كلثوم وعبد الوهاب الى بتحبيهم زى كل سنه لترد كريمه لأ خوفت دا أنتى زى ما تكونى بتجيبهم وعينك فيهم وقبل شهر بيكون السيديهات مضروبه يلا تصبحي على خير وكل سنه وانتي طيبه لتبتسم لهن كامليا وهن تذهبان ليدخل عليها علام ويغلق الباب خلفه لينظر أليها مبتسماً يقول وهو ينظر الى الهدايا الموجوده على الفراش أيه دا كله دى كلها هدايا دا أنتى تفتحى بهم محل صاغه لتقف وتفرد يدها تخمس بوجهه قائله عينك صفره هتحسدهم ليضحك عالياً لتكمل حديثها قائله مش كفايه مجبتليش هديه وفوتهالك كمان عايز تحسدنى على الهدايا لتقوم بثنى أصابع يدهاقائله بمرح كان عندنا كتكوت صغنون ثم تفرد كف يدها كله تكمل وبقى قد كده ليضحك علام كثيراً ويتجه الى دولاب ملابسها ويأتى بتلك العلبه التى كانت بيدها صباحاً ليمسك يدها ويقوم بتوقيفها أمام المرأه ويفتح تلك العبله ويقف خلفها ويقوم بوضع ذالك العُقد بعنقها قائلا كل سنه وأنتي طيبه وعقبال سنين كتير ليقوم بتقبيل عنقها لتنظر لأنعكاسهم بالمرآه قائله يعنى العقد دا هديه منك ليا ليميل برأسه موافقاً يبتسم لتستدير كامليا وتقوم بأحتضانه بدون مقدمات ليلف يده حولها محتضنها بقوه مقبلا جانب عنقها لتعود برأسها للخلف تنظر اليه لترى تلك النظره الرومانسيه بعينه لتخجل لأول مره من نظره لها ليبتسم لتتحدث العيون وهو ينحى يهمس أمام شفتاها. ........ ـــــــــــــــــــــــــــــ،،، بأيطاليا ظل ركن ساهرا ينام على الفراش يفكرفى طريقه يجعل بها كشماء تنسى لا يهتدى عقله لشىء يتمنى أن تنتهى هذه الليله ليعود الى كشماء الليله القادمه يُملى نظره من وجهها الذى أشتاق أليه ظل يفكر بها يتخيل لقائه بها سيعترف لها بما يشعر به أتجاهها هى ليست شهوه ولا رغبه هى عشق نمى فى قلب كانت الصحراء تحده من كل جانب الى أن أستطاعت نقطة ماء أن تكسر حاجر تلك الصحراء لتتسرب المياه الى الداخل لتروى أرضاً كانت جافه لتتخصب وتصبح عشقا ينمو فاق من تخيله لها على صوت طرق الباب لينهض ويرتدى ملابسه ويذهب ليفتح ليجد تلك الوقحه أليكسيا بزيها المثير تقترب منه بحميميه لتقول له وهى شبه مخموره علمت أنك ستسافر غداً فجئت لأودعك ليبعدها عنه قائلا بحزم بأمكانك توديعى غداً بالشركه الخاصه بوالدكى سنلتقى لأنهاء بعض العقود لتلف يديها حول عنقه بأغواء قائله جئت من أجلك مره سابقه ورفضتنى لن أسمح لك برفصى مره أخرى ليبعد يديها من حول عنقه قائلا سبق أنا قولت لكى لا أهوى النساء لتضحك بعُهر قائله وزوجتك ألا تهواها ليرد ركن بحسم هذا شأنى وزوجتى لا دخل لأى أحد سوانا به تفضلى ليسحبها ركن من يدها لتسير معه الى الباب ليقوم بفتح الباب لتخرج ولكنها أغلقت الباب سريعاً لتستدير تقبله على غفله بقوه. ........ ــــــــــــــ،،، بغرفة كريمه. بمنزل النمراوى خرجت كشماء من حمام الغرفه لتجد كريمه تجلس على الفراش لتبتسم لها لتقول كشماء أيه الى خلاكى طلبتى من طنط أنعام أنى أبات هنا لترد كريمه علشان أعرف أيه السر الى كتماه فى قلبك وحاسه أنك حزينه شارده دايماً من بعد ما رجعتى أنتى وركن من بيت الجبل ده لترد كشماء بمراواغه هيكون أيه حصل عادى مفيش حاجه أنتى الى شاغله بالك عالفاضى لتفرد كريمه يدها قائله تعالى فى حضنى يا كشماء لتذهب كشماء وترتمى بحضن كريمه لتقول كريمه أحكى لى أيه الى خانقك لدرجه دى انا حاسه بيكى من وقت ما قولتى لى فى التليفون يا ماما وسكت وقولت هتجى لوحدك تحكى ليا بس أنتى كاتمه فى قلبك قولى لى لترفع كشماء وجهها من على صدر كريمه لترى كريمه تلك الدموع التى تنزل من عين كشماء لتنصدم بهم لتسمع كشماء تقول أنا عايزة أطلق من ركن ركن هاننى لتنصدم كريمه بقولها وتشعر بالأسى وهى ترى دموع أبنتها التى تنزل بتأثر لأول مره بكائاً على أحد غير والداها يتبع..................... 🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤 ✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨ *🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤* *✨الـــــبـــــارت 24✨* نظرت كريمه الى كشماء بصدمه تقول بتقولى أيه لتمد يديها تمسح دموع كشماء بحنان قائله أهدى كده وقولى لى أيه السبب وهانك أزاى لترد كشماء كل همه يتحكم ويسيطر عليا ألبسى كذا طريقتك فى الكلام تتغير أفعالك المتشرده لتقول كريمه كل دا مقبول بس أنتى قولتى هانك هانك أزاى لترد كشماء لما كنا فى بيت الجبل لتصمت كشماء لدقيقه لتقول كريمه بفروغ صبر أيه الى حصل ضربك لترد كشماء يا ريت كان أهون لتسرد كشماء ما حدث بينها وبين ركن وما قاله لها ركن بذالك اليوم بيبت الجبل لتقول كريمه بأنزعاج وأنتى رديتى عليه قولتى أيه لترد كشماء مردتش عليه لتقول كريمه ولسانك كان فين لترد كشماء كنت متفاجئه من كلامه كأنى أتلجمت مبقتش قادره حتى أبص فى وشه كان كل هدفى أنه يختفى من قدامى لتقول كريمه وبتعامليه أزاى دلوقتى لترد كشماء مفيش مش بطيق أفضل معاه فى مكان بس بنمثل كويس قدام العيله دا غير أن نجلاء وبنتها قايمين بالواجب ليه أنى رقصت فى كتب كتاب أيبو لتقول كريمه ما فى بنات كتير رقصت وكمان كامليا وجميله لتقول كشماء بس أنا الوحيده الى أتصورت لتقول كريمه بتعجب مين الى صورك محدش كان بيصور دول حتى منعوا التصوير بالموبيلات علشان أنها كانت قاعده ستات وبنات لترد كشماء بس شيماء ماشاء الله تليفونها مكنش ممنوع وأتصورت أنا راقصه الحفله الأولى وطبعاً كان لازم تفرج أبداعها الفنى للعيله وركن كان لازم أول واحد يشاهد الفيلم لتقول كريمه طيب وشيماء عملت كدا ليه لتردكشماء شيماء مغرمه بركن أنصدمت كريمه قائله بتقولى أيه لتقول كشماء أيوا بتحبه ومش بس كده مفكره أنى خطفته منها وحاولت تنتحر ليلة فرحى أنا وركن لتقول كريمه بصدمه بتقولى أيه وعرفتى دا كله منين لترد كشماء سمعت بنفسى أيبو وهو بيلوم شيماء بس عملت نفسى مسمعتش حتى تجاهلت الموضوع بعدها بس لما رجعت أنا وركن من الجونه وأنا حاسه أنها نفسها فأى حاجه غلط منى وتمسكها قدام ركن علشان تبين أنى مش من مقام أنى أكون حرم ركن الدين الفهداوى المصون وكان أخرها الفيديو ده أنا شوفتها كذا مره الأيام الى فاتت بتوقف فى بلكونة أوضتها عنيها من أوضتى أنا وركن لتقول كريمه وركن رأيه أيه فى كدا لترد كشماء ركن شيماء مش فى تفكيره أصلاً لأنى لما سمعت أيبو بيكلم شيماء قالها أن جدو عرضها على ركن وركن قال أنها مش أكتر من أخته حتى فى أخر خناقه بينى وبين ركن قولتهاله صريحه ليه متجوزتش شيماء هى الشخصيه المناسبه ليك قالى أنه عمره ما فكر فيها بس هى مش عايزه تقتنع بكدا ومفكره أن جدو هو الى غصبه عليا دا غير وقاحة نجلاء وكمان خالى سلطان الى بحس أنه مش طايقني ونفسه هو كمان أبعد عنهم دا كله كنت ممكن أتحمله لكن أهانة ركن ليا وأنى بالنسبه له مش أكتر من هدف وصله وبرضايا هى الى مش قادره أتحملها وخلتنى مش عايزه أكمل الطريق هنا معاه لتقول كريمه والوضع بينكم بعد الى حصل أيه لترد كشماء ببعد عنه على قد ما بقدر حتى لما سافر بنتواصل برسايل مش أكتر مفيش غير مره الى كلمته وكانت صدفه كان بيكلم جدو وانا كنت معاه وجدو هو الى قاله أنى قاعده معاه وكلمته لدقيقه مش أكتر أزيك الله يسلمك وعرفت أنه راجع بكره من السفر من رساله بعتها ليا من شويه لتقول كريمه كل الى قولتيه مقبول عندى ما عدا أهانة ركن ليكى مش مقبوله بس أنا بنتى متطلعش من معركه خسرانه ولا تستسلم من أول جوله مربيتهاش على كده لتنظر كشماء الى كريمه بعدم فهم قائله يعنى أيه لتبتسم كريمه قائله يعنى لازم تخلى ركن يعترف بنفسه أنه بيحبك ركن شخصيه متحكمه ومسيطره وكان دائماً صاحب قرار على كل الى قدامه ودا الى خلاه قالك كده علشان متفكريش أنك فى نظره تفرقى عن غيرك فى حاجه هو نفسه حاسس أنك مختلفه فيها وخليكى زى ما أنت معاه دايما لازم يكون ليكى شخصيتك مش لازم تكونى تابع له زى كل الى حواليه بس دا ميمنعش أنك تهدى شويه من عندك له حاولى توصلى لحل وسط تكونى صاحبة شخصيه مرنه تحول كل الظروف لصالحها وكمان متقوليش لأختك الغبيه على حاجه من دى لتضحك كشماء قائله متخافيش هى زمانها غرقانه فى العسل مع المقطقط بتاعها وناسيه كل الدنيا لتضحك كريمه وتضمها بحنان قائله دلوقتي نامى بقى علشان أنا هلكانه طول اليوم فى عيد ميلاد الغبيه الصغيره وزهقت من رغى المتخلفه الكبيره لتضحك كشماء وهى تنام على يد كريمه.لتذهب فى النوم سريعاً كأنها أعطتها مخدراً لكن كريمه لم تستطيع النوم وظلت تنظر لها ساهره. .......ــــــــــــــــ،،، بمنتصف طريق العشق سمعا طرقاً على الباب بتكرار أكثر من مره لينهض علام متذمراً تاركاً كامليا بالفراش متضايقه هى الأخرى ليرتدى جزءاً من ملابسه ليذهب الى الباب يفتح ليجد سعد يقف بجنب الباب يبدوا على وجهه التجهم ليقول علام فى أيه ليقول سعد أنت أخدت ملف المناقصة من المكتب ليرد علام لأ ليه ليرد سعد الملف أنا دخلت المكتب أخده علشان أحطه فى شنطتى علشان أسافر من بدرى أقدم فى المناقصه ملقتهوش ليقول علام بتعجب هلبس وأحصلك عالمكتب يمكن أتنطر هنا او تاه فى وسط الملفات ليقول سعد تمام هستناك فى المكتب دخل علام الى الغرفه مره أخرى ليرتدى ملابسه بسرعه لتلملم الغطاء حول جسدها وتنهص من على الفراش تقترب منه قائله فى أيه أيه الى حصل ليرد علام مفيش متشغليش بالك نازل المكتب وهرجع بسرعه ليتركها حائره ويغادر الغرفه سريعاً ............ـــــــــــــــــــــــــ،،، بغرفة ريان وقفت أيه تنظر له مبتسمه وهو ينام بمهده لتتذكر كم شعرت بالغل والحقد حين ضمته كامليا قبل قليل تكره حبه العفوى لها هى تكرهها وعليه هو أيضاً كرهها هى فعلت ذالك الخطأ من أجله و مستعده لفعل أكثر من ذالك حتى لا يصبح كأبيه تابع لغيره. ......ــــــــــــــــــ،،، بغرفة المكتب وقف علام حائراً يقول انا كنت حاطت الملف هنا فى الدرج الصبح بعد ما ضيفت عليه بعض التعديلات قبل ما أخرج أنت عارف أن الملفات المهمه بسيبها هنا دايما دى أول مره تحصل ويضيع ملف هنا ليقول سعد طيب أهدى يمكن حد من الشغالين وهو بينضف أتنطر هنا ولا هنا هنلاقيه متخافش ليرد علام أهدى أزاى المناقصة أخر يوم للتقديم فيها بكره الساعه أتنين الضهر ليقول سعد وهنعمل أيه ليرد علام حائراً قولى أنت على حل أنا متاكد أن الملف ده أتاخد بالأيد ليقول سعد قصدك أيه مين الى هيدخل البيت وياخد الملف وكمان أيه مصلحته ليرد علام معرفش بس دا أحساسى المناقصه مهمه جداً لكل مصنعين الأسمنت فى البلد وكل واحد عايز يرفع نفسه بالفوز بها انت لما أدتنى الملف الصبح أنا فضلت بعدها وعدلت بعض العروض شويه وسيبته ومشيت وقف الاثنان حائران متضايقان الى الغايه ليسمعا طرق الباب ليقولا أدخل دخلت أيه مبتسمه تقول أيه الشغل مش بيخلص بقينا نص الليل ليرد سعد بتعصب أطلعى نامى وملكيش دعوه لتمثل الزعل وكادت أن تبكى طيب تصبحوا على خير ليقول علام أستنى يا أيه معلشى أعذريه أحنا فى مصيبه لتقول بفزع مصيبة أيه ليرد علام ملف كان هنا وضاع أو أتسرق لتقول أيه ملف أيه ده وأهميته أيه ليرد سعد الملف الى كنت بشتغل عليه من كام يوم ملف مناقصه مهمه لو كسبناها هنسيطر على السوق كله لتقول أيه مش دا الملف الى كنت شعال عليه على الابتوب أول أمبارح بالليل قبل ما تنام ليرد سعد أيوا هو لتبتسم أيه قائله بسيطه هاته من على الابتوب ليقول سعد بسيطه أزاى وأنا عملت له مسح بعد ما طبعته لتبتسم قائله بس أنا كنت طبعته اول أمبارح على سى دى ليدخل الاملاليهما ليقول سعد وطبعتيه أمتى لترد ايه انا كنت أول أمبارح بعد ما نمت انت زهقانه وانت كنت نمت وسايب الاب مفتوح فقولت أقفله بس خوفت وانا بقفله تكون حاجه مهمه وتضيع قومت حطيت قرص سى دى فى الاب وطبعت الى كان عليه وبعد شويه قفلته ونسيت أقولك ليقول سعد بس مكنش الملف كامل وقتها ليرد علام مش مهم المهم أن معانا جزء كبير منه وانا عندى على الاب بتاعى جزء ممكن نجمعهم هاتى السى دى ده يا أيه لو سمحتى لتبتسم أيه وتذهب الى الغرفه وتعود بعد دقائق وبيدها السى دى ليأخذه منها علام ويضعه بحاسوبه سريعاً ليرى ما به ليبتسم الى سعد قائلا مش ناقص كتير خلينا أنا وانت نكمل الناقص لتبتسم أيه قائله وانا ممكن أساعدكم أنتو ناسين أنى خريجة تجاره بريد ليبتسم علام قائلا تساعدينا تعملى لينا أتنين قهوه من أيديكى الحلوه علشان نفوق ونركز لتبتسم أيه قائله تمام هروح أعملكم القهوه. ليقول علام خلينا نكمل عالملف دا وبعدين نبقى نشوف حكاية الملف الى ضاع ده برواقه. .....ــــــــــــــــــ،،،، مع بزوغ الشمس تململت كامليا بالفراش لتجد نفسها وحيده لتقول أنا جات عليا نومه وأنا بستنى علام هو مجاش ولا أيه لتنهض من على الفراش وتتجه للحمام وتنعش جسدها لتنزل الى الأسفل لتسأل الخادمه على علام لتقول لها أنه بغرفة المكتب لتذهب أليه دخلت مبتسمه تقول صباح الخير ليرد سعد عليها صباح النور وكذالك أيه التى فوجئت كامليا من جلوسها تعمل معهم ليردعلام مبتسماً صباح النور لتقول بتعملوا أيه كدا من بالليل شكلكم منمتوش لترد أيه بمكر أصل فى ملف مهم ضاع وكان لازم يعملوا غيره بس الحمد لله خلصنا لتقول كامليا بحسن نيه ملف المناقصه الى هتدخلوها لينظر سعد وعلام أليها بنظره لا تعرف معناها لكنها توترت من نظراتهم أليها لتقول أنتو بتبصولى كده ليه أنا سمعت علام لما كنا فى القاهرة بيتكلم مع واحد معرفوش عليها وبعدين الملف ضاع فين ليقول علام ضاع هنا من المكتب أنا كنت حاطه بأيدى وملقتهوش لترد كامليا وهيكون راح فين يمكن انت شيلته وحطيته فى مكان تانى وناسى ليقول سعد مش مهم دلوقتي أحنا خلاص بقى معانا غيره وأنا دلوقتى لازم ألحق أسافر علشان أقدم الملف هطلع اغير هدومى واسافر يلا تعالى معايا يا ايه لتسير أيه خلفه مبتسمه لينظر علام لايه قائلا شكرا ليكى على مساعدتنا يا ايه لتبتسم أيه قائله مفيش شكر بينا أهم حاجه نفوز بالمناقصه ليرد علام أن شاء الله هنفوز لتغادر أيه مبتسمه أقترب علام من كامليا قائلا أيه صحاكى الوقت لسه بدرى قوى لترد كامليا أنا يظهر أتعودت أنك تكون نايم جانبى علشان كده يمكن قلقت وصحيت بس أنت شكلك تعبان من السهر لحد دلوقتى ليرد علام فعلا أنا مجهد بقالى مده بشتغل عالمناقصه دى ومش عارف الملف راح فين يظهر حد أخده لتقول كامليا ومين الى هياخده هو فى فى البيت حراميه رد علام مش عارف بس دى أول مره تحصل وهدور فى الموضوع دا بعدين انا تعبان هطلع أرتاح ساعتين قبل ما أنزل أشتغل تانى يلا تعالى نطلع جناحنا يمكن نكمل الى مكملش أمبارح لتبتسم كامليا بخجل ليقول علام أيه ده وشك أحمر مش غريبه دى راح فين لا حياء فى العلم ضحكت قائله مكنتش كلمه قولتها وبعدين هو انت فاضل فيك حيل أنت تتغطى وتنام وتحمد ربنا على كده جذبها للسير معه يضحك قائلا تعالى هنشوف مين الى مفيش فيه حيل فوق ......ـــــــــ،،، دخلت أنعام على الشغلات المطبخ صباح الخير يا بنات الهمه شويه عمى الحاج ابراهيم زمانه صحى من النوم وهينزل بلاش نعصبه عالصبح لتأتى من خلفها نجلاء قائله بتهكم بسرعه يا بنات أصل السنيوره الى بتهدى أخلاقه مش هنا وممكن يقلب يومكم عليكم نظرت أنعام للشغلات قائله الهمه يابنات وأنتى تعالى معايا يا نجلاء نتكلم فى شويه دخلت نجلاء خلف أنعام الى أحد الغرف نظرت أنعام بأستفسار قائله قصدك بمين السنيوره ردت نجلاء السنيوره مرات أبنك الأ هى بايته فين أنا عمرى ما شوفت عروسه مكملتش شهر وتروح تبات فى بيت أهلها فى غياب جوزها بس هيهمها أيه طالما رضا الكبار عليها موجود ردت أنعام فعلاً أنا راضيه عنها وكمان عمى الحاج ابراهيم راضى عنها علشان هى مش حقوده ولا قلبها أسود ولا فى فى دماغها المريسه زيك يا نجلاء سبق وحذرتك أبعدى بشرك عن كشماء وبعدين هى بايته فى بيت أهلها زى ما قولتى وبموافقتى بعد كريمه ما أستأذنت منى وأنا وافقت يعنى مش من دون علمى ولا بمزاجها بمزاجى أنا ولتانى مره بقولك شيلى مرات أبنى من دماغم أنا معنديش فى حياتى أغلى من ركن ركن أبن عمرى أبعدى بشرك عنهم والأ هظهر حقيقتك قدام عمر وعلى وسلطان أرتبكت نجلاء تقول حقيقة أيه الى تقصديها ضحكت أنعام الملف الى زمان سرقتيه والى أتهم فيه منصور النمراوى أنا عارفه انك أنتى الى سرقتيه لأنى يومها شوفتك وأنتى خارجه بتتلفتى حوالين نفسك وسكت علشان خاطر ولادك ميتربوش بعيد عن العيله لكن مش هسمحلك تخربى جواز ركن ركن أنا متأكده أنه بيعشق كشماء مش من قريب من زمان وهو صغير لما كان وقت ما تجي هنا زياره مع كريمه كان بيحب يفضل جنبها كان مستنى رجوعها ورجعت تاني تفتكرى ليه طول الوقت بنتك كانت قدامه ومحسش ولا عينه شافتها ليه ولا واحده كانت ماليه عينه كان مستنى تظهر من تانى فى حياته لما زمان كريمه ومنصور أخدوا بناتهم وسابوا البلد ركن فضل مده كان يروح يلف حوالين بيت النمراوى ولما شوفته أكتر من مره وسألته قالى أنه مستنى كشماء تطلع من البيت ويخطفها كان وقتها مكملش أتناشر12 سنه وكشماء كان عندها خمسه سنين يمكن نسى ده وسط السنين الى مرت وكمان البعد الكتير عوده على غيابها بس هى رجعت تانى وهو رجع قلبه معاها أنا مش ههد سعادة أبنى علشان أى حد غادرت أنعام المكان وتركت نجلاء بين طوفان غليلها الذى لا يهدأ. .........ـــــــــــ،،، بالمحكمه.. بالصدفه أحتك أيبو وهو يدخل الى المحكمه بتلك الفتاه ليقع من يدها أحد الملفات لينحنى ويأتى بالملف وينهض قائلا بأسف أنا متأسف مأخدتش بالى ليخلع نظارته وينظر الى تلك الفتاه التى أبتسمت تقول مش معقول أبراهيم على الفهداوى يعتذر ويعتذر لمين ل أمنيه العواد ابتسم أيبو قائلا مش معقول بقالى مده طويله مشفتكيش أيه أخر أخبارك ردت أمنيه بشتغل فى مكتب محامى تحت التمرين وعندنا هنا قضيه وجايه معاه وأنت أيه مسكت أملاك عيلة الفهداوى ولا لسه أبتسم أيبو قائلا لأ لسه بدرب عند الاستاذ فريد مهدى فى مكتبه قالت أمنيه واو أكبر محامى على خط الصعيد كله طبعاً مش أبن الفهداوى ضحك أيبو قائلا لسه عندك حته الأشتراكيه ضحكت قائله تعرف أن عيلتك من أكتر العائلات الى نفعتهم الأشتراكيه بس دا مش حوارنا دلوقتي قولى أيه أخر أخبارك شايفه فى أيدك دبله خطبت ولا لابسها ليه رد أيبو وهو ينظر الى الدبله مبتسماً أيو كتبت كتابى على جميله أخت جلال الديب من كام يوم شعرت أمنيه بحرقة قلبها قائله بأرتباك أنا لازم أمشى القضيه الى انا جايه علشانها فى أول رول للمحكمه هشوفك تانى هكذا قال أيبو ردت أمنيه أكيد يلا مع السلامه نظر أيبو أليها وهى تغادر بتألم على قلبها الذى مازال مجروح ولكن ليس للقلوب كتالوج محدد فقد تهوى ما يجرحها بحبه لأخرى. ...... ــــــــــــــ،،، مساءً بمنزل النمراوى دخل سعد سعيدا تستقبله أيه مبتسمه قائله ها يا حبيبي قدمت الملف رد سعد أيوا قدمته وحاسس أننا أحنا الى هنفوز بها والفضل يرجعلك لو مش أنتى كنتى حفظتى الملف بالصدفه مكناش هنلحق فى الوقت الصغير ده نخلصه تانى بس فين علام مش باين لسه فى المصنع ردت أيه لأ هنا بس مع عمى نمر وعمى عاطف فى أوضة المكتب على ما يتحضر العشا ليقول سعد طب أنا هروح لهم على ما تحضروا العشا وقفت ايه تتنهد بفرحه فاليوم كانت هى من أظهرت أنها تليق بسيدة العائله حين قدمت المساعده والأخرى لم تقوم بأى شىء بداخل المكتب دخل سعد مبتسما رامياً السلام عليهم ليردوا عليه السلام ليقول عاطف حمدلله على سلامتك ها مين من الكبار كان هناك بيقدم وأنت هناك ليجلس سعد على أحد المقاعد متحدثا بثقه تقدر تقول مفيش حد أكبر مننا انا ضامن المناقصة دى بنسبه 99.9 ٪ ليقول نمر واثق من نفسك زى أبوك بس لازم يا شباب تعرفوا الملف الى ضاع دا راح فين ليقول علام ما دا الى هبحث فيه بس عايز الى أخد الملف يطمن الأول وبعدها هو الى هيغلط لأن الملف الى أتقدم خلاف القديم وأقل منه فى التكاليف يعنى الملف الى أتاخد ألأسعار والتكاليف الى فيه أكبر من الملف الى أتقدم ليقول عاطف بس دى أول مره تحصل وملف زى ده يضيع هنا فى البيت ومين الى هياخده وأيه مصلحته رد سعد ممكن حد من المنافسين جند حد من الخدامين هنا وطمعه بقرشين وأخد الملف وأعطاه له دا الى انا فكرت فيه رد علام ودا تفكيرى كمان وكل شىء هيوضح مع الوقت نتيجة المناقصة هتظهر بعد عشر أيام وهيتفض المظاريف وهيتعرف كل عرض ووقتها ممكن بسهوله نعرف هو مين دخلت بطلتها الباسمه تمزح ها أقول مبروك أخدتم المناقصه الى كنتم عاملين أجتماعات مغلقه علشانها الكام يوم الى فاتو ردعاطف ياريت فالك خير ليمزح نمر أنا بقى محتاج بوسه من بنت أخويا الى كان عيد ميلادها أمبارح وكلت التورته لوحدها ومسبتليش حته انا كان عينى على حته جاتوه ومرات عمك نعمه حرمتنى وقالت لى كفايه أكل علشان السكر ميرتفعش عندى فأنت بقى تبوسى عمك يقوم السكر عندى يتظبط لوحده لتقترب كامليا منه ضاحكه تقول تؤمر يا عمى لتكمل بهمس بس بلاش تبقى شاهد على طلاقى من أبنك شايف بيبص لى أزاى نظر نمر الى علام الذى يظهر عليه الغيره قائلا سيبك منه معندناش رجاله تطلق أبتسمت كامليا قائله بهمس يبقى ليك عندى فى ذمتى بوسه هديهالك وعلام مش موجود ليتحول زومبى أومصاص دماء تقرى عليا الفاتحه شايف عينه أحمرت أزاى ضحك نمر قائلا خلاص متخافيش أبوسك أنا ليقبل رأسها ينظر الى علام قائلا مرات ابنى أبوس راسها براحتى وبعدين أوعى من قدامى كده أما أروح أخد حته جاتوه من التلاجه ونعمه مش شيفانى ليغادر نمر ضرب عاطف كفيه ببعضهم يقول مش هيكبر أبداً نمر اما اروح أنا كمان أنقنق معاه فى أى حاجه بس محدش يفتن علينا للحاجه رقيه نظرت كامليا لعمها قائله أنا مش هفتن بس سعد ممكن يفتن صح يا سعد تعلثم سعد بمرح يقول أه لأ هفتن طبعاً لو مأخدتنيش معاكم أهو أحلى وبعدها أتعشى وأنام أنا من أمبارح مطبق دا غير سفر ورجوع فى نفس اليوم غادر سعد مع عاطف ليغلقا خلفهم باب المكتب ليظل علام مع كامليا الذى أقترب منها ووضع يديه حول خصرها قائلا بقى عايزه تبوسى بابا وكمان قدامى لترد كامليا بدلال عادى عمى فى مقام بابا وبعدين أنت هتغير منه ياراجل أبتسم قائلا وهو يجذبها لتصبح بحضنه أنا أغير غلطانه دا بس أحترام ليا قدام العيله ممنوع دا يحصل مره تانيه لأى حد سواء بابا أو عمى ضحكت بدلال قائله ودا يبقى أسمه أيه لو مش غيره رد علام دا تملك أنتى ملكى وبس ضحكت كامليا بقوه تعيد كلمته ملكك ودا من أمتى فى الجوازه الى مش عايزه تتم ضحك علام قائلا واضح أنك نحس نظرت كامليا بغضب قائله مين الى نحس دا أنا كل الحظ بس يظهر حد باصص لنا فى الجوازه أنحنى علام يقترب من شفتيها ليتذوق منهم العشق ولكن أنتهت اللحظه بطرق على الباب ومن خلفه صوت يقول العشاء قد تم تجهيزه ليضع علام رأسه على رأس كامليا يتحدث بهمس واضح فعلاً أن الجوازه دى مش هتم لأنها منظوره. ......ــــــــــــ،، فى الحاديه عشر مساءً هبطت الطائره الاتيه من روما بمطار القاهره بعد قليل جلس ركن بالسياره تحدث السائق يقول حضرتك هنرجع المنيا بكره الصبح رد ركن بالنفى قائلا لا أحنا هنرجع المنيا الليله أستغرب السائق كثيرا يقول حضرتك هنرجع بالليل والطريق رد ركن هو مفيش أى عربيات بتمشى عاطريق دا بالليل رد السائق لأ فى يا ركن باشا بس دى أول مره حضرتك ترجع بالليل المنيا بعدين دى بتبقى عربيات كاميون كبيره ومتنساش مقاطيع الجبل أبتسم ركن قائلا متخافش أنت مش فى سلاح هنا فى العربيه رد السائق أيوا وكمان فى ذخيره رد ركن خلاص يبقى متخافش وخلينا نرجع المنيا توكل على الله ..... ــــــــــ،،، بالمنيا تقلبت كشماء بالفراش تشعر بضجر سمعت صوت رساله على هاتفها أمسكت به ترى الرساله نصها أنا بالطريق الى المنيا أنتظرينى فجأة شعرت بضربات سريعه بقلبها تشعر بشعورين تلهف لرؤيته وشعور البُغض من قرب عودته ُ ظلت حائره تشعر بالضجر يزيد لتقوم وتذهب الى الحمام وتتعاطى ذالك المنوم. بعد وقت طويل.. دخل ركن الى البيت الذى كان صامتاً فلقد أقترب الليل على الأنتهاء أخذ درجات السلم فى ثوانى يريد أختصار الوقت دخل الى الغرفه ليضىء الضوء رأها تنام على الفراش غير مغطاه كالعاده وقف عيناه تجوب عليها بالأكمل رأى ذالك الجرح بساقها يبدوا أنه ألتئم رغم أثره الواضح أقترب من وجهها يتأمل ملامحها الشفافه أبتسم بشوق ليذهب الى الحمام لينعش جسده ليرى حبات ذالك الدواء الشبيه بالمنوم ليعلم أنها مازالت تتعطى هذا الدواء لتخلد للنوم خرج من الحمام يرتدى أحد بوكسراته أنضم الى جوارها بالفراش ليضمها الى صدره يريد أن يشعر بقربها منه همس وهو يقبل عنقها وحشتيني ليخلد هو الأخر للنوم. ... تململت كشماء بالفراش وجدت نفسها مقيده بين يدين تضمها بقوه لتحاول الفكاك من حصاره ولكن أستيقظ ركن مقبلاً وجنتها يقول صباح الخير لتقول كشماء جيت أمتى محستش بيك رد ركن جيت من بدرى مفيش حمدلله عالسلامه قالت كشماء حمد الله على السلامة أبتسم ركن قائلا الله يسلمك بس كده حاف مفيش أى حاجه جنب حمد الله عالسلامه ردت بتعجب عايز أيه جنبها أبتسم ركن يعنى مفيش بوسه كده ووحشتني أبتسمت كشماء بسخريه قائله دا بيحصل بين أتنين حبيبه مش بين أتنين بينهم أنجذاب جسدى زى ما قولت ودلوقتي سيبنى أقوم لم يتركها وضمها أكثر لتقول بضيق سيبنى أنا لازم أعمل واجبى كزوجه قدام العيله أصحى بدرى وأحضر لجوزى الفطور وكمان أرجع أحضرله هدومه مش دا الى مطلوب منى كزوجه لركن الدين الفهداوى لازم أحافظ على برستيجك قدام العيله نظر ركن متأملا وجهها متعجباً مما تقول متفاجىء من تغيرها ليفُك يديه التى تحاصر جسدها نهضت سريعا من الفراش ودخلت الى الحمام وقفت أمام حوض الوجه تسند بيديها عليه تشعر بضربات قلبها السريعه التى لا تتوقف بينما ركن ظل بالفراش يشعر بألم ولو لم تُسبق بهذا الحديث لكان أعترف لها بمدى شوقه ولهفته لرؤياها لكن هى لم تتغير منذ ذالك اليوم تبتعد عنه وهذا يؤلمه ولابد لهذا من نهايه الأن وعليهم البدايه من جديد. .... تعجب الجميع حين رأو ركن يشاركهم الفطور تبسم أبراهيم الفهداوى بخبث بينما تحسرت شيماء وشعرت نجلاء بالضيق الشديد أبتسمت أنعام فهى أكثر واحده تفهم ولدها فرح سلطان بعودة أبنه ولم ينتبه أن سبب عودته ليلا هى ليرى كشماء بينما أبتسم على مرحباً به بينما قال أيبو أنت جيت أمتى المنيا أنت طايرتك مش نازله المطار الساعه حداشر بالليل أبتسم ركن يقول وصلت هنا قبل الفجر بشويه تبسم أبراهيم الفهداوى قائلا كويس أنك جيت علشان تحضر معانا بالليل ليقول ركن هحضر أيه رد على مبتسماً جبر الديب كلم بابا وطلب منه أيد شيماء لجلال أبنه وهيجى الليله يطلبها رسمى أبتسم ركن ونظر الى شيماء قائلا مبروك عقبال الزفاف لتشعر شيماء بنيران تخترق قلبها قبل أذنها وهى تسمعه يبارك لها بتلك الطريقه الغير مباليه لتنظر كشماء لشيماء قائله مبروك يا شوشو عقبال الزفاف نظرت شيماء لعين كشماء لترى تلك النظره المتحديه كأنها تعلن فوزها عليها بعد ما قالته لها بالأمس. يتبع...............