بل انتي حبيبتي - الفصل الثاني والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بل انتي حبيبتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والأخير

الفصل الثاني والأخير

[٦/‏٩ ٨:٠٠ م] null: *بـل أنتـي حبيبتي ❤👩‍❤️‍👨✮˚∘˙))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *البـارت 7/8/9*❤ 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 اول يوم عمل لهناء فى المكتبه كانت فرحه جدا احست ان هناك شىء جديد جعل لحياتها طعم وهدف وقيمه ، تعرفت على صاحب المكتبه رجل ذو الخمسين خريفا عرفها على العمل ماذا تعمل وكيف تتعامل مع الزبائن كانت فى البدايه تشعر بالرهبه وعندما غاصت واندمجت فى العمل اصبح كل شىء سهل وثلث واحد من الزبائن .....صباح الفل ياقمر ..الله هو عم حسين جاب واحده جديدة ولا ايه هناء ......ااى خدمه حضرتك الرجل وهو ينظر لهناء من اسفل الى اعلى.....هو انتى جديدة هنا يا أمورة هناء فى سرها ربنا يصبرنى يارب كل واحد حيجى يسألنى انا جديدة ولا لاوانا لازم اجاوب....ايوة حضرتك اامرنى طلباتك ايه الرجل ....طب ومالك زعلانه ليه طب مش تعرفينى على نفسك الاول هناء ..هو حضرتك جاى تتعرف ولا جاى تشترى ولا تصور ورق ولا ايه حضرتك اعجب الرجل بهناء وقال لنفسه لا باين عليها محترمه مش زى ال قبلها ...خلاص ياست الكل اهدى علينا شوية صوريلى الورقه دى ثلاث نسخ ياقمر اخذت هناء منه الورقة وصورتها له على ماكينه التصوير ....اتفضل حضرتك اى خدمة تانيه الرجل بنظرات اعجاب : -لا ياجميل تسلم الايادى وظلت هناء على هذا المنوال طوال اليوم تقابل اصنافا واشكالا مختلفه من الزبائن ...منهم السمج ..ومنهم من يريد الاستظراف..والذى يريد التسليه ومنهم الجاد ...ولكن هناك احد الزبائن الذى جذب هناء فهو طويل وسيم جدا وفى عيناه غموض لا تعرف لماذ شعرت بذلك؟ جاء يشترى منها بعض الاشياء ويبدو عليه هيبه ووقار غريبين....واخيرا انتهى اليوم المرهق جدا لها ومع ذلك كانت سعيده جدا.. ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ عاد محمود من الورشه بحث عن ندا فوجدها تخرج من المرحاض مرتديه بورنس الحمام وتلف رأسها بفوطه بنفس لون البورنس اللبنى فالتمعت عيون محمود باعجاب واثارة.. وكأنه راى فاكهه طاظجه فاقترب منها وعلى وجهه ابتسامه اعجاب.... محمود .......السلام عليكم ندا .......وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته محمود وهو يقترب حتى اصبح امامها مباشرة وينظر لزوجته باشتهاء فكان وجهها عليه قطرات من الماء كالندى الذى ينتثر على الزهور فجعل قلبه يخفق من الاثارة....نعيما ياروحى ندا بابتسامه خجله .......الله ينعم عليك ياحبيبى حمدالله على السلامه محمود ...الله يسلمك ياقلبى فمد يده يريد ان يحل حزام البورنس الذى ترتديه ندا ندا بشهقه خجل......ها ...وامسكت بالحزام حتى لا يحله ايه بتعمل ايه؟ محمود ......عايز اتفرج ندا وهى تبتعد عنه ....تتفرج على ايه هى سيما وبدلع مصتنع منها لا مفيش فرجه اوعى بقى...ولكن محمود ذهب خلفها وهو مصر على مافى راسه محمود مهو انا حشوف يعنى حشوف ...وبعدين هى دى اول مرة مانا شفت قبل كده وكتييييير ثم اقترب منها حتى جعلها تتراجع للوراء فتصتدم بالدولاب ويلتصق ظهرها به ، يضع جبهته على جبهتها، ورياح انفاسه القوية المثيرة تلفح وجهها ليردف بهمس مثير: - فاكرة؟؟ قلبها يرتعش من دنوه منها، وجسدها راح في غيبوبة فجاوبته بهمس خجول: -فاكرة ايه؟ قبل ان يجيب دغدغ وجنتيها بقبلاته الرقيقة التي قضت على باقي تماسكها: -لما وقعتي فى الحمام وانتي بتستحمي ، دخلت لقيتك مغمى عليك والرغاوي مغطية جسمك، غسلت جسمك وشلتك وحطيتك على السرير، وغيرتلك هدومك كلها وشفت كووووول حاجة. قلبها سقط في قدميها حديثه جعلها تنهار، ونبضها تسارع..وقلبها يدق كانه في حرب، فخبأت وجهها المبتل في صدره ، تهرب منه اليه، وتقول وكلماتها ترتد في صدره الذقنه: -الله بقى ايه البتقوله ده؟ ولكنه لم يرحمها بل رفع ذقنها وهو يقول بنفس الهمس وانفاسه تذيبها: - -طب يلا بقى وريني. ندا....والخجل ورد خديها ، ابعدته عنها بيديها، وانسلت من امامه حتى تنقذ نفسها من السقوط في الرغبة: - الله يامحمود ..اوعى بقى خلينى اغير هدومى عشان احضرلك العشا محمود ...متغيرى هو انا غريب ....انا زى جوزك بردو ندا ......يووووه بقى فاقترب منها محمود وامسك الحزام مرة اخرى ...طب نظرة واحده واسيبك ندا.....تؤتؤتؤ محمود ......اوعى ايديكى يبت لخرشمك ندا .........وهى تلم البورنس من ياقته وتغلقه اكثر ....لالا مش حتشوف حاجه وابعد يدها بالقوة وفتح البورنس واطلق صفيرا وهو ينظر لتفصيل جسدها المثير الندي فاغراه لالتهامه..فدفنت ندا وجهها فى حضنه تختبىء منه ومن خجلها فضمها محمود وهو يضحك....هههههه....انتى حتفضلى تتكسفى منى كده كتييير فحملها .....طب والله لضيعلك الكسوف ده خالص دلوقت ندا.....باثارة وكأن قلبها اصبح معلق فى الهواء تذوب بين ذراعيه تحب ضماته وتشتاقها .....ههههههه محمود نزلنى هو ده وقته ....مش عايز تتعشى ولا ايه؟ محمود برغبه .....تؤتؤتؤ ححلى الاول ودخل بها الى حجرتهما الخاصه وعالمهم الخاص ينهاولون منه كما يشاءون 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥 فى مكان ما وفى شقه مفروشه جلست مرمر تدخن سيجارتها وجانبها عشيقها ومساعدها الايمن فى تجارة المخدرات فوزى ...ايه يابرنسيسه مش حتروقى ولا ايه مرمر ...مش حروق يافوزى غير لما انتقم من محمود ده فضلت 15 سنه اشتغل وواوزع ومحدش ضحك عليا ولا عرف سرى غيره، حتى البوليس نفسه ويبقى نهايتى على ايد واد زى ده ....والله مانا سيباه لحنتقم منه ومن اليتشددله كمان فوزى ...خلاص يابرنسيسه اهدى من بكرة حجبلك قراره وقررار عيلته ونعمل معاهم احلى واجب ياست الناس ..بس احنا عايزين ندارى شويه لان بعد هروبنا اكيد البوليس قالب الدنيا علينا.....فاعايزين نتتكن شوية مرمر ....هو انا حيهدالى بال غير لما انتقم من محمود دا انا مرارتى حتنفقع منه الحلقه السادسه فى المكتبه وقفت هناء على قدم وساق تعمل بحماس واخلاص ...مر اسبوع على عملها فى المكتبه ظلت تنتظره ..فهو ياتى كل يوم يشترى او يصور اوراق بنظارته الغامضه التى تخترقها ومن بين النظرات الغامضه نظرات اعجاب نظرات ،بها غزل نظرات تفهم لغتها المرأة، لانها موجهه اليها لكنه لا يتحدث هذا الرجل الطويل الشيك الانيق جدا يثيرها ، يهزها ،يزلزلاها ولكنها تتصنع الامبالاه...وكانها لا تراه اصلا ..وولكن من دداخلها تتمنى ان يتفوه ولو بكلمه واحده اه منك ايه الصامت، انهت له الاوراق وانصرف وهو يشيع لها نظرة لا نفهمها وابتسامه ايضا انها اول مرة يبتسم ترى ما خطبه ماهذا الرجل .اهييييببح ... قطع تاملت قلبها صوت عبد الرحمن الذى اعجب بها منذ راها اول مرة صباح الفل يست البنات هناء ...افندم عبد الرحمن ...وليه بس الوش الخشب ده على الصبح ده الواحد لما يشوفك ويصطبح بوشك الجميل ده يرزق وربنا هناء بنفاد صبر .....ايوة حضرتك عايز ايه ؟ عبد الرحمن ...عايز سلامتك ياجميل هناء ....من فضلك لتقول عايز ايه يااتتفضل ده مكان اكل عيش عبد الرحمن حاضر ...حاضر حلمك عليا ياست الكل......خدى ياستى هاتى الطالبات دى ال مكتوبه فى الورقه.. وصوريلى الورق ده اخذت هناء منه الورقه ،وظلت تعمل على احضار طالباته حتى تتخلص منه فهو ثرثار وسمج، عبد الرحمن خريج دبلوم تجارة ويعمل لدى محامى ..كسكرتير ينظم له المواعيد ويقوم بتصوير اوراق وملفات القضايا. هناء ...اتفضل حضرتك..والحساب 22 جنيه عبد الرحمن ....بس ياه طب معكى بقيت الف جنيه هناء تزفر بضيق ...هووووف ...من فضلك الحساب بقى فى زباين جاية خلينى اشوف شغلى عبد الرحمن ....وهو يعطيها النقود .....خلاص متزعلش ياجميل ....الفلوس اهى محمود يدخل على امه ويلقى عليها السلام....السلام عليكم ياست الحبايب وقبل يدها ام محمود ....وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك ياضنايا عامل ايه محمود ....امال ندا فيين يا اما ام محمود ...فى المطبخ البنيه من ساعه ما نزلت وهى من كنس لطبخ لمواعين ومش مخلاينى احط ايدى فى حاجه الهى ربنا يخلهالك يارب ويعوض عليكم ويديها الصحه والعافيه، ويكرمها ربنا باذن الله سمعت ندا دعوات حماتها لها من داخل المطبخ فابتسمت فى رضا ...ياااه كل الدعوات دى عشان حاجات بسيطه عملتها ....الحمد لله الدعوات دى عندى بالدنيا ورضا حماتى يسوى كتير عندى ...انا والله باستغرب على الستات ال اتتنعوط ومترضاش تعمل حاجه لحماتها ليه هى مش زى امهم بردو ...هى حتخس يعنى لو كنست ولا غسلت شويه مواعين ولا طبختلها طبخه ...الحمد لله يارب اللهم ديم نعمه رضاهم عليا يارب ..قطع حديثها مع نفسها ..محمود وهو يحتضنها من الخلف ويقبلها فى جانب خدها...وهو يقول باشتياق وحب .....وحشتيييييييييينى اووووى ندا .....محمود نينه بره تيجى على غفله محمود ...ماتيجى مراتى ووحشانى ...ومش صابر اعمل انا ايه بقى فقبلها قبله اخرى فشعرت ندا بدووووار وترنحت بين يدى محمود محمود ....ايه يبت هى البوسه مفعولها قوى كده ضربته ندا على كتفه ...بطل يااخى بقى ..انا من الصبح وانا دايخه مش عارفه ليه؟ محمود بقلق وقد راى وجهها بدا فى الاصفرار: طب تعالى اقعدى وسيبى المواعين دى ندا : وهى تقاوم لا لازم اخلص المواعين محمود بضيق .....ماتولع المواعين سبيهم وتعالى استريحى شويه ....واصطحبها خارج المطبخ ام محمود انزعجت عندما رات محمود وهو يساند ندا ...مالك ياضانيا فيه ايه ندا ... سلامتك يانينه مفيش حاجه شويه دوخه بس ام محمود .....قوم يامحمود خد مراتك واكشفلها وطمنا عليها ندا......يماما مش مستهله دول شوية دوخه محمود......مش مستهله ايه بس يلا عشان تلبسى ونروح للدكتورة تشوفك ندا ........حاضر ام محمود .....الف سلامه عليك ياحبيبتى ندا ........تسلمى ياماما يارب وذهب بها محمود الى الطبيبه ...وبعد الكشف والتحاليل الطبيبه.......مبروك المدام حامل انفرجت اسارير محمود فى سعاده بالغه انه سوف يصبح اب ...سوف يكون له ابن او ابنه قطعه منه ومن ندا الحمد لله رب العالمين ....حتى ندا قلبها رقص من الفرح وشعرت ان هذا الخبر اذب التعب والدوخه وعادو الى البيت ليزفو هذا الخبر السار للعائله بهذا الخبر السعيد...قبل محمود يدى ندا فى حب ورضا وسعاده ...مبروك ياقلبى ربنا يقومك بالسلامه يارب ندا بسعادة......ويخليك ليا يارب ياحبيبى محمود .....انا فرحان قوووى ياندا مش مصدق انى حكون اب ندا........لا صدق كلها كام شهر وتشوفه بعنيك نظر محمود الى بطنها وكانه يستعجلها ...ياه معقول حاسس انى احستنى 9 سنين ندا ......لا ياحبيبى ان شاء الله يعدو قاوام ونشوفه ونفرح بيه ونربيه احسن تربيه باءذن الله محمود .......ان شاء الله مرمر .....هاه عملت ايه ليك اسبوع مجبتليش خبر عنهم فوزى بابتسامه انتصار......عيب مش فوزى ال يجيلك وايده فاضيه ... عرفتلك كل حاجه . واخذا يشرح لها كل شئ عرفه... مرمر ......فل اوووى فى اقرب وقت الاقي مراة محمود هنا فااااهم فوزى ......امرك يابرنسيسه...وابتسم بخبث الحلقه السابعة شعرت ندا بثقل فى راسها ففتحت عيوونها فرات شبحا لشخصين وبعد ان اتضحت الرؤيا لديها ،رات رجل اثار اشمئزازها طويل وضخم اسمر ،وثيابه متسخه ورائحته العفنه وصلت لانفها كانه لم يستحم طوال حياته كل شىء فيه مهملا ..وبجواره امراة جميله تمسك بيسجارة بين اصابعها تنظر لها بعينان كلها حقد وشر ...كانت ندا مقيدة اليدين يضعون كمامه على فمها دب الخوف فى اوصالها وارتعشت كل خليه فيها ارادت ان تصرخ ..تستغيث فلم تستطع . مرمر لفوزى.....شيل الكمامه من على بقها فاقترب فوزى ونزع الكمامه ...وبعد ان تحررت ندا ...انتوووو مييين وعايزييين منى ايييه؟؟؟ مرمر.وهى تضحك بتشفى ......ههههه انا مرمر ياحلوة اخواتك وتذكرت ندا هذا الاسم ...انها مرمر التى نطق باسمها محمود انها المرأة التى احبها .....انتى عايزة منى ايه ؟ مرمر ....بوقاحه وهى تقترب منها ...عايزة انتقم ...انتقم من محمود هو ال دمرنى بلغ عنى وضحك عليا وانا بقى حخليه عمره كله يتحسر عليكى ذابت كل خليه فى ندا من الخوف فايقننت انها امام انسانه معدومه الاخلاق والضمير .... - ووانا ذنبى ايييييه؟ مرمر.....ذنبك انك مراته .....وانا حدبحه بيكى. وراتها ندا تقول لفوزى شوف شغلك وبعد ين تعمل ال قلتلك عليه لمعت عينا فوزى بلمعان الشهوة ومسح شفتيه بلسانه استعدا لالتهام وليمته انقبض قلب ندا ...فصرخت ......انتووووو حتعملووو اييييه ؟؟ ...لا لا حرام عليكى منسبنيش لوحدى معااااه .....ارجووووكى الحقونييي......وقطع صرخاها اقتراب الرجل ووضع الكمامه مرة اخرى على فمها وسمعت مرمر تضحك ببشر وتشفى .ههههههههه واقترب الرجل اكثر ومزق ثيابها.. وندا كل شىء فيها مقيد ..حركتها ،يدها ،صوتها ....لم يتركو لها شىء تدافع به عن نفسها وهجم الذئب على الفريسه والتهمها بلا رحمه وتركت ندا نفسها لظلام حالك تسقط فيه لتجعل من نفسها فريسه سهله لذئب لا يعرف الرحمه ... ↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔ محمود قلق جدا ندا تاخرت لم تاتى الى الان ذهب ليسال عنها عند الطبيبه النسائيه التى ذهبت لتكشف عندها ..فقالو له انها لم تاتى اصلا ...بدأ قلبه يخفق من القلق ..وعشرات من الاسئله هجمت عليه بلا رحمه ..اين ذهبت ؟...هل حدث لها مكروه ؟ اين هى الان ؟ وغيرهامن الاسئله التى ليس لها اجابه...هجوم ساحق من قلق ..وخوف ..وتوتر . على قلب محمود الذى ذهب لكل مكان يسال عن ندا ↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔↔ ونعود للذئب الذى قام عن ندا المغشى عليها يلهث بلهاث الرغبه .....ااااىىىى موزة جامدة يخربيت شكلك وخرج لمرمر وهو سعييد بذبح ضحيه مسكينه مرمر......قبل ما تفوق تروح ترميها قدام بيتها فاهم او بعيييد شويه عشان محدش ياخد باله فوزى .....امرك يابرنسيسه ...بس انا بقول نخليها شوية ....الواحد يشبع منها دى حاجه كده ...ااااه موز مرمر بنرفزة ......اسمع ال بقولك عليييه ونفذه من غير اى نقاش فاهم فوزى ....حاضر من عونيه وفوجوؤ بهجوم الشرطه واقتحام الشقه والظابط يقول اقبوضو عليهم ...ولاد الكلب دددووول ...وقبض الامناء على مرمر وفوزى ...وفتشو باقى الامناء الشقه فوجدو ندا ملاقاه على الارض وتحتها بركه من الدمااااء ففزع الظابط لهذا المشهد وقال بفزع للامين ......اطلب الاسعاف بسرعه ...علم الظابط من منظر ندا المقيد والمكمم والدماء التى تحتها انها مخطوفه ...لكن لماذا خطفوها واغتصبوها هكذا بلا رحمه هذا ما سيفعله عندما يحقق مع الكلاب التى فى الخارج الظابط ....ااااه ياولاد ال........ واحترقت اعصاب الظابط .لهذا المشهد الدامى...فماذا يفعل محمود اذا عندما يعلم بما حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟ 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 يأس محمود من العثور على ندا ، فقد ظل يبحث ويبحث وعلمت اسرتها باختفاءها وظل ابيها معه عنها دون جدوى ولم تذهب هناء الى العمل فكانت مشغولة على اختها والخوف والقلق كانا كضربات السوط الذى لا ترحم حتى جاء اتصال لمحمود من الظابط الذى قبض على مرمر وفوزى يدعوه للحضور فى مستشفى (......) لم يعلم محمود لماذا تم استدعائه.. ولكن قلبه كان يحدثه ان هناك شىء خطير وصل محمود الى المستشفى فوجدا الظابط يتحدث مع الطبيب امام حجرة فاقترب محمود والقى السلام فعرفه الظابط. محمود .......اهلا ياباشا خير فيه ايه؟ الظابط وبنبرة مليئه بالاسف: -انت تعرف طبعا مرمر ال كنت شاهد فى قضيتها محمود والقلق اعتصر قلبه: ايوة يباشا الظابط......للاسف هى من شهر هربت .....واحنا فضلنا نعمل تحرياتنا لغايه ماوصلنلها الحمد لله...ولما قبضنا عليها فى شقه كانت مستخبيه فيها لقيناها هى وشريكها خاطفين واحده ووووشريكها اغتصابها للاسف وباستجوابه عرفنا ان الواحده دى تبقى ...تبقى محمود قاطعها ......تبقى مييين الظابط ووجهه فى الارض ...تبقى مراتك ندا محمود بصرخه رعب .... لااااااااااااا اذاىىىىىى ندا لا لا ولاد الكلب ..ياولاد الكلب.......فيين مراتى فييين انا عايز اشوفها هى فيييين الظابط اهدى يامحمود مراتك جوة بس هى فى غيبوبه محمود وهو يتوسل للظابط .....انا عايز اشوف الكلب ده يباشا ابوس ايدك خلينى اشوفه الظابط ......حتشوفه تعمله بيه ايه محمود بثورة العار الذى يشعر به......عايز اقتله ..اشرب من دمه الظابط .....متخافش انا حجبيلك حقك منه بشرفى لجبيلك حقك ،بس اهدى ثورتك دى ممكن تدمرك وقتلك ليه مش حينفعك. محمود ....هو وانا لسه مدمرتش دانا اندبحت بسكينه بارده الظابط .....اهدى يامحمود بقولك ولو شفت اننا قصرنا فى حقك ، يبقى ليك حق تعمل ال تعمله القضيه دى بتاعتى فاهم وحلقن الكلب الحيوان ده درس عمره محمود والالم سكين يمزق احشائه....انا عايز اطمن على مراتى الظابط .....ادخل اطمن عليها واشار له على الحجرة دخل محمود ....فوجدا ندا طريحه الفراش معلق لها محلول احشائ، لاتدرى باى شىء دمعت عيناه لرؤيتها، وظل يلكم الحائط بيده وكانها المجرم الذى اغتصبها، تمنى لو وقع في يده لقطعه اربا.. اربا باسنانه ورمى لحمه للكلاب ،ظل يتاملها بزهول لم يصدق ما حدث وتمنى ان يكون ما حدث كابوس وسوف يصحو منه اتصل محمود بوالد ندا وابلغه انها حدث لها حادث طريق، فانزعجوا وجاؤو مهرولين الى المستشفى ليطمئنو عليها ،وقد اوصى محمود الظابط ان يجعل موضوع الاغتصاب سرا لا يعرفه احد غيره ..فوعده الظابط بحفظ الامر ...والتفوا حولها متألمين من اجلها ظلو يدعون لها بالشفاء العاجل وفاقت ندا لتصرخ صرخه ترج بها اركان المستشفى وحمد الله انه استطاع ان يقنع امها وابيها واختها بالانصراف، وظل هو بجانبها يضمها ويتلقى الصرخات فى احضانه محمود ....اهدى ياندا ....اهدى حبيبتى انتى بخير كل حاجه تمام ....يقول ذلك وهو يمنع دموعه من الهطوووول. ترى كيف ستكون حياه ندا مع محمود بعد هذا الحادث اللعين. الحلقه التاسعة ظلت ندا شاردة لا تتحدث ولا تتفوه باى كلمه كانها فقدت النطق ،كما فقدت عرضها يلتفون حولها امها ،وابيها و،اختها ،وحماتها يحدثونها فلا تجيبهم ويجلس بجوارها زوجها يحيط كتفها باحدى ذراعيه يضمها اليه ولكنها كالمغيبه.. لا تشعر بشى ومحمود قلبه يتمزق عليها ويتمزق غيظا مماحدث لها يود لو ياخذ لها ثأرها هناء ....مالك ياندا ياحبيبتى فيكى ايه ؟ محمود .....مالها ياهناء ماهى ذى الفل هى بس الحدثه ماثرة عليها وام ندا ترى ابنتها على هذه الحاله وتبكى قلقا عليها...الهى يخربيته سواق اعمه ال خبطك ده ابو ندا.......ياستى متدعيش على حد ياما حوادث بتحصل منه لله بقى .....استغفر الله العظيم يارب....يارب ارفع عنا مقتك وغضبك عنا ام محمود.......الف سلامه عليكى ياندا ياحبيبتى المهم انك بخير ووطلعتى من الحدثه سليمه ..الحمد لله يابنتى قدر ولطف وظلو بجانبها حتى حل الليل وانصرفو وظل محمود معها ....مرت ايام على ندا فى المستشفى وندا حالت نفسيتها تسوء لكن الحمد لله لم يتاثر الجنين هى فقط تحتاج الى الراحه هذا ما قاله الطبيب واهم من الراحه حالتها النفسيه كتب الطبيب...اذن خروج لندا..وعاد بها محمود الى البيت وحمد الله لان امه تزور اعمامه في الصعيد. لو حضرت ما يحدث لندا لانهارت من الحزن عليها. فى شقه ندا استقبل الجميع ندا وفرحو بعودتها الى البيت بعد الحادث الاليم الذى تعرضت، له شعرت ام ندا بان الامر اكبر من الحادث لكنها اثارت الصمت ، حتى هناء شعرت بذلك شعرت ان اختها تعاني من شىء اكبر من انه حادث سيارة ، عندما وجدوا الجميع ندا نامت فى فراشها لم يرغبو فى ازعاجها وانصرفوا ليتركوها تستريح ...بعد قليل اقترب محمود منها فمسح على جانب وجهها وهى نائمه وقال بحنان.......ندا قومى عشان تتعشى وتاخدي الدوا...ندا تغمض عينيها تشعر بان لمسته ابرر تنغرز فى وجنتيها فجرت دموعها محمود.......ندا قومى وبطلى عياط عشان خاطرى فساعدها على النهوض ...يلا كلى بقى وندا .....تبكى بكاء مرير تشعر انها لا تستطيع الجلوس فى هذا المكان ولا تعلم لماذا؟ محمود وقلبه ينصهر شفقه عليها : -عشان خاطرى ياندا بطلى عياط ربنا حيجبلك حقك باذن الله. ود لو يبكى لكنه اثار الصمت وكتم دموعه فاقترب يحتضنها لعلها تهدأفى حضنه، وكاد ان يقترب فصرخت ندا وانكمشت بجسدها بعيدا عنه كأنه غريب عنها. ندا بفزع ......ابعد عنى متقربش منى متلمسنييييييش تفاجأ محمود برد فعلها ورآها وهى تبكى بكاء بهستريا شعر ان هناك شخص ضربه ضرب مبرح ، كتم ضيقه وقال: - اهدى ياندا ...انا مش حقربلك خلاص انا حخرج بره الاوضه خالص ...اهدي ياحبيبتى ..وفعلا خرج...وهو بداخله بركان يغلي من الغضب شعر ان كرامته اهدرت على يدى كلب بشرى لا يعرف الرحمه ،وكور يده وظل يلكم الحائط فى غيظ وغل وظل يلعن هذا الكلب اللعين ، الذى دمر زوجته ولوث شرفه عادت هناء الى العمل لكن عقلها مشغول بندا وتسأل نفسها ياترى مالك ياختى فيكى ايه ؟ ايه ال جرالك ياندا؟ حاسه ان فيكى حاجه كبيرة... قطع افكارها هذا العامض الذى تعجب من حال هناء عندما اتى ووجدها على هذه الحاله شاردة ..اختفت ابتسامتها وبعد ما كان هو يثير فضولها بغموضه اصبحت هى من تثير فضوله بصمتها وحزنها اقتربت وهى تمد له يدها بالاوراق التى صورتها له ، فاخذها منها واخرج النقود ليعطيها لها، فاخذتها منه لكنها فوجئت انه يجذب النقود ولا يتركها لها .. فنظرت فى عينه لاول مرة تساله لماذا يفعل ذلك، فتعمق فى عينيه وارسل لها نظرة اعجاب وقال بصوت اول مرة تسمعه ......مالك ...بقالك كم يوم باين على وشك انك زعلانه ومدايقه. استغربت هناء اول مرة يتحدث معها دائما يتحدث بعينيه، بنظرات تارة تفهما وتارة تحتاج من يترجمها لها ،واليوم يحدثها ويسالها عن حالها ..لو كانت فى ظروف افضل مما هى فيه لكانت سعيده بحديثه معها .....ممكن تسيب الفلوس عشان احسابك ولكنه ظل ممسك بالنقود وهو يتعمق فى عينيها اكثر واكثر بنظرات اربكتها......مش قبل ماعرف مالك مدايقه ليه...فتركت هى الاخرى النقود التى كادت تتمزق من بين الشد والجذب من هناء والرجل الغامض ...ونظرت بعيد ولم تتحدث وكشرت اكثر لتعلن غضبها عن فعلته . الرجل الغامض....انا اسف ان كنت دايقتك ...اتفضلى الفلوس اهى . وتركها على المكتب واخذ اوراقه وانصرف...اخذت النقود واستغربت من انصرافه ان له باقى حساب كبيير، لماذا يتركه وينصرف دون ان ياخذ باقى حسابه فحدثت نفسها...والله الموضوع مش ناقصك انت كمان ......وظلت تعمل وقلبها فى غايه القلق على ندا فحاولت ان تستاذن ان تعود الى بيتها مبكرا فوافق صاحب العمل واذن لها... عودة لندا التى كانت تشعر انها عاريه وان كل من ينظر لها فقد كشف عورتها، دائما تشد عليها الغطاء تدثر نفسها ليس من البرد ولكن من احساسها الذى تشعر به .. تشعر انها عارية ..لو يعلم المغتصب ما يسببه من الالام نفسيه للضحيه لفكر الف مرة قبل ان يفعل فعلته الدنيىه ....انه يدمر انسانه يدمر مشاعرها يدمر حياة اسرة باكملها ....يرها محمود ويتالم يبكى سرا عليها وعلى ما حدث رجولته تحطمت حطمها كلب يجرى وراء نزواته ...يريد ان يضمها ولكن يشعران هناك شىء يقف بينه وبين زوجته وجد ندا تخرج وفى يدها حقيبه صغير لملابسها فخفق قلبه من الخوف محمود...رايحه فين ياندا ندا بصوت هو الاخر اغتصب منها......انا انا احنزل عند ماما اقععد عندها كااام يوم. محمود.....لا ياندا انا مش موافق مش حتسيبى بيتك ندا وهي تتوسله ودموعها نارا على وجنتيها: عشان خاطرى يامحمود سبنى انا تعبانه اووووى محتاجه لحضن امى وابويا واختى مش قادرة اقعد هنا لحظه. محمود.......ياندا مينفعش تمشى وتسبينى انا تعبان اكتر منك تعبان لانهيارك ال شايفه قدامى خليكى جمبى نعدى المحنه مع بعض . ندا بانهيار.....بس انا مش قادرة صدقنى انا محتاجه لامى فى الفترة دى اقووووى عشان خاطرى وافق وسبنى ،وجثت على ركبتيها وهى محطمة ترجوه وتقبل يده ، فانزعج محمود مما تفعله شعر فعلا انها على حافة الهاويه ، وقد يكون افضل ان تبعد هذه الفترة فامسكها من مرفقيها وجعلها تنهض وهو يقول : -قومى ياندا بلاش ال بتعمليه ده .....خلاص انا حسيبك تقعدى بيت ابوكى كام يوم يمكن وانتى فى وسطيهم تنسى وارد ان يضمها اليه فصدته بيديها وابعدته عنها، وقالت له من بين دموعها.......بلاش يامحمود عشان خاطرى انا انا . ....فقطع كلامها ووهو يحمل الحقيبه .....يلا ياندا انزل معاكى عشان ميحسوش اننا زعلانين من بعض ...ابقى قوليلهم انك تعبانه من الحمل ومحتاجه تقعدى معاهم شوية ...شعر بغصه فى حلقه ماذ يفعل ليعيدها اليه ...حسبى الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل.. في ال كان السبب. 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 شعرت ندا بالراحه والسكينه فى حضن امها ظلت تبكى وتبكى، وكأنها لم تبكى منذ سنوات انقبض قلب امها خوفا عليها ام ندا........مالك ياندا فيه ايه محمود زعلك ندا من بين دموعها .......لا ام ندا ......استغفر الله العظيم ...انا مش داخل دامغى بصراحه انك جايه تقعدى كام يوم عشان تعبانه من الحمل هو اى واحدة حتحمل وتتعب من حملها نسيب بيتها يبنتى . ندا.......خلاص ياماما انا تعبانه ومش حمل اى كلمه، ولو مش مستحملانى اروح اى حته ان شالله اروح فى داهيه وانهارت من البكاء ايقنت ام ندا ان الامر كبيير ..كبيير جدا لم يحدث لندا هذا الانهيار من قبل ولكن قررت الصمت حتى تهدأ اعصابها ....فضمتها امها الى حضنها وهى تقول : - داهية ايه بعد الشر عليكى ...وانتى يبت ليكى حته تانى تروحى فيها، خلاص ياضانيا مش حسألك تانى، بس لازم تعرفى ان قلبى مفتوحلك وهو اكتر واحد فى الدنيا يخاف عليكى . وظلت تربت على ظهرها وتمسح على شعرها فى حنان ...وندا تتشبث بها اكثر واكثر وتبكى اكثر واكثر حتى نامت فى حضنها، فوضعت أمها راسها على الوسادة ،وقبلت جبينها وهى تدعو الله ان يرفع عنها غمتها ..اطفات النور واغلقت باب الحجرة عليها و عقلها يسال ما خطب ابنتها؟ ماذا حدث لها جعلها فى قمة الانهيار هكذا ام ندا لزوجها عندما خرجت.....انا قلقانه قوى على البت مش عارفه مالها؟؛ معقوله كل دة من الخضه بتاعه الحدثه....انا قلبى حاسس ان فى حاجه حصلت اكبر من كده زوجها وهو يسبح على اصابعه......يعنى حيكون فيه ايه ياوليه بس متكبريش الموضوع....سبيها بس لما تروق وابقى خديها براحه لغايه ماتحكيلك. اماصابعوهي تزفر بقلق.....حاضر ....اما اروح اعملها لقمه تاكلها عالبال ماتصحى ابو ندا ..وانا حاروح اصلى العصر فى الجامع يلا سلام عليكم ام ندا ....وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته عادت هناء من العمل ...ماماااااا ..ماماااا امها ........ايوة ياهناء انا فى المطبخ وطى صوتك عشان اختك نايمه وروحى غيرى هدومك عالبال محضرلكم الغدا. هناء....حاضر ...هى عامله ايه دلوقت ؟ ام ندا......اهييييح ربنا يالطف بيها ...فضلت تعيط لما عنيها بقو كاسات دم . هناء .....لا حول ولا قوة الا بالله ....طب وبعدين دي من ساعه ماجابها محمود مش مبطله عياط ..واسالها مبتردش غير بالعياط بردو ام ندا.....بقولك ايه سبيها متسالهاش عن حاجه تانى سبيها لما تهدى خالص ..روحى بقى غيرى هدومك وتعالى ساعدينى فى الغدا ...بس متعمليش دوشه جمب اختك هناء......حاضر ياماما . دخلت هناء الحجرة ولم تشعل النور حتى لا تزعج ندا تتفقدها فتجدها نائمة، وظلت تتناول ثيابها فى الظلام وتنزع عنها ثياب الخروج ،وترتدى ثيابها المنزليه ثم خرجت بهدوء حتى لا تزعجها.. وذهبت لامها فى المطبخ لتساعدها فى اعداد الغداء...كانت ندا مستقيظه ولكنها ظلت مغمضه العينين حتى خرجت هناء ..فاعتدلت على ظهرها ظلت تنظر لسقف الحجرة شعرت ان انفاسها ثقيله كأنها تسقط فى بئر ليس له قرار ...آااااااااه أصدرتها من صدرها ..آه ألم ...آه قهر ...وآه ظلم....وكل آااهات الدنيا اصدرتها ، ذكرى الاغتصاب تراودها دائما، في يقظتها ومنامها، وشبح ذلك الرجل يجثم على صدرها، كلما فتحت عيونها تراه قابعا في كل ركن تقع عيونها عليه، كأنه ينام بجوارها على الفراش، يضحك ضحكته الكريهة ، يلعق شفتيه بلسانه القذر ، وعيناه تثقب جسدها برغبة متوحشة، تضع يديها على وجهها لعلها تحجب هذه الصور اللعينة ولكن هيهات انها تلازمها حتى وهي مغمضة العيون، تبكي بكاء مكتوم، ودت لو صرخت حتي يغيثوها من هذه الذكرى المؤلمة.... ظلت تناجى ربها ان يخرجها من همها ويعينها على مصابها . حاولوا ان يجعلوها تاكل ...لكن دون جدوى لم يكن لدى ندا اى شهيه وظلت راكدة ....حتى نامت بالفعل فى المساء اقتربت هناء من ندا ونامت بجواراها بنصف جسدها وظلت توقوظ ندا........ندااااااا ...نداااااااا استيقظت ندا وكان جسدها كأنه تلقى ضرب مبرحا .....فيه ايه ياهناء؟ هناء .....انتى ال فيه ايه؟ ياحبيبتى انتى نايمه من الظهر ودلوقت الساعه9 ...كل ده نوم .. ندا.......سبينى نايمه ياهناء انا تعبانه اوووى وحاسه جسمى مكسر هناء ....اول مرة تبعدى عنى ياندا .....كل حاجه كنتى بتحكيهالى....ودى اول مرة تخبى عليا فاسندت ذقنها على كتف هناء ....فيه ايه يبت مالك؟؛ ندا وكانت على وشك البكاء........ممماليش . شعرت هنا بسخونه جسد ندا فوضعت يدها تتحسس جبهتها فوجدتها محمومه ..فخرجت من الحجرة تركض بفزع .. هناء ......مامااااا مامااااا . ام ندا....ايه فى ايه مالك كده بتجرى ليه ؟ هناء ........ندا ياماما سخنه مولعه وبتخطرف ام ندا .......ياضنايا يبنتى ودخلت تتفقدها وهناء وراءها فتحسست جسدها فوجدتها ساخنه .. ام ندا لهناء ...اجرى بسرعه هاتيلى شويه ميه ساقعه من التلاجه وحته قماشه هناء ....حاضر واثناء خروجها سمعت جرس الباب فذهبت تفتح فوجدته محمود وابيها محمود وابيها ....السلام عليكم هناء ويبدو عليها الاضطراب....وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ولاحظ ابيها اضراب هناء فسألها في توجس ...مالك يبنتى فى حاجه ..لا قدر الله؟ هناء وهى تنظر لمحمود ....اصاصل ندا سخنه شوية وتعبانه محمود بخضه وخوف ....ندااااا.....طب ليه مالها هناء ....مش عارفه كانت نايمه رحت اصحيها لقيتها سخنه محمود ......طب انا عايز اشوفها لو سمحتى ياهناء ابو ندا ...فضى السكه ياهناء عشان جوز اختك يطمن على مراته......وذهبت هناء لحجرتهما هناء ....ماما محمود بره وعايز يشوف ندا ويطمن عليها ام ندا ...طب هاتيلى طرحه احطها على دماغى هناء ...حاضر .....اهى انفضلى ام ندا .....وهى تعدل الطرحه على راسها ..خليه يجى عدلت ندا والتى كانت تقريبا شبه فاقدة الوعى من الحمى دخل محمود فراى زوجته طريحه الفراش فندم ان وافقها ان تتركه، كان لابد ان تظل فى بيتها ليكون بجانبها شعر ان قلبه كاد ان يتوقف ،¥يتفتت على صخرة الالم.....مالها ندا يامرات عمى ام ندا ...مفيش ياخويا دلوقت اعملها كمدات وتبقى ذى الفل محمود ....لا انا حروح اجيبلها دكتور بعد اذنكم وبكت هناء على اختها خوفا عليها ام هناء .....يبت روحى هاتيلى ميه ساقعه وقماشه هناء .....حاضر ياماما..... وظلت ام ندا تعمل كمدات على جبهة ندا وتشعر ان السخونه فى قلبها انتقلت اليها لتشعله قلقا وخوفا ...استر يارب استرها بحق حبيبك النبى ومتورينى فيها سوء ابدا يارب وبعد قليل دخل ابو ندا ليقول لهما : - .قومو ادخلو الاوضه التانيه الدكتور جه بره. وخرجت ام ندا وهناء وذهبتا للحجرة الاخرى فى انتظار ان ينتهى الطبيب من الكشف ابو ندا انفضل يادكتور ...دخل الطبيب ومحمود على ندا للكشف عليها وفتح الطبيب حقيبته واخرج السماعه وساعده محمود وكشف جزء بسيط منها حتى يكشف الطبيب عليها الطبيب اخرج حقنه....انا حديها حقنه تنزل الحرارة بسرعه بس واضح ان فى حاجه مزاعلاها جدا ...عندها انهيار عصبى ...ياريت متزعلوهاش انعصر قلب محمود وشعر بغصة فى حلقه وحبس دموع كادت ان تزرف من عينيه انتهى الطبيب من الكشف، وكتب دواء واعطى الدواء لابو ندا والذى خرج مع الطبيب يقوده حتى بابا الشقه. وما ان خرج الطبيب حتى جلس محمود بجوارها فجذبها الى حضنه وظل ينطق اسمها بدموع القهر.....ندااااااا .. نداااا .. ندااااا.. انا السببب انا السببب ولاد الكلب اذوكى عشان ينتقمو منى ....حسبى الله ونعم الوكيل حسبى الله ونعم الوكيل..انا اسف ياحبيبتى حقك عليا ...حقك عليا خرجتا..هناء وامها عندما سمع الطبيب وهو ينصرف وابو ندا يودعه هناء .....الدكتور قال ايه يابابا ابووندا بحزن ...قال عندها انهيار عصبى ضربت ام ندا على صدرها من الانزعاج .....ايه يلهووووى ...ليه ومن ايه ...وهمت ان تدخل لتطمئن على ابنتها ولكن زوجها استوقفها......استنى رايحه فين جوزها جوة سبيه معاها شوية داكان حيبكى من القلق عليها وجلست فى الصاله تضرب على فخذيها من فرط القلق على ابنتها ..حتى فوجؤ بمحمود يحمل ندا ويخرج بها من الحجرة محمود ....بعد اذنك ياعمى انا حاخد مراتى واطلع شقتتنا ابو ندا ....ايوة يابنى بس دى تعبانه سيبها لما حتى تشد حيلها شوية محمود برجاء ...عشان خاطرى ياعمى سبنى اطلع انا مش حقدر اطلع من غيرها وبعدين انتو النهار كله حتبقو معاها كادت ام ندا ان تتكلم ..ولكن قاطعاها زوجها ...وهو يقول لمحمود ....طب يبنى خد مراتك واطلعو على شقتكم وانا حاجيب العلاج واحصلك انا وامها وهناء محمود ......تشرفو ياعمى عن اذنكم وصعد بها الى شقتهم وقلبه ينزف دما من الحزن عليها فتح محمود باب الشقه ولحسن الحظ كان المفتاح فى الباب من الخارج وانزل ندا واوقفها على قدميها وهو يحتضنها حتى لا تسقط منه ارضا ..الشقه واغلق البا ب وعاد ليحملها واتجها بها الى حجرة نومها طرحها بهدوء وحذر على الفراش ،ودثرها جيدا وجلس بجوارها يمسح على شعرها بحنان وحب ،ويهمس باسمها: -نداااا ....نداااااا ..ردى عليا طمنينى عليكى ياحبيبتى بدأت ندا تفيق رويدا رويدا ففتحت عينيها ببطء فرأت الصورة مشوشه محمود.....ردى عليا ياندا انتى سامعانى ياحبيبتى ....ندا طمنينى عليكى عايز اسمع صوتك راته ..ندا بصورة مهزوزة ...ورات الدموع فى عينيه ....فحاولت ان تنطق اسمه فلم تستطيع فكانت تشعر ان احد يكتم انفاسها ،فلم تقدر على التفوه بكلمه واحده وبعد قليل سمع محمود جرس الباب وفتح لحماته وحماه وهناء ...وظلو الجميع بجوارها يدعون لها بالشفاء العاجل ومحمود ....يتمزق قلبه كلما رآها هكذه نائمه طريحه الفراش شبه مغيبه .......ترى متى تنتهى هذه الغمه؟؟؟؟؟ الحلقه الحاديه عشر اتصل محمود بالطبيب والذى قال بعد فحصها انها مصابه بانهيار عصبى ،وتحتاج لدعم نفسى مكثف وان هذا الانهيار خطر على الجنين ..انقبض قلب محمود لحديث الطبيب فظل يدعم ندا بحبه، وحنانه، وصبره وحتى عائلتها تدعمعا ولا تتركها الا عند النوم ،وكان محمود حريص على الا يلمسها حتى لا تخاف منه فهي تتحاشى لمساته وتتحشى قربه ويصاب جسدها برعشه لقربه منها ،حتى عند النوم يذهب للنوم فى الحجرة الاخرى بعد ان يطمئن عليها انها استغرقت فى النوم، وكان اثناء الليل يتفقدها كل ساعه او ساعتين لانها كانت تنتابها الكوابيس ....مرت ايام ثقيله مريرة كان يستعين فيها محمود بالصبر تعافت ندا جسديا ولكنها لم تتعافى نفسيا ،لم تفارق السرير دائما نائمه ،لا تتكلم تهرب من ألمها االى النوم طوال الليل والنهار نائمه ،وكلما تفقدها محمود وجدها مغمضة الغينين، ولكن الدموع تسقط من عينيها فى صمت ...ماذا يفعل لها انه يفتقدها يفتقد حبيبته ...ويفتقد زوجته ...يفتقد لحديثها معه كأنها فى بلاد بعييدة انها حتى لا تنظر له ....يااااااا رب اعنى على هذا الابتلاء العظيم.. وفى يوم من هذه الايام العصيبه حل الليل وانصرفت عائلة ندا....وتركوها نائمه ودخل محمود ليتفقدها فوجدها نائمه منكمشه فى نفسها كأنها خائفه من شىء ما تحتمى بنفسها ..فاقترب من الفراش وجثى على ركبتيه امامها تغمض عينيها ولكن عيناها مبتله بالدموع؟ لماذا تبكين وحدك حبيبتى؟ ...لماذا لا تبكين فى حضنى؟ فطالما كان ملاذك ما ذنبى انا لتصبى عليا انتقامك وتحرميننى منك؟ فانا ضحيه مثلك دمعت عيناه ود لو يمسح على شعرها، او يتلمس وجنتيها بلمسه حانيه ...اشتاق لضمها ولكن يمنع نفسه عنها حتى لا يرعبها .....استند بمرفقيه على الفراش وظل ينظر لها هو متأكد انها مستيقظه تربش بعينيها تخشى ان تفتحهما فتراه الهذه الدرجه لا تريد مواجهته محمود بصوت هامس ......نداااا ....انا عارف انك صاحيه نفسى ببقى تقووومى وحشتينى اوووووى اوووووى ...انا آسف ياحبيبتى آسف بجد ،آسف على كل ال حصلك ياريتهم كانو قتلونى انا ، وانتقمو مني ولا كان يلمسو شعرة واحده منك ....رأى الدموع تسقط بغزارة من عينيها ......ندا انتى اقوى من اى حاجه حصلت لازم تقومى ياندا ال حصل ده غصب عنك دى حادثه مجرد حادثه ....عشان خاطرى ياحبيبتى انسى او حاولى ..اقسمى الحزن معايا متتحملهوش لوحدك ...اعتبرى ال حصل ده كابوس وصحيتى منه عشان خاطرى متسبيش نفسك للضياع مدمريش نفسك وابنك ودمريني معاك..انا حاسس ياندا ان ابننا ده اول متشوفيه حينسيكى اى الم مهما كان بس لازم تحافظى عليه متضيعهوش بالحزن عشان خاطرى ......فوجدها تضع يدها على فمها وتتالم ...ثم تصرخ ااااااااااااه ....ااااااااه ...انزعج محمود ...هل حديثه هو سبب فى تألمها فقال وهو مرعوب .....ندا مالك ...مالك ياحبيبتى ندا ........ماااااااما ..مامااااا هاتلى ماما محمود ....حاضر ...حاضر ....حروح اندهلها ...وذهب ليناديها وهو يردد استر يارب ومعام شقه حماه وقف محمود يرن جرس الشقه بعصبيه ففتح الباب فراى محمود حماه والذى قال له بانزعاج حماه .....خير يامحمود يبنى فيه ايه محمود .....انا اسف ياعمى بس ندا تعبانه يريت تيجى وتجيب مراة عمى حماه ...طب تعالى اتفضل محمود ...لا انا حطلع عشان ندا مسيبهاش لوحدها بس بسرعه بالله عليك حماه ........حاضر ..يابنى حاضر وعندما صعدا والدا ندا ودخلت امها لتتفقدها همست ندا بشىء فى اذن امها ..فقالت ام ندا لزوجها ومحمود ..معلش ياجماعه استئذنكم تتفضلوا بره شوية ...فخرجا وقلب الرجلين ينبضان بخوف وقلق وبعد قليل تخرج ام ندا وتقول بانزعاج ...محمود بسرعه شفولنا تكسى ندا بتنزف، بسرعه يبنى علبال ماغيرها هدومها محمود بصدمه ....ايييييه ...ازاى ابو ندا ..... مش وقته يبنى نلحقها وبعدين نشوف ايه ال حصل ....وذهب محمود واتى بتاكسى ونقلت ندا الى المستشفى ولحظات ترقب وخوف ....بعدها قال الطبيب ان امدام اجهضت .....كلمه نزلت على الرؤوس كالصاعقه محمود ......وندا ...عامله ايه يادكتور الطبيب ...هى كويس بس حالتها وحشه ومحتاجه حاجه تفرحها ...او حاجه كده تخرجها من ال هى فيه ظلت ام ندا تبكى على ابنتها ..والاب يستعين بالله وبالدعاء على المصاب اما محمود فقد الهمه الله بشىء قد يكون علاج لندا ..ان شاء الله. الحلقه الثانية عشر فى المكتبه كانت هناء شاردة حزينه تفكر بحزن فى مصاب اختها حتى قطع تفكيرها صوته الذى تعرفه ويحفظه قلبها وهو يقول الرجل الغامض....من فضلك عايز اصور الورقه دى خمس نسخ هناء وهى تاخذ منه الورقه .....حاضر ولكن لم يترك لها الورقه فاندهشت هناء ونظرت فى عيناه تسأله بعينيها دون ان تتحدث: لماذا لم يترك الورقه حتى تصورها له فوجدته يقول........ممكن اتكلم معاكى شويه هناء ....تتتكلم معايا انا ...فيه ايه ؟ لما توافقى انك تسمعينى حتعرفى هناء......اتفضل اتكلم انا سمعاك قال وهو يلتفت يمينا وشمالا ...لا مش حينفع هنا ياريت نقعد فى مكان هادى ،ونكلم براحتنا انزعجت هناء لطلبه وقالت لنفسها : - هو فاكرنى ايه هى حصلت مكان هادى ونتكلم براحتنا شعرت انه اهانها.. واهان كرامتها لانه اشعره انها فتاه رخيصه تقابل الشباب لا تعرفهم فى اى مكان...فظهر الغضب على وجهها وهى تقول بملامح قاسية: - مكان هادى ايه ياستاذ.. انت فاكرنى ايه ؟ فاكر......... فقاطعها وهو يقول ...ارجوكى اهدى انت فهمتى غلط ،انا مقصدش اى حاجه تهينك انا اقصد اننا نتكلم فى مكان عام ،قدام الناس كلها ولما نتكلم حتعرفى انا عايز ايه ؟ هناء بنفس الغضب مغلف بسخريه ...وليه مكان عام ...منروح شقتك افضل عشان تاخد راحتك ..فوجدته ينظر لها نظرات مرعبه وانتقل اليه الغضب هذه المرة ثم اردف: -انت بتحكمى عليا من غير متعرفينى وانا مش انسان قذر ذى متوهمتى حضرتك ...فاخذ نفسا عميقا ليهدا فاكمل ....عالعموم انا اسف انى دايقتك واعتبرى انى مقولتش حاجه عن اذنك. فتركها وقد شعرت انها اندفعت فى ردها ثم قالت بصوت مسموع: -استغفر الله العظيم يارب هو انا ايه ال انا عملته ده ...ايوة بس كمان هو غلطان اذى يطلب منى نتقابل بره هو انا ذى اى واحده صايعه تقابل الشباب فى كازينهوت ....يظهر انه زعل ...خلاص بقى ال حصل يزعل ولا يخبط دماغه فى الحيط اعمله ايه يعنى هههوووووف. وظلت منذ ان تركها وهى تجادل نفسها تارة تلومها وتارة تؤيد نفسها فى رد فعلها . وفى اليوم الثانى انتظرته كما اعتادت ولكنه لم يأتى وفى داخلها اختنقت لعدم مجيئه ظلت اسبوع على هذا المنوال كل يوم تنتظره ولا يأتى فيئست من مجيئه خلاص ياختى مش حيجى تانى طفش خلاص هكذا قالت لنفسها 💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢 ونعود لندا عندما كانت فى المشفى وبعد علمهم بخبر الاجهاض والذى صدم الجميع ولكن حمدو الله هكذا المؤمن يجب ان يحمد الله فى السراء والضراء مكثت يومان فى المشفى حتى سمح الطبيب لها بالخروج واستئذن ابو ندا محمود ان تظل ندا عنده بعض الايام حتى تتعافى ،وتستطيع امها ان تراعيها فوافق محمود على مضض وبداخله معترض كان يود ان يحملها ويذهب بها الى شقتهم ،ولكن قال لنفسه ربما يكون ذلك افضل لها حتى ينتهى من شىء خطط له ورجعت ندا الى بيت ابيها فى حجرتها وفى سريرها وضعوها تخلصت من كل شىء الا الالم ،مازال يصاحبها كظلها ذهب محمود الى ورشته ليرى عمله ويعود فى المساء ليطمئن عليها جلس ابو ندا بجوارها وطلب من امها ان تعد لها دجاجه فذهبت الام الى المطبخ لتعد وجبه غذائيه لابنتها ابو ندا بحنان لابنته ......حبيبه بابا طول عمرك قويه ...قويه بايمانك وصبرك وانتى اكبر من اى حاجه حبيبتى، عايزك تعرفى ان كل شىء بيحصل هو خير لينا بس احنا مش عارفين ليه ،يمكن نعرف بعدين او منعرفش خالص بس كل شىء خير بامر الله، استعينى بالله يبنتى محدش غيره حيخرججك من ال انتى فيه ..عندما سمعت ندا كلام والدها فبكت بهستريا فى حضنه وضمها ابيها بحنان شعرت فى حضنه بالامان فقالت .....ربنا يخليك ليا يبابا وميحرمنيش منك خلينى فى حضنك يبابا متسبنيش انا محتجالك اووووى شعر ابيها ان هناك شىء كبير تخفيه ندا عنهم ولكن لم يرغب فى الضغط عليها : -حبيبه بابا انا جمبك اهو سندك فى ضهرك انتى حته منى انتى واختك اغلى من نور عنيه ، ربنا يحفظكم ليا انا وامك يارب وظل يمسح على شعرها بحنان ،ويقرا لها القران وبعض الادعيه حتى نامت فى حضنه فتسلل من جانبها بهدوء وجعلها تستريح خرج من حجرتها فوجد امها مقبله بالطعام فقال: - سبيها تنام يام ندا دلوقت هى محتاجه للراحه لما تصحى تبقى تاكل ام ندا تعود للمطبخ بالطعام وهى تقول ....ربنا يرفع عنك غمتك يبنتى يارب ..يارب 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥 بعد اسبوعين محمود يذهب الى بيت حماه ليطمئن على زوجته محمود ....السلام عليكم ..ازيك ياعمى ابو ندا ....الحمد لله فى احسن حال محمود ....ندا عامله ايه النهاردة ابو ندا...بخير الحمد لله احسن من الاول بكتييير لكن انت ليك يومين مبتجيش ليه لعل المانع خير محمود ....معلش والله ياعمى غصب عنى كنت بسلم طلبيه وكنت بارجع متاخر فمرضاش ازعجكم فى ساعه متاخرة. ابو ندا ......متقولش كده يبنى هو انت غريب ثوانى اندهلك ندا تسلم عليها محمود اتفضل ياعمى .....كل يوم كان محمود ياتى لزيارة ندا وبالرغم من رؤيتها وسط امها وابيها واختها، الا انه كان يشعر انها بعيدة عنه لا تتحدث الا القليل ،ولا تنظر له الا نادرا كان اغلب الوقت يتحدث مع ابيها ،وهى بجانب اختها تتحدثان وتتهامسان حتى انه شعر بالغيرة ، لماذا لا تاتى وتجلس بجواره؟ انها زوجته لماذا تعامله كالغريب؟ ولكن كان يعطيها بعض العذر فهى مازلت متاثرة بالحادث تتحاشاه وكأنه هو من اعتدى عليها ..جاءت ندا مع ابيها وامها وهناء وككل مرة جلسوا يتحدثون وهي تجلس بعيدا عنه، شعر بالضيق لماذا لا يتركوه بمفردهما سويا نفس المكان ونفس الجلسه لا تتغير هو بجانب ابيها ويظل يتحدث معه فى امور شتى قد لا يستوعبها عقله المشغول بندا، وهى واختها تجلسان سويا وام ندا من المطبخ الى المقعد المجاور لزوجها ومحمود فاض الكيل به يريد ان ينفرد بزوجته محمود.....لو سمحت ياعمى بعد اذنك كنت عايز اقعد مع ندا لوحدينا عايز اقولها على حاجه مهمه تشبثت ندا بيد هناء كانت تتحاشى الجلوس معه منفردين وطلبت من ابيها واختها الا يتركاها معه ،ولكن يبدو انه سئم ولم يحتمل فطلبها محمود صريحه ، طلب ان ينفرد بها وابو ندا سعيد بداخله لان محمود اخير تحرك لانه يرى ان ندا لن تخرج من حالتها الا وزجها بجوارها، هو الوحيد القادر بعد الله ان يخرجها من السجن الذى وضعت نفسها فيه ، هو انصاع لابنته منتظر من محمود خطوة يتقدم فيها ان ينهى البعد عن زوجته ،وهو تأخر قد يكون خجلا ولكنه اخيرا تحرك فقال ابو ندا لمحمود .....خد مراتك وادخلو فى الاوضه واتكلمو براحتكم عالبال العشى ما يجهز نهض محمود ووقف امامها ،شعر انها ترتجف فقال تعالى ياندا عايز اتكلم معاكى فى حاجه سمع محمود صوت حماه يقول من خلفه ......قومى يا ندا مع جوزك شوفيه عايز ايه قامت ندا حتى لا تتسبب فى الاحراج لوالدها فدخلت حجرتها، ومحمود من خلفها جلس على مقعد وقال تعالى ياندا اقعدى فجلست على السرير ظل محمود ينظر لها باشتياق وقلبه ينبض شوقا يراها مرتبكه، تعبث في يديها كأنها اول مرة تراه ....ازيك ياندا عامله ايه ندا دون ان تنظر له......... الحمد لله محمود.........وحشتينننى ندا............... ........ قام محمود ليجلس بجوارها على السرير فزحفت بعيدة عنه محمود بضيق...........وبعدين ياندا لغايه امتى حتفضلى تبعدى .... ندا لا تجيب الا بالدموع محمود...مد يده ليمسح دموعها فابعدت رأسها بخوف من لمسته ،فتوقفت يده فى الهواء وهو يكورها بضيق فترجع مدحورة، وتستقر بجانبه مخزوله ، تنفس بضيق وصمت قليل فقال وهو يشعر بغصه فى حلقه يبتلع ريقه كانه يبتلع حجر : - اححم انا كنت جاى اقولك انى قدمت لعمرة ليا وليكى ،والسفر بعد يومين لو حابه تروحى جهزى نفسك فنهض وهو يقول دون ان يلتفت لها ....تصبحى على خير وما ان خرج حتى ارتمت على السرير تبكى وتقول . وصوتها كممه الفراش...غصب عنى والله غصب عنى ..غصب عنى مش قادرة اقرب منه. ابو ندا عندما وجدا محمود يخرج من الحجرة ووجهه متجهم ولم يطيل الجلوس مع زوجته .....على فين يامحمود يبنى ..لسه بدرى وبعدين العشا قرب يجهز محمود ....الف هنا ليكم ياعمى معلش انا حطلع عشان ورايه شغل بدرى بعد اذنك...تصبح على خير ...وبعد انصرافه دخل ابو ندا على ابنته فوجدها تبكى .....فيه ايه حصل ياندا قامت ندا وهى تمسح دموعها: - مفيش يبابا محمود قدملى على عمرة ليا وليه ابو ندا...مشاء الله ......وعشان كده بتعيطى ومحمود خارج وباين على وشه الزعل...اسمعى من بكرة الصبح تطلعى على شقتك ..فاهمه ندا.....بس يبابا ...... ابيها...مفيش بس كفايه كده يبنتى محمود ميستاهلش منك كده ...متسبيش جوزك لوحده مفهوم ندا........حاضر يبابا الحلقه الثالثة عشر فتح محمود باب شقته وكان منهك فى العمل كان يتعمد اغراق نفسه فى العمل لعله ينسى مصابه ،ويتحمل بعد ندا عنه بعد ما اضاء مصباح الصاله تفاجأ عندما وجد الشقه مرتبه نظيفه، وليس كما تركها فى الصباح مهمله والاشياء مبعثره فيها، دار بعينيه فى الشقه فرأى ندا تأتى من حجرة النوم وتقترب منه ترتدى عباءة بيت لونها اخضر مطرزة بالذهبى ذادتها جمالا خفق قلبه باشتياق فرمى المفاتيح وهاتفه على المنضدة ....وقال باشتياق.....السلام عليكم ندا وهى تنظر الى الارض حرجا من الموقف وردت ببعض الارتباك......وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته...حمدالله على السلامه محمود ينظر لها يريد ان يضمها .....الله يسلمك ...نورتى بيتك ياحبيبتى. ندا تبتسم ابتسامه بلا معنى ثم تقول منور بيك ........حروح احضرلك العشا........وعندما تلتفت ذاهبه الى المطبخ تشعر بيد محمود تستوقفها من يدها ، ويديرها اليه من كتفها ويقول ووجهه مصبوغ بالاشتياق لا ....مش عايز اكل اتعشيت فى الورشه، واخذ يقترب منها فبدأ جسدها يرتعش من لمساته حاولت ان تسيطر على انفعالاتها ،وان تستقر فى حضنه عندما جذبها اليه يضمها بقوة وهو يقول بهمس: وحشتيييينى اوووى ولكن لم تستطع شعرت ببروده تسرى فى جسدها وكأن الموت يحتضنها وكان محمود يعريها امام الناس ،حضنه كالاشواك لمساته كالابرر تنغرز فى جسدها ،انزعج محمود عندما وجدها تتشجنج وبدأت تشهق وتبكى بهستريه ودموعها الساخنه تحرق وجنته فتقول ندا بتوسل ورجاء .....مش قادرة يامحمود ...مش قادرة بجد ...مش قادرة استحمل قربك منى معلش استحملنى عشان خاطرى ....حاسه انى روحى بتتسحب منى حاسه ان جسمى كله بقى ملوث مليان جروح مش مستحملها حد يقرب منى ولا يلمسنى سامحنى يامحمود غصب عنى والله غصب عنى . محمود بانزعاج وقلق عليها .....طب اهدى خلاص ...اهدى ...انا مكنش قصدى اى حاجه ....انا ختك فى حضنى عشان كنتى وحشانى مش اكتر ،خلاص بقى تعالى اقعدى وقادها محمود الى الاريكه ودموعها اغرقت وجهها ترتعش وتشهق بشدة وبعدان اجلسها ذهب لياتى لها بكوب ماء ......ناولها محمود الكوب ...اشربى عشان تهدى ...تناولت ندا الكوب بيد مرتعشه واعصاب مرتخيه فشربت منه بعض الماء وهى تقول بشهقه .....مممتششكرة شعر محمود بالاختناق وظل يستغفر الله ....ابتعد عنها قليلا فظل ينظر لها بالم وقلبه ينقبض من الهم والضيق ماذا يفعل لها؟ ....ماذا يفعل لكى يخفف عنها وينسيها ماحدث لطفك يارحمن...... بدات ندا تهدا رويدا رويدا محمود ....هديتى خلاص ....فزفر بضيق ..وقال : - انا عارف ال المريتى بيه صعب ..صعب قووووى بس صدقينى انا تعبان اكتر منك، لان شرفى اداس من واحد كلب ،لاعنده ضمير ولا شرف ،ولا اخلاق ، صعب على الراجل ياندا ان مراته وحبيبته واحد غيره يتكشف عليها صدقينى، ده اصعب شىء فى الدنيا بس انا عارف انك مظلومه ،وان ال حصلك ده بسببى انتقمو منى فيك منهم لله ، بس انا بحاول اتماسك قدامك عشان انتى متتعبيش وانا بتقطع جويا ،كان نفسى المحنه دى تخليكى تقربى منى، مش تخافى تلجأى لحضنى انا مش تبعدى عنه وتحسى انه مليان شوك انتى متعرفيش رد فعلك، ده بيعمل فيه ايه يمكن لو قتلتينى صدقينى يبقى اهون بكتييير من نفورك منى ،يمكن تفكرينى ببالغ ولا حاجه بس والله ده احساسى، كتم دموع ارادت ان تتحرر من عينيه ولكن حبسها بصعوبه وقال اخيرا قبل ان تخونه وتسقط ...بس مش عايزك تقلقى انا مش حقربلك تانى غير لما انتى تكونى عايزانى اقرب، بس كل ال عايزه منك متسبيش بيتك تانى وابتلع ريقه بصعوبه ....ونهض واتجه الى غرفه نومه بعد ان قال: تصبحى على خير . شعرت بداور فى رأسها وظلت تبكي هى تشعر انها مقيده ،كل شىء فيها مقيد عواطفها واحساسها به واشتياقها له كل شىء ..كل شىء قالت لنفسها ....انا عارفه يامحمود انى جيت عليك قوووى بس غصب عنى والله والله غصب عنى مش قادرة استحمل حتى لمستك ليه .. اعمل ايه بس ياربى اعمل ايه؟ فنامت على الاريكه بوضع الجنين ودموعها لم تكف عن الهطول. عندما دخل محمود حجرته ارتمى على الفراش والهم يطبق على انفاسه واغمض عينيه وحاول انا ينام، ولكن لم يستطع مرات ساعه ولم تاتى ندا ،خشى ان يكون حدث لها مكروه فخرج ليتفقدها فوجدها نائمه مكانها على الاريكه مغلقة عينيها ودموعها لم تجف، فزفر بضيق وعاد الى حجرته اتى بغطاء وعاد اليها فدثرها وذهب ليحاول ان ينام ..ولكن هيهات هيهات فالسهر رفيقه هذه الليله 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥 انقضى اليومان فى تجهيز اغراضهم للسفر الى العمرة ،لعل الله يجلى قلوبهم من هذه المحنه ويرجعا وقد شفيت قلوبهم من الهم والله قادر على ان يرفع البلاء عنهما 💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥 اقتربت هناء من والدها الذى نادى عليها ليحدثها فى شىء مهم هناء ....نعم يابابا ابو ندا .....شوفي يبنتى فى عريس متقدملك هناء وقد تفاجات ......ايييه .ععريس ليا انا ابو ندا....امال ليا انا هناء بخجل ......اصلك فاجاتنى يبابا ابيها .......هههههه يسلام وش كسوف حضرتك ....المهم مش عايزة تعرفي مين العريس هناء بابتسامه خجول ووجهها فى الارض ....مين يبابا؟؟ *`ڪ: ࢪوࢪو ڤيــڤ ⁽♡゙⤹ 🎀`* [٦/‏٩ ٨:٠٠ م] null: *بـل أنتـي حبيبتي ❤👩‍❤️‍👨✮˚∘˙))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ *البـارت 10/11/12 الاخيره*❤ 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 استعدت هناء واستعد ابيها وامها لمقابله العريس ،كل شىء اصبح مجهز لمقابلته قلبها ينبض بشده كاد ان يتوقف ...يدها من الان ترتعش ماذا ستفعل عندما يأتى وتراه؟ منذ ان حدثت ابيها عنه... ايقن ابيها ان هناء تميل لهذا العريس طريقتها وهى تتحدث عنه ...تلون وجنتيها لذكر اسمه ....ارتعاش رموشها وهى تخبره ان بلال جاء ليخطبها كل ذلك جعله يوقن بخبرته ان هناء تميل لهذا العريس ، فظل يدعو الله ان يكون فيه الخير والصلاح... وهاه هى تعلن الساعه على دقات قلب هناء ان الوقت قد ازف لاستقبال العريس وضعت هناء يدها على قلبها لتسكن دقاته وتحد من خفقانه وفى حجرة الصالون دخل بلال بعد ان رحب به ابو ندا اشد الترحيب ابو ندا ....مرحب بيك يابنى البيت نور والله بلال ...منور بيك ياعمى ربنا يخليك وفترة من الصمت وبلال متردد ان يتحدث واراد ابو ندا ان يخفف من جو التوتر فقال له ... انت يبنى شغال محامى مش كده بلال .....ايوة ياعمى ابو ندا ....والمكتب ال انت شغال فيه مكتبك ولا مكتب محامى تانى وانت شغال معاه؟ بلال .....مكتبى ياعمى والحمد لله. .اسمحلى ياعمى استئذنك فى حاجه ابو ندا ...اتفضل يبنى بلال ....بستئذن حضرتك ان الانسه هناء ووالدتها يحضروا معانا ويسمعوا ال حقوله ..ده لو مكنش يدايق حضرتك. صمت ابو ندا قليل ..ثم نهض وهو يقول بعد اذنك يبنى لحظه بلال.... اتفضل ياعمى خد رحتك ونادى ابو ندا هناء وزوجته ودخلت هناء وهى تقدم عصير ل بلال وجلست على استحياء بجوار والدها ،وسلمت ايضا امها على بلال ورحبت به، وجلست بجوار ابنتها وهم متلهفين لسماع بلال وشعور تولد لديهم ان كلامه قد يؤثر على قرارهم بالسلب اكثر من الايجاب، حتى هناء خفق قلبها بخوف وسيطرت على انفعالاتها الى حين سماع بلال تكلم بلال بثقه ....انا ياعمى اسمى بلال محمد صديق ..والدى محمد صديق تاجر اقمشه انا اعتبر وحيده ،ربانى وعلمنى وكان امله انى اكون محامى ،والحمد لله حققتله حلمه والدى ربانى على الصراحه والوضوح، عشان كده انا لازم اكون صريح معاكم ،انا اتمنى انكم توافقو على جوازى من الانسه هناء بس ليه ظروف لازم تعرفهوها .....فسكت لحظات واكمل انا ليا بنت عمى اتربت معانا وكانت وصيه عمى الله يرحمه انى اتجوز من بنته وفعلا انا اتجوزتها ...نزلت هذه الكلمه على الجميع كالصاعقه فالجمتهم ،والتزمو الصمت حتى يكمل بلال كلامه، منكرش انها نعم الزوجه طيبه وبتحبنى فضلنا مع بعض سنتين ولما اتاخرنا فى الخلفه ، رحنا كشفنا قال الدكتور انها مش حتقدر تخلف رضيت بنصيبى وقلنا الحمد لله كل ال يجيبه ربنا كويس، لكن فضلت تلح عليا عشان اتجوز وعشان من حقى يبقالى اولاد ، كنت برفض وفى يوم تعبت جامد وبعد الكشف والتحاليل عرفنا انها مصابه بمرض سرطان فى الثدى ،اختنقت عبراته رغم عنه ،حاليا بنت عمى فى مراحل مرضها الاخير لكنها دايما توصي وامنيه حياتها انى اتجوز بس انا كنت رافض للموضوع ده... لكن لما شفت الانسه هناء وشفت اخلاقها قررت انى اتجوزها يمكن تفتكروا انى حتجوزها عشان الخلفه او عشان مراتى مريضه قال ذلك وهو ينظر لهناء يوجه كلامه لها....ابدا اقسملكم انى من ساعه مشفت الانسه هناء وانا عايز اتجوزها لانى ....لانى حبيتها مش حتكسف انى اقول كده قدامكم ، بس عشان الصورة تبقى واضحه اكتر ان شاء الله ، لو فقتو واتمنى انكم توافقو هناء حيبقالها شقتها الخاصه واى طلبات انا تحت امركم وانا ححعمل كل جهدى انى اسعدها........ده ياعمى كل ال عندى والامر يرجعلكم طبعا فكروا براحتكم وانا حسيبلكم عنوانى .....وانصرف وكل امله ان يوفقوا وكان هناك سؤال يتمنى ان يعرف اجابته ياترى هناء رد فعلها ايه على كلامه ،وياترى حتوافق ولا لا كان الخوف يسيطر عليه وهو يظن انهم طبعا لن يوافقوا .. صدمت هناء ، لم تتوقع ان يكون بلال متزوج وامها وابيها صدما ايضا ام ندا ....ياخسارة الحلو ميكملش باين عليه ابن ناس واخلاق ، بس طبعا مينفعش نجوز بنتنا لواحد كان متجوز هى خارج بيت ولا مطلقه، ولا ايه ،لا ياخويا انا عايزة لبنتى عريس ميكونش دخل دنيا تكون هى اول بخته. الاب.......ايوة طبعا مينفعش احنا حنستعجل ليه هى كبرت يعنى دى مكملتش 21 سنه، وهو كمان باين عليه اكبر منها ،ده يجى عنده 35 سنه .....خلاص احنا اسبوع كده ونقوله محصلش نصيب .....اما اقوم انا بقى انام لحسن خلاص فصلت وقام ...وقامت معه امها وهى تقول: - لمى بقى ياهناء الحاجات دى قبل متنامى . تحررت دموعها ولا تعلم لماذا ؟ فكانت تود ان يكون بلال العريس المناسب لها فهو اول شخص يخفق له قلبها.. اول شخص حلمت به دون ان يتكلم حتى معها مجرد ، وجوده امامها يثير مشاعر شتى بداخلها ...ولكن خلاص لابد ان تمحى مشاعرها من قلبها لابد ان تنساه ،فقد رفض من ابيها وامها من قبل حتى ان يفكروا ونامت ودموعها على خدها الحلقه التاسعة عشر عادا محمود وندا الى أرض الوطن بعد قضاء العمرة ..عادا بقلوب تملؤها الاطمئنان والهدوؤ والسكينه ، رؤيه الكعبه والصلاة فى مسجد الرسول، والصلاة فى الحرم اشياء تجلى القلوب ...تمحى الذنوب .... تعيدك الى الفطرة السليمه هذا ما حدث لندا ومحمود . اجتمعت الاسرة فى شقه محمود ليسلمو على محمود وندا وينهؤوهم على العمرة لاحظت ندا شرود هناء برغم محاولتها الابتسام والكلام ندا.....تعالى ياهناء معايا المطبخ نجيب حاجه ساقعه للجماعه ام ندا ....يبنتى مهو العصير قدامنا اهو ندا .....ومالو ياماما نجيب كمان حاجه ساقعه وفى المطبخ سألت ندا هناء ....مالك ياهناء فى ايه ؟ هناء ....ياه هو انا باين عليا اوى كده ندا ......مهما تحاولى تخبى بيبان عليكى زفرت هناء بضيق وقصت حكايه بلال لاختها وشعورها بالضيق منذ قرر والديها برفض الامر ندا .....انتى بتحبيه ياهناء ؟؟؟ هناء .....ايه رايك فى ظروفه؟ ندا .....جاوبى على سؤالى بتحبيه ولا لا؟ هناء.....يظهر كده ندا ......يعنى ممكن تقبلى انك تعيشى معاه تحت الظروف الانتى سمعتيها هناء: مهو ده ال محيرنى ومخلى دماغى حتقف من التفكير، ياترى اقبل ولا ارفض ولو قبلت بابا وماما رافضين اصلا المبدأ. ندا: ياستى سيبى بابا وماما عليا المهم انتى موافقه على بلال وظروفه ولا لأ هناء .....انا محتارة ...بجد محتارة قوووووووى مش عارفه اقبل ولا ارفض ندا........ صلى صلاه الاستخارة وشوفى قلبك حيوجهك فين هناء ....مفيش فايدة صليت وبردة محتارة ذي مانا ندا ......اقولك سبيها على الله وال من نصيبك حيصيبك وعسى ان تحبو شىء وهو شر لكم ....مش يمكن الحاجه دى فيها شر ليكى بس احنا لا نعلم الغيب ولو علمتم الغيب لاخترتم الواقع هناء ........ونعم بالله ندا.... يلا بقى نطلع لحسن يستعوقونا وبعدين حنقعد ونتكلم براحتنا وخرجتا وجلسوا الجميع يتحدثون فى مواضيع شتى وهناء تارة معهم وتارة تسرح فى بلال ...وانصرف الجميع حتى يتركو ندا ومحمود يستريحا من عناء السفر . يحاول محمود ان يكبح جماح مشاعره لا يريد ان يقترب من ندا ، فهو لا يعلم رد فعلها وقرر ان ينتظر حتى يرى منها بادرة قبول كان عقل ندا مشغول بهناء وظلت تفكر وتسأل نفسها ما هو القرار السليم الذى يجب ان تتخذهيقبول؟ هل توافق على بلال؟ وتعيش كزوجه ثانيه وهل ستجد السعاده معه ان تزوجته؟ ام ترفض وتنتظر رجل اخر يكون لها وحدها ؟حيرة قيدتها ولا تعلم ماالحل السليم ظلت تفكر ،وتفكر حتى انها انشعلت عن محمود الذى ظن انها مازالت على حالتها لاتريده الاقتراب منه، فنام هو فى حضن الضيق ...ولم تنتبه ندا الى ذلك وظنت ان محمود نام بسبب تعب السفر ،ونامت بجواره وعقلها شارد فى اختها وموضوعها لاحظت ندا ان محمود يعاملها برسميه يتحاشها ويتحاشى الجلوس بجوارها، يحدثها فى اى موضوع دون النظر لعينيها سألت ندا نفسها ....ماله محمود بيعاملنى كده ليه هو زاعلان منى؟ وتسلل الخوف فسكن قلبها خشت ان يكون محمود قد نوى طلاقها مثلما قال بعد تناوله طعام الافطار قام محمود.... انا نازل الورشه عايزة حاجه ندا.......تريد ان تساله ما به ولكن شىء قيد لسانها ...لا شكرا عايزة سلامتك كان محمود منتظر ان تقترب منه وتحتضنه ولكن خيبت امله فنزل وهو في اشد الانزعاج نزلت هناء الى بيت ابيها تجلس معهم فقد اشتاقت لهم جدا ندا ...ازيك ياماما عامله ايه وحشتينى اووى ام ندا .....وانتى كمان ياقلب ماما ندا ......امال فين بابا ياماما ام ندا ....ابوكى نزل يقعد على القهوة شوية ندا...... وهناء فين فرأت هناء تقبل عليها سعيده برؤيتها هناء ....ازيك يانادو ياحبيبتى ندا ...الحمد للله انتى عامله ايه طمنينى عليكى؟ هناء .....تصورى بابا رافض انى اروح المكتبه تانى ندا....... عشان بلال يعنى ؟ هناء...... ايوة ندا ......خلاص اما يجى بابا انا حكلمه ندا لامها ....متسألو ياماما عليه كويس مش يمكن يكون يستاهل ام ندا ......ونسأل ليه ونتعب نفسنا.. ليه تتجوز واحد متجوز ونجبلها التعب هى يعنى كان فاتها الدور، ولا عزبه حنجوزها واحد متجوز ندا ....ياماما مهو مش عشان متجوز يبقى وحش فى ظروف بتحكم الناس ام ندا.......بقولك ايه فوضيها سيرها ابوكى رافض الموضوع من اصله، اما اروح انا اجهز الغدا قبل ما ابوكى يجى مطت ندا شفتيها فى ضيق وقالت لهناء ايه رايك فى ال قالته لماما ؟ هناء ......ماما وبابا مصممين على رايهم ياندا وانا مهما اعمل مش حأثر عليهم ندا ......مش عارفه اقولك ايه ام اروح بقى اشوف حماتى واقعد معاها لغايه ما يجى محمود هناء .....ماشى ياحبيبتى اشوفك بكرة بقى ذهبت ندا الى حماتها وجلست معها تحكى وتنظف لها الشقه، وتصنع لها الطعام حتى جاء محمود فوجد امه نائمه فقبلها من جبينها ولم يوقظها وقال لندا يلا عشان تعشينى عشان نازل تانى ورايا مشوار ندا ......حاضر وتناول محمود طعام العشاء دون ان ينظر لها او يحدثها، وبعد انتهاءه من الطعام قام وقال بجفاء: انا نازل عايزة حاجه ؟ ندا ....وهى تقترب منه ....مالك يامحمود فيه ايه هو انا عملت حاجه ضايقتك؟ ترى ماذا سيقول لها محمود انتظرونى غدا الحلقه العشرون ندا ...مالك يامحمود انا عملت حاجه ضايقتك محمود بنبرة غاضبه......ايه مالى ..شايفانى اتجننت ولا بشد فى شعرى . تفاجأت ندا بلهجه محمود الغاضبه ،فكادت ان تبكى ولكنها كتمت دموعها بصعوبه وهى تقول ...ايه يامحمود بتكلمنى بعصبيه كده ليه وايه ال حصل لده كله؟ محمود وهو يحاول ان يكبح جماح غضبه .....يووووووه بقى انا حغور من وشك واريحك منى، ومن اسلوبى وتركها وانصرف. اطلقت ندا العنان لدموعها وهى تسال نفسها ما سر غضبه وما الذى فعلته لينفعل عليها كل ذلك الانفعال ...ماذا تفعل له ؟؟...ظلت تستغفر الله لعلها تهدأ ابو ندا منتظر محمود ليحكى له عن عريس هناء، ليعرف رايه فهو يحبه ويثق فى عقله وتفكيره ،وكان متوجه الى القهوة فوجدا محمود ينزل من شقته فقال وهو يبتسم: - والله انت ابن حلال يامحمود لسه فى بالى والله محمود ....القلوب عند بعضها ياعمى ابو ندا ....ايه رايك نشرب شاى سوى عالقهوة محمود وكان يشعر بالضيق لانفعاله على ندا ولكنه شعر ان صبره نفذ ،ماذا يفعل معها لتحس بما يعانيه من بعدها؟ لقد نفذ صبره لم يكن لديه استعداد لسماع حماه ولكن لا يستطيع ان يرده او يخزله ..فقال له على مضض ماشى ياعمى اتفضل ...وذهبا سويا وجلس على القهوة وظل يحكى ابو ندا لمحمود عن العريس وظروفه التى حكاها بالرغم من الضيق الذى يشعر به الا انه استمع باهتمام لحماه وبعد ان انتهى حماه من الحديث قال محمود بجديه محمود...شوف ياعمى انت المفروض تسال عليه كويس قبل مترفضه ابو ندا ....والله يبنى انا كنت حتصل بيه عشان ابلغه ان كل حاجه نصيب لقتنى بسال عليه ...مفيش حد سالته عنه ال شكر فيه وقال دى بختها ال حتكون منصيبه، وده خلانى ااجل قرار الرفض استنيتك لما ترجع عشان تساله وتشوفه وتقولى رايك النهائى . محمود ...خلاص ياعمى سيبلى الموضوع ده انا حسال عليه واقولك راى ابو ندا ....ربنا يباركلى فيك يبنى محمود ...ويبارك فيك ياعمى يارب وفى المساء عاد محمود الى بيته وظل يبحث عنها بعينيه، ودخل حجرة النوم فوجدها نائمه واثر البكاء واضح على وجهها فعيناها منتفختان وانفها احمر حتى شفتاها لم ترحمهما وانتفختا من البكاء ، فشعر بغصه فى قلبه واحس بالذنب لانه هو السبب فى بكاءؤها شعر ان قلبه ينبض بقوه بقدر قوة اشتياقه لها ،واخرج اهة شوق كادت ان تحرق ضلوعه محمود وهو يتأملها .....ااااااااه تعبتينى مش قادر اصبر على بعدك خلاص ،كفايه بقى امتى حتحسى بيا امتى حتخدينى فى حضنك وتحمينى من اشتياقى ليك ال حيموتنى، فاقترب منها اكثر ونام نصف نومه مستندا بمرفقه الايمن على الوساده واضعا راسه على كفه ،وهو يداعب خصلات من الشعر نامت على وجنتيها ،خفق قلبه بشدة وتركزت عيناه على شفتاها المنتفخه ،والذى زادها الانتفاخ جمالا ،وجعلهما شهيتين فلم يقاوم واقترب بهدوء وحذر حتى لا يوقظها فطبع على شفتيها قبله خفيفه، والقبله جرت قبله اخرى فاتبعها بثالثه ،ورابعه ،وخامسه فذادت دقات قلبه ،وطالبه بان يضمها فدس يده تحت رقبتها وجعل راسها على ذراعه فقربها من صدره ،وضمها ضمه حنون ،وظل يزحف باليد الاخرة على منحنايات ظهرها، فوجدها تضمه اليها اكثر ،وتبادله الاحتضان فصمتت يده وصمت قلبه وابعد راسها عن حضنه قليلا فنظر فى عينيها، فوجدها تبتسم له بحب فرد لها الابتسام . محمود .....حقك عليا اتنرفزت عليكى بس غصب عنى وعشان كن.....فقطاعته ندا بان وضعت اصابعها على فمه وهى تقول باشتياق جلى فى عينيها ندا.....وحشتينى اوووووى اوووى ياحبيبى محمود.....وقد شعر ان قلبه يرفرف كعصفور يطير لاول مرة فى الهواء فضمها الى صدره وعينان تدمعان شوقا وحبا واشتياقا محمود ......وانتى كمان ياروح محمود وحشتينى اوووووى ،اووووى، اوووى فوووووق، ماتتصورى وظل يقبلها فكل سنتيمتر من وجههها وغيره حتى استقر فى حضنها فقد مكث فترة كبيرة ينتظر هذا الحضن المريح .... الحلقه الواحد والعشرون استيقظ محمود فوجد ندا نائمه فى حضنه ...اذا، انه لا يحلم ،ما حدث بالليل ليس حلم لقد كسر الحاجز الذى كان يقف بينه وبين ندا ،وها هى بين احضانه يتلمس بشرتها الناعمه كم اشتاق لملمسها ..وكم اشتاق لقبلاتها ...وكم اشتاق لحضنها اخير شبع من حنانها.. شدد من احتضانها ليشعر انها فى حضنه بين طيات قلبه وانه لا يحلم .....استيقظت ندا على دغدغة جسدها فنظرت الى محمود فوجدته يبتسم لها بحب فبادلته الابتسام وهى تقول بصوت كسول وناعس ...صباح الخير ياحبيبي محمود ....صباح الفل ياقلبى صباح العسل صباح الجمال ندا: صبح الحب ياقلبي محمود...صباحوا ياروحي وطبع قبلة على شفتيها. همت ندا للنهوض ...فتشبث بها محمود وهو يقول لها وعيناه مليئه بالحب..رايحه فين؟ ندا .....حقوم حضرلك الفطار محمود ....وانا قلتلك جعان ندا ....طب ايه يعنى مش حنفطر ولا نقوم محمود ويده تسافر على منحنيات جسدها...عايزة تفطرى ياروحى ندا....وقلبها يخفق للمساته ....اه عايزة افطر فهجم محمود على شفتيها يرويها ويرتوى بعد غياب اشهر طويله ،وعندما نزع شفتيه من شفتيها قال و انفاسه منقطعه بفضل القبله ايه رايك بقى فى الفطار ده ندا....تختبئ في حضنه من فرط الخجل محمود .....حبيبى انت يامكسوف لا احنا نطفى النور بقى لحسن حتحصل غارة جوية ارضيه سريريه دلوقت سال محمود على بلال فلا يوجد احد الا وشكر فيه ،وفى اخلاقه وادبه حتى زوجته شكرو فيها فهى حسنة الخلق وحلوة المعشر وابلغ عمه بما سمعه فصلى ابو ندا صلاة الاستخارة وتوكل على الله وقرر ان يتتم الزواج داعيا الله ان يكتب لها السعادة والفرحه وراحه البال وحدد موعد لخطوبه هناء التى كانت ستطير من الفرحه برغم الخوف الذى تملكها الا انها سعيدة ...وفى قعدة اسريه البس بلال هناء الشبكه واستاذن ابيها ان يخرج معها فاذن له وفى مكان على النيل جلس الخطيبان بلال وهو يتأمل هناء وملامحها الهادئه وبشرتها الخمريه الجميله وعيناها السوداء ..جعل هناء تخفض بصرها وتتورد وجنتاها خجلا....فتنحنح بلال حتى يرفع عنها الخجل وقال......مبروك ياعروسه هناء بابتسامه خجول ....الله يبارك فيك بلال .....ممكن اسالك سؤال وتجاوبى بصراحه ؟ هناء ....اتفضل بلال........انتى وافقتى عليا وانت خايفة مش كده؟ هناء......منكرش فعلا انى قلقانه شوية بلال...... قلقانه من ايه؟ هناء.......... ...... بلال ......سكتى ليه .....انا عايزك تقولى ايه ال قلبك عشان اوضحلك كل حاجه، مش عايز نبدأ حياتنا وانتى قلقانه من حياتك معايا هناء........بصراحه مش عارفه من ايه بلال ......طب ايه ال قلقك هناء ......يمكن عشان عرفت انك متجوز لانى مكنتش متوقعه بصراحه حاجه زى كده بلال .....بصى ياهناء كويس انك فاتحتى الموضوع ده وانا سعيد بصراحتك ..انا عايز بس اقولك على حاجه عشان توضحلك الصورة......انا لما اتجوزت من (( ملك)) بنت عمى كنت انا بدرس كنت مشغول بدراستى وبس، مفيش حاجه تانيه شاغله دماغى، كنت عايز احقق حلم ابويا واكون محامى، يمكن عشان كده كنت مأجل موضوع الحب والجواز بس الظروف خلتنى اقبل من جوازى منها، اولا لانها من لحمى ودمى ..ثانيا لان عمى مات وسابها امانه فى رقبتنا ....انا مش حقولك انى بكرها ،ولا هى ست منكده عليا ولا الكلام ال يخليلى مبرر للجواز مرة تانيه .....فصمت لحظه ونظر الى عينيها وقال بصدق ....تصدقينى لو قلتلك لما شفتك حسيت احساس غريب ...كانى رجعت مراهق تانى كأن السنين رجعت بيا وبقى عندى 18 سنه ،وقلبى بيدق لما يشوف بنت حلوة كأن الحب ال كنت شايله ومحوشه فجاه كده طلع على السطح بيعلن ثورته بيطالب فى حقه فى قلبى ؟عايز يطير يتنطط يخلينى اسهر، اتعذب اشتاق ،اتلهف ،وكل مشاعر الحب ال كنت راكنها على جمب ،كلها هجمت عليا مرة واحده لما شفتك من اول مرة وانا قلبى ارتعش ..فرح ..كانت باجى عندك اصور ورق انا مش عايزه عشان بس اشوفك .....واول ما اروح افضل افكر فيكى والنوم يهرب منى وابقى مستنى بكرة يجى بفارغ الصبر عشان اشوفك مرة تانيه .....سكت لحظات واخد نفس عميييق كانه كمان بيديها فرصه لان تحكم انفعالها بكلامه كان قلبها ....يدق دقات غير عاديه ....وشعرت ان حرارتها ...وخفقان قلبه يرتفع تدريجيا ...اخذت جرعه من الهواء خلسه منه حتى لا يرى انفعالها.....سمعته يواصل الكلام بعد اخرج سيجارة وينفثها فى الهواء ...هناء انا..انا مش عايزك تخافى من حياتك معايا وانا اوعدك ان احاول اعدل ومظلمكيش ولا اجاجى على كرمتك ولو لحظه واحده ....بس باتمنى انك تبقى انتى وملك اصدقاء ..انا عارف ان ده صعب بس انا عارف ملك ...وحاسس انك حتحبيها بس بقى لو حبيتيها اوعو تتفقو عليا هههههه ......لو تحبى تسالينى اى سؤال انا تحت امرك هناء .....لا لا انا مفيش فى دماغى اسئله دلوقت....وياريت نمشى عشان منتاخرش وبابا يقلق بلال .....حاضر ..يلا اتفضلى لقد مسح حديث بلال كل القلق الذى فى داخلها ، شعرت انها ستبدأمعه بدايه جديده ظلت تعيد كلامه على قلبها عدة مرات، ومرات هائمه فى حروفه فى احساسه ، لم تنم تلك الليله وظلت تتخييل كيف ستكون حياتها معه ومع زوجته ،،وعند حضور سيرة زوجته شعرت بالضيق ،ترى كيف تكون تلك المراة التى تشارك زوجها ؟والتى جعلتها زوجه ثانيه ظلت تدعو الله ان يكلل حياتها بالنجاح والسعاده وراحه البال ......يارب خليك معايا ولو جوازى منه خير تممهولى ولو شر اصرف قلبى عنه واصرفنى عنه وحقق لى الخير انما كان ورضنى بيه يارب العالمين. 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 بدات هناء وندا فى الخروج لشراء كل ما يلزمها لشوارها، فقد اتفقوا ان يتم كتب الكتاب بعد شهر، وفى غضون هذا الشهر تم تجهيز كل شىء وتم تجهيز شقه هناء واصبحت معدة لاستقبال العروسين .....ووسط الزغاريط والفرحه التى في العيون تم كتب الكتاب ..... وبدأت مراسم الزواج وبدت العروس فى ابهى صورة ،ودقت الطبول تهز القلوب بفرحه عارمه ..وزف العروسين كانهما امير واميرة سيتوجان بتاج الحب ،وجلسا على عرش السعاده تحاوطهم المباركات والتهنيئات والدعوات لهم بحياة زوجيه سعيدة .. وانتهت الليله ودخل العروسان شقتهما وودعت العروس اهلها بعيون دامعه وقلب مشتاق.....وقفت هناء تتأمل شقتها شقه واسعه جميله صاله واسعه جميله بها ركنه شيك جدا ،وفى اخرها سفره بيضاء رقيقه، وثلاث جوثلا بابها مغلق.. شعرت ببلال يقف امامها وينظر لها بهيام ويقول: - نورتى بيتك ياعروسه وطبع قبله على جبينها ...قبله كالتيار اجتاح كيانها ، ثم اتبع تعالى افرجك على بقاى الشقه، وادخلها حجرة مفروشه باوضه نوم للاطفال جميله عليها رسومات ميكى لونها روز.. سريرين ودولاب وتسريحه صغيرةروعه ..ثم ادخلها حجرة بها صالون فخم وستائر نبيتى مندمجه مع لون الصالون وفى الارضيه سجادة لونها بلون الستارة ..ثم اصطحبها الى حجرة النوم الكبيرة والتى ما ان خطتها حتى شعرت بارتجافه فى قلبها ،وتأملتها فوجدتها لا تقل جمالا عن باقى الشقه .. هى واسعه دهنت بلون بنك وعليها ستائر بيضاء كانت مريحه للنفس وقفت هناء على الباب بلال ادخلى ياعروسه برجلك اليمين فامسكت هناء بطرفى فستانها ورفعته قليل حتى تدخل تحاشت عيونه التى تلتهما بحب وارتعشت عندم اقترب منها ،ورفع ذقنها باطراف اصابعه وطبع قبله خفيفه على شفتيها الورديتين وقال.....انا حسيبك تغيرى هدومك براحتك ...وحستئذنك اطمن على ملك وارجعلك بسرعه مش حتأخر اخفت ألم نغز فى قلبها فقالت بعد ان ابتلعت ريقها بصعوبه ....اتفضل وفى الشقه المقابله للشقه التي بها هناء ذهب لملك زوجته وبنت عمه ، فتح الباب وبحث عنها فلم يجدها فى اى مكان فانقبض صدره اين ذهبت؟ سمع صوت تأوهات يأتى من الحمام فجرى اتجاهه وفتحه ،وجدها تضع يدها على احدا نهديها وتتقيىء انزعج نبيل لمشهدها المريض وقال بلهفه ....ملك ...مالك ياحبيبتى؟ بالرغم الالم التى تشعر به الا انها فرحت لرؤيته أمامها ترك عروسه واتى لها ....مهما حاولت اظهار الحب وانها لا تبالى بزواجه فهى من طلبت منه والحت على ذلك، الا انها لم تسطيع ان تمنع الغيرة من ان تمزق قلبها ملك ....مليش ياحبيبى انا كويسه والله بلال ....كويسه ازاى بمنظرك ده ..انا حروح استئذن هناء واجى أبات معاكى مش حقدر اسيبك كده ملك .....لا لا لايابلال عشان خاطرى متكسرش فرحتها فيوم زى ده روحلها يلا ...يلا امشى وسبنى انا حاخد الدوا والمنوم وانام صدقنى حبقى كويسه بلال بتردد ...ايوة بس انتى تعبانه ملك ....مهو ده العادى انا حبقى كويسه ولو احتجت حاجه ضروري حتصل بيك والله، يلا روحلها عشان خاطرى .....نظر لها باعجاب بطيبتها اللامتناهيه فضمها اليه فاغمضت عيناها بحب وحنان ودت ،لو يبقى معها ولا يفارقها فنزعت نفسها من حضنه وهى تقول بلهفه ....يلا امشى روح لعروستك . بلال وهو يزفر بضيق حاضر حروح لو احتاجتى اى حاجه رنى فاهمه اين كانت الساعه ...ملك وهى تصحبه الى الباب ...حاضر . وبعد خروجه اغلقت الباب خلفه استندت عليه تحتضن الباب بالم وتبكى بكاء مكتوم ،فهى مثلها كمثل اى انثى تغار على زوجها ،وحبيبها مهما كانت اخلاقها ومثاليتها لكن فى الغيرة والحب والمشاعر ما بيدها حيله ، غير الاستعانه بالله على الصبر جاهد بلال نفسه ليتخلص من خوفه وقلقه على ملك هو يشعر بما تعانيه، ويعلم انها تخفى مشاعرها فهى طيبه حنونه مثاليه جدا ....استنشق من الهواء ودخل حجرة النوم وعندما راى هناء ترتدى روب ابيض زادها جمالا، دق قلبه وخفق بشده فا قترب منها وجد انزعاج على ملامحها علم انها استاءت لتركه لها نطق اسمها بعشق ...هناء ...اسمها يتغانم بين شفتيه ..هناء انا اسف انا عارف انك اضيقتى بس انا كان لازم اروح واطمن عليها دى مريضه.... هناء وهى تحاول ان تخفى ضيقها .....لا ابدا حقك .....هى كويسه بلال ...الحمد لله ....يزحف بيده على احدى وجنتيها متخلالا شعرها المفرود باصابعه ينظر لها بهيام ....لمسته الرقيقه جعلتها تسبح فى عالم الغرام ،قلبها يرفرف بجناحين الحب يخفق قلبها بحنان ،نست كل شىء بلمسته نست حتى نفسها ،حتى اسمها وبدأيقترب منها رويدا، رويدا يطبع قبلات كثيرة جدا فى اماكن متفرقه فى شفتيها قبله وفى وجنتيها قبله وعلى جبينها قبله وعلى ذقنها قبلها وخلف اذنها قبله ،واستسلمت لقبلاته التى ارجحتها بحنان وحب ،واصبحت كالمخدرة بين يديه وفى حضنه تاهت فى بلاد الشوق وبلمساته اخترقتها اشعه الحب والحنان ،تسرى فى عروقها كالدم تمد قلبها بجرعه عشق تعيد لها الحياة ،وتجعلها تتذوق حلاوتها وطعمها اللذيذ، واسدل الليل ستارة العشق على العروسين وتركهم يسبحون فى بحرة اللذة ناسين او متناسين كل شىء يعكر عليهم صفو هذه الليله المباركه الحلقه الثالثة والعشرون من قصه ((بل انتى حبيبتى...........2)) كان قلبه يخفق من شدة القلق على ملك تركها مريضه، وهى تخفى الآمها الآن هو حائر يريد الاطمئنان عليها ،ولكن كيف يذهب اليها ويترك هناء؟ استغفر الله العظيم يارب دبرنى ...التفت والقى نظرة على هناء التى تنام مبتسمه داخل حضنه تنام قريرة العين ،وهو لا يريد ان يعكر سعادتها فهى عروس ....ظل ينظر لها بحب فمنذ ان رآها أول مرة وقلبه خفق لها حاول مرارر ان يمحيها من تفكيره لكن لم يستطع فقد زلزلت تفكيره بقوة 8 ريختر ،احتواها اكثر واكثر ضمها اليه اكثر واكثر، داعب وجهها بشفتيه يمسح على شعرها بحنان، ويده تلاعب خصلاته حتى استيقظت على دغدته لها .....ابتسم لها قبل ان يقول ... صباحيه مباركه ياعروسه ..ارتعشت رموشها بخجل ....الله يبارك فيك ياحبيبي ...قال بلال لها وهو يداعب انفها بانفه وحشتينى .....يااااه ما اجمل ان تستيقظى وحبيبك يحتويكى بحبه ودفىءه وحنانه ومداعبته لك، انها سعادة لا توصف احساس كبيير بانوثتك، واحترمك ،وتقديرك عند حبيبك، احساس بالحب يتوغل داخل قلبك فيجعلك تفترشي على ريش نعام ...احساس ياخذك لدنيا الاحلام وتوقن ان الواقع اجمل بكثييير من الخيال، خفق قلب هناء للهذه الكلمه التى قالها ..قال وحشتينى ...متى اوحشتك ياحبيبى وقد بت فى حضنك واحلامى طبعتها فى حضنك ...تغزلت بعينيها فى عينيه وتدللت وهى تقول ...وحشتك امتى وانا صاحيه فى حضنك؟..... -بس النوم خدك منى وخدنى منك قال ذلك بعد ان قبلها فى شفتيها قبله لطيفه هناء با بتسامه ..النوم مخدنيش منك ده جابك ليا فى احلامى ...لم يقاوم كلماتها الرقيقه له ...فاخذها الى حضنه يسافر بيديه على ظهرها وهو يمرر شفتاه على رقبتها وخلف اذنها شعرت بالانصهار بين ذراعيه، ودفن وجهه فى صدرها يستنشق من عبيرها ليمده باكسير الحياة ...ذاب بين احضانها وحلقت هى فى سماء العاطفه الجياشه التى يغدقها عليها بلال حتى جاء صوت الجرس يعلن عن هبوط اتطرارى بهم الى ارض صلبه نزعتهم من احضان بعضهما البعض بالقوة ...بلال وهو يلهث من اثر انفعاله فقال ياترى مين ال جاى دلوقت ؟؛ هناء وقلبها كاد يتوقف لانه رفع عنه جهاز التنفس فكانت تتنفس حبه وحنانه وفجاه انقطعت عنها انابيب الحب : -مش عارفه بلال وهو ينزع نفسه من حضنها بصعوبه ....كأننه ينزع الجلد من اللحم ....حروح اشوف مين وارجعلك نكمل كلامنا هناء ..........ماشى ياحبيبى ...وما ان خرج من حضنها حتى تناولت الوسادة تضمها وتسترها فكانها اصبحت عاريه من غيره فتح بلال الباب فوجىء بملك تحمل صينيه عليها طعام وترسم ابتسامه .. شعر بلال ان احد ضربه على راسه فقال والدهشه على وجهه: - ملك؟ رائحه الحب التى انبعثت منه استنشقها قلبها فتمزق وأخذ يبكى كالاطفال.. رائحه مميزة تعرفها فقد تذوقتها ،طعم حضنه مازال عالق فى قلبها ولكن بمهارة اخفت ذلك وكتمت صهيل الغيرة : -صباحيه مباركه ..ااانا انا جيبالكم الفطار قال وهو شارد فى عينيها الحزينتين والتى تحاول ان تخفى حزنها والمها: -الله يبارك فيك اتفضلى ياملك دخلت وهى تشعر انها غريبه مع زوجها ..وضعت الصنيه على السفرة ....الفطار اهو وهمت بالانصراف ...ولكن اوقفها وهو يشدها من معصمها برفق ...استنى لما اندهلك على هناء تسلمى عليها وتباركيلها.....ملك وهى تزدرد لعابها بصعوبه: -لا خليها نايمه متقلقهاش - لا انا صاحيه فالتفت الاثنان لصوت هناء القادم من حجرة النوم ترتدى روب ابيض وعطرها يسبقها ....اهلا بيكى ...ليه تعبتى نفسك . قالتها هناء وهي تتبختر حتي تغيظها. ملك وهى تقترب منها وتقبلها فى خديها: - ولا تعب ولا حاجه انا قلت اجاى اباركلكم ..ووواجبلكم الفطار .... هناء ...وهى تستغرب لتصرفها هذا وتسال نفسها عنه لماذا اتت لهما بالفطار هل لانها تريد ان ترى زوجها ..او ترانى ..او ما هو سره ولكن بدالتها القبل وابتسمت فى وجهها بمجامله ....وقالت ....الله يبارك فيكى حبيبتى تسلمى ملك وهى تلملم بقايها قلبها المنثور : الله يسلمك ...اسيبكم انا بقى تفتطرو سوا واروح اشوف ال ورايا. قبضه قويه اعتصرت قلب بلال هو يقرأ بوضوح كل ما تعانيه ملك ولكن لا يستطيع ان يفعل شىء فهو فى موقف لا يحسد عليه قال لها: -خليكى افطرى معانا ياملك هناء .....ياريت والله تفطرى معانا . ملك وقد وصلت عند الباب ...الف هنا على قلبكم انا فطرت قبلكم اسيبكم انا عشان تاخدو راحتكم ...السلام عليكم بلال وهناء: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته بلال....انا حروح اغسل وشى عشان نفطر يهرب بألمه حتى لا تراه هناء وفى الحمام مسح وجهه بكفيه والالم ينهش فى صدره ..قلبه يتمزق من اجلها .ياحبيبتى ياملك ..ياترى عامله ايه دلوقت وملك فى المطبخ تطلق لدموعها العنان وتمسك بنهديها بألم السرطان ينهشها بقوة والغيرة لا تقل عنه ،مهما حاولت ان تخفى فالالم اكبر واكبر ...راته رات حبيبها ببجامه النوم رات حضنه ولم تسطع ان تسكن بداخله رات شفتاه التى حرمت شهدهما، رات وجهه والتى حرمت من طلته وكا ن كل ذلك من نصيب امراة اخرى ..ليلة تتلظى بنار الغيرة ...ليله كامله والالم والدموع ينهشانها .يفتتان قلبها على صخرة صلبه...استسلمت لقدرها....واغتسلت بماء بارد لعله يطفى نار قلبها ......ولكنه لم يفعل شىء الحلقه الرابعه والعشرون من قصه ((بل انتى حبيبتى................2)) بعد ثلاثه ايام من زواج هناء وبلال بلال.....هناء هناء .....نعم ياحبى بلال بتردد.......ااااا انا انا حبات عند ملك انهاردة ..راقب ابتسامتها وهى تختفى لتحل محلها لمحه ضيق تحاول تخفيه هناء وهى تخفى اختناقها: - عادى يابلال حقها .. وجدته يقربها بيديه من كتفيها ويقبلها بامتنان قبله حنون على جبهتها ويقول بحب ...حبيبتى انا عارف ان قلبك كبير وان منحقك انى اكون معاكى اليومين دول بس ..بس هى كمان ليها حق عليا هناء ...خلاص يابلال روح لها ومتشيلش همى تصبح على خير انا كمان حروح انام عشان اقوم واصلى الفجر حاضر وتوجهت نحو السرير ورفعت الغطاء واندست تحته وهى تتصنع النوم ،بينما اغمض بلال عينيه بضيق ود لو يندس بجوارها بداخل حضنها ولكن ضميره لا يطاوعه، فسحب نفسه بصعوبه خارج الحجرة، واطفاءالنور واغلق الباب تاركا قلبه يحوم حولها، اعتدلت هناء على ظهرها تنظر لسقف الحجرة فى ضيق واحساس بالوحده يقتلها، فتتقلب على جانبها وتنظر لمكانه الفارغ وتتحسسه بيدها فتعصف بها رياح الشوق، فتزحف لتنام على اثره تتمرمغ على المكان الذى ينام فيه تجلب دفئه ،وتستنشق رائحته العالقه فى الوسادة فيمزقها الشوق اكثر ،واكثر فتنهض باختناق وتستشق هواء من الحجرة لتجدد به أنفاسها المختنقة ،وتخرج الضيق الذى يجثم عالمختنقة، تغمض عينيها لتخفى صورته وهو فى احضان ملك الذى صوره عقلها لها..تتخيل قلبلاته لها لامساته ..انفاسه الحارقه . .اااااااه ياربى ال انا فيه ده فنهضت من فراشها وقررت ان تحدث ندا اختها لتتسلى معها فى حجرة ملك عندما ذهب بلال الى شقته وبحث عن ملك وجدها فى حجرتها ترتدى اسدال الصلاة ساجدة، لم تشعر بدخوله فقد كانت مستغرقه فى صلاتها بكل روحها وكيانها ،جلس بلال على مقعد فى الحجرة منتظر ان تنتهى ملك من صلاتها ،يتأملها بفرحه وباعجاب لأيمانها الشديد وصبرها الكبير، يمسح وجهه بكفه والشفقه عليها تذبحه رآها تقوم من السجود وترفع يديها لله عاليا وتدعو الله بكلمات تخرج من قلبها وروحها وكينها كله @الهى وسيدى وحبيبى، لقد اشتقت اليك تعبت من الانتظار ، ومزقنى بعدى عنك متى تاخذنى اليك يا حبيبى، تاخذنى بجوارك لقد اشتقت اليك كثير، وليس ملل من مرضى فاعلم انه منحه منك ،وانا اشكرك عليها واحمد فضلك الكبير ،اعلم انك ستأجرنى عليه وعلى صبرى فانك ليس بظلام للعبيد انى احبك يالهى، احبك اكثر من نفسى، لانك ارحم عليا من نفسى، احبك اكثر من الدنيا لانها لا تساوى شىء عندى، ياحبيبى يالله ،اغفر لى كل ذنوبى لعل علتى تكون النار التى تطهرنى بها ،وتحرم عليا نار الاخرة ...يارب لا راحه لى من آلامى الا بجوارك ..لا سعادة لى الا بحبك ..لا يستريح بالى الا بذكرك ...سبحانك اللهم وبحمدك سبحان الله العظيم، لك امرى اوله واخره، اللهم اهدنى وارضى عنى وارضى زوجى عنى ويسر له امره وارزقه الذريه الصالحه، انك سميع مجيب الدعاء وحبب اليه زوجته ،وحببه فيها ،واحفظه من بعدى فقد تركته امانه بين يديك، انك انت الحفيظ احفظه كما حفظت السموات والارض .. يارب يااااارب، ياااارب ،ياااارب، ياااارب اعفو عنى واغفر لى ولوالديا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب، انك انت الحليم الغفور التواب وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه وسلم# كان صوتها بدا متشجنج من فرط التأثر وهى تناجى الله ، مسح بلال دموعه التى حررتها كلماتها من عينيه، فقام اليها بعد ان سلمت وركع بجوارها ونظر الى وجهها المبتل بالدموع ولكنه منير ببسبمه الرضا بقضاء الله، ابتلع بقايا دموعه وقال لها وصوته متحشرج: حرما يملاكى . نظرت له ملك وقد تفاجأت به فابتسمت له ابتسامه انارت وجهها، شعر ان ابتسامتها انارت الدنيا باثرها: -جمعا ان شاء الله ياحبيبى فاخذت يده وقبلتها ....فسحب يده وهو يقول بعتاب محبب ايه ال بتعمليه ده ....ملك ..حرام ان الواحده تبوس ايد جوزها ..دانا ابوس ايدك ورجلك كمان بس المهم انك تكون راضى عنى فتناول يديها بيديها وقبلههما فى باطنهما وهو يدمع ويقول بحب انتى اسم على مسمى ياملك انتى ملاك من السما مينفعش تعيشى على الارض، فحاوط وجهها بيديه وهويقول لها: - ربنا يخليكى ليا يا أحلى ملك فى الدنيا فنهض وساعدها على النهوض، وتوجها بها الى الفراش وجلس عليه سويا رأته يخلع عنه منامته فعلمت انه سوف يبيت الليله معها فقالت بانزعاج بلال انت حتعمل ايه؟؛ انت حتسيب هناء لواحدها ...دى لسه عروسه ...يلا قووم روحلها ..يلااا .. قاطع كلامها بان وضع اصابعه على شفتيها وهو يقول بهمس: - ششششش انا انهاردة ملكك انتى وبس فضمها بقوة ونثر قبلاته على وجهها فاسترخت فى حضنه، التى اشتاقت له كثيرا وكأنها تغرق بعيدة عنه فياتى هو وينتشلها على شاطىء حضنه الدافى، فتسترد انفاسها وبدا يغزو حضنها ويداعبها بضلوعه، حتى كاد ان ينصهر معها ولكن اوقفه صرخه منها وهى تضع يدها على موضع الالم، فى احدى نهديها وتتالم بشدة وكأن بركان من الالام كان خامدا فانفجر فاجاه بلال بانزعاج .....مالك ياملك ؟ ملك وهى تتألم بشدة ....الم فظييييييع فى صدرى يابلال ..اااااااااااه اااااااااه وظلت تقبض بقوة على الالم وتقبض بيدها الاخرى على يده فانقبض قلبه ....طب استنى حجبلك الدوا واسراع فى احضار المسكن، وناوله لها وسقاها بيده .....وظل يضمها لتفرغ الامها فى حضنه ليته يحمل عنها ولو بعض الالام، فضمها وظل يبكى .....متسبنيش ياملك يارب، يارب استرها معانا يارب، يارب قادر انك تشفيها انك على كل شىء قدير بعد لحظات وجد وجههها زاد احمراره من الالام ....انتى كويسه دلوقت ملك ...وهى تنازع فى حضنه وتقول بصوت واهن ضعيف ...المسكن مبقاش يقدر على الالم يابلال ..الالم بقى اكبر واعظم من اى مسكن هههه فضحكت بسخريه وهى تقول وهى شبه شاردة ...مبقاش يسكن الالام غير لما استغرق فى الصلاة والدعاء ساعتها بفقد احساسى بكل شىء، ضمها اكثر وعيونه تمطر دموع جعلت جسده يرتعش برعشه الايمان الذى ترشه عليه كلما كان معها ، خرجت ملك من حضنه وتاملته بحب ورضا ويبدو ان الالم بدا يسكن ولو قليل فقالت له وهى تمسح دموعه حبيبى متبكيش دموعك دى غاليا اوى عليا انت عارف انا مش خايفه من الموت لانى راضيه بقضاء الله وكمان عشان وحشنى ربنا واشتقتله نفسى ابقى فى ريحابه اشتقت لجنته لرضاه لرؤيته يارب ارضى عنى يارب تعرف ساعات بحس ان ربنا اكرمنى ونعمنى بمرضى لانى واثقه انه مكافاته ليه اكبر واعظم ...انا لو مت دلوقت حبقى سعيدة ..جدا...قاطعها وهو يقول بثورة وخوف ..كفاااايه بقى متجبيش سيرة الموت تانى فضمها كانه يحميها حتى من الموت ...ربنا يخليكى ليا ويطولى فى عمرك حتسبينى لمين مقدرش اعيش من غيرك والله فضمها بخوف كما يضم الوالد ابنته .....شعرت ملك ان بلال بدأ ينهار من شدة خوفها عليها ...فضمته هى الاخرى اليها وقالت بمرح ...متخافش ياحبيبى مش حموت دلوقت غير لما اشوف ولادك من هناء ان شاء الله، بس لو جبت بنت تسمييها ملك مليش دعوة بلال وهو يخرجها من حضنه وينظر لها فى عينيها باعجاب ......انتى ازاى كده وقلبك رقيق اوووى كده ليه بتحبى غيرك اكتر ما بتحبى نفسك ،وتسعدى غيرك على حساب سعادتك انت .. انت اكتر من ملاك ....فعاد بذاكرته الى الوراء وتذكر الموقف الذى جعله يسرع بالزواج من هناء . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 هناء وندا على الهاتف هناء ......الوووو السلام عليكم ندا .....هنااااااء نطقت اسمها وقد تفاجات بمحادثتها وعليكم السلام ورحمه الله ...ايه ياعروسه سايبه عريسك وشهر العسل وبتكلمينى ليه ابت انطقى هناء .....وهى تزفر بضيق ..عريسى سايبنى وراح لمراته يبات عندها ياختى ندا باسف......اييييه من اولها كده طب يستنه حتى لما تسبعى هناء .....قوليلى الاول هو محمود عندك ندا .....لا محمود فى الورشه لسه مش حيجى دلوقت ليه فيه ايه هناء ....ابدا عشان نحكى براحتنا ندا......لا احكى براحتك هو معاه ساعتين عالبل مايجى هناء .....قصت لها ما حدث من ملك يوم صباحيتها وكيف ظلت ليومين تحضر لهماةطعاما وتفعل لها اشياء كانها اخته وليس زوجته ندا .....معقوله ال بتحكيه ده طب وهى بتعمل كده ليه فيه واحده تعمل كده مع درتها هناء ....عارفه فى الاول افتكرت انها بتعمل كده عشان تبين لجوزها انها كويسه او تبين قدامى انها احسن منى ... بس بعد كم مواقف عملته لقيت انها اخلاق بجد ياندا تعرفى على قد ما انا غيرانه ان بلال معاها لكن لما تشوفيها تصعب عليكى بسبب مرضها تحسى انها عايزةةتدى مش تاخد عايزة تسعد ال حواليها حتى لو على حساب نفسها بعد لما جبتلنا الفطار ومشيت قعدنا نفطر انا وبلال لقيته سرحان وحسيته حزين حسيت ان بيفكر فيها بصراحه اضيقت فسالته مالك فضل يحكيلى عنها وعن شخصيتها على قد ماكنت غيرنه من كلامه عنها بس بصراحه ال عرفته عنها خلاها تصعب عليا ويمكن الغيرة خفت شوية ندا........سبحان الله معقول فى ناس كده فى الدنيا ....طب وانتى بتعامليها ازاى هناء ....يعنى عاملها ازاى يعنى واحده بتعاملنى كويس حاروح اعاملها وحش مينفعش طبعا ندا.......موقف صعب بصراحه ياهناء ال انتى فيه بجد ...ربنا يعينك بقى المهم متزعليش نفسك ومتضايقيش تمام هناء .....حاضر ......اسيبك انا بقى قبل محمود يجى ندا...ماشى ياقلبى سلام خلى بالك من نفسك هناء .....حاضر .....سلام ندا .....لا اله الا الله هناء ...محمد رسول الله زفرت ندا بضيق على اختها انها فى موقف لا تحسد عليه حقا ...يااااارب اسعدها وهنيها يارب..شعرت بضيق شديد يجثم على صدرها ضيق من اجل اختها ففتحت التلفاز لعلها تنشغل به فتمددت على كنبه الانتريه تشاهد فيلم وعقلها اخذها رغم عنها لهناء وما قالته فلم تشعر بمحمود عندما دخل محمود .....السلام عليكم -ندا..... ليستغرب محمود فندا شاردة لدرجه انها لم تسمعه....هوووو قال ذلك وهو يشوح بيده وهو يقف فوق راسها ...فترفع ندا عينيها ...وتقول بابتسامه اشرقت وجهها ...حبيبي حمدالله على السلامه محمود وهويخطو فيقف بجانبها ....سرحانه في ايه ندا...فيك ياحبيبى محمودوهو ينام بجوارها على الاريكه ...امممم فيا انا همت ندا ان تنهض فالاريكه ضيقه ولن تسعهما معا .... فثبتها محمود فى وضعها وهو يقول ....ثابت مكانك عسكرى رجب.....وضمها اليه والتصق بها حتى تسعه الاريكه ندا بتزمر ....ايه يامحمود وسع شوية الكنبه ضيقه مش سايعانا انا وانت محمود ......سيعانا اهو واحنا فى حضن بعض .....خفق قلب ندا بحب فقالت وهى تتصنع الضيق وايه عسكرى رجب دى كمان محمود وهو يداعب خصلات شعرها التى لامست وجهه .....مش عجبك عسكرى رجب خلاص ....خليها الانسه حنفى ...كشرت ندا بضيق حقيقى ...انا الانسه حنفى طب اوعى بقى ياغلس ودفعته حتى وقع من على الكنبه فضحك ...هههههه اااااي كده وقعتينى على العصوصه ندا .....احسن محمود ....احسن ..ماشى انتى الجبتيه لنفسك وشدها من يديها فوقعت فوقه واصدمت براسها فى المنضدة صدمه خفيفه فتاوهت ندا ....اااااه يادماغى ...وظن محمود انها اصدمت صدمه قويه فقال بخوف حقيقى وانزعج جدا وقال بلهفه .....مالك ياحبيبتى اتخبطتى جامد ورينى وعندما رات لهفته وخوفها ارادت ان تنقم منه فتصنعت الالم ....اااااه الم جامد شفت عملت فيه ايه محمود .....ورينى طيب اشوف ورفع يدها من على موضع الجرح ..فلم يجد اى دماء او حتى خدش....مفيش حاجه الحمد لله قال ذلك وهو ينظر لها في عينيها بحب وخوف شديدين ندا....وهى تبتلع نظراته التى تخترقها بقوة بس وجعانى اووووى ...طب هاتى ابوس مكان الجرح عشان يخف فقبلها قبله طويله جعلت القلب يدق بحب دقات سريعه...وعندما نزع شفتيه من شفتيها همس لها برومنسيه ...همه خف الالم ....فنظرت فى الارض بخجل ...هو انا اتخبطت فى شفايفى رفع ذقنها ليجبرها على النظر فى عينيه ..مهو كله موصل على بعض فابتسمت بخجل هى كم بوسه تانيه والالم يخف خالص فقامت ندا وهى تجرى منه وتتصنع الزعل ....لا مش عايزة ومخصماك عشان تبقى تقول عليا الانسه حنفى محمود ....انتى يبت استنى ابوس الواوا انت ياد سمعه ...ويقصد اسماعيل يسن وجرى خلفها ...وقلبه قد سبقه اليها بشوق وحب سعيد بزوجته الخجول التى تخجل حتى من نظرة حب يصدرها قلبه لها.... ونعود لبلال الذى تجرى دموعه على راس ملك التى نامت فى حضنه بعد ان انهكها الالم يضمها بخوف يتذكر عندما قالت له بعد علمها بمرضها لاول مرة والالم يقطر من فمها اتجوز يابلال ...انت منحقك واحده تسعدك و تخليك اب ...وووانا ..انا بلال وهو يسكتها....ممكن تبطلى كلامك العبيط ده واحتضنها من الخلف وهو يدفن وجهه فى شعرها ....انتى كل حاجه ليه ياملك ...انتى مراتى وبنتى واهلى وكل حاجه ..فالتفتت له ملك وهى تقول له بضيق وألم: - مقلتش اهم كلمه يبلال مقلتش انى حبيبتك. بلال ....ههه ازاى بقى تقولى كده انتى طبعا حبيبتى فضمها اليه ملك انتى لحمى ومن دمى قبل اى حاجه ، انا اهم حاجه عندى دلوقت صحتك مش عايزك تفكرى فى اى حاجه دلوقت . لكن ملك ظلت تلح عليه بالزواج فى كل مناسبه وكل جلسه بينهما تفاتحه فى الموضوع ، ولكن كان بلال يرفض حتى لا يسبب لها الاما فوق الم المرض، ولكن فى يوم يحدث له حادث وكان الحادث بعد ان تعرف على هناء وانجذب اليها ...سبب له الحادث اعاقه سببت لها العقم ولكن الحل ان يجرى عمليه جراحيه حتى يستطيع الانجاب ولكن عليه ان يجتمع بزوجته بعد اجراءه للعمليه بشهر ..ونظرا لان ملك فى مراحل مرضها الاخير فالحت عليه ملك الحاحا شديدا ان يتزوج ، ولا يضيع الفرصه لان يكون اب وانها ستفرح بذلك لانها تحبه اكثر من نفسها ، فتقدم لهناء قبل اجراء العمليه خوفا من ان ترفض ...ولما وافقت اجرى العمليه قبل ان يتزوجها بشهر وها هو اصبح زوجا لهناء الذى حاول مرارا وتكرا ان ينساها، فمنذ ان تعرف عليها وهو يفكر فيها كثيرا ، ولكن كان يبتعد حتى لا يكون السبب فى تألم ملك اكثر من الالمها بسبب المرض ،ولكن مشيئه الله نافذه وتزوج هناء وملك تعانى من الالم ومن الغيرة ، هى ابنه عمه طيبه جدا تزوجها لانها امانه فى رقبته وعمه وصاه بذلك ،فعاملها معامله حسنه معامله ترضى الله ورسوله ،ولكن يشاء القدر ان يقابل هناء يخفق قلبه لها حاول.. كثير ان يقتل هذه الخفقات فى مهدها قبل ان تتشعب وتنقلب لشىء لا يستطيع رده ،ولكن حدث ما كان متخوف منه كلما راها تعلق بها اكثر واكثر حتى حفر حبها فى قلبه، وجاهد كثير حتى لا يخون ملك فمجرد خفقان قلبه لهناء هى خيانه لها ،ولطف به القدر جمعه بها ولكن ما يؤرقه هو مرض ملك، الما سببه لها بزواجه من هناء مهما حاولت ان تخفى ذلك ،ولكن هو يشعر بها وبما تعانيه يارب ،،يارب اعنى يارب خفف عنها وقدرنى انى اسعدها يارب... لحلقه السادسة والعشرون انزعجت هناء عندما رات بلال عيناه محمرتان كانه ظل الليل كله يبكى ....مالك يبلال فيه ايه ملك كويسه بلال .....ملك تعبانه اوووى لازم تروح المستشفى هناء باسف .....ايييه ....طب انا حاجى معاك بلال ..لا لا خليكى هناء.....لا طبعا مايصحش اسيبك لوحدك انا حاجى معاك عشان حتى اطمن عليها فزفر بلال بموافقه، وارتدى ملابسه وارتدت هناء ملابسها وذهبو الى ملك ..واخذوها الى المشفى فقد كانت فى غيبوبه المرض ظلت ملك فى الغيبوبه ثلاثه ايام ، فكانت المسكنات لا تأتى باى مفعول فأصبح المرض والالم اكبر من اى مسكنات ،فاضطرا الاطباء ان يحقنوها بمنوم حتى تسكن الامها وفى لحظه افاقه من الغيبوبه تفوق ملك وهى مرهقه ومتعبه جده انهكها المرضى قضت عليها الالام، وجهها شاحب شحوب شديد، يحاكي وجوه الموتى. ملك بصوت ضعيف مريض ..... بببلاال بلال ينهض بلهفه ويجلس بجوارها ..نعم ياحبيبتى ملك ....هو اانا نمت قد ايييه بلال .....انتى نايمه بقالك تلات ايام - حبيبتى ..ريحه نفسك ملك ... تبكى ..تلات ايام نايمه طب ليه انا مصليتش تلات ايام .. تلات ايام وانا غايبه عن ربنا .. انا عندى اتالم واقول يارب وابقى معاه احسن ما انام واغيب عن ربنا عشان ارتاح من الالم ، استغربت هناء من شدة ايمانها تقول لنفسها: ما هذه الفتاة تبكى لانها تحرم من الله وذكره والصلاه بسبب الغيبوبه ، وذلك شىء خارج عن ارادتها ادمعت هناء هو فى حد كده دلوقت يارب اشفيها يارب. وجدت بلال يمسح على شعرها بحنان ويمسح دموعها وهو يقول ياحبيبتى ده غصب عنك انت مش مقصرة فى حق ربنا بكيفك، دلوقت تبقى احسن ان شاء الله وتصلى زى ما انتى عايزة وتعوضى الفات ملك نظرت لهناء فوجدتها تبكى عليها فنادت عليها بصوت واهن ضعيف ...هناااء اقتربت هناء وجلست فى المقعد المواجه لها وهو تقول بابتسامه حب ... نعم ياحبيبتى ملك وهى تتأووه وتضغط على موضع الالم فى احدى نهديها ...ااااااااااه بلال ...بخوف ...مالك ياملك اجيبلك دكتور ملك .....للاااا مممفيشش داعى بلال .....وهو ينهض لا انا حجيب دكتور ملك وهى تتألم ولكنها مبتسمه ..هنااااء هناااء تردف وهي تبكي: نعم ياحبيبتى.. ملك....اااانا عايزاكى تخلي بالك من بلال ...انا حبقى كويسه صديققينى انا حرتاح ووووحاروح عند ربنا وووانا مبسوطه.. انا فراحانه ياهناء لانى خلاص حقابل ربنا حقابل حبيبى انا ممشتتقاله اوووى صدقينى الموت مما بيخوفش مؤمن، االموت راحه خخصوصا لل زيي انا حرتاح من العذاب ال انا فيه...خلى بالك منه عشان خخخاطرى هناء: حاضر ياحبيبتى حاضر بس متتكلميش عشان متتعبيش ملك وهى مبتسمه ووجهها منير ....ااانا بحبك اووى يهناء بجد بببجد حبيبتك وووكان نفسى نننبقى اخوات بببس.......... هناء .....انا كمان يملك والله حبيبتك اووى يعلم ربنا ..ان شاء الله حتخفى وحتبقى كويسه ....وجاء الطبيب يكشف عليها فاخرجهما ليفحص المريضه التى تحتضر وطلبت منه ملك الا يحقنها باى منوم تود ان تذكر الله وتكون معه فى لحظاتها الاخيرة ومن وراء الزجاج ينظر بلال ودموعه احرقت وجنتيه، وهناء ايضا تبكى عليها فقد احبتها كندا اختها ينظرون لها وهى تصلى وهى نائمه تبتسم وجهها منير ،وهذا ما يخفف مصابها تشعر ملك ان روحها تنسحب منها وتحاول ان تغرق فى ذكر الله وتكون اخر لحظاتها وهى هائمه فى حبه ، وفى ذكره ذائبه فى قربه تائبه مستغفرة نادمه ...يارب يااارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك لك الشكر يا الهى لك روحى وقلبى وكيان لك كل وجدانى اغفر لى وارحمنى واجعل سقمى مطهر لاثامى ارحمنى يارحم الراحمين واجعلنى فى العليين مع رسولك الكريم وكل انبياءك الصالحين ورددت قوله تعالى ###يا ايتها النفس المطمئنه ارجعى الى ربك راضيه مراضيه وادخلى فى عبادى وادخلى جنتى ..ياااحبييييبى يا الللللله واسلمت الروح لبارئها والبسمه لا تفارق وجهها بسمة الرضا بسمة الحب بسمه الايمان فدخلا كل من بلال وهناء عليها وضمها بلال وهو يبكى، ولكن الغريب ان قلبه ساكن كأن الله انزل السكينه عليه حتى لا يبكى او ينهار فيعذبها بدموعه. وهناء بدموعها تردد لا حول ولا قوة الا بالله ان لله وان اليه راجعون ..يارب ارحمها وصبرنا يارب .... انتهى بلال من اخراج تصاريح الدفن وقام بدفنها وودعوها الوداع الاخير كان بلال يشعر انها مسافرة انها فى رحله ولكن رحله بلا عودة مر شهر وبلال فى حاله سكون غريبه كلامه بالكاد..يمكث دائما فى حجرة ملك يصلى على مصليتها، ويسبح بمسبحتها يشعر انها حوله لم تفارقه بعد روحها معه ،تارة يبكى وتارة يبتسم وهو شارد فى ذكرياته معها ،وهناء تقدر حزنه عليها فهى التى لم تراها الا مرات معدودة احبتها وحزينه حقا عليها ..فما باله هو عاش معها طفولته وشبابه وايامه كلها . هناء تدخل عليه فى حجرة ملك التى لم يفارقها منذ ان توفت ....بلال ياحبيبى انت مش حتاكل ما اكلتش حاجه من الصبح بلال .....مليش نفس كلى انتى هناء .....لا انا مش حاكل من غيرك يلا قوم بقى قالت ذلك وهى تشده من يده بلال ...والله ما قادر ياهناء بجد مليش نفس هناء .....طيب براحتك فشعرت بنفسها تترنح وتكاد ان تقع ...ففزع بلال عليها فاسندها واجلسها على السرير ...مالك ياهناء ...انتى زعلتى ولا ايه ؟ هناء وهى تمسك براسها .....مش عارفه دوخه كده فاجاتنى بلال ...الف سلامه عليكى حبيبتى طب خلاص قومى انا حاكل معاكى شعر بالذنب تجاهها فقد اهملها واغرق نفسه فى حزنه على ملك.. ونسيهاونسيى انها عروس قضت شهر عسلها فى حزن ليس لها ذنب فيه ،فضمها اليه بخوف خشى ان يفقدها فلن يحتمل لا قدر الله فراقين فقال بلهفه قومى يلا نكشف ونطمن عليكى هناء ....لا مش للدراجة دى دوخه بسيطه ودلوقت تروح بلال باصرار ....قلتلك يلا لازم اطمن عليكى ودلوقت هناء .....حاضر بس ناكل الاول عشان خاطرى انت ما اكلتش حاجه من الصبح بلال وهو يقبل يدها بحب ...حاضر ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك ابدا يارب هناء بابتسامه......ولا منك ياحبيبى اصطحب بلال هناء للطبيب وبعد فحصها بشره بحملها كاد بلال ان يطير من الفرحه وتجسدت صورة ملك امامه تبتسم بفرحه كانها تهنئه وتدعو له الخير والسعادة فظل يحمد الله على نعمه وعلى فضله العظيم وسعدت هناء ايضا بحملها ،وابلغت عائلتها بحملها وفرحو لها فرحا كبيرا ،وتذكرت هناء اختاها ندا ومنذ ان اجهضت طفلها الاول وهى لم تحمل فظلت تدعو الله ان يمن عليها هى الاخرى كما من الله عليها بحمل اسعد بلال واخرجه من غيبوبه الحزن وجعله يهتم بها جدا ،ويخشى عليها من النسمه التى تداعبها فكان يفعل لها كل شىء يطبخ ،ويكنس ويمسح ،وهى فقد تأمر وتجاب واذا اعترضت يقول لها قلتلك لا انا حعمل كل حاجه انتى تستريحى وبس مفيش حاجه، اسمها يصح وميصحش بين الراجل ومراته هما الاتنين كيان واحد وانتى دلوقت تستريحى وبس هناء تنظر له بحب ....ربنا يخليك ليا يا حبيبى وما يحرمنيش منك يارب بلال وهو يقبل جبهتها ولا منك ياحبيبتى بلال .....يلابقى نامليك شويه عالبال ماعملك الغدا هناء .....ماشى يا حبيبى تسلملى يارب ويخليك ليا ياعمرى انتظرونى والحلقه الاخيرة عايزة تعليق بذكر الله عشان خاطرى لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك ولا الحمد يحي ويميت وهى على كل شىء قدير الحلقه السابعة والعشرون والاخيرة تسعه اشهر وبلال يهتم بهناء ويرعاها حتى حانت لحظه الولادة وسمع صوت الطفل وهو ياتى للحياة فيسكن خوفهم وقلقهم ..وتبشرهم الطبيبه بمولود جميل اسمه يوسف.. بعدها بعام فقط أتت ملك لتصبح ملك ملكه على القلوب وتستحوذ على كل الاهتمام ويمر عامان وندا يتاخر حملها فيبدا الحزن يتسلل اليها ويراها محمود شاردة فيقترب منها ويجلس بجوارها ويقول بمداعبه.....مالك ياقلبى سرحانه في ايه ندا وهى تزفر بضيق .....تعبت يامحمود سنتين كشف وعلاج ومفيش نتيجه محمود .....يبت الصبر والله ربنا حيجبر بخاطرنا باذن الله لسه ربنا ماذنش فتلقى ندا راسها على صدر محمود وتقول ودموعها تترقرق فى عينيها ونعم بالله يارب انت كريم اجبر بخاطرنا يارب فتنام ندا في ليلة وترى ملك زوجه بلال الاولى فى الحلم بوجهها الملائكى فتبتسم لها وتقول قومى صلى ياندا واشكرى الله على (رحمة )وتعطيها رغيف وتنصرف وتصحو ندا من النوم وهى مستبشرة تحكى الحلم لمحمود فيقول لها خير باذن الله والله انا كمان حلمت بالمرحومه امى وتقولى ربنا حيكرمك يامحمود وظلا يدعون الله ان يرزقهم بالخلف الصالح ...يمر اسبوع وتشعر ندا بغثيان ودوار فتشك فى الامر معقول هل سيحقق الله لها املها ..انه قادر على كل شىء فذهبت دون علم احد للكشف ..فابشرتها الطبيبه بالحمل فكانت فرحه عارمه تهز القلوب محمود بعيون دامعه من الفرحه ....ندا ...بجدا انتى حامل ندا ....ايوة ياحبيبى انا مرتضش اقولك غير لما اتاكد ...ضمها محمود بفرحه وارد ان يدور بها كما تدور به الفرحه فتوقف حينما قالت له ندا.....ايه يامحمود انت الفرحه حتنسيك انى حامل ولا ايه محمود ...اسف ..اسف ياعمرى معلش فعلا الفرحه خدتنى قعدى واستريحى ومش عايزك تعملى اى حاجه فاهمه ندا...ههههه حاضر ياروح قلبى ظلت ندا تحمد الله وتشكر فضله على نعمته التى انعمها الله عليها فتذكرت الحلم ونذرت ان انجبت بنت ستسميها رحمة ويتحقق الحلم فعلا وتنجب رحمة فكانت قرة عين لابيها وفلذة كبده ..وكانت لندا قطعه منها قلبها يرفرف فوقه تدعو لها ان يحفظها ويحميها وتكبر حتى تراها عروسة وتمر السنون وتكبر رحمة ويكبر يوسف فيصيران شابين كالزهور اليانعه وتعاد القصه فيتعلق قلب رحمة بيوسف ولكن قلب يوسف جامح لا يرسى على مرسى قلب شاب شقي. وككل عام فى العيد تجتمع الاسرتين بلال وهناء ووقطعتين السكر ..يوسف وملك ...وندا ومحمود وأميرتهم رحمة فى بيت الجد ابو ندا والجده ام ندا فيتبادلون التحيه ابو ندا .....والله ياولاد الواحد بيتمنى يبقى كل يوم عيد عشان نتلم اللمه الحلوة دى بلال .....بس كده ياعمى مش لازم عيد عشان نتلم كل يوم جمعه حتلاقينا عندك ان شاء الله ندا .....ليه ياسى يبابا محنا كل يوم عند ك ام ندا ....احنا عايزيننكم كلكم مع بعض بتاخدو بحسنا والله ملك ...خلاص ياتيته انا حاجى اقيم عندك ايه رايك ام ندا تنورينى ياعيون تيته يوسف ......لا معلش المكان كمبليه انا بابت هنا لما بزهق من بلال وهناء بلال ....احترم نفسك ياولد هو بلال بيلعب معاك فى الشارع يوسف ....ايه يابابا بنهزر معاك دانت حتى حبيبى هناء....شوف الواد ....اهو اخرة دلعك فيه تقول ذلك لزوجها بلال ....دلعى انا بردو ابوندا ...خلاص بقى صلو على النبى اهو دالعكو انتو الاتنين فيضحك الجميع ام ندا ..قومى يارحمة اعمللنا شاى رحمة..حاضر ياتيته... وفى نفس الوقت يرن هاتف يوسف فيخرج بعيدا ليتحدث ...فينهى المكالمه ويذهب وراء رحمة فى المطبخ....وبدون مقدمات يوسف ....مين ال كنتى بتكلميه ده فى الكليه الاسبوع الفات تفزع يوسف .....اعععاااااا ..ايه ده ؟حد يعمل كده مش تعمل صوت ولا حاجه خضتنى يوسف .....ايه شفتى عفريت ؟ بقولك مين ال كنتى بتكلميه ده رحمة ....ملاكش دعوه يوسف وهو يكذ على اسنانه بغيظ رحمة اتكلمى معايا عدل احسنلك رحمة...... انت مالك بكلم مين الله يوسف ....يمسكها من ذراعها ويلويه لها امال مال مين انطقى يبت لحسن اكسرك دراعك وربنا تتأوه رحمة تاوه مكتوما ....ااااى دراعى اوعى سيبنى دراعى واجعنى ... فيشدد يوسف قبضته ....مش حسيبك لما تقولى مين... ملك وهى تشعر بالم فى ذراعهابنافتضطر ان تقول : ده زميلى كان بيسالنى على حاجه فى المحاضرة عشان كان جاى متاخر يوسف ...يسلام امال كنتى بتتضحكى ليه رحمة ....سيب يايوسف دراعى بقى يبابااااا فترك يوسف ذراعها .....هششسش اخرسى خالص ..ماشى يارحمة بس عارفه اشوفك بتكلمى حد تانى والله ليكون يومك اسود تدلك رحمة ذراعها لعل الالم يخف ...فتقول بغيظ ....يسلام انت حتمنعنى انى اكلم زمايلي ولا ايه اشمعنا انت مقضيها مع ال اسمعا رحاب دى يوسف ....انا راجل اعمل ال انا عايزه وبعدين دى ياهانم عضوة فى فريق الرحلات بتاعى فكلامنا طبيعى مع بعض رحمة فتنظر له بغيظ ....ممكن بقى تطلع لحسن حد يحس بحاجه يوسف ...وقد رق قلبه فذراعها مازالت تدلكه يبدو انه الامها ولكن اخف ذلك وقال بخشونه ورينى دراعك رحمة وهى تبعد ذراعها عنه ... اوعى ملكش دعوة بيه ويلا بقى اخرج يباتع رحاب يوسف وعيونه تلمع ....ايه انتى بتغيرى ولا ايه ياجميل رحمة ...اااغيرر ..انا ..اغير من مين من دى ليه يعنى. يوسف ....ويقترب منها وقد خفق قلبه لها ولغيرتها الواضحه فى عيونها ... يبت مفيش غيرك فى القلب انتى ال حبيبتى رحمة وهى تذوب امام عيونه الجريئه ونظراته العاشقه ...يسلام كل يوم مع واحده وتقولى انتى ال حبيبتى ....مش مصدقاك يحبسها بين ذراعيه ويقترب من شفتاها ويقبلهما بعينيه ....طب اثبتلك واقترب ليقطفهما ولكن رحمة عقلها متيقظ بالرغم من قلبها الذى كاد يستسلم لقبلته فتركله فى قدمه بقوة فيفيق وهو يتأوه ويمسك قدمه ...ااااى يارجلى اه يامفتريه والله ما نا معدهالك ...ولكن رحمة تجرى من امامه وتذهب الى الصالون ...وتقول وهى تحاول ان تبدو طبيعيه ....تيته ال الشاى خلص ام ندا ...خلص ازاى يابنتى دا احنا لسه جايبن باكو كبير امبارح رحمة .....بدور عليه مش لاقياه ياتيته ندا ....اوعى كده انتى ال اليتكل عليكى يبات جعان انا حاروح اعمل الشاى وكويس ان ابوكى وعمك وجدك راحو يصلو اوعى ....وجاء يوسف خلفها وجلس بجوار جدته وهو يحضنها ويقول لها مواجها كلامه لرحمة....والله ياتيته انتى حبيبتى ..انتى روحى وعقلى ام ندا .....وهى تخرجه من حضنها ...من امتى ياخويا الحنيه دى كلها ..وتحاول رحمة ان تخفى ابتسامتها وتتصنع الانشغال بريموت التلفاز يوسف ....ايه ياتيته انتى مش مصدقه انى بحبك انتى.. طب حقك عليا ومش حزعلك تانى والله، ومش حكلم اى واحدة غيرك وتنقل ام ندا بصرها بين يوسف و رحمة وتبتسم بخبث ...ايه يا واد انت عاملنى كبرى متلم نفسك ...ابتلعت رحمة ريقها بصعوبه وقالت ...هى ماما فين ياتيته ام ندا...امك ياختى راحت تصلى جوه وكويس انها مشفتكيش والا كانت طينت عشتك رحمة ....ليه ياتيته هو انا عملت حاجه ام ندا ....قومى يابت صلى العصر رحمة ....حاضر ياتيته انصرفت رحمة وهي تنظر ليوسف تلومه على احراجها امام جدتها..حتى انها اصطدمت بنت خالتها ملك، التي قالت لها: -ايه يابنتي متبصي قدامك؟ فتتبتسم لها ملك بضيق ثم تنصرف. ام ندا بعد انصراف رحمة...ليوسف .....ولا خف على بنت خالتك شويه وملاكش دعوة بيها بلاش تشغلها دلوقت مش عايزين خالتك تزعل من اختها بسببك ..فاهم ولا لا يوسف .....ايه تيته لازمته ايه الكلام ده..رحمة بنت خالتى واخاف عليها اكتر من نفسى ...انا بس مستنى اتخرج واتقدملها ام ندا .....ربنا يحفظكم يابنى ويجمعكم على خير يارب، ولحد ماتتخرج ياخويا ملاكش دعوة بيها فاهم يوسف ....ايه ياتيته انتى مش واثقه فيا ولا ايه هى بس زعلانه منى لانها شافتنى بكلم واحده زميلتى متعرفش انها مالكه حياتى كلها ومفيش واحدة هزت كيانى غيرها ... ...ظل يترقب الفرصه لكى يراها ويقول لها..((بل انتى حبيبتى..💑💑)) ❤❤❤تمت بحمد الله ❤❤❤ *`ڪ: ࢪوࢪو ڤيــڤ ⁽♡゙⤹ 🎀`*