الفصل 33
وقفه
حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم..فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف متظاهراً بأنه يكلم شخصاً مهماً.. فلما دخل الرجل قال له الموظف:"تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل، وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق، ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ما هو سبب زيارتك؟ فقال الرجل: "جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ. فلنقبل أنفسنا كما نحن، فإن الناس تكره المتصنع.
•••
•••
•••
عزام تذكر السالفه وسألها بهدوء : جاوبي يا ساره على السؤال !
ناظرته ساره بالمرايه وابتسمت بتوتر : اي سؤال ؟!
عزام وهو يأخذ نفس : هذي للي رح تجلطني من كمية الغباء للي فيها ؟!
ام محمد بكره : مين جابك للحفلة ؟!
ساره وتحاول تسيطر على نفسها وتكون طبيعيه : انا ما حضرت الحفله ؟!
عزام هز راسه وبخبث: خلاص فكونا من هالسالفه ؟!
سمعت انها البنت للي ابغى اخطبها كانت لابسه فستان ذهبي
اكيد شفتيها يا جده
وش رايك بالعروس حلوه؟!
تذكرت ساره البنت للي كانت قريب منها ولابسه فستان ذهبي طويل لمحتها وبدون وعي جاوبت : الله ما اجملها تجنن هالبنت
وسكتت وهي تحط يدها على فمها من الخطأ الفادح للي وقعت فيه !
عزام ناظرها بالمرايه بتوعد وبعدها التفت على جدته وهي تمدح بالبنت وما انتبهت على زلة لسان ساره !!
شتت نظراتها وهي تفرك يدينها بتوتر
تتمنى الطريق يكون اطول من كذا !
كيف ترقع هالسالفه ؟!!!!
عضت على شفتها بقهر من لسانها الطويل ولقافتها!
الحين من وين تطلع كذبه !!
معقول يخبر ابوه وجده ابو راكان ويكرهونها!
هزت رأسها بالرفض ما تبغى تفقد حبهم لها !
كله بسبب سعديه !
قاطعها صراخ خالتها :
_ لااااا انتبه
رفعت رأسها بألم بعد ما اصطدم بكرسي عزام !
وبخوف ناظرت خالتها تتطمئن عليها
نزل عزام من السياره وتوجه لباب جدته
فتحه رفع جدته للي طايحه لقدام
بدون اي حركه
حس الدنيا ضاقت بوجهه بالرغم إنه طبيب لكن الصدمه غيبت عقله ما يدري وش يعمل
وللي زاد عليه ساره من خلفه تسأل بإلحاح : وش فيها ؟!
وش فيها ؟!
ماتت ؟!
صرخ بوجهها : انقلعي عن وجهي !
وبسرعه اشتغل عقله
قفل الباب ورجع لمكانه وبسرعه البرق حرك السياره
وغادر المكان وهو يفكر كيف صار الحادث
ما كان منتبه عالطريق عقله وذهنه وعينه وقتها كانت تراقب ساره !
زفر بضيق من هالمصيبه يخاف يصيب جدته شيء!
ويكون هو السبب !
زادالسرعه وهو يطلع الجوال ويتصل على أبوه يخبره !! **
**
**
**
وقفت تناظر زول السياره بعدم تصديق تركها وراح !!!
كيف يتركها وحدها !
هبت رياح خفيفه لطفيه وهي تحرك اطراف العبايه وكأنها تراقصها !
نظرت للسماء ...
غيمت عيونها انذار بسقوط الدموع .....
حطت يدها على رأسها وهي تحس بالدوار
بسبب الاصطدام ...
جلست على الارض بتعب وهي تناظر الارض
بضياع !!
وين تروح ما تعرف الطريق حتى الشارع خالي من السيارات!
بلعت ريقها وهي تتخيل اسوأ الاحتمالات عن قطاع الطرق !
مر وقت قصير وهي نفس الجلسه بس سرعان ما وقفت على حيلها وهي تشوف سياره توقف قريب منها
وينزل السائق منها اول مره تشوفه وبابتسامه ما ارتاحت لها كلمها : تبغين مساعده !
ما تركت لنفسها مهله تفكر وبسرعه انطلقت وهي ترفع العبايه وتربطها على خصرها وتركض
وكأنها بسباق ضاحيه !
ما تدري وين تروح !
اهم شيء تبعد عن هالشخص للي نظراته ما تبشر بخير !!!
بذي اللحظه حست بطعم اليتم !
وحيده بمكان ما احد يدري عنها !
صرخت من اعماقها صرخة يتيمه مشتاقه لشيء فقدته من طفولتها!!
صرخت صرخة موجوعه خايفه وهي تحس انه خلاص انتهى مستقبلها!
صرخت لعل من فقدتهم يشعرون بها ويسمعون اوجاعها : يبهههههه يممممممه إلحقوني !!
زادت صراختها وهي تحس فيه خلفها يركض وينادي عليها علشان توقف !!!
***
***
***
***
***
تنهد براحه لما تطمئن على جدته رضوض بسيطه والظاهر من الرعبه فقدت وعيها !
ناظر ابوه بضيق : خبرت امي !
ابو عزام حرك رأسه بالنفي : لا ما خبرت الحريم
الحين تصير سالفه !
ولا تنسى موعدنا عند الجماعه ما بقى الا ثلث ساعه !
عزام هز راسه وللحين الضيق ملازمه : خالي خلف احد خبره !
ابو عزام بحده : انتبه احد يخبره !
لو يدري رح يدفعنا للي فوقنا وتحتنا !
مو حب بأمه !
والحين امشي نلحق على الجماعه امك حرقت جوالي وهي تتصل !
وبعدين نرجع لجدتك !
هز راسه بطاعه وهو عافس ملامحه مو مرتاح
وقلبه ناغزه ما يعرف وش السبب !!
***
***
***
***
***
جالسه ام راكان والسعاده تشع من وجهها
تتمنى يتم الامر على خير وتزوج حفيدها عزام من ابنة اخوها نوره !
ام ماجد ترحب بابتسامه : نور البيت !
ام عزام بابتسامه لسلفتها ام ماجد : منور بأهله !
دخلت ام وليد والابتسامه شاقه الحلق : يا هلا
سلمت على الحاضرين وجلست وتوزع ابتسامات !
ام راكان : وينها نوره ؟!
ام ماجد بابتسامه : الحين جايه !!
وابتسمت وهي تؤشر : هذي هي وصلت !
وقفت ام راكان وهي تناظر نوره لابسه فستان لنصف الساق ومرخيه شعرها على طوله : بسم الله ربنا يحفظك !
سلمت نوره بخجل وجلست جنب امها
ام عزام تدعي من قلبها يتم النصيب وهي تشوفها كيف خصرها منحوت بالفستان وبشرتها البيضاء : ربي يحفظك !
ام راكان مستعجله : خلي عزام يدخل ويشوف نوره !
ام وليد : مثل ما تبغون !
وقفت نوره مثل المفزوعه : لحظه ألبس عبايتي !
ام راكان : ل
ما تركت لها نوره فرصه للاعتراض وبسرعه طلعت من المكان !
ام وليد باحراج من تصرف نوره : البنت خجوله !
ام عزام بتعمد لانه عزام نبه عليها يبغى يشوف طولها : طيب خلي عزام يدخل بالاول
قبل ما ترجع نوره !
ام ماجد بدون معارضه: مثل ما تبغين !
وقفت وطلعت ....
**
***
***
***
***
كانت مستمره بالركض وزادت صرختها وهي تحس فيه يمسك يدها بقوه ويوقفها
اصطدمت فيه وجثت على ركبتيها وهي تحس انها خلاص انتهت فيها الحياه !
وقعت بيده اكيد ما رح يرحمها !
رفعت رأسها بخوف وهي تبلع ريقها وعيونها ابغى تناظر هالشخص
وسرعان ما شخصت عيونهاوهي تناظره
وبسرعه انقلبت على جنبها من الضحك !
تضحك بدون وعي كل الرعب للي حصلته وبالاخير طلع هو !!
عدلت جلستها لما طقها على رأسها : اخخخخخ
ليه تضرب ؟!
رد بعصبيه : حسبي الله عليك قطعتي نفسي وانا اركض خلفك !
ما تسمعين اقول لك وقفي وانت مثل الدابه تراكضين !
ضحكت بصوت عالي : انا على بالي واحد جاي يخطفني !
دق على صدره بحسره : يخطفك !
مين هذا المعمي على نظره للي يبغى يخطفك ؟!
ضحكت على تعليقه : غريبه ما سألتني وش اعمل هنا !!
سايرها سلمان بطول بال : وش تعملين هنا ؟!
ردت بابتسامه عريضه : اشحد ع!
وبسرعه عدلت كلامها كانت تبغى تقول تشحد عريس على بالها تكلم سعديه : اشحد فلوس !
ضربها على رأسها وهو يناظر السروال عباره عن مجمع ألوان : تشحدين فلوس وانت لابسه هالسروال !
حسبي الله عليك فشلتيني نزلي العباءة فضحتيني !
جدتي ما تلبس مثله !
انت من وين تشترين هالملابس الخايسه؟!
وقفت وهي تنزل العبايه وتبتسم : اممم ألف على عجائز القريه واشحد منهم ملابس !
وبتذكر تكلمت بسرعه : صحيح ما قلت لك صار علينا حادث !
وخالتي الظاهر ماتت !
واخوك تركني هنا !
قاطعها بتشفي : لا تخافين جدتي ما فيها شيء !
ورح تبقى قاعده على قلبك طول حياتك !
ناظرته وهي رافعه حاجب : لا تخاف خلف اخوي وعدني يرجع ومعه عريس لي !
سرعان ما تيبست لما سمعت صوت جاي من خلف سلمان : مبروك مبروك !
ذول الاخوه والا بلاش !
بس من وين رح يجيبه من سوق التنزيلات والا من باب المسجد !
كيف ما انتبهت على وجود احد !
تحس بالفشيله وهي مأخذه راحتها بالسوالف مع سلمان !!
هذا نفس الشخص للي نزل من السياره وخافت منه !
***
***
***
***
اول ما حركوا السياره بدأ التحقيق من ام راكان: ها يا عزام وش رأيك بنوره ؟!
ام عزام متحمسه : ما شاء الله كامله والكمال لله !
فوق جمالها خجوله ما رضيت تطلع قدامه الا بعبايه حتى المكياج غسلته !
ام راكان بتأييد : ما عندها تدليس!
والله بالطبيعه احلى من المكياج !
ها يا عزام وش رأيك ؟!
تنهد عزام وابتسم مجامله : اصلي صلاه استخاره !
ابو عزام بهدوء : صلي ركعتين استخاره وربنا يكتب لك الخير !
اهم شيء تكون مقتنع !
عزام رد بثقل وهو بداخله يصرخ جيب الشيخ علشان يملك عليها !
بس لازم يطلع قدامهم ثقيل : يصير خير !!
ام عزام بلقافه : طيب البنت عجبتك !
عزام بنفسه قولي مو عجبتني الا سحرتني : ما شاء الله عليها !
ام راكان انبطت من بروده: من زينك !
تراك فقعتني بردك !
ابو عزام : وبعدين ؟!
قال لكم يستخير ويرد لكم خبر !!
وبنبره امر لعزام : خذ طريق المستشفى
وسرعان ما ارتاع ابو عزام من الشهقات والتحقيق للي حصل له !!!
***
***
****
ناظرتها بالمرايه تفرك يدينها بتوتر ابتسمت وانا اناظرها بالمرايه : يا هلا والله بابنة العم !!
طالعتني لثواني ونزلت راسها بخجل
تكلم سلمان للي حسيته متفشل منها : ردي عليه
وبنغزه : للمعلومه تراه متزوج وعنده بنت !
يعني بين قوسين لا تحطينه في بالك !
زجرت سلمان : وش هالكلام ؟!
سلمان وهو يصد ناحيه الشباك : بلاك ما تعرف البنات اول ما يشوفون واحد بسرعه يحطونه في بالهن !
طالعت ساره سلمان بصدمه من كلامه بدون رد
حبيت اغير الجو : الا ما قلتي لي يا ساره كم جبت معدلك ؟!
رد سلمان النشبه وكأني أسأل فيه : معدلها ؟!
هذي إسألها عن الطبخه الفلانيه او الشطف والتنظيف تجاوبك !
نرفزني : انا ما سآلتك !
ورجعت ناظرتها بالمرايه : هاه كم معدلك ؟!
سلمان رجع للقافته ورد بدالها بسخريه : معدلها صفر على الشمال ههههه
تراها تركت الدراسه من المتوسط !
حاولت جدتي غصب عنها تخليها تكمل بس رفضت !
قالت لها جدتي بس على الاقل ادرسي للثانوي !
بس ما في فائده !!!
ناظرتها بدهشه معقول في ناس تترك الدراسه بهذا السن ؟!
العالم تطورت وبعصبيه كلمتها : انت من عقلك تركتي الدراسه ؟!
سلمان بترييقه : تقول انه البنت اخرها لبيت زوجها ليه تتعب نفسها وتغث حالها بالكتب !
كلمتها بغضب : ما خرب عقول هالبنت الا هالزواج
وبعد اسبوع من الزواج تلاقينها بالمحكمة تبغى الطلاق !!
ما خرب الدنيا الا هالخلف للي يبغى يجيب لك عريس !!
انا بحياتي ما شفت ناس فاشلين ومتخلفين مثل عيال عمي !
عقولكم مصديه !
ابتسمت ساره على كلمه مصديه !
انقهرت من ردها : انا اكلمك عن واقعكم المخزي
وانت توزعين ابتسامات !
سلمان طالعها وهو رافع حاجب بانتقاد وبجديه : بنت تأدبي!
ناظرته ساره وانغمرت بالضحك بصوت عالي
على طريقه كلام سلمان وكأنه عجوز يعطي اوامره !
حطت يدها على فمها تكتم ضحكتها مو حلو موقفها قدام مناف اكيد رح يأخذ فكره عنها مو كويسه !
سلمان ابتسم على ضحكها : طنشها هذي مجنونه كل حياتها ضحك !
ناظرتها وهي تحاول تكتم ضحكتها ابتسمت على شكلها ووجهها احمر : نفسي افهم ليه تضحكين !
ساره وهي تنفي بأصبعها : والله مو عليك اضحك !
سلمان : انا متأكد علي تضحكين !
اخخخخ لو عزام هنا ويكسر اسنانك على هالضحك
ما تحشمين احد !
ا كيد الحين عمي مناف رح يقول وش قلة الادب هذي !
سكتت على كلامه وباعتذار وما زالت اثار الضحك بملامحها : اسفه اسفه والله مو قصدي !
رديت بابتسامه : خذي راحتك!
تنهدت وناظرت من الشباك وهي تفكر بكذبات خالتها للي كل يوم تزيد !
ويا ويلها اذا كذبتها !
يكفي حرمتها من الدراسه وفوق هذا تحط اللوم عليها !
***
***
***
***
***
واقفه بالممر تنتظر ابوها يستفسر عن رقم الغرفه
اختها اسماء تعبانه بسبب الحمل ودخلوها تحت الملاحظه !
تحب تزور المريض وهي تتذكر الحديث « عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ. »
زياره المريض اجر ما تحب تفرط فيه !
حريصه على فعل الخيرات ومساعدة الناس
هزت رأسها وهي تشوف ابوها يؤشر لها تلحقه
تحركت بخطوات هاديه رزينه ما فيها تمايل او دلع وغنج !
تمشي بأمان الله وتفاجأت بالجبل للي صدم فيها
وألقاها على الارض !!
شهقت ساره
باحراج وهي تشوف البنت على الارض
ما انتبهت عليها كانت شبه تركض علشان تلحق على سلمان ومناف !
وبسرعه مدت يدها تساعد البنت وهي تعتذر : اسفه اسفه والله مو قصدي !
وقفت عائشه بدون مساعده ساره وهي تكتم غيضها من هالموقف المحرج قدام الناس
وهي تكرر بنفسها «والكاظمين الغيظ »
اخذت نفس عميق وبصوتها الناعم الهادي ردت : حصل خير
وتركتها وراحت
ناظرت ساره البنت للي صدمتها متغطيه ولا باين منها شيء !
سلمان وقف قدامها : ربنا رحم البنت انك ما طحتي فوقها كان تكسرت تكسير البنت !
مناف وهو كاتم الضحكه على الموقف وهو يتذكر طريقه ساره بالمشي مضحكه !
ابتسمت باحراج على الموقف وبتبرير : والله ما شفتها !
مناف وهو ماسك ضحكته : من وين تشوفينها
وش جاب الفيل للنمله !
ضحكت على تعليقه وبداخلها ضيق من حالها !
حتى مناف للي ما عرفها الا من ساعات يقول عنها فيل !
تكره شيء اسمه طول !
تتمنى تكون قصيره حتى تخلص من تعليقات للي حولها!
اخذت نفس ودخلت غرفة خالتها وسرعان ما رجعت خطوه للخلف من البركان للي هب فيها : انت وينك !!
سلمان يستظرف : صار عليها حادث بطريقنا
وربنا ستر
وطالع ساره وغمز لها : صح ؟!
ابتسمت له وناظرت خالتها وهي تسلم عليها : الحمد الله على سلامتك !
ابو عزام باهتمام : عسى ما تعورتي من الحادث ؟!
ساره ابتسمت : لا الحمد الله بخير !
عزام جالس على كرسي وحاط رجل على رجل : لا تخاف يبه تراها مثل القطوه بسبع ارواح !!
ابو عزام بحده : مره ثانيه انتبه وانت تسوق
ترى معك ارواح !
سلمان وهو يجلس جنب عزام : انا للحين ما فهمت كيف صار هالحادث ؟!
هز كتافه عزام : والله ما ادري!
ام محمد : كان يسوق بأمان الله وفجأه اشوف قطوه بنص الطريق
قاطعها عزام بقهر : الحين صراخك علشان القطوه !
من صراخك وترتيني ما اعرفت وش اعمل عبالي شيء كايد وربنا ستر
قاطعه ابو عزام وهو مقهور من خالته وهو عارف اسلوبها بالتفزيع : الله يسامحك يا خاله !
فزعتي هالولد وربنا لطف فيه !
ساره بضحكه : تنفع خالتي تكون فزاعة !
و سرعان ما بلعت لسانها وهي تشوف نظرات ام محمد !
مناف ضحك على تعليق ساره : حلوه هذي فزاعه !!!
ام محمد بحده : عاجبك كلامها !
ما في شيء اسمه احترام !
انا الغلط علي للي تركتك تقضين وقتك مع ابنة الطرمه !
تحركت ساره بسرعه تقهوي الموجودين علشان تضيع السالفه !
وصلت عند عزام ومدت له بالفنجان
مناف وقف قريب منهم : يا بختك يا عزام عندك هالخاله !
والله انها نهفه !
ناظرت ساره مناف وابتسمت له بدون تعليق !
ام راكان ناظرت ساره وابتسمت لها : الحمد لله على سلامتك !
والله ما أدري انك بالحادث الا الحين !
وطالعت اختها بانتقاد : خلاص خفي طلعاتك
كل يوم طالعه وساحبيتها خلفك !
ترى الناس
قاطعتها ام محمد بحده : ما يهمني كلام احد !
والوقت للي ابغاه اروح عند ولدي وما احد له عندي !
ام عزام : انداري يا يمه ليه راميه نفسك على نادر
وزوجته الاسبوع للي طاف طارديتك !
صار وجه ام محمد بالالوان واعطت ساره نظرات وعيد ما في احد يعرف بالموضوع الا ساره
ونسيت انه عزام كان موجود لما تشاجرت مع مها ردت بكشره : بيت ولدي متى ما بغيت ادخله غصب عنها !
بلعت ساره ريقها وهي ترسم ابتسامه صفراء وهي تشوف خالتها تناظرها بوعيد ما تدري ليه تناظرها بتوعد !
ابو عزام وقف : اسمحوا لنا !
وناظر زوجته : اجلسي عند امك
قاطعته ام محمد بسرعه : لا لا لا روحي يمه على بيتك وارتاحي !
هذي ساره عندي !
مناف باعتراض : لا ساره صغيره على المستشفيات !
ساره انا رح ارجعها عند ام عمار او عندنا لوقت خروجك من المستشفى!
عزام وقف وهو رافع حاجب بانتقاد : وليه ترجعها انت !
انا راجع البيت واخذها على طريقي
وناظرها بأمر : يلا يا ساره قدامي !
ام محمد بغضب : وبعدين معكم !
انتم وش دخلكم !
انا ابغى ساره عندي !
ما ارتاح الا لها !
ابو عزام : وش رايك نشوف ام عمار او اسيل
قاطعته ام محمد بحده : وش رأيك تعطيني مقفاك ؟!
اجلسي يا ساره !
ناظرتهم ساره وجلست بهدوء !
ناظروها بقهر من تسلطها !
اصلا ما له داعي دخولها بس صممت تدخل تبي تتطمئن على نفسها !
***
***
*** دخلت على غرفة اختها وكشفت وهي للحين متضايقه من الموقف للي صار !
منحرجه كيف للناس تطالعها لما وقعت على الارض !
اسماء مستلقيه على السرير وبيدها المغذي سألت باستغراب : علام وجهك احمر ؟!
وش مضايقك ؟!
عائشه جلست وبإسلوبها الهادي : صدمت وحده فيني !
ومن قوه الصدمه وقعت على الارض !
والرجال واقفين يناظرون !
وقسم حسيت نفسي بحجم النمله اخاف يبان شيء مني !
اسماء وهي تناظرها وابتسمت عائشه مختلفه عنها وعن نهى محافظه على نفسها تتغطى ما يبان شيء منها على قولتها تبغى تغطي جمالها لزوج المستقبل : طيب وإلي صدمتك وش صار عليها ؟!
عائشه زفرت بضيق : ما شاء الله البنت جثتها كبيره ربك ستر لو وقعت فوقي الا تكسرني !!
وفوق هذا بابا يقولي ليه ما تنتبهي قدامك !
وقسم بالله هي للي صدمتني !
اسماء هزت رأسها بتفهم : ابوي وينه ؟!
عائشه وهي تعدل جلستها : اتصل فيه صديقه ويبغاه ضروري !!
وقال بيمرني بعد ساعات ! يا بختك اليوم انا جالسه معك !!
اسماء بتسليك : كويس !
عائشه خزتها بعيونها : ادري بك مو عاجبك أجلس عندك !
اكيد تبغين نهى !،
سوالفها على هواك !!
ضحكت اسماء : صادقه لانه نهى متزوجه نشكي لبعض عن ازواجنا واهلهم !
اما انت عندك مثاليه زايده ما تخش مخي !
يعني في اشياء تخليك تطلعين من طورك !
الواقع للي بنعيشه مو مثل ما تتصورين !
باكر لما تتزوجين كل هالنظريات للي عندك ترمينها ورى ظهرك !!
عائشه بلامبالاه بكلامها : لانك انت ما تبغين تتطورين للافضل !
لازم يكون عندك صبر اكثر تتحملين الناس !
اسماء بقهر من زوج نهى : اذا تزوجتي واحد متخلف مثل زوج نهى ناديني اشوف صبرك !
تخيلي منعها تزورني بالمستشفى !
قال المستشفى مليان رجال !!
وش هالتخلف !
عائشه ابتسمت : الله يهديهم !
اسماء باستغراب : صحيح كيف ابوي وافق انك تيجين عندي !
ردت عائشه بهدوء: لما شاف ماما تعبانه وما تقدر تيجي عندك اضطر يوافق !
وسمعني الف كلمه بعد ما اتصل فيه صديقه !
خايف علي!
يقول كيف اخليك بالمستشفى ساعات
مطت اسماء شفتها بغيره : ترى ابوي اسم انه دكتور شريعه !
وين العدل بين الأولاد !
يميزك ويفضلك علينا !
وكأنك ملكه نازله من السماء !
تدرين احيانا اكرهك والسبب أبوي !
عائشه ابتسمت: تراك تبالغين !
مو لذي الدرجه !!
بس يمكن لأني مطيعه!
وحركت حواجبها تغيظها وهي تطلع لسانها!
**
***
***
***