الفصل الخامس والأخير
*ࢪوايـة خـاتـم سـلـيـمـان 💍🧞↻⊁))*
*Part 33-34-35*
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الثالث والثلاثون
رفعت كتفيها للأعلي ببساطة قائلة: الميعاد الأخير، أنتو خلاص تجاوزتوا كل حاجة جه معادكم الأساسي، أنكم تتجوزوا ودي مش مرحلة طبيعية، حتى دي كان متحددلها ميعاد! ولعلمكوا مش انتو الاتنين بس اللي هتتجوزوا لا، سيف واراميس، وعلى ولقي، ويوسف ورضوي! التف بسرعة البرق ينظر لها بغضب وكاد أن يتحدث لكنها قاطعته بطريقة مضحكة: ورحمة أمي ما أعرف حاجة عن الميعاد ده!نظر لها بشك ومن ثم نظر لوالدته ليجدها تهتف بابتسامة: دي الحاجة اللي فعلا محدش يقدر يعرفها غيري أنا يا داغر، والميعااد بعد أسبوع.. نظر الأثنين لبعضهما بدهشة قائلين معا: ميعاد ايه! هتفت تغريد بجدية: ميعاد جوازكوا! ثم وجهت نظرها لورح قائلة بجدية تامة وغموض: بس روح لازم تختار قبل اي حاجة، ها يا روح هتختاري ايه! نظر لهم داغر بعدم فهم وكانت الاخري تنظر لهم بتوتر وهي تفرك اصابعها وتتحاشي النظر بوجه داغر...هتف داغر بحدة: ايه اللي انا لسة معرفوش يا روح! تعلثمت حروفها وهي تقول: آاااا.. قاطعتها تغريد قائلة بجدية: الحاجة الوحيدة اللي ماتعرفهاش أن روح يا داغر هتفقد كامل قواها بمجرد الزواج منك، لأن قواك أنت وهي ممكن تضروا بعض، زي ما كنتوا بتعملوا! نظرت بجهة أخري وهي تحاول كبح دموعها التي تهدد بالتساقط! ها قد جاء ثاني شئ كانت تخشاه... وهو الأختيار، لا تعرف هل سيكون إختياري ام إجباري!اوما داغر بجمود قائلا بحدة: هتختار اللي هي عيزاه وده اللي هيمشي، ثم أكمل بقوة: هتختاري إيه! سقطت دمعة على وجنتها وهي تلتفت له قائلة بهدوء: هختارك أنت يا داغر... لتكمل حديثها قائلة بصوت مختنق: هختارك عشان أنا ماليش غيرك، هختارك عشان أنت كل حاجة بالنسبالي، هختارك عشان القوة مش هتحميني طول عمري، هختارك عشان هتبقي حمايا، لو مش واثقى أنك هتحميني كنت أخترت القوة، لكن أنا هختارك أنت يا داغر، أنت وبس..شعر وكأنها مجبرة على التخلي عن قواها ليهتف بهدوء: روح، محدش هيجبرك تختاريني او تختاري قواكي، خدي بالك أن الخطوة اللي هتاخديها مفيش منها رجعة! اومات له قائلة بجمود: انا محدش يقدر يجبرني على حاجة وأنت عارف كده كويس... ابتسمت تغريد بفرح قائلة بابتسامة حنونة: روح شوف هتعمل ايه يا عريس وروح هتيجي معايا انا.. نظر لها بابتسامة وقبل أن يرحل كانت يده تهبط على ظهر روح بقوة قائلا بتوعد: يومك جه!نظرت له بغيظ ف بالفعل ظهرها آلمها لكنها لم تظهر له... استيقظت لتجد نفسها نائمة بفراشها زوالدها سجلس إلي جانبها، نظرت له بدهشة قائلة: انا جيت هنا ازاي! هتف والدها بهدوء: واحد إبن حلال جابك وقال أنك اغمي عليكي لما طلعتي تجيبي الطلبات! نظرت له بعدم فهم قائلة: طلعت ايه وازاي!ثم صمتت بتفكير فابالتأكيد هو من فعل كل هذا لتجد والدها يهتف بقلق: مالك يا رضوي أنتي قولتيلي خارجة اشتري طلبات وخرجتي وبعد ساعتين جه الشخص ده وكان شايلك وقالي اغمي عليها ف الشارع وجاب كمان الطلبات اللي أنتي اشترتيها! جزت على اسنانها بغضب قائلة وهي تحاول إخفاء غضبها: تمام يا بابا الحمدلله، ربنا يكرمه ياارب، وبداخل نفسها قالت: او يحرقه مش فارقة! باليوم التالي.. كان داغر بالمكت ليجد سيف يدلف قائلا بضحك: الشركة ماتت تقريبا! ضحك داغر على حديثه ف بالفعل اهملوا الشركة كثيراااا بعد قليل.. هتف سيف بجدية: طب إحنا المفروض نحدد معاد الفرح ولا ايه! إحنا مش محتاجين خطوبة أظن أن اراميس تعرفني كويس... ابتسم داغر قائلا بهدوء: الفرح بعد أسبوع! هتف سيف بتساؤل: اشمعني!اردف داغر بجدية: عشان ده معاد محدد، انا وروح، أنت واراميس، على ولقي، ويوسف وواحدة إسمها رضوي! اوما له سيف بهدوء يمتزج بفرحة داخلية.. كانت تجز على اسنانها بغضب داخلي عندما أخبرها والدها أن هذا المزعج تقدم لزواجها ليهتف والدها بجدية: فكري وماتتسرعيش وصلي استخارة.. بدأت تهدأ تدريجيا قائلة: حاضر يا بابا، هرد عليك بكرة.. اوما لها بهدوء ونهض لتبدأ هي بالاستغفار والتفكير، فهي بالفعل أحبته، لكن لا تعرف ماذا تفعل، ترفض أم توافق، بالتأكيد ستوافق! توجه على وسيف لمنزل شقيق لقي.. هتف أحمد بابتسامة: إحنا مش عايزين أي حاجة، الحاجة الوحيدة اللي عايزها أنك تحافظ عليها يا على، عشان مازعلكش.. اوما له على بهدوء ليهتف سيف بجدية: بص يا أحمد هما عارفين بعض من فترة وكل واحد فيهم عرف التاني، يعني مش محتاجين خطوبة، ف أتمني أنك توافق على أن الفرح يبقا الأسبوع الجاي، هيسافروا يقضوا شهر العسل، وهيرجعوا عشان على هيبدأ شغل ف الشركة..نظر له بحيرة قائلا: خلاص مش مشكلة، توكلنا على الله، بس برضو هاخد رأي لقي.. ثم نادي عليها لتأتي وتجلس إلي جانبه فأخبرها بما قاله سيف لتهتف بهدوء: اللي تشوفه يا أحمد نظر لها ليتأكد من حديثها من خلال عيناها فهتف بابتسامة: على بركة الله، اتفقنا الفرح بعد أسبوع... باليوم التالي صباحا ... هتفت موجهة حديثها لوالدها بهدوء: موافقة يا بابا.. ابتسم بفرحة عارمة قائلا: طب انا هكلم يوسف وهقوله ييجي النهاردة عشان نتفق.. اومات له بهدوء وهي تشعر بسعادة غامرة... أختار كل منهم الآخر بكامل إرادته، فكان القرار إختياري وليس إجباري!
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الرابع والثلاثون والأخير
بعد مرور اسبوع... بتمام الساعة الثامنة مساءا... ظهر الجمييع بالمكان الذي علم داغر به أنه ولي العهد، هذا المكان مقر أساسي ورئيسي بالنسبة للجميع كانت لقي ترتدي فستان باللون النحاسي، مناسب لجسدها، ووضعت بعض من مستحضرات التجميل التي زادت جمالها وكان على يرتدي حلته السوداء، وكانت اراميس ترتدي فستان باللون الزهري، وسيف يرتدي حلته السوداء..وكذلك رضوي ويوسف فكانت رضوي ترتدي فستان باللون الوردي جعلها كالطفلة البريئة، وكذلك يوسف يرتدي حلته السوداء واخيرااا.كانت ولأول مرة بحياتها ترتدي فستان، يجعلها كالجوهرة الثمينة، فستان باللون البيج مناسب لجسدها الرشيق، يتدلي من صدرها حتى خصرها بضيق مناسب لجسدها الممشوق ومن بداية خصرها يتدلي واسعا وفضفاضا، يعطيها لمسة ساحرة، به بعض من اللؤلؤ، شعرها الذي يصل لنصف ظهرها، فهو يتغير حسب حالتها، ولم تضع اي مستحضرات تجميل فهي كالملاك الذي هبط من السماء، كان هو يرتدي حلته السوداء وهو ينظر لها بتأمل وشرود، ف اخيرا ستصبح ملكه بعد عناااء طويل، بعد الغاز، غموض، شجار، غضب، بعد إنجاز كل الصعاب!ظهر هذا المزعج وهو يمسك بالمأذون كمن أمسك بسارق! ليهتف بمرح: قفشت المأذون!، كان عايز يهرب بس جريت وراه وجبته! ضحك الجميع على حركته تلك، توجه المأذون نحوهم بنظرات مرتعدة وهو يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم قائلا: أعوذ بالله أنتو أنس ولا جان اللهم احفظنا! هتف يوسف بغطرسة: يعم خلص وخليهم يتنيلوا يتجوزوا عشان نخلص ده إحنا انتفخنا خلااص! اوما المأذون بسرعة ومن ثم تم كتب الكتاب...وقف امامها لتبتسم له بهدوء ومن ثم وجدها تخرج له قلادة بها مفتاح كبير نسبيا وله شكل مميز قائلة بهدوء: المفتاح ده هيفضل معاك، ده زي مفتاح القلب، وأنت حبيبي، يعني أنت اللي المفروض يبقا معاك مفتاح قلبي، لو بعدنا عن بعض المفتاح ده هيضيع، والقلب هيتقفل لحد ما يموت، حافظ عليه.. ووضعته بيده ليبتسم لها قائلا بهدوء: عمره ما هيضيع، ربنا يخليكي ليا... وقبل مقدمة رأسها واحتضنها بابتسامة هادئة..كان والد رضوي وشقيق لقي كل منهم متعجب مما يحدث، لكنهم اقنعوهم أنه مكان مميز للأحتفال.. وظلوا يحتفلون معا حتى أنتهي الحفل وذهب كل شخص لمنزله!كانت تنظر له بخجل وهي ترتدي هذه الملابس القصيرة جدا والتي تظهر أكثر مما تخفي، كاد أن يقترب منها لكنها هتفت ببلاهة: يا حيوان! ابتعد عنها بغضب قائلا: يخربيت لسان أهلك يا شيخة، مبردد.. ضحكت بخفة قائلة بتشفي: تستااهل.. هتف بمكر وتوعد: لو قولتي حيوان دي تاني، انا هظرفك بوسة تجيبك أرض! اخرجت له لسانها قائلة بعند: ماتقدرش يا حيوان! هتف بتوعد: جبتيه لنفسك! وانقض على شفتيها يقبلها بعشق!هتفت بتوتر حينما وجدته يقترب منها: امممم انا جعانة تعالي ناكل.. زفر بهدوء قائلا: يلا.. كانت تأكل بنهم شديد، فقط لتقنعه أنها جائعة، فقط تريد تضييع الوقت، امسك بيدها قائلا بانزعاج: يخربيتك هتتنفخي نفخة الكلب كده كفاية أكل! هتفت بغيظ مصطنع: باصصلي ف الاكل يا سيف!نفذ صبره كاملا ليمسك بثمرة تفاح ويضعها بفمها بقوة ويحملها ليذهب بها للغرفة ويضعها على الفراش قائلا بتعب: يخربيتك تخنتي 100 كيلوا بعد الفرح ده أنا ضهري اتكسر! نظرت له بعضب قائلة: يا غتت! ثم أكملت ببراءة: عايزة آخد الدواء يا سيف! تنهد واتجه ليأتي بكوب نن المياه ودوائها، عاد للغرفة فلم يجدها! ظل يبحث بأنحاء الغرفة حتى قفزت عليه من فوق الخزانة!، وهي تقول بجنون: عوووووو يا سيييف!نظر لها وهي تجلس فوقه قائلا بدهشة: يا بت الهبلة! ثم نظر لوضعهم بخبث وبحركة ماهرة منه اصبحت هي نائمة أسفله ليهتف بخبث: وانقلب السحر على الساحر! هتفت ببلاهة: هلي اساس أنك السحر وانا الساحر! هتف بتوعد: ده انا هنفخك دلوقتي أصبري بس! ضحكت بخفة قائلة: أكت ابتلع باقي حروفها وهو يلتهم شفتيها بشوق جارف!كان ينظر لها بإمتعاض وهي تشاهج ابكرتون وتضحك بتسلي! هتفت بضحك قائلة: الله بص يا على توم عمل ف جيري ايه! ضحك بخفة مصطنعة قائلا بامتعاض: اممممم ااه حلوين ثم نهض من جانبها قائلا بمكر: هروح أجيب ماية.. اومات له بهدوء ولكنها صرخت بعد ثانية من رحيله عندما وجدت الكهرباء انقطعت وتبدل النور بالظلام الدااامس! جاء هو بهدوء خبيث قائلا بهدوء: أهدي أهدي انا جنبك.. احتضنته قائلة بخوف: هي الكهربة قطعت ليه!ضحك من داخله، فها هو من اغلق الكهربا، لتهدأ عن تصرفها الطفولي! استغل اقترابها منه ليحملها بسرعة ويضعها عليةالفراش قائلا بخبث: ده أحلي وقت النور يطفي فيه! فهمت مقصده لتهتف بشك: أنت ماروحتش تشرب ماية وروحت طفيت الكهربا! ضحكته الخبيثة أكدت لها حديثها لتصرخ بغيظ وغضب: عاااااا روح ولع النور يا على يا رخم حرك رأسه نفيا قائلا بمكر: تؤ تؤ.ثم اقتري منها وانفاسه الساخنة تلفح صفحة وجهها لتجعل الكهرباء تسري بجسدها ليهتف بشوق جارف: بعشقك! وانهي حديثه وهو يقبلها بعشق!واخيراااا كانت تنظر له بهدوء تام فهي لا تريد أن تبين توترها الداخلي فكانت نظراتها باردة تماماا! اتجه نحوها وهو ينظر لها بابتسامة رائعة قائلا بنبرة دافئة: الفرحة اللي انا حاسس بيها حاليا، ماحسيتش بيها قبل كده يا روح، فكرة أن خلاص كل حاجة إنتهت وأنتي بقيتي ملكي!، حتى مش قادر أستوعب لحد دلوقتي، ربنا يخليكي ليا.. احتضنته بقوة قائلة بعشق: ربنا يخليك ليا..خرجت من احضانها قائلة بهدوء: انا هدخل اتوضي عشان نصلي.. ابتسم لها بهدوء قائلا: انا متوضي روحي أنتي اتوضي وانا هستناكي... اومات له بهدوء واتجهت للمرحاض...خرجت وهي تنظر له بابتسامة وتوجهوا للصلاة وكل منهما يشكر ربه على كل شئ... انتهوا من الصلاة وبدأ بالتسبيح على أصابعها... هتفت بتوتر: انا هروح اجيب ماية عطشانة! امسك يدها قائلا وهو يعطيها كوب المياه المودود إلي جانبه: الماية اهيه... امسكت بالكوب وبدأت بالشرب لكنها فجأة اخرجت المياه كلها بوجه داغر الذي نظر عليها بصدمة عارمة ليجدها تهتف بغيظ: تطلق مين يا حبييييبي!نظر لها بدهشة، فكيف قرأت أفكاره وهو يقول: والله شكلي هطلقك من أول ليلة! فهي فقدت قواها ليجدها تقطع حبل أفكاره قائلة بتنهيدة: ماما كانت بتختبرني بتشوفني هختار مين، الغريبة أن قرار إني أفقد قوايا لما اتجوزك موجود من قبل ولادتي، مع ذلك ماما منعت القرار ده... نظر له ببرود قائلا: عارفة خلاص اتعودت على الصدمات وربنا خلاص اتعودت! بعد قليل... هتفت بغيظ: نوووو.مسح على وجهه بخنق قائلا: يا بت اتهدي بقاا، ربنا يهدك زي ما هديتي حيلي وقطعتي نفسي وانا بجري وراكي! هتفت بتذمر طفولي: نووو عروسة قبل اي حاجة يا داغر! صاح بغيظ: أجيب عروسة منين الساعة تلاتة الفجر يخربيت شكلك! هتفت بعناد: نوووو! وظلت تصفر ببرود وهي تنظر للسقف ولا تعيره أي اهتمام!استغل شرودها وانقض نحوها لتقفز هي بسرعة مبتعدة عنه اقترب منها وهي تقفز على الفراش لينقض عليها فجأة وهو يقيد حركتها ويمسك بيديها قائلا بغيظ: أهدي يا بت أنتي بدل ما هخلي وشك بلاطهه! ثم أكمل بمكر وخبث: طب عايزة عروسة ليه والعروسة موجودة اهيه! هتفت روح بتوتر وعناد: نوووووووووو! هتف بخبث وهو ينظر لكرزيتها: نوووو نووووو!ثم نظر لكرزيتها بنهم ليبتلع شفتيها بقبلة مجنونة، شغوفة، مشتاقة، كان يقبلها بنهم كالأسد الجائع، شفتيها كمخدر له، تفصله عن العالم بأكمله، كالتائه يبحث عن مبتغاه، وها قد وجد مبتغاه! وانتهي الأمر!
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الختامي
كان من ينظر لها هي وصغارها يقول أنهم جن جنونهم! هتفت وهي ترقص بجنون وصوت عالٍ: دندرة دندرة من غير سنطرة كله يجيب ورا حضروا الشياطين بلاش أفورة قِمة مسيطرة ع الكون و الناس و البني آدمين ف احذر تنجلى تتخرط يلا علشان كرموز جيهة الفاقدين بطلوا حنجلة عيب ع المرجلة تتشخص يلا ف عيال قايطين! هتف صغيرها يزن بصوت عالٍ وهو يرقص بطريقة تناسب المهرجانات: كيلاكيت أكشن هنصور كلها عمااله بتحَوَر.عايشة ف دور عنتر جبنة تمسك سكينة تتعور أنا مرة عملت حكاية ومكنش في حد معايا سكران و فاصل في القعدة و البيرة هبت ويايا! ليكمل صغيرها سليم الآخر بجنون: قومت أرقص ع الترابيزة روحت مشكل ع البيزة و في ناس حدفولي سكينة و قالولي عايزين تعويزة أكملت هي وهي ترقص بمهارة: انا قولت ثبتكوا مكانكوا اقفلوا دكانكوا الوهم ساكنكوا جايين سانين سكاكينكوا هتطلع عينكوا المولى يعينكوا.ده الحق ف دينكوا يدينكوا الناس ف دكنكوا بتهرب منكوا سكينه تطلع تركنكوا و هو الفرق ده بيني و بينكوا! ليكمل صغيراها معا: البت النونه جارتنا أجمل موزة ف حتتنا عماله تلعب قدامي دندرة هبت ف حارتنا روحت سحبت الصدادة و عزمت وحوش طروادة كلها عماله تتثورج عايزة الاخصام تتراضى هتفت هي بحماس وجنون غير طبيعي مع حركة جسدها القوية والماهرة بالرقص: و انا هبت مني أزميلي حسيت ب الحاله هتجيلي.وفيه ناس عماله تزغرلي في كلام عمالة تتريلي أنا قاعد هِنا مش ماشي صاحبي انا قدرته مجاشي خرطوش يملى الكابسة و الناس هتقول يا خراشي على طبلة و دقه وقومه أجدع منهج يا حكومة أنا مش عايزك تتابعني لو فوقت خلاص م النومة كله مبرشم وانا صاحي ف القعدة سحبت سلاحي كلها عماله تتثورج قولت الحفلة دي صباحي أول ما سحبت حزامي بقوا يتنططوا قدامي و في واحدة من البلاكونة عماله بتقول في.. قاطعها وهو يصيح بغيظ: حرراااامي!صرخت بفزع هي وصغارها قائلين معاً: باباااااا! هبط لمستوي الصغيرين قائلا وهو يمسك بملابسهم: كل عيل شمحطجي فيكم يدخل اوضته يلاااااااا وقال كلمته الأخير بصوت عالي جعلهم يختفون من أمامه بأقل من الثانية! كانت تنظر للسقف بتجاهل وهي تصفر كعادتها عندما تريد تجاهله!اتجه إليه وأمسك بملابسها من عند عنقها قائلا بحدة: جينا للشمحطجية الكبييررة، بدل م تعلمي العيال A , b , c بتعلميهم وتقوليلهم كله مبرشم وانا صاحي! أنا خايف يكونوا بيشدوا كولا جوا! انخرطت بالضحك قائلة وهي تلف يديها حول عنقه وتعبث بخصلاته قائلة بدلال: يا حبيبي كنا زهقانين!وهما ذاكروا وخلصوا الهوم وورك ودي كانت جايزتهم، هزرنا وضحكنا سوا، وبعدين بييجزا من المدرسة تعبانين ومهدودين، وبيحلوا الهوم وورك، بلاش نخنقهم يعني، خليهم يحبوا الدراسة، بلاش يبقا يومهم تقليدي... شعر بصدق حديثها ليتمهد قائلا بتعب: طيب يا شمحطجية، بس ماتكتريش م المهرجانات يا روح.. هتفت بتلقائية: فين ال ي ! هتفت بها وهي عابثة فهو عندما يناديها ب روح ا يعني أنه مازال يشعر بالضيق!أبتسم على طفولتها قائلا: طيب ي روحي ابتسمت له لتحتضنه بحب قائلة بحنو: يخليك ليا يا غالي... اخرجها من احضانه وهو ينظر لهيأتها فهي ترتدي شوورت قصييير جداا وحمالة صدر رياضية.. نظر لها بخبث قائلا: جايبلك عرووسة! قفزت بفرح طفولي وهي تصفق بيديها قائلة: الله فييين فييين! امسك بيدها وهو يسحبها خلفه قائلا وهو يشير لغرفة النوم: جوا لم تتيح لها الفرصة لقراءة افكاره ومعرفة نواياه الخبيثة فقط تفكر بالدمية! بالغرفة.دلفا وهي تنظر بأنحاء الغرفة فلم تجد اي دمية، هتفت بغضب وتذمر: فين العروسة! قرب وجهه من وجهها وهو يحاول تقبيلها لتبتعد عنه بسرعة قائلة بغيظ: يعني كنت بتضحك عليا! ظل يقترب منها ونظراته جامدة لا تبشر بالخير حتى اوقعها على الفراش وهو يجثي فوقها قائلا بمكر: راجع تقولي عايزني دوا! هتفت بحدة وتحذير: داغر أبعد هااا أبعد عايزة أروح أشوف يزن وسليم! هز رأسه نافياً وهو يقول بأستمتاع: تؤ تؤ!دفس رأسه عند عنقها وهو يقبلها بنهم وهو يرتفع ببطأ شديد ليصل إلي شفتيها، جاء ليقبلها لكنه انتفض عندما أستمع إلي صراخ الصغيرين وهم يقولوا: باااااااااابااااااااااا انتفض بعيداً عنها قائلا بصوت عالٍ وهو يلهث: يخربيت ابوكم، قطعت الخلف! كانت تحاول كتم ضحكاتها حينما هتف بغيظ متحسراً: جايلكم يا ولاد الكلب، م انا أصلي ماربتش!