مجنون ميرا - الفصل الخامس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجنون ميرا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

*مجـنون ميـࢪا↻🏵🧡≯. ⸙ »))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​* *بـارت 14 . . 15 . . 16*🧡🏵 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 بـارت 14 بعد يومين يستيقظ عاصم باكرا واعد طعام الافطار ووضعه بصينيه وحملها بيد وبالاخرى يحمل ورده حمراء متجها الى غرفه ميرا طرق الباب بهدوء حتى اذنت له ليدلف باابتسامه حانيه هادئه وهى يردف قائلا .. ".. صباح النور والجمال على احلى ميرا...!!" لتبادله ابتسامه مصطنعه وتردف قائله ... ".. صباح النور ...!!" يقترب من المكتب واضعا الصينيه تحت نظراتها ثم استدار اليها بابتسامته الساحره ويمد يده لها بالورده هامسا بحب .. "... احلى ورده لاحلى ورده بحياتى ميرا قلبى ....!!" كلماته لمست قلبها شئ ما بداخلها ينجذب له ولكن عقلها يمنعها من الانجراف بتلك المشاعر ولكن هذه المره فليذهب العقل الى الجحيم فمدت يدها برفق واخذت الورده من بين انامله فتلامست اصابعها الصغيره لاصابعه فسرت القشعريره بجسدها فسحبت يدها سريعا بوجه مشتعل خجل ليهمس بحب ... ".. يله ياحلوه اقومى اغسلى وشك وتعالى افطرى ....!!" لتومأ له بنعم ونهضت فورا من على السرير ودلفت سريعا الى الحمام نهض من مكانه واتجهه الى خزانه ملابسها واختار ثوب جميل لترتديه ميرا وعلى وجهه ابتسامه عشق دلفت الى المرحاض واضعه يدها على قلبها وهى تهمس ... "... ايه الى بيحصلى ....!!" فغسلت وجهها بلطف ثم نظرت الى نفسها بالمرآه قليلا وهى تهمس لنفسها ... ".. مستحيل اخون حبى لمازن ... مازن هو وبس الى بحبه ....!!" خرجت من المرحاض لتجده جالسا على طرف فراشها واضعا احد الاثواب الخاصه بها بجانبه فقضبت جبينها بااستغراب سارت بااتجاهه لتقف امامه مباشره ليسحبها بلطف الى الفراش فشهقت فزعا وهو يهتف .. "... يله اقعدى خلينى ااكلك باايدى ....!!!" لتردف قائله بتوتر وخوف من قربه منها .. "..لا انا هاكل بنفسى ....!!" وهمت بالنهوض بوجهه خجل ليسحبها مره اخرى وهو يهتف بعشق مرح ... "... متتكسفيش بقى ... قلت انا الى هاكلك .يعنى انا الى هاكلك ... هاااااا معنديش نقاش خالص ...!!" ثم استطرد قائلا بمشاكسه ... ".. يعنى هى دى اول مره ااكلك ...!!! ماانا اكلتك قبل كده فاكره " لتتذكر عقابه لها فقد عاملها كطالبه مشاكسه وجعلها ترفع يدها تحت تهديد الحزام حتى تخدرت يدها لتهتف بتذمر ... ".. لانك كنت السبب ذنبتنى ساعه بحالها ووجعتنى اووى ...!! .. " ولم تمنع نفسها من البكاء فانسالت دمعه خائنه من عينها ليمسحها عاصم باصبعه وهو يهتف بقلق ... "... متعيطيش ياحبيبتى دموعك بتوجع قلبى ... بس انتى الى عصبتينى اوووى ...!!" لتهتف وسط شهقاتها ... ".. انت الى كنت متعصب اومال انا ابقى ايه انت خطفتنى ... انا انا بخاف منك اووى .. على شان خاطرى خلينى امشى ...!!" اغمضت عينها بخوف فتخشى غضبه عليها من تلك الكلمات واستعدت لصفعه تفيقها على واقعها الآليم ليضع اصبعه على فمها بلطف وهو يهتف .... "... صدقينى انا مش عايز اخوفك منى ابداا ... انا بحبك ومش هقدر اسيبك تبعدى عنى ابداا ادينى فرصه واحده بس ومتظلمنيش ... ليه مش حاسه بحبى ليكى ... !!!" ليقبل جبينها بلطف اذاب قلبها ففتحت عينها وابعدت رأسها برفق امسك بالمعلقه وهو يقربها من فم ميرا ليردف بمرح .. ".. يله مين الى هياكل اللقمه دى ....!!" لتفح فمها بهدوء ليطعمها وتلك الابتسامه على ثغره ابتسامته كسرت القليل من حصونها وظل يكرر ذلك وهى تنظر الى عينه وبدون وعى منها همست بخفوت ... ".. عنيك ...!!" عاصم وهو يبعد الملعقه من فمها اردف ... ".. هااااااا مالها ...!!" ميرا بلا وعى لنفسها ... ".. عينيك فكراها ....!!!" ليهتف مره اخرى ... ".. هاا بتقولى ايه ...!!" لتستفيق على صوته .. ".. هااااااا مافيش ...!! خلاص شبعت ...!!" ايهتف بحب ... ".. هو انتى كلتى حاجه .. الطبق كله هيخلص ...!!" ميرا باعتراض .. ".. بس ...!!" عاصم .. ".. مابسش ... يله افتحى بوقك ....!!" لتنفخ بضيق ... "... اوووووووف ...!!!" وتفتح فمها وظل يطعمها حتى انهت الطبق كله ليردف قائلا .. ".. شطوره بتسمعى الكلام .... وعلى شانك مطيعه وشاطره هنخرج انهارده ....!!" ميرا بطفوله.. "... هاااااى اخيرا ياسلام ........ شكرا ياعاصم ...!!" ثم قفزت من السرير الى الخزانه ليردف قائلا ... ".. استنى رايحه فين .... انا اختارتلك لبسك اهو ... عايزك تلبسى الفستان ده ....!!" لم تعترض فكل مايهمها هو الخروج من ذلك القصر اللعين قليلا وهذه فرصتها فى الهرب او على الاقل وسيله للاتصال بمازن لينقذها سحبت ذلك الفستان وركضت الى الحمام بسعاده كبيره واغلقت الباب خلفها كم اشتاق الى تلك الابتسامه على وجهها ليزفر براحه على الرغم من معرفته بتفكيرها بالهرب ولكن مايهمه الآن سعادتها ليهتف بصوت عالى لتسمع ... ".. مستنيكى تحت ....!!" ميرا من الداخل ... ".. ماش خمس دقايق بس .. مش هتاخر...!!" خرجت بعد وقت قليل من المرحاض مرتديه ذلك الفستان الانيق الذى اختاره لها كان فستان احمر مطرز بالفضى عند الخصر ضيق من اعلى ويميل للاتساع للاسفل احكمت حجابها امام المرآه ثم القت نظره اخيره الى نفسها نظره رضا وخرجت من غرفتها بخطوات اشبه بالركض **************************** فى الاسفل يجلس بااريحيه على كرسى جلدى ومستندا بظهره للخلف واضعا قدما على الاخر مغلقا عينه ليتذكر ابتسامتها التى سلبت روحه سمع صوت خطواتها وهى تنزل درجات السسلم بخطوات اقرب للركض ليهتف بخوف .. "... حاسبى لتقعى ....!!" لتتسع حدقتيه بااندهاش كم كانت كالملائكه بذلك الثوب بعينها الزرقاء التى تشبه المحيط ليقطعه من شروده يدها التى تجذبه من ذراعه لينهض وهى تهمس بحماس ... ".. يله ...!!" انتبهت لفعلتها فاابعدت يدها عنه فورا ولكنه قبض على كفها الصغير بكفه وهو ينهض بكسل .. ".. اوك ...!!" حاولت نزع يدها عنه ... ".. هااااا سيب ايدى ...!!" تجاهلها وسار للخارج ممسكا بها تحت اعتراضتها وعلى وجهه ابتسامه عاشقه ******************************** خرج بها ومتجها الى حديقه قصره حيث يحتوى على ملعب صغير لكره السله نظرت حولها بتافاف ونفضت يدها عنه بحده وهى تتذمر ... ".. ايه ده انت جيبنى هنا ليه ... يله انت وعدنى تخرجنى ...!!" عاصم ببراءه مصطنعه ... ".. ماانا خرجتك اهو ....!!!" ميرا بغضب .. "... فين الى خرجتنى .. احنا لسه فى قصرك الع ...!!" بطرت جملتها بغضب وجلست على الارض بغضب ومكتفه يدها وهى تردف قائله ... ".. انا هفضل قاعده كده فى الارض لغايه لما تطلعنى بره ...!! " ثم استطردت بتهكم ... "..وايه دى كمان جايبنى فى ملعب لكره سله ... ليه ان شاء الله ماتعرفش انى بكره اللعبه دى ...!!" عاصم ... ".. بتكرهيها ليه .. انتى جربتيها الاول ...!!" ميرا بتفكير.. ".. مم ..لا مجربتهاش ... !!!" ثم ابتسمت بسخريه .... "... وهجربها ليه وانا قصيره اكيد هتبقى صعبه عليه ... فليه اضيع وقتى على الفاضى ...!!" تنهد بنفاذ صبر وجلس الى جوارها ارضا لتنظر له بدهشه وضع وجهها بين كفيه برفق وهو يهتف بحزم .. "... انتى كنتى شاطره فى اللعبه دى وكنتى بتتحدينى .... هقولك كلامك ليه ...!!" نظرت اليه بااهتمام ليستطرد قائلا ... ".. انا قولتلك ان الى بيلعب السله لازم يكون طويل .. وانتى رديتى وقولتى ....!!" ".. قصدك لانى قصيره ماينفعش العب سله .. بس الطول مش كفايه انك تكون شاطر فيها ... منكن اكون قصيره بس انا شاطره فيها ...!!!" مقلدا صوتها بطريقه مرحه لتبتسم واضعه يدها على فمها لتردف قائله ... "... شكلك مضحك وانت بتقلدنى ...!!" عاصم باامل .. ".. يعنى افتكرتى الموقف ده ....!!" لتغمض عينها بالم واردفت قائله بجديه .. ".. لا مش فاكره ... بس انا حاسه انى هفتكر قريب فى حاجات بتحصلى غريبه بشوف واحد بيبصلى وعينه ذى عينك وبيقولى متسبنيش فتحى عنيكى ... بس مش فاكره هو مين وعايز ايه ولا فاكره المكان ..... انا مش عايزه افتكر ياعاصم حاجه بس وجودك جنبى بيخلينى افتكر حاجات ... انا خايفه اووووووى ...!!" لم تنهى جملتها وحتى جذبها بلطف الى صدره بحضن عميق دفين ليشعرها بوجوده وامانه وهو يربط على رأسها بحنان ....... ".. هششش متخافيش طول ماانا جنبك ... لو مش عايزه تفتكرى مش مشكله .. المهم تخليكى جنبى .....!" فتحت عينها واتسعت من اقترابه الشديد جاهدت بكفها ابعاده عنها ولكن قوتها لم تكفى وكلماته التمست قلبها فشعرت بسكينه لم تشعر بها قبلا فهى جاهدت قديما على ابعاد الجميع عنها ولكنه فرض نفسه عليها ولم تشعر بنفسها الا وهى نائمه بااحضانه ظل يتحدث كثيرا عن نفسه وكيف وقع بحبها من اول لقاء ولكنه تفاجئ بثقل جسمها على صدره ليتامل وجهها الملائكى النائم كم تبدو مرهقه حملها برفق الى غرفتها والقاها برفق على السرير ودثرها جيدا *********************** خرج من الغرفه ويعلو ثغره ابتسامه عاشقه ليزفر براحه فتلك الصغيره اطمئنت له وكما انها تتذكره قليلا هى تتذكر كلامه لها عند الحادث فنبض بقلبه الامل قليلا ولكن القلق ساد ايضا فحتى لو تذكرته لن تتغير معاملتها كثيرا ففى كلا المرتين لم تحبه وخافت منه هى كانت تخشاه بلاسبب ولكنه توعد نفسه ان يجعلها تعشقه وتتمسك به ايضا حتى لمعت براسه فكره فقرر تنقيذها فورا وهو يبتسم بحماس *********************************** يدلف محمد الى المنزل لتستقبله فريده كعادتها وهى تساله بلهفه ... ".. هااااااا لقيتها ... وصلت لحاجه يامحمد ....!!!" محمد بتعب وهو يخلع سترته .. ".. مافيش جديد يافريده ... كأن الارض انشقت وبلعتهم ... وصلنا ليه هو عاصم الجداوى بس مختفى بقالو فتره .. اكيد خطفها واستخبى الجبان ... وعندو حصانه قويه صعب علينا نمسكه ...!!" فريده بدهشه .. ".. ايه عاصم الجداوى .... مش هو نفس ..!" محمد بعصبيه .. "... ايوه هو نفس الزفت الى بتشتغلى عندو فى الشركه .. وهو نفسه الى اتقدم ورفضته....!!شكل كرامته نقحت عليه لما رفضته ...!!." فريده بدهشه .. ".. هاااااا بس ازاى ...!!" محمد .. ".. انا الى هموت واعرف ايه الى عرفه اصلا بميرا .. واحد ذيه كل همه شغله ومكانته ازاى يضيعها بتصرف اهبل ذى ده ... بس انا بعترف بذكائه ده ملهوش اثر وعرفنا هويته بصعوبه .... كل الدوريات بدور عليه وقريب هنمسكه ....!!" فريده بقلق .. ".. ياارب ...!!!!" فريده لنفسها ... ".. بقى عاصم الى اتجوز ميرا هو عاصم الجداوى بس انا ازاى مركزتش فى الاسم كويس ... كل همى كان انى اطمن بجوازهم ليرتاح قلبى على ميرا ومخافش انه ياذيها .. واول ماشفت ورقتين الجواز قلبى هدى بغباء لدرجه انى مشفتش اسم عيلته ... اهاااااااا عنى يالله ...!!" ***************************************** لمعت فكره جديده ستقربهم اكثر دلف الى غرفتها واخرج حقيبه صغيره وضع بداخلها بعض من ثيابها واغلقها جيدا ثم ذهب الى غرفته ووضع بحقيبته بعض من ثيابه ثم امر احد حراسه بنقل الحقيبتين ووضعهم بصندوق السياره ثم دلف الى غرفتها وجدها نائمه كالملاك حملها برفق متجها بها الى السياره فتح الحارس الباب الخلفى ليضعها عاصم برفق ظل للحظات يتاملها كم هادئه وناعمه وهى نائمه لينتبه للحارس فيغلق الباب بجديه ليهتف بحده .. ".... جاهزين ... عايز الحراسه تفضل وراه عربيتى واثنين يمشو قدامى وفتحو عنيكو كويس مش عايز غلطه فاهمين ...!!" ليرد الحارس ... ".. تمام يافندم متشيلش هم ....!!" **************************** بعد عده ساعات تفتح عينها بتثاقل لقد اخذت نوما عميقا لعده ساعات هى مرهقه ومتعبه نفسيا قبل جسديا فتذكرها لبعض الاشياء يؤرقها لتلجأ لعالم اخر لتنسى ذكرياتها المهاجمه نعم فذلك الانهيار اعاد اليها بعض من ذكرياتها ضعفها فقط هو ماتذكرته ذلك الاحساس البشع الذى تمقته عاد الى ذاكرتها مره اخرى عاصم وابيها والدتها تذكرت مايكفى لتمقت بعضها وتعشق الآخرى اكثر قسوه والدها ونظره الحب بعين عاصم قديما على الرغم من خوفها منه وهى صغيره و فى تلك الفتره الا انها ماشعرت ناحيته ليس كره عينه دائما تلاحقها بااحلامها ولكن لا تتذكر جيدا الموقف ولكن كان قلقا للغايه دعكت عينها بدهشه هذه ليست غرفتها بقصره اللعين لتجول بعينها على المكان نهضت سريعا من السرير واتجهت الى النافذه لتلمح الشاطئ ليعلو ثغرها ابتسامه عريضه لقد خرجت من القصر اللعين واصبحت حره لكن كيف ذلك للحظه نسيت مشاعرها اتجاهه وفكرت فقط بالعوده لحياتها بعيدا عنه وبااحضان مازن مسحت على راسها بعصبيه وهى تردد لنفسها ... ".. مازن وبس .. مستحيل اخون حبنا ...!!" لتتنهد بضيق لا تعلم لما قلبها يلومها كثيرا بترك عاصم نفضت الافكار وتاملت الشاطئ بااعين متسعه يدلف عاصم الى غرفتها بعد ان استاذن وطرق عده مرات ولكنها كانت كالمغيبه امام ذلك الجمال الذى اشتاقت له اقترب منها بخطوات هادئه وهى لا تشعر بوجوده ليضع كفه برفق على كتفها لتنتفض قاليلا فزعه لياتيها صوته الحانى .. ".. هااااا عجبك المكان ...!!" لتبتسم برقه ... ".... اها اوووى .... شكرا ...!!" عاصم بحزم .. ".. العفو ... انا جيبتك هنا على شان تغيرى جو بس متحاوليش تهربى ...!!!" لترمقه بحده ليستطرد قائلا .. ".. انا عارف انك لسه بتفكرى تهربى ... وانا منسيتش اليوم الى خدى فيه موبايلى لتكلمى البيه مازن ... بس انا بنبهك ياميرا لو فكرتى لحظه واحده تهربى من هنا هلاقيكى وهجيبك بس ساعتها هتشوفى وش غير ده هتشوفى جنانى الحقيقى ....!!" ليخرج من جيب بنطاله مجموعه من الصور وقدمها لها لتتسع عينها صدمه .. ".. ايه ده ..!!" عاصم بجديه ... ".. دى صور لمامتك وهى بتاكل بتخرج وبتمشى .. يعنى هى قدامى ليل ونهار واقدر اوصلها .. لو هربتى امك هتدفع الثمن فكرى كويس بكلامى ياميرا ....!!! .. " شعرت بخنجرا قد طعن قلبها لا تفهم هذا المجنون حقا ايهددها بعد ان اعطاها امانه مستحيل ان يكون طبيعى نظرت اليه بااعين مليئه بالغضب والكره لتهتف بحده وعصبيه ... "... ابعت عن امى انت فاهم لو فكرت تاذيها انا هقتلك ....!!!" ليوليها ظهره وهو يهتف ببرود .... ".. طول مانتى شطوره وبتسمعى الكلام انا عمرى ماهقرب منها ... يله البسى مستنيكى بره هنتفسح شويه ...!!" ثم خرج مغلقا الباب خلفه واستند بجسده على الباب متالما لم يرغب بذلك ولكن هذا ليمنعها من التفكير بالهرب فهو فى هذا المكان لن يستطيع فرط سيطرته عليها وهى ذكيه يمكنها استغلال المكان والناس للهرب من قبضته نظرت الى اثره بنظرات فارغه ومحترقه من الداخل تعلم انه ليس سيئا كما يبدو ولكنه دائما يستخدم اسلوب التهديد معها تنهدت بضيق وابدلت ثيابها وقررت نزع اى شئ يعكر صفوها الآن فحتى تهديده لها ستمحيه من ذاكرتها الآن فهى ستهرب بااى طريقه ولن تنخدع بمشاعره او حتى تهديده ولكن عليها الحذر فهى لايمكنها تنبؤ افعاله لتبتسم بمكر امام المرآه وتهمس بخفوت ... ".. فى الاول لازم الاقى حد اثق فيه فى المكان بس الاول لازم ابعد عنه شويه وبعدين استلف تليفون من اى حد بس لازم اكون حريصه وميشوفنيش احسن يطين عيشتى ... ده مجنون ...!!" لتغمض عينها متذكره عقابه القديم لها لتبتلع ريقها بتوتر رسمت الشجاعه على وجهها لتخرج اليه 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 بـارت 15 على الشاطئ تجلس ميرا على الرمال بسعاده وتتلمس الرمال بااناملها ثم تبنى قلاع من الرمال وهى تراقب عاصم بحذر فهى تفكر بطريقه للهرب ولكن عينه لا تبتعد عنها يجلس عاصم على احد الكراسى الخشبيه ويشرب بعض العصير وهو يتامل ملاكه الصغير يبتسم وسعيد ليتنهد براحه بدء يتسلل الملل الى قلبها فاليوم ينتهى دون جديد لتلمع بعقلها فكره قررت تجربتها على الفور اقتربت منه بدلال لتقف امامه مباشره وهى تردف قائله بهمس مثير ... ".. انا عايزه العب بالطبق ذى العيال الى هناك دول ...!!" ليضيق عينه بنفاذ صبر .. ".. انتى قولتيها بنفسك عيال .. انتى عيله ....!!" لتقضب حاجبها بضيق وتذمر طفولى ... "... ياسلام ماانت على طول بتقولى عيله... وبتعاقبنى كمان ذيهم .... مش معنى دى بقى مش عايزنى العبها ..!!" ليزيح بوجهه عنها لتهتف بترجى ومكر لتكمل خطتها ... "..على شان خاطرى عصومى جيبلى واحده ذيهم ...!!" وبطرت كلماتها لتراقب ملامح وجهه فابتسمت بانتصار لمفعول كلماتها عليه نهض من مكانه وهو يردف ... ".. .خلاص بطلى زن هجيبلك واحده ...!!" ليتمتم بخفوت لنفسه ... ".. عيله حبيت عيله ... بس دلعى حلو اووى من بقها ...!!!" اولاها ظهره وهو يردف بتحذير .. ".. خليكى مكانك ومتتحركيش ... !!" ميرا ببراءه مصطنعه .... ".. حاضر انا بسمع الكلام اهو ...!!" ابتعد عنها وهو يشير للحارس من بعيد بمراقبتها فهو ليس غبى كما تعتقد وماان اختفى من نظرها ابتسمت باانتصار لتتجول بعينها الى شاب يبدو عليه المكر ولكن لم تنتبه لنظراته المحدقه بها بمكر اتجهت اليه بحذر وهى تراقب الطريق بحذر ميرا ... ".. مرحبا ... منكن اتكلم من تليفونك ....!!!" نظر اليها بوقاحه وابتسامه لعوبه على وجهه وهويهمس بفحيح ... ".. اهلا ياقطه ... انا معجب بذكائك خلصتى من الزقه الى معاكى ... تعرفى هو ميستهلكيش .. مزه ذيك مينفعهاش غير واحد ذيى ....!!" ثم يغمز لها بطرف عينه ومقربا منها .. ".. هااااااااا .. ايه رايك تيجى ...!!!" اتسعت عينها بصدمه من تصرفاته الوقحه فهى ادركت نوياه القذره فحدقته بااعين غامضه خاليه من المشاعر وكأن هذا الوقح اعاد ميرا المتمرده من جديد لتهمس بالقرب من اذنه .... "... فى الاول ادينى موبايلك وبعدين هنعمل الى عايزه ....!!" ليبتسم بانتصار ومد يده اليها بالهاتف لتبتسم على سذاجته فقد توعدت لنفسها باان تلقنه درسا ولكن بعد الاستفاده من هاتفه ومدت يدها الى هاتفه وقبل ان تلتقطه وجدت ذراعا حديديه تدفعها بقوه للخلف لتسقط ارضا متاوهه ليهجم عاصم بقوه وعصبيه على ذلك الشاب وبشراسه لم تعهدها قبلا منه ارتجف جسدها خوفا منه فهى ترى امامها وحشا كاسرا يدمر من يقف امامه هو يضرب الشاب بلا رحمه وكأنه فقد اخر ذره بعقله لم يتحمل رؤيتها مع ذلك الاحمق البغيض فقد ادرك نوياه منذ البدايه اتجه اليهم بنظرات قاسيه لم يشعر بنفسه وهو يدفعها بعيدا عن ذلك الشاب وبدء بمهاجمته بقوه وشراسه كأنه يثبت ملكيتها له للعالم كله فهى له هو فقط وماان انتهى من تلقين ذلك الاحمق درسا قاسيا لن ينساه توجه اليها بااعين غاضبه كأنه يلومها على غبائها ومحاولتها للهرب فتوعد لها كاذ على اسنانه بغضب ماان وجهه نظراته الحاده عليها شعرت باانها نهايتها واجهت نظراته بنظرات خائفه ومرتعبه ورؤيته يتقدم منها ذات رعبها اكثر وبدء صدرها يعلو ويهبط نعم انها النهايه ولكنها عليها المحاوله زحفت مبتعده عنه وعينها مصوبه عليه ومتالمه من قدمها التى التوت من اثر السقوط وقف امامها مباشره بوجه محتقن لمح قدمها قبض على يده بقوه ليخفف غضبه فان انفجر امامها الآن فسيخسرها للابد اغمض عينه واضعا يده على عينه مخففا غضبه وهى تراقبه بنظرات مرتعبه خائفه جسدها لا يتحمل هذا الرعب فهمست بخفوت متلعثم .. ".. انا معملتش حاجه صدقنى ...!!" بطرت جملتها وشاهقه بفزع عندما مال بجسده لها راميا اياها على كتفه بااهمال كانها كيس جوافه رأسها بظهره وقدمها بظهره لتصرخ برعب وجسدها ينتفض ... ".. نزلنى ... انا معملتش حاجه عااااااا...!!!!" تعمد حملها بتلك الطريقه ليكسر غرورها سار حاملا ايها بااتجاه الشليه الخاص بهم لتتنهد بتعب بعد مده ليست بالقصيره .. ".. نزلنى بقى ... انا تعبت ...بطنى خلاص وجعتنى ...!!!" لم يجيبها لتهتف بغضب وعصبيه ....... ".. بقولك نزلنى .... انت ليه بتعاملنى كده شايفنى كيس جوافه على شان تشيلنى بالهبل ده .. الناس بيتفرجو عليه ....!" ليهمس بسخريه وتشفى .... ".. احسن خليهم يتفرجو على شان تفكرى بعد كده .. وانتى اصلا عيله متكسفيش يعنى...!!!" فتنفخ بضيق فالجدال معه لا يجدى نفعا لتهمس بترجى .... "... الله يخليك ياعاصم نزلنى الطريق طويل اوووى .. ههون عليك افضل متشعلقه كده ....!!" لم يجيبها واستمر بالسير بعد مده ليس بقليله وصل عاصم الى الشليه وفتح الباب بالمفتاح ليدلف الى الداخل ويرميها برفق على الفراش عكس النار التى تهشم قلبه واتجهه الى الباب واغلقه بقوه بالمفتاح واستدار اليها بااعين مشتعله قفزت من السرير بتلقائيه عندما رات الشر يتطاير من عينه للهرب من بطشه حاولت ان تبدو قويه واخذت بالمثل ( خذوهم بالصوت ليغلبكو ) لتردف بصوت عالى ووقح... ".. ايه الى عملتو ده ... ازاى تضربه كده .. وازاى تسمح لنفسك تشيلنى كده .... انا مغلطش لتعاملنى بالاسلوب ده هاااااا ...!!!.. " ليهتف بحده ... "... كل ده ومغلطيش .... شكلك نسيتى كلامى بتاع الصبح .. قولتلك لو هربتى امك هتدفع الثمن بس اظاهر ان مفقديش الذاكره وبس .. ده انتى فقدى عقلك كمان ... !!" ميرا بتبرير ... ".. انا محاولتش اهرب .. ده هو الى جيه يغلس عليه بس ....!!" يرفع حاجبه بااستنكار وسخريه ... ".. اها والموبايل الى كان فى ايدك هو الى غصب عليكى تمسكيه بردو....!!" ليهتف بصوت مرعب ... ".. انتى فكرانى غبى ....!!!" لتهز رأسها بنفى وتهتف بحنق ... ".. متشخطش فيه .... !! " ليقبض يده بغضب فتلك الفتاه ستفقده صوابه ولو بقى لحظه واحده معها بنفس الغرفه قد يفتك بها خلع حزامه تحت نظراتها المرتعبه لتهتف بزعر ... ".. انت بردو هتهدنى بحزامك ده ... اووووووف ده كده بقى اووفر حاول تقربه منى وانا هصرخ والم عليك الناس ...!!" اقترب منها بغضب وامسك يدها بقوه تحت اعتراضتها وتوسلاتها .. ".. سيبنى يامجنون ...!!!" ليربط كلتا يداها بطرف الحزام بقوه فتهتف بحنق ... ".. ابعد عنى وفككنى ...!!" ثم القى بها على السرير وربط الطرف الاخر من الحزام بالسرير نظرت اليه بااعين مرتعبه وجسدها يتنفض لتصرخ بااعلى صوتها .... "...ساعدونى ياناس ... حد يساعدنى ..!! " رمقها بسخريه مبتعدا عنها ليهتف بحده ... ".. ماحدش هيسمعك اصلا ... اومال انا واخده بعيد ليه .. وحتى لو سمعك حد محدش هيتجرء يجى ... فياريت تريحى صوتك ده شويه ... وتوفرى طاقتك لبكره .. بكره راجعين مصر ...!!" ميرا ... ".. انت رايح فين فكنى ...!!" عاصم وهو يوليها ظهره واضعا يده بجيب بنطاله متجها للخارج ".. لاء هتفضلى كده للصبح ... على شان متفكريش تهربى ... ماهو الهروب بقى بيجرى فى دمك ... وده اخر تنبيه ... المره الجايه هنفذ تهديدى وحياه امك هى الثمن ....!!" ميرا بحنق ... "... غبى انا بكرهك ... !!" فتح الباب ليخرج ليسمعها تهتف بغضب بالغ .. ".. انت وعدنى انك تحمينى ... لو عايز تحمينى صحيح احمينى من نفسك ...!! حررنى من قيودك ..!! " اخترقت كلماتها قلبه كالسكين لايعرف لما تتعمد جرحه بهذا الشكل ضرب يده بالحائط بقوه افزعتها وخرج صافعا الباب بقوه جعلت جسدها ينتفض اغمضت عينها بالم لا تعلم لما تشعر بالضيق اتجاهه لتهمس لنفسها .. ".. هو يستاهل ... اختار واحده مبتحبوش ...!! وقلبها لواحد ثانى ....!!" ثم غفت بسرعه *********************** فى منزل اياد ومريم تقف مريم بالمطبخ تصنع الطعام لزوجها اياد بسعاده عارمه فهى تعشقه لدرجه الجنون لتجد يده تحيط خصرها بحنان ورقه لتنتفض فزعه ثم استكانت بين ذراعيه وهى تهمس بحب ... ".. كده خضتنى ...!!" اياد بحب .. ".. سلامتك من الخضه ياقلبى ...!!" مريم... ".. ياسلملى قلبك الطيب ياحبيبى ....!!" ثم استدارت لتواجهه وتنظر الى عينه الخضراء التى طالما سحرتها وجذبتها اياد بمشاكسه .. ".. ايه ده ...!!" مريم بخضه ... ".. ايه فى ايه ...!!" اياد بهيام ... ".. ازاى احلويتى كده ...!!" لتوكزه بكتفه بخفه وهى تهمس ... ".. انت رخم على فكره ...!!! ويله بقى خلينى اكمل الاكل ....!!" لتبعده عنها برفق لتواصل طبخها لينظر اليها بعشق ويجلس بجوارها على كرسى وهو يهتف بهيام .. ".. مش عارف ازاى كنت اعمى ومشفتكيش من بدرى ....!!" مريم بمرح ... ".. ماانت قولت بنفسك اعمى بقى ....!!" ليهتفبنفس الهيام ... ".. انتى الوحيده الى قدره تسلب قلبى وعقلى ...!!!" مريم بحذر .. ".. ومروه محبتهاش ...!!" اياد بضيق ... "... مكنش حب هى استغلتنى كثير وخلتنى احبها بس ربنا اتقذنى منها وعرفنى حقيقتها بدرى قبل ماادبس بالجواز .. وبعديها ظهرتيلى ياملاكى وقدرتى تخلينى اعشقك بدرجه الجنون ... تعرفى انا كنت دايما بتريق على عاصم لانه حب ميرا كنت بقوله بتحب عيله بس لما شوفتك اول مره يوم حادثه ميرا دخلتى قبى على طول وعذرت عاصم ... !!!" ليبتسم بخفه .. "... تعرفى لو رفضينى ذى ماميرا رفضت عاصم من غير ماتشوفه كنت هعمل ذيه بالظبط كنت هخطفك وهتجوزك غصب .. انا مقدرش اعيش لحظه من غيرك ...!!" لتبتسم له بحب ... ".. ولا انا اقدر اعيش من غيرك انت احلى حاجه فى حياتى ... تعرف نفسى ميرا تعترف لنفسها بحبها لعاصم ويدو لبعض فرصه ... انا رفض فكره خطفه ليها كنت عيزاه يخليها تحبه من غير كده ...!!" اياد ... ".. بس هى عنيده وماكنتش هتديله فرصه ... انا عارف انه غلطنا لما ساعدناه بكده ضحك علينا وقال انه هيقنعها وبس ... وبعدين نكتشف ذيهم باانه خطفها والاغرب انه بالعافيه عرفنى مكانه ...!! الاثنين مجانين ولايقين على بعض ....!!" لتضحك مريم وهى تاكد كلامه .. ".. هههههههه مجانين وبس دول اكثر من كده...!!" *************************************** فى الصباح يطرق عاصم الباب ثم يدلف ببرود متجها اليها تحت نظراتها ليفك وثاقها ثم اردف باامر .. ".. يله غيرى هدومك راجعين على مصر ...!!" تنهدت بضيق فركت معصمها بالم واخذت ثيابها وابدلتها بالحمام ثم خرجا معا الى السياره فتح الباب لها لتدلف بتافاف وغضب ويغلق الباب ثم يلتف ويجلس بجوارها خلف مقود السياره وانطلق بها عائدا الى مصر ******************** فى منتصف الطريق ظلت ميرا تصرخ به بعصبيه وتعنفه لمعاملته لها وتضربه بكفها بغضب ليوقف السياره فجاءه لتصتدم راسها بالزجاج فصرخت .. ".. انت مجنون عايز تموتنى ...!!! اوووف ياارب ارحمنى ...!!" وهى تضرب كتفه بكفها فزفر بضيق ليكبل يدها بنفس الحزام والطرف الآخر ربطه بباب السياره وهى تصرخ به ... ".. فكنى بقى .. انت استحليت الموضوع ... انا بكرهك ...!!" ليهتف بغضب مفرض .. ".. اخرسى بقى صوتك ده مايعلاش والا قسما باالله هدفنك مكان ...!! " ابتلعت ريقها بتوتر ونزلت دمعه خائنه على وجهها لتبعد وجهها عنه بغضب و خوف ليزفر بضيق واعاد تشغيل السياره وهو يتنهد بضيق فرحلته التى من المفترض ان تقربهم من بعض اكثر ذادت العلاقه بينهم سوءا ولم يتحرك بسيارته قليلا وحتى اعترضت سياره طريقه فاضطر بالتوقف فيقضب جبينه بغضب لينزل من تلك السياره شاب وسيم بعيون خضراء ساحره لتنظر ميرا اليه بسعاده عامره وهى تهمس بحب .. ".. مازن ....!!" بااعين كالجمر اشتعلت بمجرد رؤيه غرينه نظر اليها ليجد ابتسامتها عريضه ليكز على اسنانه بغضب فتلك الحمقاء لاتزال تحب هذا المعتوه فيردف بحنق ... ".. اخرسى .. ومتفرحيش اووى ...!!" تركها وفتح باب السياره ليواجه مازن وجه لوجه مازن بغرور وغضب ... "... واخيرا لقيتك يااستاذ عاصم ... حسابى معاك طويل .... ازاى تسمح لنفسك تخطف مراتى ...!!" عاصم بسخريه ويضحك بصوت عالى ساخر .. ".. ههههههههه مراتك ... ضحكتنى يا يامازن...!! ..." مازن بغضب ... "... وهتضحك اكثر لما اكسر عضمك واخدها منك ...!!" عاصم ببرود وشرر يتطاير من عينه ... "... تاخدها ده على جثتى .... هى خلاص بقت ملكى انا وبتاعتى ... ملكش حاجه عندى تقدر تمشى ياادكتور...!!" ثم اولاه ظهره عائدا الى السياره وهو يهتف بعنف ..... ".. خد رجالتك وامشو من هنا ... ماحدش هياخد حاجه ملكى ...!!" مازن بغضب ... "... ميرا بتاعتى انا ولو هقتلك واخدها يبقى هقتلك ياعاصم ....!!" ليلتفت عاصم بغضب .... "... تعالى كده ورينى هتقتلنى ازاى ...!!" ورمقه بتحدى اقترب مازن منه ولكمه بقوه ولكنها لم تاثر بعاصم فنظر اليه بشراسه وهو يطقطق راسه ليهتف بحفيف ... "... خلصت ....!!" لتجحظ عين مازن من هذا الكائن فيبتسم عاصم بمكر ثم لكم مازن بقوه ليسقط الآخير ارضا متالما من اللكمه واستمرعاصم بضربه بقوه فاشارمازن للرجال معه بمهاجمه عاصم لينقذوه من براثن هذا الوحش فتقدمو ناحيته وبدءو بمهاجمته دافع عن نفسه وبدء بضربهم ولكن الكثره تغلب الشجاعه فتلقى الكثير من الضربات المؤالمه التى اوقعته ارضا والدماء تسيل من جسده يكاد يفقد وعيه ليجثو مازن بالقرب منه وهو يهتف بشماته ... ".. ذى ماقلتلك ميرا هاخدها منك .. هى ليه انا وبس .. وانت مجرد دخيل دخل حياتنا .....!! " ثم يهمس بااذنه بخبث ... "... حسابها معايا هيبدء صدقنى ماحدش هينقذها من ايدى ياصديقى ....!!" ثم ابتعد عنه بعد ان ركله ببطنه ليتشفى قليلا ومتجها الى ميرا التى تنظر بزعر لقد خافت كثيرا ولكن ليس على مازن بل خافت على عاصم لاتعلم لما شعرت بغصه كبيره بقلبها نعم تالمت لاجله نفضت مشاعرها جانبا وابتسمت بهدوء لمازن الذى فتح لها الباب بهدوء بعد ان ادرك ربط كفيها بالباب وهو يهمس لها بحب مصطنع ... "... ميرا حبيبتى ....!!" ثم نظر الى يدها بالم مصطنع ... ".. المعتوه ده ازاى يربطك كده ... انتى كويسه حبيبتى عملك حاجه ....!!" ميرا ... "... متخافش عليه يامازن انا كويسه ... !! بس فك ايدى وجعانى اوووى ...!!" اقترب منها برفق وفك وثاقها وساعدها بالنزول من السياره كانت ترتجف خوفا ليهمس لها ... ".. متخافيش انا معاكى ...!!" لتومأ له بنعم ثم اتجهه بها الى سيارته ليرفع عاصم رأسه بتعب والم وهو يهتف بحده .. ".. شيل ايدك عن مراتى ياحقير ....!!" لتتسمر مكانها دهشه 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 بـارت 16 اقترب منها برفق وفك وثاقها وساعدها بالنزول من السياره كانت ترتجف خوفا ليهمس لها ... ".. متخافيش انا معاكى ...!!" لتومأ له بنعم ثم اتجهه بها الى سيارته ليرفع عاصم رأسه بتعب والم وهو يهتف بحده .. ".. شيل ايدك عن مراتى ياحقير ....!!" لتتسمر مكانها دهشه لتهمس بضعف ... ".. انت بتقول ايه ... انا متجوزتكش ....!!!" ثم استطرد كلامها لمازن ... ".. ده كداب انا مش متجوزه حد ...!!!" مازن بغضب اكبر لعاصم .... ".. انت مجنون ... الضرب اثر على دماغك ...!!" ثم احاط وجهها بكفيه ليهمس لها بجديه ... ".. انا عارف انه كداب متخافيش طول ماانا معاكى مش هيقدر يقرب منك ثانى ...!!" لتبتسم له باااصطناع مازن ... ".. يله حبيبتى اركبى خلينى اوصلك البيت ...!!" لتومأ له بنعم لاتعلم لما ترغب بالاعتراض لما تريد البقاء مع عاصم لما يؤلمها قلبها هكذا القت نظره اخيره عليه بااعين حزينه لتلقى عينها الزرقاء بعينه البنيه الساحره وكأن عينه تخبرها بالا تذهب وهو غير قادر على الحركه جسده منهك والرجال يحاصروه وتركب السياره وعينها لاتفارق عاصم المغطى بدمائه عاصم بخوف ... ".. متروحيش معاه ياميرا ....!!" ليهجم عليه احدهم بالضرب ليتلوى بالم فاقدا لوعيه لتهتف بخوف ... ".. خليهم يسيبوه يامازن على شان خاطرى .... بلاش تموتوه هو كده هيخاف مش هيقرب مننا ...!!" ليامر رجاله بالانسحاب وينطلق مازن بها وهو يردف بخبث لنفسه ... "... انهارده هكسرك ياميرا ... مش انا الى تهنيه وينسى ...!!!" **************************** ذهب مازن وميرا تاركين عاصم مغطى بدمائه فاقدا لوعيه وهو يهلوس وينادى بااسمها .. ".. ميرا ...!!" بعد نصف ساعه وصلت السيارات التى كانت ترافقه متاخرين وساعدوه ليستيقظ ليستعيد وعيه ثم نهض من مكانه بغضب متناسيا الامه ليهتف بهم ... ".. كنتو فين ..... مش اوامرى واضحه تفضلو ورايه ...!!" الحارس ... "... فى عربيات اعترضو طريقنا وملثمين هاجمونا بااسلحه وخسرنا قدامهم ...!!" ليهتف بحنق .. ".. امشى من وشى ...!! " اخرج هاتفه ليتصل بااياد .. ".. الو اياد ميرا اتخطفت والحقير عايز يااذيها ...!!" اياد .. عاصم بحنق ... ".. خلاص اياد ده مش وقتك دلوقتى ... ساعدنى الاقيها هم اكيد رايحين على اسكندريه لازم تعترضهم على مااجى لازم نحاصره للحقير ...!! " ثم اغلق الهاتف وهو يتوعد بسره لمازن ... ".. والله لجيبك ياحقير ....!!" ليدلف سيارته بعد ان امر رجاله بملاحقه مازن يقود السياره بغضب متناسيا المه وهو يزيد سرعته ويضرب المقود هادرا بغضب ... ".. غبيه غبيه .... ازاى تروح معاه ...!!" ******************************** فى منزل اياد يغلق الهاتف مع عاصم لتلاحقه اسئله مريم التى استمعت للمحادثه وهى تردف .. ".. ميرا مالها .. ايه الى حصلها .. متكدبش عليه ان سمعت كل حاجه ...!!" تنهد بضيق ليردف ... "... ميرا اتخطفت ...مازن خطفها واكيد هيحاول يااذيها ...!!" مريم بصدمه .. ".. ايه ..!!" لينهض من مكانه وهو يردف بهدوء... ".. مافيش وقت اشرحلك لازم اروح الحقها ..!!" لتمسكه من كفه ناظره الى عينه بترجى ... ".. انا لازم اجى معاك مش هسيب صاحبتى لوحدها ...!!" اياد .. ".. ماينفعش انا خايف عليكى ...!!" مريم بترجى وبنظره راءه .. ".. على شان خطرى اياد !!" ليتنهد بنفاذ صبر مع اصرارها ... ".. ماشى انتى كسبانه دايما ... بضعف دايما قدام عنيكى ...!!" ********************** فى سياره مازن تجلس ميرا بهدوء غير طبيعى تتذكر نظرات عاصم لها واضعا يدها بقلبها وهى تردف لنفسها ".. اهدى اهدى مش ده الى كنتى عيزاه ليه زعلانه دلوقتى .. هو ميستهلش شفقتك عليه ...!!" لتنفخ بضيق وتراقب الطريق من النافذه لياتيها صوت مازن .. ".. انتى كويسه ...!!" لتومأ له بنعم وهى توليه ظهرها ليبتسم بمكر واردف قائلا ... ".. تعرفى ياميرا انا حبيتك من اول لقاء .. ذى مابيقولو كده حب من النظره الاولى ...!!" استدارت بوجهها له وهى تبتسم برقه ... ".. اها وانا كمان متوقعتش انى هحبك وهنتجوز .. متوقعتش ان احلى شاب فى الدنيا الى كل البنات بتحبه ونفسهم نظره واحده منك بقيت ليه انا ....!!" ليبتسم بمكر ... ".. مع ان اول لقاء بينا مكنش حلو ..!!!" هتفت .. ".. اها كنت بعاندك ...!!" لتظلم عينه وهو يهتف ... ".. كنتى عنيده ومغروره ....!!" ثم ابتسم بسخريه .. ".. بس دلوقتى انتى جميله وكيوت ...!!" ابتسم بااصطناع وهى تحاول اخفاء توترها من تغير نبرته لاتعلم لما شعرت بقشعريره تسرى بجسدها تنفست بضيق لتلمح اسوره صغيره لتتسع عينها زعرا لقد تذكرت نعم تذكرت اول لقاء مع مازن ليس بالكليه كما ظنت طول هذه السنوات بل قبل الحادث باايام قليله فلاش باااك قبل الحادث باايام تخرج ميرا من عياده الدكتور مالك وهى سعيده للغايه فقد اخبارها باانها يمكنها ان تعيش حياتها بصوره طبيعيه فقد شفيت تماما لم تلمح ذلك الشاب الذى يحدق بها بااعين ماكره واقترب منها ووقف امامها ليسد طريقها لتنظر اليها بغضب وهى تهتف بحنق .. ".. فى مشكله يافندم ....!!" ليرمقها برغبه ودون مقدمات هجم عليها بقبله عنيفه لتتسع عينها بذهول فتبتعد عنه بصدمه رافعه يدها لاعلى صافعه اياه بقوه وهى تهدر بعنف ... ".. انت انسان زباله ... هخليك تتعفن فى السجن ...!!" لم يعطها اهتماما فامسك معصمها بقوه وسلب منها اسورتها المميزه وهو يهتف بمكر .. ".. هخليها معايا لغايه لما تيجى ياحلوه ....!!! وثمن القلم ده هيكون غالى ..!!" ثم نظر الى تلك السياره السوداء بااعين منتصره ذاهبا تاركا اياها فى حاله صدمه لترى عاصم يقف امامها فجاءه وهو يهتف ... ".. فين الحقير ...!!" باااااااااك نظرت الى مازن بخوف شديد هى كانت غبيه عادت الجميع لاجله وهو فقد يريد الانتقام منها ابتلعت ريقها بتوتر وخوف نعم الحقير استغل فقدانها للذاكره وبنى لها ذكريات جديده فقد ليوقعها بشباكه عضت على شفتها السفلى بغضب وهى لنفسها ... "... كان كلامهم صح بس انا الى غبيه عندهم وبس .. وادينى وقعت تحت ايده بس لازم اهرب منه مش هسمحله ينتقم منى ...!!!" فابتسمت بداخلها وتوعدت ان تهرب من براثنه ميرا ابالم مصطنع ....... ".. ااااه بطنى ... الحقنى يامازن هموت ....!!" مازن بقلق .... " ... فيكى ايه ياحبيبتى ...!!" ميرا ... "... بطنى بتتقطع ... لازم اروح الحمام بسرعه ....!!" مازن بقلق .. ".. استحملى شويه فى استراحه على الطريق خمس دقايق ونوصل...!!" ميرا بالم مصطنع ... ".. ااااااااه ماشى .. بس بسرعه ....!!" ********************** فى الاستراحه رصف بالسياره بااقرب استراحه وقبل ان ينطق فتحت الباب بسرعه وهى تهتف له بالم مصطنع ... "... استنانى هنا مش هتااخر ... وخلى بالك يامازن من نفسك .. هااااااااا !!" ليومأ لها بنعم فهو لايريد اثاره شكوكها اتجاهه فاردف قائلا بقلق ذائف .. "... ماشى خلى بالك من نفسك ...!!" لتومأ له ثم اغلقت الباب بخفه واتجهت الى الداخل بعيدا عن انظاره جالت ببصرها المكان باحثه عن هاتف عمومى لتتصل بوالدها وجدت فتاه بمثل سنها اقتربت منها بحذر وهى تتلفت حولها بخوف لتهمس بخفوت خائف... "... منكن استخدم تليفونك ضرورى اوى ...!!" شعرت الفتاه بخطب بها لتهتف بحذر ... ".. انتى كويسه ... شكلك خايف من حاجه ....!!!" وهنا لمحت مازن ينزل من السياره لتهمس بخوف ... ".. ساعدينى اهرب من هنا .. ...!!..فين الحمام " اشارت لها على مكانه واردفت قائاله ... "... هناك اهو . ..تعالى هجى معاكى بسرعه ...!!" دلفا الى المرحاض وعلامات الزعر ترتسم قسمات وجه ميرا عليها ان تهرب قبل ان يأذيها هى ادركت نوياه حقا الفتاه .... "... خدى كلمى اهلك ...!!" لتنظر لها باامتنان ومدت يدها لالتقاط الهاتف وهى تردف .. ".. شكرا جميلك مش هنساه ....!!!" ثم نظرت الى الهاتف بيدها لتضيق عينها بضيق هى لاتتذكر رقم والدها لتهتف بحنق ... ".. غبيه انا مش فاكره رقم بابا ...!!" الفتاه ... "... هاااا طيب مش فاكره رقم حد ثانى ... او حتى كلمى الشرطه هما هيساعدوكى اكثر ...!!" لتضغط شفتها السفلى بغيظ ثم ابتسمت وهى تهتف .. ".. مريم مافيش غيرها هى الوحيده الى حافظه رقمها ...!!" الفتاه .. ".. طيب بسرعه كلميها ....!!" ضغطت الارقام وانتظرت رد مريم بتوتر بالغ فالوقت يمضى حقا لم تنتظر طويلا حتى اتاها صوت مريم .. "...الو ...!!" ميرا .. ".. مريم ده انا ميرا ساعدينى بسرعه انا فى استراحه .. تعالو خدونى بسرعه انا خايفه اووى مازن طلع بيضحك عليه ....!!" مريم ... ".. اهدى ياميرا احنا فى الطريق متخافيش نصف ساعه وهنكون عندك ... !!" ميرا ... ".. ادينى رقم بابا عايزه اكلمه ...!!" مريم .. ".............!!" لم تنتبه لكلامها فحاله الزعر قد اغلقت التفكير بها اغلقت الهاتف ثم اتصلت بوالدها واخبرته باانها بحاجه اليه وبمكانها ثم انهت المكالمه واعطت الهاتف للفتاه وهى تشكرها باامتنان ... ".. شكرا انتى ساعدينى كثير .. مش هنسى مساعدتك ...!!" الفتاه ... "... ده واجبى ... !!" ميرا .. ".. اطلعى انتى على شان متتاذيش ...!!" الفتاه .... "... ماشى خلى بالك من نفسك ... وانا هفضل بره مراقبه المكان ...!!" ميرا باامتنان .. ".. شكرا ...!!" **************************** بعد ربع ساعه نظر مازن الى ساعه يده وهو يتأفأف بضيق من تاخرها فقرر ان يذهب اليها **************************** بداخل المرحاض تجول المرحاض بتوتر فتخشى تااخر مريم فمازن لن يصبر طويلا سيأتى قريبا للبحث عنها والبوابه الاماميه للاستراحه يقف عندها ولن تتمكن من الخروج منها ولا تعلم اين البوابه الخلفيه ان وجدت اصلا لذا كان عليها عن وسيله اخرى للخروج لايمكنها الاننتظار اكثر هنا باانتظار مصيرها لمعت عينها باانتصار عندما شاهدت نافذه الحمام الصغيره لتحمد ربها فهذه وسيله للهروب لتهمس ميرا بحمد ... ".. الحمد لله انى صغيره هقدر اخروج من الشباك الصغير ده ...!!" اخذت نفذا طويلا وزفرته ببطئ لتبعث الاطمئنان الى صدرها وقلبها المرتعب قربت كرسى صغير بالقرب من النافذه وصعدت الكرسى لتصل للنافذه الصغيره كادت تفقد توازنها وتسقط عندما اتاها صوت مازن من الخارج وهو يطرق الباب .. ".. ميرا خلصتى ولا لسه ...!!" تماسكت جيدا بالنافذه ففهى الوسيله الوحيده لللنجاه وهمست بصوت اقرب للالم المصطنع .. ".. لسه يامازن خمس دقايق بس ....!!" ليزفر بحنق هاتفا .. ".. طيب مستنيكى عند العربيه متتاخريش ...!!" لتزفر براحه واردفت قائله بنبره مرتاحه .. ".. ماشى ...!!!" اكملت عملها وتسلقط النافذه اغمضت عينها وقفزت للخارج لتعلو وجهها ابتسامه انتصار لتهتف بخفوت .. ".. اظاهر يامازن باشا عروستك هتهرب مرتين ....!!" ****************************** سارت مبتعده بخطوات حذره وخائفه وقبل ان تبتعد كثيرا توقفت لاهثه مائله بجذعها لاسفل ومستنده بكفيها على رجلها ثم نهضت ناظره للخلف بسعاده فقد هربت من براثنه لم يتبقى الكثير والتفت للامام لاكمال سيرها ولكنها تيبست مكانها بفزع فقد ظهر لها بااعين غاضبه مشتعله تكاد تحرقها مكانها تراجعت لا اراديا خطوه للخلف وهى تهتف بخفوت هامس متلعثم .. "..مازن ...!!" اظلمت عيناه وظهر معدنه الحقيقى وهو يهدر بحفيف ... "...ايه رايحه على فين ياعروسه ... من غير عريسك ....!! .. ده انهارده دخلتنا ...!!" واقترب منها بعنف ليصفعها بقوه لتسقط ارضا مصدومه خائفه لترفع عينها اليه بزعر نعم هذا الخوف لم تشعر به قبلا فعينه كانت مظلمه غاضبه منتقمه لاتحمل الشفقه تلمست بيدها خدها بالم مكان صفعته جانب فمها ينزف من قوتها لم يترك لها المجال لتستوعب ماحدث توا فقد امسكها بعنف من ذراعيها واوقفها عنوه لتواجه غضبه وهويهزها بعنف ... ".. مش انا الى اسيب واحده ذيك تهينى من غير مااعاقبها والا هسمحلك تهربى .. حياتك معايا هتبقى جحيم ...!! " لتهمس بخوف ... ".. انا عملتلك ايه ...!!" لم يهتم بسالها وهو فقد يرغب بعقابها يرغب بااذيتها ورغبته فى ضربها الآن تروق له رفع يده مره اخرى ليصفعها ولكن هذه المره اوقفته ضربه على رأسه ليسقط ارضا فاقدا وعيه تحت نظرات ميرا المندهشه والمصدومه ليقترب عاصم منها بقلق ويمد يده ليمسك كفها برفق فاانتبهت لوجوده الآن فنفضت يده عنها بزعر لتهمس بخوف .. ".. انا عملتلكو ايه ... ليه انا ...!!" عاصم بحنان .. ".. اهدى ياميرا انا مش هاذيكى ....!!" ببكاء يفطر قلبه ... ".... مانتو اذتونى خلاص .... انتو دمرتونى .....!!" التفت بعينها الى الحراس لتهتف بياس ... "... انا بنالنسبالكو سلعه والشاطر الى يلحقها .. مفكرتوش فيه ولا مشاعرى .... كل همكو نفسكو وانتقامكو ... ودلوقتى ايه هتاخدنى معاك ماهو انت الى كسبت وحراسك حواليك ....!! انا خلاص تعبت ومعنديش طاقه اقاوم ...!!" عاصم بحزن ... ".. انتى عمرك ماكنتى سلعه .... انتى حبيبتى وبس انتى اغلى حاجه فى حياتى .. انا لو خسرتك يبقى خسرت نفسى ... ليه مش حاسه بحبى ليه ....!!" ميرا بغضب .... ".. لانى افتكرت ايوه افتكرتك يااستاذ عاصم ... انا بحياتى محبيتك ... طول عمرى بكرهك ونظرتى ليك ماكنتش حب دى كانت خوف ... اكيد كنت عملتلى حاجه لاخاف منك ... بس صدقنى هيجى اليوم وافتكر سبب نظرتى ليك .... ومتفتكرش نفسك فوزت عليه ..ميرا الضعيفه ماتت يوم الحادث والى واقفه قدامك واحده هتحرق الى قدامها ....!!!." حاول عاصم تهدئتها ولكن اوقفهم صوت رنين هاتف بجيب مازن لاتعلم لما شعرت بالخوف والقلق ورغبه كبيره بداخلها تحثها على اخراج الهاتف والقاء نظره جثت بركبتها ناحيه مازن الملقى ارضا تحت نظرات عاصم المصدومه وبتوتر بالغ مدت يدها الى جيبه وامسكت باالهاتف لتتلقى صدمه دمرتها فقد خنجر غرس بقلبها وذادت ضربات قلبها واضعه يدها بفمها مصدومه سامحه لدموعها بالسيلان ثم انقضت على مازن الملقى ارضا بالضرب والركل بقدمها وهى تصرخ بااعلى صوتها .. ".. عملت فيها ايه ياحقير .....!!!!" ابعدها عاصم عن مازن بصعوبه فقد اصبحت بحاله من الاهتياج لم يعتدها قبلا دفعته عنها بقوه لتعاود مهاجمه مازن الفاقد الوعى تنفس بغضب لايعلم سبب تحولها المفاجئ ولكن اقترب منها وجذبها بقوه من معصمها تحت اعتراضتها وركلها الهواء بقدمها ضمها الى صدره بقوه مكبلا جسدها الصغير لتهدء شعرت بالضياع والالم والذنب بااذيتها هجمت بكل ماوتيت بقوه لتخرج غضبها على مازن ولكن عاصم شل حركتها بحضن قوى حاولت التملص من بين ذراعيه القويين ولكنه كالجبل الحديدى من الصعب تخطيه ضربته بكفيها على صدره بقهر كبيروهى تصرخ بعاصم ... ".. سيبنى ... ابعد عنى لازم اموته ....!!" ولم تتحمل اكثر من ذلك الذنب لتنهار بالبكاء وتعالت شهقاتها بالم وفى تلك اللحظه وصل اياد ومريم بسيارتهم لتركض مريم الى صديقتها بخوف وقلق فحاله ميرا لاترثى لها منهاره باكيه مريم بهجوم على عاصم بكلماتها ... ".. ابعد عنها انت عملتلها ايه ....!!" عاصم بهدوء يبعد ميرا عنه ويردف قائلا ... ".. انا عمرى مااذيها ... ومحبش توجيه التهم ياانسه مريم وانتى اكثر واحده عارفه كده ....!!" ميرا تهدر بعنف ... "... انت ايه يااخى ....!! " احتضنتها مريم بقوه وتبعث بها الامان والاطمئنان وبصوت هادئ ... ".. هشش حبيبتى ... متخافيش انا معاكى ...!" ميرا ببكاءوبصوت عالى سمعه الجميع .. ".. انا مش خايفه على نفسى .. انا خايفه عليها هى ... ان خايفه ان مازن يكون اذاها ولا ....!!.. انا لازم ادور عليها ...!!" ثم دفعت مريم عنها بقوه وركضت مبتعده عنهم متجه الى المنتجع ركضت بااقصى سرعه تاركه العنان لدموعها وهى تهمس بخوف .. ".. يااارب احميها ...!!! انا مش هستحمل موت حد بسببى ...!!"