أقدار - الفصل 30 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 30

الفصل 30

حين لـآ يكون من نصيبنآ {شيء آخترنآه} ! و بكل صدق أحببنآه ~ فإنه سيكون من نصيبنآ {شيء أجمل} ~ شيء آختآره آلله لنآ و طبع حبه في قلوبنا . . ! »« «» »« »« «» وقفت السياره قريب من باب القاعه أخذت نفس وهي تحس بالخوف وقلبها يدق طبول اول مره تدخل هذي الاماكن مسكت يدها سعدية تشجعها : لا تخافين ! من حقك تحضرين وتفرحين ببنات اخوك ! واتبعت كلامها بغمزه : يمكن تلاقي عريس لقطه وبتحريص : انتبهي احجزي لي اخوه ! زفرت ساره بعدم الارتياح بداخلها ندم لأنها طاوعت سعديه لوحت سعديه بيدها امام وجه ساره : وين سرحت يا ابو الشباب ! يلا انزلي بسرعه ساعه ونرجع لك وبضحكه : انتبهي لا تتأخرين بعد 12 اخاف يزول أثر سحري ويعرفونك لما ترجعين لحقيقتك الشينه ! تدرين افكر اكنسل زياره خالتي وانزل أشبك واحد من هالمعازيم ! ناظرت ساره ام سعديه وهي تؤشر بيدينها تستعجلهم وابتسمت بدون نفس : الحمد لله انه امك ما تسمع ولا تتكلم كان انجنت لو تسمع سوالفك البايخه ! سعديه فتحت عيونها باستنكار : انا سوالفي بايخه ! والا انت المعقده وما تعرفين تتصرفين صار لنا ساعه بالسياره خلصيني انقلعي بسرعه ... فتحت لها الباب ودفتها : انزلي وقفت ساره برا السياره وهي تشوف سياره الاجره تتحرك وسعديه تطلع نفسها من الشباك بطريقه محرجه وتلوح بيدها وبصوت عالي : حظ سعيد يا ساندريلا التفتت حولها ساره باحراج من تصرفها كان بعض الحريم داخلات أخذت نفس عميق تحاول تهدي دقات قلبها ...... متردده بالدخول طرت لها فكره تجلس برا تنتظر وما تدخل ! لكن بداخلها شيء يدفعها تروح وتبارك للبنات وتشاركهن فرحتهن ! طالعت القاعه وهي تردد بنفسها اروح ما اروح وبالاخير حسمت امرها وقررت تتوجه للقاعه ** ** ** ** عزام اليوم كان حوسه بمناسبة الزواج وخاصه انه المعاريس من اقارب ابوي ولازم نكون موجودين وقفت قريب من قاعه الحريم انتظر جدتي ام راكان طالبيتني بالاسم ! ورافقني مناف الملقوف للي ذبحه الفضول يعرف السالفه مناف بتفكير : اذا السالفه ما فيها عروس اقص رقبتي ! تنرفزت : تدري اذا السالفه كذا صدق ناقصات عقل ! طلعوني من عند الرجال علشان ذي السالفه !! مناف باستغراب : شوف ذيك الحرمه للي داخله بدون ما اناظر : عيب عليك تناظر قاطعني بتبرير : لا بس مشيتها ملفته للانتباه ! دفعني الفضول وناظرت وبدهشه ساره وش جابها !! اعرف مشيتها ما احد يمشي بذي الطريقه غيرها ! معقول خالي نادر جاء ؟! تركت مناف وتقدمت منها وناديتها بصوت متوجس : ساره ! ناظرتني وكانت متغطيه مو باين منها شيء ما ردت ولا بكلمه ! سألتها : وين خالي نادر ؟! مع مين جايه ! حسيت بالاحراج وانا اشوفها تاركيتني ومتوجه للقاعه ! مو ساره ! سبحان الله نفس طريقه المشي ونفس الطول ! وحتى العبايه نفسها ! وش هالصدفه ! دف كتفي مناف بخفه : قلت لك ناظرها مو تروح تكلمها ! ناظرته وانا للحين مشوش انا متأكد إنها ساره ! ** ** ** ** داخل قاعة الحريم اسيل تركت الرقص وتوجهت لخوله علشان تنزل ترقص معها ! تقدمت من خوله وهي تعدل فستانها القصير وبدلع : خوله تعالي نرقص ! حركت خوله شفتها تتكلم وعيونها على البنت للي من اول ما دخلت لفتت انتباه الحاضرين : اسيل شوفي هالقمر ! اسيل فتحت فمها باندهاش : هذي ملاك !! خوله صرفت نظرها عن البنت : قفلي حلقك فضحتينا مفهيه ترى حلقك وصل للارض ! اسيل غمضت عيونها بحالميه : لو اصير بجمالها واناقتها ! خوله بتخمين : اذا ما خاب ظني امي وجدتي ام راكان يحومن حولها لعزام ! شفت جدتي سلمت عليها وكلمتها وبعدها طلعت اسيل بتنكيس : معقول هالملاك تقبل بعزام !، دفتها خوله بغرور : يا بختها يوافق عليها! اسيل وهي تتأملها: احس اني اعرفها من قبل ! خوله بتفكير : فيها شبه من ..... *** *** *** *** دخلت القاعه بعد ما خلعت العبايه وما خطر لها تعدل نفسها على المرايه قبل ما تدخل قلبها مو قابل يوقف طبول طبول تحس بالاحراج اول ما دخلت وكل الانظار عليها ! ما تدري اعجاب او شيء ثاني ! ناظرت الحريم وهي تشوفهن متكشخات شجعت نفسها انها مثلهم ويمكن احلى بالمكياج ما تدري ليه اليوم كان عندها ثقه انها حلوه !! لفت جهة اليسار شافت خوله واسيل يناظرونها وبعدها بلحظات توجهت اسيل وخلفها خلود متوجهات لها بعبوس !!!- ** ** ** اسيل وهي تتأملها: احس اني اعرفها من قبل ! خوله بتفكير : فيها شبه من بنات نايف ! اسيل انفجعت وهي تناظر للي دخلت القاعه اشرت لخوله وكأنه الصدمه ألجمتها! خوله انصدمت وهي تشوف ساره تدخل بمشيتها المعتاده ولابسه جلابيه اقرب وصف لها مقرفه ومحتضنه تحت إبطها العبايه وبسرعه توجهت اسيل وخلفها خوله والاحراج خيم عليهن وبدون اي كلام مسكت اسيل يدها وسحبتها خارج القاعه بهدوء وتوجهت لغرفه فاضيه دخلت وخلفها خوله للي قفلت الباب وتقدمت منهن ! اسيل بحده اول مره تكون كذا مع ساره : انت وش عامله بنفسك !!! خوله بنفس الاندفاع : تبغين تفشلينا ؟! وش هالملابس المقرفه !! ساره انربط لسانها من هذا الهجوم ! اسيل تابعتك كلامها : وش هالخرابيط للي بوجهك ؟! مين للي للعب بوجهك كذا ! خوله سحبت ساره ووقفتها قدام المرايه : شوفي وجهك ! رفعت عيونها باستحياء وناظرت نفسها وكانت الفاجعه ملامحها شبه معدومه الكحل واصل قريب من اذنها وفوق عيونها الشدو باللون الاسود الغامق غير الشفايف للي باللون الاحمر القاتم ومكبره لها شفايفها حتى وصلت لانفها وخدودها بنفس لون الشفايف وشعرها منفوش مع الجلابيه القديمه كانت اشبه بالمجنونه او المتسوله على الطرقات !! كان نفسها تمسك سعديه وتصكها كفوف على هذي المسخره ! تخاطب نفسها بألم :ناقصني بشاعه علشان تزيدها علي سعديه ! خوله بتحقيق : مين للي حط لك هالقرف ! نزلت راسها ساره كالعاده بسلبيه ما تقدر تدافع عن نفسها ! اسيل رفعت راس ساره : مين جابك هنا ؟! بلعت ساره ريقها وما قدرت تجاوب ! خوله استدارت باتجاه الباب : اناالحين رايحه لجدتي ام محمد واخبرها بوجودك ! اسيل لما شافت ملامح ساره المرعوبه : انتظري وناظرت ساره باستفسار : خالي نادر جاء ! اكتفت ساره بالسكوت رن جوال خوله ردت وهي تناظر ساره كملت المكالمه وبعدها قفلت الجوال : امي تسأل عني وعنك يا اسيل ! اسيل اشرت على ساره : وساره ؟! لو معي ملابس كان لبستها وعدلتها بس ما في وقت ! خوله بقهر من تصرفات ساره وقمة الغباء للي عايشيته : جهزنا لك ملابس للحفله ليه ما رجعتي مع جدتي ؟! ما ادري متعمده تفشلينا والا وش قصتك ؟! وبأمر : اجلسي بذي الغرفه ولا تطلعين منها الا لما نجيك انا واسيل فاهمه !، هزت ساره راسها بضعف ناظرت اسيل وخوله وهم طالعين وجلست على الارض باستسلام ما كانت تبغى تحضر بهذي الطريقه ! تحمد ربها انها اسيل شافتها قبل ما تصير مسخره للحريم ! زاد التحطيم للي بداخلها والثقه للي زرعتها بداخلها بصعوبه طارت اول ما شافت نفسها بالمرايه ... صدق المثل الشين شين كل البنات يحطون مكياج ويزيدهم جمال الا هي يزيدها بشاعه فوق بشاعتها ! ما تبغى تعترض على خلقة ربنا بس شيء بداخلها يوجعها ! فجأة وقفت على حيلها وهي تتذكر خالتها لو عرفت بوجودها رح تطلع جنازتها اليوم ! وعزام لو يدري انها جاءت مع ناس غريبه ما رح يرحمها ! ونادر تخاف يفقدها ويروح لبيت سعديه وما يلاقيها ! تحس حطت نفسها بورطه ما تدري كيف تتصرف وبسرعه طلعت من الغرفه بدون تفكير لبست العباية ولفت الشاله مثل النقاب علشان تقدر تشوف الطريق وطلعت بعجله ناظرت حولها ما تدري اي باب يطلعها ما تبغى تدخل وتمر من قاعه الحريم اكيد في باب ثاني قررت تتحرك تخاف بأي لحظه ترجع اسيل صارت تمشي بعشوائيه واخيرا شافت باب مفتوح للخارج ركضت باتجاه الباب وهي طايره من الفرحه وكأنها تاهت بالصحراء ولقت المنفذ طلعت من الباب وهي تقفز وتصرخ بأعلى صوتها من الفرح : وأخييييييرا عم المكان صوت تكسير وتحطيم نهضت نفسها عن الارض بعد ما تعثرت بسبب عبايتها ناظرت القزاز المتكسر باستغراب من وين جاء ؟! إلتفتت على اليمين وانفجعت وهي تشوف واحد عالارض والثاني يسند فيه بصمت .... وقف بصعوبه وبقع الدم على ثوبه انجرح من الزجاج بصراخ بدون لا يناظرها : انت عميه ما تشوفين !! ساره باحراج ناظرتهم كانوا بعمر المراهقه صغار ما قدرت تتكلم :ءءء ناظروها لثواني وصرخوا بصوت عالي : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم جنيه جنيه وبسرعه اختفوا من امامها !! ناظرت حولها باستغراب وين الجنيه ؟! سمعت صوت رجال قريبين وبسرعه رجعت من المكان للي دخلته وصارت تركض تبغى تهرب تخاف يغرمونها حق للي اتكسر بسببها !! ** ** ** ** * داخل القاعه اسيل بهمس قالت لامها عن ساره والموقف للي صار ! ام عزام باستنكار : بس ساره عند نادر ! خوله بتأكيد : اقولك ساره وخليناها بالغرفه ام عزام بضيق :الله يسامحك يمه ما ادري وش تبغى بهذي البنت ! المهم نعرف مين للي وصلها لهنا ! يا خوفي البنت تسرح وتمرح وامي ما تدري عنها! اسيل ابتسمت بثقه : ما اتوقع ساره من هذا النوع اكيد خالي نادر جاء ام عزام هزت راسها : خلاص انا اعرف بطريقتي اذا نادر حضر او لا ! بس خلي هالزواج ينتهي على خير ! :: :: :: وقفت بالشارع تلتفت يمين يسار وهي تلتقط انفاسها بصعوبه حصلت الباب ... الحين كيف توصل لسعديه وما معها جوال ما تدري كم مر من الوقت بالضبط عضت على شفتها بتوتر والخوف دب بقلبها تخاف تخلص الحفله وسعديه بعدها ما شرفت وش يخلصها من خلف وعزام !! تعبت من الوقفه جلست على الرصيف وعيونها على الطريق وهي تحس نفسها متسوله هذا اقرب وصف توصف فيه نفسها ! وقفت على حيلها وهي تحس بطوق النجاه لما شافت سياره اجره توقف قريب من القاعه وبسرعه ركضت وهي تمسك بطرف عبايتها بشكل ملفت للانتباه ! ما اهتمت يشوفها احد او ينتقدها المهم تركب السياره وتغادر المكان اول ما ركبت بصوت مرعوب نطقت : حرك بسرعه اخذت نفس بعمق وناظرت السياره وتجمدت العروق بجسدها صرخت بخوف : وقف وقف وقف سائق الاجره باستغراب وما تركت له فرصه يستفسر عن سبب صراخها وبسرعه نزلت من السياره مثل المجنونه وصارت تركض ناظرها السائق وهو يقسم بداخله انها هاربه من مستشفى المجانين ركضت باتجاه القاعه وهي تشتم نفسها غبيه طول عمرها رح تبقى غبيه كيف ما انتبهت اذا سعديه موجوده او لا ! مثل الخبله ركبت على طول السياره ! وقفت وهي تلتقط انفاسها ناظرت حولها وهي قريبه من قاعه الافراح ! جلست على جنب الطريق وهي تحس كل قوتها تبخرت بعد هذا الموقف غمضت عيونها كله بسبب سعديه وش الحل الحين ! تخاف تنساها سعديه ! غمضت عيونها لثواني وهي تدعي ربنا ! مر وقت قصير ولمحت سياره اجره توقف قريب من القاعه توجهت لها بتوجس وهي حاطه يدها على قلبها اعطاها صاحب السياره هرن حتى تستعجل وصلت السياره ولصقت وجهها على القزاز حتى تتأكد من وجود سعديه دفت سعديه الباب وبصراخ : يا حماره اخرتينا ! وش قاعده تناظرين ؟! لاصقه وجهك بالقزاز وعيونك مثل الغول تجحين فينا ! ركبت ساره السياره وناظرت سعديه بنظرات ناريه : الله يأخذك يا حيوانه !! سعديه فتحت عيونها وقبل ما ترد على ساره ناظرت السائق : خلاص حرك ! وبعدها ناظرت ساره : وش فيك تنافخين ؟! ساره انفجرت فيها : كله بسببك خليتيني مسخره للعالم ! سعديه تكتم ضحكاتها ببراعه : هذي جزاتي ؟! انكسر ظهري وانا أزينك ! ساره بغبن : ليت ظهرك انكسر ولا زينتيني! فتحت سعدية عيونها باستنكار من الدعوه : حيوانه تدعين علي ! ساره بتبرير: انا ما دعيت انا قصدي قاطعتها سعدية : خلاص فهمت طيب ليه مو عاجبك المكياج ؟! كشفي اشوف تعبي ! نزلت ساره بملل وسرعان ما فتحت عيونها باستنكار وهي تشوف سعديه تضحك وتتكلم : احمدي ربك انه الحريم ما هربوا من القاعه وهم يصرخون جنيه ! رفعت حاجب باستغراب وهي تردد : جنية ؟! وبسرعه عضت على شفتها بإحراج وهي تتذكر كلام العيال ! كانوا يقصدونها بالجنيه ؟! لهذي الدرجه كانت بشعه ؟!! وبدون تردد خلعت الحذاء واستقر على راس سعديه : كله منك سعديه وهي تفرك مكان الضربه : انا وش دخلني ؟! ردت ساره بقهر من حركات سعديه وهي تقلدها : اروى انبهرت بمهارتي ! وبتذكر ناظرت سعديه : اصلا انت ما تكلمين اروى كيف رحت تتعلمين عندها ! دقت سعديه رأس ساره بإصبعها : قولي هذا الحكي لنفسك يا ذكيه ! ما بقى الا انا اروح عند ذيك ال.... واتعلم منها ؟! تخسى لو ما بقى غيرها بالعالم ما تنازلت وناظرتها ؟! وش اعمل لعقلك المصدي يصدق كل شيء !! كذبت عليك وانت صدقتي على طول ! ساره بخوف وهي تطنش سالفه اروى : اسيل وخوله شافوني وزفوني اكيد رح يخبرون خالتي وعزام وخلف وع قاطعتها سعدية بعصبيه : لمتى رح تبقين غبيه الف واحد يتدخل فيك ؟! عزام هذا وش دخله ؟! خالتك هذي ما لها كلمه عليك تراها زوجة ابوك الشايب مو امك ! عمك ابو راكان وش دخله ! عيشي حياتك بنفسك مو الكل يتدخل بطلعاتك ! ساره هزت راسها بضعف: ترى الكلام مو مثل الفعل ! وبألم كملت كلامها : انا ما لي ابو ولا ام يتيمه ! المجتمع يفرض علي انه الكل يتدخل فيني غصب عني اسمع الكلام وأسكت !، قاطعتها سعديه : لانك سمحتي لهم يتدخلون بحياتك ! قاطعهم سائق التاكسي بعصبيه : خلاص مخ انا طار منكم ساره بهدوء : خلاص اسكتي بلاش يعمل فينا حادث وحنا السبب خيمت اجواء السياره بالصمت كل وحده ناظرت جهة الشباك وساره تفكر بكلام سعديه لمتى الكل يتدخل بحياتها الشاطر يفرض رأيه عليها كم مره توقف بحيره على مين ترد ؟! خلاص لازم تنهي هذي المشكله ولا تسمح لاحد يفرض رأيه عليها ! ورح تعيش فراري على كيفها ! حزمت امرها وسرعان ما راودها التردد وهي تتذكر نادر لازم تسمع كلامه لانها تعيش عنده ! خلاص حزمت امرها ما رح تسمع الا كلام نادر والباقي ما له دخل بحياتها أبدا .... وقف التاكسي وتكلم بدون نفس : يلا انزلوا ناظرت سعديه ساره وهي تنزل والهدوء خيم عليها وبضحكه حتى تغير جو ساره نادت عليها بعد ما نزلت وهي تلوح بحذاء ساره : ساندريلا جزمتك ! وصوبتها اتجاه ساره للي تفاجأت فيها اول ما إلتفتت للخلف وما قدرت تتفادى الضربه ركضت سعديه بفجعه لها ما توقعت تصيبها تقدمت لها : اسفه مو قصدي تصيبك ! ساره وهي تكتم غيضها : سعديه حلي عني ! سعدية بتمثيل تحط كفها على فمها بشهقه : عسى ما طبعت نمرة الحذاء بوجهك ! ساره وعقلها يفكر بطلعتها : يا خوفي اسيل تخبر خالتي ! سعدية ضربت على صدرها بثقه : لا تخافين وبعدين مها معها خبر ورح تغطي على غيابك واذا سألوك انكري لا من شاف ولا من درى !! وبعدين لا تخافي اكيد فكروك جنيه بعد ما هربتي وهنا انكري و انتهت السالفه ! زفرت ساره بضيق : يا برودك بهذي السهوله انهيتي السالفه ؟! سعديه وهي تحك راسها : على فكره احم نمرة 40 على وجهك معلمه وبسرعه هربت لما شافت ملامح ساره الغاضبه ! ** ** ** ** ** بعد انتهاء الحفله اسيل بتأكيد : انا شفتها وجلستها بالغرفه متأكده ! ام عزام : بس وينها صار لنا ساعه ندورها ؟! عزام وجهه احمر متأكد البنت إلي شافها ساره بس ليه تنكرت له وما كلمته ومع مين جاءت ؟! ام محمد بحقد دفين : دوم اقولكم تراها حية من تحت التبن بس ما احد يصدقني ! ما ادري وش تخطط له هالبنت ! دامها تبغى تحضر ليه ما رجعت معي ؟! ومين الكلب للي طالعه معه ؟! حس عزام بالاختناق عند هذا السؤال مين الكلب للي طالعه معه ؟! شد على قبضة يده بقهر وهو يتخيل انها دايره على راسها مع واحد غريب ! هذي بسن المراهقه وما تعرف مصلحتها ! اي واحد يقدر يضحك عليها جلستها مع جدته اكبر غلط ! بس وين العقول للي تفهم وتستوعب هالكلام ؟! ابو عزام قفل الخط بعصبيه : الكلب اقول له اختك مختفيه يقول مو فاضي لكم دورها مع عيالك وقفل الخط ! عزام بغضب : وقسم بالله رجال من القله ! وحنا مو مجبورين فيها خلي إخوانها يدورون عنها او يبلغون الشرطه وبحزم يلا على السياره ام عزام بضيق : والبنت ؟! عزام بصراخ : بجهنم هي واخوانها ! ام محمد احترت من كلمته : لا تغلط على عيالي وش دخلهم اذا طلعت اختهم هايته وصايعه قاطعها ابو عزام وهو على وشك الانفجار : حتى لو كانت اكبر صايعه بالبلد أمسكها وأخليها تمشي على الصراط المستقيم ! بس عيالك مو قد المسؤوليه ! يلا عالسياره اشوف ! ** ** ** ** ** ** ** نايمه بفراشها بعد ما غسلت وجهها من الخرابيط واحداث اليوم تمر عليها تحس بالندم وخوف بداخلها ما رسمت او خطر ببالها رح يصير كذا ! رسمت ببالها تدخل القاعه وتبهر الجميع بجمالها تخيلت نفسها ساندريلا بعد ما اقنعتها سعديه انه الجلابيه للي اخذتها منها مستحيل تلاقي احد لابس مثلها ورح تكون مميزه فيها ! تخيلت وقتها نفسها ملكة جمال العالم تدخل القاعه وترقص والكل يؤشر عليها والحريم تتسابق لخطبتها تحطمت لما شافت نفسها بالمرايه كتمت القهر للي بداخلها تحس الوجع للي بداخلها يزيد نفسها تكون مثل البنات مميزه وجميله متأكده رح تبقى امنيه تناظرها مثل النجوم البعيده وما تقدر تطولها ! لو انها ... قطعت افكارها وهي تسمع الصراخ بالصاله شدت اللحاف وهي تسمع صوته يرعد وخالتها صوتها طالع !! تحس قلبها رح يطلع من مكانه من قوة الدق خارت قوتها وغطت نفسها باللحاف وكأنها تمنع احد يهاجمها !!!! ** ** ** جالسه بفراشها تقرأ سوره الملك قبل ما تنام فزت على حيلها وهي تسمع صوت بكاء بالصالة وبسرعه توجهت للصالة وهي عارفه صاحبة الصوت دخلت الصاله وناظرت نهى جالسه على الارض وتتكلم وهي تبكي : خلاص انا ما ابغى اكمل معه ! دخل ابو سعود البيت بعد ما كلم زوج نهى برا ام سعود وقلبها يتوجع على نهى وهي تشوف أثار الضرب واضحه وبعصبيه : :-جعل يده للكسر ! شوف كيف ضاربها ؟! ما رح نسكت له ! ابو سعود بأمر : خذي ابنتك وانزلي زوجك ينتظرك ! ام سعود باستنكار: ترجعها بذي السهوله بعد ما ضربها ! ابو سعود بهدوء يتخلله الحزم : لولا ابنتك ما طولت لسانها على رجلها كان ما مد يده ! الحرمه للي تحترم زوجها وتحافظ على بيتها وزوجها وأسراره رجلها يحطها على رأسه بس ابنتك مو كفو ! وبحزم : انزلي بسرعه لزوجك وقفت نهى وهي تلملم شتاتها والدموع مستمره بالنزول مثل الشلال تحس عائشه بداخله وجع لازم ما تسكت...المفروض تتكلم هذي اختها لمتى حالها كذا ؟! لو ابوها وضع حد لزوج نهى ما كان هذا حالها واكيد رح يحسب حساب لأهلها ! بس مشكلة ابوها مستحيل يستقبل اي بنت وهي زعلانه !! حتى لو نهى غلطانه المفروض ما يكون الضرب هو الحل الاول !! اخذت نفس تستجمع قوتها وتكلمت قبل ما تطلع نهى : بس يبه هذا مو الحل ؟! ناظرها ابوها بنظرات ما ارتاحت لها بس شجعت نفسها تكمل دام انه ساكت : مو كل مره تيجي مضروبه وتسكت وترجعها معه بنفس اللحظه ؟! قاطعها ابو سعود بقلة حيله : وش اقول اذا اختك ما تحترم زوجها ! قاطعته عائشه : حتى لو غلطت المفروض ما يكون الضرب هو الحل لازم توضح له انه الدين وضع حلول ثانيه قبل الضرب اول شيء الموعظه الهجران واخر شيء الضرب بس مو بهذا الشكل !! قاطعها وهو ينهي الحديث ويؤشر لنهى تلحق زوجها : نهى وانا اعرفها اكثر واحد ما تيجي للطريق الا بالطق ! وقبل ما يتوجه لغرفته: ثاني مره لا تتدخلين بشيء ما يخصك خليك بأمورك وانتبهي لدراستك وبس ! وتركها ودخل غرفته ناظرت امها للي جالسه وحاطه يدها تحت خدها وكل هموم الدنيا فوق راسها وتتكلم بضيق : هم البنات للممات ! اذا نهى مو ماشيه مع زوجها مثل ما يبغى الله يعيني عليك ! عز الله رح ترجعين مطلقه من اول يوم ! عنيده ورأسك يابس ولسانك طويل !! فتحت عيونها باستنكار ليه قلبت عليها الحين ؟؟ ** ** ** ** ** ** دخل البيت خلف جدته وبداخله غضب ما يدري كيف يخمده قرر يوصل جدته ويتأكد بنفسه ولو طلع للي باله صحيح ما رح يرحمها ! طلعت مها واستقبلتهم والنعاس يداعب اجفانها ام محمد تكلمت قبل مها وهي معصبه : وينها قليلة الحياء ؟!! مها فتحت عيونها وردت بضجر : الله يطولك يا روح ! جايه تالي هالليل ومزعجيتنا وفوق هذا تصارخين ؟!! عزام بحده : وين ساره ؟! مها ما عجبها اسلوبه تكتفت وببرود : انت وش دخلك بالبنت حتى تسأل عنها ؟! عزام بنفس الطريقه وهو يرص على اسنانه : تراها ابنة عم ابوي ! ومن قاطعته باستخفاف : اوووه سمعت انها خالتك ! أم محمد بعصبيه : مو فاضيين لهذرتك الفاضيه ؟! ابعدي عن طريقي خليني اربيها الحيوانه ! وقفت مها بطريقهم وبعصبيه : وقفي عندك ! وش تبغين بالبنت ؟! مو تركتيها عندنا وشهوله جايه الحين تسألين عنها ! عزام انفجر بوجهها : للاسف ما كنتم قد المسؤوليه البنت تسرح وتمرح وإنت ما عندك علم ! ساره اليوم جاءت لحفلة الزواج وبصراخ ممكن افهم مع مين جاءت ؟! جاوبيني ! مها بهدوء : خساره فيك السنين للي درستها الزبال للي مو متعلم عنده اسلوب بالكلام افضل منك !! ام محمد بردح : تركنا الاسلوب لك يا محترمه دوبك كم يوم طارديتني من بيت ولدي والحين جالسه تتكلمين عن الاسلوب عزام تكلم قبل مها للي رفعت يدينها للردح : مو وقت مشاكلكم الحين ! وناظر مها وشوي ويخنقها :وين ساره ؟! مها اخذت نفس : ساره بفراشها نايمه ! ام محمد بتحقيق : متى رجعت من الحفله ومين للي رجعها ؟! مها بتمثيل فتحت فمها باستنكار : حفله ؟! ترى الطريق اثر على عقلكم ! اقولك ساره نايمه بفراشها تعبانه وبعد المغرب راح نادر وجاب لها علاج من الصيدليه ! ام محمد بعدم تصديق :وش يوجعها هالعوبا ؟! نادر دخل الصاله وهو يعدل ثوبه ومغمض عين ومفتح الثانيه : وبعدين مع صوتكم ما تخلون الواحد ينام ؟! ام محمد بهجوم : مو ذابحك غير النوم تعال شوف اختك وين هايته وانت مثل الحيط بالدار ! اختك جايه على الزواج والله اعلم مع مين طالعه ! عقد حواجبه وقبل ما يرد دخل وهو يرعد بصوته الجهوري: وينها وينها بنت الكلبه والله لأذبحها ! ام محمد خافت من ملامح خلف والشرار يطلع من عيونه ! ** ** **