كشماء - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كشماء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟

*🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ بعد مرور عده أيام وقفت كشماء بالحمام تحدث نفسها بغيظ قائله يارب اسبوع العسل المر دا يخلص بقى أنا حاسه أنى فى سجن أنا وراجل العصابات الوقح قليل الأدب الى مش مبطل تحرش بيا فى الراحه والجايه لتمسك ملابسه وتقوم بألقائها فى حوض الاستحمام بعد أن ملئته بالماء وسائل الأستحمام لتقول وهى تلقى بملابسه أنت كده كده مش محتاجهم أنت،ماشي علطول بالشورت بس من يوم ما جينا هنا يعنى ملهمش لزوم لتسمع باب الحمام يفتح فجأة ليقول أنتى بتعملى أيه بهدومى لتنتفض كشماء فزعه لتتمالك نفسها قائله بغسلهم هما مكمكمين فى الشنطه من يوم ما جينا هنا قولت أهويهم ليقترب ركن عليها اكثر لتبتعد من أمامه الى أن أصبح خلفها حوض الأستحمام ليقول بمكر يعنى أنتى غسلتى هدومى كلها ومفيش غير الشورت الى عليا هو الى سيبتيه مش كنتى تقولى لى كنت خلعته هو كمان تغسليه عموما أحنا لسه فيها أما أخلعه تغسليه معاكى لتنظر له وتقول هتقلعه وتفضل من غير ليضحك ركن قائلاً ببرود عادى وبعدين أنتى ناسيه الطقم الى عليكى ده كمان بتاعى وانا عايزه هو كمان يتغسل لتنظر الى الطقم عليا وتقول بارتباك طيب هطلع ألبس من هدومى وأغسله بس أبعد من قدامى ليقترب أكثر عليها قائلا ً أنا بعيد أهو أنا قربتلك لتعود للخلف وهو يقترب منها الى أن انزلقت لتقع فى حوض الأستحمام ليضحك ركن عالياً لتزيل كشماء الماء والرغاوى من على عينها لتنظر لركن بغضب شديد ليقول ركن أهو أتغسل هو كمان لتضرب كشماء الماء أمامها قائله بغضب شديد أخرج بره يا ركن ليضحك ركن قائلاً خلينى أساعدك علشان تلحق الهدوم تنشف أنتى مش عارفه أننا هنرجع المنيا بكره بعد الضهر لتنهض تقف وتحاول الخروج من البانيو قائله بفرحه بجد يعنى خلاص هنرجع المنيا و هرتاح من تحرشك بيا ليضحك ركن قائلاً طبعا لأ أحنا هنرجع المنيا بس موعدكيش ترتاحى من تحرشى بيكى وبعدين أطلعى من الميه وغيرى الهدوم الى عليكى ونشفى شعرك لتاخدى برد مع أن شكل هدومى عليكى دلوقتي وشعرك المبلول ده بقى مغرى للتحرش لتنظر كشماء الى الملابس عليها تجدها ملتصقه بجسدها وتوضح معالم جسدها بشده لتشعر بخذو من نظراته الوقحه وتخرج من البانيو وتتجه الى تلك المنشفه الكبيره الموجوده بالحمام لتلفها حول جسدها فوق ملابسه وتقول طيب أطلع من الحمام وكمان بره الأوضه خالص ليضحك ركن قائلاً خلينى وأوعدك مش هتحرش بيكى هبص بس ومش همد أيدى لتقول كشماء بضيق أطلع بره يا ركن وأبعد عنى لتنهى حديثها وهى تعطس أكثر من مره ليشفق ركن عليها ويقول طيب خلاص هخرج ليخرج من الحمام والغرفه أيضاً لتتجه كشماء الى باب الغرفة سريعاً خلفه وتغلقه عليها بالمفتاح أنا كده هرتاح من وشك للصبح يا وقح لتتنهد قائله أنا مش عارفه هو كده أزاى أكيد عنده أنفصام فى الشخصيه قدام الناس يبان محترم وفى الحقيقه هو قمة قلة الأدب والأنحراف لتشعر بالبرد قليلاً لتقول أما أروح أغير الهدوم دى من عليا وأنشف شعرى لاخد برد بصحيح ومع أنى هاخد برد بسبب التكيّف مش من الميه لتخرج أحد المنامات النسائيه عباره عن شورت قصير وبلوزه دون أكمام مئزر من لونها سماوى وتنظر لها بأشمئزاز قائله أنا هلبسك مش حباً بس لأن أنتى أكتر بيجامه محترمه أنا مش عارفه كرمله أشترت الحاجات دى أزاى ومنكسفتش وهى بتشتريها أما أقفل المكيف ده وأفتح البلكونه هوى البحر الى منزلتوش أحسن من التكييف لتفتح البلكونه وتنحى الستائر وتعود لتنام على الفراش بهدوء مطمئنه أنه لن يعرف يدخل الى الغرفه بعد أن أغلقتها عليها بالمفتاح. ...........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، وقفت كامليا أمام المرآه تنظر الى أنعكاسها لتقول هو أنا بقيت سوده كده ليه أكيد من حرارة الشمس هنا يا خساره الاسبوع خلص بسرعه اما أحط حاجاتنا فى الشنطه لتتجه الى الدولاب وتبدأ بجمع الهدوم ووضعها بالحقيبه وهى تقول صارفه ومكلفه نفسك يا كرمله ولا حاجه منها أتلبست يلا مش كنتى وفرتى الفلوس دى لحاجه تنفع ثم عادت الى المرآة لتقوم بوضع بعض الكريمات واشياء أخرى لتمسك بزجاجه البرفان الخاصه بعلام وتتمعن به قائله لأ برفان ماركه لتفتح الزجاجه وتستنشق عطرها قائله أهو دا البرفان بصحيح الى يرد الروح مش البيتادين والمكركروم والكلور والديتول والمعقمات الى بشمها فى المستشفى لتغمض عيناه وهى تستنشقه ولم تنتبه الى من دخل ليقول علام بتعملى ايه بالبرفان دا رجالى لتنخض كامليا وتقوم ببخ البرفان فى عين علام مباشرةً دون أنتباه منها ليشعر بألم كبير بعينه ليغمض عيناه متألماً منهم بشده ويبدأ بفرك عيناه بيده ليخف الألم ولكن مازال الألم مستمر لتقول كامليا وهى تضحك أسفه والله ما أقصد أنتى الى خصتنى لم يستطع علام فتح عيناه بسبب الألم لتقترب كامليا قائله هعملك كمدات عليها ولا أقولك أما أروح الحمام أجيب منه قطره أو غسول للعين ليقول علام بغضب روحى هاتى بسرعه عينى بتطلع نار بسرعه لتعود بعد ثوانى ومعها قطن وغسول للعين وتقوم بعمل كمدات لعينه الى أن هدأ الألم لتقول له الوجع خف ليرد علام لأ لسه بس مش قوى ومش عارف أفتح عيني ما سيادتك بخيتى البرفان كله فى عينى مره واحده حاجه مش بتاعتك بتلعبى فيها ليه لتضحك قائله وهى تمسك بيده تعالى فى قطره معايا نام وأنا هحطلك منها والصبح عينك هتبقى كويسه متقلقش تعالى وأنا هسحبك لحد السرير ليقذف يدها بعيداً عنه قائلا هتسحبينى ليه أتعميت خلاص لتمسك يده وهى تضحك قائله تعالى وبلاش مقاوحه انت مش عارف تفتح عنيك ليستسلم ويسير معها الى أن نام على الفراش لتجلس جواره وتقوم بفتح عينه ووضع بعض القطرات فيها ليشعر بحرقه بسيطه ليقول لها أنتى حطيتى أيه فى عينى لترد كامليا دى قطره عيون والله وأنا بستعملها من زمان ليقول علام ومالها حرقت عينى كده ليه لترد كامليا هى بتبقى كده فى الاول وبعد كده بتهدى حرقة العين ليشعر بعد ثوانى بهدوء فى حرقة عينه قليلا ليقول لها وانتى بتحطى قطره فى عينك ليه ما أهم زى عيون الصقر أهو لتضحك كامليا قائله أنا أساساً كان نظرى ضعيف والبنات كانوا بيتريقوا عليا وانا فى المدرسه وكانوا مسمينى كامليا أم نظاره كعب كوبايه لم يتمالك علام ضحكه رغم ألم عينه ليقول ليه لترد كامليا انا وشى كان صغير وأى نظاره عليا أى كان شكلها او نظامها بتبقى كبيره على وشى لحد ما خلصت الثانوى وكشفت عند دكتور وقالى أنه ينفع أعمل عملية تصحيح نظر وأستغنى عن النظاره وعملت العمليه وأستغنيت عن النضارات زى ما أنت شايف كده بس دايماً معايا غسول وقطره للعين ليضحك علام قائلاً أنا شربت مقلب مقلب وكمان كنتى نظرك ضعيف يعنى ربنا خد من جسمك ونظرك وزود فى لسانك وأيدك لتنظر له كامليا قائله تصدق أنى غلطانه أنى سحبتك كنت سيبتك تتقلب على ظهرك وانت،ماشى ليجذبها لتنام على صدره قائلا ومين السبب فى عمايا لتضحك قائله خلاص نام والصبح عينك هتروق تصبح على خير ليرد عليها وهو يضمها لصدره وأنتى من أهله بس متصحيش الصبح تقولى أنى بتحركش بيكى وانتى نايمه زى كل يوم أنتى عميتى عنيا يعنى مش شايف حاجه. ...............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، تململت كشماء لتصحو لتجد جسدها مقيداً بين يدى ركن الذى يحتضنها من الخلف لتقول بأستغراب دخل أزاى ده وأنا متأكده أنى قافله الباب بالمفتاح بالليل لتحاول سلت نفسها ولكن تفشل كالعاده ليصحو ركن قائلاً بهدوء صباح الخير لتقول وهى تحاول فك حصار يديه عنها أنت دخلت هنا أزاى أنا قافله الباب بالمفتاح قبل ما نام ليرد ركن بهمس فى أذنها أنتى متعرفيش أنا عندى قدرة أختراق الجدران لتقول كشماء بضيق فك أيدك من عليا وأختراق جدران أيه الى تخترقها فاكر نفسك هالك ولا أيه تلاقى معاك مفاتيح تانيه للأوضه وفتحت بها ليضحك قائلا قدامك الباب مفقول أهو بالمفتاح حتى روحى شوفى بنفسك ليحل يديه من عليها لتنزل من على الفراش وتذهب الى الباب تجده مازال مغلق لتقول له عادى ما ممكن دخلت وقفلته تانى لتنظر وتجد البلكونه مغلقه والتكيف يعمل لتشعر بضيق وتقول وأيه الى خلاك تقفل البلكونه وتفتح التكيف أنا مش بحب التكيف ليضحك ركن قائلاً بس أيه بيجامة النوم الجميله الى أنتى لابساها دى لتنظر كشماء لنفسها لتشعر بالضيق من نظاراته لها وتسرع وتاتى بمئزر هذا البيجامه وترتديه فوقها وتغلقها سريعاً وتقول له بطل قلة أدب وأنحراف وقولى دخلت هنا أزاى لينهض ركن من على الفراش قائلا دخلت من الحمام أنتى مخدتيش بالك أن الحمام له باب تانى خارجى عن الأوضه لتهمس قائله وأنا كنت هاخد بالى من باب تانى للحمام ولا هاخد بالى من تحرشك بيا بس خلاص أنتهى وهنرجع تانى للبيت وهعرف أسيطر على نفسي قدامك ومش هضعف تانى ليقترب منها ويقول بتكلمي نفسك أيه خلاص أحجزلك لتقول بعدم فهم تحجزلى فين ليرد ركن أحجزلك فى السرايا الصفره أو العباسيه لترد كشماء بفزع بعيد الشر عليا ربنا يكملنى بعقلى ان شاء الله أنت وكل الى يكرهني ليقترب ركن وكاد أن يلاصقها ليقول لها لسانك دا يتلم من الأفضل ليكى على ما اخد شاور تكونى حضرتى الفطور كامل مره واحده مش زى كل يوم لأن هنرجع بعد الفطور للمنيا دا لو عايزه نرجع النهارده لكن لو مش عايزه معنديش مانع هبقي هنا كمان كام يوم دا حتى الجو هنا جميل قوى وعجبنى خالص لتبتعد كشماء قائله لأ خلينا نرجع أنا زهقت من الحر هنا دا المنيا طراوه كتير عن هنا ليقول ركن متأكده من كلامك ده وعالعموم أنا مضطر أننا نرجع علشان عندى أشغال متأخرّة بس أوعدك نرجع هنا تانى قريب متقلقيش هعوضلك شهر العسل لترد كشماء سريعاً لأ متقلقش انا مش عايزه أرجع هنا تانى ولا عايزه شهر عسل ركز أنت فى شغلك ومتقلقش عليا انا هروح أحضر الفطور لتتركه وتتجه الى باب الغرفه وتفتحه وتغادر ليتنهد ركن مبتسماً من هروبها من تسلطه وتحرشه بها. ...........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، أستيقظ علام يشعر بحرقه بسيطه بعينيه وهو يفتحهما بصعوبه ليرى كامليا نائمه على صدره ليبتسم وهو يتأمل ملامح وجهها الصغيره الجميله وتلك الشفاه المبتسمه ليراها بدأت تصحو هى الأخرى الى أن فتحت عيناها لترفع رأسها من على صدره لتراه يفتح عيناه ليقوم بتقبيل خدها ومقدمه أنفها قائلا بتحركش بيكى وانتى صاحيه أهو لتبتسم ليجذبها من عنقها ويقوم بتقبيل شفتاها قبلات هادئه ثم يترك شفتاها ليرى كامليا تبتسم بأستحياء ليضحك قائلا لأ أيه ده أنتى عندك خجل أهو ولا أنا الى أتعميت بشوف حاجات غريبه لتضربه بيدها على صدره قائله لأ متعمتش أما أشوف عنيك كده لترفع نظرها وتنظر الى عيناه لتقول له علام أنت،كان لون عنيك أيه ليرد علام لون عينى أسمر ليه لتبتعد عنها وهى مازالت تنظر لعينه قائله أنت عنيك حمرا كلها زى ما توقعت قبل كده أنك بتلبس نضارة الشمس كتير علشان نور الشمس ميحرقكش زى مصاصين الدماء بس النهارده بقولك أن عنيك بقت حمرا علشان قلبت وبقيت زومبى لتنهض سريعاً من على الفراش وتتركه لينهض علام هو الأخر قائلا أنا بقيت زومبى دا هنزبك على رجل واحده بس أستنى عليا ليتجه الى المرآه وينظر الى عينه ليجدها حمراء بالفعل لينظر علام بأتجاه وقوف كامليا قائلا هسوق أنا ازاى دلوقتي وأحنا راجعين لتبتسم وتضع يدها بخصرها وتتمايل بدلال قائله خلاص خلينا هنا لحد ما عنيك تخف ليرد علام للأسف مش هينفع عندى شغل متعطل كتير ولازم أرجع بس أوعدك نرجع لهنا مره تانيه لتقترب كامليا منه وتقول بلهفه بجد هنرجع هنا مره تانيه ليضع علام يده على خصرها قائلا بجد بس قولى لى هنرجع أزاى دلوقتي لتقول كامليا أنت تسوق و أنا هوجهك على الطريق وبعدين أنت هتلبس نضارة الشمس وهتحمى عنيك من الشمس وتراب الطريق متخافش قوى كده أنت لسه عندك حبة نظر تشوف بيهم الى قدامك أحمد ربنا أنت، أحسن من غيرك دا أنا قبل ما أعمل عملية تصحيح النظر كنت بمشى لو أتعطرت فى حصوه فى الطريق كنت بتقلب على ضهرى لو مكنتش لابسه النظاره ليضحك قائلا تعرفى أنى كل بكتشف عنك حاجه لتقول كامليا حاجه حلوه ولا سيئه ليرد علام سيئه طبعاً أنتى كلك سيئات هو مين السبب فى وجع عيني لتبعد كامليا يد علام عن خصرها وتقول تصدق أنى غلطانه وأنا الى كنت بفكر أسوق أنا العربيه وأحنا راجعين مالكش فى الطيب سوق أنت بقى وشوف مين هيوجهك انشاالله تدخل فى الجبل هنط من العربيه وأسيبك تاخد الجبل بالحضن ليقول علام أنت ونعم الزوجه أالأصيله هتسبينى اخد الجبل بالحضن لأ أصيله لتضحك كامليا قائله انت مش بتقول انى كلى سيئات ليقف علام يفكر قليلا لتقول كامليا بتفكر فى ايه ليرد علام بفكر فى كام مره فكرت أتجوز واتراجعت فى أخر لحظه علشان اعرف أنهى واحده فيهم هيا الى دعت عليا وأتجوزك أنتى لترد بغيره على أعتبار انهم ملايكه ما العينه بينه اكيد كلهم كانوا زى المنفوخه من الجناب جيلان الناجى احمد ربنا ان نجاك منهم وانى انا الى من نصيبك يلا هروح أحضر الفطور على ما تاخد شاور وعنيك مش مشكله قوى كده متكبرهاش ليبتسم قائلا نجانى منهم بس وقعني فى بلوه قلبت حياتى. .........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فى المنيا فى بيت النمراوى دخلت أيه المطبخ لم تجد أحد من الشغالات لتقول هما الخدامين الى هنا راحوا فين لتدخل عليها تيسير قائله كل الخدامين مشغولين فى تنظيف البيت علشان الاستقبال العظيم لتقول أيه أستقبال مين لترد تيسير أستقبال العرسان مش هيرجعوا النهارده لتشعر أيه بغيره وتقول أنا عارفه انهم هيرجعوا النهارده بس ليه الأستقبال ده لترد تيسير مش عرسان ومش أى عرسان دول الغالين بزياده أن كان علام ولا كامليا مش بنت حبيبتها الى طول عمرها كانت بتفضلها على الكل هنا برغم الى حصل زمان وتخير عمى علام لمنصور أنه يطلقها او يطرده من هنا ومنصور أختارها فضلت رقيه تحبها وانا متاكده انها هى الى بعتت لها ترجع لهنا تانى وبناتها جم وراها زى ما يكون ما صدقوا لأ وأيه جوزتهم لأتنين ميتخيروش عن بعض ان كان ركن ولا علام الإتنين كُبرات عليتهم خططت ونفذت وهى الى كسبت ببناتها لتشعر ايه بالغيره وتقول وهو أيه الى حصل زمان خلى جدو علام يخير أبنه أن يطلق كريمه أو يطرده من بيته زى ما حصل لتنظر تيسير حولها ثم تنظر الى أيه قائله مش وقت الكلام دا دلوقتي هقولك بعدين ونكون بعيد عن البيت لحد يسمعنا الحاجه رقيه مانعه أى حد يجيب سيرة الى حصل فى الماضى هنا فى البيت حتى ولادها ممنوع يتكلموا فيه عن أذنك يا قلبى أما أروح أشوف تحضيرات أستقبال العرسان لتتركها تيسير وهى تهمس لنفسها قائله أما أشوف هتنجحي فى الى انا فشلت فيه زمان وسعد هيبقى تابع لعلام زى عاطف ونمر ماكانوا تابعين لمنصور رغم أنه كان أصغرهم لتقف أيه وهى تشعر بغيظ كبير وتفكر فى كيف تكون هى المسيطره على هذه العائله لتفكر قليلا ليأتى أليها فكره أن تبدأ هى بمد يدها للسلام المخادع. .......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، بمنزل الفهداوى دخل ركن الى البيت يمسك بيده يد كشماء التى تتضايق من تسلطه وتحرشه بها ولكن تبتسم أمام العائله أما هو فكان على وجهه بسمه مُشرقه ليجدا الجميع يقف فى أستقبالهم لتكون أن من أستقبلتهم هى أنعام التى ضمت ركن وقبلت وجنتيه لتقول بمزح يظهر كشماء كانت مهتمه بيك وبأكلك شكلك راضض أكيد كانت بتطبخلك الاكل الى بتحبه بعد ما أتصلت عليا وعرفت منى ليهمس قائلا يبقى عرفت هى ليه عملت الحلو بصل مكرمل ليترك ركن يد كشماء ويضم والداته ليأتى من خلفها أيبو مازحاً أيه يا مرات عمى خفى شويه للعروسه تغير منك سبيه لغيرك هى بقت أولى لتبتسم كشماء برياء وتهمس قائله يا ريتها تاخده مش عايزاه راجل العصابات المتحرش المنحرف ده حلال عليها ليأتى أبراهيم الفهداوى قائلاً فين حفيدتى وحبيبة قلبى لتذهب كشماء أليه ليضمها بحنان مقبلاً رأسها يقول لها قولى لى الواد ركن زعلك فى حاجه أنتى بس قولى لى لتبتسم كشماء بود ليجذبها أبراهيم من يدها لتسير معه الى أن دخلا الى غرفة السفره ليأتى من خلفهم ركن وأيبو ومعهم أنعام ليجدا سلطان ومعه نجلاء وعلى ومعهم شيماء يجلسون ليقف على ويتجه أليهم ويسلم على كشماء ويرحب بهم ويتمنى لهم السعاده وتقف نجلاء تسلم عليهما الأثنان بفتور وكذالك سلطان بينما شيماء شعرت بنيران تحترق فى قلبها وهى ترى وجه ركن المبتسم وتلك الأشراقه على وجهه التى تراها عليه لأول مره بحياتها. ولكن وقفت سلمت عليهم ببرود عكس نيران حقدها. ليقول أبراهيم الجد بقولكم أيه كفاية سلامات وخلونا نتغدى على شرف حفيدتى الغاليه ومرات حفيدى الكبير وخلوا السلامات دى لبعدين يلا كل واحد يقعد فى مكانه ليجلس كل واحد منهم جوار زوجته وشيماء وأيبو يجلسون جوار بعضهم وأبراهيم يترأس الطاوله لتقف كشماء تحتار أين تجلس ليضحك أبراهيم قائلا أقعدى جنب ركن لتجلس جواره ليبدأ الجميع فى تناول الغداء وسط مزح أيبو الذى يشاركه فيه على بينما كشماء كانت تشعر بالغربه فهذه أول مره تجلس معهم على سفره وهى كنه لهذا البيت كانت تجلس صامته ليميل ركن عليها قائلا وهو يبتسم أيه ساكته ليه راح فين لسانك الى زى المبرد لتنظر كشماء له بشرر ليبتسم لها لتلاحظ ذالك نجلاء وأبنتها لتتحسران معاً بينما لاحظت أيضاً أنعام لتبتسم بتألف لكشماء فكل ما يهمها هو سعادة أبنها الظاهرة على وجهه والسبب بها هى كشماء لينظر أيضاً الجد لهم مبتسماً وينشرح قلبه فكل مايهمه أيضاً سعادة أحفاده لينتهى الغداء ليقف أبراهيم وكذالك الجميع من خلفه ليقول أنا عايز أشرب شاى بعد الغدوه الحلوه دى لتقول أنعام أنا هروح أعمله لك بنفسى ليبتسم أبراهيم قائلا وشوفى الكل هيشرب أيه ويمسك بيد كشماء تعالى أقعدى معايا علشان تحكى لى الواد بيعاملك أزاى ليقول ركن وهو يمسك يد كشماء لأ خليها لبعدين أعفونا أحنا تعبانين من السفر وهنطلع نستريح شويه وبعدين أبقى أستجوبها براحتك لينظر أيبو بخبث قائلا تعبان من السفر ولا خايف كشماء تسخن جدى عليك لتهمس كشماء قائله والله عندك حق أنا نفسى أقولك حفيدك الى عامل فيها محترم ده وقح ومنحرف بس أخاف أصدمه يلا أن الله حليمُ ستار لتقول كشماء لأ أنا مش تعبانه ولا حاجه أنت الى كنت سايق وأنا نمت فى العربيه روح أنت أرتاح وأنا هشرب شاى مع جدو ليقول الجد وهو يضمها تعالى يا حبيبة جدو وينظر الى أنعام قائلا هاتى لينا الشاى عند المظله الى فى الجنينه لينظر لها ركن متوعداً بينما هى تبتسم بخبث ليصعد ركن الى جناحهم ويذهب على مع سلطان لمناقشة بعض الأعمال وتنصرف نجلاء مع أنعام ليبقى أيبو وشيماء ليقول لها أظن شوفتى بعينك لتانى مره ركن ميال لكشماء أنسى الوهم الى فى دماغك دا بقى لتشعر شيماء بغيظ قائله أنا موافقه يا أيبو ليقول أيبو موافقه على أيه لترد شيماء موافقه على طلب جلال أنه يتقدملى ليرد أيبو موافقه بجد ولا لعبه منك وليكى غرض من واراها جلال صديقى ومحبش أخسر صداقته علشان لعبه منك لتقول شيماء بأرتباك قصدك أيه بلعبه منى ليقول أيبو أنت عايزه تلفتى نظر ركن ليكى أنه يشوفك كبرتى مش نفس الطفله الى كان بيلاعبها عايزه تثبتى له أنه كبرتى وممكن تتجوزى بس أحب أقولك لو دا الى فى دماغك يبقى بلاش بس ليكى عليا النصيحه ركن مهما حاولتى تبينى له أنك كبرتى مش هيهمه أنا متأكد أن عنده مشاعر ناحية كشماء ومشاعر ممكن تكون قويه فوقى لنفسك أنا مش هكلم جلال غير لما أكون متأكد أنك نسيتى وهم حبك لركن. ليتركها ويخرج من الغرفه لتتنهد بعذاب حب كاذب وحقد يريد أمتلاك شىء ليس لها ولكن لابد من بعض المراوغه للحصول على ما تريده. ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، فى بيت النمراوى بعد أنتهاء الغذاء وترحيب العائله بأكملها بعلام وكامليا حتى أيه أستقبلتهم بود مما أسعد سعد كثيراً جلسوا يحتسون المشروبات لتضم رقيه كامليا التى تجلس الى جوارها قائله البيت نور برجوعك يا حبيتي لبيت أبوكى ليرد نمر مازحاً جرى أيه يا حاجه رقيه أنتى ناسيه دا بيت بعلها كمان ليضحك الجميع لتقول رقيه وبيت بعلها كمان لينظر طفل سعد لعمه قائلا عمو أنت ليه لابس النضاره ليقاؤب منه ويزيل النظاره من على عينه لتظهر عيناه حمراء قليلا ليقول ريان قائلا أيه دا يا عمو علام عنيك حمرا زى الزومبى الى بيجوا فى التلفزيون لتضحك كامليا قائله بود له تعالى يا حبيبي واضح أن أنا وأنت هنتفق أنا قولت كده قبلك ليضحك سعد قائلا بصحيح يا علام أيه سبب أحمرار عينك ده أنا كنت لسه هسألك لابس النضاره ليه لينظر علام الى كامليا التى تبتسم بخبث ليقول أبداً دى حساسيه من الشمس وعلى بكره أكيد هتروق وترجع لطبيعتها ظل الجميع يمزحون ويمرحون ليقف علام قائلا أنا جاى سايق فى الحر وهطلع أستريح لتقول رقيه أيوا يا حبيبي خد مراتك وأطلعوا ريحوا لكم شويه على العشا هنبقى نصحيكم ليقول سعد أنا بقترح أن أنا وعلام ناخد كامليا وأيه ونتعشى بره الليله أيه رأيك يا علام لينظر علام الى كامليا يجدها تبتسم ليقول لسعد ما فيش مانع يلا أنا هطلع ليخرج علام لتقف كامليا للذهاب خلفه لتجد يد كريمه تمسكها قائله خدينى معاكى أطلع أنا كمان أستريح شويه حاسه أن عندى صداع لتقول رقيه ألف سلامه عليكى تلاقى أجهاد من الشغل فى البيت من الصبح أطلعى أستريحى لتأخذ كامليا وتغادران لتبتسم أيه بخبث فيبدوا أن الحظ سيحالفها بموافقة علام على دعوة العشاء فهى صاحبة الفكره وقالتها لسعد لتثبت له أنه ليس لديها أى أحقاد خفيه أتجاه كامليا أو علام. ذهبت كامليا مع كريمه لتجذبها كريمه لتدخل معها الى غرفتها لتغلق الباب خلفها وتنظر ألى كامليا قائله قولى لى عملتى أيه لعين علام أنا متأكده أنك السبب لتضحك كامليا قائله هكون عملت له أيه والله بدون قصد رشيت على عينه البرفان وهو دا السبب لتقول كريمه بدون قصد برضو لتقول كامليا أنتى ظالمنى المره دى يا كرمله والله كان بدون قصد انا بريئه لتقول كريمه بريئه والبوتاص الى كان فى شنطتك يوم الفرح وتانى يوم العلامات الحمره الى كانت على رقبة وأيد علام كان أيه السبب فيهم لتضحك كامليا قائله كنت بهزر معاه علشان أفُك التنشنه بينا يا كرمله وبعدين مش هتبطلى خصلة التفتيش الى عندك دى لتقول كريمه الى عندها بنات سواء كانت زيك أنتى او المتخلفه التانيه لازم تفتش وارهم يلا غورى روحى لجوزك ولا لسه مبقاش جوزك بجد لترد كامليا كان بودى أقولك بقى جوزى بجد بس لسه مسلمش أماره واضح كده هيغلبنى يلا انتى أدعيلى من قلبك لتضحك كريمه قائله غورى دا كفايه أستفزازك له يكرهه فى حياته. لتغادر كامليا وتترك كريمه لتقول ربنا يكون فى عونك يا علام يا أبن نعمه مره حرق ومره عما ومش عارفه المره الجايه أيه لك ربنا. .......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، بيبت الفهداوى أستيفظ ركن مساءً لينظر جواره لم يجد كشماء لينهض من على الفراش ويتجه الى الحمام يبحث عنها لم يجدها ليتجه الى شرفة الغرفه ليجد كشماء تجلس مع أيبو فى الحديقه يتحدثان بود ليشعر بالغيره ليرفع أيبو وجهه عالياً ليرى ركن يقف ينظر لهم ليبتسم ويشير له بيده ليشير ركن له لتنظر كشماء خلفها لترى ركن ليشير لها بالصعود له ليقول أيبو انا هقوم عندى شويه شغل لازم أخلصهم يلا تصبحى على خير. .........ـــــــــــــــــ صعدت كشماء الى الغرفه لتجد ركن يقف لينظر لها قائلا أيه مقعدك مع أيبو لغاية دلوقتى لترد كشماء بهدوء أحنا كنا بنتكلم والكلام أخدنا ومحستش بالوقت وبعدين أنا حره ليرد ركن لأ مش حره وبعد كده تلتزمى ممنوع السهر كتير ولازم تكونى هنا فى أوضتنا من قبلى لترد كشماء ليه بقى أن شاء الله ليقول ركن هو كده أنا عندى نظام بحب أنام بدرى سهر الأيام الى فاتت دا تنسيه هنا غير ما كنا فى الجونه هنا البيت له نظام ولازم تمشى عليه لترد كشماء لتنهى الحديث معه فقط ماشى هحاول أتماشى مع نظامك ودلوقتي أنا هدخل أغير هدومى عن أذنك ممكن توسع ليتجه يمين فتتجه معه يمين ليتجه يسار لتتجه معه يسار لتتعرقل لتحاول الامسام به ليقعان سويا على الأرض هو بالأسفل وهى فوقه ليقع نظره على شفتاها ليجذبها من عنقها ويقبلها دون تفكير لتتضايق كشماء وتقوم بصفعه على وجنته لتدفعه بيديها قائله أبعد عنى انت أستحليتها علشان بسكتلك وبطل قلة أدب بدل ما صرخ وأقول عليك مش راجل ليغضب ركن بشده وينهض جاذباً يدها بقوه ليلقيها لتقع على الفراش بظهرها لترفع رأسها لترى تطاير أزرار قميصه أمامها ويخلعه ويلقيه على الأرض بعنف وقبل أن تنهض من على الفراش كان يجثو فواقها يقبلها بقوه ويده تمزع ثيابها لتصبح أمامه شبه عاريه وهو كذالك. .......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، باحد مطاعم المنيا كان يجلس علام جوار كامليا وهو يرتدى نظاره سوداء وسعد جوار أيه لينتهوا من تناول العشاء وسط حديثهم الودى ليقول سعد بفرح من زمان ما خرجتش انا وأنت مع بعضنا والنهارده عزمتك عالعشا على شرف كامليا ليبتسم علام يعنى انت عازمنى بسبب كامليا ليرد سعد قائلا أكيد ليضحك علام قائلا أيه رأيك يا أيه فى الكلام ده لترد أيه وهى تبتسم برياء أنا معاه كامليا هى أجدد حد دخل عليتنا ولازم نرحب بها ترحيب يليق بها لتبتسم كامليا بود ليتحدثوا فى ود ومرح جميعهم الا أيه التى ترسم ابتسامه خبيثه ليسمعوا من يقول علام وسعد النمراوى وكمان معاهم أيه بنت خالتى منورين يا شباب ليقف سعد مرحبا به أهلا يا فادى أزيك بتعمل هنا أيه ليقول فادى أنا هنا كنت هتعشى مع صديق ليا بس أعتذر وكنت خلاص همشى لمحتكم قولت أجى أسلم عليكم وكمان أبارك لعلام بجوازه معرفتش أبارك له سافر بعد الفرح بسرعه لينظر له علام ويبتسم بتحفظ ولم يقف يرحب به لتقول أيه وأيه نسيت تسلم على بنت خالتك ليرد فادى لأ ازاى أنت بنت خالتى الى بحبها قد ما كنت بحب أمى الله يرحمها ازيها من زمان ما شوفتهاش أخبارها هى وعمى أيه انتى عارفه ان شغل المصنع كله بقى عليا عمى جبر كبر هو وبابا بس هفضى نفسي فى يوم وهروح لهم أزورهم لتقول أيه هى و بابا بخير الحمدلله واقف ليه أقعد معانا طالما صديقك أعتذر أهو نتسلى مع بعض ليقول فادى مش عايز أتقل عليكم انتم عيله مع بعضكم ليرد سعد لا يا عم أقعد معانا ليسحب فادى مقعدا ويجلس معهم ليتحدث قائلا لعلام سمعت عن المناقصة الى عملاها وزارة السكان مع بعض رجال الأعمال لبناء مجموعه سكنيه كبيره سمعت أنهم هيعملوا مناقصة كبيره على العروض الى هيقدمها تجار الاسمنت والعرض المناسب هو الى هيختاروه أنت مش هتقدم فى المناقصة دى أنا عن نفسي مجهز نفسى وهقدم فيها ليرد علام قائلا لسه أسبوع على فتح باب تقديم العروض ولكل مقام مقال لسه مفكرتش فيها بس واضح أنك نفسك تفوز بالمناقصه دى أتمنى لك التوفيق ليقول فادى المناقصة دى الى هيفوز بيها هتعلى من أسهمه كتير فى السوق ليبتسم علام ولكنه يشعر بالضيق من جلوسه معهم وكذالك من نظره الى كامليا ومحاولته جذبها للحديث معه كانت كامليا تشعر بالأسمئزاز من نظاراته وتحدثه لها تشعر بالنفور منه لتميل على علام قائله أنا تعبت وعايزه أرجع البيت ليقف علام موافقاً قائلا تمام يلا بينا ليقول له سعد وقفت ليه ليرد علام أنت عارف أننا راجعين من سفر وأنا تعبان وعايز أرتاح يلا يا كامليا وخليكم أنتم لو عايزين تكملوا سهر لتقف كامليا وتمسك بيده وتذهب معه وهى تشعر بمقت ناحيه ذالك الحقير فادى. يتبع.............. 🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤 ✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨🖤✨ *🖤ِرِوَايـَــــةً كـَـشْــمَــاءُ🖤* *✨الـــــبـــــارت 14✨* أنُهكت قواها من مقاومته كادت أن تستسلم له لو لم ينهى هو اللحظه وينهض عنها يلهث هو الأخر من مقاومتها وأيضاً مقاومة تلك المشاعر التى تسيطر عليه حين تكون جواره يتمناها أن تصبح ملكه قائلا بسخريه لو عايز أتمم جوازنا دلوقتى مش هتقدرى تمنعيني بس أوعدك أنك أنت الى هتطلبى منى أنى أتمم جوازنا ووقتها أنا مش هرفضك وهتممه بمزاجك يا أنثى الفهد لتدفع الغطاء على جسدها الشبه عارى امامه تداريه ليبتسم ركن قائلا بدارى أيه أنا لو عايز كنت شوفت أكتر أنتى متفرقيش عن أى ست ومش من النوع الى يعجب أى راجل مجرد جسم أنثى خالى من مشاعر الأنوثة لتلم الغطاء حول جسدها وتنزل من على الفراش قائله ولما أنا مش عجباك ليه عايز تكمل فى جوازنا خلينا نطلق وأبعد أنا عنك لينظر لها متعجباً يقول وكمان معندكيش عقل عارفه لو أطلقتى بعد أسبوع من جوازك هيقولوا عليكى أيه هنا لترد كشماء ميهمنيش حد هنا كلهم بالنسبه ليا مش موجودين ميهمنيش غير ماما وأنا جيت هنا علشانها وبس لينظر ركن لها بسخريه قائلا فعلاً أنت بارده من كل حاجه بارده من مشاعر الأنوثة وكمان من المسئوليه قدام الناس أنك تكونى سبب فى سخرية الغير من والداتك أنها معرفتش تربى زوجه تحترم جوازها وعايزه تطلق بعد أسبوع ليمسك ركن يدها ويضغط عليها بقوه بس أنا هعرف أفهمك كويس أزاى تتعاملى معايا وبأى أسلوب والى هقول عليه هو الى هيتنفذ وهتكونى ليا بأرادتك وقريب جداً كمان أوعدك ليترك يدها ويدفعها بقوه لتتمالك نفسها حتى لا تقع أمامه لترد كشماء قائله بتحلم الى بتقول عليه دا مش هيحصل حتى لو بوست رجلى ليرد بقوه ومش ركن الدين الفهداوى الى بيبوس أيدين ولا رجلين واحده خاليه من المشاعر جسم بارد ليتركها ويدخل الى الحمام وهى تغتاظ منه بشده ومن نعته لها بالبارده لتضع يدها على شفاها تجدها تنزف بعض قطرات دم من قبولاته العنيفه حتى أنه قام بعض شفاها بغيظ لتقول كشماء وماله هعرفك مين هى أنثى الفهد ...... وقف ركن أسفل المياه متضايقاً مما قاله لها ونعته لها بالبارده هو لم يكن يقصد تعريت جسدها الأنثوى أمامه هو كان يقصد تعريت روح الأنثى التى تمتلكها أمامها هى لما عليها أنكار طبيعتها البشريه التى خُلقت عليها لابد أن تعترف بأنوثتها الأن معه. ...... خرج ركن من الحمام يرتدى أحد بوكسراته لينظر لها يجدها أرتدت زياً رياضياً له لينظر لها بضيق قائلا لابسه من هدومى ليه معندكيش هدوم هنا كمان بعد كده ممنوع تلبسى من هدومى ولو عايزه أستايل معين أنزلى أشتري الى عايزاه بس بعد كده ممنوع تلبسى من هدومى دى ماركات أنتى متعرفيش تمنها. لترد كشماء من غير متقول أنا هنزل أشتري الى أنا عايزاه ومش هشتريه ماركات مش علشان معرفش تمنها لأ علشان أوفر فلوسى لأن الماركات كدبه بيضحكوا بها عالمغفلين علشان يدفعوا فيها أكتر. لينظر ركن لها بغضب كم يود الأن سحق لسانها ولكن يصمت وينحنى يأخذ الغطاء المرمى على الارض يتجه الى الفراش ويرمى الغطاء جانباًينام عليه قائلا أن كنتى خلصتى أطفى النور كله لتقول كشماء هسيب نور لمبه صغيره أنا مش بعرف أنام فى الضلمه ليقول ساخراً ليه أنثى الفهد بتخاف من الضلمه لتقول كشماء لأ بس دا الى أتعودت عليه ليعدل ركن الوساده الصغيره وينام على أحد جانبيه لتتجه كشماء الى الطرف الأخر للفراش وتنحى الغطاء جانباً وتنام على ظهرها تشعر بضيق لتظل لدقائق صامته الى ان قالت ركن أنت نمت ليرد ركن عايزه أيه فى ليلتك لترد كشماء عايزه مروحة سقف لينهض ينظر لها قائلا مروحة أيه لتقول بتأكيد مروحة سقف أنا مش بحب التكيف والجو هنا حر وكمان أنت بدخن وانا بتخنق من الدخان ليرد ركن أولا الأوضه فيها نظام تهويه يعنى الدخان بيتشفط دا غير التكيف وحتى لو طاوعتك هتركبى المروحه دى فين فى السقف لترد كشماء نشيل النجفه دى ونركب مكانها المروحه هى ملهاش لازمه ممكن نستغنى عنها ليقول ركن بتعسف وأنا عايز النجفه ومش هشيلها واتعودى على التكييف مع الوقت ونامى لأنى جبت أخرى خلاص ليعطيها ظهره وينام لتنظر كشماء الى النجفه تفكر لتقول لنفسها والله مفيش عندى اختيار غير كده انا كلمتك بالحُسنى ورفضت يبقى مفيش حل غير كده. ...............ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، فى الصباح فى بيت النمراوى أستيقظ علام ليجد كامليا تنام على أحدى يديه نظر إليها مبتسماً يتذكر ليلة أمس حين أقترب منها بعد أن عادا من ذالك العشاء فلاش باكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.... لا يعلم علام لما شعر بالغيره من نظرة ذالك الكاريه فادى لكامليا لما أراد أن يخبىء كامليا عن عينه كان سينهض قبل أن تقول له كأنها قرأت بما يفكر فيه وطلبت منه العوده الى المنزل دخلا الى غرفتهما لتقول كامليا وهى ترمى بجسدها على الفراش أنا هالكانه من وقت ما وصلنا هنا مخدتش راحه غير أرهاق الطريق لينظر علام لها قائلا الى يشوفك يقول كانت بتجرى فى مارثون لتضحك قائله أنا أجرى فى مارثون أنا لوجريت من أوضه لأوضه بهنج أنا صحتى على قدى لينام علام جوارها قائلا وصحتك الى على قدك دى كانت فين وأنتي كنتى بتحطى أيه فى البانيو حرق جسمى او بترشى البرفان فى عينى الى لسه حمره لدلوقتى لتضحك قائله البرفان كان غصب عنى على فكره ليقول علام وحرق جسمى بمية البانيو لتضحك قائله شكلك قلبك أسود على فكره والميه مكنش فيها حاجه انت الى أجرب ليرفع علام جسده قليلاً يميل عليها ينظر لها قائلا أنا متاكد أن الميه كان فيها حاجه لتنظر له باسمه لينحنى علام عليها ويبدأ بتقبيلها بلهفه وينزل بقبولاته الى عنقها ويعود لشفتاها مره أخرى لثوانى شعرت كامليا بأختراقه لمشاعرها لتتمالك مشاعرها لتمسك يده التى تعبث بملابسها قائله بلاش يا علام ليظل يقبلها الى أن قالت له لأ يا علام بلاش أنا مش جاهزه لكده صدقنى ليرفع رأسه ينظر الى عيناها لتبتلع كامليا ريقها قائله بلاش أستعجال يا علام علشان منندمش بعد كده أحنا لسه مفيش فينا حد يعرف طبع التانى وأنا عايزه أما يكون بينا علاقه تكون بمشاعر مش مجرد وقت لطيف نقضيه مع بعض مجرد فرض أتفرض علينا لينظر إليها يُعيد حديثها فى رأسه ليعقله وينحنى عليها مره أخرى مقبلاً ليرفع نفسه مره أخرى قائلاً براحتك لتبتسم كامليا له ليقول علام بس مش هتنامى بعيد عن حضنى علشان أصحى على أيدك التقيله وأنتى بتضربينى علشان أتحركشت بيكى وانتى نايمه وأستغليت برائتك الى حرقت جسمى وعمت عينى لتقوم كامليا بضربه على صدره قائله شكلك قلبك أسود يا مقطقط ليضحك قائلا مقطقط علام النمراوى الى بيتحكم فى سوق الأسمنت كله يتقاله يا مقطقط لتقول كامليا ما القطط من نفس فصيلة النمور بس هى وديعه أنما النمور متوحشه ليضحك قائلا وديعه بس لها خرابيش ميغركيش شكلها لينهض قائلا هدخل اخد شاور وأنام أنا عندى شغل كتير متراكم وعايز أصحى فايق لتنهض كامليا قائله لأ أنا هدخل أخد شاور الأول وأحضرك الحمام علشان تسترخى ليرد علام بفزع لأ شكراً مش عايز أسترخى انا هاخد شاور عادى وأجى أنام أنا محتاج للنوم مش للأسترخاء لتضحك كامليا قائله براحتك مالكش فى الطيب ليضحك وهو يقوم ويتجه الى الحمام لترتمى كامليا على الفراش مره أخرى تتنهد وهى تشعر بالسعاده ليخرج علام بعد قليل بالشورت فقط لتنظر كامليا له تقول بمشاغبه ايه قلة الأدب دى انت طالع من الحمام بالشورت ليضحك علام قائلا وش خجل قوى ليه مش فاكره الجثه الى كنتى بتشرحى فيها لراجل ووقفتى مفنجله عينك ولا أنتى بيجى لك حالات زهايمير لتنهض من على الفراش وتتجه تأخذ لها منامه رقيقه ومحتشمه وتنظر له قائله ما قولتلك لا حياء فى العلم ليرد علام قائلا ولا حياء فى الزواج كذالك لتتجه كامليا الى الحمام ضاحكه لينام علام على الفراش متنهداً يسأل نفسه ما هذا الشعور الذى يدخل أليه لما وافقها على ما قالته له لما حين تتحدث معه بشىء تقنعه بحديثها ويفعل لها ما تشاء دون تردد ماذا تفعل به تلك الصغيره. خرجت كامليا بعد قليل لتقول له أنا جبت القطره معايا علشان تحطها فى عينك علشان تروق ومتوجعكش لتتجه الى الفراش وتقوم بوضع بعض القطرات فى عينه وتضع الزجاجه على طاوله جوار الفراش وتنام ليجذبها علام لتنام على صدره لتنتهى ليله تولد فيها مشاعر جديده قد تكون بداية عشق عاد علام من تذكره مبتسماً وهو يجد كامليا تتململ للصحيان وتتمطىء بيدها على الفراش ليقول مشاغباً لها حاسبى وأنتى بتتمطعى لعضم ضهرك يفُك أو يركب فوق بعضه لتقول كامليا وهى تضربه على صدره خليك فاكر أهو أنا مؤدبه و انت الى بتبدأ علشان بعد كده أما أقلب عليك متتعصبش ليضحك علام قائلا بسخريه فعلاً مؤدبه ودلوقتي حضرتك البيت ده له أسلوب لازم تتعايشى معاه أظن أنك بتحبى جدتك رقيه لترد كامليا أنا بحس أن هى وجدو أبراهيم الأتنين هما أكتر أتنين بيحوبنى أنا وكشماء هنا ليقول علام يبقى خلاص تسمعى كلامها ولازم تعرفى أن كلامها بيمشي هنا عالكل لتقول كامليا أنا لاحظت كده فى الكام يوم الى عشتهم هنا قبل الفرح وشوفت قوتها فى التعامل مع الى هنا رغم حنيتها عليا أنا وكشماء ليرد علام ما دا الى أنا بستغربله هى قويه مع الكل ماعدا أنتى وكشماء ومعرفش السر بس أنا عايزك تحاولى تقربى منها وكمان تحذرى أن أى حد يعرف أننا محصلش بينا أى حاجه لحد دلوقتي مش حلوه فى حقى ولا فى حقك خليها سر بينا لترد كامليا بضحك متخافش أنا فرش وغطا عليك هى الواحده أما يكون جوزها عنده عله مش تستر عليه ينوبها ثواب لينظر علام لها قائلا علة أيه واضح أنك هتندمينى أنى وافقتك ليلة أمبارح لتضحك كامليا قائله خلاص متخافش وبعدين بطل رغى وأقوم خلينا ننزل نفطر أنا هموت من الجوع ليضحك علام قائلا أنا مش عارف أنتى علطول جعانه ليه لترد كامليا قائله كرمله بتقول أنى باكل زى القطط تاكل وتنكر. .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، دخلت شيماء الى غرفة والداها لتبتسم وهى تجد والداها يقف أمام المرأه ينهى أرتداء ملابسه لتقبل خده قائله بدلال بابا حبيبي أيه الشياكه دى لو ناوى تتجوز على ماما هزعل منك ليضحك على قائلا لأ أنا توبت الأنسان بيغلط مره واحده بس لتنهض نجلاء من على الفراش تتحدث بتهجم قصدك أيه يا على جوازك منى كان غلطه نسيت ولا أيه أنا كنت مخطوبه وسيبت خطيبى وقتها علشانك نسيت هو كان مين وأبن مين وقتها ليرد على لأ منسيتش وبعدين أنا عندى أجتماع مع ركن فى المصنع بعد ساعه ونص ولازم أروح قبله يلام سلام عليكم لتستغرب شيماء لتقول ماما هو أنت كنتى مخطوبه قبل بابا لحد تانى لترد نجلاء بعصبيه أيوا وبعدين أنتى مالك وأيه سبب صحيانك بدرى مش بعاده و جايه ليه دلوقتي لتقول شيماء أنا كنت جايه علشان أقولك أنى سمعت جدو وبابا وعمى وكان معاهم أيبو من كام يوم بيتكلموا وعمى سلطان قال لجدو أن والد كشماء كان السبب فى سجنه هو الكلام دا صحيح هو عمو سلطان كان دخل سجن قبل كده لتنهض نجلاء وتقترب من شيماء قائله بتوجس أنتى مش هتبطلى خصلة التصنت على الأبواب الى عندك دى وبعدين سمعتى أيه تانى لتردشيماء أنا مكنتش بتصنت أنا سمعتهم بالصدفه وعمى سلطان بيقول لجدو أنه جاب بنت الى كان السبب فى سجنه علشان عمتى كريمه ترضى عنه وجدى زعقله وقاله أن الماضي أنتهى بس أيه يا ماما سبب سجن عمى سلطان وليه بيقول أن والد كشماء كان السبب لتقول نجلاء بتوتر معرفش أيه الى حصل كل الى أعرفه أن عمك أتسجن سنه وأكتر من كده معرفش وكمان ممنوع تتكلمي فى الموضوع ده قدام أى حد ودلوقتي أخرجى وسيبينى لوحدى. .........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، إنتهى ركن من أرتداء ملابسه لينظر فى المرآه أمامه يرى كشماء مازالت نائمه على الفراش ليتنهد ويزفر أنفاسه ثم يتجه الى الفراش ينظر الى ملامح وجهها الرقيقه وهى نائمه ليغمض عينه متنهدا ثم يمد يده يضعها على ظهر كشماء قائلا برفق كشماء قومى أصحى لتتقلب الناحيه الأخرى قائله سيبنى أنام أنا مش عايزه أصحى دلوقتي ليقول ركن بحده لأ المفروض تصحى دلوقتي قومى يلا لم ترد عليه ليقول ركن أصحى يا كشماء بالذوق أفضلك لم ترد عليه أيضاً ليقول ركن متنهداً وماله ثم ينحنى ليحملها لتشعر كشماء بيديه التى وضعها اسفلها ليحملها لتصحو تقول بدهشه أنت هتعمل ليرد ركن ببرود هفوقك ليحملها ويسير الى داخل الحمام ثم يضعها لتقف ويقوم بفتح الماء البارد عليها لتنخص وهى تشعر بسريان المياه عليها لتحاول الابتعاد عن الماء ولكنه أحكم سيطرته عليها لتقف أسفل المياه لدقائق ليقوم بغلق المياه ويتركها قائلا كده أنتى فوقتى كملى حمامك بس بسرعه وانا مستنيكى فى الاوضه لتخرج بعد قليل من الحمام وهى ترتدي مئزر الحمام الخاص به لتجده قد أبدل ثيابه بأخرى ويقوم بأغلاق أزرار الكمين ولكن مازال القميص مفتوح من على صدره لينظر أليها مبتسماً وهى تنظر له بضيق شديد ليقول ببرود صباح الخير حمام الهنا لتنظر له بغيظ قائله مصحينى ليه ليرد ركن المفروض حضرتك الى تصحينى لترد كشماء واصحيك ليه انت حر وتهمس قائله أنشالله ما تصحى أبداً ليبتسم ركن وهو يعلم ماذا تقول قائلا المفروض حضرتك زى أى زوجه تقوم قبل زوجها وتصحيه وتحضرله لبسه وكمان الفطور لتقول كشماء بسخريه ومش عايز أجيبلك ميه سخنه بملح وأدعكلك رجلك كمان ليبتسم ركن قائلاً مش عيب على فكره الحياه بين الزوجين مشاركه لترد كشماء أما يبقوا زوجين برضا الطرفين ليقول ركن أنا عن نفسى رضيت بقدرى الدور عليكى أنك تستسلمي لقدرك أنك هتفضلي مراتى ولازم تقومى بواجبك كزوجه قدامى وقدام العيله وبعد كده أى حاجه تخصنى هنا فى البيت أنتى المسئوله عنها ليتجه الى أحد أدراج طاوله بالغرفه ويخرج منها مبلغاً من المال ويمد يده لها به قائلا أتفضلى لتنظر الى ما بيده قائلا أتفضل أيه ليقول ركن أتفضلى الفلوس دى علشان تنزلى تشترى لنفسك اللبس الى عايزاه وياريت يكون لبس ملائم مش لبس رجاله أو متشردين هاتى أطقم نسائيه محترمه وعصريه وحشمه لتنظر الى المال الذى بيده قائله برفض شكراً معايا فلوس مش محتاجه منك خليهم لك أشرب بهم سجاير ليمسك يدها ويضعهم بها قائلا من يوم ما بقيتى على أسمى أنا ملزم بكل شىء خاص بيكى ومصاريفك كلها تبقى من جيبى ليترك يدها قائلا قبل أن ترد خلصى لبسك وحصلينى على تحت لتنظر له بغيظ وهو يغادر الغرفه مبتسماً من ضيقها منه. بعد دقائق أرتدت ملابسها عباره عن بنطال جينز اسود وفوقه تيشرت أحمر بنصف كم نسائى ونزلت الى أسفل ودخلت الى غرفة السفره لتجد الجميع يجلس بمكانه لتقول صباح الخير ليرد عليها الجميع لتميل على جدها قائله صباح الخير يا جدو يا حبيبى وتقبله من رأسه ليرد الجد برحابه صباح الوردوالياسمين لحبيبة قلبى أيه أخرك كده لترد كشماء معلش أصل جت عليا نومه بعد كده هصحى بدرى واكون أول واحده عالفطور ومش بعيد أنا الى أحضره بعد كده ليقول الجد طب بطلى غلبه وروحى أقعدى جنب جوزك يلا كان ركن يشعر بغيره من تدللها على جدها هكذا ولكن أخفى تلك الغيره خلف أبتسامة سخريه لتجلس جواره ليميل يهمس لها قائلا أيه الى انتى لبساه ده لتقول له لابسه من هدومى والله دا ذوقى وأنا حره ليرد ركن بهمس أعملى حسابك انى عالساعه خمسه هكون هنا علشان ننزل نشترى ليكى لبس مناسب وأنا الى هختاره بنفسى لأنى بصراحه زوقك قمه فى الأبداع لتبتسم له بسخريه ليقول أيبو مازحاً وهو ينظر الي ركن ياعينى عالرومانسيه أحنا نقوم من عالسفره علشان تاخد راحتك أمال لو مش راجعين من أسبوع عسل بقى لأ كده أنا هغير فكرتى عن ركن أبن عمى لينظر الى كشماء قائلا أنتى عملتى فيه أيه دا بقى واحد تانى بقى بيبتسم ويتكلم كمان دا أنا كنت بشد الكلام من لسانه بالعافيه واضح أنك أنثى الفهد بصحيح لينظر أيبو الى جده قائلا أنا عايزك يا جدى تجوزنى واحده زى كشماء كده ليضحك الجد قائلا مفيش غير كشماء واحده وفاز بها ركن بس أنت ليك عندى واحده تانيه بس أعقل الأول ليضحك أيبو قائلا دا بقيت عاقل جداً أنا عايز أتجوز وأتلم بقى كان قبل كده ركن واقف حالى وأهو لقى أنثى الفهد ما تجوزنى أنا كمان بقى يا جدى بدل ما أنحرف وأمشى وراء الغوازى لينظر الجد الى سلطان مبتسماً معنديش حد يمشي وراء غوازى ليشعر سلطان بالضيق وينهض من على السفره قائلا أنا شبعت عندى أجتماع مع رئيس مصنع السراميك لينهض ركن هو الأخر وكذالك على ليقول الجد على فين ليرد على أنا وركن عندنا أجتماع مع عملا جُداد وكمان فى معملات بنكيه متأخرّة بسبب سفر ركن الأيام الى فاتت ولازم تخلص ليميل ركن على كشماء قائلا هاجى عالساعه خمسه ياريت تكونى جاهزه لتبتسم بسخافه له ليغادر على وركن أيضاً كانت أنعام والدة ركن تنظر بسعاده لكشماء، بينما نجلاء تشعر بالضيق والكره منها ولكن تخفى ذالك خلف أبتسامة متغصبه بينما تنظر بحقد وكره لها شيماء وأزداد حين مال عليها ركن قبل أن يخرج لتفكر بشىء قد يقرب ركن مع الوقت منها هى ويبعد تلك المتطفله. ................ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، أمام جامعة العلوم بالمنيا.. نزل أيبو من سيارته ليقف بترحيب ل جميله قائلا أنت هنا بتعملى أيه لترد جميله أنا كنت هنا جايه أشوف النتيجه كان فى بنات قالوا أنها ظهرت ولما جينا نشوفها قالوا أنها أتأجلت بس انت هنا بتعمل أيه ليرد أيبو أنا كنت فى المحكمه ودا طريقى وانا راجع ولمحتك من مراية العربيه مع زميلاتك ووقفت لك لتبتسم بخجل من نظاراته أليها لتقول قولى أزاى العروسه ليرد أيبو باسماً كويسه جداً لتقول جميله تعرف انا نفسي أنا وهى نبقى صحاب بصراحه أنا حبيتها قوى من يوم الفرح حسيتها طبيعيه وتلقائيه ليقول أيبو هى فعلاً كده وكمان عشريه تصورى أنا وهى بقينا أصحاب وكمان حكيت لها عنك لتبتسم جميله بخجل قائله وحكيت لها أيه عنى ليرد أيبو حكيت لها عن جميله الرسامه وكمان الفارسه الى بتحب الخيل وهى كمان مشتاقه تتعرف عليكى وأكيد هيكون بينكم تعارف قريب جداً لتداعب أشعة الشمس عين جميله لتضع يدها على عينها لتخفيها من أشعة الشمس لتخرج نظارة الشمس الخاصه بها وترتديها ليقول أيبو أيه رأيك أعزمك على عصير فى الكافيه وكمان فى موضوع كنت عايز أخد رأيك فيه لتبتسم جميله قائله مفيش مانع هستأذن من زمايلى وأجى معاك لتعود بعد قليل قائله يلا بينا ليذهبا الى أحد الكافيهات المطله على النيل ليجلسا مقابل بعضهما ليقول أيبو بصراحه يا جميله بدون مقدمات أنا قولت لجلال أن عندى ليكى مشاعر من زمان وكنت مستنى أنى أتخرج وكمان أبدأ أشتغل والحمد لله أتخرجت وكمان بدرب عند محامى لحد ما أتقن المحماه وهمسك الشئون القانونيه الخاصه بعيلة الفهداوي وعايز أتقدملك وأستأذنت منه أنى أقابلك وأكلمك لتبتسم جميله وتصمت ولولا وجود تلك النظاره على عينها لرأى تلك الفرحه بها ليقول أيبو لو موافقه أنا هكلم بابا وجدى يحددو ميعاد مع عمى فكرى ونجى فيه لطلب أيدك لتصمت وقد أصطبغ وجهها بحمرة الخجل لا تعلم سبب تلك السخونه التى تشعر بها هل هى بسبب حرارة الطقس أم من ضخات قلبها السريعه لتقول بهمس موافقة طبعاً ليقول أيبو مقولتيش رأيك لو فى حد تانى أنا وقبل أن يكمل قالت جميلة بتسرع موافقه مفيش حد تانى لتعود لخجلها مره أخرى ليبتسم أيبو قائلا بفرحه أنا هكلم جدى النهارده ياخد ميعاد من عمى جبر أن شاءلله الليله لتبتسم جميله بحياء .......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، فى حوالى الخامسه عاد ركن الى المنزل ليبحث بعيناها عنها لا يجدها لتأتى أليه والداته مبتسمه قائله أول مره تجى من شغلك بدرى ليقول ركن أنا جيت علشان أخد كشماء وهنروح مشوار لترد أنعام بسعاده كشماء فى الجناح بتاعكم مع الكهربائى هى وجدك من نص ساعه تقريباً ليقول ركن بتعجب كهربائي ليه لتقول أنعام سمعت أنها عايزه تركب مروحة سقف ليه معرفش ليشعر ركن بالضيق وينهى حديثه مع والداته عن أذنك يا ماما لتبتسم بمكر قائله أذنك معاك يا حبيبي لتهمس من خلفه ربنا يهنيك ويسعد قلبك ليتركها ويتجه سريعاً الى جناحه. لتأتى نجلاء قائله بتعجب مش دا ركن الى كان واقف معاكى لترد أنعام أيوا هو لتقول نجلاء غريبه أول مره يجى من شغله بدرى قوى كده لتبتسم أنعام قائله جاى علشان ياخد كشماء وهيروحوا مشوار لتقول نجلاء مشوار مشوار أيه لترد أنعام معرفش مسألتوش بس هما يعتبروا لسه عرسان جُداد وأكيد عايزين يتهنوا ببعض لتقول نجلاء بسحريه يتهنوا ببعض أنا مش عارفه أنتى أزاى مأمنه لبنت كريمه قوى كده مش خايفه لا تغدر على أبنك زى أبوها زمان ما غدر على سلطان أنا مش عارفه أنتى أزاى واخده صفها لتقول أنعام بلاش تقلبى فى الماضي يا نجلاء وكمان البنت ملهاش أى ذنب فى الى حصل قبل كده وكمان أنا شايفه أن ركن ميال لها وشكله سعيد معاها وأنا كل الى يهمتى سعادته حتى لو كانت مع بنت كريمه ومنصور لتتركها أنعام مغادره أياها لتشعر نجلاء بغيظ وهو تقول بحده بس مترجعيش تندمى يا أنعام زى زمان لما وقفتي فى صف كريمه سمعت حديثهم شيماء لتشعر بكراهيه لزوجة عمها التى تأخذ صف تلك المتطفله ولابد من أسراع فى خطتها ولابد من معرفة ما حدث بالماضى ولكن عليها البدء الأول بمراوغه حتى لا تظهر بالصوره . ......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، دخل ركن الى الجناح الخاص بهم ليجد جده يجلس على مقعد بالغرفه وتقف الى جواره كشماء التى تتحدث مع العامل وعامل كهربائى يقف على سلم مزدوج كبير بالغرفه ويقوم بحل النجفه الموجوده بالغرفه ليقول بضيق أنتم بتعملوا ليرد الجد قائلا هنشيل النجفه دى ملهاش لازمه ونحط مروحة سقف بدالها علشان كشماء عايزه مروحة ليقول ركن بهدوء عكس ما بداخله بس بقول أنا بلاش نشيل النجفه لأنها بتدى أضاءه أكبر للأوضه ليفول الجد بس علشان كشماء بتقول أن التكيف بيتعبها وعايزه هوا طبيعى من المروحه لينظر ركن لها بغيظ قائلا معلش بكره تتعود عليه وممكن نجيب لكشماء مروحة مكتب وتبقى تقربها لأى مكان هى عايزاه ليعقل الجد حديث ركن قائلاً ممكن دا حل كويس وينظر الى كشماء قائلا دا أفضل ليكي ولركن كمان النجفه بتعطى أضاءه أقوى ليميل على كشماء هامساً بخبث وكمان ممكن تعطيكى جو رومانسى وتشغلى عليها أغانى بلوتوث من الى بتحبيها لتعقل كشماء قوله وتأتى أليها فكره خبيثه لتضحك بمكر قائله الى تقول عليه يا جدو انا هستحمل التكيف وأمرى لله بس هجيب فى الأوضه مروحة مكتب ليبتسم لها الجد بحنان ويقول الجد للعامل أنزل يا أبنى متحلش النجفه خلاص لينظر ركن لها بأنتصار لتبادله النظره بتحدى فهو لا يعرف مكر أنثى الفهد. ..........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، دخلت أيه الى غرفة كامليا تبتسم بخبث وبيدها صنيه موضوع عليها كوبان من العصير الطازج وجوارهم بعض المقبلات لتقول أنا شوفتك متغدتيش كويس قولت أكيد علشان علام مكنش معانا على الغدا قولت أجيبلك عصير وكمان شوية مكسرات جوز ولوز وفول سودانى بس أيه وصايه سعد بيشتريهم من تاجر بيحمصهم مخصوص ليا عشان عارف انى بحب المكسرات أصلنا متربين من صغرنا مع بعض ومجوزين بعض عن حب لتأخذ كامليا بعض حبات المكسرات وتأكلها وتنظر لأيه قائله فعلاً طعمهم جميل يا بختك بسعد واضح انه طيب وبيحبك لتبتسم أيه قائله حلو الجواز أما يكون عن حب بيقى سهل التفاهم بينهم بتعرفى بيحب أيه وبيكره أيه وتعرفى تحتويه وقت غضبه وكمان بيسهل الأمور التانيه أنا بصراحه عذراكى لتقول كامليا بعدم فهم أيه الأمور التانيه وعذرانى على أيه لتقول ايه بخبث أنتى مفكره أنى مش عارفه أنك أنتى وعلام محصلش بينكم حاجه لغاية دلوقتى واضحه جداً لتبدأ كامليا بفهم الى ماذا تلمح ولكن تدعى عدم الفهم قائله أنا مش فاهمه قصدك أيه وضحى كلامك شويه بلاش طريقه نص الكلام دى لتضحك أيه قائله حلو نص الكلام دى هوضحلك يعنى لسه انتى وعلام منمتوش،مع بعض لتقول كشماء ومين الى قالك كده علام لترد أيه طبعاً لأ بس أنا لاحظت عليه كده وكمان فى دليل لتقول كامليا أيه بالظبط الى لاحظتيه عليه وأيه الدليل الى معاكى لترد أيه اللهفه لتقول كامليا نعم اللهفه وأيه دخلها لترد أيه أصل الراجل فى أول جوازه بيكون ملهوف بزياده عننا ومبيقدرش يتحكم فى نفسه مش زينا أحنا كستات بنقدر نتحكم فى نفسنا طبيعه بشريه وانا مش شايفه اللهفه دى عند علام يبقى لسه مدخلتوش ومجربش النوع ده من الحب لتقول كامليا وايه الدليل الى عندك لترد أيه كيس الدم الى كان موجود فى التلاجه هنا لتقول كامليا بهدوء انتى بتفتشى فى أوضتى انا وعلام لترد أيه سريعاً محصلش دا بالصدفه الخدامه الى كانت بتنضف جناحكم بعد ما سافرتوا لقيته وجابته ليا بس أنا فهمت هو كان هنا ليه وحذرت عليها أنها تقول لحد مش حلوه فى حقك او حق علام مهما كان علام أبن عمتى وفى مقام أخويا وأنتى عندى بقيتى زيه لتبتسم كامليا بمكر قائله بس أنتى غلطانه أنا وعلام حصل بينا أكتر من علاقه مع بعض هنا قبل ما نسافر وحتى وأحنا فى سهل حشيش وكيس الدم دا كان فى شنطتى من أيام ما كنت بشتغل دكتوره كنت جيباه لجاره لنا فى الحى ومحتاجتوش وفضل فى شنطة أيدى ومنتبهتش له الأ هنا وأنا بفضى الشنط فى الدولاب لقيت الشنطه فيه ولما فتحتها لقيته وحطيته فى التلاجه ومرضتش أرميه فى الزباله لأحد يفهم غلط زيك كده بس نسيته كويس أنه وقع فى أيدك وكتر خيرك أنك مقولتيش لحد ليفهموا غلط زيك كدا أنتى أكيد عاقله وتفهمى الصح لتشعر أيه بالغيظ والحقد قائله يعنى أنتى وعلام حصل بينكم حاجه لترد كامليا بأكدلك دا حتى يمكن أكون حامل من ليلة الدخله أصلى متأخره عليا كام يوم بس مش عايزه أسبق الحدث أنت عارفه أوقات كتير بتتأخر عادى ومش عايزاكى تقولى لحد الا أما أتأكد أول واحده هقولها أنتى أنتى بقيتى زى أختى لتنهض أيه قائله ببسمه خادعه يارب يطلع ظنك صحيح أهو يمكن نبقى زى بعض أصل أنا منعت أخد مانع حمل من مده لتقول كامليا حتى ولادنا يبقوا أخوات لتقول أيه هسيبك علشان أروح لريان أعمل معاه الهوم ورك وأكيد هنقعد مع بعض كتير لتبتسم كامليا قائله أكيد أحنا سلايف وفى بيت واحد هنروح من بعض فين وكمان نتسلى مع بعض لتخرج أيه من الغرفه وهى تشعر بحقد شديد فيبدوا أن كامليا ليست كما توقعت. ضحكت كامليا عالياً بعد خروج أيه لتتجه الى الحمام وتفتحه قائله أيه يا كرمله عجبك القاعده فى هنا ولا أيه تعالى نتسلى أيه نسيت الصنيه بالى عليها لتضحك كريمه قائله زى ما توقعت من أيه لسه تيسير أما نشوف بركاتها هى كمان لتقول كامليا هو أنا قله كده يظهر مفكرينى غبيه ومخدوعين ميعرفوش مين كامليا منصور. ...............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، دخل ركن ومعه كشماء ومن خلفهم السائق يحمل الأغراض ليعطيها لأحدى الخادمات ويخرج لتراهم نجلاء لتقول جاين منين كده وايه الأكياس لترد كشماء كنا بنشترى ليا لبس جديد لتقول نجلاء لبس جديد ليه هى عمتى كريمه ما أشترتش ليكى لبس جديد زى العرايس لترد كشماء أشترتلى بس أنا وركن كنا بنتمشى وعجبنى شوية حاجات وقولت له قام أشتراهملى يعنى خساره فيا يا مرات خالى لترد نجلاء لأ يا حبيبتي ألبسى وأدلعى براحتك أنتى عروسة البيت الجديده لتقول كشماء طب عن أذنك يا مرات خالى لازم أروح أقيس اللبس الجديد أصل ركن حلف عليا أنى مالبسهمش وأقيسهم فى المحل وقالى لازم يشوفهم عليا الأول فى جناحنا وأنا سمعت كلامه لتضع يدها على كتف ركن قائله يلا يا حبيبي نطلع لجناحنا علشان أقيسهم وتدينى رأيك ليبتسم ركن وهو يرى ما تفعله كشماء مع زوجة عمه من مشاغبه ليصعدا معاً لتنظر الى خطاهم نجلاء بغيظ قائله لأ واضح أن بنت،كريمه مش سهله. دخلا ركن وكشماء الى جناحهم ليغلق ركن الباب خلفهم قائلا أيه لازمته الى حصل تحت دلوقتي لترد كشماء بأستغراق أيه الى حصل لينظر ركن لكشماء قائلا عنادك مع مرات عمى لترد كشماء دا مش عناد أنا كنت برد على سؤالها وقبل أن يكملا حديثهم رن هاتف كشماء لتنظر الى شاشته لترى أسم والداتها لترد عليها قائله أيه يا كرمله الى فكرى بيا لتضحك كريمه قائله لو عليا عايزه أفقد الذاكره ومعرفكيش لا أنتى ولا الغبيه التانيه بس جدتك رقيه معايا وعايزه تكلمك لتقول كشماء أديهانى الست الطيبه الأصيلة دى مش،زى ناس تانيه لتضحك رقيه قائله هو فى زى كريمه ولا فى حنيتها لترد كشماء شكلها خدعاكى أسألينى انا وكامليا عليها دى لو مرات أبونا هتعاملنا بحنيه عن كده بس يلا ربنا يسامحها لتضحك رقيه قائله كريمه تربية أيديا وعارفاها ودلوقتي أنا عايزاكى بكره الصبح عالساعه عشره كده تكونى هنا عندى عايزاكى فى حاجه مهمه لتقول كشماء خير يا تيتا قولى لى على التليفون لترد رقيه خير يا روحى ومينفعش عالتليفون قولى لركن وأستأذنى منه وهستناكى وسلمى لى عليه كتير يلا مع السلامه لتغلق كشماء الهاتف وهى تشرد حائره ماذا تريد منها ليقول ركن عمتى رقيه عايزه أيه لتقول كشماء، معرفش هى قالتلى ان أروح عندها بكره الساعه عشره الصبح ومقالتش أكتر من كده، ليقول ركن وهتكون عايزاكى فى أيه لتقول كشماء وانا هوجع دماغى وفكر ليه يا خبر بفلوس بكره يبقى ببلاش أما أروح احط هدومى الجديده فى الدولاب ليقترب ركن ويضع يده حول خصرها قائلا طب مش هتقيسى الهدوم دى وتفرجيني عليها زى ما قولتى قدام مرات عمى من شويه لتقول له على أعتبار مين الى نقاهم مش حضرتك ولا أيه ليقول ركن أنا نقيتهم بس مشوفتهمش عليكى لتقول كشماء مش أنت الى رفضت انى أقيسهم فى المحل ليرد ركن كنتى عايزه تقسيهم قدام الى كانوا فى المحل لترد كشماء وماله ما كلهم بنات وستات ليرد ركن أهو قولتى ستات يعنى متجوزين ممكن واحده بدون قصد توصفك قدام جوزها وبعدين كل الى فى المحل كانوا عارفين أنك مرات ركن الدين الفهداوى لتقول كشماء ومين ركن الدين الفهداوى ليرد ركن وهو يقترب ليقبلها أبن سلطان أبن ابراهيم الفهداوى كبير العيله من بعده لتبتعد كشماء، عنه قائله سلامات يا كبير العيله لتتجه الى الحمام وتتركه يبتسم فيبدو أن الأنثى صعبة الترويض. ........،،،،، تفتكروا رقيه عايزه كشماء ليه. يتبع...............