الفصل الرابع
*مجـنون ميـࢪا↻🏵🧡≯. ⸙ »))*
*بـارت 11 . . 12 . . 13*🧡🏵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
بـارت 11
اظلمت عينها من تجاهله لها بالاضافه لاستخفافه من حديثها وترجيها له كم شعرت بالاهانه فتقدمت نحوه بتوعد فدفعته بقوه من الخلف وهو منحنى بجسده ليحمل الطعام فيرتطم رأسه بالمكتب فتركض هى خارج الغرفه
ركضت بااقصى سرعه لديها على درجات السلم وتعثرت كثيرا بخطواتها ولكنها تحاملت فرغبتها بالنجاه من براثن هذا الجبل الحديدى اقوى من المها الان كانت تركض خوفا وهى تتلفت خلفها بفزع من ان يلحقها فتلك الضربه لن توقفه كثيرا
ارتطمت رأسه بالمكتب فنهض سريعا بااعين خائفه من فقدانها على الرغم من نتاكده انها لن تستطيع الفرار من قبضته امسك رأسه الما ومسح الدماء المتقطره من جبينه بكفه ونزل ليلحق بها بخطوات اقرب للركض
وقفت امام باب القصر فتنحنى بجسدها ومستنده على ركبتها تلهث بقوه تعبا وخوفا وهى تلعن الباب المغلق الذى فشلت بفتحه بكل الطرق لتهتف بحنق ...
".... ااااه هعمل ايه دلوقتى ...!!!"
لياتيها صوته من الخلف بوجه محتقن غاضب
"... قولتلك متحوليش تهربى ...!!"
لتلتفت اليه بفزع بوجه مخطوف شاحب خالى من الحياه وحاولت ان تنطق فاشار لها بيده بان تسكت ليزمجر بحده .....
"... هتتعاقبى ....!!"
فتجحظ عينها بزعر وقبل ان تتراجع خطوه للخلف انقض عليها ولف ذراعها خلف ظهرها بقوه المتها لتشهق بالم وحملها على كتفه لتصبح راسها بظهره وقدمها عند صدره لتصرخ وهى تركل قدمها صدره مكبلا يديها بيد واحده
".... سيبنى ... نزلنى ..عاااااااااااا ...!! الحقونى ...!!"
يصعد السلالم بهدوء وهو يحملها بتملك وابتسامه جانبيه على ثغره فحركتها ومقاومتها بالهروب ذادت مشاعره اكثر فتلك الطفله المدلله الخائفه زادت قوتها وشجاعه وعليه ان يجعلها تحبه
دفع الباب بقدمه ليدلف بها الى الغرفه ثم القاها برقه على الفراش لينحنى بجسده ناحيه الباب ويغلقه بالمفتاح
نظرت اليه بااعين مرتعبه وصدرها يعلو ويهبط خوفا اثر اغلاقه للباب فهمست لنفسها ..
"... عااااااااااااااا ... !!"
لتخرج كلماتها بتلعثم ...
".. بتقفل الباب ليه .. هاا ...هتعمل ايه ...!!"
انقبض قلبها اكثر عندما وجدته يتحرك بااتجاهها بااعين حانقه لتنتفض من على السرير وتقفز على الارض وتتراجع للخلف بفزع لتهمس بخوف وترجى ...
".. انا اسفه .... سامحنى ...!!"
التصقت بالحائط ومنكمشه على نفسها لم تتوقع ان يصل بها الحال لهذا الحد وهى تراه يقف بشموخ ويخلع حزام بنطاله ويلفه على يده مرتين لتغمض عينها خوف واضعه كفها على عينها واستمرت بترجيه بنبره باكيه لعل قلبه يلين ويرحمها من هذا العقاب
"... انا اسفه .. صدقنى .. مقصدش ..!!! متضربنيش ..!!. عاااا ...!!"
استمرت لدقائق على هذا الحال مغمضه عينها واضعه كفها على عينها ومنكمشه ومنتظره ان تنال من ضربات هذا الحزام
نظر اليها باابتسامه ساخره ليبتسم بتهكم فهو مهما بلغ ذروه غضبه لن يمد ايده على فتاه فمابالك بعشيقته وحبيبته الوحيده فهى من سلبت عقله وقلبه من زمان فهو فقد يرغب بااخافتها
ليجلس على الكرسى بشموخ واضعا قدم على الآخرى وظل متاملا بها ليهتف بضيق ....
"... الى يشوفك دلوقتى مايشوفكيش وانتى بتتحدى الكل ... !!"
ليستطرد ببرود عكس المشاعر الكامنه بداخله ...
"... شيلى ايدك من وشك ... مش هضربك ...!!"
ظلت كحالها ومتسمره بخوف
ليهتف بحده ..
".. خلاص شيلى ايدك ...!!"
لتبعد يدها ببطئ عن وجهها وتوجه نظرها اليه لتهمس بخفوت بخوف..
"... خلاص سامحتنى ..!!"
ليهتف بحده ...
".. انا قلت مش هضربك بس مش سامحتك ... ومش هعدى الى عملتيه من غير عقاب بردو...!!"
لتلتصق اكثر بالحائط ..
".. بس ...!!"
ليهمس بحده ...
".. اسكتى ...!!"
ليستطرد ...
".. انتى عارفه ان وشك وتصرفاتك ذى العيال على شان كده هعاملك ذيهم بالظبط ...!!"
لتهمس بغضب ...
".. انت ليه بتعمل معايا كده ... مش معنا انا ..ماعندك بنات كثير ليه انا بالذات الى تخطفنى .....!!"
ليردف قائلا ...
"... لانك حبيبتى ... انتى وبس الى حبتها ... بصى على وشى كويس مش فكرانى ...!!"
لتنصدم من اعترافه الصريح بحبها هل يعقل ان يكون هناك شخص يعشق الى هذه الدرجه ليصل لمرحله الجنون ويخطف ويخرب حياتها فقط بسبب هوسه بها
لتردف قائله متناسيه خوفها ...
"... انا عمرى ماشوفتك ومش فكراك ... وانا محبتش فى حياتى غير مازن ..!!"
لتكمل بضغط على الحروف لتاكيد كلامها ..
".. مازن وبس الى بحبه ...!!"
ليهتف بالم ...
".. انتى موهومه بده .. انتى بس بتتخيلى انك بتحبيه لانه قدر يظهر فيكى التحدى .... انتى فى فتره كنتى مريضه ومش واثقه فى حد وهو ظهرلك بغروره وانتى اتحديتى الغرور بتاعه بس
لتبانى انك قويه وبعدين افتكرتي ده حب ... وحبيتى تعاندى اهلك فتمسكتى بيه بس لتثبتيلهم انك قويه ...!!"
هتفت بغضب ....
".. لا كلامك غلط انا بحبه وبس ...!! ومقدرش اعيش من غيره .. رجعنى ليه "
ليزمجر بغضب وصوت مرعب ..
".. اسكتى ...!!"
لتصمت بخوف ثم اعاد ظهره بااريحيه وهو يهمس بحفيف ..
"..خلاص وقت الكلام خلص ...!! ودلوقتى ياعيله هتعملى الى هطلبو والاهضربك بالحزام ...!!"
لتهز رأسها بخوف بنعم
ليردف قائلا ببرود ..
".. وشك للحيطه ..!!"
لتنظر له ببلاهه وصدمه من هذا الطلب الغريب
ليهتف بحده ..
".. يله وشك للحيطه وارفعى ايدك ذى الشاطره لغايه لما عقابك يخلص ...!!"
كادت تعترض ولكنه الجم لسانها بصوته العالى ...
".. يله هتعملى والا اضربك .. اختارى واحد ...!!"
لتبتلع ريقها خوفا واحراجا ايعاملها كطالب يعاقبه المعلم فتوليه ظهرها بريبه وادرات وجهها للحائط رافع يدها لاعلى وهى تضغط على شفاهها بااحراج ولكن هذا افضل من الضرب بحزامه كل هذا بثوب عرسها الذى مازالت ترتديه
نظر اليها باابتسامه عريضه فهو قرر ان يعيد اليها سنوات الطفوله يريد ان يعيدها الى الطفله ذات الاربع عشر عاما هتف بحماس جلى ..
"... لا مش كده اقفى على طرف صوابع رجليكى ياعرووسه ...!!"
ليضحك بسخريه وهى تلبى طلبه بدون تذمر ووجهها يشعر بحرارته خجلا من مكانه ليبتسم استمر بمراقبتها بااعين مليئه بالحب والشغف وتمنى ان تبادله هذا الحب ولكن الغبيه لاتتذكره حتى لقد محته من ذاكرته فابتسم بحزن واعاد ظهره الى الخلف مغمضا عينه وهو يتذكر مواقفهم معا كانت طفله خائفه تهاب اقترابه منها بذل اقصى جهده ليمحى هذا الخوف ولكن لم يستطع وفى الوقت التى تعالجت بمساعدته بدون علمها وقبل ان يعترف بحبه فقدت ذاكرتها بذلك الحادث واصبحت شخصا اخر اصبحت متمرده وعدائيه للجميع ورفضت حتى عرضه قبل ان تراه
ظلت رافعه يدها لاعلى حتى شعرت بتخدر يدها وتنملت اصابع قدمها ولم تعد تتحمل ولكنها تخشى الاعتراض فتتلقى عقابا اقصى فتتنهد بضيق ومنكمشه على نفسها تخشى ان يخلف وعده ويهاجمها بحزامه فى اى لحظه
*******************
بعد نصف ساعه
رفع يده امام عينه ناظرا الى الساعه ثم اعاد يده الى جيبه ونهض ببرود وتحرك ناحيه الباب وهو يخرج المفتاح ويفتحه بهدوء وهى تشعر بحركته ولكن لا تتجرء على النظر اليه فتنفخ بضيق لتهمس بخفوت سمعه ...
".. اووووف هفضل كده كثير غبى ....!! "
لترتسم على وجهه ابتسامه جانبيه ليلتفت اليها وهى يقف على الباب مستعدا للخروج ليهتف ببرود مصطنع ...
".. عقابك خلص ياميرا ... تقدرى تنزلى اديكى ...!!"
وقبل ان يغادر هتف باامر ...
".... نصف ساعه وتكونى تحت على الغداء ... والفستان ده تغيريه ...!! "
*************************
ارتمت ارضا بعد خروجه وهى تدلك اصابع قدمها المتالمه لتهمس بغضب ...........
".. مجنون ... انا لازم اخرج من هنا بسرعه .............!!! اوووف فينك يامازن ليه اتاخرت ...!!"
نهضت من مكانها وجلست على طرف فراشها وهى تدلك يدها المتخدره كم تشعر بالالم والخجل هى من تمردت وعادت الجميع تخصر امامه هو
فلاش باااك
بعد الحادث بشهر سحبت ميرا ملفها من كليه الصيدله وقدمته لكليه التجاره فهى على الرغم من فقدانها للذاكره الا انها تتذكر حبها لهذه الكليه وعندما علم والديها بذلك اعترضو ورفضو الفكره الاانها عاندت ولم تسمح لهم بالتدخل وفى النهايه اجبرو على الموافقه
بااااااااااك
نهضت وهى تتنهد وقررت تلبيه اوامره فقررت النزول لاسفل ولكن الفستان لايمكنها فشلت كل محاولاتها لخلعه
**************************
فى غرفه الطعام
رص عاصم الاطباق على السفره وتنهد لتاخيرها فجلس فى كرسيه منتظرا قدومها وخلال لحظات كانت تقف امامه بنظرات حانقه ووجه احمر ليبتسم لشكلها ليهتف بحب ..
".. اهلا بالعروسه .... انتى لسه لابسه الفستان بردو ..!!"
ليضحك ساخرا ويستطرد قائلا بوقاحه ...
"... شكلك عايزه تبقى عروسه فعلا ....!!"
لترمقه بغضب وهتفت بحنق ...
".. انت قليل الادب ...!!"
ليرفع حاجبه لاعلى من لهجتها ليهمس لها ..
".. هههههههه سيبلك الادب كله ...اقعدى ...!!"
ليشير لها بيده بالجلوس على الكرسى المجاور لكرسيه فجلست الى حيث اشار وتوترت اكثر لقربها منه
شرع بتناول طعامه بهدوء وهى تجلس بحنق وتجول بعينها المكان ليترك الملعقه ويهتف ببرود ..
"... ايه عجبك المكان ... !!"
لم تجيبه وتأفأفت بضيق وازاحت وجهها بعيدا عنه
ليبتسم لاغاظتها فيهتف ...
"... يله كلى ... ومتفكريش كثير مافيش حاجه هتساعدك تطلعى من هنا ...!! ولو حتى عرفتى تطلعى من الباب الحراس بره هيرجعوكى ثانى ...!!"
نظرت اليه بااعين يائسه هى حقا تدرك صدق كلامه هى اصبحت سجينه هذا القصر وهو اصبح جلادها ولاتوجد وسيله للهروب من براثنه فالنوافذ من الزجاج المقوى والباب لايستطع عشر رجال اقوياء على كسره او فتحه وحتى لو تمكنت من اجتياز هذا الباب لن تنجو من الحراس فهى تعلم بوجود جيش من الحراس بالخارج يحاوطون القصر من كل الجهات
اعادت نظرها الى الطبق الخاص بها مدت يدها لتحمل الملعقه ولكنها لم تتمكن من رفع يدها فتاوهت بخفوت حاولت عده مرات حتى ياائست فتركت الملعقه واعادت ظهرها للخلف
ليسالها بهدوء ..
".. مبتكليش ليه ...!!"
لتهمس بخفوت ...
".. شبعانه ..!!"
ولم تنهى جملتها وحتى صدر صوت معتدها يطالب بالطعام فااحمرت خجلا فيبتسم بهدوء بعد ان تدارك الموقف ليمسك بمعلقته ويملؤها بالطعام مقربها الى فمها ليردف بحنان..
".. افتحى بقك .. انا هاكلك عارف ان ايدك وجعاكى ...!!"
لتصمت بحرج فيقرب الملعقه اكثر من فمها ليجبرها على فتح فمها فتلبى نداءه ليضع الطعام بمفمها باابتسامه حانيه وظل يكرر عده مرات يطعمها بيده وهى ظلت تحدق به لاتعلم لما قلبها يخفق له لما تزداد ضرباته من قربه منها تنفست بعمق وابعدت برأسها وهو يقرب الملعقه لتهمس بخفوت ...
".. خلاص شبعت ... شكرا ....!!"
نظر اليها نظره عاشق وابتسامته الحانيه لاتزال على ثغره وهو يهمس بحب ...
".. بالهنا والشفا ...!"
لتبتسم له بلطف ومشاعرها مضربه نظرته ابتسامته يربكوها كثيرا شعرت بصدق مشاعره نحوها ولكنها نفضت هذه الحماقات من رأسها مستحيل ان تنخدع بمظهره هى حتى لاتعرفه هو اختطفها وسبب لها الما كبيرا
يتاملها بدقه وكأنه يقرأ افكارها لينهض بهدوء حاملا الاطباق بيده لتسبقه وهى تحاول مساعدته بحمل الاطباق ليردف قائلا بحنان ...
"... بتعملى ايه ...!!"
ميرا ببراءه ...
".. هساعدك ...!!"
لتعلو ثغره ابتسامه ساحره اخذت بعقلها وقلبها بعيدا ليهتف بحنان ....
".... لا سبيهم انتى كنتى عارفه تاكلى نفسك .. هتيجى تشيلى ... روحى اغسلى اديكى بس ...!!"
همت بالمعارضه
ولكنه رمقها بنظرات تحذيريه مخيفه لتركض من امامه فورا وهى تهمس لنفسها ...
".. مش بقول مجنون كان لسه بيضحك فجاءه قلب ديراكولا ...!!"
دلفت للمرحض ووقفت امام المرأه للحظات وتتامل نفسها وسرعان ماظهرت صورته امامها لتظهر شبح ابتسامه سرعان مااخفتها لتهتف بتحدى ...
"... انا بردو لازم اخرج من هنا ... مش هيقدر يخدعنى ... انا متاكده انه مش طبيعى ده منكن يقتلنى ....!!!"
*********************************
فى قسم الشرطه
ياامر محمد شخصا ما عبر الهاتف ...
"... دورولى على الى خطفها عايزه يكون قدامى خلال ساعه فاهم جبهولى من تحت الارض ...!!"
ثم اغلق الهاتف بغضب دون ان يسمع لرد الآخر وهو يزمجر بغضب ..
".. والله لاجيبك ياا********* ماكونش انا محمد لو مخليتك تبقى ذى الكلب قدامى وبنتى هترجعلى ....!!"
**********************
خرجت من المرحاض بحذر فتجول بعينها المكان كأنها تحاول دراسته بذاكرتها لتهتف بتعجب ...
"... والله المجنون بيته حلو ... بيت ايه ده قصر ذى الى فى الافلام ...!!"
ثم اتجهت بخطوات ثابته الى المطبخ حيث يوجد تسمرت مكانها للحظات وهى تتامله يغسل الاطباق فقضبت جبينها بتعجب واستغراب اشخص بهذا الثراء ويمتلك قصرا كهذا يقوم بااعمال منزليه بنفسه لما لايجلب خدما لخدمته
"... هتفضلى بصالى كده كثير ...!!"
اردف بها عاصم بمكر
ميرا بااحراج ...
".. احم انا كنت ... !!"
ثم استطردت بوقاحه ...
".. لا طبعا اتفرج عليك ليه اصلا ... انا كنت عايزه اشرب بس ....!!!"
عاصم وهو يوليها ظهره يغسل الاطباق ...
"... هتلاقيها عندك فى الثلاجه ....!!"
دلفت للداخل بحذر واخرجت زجاجه الماء ثم ارتوت لتخفى توترها فضولها يدفعها لسؤاله تنهدت بهدوء واستجمعت قليل من الشجاع لتردف بتردد ..
".. هو انت بتعمل ايه ...!!"
اغمضت عينها من سؤالها الغبى لينظر اليها بطرف عينه ..
"... وانتى شايفه ايه ...!!"
ليمسك منشفه صغيره ويمسح يده من اثر الماء متجها اليها بخطوات هادئه بعثت بنفسها الريبه لتبتلع ريقها خوفا من تقدمه ليقترب منها وامسكها برفق من كفها وهو يردف بمرح ...
"... قعدى هنا واتفرجى .... على احلى شيف ....!!"
ثم اجلسها على كرسى صغير تحت اعتراضها ..
".. بس ...!!"
ليهمس لها غتكزا لها بمكر ...
".... اتعلمى لان من بكره انتى الى هتطبخيلى بااديكى الحلوين دول ...!!"
جحظت عينها ولم تعقب فهى لاتجيد فنون الطبخ اطلاقا وكما انها لن تبقى هنا كثيرا فستهرب اكيد او يينقذها حبيبها مازن
ابتعد عنها وبدء بااعداد بعض الحلويات بمهاره وهى تتابعه بعينها لتتافاف بضيق هى لاتطيق حقا الطبخ او المطبخ وتحرك قدمها بعصبيه لتهمس لنفسها ....
".... اوووف هيفضل مقعدنى كده كثير ... ايه القرف ده ....!!!"
نفخت بضيق وبدءت تتامله كان ماهر للغايه وجذابا لتهز رأسها نفيا لتبعد هذه الافكار لمحت الجرح بجبينه شعرت بالاسف لذلك فهى على الرغم من تمردها فى الاونه الاخيره الا انها لم تؤذى احد ليخرجها من شرودها صوته الهادئ ...
"... انتى لسه مش فكرانى ...!!"
باغتها بساله هى حقا لا تتذكره فتسالت لنفسها هل يعقل ان يكون صادق هل يعقل انها كانت تكن له مشاعر فتنهدت بحده وبصوت مرتفع ...
"... انا ميه مره قلتلك انا ماعرفكش ... وماعتقدش انى شوفتك بحياتى ....!!!"
ليتنهد بضيق ويعود الى صنع الحلويات
واستمر الصمت فتره حتى قطعته ميرا بسالها ....
".. هو ليه ماعندكش خدامين يهتمو بالاكل وكده .... يعنى انتى غنى ومعاك فلوس ليه بتتعب نفسك بشغل البيت ...!!"
عاصم بحزن وبااقتضاب وهو يوليها ظهره ....
".. انا بحب اعمل كل حاجه بنفسى ....!!"
لم تكن هذه الاجابه مقنعه لها لكنها اكتفت بهز راسها
بعد نصف ساعه
"... ياسلام حته بسبوسه ايه ...!!"
اردفها عاصم بسعاده وهو يقترب من ميرا لترمقه بحده تجاهلها ليهتف بحماس ....
"... مين الى هتاكل الحته دى ...!!"
وهو يقربها من فم ميرا لتنفض يده عنها بقوه وتهمس بغضب...
"... لا ابعدها .... مبحبهاش ...!!"
لتتحول عينه الى شرار تكاد تحرقها ورمقها بنظرات مرعبه لتبتلع ريقها بصعوبه محاوله تبرير فعلتها ولكنه كان اسبق منها فاامسكها بقوه من معصمها المتها واوقفها عنوه لتواجهه فيهتف بحده ....
"... انتى هنا تنفذى كلامى وبس ..... اظاهر دلعتك بمعاملتى .....!!"
لتنظر اليه بتحدى اكبر ونسيت خوفها تماما لتهتف بحده وتحدى ...
"... انا مش جاريه عندك .... وقريب اووى هخرج من المكان المقرف ده وهتندم على كل ......!!"
لم تنهى جملتها وحتى اتتها صفعه قويه اخرستها ليهتف بصوت مرعب ...
"... خروجك من هنا على جثتى وجثتك كمان .... مافيش مخلوق هيقدر يطلعك من هنا انتى ليه وبس ... وده لازم تفهميه ....!!"
اردفت رغم الام فكها من اثر صفعته والدماء التى انسابت من فمها بتحدى ....
".... مازن هيحمينى منك ...!! "
ليضحك بصوت عالى ساخرا من كلامها وضاغطا اكثر على معصمها يكاد يكسره بيده ...
" ... يحميكى وينقذك ... انتى غبيه لحد دلوقتى فاكراه مخلص ليكى فاكره بيحبك .... هو عمره ماحبك هو كان عايز يكسرك ... مش اكثر ..!.!"
لترمقه بغضب رغم المها لتهمس بعدم تصديق ...
"... كداب ... ابعد عنى ... سب ايدى ...!!"
ليدفعها بعيدا عنه بقوه موليها ظهره ليهدر بعنف ....
".. اطلعى اوضتك ...!!!"
وكأن هذه الجمله هى منقذها .. لتركض من امامه فورا مزعوره ومضربه وتسيل دموعها بغزاره هل يعقل ماقاله صحيح لتهمس بخفوت وهى تركض على السلالم ..
"... مستحيل كداب ....!! مازن بيحبنى ...!!"
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
بـارت 12
لتركض من امامه فورا مزعوره ومضربه وتسيل دموعها بغزاره هل يعقل ماقاله صحيح لتهمس بخفوت وهى تركض على السلالم ..
"... مستحيل كداب ....!! مازن بيحبنى ...!!"
دلفت الى غرفتها بقهر وارتمت بفراشها وتكورت على نفسها تنتحب حظها العاثر الذى اوقعها ببراثن هذ الوحش قلبها يؤلمها كثيرا وتخشى صدق كلامه
وصل الى مسامعها صوت الآذان لتنهض من فراشها وتلوم نفسها بقهر ...
".. انا ازاى مصليتش انهارده الفجر والظهر ...!!"
لتتنهد بضيق من نفسها ...
".. اهو العصر ادن ....!"
نهضت بالم فجسدها مرهق كل انش بها يتالم كروحها تماما دلفت الى المرحاض وتوضات بفستانها الابيض الذى اصبح ملازما لها ثم صلت فروضها وعادت الى الفراش واغمضت عينها تتمنى ان يكون هذا كابوس وان تكون الان مع حبيبها مازن كم اشتاقت اليه والى عينه الخضراء التى سحرتها ترى بها الطبيعه لتظهر شبح ابتسامه على ثغرها ثم سرعان مااختفت عندما تسرب كلام هذا السجان لها
".... هو عمره ماحبك هو كان عايز يكسرك ... مش اكثر ..!.!"
لتهمس بضعف ...
"... كداب ... ليه الكل بيكدبو ليه الكل بيكرهونى ... ليه كلهم بيشككونى فيك يامازن ...!!"
فلاش بااااك
مريم ..
"... ياميرا فكرى كويس ... مازن ده مش مرتحاله ...!!"
ميرا بثقه ...
"... هو بيحبنى وده كفايه عليه ...!!"
مريم بتنهيده ...
".. انتى من حكاويكى عنه وازاى عرفتو بعض بشك انه بيحبك .. حاسه انه بيضحك عليكى ...!!"
ميرا ..
"... يووه يامريم كل يوم نفس الموال .. اووف قفلى على السكه انا مش هغير رايى ابدا ...!!"
لتتنهد مريم بنفاذ صبر ..
".. انتى حره انا نصحتك وعملت الى عليه ... بس انتى دماغك ناشفه كل همك شكله ووظيفته الى هتتباهى بيها بس قدام الناس ....!!"
بااااااااااك
فتحت عينها باارهاق وتحاول ان تهدء قليلا لتهمس لنفسها ...
".... ياترى كلامهم صح ...!!"
لتعود بذاكرتها الى اول لقاء معه
فلاش باااك
تدلف الى القاعه بهدوء وتجلس بالمقعد الامامى فهذ اليوم الاول لها فى السنه الدراسه الثاتيه لها بالكليه التى رغبت بها وبشده اخرجت دفترها وامسكت بقلمها فقد عزمت النيه ان تبذل اقصى جهدها لتتعين دكتوره بالجامعه
اراحت ظهرها للخلف باانتظار الدكتور الخاص بالماده الاولى
ليدلف بعد لحظات قليله شاب وسيم بجسم رياضى وعيون خضراء كم كان وسيما حقا فجميع الفتيات يعجبن به وهو يتجاهلهم بقصد ولكن له اسلوب خاص هو يوقعهم بشباكه بكلامه اللطيف متظاهرا بالبراءه نظرت اليه ميرا بكره فهى ليست كباقى الفتيات هى رات غروره فى سنتها الاولى بالكليه وكم شهدت على قسوته فى معامله صديقه لها لقد احرج صديقتها بكلامه لذا قررت كسر هذا المغرور وقعت عينه على ميرا فجمالها الآخاذ جذب عينه لها ارتسمت ابتسامه لعوبه على فمه لم تلاحظها ميرا يوما
اتجه الى مكتبه بهدوء وفتح التاب الخاص به واوصله بجهاز العرض وبدء بعرض المحاضره ولكن له اسلوب فى شرحه هو يرغب دائما ااثبات ذكائه على الجميع لذلك يتعمد بعرض اسئله صعبه بالمحاضره ليثبت لنفسه بمدى ذكائه لم يتمكن يوما احد من مجاراته ولكن هذه المره مختلفه بدء بوضع اول سؤال صمت الجميع فلا اجابه لديهم لتردف ميرا بتحدى بالاجابه على سؤاله بكل سهوله وهى ممسكه بقلمها ومركزه بدفترها بتدوين الملاحظات دون النظر اليه
ليكبت غضبه منها باابتسامه صفراء وهو يحى ذكائها وتكرر الموقف عده مرات وبذلك استطاعت لفت انتباهه لها بدون قصد هى فقد ارادت اثبات ذاتها
وتمضى الايام وبدء يتقرب منها بطرق مختلفه حتى وقعت بحبه بدون قصد قد اخرج بداخلها رغبه التحدى فدائما تحب تحديه والفوز عليه فذكائه قد اعجبها
بااااااااااك
اغمضت عينها وهى تكذب كلامه حتى غرقت بثبات عميق للهروب من الواقع
************************
فى المساء
طرق الباب عليها ولكنها لم تجب فشعر بالقلق عليها ليدلف بسرعه وجال بعينه باحثا عنها حتى عثر عليها انها نائمه على الفراش ومتكوره على نفسها كالجنين بثوب عرسها لايعلم سر تمسكها به اهى تحب مازن لهذه الدرجه لاتريد ان تتخلى عن ثوبه تنهد الما لحالها فتقدم ناحيتها وجلس على طرف الفراش وظل يتاملها بهدوء ولمح وجهها احمر اثر صفعته لها ليكور يده بقوه غضبا من نفسه هو ظل يحميها طيله السنوات الماضيه كما انه لم يمد يده على فتاه ولكنها استفزته بدرجه جعلته يضربها لام نفسه كثيرا ونظر الى معصمها مازالت اثار اصابعه محفوره بها لمس بااصابعه وجنتها برفق مكان صفعته للحظه لم يتمالك نفسه واقترب من وجهها ناظرا الى شفاهها برغبه فتفتح عينها فى تلك اللحظه لتصرخ بفزع ...
"... عااااااااااااا ... ابعدى عنى ... ساعدونى ...!!!"
ليضع كفه على فمها ليسكتها وهو يهمس بحده بجوار اذنها ....
".. اخرسى ...!!!! ولو سمعت صوتك هدفنك مكانك "
لترمقه بنظرات مرعوبه وتحاول ابعاد راسها بعيدا عنه ليبعد كفه عنها وينهض
"....انا كنت جاى اصحيكى ... مستنيكى تحت على العشا ...!!"
وخرج صافعا الباب خلفه بقوه
لتزفر هى براحه لتهتف بحنق ...
".. مجنون ...!! ده كان عايز ... ااه غبيه انا غبيه بعد كده لازم اقفل الباب ورايا ده واحد ملهوش امان ...!! "
**************************
فى منزل محمد الجندى
تجلس فريده على الكرسى وممسكه الهاتف بيدها باانتظار اتصال من زوجها يطمئنها بعثوره على ميرا والقلق ينهش قلبها لتسمع رنين جرس الباب فتنهض بتعب بااتجاه الباب وهى تردف ..
".. حاضر هفتح اهو ...!!"
وماان فتحت الباب حتى تفاجئت بمريم ..!"
فريده ..
".. مريم ..!!"
مريم ..
".. ازيك ياطنط ...!!"
فريده ..
".. مش عارفه اقولك ايه انا تعبانه من غير ميرا ..ز اددخلى يابنتى نتكلم جوه ....!!"
مريم بحزن على حاله فريده لم تتحمل رؤيتها بهذا الشكل فدلفت عاقده النيه على اخبارها
دلفو الى غرفه الضيافه فاامسكت مريم يد فريده لتهتف بندم ...
".... انا هقولك على حاجه مهمه ... !!"
فريده بخوف ...
".. فى ايه يامريم خوفتينى ميرا حصلها حاجه ...!!"
لتهز رأسها نفيا وتردف قائله ...
"... الى هقولك عليه ياطنط لازم يفضل بينا عمو محمد لازم مايعرفش انا هقولك بس على شان اطمنك ...!!"
فريده بلهفه ..
".. قولى يابنتى متتعبيش اعصابى ..!!"
مريم ...
"... عاصم هو الى خطفها بس صدقينى ماكنتش اعرف انه هيخطفها هو قالى انه هيتكلم معاها بس ويقنعها ان مازن مبيحبهاش ..!!"
فريده بصدمه ..
"... انتى بتقولى ايه ...!! ازاى عملتى كده .. ومين ده كمان "
مريم بتبرير ..
".. افتكرت ده لمصلحتها صدقينى ... عملت كده ده لحمايتها من تهورها ...!!! كانت هضيع نفسها ....!!"
فريده بعصبيبه ..
".. بس انتى كده رمتيها بالنار ازاى تسيبه يوصلها كنتى عرفتينى وانا هتصرف .ماشى انا مرتحتش لمازن بس ده ميدكيش الحق تتصرفى بمزاجك .. وعاصم ده بيشتغل ايه وفين نلاقيه ...!!"
مريم ...
".. ماعرفش هو الى كان بيتصل بيه من زمان وهو محترم صدقينى عمرو ماهياذيها ده هو ...!!"
لتصمت
فريده بحده ..
".. كملى سكتى ليه ... ايه تانى ماعرفوش ....!!!"
مريم ...
"... هو بصراحه ده سر بينى وبين ميرا وهى ...!!"
فريده بعصبيه ...
".. احكيلى كل حاجه ...!!"
مريم ....
فريده ..
".. هاااا كل ده عملوه على شانها ...!!"
مريم ...
"..... لانه بيحبها ...!!"
****************************
فى قصر عاصم الجداوى
نظرت الى نفسها فى المرأه كم تشتاق عينها لرويه مازن الذى سلب قلبها وتنهدت بضيق مبتعده عن المرآه عليها ان تصبر اكثر لينقذها من براثن هذا الوحش لذلك عليها ان تتجنب ازعاجه فتخشى ان يؤذيها قبل ان يصل اليها مازن نزلت السلا لم بخطوات بطيئه باأعين حانقه لاتزال تتذكر صفعته لها هى لم تسمح لاحد بضربها بعد ان فقدت ذاكرتها ولكن هذا الكائن صفعها والمها كثيرا نظرته لها ترعبها قررت ان تبدو قويه امامه تنفست بضيق
وقفت امامه بااعين خاليه من المشاعر وجلست بدون كلمه على طاوله الطعام واختارت كرسى بعيد عنه لعلها تتجنب بطشه لاترغب برؤيه وجهه نظر اليها رافعا حاجبه بسخريه
ليشير لها بيده على الكرسى المجاور له حدقت به للحظات اغلقت عيننها لكبت غضبها وامتسلت لاوامره ليبتسم باانتصار وشرع بتناول طعامه
نظرت الى الطعام امامها فمطت فمها بضيق فكل الاصناف لا تحبها ولكن تخشى الاعتراض كالمره السابقه وينتهى الآمر بمأساه
ميرا لنفسها ....
"... ايه ده مسقعه ... وفول بطماطم وكمان بيض بطماطم ايه الراجل ده كله طماطم ... هو الاغنيه بياكلو من الاكل ده ..... بس انا هعمل ايه مبحبش اى حاجه فيها طماطم ....!!"
شرع بتناول طعامه بهدوء ليلمحها تنظر الى الطعام بنظرات غريبه ليهتف
" ... انتى هتفضلى بصه للاكل كثير .. ماتاكلى ....!!"
صمتت قليلا وهى تفرك اصابعها توتر وتنظر الى اى شئ عدا عينه التى تخترقها
لاحظ توترها ليهمس بلطف ...
"... مالك تعبانه ...!"
لتهمس بصوت متلعثم ...
".. لا ... !!.."
ليتنهد بضيق وهو يردف قائلا بااسف ...
".. انا اسف ...!!"
اكتفت بالصمت هى لن تغفر له ابدا واردفت قائله ...
".. هطلع الاوضه ....!!!.."
ليباغتها بسؤاله ...
"..... انتى ليه مغيرتيش الفستان ....!"
حدقته ببلاهه ولكن لن تخبره بالسبب لن تسمح له ان يساعدها فهى لاتعرف نيته لتهتف ببرود ...
"... عادى ..!!"
ليرمقها بغل كاذا على اسنانه ليغمض عينه ليهدء ثم اردف قائلا بحزن...
"... انتى لسه مش فكرانى ...!!"
ميرا بتافاف ....
"... ايوه مش فكراك ومش هفتكرك .. ارتحت بطل تسالنى السؤال ده كل شويه ....!!"
لمحت بعينه نظره حزن لاتعرف سببها هل حقا يهمه ان تتذكره دققت بعينه للحظات لاتعلم لما شعرت بشئ نحوها هذه العين تفقدها صوابها هى لم ترغب يوما بااستعاده ذاكرتها ولكن تلك العين تجبرها على تذكر شئ ولكن ماهو لاتعلم لما تالم قلبها لتلك النظره الحزينه بعينه
حاولت ان تلطف الجو قليلا ...
"... انا مش نسياك لوحدك وبس ... يمكن اكون عرفتك من زمان بس دلوقتى كل ذكرياتى القديمه نسيتها وانا فرحانه بكده ... خلى الماضى يبعد عنى ....!!"
ثم تنهدت بالم ...
"... لو كنت سعيده قبل ماتروح ذاكرتى اكيد كنت افتكرت بس انا متاكده من حاجه واحده انا كنت اتعس واحده ... انى انسى دى اكبر نعمه ....!!"
نهضت بهدوء وهى تردف ..
"... بلاش تخلينى افتكر .... !!"
وقبل ان تبتعد امسكها من معصمها برفق ثم نهض ليقف امامها مباشره ظهر فرق الطول بينهم لم تشعر بخوف هذه المره لا تعلم لما شعرت بخفقان قلبها
عاصم بحب ...
".. حتى لو نسيتى الكل ... ومش عايزه تفتكرى .. بس انا هتفتكرينى انا ضيعتك مره ولكن مش هضيعك ثانى ....!!"
جذبها برفق الى صدره وامسك خصرها بتملك بيد واحده وباليد الآخرى امسك بسوسته الفستان وبدء بسحبها لتشهق بقوة ومحاوله الابتعاد عنه وهى تردد بزعر ...
".. ابعد عنى ... سيبنى يامجنون ....!!"
ظلت تضربه بكفيها ولكنه ضغط على خصرها اكثر ضاما اياها اليه بقوه فكتف حركتها بمهاره لتشهق بفزع ...
".. الله يخليك ابعد عنى .. متعملش كده ....!!"
سحب السوسته قليلا وبدء يتحسس ظهرها المغطى بالفستان اترتعشت اكثر وهى تبذل جهدها للهروب من قبضته ابتسم بخبث وهو يترك خصرها مواليا اياها ظهره وهو يردف بمكر ...
"... خلاص متعيطيش .. انا كنت بفتحلك السوسته بس على شان تعرفى تقلعى الفستان ... انتى فكرانى غبى ... من الاول وانا عارف انك مش عارفه تفتحيها ... يله اطلعى اوضتك ...!!"
ثم غمز بعينه بوقاحه ...
".. ولا اطلعك انا ....!!"
لتهتف بغضب ..
".. انت قليل الادب ...!!"
ثم ركضت فورا للهروب منه لتعلو على وجهه ابتسامه عاشقه
دلفت الى غرفتها وهى تضع يدها على قلبها واغلقت الباب بقوه ومستنده بظهرها عليه تهمس لنفسها ..
".. اهدى اهدى ... !!!"
ثم اتجهت الى المكتب وحركته بصعوبه لتضعه خلف الباب حتى تتطمئن انه لن يهجم عليها ليلا لتزفر براحه وتستلقى على السرير حاولت النوم ولكن ذلك الشخص التى حتى لا تعلم اسمه لتهمس ..
"... ده انا حتى ماعرفش اسمه .. بس ايه الى بيحصلى .... ليه شدتنى عيونه ....!!"
لتخبط راسها برفق وهى تلهث ...
"... مش عايزه افتكر حاجه ....!!
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
بـارت 13
مضى يومان ووالد ميرا مستمر بالبحث عنها وهو يتوعد لهذا الحقير الذى تجرء على اختطاف ابنته يوم عرسها
ومازن مل من البحث عنها ولكن يرغب بشده بالعثور على ذلك الوغد الذى اخذ مايخصه لذا استمر بالبحث وجمع الخيوط والادله التى قد تساعد على العثور عليهم
اما مريم احضرت لفريده ورقتين جعله فريده تطمئن على ابنتها قليلا
اما ميرا تجنبت عاصم بصعوبه فهو انشغل بشركته قليلا يذهب صباحا مغلقا الباب عليها بالمفتاح بعد ان يضع لها الطعام على المكتب وهى لاتنام قبل ان تضع المكتب خلف الباب
كما انه اخبرها بااسمه ولايمل بطرح سؤاله المعتاد عليها انتى فكرانى وهى تجيبه نفس الاجابه
*******************
فى صباح يوم جديد
تستيقظ ميرا على صوت عاصم من خلف الباب
عاصم بصوت عالى ....
".. ميرا يله اصحى .....!!"
لتتافاف بضيق ..
".. ماشى ...اووووووووف!!!"
لتنهض واضعه حجابها لتفتح الباب لتجده بثيابه المنزليه لتردف قائله ...
".. ايوه عايز ايه ...!!"
ليمسكها برفق من معصمها ويجرها خلفه ..
"... تعالى تحت انا جعان وعايزك تعمليلى الفطار انهارده ...!!!"
جحظت عيناها لتهتف بتوتر ...
".. ايه فطار .. هو انت ماعندكش شغل انهارده ...!!"
عاصم براءه مصطنعه ...
".. لا ...!!"
وخلال دقائق كان الاثنان بالمطبخ ليامرها بلطف ..
".. يله عايز اكل من ايدك انهارده ....!!"
ثم جلس على الكرسى بهدوء واضعا قدم على الآخرى
فركت يدها توتر لتهمس بخفوت ..
".. بس ...!!"
ليقاطعها ..
"... يله هموت من الجوع ...!!"
ميرا بعنف ...
"... انا الى هطبخ انت فاكرنى خدامه عندك ولا ايه ... !!"
ليهتف بحده ...
".. اطبخى ياميرا ...!!"
ميرا بتحدى ..
".. لا مش هتنيل .... جعان اعمل لنفسك ....!!"
ليبتسم بمكر ...
"...هاااا بتقولى مش هتطبخى ...!!"
".. اها ..!!"
"وكمان مش خدامه ...!"
"اها ...!!.
لينهض من مكانه بحركه عنيفه لتنتفض مزعورة ولا اراديا تراجعت خطوه للخلف فاابتسم بخبث ليخلع حذامه ويمسكه بيده وهو يهتف بعنف افزعها ...
".. هتطبخى ولا تنضربى .... هااااااا اختارى ....!!"
لتبتلع ريقها خوفا واردفت بتذمر طفولى ...
"... ايه القرف ده ... كل حاجه تهديد تهديد...!!!"
لتهمس لنفسها ..
".. وقال بيحبنى قال .. وعايزنى افتكره .... ده الحزام لوحده يخلينى مارداش افتكره ...اوووف ....!"
ضحك بشده من تذمرها فهى حقا ستبقى طفله بالنسبه له مهما كبرت حاول كتم ضحكاته ولكن ابت الاحتباس داخله ليعلو صوته بضحكه جذابه نظرت اليه بحنق ومطت فمها بضيق ورمقته بنظرات معاتبيه على الرغم من ان ضحكته تلك اثرت بها قليلا لكنها تفضت تلك الفكره فمهما كان سيظل خاطفها ولن تغفر له
عاصم بمكر ...
".. هااا اخترتى ايه ...!!"
ضربت قدمها الارض واولته ظهرها وهى تتمتم بكلمات غير مفهومه ولكنها تدل على غضبها وهتفت بحنق ...
"..اطلع بره ... خلينى اشوف هعمل ايه ...!!"
لبى طلبها واولاها ظهره متجها للخارج وهومستمر بالضحك لمنظرها بصوت مكتوم ليردف بتهديد ....
".. اودامك نصف ساعه بس ...!!"
وقفت بمنتصف المطبخ وتمط شفتها بياس لتهمس لنفسها ...
".. احم هعمل ايه فى المصيبه دى لو قلتلو مابعرفش هيطلعو على جسمى بالحزام اوووووف غبى ومجنون كمان ...!! تصرفاتو مجنونه ومش مضمونه "
اتجهت الى الثلاجه وفتحتها لتتسع ابتسامتها وهى تردف ...
".. كل انواع الجبن هنا ... الاكل جهز خلاص ....!!"
اخرجت مابداخل الثلاجه من جبن ومربى واخرجت ارغفه العيش وهى تهتف ...
".. مافضلش غيرك ياعيش تعالى نشوف هنسخنك ازاى فى يومنا الى مش فايت ده ...!!"
*****************************
حملت الاطباق واتجهت بها الى الخارج وهى سعيده كأنها انجزت اصناف عديده رصت الاطباق على طاوله الطعام وعادت لجلب الباقى وهو ينظر الى الاطباق بااندهاش رافعا احد حواجبه بااستغراب عادت مره اخرى الى غرفه الطعام وضعت رغيف عيش واحد فقط وجلست بهدوء تستريح وتمسح حبات العرق
ليردف بسخريه ...
".. ياااه ده انتى تعبتى خالص ...!!"
لتردف بجديه ...
".. ايوه اياك يطمر ... متتعودش على الدلع هااااااااا .. انا مش هطبخ ثانى .. ادينى بقولك ... ئئئئئئئئئئئوعايز تضربنى بالحزام ولا بالعصايه ولا حتى تقتلنى كمان مش هدخل المطبخ ده ثانى ....!!"
عاصم بسخريه ..
".. هو انتى كدبتى الكدبه وصدقتيها ...!!"
لترمقه بغضب ...
ليستطرد قائلا بسخريه ..
".. هو انتى مسميه ده طبخ ... ده انتى مسلقتيش حتى بيضه جبتى الى فى الثلاجه وبس ... كل الاطباق جبنه ...!!"
ميرا ببرود ...
".. فى مربى كمان ..!!"
عاصم بغضب ...
"... ايه كميه البرود دى ...! طب فين العيش بقى ....!!"
وهو يرمق رغيف العيش اليتيم امامه بااندهاش
ميرا ببرود وهى تمسك الرغيف ..
".. اهو مش شايفه .. ولا ايه .. ده انا طلعت عينى وانا بسخنه كنت عايزه اسخن واحد ثانى بس تعبت صراحه ... يله انت تاكل نصفه وانا نصفه ...!!!"
ليرمقها بحده وكاذا على اسنانه بغيظ محاولا كسب الهدوء حتى لا يفتك بها ابتسم بغضب ..
"... ده انتى عايزانا نعمل رجيم بقى ....!!"
ميرا ببرود ..
".. رجيم .. بقى كل ده وتقول رجيم انت ليه بتتبطر على نعمه ربنا هاااا...!!"
لم يتحمل كلمه اخرى منها فقد اخذت بعقله الى الجحيم امسك الحزام وهدر بغضب ...
".. والله شكلك عايزه تتربى من جديد ....!!"
لتفتح عينها زعرا فتركض من امامه الى غرفتها وهى تصرخ ....
".... عاااااااااااا ابعد عنى .... متضربنيش ...!!"
علا صراخها اكثر وهو تركض الى الغرفه ليبتسم بخبث لردف بغضب ...
"... استنى هنا هتهربى منى فين .....!!والله لجيبك يابارده"
وصلت الى غرفتها بصعوبه وهمت بغلقه ولكنه دفعها بقوه للخلف فتراجعت خطوه للخلف بااعين مرتعبه واضعه يدها على قلبها لتهدئه ضرباته
عاصم بعصبيه ويقترب منها ...
"... هااااا كنتى بتقولى ايه تحت ...!!"
لتعض على شفتها السفلى بخوف ومستمره بالتراجع لتهمس بخفوت ...
".. انا كنت بقول انك شهم ومحترم وعمرك ماهتضرب بنت ...!!"
ليهدء قليلا ..
"... هاااااا كنتى بتقولى كده ...!!"
لتهز رأسها بنعم ليبتسم بخبث على الرغم من غضبه ..
"..خلاص ياستى انا شهم بقى ...!! ومتخافيش كده قربى منى تعالى متخافيش ...!!"
نظرت اليه بريبه وظلت متسمره مكانها ليهمس بحده ارعبتها ....
"... قولت تعالى ....!!!"
انتفضت رعبا ولكن ليس امامها سوى تلبيه نداءه لكبت غضبه وتخفيفه
سارت بااتجاهه بتوتر وخوف لتقف امامه مباشره تاركه مسافه خطوه واحده بينهم لتكون خط امان لها وفجاءه امسكها من اذنها بقوه وجذبها بقوه وهو يهتف بغيظ ...
"... بقى انتى بتضحكى عليه هاااا ...!!"
لتهمس بخوف وهى تحاول ابعاد يده عن اذنها ...
".. لا والله ...!!"
ليهمس بجانب اذنها ...
".. اومال الى عملتيه ده ايه ... جيبالى جبن ومربى ورغيف عيش ... وعملالى الست المتمرطه بشغل البيت ... !!"
ميرا ..
".. عااااا سيب ودنى بقى .... وده جذاتى لانى طبختلك انت مالك بتعاملنى وحش ...!! .."
عاصم بعصبيه وهو لايزال قابضا على اذنها ...
"... انا بعاملك وحش .. ده انا قايدلك صوابعى العشره شمع عاملك ذى الهانم اكل وانا الى بطبخلك ... !! .. ويوم مااطلب منك حاجه صغيره واقولك اكل من اديكى .. !!!"
ميرا ببكاء ..
".. ماحدش قالك تخطفنى ... انا اصلا بكرهك يله سيبنى بقى... ودنى خلاص هتطلع فى ايدك سيبنى انت شرير اوووى ....!! "
اظلمت عينه ولم يرى سوى غضبه فقط دفعها بقوه وهو يهدر بعنف ...
".. انا شرير ووحش كمان اظاهر انى دلعتك كفايه ..... بس انا هوريكى وشى الثانى ... من بكره هتبقى ذى الخدامه عندى انتى الى هتطبخى وتكنسى وهوريكى الوحش هيعمل فيكى ايه لو معملتيش اوامره ....!!! واعملى حسابك الاسبوع الجاى هنتجوز ....!!"
سقطت بقوه ارضا من دفعه وجحظت عينها من تهديده لها لتهتف بحنق وهى لاتزال مفترشه ارضا ...
"... لا مش هتجوزك ... ده على جثتى انت فاهم ... ومازن مش هيسمحلك انا متاكده انه هيوصلك قريب وهينقذنى منك ....!!"
خرج متجاهلا ايها وصفع الباب خلفه بقوه افزعتها واغلقه بالمفتاح من الخارج وهو يردد بصوت عالى لتسمعه...
"... انتى ملكى انا وبس وهقتل الى يفكر يقرب منك ... !!وهشيل عين الى يبصلك او حتى يفكر يبص ...!!"
لتنهض من مكانها بتعب كم كرهت هذا الضعف وبدءت تتذكر شىئا من الماضى لتصرخ بااعلى صوتها ...
".....لالالا ...!!!"
وتفقد وعيها وجسدها يتشنج
يهبط السلالم بغضب فتلك الحمقاء لاتزال متعلقه بمازن كيف لها ان تحب غيره هو من اعتنى بها طوال تلك السنوات
لما لاتشعر به فقط لما تجبره على معاملتها بقسوه وفجاءه يستمع صوت صراخها عاليا لينتفض خوفا عليها ليركض بااتجاهها ويفتح الباب لينصدم بها فاقده للوعى وجسدها يرتعش ومتشنج ثم كرهه نفسه فى تلك اللحظه
اقترب منها وجثى بركبته وهو يخبط راسها برفق ويهمس لها بحنان ...
"... افتحى عينك فوقى ...!!"
تفتح عينها للحظات لتلتقى بعينه ثم تعود الى ثبات عميق
وضع ذراع اسفل ظهرها والاخر اسفل ركبتها وحملها برفق واضعا اياها على الفراش وجلب زجاجه العطر واضعا القليل منه على كفه ثم قرب كفها منها ولكنها لم تستفق فوصل قلقه الى ذروته اخرج هاتفه من جيب بنطاله واتصل بمالك صديقه الطبيب الذى كان يعالج ميرا
***********************
بعد نصف ساعه
خرج مالك من غرفه ميرا ووجهه محتقن ليستقبله عاصم بنفاذ صبر وقلق
".. هاااا ميرا فاقت ..عمله ايه .. طمنى ...!!"
ليرمقه مالك بحده ..
".. ومهتم اووى بيها ... !!"
عاصم ..
".. طبعا مهتم .. قولى يامالك وريحنى ..!!"
مالك بجديه ...
"... هى عندها انهيار عصبى حاد وانا اديتها خقنه هتخليها نايمه للصبح .... بس ليه هى عندك ... هااااااا قولى ازاى وصلت لكده .. ده كانت اتعالجت وبقت تماما .. بس الى شايفه انها رجعت اسوء من الاول ... !!"
عاصم بنفاذ صبر ....
"... هى مراتى ارتحت بقى .. وانا جبتها عندى على شان احميها ....!!"
مالك بصدمه ...
".. مراتك ..ازاى وامتى .... انت بتضحك عليه .. ده كان فرحها من اسبوع وانت خطفتها ازاى اقنعتها بالجواز ...!!"
عاصم ...
"... متجيبش سيره فرح الغبره ده ... هى ملكى انا فاهم ...!! وقريب اوووى هتعرف انى اتجوزتها ... وهتحبنى انا وبس ..!! "
مالك ...
".. ايه اتجوزتها من غير ماتعرف ازاى .......والله شكلك انت الى عايز تتعالج مش هى .... بس بحذرك ياعاصم لو ميرا جرالها حاجه انا الى هقفلك ....!!"
ثم غادر غاضبا من تصرفات صديقه الغير معقوله
******************************
دلف الى غرفتها واغلق الباب غضبا من كلام صديقه وسحب الكرسى الى جوار فراشها وظل يتاملها بهدوء ملامحها الهادئه والبريئه التى سلبت عقله وقلبه قبض على كفها الصغير بين كفيه الكبيران لتغوص بداخله تنهد بالم ليهتف لها بهمس واسف ...
".. انا اسف ياميرا ... انا كنت انانى كل همى انك تحبينى ذى ماحبيتك ... بس صدقينى انى مش وحش ولا شرير ذى مابتقولى ... انا بس عبرت عن حبى بشكل غلط خليتك تكرهينى ... تعرفى انا فاشل اووى خسرتك فى المرتين ولا مره قدرت اخليكى تحبينى بس بوعدك ان هتغير معاكى ... بس مش هتخلى عنك انا من غيرك هموت هحاول ثانى وثالث معاكى لغايه لما تحبينى ....!! سامحينى حبيبتى ....!!"
*****************************
مازن بغضب ...
".. انا مشغل اغبيه معايا ... ازاى ملقتهمش لحد دلوقتى .. !!!"
الحارس ...
"... احنا مراقبين الشركه بتاعته ليل نهار بس هو مارحش بقالو مده تقريبا بعد خطفها بخمس ايام ... وده عرفناه من الموظفين الى فى الشركه ... ده حتى فلته مبيروحهاش ....!!"
مازن بغضب ...
"... اكيد عرف ان احنا وصلنا لهويته ... فهيختفى لفتره ولكن مصيره هيرجع للشركه وساعتها احنا هنلاقيه ....!!"
الحارس ..
""... اكيد واحنا هنراقب الشركه لغايه مايظهر ..!!"
مازن ..
".. تمام يله روح شوف شغلك ...!!"
*************************************
تفتح عينها بتعب ثم تغلقها مره اخرى بسبب اضاءه الشمس التى اغرقت الغرفه بااكملها ثم فتحتها ببطئ لتلمح عاصم مستندا براسه على طرف فراشها وقابضا على يدها بقوه كأنه يخشى فقدانها تذكرت تهديده لها وعصبيته الشريره فسحبت يدها عنه بغضب وقوه لاتضاهى حالتها الجسديه ليستيقظ فزعا وهو يردف بقلق ..
".. ميرا انتى كويسه ...!!"
لتهتف بحنق ..
".. جاى تسالنى بعد الى عملته فيه ...!! "
عاصم بااسف ...
".. انا اسف ماكنش قصدى انتى الى عصبتينى ....!!"
لم تستمع الى كلامه فكل تركيزها على هاتفه الذى لمع امام عينها من جيب بنطاله فهدفها الآن جلب ذلك الهاتف ولو كانت حياتها الثمن
لتهمس بخفوت خبيث بنبره شبه باكىه لتسلب تعاطفه ...
".... انت هددنى وخوفتنى خالص .. انا مقصدش ابداا انى ازعلك منى ياعاصم ... انا بحبك بس بخاف منك انت منكن تضربنى عاااااا ..!! وبخاف اكلمك تتعصب عليه ..!! "
صمتت وهى تلمح التغير بوجهه فقد اثرت كلماتها به كثيرا لتبتسم بنصر
توقفت كل حواسه عن العمل هل هى حقا اعترفت بحبها الان له لم يصدق اذنه هل سمعت اعترافها ام انه توهم بذلك اقترب منها ومحدقا بعينها نعم انها حقيقه هى تجلس امامه الآن وبوجهها ابتسامه خجله هل تخجل حقا من اعترافها الصريح له اه انتى جميله عشيقتى وانتى تذوبين خجلا ليهمس بحب ...
".. انتى فعلا بتحبينى ياميرا ...!!"
نظرت اليه بخبث وارتمت بحضنه باكيه ...
".. انا بحبك اوووووى ياعاصم ... بس متبقاش تتعصب عليه لانى بخاف ... !!!"
ربط على ظهرها بحنو لايصدق التغير وهو يهتف بحب ...
".. متخافيش منى حبيبتى ... انا بحبك وعمرى ماهزعلك ابدا ... !!"
لم يشعر بيدها وهى تسحب الهاتف بكل مهاره وخفه لتهمس له بخفوت مثير ....
"... توعدنى ... ان مهما غلط هتسامحنى ....!!"
عاصم بهيام ..
".. بوعدك حبيبى ...!!!"
فى تلك اللحظه اخرجت الهاتف واخبئته اسفل الغطاء خلفه مباشره لتبتعد عنه بهدوء ...
"... طيب منكن تسيبنى انام شويه اصلى تعبانه اووى ...!!"
عاصم بلطف ..
".. هااااااا ماشى حبيبتى وارتاحى ... انا رايح اوضى لو احتجتى حاجه قوليلى ...!!"
وهو ينهض من السريربقلب يكاد يقفز من مكانه ...
لتدثر نفسها بالغطاء وهى تهمس بدلال ...
".. ماشى ....!!تتصبح على خير"
عاصم ..
".. وانتى من اهله .. مع ان المفروض تمسى على خير ...! يله سلام ...!!!"
ليخرج مغلقا الباب خلفه فتنزع الغطاء عنها بسرعه واقتربت من الهاتف باابتسامه واسعه وهى تهمس ...
".. ههرب اخيرا ....!!"
وبدءت بضغط الازرار برقم مازن ليرن وهى بعصبيه وتوتر ...
".. رد يله ....!!"
خرج من الغرفه باابتسامه لا تفارق وجهها ليضع يده بجيب بنطاله كما هى عادته ليتفاجئ بااختفاء هاتفه لا يتذكر اين اضاعه لتتبدل ملامحه الى سواد قاتم عندما ادرك خطتها سار اليها بخطوات لاتبشر بخير هى استغفلته الى هذه الدرجه تستخف بمشاعره
فتح الباب بقوه لتنتفض فزعه واوقعت الهاتف من يدها بعد ان اتاها صوت مازن لتهتف بصوت مرتجف ...
".. انا ...!!"
ارتجافها وخوفها لم يتغير لايعلم كيف كبت غضبه للحظه واقترب من هاتفه الملقى على الارض ممسكا اياه وحدقها بنظرات مرعبه غاضبه جعلتها ترتجف اكثر وتتراجع للخلف منكمشه على نفسها بنهايه السرير لم ينطق كلمه واحده هدوء فقط سيطر على المكان زاد رعبها اكثر نظر الى شاشه هاتفه ليجد رقم غرينه ويضع السماعه بااذنه ليصله ذلك الصوت الذى يبغضه وهو يردد ..
".. الو ميرا ردى ياحبيبتى ...!!"
لم يتحمل صوته فااغلق الخط ثم رمقها بحده وخرج صافعا الباب خلفه محاولا كبت غضبه حتى لا يفشل من جديد فى كسب ثقتها
ارتمت بقوه على السرير لاتصدق انها بخير ولاتزال حيه لقد كادت تقسم ان نظراته اخترقتها وكادت تقتلها مكانها تنهدت براحه ولكنها فشلت باايصال عنوانها لمازن ولكن على الاقل سمعت صوته
************************
القى هاتفه بعنف عندما اغلق الخط بوجهه وهو يصرخ بصوت عالى ...
"... والله لوصلك ياحقير ...!!"
ليبتسم بمكر ...
"... بس هلاقيكو قريب ...!"
ليتصل بشخصا ما ويعطيه الاوامر وبعض معلومات حصل عليها من ميرا ليغلق الهاتف وهو يهمس ....
".. هانت ياحبيبتى قريب اوووى هوصلك ...!!"