حياة - الفصل السابع والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع والأخير

الفصل السابع والأخير

*ࢪوايــه حيــاه🐣💗🌿ً.ً꒰﮼ْ◜* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ 𝙿𝚊𝚛𝚝 21 𝙿𝚊𝚛𝚝 22 𝙿𝚊𝚛𝚝 23 𝙿𝚊𝚛𝚝 24 𝚃𝚑𝚎 𝚎𝚗𝚍 🫂 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 𝚙𝚊𝚛𝚝 21 مرت الايام سريعا حتي جاء موعد عقد قرانهما لم يتم اقامه حفل زفاف تليق به نظرا لوفاة شقيقه من فتره قصيره دلف الي القصر مجموعه من الاقارب المقربين فقط ...النساء معا والرجال معا لا يتم الخلط بينهما فهو لايحب ان يكشف نساء عائلته علي الرجال ..دلفت النساء تحمل الهدايا الثمينه واحده تلو الاخري حتي دخلت مع والدتها وهي تشعل بالغضب كيف تركها اقسمت انها سوف تفسد هذه الععلاقه مهما كلفها الامر نوران: مبروك يامرات عمي امينه"بابتسامه": الله يبارك فيكي عقبالك ياحبيبتي نجلاء"بغضب": الف مبروك ربنا يتمم بخير امينه: الله يبارك فيكي ..عقبال مانفرح بنوران نجلاء"وهو تشد يد ابنتها ": لا خليكي في حالك لماابنك يرفض بنتي ويبص لبنت البندر يبقي مالكوش دخل في حالنا امينه"بعقل": كل شئ قسمه ونصيب يانجلاء نجلاء"وهي تلوي فمها": اه اه يلا يابت نقعد جلست هي وابنتها ينظرون بغيره حولهما نوران"بغضب": هنعمل ايه ياامه نجلاء"بعزم": هندمرهم مستحيل يكمل معاها بس مش دلوقتي يابت نوران"بابتسامه": ياريت ياامه اهو اطفي نار قلبي ..انا يسيبني علشان حته بت زي ديه وهي تيجي في جمالي ايه نجلاء: علي رايك ديه حتي مسلوعه كدا مش زيك يابت بطني ...................... اعدت القهوه واتجهت بها الي غرفتهما ظلت تشجع نفسها علي مواجهته فتحت الباب بهدوء حتي رأته يجلس وامامه اللاب يباشر عمله من خلاله لتضع القهوه امامه دون ان يرفع نظره لها ليشعر بها تقف امامه سليم"بتعجب": فيه حاجه حياة"اخذت نفس عميق ثم استجمعت قوتها لتقول": بصراحه اه سليم وهو ينظر الي عمله مره اخري: اخلصي مش فاضيلك عايزه ايه حياة"بهدوء": عايزه اجي معاك الفرح سليم"ببرود": لا حياة: لا ليه ليقف امامها وهو ينظر لها بغضب: هتعارضيني ولا ايه حيا"بصوت باكي": لا بس ديه صاحبتي علشان خاطري سليم"دون النظر لها": قولت لا يعني لا ورايا شغل مش فايق ل زن العيال ده ذهبت لتجلس مكانها بهدوء سامحه لدموعها بالنزول فهي لا تريد ان تتدخل معه في جدال حتما واكيد ان ينتهي ببكائها كان ينظر الي عمله وهو شارد بها هو لا يري منها اي شئ سيئ فهي التزمت الطاعه والهدوء معه فنظر لها بسرعه راها تبكي ليغمض عيونه ثم ينظر الي عمله وهو يعزم الا يفكر بها يدق باب غرفته لتمسح دموعها بسرعه وتذهب كي تفتحه حياة"بحب": داده عزيزه تعالي ادخلي عزيزه"بابتسامه": ربنا يباركلك يابنتي وافرح بعوضكم حياة"بخجل": ربنا ميحرمناش منك ياداده عزيزه: قولي لسليم يو جدك عايزه ف المكتب تحت حياة: حاضر ياداده ذهبت امامه دون النظر له لتقول: جدي مستنيك في المكتب تحت رحلت سريعا دون انتظار رده نظر امامه لم يجدها ابتسم قليلا وهو يهتف "مجنونه" .....................اذكر الله هبط الي اسفل فوجد جده ينتظره في مكتبه سليم: مساء الخير ياجدي خير الجد"بابتسامه": مساءك نور يابني اقعد ذهب الي خزتته وفتحها واخذ منها ظرف يحتوي ع العديد من الاموال الجد: خد ياسليم ديه نقوط عاصم اعتذرله انا مش هقدر اروح ياابني سليم: معايا ياجدي ربنا ميحرمناش منك الجد: ديه نقوطك انت حر انما ديه بتاعتي ياابني وبعدين عاصم قام بالواجب معايا يوم فرحكم سليم"وهو يمد يده": منتحرمشي منك ياجدي الجد"بحب": ولا منكم ياابني...اسر وفرح شويه وجايين خلي حياة تشهل شويه وتخلص سليم"بغضب": بس هي مش جايه معايا الجد"بقلق":ليه مالها ياابني سليم: مفيش ياجدي انا قولتلها خليكي الجد"بغضب": ليه ياابني حرام عليك .. انا حاسس ان علاقتكم مش كويسه سليم: لا ياجدي احنا ب.... الجد: انا مش صغير ياسيم انا بفهمكم من نظره ياابني .. بس بكره تقول جدي كان عنده حق لما اختارهلي ..حياة يتيمه من صغرها ياسليم حرام عليك ياابني عوضها عن حنان الاب اللي اتحرمت منه وعلي فكره حياة بتحبك قوي سليم: حاضر ياجدي انا طالع البس صعد الي غرفته وهو يقول ف سرها"اعوضها عن حنان الاب تقوم تخوني ياجدي انا مقدرشي اشوف تجربتهم تاني قصاد عيني " .........................لا اله الا الله دلف الي غرفته ليراها مازالت تبكي حتي شفق قلبه عليها ارتدي ملابسه سريعا ثم اتجه لها فنظرت له بحزن يكسو وجهها الملاكي ليقول"بهدوء": قومي البسي أسر وفرح زمانهم علي وصول نظرت له غير مصدقه ماقاله الان سليم: هتقومي تلبسي ولا امشي واسيبك نهضت بسرعه وقالت بضحكه:لا ثواني واكون جاهزه ظهر علي وجه ابتسامه صغيره: انا مستنيكي تحت دق قلبها بقوه فهي لاول مره تراه يبتسم لها دلفت المرحاض بسعاده واخذت شاور وخرجت سريعا ووشعرها علي وجهها فانحنت براسها لاسفل ثم رفعتها لترفعه معاها حتي لمس شعرها وجهه وابتل من بعض قطرات الماء وقف ينظر لها باعجاب فها هي المره الاولي التي يري شعرها الاسود الحرير ..تبدو جذابه بالفعل رأتها امامها حتي شهقت بقوه: انت جيت امته فاق من شروده : اجي وقت مااحب اجي ديه اوضتي حياة وهي تبحث عن حجاب نظر لها بمكر وهو يخرجه من ورا ظهره:بتدوري علي ده حياة"بخجل": ايوه ممكن اخده واطلع ع مااغير هدومي لو سمحت اقترب منها فتراجعت للوراء بتلقائيه حتي لمست الجدار سليم : انتي مراتي يعني اي وقت احب اشوفه هاشوفه حياة"بخجل": طب علشان خاطري هات الطرحه وبطل تقرب مني كدا ضحك بشده ليقول: لحسن ايه حرام حياة"بارتباك": ممكن تمشي سليم"بعناد": لا نظر لها بقوه في عيونها مما افقدها التركيز شعر بقلبه يدق بشده لا يعلم متي واين ولكنه يدق الان استسلم له لينحني لها ويضع قبله علي راسها شعرت ببروده تسري في جسدها باكمله وضربات قلبها المتزايده حتي فاق كلاهما من دق الباب ليقول سليم بغضب: وده وقته ذهب ليفتح الباب : هو انت اسر"بخبث": جيت في وقت مش مناسب ولا ايه سليم"بحده": انزل يااسر خمس دقايق واكون تحت ضحك بشده وقال: فاكر لماقولتلك بتقطع اسعد اوقات حياتي واتريقت عليا رمقه بشده حتي قال: نازل اعوذ بالله منك دلف مره اخري ليري وجهها قد تلون بالحمرا ليقول بخفوت: كنا بنقول ايه حياة"بارتباك ": تطلع برا علشان اغير ومنتاخرشي علي الفرح سليم"بمكر": انا قاعد ف اوضتي حياة: اطلع برا علشان خاطري خرج من غرفتهما وهو علي وجهه ابتسامه لا يعرف لماذا ولكنه يشعر بسعاده الان لايريد تذكر ماضيه اما هي فظلت تقفز من سعادتها وهي تقول:الحمد لله الحمد لله اخيرا يارب حس بيا انا مبسوطه اوي يارب مبسوووطه .................... نزلت العروس وهي تغطي وجهها حتي دلفت الي مكانهم فخلعته لتنبهر النساء من جمالها فهي جميله للغايه يبرز الكحل لون عيونها الزرقاء بشده ويحدد الميكياچ فمها الصغير بطريقه جذابه ويلمع شعرها الطويل المنسدل خلفها لتنحني بسعاده وهي تقبل يد امينه امينه"بحب": قمر ماشاء الله ربنا يحرصك من العين بدأت النساء يتحدثون معا نجلاء لبنتها: بسم الله ماشاء الله ديه حلوه اوي مش تقولي يابت نوران"بغيره": حلوه ايه بس ياامه كل ده صناعي لون عنيها وشعرها لو مسحت الحاجات ديه هتبقي شبه الرجاله لتضحك بشده علي ابنته فهي تعلم غيرتها الشديده: بس مش احلي منك ياقلب امك بدأت النساء يأتون اليها وهما يعطون لها هدايا العرس تعرفت فرح علي شهد واحبتها كثيرا كانت حياة في عالم خاص تتذكره وتبتسم تلقائيا حتي تذكرته حينما حبسها بيده ليحمر وجهها سريعا فرح"بغمزه': وشك احمر ليه ياتوته حياة"بارتباك": ابدا اا ص ل الجو حر شويه فرح"بابتسامه": عليا برضو تقاطعهم شهد لتحمد ربها فهي لا تعرف بما ترد عليها جاءت النساء واخذت يدهم الثلاثه ليتبادلون الرقص معا خجلت حياة في بدايه الامر ولكنها اطلقت العنان لها وبدات تتمايل بخفه معهم وهي تتذكره لتزيد ابتسامتها شيئا فشيئا اما شهد فخفق قلبها بشده فهي سعيده ولكن لم تكتمل سعادتها عندما تتذكر اخر حديث دار بينهما ولكن قلبها يامرها بالسعاده فهي الان زوحته مهما كان الوضع ........................... جاء منتصف الليل موعد رحيلهم فهو لديه عمل مبكرا لايريد ان يتاخر اكثر من ذلك حتي يستطيع النوم فهو ظل مده كبيره في منزلهم بامر من جده وغدا سيعود الي عمله مره اخري سليم"بسعاده": الف مبروك ياعريس وربنا يتمم بخير عاصم"يبادله الابتسامه": مالسه بدري سليم: بدري ايه بس ديه الساعه 12 وعندي شغل بكره عاصم"وهو يضمه": ربنا يقويك ياصاحبي التفت سليم الي اسر: هروح اناديهم علي ماتسلم علي عاصم يا اسر اسر: ماشي متتاخرشي التفت كي يبحث عنها حتي تخبرهم بالداخل انه يريدهما معا فلم يجدها اقترب من مكانهم ليقف مصدوما فهي تتمايل معاهم بخفه وسعاده لا يري سواها فهي بالقرب من ثقب الشباك شعر بالغيره داخله وهو يراها قد خلعت حجابها هو يعرف انه بالداخل تجلس كل منهما بحريه ولكن شعر بالغيره منهم ايضا لايريد ان يراه احد غيره حتي لو كانت امراه تلك المشاعر التي لاول مره يشعر بها جعلته سعيدا فعزم بداخله انه سيبدا حياته معها اليوم تاركا خلف ظهره ذكرياته الأليمه : انت مين سليم"بارتباك": ابدا كنت جاي انادي فرح وحياة بس مكنتيش هنا : اسفه ياابني غضب عني كنت باخد علاجي اوعي تقول لعاصم بيه لحسن يزعقلي اني سيبت المكان لوحده وممكن اي حد يدخل علي الحريم :اطمني مش هقوله حاجه بس ادخلي بسرعه مستنيكي :حاضر كانت حياة قد ارتدت حجابها اولا فجاءت اليها واخبرته بانه ينتظرهما في الخارج فرح: طب اخرجي انتي ياحياة هلف حجابي واجي وراكي حياة"باشتياق له": حاضر ........................اذكروا الله رن هاتفه ليقف لكي يجيب عليه فخرجت مسرعه تبحث عنه لم تجده حتي ابتعدت قليلا تبحث عنه : لو سمحتي ياانسه انتفضت من مكانها والتفتت سريعا: نعم :عايز البوابه الرئيسيه الاقيها فين لحسن المكان كبير اوي اشارت له حيث يحب ان يشير :متشكر اوي ليكي وهي تنظر ارضا: الشكر لله حركت قدمها كي تسير حتي كادت ان تسقط ع الارض بسبب غصن الشجر الكبير الملقي ع الارض فمسكها بيده وهو يقول: خلي بالك حياة"بغضب": كنت سبتني اقع ولا انك تلمسني : انا اسف جدا عن اذنك نظر من بعيد ليراها معه يمسكها بيديه لا يشعر بنفسه الا وهو يغلق الهاتف بقوه والشر يتطاير في عيونه وزادت دقات قلبه ليس حبا ولكنها غضبا فاسرع لهما ولكنه حينماىوصل كان الاخر غادر المكان ليتبقي هي .... 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 𝙿𝚊𝚛𝚝 22 قترب منها والشر يتطاير من عيناه رأته يأتي من بعيد حتي دق قلبها سريعا كان تود ان تهرول اليه وتضمه وتخبره كم اشتاقت اليه ولكنها خجلت وظلت مكانها حياة"بخجل": كنت بدور عليك اصل هي قالتلي انك.... لاتدري لماشعرت بالخوف وهو يقترب منها بوجهه الذي يبدو كالاسد الذي يقترب من فريسته حتي ضاع الكلام منها ظلت تفكر مابه ولما ينظر لها هكذا ؟! فاقت من شرودها حينما نزل كفه بقوه علي وجهها سليم "بغضب": بتخونيني يابنت.... وعامله فيها شريفه حياة"بصدمه": سليم انت بتقول ايه انت اتجننت صفعه اخري نزلت علي وجهها الاخر : انا كنت هبقي مجنون لو سلمت نفسي لواحده ....زيك كدا تركته سريعا والدموع تنزل علي دموعها غير قادره علي نطق حروفها فلحق بها ومسكها بقوه: ورحمه ابويا ما انا سايبك وهطلقك علشان انا ميشرفنيش تكوني مراتي لا تعرف مااصابها هي غير قادره علي الكلام والدفاع عن حقها ماذا يقصد بكلمه بتخونيني؟ فين وامته ومع مين ! هرولت اليهما فرح واسر فرح"بخوف": حيااة مالك ياحياة ولكن لا من رد هزته بقوه وهي تصرخ بوجهه: عملت فيها ايه انطق ياسليم اسر"بغضب": فيه ايه ياسليم سليم"بحده": محدش ليه دعوه انا حر انا ومراتي سحبها من يدها حتي مسكتها فرح بقوه: مش ممكن تروح معاك سيبها سليم"بغضب": خد مراتك يااسر بدل ماانسي انها اختي وامد ايدي عليها فرح"بصدمه": اييه اسر"بحزن": يلا يافرح شعرت بالصوره تهتز امام اعينها .شعرت بدوار شديد حتي سقطت فاقده واعيها لتسقط بين يديه فرح"بفزع": حياااة انتفض وهو يراها تسقط بين يديه فاقده وعيها حملها وادخلها سيارته سريعا وانطلق الي المستشفي وخلفه شقيقته وزوجها كان يسير باقصي سرعه لديه حتي كاد ان ينصدم عده مرات سليم وهو يضرب بيده السياره والدموع تنهمر منه: ليييه ياحياة ليييه تعملي فيا كدا انا كنت خلاص قررت انسي الماضي ..ليه عملتي فيا كدا كان يشعر بالخوف عليها فهو سبب ماحدث لها ولكنها هي فعلت به الاشد هي كسرت قلبه الذي لاول مره يشعر بوجوده معها جعلته يمر بتجربتهما مره اخري..حتي قرر انه سيطلقها فهو لايسمح ان تنتهي حياته علي يدها مثل ابيه .مسح دموعه سريعا عندما وصلا وترجل من السياره وهو يحملها ويصرخ بهم اقترب منه بعض الاطباء ودخلت اخيرا غرفه الكشف فرح"ببكاء": حياة لو حصلها حاجه انا لايمكن اسامحك بعد قليل خرج الطبيب ليسرعوا اليه فرح"بدموع": طمني هي مالها يادكتور الدكتور :اطمنوا ياجماعه هي الحمد لله كويسه بس واضح انها اتعرضت لانفعال شديد شويه وهتفوق من البنج عن اذنكم دلفت فرح سريعا لها ولكنها لا تشعرر بهم اسر: تعالي يافرح سيبيهم لوحدهم فرح"وهي تنظر لسليم": مستحيل اسيبه معاها اسر"بحده": فرح قولتلك تعالي خرجت وهي تشعر بالخوف عليها هي تحبها بشده اقترب منها سليم ليجد ملامح الخوف علي وجهها ..هادئه لاتشعر به حتي مسك يدها وهو يقول: انا حبيتك ياحياة عمري في يوم ماعرفت معني الحب الا لما دخلتي حياتي ..اول مره بحس ان فيه حد مسئول عنه..كنت خايف احبك علشان كدا كنت ببعد عنك وبحاول اقنع نفسي اني بكرهك ..ليه عملتي فيا كدا ليه حياة سمع صوتها تتألم حتي فاق من شروده وسحب يده سريعا راها تفتح عيونها ببطئ حتي بدأت الصوره تتضح شيئا فشيئا فراته امامها فنزلت الدموع من اعينها واستدارت الي الاتجاه الاخري شعر بالغضب منها فهي خائنه وايضا لاتريد ان تنظر له خرج غاضبا منها لتهرول لها فرح كي تتطمئن عليها ..........اذكروا الله انتهي الزفاف علي خير ورحل المدعويين ودخل الي قصره ليجد والدته تنتظره امينه"بحب": الف مبروك ياحبيبي عاصم وهو يقبل يدها: الله يبارك فيكي ياامه دار حوله بعيناه ولم يجدها امينه: اقعد عايزاك في كلمتين..انا قولت لشهد تطلع تستريح علي ماتطلع لها عاصم"بهدوء": خير ياامه عايزاني في ايه امينه"بحب": انت بتحب شهد وهي كمان بتحبك قوي عاصم "بصدمه": اييه امينه: انا مش صغيره ياولدي انا بعرفك من نظره عنيك وبقدر افهم اللي حوليا كويس قوي...افتح قلبك يابني وصارحها شهد بت حلال وتستاهل كل خير انت عمرك ماحبيت حتي لما اتجوزت قبل اكده كان جواز علشان التار اللي علي عيلتك انت قضيت عمرك كله بتضحي علشانا فكر في نفسك شويه ياعاصم وسيب نفسك للحب ياابني هي دلوقتي بقيت حلالك متعذبهاش وتعذب نفسك ويها عاصم"بحزن": بس مش قادر انسي انها مرات اخوي وقلبها اتفتح لاخوي قبل اكده ..مش قادر اكون بديل عنه ليها ياامه مش قادر وخصوصا اننا فينا من بعض ..ممكن تكون حبيتني ياامه علشان اكده امينه"بحزن": والله مانا عارفه اقولك ايه ..ربنا يريح بالك ياولدي يارب اطلعلها هي زمانها مستنياك ............... لا اله الا الله دلفت الي حجرته بسعاده هي تحبه تحب كل شئ عندما تتذكره تشعر وان قلبها سيخرج من مكانه تذكرت طريقه كلامه وملابسه ومالفت انتباها هي نظره عيونه فهي مزيج بين الحده والحب ..تشعر معه فقط بالامان التي حرمت منه منذ ولادتها ..لا تصدق ان قلبها يشعر بكل هذا في فتره قصيره جلست بخجل علي سريره وهي تتذكر ماحدث فلاش دلف الي حجرته وهو يرمي ماحوله بقوه : مستحيل اسمح لحد ياخدها مني انتي بتاعتي لوحدي ياشهد بتاعتي بس اما هي فقدت قوتها التي تظاهرت بها امامه وما ان اغلقت باباها حتي جلست خلفه تضم نفسها وتبكي بقوه اشرقت الشمس صباحا لتعلن عن يوم جديد تململ كل منهما في فراشه بتعب نهضت من سريرها بتعب دلفت الي المرحاض توضت وادت فرضها وارتدت ملابسها وهبطت الي اسفل امينه: صباح الخير ياحبيبتي شهد"بتعب": صباح النور ياماما امينه"بقلق": مالك ياشهد شهد: مفيش ياماما تلاقيني بس معرفتش انام كويس امينه: خير يابتي اتصل بالدكتور شهد"سريعا": لا يااماما هفطر واخد العلاج وارتاح حبه امينه: خلي بالك من صحتك ومن اللي جاي في السكه شهد"بحب": حاضر :قوليلي يابنتي هو انتي في الشهر الكام شهد: في اول التاني ياماما امينه: ربنا يقومك بالسلامه ياحبيبتي شهد: هي بيلا مشيت : اه ياحبيبتي فطرت ولسه خارجه اما هو انتهي من صلاته وارتدي عمامته وهبط السلم وهو يستغفر ربه قرر ان يذهب الي عمله بدون فطار او قهوته فهو لا يشتهي شيئا امينه: تعالي ياعاصم راها تجلس مع والدتها حتي اقترب منهما دون تفكير عاصم: صباح الخير امينه: صباح النور اقعد ياولدي متروحشي ع لحم بطنك اكده ردت عليه بخفوت: صباح النور جلس معهم حتي قالت امينه: ديه شهد ياحبه عيني تعبانه نظر لها بخوف ثم استرد قوته ونظر لها: ليه اكده ده انتي عروس ولازم تكوني مبسوطه رمقته بغضب حتي قطعتهما امينه: عروس ازاي مش فاهما عاصم وهو ينظر لشهد: اصل مرات اخوي وافقت علي سعيد صاحبي وضعت معلقتها بقوه ونظرت لها: الكلام ده صح ياشهد سكتت ولم تجيبها اما هو نظر لها يريدها ان تقول انه كذب امينه: انا بكلمك ياشهد الكلام ده صح ؟ هزت راسها لتدل علي انه صحيح حتي قالت امينه"بغضب": مستحيل ده يحصل مستحيل ابن حمزه يتربي بعيد عني شهد"بدموع": وانا بقيت حمل تقيل قوي عليكم امينه"بحزن": ليه يابتي بتقولي اكده حد قصر معاكي في حاجه شهد: انا عمري ماحسيت بالاهل الا معاكم شعر بالحزن عليها كان يود ان يخبرها بانه يريدها لا يستطيع ان يعيش بدونها امينه : امال عايزه تسيبينا ليه نظر لها كان يود ان يعرف السبب ولكنها لا تجيب امينه"بحزم": ابن ولدي لا يمكن يتربي في مكان تاني وانتي مستحيل تسيبينا ياشهد..علشان اكده كتب كتابك علي عاصم بعد يومين انصدم كلا منهما ونظروا لها امينه: ده اللي لازم يحصل..انتي وابنك محتاجين راجل وابني كمان محتاج واحده تراعيه هو وبنته وانا مش هعيشلكم العمر كله انا خدت قراري ولا يمكن ارجع فيه سارت بالكرسي الي مسافه بعيده اما هو فنهض سريعا واتجه الي عمله لا يستطيع ان يركز فيه فهو لا يستطيع ان ينسي ماقالته والدته سعاده كبيره احتلت قلبه حينما تذكر انها ستصبح مرأته ولكنه تذكر اخوه ليغمض عيونه بألم تاركا امره علي الله سبحان وتعالي اما هي صعدت الي غرفتها وهي سعيده لانها تخلصت من صديقه الذي لا تعرفه ولا تود ان تعرفه ولانها ستصبح زوجته حتي لو كان زواج مصلحه ...................... ترك ولدته وهي تدعو لها صعد السلم وقلبه يدق بشده حتي دق علي باب غرفته ودخل ليراها تجلس علي سريره كانت تشبه الملاك بهيئتها البريئه تتذكر ماحدث اقترب منها فشعرت به ولكنها مازالت تخفض رأسها عاصم"بصوت هادئ": ممكن اتكلم معاكي هزت راسها لتعني : موافقه اخذ نفسا عميقا ثم قال بهدوء ع عكس البركان الذي بداخله: بصي يابت الناس زي مانتي شايفه ان كل واحد اتجوز التاني علشان مصلحه معينه..فانا اوعدك اني هخلي بالي منك ومن ابن اخوي ..وانتي كمان مسئوله عني وعن بنتي ..يعني تقدري تقولي اننا هنكون اخوات واصحاب والجواز ده علشان شكلك قدام الناس وانتي ف بيتنا وكمان اقدر اخلي بالي منكم تقدري تغيري هدومك وانا هخرج برا ولما تخلصي ناديني هزت راسها بضعف ليحمل حاله ويتجه الي الخارج وقلبه يتمزق بداخله تجمعت الدموع في عيونه ورفضت ان تنزل امامه حتي خرج من غرفتهما حتي سمحت لها بالنزول ولكنها مسحتها سريعا واتخذت قرارها بصمت بعد مرور بعض الوقت دلف مره اخري وجدها تجلس امام المرأه تمشط شعرها نظر لها وجدها ترتدي ملابس رقيقه وتركت شعرها الاسود ينسدل بخفه ليعطي لها منظر جذاب نظر لها طويلا حتي ابتسمت لنفسها بصمت شهد"برقه": العشا جاهز وقف امامها يتأمل جمالها بصمت شهد :عاصم نطقت احرف اسمه برقه جعلت قلبه يدق بشده فنظر لها بحب وها هي الاخري تاهت في عالمها الخاص حتي فاقا من شرودهما حينما دق الباب عاصم: احم انا هروح اشوف مين اتجه لكي يفتح الباب حتي وضعت يدها ع قلبها لتقول: اهدأ شويه بس تعرف انا مبسوطه اوي عاصم: بيلا مالك : انا خايفه انام لوحدي يابابي حملها عاصم : مالك ياحبيبتي بدموع: حلمت بحلم وحش وخايفه اوي خرجت شهد واستمتعت لها حتي هرولت اليه شهد:هاتها ياعاصم حملته برقه: ايه رايك بقي نتعشي سوا وتنامي في حضن ماما مسحت دموعها : موافقه ياماما شعر بحنيتها ع ابنته كان يود ان يضمهما كلاهما بداخله ويخبرها بحبه عاصم"بسعاده": انا هدخل اخد دش علي ماتحضروا العشا بس بسرعه جعان شهد وبيلا"بسعاده ": حاضر يافندم ..............اذكروا الله خرج سريعا ليجد صديقه يقف ينظر له بحده ولكنه اشفق عليه واقترب منه اسر"بحزن" : مالك ياسليم سليم "بحزن" : حبيتها يااسر حبيتها اسر"بفرحه": اخيررراا نظر الي صديقه ليقول : بتخوني يااسر زي امي ماعملت اسر"بصدمه: مستحيييل قص عليه ماحدث اسر: مستحيل حياة تعمل كدا انت اكيد فاهم غلط سليم"بحده": انا كنت فعلا فاهم غلط ودلوقتي عرفت حقيقتها وقررت هعمل ايه اسر"بخوف": هتعمل ايه سليم : هطلقها.... 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 𝙿𝚊𝚛𝚝 23 سليم: هطلقها اسر"بصدمه":بتقول ايه.. مستحيل ياسليم حياة ديه اح... سليم"بغضب": مش عايز اسمع سيرتها تاني..انا نازل اجهز العربيه هاتهم يلا وتعالي اسر"بحزن": حاضر ...................... في السياره حياة"بضعف": سليم افهمني سليم"بحده": مش عايز افهم حاجه كل واحد في حاله لحد مانوصل وساعتها هتبقي حره تماما حياة"بخوف": يعني ايه اخذ نفس عميق ثم قال ببرود: هطلقك حياة"بصدمه ودموع": انت فاهم غلط والله انا كنت را... سليم"بغضب": قولتلك مش عايز افهم حاجه ثم ضغط علي نفسه وقال : ثم انك مش نوعي المفضل قولتلك صمتت ولكن رفضت دموعها الانتهاء وصلوا اخيرا الي المنزل فمسحت دموعها ودلفوا اليه ليجد عائلته مازالت مستيقظه الجد"بحب": تعالوا ياولاد حمدالله علي السلامه بعد دقائق نظر سليم الي جده فاغمض عيونه بألم ثم تذكر ماحدث سليم: جدي كنت عايزك في موضوع شعرت بانها ستفقد وعيها مره اخري الجد: لا انا اللي عايزكم الاول سليم: خير ياجدي الجد:عمتك هتعمل العمليه بكره ان شاء الله هرولت حياة الي ولدتها سعاد"وهي تمسح دموعها": انا كويسه ياحبيبتي اطمني الجده"بحب": متقلقيش ياتوته ماما هتبقي كويسه وكلنا معاها ان شاء الله فرح وسليم: ربنا يقومك بالسلامه ياعمتو اسر: انتي تخلصي وتيجي ع طول علشان منتاخرشي ع الغدا ضحكوا علي كلامه سليم: طول عمرك همك علي بطنك اسر"بضحك": طبعا امال انا اختارت فرح ليه علشان بتطبخ حلو فرح"بغضب مصتنع": يسلام اسر: مين قال كدا لا طبعا ليضحك الجميع كانت تنظر له بحزن اما هو تهرب من نظراتها الجد: هه ياسليم كنت عايز ايه شعرت وان الحياة ستنتهي فمن اقتحم قلبها دون اذن سيتركها الان بكلمه منه سليم: ياجدو ده شغل بخصوص قاطعه الجد "بضحك": حياة يابنتي انا نفسي تنسيه شغله ده شوفي احنا ف ايه وهو ف ايه ضحك الجميع عليه تنفست هي براحه فهي لديها فرصه الان علي توضيح امورها سليم: تصبحوا ع خير الجد"بحب": قومي يابنتي اطلعي مع جوزك حياة: حاضر ياجدي ..................... لم يذق طعم النوم الليله فهي بجانبه حتي واذا فصلت بينهما ابنته ظل ينظر لها بحب فملامحها هادئه جميله واضاف جمالا عليها تلك الخصله التي هربت من شعرها لتسقط علي عيونها ليزيحها بيده برقه واقترب منها ليضع قبله علي راسها وعاد سريعا قبل ان تشعر به فلااااش خرج وهو يرتدي بنطلون اسود وتي شيرت رصاصي فكان يبدو جذابا لها فهي لاول مره تراه بهذا الشكل تذكرت حينما ارتدي البدله فابتسمت بحب راها تنظر له وهي تبتسم فعقد حاجبيه عاصم:شهد فيه حاجه افاقت من شرودها لترد بخجل: انا ! لا ابدا مفيش اصل يعني العشا جاهز.. جلسوا علي الطاوله التي تحمل العديد من الطعام الشهي عاصم"وهو يطعم ابنته ": خدي ياحبيبه قلبي : حلوه اوي يا بابا عاصم"بحب": بالهنا والشفا :بابي دوق كمان شهد منها قطع قطعه واعطها لها :لا يابابا زي مااكلتني خجلت شهد ونظرت امامها اما هو فكان يتمني لو اطعمها بيده وها هي ابنته طلبت منه مايتمني : يلا يابابي هفضل مستنيا كتير عاصم"بنظره حب": شهد دق قلبها حينما سمعته ينطق اسمها برقه نظرت له رأته ينظر لها بشده مما اخجلها تمني لو ان هذا الزواج تم بالفعل ولم يكن مجرد زواج مصلحه سلسبيل: يووه يابابي كل ده فاقا من شرودهما ليطعمها بيده بسعاده سلسبيل: يلا ياشهد واحنا كمان ناكله زي ماعمل خفق قلبها بشده اما هو كان يود ان يقبل ابنته ويشكرها ع ماتفعله معهم بااااك عاصم: بحبك اوي ياشهد ياريتني عرفتك قبل ماتتعرفي باخوي الله يرحمه ................. صعد الي غرفته ودلف الي المرحاض اما هي فصعدت وراه ووجدته بالداخل فظلت جالسه تنتظره..خرج بعد عده دقائق وقفت امامه لتقول: ممكن اتكلم معاك سليم"بحده": قولتلك كل واحد في حاله عايزه تروحيله روحي دلوقتي صرخت بوجهه : حرام عليك انت ايه مبتحسش بكلامك صفعها بقوه : صوتك ميعلاش عليا انا قدرت ظروف عمتي بس بعد العمليه ان شاء الله ورقه طلاقك هتوصلك انتي فاهما حياة"ببكاء": وانا بقولك اهو طلقني ياسليم غلي الدم في عروقه فهي تريد الطلاق منه سليم وهو يقترب منها بهدوء نظر لها بقوه : انا اصلا قرفان منك وعايز اخلص منك دلوقتي قبل بكره بس بكره مش بعيد استقل علي سريره اغمض عيونه ولكن بداخله كان هناك صراع قوي بين عقله وقلبه ظل بينهما حتي غلبه النوم اما هي فتوجهت الي الله تشكو حالها اليه وهي علي يقين ان الله قادر ان يكشف حقيقتها ظلت تبكي وتدعوا الله حتي غلبها النوم فنامت مكانها ..................اذكروا الله جاء الصباح ليعلن عن يوم جديد تململت في فراشها وفتحت عيونها الزرقاء بضعف من اثر الشمس رأته بجانبها دون ابنته فظلت تنظر له بحب لا تصدق ان القدر جمعها معه حمدت الله في سرها وابتسمت له احست انه علي وشك ان يستيقظ فاغمضت عيونها سريعا فنظر بجانبه رأها تنام بجانبه فابتسم بحب وقرر ان يقبلها قبل ان تستيقظ فوضع قبله علي راسها ولكنه راي وجهها قد تلون الحمرا فعرف انها مستيقظه فاسرع الي المرحاض اما هي ففتحت عيونها بسعاده وهي لا تصدق مافعله الان معها خرج وهو يبعد عيونه عنها ليقول: صباح الخير شهد"بخجل": صباح النور عاصم: انا نازل اشوف امي وانتي اصحي براحتك حضري نفسك شهد:حاضر ................... اذكروا الله امام غرفه العمليات جلست الجده تقرا في المصحف الشريف..والجد يدعوا الله ان تمر هذه العمليه ع خير ..اما هي فالدموع تملأ عيونها..الجميع قلق عليها مرت ساعه واثنين وثلاثه ولم تخرج حتي بكت بشده خوفا عليها لم ينظر لها حتي لا يخضع قلبه مره ثانيه فرح"وهي تضمها": ان شاء الله هتخرج ع خير متقلقيش حياة"بدموع": يااارب يافرح ياااارب بعد مرور الوقت خرج الطبيب اخيرا وعلي وجهه ابتسامه: ليه القلق ده كله العمليه نجحت الحمد لله وكمان شويه هتفوق وتقدروا تتكلموا معاها شعروا الجميع بسعاده وظلوا يحمدون الله علي نعمته مر الوقت سريعا حتي دلفوا اليها هرولت الي ولدتها وهي تضمها: ماما الحمد لله انامكنتش متخيله انك تروحي مني مقدرشي اعيش من غيرك الام"بضعف": مش انتي دعيتي ربنا خليكي واثقه فيه تذكرت انها دعت الله بخصوص سليم فقالت بصدق ويقين: ياااارب دلف الجميع امامها واحد يلو الاخري ليطمئنوا عليها حتي استأذن سليم بجحه انه لديه عمل مهم ويجب ان يرحل ولكنه لايريد ان يراها امامه حتي لا يضعف ويتراجع عن قراره فهو سيتحدث مع جدهما اليوم استأذنت هي الاخري كي تلحق به ولكنه قد رحل فجلست في احد الاركان تبكي بشده حتي سمعته : مالك ياحياة بتعيطي ليه حياة"وهي تمسح دموعها": ابدا مفيش يلا نروحلهم اسر"بهدوء": ممكن اسألك سؤال حياة"بأدب": اكيد اتفضل اسر"بخجل": مين الشخص اللي كان معاكي في فرح عاصم بدأت حياة تقص عليه ماحدث يومها اسر: بقي هو الموضوع كدا حياة"بصدق": اه اسر: اسف ياحياة ممكن سؤال تاني خاص حياة: اتفضل اسر :انتي بتحبي سليم خجلت بشده من سؤاله ولكنه اضاف: انا عايز اعرف علشان اساعدكم هزت راسها بخجل ليبتسم بسعاده :وهو كمان بيحبك حياة"بدموع": بس انا تعبت منه مبقتشي فاهماها وخلاص مش هكمل وهعمل اللي هو عايزه اسر: لازم سليم يعرف الحقيقه باي طريقه .بس انا عايزاك تعذريه ياحياة سليم بيعمل كدا غصب عنه ..سليم بيحبك وهو اعترفلي بكدا حياة"بتعجب": مش فاهما اسر: اوعديني ان الكلام ده محدش يعرفه وانا متأكد ان سليم هيحكيلك عليه قريب حياة "بقلق": اوعدك بس هو فيه ايه قص عليه مايعرفه بخصوص والد سليم والدته كان يتحدث والدموع تنهمر منها فكيف لطفل ان يتحمل وحده تلك الحقيقه القاسيه ..فهو كان يعاني كثيرا بمفرده خوفا علي سمعه عائلته ..فهمت تصرفاته معها ..واخذت قرارها انها لن تتركه فهو حبيبها وزوجها الاول والاخير ودعت ربها بيقين ...............اذكر الله نوران بفرحه: بقي هو الموضوع كدا ياامه والجواز ده مصلحه علشان خاطر ابن اخوه : ايوه يابت بطني ده اللي عرفته اسمعي بقي كلامي ونفذيه بالحرف الواحد :سمعاكي ياامه قولي بعد فتره ذهبت الي منزل عمها ودلفت لتجد عاصم مع والدته فقالت : صباح الخير يامرات عمي ..صباح الخير ياعريس عاصم"بدون اهتمام": صباح الخير يابت عمي امينه: صباح النور يانوران اتفضلي نوران"بابتسامه مزيفه": امال فين عروستنا الحلوه امينه: فوق زمانها نازله نوران"ابتسمت بمكر فخطته علي مايرام": لا يامرات عمي انا هطلعلها بنفسي انقطها امينه"بقله حيله": اطلعي يابتي صعدت بسرعه قبل نزولها وهي تشعر بالسعاده فهي لابد وان تتخلص من حملها حتي يطلقها عاصم وتبتعد عنه ليخلو الجو لها شهد وهي تخرج من غرفتها بابتسامه مما اغضبها بشده نوران"بفرحه مصتنعه": عروستنا الحلوه صباح الخير شهد"بابتسامه": صباح النور يانوران تعالي ندخل تاني نوران" بسرعه":لا ديه مرات عمي قالتلي اطلع اناديكي شهد: طب يلا ننزل ساروا سويا حتي اقتربت شهد من السلم فابتعدت نوران قليلا ووضعت قدمها علي عبائتها لتسقط شهد علي السلم بقوه نوران"بفزع مصتنع": ياعاااااصم الحقنا ............... ..اذكروا الله كان الجو بارد ليلا والوقت تأخر كثيرا وهو لم يرجع الي منزله شعرت بالخوف عليه فهي لم تراه طوال اليوم قررت ان تهبط الي اسفل وتنتظره خرجت الي الحديقه وجلست علي احد الكراسي الموضوعه وهي تلف جسدها بشال انتظرته كثيرا ولكنه لم يأتي حتي غلبها النوم اخيرا وقف بسيارته امام منزله بعد ان كان يتجول في الشوارع لا يعرف ماذا يفعل ولكنه شعر بالتعب فقرر الرجوع الي منزله دلف ونظر الي اعلي ولكنه وجد النور مغلق ليهتف بسخريه: وانت فاكر انك ع بالها !! اقترب من الباب ولكنه لمح شخص فاقترب اكثر حتي وجدها نائمه فاقترب منها ليجد جسمها يرتجف من شده البروده سليم: حياة ياحياة حياة"بتعب": اممم حملها سرريعا واتجه بها الي غرفته ووضعها برفق واسرع ليحضر لها مشروب دافئ سليم"بخوف": حياة فوقي حياة"بتعب": انا فين سليم"بغضب": حد ينام تحت في الجو ده حياة"بتعب": استنيتك كتير وانت اتاخرت محستش بنفسي سليم"بحزن": طب قومي اشربي الكوبايه ديه ساعدها علي النهوض ووضع خلفها مسند وضع المشروب امامها وقال : اشربي ده وهتبقي كويسه انا هنام علي الكنبه نامي براحتك قام من مكانه وادار نفسه حتي وجدها تمسك يده بقوه لتهتف بدموع وتعب: متسبنيش خليك جمبي.. 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 𝙿𝚊𝚛𝚝 24 𝚃𝚑𝚎 𝚎𝚗𝚍 🫂 نظر لها بحزن واشتياق حياة"بتعب": انا انا ثم اكملت بعدها كح كح ليضع يده علي فمها : متكلميش ارتاحي دلوقتي هزت راسها بضعف وهي تقول: بس متسبنيش سليم: حاضر جلس بجانبها وهي ممسكه بيده بشده حتي غلبها النوم من تعبها جلس يتأملها بحزن حتي نام هو الاخر .............. فزع بشده من صوتها فهرول اليهم ليراها امامه فاقده وعيها منظرها صدمه ولكنه حملها بسرعه امينه"بفزع": استني يابني خدني معاك انطلق عاصم دون ان يسمع لاحد ف ادخلها بداخل سيارته ليفاجأ بنوران تركب معهما ساق السياره باقصي سرعه عاصم"بحده": ازاي وقعت كدا نوران"بخوف": ا اصل احنا كنا نازلين وبعدين هي وقعت علي السلام عاصم"بعد اقتناع": المهم عندي سلامتها دلوقتي نورن"بغيره": قصدك ابن اخوك لم يعطيها اهتمام توقف امام المستشفي فحملها بسرعه ودخل بها: عاييز حد يجي يساعدني هرول اليه بعض الاطباء وقاموا بادخلها غرفه العمليات شعر وان قلبه سيخرج من مكانه فدعا الله كثيرا ان يحفظها له فهو لا يستطيع ان يعيش بدونها ظل يقف ويجلس ويسير نوران"بغضب": مالك اكده ياابني عمي الواد هيبقي كويس متقلقشي عليه عاصم"بحده": انا قلقان عليها هي تعرفي تحطي لسانك جوا بوقك نوران"بخوف": حاضر خرج الطبيب بعد عده ساعات فهرول اليه عاصم ليقول بحزن: للاسف الحمل سقط عاصم"بخوف": المهم هي يادكتور طمني الدكتور"وهو يربط علي كتفه": الحمد لله هي كويسه شويه وتقدر تدخلها .. انت عاصم مش كدا عاصم"بتعجب": ايوه ضحك الطبيب وقال: مراتك طول ماهي جوا عماله تقول عاصم انا بحبك وتنادي عليك قفز قلبه فرحا فهي تذكرته في اشد حالاتها تمني لو قالت له هذا الكلام ابتسم عاصم للطبيب الذي تركه ليذهب الي عمله نوران"بخوف ": انا لازم امشي بقي ياابن عمي عاصم: زي ماتحبي بعد قليل دلف لها فابتسمت له عاصم"بخوف": انتي كويسه هزت راسها: اه الحمد لله..بس حصل ايه عاصم: انا اللي عايز اسألك حصل ايه ووقعتي ازاي تذكرت ماشعرت به وقتها لتهتف: انا كنت نازله انا ونوران ونوران داست علي عبايتي ومحستش بنفسي وقف عاصم بغضب: ورحمه ابويا ل هوريها ازاي تعمل كدا شهد: خلاص ياعاصم .الحمد لله عاصم"بحزن": بس الحمل سقط صدمت في بدايه الامر ولكنها ابتسمت وحمدت ربها عاصم"بتعجب": مالك شهد: هقولك بس اوعي تزعل مني عاصم"بحب": انا عمري ماازعل منك قولي ياستي سامعك شهد: انا كنت بحب النونو اللي ف بطني ومبسوطه بيه بس في نفس الوقت مكنتش عايزه حاجه تفكرني بايام حمزه فحسيت ان ربنا عمل كدا علشان انسي ذكرياتي معاه عاصم"بحزن": لدرجادي بتحبيه شهد"بحب": انا عمري ماحبيته ياعاصم عاصم"بتعجب": امال اتجوزتيه ليه قصت عليه ماحدث منذ دخول حمزه بيتهم لاول مره ومافعلوه اهلها معها وتعذيب اخوه لها فدمعت عيناه ومسك كفها وقبله: انا بحبك اوي ياشهد بحبك متعرفيش كنت بتعذب ازاي لماافتكر انك وافقتي عليا علشان انا شبه حمزه لتضع يدها سريعا علي فمها وهي تقول بدموع: انت عمر ماكان فيه شبه بينك وبينه قبل عاصم يدها: كنت هتجنن لما وافقتي علي صاحبي كان عندي استعداد اموتك ولا انك تكوني لحد غيري انتي بتاعتي انا وبس شهد"بحب": انا بحبك اوي عاصم: قولتي ايه شهد"بخجل": بحبك حملها عاصم فجأه لتهتف: نزلني ياعاصم عاصم وهي يهمس بها: عمري ماهسيبك تاني من ايدي خرج بها وسط اندهاش الناس وهي تخفض رأسها به بخجل ليهمس بحب: بحبك خرج خارج المستشفي ليضعها برقه داخل سيارته وانطلق بها الي منزلهم ليبدا حياتهم بسعاده معا .................اذكروا الله اشرقت الشمس لتعلن عن يوم جديد فتحت عيونها بتعب لتراه نائم ع كرسي امامها وهو يمسك يدها فتململ بتعب ليفتح عيونه فراها سليم"بخوف": فيكي حاجه حياة"بابتسامه": الحمد لله بقيت احسن ..متشكره سليم وهو يسحب يده : مفيش حاجه انتي برضو بنت عمتي حياة"بحزن": بس ! سليم" وهو يتصنع البرود": اه تركها تبكي ودلف الي المرحاض وارتدي ملابسه سريعا وذهب الي عمله وهو يشعر بالتعب فدلفت اليه السكرتيره لتقول: محمود الهواري برا وعايز يقابلك ابتسم قليلا: دخليه طبعا دلف اليه محمود بمرح وهو يقول: وحشتني يامعلم سليم"بضحك": يابكاش انا لسه شايفك في فرح عاصم قال وهو يجلس امامه: برضو بتوحشني سليم"بمكر": بس اختفيت انت ف الاخر تذكرها فضحك بشده: اسكت يومها توهت وقابلت حته بنت انما ايه سليم: انت هتقولي ع بناتك محمود"بضحك": لا المرادي محترمه تصور بترد عليا وهي بتبص في الارض ولما جات تمشي وقعت فسندتها زعقتلي وقالتلي كنت سيبتني اقع ولا انك تلمسني سليم"بصدمه": انت بتقول اييه محمود"بتعجب": فيه ايه سليم: انت فاكر شكلها محمود: ااه فتح هاتفه وجاء بصوره التقطها لها وهي غير منتبها سليم"بخوف": ديه؟! محمود"بابتسامه": اه هي ديه قام سريعا وحمل مفاتيح سيارته واتجه نحو الباب محمود: سليم رايح فين سليم: ليك حساب معايا بعدين هاتفها اثناء ركوبه وطلب منها ان ترتدي ملابسها وتنتظره ................اذكر الله جلست علي الطاوله معه فرح"بتعب": يلا ياحبيبي كل بالهنا والشفا اسر"بقلق": مالك يافرح فيكي حاجه فرح"بتعب": حاسه ان جالي دور برد في بطني انتهت من كلامها وقامت سريعا تمسك معدتها ودلفت الي المرحاض تفرغ ما في جوفها اسر"بقلق": مالك ياحبيبتي فرح:دور برد ياحبيبي متقلقشي اسر"بخوف": تعالي ارتاحي وانا هطلب الدكتور فرح: شويه وهبقي كويسه لم يسمع لها وهاتف الطبيب وجاء علي الفور اسر"بخوف": طمني يادكتور مالها الطبيب"بابتسامه":ديه اعراض طبيعيه متقلقشي ..الف مبروك المدام حامل لم يصدق اذنيه فابتسم له وقال: شكرا يادكتور اعطاه نصيبه من المال واغلق باب المنزل ودلف لها بسعاده جلس بجانبها وهو يقبل يدها : انا فرحان اوي اخيرا هبقي اب لحته منك يافرحتي فرح"بابتسامه": ده حلم حياتي ياحبيبي ان ربنا يرزقني بطفل شبهك ................. وصلا اخيرا الي احدي المطاعم فدلفت وهي ممسكه بيده: احنا رايحين فين سليم"بحب": دلوقتي تشوفي دلفت اليه فوجدت المكان هادئ وجميل والاضاءه هادئه والارض يغطيها الورد الاحمر ورأت شموع كثيره حولها حياة"بسعاده": انا مش فاهما حاجه سليم"بحب": مش عايزك تفهمي حاجه سيبيلي نفسك خالص هزت راسها بحب فنظر لها بابتسامه جذابه فبادلته وسمعت موسيقي هادئه فجأه انحني لها سليم وهو يحمل بيده خاتم من الماس سليم"برقه": تقبلي تشاركيني حياتي ونبدا حياتنا مع بعض ياحياتي نزلت دموعها بسعاده وهزت راسها عده مرات فوضع الخاتم بيده وضمها بقوه وظل يدور بها وسط ضحكاتها الرقيقه ليهمس بها: بحبك وعمري ماحبيت حد ولا هحب حد غيرك ................اذكروا الله بعد مرور خمس سنوات اليوم هو اجتماع العائلتين معا كما عودهم الجد والجده قبل وفاتهم صرخت امينه وسعاد في احفادهم وهما يتقافزون حولهما بشقاوة ..ضحكت كلا من شهد وعاصم وحياة وسليم وفرح واسر بسعاده لتعاود امينه وسعاد الصراخ من جديد ولكن هذه المره لفرح وشهد وحياة: كل واحده تحوش عيالها بعيد عننا انتو قادرين عليهم لما رايحين تجيبوا تاني انفجرت كل من شهد وحياة وفرح ضاحكين غير قادرين علي النهوض من ثقل وزنهم فهم فالشهور الاخيره ليضحكا سعاد وامينه بسعاده من منظرهما تمت الحمد لله الخلاصه هي " ان مش كل حاجه بتحصلنا بتكون شر لازم نستني ونشوف حكمه ربنا ايه واكيد هتبقي خير لازم نحسن الظن بالله..شهد لو مكنتشي ربنا ابتلاها بزوج زي حمزه عمرها ماكانت هتقابل عاصم وكمان بالرغم ان اهلها كانوا وحشين بس استحملتهم وكانت بتطيعهم زي ماربنا امرنا.....وحياة لو ولدتها مكنتشي تعبت مكنتشي عرفت اهلها واتعرفت هي سليم وكمان لما حياة دعت ربنا بيقين وصدق ربنا في الاخر كشف الحقيقه...اما اسر وفرح فعلاقتهم كان ربنا راضي عليها من البدايه فربنا بارك ليهم" ❤ انتهت