❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟
*🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤*
أستيقظ علام ليمسك يد كامليا قبل أن تضرب بها على صدره كالعادهليصحو قائلا صحيت من غير ما طولى أيدك ليقبل وجنتها قائلا وبترحكش بيكى أهو
لتبتسم كامليا وتقوم بتقبيل خده قائله وأنا مبحبش حد يترحكش بيا الى بيترحكش بيا بتحركش بيه
ليضحك علام ويجعلها تنام على الفراش وينظر لها ليرى تلك البسمه التى لا تفارق شفتاها
لينجذب عليها وينحنى يلتقط تلك الشفاه فى قبولات متتاليه و متلهفه
ليترك شفتاها مرغماً ليتنفسا من أنفاس بعضهم السريعه
ليبتسم علام قائلا أيه مش هتردي التحركش ده ولا أيه
لترفع نفسها من على الفراش قليلا وتقوم بتقبيل أسفل ذقنه مبتسمه لتنهض بعدها وتنزل من على الفراش قائله قوم وبطل تحركش عالصبح علشان انا الفضول هيموتني واعرف تيتا رقيه عايزانى أنا والبت كشماء ليه
لتنظر الى علام قائله مش عارفه ليه قلبي حاسس انك عارف هيا عايزانا ليه
ليبتسم بخبث قائلا الحاجه رقيه محدش بيعرف هى بتفكر فى أيه غيرها
لتقول كامليا بس انا شوفتك وانت طالع أمبارح بالليل من أوضتها قبل ما تدخل هنا
ليضحك علام قائلا كنت بمسى عليها مش أكتر صدقيني
لتقول كامليا بوداعه بقى أنت متعرفش هى عايزانا
ليرد علام باسماً تؤتؤ
لتقول كامليا تؤتؤ ماشى عالعموم هيبان
بس أنا متأكده أنك عارف السبب
شكلك خبيث يا مقطقط
..............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،
أستيقظت كشماء لتجد نفسها بين يدي ركن يضمها
لتنظر الى وجهه وذالك الشعر المتناثر على جبهته قائله والله ما كدبت أوأتبليت عليك فعلآ أنت شبه راجل العصابات وأخرك هتطلع تاجر سلاح
ليرد ركن لأ هطلع أكمل الى مكملش أول أمبارح لو مخرجتش من الحمام لقيت لبسى جاهز بعد تلات دقايق
لينهض من على الفراش ويفك حصار يده ويتركها متوجهاً للحمام
لتقول كشماء على فكره مبتهدديش
ليضحك ركن قائلاً أنا مش بهدد أنا بحذر مره واحده بس والتانيه بنفذ وفوراً
بلاش عناد معايا ليدخل ويغلق خلفه باب الحمام
لتنهض كشماء من على الفراش قائله ماشي يا راجل العصابات عارف لو مش عندى فضول أعرف تيتا رقيه عايزانى ليه مكنش همنى مش مشكله
لتذهب الى دولاب الملابس الكبير الخاص به وتفتحه وتقف أمامه تنظر أليه بأعجاب قائله واضح جداً أنك أنيق من ألوان هدومك ومع ذالك بخيل بتستخسر فيا ألبس حاجه منهم لتدخل الى داخل الدولاب وتقف بداخله حائره أى شىء تختاره
ولم تنتبه
لتسمعه من خلفها يقول أنا قولت تلات دقايق فين الهدوم
لتنخض وتقع فى الدولاب لتقع فوق رأسها بعض الملابس
ليضحك ركن قائلاً حلو قوى كويس كده شغلانه عالصبح أما تطلعى من الدولاب ترتبيه زى ما كان تانى
لتخرج من الدولاب قائله نعم أرتب أيه أنا عندى ميعاد مهم مع تيتا بعد شويه
ليقول ركن والميعاد المهم دا مش الساعه عشره
لينظر الى ساعه موضوعه على الحائط قائلا والساعه
دلوقتى تمانيه وعشره والسكه من هنا لبيت عمتى رقيه خمس دقايق بالعربيه وتلت ساعه مشى يعنى معاكى وقت أستغليه أفضلك من المجادله و العناد معايا
لتنظر أليه بغضب تجده يبتسم ببرود
لتقول له وهى تزفر أنفاسها بغضب أنا مش هرتب حاجه خلى حد من الشغالين يدخلوا يرتبوا الدولاب
ليقترب ركن منها ليلصقها على أحد درف الدولاب قائلا أنتى الى وقعتيها يبقى ترتبيها وحالا وألأ أنا مش مسئول عن الى هيحصل
لتقول بأرتباك أيه الى هيحصل هتضربنى مثلاً
ليرد ركن مش أنا الى أمد أيدى على ست دا أن كانت ست أصلاً
بس ممكن يحصل كده
ليرفع يديها لأعلى بيد ويحكم سيطرته عليها ويقوم بتقبيلها و باليد الأخرى يعبث بأزار منامتها ليفتح الجزء العلوى ويعبث بجسدها
ليترك يديها ويحرر شفتيها لتتنفس ليراها تسعُل بشده ولم تعُد ساقيها تقدر على حمل جسدها لولا أحاطته لجسدها لوقعت على الأرض أمامه
وقف ينظر أليها بندم الى أن تمالكت نفسها
لترفع كشماء وجهها تنظر لركن بقوه قائلة
وقفت ليه كمل أنا قدامك خد الى عايزه مش كل عقابك هو جسمي أتفضل خده ومش هتلاقى منى أى مقاومه
نظر ركن بأسف قائلا تفتكرى أن كان صعب عليا أخد جسمك فى أى مره قربت فيها منك أنتى غلطانه
ليتركها بعد أن تمالكت نفسها قليلا لتسند بجسدها للخلف على الدولاب ويتجه يأخذ ملابس له ويبدأ بأرتدائها الى أن أنتهى ليغادر الغرفه بصمت
بمجرد أن غادر ركن الغرفه تركت لساقيها الأنهيار لتجلس أرضاً لا تشعر سوى بالأنهاك فقط.
خرج ركن من الغرفه ليذهب سريعاً الى سيارته ليركبها مغادراً دون أن يتحدث مع أحد
ليقف بمنتصف الطريق يزفر دخان سيجارته يشعر بالأنهاك هو أيضا لما يتعامل معها بتلك الطريقه كل مره لما يريدها أن تكون له ومعه كأنثى حقيقيه
هل حباً ليس بهذه السرعه ولا مع تلك العنيده.
...........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،
وقفت أيه خلف سعد تساعده فى ارتداء ملابسه
قائله متعرفش ليه الحاجه رقيه طلبت من عمى عاطف وكمان عمى نمر وانت وعلام وأشمعنا محدش من الحريم يحضر الأ مرات عمك كريمه وبناتها
ليرد سعد قائلا معرفش
لتقول أيه بضيق أزاى متعرفش أنا شايفه علام داخل وانت معاه وهو دخل عند جدتك وأنت دخلت هنا
ليرد سعد وهى ينهى الحديث معرفش
ليخرج من الغرفه ويتركها
لتقول أيه طالما فيها كريمه وبناتها يبقى أكيد حاجه مهمه هى سبب الاجتماع العائلى ده وراه سر بس أيه هو أيه تخطيطك يا كريمه من زرع بناتك هنا.
.......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،
بغرفة عاطف
وقفت تيسر تقول ألا أيه سبب ان الحاجه رقيه طلبتك بالليل عندها أوضتها وروحت وأما رجعت قولتلى الى مالكيش فيه متسأليش فيه
ليقول عاطف طيب أنا قولتك ردى بتسألى تانى ليه خليكى مع بناتك واحفادك ومالكيش دعوه بحاجه متخصكيش
ليتركها ويخرج وهى تشتعل غيظاً منه قائله انا مش عارفه رقيه دى زى ما يكون ساحره للكل هنا كلكم كلمه منها الى عايزاه هو الى يحصل.
........ـــــــــــــــــــــــــــــ،،
بغرفة نمر اقترب من نعمه يناغشها قائلا بقولك ايه يا بتاعة النعناع يا منعنعه ما تجيبى قُبله
لتبتسم بحياء أكبر بقى يا نمر انت بقيت جد
ليرد نمر قائلا بس لسه فيا الرمق على فكره وأقدر أخاوى ولادك الشحُطه الأتنين
ليخلع جاكيته البدله قائلا تحبى اثبتلك
لتضحك قائله وهى تعيد عليه الجاكت قائله بمرح لا مصدقاك بس انا خلاص مينفعش لقد مر قطار العمر
لتكمل بادعاء ولا نويتلى على ضره
ليقترب نمر منها يضمها قائلا ولا واحده تملى نظرى بعدك يا منعنعه انت كنتى معايا عالمره قبل الحلوه وكمان أم الشحطين الى كبرونى فجأه وهتفضلى فى نظرى النعمه الى ربنا انعم عليا بها عمرك ما طمعتى واتصادمتى مع أمى أو حتى كريمه ولا حتى عملتى زى تيسير زمان لما كانت عايزه تسيطر عالبيت بعد الى حصل زمان وتبقى هى الكبيره وتلغى وجود أمى
لترد نعمه الكبيره كبيره بعقلها مش بالمريسه او مين الكبيره وانا ربنا أنعم عليا براجل حنين ومفرفش يبقى ليه المريسه والكبر يملوا راسى وكمان أنعم عليا بولدين هما الى شايلين اسم عيلة النمراوى يعنى كان فضل ربنا عليا كبير قوى
ليقبل نمر راسها قائلا أنا الى ربنا أدانى كتير من فضله لما أنعم عليا بيكى يا نعمة حياتى.
..........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،
بمنزل الفهداوى
جلس أيبو جوار جده بالحديقه
ليقول أيبو بص بقى يا جدى انا مش هلف وادور انا هدخل فى الموضوع مباشرةً
ليقول الجد الدوغرى مفيش أحسن منه المراوغه والملاوعه بزهقوا
ليقول أيبو بصراحه يا جدى أنا كنت عايز أخطب من زمان بس الى كان مانعنى عدم جواز ركن من جهه وكمان انى لسه مخلصتش دراسه ولا أشتغلت بس الحمد لله كل الأسباب دى خلاص خلصت
ليضحك الجد قائلا وماله أنا اختارت لك عروسه حتى كلمت أبوها وهو رحب وهى بنت ناس طيبين وكنت هفاتحك فى الموضوع ده بقى علشان نروح نطلب البنت رسمى
ليقول أيبو بأرتباك قصدك أيه يا جدى بكلمت أبوها
ليرد الجد انا أختارت لك عروسه على ذوقى أنما ايه أصل وجمال وكمان أخلاق
ليقول أيبو أنت خطبتلى من غير ما اعرف أفرض فى واحده تانيه غير الى أنت طلبتها دى
ليقول الجد هو انت فى واحده معينه عايزهه عالعموم مش أشكال أنا الى يهمنى سعادتك هطلبه أعتذر له وقوله ميعملش حساب زيارتنا له بكره وهطلبه قدامك أهو
ليبتسم أيبو براحه
ليفتح الجد هاتفه ويطلب رقم ليرد عليه
ليقول الجد وهو ينظر الى أيبو بخبث أيوا
يا جبر بقولك أيه
ليصمت وينظر الى ايبو
لينظر له أيبو قائلا قصدك البنت الى عايز تحطبها ليا هى جميله أنا موافق جداً حدد معاه الميعاد الليله ولا أقولك دلوقتى خير البر عاجله ياجدى
ليضحك الجد عاليا ويضربه بيده بخفه على وجهه قائلا خليك تقيل يا واد متبقاش خفيف كده
ليكمل على الهاتف قائلا انا كنت بتصل أأكد عليك ميعادنا بكره
ليقول الجد تمام فى رعاية الله
ليقف ايبو يقبل رأس جده قائلا أنا بحبك قوى يا جدى
ليقف قائلا بدهشه الأ عرفت منين يا جدى انى عايز أخطب جميله
ليرد الجد يا واد الشعر الأبيض ده شاب من كتر ما قابل بشر وفهمهم انا فاهم كل واحد فيكم وشايف أيه جواه وعارف عيوبكم قبل مزاياكم
ليبتسم أيبو
ليرى الجد كشماء تسير بالحديقه وبيدها كيس هدايا ورقى متوسط الحجم وتأتى بأتجاه جلوسهم
لينظر لها بتمعن ويري تهجم وجهها
لتقترب من جلوسهم
لتقول صباح الخير
ليرد أيبو صباح النور على أنثى الفهد بس أيه اللبس الشيك ده
لتبتسم بسخريه
ليشعر الجد بوجود ما يضايقها
ليقول لها صباح النور على نوارة عيلة الفهداوى أنت لابسه كده ليه أنتى خارجه
لترد كشماء أيوا تيتا رقيه طلبتنى أمبارح وقالت أروح لها عالساعه عشره وهروح دلوقتى
ليقف أيبو قائلا أنا عندى شغل فى المصنع عندنا هروح لركن أخلصه منه وأروح لمكتب المحامى تانى أيه رأيك أوصلك فى طريقى
لتقول كشماء بموافقه مفيش مانع
ليقول الجد تدخل معاها لجوه وتسلملى على عمتك رقيه
ليبتسم أيبو قائلا حاضر يا جدى وهبوسلك أيدها كمان
ليضحك الجد
لتغادر كشماء مع أيبو
ليقول الجد واضح أنك أنتى وركن مختلفين بس يمكن أختلافكم ده هو الى يجمعكم أنا متأكد
ركن مكنش هيقبل يتجوزك لو أنت مش شاغله تفكيره من أول مره وقفتى قصاده وأتحديته وكمان طردتيه هو وعلام وكمان لما رفضتيه قدامنا ولما حاولتى الهرب يوم الحنه أول مره تقف قصاده واحده وتشغل مش بس عقله لأ وقلبه كمان بس بقاوح وأنتى كمان زيه بتقاوحى أما أشوف هتفضلوا كده كتير ولا هتستسلموا وتعلنوا العشق.
.............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بعد قليل دخل أيبو مع كشماء الى منزل النمراوى
ليدخل هو وكشماء الى غرفة الضيوف
لتأتى أليهم رقيه مرحبه تقول
أنتم دخلتم أوضة الضيوف ليه أوضة الضيوف دى للأغراب
أنما أنتم أصحاب بيت وتتجه الى كشماء تضمها پحنان وتقبل وجنتيها قائله بنت الغالى حبيبة قلبى
لتبتسم كشماء قائله أزيك يا تيتا والله وحشتينى أكتر من كرمله على الأقل انتى بتسألى عنى مش زيها مش بتعبرنى
لتدخل كريمه ومن خلفها كامليا
التى ضحكت قائله بتعجب مين البت النضيفه الى حاضنه تيتا دى كرمله أنتى تعرفيها
لترد كريمه والله أنا بشبه عليها بس مش متأكده
لتضحك رقيه قائله لكشماء كريمه دى أسم على مسمى امال ركن مجاش معاكم ليه
لتصمت كشماء ويرد أيبو ركن عنده شغل وانا عرضت أوصلها أنا
لتقترب كامليا وتلف حول كشماء بتمعن قائله انت أتجوزت يا أيبو وجايب عروستك نشوفها
ليضحك أيبو قائلا أنا فعلاً قررت أتجوز بس مش أنثى الفهد
لتقول كريمه بتفكير أنثى الفهد يبقى شكى صحيح لتهمس بتعجب هو ركن بدلها فى الجونه ولا أيه
لتقول كامليا أشمعنا أنا رجعت من سهل حشيش سوده ومحروقه أنا لازم أخلى المقطقط يودينى الجونه بتاع النااس النضيفه لتقترب كريمه وتضمها باسمه وكذالك كامليا ولكن كريمه شعرت بوجود ما يضايق كشماء خاصة بعد عدم ردها على رقيه حين سألت عليه ولكن لن تسألها الأن أمام أحد
ليميل أيبو يقبل يد رقيه قائلا جدى أبراهيم بيسلم عليكى
لتضع رقيه يدها على رأس أيبو بأمتنان قائله سلملى عليه يا حبيبي وربنا يسعدكو ويحفظك لأدبك
ليقول ايبو لكامليا أزيك يا بتت عروستى
لتبتسم قائله أنت لسه مصمم تتجوزها أنا حذرتك أنت حر عالعموم انا زى ما أنت شايف رجعت من سهل حشيش سوده شبه الأفارقه
ليضحك أيبو ويتجه الى كريمه يحتضنها قائلا أما أسلم على عروستى بقى غمضوا عينكم يا بنات
ليضحكن على مزحه
لتضمه كريمه قائله هما دول وش كسوف دول منحرفات
ليضحك أيبو قائلا طب أسيبك مع المنحرفات وأروح أنا عندى ميعاد مع ركن فى المصنع ولازم أروحه له دلوقتى
لتنظر كريمه الى كشماء ترى ملامح وجهها تغيرت عند ذكر أسمه
لينظر أيبو الى كامليا وكشماء قائلا أيه رأيك انا معنديش غير ميعاد ركن النهارده وفاضى بعد الضهر أيه رأيكم أعزمكم على الغدا أهو نقعد نتكلم مع بعض شويه ويهمس لهن قائلا حتى أعزم الموزه كمان تيجى تتعرف عليكم
لتضحكان له بموافقة
ليقول لهن تمام عالساعه أتنين هاجى هنا أخدكم سلام انا بقى
لتقول رقيه مع السلامه ياغالي
ليغادر ويتركهن
لتقول رقيه أنا طلبت كشماء أنها تجى النهارده وكمان قولت كامليا انى عايزاها علشان أمر خاص بكم
تعالوا معايا هنروح أوضة المكتب
ليذهبن خلفها
ليجدن كريمه تسير فى منتصفهت
لتقول كامليا بهمس هو أنت لازم تجى معانا هى قالت انا وكشماء بس أنتى ليه حشريه كده يا كرمله
لتضحك كريمه قائله قدامى وأنتى ساكته
لتقول كشماء بهمس أيضاً لها براحتك يا كرمله انا بقولك بلاش تجى معانا وأنا هبقى أقولك بعدين هى كانت عايزانا ليه بدل ما تحرجى نفسك قدامها وتعرف أنك حشريه
لتقول كريمه مالكيش دعوه أنتى وبعدين أحنا لنا قاعده مع بعض أعرف أيه سبب الهباب الروج الى حطاه على شفايفك ده وأزاى ركن سابك تخرجى بيه كده
لتصمت كشماء
ليدخلن خلف رقيه الى الغرفه
يجدن بها
علام ومعه كل من
عاطف ونمر وأيضاً سعد
ليتعجبن
ليقفوا لهن ويبتسموا
لتقول رقيه أقفلى الباب يا كريمه وراكى
لتغلق كريمه الباب
لتقول رقيه أقعدوا يا بنات يلا
لتجلس كريمه ويجلس جوارها كشماء وكامليا تجلس على مقعد قريب من علام تبتسم له بخبث
ليبتسم لها
بعد ان جلس الجميع
قالت رقيه أنا طلبت من كامليا وكشماء وكمان كريمه
وطلبت من عاطف ونمر وعلام وسعد اننا نجتمع علشان
ميراثكم فى حق المرحوم منصور
لينظرن كامليا وكشماء لبعضهن بتعجب ثم ينظرن الى كريمه يجدنها تبتسم كأنها كانت تعلم مسبقاً
لتكمل رقيه قائله
أنا من زمان كنت طلبت من علام يحدد قيمة حصتكم فى ورثكم من جدكم علام الله يا يرحمه ودا كان بناءً على وصيته ليا هو كاننفسه يرجعكم لحضنه بس الكبر هو الى كان مانعه وكان مستنى ان كريمه ترجع من نفسها بيكم هنا بس كريمه عفت نفسها ومرجعتش الأ اما بعت لها علام واترجتها ترجع بيكم لهنا وسط أهلكم فى مكانكم الطبيعى وطبعاً بما أن منصور مش مخلف ولد فأعمامك لهم حق الميراث معاكم لتكمل بألم وكمان منصور ميت وانا وعلام كنا عايشين بس علام الله يرحمه مش فاضل غيرى أنا ليا معاكم حق فى الميراث
بس أنا أخدت قرار وأعمامك وافقونى عليه
هو أننا هنتنازل عن ميراثنا فى المرحوم منصور كله لكم أنتم الأتنين بس ومحدش هيورث فى حقه غيركم أنتم وكريمه وكريمه قالت لى أنها متنازله عن حقها لكم أنتم الأتنين
وأنا طلبت من سعد وعلام يكتبوا أوراق وعقود بأسمكم بممتلكاتكم وهما خلصوها
وفاضل أمضتكم وكمان أمضتى أنا وأعمامكم وكريمه عالتنازل والكل هيمضى قدامكم دلوقتى وعلام وسعد هما الشهود
هات العقود والاوراق يا سعد وأديهالهم يقروها
ليقف سعد ويعطى ملفاً ورقياً لكشماء لتقف كريمه وتقول تعالى أقعدى مكانى يا كامليا
لتذهب كامليا تجلس جوار كشماء وتجلس كريمه على مقعد كامليا
لتفتح كشماء الملف لتقرئه هى وكامليا ويجدن به مجموعه من العقود لأراضى زراعيه وأسهم بمصانع النمراوى وكذالك بعض البيوت المملوكه لهم
لتنظران لبعضهن بعدم فهم
لتقول كشماء أنا مش فاهمه أى حاجه من الملف ده
لتضحك رقيه قائله دا ميراثكم فى ورثكم من جدكم علام
لتقول كامليا طيب وأحنا مش هنعرف ندير الورث ده
لتضحك رقيه قائله الى هيدير كل شيء هو سعد وعلام زى ما هما وهيعطوا لكم نسبه الأرباح عن ميراثكم كل سنه بس الأوراق دى لحفظ حقكم
ليبتسمان لبعضهن
لتقول رقيه ودلوقتي الكل هيمضى على الى قولت عليه
أنا وكريمه وعاطف ونمر هنمضى عالتنازل
وكامليا وكشماء هيمضوا على أستلام ميراثهم
وفى أوراق تانيه هتمضوا عليها لسعد وعلام علشان أدارة أموالكم دى بعدين
أنما دلوقتى أنتم هتمضوا على أستيلام ميراثكم وأحنا هنمضى عالتنازل لكم
ليخرج سعد ملفاً أخر ويعطيه لجدته
لتقوم بالأمضاء عليه وتمريره الى عاطف ونمر وكذالك كريمه للأمضاء عليه
ويمضى علام وسعد كشاهدين
لتقوم كامليا وكشماء بالأمضاء على الأوراق التى بالملف الذى معهن
لتقف رقيه قائله كده أنا رجعت الحق لأصحابه بدون ظلم لحد
ليقف نمر وعاطف مبتسمان ويقتربان من بنات أخيهم ليقول عاطف برحابة بصدر مبروك عليكم وربنا يزيد الخير على وشكم ويضمهم له
لتقول كامليا يزيد أيه يا عمى أكثر من كده يبقي أفترى الحمدلله
لتضحك رقيه قائله ما يحسد المال الا أصحابه قولى ماشاء الله والحمد لله
لتضحك كامليا قائله ماشاء الله والحمد لله
ليتركهن عاطف
ليقترب نمر منهن بمزح قائلا عمكم الغلبان نمر مزنوق فى قرشين وعندى شحطين مش نافعينى ما تسلفونى ينوبكم ثواب وأهو حسنه قليله تمنع عنكم عين الشحطين ولادى
لتقوم كامليا بتقيبل وجنته قائله أهو خد حسنه منى ياعمى
ليرد نمر بخبث لأ انا مش عاوز منك أنتى الحسنه دى دى تديها للواد علام
أنا عايز حسنه زيها من البت الحلوه أم شفايف حمرا دى
ليقرب خده من كشماء لتقوم بيقبيله عليه
ليقول لها الروج الاحمر طبع كويس
لتضحك قائله طبع كويس
ليقول لها طب أما أروح أفرجه لنعمه وقولها أنى أتجوزت عليها وهخاوى الشحطين دول ببنت زى القمر زيك كده أنا كان نفسى فى بنات بس للأسف ربنا بلانى بالشحطين دول
لتبتسمان له
ليضحك سعد قائلا أنا هسجل التنازل ده وكمان أستيلامكم الميراث فى المحكمه وهعوزكم يوم معايا
لترد كشماء تمام حدد اليوم ونروح معاك
ليقول تمام كده أنا بقى لازم أشوف أشغالى
ليبدأ الجميع فى مغادرة الغرفه
لتقول كريمه لكشماء تعالى معايا عايزاكى فى حاجه
لتذهب معها
لتقول رقيه لعاطف ونمر وأنتم كمان يلا شوفوا وراكم أيه وأنا هطلع وتنظر لكامليا بمكر قائله هستناكى فى أوضتى علشان أعلمك غرزة التريكو الى قولتى عليها
ليخرج جميع من بالغرفه عدا علام
الذى أقترب من كامليا لتنظر له قائله كان أحساسى صح لما قولتلك أنك عارف تيتا رقيه عايزانا فى أيه لأ وكمان مشارك معاها فى الموضوع من أوله
ليبتسم قائلا أنا كنت وسيط ومأتمن وهى الى قالت لى مقولش لحد اللا فى الوقت الى هى تحدده
وبعدين تعالى هنا أيه الجرأه دى أزاى تبوسى بابا كده قدام العيله
لتضحك قائله تصدق أنا لو هو مش عمى وما يجوزش ليا كنت طلقتك واتجوزته راجل فرفوش وعسل زى كده ومش عصبى زى ناس أعرفهم
ليضحك قائلا أنتى الى تطلقينى ليه هى العصمه فى أيدك من واريا ولا أيه
لتفكر قليلا وتقول تصدق دى فاتت عليا خلاص أخلعك بقى
ليضحك قائلا أيه الأملاك غيرتك
لترد بغرور أكيد دلوقتى أنا مبقتش الدكتوره كامليا منصور بقيت المليونيره كامليا منصور النمراوى من عيلة النمراوى الشهيره فى السوق
ليقول علام وقبل كده مكنتيش من عيلة النمراوى الشهيره دى
لترد كامليا لأ طبعاً كنا أنا وكشماء بنختصر الأسم أو لو كملنا الأسم كامل بنقول تشابه أسماء مش أكتر لأن مكنش لنا أى صله بالعيله هنا
ليقول علام وهو يضع يده على كتفها قائلا بس خلاص بقتى نمراوى بالكامل أباً وزوجاً
لتضحك كامليا قائله كنت أباً من زمان من يوم ما أتولدت أنما زوجاً دى لسه عليها شويه
ليميل علام قائلا والشويه دول هيخلصوا أمتى ليضمها أليه مقبلاً لتدفعه عنها قائله أحنا مش فى أوضتنا وكمان الباب مفتوح علينا
ليضحك علام بشده
لتنظر له كامليا ضاحكه تقول أنا هروح لجدتى أتعلم منها الغرزه الجديده أنا بقى معايا فلوس وهفتح المشروع بتاعى بس مش هيبقي مشغل صغير دا أنا هفتح مصنع كبير وهنافسك وهبقى سيدة أعمال راقيه
ليضحك علام عالياً يقول ممكن تكونى سيدة أعمال أنما راقيه دى متوقعاش ليميل يقبل وجنتها قائلا أنتى يليق عليكى التشرد أكتر
لتقول كامليا تراهن شايف البت كشماء أما أتنضفت وراجل العصابات لبسها طقم حلو بقت موزه أزاى أنا بقى هعمل زيها يلا سلام يا مقطقط.
........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بغرفة كريمه
دخلت كشماء لتغلق كريمه خلفها الباب
لتنظر لها بمقت قائله ركن شافك وأنتى خارجه بالروج الى على شفايفك ده
لتصمت كشماء
لتقول كريمه لها ردى وتمسك منديلا وتقوم بمسح الروج من على شفاها
لترى ذالك الجرح بشفاها
لتضحك كريمه قائله أيه سبب جرح شفتك كده أتعميتى زى الغبيه التانيه زمان و دخلتى فى حيطه
لترد كشماء لأ دخلت فى أبن أخوكى الوقح
لتضحك كريمه مره أخرى قائله وأبن أخويا الوقح عملك أيه
تعالى نقعد على الكنبه دى واحكى لى
لتجلسان معاً
لترد كشماء عض شفايفى
لتضحك أكثر كريمه قائله بأستغراب أيه عض شفايفك وعضهم ليه
لترد كشماء بغيظ من ضحك كريمه الوقح قليل الأدب الى مش متربى بيستغل أى فرصه وعايز يفرد سيطرته عليا وعايزنى أعمل كل الى هو يقول عليه
دا حتى هو الى أختارلى اللبس ده
لتنظر كريمه لها قائله والله عنده ذوق عالى وبيفهم
بس مش دا بس الى مضايقك منه قولى الى حصل
لترد كشماء قائله الوقح بيقول عليا بارده جسم أنثى أنما مشاعرى بارده
لتقول كريمه دا أنا متأكده منه أنتى دلوقتى معدتيش كشماء الصايعه الى بتسوق توكتوك أنتى بقيتى زوجه لراجل والراجل دا محتاج يحس أنه متجوز واحده ست ناعمه ورقيقه مش واحده مسترجله زيه
وأكيد أنتى بتتحديه وبتعانديه ومفيش راجل يقبل أن مراته تتحداه وتعانده فى كل شىء
دا أن كانت بقت مراته أصلاً ولا أنا غلطانه
لترد كشماء لأ مش مراته أرتاحتى
لترد كريمه وهى تجذب كامليا لحضنها قائله تعرفى أنك بتفكريتى بنفسى زمان
لترفع كشماء وجهها وتنظر الى كريمه قائله بتعجب قصدك أيه
لتبتسم كريمه قائله أنتى مفكره أنى أتجوزت من منصور عن حب وعشق
أبداً أنا جدك فرض عليا أنى أتجوز منصور زمان وفى ليلة فرحنا قولت له أنى بكرهه ورفضت أنه يلمسنى وهو أتصرف وقتها ومخلاش حد عرف بينا أيه وفضلنا وقت زى الأخوات بس منصور كان بيقرب منى كتير وأنا بحاول أبعده عنى بأى طريقه بس فى عز رفضى له عشقته و ندمت بعدها
أنى مسلمتش لحبه من أول ليله بينا
لتقول كشماء بس ركن مش بيحبني ولا أنا كنت أعرفه أصلاً
لترد كريمه قائله وقدامك الفرصه أنك تخليه يحبك وتتعرفى عليه مضيعيش وقت أنا شيفاه هو بياخد الخطوه الأولى يبقى تحاولى أنتى كمان علشان مترجعيش تندمى تانى أدى لنفسك وله فرصه يمكن تقدروا منها تبتدوا حياتكم مع بعض.
لتعقل كشماء حديث والداتها لها وتفكر لما لا.
........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بأحد مصانع الفهداوى للسراميك
جلس أيبو أمام ركن يقول بتذمر يا عم خف من السجاير دى شويه علشان صحتك
ليقول ركن مالكش دعوه
ليقول أيبو خلاص خف علشان كشماء بلاش تأذيها بشربك للسجاير وبعدين خلصنى أنا هنا من ساعتين مستنيك وقعلى على الأوراق دى علشان ألحق أوديها مكتب المحامى وأروح عند عمتى رقيه
ليقول ركن وهتروح عند عمتك رقيه ليه
ليرد أيبو هروح أخد كامليا وكشماء عازمهم على الغدا وكمان عازم جلال وجميله
ليشعر ركن بالغيره قائلا وكشماء راحت عند عمتى رقيه لوحدها
ليقول أيبو لأ أنا الى وصلتها ليكمل بمكر أيه رأيك تجى معانا أنت كمان عالغدا
ليقول ركن لأ مش فاضى عندى شغل كتير خليها مره تانيه
ليقف أيبو ويأخذ الملف من أمام ركن بعد أن وقع عليه قائلا أيه الدعوه الى قدامك دى
ليرد ركن دى دعوه لحضور حفله لرجال الصناعه فى مصر
ليقول أيبو وهتحضرها
ليرد ركن أيوا هسافر أنا وكشماء القاهره لحصورها بعد بكره
ليبتسم أيبو قائلا كويس، طب يلا أنا بقى سلام لتأخر
ليخرج أيبو
ليرمى ركن بالقلم ويقوم بأطفاء السيجاره ويمسك الدعوه بين يديه يفكر بها ويلف مقعده ويعطى ظهره للمكتب متنهداً يشعر بالغيره من أقتراب أيبو منها وكذالك يشعر بالحيره من نفسه لما يشتاق للعوده الى المنزل ويراها ويضُمها أليه الأن لما أصبحت تحتل وتسيطر على تفكيره .
...............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بعد وقت بأحد المطاعم
جلس أيبو
ومعه كامليا وكشماء وكذالك جلال
وجميله التى كانت سعيده بالتعرف على كل من كامليا وكشماء وبساطتهم فى التعامل مع الأخرين ليتداولوا الحديث فيما بينهم بود ومرح الى أن
سمعوا ذالك السمج فادى
يقول أيه الصدفه الجميله دى
أنا بتغدى هنا فى المطعم كل يوم أول مره نتقابل أكيد صدفه جميله انى أقابلكم النهارده يا شباب
كان يتحدث وعيناه على كامليا
التى تشعر بالأشمئزاز من مجرد صوته
ليقف جلال وكذالك أيبو معه ليمد يده يسلم عليهم
ليقول انا أتعرفت على عروسة علام بس التانيه دى عروسة ركن بس متعرفناش على بعض رغم أنى انا وبابا عرضنا عليها هى ومدام كامليا أننا نوصلهم قبل كده ليمد يده لها قائلا فادى فكرى الديب
لتشعر كشماء بالنفور منه ولا تمد يدها قائله متوضيه ومبسلمش على رجاله معرفهمش
ليقول فادى بخذو من ضحكهم عليه نتعرف قدمنا فرصه
لتقف كامليا قائله أنا لازم أرجع الوقت سرقنا
لتقف كشماء تقول نفس الشىء
ليقف أيبو مبتسماً قائلا تمام يلا علشان أوصلكم زى ما خدتكم أوصل كامليا لبيت علام
وكشماء أرجعها تانى البيت
لتقف جميله هى الأخرى
ليقول جلال أنا هوصل جميله البيت على ما توصل الى معاك ونتقابل تانى
ليرد أيبو تمام
ليربت جلال على كتف فادى قائلا منور يا فادى يلا أشوفك فى البيت المسا
ليغادروا جميعهم وهو يقف يشعر بنيران الخذو والتجاهل منهم.
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،،
فى المساء
ببيت الفهداوى
بعد أنتهاء العشاء
أستأذن ركن للصعود لغرفته للراحه
ليأخد كشماء معه الذى يشعر بالضيق منها بسبب ما حدث بينهم صباحاً و عدم أخبارها له عن ذهابها للغداء مع أيبو وأخذ الأذن منه قبل ذهابها كما يريظ ان يعرف ماذا كانت تريد منها جدتها رقيه
لكن
بمجرد أن دخل ركن الى الغرفه شعر بالغثيان بسبب تلك الرائحه الغريبه بالغرفه
ليضع أخد المناديل المعطره على أنفه سريعا قائلا لكشماء التى دخلت خلفه
أيه الريحه الى فى الأوضه دى
لتبتسم بمراواغه قائله ريحة أيه أنا مش شامه حاجه
ليرد ركن لأ فى ريحه دى ريحة مُبيد حشرى
لترد قائله أه دا بيرسول أنا رشيته علشان الأوضه فيها ناموس ومبعرفش أنام منه
ليقول بضيق ومين الى قالك ترشيه بدون أذنى وفين الناموس ده
لتقول كشماء محدش قالى أنا الى رشيته من نفسي والأوضه كلها ناموس حتى شوف أيدى عليها علامات قرص ناموس
ليشعر أنه كاد أن يختنق
ليذهب الى دولاب ملابسه ليأتى بملابس للنوم
بمجرد أن فتح الدولاب أشتم نفس الرائحه ليختنق أكثر ليضع المنديل مره أخرى على أنفه قائلا أنتى رشيتى بيرسول كمان فى هدومى
لتمنع ضحكها قائله أنا رشيت الأوضه كلها وكمان الدولاب مش يمكن الناموس يكون متخبى فى الهدوم الى فى الدولاب
لينظر لها بغيظ قائلا وأنا هلبس أيه دلوقتى
لترد كشماء ببساطه ما تلبس منهم دا حتى عليهم البيرسول مفيش ناموسه هتقرب منك لتتخنق
لينظر لها وهو يود قتلها الأن أنتى متعرفيش أنى عندى حساسيه من المبيدات الحشريه دى
لتقول كشماء بفزع مصطنع ها محدش قالى
لينظر لها بغيظ قائلا أوعى من وشى خلينى أدخل الحمام
لتبتعد قليلا
ليتجه الى الحمام ويدخله
لليشعر بأختناق أكثر ويخرج سريعا
يقول لها أنتى راشه الحمام كمان
لترد كشماء قائله ما كنت لسه هقولك قبل ما تدخل أنا رشيت هنا أتنين وفى الحمام أتنين
ليتجه ركن الى باب الشرفه ويقوم بفتحه ويخرج
لتتجه كشماء الى باب الشرفه تنظر وهى تحاول ألا تضحك وتقول له أقفل الباب علشان التكيف وكمان الناموس ليدخل الأوضه تانى
ليستنشق ركن الهواء قائلا لأ أنا هنام الليله فى البلكونه
لترد كشماء لو كنت أعرف ان عندك حساسيه من المبيدات الحشريه مكنتش رشتها وكنت أستحملت لدع الناموس
لينظر لها بغيظ
لتقول له أنت هتنام فى البلكونه هنا على الكنبه دى
لتشير له على اريكه وجوارها عدة مقاعد صغيره بالشرفه
ليقول لها أيوا هنام هنا
لتقول كشماء براحتك بس مش هتغير هدومك
ليرد ركن بضيق لأ هنام بهدومى وأتفضلى أدخلى نامى أنتى لناموسه تلدعك من عينك
لتقول كشماء له براحتك تصبح على خير
لم ركن يرد عليها
لتدخل كشماء وتضع يدها على شفاتها حتى لا تضحك عليه
لتقول عندك حساسيه من المبيدات الحشريه ياراجل العصابات ومعندكش حساسيه من السجاير الى بتحرقها ليل نهار لما خنقتنى
لتتجه الى الدولاب لتغلقه وهى تنظر الى الملابس قائله مش بتستخسرهم فيا ألبس،منهم وبتقول عليهم ماركات سلملى بقى عالماركات.
..........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بمنزل النمراوى
شعرت كامليا بالضيق والزهق
لتنظر جوارها تجد علام ينام
لتفكر
لتقوم من على الفراش وتاتى بريموت صغير وهاتفها
لتقوم بتشغيل البلوتوث وتاتى باحد الاغاني الشعبيه
لتضىء تلك النجفه الموجوده بالغرفه بالريموت
ثم تشغل الهاتف بالاغنيه
وتدعى النوم هى الاخرى
ليصحو علام فزعاً
بسبب ذالك الصوت العالى الذى يشبه الافراح
ليقول وهو يشعر بالضيق أيه ده
لتصحو كامليا وهى تدعى الفزع
أيه الى شغل النجفه واحنا نايمين أزاى الأوضه أكيد ساكنها عفريت
وهو الى شغل النجفه وتدعى الخوف وتحتضن علام
ليقول علام عفريت وبيشغل أغنية ركبنى المرجيحه ليه عايز يتمرجح الساعه أتنين بالليل وفى اوضه واحده معاكى اكيد هو الى هيخاف
لتنظر أليه بغصب لتبعد عنه قليلا وتقوم بتغير الاغنيه الى أخرى
لينظر علام لها قائلا أنا متأكد أنك أنتى الى بتلعبى
حاطه أيدك وراء ضهرك ليه
لترد كامليا ولا حاجه أيديا الاتنين أهم قدامك علشان تصدق أن الأوضه فيها عفريت
لتفتح يديها أمامه ليجدهم خاليتين
ليقترب منها وينظر خلفها ليرى جيب خلفى لتلك المنامه التى ترتديها ليخرح الهاتف ومعه ذالك الريموت
ليقول بغيظ وصلت للعفريت الى فى الأوضه كان مستخبى فى جيب البنطلون الخلفى
لتقول له بأستغراق أيه ده أنت لقيت تليفونى فين دا أنا من العصر مش لقياه وعماله أدور عليه أكيد العفريت هو الى كان واخده ورجعه تانى زمانه عمل مكالمات وخلصلى الرصيد هشحن أنا منين دلوقتى
ليرد علام بضيق دا انا الى هشحنك عالأخره
لتبتسم كامليا قائله أيه يا عم الزهق يعمل أكتر من كده أنا زهقت من قعدة البيت أنا عايزه أشتغل
ليقول علام والى عايزه تشتغل تعمل كده أنا أتفزعت من صوت النجفه والاغنيه الى انت مشغالها دى ولا فرح
لترد كامليا خلاص ما يبقاش قلبك أسود زى شعرك انا عايزه أشتغل
ليقول علام تمام هكلم مدير المستشفى الى هنا تروحى تمارسى معاه
لتقول كامليا ومين الى قالك انى عايزه أشتغل فى الطب تانى
ليقول علام أمال عايزه تشتغلى أيه
لترد كامليا عايزه أشتغل معاكم فى المصانع أنا بقيت صاحبة أملاك شغلني نائب مجلس أداره
ليقول علام نعم عايزه تاخدى منصبى وأشتغل أنا أيه
لترد كامليا ببساطه أشتغل نائب تانى ومتزعلش أنت فى منصب شرفى مش أكتر أنما رئيس مجلس الأداره هو عمى عاطف
ليرد علام تعرفى أن عمك عاطف هو الى فى منصب شرفى وأنا الى بدير مصانع النمراوى كلها وعارفه كمان أن منمتيش وسيبتنى أنام أنا ممكن أعلقك فى النجفه الى ساكنها عفريت دى وأعملى حسابك أننا هنروح القاهره بعد بكره فى حفله فى غرفة الصناعه وهنحضرها سوا
لترد كامليا بجد أنا بشوف الحفلات عالتلفزيون وكان نفسى أحضرها فى مره خلاص دلوقتى الزهق راح يلا تصبح على خير
بس هات تليفونى
لتذهب الى الفراش وتنام قائله تصبح على خير يا مقطقط دا هبهرك بالفستان الى هلبسه فى الحفل دى.
........ـــــــــــــــــــــــ
يا ترى كامليا هتلبس ايه هتبهر علام بأيه
يتبع................
🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤
✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨
*🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤*
*✨الـــــبـــــارت 16✨*
فى شقه مفروشه بالمنيا..
جلس فادى ومعه أحدى الراقصات التى تتمايع أمامه بزيها الخليع وهو يحتسى الخمور ويدخن أحد انواع المخدرات
تُذهب بعقله يتخيل أن من تتمايع أمامه هن تلك الأثنان كامليا وكشماء كان فى البدايه يشتهى كامليا ولكن حين تأمل من الأخرى اليوم دخلت الى مزاجه هى الأخرى يريد الأثنتان معاً وأن كانت تلك الصغيره هى أكثر ما يشتهى ولكن لا مانع من الأخرى أيضاً
شعر بالغيظ من مجرد التفكير فى كيف أظهر الأثنتان نفورهن منه ليزيدن من أشتهائه لهن لكن كيف الحصول عليهن وهن لهن أقوى سند وهما أزواجهن
وليسو أزواج عاديه فهما كبيرا عائلتهم لابد أن يحصل عليهن بعيد عن هذان الأثنان ليسهل عليه وقتها الحصول عليهن ولابد من وجود طريقه وأمام الشيطان كل الطُرق مباحه.
.......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بدأت الشمس تبعث نورها
أستيقظ ركن وهو يشعر بألم بسيط فى عنقه وأيضاً تيبس ساقيه
لينظر ليجد وساده أسفل رأسه و عليه غطاء صيفى خفيف ً ليعلم أنها هى من أتت به وغطته وهو نائم
ليبتسم ساخراً ليقف ويقوم بعمل بعض التمرينات لجسده ليفُك تشنج جسده قليلاً،
ليدخل الى الغرفه وهو يضع المنديل على أنفه
لينظر بالغرفه ليجد كشماء تنام على الفراش بالوارب
ومروحه مكتب مُسلطه عليها
ليتجه أليها ويتأملها كانت نائمه دون غطاء على أحد جانبيها تضم وساده بين ساقيها واخرى أسفل قدمها وكان جزء من خصرها عارى بسبب أنحصار المنامه الحريريه ذات النصف كم التى ترتديها لينظر ركن لها هامساً
نايمه فى السرير ولا العربجى براحتها
لينظر الى التكيف يجده مغلق لتأتى أليه فكره خبيثه
ليقوم بتشغيله على أبرد درجه
ويتجه يخرج من الغرفه
.....
خرج ركن من الغرفه ليذهب الى غرفة أيبو ويقوم بفتح دولاب ملابسه
ليبحث بين ملابسه عن شىء يرتديه
ليشعر أيبو به ليصحو بنُعاس قائلا ركن خير هى الساعه كام
ليرد ركن ببساطه أحنا لسه بدرى نام أنت
ليفيق أيبو وينزل من على الفراش ويرى ركن يقف حائراً يبحث بين ملابسه
ليقول له أنت بدور على أيه بين هدومى
ليرد ركن بدور على هدوم على مقاسى هنا
ليقول أيبو بتعجب ليه وهدومك فين
ليرد ركن كشماء رشت عليهم بيرسول
لم يتمالك أيبو نفسه ليضحك كثيراً
لينظر له ركن بزغر قائلا عجبتك قوى
ليضحك أيبو قائلا وأيه الى خلاها عملت كده
ليرد ركن الناموس قطع جسمها تلديع بعيد عنك
ليرد أيبو بضحك ناموس أيه دا الجناح بتاعكم دون عن البيت كله معمول له نظام تهويه مخصوص غير أنه فيه صاعق للحشرات الطايره
ليقول ركن بضيق أصل الناموس مستقصدها هى
ليقول أيبو بمكر بصراحه يحق للناموس يستقصدها دى كانت حلوه بالطقم الشيك الى كانت لبساه دا غير الروج الجميل الى كانت حطاه واحنا رايحين عند عمتك رقيه إمبارح
لينظر ركن بضيق قائلا ببروده هى كانت حاطه روج كمان وماله
دلوقتى شوفلى لبس عندك يجى على مقاسى
ليقول أيبو البدل الى عندى أكيد مش على مقاسك أنت أطول منى بكتير أنما ممكن لبس كاجول
ليقول ركن كاجول كاجول هاتلى حاجه ألبسها أنا بالهدوم الى عليا من أمبارح غير أنى كنت نايم بهم
ليجلب أيبو بعض الملابس ويعطيها لركن
ليأخذهم منه ركن ويتجه الى الحمام
ليقول أيبو هتعمل أيه فى الحمام
ليرد ركن هاخد شاور أنعش جسمى
ليقول أيبو وحمام جناحك
ليرد ركن وهو يغلق باب الحمام ما هو الناموس كان معشش فيه و مرشوش هو كمان بعلبتين بيرسول
........
شعرت كشماء بالبرد الشديد
لتقوم بسحب غطاء السرير عليها لتشعر بالدفء قليلاً ولكن عادت تشعر بالبرد مره أخرى
لتنهض نعسه وتنظر الى المروحه وتقوم بأطفائها
لتعود للنوم مره أخرى لكن مازالت تشعر بالبرد
لتنهض لتنظر بأتجاه باب الشرفه تجده مغلق والستائر أيضاً
لتعود بنظرها الى التكيف تجده مشتعل
لتنهض وتذهب أليه وتجده يعمل على أقل درجه للبروده
لتقوم بأغلاقه وتقول الحقير راجل العصابات عايزنى أتجمد ماشى قفل البلكونه واضح أنه غار فى داهيه مع أنى أتخنقت من ريحة البيرسول بس بكفايه نمت عالسرير لوحدى وبراحتى أنا غلطت كان لازم أرش البلكونه كمان كنت نيمته فى الجنينه للناموس يتسمم بدمه
نظرت الى الساعه لتجد الوقت مازال باكراً لتعود مره أخرى للنوم لكن جفاها النوم للتقرر النهوض من النوم وتذهب الى الحمام التى كادت ان تحتنق بسبب رائحة المُبيد
لتأخذ شاور سريع وتخرج ترتدى ملابسها بالغرفه فهى أقل رائحه
.....
بعد ان أنعش ركن جسده وشعر باختفاء تشنج جسده
نزل الى غرفة المكتب ليقوم ببعض العمل على الحاسوب الخاص به ومراسلة أحدهم
ليدخل عليه أيبو باسماً طيرت النوم من عينى قولت انزل أشوفك بتعمل
ليغلق ركن الحاسوب وينظر له قائلاً بخبث انا الى طيرت النوم من عينك ولا حد تانى أسمه جميله مثلاً
ليضحك أيبو قائلاً أكيد جدى الى قالك ما انت وهو محدش يعرف الى بينكم أيه
زى ما هو دايما بيقول ركن النسخه الأولى منى
ليبتسم ركن
ليقول أيبو تعرف ان كلامه صح دا حتى مراتك نسخه طبق الأصل من جدتك دريه بس معرفش جدتك دريه كانت جريئه زيها ولا لأ
يعنى عندك أمبارح وأحنا بنتغدى جه فادى الديب ومد أيده يسلم ويتعرف عليها كسفته قدامنا كلنا وقالت له انها متوضيه ومبتسلمش على رجاله حتى لما قالها نتعرف طنشته وقامت هى وكامليا وأنهوا الغدا
لينظر ركن متعجباً يبتسم
يفكر بها بشوق لرؤيتها الأن
ليقول أيبو ركن أنت هتجى معاناعند عمى جبر الليله
ليرد ركن أكيد طبعاً بتسأل ليه
ليقول أيبو انت مش بتقول ان فى حفله بكره فى غرفة الصناعه ولازم تحضرها
انا قولت يمكن هتسافر على بيات
ليرد ركن لأ الحفله بالليل هنسافر الصبح بدرى أنا وكشماء ومعانا السواق
ليقول أيبو والسواق ليه متخليكم لوحدكم أهو تبقوا على راحتكم
ليقول ركن لا هحتاج السواق معايا فى القاهرة لأنى هفضل يومين فى القاهرة عندى شغل هناك وان لقيت نفسي هطول يمكن كشماء ترجع معاه لهنا لوحدها
ليقول أيبو ترجع لوحدها ليه وأيه الشغل ده
ليرد ركن فى نقص فى مواد الخام محتاجينه وفى كذا مورد حاسس من ناحيتهم بالأستغلال لحاجتنا لهم وبيحاولوا يرفعوا الأسعار علينا هتفاهم معاهم وأشوف أخرهم
.........
نزلت كشماء لتدخل الى المطبخ لتجد بعض الخدمات يقفن به
لتقول لهن صباح الخير
ليردوا عليها صباح النور يا ست كشماء عايزه حاجه نعملهالك
لتقول لهن لأ أنا جايه أساعدكم و ست ايه قولولى كشماء من اى ألقاب بس الأول عرفونى عليكم
ليقمن بتعريف أنفسهن لها لتدخل معهم فى حديث مازح لبعض الوقت الى أن دخلت نجلاء الى المطبخ لتجدها تجلس معهن وهن يقومن بتحضير الفطور
لتقول بتعجرف لهن أيه انت وهى التأخير دا كله الرجاله صحيوا تجهيز الفطور أتأخر ليه النهارده
ولا المياصه والدلع مع الضيوف خدتكم
لتشعر كشماء أنها تلمح لها بكلمة الضيوف وكانت سترد لولا دخول أنعام قائله بس مفيش هنا فى المطبخ ضيوف يا نجلاء كشماء مش ضيفه كشماء زيها زيك وزى فى البيت ده ومرات ركن الدين الفهداوى كبير العيله من بعد عمى الجاح أبراهيم والتعامل معاها يكون على أنها عروسة البيت
لتبتسم كشماء لها بشكر
لتمسد أنعام على ظهر كشماء بترحيب
لتنظر نجلاء بغيظ شديد قائله بهمس بتحلم أنها تكون صاحبة مكان هنا بنت كريمه ومنصور لازم تنطرد فى يوم زيهم من هنا
لتقول وماله يا أنعام لو عجبك مياصتها فى التعامل مع الشغالين أنت حره بس البيت ده ماشى على نظام ولازم تحترمه لازم تعمل لنفسها حدود تعامل مع الى هنا وترفع بمقامها ومتقعدش تتساير مع الشغالين وتنم على أصحاب أهل البيت زى ما كانت معاهم من شويه
لترد كشماء أنا مكنتش بنم على حد أنا كنت بسألهم مين بيحب أيه وبيكره أيه مش اكتر
لتقول نجلاء ودخلك ايه فى مين بيحب بيكره ايه او بيحب ايه أنتى مالكيش دخل غير بجوزك انما أدارة البيت ده للكبار الى هما أنا وحماتك
لتقول كشماء أوعدك بعد كده انى أنا هكون هنا فى البيت ده من الكبار ودا بيت جوزى يعنى زيي زيك يا مرات خالى هنا وأما تتكلمى معايا تعمل حساب أنى كنه فى البيت ودلوقتى عن أذنك يا مرات خالى لازم أروح لركن أقوله الفطور خلاص هيجهز
لتبتسم أنعام
لتنظر نجلاء لأنعام قائله عجبك الى مرات ابنك قالته
لترد أنعام كشماء مغلتطش فيكي وبلاش تعملى عليها كبيره أنا الى حماتها مش أنتى وأهو أيبو عمى الجاح أبراهيم هيخطبله الليله وبكره يتجوز وأبقى اعملى علي مراته حما أو حتى كبيره
لتقول نجلاء بتفاجؤ مين الى هيخطبوله أيبو محدش قالى ليه ولا هو مش أبنى
لترد أنعام إبنك يا نجلاء بس أنت مش فاضيه غير لمين الكبيره وناسيه أبنك وكل تفكيرك مع بنتك بس وزرعتى فى دماغها وهم أنها تبقى خليفتك هنا
لتقول نجلاء ومين الى اختارها الحاج أبراهيم
ل أيبو أكيد زى كشماء ما أهو بيختارلهم على مزاجه
لترد أنعام لأ أيبو هو الى أختار عروسته وهى تبقى
جميله بنت جبر الديب عمدة البلد
لتقول نجلاء بتفاجؤ مين ليه ملقاش غير دى أنا مش موافقه عليها
لتقول أنعام براحتك بس لازم تعرفى أنها أختيار أيبو بنفسه ودلوقتي عن أذنك لازم أروح لسلطان
لتنظر أنعام الى الشغلات قائله خفوا شويه يا بنات،
وتتركهن
لتغادر خلفها نجلاء
ليتهامس الشغلات فيما بينهم على ما حدث أمامهن
......
دخلت نجلاء الى غرفتها لتجد على قد انتهى من ارتداء ملابسه لتقول بغضب الخبر دا صحيح
ليقول على باستعلام خبر أيه
لترد نجلاء خبر خطوبة أيبو من جميلة بنت جبر
ليرد على أيوا صحيح واحنا هنروح لهم الليله نطلبها رسمى
لتقول نجلاء ابنى هيخطب وأنا معرفش هو مش المفروض انا الى كنت اختارله عروسته
ليرد على بس أيبو محدش أختار له هو الى أختار لنفسه
لتقول نجلاء بس انا مش موافقه على جميلة
ليقول على ليه جميلة اسم على مسمى غير كمان أخلاقها كويسه ومتنسيش أنها أخت جلال صاحب أيبو من أيام أبتدائى وعمرنا ما شوفنا منه حاجه سيئه بالعكس أدب وأخلاق وهو بقى وكيل نيابه وعمرك ما عارضيتى صُحبية أيبو له أشمعنا رافضه أنه يتجوز أخته
لترد نجلاء الصُحبيه شىء والنسب والجواز شىء تانى وبعدين أنت الى المفروض كنت تعارض مش أنا
ليقول على وأعارض ليه دى حياته وهو حر فى أختياره أنا لوشايفه بيتختار غلط هعارضه لكن البنت أكيد نفس تربية أخوها
لترد نجلاء لأ مش حر أنت ناسى أن جبر يبقى أخو فكرى الى كنت مخطوبه له وسيبته علشانك
ليرد على بضيق القصه دى خُلصت وانتهت من زمان وفكرى نفسه مش فاكرها وانتى عارفه السبب ان هو نفسه كان هيفسخ خطوبته منك
لتقول نجلاء بتعلثم قصدك أيه
ليقول على مقصديش حاجه بس بلاش تفتحى ماضى أنتهى وأيبو حُر فى الى عايزها تشارك حياته وأنا هدعمه وأنتى حره بس بلاش تشغلى أسطوانه قديمه زهقت من كتر سماعها
ليخرج ويتركها لغيظها وحقدها من الماضي الذى يعود مره أخرى.
........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
دخلت كشماء الى المكتب لتجد أيبو يجلس مع ركن
لتقول صباح الخير أنا كنت جايه أقول أن الفطور جهز
لينهض أيبو باسماً يقول صباح النور أنثى الفهد
لتضحك قائله يا دى أنثى الفهد الى أنت وجدى مش بتنادونى غير بها أنا أساساً معرفش ليه بابا سمانى بالأسم ده يلا نصيبى بقى
ليضحك أيبو وهو ينظر الى ركن بخبث قائلاً أكيد نصيبك من أسمك
ليقترب أيبو ضاحكاً يقول لها بعد كده أما تحبى تعرفى ركن بيضايق أيه أبقى أسألينى مباشر بلاش لف ودوران أمبارح تمام يا أنثى الفهد
ليخرج أيبو قائلاً أنا هروح ألحق أفطر علشان عندى ميعاد فى المحكمه بعد ساعه مع المحامى الى ركن موصيه عليا وهو عامل قوى بوصايته
لتبتسم له
ليقف ركن الذى كان جالساً
لتقوم كشماء بالنظر أليه تصفر بأعجاب قائله أيه ده أول مره أشوفك بلبس كاجول بس لايق عليك يأما بشوفك ببدل رسميه يا أما بالشورت أهو التغير حلو كذالك حتى فى لبس الكاجول برضو شبه راجل العصابات
أقترب ركن ينظر لها بتمعن قائلا ً أنتى أمبارح وأنتى راحه عند عمتى رقيه كنتى حاطه روج زى الى على شفايفك دلوقتي ده
لتقول كشماء أيوا كنت حطاه علشان
قبل أن تعطى له سبب كانت شفتاه تقبلها عدة قبلات ويده تضمها أليه ولكن
دخول شيماء المكتب بعد أن فتحت الباب دون طرق
جعل ركن يترك شفتاها مرغماً يعطى ظهره لشيماء التى قالت بتعلثم أنا كنت بدور على أيبو والشغاله قالت لى أنه هنا فى المكتب وكنت جايه له
لتقول كشماء التى كان وجهها لها وهى تحاول أن تتمالك نفسها أمامها هو كان هنا وخرج دلوقتي هتلاقيه عالسفره
لتنظر شيماء بغليل قائله خلاص أنا هروحله
لتغلق شيماء خلفها الباب وتقف بجوار الباب تشعر بنيران تحرق صدرها لتقرر البدء فى خطتها بأقصاء تلك المتطفله فى نظرها قبل أن تسيطر على قلب ركن بخبثها
أما بداخل الغرفه قال ركن بحده الروج ده ممنوع يتحط تانى على شفايفك وتخرجى بيه وبعدين أنتى ليه أمبارح مقولتليش أنك هتروحي تتغدى مع أيبو
لترد كشماء عادى ولا أنا المفروض أديك خط سيري،
ليرد ركن أيوا لازم قبل ما تروحى مكان أعرف وتاخدى الأذن منى
لترد وهى لا تريد مجادلته تمام بعد كده هبقى أقولك وأخد الأذن
ليقول ركن بسؤال عمتى رقيه كانت عايزاكى ليه
لترد كشماء كانت عايزانى علشان أستلم ميراثى أنا وكامليا ووقعنا على أستلامه بس فى يوم لازم أروح أنا وكامليا مع سعد المحكمة علشان توثيق الأوراق وكمان نعمل توكيل لعلام وسعد بأدارة حقنا فى الميراث
ليستغرب ركن ولكن يقول تمام لازم تعرفنى قبل ما تروحى مع سعد المحكمة
لترد كشماء طيب هبقى أعرفك
ليقول ركن أعملى حسابك أحنا هنسافر القاهره بكره الصبح
لتقول له أحنا مين
ليرد ركن أنا وأنتى والسواق فى حفله خاصه هنحضرها وكمان هنفضل يومين هناك عندى شغل
لتقول كشماء ما تسافر لوحدك
ليرد ركن للأسف لازم تحضرى معايا الحفله بصفتك مراتى
لتقول له ليه هى الحفله خاصه بالمتجوزين
ليردركن لأ بس أنا معروف أنى أتجوزت من مده قصيره ولازم يبان أنى سعيد بجوازى قدامهم حتى لوكان عكس ذالك زى ما أنت عارفه
لترد كشماء وهى تفهم الى ما يُلمح تمام هاجى معاك أرتاحت
وكمان ودلوقتي خلينا نطلع نفطر معاهم أنا ماليش مزاج لخناق
ليرد ركن وهو يعطيها علبة مناديل مبلله خدى أمسحى شفايفك ووشك وبعد كده ممنوع المكياج بيبقى عليكى زى البلياتشو فى السيرك
لتأخذ منه العلبه وتبدأ فى مسح شفتاها من الروج قائله على فكره أنا مكنتش حاطه روج علشان أبقى بلياتشو
أنا كنت حطاه بدارى بيه الجرح الى كان فيهم بسبب عضك بدل ما يقولوا متجوزه حيوان ضربها على شفايفها
لتسبقه وتخرج قبل أن يرد
ليخرج خلفها يبتسم
......ــــــــــــــــــــــــ،،،
فى منزل النمراى
أنهت كامليا أرتداء ملابسها
لتجد علام يدخل الغرفه
لتقول له خلاص خلصت لبس شوف لبست فى عشر دقايق مش زى الستات الى بتقف قدام الدولاب ساعتين تفكر هتلبس أيه وساعتين قدام المرايه تظبط نفسها
ليبتسم علام قائلا بس الستات دول بيلبسوا أستايل تانى غير الي لبساه ده بيلبسوا لبس سيدات أعمال
مش لبس سيد العامل الى أنتى لبساه ده
لتزغر كامليا له قائله علشان تعرف أنا مؤدبه وأنت أهو الى بتبدأ
ليضحك علام قائلا خلاص يا مؤدبه خلينا ننزل نفطر وبعدها نمشي لأن عندى شغل كتير لازم يخلص النهارده
لتبتسم لمد يده لها ليخرجوا سوياً
حين نزلا الى ألى أسفل كانت العائله جميعها على السفره ليلقيا الصباح
ليرد الجميع
ليجلس علام وجواره كامليا
لتقول رقيه ببسمه هى كامليا خارجه
لترد كامليا أيوا يا تيتا أنا خارجه مع علام هروح معاه المصنع
لتقول تيسير وهتعملى أيه معاه فى المصنع
لترد كامليا بمزح هشتغل معاه هدير أملاكى أنا بقيت صاحبة أملاك
لتنظر الى عاطف مبتسمه قائله متخافش ياعمى أنا هشتغل نائب أداره علشان تعرف أنى مش طمعانه فى منصبك
ليضحك عاطف قائلا لأ أطمعى وخديه وأنا أعتزل الملاعب وأفضى
لتضحك كامليا قائله تفضى لأيه بالظبط يا عمو هتتشاقى وتروح تلعب جولف بالقميص الأبيض والشورت الأبيص بقى
ليضحك الجميع عدا تيسير وأيه التى ترسم أبتسامه ساخره
ليقول نمر وأنا عايز أطلع أنا كمان معاش وأفضى بقى للموزه وأخدها ونسافر علشان نخاوى الشحطين دول ببنت برقابتهم تدلعنى
لتنظر نعمه له بأستحياء تقول قول تجيلك حفيده
ليرد نمر وماله يجى الأتنين ويتربوا سوا
لتقول نعمه بتمنى يارب يبقوا أتنين من علام وسعد
لتبتسم كامليا بخبث وهى تنظر لأيه التى بادلتها نفس الابتسامه
لتقول رقيه يارب انا عايزه أحفاد كتير يكبروا عيلة النمراوى
ليقول علام وهو ينظر الى عمه قائلا أنا هسافر أنا وكامليا بكره الصبح القاهره
ليقول سعد علشان تحضر حفلة غرفة الصناعه
ليرد نمر مازحاً طبعاً الحفله دى بتبقى مليانه موزز خد أبوك معاك ينوبك ثواب
لتضحك كامليا قائله حد يبقى معاه طنط نعمه ويبص لموزز دى هى موزة الموزز
ليضحك عاطف قائلا أه مش حماتك دافعى عنها علشان ترضى عنك
لترد رقيه قائله راضيه عنها كامليا تربية كريمه وأكيد تعرف تكسب رضا حماتها وكمان رضا الى حواليها
لتبتسم كريمه لرقيه
لتشعر تيسير بالغيره وكذالك أيضاً أيه اللتان تنظران لبعضهن
..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
مساءً
بمنزل جبر الديب
جلس جبر ومعه أخيه فكرى وولده فادى وأيضاً جلال
ليرحب جبر ب
أبراهيم الفهداوى وأيضاً ومعه سلطان
وعلى وركن وصاحب التجمع أيبو
ليقول أبراهيم الفهداوى بص بقى يا جبر أنا طول عمرى بقول عليك راجل محترم وكمان زاد أحترامى ليك لما أستقبلت حفيداتى هنا بترحيب وانت مكنتش تعرف هما مين هما قالولى على أستقبالك الطيب لهم
وكمان جلال متربى مع أيبو وعمرى مشفت منه حاجه غلط ودا الى شجعنى وخلانى طلبت منك أيد بنتك جميله لأيبو بقلب جامد واثق أنها هتحافظ على أسمه وشرفه وكرامته وتعليهم كمان
ليرد جبر قائلاً أنا لو كنت اعرف أنهم حفيداتك وحفيدات الحاجه رقيه أنا كنت أستقبلتهم بشكل يليق بهم متنساش أن أنا ومنصور كنا أعز الأصدقاء والى حصل كان قدر بس هما والله مقالوش هما مين وما عرفت الا منك يومها
وبالنسبه لطلبك لجميله أنا لو مكنتش انت طلبتها يا حاج أبراهيم انا كنت هشورها وأجيبها لحد بيتك عروسه لأيبو
ليبتسم أبراهيم قائلاً وهو ينظر لأيبو قد قولك يا جبر بس عريسنا قادر يدفع مهرها بالدهب الى قصادها رخيص ودلوقتي عايزين نحدد ميعاد للخطوبه
ليتنحنح أيبو قائلاً بلاش خطوبه نخليها كتب كتاب والفرح يبقى بعدين
ليضحك الجد قائلاً خلاص زي ما قال أيبو
ليرد جبر قائلاً مقدرش أرجعلك كلمه يا حاج أبراهيم
الجمعه الجايه زى الليله يكون كتب الكتاب أن شاءلله
ليبتسم ركن لأيبو
ليقول الحاج أبراهيم تمام يبقى نقرى الفاتحه
ليتم قراءة الفاتحه
ليقول ألجد ان شاء الله أنعام ونجلاء هيجوا بكره ومعاهم هدايا العروسه وبعد بكره نروح نختار شبكة العروسه الى تليق بها
ليرد جبر قائلاً يشرفونا وينورنا والشبكه هدية العريس للعروسه
ليقف أبراهيم قائلاً تمام كده
لينظر الى فادى قائلاً عقبالك يا فادى أنت وجلال
ليرد جلال متشكر قوى يا جدى ان شاء الله قريب
لينظر أبراهيم الى فادى قائلاً وانت كمان مش ناوى تتجوز يا فادى وتعقل بقى
ليبتسم فادى قائلاً كل شىء بأوانه يا حاج أبراهيم
ليرد فكرى والله غلبت معاه بس هو له دماغ لوحده ربنا يكرمه بالى تعقله
ليبتسم أبراهيم قائلاً يارب
نستأذن أحنا بقى علشان ركن عنده سفر بكره بدرى
ليقول أيبو لأ أنا هفضل شويه مع جلال ندردش سوا
لينظر له الجد مبتسماً بمرح
لينظر فادى الى ركن قائلاً له أنت هتحضر الحفله الى عملاها غرفة الصناعه
ليرد ركن قائلاً أيوا
ليرد فادى أنا جالى دعوه بس بصراحه ماليش مزاج أحضر بحسها بتبقى حفلات كئيبه ومفيش منها منفعه غير سوية تفاخر بين رجال الأعمال ونسوانهم
ليرد ركن براحتك عن أذنك
ليهمس فادى قائلاً ما طبعاً لازم تحضر تتفاخر بالغزاله الى معاك صياد يا أبن الفهداوى وأصتدت غزاله أن كان أنت ولا أبن النمراوى وقعتوا فى غزالتين احسن من بعض كل واحده فيهم لها طبع وجمال خاص بها غير قوة شخصيتهم الى واضحه جداً
لييذهب جبر مع الحاج أبراهيم وعلى وسلطان وركن الى باب المنزل ليودعهم على وعد بلقاء لأتمام عقد القران
ويذهب جلال وأيبو معاً
ليبقى فكرى وولده فادى
ليقول فكرى من أمتى مش بتحب تحضر حفلات دا هويتك تروحها وتصتادلك واحده تتبسط معاها يومين وتخلع منها بعدها أيه الى أتغير
ليرد فادى قائلاً مليت من النوعيه دى وفى نوع تانى عايز أجربه
ليقول فكرى أن كان الى فى دماغى صح أنصحك تبعد بلاش أنت مش قد بنات النمراوى
ليبتسم فادى قائلاً تعرف أيه الى بيخلنى أأيقن انى أبنك أننا تفكيرنا واحد وفاهمين بعض
يعنى انا عايز البنات وانت عايز أمهم الى بسببها سيبت أمى تموت بحسرتها بسبب عشقك لكريمه الى عمرك ما نسيته أبداً
لينظر فكرى له بتعجب
ليقول فادى أيوا أمى ماتت بحسرتها لما سيبتها وسافرت مصر تجرى وراء كريمه الفهداوى بعد ما أترملت
وقالت لأمى تخليك تبعد عنها لأنك متملاش عينها وفى نظرها الرجاله ماتت بعد منصور النمراوى
ليكمل فادى قائلاً أيوا أنا كنت،مع أمى لما راحت لها علشان تبعد عنك بس فوجئت بالحقيقه أنك أنت الى بتجرى وراها مش هى الى بتشغلك زى ما كنت بتقول
وكريمه هى الى بعدتك عنها لما قالت لك أنك لو مبعدتش عن طريقها هى وبناتها هتقول لأبراهيم الفهداوى عن مين السبب الحقيقى فى سجن أبنه سنه.وانت خوفت لأمى تفتش سرك التانى
ليرد فكرى وأيه هو السر التانى
ليرد فادى سر تجارة السلاح مع مطاريد الجبل وأنك وسيط بين أكتر من جماعه أرهابيه بتمدهم بالسلاح وكمان ساعات كتير بالبنات الى بيخطفوهم ويعتبروهم سبايا ويتمتعوا بهم والى ترفض تغتصب وتقتل
ليتركه فادى ويقف فكرى مذهولاً مما قاله أبنه من الذى أخبر ارملته بكل هذا ومتى أخبرته لولده.
...........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
فى اليومالتالى
فى الصباح الباكر..
أستقل علام السياره مع كامليا
ليجلس جوارها بالخلف
لتقول له هو السواق جاى معانا علشان يريحك من السواقه شويه
ليضحك علام قائلا لأ بس هحتاجه معايا فى القاهره
لتقول كامليا ومفيش سواقين عندك فى القاهره
ليرد علام فى بس أنا برتاح لعبد الحميد وبطلى رغى عايز أركز
لتنظر له قائله تركز فى أيه بتعمل أيه عالابتوب ده
ليرد علام بشوف بورصة الأسمنت وكمان بقارن بين أرتفاع وأنخفاض سعره فى كذا مكان وبشوف الأسباب
لتقول كامليا طب ودا يهمك فى أيه
ليرد علام بتعجب مش شغلى كله فى الاسمنت ولازم أعرف كل حاجه عن السوق بتاعه
لتصمت قليلا وتقول
علام
ليرد قائلا نعم
لتقول بسؤال تعرف أنى لغاية دلوقتى معرفش أنت درست أيه
لينظر لهاقائلا فى رأيك أنا درست أيه
لتقول كامليا وانا أيه عرفنى بس أكيد حاجه تابعه لأدارة الأعمال
ليرد علام قائلا لأ دراستى بعيده جداً عن تجارة الأعمال
لتستعجب
ليقول لها أنا درست صيدله
لتتعجب أكثر وتقول صيدله دى بعيده جداً جداً
ليرد علام أصلى كنت فاشل زى حضرتك ودخلتها بالغش بس كنت بنجح وبتقدير كمان وكان بسهوله أنى أزيد من الفشل وأتعين معيد فى الجامعه
لتقول له طب وازاى بقيت رجل أعمال ناجح
ليرد علام النجاح واحد فى أى مجال بس شرط أنك تستعمل ذكائك وكمان علاقاتك بالى حواليك هتلاقى نفسك ناجح بس أنك تقدر تحافظ على نجاحك دا هو قمة الذكاء وأنك تعرفى تسيطرى وتتمكنى من عملك وتزيدى من خبرتك من خبرة الأخرين وتجودى فى نفسك مش تعتمدى على الصدف
لتقول كامليا أه
ليقول علام فهمتى حاجه من الى أنا قولتها
لترد كامليا لأ طبعا
ليضحك علام قائلا زى ما توقعت دلوقتى سيبنى أركز بقى وخليكي فى الهاند فري بتاعك.
.............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بسيارة ركن
تنهدت كشماء قائله بهمس كويس أنه جاب السواق معاه بدل ما طول الطريق يقعد يتحرش بيا
بس غريبه من ساعة ما ركبنا العربيه وهو مكفى عالابتوب ومش بيتحرش بيا أكيد عامل مؤدب قدام السواق
لتنظر الى الأبتوب وتراها يكتب بلغه غريبه عليها
لتقول له أيه الكتابه دى
ليرد ركن دى أسبانى
لتقول له وانت بتعرف تكتب أسبانى
ليرد ركن أيوا
لتقول له وبتتكلم أيطالى كمان واضح أنك بتحب اللغات فى لغات تانيه كمان تعرفها
ليرد ركن انا بعرف سبع لغات قرايه وكتابه
لتنظر كشماء له بدهشه تجده يبتسم
لتقول له أكيد دارس ألسن او كنت، ف مدارس لغات
ليرد ركن لأ مكنتش فى مدارس لغات ومش دارس ألسن
لتقول له أمال دارس أيه
ليرد ركن أقتصاد وعلوم سياسيه
لتنظر له بدهشه
ليضحك قائلا أيوا أقتصاد وعلوم سياسيه وكنت معيد فيها لسنتين الكليه بتاع الناس النضيفه الى معجبتكيش وحولتى منها تربيه رياضيه
لترد قائله هى فعلاً معجبتنيش
ليرد ركن دا من حظى لأنى كنت معيد عالدفعه الى كان فيها زمايلك لو كنتى كملتى فيها كنت أتعرفت عليكي وقتها بس ربنا لطف بيا
لتنظر له قائله أكيد لطف بيا أنا كمان كنت هتتحرش بيا قدام الطلبه وشكلك كان هيبقى فى نظرهم مش كويس
بس أكيد فادتك دراستك وليه سيبتها
ليرد ركن هى فعلاً فادتنى كتير وسيبتها لأنى مكنش عندى هواية التدريس وكان لازم ارجع أمسك شغل عيلة الفهداوى
لتقول كشماء وفادتك فى أيه بقى
ليرد ركن فادتنى فى أنى أقدر أتعامل مع الى قدامى بطريقه تخلينى أكسب منه بالسياسة على طاولة الحوار قبل التنفيذ واخليه ينفذ الى أنا عايزه
وأتعامل كمان مع كل واحد على قد غبائه
لتنظر له قائله قصدك أيه أنك بتعرف تتعامل مع غبائى
ليرد ضاحكاً تعرفى أنك الوحيده الى فى حياتى معرفتش أتعامل معاها بأى طريقه
لتبتسم قائله أصلى أنثى الفهد
........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
مساءً
وقف علام متذمراً أمام باب الغرفه ينتظر أن تخرج له كامليا
لتخرج بعد وقت
كان يعطيها ظهره
لتقول له خلاص أنا جهزت أيه رأيك أجنن طبعاً
لينظر لها تائها
ليقوم بلطم وجهه لعله يحلُم
لينظر لها قائلا هو دا الفستان الى هتبهرنى بيه
لترد عليه بفرحه قائله أه هو أيه رأيك
ليرد قائلا لبسالى سارى هندى وباروكة شعر طويله دا غير الشامه الى فى نص وشها ليه مفكره أننا رايحين حفله تنكُريه ولا أيه
دى حفله لرجال الصناعه فى البلد مش الصياعه الحفله دى بيتم على هامش حضورها صفقات بملايين مش حفله تنكُريه لجمع تبرعات للمستشفيات والملاجىء
وبعدين ارفعى ايدك لفوق كده يدها
ليظهر جزء كبير من بطنها وخصرها شبه عارى
ليقول ماشاء الله دا انا انبهرت لما عقلى طار
انتى جيبتى السارى دا منين
لترد كشماء اختى جابته ليا هديه من الجونه عارفه أنى بحب الهنود وبعدين انا لابسه توب تحته بلون الجسم
ليلطم قائلا هنود أيه وتوب بلون الجسم دلوقتى هتصرف ازاى الساعه تمانيه والحفله ميعادها تسعه ولازم اكون موجود من بدايتها ليتذكر ذالك البوتيك الفخم الذى أصطحبته أليه ذات مره جيلان
ليقول بعصبيه خمس دقايق تدخلى تقلعى الزفت ده وتطلعيلى
.........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
وقف ركن ينظر لها بتمعن بعد أن أنهتا
تلك المزينه ومصففه الشعر لها زينتها لينظر لها قائلا تمام كده يلا بينا
لتقول له بضيق أنا مش عاجبنى الفستان ده وبعدين ليه خليتهم يحطولى ميكياج مش ببقى شبه البلياتشو
ليرد قائلا للأسف لازمك مكياج قدام الى هيكونوا فى الحفله والفستان أنا شايفه مناسب ليكى مع فورمة الشعر الملموم
الطقم كله لايق على بعضه
لترد قائله أنا مش بحب اللون الأخضر ده وغير أنه ضيق من على الصدر وانا بتخنق من اللبس الضيق
ليرد ركن قائلاً واللهي هما ساعتين تستحملى فيهم الفستان زى ما أستحملتى فستان الفرح كده
ويلا بينا الساعه بقت تمانيه ونص والحفله الساعه تسعه.
...........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بعد قليل بالحفل.
دخل ركن بكشماء التى تضع يدها بيده لتلتقطهم عدسات الكاميرات لتشعر بخضه ليميل ركن قائلاً بهمس أفردى وشك للكاميرات عايزه الصحافه تتنبأ بقرب طلاقنا ولا أيه
لتبتسم بتكلف وهى تهمس قائله طلقه تدخل من عنيك تطلع من راسك قول أن شاء الله
......
دخل علام بكامليا الذى يضع يده بيدها
لتلتقطهم العدسات
لتضحك كامليا قائله يا حلاوه هو التلفزيون بيصور دا شبه الى بيجى هالفصائيات فى المهرجانات مش كنت تقول كده من الأول
ليبتسم قائلاً مالوش لازمه الأنبهار الى على وشك تعاملى مع الأمر على أنه شىء عادى
بداخل قاعة الحفل
جلس ركن جوار كشماء على أحد الطاولات بهدوء ليأتى أليه النادل ليطلب منه ماء فقط
حين دخل علام بكامليا
نظرت حولها لترى كشماء تجلس مع ركن على أحد الطاولات لتقول له دا البت كشماء ومعاها هنا تعالى نروح نقعد معاهم
ليذهبا أليهم
ليقف ركن مرحباً بهم بود
لتجلس كامليا جوار كشماء لتبتسم لها بمرح
ليجلس ركن وعلام يتداولوا الحديث حول تلك الحفله والاقترحات فيما بينهم بينما ظلتا كامليا وكشماء صامتان يستمعان لهم دون فهم
ليقف علام وركن ويذهبا معاً الى تلك الغرفه الضخمه ويتركان كامليا وكشماء جالستان معاً
لتقول كامليا بسخريه أيه الفستان الى أنتى لبساه ده
لترد كشماء لأ فستانك أنتى الى طلقه بصي لنفسك فستانك كله ترتر
لتضحك كامليا قائله أنا اول ما شوفتك بالفستان ده كنت هقع من الضحك بس مسكت نفسي دا الى يشوفك بالفستان ده يقول أنثى الحوت الازرق مش انثى الفهد
لتضحك كشماء قائله هو العما رجعلك تانى دا لونه أخضر يا غبيه
لتتمعن كامليا قائله خلاص يبقى الحوت الأخضر
مين الى أختارلك الفستان ده
لترد كشماء الرجل الاخضر قصدى رجل العصابات وانتى أيه الفستات الى كله ترتر ده
أنا اول ما شوفتك قولت ام ترتر نورت الحفله مين الى شار عليكي بيه
لتضحك قائله دا المقطقط هو الى أختاره ومعجبوش السارى الى أشترتيه ليا يا متخلفه
ليجلسا معاً لوقت الى ان عاد ركن وعلام وأصطحباهم الى مكان أخر ليقفان ينظران الى من حولهم لتقع عيناهم على هاتان الفتاتان
لتُشع النيران من أعينهن وهن يران
تقارب تلك الوقحه أليكسيا تقترب من ركن والمدعوه كضيفه للحفل
وتلك المتسلقه جيلان والتى تقوم بتغطية الحفل لصالح أحدى القنوات الخاصه
لتنظران الى بعضهن بتفاهم
ليخرجن من الحفل قليلا ثم يعودن
ليقترب علام من كامليا قائلا كنتى فين لترد عليه كنت فى الحمام
ليقول علام وبقالك أكتر من نص ساعه كنتى فى الحمام
لترد قائله كنت مع كشماء بتعدل فستانها وأتأخرنا وبعدين كفايه عليك المنفوخه من الجناب جيلان الناجى دى مركزه معاك قوى كأن الحفله مفيهاش غيرك
ليبتسم علام قائلا خليكى جانبى ومتبعديش عنى
لتبتسم له بسخريه
اقترب ركن من كشماء قائلا كنتى فين
لترد كشماء كنت فى الحمام مع كامليا بتعدل فى ميكياجها
ليقول ركن تمام خليكى جانبى ومتبعديش عنى
لتبتسم قائله ما كفايه عليك ام شعر منقرش أليكسيا أيه الى جايبها الحفله دى
ليرد ركن ضيفة شرف
لتقول كشماء اه وأحنا أصول الضيافه وكنت بترقص معاها تجاملها مش كده
ليضحك ركن قائلاً هى طلبت ان ارقص معاها يعنى أكسفها دى ضيفه هنا
لترد كشماء قائله أه ما لازم تضايفها مهما كان سايحه ومنقرشه شعرها وجايه بلدنا ليها عندنا حسن الضيافه.
....... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
تفتكروا كامليا وكشماء كانوا فين النص ساعه الى أختفوا فيها.
وياترى كامليا هتعمل أيه مع كشماء لما يلدعها التعبان هتديها أسم المصل المضاد لسُمه ولا هتترحم على التعبان الشهيد وتقرى له الفاتحه
يتبع.............