كشماء - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كشماء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟

*🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أخذت أيه تسير ذهاباً واياباً بغرفتها يشتعل قلبها بالحقد بسبب ذهاب علام وكامليا الى القاهره بمفردهم وذهابها للعمل معه فى المصانع ليدخل سعد مبتسماً قائلا مساء الخير أيه الى مصحيكى لحد دلوقتي أحنا داخلين على نص الليل لترد ببرود عكس ذالك النار المتوهجه بقلبها مستنياك يا حبيبى بس أيه الى أخرك كدا رد سعد وهو يخلع جاكيت بدلته لتساعده أيه فى خلعه ليقول بتعجب أبداً داخلين مناقصه كبيره ولازمها أجراءات كتير وتحضير أكتر وعلام سافر النهارده القاهره علشان يحضر حفلة غرفة الصناعه وكمان علشان ياخد فكره عن ترتيبات السوق مع التغيرات الى حاصله بسبب عدم أستقرار،سعر الاسمنت فى البلد والبلبله الى حاصله علشان يعرف يحدد خطة الانتاج والتسويق الفتره الجايه فى ظل التقلبات الى حاصله فى سوق الصناعات الكبيره وكمان يقرر أن كنا هنكمل فى المناقصه دى ولا ننسحب أفضل لتقول ايه وهى دى أول مره تدخلوا مناقصه كبيره ليرد سعد مش أول مره بس المناقصه دى مشاركه بين الحكومه ورجال أعمال كبار لبناء أكتر من منتجع سياحى وكمان أكتر من كمباوند سكنى غير كمان مجموعه من الاحياء السكنيه المتوسطه وأكيد الى هيفوز بمناقصة توريد الأسمنت،دى ممكن هو الى يتحكم فى السوق كله لتقول أيه بدلال ربنا يوفقكم بس أنا زعلانه منك ليقول سعد بأنزعاج زعلانه منى ليه لترد أيه أنا طلبت منك انى أشتغل معاك فى المصنع وانت قولت هتقول لعلام ومردتش عليا وشايفه أنه وافق على شعل مراته ليضحك سعد قائلا أنتى مصدقه ان كامليا هتشتغل معنا فى المصانع غلطانه دى جت المصنع شويه لفت على الاقسام وفى الأخر دخلت عند علام قالت له أنا مستقيله هتقعد فى البيت تصرف الارباح أحسن لها من الشغل فى حاجه متفهمش فيها لتستغرب أيه أرباح أيه انا لاحظت أمبارح بتقول أنا صاحبة أملاك بس نسيت أسألك قصدها أيه ليرد سعد جدتى رقيه قسمت لها ولكشماء ميراثهم فى جدى علام وهما تقريباً استلموه بس لسه شويه أجراءات هخلصها ويبقى بكده أخدوا ميراثهم رسمى لتقول أيه قصدك ايه باخدوا ميراثهم يعنى الحاجه رقيه قسمت لكل واحد من ولادها ميراثه ليرد سعد قائلا لأ كل حاجه زى ماهى مفيش غير ميراث عمى منصور هو الى بناته ورثوه كامل لتقول ايه واشمعنا هما ومس فاهمه ازاى ورثوه كامل ليرد سعد يعنى مفيش حد هيورث معاهم لا بابا ولا عمى حتى مرات عمى كريمه اتنازلت لبناتها عن ميراثها وتيتا رقيه كمان لتقول ايه بس دا حرام هما بنات والكل له فى الورث وكمان انت وعلام ازاى توافقوا على حاجه زى دى مخالفه لشرع والعقل كمان انتم كان لازم ترفضوا ليرد سعد وايه الى حرمه دا حقهم لتقول ايه لأ مش حقهم أنت ناسى أنهم بنات طب هنقول على كامليا ميراثها هيكون تحت سيطرة علام ومفكرتوش ان كشماء ممكن تاخد ميراثها وتعطيه لركن الدين الفهداوى ليرد سعد اكيد ركن مش هيطمع فى ورث مراته من أهلها وانت عارفه انه عنده أضعاف مضاعفه منه وكمان أن مرات عمى كريمه هتورث من خالى أبراهيم وبعدين هو تحقيق أنا هلكان وعايز اخد شاور وأنام أنا من مكان لتانى من الصبح لتقول أيه لأ يا حبيبى مش تحقيق ولا حاجه ادخل خد شاور على ما تطلع اكون جبت لك عشا خفيف ليقول سعد مبتسماً ياريت علشان أنا مأكلتش من ساعة مفطرت الصبح لتقول أيه على ما تاخد شاور هكون جهزت لك عشا وجبته ليقبل وجنتها قائلاً متشكر ليدخل الى الحمام وهى تهمس قائله هتفضل طول عمرك تتعب وعلام يجنى من وراك النجاح وهو الكل فى الكل وأنت فى الضل بس أنا مش هقبل أبقى زيك ومش هقبل بمتشرده جايه من الشارع تكون لها أهميه اعلى منى إنا لازم أكون هنا فوق راس الكل. ........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،، فى الحفله كان الجو هادئاً لكن فجأة وقعت أليكسيا تتلوى ببطنها وتصرخ بقوه وفى نفس الوقت وقفت جيلان الناجى بجوار فرقة الموسيقى تمسك بالميكرفون تغني وترقص وتطلب من الفرقه بعض الأغانى الشعبيه الهزليه ليبدأ الهرج والمرج بالحفل ليتم تدخل المسئولين على الحفل سريعاً ليرك ركن كشماء لتشعر بالغيظ منه وهى تراه يقترب من أليكسيا التى تنام أرضاً ينظر لها ويسألها ما بها لم ترد عليه وتتألم بشده ليقوم بحملها والخروج بها من قاعة الحفل لتطلق عين كشماء شرار لو طالهم لأصبح الأثنان رماداً ليأخذ ركن اليكسيا الى غرفه خاصه بها من أجل والاتيان لها بطيب بينما بالحفل نزلت جيلان من جوار الفرقه الموسيقه وقامت بجذب علام من ذراعه لتطلب منه الغناء و الرقص معاها لتبتسم كامليا وهى تراها تهذى بهذا الشكل فمن تدعى الرُقى ما هى إلا صائده ثروات ليقوم علام بجذب يد جيلان والخروج بها من قاعه الحفل لتطلق كامليا بعض السباب الأذع بهمس وهى تراه ياخدها ويخرج من القاعه. دخل علام بجيلان الى غرفه خاصه بالأوتيل لتقف جيلان على الفراش ترقص وتغنى وهى تخلغ بعض من ثيابها القصيره ليدخل بعده أحد المُعدين بالقناه الى الغرفه ليقول علام له أيه الى حصل خلاها تعمل الكلام الفارغ ده فى الحفله ليرد المُعد هى كانت كويسه وفجأه شربت عصير وبعده بدقايق لتقول لقيتها بدأت تهيس ليتذكر علام حين عادت كامليا كانت قريبه من أحد الندلاء هى وكشماء لينظر الى المُعد ويقول والحل معاها أيه دلوقتى ليرد المُعد معرفش بس أنا بقول أننا نديها منوم أفضل ليقول علام تمام معاك منوم ليرد المُعد لأ بس ممكن نطلب من الأستقبال بتاع الأوتيل ليقول علام تمام أطلب منوم ويعطيه أسم أحد العقارات المنومه بينما بغرفة أخرى وضع ركن أليكسيا على الفراش ومازالت تأن وتتلوى من بطنها ليدخل أحد الأطباء ويخرج ركن الى الخارج ليخرج الطبيب بعد دقايق ليقول له ركن فيها أيه ليرد الطبيب واضح أنها تحت تأثير أعراض جانبيه لعقار أخدته وأنا أديت لها حقنه مهدئه وهتنام واما هتصحى هيكون أعراض العقار دا أنتهت ليشكر ركن الطبيب ويفكر متى أخذت هذا العقار فقبلها بدقائق كانت تتحدث معه بثلاثه ليتذكر كشماء حين عادت من الخارج رأها تقف مع أحد الندلاء هى وكامليا بينما شعرتا كلا من كامليا وكشماء بالغضب الشديد من ذالك الأثنان وتركهم لهن وذهابهن خلف تلك العاهراتان لتقول كامليا شايفه الأثنين الأغبيه دون عن الحفله هما الى خرجوا مع العاهرتين لتقول كشماء أه شوفت ياختى راجل العصابات لما شال أم شعر منقرش وخرج بها وكمان المقطقط لما سحب الى ما تتسمى لتقول كامليا أم جناب منفوخه خدها وخرج كأن الحفله مفيش فيها رجاله غيرهم أغبيه راحوا معاهم وسابونا هنا لوحدنا بقولك أيه أنا زهقت مبقيتش قادره أفضل هنا أكتر من كده أنا همشى لترد كشماء وأنا كمان وغير أنى مش طايقه أشوف وش رجل العصابات لتقول كامليا ومن سمعك أنا شرحُه لتنظران لبعضهن لتبتسمان وهن تغاداران تلك الحفله عاد ركن الى الحفله يبحث بعينه عن كشماء لم يجدها وكذالك علام ليقترب ركن من علام قائلا هما فين ليرد علام معرفش واضح أنهم أختفوا تانى انا هتصل على كامليا أعرف هما فين ليقوم بالاتصال ولكن لم ترد عليه ليعيد الاتصال لاكثر من مره ولم ترد عليه لينظر الى ركن قائلاً كامليا مش بترد على أتصالى اتصل أنت على كشماء يمكن ترد ليتصل ركن أكثر من مره هو الأخر ولا ترد عليه ليقول ركن أكيد هما متفقين مع بعض خلينا فى الحفله قربت تخلص وبعدها نشوف هما فين بعد قليل نزلتا من التاكسى كامليا وكشماء اللتان تمسكان بأحذيتن بأيد والاخرى بها كيساً للطعام لتقفان أمام تلك العماره اللتان تسكنان بها سابقاً يتنهدان قائلتان ما أحلى الرجوع أليكى لتدخلان الى شقتهن وترميان باحذيتهن ويضعن الطعام على طاولة السفره لتقول كشماء صحيح الواحد مش بيرتاح غير فى بيته بقولك أيه أفتحلى سوستة الفستان ده أنا خلاص هفرقع لتقوم كامليا بفتح سحاب الفستان وتستدير لها قائله بقولك أيه أنا جعانه المقطقط مجوعنى من المغرب مدقتش الزاد على عصاير لحد ما قربت أحس أن عندى جفاف من كتر ما شربت عصاير دا غير الفستان أبو ترتر ده انا هقعد أكل الاول وبعدها اقوم أولع فى الترتر لتقول كشماء طول عمرك مفجوعه بس للأسف انا كمان جعانه مش كنا أستنينا يفتحوا البوفيه فى الحفله وبعدين مشينا كنا وفرنا حق الأكل ده وكمان هنلاقى أصناف كتير نختار منها كان لازم نستعجل لتقول كامليا تصدقى الفكره مجتش فى بالى الا دلوقتى كنا ضغطنا شويه على نفسنا كان لازم اوافقك يعنى داهيه تاخدك انت والفستان بتاع أنثى الحوت الأخضر وكمان الفستان ابو ترتر بقولك أيه قومى هاتى أطباق نحط فيها الاكل ده لترد كشماء وهى تفتح كيس الطعام ما تقومى أنتى انا بسبب الشوز حاسه أن صوابع رجلى بقوا بالونات لتقول كامليا علشان على ما رجع بالاطباق تكونى نسفتى الاكل يعنى الاطباق الى فيها الاكل كانت أشتكت كلى كلى بعد قليل انتهين من الطعام لتمسك كل منهن زجاجه مياه غازيه لتقول كامليا وهى تمد يديها بالزجاجه فى صحتك يا موظوظه لتضرب كشماء بزجاجتها زجاجه كامليا قائله فى صحتك يا سنقوره مش كنا جبنا الازازه لتر أحسن من النص لتر دى هتعمل أيه لترد كامليا هو الخسيس بتاع المطعم هو الى حطاها ومشفنهوش بعد كده تركزى فى الطلب وانتى بتاخديه يلا أهو أحسن من مفيش لتقول كشماء انا مش جاى لى نوم دلوقتى لترد كامليا ولا أنا بس أيه الاتنين الى متجوزنهم دول الا ما سألوا علينا من ساعة ما أتصلوا ومردناش عليهم زى ما يكون ما صدقوا يتخلصوا مننا لترد كشماء أحسن زمانهم بيطبطبوا على أم شعر منقرش والمنفوخه من الجناب انشاالله يولعم هما الأربعه لترد كامليا انشاالله الى يغيظك أنه سحب المنفوخه ولا كأنه شايفنى بس مش ملاحظه أن الجرسون بدل فى الكاسات الى شربوها لتضحك كشماء قائله بس منظر ام شعر منقرش وهى مرميه بتصوت فى الارض يموت من الضحك ولا الفستان بتاعها الى مش فستان أصلا دا مايوه كشف المستور أتفضحت يعنى لتضحك كامليا قائله ولا المنفوخه من الجناب وهى بتتحزم وهترقص كانت مسخره بصراحه بقولك تلعبى دور كوتشينه أهو نتسلى شويه بما أننا فى حُكم الغصبانين ومتوقعه أن محدش هيعبرنا لتقول كشماء وماله نلعب على طلاقنا احنا الاتنين وصدمة كرمله فى خيبة بناتها لتقف كامليا وتأتى بعلبه ورقيه بداخلها ورقات كوتشينه ليبدأن باللعب وهن يغشان بعضهن لتقول كشماء على فكره أنت بت غشاشه هى الكوتشينه فيها تسع ولاد دا تاسع ولد تكسبى بيه لتقول كامليا أسم الله عليكى أنتى بتبصري بالشايب وانا ساكته ولا هى جات على تسع ولاد بتوعى لترمى كشماء بورق الكوتشينه قائله مش لاعبه معاكى أنتى بت غشاشه انتى وولادك التسعه لتضحك كامليا قائله مش أبقى أدخل دنيا أبقى افكر فى ولادى التسعه بقولك ايه أنا عطشانه أنا هروح أشوف فى ميه فى مواسير المطبخ الى زمانها عتقت وأشرب أجيبلك تشربى معايا أهو نتسمم سوا لتقول كشماء لأ شكراً مش عايزه أموت مسمومه لتدخل كامليا الى المطبخ ليرن جرس باب الشقه لتقوم كشماء لتفتح الباب بعد أن فتحت الباب وجدت من ينظر لها والشرار بعينه قائلا برن عليكى مش بتردى ليه وأيه الى خلاكى سيبتى الحفله وكمان أيه الى جابك هنا قبل أن ترد جذبها من يدها قائلا يلا معايا نتكلم فى بيتنا أتفضلى قدامى لتسير، أمامه ليوُقيفها قائلا أستنى ليقف خلفها قائلا مش حاسه ان سوستة الفستان مفتوحه مس حاسه بأى هوا ليغلق سحاب الفستان قائلا أشفطى بطنك شويه لتفعل العكس وهو يغلق السحاب التى كادت أن تقطع الفستان خرجت كامليا من المطبخ قائله مين الى كان بيرن جرس الباب علينا دلوقتى لم تجد أحد بالمكان لتنادى كشماء أنتى فين وومين الى كان بيرن جرس الباب وسايبه الباب مفتوح ليه لتتجه الى باب الشقه لأغلاقة لتنخض ممن يقف ينظر لها وعيناه جمرات لتقول ها علام ليقول لها لأ عفريته لتبتسم وتتحدث ببرود علام أيه الى موقفك عالباب أنت مش غريب تعالى أدخل أعملك شاى معايا واضح أن البت كشماء يا ماتت يا أتخطفت مش باينه كده ليشير علام لها قائلا أتفضلى قدامى لأن كلمه واحده منك مش ضامن بعدها ممكن أردم العماره دى كلها عليكى لتقول له طيب متتعصبش حرام عليك العماره فيها سكان هروح اطفى عالشاى واجى بلاش شاى دلوقتى حتى علشان ميسهرنيش، ..........،ــــــــــــــــ،،، دخل ركن بكشماء الى فيلته فى القاهره ليدخل الى غرفة النوم وهى خلفه ولكنها أصطدمت بمقبض الباب الذى شق جزء كبير من على صدر الفستان لتبتسم كشماء قائله أحسن لتضع يدها على هذا الشق وتتجه الى الدولاب لأخذ ملابس لها لتقوم بتغير الفستان وقف أمامها ركن قائلا بهدوء أيه الى عملتيه بالحفله ده لتقول بأستغراق عملت أيه ليقول ركن أختفيتى فين النص الساعه الى غيبتها لترد قائله ما قولتلك كنت مع كامليا فى الحمام لينظر ركن قائلاً تمام كنتى فى الحمام مع كامليا بس مش ملاحظه حاجه غريبه حصلت بعد ما رجعتى مباشرةً لتقول كشماء أيه هى الحاجه دى ليرد ركن صريخ أليكسيا ووقعها على الأرض ودا مباشرةً بعد ما شوفتك واقفه مع جرسون من الى كانوا فى الحفله لترد كشماء قائله عادى أما أقف مع الجرسون كنت بطلب منه ميه ولما شربت رجعت الكوبايه تانى طب وأيه الى حطيته فى كوباية الى كانت جنب كوباية الميه لترد كشماء ولا حاجه لأنى ملمستهاش وبعدين أنت بتحقق معايا كده ليه المفروض أن الى كنت أسألك أنت بأى صفه شيلت ام شعر منقرش دى وروحت بها فين وسيبتنى لوحدى وسط ناس ما أعرفهمش لينظر لها ركن قائلاً دا واجب أنسانى متنسيش أنها ضيفه عندنا لتقول كشماء بضيق يادى ضيفه عندنا وسيادتك بتعامل كل الضيوف كده ولا دى ليها معامله خاصه وانا شيفاها من أول الحفله وهى بتحاول تجذبك لها ليبتسم ركن فغيرتها واضحه ليقول لا ملهاش معامله خاصه وبعدين أيه الى خلاكى تسيبى الحفله بدونى لترد كشماء والله سيادتك كنت مشغول فى واجب أنسانى مع أم شعر منقرش ولقيت نفسى وسط عالم مش فاهمه هما بيقولوا أيه مشيت أنا وكامليا ليقول ركن وماجتيش على هنا ليه ليه روحتي شقتكم القديمه لترد كشماء علشان معرفش عنوان الفيلا دى ليقول ركن ومطلبتيش من السواق يجيبك ليه لترد كشماء بحنق مجاش فى بالى وأنا دلوقتى حاسه بأجهاد وعايزه أستريح تحقيقك خُلص ولا لسه فى حاجه تانيه ليتنحى ركن جانباً لتدخل الى الحمام وتغلق الباب خلفها بقوه ليقف لا يعرف أى شعور يضغى عليه الأن شعوره بالغضب من ما فعلت بأليكسيا بعد أن علم من النادل أنها شربت كوب الماء وأعطى لها الصنيه حتى يأتى بكوب أخر من الماء ليأخذ منها الصنيه ويذهب بها الى أليكسيا أم يسعد وهو يُعيد تحدثها معه بغيره من تعامله مع أليكسيا بالحفله. بعد قليل خرجت من الحمام ترتدى منامه صيفيه نسائيه عباره عن برموده حمراء وفوقها تيشرت أحمر به ورده على الصدر المفتوح قليلا لينظر لها لتشعر كشماء بالتوتر من نظراته لتقول له أنا هنام تصبح على خير ليرد وعيناه مسلطه على جسدها التى تحدده تلك المنامه قائلا بتحرش تصبح على خير أيه بقى بالبيجامه الحمرا دى المفروض تبقى ليلتنا طويله وحمرا كمان لتنظر له بغيظ قائله عندك أليكسيا مش كانت لابسه فى الحفله مايوه أحمر فى أزرق روح لها وكمل معاها الليله مش هتمانع ليقول ركن فعلاً لو روحت لها مش هتمانع دى فى نفسها بس مش من النوع الى يعجبنى أنا ذوقى حاجه تانيه خالص لتنام كشماء على الفراش وتقوم بشد الغطاء عليها قائله تصبح على خير وياريت تطفى النور متسبش الا لمبه صغيره وكمان تزود درجة حرارة التكيف لأنى سعقت منه ليتجه الى الحمام ويغيب قليلا ويخرج بشورت أسود ويتجه الى أطفاء النور إلا من لمبه صغيره ليتجه ينام جوارها على الفراش ويقترب منها ويضمها من الخلف لتشعر به لتصحو بعد أن كادت أن تنعس لتقول له أنت بتعمل أيه ليرد ركن أنت مش كنتى بتقولى سقعتى أنا بدفيكى لتقول وهى تحاول فك يده من حولها أنا قولت لك تزود درجه حراره التكيف مش تحضنى وبعدين خلاص مبقتش حاسه ببرد دفيت ياريت تبعد عنى ليقول ركن بهمس أنا بقول تنامى من دون كلام أو حركه لأنى بصراحه مش ضامن نفسى بعد الى عملتيه فى أليكسيا ومتأكد أنك السبب بس هفوتها بمزاجى ليقبل عنقها قائلا تصبحى على خير لينام مبتسماً فا أنثى الفهد أظهرت اليوم غيرتها عليه بوضوح وربما تكون بدايه الطريق لترويضها. ..........ــــــــــــــــــ،،، صفع علام باب الغرفه بقوه لتدخل خلفه كامليا تبتسم لكن تدارى البسمه ليقول علام ممكن تقولى لى سيبتى الحفله ليه وكمان مجتيش على هنا ليه أيه الى خلاكى تروحى شقتكم القديمه لترد وهى تبتسم أنت بعد ما سيبتى وروحت مع أم جناب منفوخه دى فضلت لوحدي معرفش حد من المعازيم غير كشماء وهى كمان ركن سابها وبقينا زى الأهبل فى الزفه قومنا مشينا وروحنا على شفتنا القديمه لأنى معرفش مكان الفيلا دى ليقول علام ومطلبتيش من السواق يوصلك ليه لترد كامليا تصدق نسيت السواق دا خالص ليقول علام نسيتى السواق ومنستيش أيه الى حطيته للعصي فى كوباية جيلان لترد كامليا هحطلها أيه ليقول علام أنا شايفك وأنتى واقفه مع الجرسون الى كان رايح لها بالعصير وبعدها بمده قصيره جيلان بدأت تهلوس لترد كامليا أنا كنت بحسبه عصير ولما الجرسون قالى دا مشروب روحى سيبته ليضع علام يده على شعره يشد فيه بضيق قائلا مشروب روحى دا انا الى هطلع روحك لتقول كامليا أهدى يا مقطقط العصبيه مش حلوه علشانك ممكن يجلك هارت أتاك وأنا مقدرش أعالجك وتروح فيها وأنت لسه صغير وأترمل أنا بقى ويقولك بقى العادات والتقاليد ولازم أتجوز أخوك علشان يربى الى فى بطنى لينظر علام لها بحنق شديد وأيه الى فى بطنك لترد كامليا عندى حموضه يظهر من الأكل أكيد البت كشماء كانت عنيها فيه لينظر علام ويلف حول نفسه ليضع يده على حزام بنطاله قائلا فكره أنا أخنقها بالحزام لتراه كامليا لتصعد على الفراش قائله أنت بتقلع الحزام ليه لأ ميغركش أنى صغيره كده أه هتقلع الحزام هقلع الفستان ابو ترتر ده أعقل كدا وخليك ريلاكس ليقول علام مش عايز أسمع صوتك أختفى من وشى فوراً لتنزل كامليا من على الفراش وتتجه للدولاب وتأخذ منامه لها وتذهب الى الحمام لتغلقه خلفها بهدوء وهى تبتسم لتتذكر ما حدث بالحفل فلاااش باكــــــــــــــــــــ،،، وقفتا كامليا وكشماء جوار بعضهن يشعرن بالضيق من تلك العاهرتان أليكسيا التى جذبت ركن معها ليشاركها الرقص بعد أن طلبت منه ذالك ليوافق ويذهب معها بينما جيلان توددت الى علام ليقوم بعمل لقاء معاها ليوافق ويذهب معها الى أحد جوانب القاعه لتشعران بالغيره من ترك علام وركن لهن لينظرن لبعضهن ليميلا رأسهن بموافقه ليخرجن الى خارج تلك القاعه التى بها الحفله لتفتح كشماء هاتفها وتبحبث عن شىء لتقول كامليا لقيتى صيدليه قريبه من هنا لترد كشماء قائله أيوا هى فى ظهر الأوتيل ده يلا بينا ذهبن الى تلك الصيدليه ليقفن أمامها لتقول كشماء ايه رأيك نجيب لهم ملين لترد كامليا لا أنا عايزه حاجه أقوى لأم جناب منفوخه لترد كشماء أه أيه رأيك فى دوى العضم الى كانت بتاخده أم كريم جارتنا الى فوق كان من أثاره الجانبيه مغص شديد دى كانت يا عينى ساعات بتصوت من قوته لترد كامليا أيوا هو دا لتقول كامليا بقولك أيه فاكره الدوا الى خدته أم كريم دى بالغلط وكان بيخليها تهلوس ولما قريت أسم الدوا عرفت أنه زى نوع من المخدرات وممكن يؤدى للأنتحار أهو ندي منه لأليكسيا تسافر بلدها تنتحر هناك لتتفقان على ذالك لتدخلان الى الصيدليه لنطلب كشماء أسم العقاران الطبيان ليقول الصيدلى للأسف الدواء ده ممنوع صرفه بدون روشته أو طلب دكتور لتخرج كامليا بطاقتها الطبيه قائله أنا دكتوره ودا الكارنيه بتاع وزارة الصحة وبزاول المهنه كمان ليتعجب الطبيب ويقول لها تمام حضرتك ليعطى لهم الصيدلى العقاران لتقول كامليا سعرهم كام ليقول الصيدلى الثمن لتقول كشماء مش تمنه كتير بقولك أيه أحنا هناخد من كل نوع حبيتن بس وباقى العلبه حلال عليك شوف لنا تمنهم قد أيه ليرفض الصيدلى فى البدايه ولكن قامتا بأقناعه لتأخذ كشماء منه كيس ورقى صغير للغايه به تلك الاربع حبات ويعودن الى الحفله مره أخرى وجدن الجرسون يتجه ناحيه جيلان بكأس عصير قد طلبته منه لتقف كامليا أمامه تقول أنا عندى السكر ومحتاجه العصير ده لتأخذه وتدير ظهرها للجرسون وتفرك الحبتان اللذان تبدلا بالمشروب ليقول لها النادل بس دا مش عصير دا مشروب طاقه لتضعه قائله معلش ممكن تجبلى عصير علشان حاسه بدوخه ليقول النادل بأحترام حاضر يا أفندم ليذهب ويعطيه لجيلان وما هى الا دقائق بعد أحتسائها للمشروب وصعدت الى جوار الفرقه الموسيقه وتهلوس وتضع حول خصرها ذالك الشال الشفاف التى كان فوق ملابسها وتبدأ بالرقص المبتذل والغناء لتقترب من علام وتشده معاها ليرقص ولكنه تعامل معهاوجذبها الى الخارج رات كشماء النادل متجه الى أليكسيا بماء ومعه كوباً أخر لتوقف النادل قائله لو سمحت أنا عطشانه قوى ممكن أشرب لينحرج النادل ويعطى لها الماء لتشرب لتقول له لو عايز تجيب ميه تانى سيب الصنيه معايا وروح هات غيرها ليقول بحرج لا يا أفندم ميصحش لتقول له لا مفيش مشكله بس بسرعه قبل أى حد ما ياخد باله ليترك النادل معها الصنيه ويذهب لياتى بالماء مره أخرى لتفرك تلك الحبتان بيدها ليذوبا بالمشروب ليعود النادل ويأخذ منها الصنيه ويذهب بها الى أليكسيا وما هى الى دقائق لتقع بالأرض تتلوى من ذالك المغص القوى ببطنها ليذهب ركن فهو يعرف يتحدث بالأيطاليه ويتعامل معها ويحملها ويخرج من القاعه عودهـــــــــــــ،،، ضحكت كثيراً كامليا لتخرج من الحمام لتجد علام ينهى أتصالاً لتقول له كنت بتكلم مين دلوقتى لينظر أليها قائلا وأنتى مالك أطلع من الحمام ألاقيكى.أتخمدتى مش طايق أسمع صوتك لتبتسم له قائله ماله صوتى دا أنا صوتى كروان الشرق وبلبله ليتركها ويدخل صافعاً خلفه الباب لتقول كامليا براحه عالباب أكيد لسه عليك أقساط حف الفيلا دى ولا براحتك أهو تتسجن بالأقساط ومش هعبرك ولا هزورك بعيش وحلاوه خلى أم جناب منفوخه تنفعك. بعد دقايق خرج من الحمام بشورت أخضر غامق ليتجه الى الفراش وينام علي ظهره لتقترب كامليا منه وترفع أحدى يديه وتنام على صدره قائله علشان تعرف أنت الى بتتحركش بيا وانا نايمه مؤدبه أهو ليبتسم بسخريه من أفعال تلك المتشرده الصغيره .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، فى اليوم التالى بالمنيا طلب أبراهيم الفهداوى من كريمه على الهاتف أن تذهب أليه هى والحاجه رقيه لتصطحبا بعضهن وتذهبن لمعرفة ماذا يريد ليبقى بالمنزل أيه وتيسير، لتقول تيسير لأيه متعرفيش الحاج أبراهيم الفهداوى عايز أيه من حماتى وكريمه لترد أيه لأ معرفش لتأتى الى جوارهن نعمه لتقول تيسير،لها أنت خارجه ولا أيه لترد نعمه قائله أيوا أختى حكمت تعبانه شويه هزورها مش هتجى معايا تزورى عمتك يا أيه لتنظر أيه الى تيسير ثم الى عمتها قائله لأ يا عمتى أنا حاسه بشوية تعب فى معدتى خلينى هنا لايزيد عليا التعب لتقول نعمه وهى تنظر الى تيسير براحتك يا أيه أبقى خلى بالك منها يا تيسير لتبتسم تيسير، لتغادر نعمه ولم يعد يبقى بالمنزل سوى أيه وتيسير، لتقول أيه لتيسير مفييش نسوان من العيله غير أنا وانتى فى البيت قولى لى بقى أيه سبب جدى علام زمان لمنصور ومراته وبناته من هنا لتنظر تيسير،حولها وتقول لها تعالى معايا فى مكان بعيد عن الخدامين وهقولك كل حاجه حصلت بس توعدينى محدش يعرف أنى قولت لك أنت عارفه جبروت الحاجه رقيه دى ممكن تخلى عاطف يطلقنى وميهماش عشرة السنين. ..........ــــــــــــــــــــــــــ،،، بمنزل الفهداوى وقف أبراهيم الفهداوى يستقبل كريمه ورقيه بترحاب شديد ليجلس معهن ليبتسم قائلا أنا عرفت من كشماء انك يا رقيه كتبتى كل ميراث المرحوم منصور لها ولكامليا وبصراحه أنبسطت ان الحق رجع لأصحابه وأستدعيتك النهارده علشان تبقى الكبيره مع الحريم الى هيروحوا بالهدايا عند عروسة أيبو لتبتسم كريمه قائله هو أيبو خطب بنت مين ليرد أبراهيم امبارح قرينا فاتحته على بنت جبر الديب لتشعر كريمه بنغزه فى قلبها قائله جبر محترم وطول عمره أنسان حقانى لتقول رقيه أه والله كفايه أستقباله لبنات منصور وهو ميعرفهمش ليرد أبراهيم ما دا الى خلانى وافقت على نسبه وكمان البنت هاديه ووديعه لتقول كريمه ربنا يتمم له على خير. بعد قليل دخلن بالهدايا كل من نجلاء ومعها شيماء وأنعام وكريمه ومعهن رقيه الى منزل جبر الديب الذى يتشاركه مع أخيه فكرى كان فى أستقبالهن زوجه جبر وأبنتها جميله التى كانت كأسمها لترحب بهن بخجل حقيقى لتسخر نجلاء من خجلها المبالغ لبجلسن يتجاذبن الحديث فيما بينهم لتقول نجلاء التى لا تشعر بالراحه بينهن جميعاً، معلشى ممكن أدخل الحمام لتقول والدة جميله مع حماتك يا جميله وعرفيها مكان الحمام لتذهب معها جميله وتدلها على مكان الحمام لتقول نجلاء لها شكراً أرجعى أنت وانا هعرف أرجع لعندكم تانى البيت ميتوهش لتقول جميله حاضر يا طنط لتتركها جميله وتعود الى النساء، لتدخل نجلاء الحمام لتخرج لتصطدم بأخر شخص كانت تود رؤيته الأن ليبتسم قائلا يا نجلاء من زمن متقبلناش وش لوش كبرتى بس متغيرتيش كتير لترد نجلاء وانت كمان كبرت يا فكرى ومبقتش صغير بس لسه فيك نفس العله وهى حبك لكريمه الى عمرها ما حست بيه لا زمان ولا دلوقتى وفضلت تبعد عن هنا مع منصور الى فضلته عليك مع أنك كنت هتسيبنى علشانها وكل قربك منى وقتها كان علشان تقرب منها هى ما هى كانت صحبتى فى المدرسه الى كنت كل يوم تقف لها على بابها ولما قربت منها رفضتك فخطبتنى علشان أبقى سكه ليك ليضحك فكرى قائلا قلبك لسه أسود ما أنتى كمان أصطادتى على الفهداوى من صداقتك لكريمه ولا كان نفسك فى حد تانى لترد نجلاء لا تانى ولا تالت وأنت عارف كده كويس قوى ليرد فكرى الى أعرفه أنك أنتى الى زمان ساعدتنى فى أنى أزرع الشك بين منصور وسلطان والملف الى ضاع وكان نتيجة ضياعه سجن سلطان سنه الى شال منصور وقتها مسئولية ضياع الملف وأتسبب فى سجن سلطان ليقفا يتحدثا عافلين عن ذالك الأثنان اللذان سمعانهم بالصدفه ليأتى لكل منهم خاطر كيف يستغل تلك الحادثه القديمه فى نيل ما يريد والوصول الى ما يشتهى . ......... 💚💚 انا أسفه عالتأخير والله غصب عنى النت عندي ضعيف جداً وكل ما حمل الفصل للنشر يقولى فشل النشر لحد ما أتحسن ونشرته 💙💙 الماضى هيبدا يتفتح بس يا ترى مين في المتشردتين الى هيتعاد معها جزء من الماضى. وكريمه هتقول على حقيقة موت منصور كانت أزمه قلبيه زى ما قالت زمان ولا دمه ممكن يكون بين التلات عائلات رغم انه كان مريض قلب فعلا. وأيه الى هيحصل لما أنثى الفهد تعلن الاستسلام لركن. ..... فى كذا واحده قالولى أنهم قروا الروايه دى كشماء pdf انا بقول ان الروايه انا لسه مخلصتهاش كتابه اصلا وكمان معرفش pdfدا بيتعمل أزاى رغم انى حاولت أعمله لروياتى السابقه بكذا برنامج بالذات بعد ضياع الاكونت القديم بتاعى وفشلت فريحت دماغ نفسى. يتبع................. 🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤 ✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨ *🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤* *✨الـــــبـــــارت 18✨* أبتسمت تيسير بخبث بعد أن أخبرت أيه ما سر طرد منصور وزوجته وبناته من هنا لتقول ايه وهو بعد جدى علام ما طرده هو راح فين وأشتغل أيه لترد تيسير فى البدايه عرفنا أنه نزل فى مصر عند ست أبنها كان زميل سلطان الفهداوى فى الجيش وأستشهد وهو كان معاه شويه فلوس من وراء عمى علام وطلعهم وعرفنا أنه أشترى عماره وكتبها بأسم كريمه وكان بيسكن شققها ولهم فى العماره دى شقه وكمان سمعت أن أشتغل عند واحد عنده مصنع أسمنت لفتره وبعدها سابه بس عمره كان خّلص اصله كان صدره تعب من الشغل فى الأسمنت وكان عنده القلب من وهو صغير رغم كده كان قلبه حامى ويشتغل قد راجلين لحد ما كريمه أتصلت على عمى علام وقالت له أن منصور فارق الدنيا الراجل الى كان جبروت أتهد فجأه حتى الحاجه كريمه فضلت فتره طويله مش مصدقه وعندها أمل أنها تكون كدبه وتفوق منها لحد ما سلمت بالأمر الواقع وبعدها بسنه ونص حصله عمى علام من حُزنه على فُراق منصور والحاجه رقيه حاولت معاه قبل ما يموت يرجع كريمه وبناتها قالها عايزه ترجع بهم محدش مانعها والحاجه رقيه أستسلمت للأمر ومرت الأيام لحد فجأه معرفش أيه فكرها بها وبعتت هى لها ترجع ببناتها وكريمة زى ما يكون ما صدقت ورجعت فى الأول لوحدها رسمت على لهم الخطه وبعدها بناتها جُم وراها ينفذوها وكسبت لما جوزت بناتها الأتنين هنا ولمين لشابين أقوى من بعض وواضح كمان أن بناتها أقوى منها أنت شايفه علام الى مكنش فى الأول طايقها دلوقتى بيعمل أيه ودايماً عايزها جانبه حتى فى الشغل أنت مش طلبتى من سعد تشتغلى معاه ومردش عليكى أنما دى علام وافق وأخدها معاه غير معرفش حفلة أيه الى فى مصر أخدها معاه وشايفه دلعها والكُل هنا مبسوط منه حتى حماتك الى هى عمتك بتعاملها كأنها الملكه لتشعر أيه بالغيره قائله ما لازم تتعامل ملكه هى واختها مش الحاجه رقيه أجبرت الكل يتنازل لهم عن ميراثه فى منصور وكمان مضوا على أستلامه لتقول تيسير بفزع ميراث منصور فى جدك علام قصدك أيه لترد أيه ما الأجتماع الى كانت عملاه الحاجه رقيه كان علشان كده والكُل مضى على تنازل لهم عن حقه فى ميراث أبوهم حتى أمهم كمان لتقول تيسير بغليل ما طبعا لازم كريمه تعمل كده قدام علشان تبان أنها المضحيه علشان بناتها واضح انها رجعت زى زمان لما كانت بتضحك على الى هنا أنها الطيبه والحنينه الى بتحب العيله دى زى ما يكون بتسحر دا الحاجه رفيه زمان مكنش عندها غير كريمه والكلمه الى كانت عندها كريمه مش مرات أبنى كريمه بنتى الى مخلفتهاش وكانت طوع أيدها دايماً دى حتى هى كانت حلقة الوصل بينها وبين أخوها أبراهيم الفهداوى الى فى لحظه الأتنين نسيوا الى حصل زمان ورجعم ولا كأن حاجه حصلت لتكمل وهى تدس سُمها فى أيه أنا زمان لما حاولت أخرج عن سيطرتها وقعت فى مشاكل مع عمك عاطف ووصلت بنا للطلاق وانا سلمت للأمر الواقع علشان بناتى ميتحرموش من خير أهلهم أنما أنتى صعبانه عليا والحاجه رقيه بترتب أنها تسلم كبيرة العيله من وراها لكامليا أنت شايفه دى مش بتنادى عليها غير بالدكتوره كامليا لتنظر أيه لها وتقول بوعيد مش هيحصل أنا مش هبقى تابع لواحده متشرده جايه وعايزه تاخد كل حاجه هنا أنا زى زيها وأعلى كمان وهتشوفى يا مرات عمى أنا مش هبقى لا زيك ولا زى عمتى. .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بالقاهره جلس علام على مقعد مجلس الاداره بالمبنى الأدارى الخاص بمصانع النمراوى بالقاهره وأمامه أحد الخبراء فى نفس المجال ليتحدث أليه قائلا أكيد يا علام باشا الى هيرسى عليه المناقصة دى هيكون هو المتحكم فى سوق الأسمنت كله بمصر وكمان فرصه كبيره هتعلى أسم الى هيفوز بالمناقصه فى الأسواق المحيطه بمصر وأنت أكيد عامل خطه للفوز بالمناقصه دى ليرد علام بمراواغه مش شرط الى يفوز بالمناقصه دى يكون هو المتحكم وأنا بصراحه عندى طلبيات توريد كتير لأكتر من دوله عربيه وكمان لو فوزت بالمنقاصه دى هضطر أشغل مصانعى لفترات كبيره وممكن دا يضرنى فى أجور العمال كمان ليرد الخبير ببسمه حضرتك قدها ليبتسم علام ليرن هاتفه لينظر مبتسماً ويرد على المتصل قائلا من زمان ما أتشرفتش بسماع صوتك أكيد موافق على الغدا تمام الساعه أتنين هكون فى المطعم الى اللقاء وضع هاتفه على المكتب لينظر الى الخبير قائلا عايز دراسه كامله وموافيه للسوق تكون عندى بكره بالكتير ليرد الخبير أكيد هيكون عند حضرتك الدراسه على بكره أستأذن أنا ليخرج الخبير ليرن هاتف علام مره أخرى لينظر ليرى أسم المتصل وما كان الأ تلك المتشرده الصغيره فكر قبل أن يرد وبالنهايه رد ليسمع أندفاعها فى الحديث خرجت وسيبتنى فى الفيلا لوحدى أنا عايزه أخرج ليرد علام ما تخرجى حد مانعك لتقول كامليا وكمان نسيت تدينى فلوس هصرف أنا منين دلوقتى أروح أقف على ناصية الكمباوند ده وأمد أيدى ولا اخلى كشماء تصرف عليا من فلوس جوزها ليرد علام لأ عندك فى الدولاب خزنه صغيره أفتحيها هاتلاقى فيها فلوس خدى الى عايزاه بس هتروحى فين لترد كامليا كشماء أتصلت عليا وعزمتنى عالغدا وكمان هنلف جولة صياعه كده ليقول بضيق جولة صياعه ونعم الألفاظ أخرجى زى ما أنتى عايزه عندك السواق خديه معاكى بس قبل تمانيه تكونى فى الفيلا يلا عايزه حاجه تانيه لترد كامليا لا تشكر كلك ذوق ليقول علام علام بحنق ذوق طب سلام لتقول كامليا سلام يا مقطقط ليغلق الهاتف ويضعه أمامه يبتسم من تلك التى بدأت تستحوذ على مشاعر خاصه لديه. ........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، جلس ركن مع أحد الموردين للمواد الخام المستخدمه فى صناعة السيراميك والبورسلين ليقول المورد والله يا ركن باشا دا أخرى فى السعر أنت عارف أن المواد الخام الى بيبعيها مواد نضيفه وغاليه وانت عارف غلو سعر النقل كمان ليقول ركن بس السعر دا عالى قوى وزياده أكتر من عشرين فى الميه عن الى كنا متفقين عليه ليرد المورد والله أنت غالى ياركن باشا عليا أنا تقريباً بعطيك بنفس السعر الى بدفعه للناس الى بتستورد المواد دى وكانت موازنه معايافى التوريدات السابقه بس المره دى تبقى عليا بخساره وأنت مترضاش ليا الخساره لينظر له ركن قائلا لأ وأنا مرضاش لك الخساره بس لازم أشاور الحاج أبراهيم الأول وبعدها هعطيك رأيي ليقف المورد قائلا أبقى سلملى على الحاج أبراهيم أنا عمرى ما نسى فضله عليا ووقوفى جانبى وأنا تحت أمرك يا ركن باشا ليهمس قائلا الحاج أبراهيم له كلمه أنت الكل فى الكل بس وماله مفيش قدامك غيرى هنا فى السوق هترجع وهتوافق على السعر الى قولت عليه ليقول ركن وهو يمد يده بالسلام قائلا أكيد هوصله سلامك شرفت ليخرج المورد ليبتسم ركن بسخريه قائلا مفكر أنى مفيش عندى بديل لك تبقى غلطان ليمسك هاتفه ويقوم بعمل أتصال ليرد الطرف الأخر عليه سريعاً ليبدأ فى التحدث معه لينهى الأتصال قائلا تمام أكيد هكون فى الميعاد أغلق هاتفه ليجده يرن مره أخرى لينظر ليرى رقم كشماء فكر كثيراً فى عدم الرد عليها لكن لا يعلم مالذى جعله يقوم بالرد أشوق لسماع صوتها ألان لينفض هذا الشعور ويرد بجفاء قائلا بتتصلى عليا دلوقتي عايزه أيه لتتمالك كشماء نفسها حتى لا ترد عليه بغضب لتقول عايزه أخرج من الفيلا دى هو أنا محبوسه الحارس قالى أنه معندوش أمر منك بخروجى ليرد ركن لأ مش محبوسه هتصل عليه أقوله يسيبك تخرجى وعندك السواق خليه يوصلك بس عايزه تخرجى تروحى فين لترد كشماء عايزه أخرج وخلاص إلف فى الشوارع واشترى شوية حاجات محتاجهم وكمان عزمت كامليا وهنتغدى بره سوا ليقول بسخريه تلفى فى الشوارع الستات بتقول أنزل أتسوق وأشوف المحلات وبعدين أنت معاكى فلوس لترد بضيق أيوا معايا الحاجات الى هشتريها مش غاليه وكمان مش هنتغدى فى مطعم فاخر ليقول ركن ما أنا عارف ده أخرك هتشترى مكنة حلاقه تاخدى بها دقنك وأكيد هتتغدوا على أى عربية كفته فى الشارع المهم فى درج التسريحه هتلاقى فلوس خديها معاكى أحتياطى وقبل ما رجع عالساعه سبعه تكونى فى الفيلا قبلى لترد كشماء بغيظ أن شاء الله وتغلق الهاتف فى وجهه ليقف يتنهد من تلك المتشرده التى بدأت تغزو تفكيره بشده. .............ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، فى أحد المطاعم الفاخره وقف ذالك الكهل يمد يده يرحب علام النمراوى من زمان متقبلناش ليرد علام بذوق مشاغل يا رفقى بيه خير طلبتنى وقولت لى عازمك عالغدا وبصراحه أنت من الناس الى الواحد يتمنى أى صدفه يجتمع معاهم كنت متوقع أقابلك أمبارح فى حفلة غرفة الصناعه ليرد رفقى قائلا أنا كنت فى سفريه سريعه ولسه يادوب راجع النهارده الفجر ليشير بيده قائلا أتفضل ليجلس علام فى المقابل له ليأتى النادل ليقول رفقى له على طلبه وكذالك علام ليقول رفقى أنا عرفت أنك أتجوزت أنت وركن الدين الفهداوى أعتقد عدايل من كام يوم وبعتب عليك ليه مدعتنيش عالفرح ليرد علام أيوا أنا أتجوزت بنت عمى وركن أتجوز بنت عمى التانيه وكل شيء تم بسرعه وكمان الفرح كان فى المنيا وكان مختصر عالاهل فقط ليرد رفقى ألف مبروك جوازة العمر أنشاء الله ليقول علام متشكر بس أنت أكيد مطلبتش نتقابل عالغدا علشان حاجه كان ممكن تقولها عالتليفون ليبتسم رفقى قائلا تعرف أنك بتفكرنى بيه ليقول علام بأستفهام بفكرك بمين ليرد رفقى بمنصور النمراوى عمك الله يرحمه ليقول علام بأستغراب وأنت كنت تعرف عمى منصور ليرد رفقى أيوا أشتغلنا مع بعض فتره كبيره قبل ما يموت رغم أنك مش شبهه فى الشكل ولا فى الطبع بس نفس الذكاء فى العمل وأن كان أنت أذكى بحكم تقدم الوقت والتكنولوجيا بس مش هطول عليك أكيد أنت عارف عن المناقصة الكبيره الى داير عليها الحديث دلوقتى أنا بصراحه كنت ناوى أدخلها بس حصل عندى نقص مادى الفتره دى بس أقدر أدخلها لو معايا شريك وأنا بعرض عليك أننا ندخل المناقصة دى شركاء مع بعض ليتنحنح علام ويقول عرضك طبعا أنا يشرفنى أننا نكون شركاء بس للأسف أنا مقدرش أخد القرار أنت عارف أن القرارات الكبيره الخاصه بأسم النمراوى عمى عاطف الى بياخدها وهو واخد قرار أننا معانا السيوله والقوه الأنتاجيه كامله ليبتسم رفقى قائلا كنت،متوقع تقول كده يبقى مبروك عليك المناقصة والجايات أكتر ومتأكد أن فى يوم هيكون بينا شراكه ولو أحتاجت منى أى دعم فى أى وقت أنا جاهز وبكل أمتنان ليبتسم علام قائلا وأنا لو أحتاجت دعم أكيد أنت أول واحد هلجأ له بدون تردد. .........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بمطعم ذالك الأوتيل التى تنزل فيه وقف ركن مبتسماً لتقترب أليكسيا منه وتقبل وجنتيه قائله عندما أتصلت للاطمئنان على منذ قليل وطلبت لقائى فرحت كثيراً رغم أنى دعوتك لجناحى الخاص لكنك رفضت وطلبت لقائنا هنا ووافقت بالرغم من أنى مازالت أشعر ببعض الألم بمعدتى ولا أعرف السبب ليبتسم ركن بدبلوماسيه لتقول له حين طلبتني قولت أنك تريدنى فى مهمه عمل ليرد ركن متحدثاً بالأيطاليه فعلاً أنا طلبت أنى أقابلك لأنى محتاج أعرف مدى تعاونك للعمل معايا هنا لأنى محتاج لمواد خام مميزه ونفس الوقت بسعر مميز أيضاً والى شجعنى هو عرض والدك لما أشتريت منه حصته فى المصنع والى أعرفه أنك أنتى المسئوله عن التفاوض مع العملاء زى ما حصل قبل كده لما أشتريت المصنع وانا اليوم بطلب منك أنى أستورد بعض المواد الخام دى الى محتاج لها وعايز أعرف الأسعار الى ممكن توافقى عليها علشان أقارن بينها وبين أسعار تانيه موجوده بالسوق المصرى وأيضاً الأؤربى لتقول أليكسيا بدلال مثلما تريد وبأى سعر كل ما يهمنى أن نتعاون معاً ولكن لابد أن يتم أمضاء العقود مع والدى كما تعلم أن من أتفاوض لكن من يقوم بأمضاء العقود هو والدى ليبتسم ركن قائلاً أكيد هسافر لأيطاليا مع بداية الأسبوع المقبل لأبرام العقود معه لتنظر له أليكسيا بأشتهاء قائله بالتأكيد سنقوم بترحيب خاص بك فى أيطاليا يكفى ما حدث أمس وبقائك معى الى أن أطمئننت على ليبتسم ركن أنت ضيفه فى بلدى ولكى حُسن الضيافه وما حدث بالأمس ليس أكثر من ذالك ليهمس قائلاً وحياتك لو مش متأكد أن المتشرده الى عندى هى السبب مكنتش عبرتك وكمان لو مش محتاجلك لأجل أعرف التجار الأستغلالين هنا مقامهم عمرى ما كنت هلجأ لوحده وقحه زيك أنا نفسى كشماء تجى تتعلم منك حاجه واحده بس. ......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،، نظر رفقى الى هاتفه ليرى من المتصل ليبتسم وهو كان ينتظر أتصاله ليرد باسماً كنت متوقع أتصالك بدرى شويه ليقوم الأخر بسؤاله علام وافق أنه يدخل معاك شريك فى المناقصة ليرد رفقى لأ زى ما توقعت ليقول الأخر تمام وأنت هتعمل أيه دلوقتي ليرد رفقى مش هدخل طبعاً لأن علام هو الوحيد القادر على المناقصه دى أيه يجبرنى أدفع تأمين كبير لدخول مناقصة أنا مش ضامنها لو كان علام وافق كنت دخلت معاه بقلب جامد لكن الوقوف قصاد علام فى مناقصة زى دى يعتبر أنتحار لأن متوقع لو فاز بها أفضل من خسارته ليها لأنه لو خسرها ممكن ينهى السوق فى مده قصيره وبعدين أنت هتجى القاهره أمتى ليرد الأخر ليه محتاجنى فى حاجه ليرد رفقى كنت محتاج توقيعك على كذا مستند بس مش مهمين قوى دى حسابات بنكيه وكمان ممكن أبعتهم لك مع محاسب من الى هنا تمضيهم ليبتسم الشخص الأخر تمام هأنتظر المحاسب يجيلى بهم فى أى وقت بس خليه يتصل بيا قبلها يلا سلام عليكم .........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،، مساءً جلستا كامليا وكشماء فى أحد المطاعم للطبقه المتوسطه معاً لتقوما بطلب العشاء ليأتى به النادل جلسن يأكلون لتقول كامليا الساعه بقت تسعه ونص والمقطقط قايلى أرجع عالساعه تمانيه ألا ما سأل عنى أنما أنتى راجل العصابات بقى متصل أكتر من تلات مرات وتكمل بخبث يظهر وحشتيه لتزغر كشماء قائله وحش ياكله ويخلصنى منه أنا زهقت من تحكمه بكل شىء خاص بيا متلبسيش من هدومى ممنوع تروحى أى مكان قبل ما أعرف دا غير تحرشه بيا وبيقول عليا أنى بارده لتضحك كامليا لتقول كشماء أضحكى أنتى كمان ما المقطقط منفض أيده منك لتقول كامليا ياريته زى ركن فى هدوئه أنما عامل زى النار ما تصدق تولعيها تشعلل تعرفى أنتى لو مكانى بعصبيتك دى معاه كان زمانكم ولعتوا فى بعض وياريت عندى نفس جسمك كنت جننت المقطقط بيه وخليت قلبه يشعلل من حبه ليا يلا ربنا بيقسم الارزاق كل واحد ورزقه لتبتسم كشماء وقبل أن تكملن حديثهن وجدن السائق المرافق لهن يدخل ويقوم بأعطاء هاتفه الى كامليا قائلا علام باشا عالتليفون وعايز يكلم حضرتك لتأخذ الهاتف منه وترد عليه بهدوء لتسمعه يقول بعصبيه الهانم فين مش قايل قبل تمانيه تكونى هنا غير أن ركن أتصل عليا بيقول أنه بيتصل على كشماء ومش بترد عليه الهانم خلصت جولة الصياعه ولا لسه لترد وهى تضحك قائله أه خلصت نص ساعه وأكون فى الفيلا بس روق أنت دمك بكوباية كركديه على ما وصل ليغلق الهاتف دون رد لتنظر كامليا الى الهاتف قائله قفل فى وشى يلا ربنا يسامحه لتنظر الى كشماء قائله بقولك أيه خلصى أكل بسرعه المقطقط شايط دا غير أن ركن أتصل عليه علشان يعرف أحنا فين يلا خلينا نرجع لتضحك كشماء قائله أيه وحشك قوى المقطقط لتقول كامليا بخبث عايزه تفهمينى أن مفيش عندك مشاعر لراجل العصابات ده بس بتقاوحى لتبتسم كشماء قائله أنت هتقولى لى زى كرمله أحب فيه أيه وهو كل الى فى دماغه التحكم والسيطره عليا لتضحك كامليا قائله بقولك أيه أنا شبعت يلا حاسبى وخلينا نرجع لنبص نلاقى راجل العصابات والمقطقط داخلين علينا هنا يقتلونا. لتضحك كشماء قائله جبانه لترد كامليا وهى تبتسم جبانه جبانه بس أعيش أنا لسه صغيره وعايزه أخلف قطاقيط صغيره يعقلوا المقطقط أو يجنوه عالأخر. ........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،، بعد قليل دخلت كامليا الى الغرفه لتجد علام يخرج من الحمام بشورت لتنظر له مبتسمه قائله حمام الهنا لينظر أليها بشر قائلا سوقيه بس مش دا المهم ليقترب منها وهو يمسك مقدمه ملابسها قائلا أنا مش قايل قبل تمانيه تكونى هنا الساعه بقت أكتر عشره ونص ولسه مشرفه لترد كامليا بهدوء وهى تزيد تقاربها منه الوقت سرقنا ليترك ملابسها ويقول بسخط الوقت أيه سرقكم ليتجه الى الفراش قائلا يا ريت تختفى من وشى أنا عايز أنام وأعملى حسابك أننا هنسافر المنيا بكره بعد الضهر لتقول له أنت هتنام من غير ما تتعشى ليرد علام لأ مش عايز أتعشى لتقول كامليا ليه ثوانى أحضر عشا خفيف ونتعشا سوا لينظر أليها متعجباً أنتى مش كنتى فى المطعم بتتعشى أنتى وكشماء من شويه لترد كامليا أه بس أنا حاسه أنى جعانه تانى يظهر جوعت من الطريق والسواق كان سايق بسرعه فجوعت هنزل أحضر عشا خفيف أوعى تنام ليقف متعجباً من تلك التى تستطيع فى دقيقه تعصيبه وتهدئته. ................ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، دخلت الى داخل الفيلا لتجد ركن يخرج من غرفة المكتب متجهاً أليها ينظر لها بغضب ثم ينظر الى تلك الساعه بيده قائلا الهانم أيه مشبعتش طول اليوم صرمحه خارج البيت قالت أوصل الليل بالنهار أنا مش قايل عالساعه سبعه تكونى هنا وكمان مبترديش على تليفونك ليه لترد كشماء الوقت سرقنا وتليفونى صامت مسمعتوش ليقوم بأخراج هاتفه وطلب رقمها ليرن ويسمعه ليقول فين الى صامت ما أهو بيرن أهو لترد كشماء كان صامت وانا راجعه غيرت وضعيته عادى لينظر ركن بغيظ قائلا ماخدتيش السواق معاكى ليه لترد كشماء كامليا كان معاها عربيه بسواق فقولت ملوش لزوم ليقول ركن ماشى أنا جعان وعايز اتعشى لترد كشماء الفيلا فيها شاغلين مطلبتش منهم تتعشى ليه ليرد ركن مستنى سيادتك علشان نتعشى سوا لترد كشماء انا اتعشيت بره أنا وكامليا ليقول ركن وماله أتعشى تانى معايا ميضرش لينادى ركن على الخادمه التى أتت، فوراً ليقول لها حضرى عشا لأتنين فوراً وهاتيه أوضة النوم ليشير،لكشماء بيده للصعود أمامه لتصعد أمامه دون رد ليدخلا الى الغرفه ويتجه الى دولاب الملابس وأخذ شورت له ويتجه الى الحمام لتتعجب من صمته بعد دقائق خرج من الحمام يرتدى الشورت فقط كعادته ليرى الطعام موضوع على طاوله صغيره موجوده بالغرفه ليجلس قائلا أيه واقفه كده ليه مش هتجى تتعشى لترد كشماء قولت لك انى أتعشيت مع كامليا بره ليقول طب خلاص تعالى أقعدى معايا أهو تفتحى نفسى ونتسلى سوا لتنظر له ليقول ركن بلاش تبصى لى كده لأشرق تعالى أقعدى وأحكلى روحتوا فين وأشتريتى أيه معاكى فى الكيس الصغير الى معاكى ده لتجلس أمامه وتقول له مصمم تعرف أنا أشتريت أيه ليرد برأسه بالأيجاب لتفتح الكيس وتخرج له ما أشترته لينظر إليه ويضحك بشده لتغتاظ قائله عجبك قوى الى أشتريته ليقول وهو يضحك أصلك أول مره تسمعى كلامى أشتريتى علبة مكن حلاقه كامله لترد كشماء أيوا أشتريتها علشانك أصلى حسيت أنك محتاجه أكتر منى تبقى تحلق بها دقنك علشان تبقى ناعمه لما أليكسيا تبوسك بدل ما دقنك تشوكها يا حرام لينظر له ضاحكاً يقول حنينه أنتى قوى وبدورى على راحة الغير طب الحنيه دى ليه متكنش معايا أنا بس لتقف قائله واضح أنك رايق أنا هقوم أخد شاور وانام لتتركه وتدخل الى الحمام بعد أن أخذت لها منامه ترتديها لتخرج بعد دقائق لتجده قد أنهى طعامه وأيضاً لم يعد الطعام موجود بالغرفه لينظر لها قائلا أحنا هنرجع المنيا بكره الصبح لترفع غطاء السرير قائله مش كنت بتقول هنقعد يومين أو تلاته ليرد ركن لأ ملوش لازمه أنا خلصت مشاغلى الى كانت هنا لتصعد على الفراش قائله تمام تصبح على خير ليقوم ركن بأطفاء أنوار الغرفه ويتجه هو الأخر الى الفراش ينام على ظهره وهو ينظر لها متنهداً لما تلك المتشرده تشغل عقله لم تستطع أمرأه تعامل معها أن تستحوذ على تفكيره ولم يستطع أحد مخالفة أمر له سابقا كما تفعل هى ما بها دون غيرها يشغل عقله يجعله أحيانا يتغاضى عن أفعالها التى لا تعجبه. ........ــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،، فى صباح اليوم التالى وقف علام ينهى أتصاله قائلا تمام الساعه واحده هستناك فى مكتبى هنا لتأتى كامليا قائله كنت بتكلم مين ليرد علام دا خبير كنت مكلفه بمهمه وأتاخر شويه وللأسف هنأجل رجوعنا المنيا النهارده لتبتسم كامليا وللأسف ليه كويس أهو تعزمنى عاعشا فى مطعم راقى زى ما بشوف فى الأفلام كده بس أنا الى هختار الأكل الى على مزاجى ليقترب منها مبتسماً طب ما تعزمينى أنتى مش بقيتى صاحبة أملاك وهتبقي سيدة أعمال راقيه لتبتسم قائله أنت داخل بقى على طمع وطمعان فيا لأ يا مقطقط أنسى الراجل هو الى بيدفع مش الست وبعدين أنت ناسي أن لسه مشوفتش من الميراث دا حاجه ليضحك قائلا تمام عالساعه تمانيه هاجى أخدك نتعشى فى أى مطعم تختاريه بس ميكونش مطعم فول وطعميه لتنظر له قائله لأ أطمن أنا شوفت أعلان لمطعم فخم عالنت هجيبه ونروح نتعشى فيه أه كده كده هتحسبها عليا عزومه يبقى أكلفك بقى ليميل يقبل وجنتها قائله هخصم حق العزومه من أرباحك فى الميراث. لتقول كامليا كنت عارفه أنك بخيل يا مقطقط ليضحك وهو يغادر لتبتسم قائله بس كفايه البوسه دى. ..... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، جلست كشماء جواره وهو يقود السياره لتقول له هو السواق مرجعش معانا ليه ليرد ركن بسخريه بتسألى عالسواق ليه كان من بقية أصدقائك السواقين الى كنتى بتشتغلى معاهم عالتوكتوك لتقول كشماء مالهم سواقين التوكتوك ناس بتأكل عيشها بالحلال مش بالبوس والأحضان وبعدين على أنا معايا رخصة قياده سيارات موثقه من المرور وممكن أسوق عربيتك دى ليضحك ركن مستمتعاً بمناكفته لها طول الطريق وتضايقها منه ولكن فجأة تعطلت السياره بهم وسط الطريق الصحراوى لينزل ركن من السياره ويقوم بفتح كبوت السياره ليجد بعض الأدخنه تخرج منه لتنزل كشماء وتذهب أليه قائله أيه الى وقف العربيه فجأه كده وتكمل بسخريه دا لو توكتوك مش هيقف مره واحده كده ليبتسم ركن قائلاً أكيد وقفت من عينك حسدتيها لتنظر له بزغر قائله هحسدها على أيه وبعدين أيه الى وقفها ليرد ركن تقريباً الكاربرتير لأنه بيدخن لتقول طب بدال عارف سبب العطل متصلحه ليرد ركن الكاربرتير انتى تعرفى أيه هو لترد كشماء أيوا أعرفه لأنى فى أختبار الرخصه المهندس سقطتنى بسببه لما سألنى عليه وقالى أيه هى الماده الى بتحط فى الكاربرتير ليقول ركن ليه معرفتيش تجاوبى لترد كشماء طبعاً جاوبت قولت له ميه ليضحك ركن قائلاً ميه معدنيه ولا ميه غازيه لتبتسم كشماء قائله وانا كنت أعرف منين أنا قريتها فى كتيب الارشادات أنها ميه ومكنتش أعرف أنها مية نار الا بعدها بس قولى دلوقتى هتعمل أيه ليرد قائلا وهو يمسك يدها اركبى أنتى العربيه ومتنزليش منها ليفتح باب السياره لتدخل أليها ويكمل الطريق صحراوى ومش أمان أنا هتصرف ليأخذ هاتفه لينظر به لم يجد شبكه بالهاتف ليسير قليلاً بالهاتف لكى يلتقط شبكه ليبتعد عنها قليلاً الى أن وجد شبكه ليقوم بالأتصال هلى أقرب محطة بنزين وطلب منها المساعده ليعود اليها يجدها تجلس بالسياره لتنزل حين أقترب منها لتقول ها لقيت حل ليرد ركن بأستغراق عليها لأ للأسف التليفون مش بيلقط شبكه واقرب بنزينه بينا وبينها أكتر من عشره كيلو لتقول له طب وهنعمل أيه دلوقتى ليرد ركن هنضطر نستنى أى عربيه تفوت من هنا لترد بفزع نعم هنستنى أيه أفرض مفيش أى عربيه عدت من هنا ليرد ركن وهو يخفى بسمته الله دا حظك بقى بصراحه أول مره تحصل معايا وعربيتى تعطل منى عالطريق لتقول له قصدك أيه أنى نحس طيب بقى هتشوف حالا عشر عربيات هيعدوا علينا ليقول ركن وانا أكره بس أنتى أدعى بقلبك لأن الطريق دا سريع وكمان مُخصص للنقل الكبير فقليل العربيات الى بتمشى من عليه لتقول كشماء ولما أنت عارف كده ومرجعناش من طريق تانى ليه ليرد ركن ببساطه الطريق دا مختصر وأنا متعود أسافر من عليه لتصمت قائله خلينا نستنى أهو نحمص ليقول ركن لها أدخلى وخليكى فى العربيه لتنظر له ولا ترد عليه ولكن لا تعلم أن عنادها هذا سيجعل من دمائها طعاماً لذالك الزاحف الذى قام بالتسلل الى ساقها ولدغها منها لتصرخ بألم ليتجه أليها ليرى ذالك الثعبان يلتف حول مقدمة ساقها ليقف قائلاً أهدى متتحركش علشان ميضركيش أكتر ليتجه الى السياره ويقوم بجلب عصا من السياره ويقوم وبوضعها جوار ساقها ليتسلل الثعبان عليها ويترك ساقها ليقوم ركن بنفض العصى بقوه بعد أن أصبح أكثر جسم الثعبان عليها ليبتعد الثعبان عنها ليقوم ركن بضرب الثعبان بالعصى أكثر من مره ليقوم بقتله ليتجه أليها مره أخرى يجدها تجلس أرضاً و ساقها تنزف ليقوم بخلع حزام بنطاله سريعاً وربط ساقها من أعلى ويقوم بشق رجل البنطلون ليرى من أين تنزف ليقول بتعصب قولتلك متنزليش من العربيه لتقول بتألم وانا كنت أعرف منين أن الطريق عليه تعابين لينظر أليها قائلا والله الطريق صحراوى وأحنا فى الصيف يعنى توقعى دلوقتى لازم نتصرف ليقوم بحملها ووضعها فى المقعد الخلفى السياره ويقوم بالأنحناء على ساقها ومص ذالك السُم من ساقها لتضحك بألم لينظر اليها بتعجب قائلاً بتضحكى على أيه لتقول له أصلى قولتلك مره واحنا بنتخانق لو هتبوس رجلى وأنت دلوقتى بتبوس رجلى لينظر لها بعبوس قائلاً أنا غلطان أنا كان لازم أسيب السُم يسري فى جسمك ويخلصنى منك أو كنت سيبت التعبان يكمل لدع فيكى لتقول له بضحك تعبان أيه بقى دا بقى شهيد كشماء ليضحك قائلاً فايقه قوى ليبتسم بخبث قائلاً لازم نشق جرح فى رجلك علشان بقية السم ينزل لتقول له يعنى أيه ليتجه الى الباب الامامى للسياره وفتح تابلوه والمجىء منها بذالك النصل الحاد ليقف ويقوم بأشعال ولاعة سجائره وتمرير لهيبها على النصل لينظر أليها قائلاً كشماء أنت قولتى لى أنك بتعرفى تسوقى عربيات ومعاكي رخصه صح لترد كشماء أيوا معايا رخصة خاصه ليقوم ركن بأشعالها معه فى الحديث ليقوم فجأه بشق جرح صغير جوار لدغة الثعبان لتشعر بألم كبير لتنظر أليه وترى ذالك النصل لتقول له بألم كبير يا حيوان ياحقير بتغزنى فى بطن رجلى بالمطوة بتاعتى الى أخدتها منى ليلة،ما كنت ههرب بتعلم عليا بالمطوه بتاعتى انا عايزه المطوه بتاعتى ليضحك ركن ولا يرد عليها ويأتى ببعض المطهرهات من الشنطه الطبيه الموجوده بالسياره ليرى ذالك الدماء السوداء تنزل من ساقها ليقوم بمسحها بالقطن والمطهر وهى تتألم ليسمع صوت سياره قريب منهم ليرفع رأسه من السياره ليرى سياره أتيه عليهم لتقف أمام سيارته وينزل منها سائقا ومعه مختص سيارات ً يقول حضرتك الى أتصلت علينا من شويه ليرد ركن أيوا أنا ليقول المختص ممكن أشوف عربيتك فيها أيه ليقول له ركن تمام بس لوسمحت بسرعه لأن المدام فى تعبان قرصها ولازم أخدها للمستشفى بسرعه ليقول المختص حضرتك مش هغيب لينظر المختص الى كبوت السياره ويقوم بأصلاح العُطل ليتنهى بعد وقت ليس قليل ليذهب الى مكان وقوف ركن أمام الباب الخلفى أمام كشماء التى بدأت تشعر بتخدر فى ساقها ليقول المختص أنا تقريباً خلصت تصليح العطل ممكن تجرب العربيه ليغلق ركن باب السياره الخلفى ويذهب الى المقود ليقوم بأشغال السياره لتعمل لينظر الى المختص قائلا متشكر حسابك قد أيه ليرد المختص ويقول له على حسابه ليقوم ركن بأعطائه حسابه ويسير بالسياره الى أن توقف ليقول لكشماء يلا فى صيدليه هنا تعالى ننزل نطمن على رجلك لتقول وهى تشعر بتخدر جسدها لأ أنا هتصل على كامليا وأسألها عن المصل المضاد للسُم ده لتقوم بفتح الهاتف والأتصال على كامليا لترد كامليا بمزح أيه يا أنثى الفهد وصلتوا المنيا ولا لسه لترد كشماء لأ لسه بس كنت عايزاكى تقولى لى على مصل مضاد لسم التعبان لتقول كامليا بخضه ليه لترد كشماء وتسرد بوهن لها ما حدث معهم منذ قليل ولدغ الثعبان لها لتضحك كامليا قائله بمزح والتعبان لسه عايش ولا مات مسموم من دمك لتقول كشماء بضيق وألم مش وقت برودك أنا حاسه أن جسمى بدأ يتخدر أدينى أسم مصل للتعبان ده لتقول كامليا أدينى ركن لتعطى كشماء الهاتف لركن ليأخذه منها لتقول كامليا أوصفلى شكل التعبان وأبعتلى صوره لرجل كشماء ليقوم بتصوير ساق كشماء وارسال الصوره لها ووصف شكل التعبان لتقول كامليا هبعتلك أسم المصل فى رساله حالا وكمان تشترى لاصقات لخفض الحراره هتلاقيها فى الصيدليه وكمان الأدويه الى هبعتها مع المصل وأبقى طمنى عليها من غير ما تعرف لتفكر أنى بحبها وخايفه عليها ليضحك ركن قائلاً شكرا لترسل كامليا أسم المصل وبعض الادويه سريعاً ليدخل ركن الى الصيدليه وهو يحمل كشماء ويعطى للصيدلى الهاتف لياتى بهذا المصل المكتوب ويقول له أن يطهر ذالك الجرح بساق كشماء ليقوم الصيدلي بتضميد ساق كشماء وأعطائها المصل ليأخذ ركن من الصيدليه تلك الاصقات الخافضه للحراره وأيضاً بعض الأدويه التى كتبتها كامليا فى الرساله ويخرج حاملا لكشماء التى بدات تشعر بتخدر بجسدها ويضعها باالمقعد الخلفى للسياره ويتجه الى المقود ليغير طريقه بدلاً من أن يعود الى المنيا أخذها وذهب الى مكان أخر لينزل ركن من السياره ويتجه الى الباب الخلفى للسياره ليقوم بجذبها من المقعد الخلفى للسياره و يحملها ليقول ركن مازحاً أيه التقل دا كله بتاكلى زلط دى تالت مره أشيلك النهارده ضهرى هيتكسر لترد كشماء عليه بضيق شيل وأنت ساكت ليضحك ركن ويشاغبها قائلا طالما واعيه أنزلى أمشى على رجلك لتلف كشماء يدها حول عنقه وتسند رأسها على صدره قائله لأ مش قادره أنا حاسه أن رجلى مخدره ليشعر ركن برجفه بقلبه وهى تضم نفسها أليه بعفويه ليقول مازحاً وخضرتى أيه لوبيا ولا فاصوليا لترد كشماء عليه بتذمر أنا عارفه ومتأكدة أنك فرحان فيا بسبب لدعه التعبان ليضحك ركن قائلا أكيد كنت أتمنى يلدعك من لسانك كمان لتفتح كشماء عيناها للحظه تجد نفسها أمام بيت خلفه الجبل مباشرةً لتغمض عيناها مره أخرى أنت جايبنى البيت الى فى الجبل ده علشان تقتلنى وتاوينى هنا صح ليضحك ركن قائلا طبعاً صح دى فرصتى علشان أخلص من المتشرده الى قلبت حياتى . .......🌷🌷 البارت ده كان أعتذار منى على التاخير تفتكروا كامليا وعلام هيقابلوا مين فى المطعم الراقى الى هيروح يتعشوا فيه. بس تخيلوا كده علام وهو بيغنى لكامليا سنه حلوه يا سنقوره تفتكروا مين الى كان بيكلم رفقى. يتبع...............