الفصل السادس : ملاذ الناجين
__________________
عندما وصلوا إلى المخبأ، كان عبارة عن شبكة معقدة من الأنفاق تحت الأرض. كان هناك العديد من الناجين يعيشون هناك، يعانون في صمت، لكنهم مستمرون في المقاومة. كان المخبأ مزودًا بمعدات قديمة وأدوات للبقاء على قيد الحياة، لكن الأمل كان نادرًا في هذا المكان.
جلس آدم وليلى بجانب النار التي أضاءت الغرفة الكبيرة. "إذًا، هذا هو كل ما تبقى من العالم؟" سألت ليلى بقلق.
الرجل الذي ساعدهما أومأ برأسه. "نعم. لكن لا تفقدوا الأمل. نحن نبحث عن طريقة لإعادة بناء العالم، وربما هناك أماكن أخرى لم تدمر بالكامل. المهم الآن هو أن نبقى على قيد الحياة."
بينما كانت الكلمات تتردد في الغرفة، أدرك آدم وليلى أنهما دخلا في مرحلة جديدة من حياتهما، حيث لم يعد الوهم الافتراضي خيارًا، بل أصبحت الحقيقة هي التحدي الوحيد الذي عليهما مواجهته.
لكن السؤال الذي ظل يطارد عقليهما هو: هل سيبقيان على قيد الحياة في هذا العالم الممزق، أم أن مصيرهما سيكون مشابهًا لملايين الأرواح التي ضاعت في الكارثة؟
__________________