الفصل 10
**الفصل العاشر: النهاية
**المواجهة الأخيرة**
بينما كان الجميع في حالة من التوتر، استعد مالك وإياد لمحاولة القبض على كورّي بشكل نهائي. كان كورّي لا يزال هادئًا، لكن كان يبدو واضحًا أنه على دراية بخطورة الموقف.
**مالك، وهو يتحدث إلى كورّي بجدية:** "كل شيء انتهى. لازم تدفع ثمن أفعالك."
**كورّي، وهو يبتسم بسخرية:** "فكرتكم ضعيفة. مش هتقدروا تلاقوني."
في تلك اللحظة، أخرج إياد مسدسًا من جيبه، ووجهه نحو كورّي. كان يحمل في يده إصرارًا شديدًا على تحقيق العدالة.
**إياد، وهو يوجه المسدس نحو كورّي:** "الوقت انتهى، كورّي. اعترف بكل شيء دلوقتي، وإلا..."
---
**الاعتراف والقبض**
أمام تهديد المسدس، بدأ كورّي يتحدث، معترفًا بكل جرائمه وأخطائه. كان يعترف بجرائمه، من التلاعب بالشحنات إلى عمليات الانتقام التي قام بها.
**كورّي، وهو يتحدث بقلق:** "تمام، تمام. هاعترف بكل حاجة... كل حاجة. أنا تورطت في جرائم كثيرة."
سجلت الشرطة اعترافات كورّي، وعندما وصل رجال الشرطة إلى المكان، قاموا باعتقاله بعد التأكد من جميع الأدلة التي قدمها.
**الشرطة، وهي تقتاد كورّي بعيدًا:** "تم القبض عليك بتهم متعددة. هنتعامل معك حسب القانون."
---
**حسن: الشفاء والعودة**
بينما كان كورّي يتم القبض عليه، كان حسن يتلقى العلاج في المستشفى. بفضل العناية الطبية، بدأ حسن في التعافي تدريجياً. كان مالك ومحمد وإياد يزورون حسن بانتظام ويطمئنون على صحته.
**حسن، وهو يتحدث إلى مالك ومحمد وإياد:** "شكراً ليكم، أنا عايز أرجع وأكون معاكم في القتال ضد الأشرار."
**مالك، وهو يطمئن حسن:** "نحن هنا عشانك، وكل شيء هيتحسن. هننتظر رجوعك بقوة."
---
**العودة إلى المنزل: مفاجأة مؤلمة**
بعد انتهاء كل شيء، كان إياد عائدًا إلى منزله بعد أن تخلصوا من كورّي. بينما كان في طريقه، شعر بالإرهاق والتعب من كل الأحداث التي مروا بها. ومع ذلك، كانت النهاية بعيدة عن أن تكون هادئة.
في اللحظة التي وصل فيها إياد إلى منزله، فوجئ بوجود محمد خلفه. كانت الأجواء مشحونة، وشعر إياد بقلق شديد.
**محمد، وهو يقف خلف إياد:** "إياد، في حاجة لازم تتعمل."
قبل أن يستطيع إياد التفاعل، أطلق محمد طلقة نارية من مسدسه نحو إياد. أصابته الطلقة، وسقط على الأرض متأثرًا بالإصابة.
**إياد، وهو ينظر إلى محمد بصدمة وألم:** "محمد، ليه؟"
**محمد، وهو يقترب من إياد، بصوت حزين:** "مفيش مفر. أنا كنت جزء من خطة أكبر، وده لازم يحصل."
سقط إياد على الأرض، وهو في حالة من الألم والصدمة. كان محمد يقف فوقه، معترفًا بخيانته وبالحقيقة المؤلمة.
---
**النهاية**
بينما كان محمد يتأمل في النهاية المأساوية، بدأت الشرطة تصل إلى مكان الحادث. كانوا يحاولون فهم ما حدث، ولكن الحقيقة كانت واضحة: محمد خائن، وإياد كان ضحية.
**محمد، وهو ينظر إلى الشرطي:** "أنا متورط في كل ده. اعتقلوني."
تم القبض على محمد، وانتهت الرواية بمشهد مؤلم. كانت نهاية مليئة بالدماء والخيانة، وتبقى ذكريات القتال والعدالة والألم محفورة في أذهان الجميع.
**مالك، وهو ينظر إلى المشهد بصمت:** "الكل دفع ثمن أفعاله. النهاية كانت صعبة، لكننا حاولنا نحقق العدالة قدر المستطاع."