الفصل الاول
[٦/٩ ٨:٠٠ م] null: *بـل أنتـي حبيبتي ❤👩❤️👨✮˚∘˙))*
*
*البـارت 1/2/3*❤
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
من رواية❤❤بل انتى حبيبتى❤❤
اغلقت الباب خلفها ثم استندت عليه وهى هاءمه فيه قلبها يرقص فرحا برؤياه ...عقلها شارد فى كل لمحه من ملامح وجهه الجميل الرجولى...يعيد ويزيد فى كل كلمه قالها لها ...حتى لو كانت كلمه بسيطه ولكنها بالنسبه لها ..كانها احلى كلمه للحب...حتى لو قال لها ازيك...تتلقاها وكانه قال لها احبك...هكذا حال المحب يرى كل شىء جميل من محبوبه ...وحال ندا...كذلك مع محمود فى عاشقه له حتى النخاع...عندما صعدت لشقته لتعطيه طبق به كيك ...كانت سعيده عندما راته...وحدثته..فندا جارة لمحمود منذ ان فتحت عينيها ونمى حبه فى قلبها ..ومشاعرها كانت تكبر معها ..دخلت ندا حجرتها وهى تدور فى الحجرة ..فرحه وسعيده وقلبها ينبض بالحب ....حتى وجدت من يقول لها بسخريه:زيدى يازيدى على الحب
فزعت ندا ..وتوقفت عن الدوران ووضعت يدها على قلبها وهى تقول:هااااه...هناء يخرب عقلك وقعتى قلبى
(هناء اخت ندا الوحيده لكنها صديقتها ايضا وتعلم بحب اختها لجارهم محمود)
هناء: الى واخد عقلك ياختى
ندا ومازالت تحت تاثير الخضه: خضتينى ياشيخه مش حتبطلى عمايلك دى بقي
هناء وهى تشدها لتجلس على السرير بجوارها: لا مش حبطل ...هاه احكيلى بقى ابو الهول نطق ولا لسه
ندا وهى تزفر فى ياس: للاسف ياهناء لسه ...شكله مش حينطق خالص ...ولا حيحس بيا ابدا
هناء بغيظ:اصله اعمى قلب بعيد عنك حد يبقى ادامه الجمال ده وميلتفتش ليه انا عايزة اروح اديله قلم يفوقه
ندا :بس يبت متقوليش عليه كده بعد الشر عليه من العمى هو بس مؤدب ومحترم ميقدرش يفاتحنى فى حاجه غير لما تبقى رسمى
هناء: ياستى مؤدب ومحترم على راسنا من فوق بس يحسسنا بحبه لينا باحترام بردو ..رات هناء لمحه حزن على وجه اختها فاحبت ان تعطيها امل ...بس اكيد بكرة حيحس بيكى ويقع فى حبك ان شاء الله
وسعتها بقى تطلعيهم على عنيه...هههههههه ولا ايه رايك
ندا بياس :تفتكرى حيجى يوم ويحس بيا ياهناء انا ساعات بحس انى مش فى دماغه اصلا
هناء : بصى ياندا سبيها على الله ولو من نصيبك مفيش حاجه حتوقف النصيب ده
ندا:ونعم بالله
هناء :طب يلا ياختى ورانا حاجات كتييير والله عايزة ماما تفرمنا
ندا وهى تنهض : حاضر ...يلا
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
فى شقه محمود
والده محمود تحب ندا جدا فقد ولدت على يديها وربتها وهى صغيرة ورعتها فمنذ ان جاءت عاءله ندا وسكنو فى الشقه التى تقع اسفل منهم وتعرفت على زينيب والدة ندا وكانت عروس جديد احبتها جدا واعتبرتها اختا لها وكانت الست منيرة والده محمود حامل فى محمود
....وكانت عندما تتعب بسبب الحمل تصعد زينيب وتساعدها تطبخ لها وتروق لها الشقه ....وايضا منيرة كانت لا تترك صغيرة ولا كبيرة الا وكانت معها فيها تشاركها افرحها واحزانها وعندما ولدت زينب ندا وكانت الولادة على يديها احبت منيرة ندا جدا وكان الحب يزيد كلما كبرت ندا ...وولدت زينيب هناء بعد عامين من ندا فتحول اهتمامها كله للصغيرة فتركت ندا لمنيرةومرت الايام واصبحت الطفلتين فتاتان جميلتان وكبر محمود واصبح شاب كله رجوله وحيويه...........
وكان حلم منيرة ان تزوج محمود لندا فهو وحيدها ..وهى تربت على يديها وتحفظها من الالف الى الياء ..بالاضافه الى اصل ندا وخلاقها وجمالها وحلاوة معشرها ...وقررت منيرة ان تفاتح محمود بما يدور فى عقلها فهل سيوافق محمود على الزواج من ندا ...هذا ما سوف نعرفه فى الحلقه القادمه
البارت الثانى
عاد محمود من ورشته منهم فمحمود نجار يملك ورشه نجارة ورثها عن ابيه وهى تحت بيته مباشرة....استقبلته امه بالدعوات والشفقه على اجهاده وقالت له بحنان :حمد الله على السلامه ياحبيب امك ....روح ياحبيبى اغسل وشك على بال محضرك الغدا
محمود :اه يااما لحسن انا واقع من الجوع
ام محمود: يقطعنى ياحبيبى ثوانى ياحبيبى والاكل يكون جاهز
محمود: بعد الشر عليكى يام محمود يقطع الوحش يارب
ام محمود : تسلملى يا حبيبى ...واتجهت الى المطبخ ...وتاوه محمود من الالم ..وبدا فى خلع حذاءه ..وتمدد على الكنبه البلدى واضعا احدى ذراعيه على وجهه. بعد برهة من الوقت جاءت ام محمود تحمل صنيه عليها العشاء فوجدت ابنها ينام على الكنبه فقالت :
ام محمود: انت نمت ياضانيا
محمود :لا يااما انا صاحى بس كنت ممدد شويه. عنك الصنيه ياما ...واخذ منها صنيه العشاء ووضعها على المنضدة
ام محمود: تسلملى ياحبيبى....وجلست بجواراه وسالته....مالك يامحمود انت اليومين دول مش عاجبنى ..علطول سرحان. ومبقتش تتكلم معايا ذى الاول ...
محمود :وهو يتناول الطعام ابدا ياما مانتى عارفه قرف الشغل
ام محمود: ربنا يقويك يبنى ...ثم صمتت لحظات ...وهى ترتب فى عقلها الكلمات كيف تبدا معه الحديث ...ثم قالت بقولك ايه يامحمود
محمود:نعم يااما
ام محمود :بص بقى ومن الاخر كده انا لقتلك عروسه ...خلاص ان الاوان افرح بيك نفسي اشوف عيالك قبل ما اموت
محمود وهو يقبل يدها: بعد الشر عليكى يااما ربنا يطول فى عمرك يارب
ام محمود : هو حد مخلد يبنى ...هاه قلت ايه اكلم اهلها
محمود :ياما انا مبفكرش فى الجواز دلوقت
ام محمود :امال حتفكر امتا بقى لما تعجز انت عندك دلوقت 30 سنه مشتلحق تشوفلك حته عيل انت ناوى تجننى
زفر محمود بضيق وهو يقول :يوووه يااما انتى كل يوم تكلمينى فى الموصوع ده ...لما افكر فىالجواز حبقى اقولك
ام محمود : يبنى دى العروسه ال انا جيبهالك جوهرة حرام تضيعها من ايدك مش حتلاقى واحده زيها
محمود :ومين دى بقى ان شاء الله
ام محمود بنبرة متحمسه:ندا.
محمود وكان يشرب فشرق عندما سمع اسم العروس: مين ياماما ندا ....هههههههههههه ياماما ندا دى زى اختى الصغيرة. .ههههه قال ندا قال اخر واحده كنت اتوقعها بصراحه
احتقن وجه ام محمود من الغيظ ومن رد فعل ابنها: مالها ندا بقى هه قولى تتعيب في ايه
محمود :يااما هو انا قلت ان في حاجه تعيبها دى ست البنات دانا ال مربيها هو لسه حعرفها ...بس دى ذى اختى عمرى مفكرت فيها غير كده
ام محمود بنرة تهديد : اسمع والله ان متجوزت ندا قلبى وربى غاضبنيين عليك ليوم الدين انا مش حستنه تتجوزلى واحده الله اعلم تتعبنى ولا تتعبك ..لا تعمل فينا ايه ..لكن ندا دى تربيتى وانا بحبها ومش حسيبها لحد غريب ...ورحمه ابوك ان مجتوزتها لانت ابنى ولا اعرفك ....ثم تركته ودخلت حجرتها
زفر محمود بضيق : استغفر الله العظيم يارب هى حصلت لكدا يااما دى ليله ايه دى مش كفايه ال انا فيه ثم اخذ مفاتيحه وخرج يجلس على القهوة فلم يحتمل المكوس فى البيت
مرت ايام وام محمود تقاطع ابنها كوسيله من الضغط عليه ...فعلم محمود ان امه جاده فى تزويجه من ندا ...ظن انها بعد يومين سوف تعرض عن هذا الامر لكنها ابدا انها مصممه عليه جدا
طرق محمود باب حجرة والدته ..
محمود :ااما ..اااااما ...اااما افتحى ....مينفعش تخاصمينى انا مش عيل صغير ......لكنها لم تستجيب ...ظن انها ناءمه....فطرق الباب مرة اخرى ولكنها لا تستجيب. ...ياما افتحى عشان خاطرى ....طب نتكلم طيب
خفق قلبه من الخوف ...ليكون حصلها مكروه ولا حاجه هكذا قال لنفسه
فطرق الباب بقوة. وقرر ان يكسر الباب فكسره فوجد امه ملقاه على الارض...قال بفزع:اما ..اااما ردى عليا ....فاتصل بالاسعاف وضمها اليه واخذ يسعفها ويحاول افاقتها ولكنها لا تستجيب ...وجاءت عربه الاسعاف ...وعلى اثرها تجمع الجيران ومنهم اسرة ندا ...وحملت ام محمود ..داخل عربه الاسعاف وكان محمود وام ندا معه.....وبعد الكشف والفحص ...خرج الطبيب فتلاقاه بقلق مميت :
محمود هاه يادكتور. امى مالها حصلها ايه
الطبيب : دى جلطه ...بس الحمد لله لحقناها هى دلوقت حتروح العنايه 24 ساعه والامور تستقر ضربت ام ندى على صدرها وقالت بخوف حقيقى:ياحبيبتى ياختى بعد الشر عليكى ياحبيبتى ...استر يارب استر وجيب العواقب سليمه ومتوريناش فيها سوء
ام محمود فشعر ان الدنيا تدور به واحس الذنب تجاه امه فهو السبب ......يارب استر يارب ياارب دانا ماليش غيرها ..اقتربت منه ام ندى وهى تقول له مواسيه ادعيلها يلنى متخفش سليمه باذن الله
محمود وهو يمسح وجهه بحزن ربنا يستر يام ندى
مرت 24 ساعه وطمءن الطبيب محمود بان الحاله مستقرة وخرجت ام محمود فى حجرة عاديه
محمود بفرحه:سلامتك ياما الف سلامه كده تخضينى عليكى
ام محمود بصوت ضعييف : هههو ايييه ا ال ححصل
ام ندى : حصل كل خير ياحبيبتى انت بس حبيتى تشوفى غلاوتك عندنا ...
محمود : ايوة يست ام ندى هى حبت تشوف غلاوتها عندنا ومتعرفش انها اغلى حاجه عندنا
ابتسمت ام محمود بوهن وهى تنظر بحب لابنها الذى رات الخوف على وجهه والحزن عليها
ام ندى :يلا بقى شدى حيلك كده دى الحارة كلها مبطلتش ترن ترن تسال عليكى
محمود ايوة ياما :دى حتى ام ندة مروحتش لبيتها من امبارح وصممت تفضل معاكى
ام ندى بعتاب: اسيب اختى برديك يامحمود
ام محمود بصوت ضعيف :اصيله
ام ندى : بصى انا حروح اطمن على البنات والراجل واجيلك تانى مش حتاخر عليكى
محمود :ياستى كتر خيرك احد كده بلاش تتعبى نفسك تانى
ام ندى تضربه على كتفه وهى تقول :بس ياواد دى اختى امال حتعبةلمين
ام محمود تبتسم بامتنان :ربنا مايحرمنك يارب
ام ندى :ولاةمنك يا حبيبتى فوتكووبعافيه بقي
محمود الله يعافيكى
بعد ما انصرفت ام ندى ..قال محمود لامه بنبرة حب يغلفها العتاب الرقيق...كده ياما تخضينى عليكى
ام محمود :والنبى يلنى معرفش ايهوال جرالى
محمود :طب خلاص متتكلميش عشان متتعبيش. يلا بقى قوميلى بالسلامه ...عشان تخطبيلى ندا..........
ام محمود بفرحه:اييييه؟
البارت الرابع
منذ ان علمت ندا بامر تقدم محمود لخطوبتها وهى فى غايه السعاده بل ان الدنيا لا تسعها من الفرحه ..ظلت تتخيل حياتها معه ..كيف ستكون ..كيف ستعد له بيته وتجعله نظيف..وترتب له اشياءه ...كيف تعمل على راحته وتوفر له سبل الراحه والسعاده ...تتخيل نفسها وهى تنتظره فى ابهى صورة ..تتلقاه بالحب ..والود ..تعد له العشاء على الشموع...تتخيل كيف تجعله يحمد الله على انه رزقه بزوجه ودودة محبه ..مخلصه ...وكثيرا من المشاهد التى نسجها خيالها معه ...حتى فاقت على يدى هناء وهى تضربها على خدها ضربا خفيفا وهى تقول:
هناء :ال واخد عقلك ياختى اهممم اوعدنا يارب
قامت ندا تحتضن هناء بحب وهى تقول : اميين يارب ياهنوؤه افرح بيكىةقريب يارب
هناء : طب ياختى بدل مانت قعده كده وهيمانه فى سي محمود ...تعالى اعملىالعشا معايا بابا زمانه جاى
ندا : عشا ايه بقى انا مش لسه غاسله المواعين ..العشا عليكى انت بقى
هناء : لا يختى قومى مانتى عارفه بابا بيحب ياكل من ايدك
ندا ههه حبيبى يابابا ....عشان خاطر بابا بس حقوم انمم طب ولو قلتلك عشان خاطر محمود حتعملى ايه
ندا حقوم جرى يبنتىههههههه
هناء :اممم الله يسهلو بقى
ورصا البنات العشاء على الطبليه فهما من اسرة متوسطه الحال...واجتمعت الاسرة ..لتناول العشاء
الاب : على فكرة محمود جانى انهاردة وحددنا معاد الفرح
ابتسمت ندا بفرحه التى ملءت عيناها ونظرت لاختها وتبادلا نظرات الفرحه
الام : صحيح يابو ندا ...وامتى بقى ان شاء الله
ابو ندا :الاسبوع الجاى ان شاء الله يلا بقى جهزو حالكو ...ولو فيه حاجه ناقصاكو كملوها ثم نظر لند ا وقالها : مبروك يبنتى ربنا يتتملك على خير
ندا والفرحه مش سايعاها :ربنا يخليك ليا يابابا يارب وميحرمنيش منك
هناء لند ا مبرو ك ياعمرى
ندا الله يبارك فيكى وعقبالك يارب
زينب ام ندا :مبروك ياضنايا
ندا :الله يبارك فيكى يست الكل
وتناولو العشاء وهم فى غايه السعادة يتحدثون عن الفرح وكيف يكون .وعن الاشياء الناقصه التى يجب ان تكتمل ..ولم يتركو شىء يخص الفرح ..ال وتكلمو عنه.
ومر الاسبوع سريعا ...هكذا الايام الحلوة تنقضى بسرعه....وكل فرد من الاسرتين تغرقه السعاده الا شخص واحد ...العريس ...الذى تزوج ندا ..خوف على امه. ..خوفا ليفقدها
وجاء يوم الزفاف....وتجمعت الحارة كلها فى فرح نصب فى الشارع وكان بسيط لكن جميل بلمه الناس وحبهم وتعاونهم مع بعض حلو بمحبتهم لبعض وكانت العروس ملكه الحفله بجمالها وفرحتها التى انارت وجهها..وبعد انتهاء فقرات الفرح زف العروسان الى شقتهم ليبدا حياتهم معا....ودخل العروسان عش الزوجيه ....كانت ندا متوترة جدا مثلها مثل اى عروس ..توتر ..خوف ..حب ..رهبه..مزيج من المشاعر التى تنتاب اى عروس ..فى ليه زفافها..انها تقف تعبث فى طرحتها ..تفرك يديها ...دقات قلبها تسارعت فقد رات خيال حبيب عمرها وزوجها يقترب منها...اقترب محمود منها ..وهو حاءر ..متوجس ..يسال نفسه ..هل ما انا مقدم عليهصحيح؟..ام عواقبه ستكون وخيمه..؟ولكنه عزم ...وسيعترف لها ..مهما كان الامر...فندا تعز عليه ..ولا يجب ان يخدعها...اقترب منها وهو يتصبب عرقا ..يدعو الله فى سره ان يوفقه ...محمود بتردد وتلعثم فى الكلمات: نندا ممكن نقعد ونتكلم ..ااا عايز اقولك حاجه مهمه
ندا وجهها فى الارض ورجفه قلبها: حاضر ...اتفضل سمعاك
جلس بجوارها على السرير :ولحظه صمت ثقيله كان محمود يبحث عن مقدمه لكلامه ...واخيرا تكلم
محمود ..ندا انا انا كنت عايز اقولك يعنى انى انى مش حقدر مش حنقدر نكمل مع بعض حياتنا احنا يعنى حنعيش فترةةكده وووبعدين ...وبعدين نتطلق..وشعر بالاختناق. وقام بحل رباط عنقه
شعرت ندا بالصدمه. لما سمعته ..هل ما سمعته صحيح؟ ماذا قال نتطلق: ..هههه هو احنا اتجوزنا عشان نتطلق لمحته ينظر لها بشفقه فاستغربت نظرته هذه لماذا يشفق عليها ؟ هل يشفق القاتل على قتيله بعد ما قتله؟ وشعرت بالدموع تنساب على خديها
محمود بخوف : ندا ارجوكى اتكلممى طب اسالينى ايه الاسباب
وندا تنظر له بزهول ..ومازالات تحت تاثير الصدمه ..بصعوبه نطقت ندا ...لو سمحت اخرج برهوالاوضه وسبنى لوحدى.
قام محمود وقال قبل ان ينصرف طيب انا خارج وحسيبك لما تهدى نكمل كلامنه وتركها وهى فى حاله يرثى لها
ياترى ايه ال هيحصل وندا هتعمل ايه؟
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
(بل انت حبيبتى)
بعد خروج محمود من الحجرة ..بكت ندا بهستريا هاهى احلامها كلها تتحطم دفعه واحده ....وقلبها انكسر .. وها هى سوف تبيت في حضن الهم.. والالم والانكسار ...وليس فى حضن زوجها مثلها مثل اى عروس...شعرت بان الدنيا اعطتها صفعه قويه ...وسخرت منها على السعاده المزيفه التى تخيلتها معه..والحب الكبير الذى احبته له اصبح فى مهب الريح ..بل لم يشعر بها أساسا
وخارج الحجرة .فى الصاله..يجلس محمود يدخن سياره ...لعله يخرج مع دخانها..وجع ضميره ..يشعر بوخز ضميره .وتأنيبه ...ماذنب تلك المسكينه ..انها ندا. ...صغيرته وجارته التى تربت معه ...هادئة ..مطيعه ....ومؤدبه ..انها فتاه يتمناها كل رجل ...ولكنها بمثابه اخت له ....وقلبه مع اخرى ......اااه. .تبا لتلك الظروف التى جعلتنى اتزوج من فتاة واظلمها معى
-سامحينى ..ياندا سامحينى ..يا ندا
ظل محمود يعذب نفسه ...ويلومها ..وهو قلق على ندا ..الذى سبب لها الالم ...وهى ليس لها ذنب فى شىء ود لو يطمئن عليها ...ترى كيف هى الان ....هل تسبه ...هل تلعنه ؟ ....وان فعلت فلها الحق
مر ليل ثقيل على كل منهما ..ولم يتذوقا طعما للنوم
وجاء صباح كئيب
ولا يعلم احد ماذا يحدث فيه. ...رن جرس الباب وسمع محمود زغاريط خارج الشقه ...فعلم ان امه واهلها في الخارج يريدون الاطمئنان عليهما ويباركونهما
قاما مسرعا وطرق حجرة ندا وهو يناديها بصوت منخفض:
-نداا.. نداااااا لو سمحتى افتحى ااهلك بره وعايزين يشوفكى
فتحت ندا البا ب ..فوجد عيناها مثل كسات الدم ..من كثرة البكاء فشعر بسكين ينغرس فى قلبه نغزه تانيب الضمير ...ومازالات بفستان الزفاف
ابتلع ريقه بصعوبه وشعر بغصه فى حلقه ......
قال بصعوبة:انتى حتقبليهم كده لو سمحتى ادخلى اغسلي وشك وغيرى هدومك ..ارجوكى ياند متخليش حد يحس بحاجه ...وتركها وأغلق الباب خلفه.
ااااااهه انطلقت من داخلها . .انه يلومها على دمووع هو السبب فيها ...يقتلها ولا يريدها ..ان تشكو ...ويجب ان تكتم أوجاعها
اااااه....يارب ...يارب ..قوينى ...واجعلى مخرج مما انا فيه ...دخلت ندا الى المرحاض تغسل وجههها وقلبها ممزق ..محترق بنار القهر ..ارتدت عباءة للاستقبال ...فضافاضه لونها فيروزى ...واكثرت من الميكب حتى تخفي دموعخفيوليتها تستطيع أن تخفيها من قلبها..وذادت من الكحل حتى يختفي أثار البكاء ...وسمعت صوت امها ..وابيها.. واختها فاشتاقت ان ترتمى فى حضنهما .لعلها تجد فى حضنهم السلوى والملجأ.
عندما خرجت ندا عليهم زغرطت امها وحماتها حين رأينها وسلمت عليهم وحضنتهم وهى ترسم على وجهها ابتسامه فرحه زائفه
قالت أم محمود بفرحه من قلبها وهي تحتضنها:الف مبروك يامراة ابنى وعقبال ماشوف عوضك يارب
ندا وهى تبادلها الحضن وكلمتها تجلد قلبها:الله يبارك فيكى يانينه
زينب امها :مبروك ياضنايا ربنا يهدى سرك يارب
ندا :الله يبارك فيكى ياماما
والد ندا:مبروك يابنتى
ندا وهى تقبل يده:الله يبارك فيك ويخليك ليا يارب
هناء وقد شعرت ان هناك شىء فهى اكثر واحده تحس باختها ..ان ندا تتالم من شىء ما ولكن لا تعلم ما هو انقبضى قلبها فسالتها بهمس وهى تحتضنها:مالك ياندا
ندا :تهمس فى اذنها شششششش بعدين اقولك
وكما باركو لند ا بارك الجميع لمحمود ...وجلسو يتحدثون باحاديث سعيدة للعروسين فارحين بهم يتمنون لهم السعادة وصلاح الذريه .ولم يمكثو كثيرا فقاموا للانصراف حتى يعطو فرصه للعروسين للتمتع ببعضهم بعضا ..وندا قامت بدورها جيدا دورة العروس التى ضيفت اسرتها وحماتها حتى لا يشعروا بشىء ..فهى لم تريد لهم ان يتالمو مثل ما تالمت هى وانصرف الجميع وهم راضييين
اما ندا فحملت صنيه الكاسات الفارغه وذهبت بها الى المطبخ لتغسلهم
تالم محمود من اجلها فهى تظهر الصلابه. ولكن يعلم ان بداخلها نار ذهب وارء منها الى المطبخ وقال
محمود: بانكسار. انا متشكر ياندا ....عشان مخلتيش حد يحس بحاجه
ندا: انا معملتش كده عشان خاطرك ..عملت كده عشان اهلى مكسرش قلبهم فى يوم صبحيه بنتهم ..ذى مكسرت قلبى يوم دخلتى وتركته وذهبت الى حجرتها تبكى حالها ،قهرها
وسادتها ملازها ويديها منديلها.
البارت السادس
تعبت ندا من كثرة البكاء ودت لو تنزل الى بيتها بيت ابيها، فندا تزوجت فى نفس العمارة التى بها شقه ابيها ..وشقه حماتها.. فشقه ابيها فى الدور الثانى، وشقه حماتها فى الثالث وشقتها فى الرابع ...كانت تود ان ترتمى فى حضن امها وتشكو لها وتبكى فى حالها ...فهى تشعر انها غريبه فى بيتها ومهدده فى اى وقت سوف تتركه سمعته من خارج حجرتها يسالها
محمود وهو يطرق الباب:
- ندا انا حنزل اصلى ظهر الجمعه فى الجامع عايزة حاجه
ندا......لم تسطع الرد عليه
فسمعت صوت اقدامه وهى تبتعد فقامت فتحت الباب وامسكت بالهاتف واتصلت بهناء اختها...
هناء :الو ..ندا فيه ايه
ندا : ايوة ياهناء ..هى ماما جمبك
هناء :لا ماما بتصلى
ندا : طب تقدرى تطلعيلى
هناء : طب ومحمود
ندا :راح يصلى فى الجامع
هناء :طيب حطلعلك حالا
ندا :هناء اوعى ماما تاخد بالها من حاجه عشان خاطرى
هناء :لا متخافيش حتحجج باى حاجه سلام بقي
ندا:سلام
هناء لامها :ماما انا طالعه اانشر السجاده دى فوق السطح لحسن ادلق عليها ميه ومش عنعرف نقعد عليها
زينب :طيب بس متتاخريش
هناء ....حاضر
وصعدت هناء لاختها....فى شقه ندا
هناء:مالك ياندا قلقتينى ...انا من امبارع منمتش من كتر التفكير .
ندا :.انا تعبانه اوووى ياهناء وارتمت فى حضنها تبكي بكاء لم تبكيه من قبل مما جعل هناء تنفجر من القلق
هناء:طب فيه ايه فهمينى تعبتيلى اعصابى؟
حكت ندا ما حدث بينها وبين محمود وما قاله له
انزعجت هناء مما سمعته وقالت:طب ومحمود عمل كده ليه
ندا :معرفش مرتضتش اسمع منه اى حاجه
هناء: ليه مكنتى سمعتيه للاخر كنا على الاقل لما نعرف نتصرف على اساسه
ندا وحتفرق فى ايه يعنى لما اعرف ولا ما اعرفش مادام النتيجه واحد ةوانه حيطلقنى ...قوليلى حتفرق فى ايه؟
هناء :حتفرق طبعا ...ما علينا المهم دلوقت ناويه تعملى ايه
ندا :انى اطلق طبعا انا مقعدتش مع انسان مش عايزنى انا عايزاكى تقولى لبابا يجى بالليل ويقعد معاه ونخلص الموضوع وارتاح بقى
هناء وهى تلطم: ينهاااار اسود انتى يبت هبله وانتى فاكرة انك لما تطلقى ياختى حتارتاحى ولا الناس حتسيبك فى حالك. .دول حيقولو طلقها عشان لاقاها كذا وكذا والناس مبتصدق ....اهدى كدى بس ونفكر بالعقل بلاش تاخدك الجلاله وتهدى المعبد على دماغك ودماغنا
ندا: مهو حيطلقنى بردو ...يبقى اطلب انا الطلاق واحفظ كرامتى
هناء :لا يحبيبتى تفرق لما تتطلقى بعد مده حيقولو اهو متوافقوش لكن تطلقى تانى يوم جوازك ده صعب قوي ومصيبة ليك ولينا
ندا امال عايزانى اعمل ايه؟؟؟
هناء وهى تقترب من اختها : ندا انتى عمرك ماخبيتى عليا حاجه ...انتى لسه بتحبيه برغم ال حصل منه؟؟
ندا :لا كرهتو خلاص بعد ال عملو فيا مش عايزاه ..مش عايزاه..قالت ذلك وقد احتقن وجهها واحمرا من الغضب والقهر.
هناء:هههه يبقى لسه بتحبيه لان ردك كان بغل وغيظ ...انت ساخطه عليه ..لكن لسه بتحبيه...ندا اسمعينى كويس ياحبيبتى ...انتى قدامك فرصه ..تقربى جوزك منك وتخليه يحبك ويشوفك بقلبه مش بعنيه ...قبل متتجوزيه ولما كنتى بتحبيه كنتى بتدارى حبك ومش قادرة تعبرى عن حبك ليه ..عشان كنا بنقول عيب وحرام وميصحش ...لكن دلوقت ايه ال يمنعك ...دلوقت بقى جوزك ...حلالك ..انتى وهو مقفول عليكو بابا واحد ...وصدقينى مفيش راجل حيقاوم واحده وهى معاه لوحدهم ....اعملى كل حاجه واى حاجه..عشان توصلى لقلبه ....فهمانى
ندا :يسلام وتفتكرى انا حقدر اعمل ال انتى بتقولى عليه ده
هناء :ايوة تقدرى. لوانتى حاسه انك ضعيفه من جواكى يبقى بيتك حيتخرب ...لكن لازم تقتنعى من جواكى انك قويه وان دى قضيتك ولازم تكسبيها ...ساعتها حتنجحى صدقينى
ندا:طب وكرامتى ؟؟؟
هناء :نعم ياحبيبتى وهى كرامتك حتبقى سليمه لما تطلقى من تانى يوم وترجعى بيت اهلك...فكرى بعقل
ندا : انا مبقاش فيا عقل ..ولا عارفة أفكر انا خايفه ياهناء ..وافرض عملت كل ال انتى قلتى عليه ده وبعدين برضو طلقنى
هناء :هههىء قال ضربو العور على عينه ...قال خسرانه ..خسرانه ....على الاقل تبقى حاوالتى عشان بعده كده متزعليش عليه لحظه واحده .
ندا : تتنهد تنهيده حارة ......اه ياهناء انتى متعرفيش انا موجوووووعه قد ايه ..مجروحه اوووووى
هناء وهى تتالم لالم اختها :حاسه بيكى ياحبيبتى والله قولى يارب مالناش غيره ..صلى وادعى ربنا كتيييير ...انه قريب يجيب دعوة الدعى اذا دعاه .........وضمتها لحضنها ....انا حنزل بقى لحسن ماما تحس بحاجه وكمان محمود قرب يجي من الصلاه.. اووووعدينى تبقى قويه وتحاولى تعملى ال قلتلك عليه
ندا ان شاء الله
وانصرفت هناء .. وذهبت ندا لتتوضأ ..وتصلى وتستجير بالله فليس لها غيره معين ومجير
ايه رايكم فى كلام هناء .. تنصحو ندا تعمل بيه ..ولا حد ليه راى تانى قولولى اراكم يمكن تساعدو المسكينه ندا
البارت السابع
سمعت ندا صوت الباب وهو يفتح وصوت اقدامه وهى تقترب فطرق الباب:
- ندا ...ندااااا ..انتى صاحيه ولانمتى
ندا : نعم فيه حاجه .؟
محمود :عايز اتكلم معاكى.
عندما لم ترد قال مترجيا
-أرجوكي ياندا
ندا : حاضر
خرجت ندا فوجدته يجلس على السفرة وامامه صنيه مليئه طعاما
محمود : تعالى اتغدى ..ماما وانا طالع اداتنى صنيه عليها الغدا عشان اتغدى انا وانتى...
ندا : شكرا ...انا مليش نفس
قام محمود من على السفرة وتوجها اليها ووقف امامها وهو يقول برجاء
محمود :انتى مكلتيش حاجه من امبارح عشان خاطرى.. تعالى نتغدا عشان عايز اتكلم معاكى
عندما اقترب محمود منها وجدت قلبها يخفق بشدة خفقات كتلك الخفقات التى يخفقها له قلبها قبل ان يتزوجها. .فايقنت انها فعلا تحبه ولن تكف عن حبه فتذكرت كلمات هناء انها معها حق يجب ان تحاول اقتحام اسوار قلبه. ان تبحث عن مفتاح قلبه وتحاول فتحه لا تيأس ياقلبى
اتجهت ندا الى السفرة وقامت بمشاركته الطعام
بعد انتهاء الطعام قامت ندا برفع صنيه الطعام والذهاب بها الى المطبخ
ندا :تحب اعملك شاى
محمود : لا انا حعمله
ندا :لا سبنى اعملهولك
محمود على مضض ماشى وذهب الى الصالون ينتظرها
بعد قليل جاءت ندا تحمل صنيه عليها الشاى
ندا :اتفضل
محمود: معلش تعبتك
ندا وقد شعرت فى اسلوب كلامه انها غريبه تتفضل عليه بفعل شىء وليس من حقها ان تفعل له اى شىء فهى زوجته
ندا بضيق حاولات ان تخفيه:تعبك راحه..وجلست فى المقعد امامه
محمود وهو يبتلع ريقه كانه خائف من الحديث
محمود: ندا انا عارف انى غلطت فى حقك ..وكسرتك زى ماقلتى بس غصب عنى صدقينى بس عايز احكيلك حاجه...يمكن تعذرينى.
-اتفضل
من ثلاث سنوات جاتلى واحده كان باين عليها انها ست راقيه وشيك وغنيه كان باين عليها كده من شكلها وطريقه لبسها ..جاتلى فى شغل كانت عايزانى اعملها اوضه نوم ..وسفرة وانتريه...عشان شقتها الجديدة
فلاش باك
مرمر : هااااى
محمود وهو يتامل هيئتها :وعليكم السلام ورحمه
مرمر بدلع وحركه كلها ميوعة: انت الاسطى محمود
محمود باستميوعة ايوة اامرى حضرتك
مرمر : مييرسيييي. ...كنت عملت اوضه نوم اطفال لصاحبتى وعجبتنى اووووى وعجبنى شغلك. .وانا جايه عشان تعملى شغل
محمود: تحت امرك ال انتى عايزاه
مرمر بدلع مرىء:انت كلك ذوق على فكرة قالتها وقد اقتربت منه جدا
فتنحنح محمود فى حرج وابتعد عنها بطريقة ذوق وهو يقول: تسلمى حضرتك وووكمان عندنا شغل جديد ووفى كتالوجات تقدرى تختارى منهم ال يعجبك
مرمر : اوكى حستناك بكرة فى العنوان ده واعطته كارت ...وتجيب معاك الكتالوجات عشان انقى منهم ال انا عايزااااااه اوكى وقالتها بصوت هامس مثير
محمود وهو يبتلع ريقه باحراج:ان شاء الله يامدام
مرمر :انسه من فضلك
محمود: تمام يا أنسه شرفتى حضرتك
مرمر: اوكى....حستناك الساعه 10 بالليل .....بااااااااااى قالتها وهى تشير لها باصابعها فى حركه دلال مثيرة
بعد انصرافها اخرج محمود من صدره زفيرااا وهو يقول لنفسه : ايييه الست دى ..هو فى حريم كده يبااااااى
وتانى يوم رحتلها ومعايا الكتالوجات عشان تنقى منها. كانت عايشه فى فيلا كبيرة انما ايه كانها قصر انا قلت دى بنت وزير ولا حاجه استقبلنى واحد شيك جدا ..لابس بدله بيتكلم فى منتهى الاحترام افتكرته حد من قريبها او جوزها ..قاالى اتفضل يا أستاذ الانسه نزله حالا
قعدت على كرسى. قيم جدا بتلفت حوليه لقيت الفيلا مفروشه بعفش مبنشتغلش فيه احنا، حاجه كده تحسها مستوردة ...قلت فى عقل بالى امال الست دى عايزة تغير ايه ...يمكن عايزة تفرش شقه لاخوها ولا حاجه ....قال يخبر بفلوس ....لقيتها نزله من على السلم وهى لابسه فستان احمر قصير اوى ..وكتافها كلها عريانه ابتلعت ريقى وانا بصراحة.. مش قادر اقاوم جمالها حاجه كده تخلى الحجر ينطق ...مين يشوف بياض وحلاوة وشعرها ده ال بيتنطط على كتفها كاننه فرحان بجمالها
كانت ندا تغلى من داخلها وهو يصف لها جمال تلك المراة.. لكنها كتمت واستمعت لباقى كلامه فى صمت موجوع
اكمل محمود وهو لا ينتبه الى الامها: بعد ما قربت منى مدت ايدها عشان تسلم عليا حسيت انى حيغمى عليا من ريحه البرفان ال حطاها حاجه كده تدوخ من جمالها...
مرمر:بدلع ورقه ازيك يامحمود عامل ايه
محمود وعيناه فى الارض كانه يخشى ان ينظر للشمس تمام حضرتك نحمده
مرمر وهى تضع يدها على كتفه وتدور حوله نصف استدارة : مبلاش حضرتك دى قولى يامرمر مش انا بقولك محمود
محمود بخجل من حركاتها : اااايوة ياهانم بس. الناس مقامات
مرمر بضحكه مثيرة:هههههههههههه هانم ايه بس قولى يامرمر
محمود حتى يتخلص من هذا الموقف المحرج : اتفضلى حضرتك الكتالوجات اهى عشان تختارى برحتك
اخذت منه الكتالوجات ورمت بهم على المنضدة وهى تقول :لا مش قبل متقول مرمر ...نفسى اسمعها منك واقتربت من وجهه حتى لامست انفها طرف انفه ...وتقول بهمس قوووووول
اغمض محمود عينيه فى اثارة ..فقد اثارته وجعلته فى خدر جسده ينتفض ..وقلبه ينبض بسرعه وود لو يطبق على شفتيها فيلتهمهما ...ويضمها الى صدره حتى يكسر اضلعها ..
داعبت مرمر انفه بانفها وقالت بهمس: قوووول بقى
محمود :بصوت محشرج نتيجه اثارته:م م مرمر
ابتعدت مرمر وهى تقول : الله ...هو انا اسمى حلو كده ...ثم تناولت الكتالوجات وتصفحت بعض صفاحاته ..وهى تقول بجديه كأن لم يحدث شىء منها مطلقا.. كانها لم ترفعه الى السماء تحلق به عاليا فى سماء انوثتها وفجاه هبطت به دون انزار....
هى دى الكتالوجات ..اممممم اوكى ياسطى محمود حتفرج وابقى اتصل بيك اقولك اخترت ايه ...ونادت على شخص ما
مرمر : نظمى ..نظمى هات حاجه ساقعه للبيه وابقى وصله هاه وانا حخرج دلوقت ولو حد سأل عليا ابقى قوله انها فى الديسكو
والتفتت ليا وقالتلى: تشاوو محمود
وقفت وانا مزهول من تصرفاتها الغريبه ومستنتش اشرب حاجه مشيت وروحت البيت وانا قلت خلاص الست دى مش ريحلها تانى ..لكنى لقيت نفسى بفكر فيها بفكر فى كلامها وطريقته معايا دلعها ..وحركاتها ...وكل ما افتكر تغيرها معايا فجاه احتار واسال نفسى ايه الست ديه ..غريبه انا عمرى ما ورد عليا صنف ذى ده فضلت مستنى اتصالها على نار ...لكن عدى اسبوع وماتصلتش قلت فى سري يبقى خلاص دى شكلها ست ملعب وعايزة تتسلى انا اروح اجيب منها الكتالوجات وافضها سيرة وبلاش منها شغلانة
البارت الثامن
رحت الفيلا ....وسالت عليها ..استقبلنى كاظم ...وقالى اتفضل استريح حضرتك حدى خبر للانسه ...وقعدت وانا مقرر انى اخد الكتالوجات وامشى بلا رجعه...بعد شوية لقيتها ..نزله من السلم وهى لابسه اسود وكانها فى حداد ..وبالرغم من ذلك هى متانقه حتى فى حدادها تحرص على ان تظهر بكامل اناقتها...وتسبقها رائحه البرفان الغالى الذى ما ان يتخلل انفك حتى تشعر بان رجولتك تنهار وتشعر بدوار لذيذ يطيح براسك ..كأن هذا البرفان صنع خصيصا لجذب الرجال . لقيتها بتقرب منى وعلى وجهها حزن ..معرفش ليه حسيت انه تمثيل ..سلمت عليا وهى بتقول : محمود انت عرفت..اهىء اهئ
محمود :عرفت ايه ياهانم؟
مرمر:ان ان بابا ماااااات ولقيتها بترتمى فى حضنى وهى بتعيط وتتشهتف ...بابا مات يامحمود ...بابا ماااات فى حدثه متسبنيش يامحمود ...خليك جمبى ...انا مليش حد انا ممكن اموت نفسى ..اااههىء..
حسيت بجسمى كله زى النار من قربها منى وخصوصا كانت بتحضنى جامد ..وتلف دراعتها حولين رقبتى ..لقتنى بشيل دراعها وبقولها...اهدى اااهدى ياهانم .....البقيه فى حياتك ....ربنا يرحمو ....
مرمر وهى تمسح دموعها بمنديلها .....حياتك الباقيه يامحمود ...اانا تعبانه اوووى من غيره يامحمود ده كان كل سندى انا مبقاش ليه حد بعده ...وفضلت تتكلم عنه ...وتعيط بطريقه تخليك تشفق عليها وتصدقها ...وانا اوسيها لغايه ممشيت من عندها بعد ما اترجتنى انى اجيلها تانى ...روحت البيت وانا بفكر فى كل كلمه قالتها وكل حرف نطقت بيه...وحاسس قلبى بيدق نفسى ارجعلها تانى وفضلت اعد الساعات عشان اروحلها ..وبالرغم من ان ساعات مبحبش تصرفاتها ..لكن بشتاق انى اشوفها وهى بتتكلم وهى بتتدلع ..
صمت محمود لحظات ليرتشف الشاى.. وندا قلبها يتمزق ..يحترق..يموت لكنه لا يشعر بما تعانيه....وضع محمود فنجان الشاى واكمل وكان لا ينظر لها كانه ينظر للماضي ويحكي:
-رحتلها تانى يوم ركبنا عربيتها ورحنا نتمشى على البحر قالتلى تعالى يامحمود ودينى فحته فيها بحر لحسن انا مخنوقه اوووى وعايزة اغير جو .....كانت بتتصرف معايا كانى حد قريب منها مش انسان غريب عنها وبالرغم من انى من جوايا رافض لكل حركه بتعملها لكن كنت مستمتع حاسس برجولتى معاها حاسس انى عايش وسعيد .
مرمر ...انا ببقى سعيدة اوووى وانا معاك يامحمودوفرحانه ....حاسه ان ربنا بعتك ليه
محمود وهو يضمها...وانا كمان يامرمر حاسس انى طاير معاكى
مرمروهى تقترب منه بدلال ...محمود انا انا بحبك
اتسمرت لما اعترفتلى بحبها ليا .......اقتربت منى لما شافت فى عنيه انى مش مصدق ...لقيتها بتبتبوسنى بوسه طويله وقالتلى صدقت انى بحبك.....يمكن من جوايا مكنتش مصدق ازاى تحبنى بسرعه كده بس ضعفى اقدامها ...خلانى اصدق وجريتها فى ال بتعملو ...وعشت معاها شبابى ورجولتى......عشت معاها اسبوع من الجنه ...كانوا احلى ايام حياتى.....كنا كل يوم نتفسح فى حته ...نهزر .ونجرى ورا بعض .كنت حاسس انى بطل بمثل مشاهد رومانسيه مع بطله جميله ور قيقه بس عايزك تفهمى حاجه انا معملتش حاجه معاها حرام يمكن حرام خروجى معاها ...وحرام ال كان بيجرى بينى وبينها من احضان وووووبوس ..وكده يعنى بس لانها من النوع ال يخلى الحجر ينطق بس كانت اخلاقى توقفنى عند اى حاجه تغضب ربنا. انا عارف انى ضعفت قدامها بس انا بشر وكانت حياتى مغلقه محصورة مابين الورشه والبيت واصحابى ال بقعد معاهم على القهوة ..فكانت مرمر دى حاجه كده زى الخيال ال متقدريش تقاوميه .....صمت محمود لحظات وكانه يهبط من رحلته فى الجنه ...ليهبط الى ارض الواقع المرير..وقال بالم. ...لغايه فى يوم رحت اقعد على القهوة لقيت واحد صاحبى بقالى فترة مشفتوش
محمود...عز يخرب عقلك فينك يلاا بقالى مدة طويله قوى مشفتكش
عز بألم....كنت فى السجن
محمود بعدم تصديق: ..اييييه بتقول ايه انت ازاى دانت يبنى اخرك القهوة هو انا مش عارفك
عز...دى حكايه طويله يبنى
محمود ...طب قوم معايا
عز.....على فين.
محمود نتمشى وتحكيلى من طقطق لسلامو عليك
وهما يسيران
محمود...هاه احكى ..هات ماعندك
عز ....فى يوم كنت قاعد فى الدكان بتاعى جتنى واحده ست بس شكلها وحركاته كده فالاول متريحكش قالتى انت عز قلتلها ايوة قالتلى انا سمعت عنك قولولى انك سباك شاطر فجيتلك تصلحلى سباكه الفيلا بتاعتى .....زهل محمود عندما سمع كلام عز فاوقفه فجاه وهو يقول اسمها ايه الست دى ياعز
عز باستغراب....اسمها مرمر ...بتسال ليه؟؟
محمود بلهفه ...كمل ياعز ...لقيته بيحكيلى كل التفاصيل ال حصلت معايا كانه سناريو وبتعيده ...محمود وبعد ين ياعز بعد لما فضلتو اسبوع تتفسحوا واعترفتلك بحبها حصل ايه
عز بتنهيدة ضيق....اتارى كل ده يابو حنفى كان سلمه عشان تخلينى اسلم المخدرات لانها كل شوية بتدور على وجوه جديده تكون غير معروفه للبوليس تاخدك كانك بتتفسحو ا عادى وتقولك معلش ممكن تشيلى الكيس ده معاك........وتقعدو فى جنينه ..وتستئذن منك عشان تروح الحمام ..وتقولك لو جه جوز صحبتى موصافته كذا وكذا تديله الكيس ده حاجات بتاعه مراته ...وتم ياسيدى عمليه التسليم من غير ماتحس بحاجه ...توقف محمود بصدمه ...فساله عز باستغراب ...مالك يامحمود ...فقص محمود له ما حدث معه ومع المدعوه مرمر وانها نفس المرأة التى يحكى عنها ..ونفس القصه الذى حدثت معه
عز...وهو متفاجىء ..يخربيتها. ..دى ست شمال بنت كلب.. ياخى سبحان الله يمكن ربنا جمعنا صدفه عشان ربنا رايد انه يحميك منها ..انت ربنا بيحبك يامحمود .....حرص بقى ياصاحبى وخلى بالك منها دى عقربه ..........محمود ربنا يستر وينجينا من شرها
عز ....حتعمل معاها ايه بعد ما عرفت حقيقتها
محمود ....مش عارف افكر ياعز من المفاجاه ...حقعد مع نفسى كده واشوف
عز :ربنا معاك .
محمود :يارب....ومشى عز ورجعت البيت وانا بفكر اعمل ايه مع الحيه ال اسمها مرمر دى ....لغايه ما ربنى هدانى الى الطريق ال المفروض امشى فيه......
ياترى محمود حيعمل ايه ؟؟؟؟
البارت التاسع
فضلت طول الليل افكر ازاى اتصرف مع ال اسمها مرمر دى ... لغايه ماربنا هدانى للصح....رحتلها لما اتصلت بياقابلتنى بالاحضان
مرمر...حوده حبيبى ..وحشتنييييى اوووى ..قالتها بطريقتها المايصه
محمود ....وانتى كمان يامرمر
مرمر وهى تميل عليه ...حوده انا زهقانه ممكن تخرجنى اشم هوا
محمود ....بس كده عينيه
مرمر .......طب حنروح فين
محمود ......اى حته انتى عايزاها دايس معاكى فيها
مرمر بضحكه خليعه...هههههاى ....اشطا
محمود .....تحبى تروحى فين
مرمر ...ايه رايك نروح القناطر
محمود .....وماله نروح القناطر
ورحنا انا وهى القناطر ....بعد شويه ليقتها بتقولى وهى بتترجانى محمود ممكن اسيب بس الشنطه دى معاك عالبال ماروح WC. ولو اتاخرت وجالك واحد طويل واسمر وضخم وقالك انه تبع مرمر اديله الشنطه ااصلها بتاعه مراته نسيتها معايا....ده يبقى جوز صاحبتى
محمود ....حاضر من عنيه
وانصرفت وهى تقول ....تسلم عنيك ياحبيب قلبى
وبعد لحظات انقضت الشرطه علينا وقبضت على الرجل واحضروا مرمر فضحكت ضحكه تشفى ففهمت مرمر انى بعتها
مرمر بكل غضب الدنيا ....بقى كده يامحمود ..تبعنى ان موريتك ...بس استنا عليا ...والله لانتقم منك
محمود ...عشان تعرفى بس ان مش كل الطير ال يتاكل لحمه ...انتى واحده زباله تستاهلى الشنق على البتعمليه فى ولاد الناس.....خدونا ورحنا القسم عملنا محضر ..وشكرنى الظابط عشان تعاونت معاه وقدرت اوقع مرمر ...واتحاكمت ...الحمد لله واتسجنت
ومن بعدها وانا قلبى اتقفل من الحب صعبان عليا قلبى انه افتحه لاول مرة لواحده متستاهلش....وفاجاه لقيت امى حضيع منى طلبت منى اتجوزك خفت ياجرالها حاجه لو رفضت......وانا بعزك زى اختى.......وكان هذه الكلمه خنجرا رشقه فى قلبها ..ندا لنفسها ...#اختك...#اختك.....ياااااه. ...واكمل محمود ...وعشان انتى اختى وتعزى عليا مكنتش عايز اظلمك كان لازم احافظ عليكى واخليكى بنت بنوت للراجل ال يستاهلك ...انا عارف انك ملكيش ذنب فى انك تتحملى العيشه معايا لمجرد انى بحافظ على حياة امى بس انتى بتحبيها ياندا وهى غاليه عندك عشان كده انا عارف انك حتستحملينى ...لغايه منتطلق ..فجاه وجدها تصرخ فى وجهه وتقول له ........كفايه بقى ...كفاااايه حرام عليك ......حس بيا انت اييييه؟ انت ايه يا أخى...وجرت الى حجرتها تبكى وتندب حظها
ياترى ندا هتكمل مع محمود؟؟؟،
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
لم يعد لندا الا الدموع ...كل عروس تبات فى حضن عريسها ...الا هى تبات فى حضن دموعها وعلى فراش الالم...قطع دموعها صوته من خلف الباب وهو يقول :
-اانا حنزل اصلى الظهر وكمان اطمن على امى ...عايزة حاجه..
ندا من وراء الباب :متشكرة
فسمعت اقدامه تبتعد والباب يغلق من خلفه...فرجعت للبكاء كانت تتذكر كلامه فتبكى من القهر...وبعد دقايق من انصرافه رن جرس الباب...ظنته هو قد نسى شىء وعاد ليأخذه..فمسحت دموعها وذهبت لتفتح الباب ....فنظرت من العين السحريه ..فوجدتها هناء ....فتحت لها. ..وارتمت فى حضنها تبكى
هناء بانزعاج: فى ايه ياندا مالك بتعيطى ليه
ندا...تعالى وانا احكيلك. ..فادخلتها حجرة النوم وجلستا على السرير ...وقصت ندا ماقاله لها محمود منذ ان حكى حكايته مع مرمر ..الى ان قال له انها بمثابه اخت له.
شفتى ياهناء ..ال بيحصلى فى واحد. يقول لمراته انك زى اختى ....ولا اييييه ..اتجوزنى عشان خايف على امه ...طب وانا مخافش عليا ...وعلى احاسيسى ليه؟..ليييييه؟ وارتمت فى حضن اختها تفرغ ما فى قلبها فضمتها هناء وقالت بأسف:طب خلاص اهدى بس ...وتعالى اغسلى وشك
ندا بثورة ..اوعى تقوليلى حاولى تخليه يحبك ...ولا اعملى ايه عشان تحسسيه بيكى والكلام ال انتى قلتيه ده ....انتى اصلك مش حاسه بالنار ال فيا....ادركت هناء ان ندا فى حاله الم وعذاب هستريه فلن تتقبل اى كلام ....فقالت لها......لا يستى مش حقولك اى حاجه وبردو انا مش حاسه بيكى والله دانا بتقطع من جواياى عليك. ...خلاص بقى اهدى انا يستى شفت محمود نازل قلت اجى اقعد معاكى شويه ...يلا قومى اغسلى وشك وروقى عالبال ماعملك حاجه تشربيها تهديكى ..ايه رايك نعمل انتين شاى بالنعناع ...
ندا..ودموعها اخفت معالم وجهها ....ماشى
وذهبت ندا لتغسل وجهها ...وهناء لتعد الشاى
واتت وهى تدخل بالصنيه ....احلى شاى لاحلى ندا...خدى بقى اشربى وروقى....
ندا...تسلم ايدك....وارتشفت رشفه من الشاى...وقالت وهى تنظر الى نقطه ما ...انا خلاص قررت انى اطلق حستحمل كام شهر وبعدين حطلب الطلاق ...عشان كلام الناس ...واهى تجربه عشتها....بس ربنا يصبرنى بقى......لوت هناء فمها فى عدم اقتناع .ولم تنطق لانها تعرف ندا انها فى حاله لن تستمع الى اى كلام.
هناء..... سيبى بكرة لربنا ..يعدلها من عنده
ندا. ..... ونعما بالله..
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
مر اسبوع ..على زواج محمود وندا...رجع محمود يمارس عمله فى ورشته يذهب اليها صباحا ..ويعود الساعه الثانيه ظهرا ...يتناول غداءه ...ويستريح ساعتان ثم يعود الى ورشته مرة اخرى الساعه العاشرة او الحاديه عشر ...يتناول عشاءه فيفتح التلفاز ..يشاهد ما يشاهده ثم يستسلم للنوم..اما ندا فكانت تقوم بواجباتها المنزليه على اكمل وجه ..تغسل وتكنس وتمسح وتطبخ وتكوى ملابس محمود لكن ...لا تكلمه ولا تتعامل معه ...كانت تستئذنه لكى تذهب فى الصباح تجلس مع امها ..فياذن لها فكانت تنزل تجلس مع ابيها وامها ساعتان او ثلاثه كل يوم ..حتى حماتها كانت تراعها وتخدمها بكل اخلاص
وهاه هى تنتهى من عمل بيتها ..فتلبس اسدالها وتنزل لتجلس مع اسرتها
فى بيت ابو ندا
ندا ...السلام عليكم
والد ندا...وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. ويحتضنها ويقول لها...ازيك ياعروسه ..عامله ايه يبنتى
ندا وهى تقبل يد ابيها....الحمد لله بخير يبابا ...وحشتنى اوووى يبابا
والدها وانتى كمان والله يندا ..البيت وحش من غيرك على فكرة
هناء وهى تاتى من حجرتها...ليه بقي يسى بابا وانا رحت فيين
الوالد ..انتى الخير والبقرة..ياهناء
ندا .......ههههههههه. تضحك على مداعبه ابيها
هناء بغيظ ......ماشى اضحكى ليكى يوم
ندا ....ههههههه امال فين ماما...
زينب وهى تاتى من المطبخ:
-انا اهو ياحبيبه ماما ..سامعه صوتك من جوة بس كنت بعمل الرز ..زودته ميه وجيتلك اهو واخذتها بالحضن ...عامله ايه ياضنايا؟
ندا: كويسه ياماما ...طول مانتى بخير
زينب وهى تتفحص وجه ابنتها ...مالك ياندا
ندا بقلق حاولت اخفاءه...مالى ..ياماما ..مانا كويسه اهو
زينب ....يبنت انت مبتشوفيش وشك فى المريا ولا ايه وشك دبلان وخاسه انتى زعلانه مع محمود ولا ايه؟؟
رد الاب ...ياساتر يارب انتى حتزعليهم بالعافيه. قومى بس اعمليلى شاى
زينب على مضض وهي تشعر بابنتها....حاضر يابو ندا
ندا تنظر لهناء ..خافوا ان تكتشف امهم الحكايه
هناء لندا ...تعالى يندا نقعد جوه فى اوضتنا شويه ..ايه موحشتكيش ولا ايه...يلا تعالى عالبال ما ماما تخلص الغدا
ندا وحشتنى والله ياهناء ...عن اءذنك يابابا
الاب ...روحى يبنتى اقعدى مع اختك شويه عالبال مقرأ الورد بتاعى
البارت الحادى عشر
فى حجرة ندا فى بيت والدها
دخلت ندا تأملت حجرتها لقد اشتاقت لها اشتاقت للسرير الذى كان يجمعها مع اختها وكانا لا يكفيهما فكانت هناء تقول لها :
-امتى بقى تتجوزى وتبقى الاوضه ليه لوحدى...سرير قديم متهالك ودولاب قديم ايضا بضلفتان فيه ملابس منزلية تشتركان فى ارتدائها مع اختها ..فليس لكل واحده ملابس خاصه بها بل كانتا تشتركان فى كل شىء ملابس البيت وملابس الخروج حتى الاحذيه والشنط مشتركين فيها..فرحت هناء جدا لان كل ذلك اصبح لها وحدها.بعد زواج ندا طبعا...ادمعت عينا ندا لتذكرها اجمل ايام حياتها
هناء عندما رأت دموعها ....ايه يبنتى انتى عايزة تفضحينا وتاكدى لماما شكوكها.
ندا ...تعرفى ياهنا انا نفسى ارجع هنا تانى وسطكم ..ارجع احس بالامان ..وارجع اضحك واهزر وحتى نتخانق انا ونتى ...ياريت كنت فضلت بحبه من غير امل ..وهو مش عارف بحبي له ...اسرح فيه وافكر ...اعيش فى احلامى معاه ......احسن من الواقع ال انا عايشه فيه دلوقت معاه وبيتقفل علينا بابا واحد ...بس لاحاسس بيا ...ولا على باله اصلا ورغم عنها دموعها سقطت..
هناء بانزعاج ...خلاص يبت انتى ...ولا عايزة ماما تعرف
ندا وهى تمسح دموعها ...لا خلاص اهو بس دى اول مرة ادخل فيها اوضتى ..فكانت وحشانى
هناء ...لا لو سمحتى دى بقت اوضتى انا ..انت خلاص بقالك بيتك
ندا بحزن....متخافيش حرجعلك قريب
هناء بعد الشر ....ان شاء الله مش حشوف وشك هنا تانى ...غير زيارت بس تفاؤولوا بالخير تجدوه
سمعو ا زينب امهم تناديهم من الخارج
زيبنب .....يلا يبنات ...تعالو اتغدو
فخرجت ندا ...وهناء ...
ندا ...لا يماما ..انا حطلع شقتى بقي عشان محمود زمانه جاى فيدوب اجهز الغدا
زينب ...ماشى يبنتى روحى جهزى ا لغد لجوزك ....وسلميلى عليه
ندا حاضر ياماما.
والد ندا : يبنتى متقعدى ما الغدا انحط اهو
ندا : معلش يبابا ....بقى ...
الاب على مضض ...ماشى يبنتى..روحى لجوزك ..ربنا يهدى سرك يارب
هناء وهى توصل اختها للباب .....وقعتى بلسانك اهو ...طالعه شقتى يماما
ندا ....بس يلمضه ....سلام
هناء ...سلام ياقلبى
بعد انصراف ندا وانتهاء الغداء ...اخذت زينب بنتها هناء على الحجرة الخاصه بهناء وقالت بانزعاج
زينب ...قوليلى يبت اختك مالها
هناء بتوتر اخفته...مممالها ياماما ..مهى زى الفل
زينب تزغر بعينها في شك ....انتى يبت مش شايفاها خاسه ووشها دبلان
هناء... معرفش ياماما مالها ..صدقينى ..
زينب بغيظ ...يبت انطقى انا عارفه ندا وعارفه انها مترضاش تحكيلى عشان بتخاف على زعلى
هناء.... ياماما مقلتلك مفيش حاجه ..اساليها انتى انا مالى
الام ...ماشى انا عالباليل كده يكون جوزها نزل ...اطلع واشوفها
💥💥💥💥💥💥💥💥
وجاء المساء وصعدت زينب لابنتها
ندا بابتسامه...ماما تعالى ياحبيبتى
زينب ...جوزك عامل ايه ياندا
ندا ...تمام يا حبيبتى .... ثوانى اعملك حاجه تشربيها
زينب وهى تشدها من يدها وتجبرها على الجلوس بجوارها ...لا ياروح امك ..انا مش جايه اضايف.....قوليلى بقى حكايتك ايه
ندا بارتباك ....حكاكااا يه ايييه ياماما
زينب...يبت هو انا مش عارفاكى بقى ده منظر عروسه متجوزة بقالها اسبوع
ندا وهى تنظر لنفسها ...مالى ياماما فيه ايه غريب؟
زينب وهي تكشر عن انيابها...يبت انتى حتنقطينى ....بقى دى جلبيه تلبسيها قالت ذلك وهى تمسك بطرف عباءتها بقرف
ندا...مالها ياماما الجلبيه مهى جديده وانتى جيبهالى فى الجهاز
زينب ....ايوة ياروح امك جيبهالك تلبسيها لما تكونى عند حماتك ..وانتى بتنضفى ...انما تقعدى بيها قدام جوزك ..تلاقيه مش طايقك ..وانتى زعلانه ..عشان كده خاسه ودبلانه
استغربت ندا لتحليل امها لحاله نفسيتها التى لحظاتها ..فارتاحت لذلك التحليل ..وجارتها فيه.....ايوة ياماما مانا بالبسها لما انضف
زينب: ...يبنت دانتى لسه عروسه ، لازم تلبسي وتتذوقي لجوزك .. اوماال لما تخلفى تعملى ايه ...ونزعل بقى لما الراجل يبص بره ..ده على منظرك ده ...لو طفش يبقاله حق...قومى معايا يلا
ندا باستغراب...على فيين
قومى غيرى العبايه دى ال مخلياكى شبه شلبيه ..والبسى حاجه كده شفتشى ...وحطى ريحه ...دانا امك وقرفانه منك.
اضطرت ندا ان تجارى امها فهى تعلم انها اذا صممت على شىء فلن تحيد عنه ..ساقتها الام الى حجرة نومها وفتحت الدولاب ..فاخرجت ندا بجامه لونها احمر وقالت ...هاه ايه رايك فى دي
زينب وهى تاخذها منها وتلقى بها وتقول بغضب وتبعدها بقوة من امام الدولاب :
- أوعى يبت ..بنات خايبه...وأخرجت لها قميص نوم احمر لانجرى جرىء جدا ..
زينب ...خدى البسى ده..
ندا ...وقد اتسعت عيناها ...ايه ده ؟
زينب ...قميص نوم ياروح امك
ندا ...وهى تبتلع ريقها ..ايوة ياماما مانا عارفة بس
زينب بس ايه ....ياختى
ندا وخشت ان تشك امها في شئ:
-هه ..لا ابدا ..حاضر حلبسه ...فقررت ندا ان تجارى امها وتلبسه وبعد انصراف امها تبدله فورا بعبايه منزليه. ولم تتركها زينب الا لما ارتدته وجعلتها تضع ميكب وبرفان.
وانفرجت اسريرها بعد ان راتها بالشكل الذي يرضيها:
- ايوة كده خليه يشوفك نفسه تتفتح...ويحبك اكتر...لكن تسدى نفسه .من اوله كده......وجلست زينب معها بعض الوقت ..ثم انصرفت ...واوصلتها ندا للبيت ...وهما يفتحان الباب كان محمود يقف وهو يهم ان يفتحه ...فرأى ندى بهيئتها تلك
ياترى ايه ال حيحصل؟؟؟
تتوقعوا ايه ابو الهول حينطق؟
ارت الثانى عشر.
ضحكت هناء حتى دمعت عيناها وقالت وكلمتها مختلطه بالضحكات
هناء......ههههههههههههههههههه ...يلهوووووى كان نفسى اشوف شكلك وانتى عامله زى الفار المبلول كده ..وفى نص هدومك ..ولا ماما ....ههههههههه .....وغنت ...ينهار باين جوزى عل الباب. طب خبينى فى اى دولاب
ندا بغيظ: .تصدقى انا غلطانه انى حكيتلك ..غورى يبت عبو شكلك وامسكت بالوسادة وظلت تضربها بها...بقى انا زى الفار المبلول ...يام ساحلول انتى.
وهناء تضحك من الضرب وتقول بصون من تحت الوسادة
هناء...ههنههههههههههههههههههه. خلاص حفطس ...حفطس فى ايدك...خلاص مش حضحك تانى .بس كملى بقى ايه ال حصل..
ندا....لا بعينك مش حقولك يارخمه خليكى كده على نارك
هناء وهى تقبل راسها ....لا يندود عشان خاطرى بالله عليكى قولى..خلاص حقك عليا
ندا طب اتحايلى شويه.
هناء بغيظ ....اتحايل هه اوكى ثوانى بس وراجعه ...
ندا رايحه فين المجنونه دى...فرات هناء تدخل وتاتى بسكينه وتهددها بها.......هاه حتقولى ولا ..السلاح يطول
ندا......ههههههه يامجنونه السلاح يطول بجد ....خلاص حقول وامرى الى الله
هناء ...وهى تلقى السكينه من وراء ظهرها ....حبيبتى ياختشششى.
ندا تاخذ نفسا وتقول وهى حالمه.....وانا بوصل ماما لحد الباب فتحنا الباب لقينه محمود قدامنا وفى ايده المفتاح وشكله كان لس حيفتح ولقاه اتفتح....اول مشفته حسيت ان جردل ميه ساقعه اندلقت عليا ...بس شفت فى عنيه لمعه كده ...كانه اول مرة يشوفنى ...كانه شاف واحده غير ندا ...انا كنت عايزة اجرى بس اتخشبت ..من المفاجأه...وكمان عشان ماما كانت واقفه...دخل محمود وقفل الباب وراه وقال...السلام عليكم
ماما ردت ..وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وهى تبتسم ابتسامه خبيثه وكأن امى لاحظت لمعان عينيه فرأت فيهما ما تريد ان تراه.
محمود..وهو يرسل لى نظرة...ازيك مرات عمى..مابدرى رايحه فين
كان بيكلمها لكن اكثر نظراته ليا
ماما بخبث ...ازيك ياعريس....بدرى من عمرك ...اروح انا بقى اشوف ابو ندا وهناء ...وانت ادخل استريحلك شويه تلاقيك جاى تعبان ...ادخل لمرتك ربنا يهنيكم يارب
محمود ...تتت تسلمى يامرات عمى ..ابقى سلميلى على عمى وهناء
ماما وهى نخرج ...يوصل ياحبيبى
وانا مصدقت ان ماما خرجت ...رحت جرى على اوضه النوم اغير القميص ده...بصيت لنفسى فى المرايا ...لقيت وشى لون القميص....بسرعه قلعته...ولبست عبايه محترمه ومسحت الميكب ...ولبست طرحه وطلعت وانا مش قادرة اابصله كان نفسى اعرف ملامح وشه ايه بس معرفتش لانى مقدرتش ابصله نهائي..قلتله بصوت مش طالع
ندا...تتحب ااحضرلك العشا
سمعت محمود بيقول ....ماشى
رحت المطبخ...جهزت العشا وجبته على صنيه. وحطيته على السفرة.
كنت حدخل ..زى عادتى احضرله العشا وادخل اوضتى واسيبه....لقيته بيمسك ايده ويقولى ...ممكن تتعشى معايا ...انا زهقت من كل يوم اتعشى لوحدى....لمسته خلت جسمى ارتعش وبصيت تلقائيا على ايده ال اول مرة تلمسنى...حس هو برعشتى فشال ايده علطول وقال:
انا اسف...مكنتش اقصد انى المسك كنت بس عايز الحقك قبل ماتمشى........استفزنى اووووى اسفه ...ليه يتأسف ...هو انا غريبه ...دا انا مراته...وبعد ماكان نفسى ارمى نفسى فى حضنه لقيت مشاعرى اتحجرت مرة ..واحده ...قلتله باسلوب حاد
ندا ...بس انا اتعشيت
محمود برجاء ...من فضلك اقعدى ... مفيهاش حاجه يعنى لو تعشيتى معايا......لقيت نفسى بقعد معاه.....فابتسم لانى وفقت ...بس انا من جواى بغلى ..من برودوه ....وقسوته
صبرنى يارب.. قالتها ندا وهى تبكى .....هناء باسف .....خلاص ياحيبتى معلش. ...ربنا يهديه....
نعمل ايه فيه الراجل ده حد يقولنا؟؟؟
*`ڪ: ࢪوࢪو ڤيــڤ ⁽♡゙⤹ 🎀`*
[٦/٩ ٨:٠٠ م] null: *بـل أنتـي حبيبتي ❤👩❤️👨✮˚∘˙))*
*
*البـارت 4/5/6*❤
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
خرجت ندا من المطبخ بعد ان فرغت من اعداد الطعام ، ومن قبله انتهت من تنظيف الشقه باكملها ...تقبل على حماتها وهى تجفف يدها بفوطه المطبخ وهى تقول لها بابتسامه ودود .
- نينه ان خلصت الاكل ..تحبى اغرفلك دلوقت
حماتها بابتسامة امتنان:
-لا ياحبيبتى انا لما اجوع حقوم اغرف تعالى بقى اقعدى استريحى انتى ماقعدتيش على حيلك من الصبح.
ندا ....تعبك راحه يانينه ..هو انتى مش زى ماما ولا ايه؟
حماتها وهي ترفع وجهها الى السماء وتقول بكلمات يغلفها الصدق:
-ربنا يخليكى ليا يارب يامراة ابنى واشوف عوضك يارب
ند ا وابتسامه حزينه اخفتها قدر الامكان.....تسلمى يانينه يارب
بعد قليل دخل محمود...ليرى امه فهو من عادته ان يدخل لها قبل ان يصعد شقته
محمود...السلام عليكم
ندا وام محمود ....وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
محمود وهو يقبل يد والدته ...ازيك يااما ..عامله ايه ...اخدتى الدوا ولا لا.
ام محمود: تسلم وتعيش ياضنايا ..ايوة ياحبيبيى اخدته
جلس محمود فى كرسى بعيد عنهما
شعرت ام محمود ان ابنها يعامل زوجته بجفاء ...انه حتى لا يلقى عليها تحيه خاصه بها او يجلس بجوارها ...فشكت ان يكونا متخاصمين
ام محمود مثلها مثل اى ام عندما تشعر ان بين ابنها وبين زوجته خصام. .فتحاول التوفيق بينهما خصوصا انها تحب زوجه ابنها
ام محمود ...متيجى ياولا تقعد جمب مراتك دانت لا حتى سلمت عليها ولا اى حاجه
محمود خاف ان تشك امه فى شىء فقال وهو يضحك....اصلى ياماما ندا بتتكسف متحبنيش اعبرلها عن حبى غير لما نكون لوحدنا..ونظر لندا وهو يقول لها...مش كده ياندود
فابتسمت ندا له ابتسامه زائفه ...حتى يمر الامر بسلام امام حماتها ...ولكن هى تشعر من داخلها بنار القهر انه يقولها شىء لم تقوله ..تبا لهذا الرجل ....
قطع تفكيرها صوت حماتها ....وهى تقول. ..قومى ياندا اغرفى لجوزك يتغدى ....انتو حتتغدو معايا انهاردة
ندا ....حاضر يانينه...وقامت واتجهت الى المطبخ ..تغرف الطعام وهى شاردة فى كلامه وكذبه وافتراءه تتنفس غيظ تكاد ان تموت كمدا .....حاولت ان تتناول الاطباق فحماتها تضعهم فى الرف العلوى من المطبخ.فوجدت ندا صعوبه فى تناولهم نظرا لان الجزء العلوى من المطبخ مرتفع جدا فاحضرت كرسى ووضعته لتاتى بالاطباق فانزلق الكرسى وكادت ندا ان تقع لولا انهاتمسكت بمساورة المياه التى كانت بجانب المطبخ فصرخت لانه معلقه فجرى محمود عليها فوجدها مشعلقه فى مساورة المياه.. والكرسى الذى تقف عليه انزلق بعيدا ..فجرى عليها فحملها وقال لها بخوف ...متخافيش امسكى فيا. .فتلاقها وهو يحملها من فخذيها وظلت تنزلق من بين يديه حتى اصبحت فى حضنه تمام، يديه ارتفعت الى خصرها، ويديها فوق كتفيه انفاسها تلهث من الخضه ...وانفاسه تلهث من حرارة انوثتها التى اخترقتها كما تخترق الشمس الحارة الاجساد باشعتها ...وخفق قلبها ..لقربها منه وملامح وجهها الذى اصبحت قريبه جدا من عينيه وكأنه يراها لاول مرة ...فعيناها سوداء ..واسعه...وانفها دقيق مستقيم ..وفمها مكتنزتان تشدك للتقبيلها ..هل هذه ندا التى اعرفها ...والتى دائما اغض بصرى عنها وكانها شبح لامراة تسير امامى . ندا التى اجبرت عقلى انها اخت لى ...هل هى التى بين ذراعى الان ترتعش ..ووجهها يكتسب اللون الاحمر ...ابتلع ريقه بصعوبه وهو يقول ...ايه ال حصل؟؟
ا ندا وقد ذابت بين ذراعيه: ااااصصل الكرسى وقع وانا واقفه عليه
محمود وهو ينظر لعينيها ..طب ابقى خد ى بالك بعد كده
ندا وهو تنسحب من بين يديه:حاضر
وجاءت حماتها تسألها بلهفه فى ايه ال حصل؟
ندا مفيش حاجه ياما ما ..كنت حزحلق بس.......حماتها مش تاخدى بالك يبنتى .......محمود حصل خير ...الحمد لله جت سليمه
تركها لتكمل غرف الطعام ..وكانه مازال يحملها......
بعد ان وضعت ندا الطعام ...وشرعوا فى تناوله وعين محمود بين الحين والحين تنظر اليها ..وقلبه ينبض نبضات سريعه ولا يعلم لماذا ...انتهو من تناول الطعام ....ولملمت ندا الاطباق ..وذهبت بهم الى المطبخ ...فاستئذن امه ان يصعد شقته ليستريح
وصعدا هو وندا شقتهم .....
ندا ....وهى تتوجه الى المرحاض
محمود رايحه فين
ندا ...حاروح اخد شاور ...عشان يعنى كنت بنضف الشقه تحت لنينه وووالتراب ملى جسمى وهدومى
محمود ......طب روحى وبعد ما تخلصى ابقى اعمليلى شاى
ندا ...تحب اعملهولك دلوقت ...ووبعدين ..
قاطعها محمود ...لالا روحى خدى حمامك وبعدين ابقى اعملى شاى براحتك
توجهت ندا الى المرحاض ...واغلقت الباب وبدأت فى خلع ملابسها وفتحت سنبور المياه ونزلت تحت شلال المياه الدافىء اللذيذ الذى اشعرها بالانتعاش، وبدات بغسل شعرها بالصابون فاختفت معالم وجهها تحت الرغاوى فانزلقت منها الصابونه، فانحنت لتتناولها وهى مغمضه العينين ..وظلت تبحث عنها فانزلقت قدمها فى الصابونه فوقعت فى البانيو واصدمت راسها فى حافته فصرخت صرخه فاغشى عليها
سمع محمود من الخارج صوت ندا وهى تصرخ أنقبض قلبه صرخه واحده سمعها ولم يسمع لها صوت اخر ....اقترب من باب المرحاض .ظل يطرقه وهو ينادى عليها بقلق....ندا ...ندا ..ندااااا سمعانى وحرك ريتاج الباب ..فوجد ان الباب مغلق من الداخل ...استبد به القلق ...فاخذ يضرب الباب باحدى كتفيه بقوة ولكن لم يفتح ...فاتى بشاكوش وظل يضرب فى الريتاج حتى انفتح الباب فوجدا ندا عاريه ملاقاه فى البانيو وراسها تسيل منه الدماء
محمود بفزع ...ندااا ...اقترب منها فوجد جسدها كله رغاوى ففتح المياه على جسدها حتى يزيل هذه الرغاوى وجاء ببشكير ولفها به ثم حملها وذهب بها الى حجرة النوم...
ياترى حيحصل ايه؟
...
البارت الثالث عشر
عندما حمل محمود ندا. وهى مغشي عليها ذهب بها الى حجرة النوم، وضعها على السرير...فوجد راسها مازالت تسيل منها الدماء. فذهب الى المطبخ ...واتى بمسحوق القهوة ..ووضعه على الجرح ..وظل يضغط عليه ضغطه خفيفه حتى تنحبس الدماء ...نام نصف نومه بجوارها...تأمل وجهها ..البرىء الهادىء الجميل بعد ان ازاح خصلات الشعر المبتله من على وجهها ...وخفق قلبه ...كانت بعض القطرات مازالت موزعه على وجهها كالندى فجففها باطراف اصابعه ،جفف وجنتيها ولاول مرة تتذوق اصابعه حلاوة ونعومه بشرتها....تامل شفتيها المكتنزتين والتى انفرجتا نصف انفراجه ..ليعلنا عن اكتمال جمالهما ابتلع ريقه فى اثارة ...يقاوم رغبته فى ان يقبل هذه الشفاه ....شعر ببلل فى يده فنظر فاذا هى الدماء لا تكف عن السيل فانزعج .....فاتصل بطبيب لياتى له ..واعطاه العنوان...فجاء بمنديل وربط به الجرح منعا للنزيف ....وذهب الى الدولاب لكى ياتى بعباءه ويلبسها لندا قبل ان ياتى الطبيب
اتى بالعباءة ...واقترب من ندا فخلع عنها البشكير ..فتوقف فجاه امام هذا الجسد ...فدارت عيناه على هذا الجسد الذى اول مرة يراه.. وطبعت عيناه صورة فوتغرافيه لهذا الجسد البض المتناسق الجميل والذى يشبه لجسد عرضات الازياء ..واحتفظ عقله بهذه الصورة ...فاغمض عينيه وابتلع ريقه بصعوبه ..يكتم رغبه اشعلتها شرارة انتقلت من هذا الجسد العارى المثير ..لتشعل النار فى كل انحاء جسده...وكأن عقله به نقطه وعى ..لينبهه هيا البسها العباءة قبل ان ياتى الطبيب ...وحشى راسها فى فتحه الراس للعباءة ..وادخل احدى يديها فى احد الاكمام ..وفعل ذلك مع الكم الاخر ..وجذب العباءه من طرفها حتى وصلت الى قدميها .واخير قفل باب الفتنه ...ليستريح قلبه وتستريح اعصابه.....جلس بجوارها ..وحنان تفجر فى قلبه يريد ان يضمها..الى صدره ..لكن هناك شىء يمنعه...زحف بذراعه تحت رقبتها لتستقر عليه وقرب رأسها من قلبه الذى تسارعت دقاته ...ومرر اتراف اصابعه على شفتاها كانه يكتشفهما ...كانه يستئذنها ان يدخل فى مغارتهما ...ان يغوص فى هذا البئر العميق حتى يصل الى قاعه ويكتشف كنوزه ...ولم يستطع المقاومه ...فاطبق على شفتيها ..واخذ يكتشف سرها ويبحث فى خراءطها بشفتيه ....ونزع شفتيه من شفتيها بصعوبه وهو يلهث ..فاكتشف ان فى داخل المغارة توجد خليه بها عسل ..فازداد عطشا لهذا العسل ...وقرر ان يقطف قطفه عسل اخرى ..فصاحبة المصنع نائمه ولن تضبطه ...واقترب من شفتيها يرتشف رشفة أخرى..ولكن اوقفه جرس الباب ...فكأنه طبط متلبسا بجريمه وبسرعه شد يده من تحت راسها ودثرها بملاءه ...وعدل من نفسه ..واخذ نفسا عميقا واخرجه على مهل وخرج ليفتح للطبيب
محمود ...اااتفضل يادكتور
اصطحب محمود الطبيب وادخله حجرة النوم
الطبيب ...خير المدام مالها
محمود ...هى وقعت وهى لمواخذه فى الحمام راسها اتخبطت فى حافه البانيو بس الجرح عمال ينزف مع انى حبسته ببن
الطبيب... حنشوف دلوقت ..خير متقلقش.....وفحص الطبيب الجرح ...واخرج من شنطته قطن ومطهر وبدا فى تطهير الجرح واكتشافه...لا الحمد لله ..الجرح بسيط انا بس حلفه بشاش عشان ميتلوسش ...وتشربها بس عصير عشا ن تعوض الدم الفقدته...ثم اخرج قطعه من القطن صغيرة واخرج زجاجه وضع بعض السائل الذى بداخلها على القطنه ومررها بجوار انفها ........ وبدأت ندا تخرج من غيبوبتها وتستعيد وعيها .....فتحت عينيها فوجدت رجل غريب الملامح يجلس بجوارها ووجدت محمود ينظر لها بترقب حتى سمعت الرجل يقول
الطبيب ..مدام انتى سمعانى ...مدام
ندا ...وهى تمسك براسها ...وتقول وهى تشعر بالم ...هه هو ايه ال حصل ؟
الطبيب ...مفيش حاجه حصلت انتى بس وقعتى ...والحمد لله جت سليمه.......انتى حاسه بايه دلوقت
ندا....ااااه صداع فى دماغى
الطبيب معلش ده نتيجه الخبطه انا حكتبلك على مسكن
محمود ....حمدالله على سلامتك
ندا ...الله يسلمك
وقام محمود مع الطبيب ليصطحبه حتى الباب
محمود شكرا يادكتور تعبناك معنا
الطبيب وهو يخرج من الباب ...ولا تعب ولا حاجه ده واجبى ...وسلم فانصرف...
بدات ندا تستوعب الامر ماذا حدث وكيف وصلت الى سريرها ومن البسها هذه العباءة فابتلعت ريقها بخجل ..وتخيلت المشهد كيف حملها محمود ووضعها على سريرها وقام والبسها عباءتها
ندا ....فى سرها ينهار احوس انا حبص ازاى فى وشه بعد كده ...ولا تعلم لماذا طرح عقلها هذا السؤال ....بماذا شعر محمود عندما راها عاريه ؟..هل تأثر بها..؟ وهل سيغير هذا الموقف فى معاملته لها؟ ام انه حجر لا يشعر ولا يحس ....فتنهدت وهى تنتظر من الايام ان تجيب على هذه الاسئله ..
قبل ان يغلق محمود الباب ..وجد زينب وهناء وابيها ..وامه يهرولون ويقولون ..فيه ايه الدكتور جاى عندكو ليه مين تعبان
محمود ...اهدو ياجماعه مفيش حاجه والله ددى ندى بس وقعت فى الحمام ودمغاها اتفتحت .فتح بسيط
زينب بخضه....بنتى
محمود متخفيش يامراة عمى والله حاجه بسيطه ...بس انتو عرفتو ازاى
والد هناء ...الدكتور وهو طالع كان بيسال عليك ...اتخضينا ليكون حد منكم عيان لقدرا الله...حتى والدتك بالصدفه كانت بطلع كيس الزباله بره الشقه فعرفت
محمود عالعموم حصل خير هى جوه اتفضلو اطمنو عليها
ودخل الجميع ..على هناء والذى فزعوا لرؤيتهم للشاش المربوط به راسها
زينب ...بنتى حبيبتى الف سلامه عليكى ياضانيا ان شالله انا
ندا بعد الشر عليكى ياماما ...مفيش حاجه متخافيش
ابو هناء ...سلامتك ياهناء خضتينا عليكى
ندا ...متتخضش يبابا انا كويسه والله مفييش حاجه
هناء ..وهى تحتضنها ...سلامتك ياعمرى ...
ندا تسلميلى يهنا
حماتها ..بعد الشر عليكى يبنتى
ندا الشر عنك يانينه
نظر لها محمود يراقبها ويراقب تصرفاتها وهى تتحدث وتتبتسم لهم وتطمئنهم عليها ..وهم يلقون عليها كلامات الشفاء وعيونهم مليئه بالحب والخوف والحنان ....تذكر قبلته لها والذى مازال طعمها عالقا بفمه يختلط مع ريقه وهو يبتلعه تذكر عيناه وهى تكتشف اسرارجسدها العارى ...وعقله الذى احتفظ بنسخه فى شريط الذكريات فانب نفسه على فعلته كيف يقبلها ..انه ليس من حقه كيف يسمح لعيناه ان تلتقط صورة لجسدها مازا يفعل بها بعد الطلاق؟.....كيف ضعف للحظه امامها.....هرب من هذا التانيب الى المطبخ ليعد مشروب للضيوف
البارت الرابع عشر
تماثلت ندا للشفاء وعاد محمود الى ورشته ليمارس عمله
فى الورشه. وكان يفرد امامه قطعه من الخشب، ويمسك بيده منشار يقطع فيها عن علامه معينه بالقلم الرصاص المستقر خلف اذنه، ولكن عقله اللعين بين الحين والحين يعرض عليه صورة فوتغرافيه لندا التى التقطتها عيناه ...فيغمض عينيه لعله يتخلص منها لكن ابدا ان الصورة تتراقص امام عينيه بتحدى ...واستحضر ايضا طعم قبلتها التى مازلت عالقه فى فمه يجرى الطعم مع ريقه ...فتنهد بضيق ...لهذا الهجوم السافر الذى يوقظ فيه الرغبه ويجعله دائما يفكر فيها.....بل انه بدا ان يشتاق لها..توقف عن العمل ..وقال لصبيه انه سيغيب ساعه .واوصاه ان يكون يقظا .....
ذهب محمود الى كورنيش النيل ..فقد شعر انه بحاجه الى ان يكون بمفرده ...ظل يتمش واضعا يديه فى جيوب بنطاله ......فظل عقله يسأل ...ترى لماذا يفكر بها؟ منذ ماحدث وصورتها لا تفارقه ..وقبلتها حرارتها تذيب قلبه ..وتفاصيل جسدها ..امام عينيه ..وصورة ووجهها البرىء لا تفارق عيناه...والاشتياق لها بدا ينبت فى قلبه...ورقتها تدغدغ مشاعره ...ماهذا الذى يشعر به ..هل بدأ يحبها ..؟هل بدأ قلبه يتفتح لها ..ثلاثه ايام يتكلم معها برسميه جدا ..ولا يعلم هو نفسه لماذا....؟ماذا تريد ياقلبى؟ هل تريدها كامراه؟ ام تريد قلبها ..؟ شعر محمود بالحيرة ..والتخبط يريد ان يرسو على شاطىء لبر مشاعره..هل مايشعر به نحوها هو رغبه رجل لامراه ام فعلا هو حب بدأ يطفو على قشرة قلبه ...هاهو الحنين يهجم عليه ..يريد ان يذهب اليها يضمها ...يحتويها..يطير بها...ماذا يفعل ؟ ...دبرنى يارب السموات
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
فى حجرة ندا القديمه
صفاء...تعرفى ياندا انا بعد الحكيتهولى ..بقيت اعذرك
ندا ...ايوة عشان تبقى تقولى بقى قربى منه وحاولى تلفتى نظرك ليه ...وكلامك القولتيه ده ..تعرفى يهناء ان ايقنت دلوقت ان الحب مش بالعافيه ولا شىء تقدري تكتسبيه بشطارتك او اسلوبك.. هو لو موجود بيجى لوحده من غير اى مجهود.
هناء: والله انا مستغربه الراجل ده مصنوع من حديد ..بقى فى واحد يقاوم واحده معاه جميله ..واخلاق ..وبتحبه ...وكانت قدامه ..استغفر الله العظيم يارب عريانه ...طب قوليلى شوشو كان فين ساعتها
ندا باستغراب ...شوشو مين يبت انتى اتجننتى ولا ايه
هناء ....الشيطان .يعنى..تعرفى لو كان معاكم ساعتها كان عمل احلى شغل
ندا......ههههههه يخرب عقلك انتى ضربتى خالص ....بصى متهيئلى والله اعلم شوشو مبيجيش عند الحلال عشان الحلال تقيل على قلبه تلاقيه راشق عالطول فى الحرام...هو ده سكته.
هناء :ايوة عند ك حق مبيقربش ناحيه المتجوزين خالص
االمهم نوايه على ايه
ندا بيأس....ولا حاجه حستنى قدرى لغايه ماطلق..تعرفى ياهناء من ساعه ماحصل ...وهو بيعملنى رسمى قوووووى..لما حيجننى
اعتصر قلب هناء الما على اختها ولكنها اخفت ذلك حتى لا تزيد من الام ندا.
هناء بمرح :.يستى فقك بقى عبو الجوز وسنينه يعنى المتجوزين اخدو ايه .. تعالى بس نتفرج على فيلم هندى ونعيش انا وانتى
ولكن 5 دقائق ودخلت زينب عليهما لتقول لندا ..
زينب ....ندا كلمي جوزك ...هو سبقك على الشقه فوق قومى شوفى جوزك عايز ايه
ندا...ياترى عايزنى فى ايه؟
البارت الخامس عشر
صعدت ندا الى شقتها لترى محمود وقلبها يخفق بشدة ولا تعلم لماذا
فتحت شقتها وبحثت بعينيه عنه ..فوجدته فى حجرة النوم ينام على السرير
ندا......السلام عليكم
اعتدل محمود عندما سمع صوتها وتسارعت دقات قلبه فى سباق ايهما تذهب اليها وتقبلها....وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ندا......ماما قالتلى انك عايزنى ....تحب اعملك حاجه
محمود.....تعالى ..اقعدى هنا واشار بيده على السرير لتجلس بجواره
استغربت ندا طلبه عايزنى اقعد جمبه ليه ...يمكن حيتكلم معايا فى حاجه ...ونبضه قلق فى قلبها من خاطر جاء على بالها ...يمكن حيقولى خلاص لمى هدومك وروحى عند امك ..بكرة حبعتلك ورقتك.
هكذا حدثت نفسها
محمود لمح حزن على وجهها ..مالك واقفه عندك ليه تعالى
ندا ..فى سرها...يلا خلينا نخلص....حاضر واقتربت وجلست بجوار ه على السرير راته يضع يده على جمبه ويبدو انه يتالم...مالك فيه ايه
محمود...ممشش عارف من ساعه حسيت بالم فى جمبى بس كل شويه يزيد ..ندهتلك عايزك تكونى معايا
ندا ...بقلق...طب اتصلك بالدكتور او نروح المستشفى
محمود ...لالا انا مبحبش المستشفيات ..انتى بس شوفيلى اى مسكن
ندا وهى تنهض بهمه ...حاضر حالا...وجاءت له بالمسكن ...وناولته الماء...وشربه محمود....دلوقت حتبقى كويس ان شاء الله. ..بس انا خايفه لتكون دى الزايدة ..الحته ال انت حاطط ايدك عليها بتقول كده
محمود....انا حاحاول انام شوية ....يمكن الالم يخف
ندا ...طب انا حطفيلك النور واخرج عشان تعرف تنام....فوجدته يمسكها من يدها لا خليكى ..نامى جمبى...اتسعت عينا ندا وقد تفاجات بطلبه..فزاد خفقان قلبهاوقالت بخجل....اااانام. اانام جمبك
محمود.......ايوة عايزك تنامى جمبى
لماذا يا قلبى انت سريع النسيان ؟ ....انسيت انه حطمك يوم عرسك وجعلك حطاما فلم تنام...تبا لهذا الحب ...فهو يجعلنا عبيد للانام
ندا .....وجدت نفسها تستسلم لسلطان الحب ..وتنام بجواره...تغمض عينيها فى خجل فها هى اول مرة تنام بجواره ..وحرارة جسده تجذبها اليه بقوة عجيبه ولكنها تتشبث ببقايا كرمتها
نظر لها محمود والحب يطل من عينيه لعلها تفهم من عينيه مالم يستطع قلبه النطق به...قالت لها عيناه....ياندا قلبى ..يامن اشرقتى بداخله ونورك محى ذكرياتى الاليمه. وابدلتنى وطهرتنى وكاننى صرت انسان اخر ..كيف فعلتى بى ذلك؟ كيف اكتشفتى حبى لكى ...وانى لم يكن لي حبيبه سواكى وان من ظننت يوما انى احببتها ماكانت الا وهم عشته وسراب كاد ان يهدم حياتى ..انها ليست حبيبتى
#بل # انتى #حبيبتى# انها ليست حبيبتى.. #بل انتى حبيبتى#
انتى نور قلبى ..انتى حياتى كلها ..سامحينى يالؤلؤة قلبى. سامحينى. على مافعلته بكى....كانت تنظر له بين الحين.
والحين ...ولاول مرة تقرأ فى عيونه كلام للحب .انها لا تخطىء هذه اللغه ابدا فكم ارسلت له رسائل من قبل ولكن عيناه اميه لا تجيد القراءة البته..عيناه تتغزل بها هى تشعر بذلك.......اذا لماذا الصمت يارجل ...قلها بصوت يسمعه قلبى ...قلبى الذى تعب معاك. لماذا تبخل عليا بها...وفجاه وجدته. يضع يده على ذراعها يعتصره بيده غارزا اصابعه فيهاويقول بالم .....ندااااااااااااا .ااااااااااااااااااااه الحقينى الالم زاد مش قادر ...ااااااااااااااه
ندا تنهض وتقول بخوف لا انا حتصل ببابا يجيب الاسعاف مش حستنه اشوفك كده.
واخرجت الهاتف
ندا ....الو ...بابا الحقنى اطلب الاسعاف محمود تعبان قوووووووى
ابيها بخضه ...طب متقلقيش ...ربنا يستر خليكى انتى بس معاه وانا حطلب الاسعاف حالا
ندا بدموع ...بسرعه يبابا والنبى
اغلقت الخط ...فراته يعض فى الوسادة من شده الالم تارة ويلكمها تارة اخرى. وهى تبكى وتمسح له العرق. وتدعو الله ان ينجيه
فى المستشفى
محمود فى داخل العمليات والكل فى الخارج ينكوون بنار القلق
اما ندا فشعرت ان قلبها توقف من الخوففوالكل بجوارها يربتون على ظهرها يطمئنونها بان الله سوف ينجيه.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
فى المستشفى
كانو الجميع يقفون فى انتظار خروج محمود من غرفه العمليات وقد استبد بهم القلق يتضرعون الى الله ان ينجيه وان يتم له الشفاء
وجدوا الطبيب يخرج من الحجرة فالتفتت اليه العيون صامتين منتظرين كلمه ترد لهم ارواحهم اقترب والد زينب من الطبيب..وساله بقلق
...طمنا يادكتور الله يكرمك هو عامل ايه دلوقت؟
الطبيب ...احمدو ربنا انتو جبتوه فى الوقت المناسب الزايده كانت حاتنفجر بس الحمد لله ربنا ستر...دلوقت يفوق من البنج ونوديه اوضه تانيه.....ارتفعت العيون الى السماء فى شكر وحمد لله رب العالمين وتنفسوا الصعداء ..بعد الاطمئنان عليه ظلت ندا تبكى فرحا بنجاة زوجها وحبيبها ..نعم هو حبيبها مهما فعل بها هو حبيبها الذى نبت حبه فى قلبها منذ نعومه اظافرها ...ليس مهما ان يطلقها او ان يبقى عليها المهم ان يكون بخير كانت تبكى فى حضن حماتها..التى تفتت قلبها خوفا على ابنها.....طلبت ندا ان تدخل الى زوجها ولو بضع دقائق تطمئن عليه فلن تصبر حتى ينقلوه الى حجرة اخرى فسمح لها الطبيب بخمس دقائق فقد هى وحدها...دخلت ندا. فرآته ما زال تحت تأثير المخدر ...اقتربت منه وهى تغالب دموعها ..وتقول له بعد أن جثت على ركبتيها تضع يدها على الفراش:
-كنت فاكرة انى ممكن اكرهك ،بعد مكسرت قلبى فى يوم عمرى لكن حبى ليك اقوى واكبر ...ياريت تحس بحبى ليك وتعرف انى بحبك اكتر من نفسى مستحملتش اشوفك بتتألم ولو لحظه واحده ...قوملى يامحمود قوم بالسلام وجودك بحياتى اهم شىء فى الدنيا ...ربنا يخليك ليا يارب... حتى لو طلقتني مش مهم عندي، المهم تكون موجود في حياتي، لانك أهم شئ في حياتي، حفضل أعيش على حبي ليك، وصورتك هي ال حتمسح دموعي، وعنيك الحلوة تصبرني على بعدك وسالت الدموع ..فسمعت كلمات تفوه بها محمود ...وكأنها القشه التى قصمت ظهر البعيرقال محمود كلمات تخرج من جسد مخدر كأنه يهذى او يحلم...."مرمر ..مرمر لا..لا ....متسبنيش.....متسبنيش.."
اعتصرت
هذه الكلمات قلبها ...انه مازال يحبها ... مازال يحبها .
ثم قالت بكلمات مفعمة بالالم والجراح :
- انت ليه مصر انك كل شويه تدبحنى لييييه؟...
ثم نهضت وهى تقول بتصميم وعزم تكفكف دموعها...لكن انا خلاص مش حستنى افضل استحمل جرحك ليا ..مش حستحمل الظلم ده بقى انا تعبت. وقررت بينها وبين نفسها انها سوف تنهى الامر وتجمع حاجاتها وتذهب الى بيت ابيها حيث الامان.والاستقرار وسوف تترك هذا الرجل لحبه الذى عذبنى به واضع قلبى تحت قدمى وادوس عليه كفانى اهدار لكرامتى سوف الملم بقيتها لعلنى استطيع العيش بما تبقى ...ولكن سوف تنتظر حتى يعافى حتى لا تقول الناس انها تركته وهو مريض فانا بنت اصول ..فخرجت وشيعته بنظرة اخيرة فهى مصممه على الرحيل
بعد عدة ساعات خرج محمود من حجرة..العمليات وبدأ يفيق من المخدر نظر محمود حوله فوجد حماه وامه وزوجته تقف بعيد فقال لنفسه..لماذا تقف بعيد ..تعالى بقربى حبيبتى...تعالى فانى بحاجة اليك
حماه ...حمدالله على سلامتك ياحوده
محمود باعياء. ... الله يييسلمك
امه بدموع الحب والخوف ...سلامتك ياحبيب امك ربنا ميحرمنى منك ابدا يارب
محمود بابتسامه ..تتسلمي يااما
اقتربت نداوحاولت ان تخفى ما بها ولن تبوح به لاحد وقالت بابتسامه ....حمدالله على سلامتك
محمود: الله يسلمك ...تعالى جمبى ...واقفه بعيد ليه:
ندا:لا ابدا انا اهو وجلست بجوار ابيهاظلوا بجانبه يرعونه وجاءت هناء وزينب ليزورو محمود بعد ان اتصلت بهم ندا لتخبرهم ان محمود خرج من حجرة العمليات وهو الان بخير
هناء ...الف سلامه عليك يامحمود
محمود ...الله يسلمك ياهناء
زينب ام ندا ....الف بعد الشر عنك ياضانيا ..ربنا مايورينا فيك سوء يارب.
محمودتسلمى يامرات عمى ...وظلو يتحدثون مع بعضهم وندا عقلها شارد بعيد فظنو انه نتيجه القلق على محمود..لكن محمود شعر ان هناك امر ما يجعل ندا بعيدة عنه ...ترى ما هو ؟.
وثانى يوم خرج محمود من المستشفى بعد ان سمح له الطبيب له بالخروج وكتب لهم الدواء لاكتمال شفاءه
فى شقه محمود
اجتمعت الاسره حوله وهو راقد على السرير يحدثونه ويتمنون له الشفاء العاجل ولم تكن ندا معهم فى الحجرة فسأل عليها
محمود ...امال فين ندا
زينب ...بتعملك اكل من ساعه ماجت وهى فى المطبخ ...انت دلوقت محتاج غذا
محمود لنفسه ....اكل ايه وزفت ايه ...انا عايزها جمبى. وانتو ماتمشو بقى نفسى اقعد مع مراتى شويه من ساعة العمليه مش متلم عليها ...وحشتنى قووووووى نفسى تاخدنى فى حضنها.
امه وقد لاحظت شروده فخشت ان يكون تعبان بسبب الجرح...فسألته بقلق...مالك ياحبيبى
محمود سلامتك يااما انا بس تعبت وعايز انام
فقامو الجميع
حماه ...ايوة ياريت تنام شويه عشان ترتاح
حماته ...استريح ياحبيبى الجرح محتاج راحه وغذا
امه ...تعوز حاجه ياحبيبى
محمود لا يااما سلامتك ...تسلمولى كلكم تعبتكو معايا
الجميع ..تعبك راحه ...ربنا يتمملك الشفا يارب
وخرجو ..ونام محمود ولكنه كان يناديها تحت الغطاء فهو فى اشد الحاجه له....
البارت السابع. عشر.
فى المطبخ
وقفت ندا ومعها هناء تحضران طعاما لمحمود
هناء ...مالك ياندا
ندا..ماليش حبيبتى
هناء...انتى حتخبى عليا ولا ايه؟
ندا وكانت لا ترغب فى الحديث عما يدور فى داخلها حتى الى هناء التى لا تخفى عنها شىء مطلقا..كانها لو تفوهت بكلمه واحده لانهارت ..هى بضعه ايام تقضيها مع هذا الرجل ثم تخرج وتعود الى حيث اتت وتنتهى من العذاب الذى ارق قلبها.
-قلتلك مفيش ياهناء
ظنت هناء ان ندا حزينه من اجل محمود فقالت فى نفسها ...يااااه ياندا انتى بتحبيه قووووى كده برغم كل ال عمله فيكى. ااااه يانا قطيعه تقطع الحب وسنينه .
خلاص ياستى الصلطه خلصت اهى قالت هناء ذلك وهى تناولها السلطه...تناولتها منها ندا وهى تقول لها ...طب تمام...انا بقى حغرف الاكل واروح اغدى محمود ماشى ...ناولنيى الصنيه دى ..ناولتها هناء الصنيه ...
هناء وانا حنزل بقى اشوف ماما لتكون عايزة حاجه..الجماعه كلهم نزلو
ندا متخليكى معايا
.هناء اقعد معاكى اعمل ايه وانتى بتغدى جوزك لا ياستى انا مش عايزة ابقى عزول...
ندا عزول ايه انتى كمان انا حغديه واطلع نقعد نرغى انا وانتى
هناء امرى الى الله...وبعد لحظه رن فون هناء...
هناء. ههههههههه ...شفتى مالناش نصيب ماما بترن عليا اهى ..جانى استدعى ...باااااى بقى
ندا .... باااى ياختى
رصت ندا الطعام على صنيه ودخلت بها على محمود
ابتسم محمود لندا ابتسامه حب يسبقه قلبه اليها يظل يقبل كل شىء فيها ...ليتنى افعل مثلك ياقلبى...
ندا وضعت الصنيه عى منضده صغيرة وقالت لمحمود....الاكل جاهز يلا كل عشان تاخد العلاج
محمود...طب ممكن تساعدينى عشان اسند ضهرى على السرير
ندا بوجه عابس: حاضر ....وجاءت بوساده لكى تضعها خلف ظهره..فاقتربت منه حتى لامس وجهه صدرها استنشق عطرها الانوثى فخلب لبه فاغمض عينيه في نشوة، وانتشر عطرها فى جميع خلاياه فشعر بسعادة تسرى فى عروقه ود لو يجذبها اليه ويضمها فتسكن فى حضنه الى الابد .
نداوهى تضع الوسادة خلف ظهره :
كده كويس قالتها ندا بعد ان وضعتها...فاستخدم خبثه ليطيل وقوفها بجواره وباعياء..قال :
-لالا مش مريحانى فاضطرت ان تلتصق به مرة اخرى ..فاستنشق من عبيرها واخذ يختزن من عطرها فى صدره كالذى يختزن الهواء فى رئتيه حتى يستخرجه وهو يغوص فى الماء
ندا ...تمام كده...قالتها فراته مغمض العينين كمن يستمتع بشىء ففهمته ..وابتعدت وهى تبتلع ريقها بصعوبه وتجاهد الخجل من ان يهجم عليها ..يلا بقى عشان الاكل واتت بالصنيه .وجعلتها امامه وقالت اتفضل ...ولو احتجت حاجه انده عليا
محمود ...ليه راحه فين
هى لا تريد الجلوس معه....فقالت دون ان تلتفت اليه:
-حروح اشطب المطبخ
محمود بضيق ..حتسيبنى وتروحى تشطبي المطبخ وانا تعبان ويمكن مقدرش اكل لوحدى ..وبتجربه بسيطه امامها لتصدق حاول ان يقترب من الطعام ليلتقط شى لياكل فضغط على الحرح فتالم فعلا ودون تمثيل منه اااااه
ندا .....طب خلاص ..انا حاكلك فهى تخشى ان يحدث له مضاعفات وتكون هى السبب فيتهمونها بالتقصير . فبدات باطعامه وقربت من فمه ملعقه مليئه بالشربه ففحضن يديها وقرب الملعقه من فمه وهو يرسل لها بعينيه اشارات حب ...قاومت ارتعاشه هجمت على جسدها ...واكملت اطعامه دون مبالاة للحيل الذى يفعلها ليقربها منه..انتهت من الشربه ...لتبدأ باطعامه قطع الدجاج المسلوق...اخذت قطعه صغيرة وقربتها من فمه فتناولها بقبله خفيفه جدا من شفتاه طبعت على اطراف اصابعها والتى فهمتها ..فاكملت اطعامه القطع الاخرى دون مبالاه وكأنها لم تلاحظ شىء ..شعر ان بها شىءغريب .....انها تتحاشاه...وتتجنبه ..يشعر بها بعيدة عنه ...تسلل اليه شعاع من الضيق وقرر ان يعترف لها بحبه.فلم يعد ..لديه القدرة على تحمل بعده عنها، وبعدها عنه اكثر من ذلك ...واخيرا انتهت من اطعامه فقال لها وهى ترفع صنيه الطعام ..ممكن تودى الصنيه ..دى وتيجى..عايز اقولك حاجه
ندا :
-حاضر .
وبعد أن وضعت صنيه الطعام فى المطبخ اتت اليه ..فناولته كوب ماء وفى يدها اقراص الدواء....خد الدوا ال بعد الاكل فتناوله وهو ينظر لعينيها..
محمود... ممكن تقعدى بقى عايز اتكلم معاكى
ندا.....مش وقته.. انت تعبان
محمود بعصبيه ...لاا ان عايز اكلمك دلوقتى .....ااااااااه ....اهه اصدرها وهو يضع يده عى وضع الجرح وذلك نتيجه لعصبيته
ندا ........طب ممكن تهدى .....اتفضل قول انا سمعاك
زفر عصبيته وتنفس بحب ثم قال:
- ندا.. اناااا
وقطع حديثه صوت جرس الباب
ندا...لحظه انا حروح اشوف مين
محمود وهو يزفر فى ضيييق.. ويمسح على شعره في نفاذ صبر: هوووووف ....هو دا وقته حد يجى فيه
البارت الاخير... من الجزء الاول
ذهبت ندا تفتح الباب لترى من الطارق
ندا....نينه تعالى اتفضلى حبيبتى
ام محمود ...يزيد فضلك يامرات ابنى
ندا ...تعالى ياماما محمود جوه
ام محمود وهى تدخل على ابنها...ازيك ياحبيبى ..عامل ايه ياضنايا دلوقت..
محمود الحمد لله يااما احسن ..بس الجرح ال شادد شويه
ام محمود ...معلش ياحبيبى كام يوم وتبقى زى الفل
وظلو يتحدثون سويا ومحمود يقتله الضيق وكأن قلبه فاض به يريد أن يعترف بحبه لها حتى ينتهي من هذا العبئ ...وبعد مرور الوقت راى محمود امه وهى يغالبها النعاس وهى جالسه ..فنادها
محمود ...ااما ...ااااما ..ايه انتى حتنامى ولا ايه
ام محمود ..هه اه شكل النوم كبس عليا اما اروح انزل بقى انام فى شقتى
ندا ...لا ينينه لسه حتنزلى خليكى باتى هنا وتلاقى رجليكى كمان نملت من القعده
ام محمود ...والنبى عندك حق ياندا ..دا انا رجليه حاسه انى مش حقدر اخطى بيهم خطوة واحده
فاسندتها ندا..خلاص يانينه قومى معايا ننام سوى فى اوضه الاطفال
ام محمود وهى تنهض باعياء...يباركلى فيكى ربنا يابنتى..واصطحبتها ندا الى حجرة الاطفال...تاركه محمود يتلوى من الغيظ.
اضطرت ام محمود ان تبيت كام يوم عند ابنها بسبب الالم الذى هجم على قدميها فلم تسطيع الحراك ولا الهبوط الى شقتها .... وشعر محمود بان الغيظ سيدمره وان الظروف تقف ضده وتحول بينه وبين الاعتراف بحبه لزوجته وانه يريد ان يبدا حياتهما سويا.. ومع مرور الوقت تعافى محمود.....وطمئنه الطبيب انه يستطيع ان يزاول حياته الطبيعيه.....ولكن امه مازالت تمكث معهم ...وهو وصل لحد الجنون
محمود فى سره .....يعنى اطرد الوليه دى ولا ايه بس ...لولا امى كنت كرهتها....بس مقدرش بردو حبيبتى يااما..
فى المطبخ
وقفت ندى تعد طعام الغدا ..دخل محمود خلفها دون ان تشعر فالتصق بها.
ندا...شهقت بخضه..اعععها ..انت بتعمل ايه؟؟
محمود....وهو ينظر لها فى عينيها بحب ورغبه:
-كنت عايز حته سكر احلى مرار الايام....اااحلى بقوى.
ندا وهى تبتعد عنه وتقف فى مكان اخر السكر اهو مش هنا....
-معلش بقى كنت عيان ونسيت مكان كل حاجه .ففتح السكريه واخذ حبه سكر ووضعها فى فمه...سكر مش حلو ..يااااااه دانا نفسى فى عسل ذى ال دقته من كام يوم ..
ندى بعدم فهم:
- فى التلاجه عسل على فكرة
كاد ان يضحك .....لا لا ده مش طاظه انا عايز عسل من المصنع لبقوى عالطول..
- ندا ....طب مش خدت ال عايزه اتفضل بقى روح اقعد مع نينه متسبيهاش لوحدها..
يقترب منها ويلتصق بها أكثر حتي يشعر بانفاسها تلفح وجهه:
-لا لسه ماخدتش ال عايزه..عايز ..عايز ..عايز خييييييييارررراىيا اتسلى بيها عالبال متخلصى الغدا....
ندا وهى تنسحب ايضا منه لتبتعد عنه وتعطيه خيارة وتقول اتفضل الخيارة اهى... في حاجه تانى
محمود وهو يقترب منها للمرة الثالثه حتى الصق ظهرها فى الثلاجه ويقترب منها حتى اصبح لا يوجد بينهما فاصل ال كف يديها التى تصده بهما.
قال وهو يلهث بحب ..ايوة لسه عايز ...عايز كتيييييير اوووووى
وكاد ان يلتقط شفتيها ليقطف قطفه عسل..لولا هذه النظرة الميته الرافضه فى عينيها .لم تكن قوة فى الارض تمنعه عنها ..ولكن هذه النظرة اوقفته فنظر الى اسفل بألم وكأن فجاه انقطع النور على مشهد مثير للاحداث ..وتوقف كل شىء..فانسحب بهدوووء من المطبخ يجر ازيال خيبه القلب.
فى الصاله ظل محمود ينظر للتلفاز لكن تركيزه على ندا ..اول مرة يرى فى عينيها هذه النظرة نظرة ماتت فيها مشاعرها نحوى، نظرة معناها انها لم تعد تريدني.....كنت اشعر بعيناها تلمعان من الحب برغم الالم الذى سببته لها ترى ما الذى اطفأ هذا اللمعان........جاءت ندا بالطعام ورصته على السفرة..وجلس ثلاثتهم يتناولون الغداء لكن قرر ان يسترد حبها ولن يتركها والا يصبح غبى ان تركه جوهرة تضيع من يده.
امسك معلقه بها ارز وقربها من فمها وهو يعتذر لها بعينيه ويستجدبيها ان تعطيه ..
فرصة...احرجت نندا ..وخصوصا وهى تسمع حماتها تضحك. .وتقول :
-ربنا يسعدكم يارب خدى من ايد جوزك متتكسفيش قدامى ...واضطرت ان تاكل من يده...
حماتها ...اكليه بقى زى ما اكلك...
ابتسم محمود وهو يشكر امه فى داخله
فاطعمته ندا بيد ترتجف من الاحراج......وبعد انتهاء الطعام ...جلسو يحتسون الشاى امام التلفاز ..فجلس محمود بجوار ندا ووضع يده عى كتفها وضمها الى ركن قلبه ..
فقالت له بهمس :ممكن تشيل ايدك؟
محمود وهو يحتضنها اكثر:
-تؤتؤتؤ
ندا والحرج ..والغيظ يفتكان بها هى تفهم حركاته هذه ولكن لن تجدى معها. انها تعلم الان انه يريدها زوجه مع الاحتفاظ بحبيبه القلب فهذا لن يكون ابدا مهما حدث .
واخيرا تركته امه ونزلت شقتها وودعها محمود والفرحه تقفز بداخله ..وهو يدعو امه ان تظل معه دعوة من وراء القلب
واغلق الباب وراء امه ..وذهب الى حبيبه قلبه ليفتح معها باب لحياة جديده...وعندما فتح الباب
محمود....نداااااا ..ايه ده؟
راى محمود ندا وهى تحمل حقيبتها ومتوجهة الى الباب لتخرج...نظر للحقيبه وهويقول..ندااا ...ايه ده؟؟؟
ندا ...انا حروح بيت ابويا ...ووابقى ابعتلى ورقه الطلاق برحتك
#ورقه الطلاق # جمله قالتها كانها صبت فى قلبه بركان من الخوف والقلق. خاف ان تتركه فان تركته سوف ينهار
بس انا مش عايز اطلقك ياندا.....عشان ..عشان انا حبيتك ....والله حبيتك بجد ....ندا ..عشان خاطرى ادينى فرصه اثبتلك فيها انى بحبك. ..فرصه انى اعوضك عن كل لحظه الم سببتهالك.
ندا بدموع الكيل الذى طفح ، وكأن بركن الصمت بداخلها انفجر دفعة واحدة:
حتقدر تعوضنى ..عن كسرتى فى احلى يوم فى عمرى ...عن قلبى ال كأنك دهسته تحت رجليك وانت بتحكيلى عن حبيبتك ..عن كل ليله بانام فيها بدموعى وانا ادعى ربنا انك تحس بيا وبحبى ليك..وانت ولا انت هنا..حتعوضنى عن ايه؟ ..ولا ايه يامحمود انا وجعييييى اكبر من اى فرصه
شعر محمود وكأن مطرقه كبيرة سقطت على قلبه. كأن الدنيا سوف تلقى به خارجها فيصبح طريدا شريدا ..لا احد يسأل عنه...ياااه لم اكن اعرف انى ظلمتها الى هذا الحد..كتم دموع فى عينيه فامسكها من كتفيها وهو يقول بندم ....اسمعينى ياندا حتى لو لاخر مرة ..ارجوكييي:
-انا مكنتش عارف انى اعمى قوووىى كده اول مرة بجد احس الاحساس ده.. احساس بالعمى ..لانك كنتى قدامى ومشفتكيش ..بتحبينى ومحستكيش ...عايزانى .وانا مش واخد بالى ...اتجوزتك خوفا على امى .. على حسابك وحساب قلبك ...اذيتك وانا بحكيلك عن تجربتى ..مع اول وهم عشته ومش حقول حب لانه مكنش حب ...بس لما بقيت معاكى وفى بيت واحد. ابتديت افتح واحده واحده ..بأدبك واخلاقك بحبك لامى وحبك ليا ...شلتى نظارة العمى ال على عنيه ..انا ياندى على ايدك حياتى كانت محصورة مابين البيت والورشه ..ماليش اصحاب كتييير ...ولا معارف ...وعلى قد ما الاختلاط بالناس بيجيب مشاكل ...بس بيخليك تكتسب خبره ..تتعرف على معدنهم ..تعرفهم وتفهمهم هما عايزين منك ايه من غير حتى مايكلمو . ويمكن عشان كده مقدرتش افهم مرمر دى وانجريت وراها زى الطفل الساذج، وال شاف حاجه جديده بالنسباله فحب يجرب من غير مايحسب حساب للعواقب ...بس الحمد لله انى فقت فى الوقت المناسب وعرفت انى كنت فى وهم ..وان انتى ال حبيبتى مش هى ...
ندا بثورة.......كداااااب ..انت كدااااب ..انت لسه بتحبها ...البنج فضحك ..فضلت تنادى عليها ..وتقول ..مرمر ..مر مر لا لا متسبنيش
ضيق محمود عينيه يحاول التذكر وابتسم بأمل عندما فهم سر ابتعادها.
-بقى هو ده السبب ال بعدك عني وخلت لمعه حبك ليا انطفت ..انا قلت الجمله دى فعلا ..بس عشان انا حلمت حلم لو سمعتيه تعرفى انا قلت الجمله دى ليه.
اغمضت عيناها في الم لا تريد ان تسمع كذبه وحججه الفارغة:
--كفاية بقى ..مش عايزة أسمع حاجة ..انا تعبت وعايزة ارتاح من العذاب ده بقى.
ولكنه امسك بها عندما رآها قد خططت خطوتين تريد الانصراف واوقفها واحتضن وجهها بين يديه يقول وقد اخترق عيونها بعينيه:
- انا حلمت بمرمر جت هى وواحد شالونى ورمونى فى بييير ..فضلت اصرخ وانا بقع ...واقول ..مر مر. مرمر ..لا لا متسبنيش .عشان متسبنيش اقع فى البيير ..بس سبتني وفضلت اسقط ..واسقط لحد ما لقيت ادين ..استلقتنى ....تعرفى الايدين دى ..ايدين مين ..ايديكى انتى ...ايديكى انتى ياحبيبتى .
ندا والدموع تغرق وجههها :
-حبيبتك؟ من أمتى انت عمرك محسيت بيا
من فضلك يامحمود سبنى ابعد شوية لانى موجووووعه قووووى ..سبنى اهدى محتاجه ابعد شويه
محمود برجاء ..لا ياندا متسبنيش ...انا بحبك والله بحبببببك..اديني فرصه اعوضك فيها ...مش متخيل اصحى الصبح ملقيكيش جمبى ....ده بيتك ياندا لكنها انسلت من بين يديه ثم تقدمت خطوة ناحيه الباب وقلبها يشده اليه ...لكن هى تريد هدنه لقلبها المتعب ...وخطوة اخرة ..وجدت نفسها تكعبلت فى شنطتها المستقرة على الارض
محمود بفزع ...ندااااااااا فتكعبل هو الاخر فاصبح فوقها فغاص فى عينيها ..وقال والحب فاض فى عينيه ..مفيش فايدة احنا وقعنا فى بعض خلاص ....فانفجرا ضاحكين ...وقد اثار مشهد سقوطهم ضحكاتهما .فحملها وتوجه بها الى الى حجرتهما..ووضعها على السرير وضع قبلة رقيقة على شفتيها ..قام اغلق الباب ...باب الماضى والالم وباب العذاب ...ليفتح باب جديدا على مستقبل كله حب وتفاهم واخلاص.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
استيقظ العروسان ...ندا ومحمود على صوت جرس الباب
محمود بعيون مازلت مغمضه ......مين ال بيخبط دلوقت
ندا والنوم يداعب عيونها تنسحب من حضنه و تهم للنزول من على الفراش:
- حروح افتح الباب واشوف مين
امسك محمود يدها فاوقفها ....رايحه فين استنى ..احنا مش قاعدين انهاردة.
ندا بابتسامه خجول....لا يامحمود سبنى افتح الباب لتكون نينه ولا ماما ولا هناء يقولوا ايه
يجذبها حتى تستقر على حضنه ويتعمق في عينيها بعشق ويقول:
- قلتلك مش فاضييين لحد وبعدين احناورانا حاجات كتييييير حنعملها .
ندا وجسدها بدأ يرتجف من لمساته الرقيقه الحنون تقول وهي تتملص منه:
الباب يامحمود ...استنه بس .
ولم يستمع لها محمود فاخذ يداعبها بقبلاته المشتاقه ويداه تعزف على ظهرها لمسات الرغبة، تحاول أن تنسحب من فوقه، ولكنه يكبلها بيديه يحتجزها بين ذراعيه، وفمها يهمهم برفض بين شفتيه، ..ومازال جرس الباب يرن مصر على الازعاج.
حررت شفتيها بصعوبة من شفتيه كادت أن تختنق من قبلته الطويلة المحمومة، وانزلقت من فوقه حتى وتركت السرير وهي تقول بتأفف: اوعى بقى سبنى اشوف مين.
ينهض حتى يلحقها ويقول بضيق.......والله لو كان مين وجذبها الى احضانه وهو جالس على الفراش وهي واقفة، يقبلها باشتياق ولهفه في بطنها، ويمرمغ وجهه في صدرها.. ثم يقف ليكون في مستواها ، ويبدأ حرب القبلات بادئ من رقبتها وصول الى شفتيها.
ندا من بين شفتيه ......الباااااب
محمود بضيق .....حشيل ام الباب ده وابنى حيطه .
وفجاه سكت الطرق ويبدو ان الجرس قد مل من الرن ..... وقال محمود بهمس سعيد:
- الجرس سكت اهو ششششش....كننا بنقول اييييه ....ااااه افتكرت وعاد مرة اخرى لدغددغه جسدها بلمساته وقبلاته ، وهي تضييع بين يديه..وتذوب وتتلاشى ولكن ......مرة اخرى ياتى الازعاج فيرن الهاتف فيلتقطه محمود فيرى اسم هناء يهتز يعلن باصرار على التحدث
محمود بضيق .....دى هناء اختك ..انا حقفل الفون ولكن التقطته ندا منه بسرعه
ندا ......هات يا أخى ليكون فى حاجه مهمه الله وفتحت الخط
ندا الووو ايوة ياهناء
هناء ....ايه يبنتى ساعه اضرب الجرس انتى فينك
ندا بصوت مرتعش لان محمود ظل يقبلها كأنه يعاقبها ....مممعلشش ياهناااء اصلى كنت نايمه... وابعدت محمود بيدها
هناء...مالك فيه ايه؟ صوتك ماله
ندا .....مفيش ااصصل كنت نايمه ..
ومحمود يحتضنها ويقبلها فى فمها فلم تستطع التحدث
هناء...ندااا ..ندااااا صوتك راح فين
انتزعت ندا نفسها منه بصعوبه ووضعت يدها على السماعه حتى لا تسمع هناء .. وقالت بصوت احمرا من الغضب من افعاله:
-الله يامحمود استنى اكمل الكلام معاها يا اخى بطل رخامه بقى
ندا وهى تبتلع ريقها .....معلششش ياهناء اصصل كان فى نمله على السرير قرصتنى ..وسمعت هناء صوت ندا وهى تصرخ لان محمود دغدغها فى جمبها
ندا: اااااه وهي تكذ على اسنانها ... ابعد بقي
هناء ......يبت مالك
ندا ......دددىىىى النمله
هناء : هممممم....النمله بردو ....ماشى ماشى حسيبك بقى تتفاهمى مع النمله وبعدين اكلمك..
ندا .......طيب ياهناء سلام حبيبتى.
ندا ...بغيظ لمحمود ...تصدق انت رخم معناها ايه بقى حركاتك دى
محمود وهو يقترب منها ويحتضنها من خصرها ...معناها انى بحبك ....اووووى ...ومشتقالك ..اووووى اوووى اوووى ..ولما اقولك مش فاضيين يبقى متكلميش حد ومتنشغليش بغيرى و.تسمعى الكلام ...وختم بقبله طوييييييله على شفتاها فحملها والقى بها على السرير والقى نفسه فوقها وهو يقول ...بقى انا نمله .طب والله النمل دلوقت حيتلم على السكر ويكله كله
ندا بضحكه مستمتعه .....ههههههههه محموووووود
❤❤❤❤❤❤❤❤
ثلاثه ايام والعروسان لا يكلمان احد ويعتذرون لمن يسال عنهم انهما مشغولان....مشغولان بالحب ...والدفء.....والحنان ...والسعاده التى خيمت عليهم
اضطر محمود ان ينزل ورشته فهناك عمل لن يتم الا بوجوده فاستئذنته ندا ان تنزل عند بيت ابيها ساعتان فاذن لها.
فى بيت ابيها
سلمت ندا على امها والتى لاحظت تورد خديها ...فتعجبت ولكنها سعدت بسعاده ابنتها وسلمت على ابيها وهناء التى تنظر لها نظرات استكشاف.....وهمست فى اذنها وهى تحتضنها ....ايه حكايه النمله دى قولى بسرعه
ندا ....اخرسى دلوقت اهمممم...وبعد السلام والسؤال عن الاحوال دخلت ندا هى وهناء فى حجرتهما
هناء بلهفه......قوليلى يبت ايه حكايه النمله دى .....وكمان الخدود المتوردة دى ..قولى وانطقى
ندا بابتسامه حب وفرحه......اصل ياستى ...ياستى ...ولا ستك ال انا .....النمله اكلت السكر
هناء وفهمتها ......لا بجد ..لولولولولي
ندا وهى تضع يدها على فمها ...يخربيتك حتفضحينا
هناء يعنى ساعة ماكنت بتصل كانننننن....؟
ندا .....هههههههه اااه كانت النمله بتقرقش فى السكر وانتى رخمتي
هناء وتخبىء وجهها بين كفيها:
- ياكسزوفى ...ياكسزوفى
ندا ........ههههههههه ايوة كسفتينا قدام الاجانب
هناء بطريقه حالمه وهى تنام على السرير ببطنها وتضع خديها على يديها .....اوعدنى يارب بنمله انا كمااااااان ...ندا وزحفت ببطنها بجوارها... اهمممممممممم ياااارب ياختى
هناء .....طب احيكيلى بقى النمله عملت ايه ويالتفصيل بالممل ..هاه قولى
ندا وهى تجلس .....بس يبت عيب عليكى انتى لسه صغيرة
هنااااء ....لا مهو انا حعرف يعنى حعرف .لحسن اقول لماما كوووول حاجه ليشه دعوة ....يلا قولى بقى عايزة اعرف ايه ال جر رجله وعقله فاجأه كده
ندا وهى تتنفس بحب ......اوكى احكيلك وامرى الى الله شوفى يستى ولا ستك الا انا
همممموهي تنظر للسقف....ااااه مضطرة استحملها لغايه ماتحكى وبعدين حقوم اخنق البت دى
ندا ........هههههه المهم .....وقصت لها ما حدث منذ ان سمعته يقول وهو يهزى فى البنج وكيف قررت الطلاق والابتعاد عنها ..وكيف اقترب منها واعترف لها بحبه .وكيف سامحته واخييييرا اصبحت زوجته
الحلقه الثانيه من قصه.
في شقة ندا ومحمود
انتهى العشاء وقامت ندا بجمع الاطباق وذهبت بهم الى المطبخ وضعتهم فى الحوض وقامت بفتح الصنبور وبدأت فى غسل الاطباق....افتقدها محمود فذهب اليها الى المطبخ...
محمود قبلها فى خدها ...بتعملى ايه؟
ندا....بغسل الاطباق ال اتعشينا فيهم
محمود .......لا سبيهم وتعالى اقعدى معايا
ندا ......حخلصهم واجى وراك علطول ياحبيبى
محمود بضيق ...قلتلك سبيهم هى الاطباق اهم منى ..عندك النهار كله ابقى اعملى فيه ال انتى عايزاه وانا مش موجود .
ندا.....حاضر ...حاضر ...اهو سبتهم مفيش اهم منك طبعا
محمود ......ايوة كده طول مانا موجود عايزك تهتمى بيا انا وبس ...يلا اغسلى ايدكى وتعالى ...عايزك فى موضوع
ندا وهى تجفف يدها ......حاضر . ..خير ياحبيبى
وخرجت ندا من المطبخ لكن محمود وقف امامها وسد عليها الطريق وكلما اتجهت فى اتجاه وقف امامها فيه
- الله ..اوعى سبنى اعدى
- متعدى هو حد حايشك
-ههههه مهو انت واقف فى طريقى
-.عايزة تروحى فين يعنى
- مشوار كدا لحد الصاله
- طب عيب عليا اسيبك تمشى المشور كله ده لوحدك....يعنى والدنيا ليل
-طب اعمل ايه مفيش تكوسه هنا
- وتكس ليه انا حشيلك
- بجد ياحودا ..طب يلا شيلنى
-امسكى فى رقبتى بس اوعى تخنقينى
جاءت ندا من خلف محمود وامسكت فى رقبته وحملها محمود على ظهره كالاطفال ....هه ياقوى...وندا سعيدة وهى محموله على ظهره ترفس بقدميها
محمود ...ايوة فرصه طبعا
ندا ....هههههههههه اه.....يلا بقى لو سمحت عند الكرسى ال هناك ده ونزلنى واوعى توقعني
انزلها وهو يرفع قامته ويقول:......اه ياضهرى قسمتيلى وسطى
- وانا مالى مش انت ال عايز تشيل
- على قلبى زى العسل ياروحى
-خير بقى ياحبيبى موضوع ايه ال عايزنى فيه
-طب تعالى اقعدى هنا وانا اقولك على الموضوع واجلسها على فخذيه وحوط خصرها بيديه
- اهممم قول خير
- موضوع كده خاص بقلبى
- ماله قلبك؟❤
-.بيدق
اخرجها مع تنهيدة حارة مليئة بالعشق
فردت عليه بمكر محبب:
- بيدق؛...... بيدق ليه؟؛
- اصلك وحشتيه
- وحشته ليه بقى انا اهو معاه
- ماهو بيدق وانت معاه .....وبيدق وانتى مش معاه
- طب لما تروح الشغل وتسبنى بتعمل ايه
محمود وهو يضمها اليه اكثر وراسها فوق رأسه ....بسيب قلبى معاكى .....واحد زبون لما بقوله على السعر..قالى ايه يامحمود ده كتير اوى ...انت معندكش قلب ولا ايه....قلتله لا سبته مع مراتى
ندا...........ههههههههههههه دا بجد
محمود ....اه والله قلتله كده
نظرت في عينيه بحب وقالت:
- يا ه يامحمود ..لما بشوف حبك ليا دلوقت ببقى عايزة اسالك ليه مكنتش واخد بالك منى زمان محسيتش لى بحبى
محمود ......وليه بس نقلب فى المواجع
ندا وهي تقلب شفتيها بترجي ........لا قول ياحودا بقى عشان خاطرى
محمود ......مش عارف ...عمى حيسى بعيد عنك
ندا............هههههههههه ..بعد الشر عليك من العمى ياحبيبى......يعنى مفيش مرة واحده كده لفت نظرك فيها
محمود وهو يضيق عينيه كانه يتذكر..........يعنى مرة واحده كده كنتى فى فرح جارتنا وكنتى منورة قوى بس منعت نفسى من التفكير فيكى
ندا ......منعت نفسك ازاى ..وليه؟
محمود ......يعنى عشان انتى بردو جارتى ومتربين سوى ومحترمه فمينفعش ابصلك ولا افكر فيكى وانا مفيش بينى وبينك حاجه .
-طب وانتى محولتيش ليه تلفتى نظرى باى طريقه
ندا وهي تداعب ياقة بجامته.....عشان كنت بتكسف مكنتش بقدر حتى ابصلك كان كفايه عليا ابصلك من غير ماتكون واخد بالك وفضلت كاتمه حبى ..وانا مؤمنه بحاجه واحده انك لو من نصيبى ربنا حيخليك تحس بيا كنت دايما بدعى ربنا انك تكون ليا ....وربنا استجاب لي.
ذادت دقات قلب محمود متأثرا بكلام ندا الذى خرج من قلبها فضمها اليه وهو يقول ....انا بحبك اوووووى يانادو بحمد ربنا انه فتح قلبى وخلانى حبيتك.. وعرفت انك جوهرة ربنا كرمنى بيها ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى ياروحى ياقلبى .. وقطع حبل الحب فون محمود برناته السمجه التقطه محمود وقال بضيق:
- هوووف ده زبون ....لازم ارد عليه
محمود ...اهلا ياحج والله انت فى بالى
تذكرت ندا كيف رخم محمود عليها وهى تحدث هناء فكررت ان ترد له رخامته ....فاخذت تدغدغه فى جمبه فجظت عينا محمود لم يتوقع فعل ندا فتعثرت كلاماته مع المتصل
..محمود .....ااااه واللله ااننت فى بااالى فالقى بها من فوق حجره وجعلها على الارض فاغتاظت ندا واخذت تدغدغه فى قدميه ........صدددقنى الشغل خلاصاان فابعدها وامسك يديها بيد واحده فقيدهما فعضته فى يده
محمووود وهو يكتم الالم .....طططب معللش ياحج حقفل معاااك واكلمك الصبح اصصصل عندى مغغص وندا تدغغدغه فى قدميه وتضحك على منظره
محمووود......سسسلام ياحج..والقى بالهاتف وربنا مانا سيبك جرت ندا من امامه وهى تضحك ههههههه مش حتقدر
محمود ......تعالى هنا يبت
ندا..........تؤتؤتؤ
محمود ........تعالى بقولك بالذوووء احسنلك
ندا من خلف السفرة وهو خلفها .....محمود...مش سيبك والله
ندا......انت مش رخمت عليا ساعه ماكنت بكلم هناء ....كده خالصين
محمود ......وانا عضيتك .يبت ..دانا كنت ببوسك والله لقرم ايدك ..وظل يجرى يلاحقها خلف السفرة وهى تجرى منه حد امسك بطرف بجامتها ،وحبسها بين ذراعيه من خصرها ،وذهب بها الى حجرة النوم والقى بها على الفراش وامسك بيدها وعضها فى سيف يدها
ندا....اىىىىىى ايدى ...انت بتعض بجد
محمود ...وحهزر ليه معاكى انتى يعنى اعرفيك منين انا
قامت ندا ....طب كده اوكى انت الجبته لنفسك واخذت الوساده وظلت تضربه بها وهو يضحك ويصدها بيديه حتى وقع على ظهره من الضحك ...
محمود ...يبت انتى مش قدى ..فامسك بيدها واخذ الوسادة والقى بها بعيدا فكتفها بيديها ...هاه حرمتى ولا لا
ندا......حرمت ..حرمت والله
فحل محمود يديها من بعضهما .......ستات مابتجيش غير بالعين الحمرا
ندا وهى تضربه على كتفه.....ايدى وجعتنى يا أخى
محمود وهو يضمها من الخلف . سلامه ايديكى ياروحى
ندا ......اوعى بقى مخصماك .ياوحش
محمود....ياحلوة
ندا.............وانت وحش
محمود .وهو يديرها اليه ....وانتى حلوة واحلى ندا فى الدنيا
ندا وهى تبتسم بحب يسلاااام
محمود .......وحياه عبد السلام المعرفوش وقبلها قبله طويييييله جعلت قلبها يرفرف فى سماء الحب سعيدا راضيا
الحلقه الثالثه..
فى منزل والد ندا
ندا ......ايه يبت ياهناء مالك..ماما بتقول من امبارح وانتى شايله عبد القادر ..مش عيب عليكى تشيلى راجل غريب من عرفوش
هناءتنظر لاختها بغيظ......والنبى ياختى مش فيقالك
ندا ......ههههه ايه ياحبيبتى مالك بس بحاول اخفف عنك ياختشى احكيلى
هناء ....زهقانه ياندا اووووى ال ابات فيه اصبح فيه مفيش حاجه جديدة حاسه بملل وفراغ حيموتونى وانتى عارفه ماما وبابا خروج مفيش عند واحده صاحبتى اروح عندها مفيش لما حطق من جنابى..
ندا ......معلش ياهناء مهو احنا اتعودنا على كده وبعدين هما بيعملو كده خايفين علينا
هناء ...انا مقلتش حاجه والله ..بس فيه مكتبه فى الشارع الجمبنا عايزين واحده تقف فيها واحده صاحبتى قالتلى عليها قلت اشتغل اهو اشغل وقتى قلت لبابا مرضيش
ندا ......طب وال يحللك الموضوع ده تديله كام
هناء بفرحه....بجد يانادو حتكلمى بابا
ندا ......مش قبل مانتفق الاول ....اول مرتب يبقى ليه
هناء ....نعم ياختى ....هو الجواز خلاكى ماديه كده
ندا .......لا ملناش دعوة ...ده بزنسس والحق ميزعلش
هناء .......امشى يبت اطلعى شقتك مش عايزة منك حاجه
ندا لتغيظها اكثر.......انتى حرة حطلع اقعد مع بابا واسخنه عليكى واقول ايوة يابابا شغل البنات عيب ...واش ضمنا احنا يكون كويس ولا لا ووووو........قاطعتها هناء بضربها بالوسادة وقالت بعصبيه والله لوديكى لمحمود بعاهه انهاردة
ندا .......ههههههههه .....عشان يقطم رقبتك
هناء ......امشى يبت من و شى احسنلك
ندا .......تؤتؤتؤ مش حمشى دى واضتى
هناء ......لا مخالاص طاردناكى منها
ندا .....عقبالك يارب لما تنطردى انتى كمان
هناء ......مش عايزة اتجوز ولا اتنيل انا عايزة اشتغل
ندا ........لييييه بس ده الجواز لذيذ خالص مالص
هناء بغيظ .....انتى فايقه وجايه تروقى علينا هنا
ندا وهى تحتضن اختها من كتفيها .....خلاص خلاص ...ياهانو ...حكلم بابا واخليه يوافق صدقه جاريه عن صحتى مش عايزة منك حاجه ياساتر عليكى جلدة
هناء تبتسم .....انا جلدة .....امشى غورى مش عايزة منك حاجه..
قبلتها ندا على وجنتيها وقالت وهى تخرج ....خارجه اهو اموووووه
دخلت ندا على ابيها فى الحجرة
ندا ........السلام عليكم ياحج عامل ايه والله وحشتنى وقبلت ظاهر يده
والد ندا .....الحمد لله يابنتى انتى عامله ايه ومحمود اخباره ايه مش باين بقالو يومين
ندا....معلش يبابا والله مشغول اوى اليومين دوول عنده جهاز عريس بيشطب فيه
والد ندا....ربنا يقويه ويوسع رزقه يارب ابقى سلمليلى عليه
ندا ....حاضر يابابا الله يسلمك....ااقولى يبابا هو انت ليه رافض ان هناء تشتغل
والدها......ما انتى عارفه انى بخاف عليكو يا ندا وبعدين هى عايزة الشغل فى ايه مكل حاجاحه بتعوزها بنجبهالها
ندا ...يبابا الشغل مش بس فلوس اهو تغير جو وتتعرف على ناس..وبعدين انت مربينا كويس والشغل فى الشارع الجمبنا ..مش حتروح بعيد يعنى ..وانا حخلى محمود يسال على صاحب المكتبه ولو لقيناه كويس ومتدين نثق فيه خلاص نوافق ...هاه قلت ايه يابابا
الوالد...........................
ندا......وافق يبابا وسيبها على الله
الوالد على مضض ......يامسهل ال عايزه ربنا حيكون
ندا ...حبيبى يبابا ربنا يخليك لينا يارب
الوالد ...ويخليكم ليا ويستركم يبنتى
ندا...يارب يابابا ام اروح افرحها
ندا ........ايدك على الحلاوة بقى
هناء غير مصدقه......وافق بجد
ندا .......ايوة ياماما هو يقدر يرفض طلب لنادو
هناء ......حبيبتى ربنا يخليكى ليا ولمحمود يارب لا كده تستهلى الحلاوة ...بس استنى لما اقبض بقى
ندا ........اوكى اكتبيلى شيك انا اضمن منين
هناء .....نعم ياختى وجرت وراء اختها تريد ضربها حتى اصدمت ندا بامها
ندا .....شايفه ياماما بنتك بتضربنى انا غلاطنه ال كلمت بابا
والدتها .......خلاص ياختى انتى وهى اعقلو شوية يلا يا هناء جهزى عشان اختك تتعشى معانا
ندا .......لا ياماما انا حتعشى مع حودا
هناء .....حودا الله يرحم لما مكنش معبرك قالت ذلك وهى تهمس فى اذنها
ندا بثقه.......ده كان زمن وولى ياماما دلوقت بيبوس الايادى وبيطلب الرضا السامى كمان
هناء ..........سيدى يا سيدى
امهما ......وهى اتيه من المطبخ.....انتو وقفين مكانكم متتحركو انتى وهى ابوكم جاع ماكلش حاجه من الصبح
ندا ......ليه ياماما كده ...ليه بابا مااكلش حاجه من الصبح
امها ....انا عارفه ...كل اما اقوله احضرلك الاكل ..يقول شبعان
ندا بضيق ......ايوة ياماما بس كده غلط عشان السكر كمان
امها....يعنى حاكله بالعافيه يبنتى ...ربنا يهديه
ندا .......يارب انا حاروح احضر مع هناء
امها ....روحى اطلعى لجوزك
ندا احضر الاكل مع هناء الاكل واطلع......ورن جرس الباب
امها ...طب روحى افتحى الباب الاول
ندا حاضر
ندا وهى تفتح الباب .
ندا بابتسامه .....محمود ...تعالى حماتك بتحبك
محمود وهو يهمس لها .......وانا بعشق بنتها
ندا..وهى تغلق الباب .........ههههههه طب ادخل
محمود ....السلام عليكم .....ازيك يامراة عمى
والده ندا ......اهلا اهلا ...ازيك يامحمود ايه فينك مش باين
شغل يامراة عمى والله
والدة ندا.....ربنا يقويك يارب
محمود ...امال فين عمى وهناء
والد ندا وهو مقبل عليه........لسه بسال عليك ندا .. ازيك يامحمود عامل ايه
محمود .....الحمد لله فى احسن حال انتى ازى صحتك
والد ندا ......اهو بنقول يلا حسن الختام
محمود ...ربنا يديك الصحه يارب وطوله العمر
والد ندا ......انزل اقعد اتعشى معانا
محمود ....الف هنا ياعمى
والد ندا ....انزل يلا بقولك ...انت جيت لقيت الطبليه جاهزة مينفعش ترد العزومه ...
محمود........ حاضر ياعمى..
والد ندا ........يلا ياندا اغرفى يابنتى مستنيه ايه
ندا .......حاضر يبابا حالا
وجهزت ندا الطعام مع اختها .
ندا .......البسى طرحه ..محمود بره
هناء ......طب روحى هاتيلى طرحه عشان انا مش عامله حسابى ....ندا .....حاضر وذهبت ندا لحجرتها القديمه وجلبت طرحه لاختها
وجلسو الجميع يتناولو طعام العشاء يتحدثون ...ويضحكون ...يسودوهم الود والوفاق
حدثت ندا محمود عن صاحب المكتبه التى ترغب هناء العمل فيها ....فشكر محمود فى صاحبها وقال انه ملتزم ويعرف الله حق معرفته .....واطمان الجميع لعمل هناء فى المكتبه ...لتكون المكتبه نقله تغير مجرى حياه هناء .....كيف سنعرف فى الحلقات القادمه باذن الله
الحلقه الرابعة
الساعه الان الثانيه صباحا ومازال محمود خارج البيت وندا القلق دمر اعصابها...والجوع يفتك بها فهى تنتظر محمود لكى ياكلا سويا فهى لا تستطيع ان تاكل بدونه.....عيناها تعبت من النظر من الشباك لعلها تلمحه...وفونه مغلق يارب ماذا افعل هل انزل الى ابى ويبحث عنه واسبب القلق لهم ...ماذا افعل اذن
واخيرا فتح محمود الباب اغتاظت عندما وجدته يطلق صفيرا ...انه سعيدا وانا احترق من القلق ...لكن حمدت الله انه بخير وانه لم يصبه مكروه
محمود......السلام عليكم
ندا..........................
محمود وهو يجلس بجوارها.طب ردى السلام ده حتى السلام لله.....ثم غنى ليغيظها اكثر ...روووودو السلاااااااام ولا السلام ده غاااالى رووووودو السلام ومتطلعوش فى العالى يسلااااام......والله ثوتى حلو ......هههههههه
ندا....تتمزق من داخلها ..وجهها محتقن
محمود ....اييه ياجميل ..انتى زعلانه ولامحتقن؟
ندا ....بغيظ ...لا لا ابدا ايه الل حايزعلنى يعنى لا نت متاخر وال قاقل فونك ولا فى واحده مستنياك وكانت حتموت من القلق عليك ولا اى حاجه
محمود ......والله ياندود يحبيبتى ده واحد صاحبى جه فى المحل وبقالى فترة مشفتوش وقلنا نتمشى شوية بس الحكايه قلبت بقعدة بقى والفون فصل شحن صدقينى
ندا ...بثورة يسلام ومعرفتش تتصل بيه من اى تلفون ..وتطمنى عليك طبعا مجتش فى بالك مش مهم اتحرق، وتيجى عادى ترضينى بكلمتين وخلص الموضوع مش كده
محمود وهو يحاول ان يضمها .....لكن ندا صدته اوعى كده
محمود ....خلاص حقك عليا ..انا غلطان
ندا .....ومازال القلق والغضب يسيطران عليها.....ببساطه كده خلاص حق عليا ...وانا غلطان ....وانا تلات ساعات بموت من القلق والخوف عليك وبكلمتين عايزنى انسى كل ده
محمود ......ياستى قلتلك انا غلطان وحقك عليا ايه ال يرضيكى طيب وانااعملهولك
ندا .....ال يرضينى انك تقدرنى وتحترم مشاعرى يامحمود وكل حاجه تعملها تفكر فيا ياترى الحاجه دى حتزعلنى ولا تفرحنى حدايقنى ولا لا ذى مانا بعمل حسابك بالظبط
محمود ......مين قالك انى مبقدركيش انتى فوق دماغى ياندا والله
ندا ......مش بالكلام
محمود ....خلاص بقى قلتلك حقك عليا
ندا.......تحب احضرلك العشا
محمود ......لا ااصلى اتعشيت مع صاحبى
ندا بضيق اكثر ...والله اتعشيت وانت عارف انى مبكلش من غيرك ومن الصبح جعانه ومش راضيه اكل غير لما تيجى ...عالعموم بالهنا والشفا تصبح على خير..ودخلت الحجرة ودموعها تسبقها
محمود يزفر بضيق .....ويذهب وراءها ليصالحها فزعلها لا يحتمله.
محمود........قومى ياندا اتعشى متانميش كده
ندا تخبىء وجهها فى الوسادة وتبكى........ومحمود يحاول ان يرفع راسها فوجدا وجهها ملىء بالدموع ......كله ده عشان اتعشيت بره وسهرت شويه مع واحد صاحبى
ندا ......لا كل ده عشان مسألتش فيا ولا عملت حساب لقلقى عليك
محمود وهو يمسح دموعها بشفتيه ....طب حقك عليا خلاص بقى مايبقاش قلبك اسود
ندا......اوعى عايزة انام من فضلك
محمود وهو ينام على حجرها ... اوكى وانا بردو عايزة انام والنومه دى مريحه اوووى .
ندا بضيق.......يوووووووووه بقى انا مش بهزر
محمود .....وانا اهزر معاكى بتاع ايه انتى
ندا بتحدى ......انا بردو مش مسمحاك
محمود وهو يقترب منها حتى كاد ان يلمس شفتاه بشفتيه .....واهون عليكى انا حودا حبيبك لمح شبح ابتسامه على جانب شفتيها .. اهو باين على وشك عايزة تضحكى بس بتكابرى
ندا .......ممكن تسبنى ولا اسيبلك الاوضه
محمود .....لا مش حسيبك ولومش طيقانى اوووى كدة انا ال حطلع واسيبلك
*`ڪ: ࢪوࢪو ڤيــڤ ⁽♡゙⤹ 🎀`*