الفصل الثاني
*ࢪوايـة خـاتـم سـلـيـمـان 💍🧞↻⊁))*
*Part 16-17-18-19-20-21*
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل السادس عشر
استيقظ ليجد نفسه قد نام على الاريكة عندما شرد بذكرياته معها واقسم ان ينتقم لكل شئ فقده ويعرف من هم موزعون هذا السم.كانا يجلسان بمركز التحاليل كان هو مازال على حالته اما الاخر فكان متوتر ان يفقد اخيه الصغير ليأتي اليهم الطبيب وعلى وجهه علامات الاسي قائلا: نتيجة التحاليل ظهرت يا سيف باشا بس انا اسف نهض سيف بصدمة وهو على وشك الانهيار لينظر للاخر الذي على وجهه علامات الذعر حاول استيعاب الامر ليهتف قائلا بتلعثم: ي يعني ايه حضرتك يعني ايه اسف سيف بعدم استيعاب: يعني ايه.الطبيب بحزن: للاسف اخوك مريض ب الايدز والحالة متأخرة حتى ماينفعش العلاج المسألة شهر شهرين انا اسف اخفض الطبيب رأسه اسفا ليمسك به سيف من ملابسه قائلا بصراخ وانهيار: انت مجنون يعني ايه اسف انت كداب يعني ايه اسف يعني ايه يعني ايه ماينفعش علاج انت مجنون اكيد مجنون يعني ايه اااااسف كاد الطبيب ان يختنق وحاول الجميع ابعاده عين قبضتي سيف ليبتعد وهو يلهث كالاسد المتمرد يمكن ان يهجم على فريسته في اي وقت!استيقظ ليجدها تلعب بقطتها الصغيرة بات يكره هذه القطة تشغل كل وقتها من حين رأتها في عالم البشر يكاد يقتلها! كانت تلهو معها وتتحدث اليها كانها تسمعها لتجده ينهض من مكانه قائلا بانزعاج: يخرببت القطة اللي هتطير نفوخك دي يا عهد من ساعة ما شوفتيها واخدتيها وانتي بتلعبي معاها ايه عمرك ما شوفتي مخلوق من على الارض اسمه قطة.عهد وهي تلاعب القطة وحتى لم تنظر اليه: بس دي حلوة اووي ولطيفة اووي وكيوت وعنيها حلوة اووي عين خضرا وعين زرقة زي واحدة قبل كده شوفتها على الارض اسمها ايه يا دودي اسمها ايه اه اسمها نهلة بس دي كانت لون العسل الابيض ولون ازرق وكانت حلوووة برضو نظر لها بامتعاض ورفض قائلا: دول ممقلين بيبينوا انهم كيوت ولطاف وهما مكااارين ولاد جززمة مقززين ومقرفين وياخدوكي على خوانا.وكأنها فهمته لتحتد نظراتها نحوه وتديق عيناها وتبدأ مخالبها بالظهور لتنقض عليه وتحاول عضه او جرحه حاول هو كثيرا ابعادها بخوف قائلا: يا عهد يا بنت الجزمة ابعديها عننني الله يخربيتك مش قولتلك مكارين ياخدوكي على خوانا لتستطيع الاخرى غرز مخالبها بيده ليتركها وهو يصيح بألم فتركد هي لعهد كأنها طفل يختبئ بحضن امه ليهتف هو بألم واضح: ااااه يا بنت الكللللب يا جزمة يا مكااارة.كانت الاخرى تلمس على قطتها الماكرة وتضحك عليه بقوة لتهتف من بين ضحكاتها: انت الغلطان القطط حساسين ولطاف بيتعاملوا بحنية لف هو يده ليهتف بامتعاض ورفض: حنية مين وحساسين ولطاف مين دول مكااااارين! لم يتلقي غير نظرة شيطانية حاادة من هذه الملونة الماكرة!واخيرااا.. استيقظ ليجدها تضع العاب كثيرة حولها وتجلس على الارضية! لا يعلم من اين اتت بجميع هذه الالعاب! وكالطفلة جمعت شعرها القصير وقسمته لجزئين كأنها طفلة ذاهبة للحضانة! وترتدي ملابس طفولية ترتدي جيب قصير باللون الابيض ومنفوش فوق ركبتيها وتيشيرت من دون اكمام باللون البنفسجي كعيناها! وتضع حلوة بفمها وتمصها! نهض هو بتثاقل ليهتف بدهشة: انتي بتعملي ايه! رفعت رأسها عن الالعاب ببراءة!وجهها ما هذا الجمال هل هذه حورية من الجنة عيناها البنفسجية البريئة شعرها الاسود القصير بشرتها البضاء الناعمة شفتيها الصغيرة الكرزية وكأنها سحرته بنظرتها البريئة هذه! فاق على جملتها التي كررتها مرة اخرى قائلة بكل براءة: بلعب! نظر لها بعدم استيعاب يا الله ما هذه الطفلة! بالفعل هي طفلة! داغر بعدم استيعاب: نعم! روح ببساطة وتهز كتفيها: بلعب فيها حاجة!داغر بتساؤل: جبتي الالعاب دي كلها منين وايه المكعبات اللي بتركبيها دي! روح ببراءة: اول مرة اركب مكعبات والالعاب دي اخدتها من بنت صغننة فلاش باك كانت تمشي بالشارع وهي تنظر حولها بتأمل لا تعرف هذه الارض وكأنها سائحة حتى وجدت امامها طفلة صغيرة جميلة ذو شعر طويل تسحبه خلفها وتسحب إلى جانبه حقيبة كبييييرة مليئة بالالعاب والعرائس ويبدو انها ثقيلة حيث ان الصغيرة تعااني ف سحبها نظرت لها روح بعدم.فهم وكأنها مخلوق غريب انخفضت لمستوي الصغيرة قائلة بهدوء: ازيك الطفلة ببراءة: كويسة لتكمل باستفهام: انتي حلوة بس ليه عنيكي كده انا عمرى ما ثوفت عنين كده! ابتسمت روح بخفة قائلة بطفولية وهي تشير للعروسة: هو ايه دي! نظرت الطفلة للعروسة قائلة: دي عروسة روح بطفولية: ممكن تديني العب.الطفلة بابتسامة رائعة وطفولة: انا مث عيزاهم كلهم خديهم انتي انا كنت هروح ارميهم من غير م مامي تعرف عثان تجبلي لعب جديدة بس هي مث راضية عثان دول لعب جديدة خديهم صفقت بفرح قائلة: مرسي اووي انتي اسمك ايه الطفلة ببراءة: انا اسمي جنا روح بابتسامة وهي تعبث بخصلات الطفلة الناعمة البنية: انتي عسل يا جنا انا هاجيلك اشوفك دايما ماشي اومات لها الصغيرة بطفولية وابتسامة قائلة: ماثي.قبلتها روح بابتسامة واخذت منها حقيبة الالعاب وظلت تنظر للصغيرة حتى دلفت لمنزلها خلسة خوف ان تسمعها والدتها نظرت هي بعدها للالعاب بسعادة غامرة قائلة وهي تصفق: هييييييه انا هرووح العب! عودة ظل يضحك عليها بالفعل اقتنع انها طفلة صغيرة ليهتف بابتسامة: خلاص انا وانا جاي هجيبلك شنطتين لعب حلوة ولا اققولك تعالي معايا بعد ما ارجع نروح نشترة لعب وهوديكي الملاهي ايه رأيك.اومات له وهي تصفق بمرح وفرحة غاامرة قائلة: يس يس موافقة طبعااا داغر بخبث: بس بشرط روح ببراءة وفرحة: اي حاجة اق ترب منها حتى توترت هي وبدات تبعد وهي تستخدم يديها حتى وصل هو اليها قائلا بعبث إلى جانب اذنيها: نتجوز تصلبت مكانها لا تعرف ماذا تفعل لتنظر لعينيه قائلة بجدية: مش دلوقتي يا داغر داغر بتساؤل: يعني ايه دفعت صدره بكفها بهدوء لتبعده عنها نهضت قائلة بجدية وهي تعطيه ظهرها: يعني مش دلوقتي يا داغر.امسكها من كتفيها ليلفها له قائلا وهو على حافة الغضب: يعني ايه مش دلوقتي لو مش عيزاني قولي روح ببرود: كل حاجة بمعادها تركها بقوة قائلا بغضب: يوووه انا قرفت بقا منك كلك غموض وكل سؤال تردي عليه بلغز ايه اللي بتعمليه ده انا هعرف كل حاجة لوحدي وتبعدي عني خالص وانا اديني بقولهالك انا مش عايزك يا روح خلص الكلام!عاد مع اخيه ولم ينطق معه بحرف واحد كان الاخر يلكي بصمت طوال الطريق اما الاخر كان قلبه يتمزق مهما فعل فهو اخيه وقف وهو ينظر اليه بندم قائلا وسط بكاؤه: ان. انا اسسسف يا سييف سسامحنني بالله عليك.سيف بحدة: انت محتاج ربنا يسامحك مش انا اللي اسامحك انت ف الوقت ده اكتر واحد محتاجله هو ربنا خلاص ارتحت اهو هتموت شوفت ربنا كنت دايما انصحك وانت ولا حياة لمن تنادي شوفت يا على ادعي ربنا بقا يرحمك بجرى بدرى قبل م المرض ينهش ف جسمك ويمكن المرض ده تكفير لذنوبك ف الدنيا ادعي وصلي ربنا يغفر ذنوبك ووساختك كلم كل حد اذيته وخليه يسامحك اي بنت لعبت بيها ادعي يا على عشان خلاص مش باقيلك غير ربنا محدش غيره هينفعك يا على مافيش ف ايديك غير الدعاء والصلاة يمكن يمكن بقا ربنا يرحمك ويغفرلك وياريت من دلوقتي لحد امر ربنا لسانك ماينطقش باسمي وبس كده كلامي معاك خلص اتفضل على اوضتك والخدم هيجيبلك اكلك وشربك ف الاوضة اتفضل.ازداد انهمار دموعه على وجهه ليذهب لغرفته بانكسار وندم على ما فعله ليجد بعد دقائق سيف يدلف له قائلا بجدية: عنوان بيت ال ***** وكل الاماكن الوسخة اللي كنت بتروحها وارقام صحابك اللي كانوا بيروحوا معاك وعرفوك على الاماكن دي نظر له بحزن وندم واخبره بجميع ما طلب ليذهب الاخر بدون اي كلمة بعد وقت كان انتهي من الاتصال بأهالي اصدقاء اخيه لتحذيرهم وان يذهبوا باولادهم للتحليل وابلغ صديق له.بالشرطة عن المنزل وعناوين كل المنازل المشبوهة الفاسقة ليتم ازالتهم نهاااائيا! بالفعل قلبه يتمزق على اخيه يتمزق بكل المعاني ف مهما فعل فهو اخيه الوحيد لا يستطيع العيش من دونه فاق من شروده على صوت هاتفه المحمول وهو يعلن عن اتصال ليرد بجدية وهدوء ويتبين لنا انه اتصال عمل! ليتجه نحو عربته ويتجه للشركة.وصل هو إلى الشركة ليجد داغر ينظر بجواب ونظراته حادة ليهتف بتساؤل: مالك وشك مقلوب ليه في ايه وضع الجواب على المكتب بغضب قائلا: اقرا التقط سيف الجواب وبدأ بقرائته.الشخص: قربت تعرفني بس انا بعزك اووي ومش عايز اتعبك النهاردة الساعة 1 تبقي ف اوضتك وتبقي لوحدك بس يا كده يا ساعتها مافيش معلومات و اه انا مش ع. ع زي ما هي قالتلك انا ي. ا و عارف انك بتسأل نفسك عرفتها ازاي وهعرفك لما تشوفني وماتستغربش هدخل ازاي كل ده هتعرفه لما تشوفني والاجابة هتبقي كلمتين بس امضاء: ي. ا اغلق هو الجواب بحيرة وغضب قائلا: وانت هتعمل ايه.داغر بتوعد: هستناه طبعا وساعتها هعرفه كويس ازاي يلعب مع داغر الحارثي سيف بتساؤل: تفتكر الموضوع ليه علاقة ب ر وصمت لينظر له ويبادله نفس النظرات ليمسح داغر على شعره بحيرة قائلا: معرفش معرفش يا سيف وها هو بداية حل اللغز ف الحل هو شئ واحد فقططط! ظهوووور!في تمام الساعة الواحدة كان يفتح باب الغرفة ليصدم بما رأي ما رآه اصعب شئ يمكن ان يراه عاشق لمعشوقته يجعله يهدم العالم بأكمله يجعله ينفجررر!
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل السابع عشر
رآه يحتضنها بشوق جارف! رآه يقبله من وجنتيها! رآه يغازلها ويتأمل جمالها! رآه يعبث بخصلاتها القصيرة! رآه يتأمل ويسبح ب بنفسجيتها! رآها تخبره انها تشتاق اليه! رآها تقبله وتحتضنه! رأي ما يقتله او يجعله قاتل!ذهب عائدا للمنزل ليسمع بغرفة اخيه صوت مميز له اتجه بترقب نحو الغرفة ليقوم بفتح الباب فجأة صدم عندما رأي اراميس مع اخيه وهي تضع يدها وتلمس على وجهه وتحتضنه بحنان اتجه نحوهم بغضب ليسحبها من ذراعها بقوة ويجعلها مواجهه له لتهبط يده على وجهها بقوة نظرت له بصدمة وهي تضع يدها مكان صفعته القوية قائلة: انت مجنون سيف بغضب: انا اللي مجنون ولا انتي اللي واحدة مش محترمة بتحضن اخو اللي هي هتتجوزه.اراميس بغضب وبكاء: ما انت اصلك بني آدم سافل انا جيت لاخوك لان الخدم قالولي ان هو تعب ورنوا عليك مليون مرة ومابتردش وجيت هنا وجبت دكتور وكشف عليه وجبت الدواء بتاعه ودلوقتي كنت بسلم عليه وقالي واخوك زي اخويا الصغير انا واحدة عمرى اربعة وعشرين سنة واخوك عنده 17 سنة يعني ماينفعش وكنت هبلغك ان انا قبلت طلبك بالجواز بس بعد اللي عملته احب ابلغك انك مرفوض يا سيف باشا.والتقطت حقيبتها بسرعة ورحلت ودموعها تنهمر على وجهها نظر له الاخر بدموع ووضع واخفض رأسه اسفا نظر له بصمت موجع ليتجه نحو غرفته بصمت.امسك بصولجانه ونهض من فوق عرشه قائلا بغضب جم: لقد اوشك على فك هذا اللغز وهي تساعده سيهدم كل شئ بنيته بحل هذا اللغز لم يتبقي الا قليل وقليل جدا.اتجه نحوهم بغضب ليبعدها عنه ويبدأ بلكمه بقوة حتى وجدها تصرخ قائلة بخوف: يوسف اتجهت نحوه وهي تحاول سحبه قائلة: سيبه ده اخويا حرام عليك تسمر مكانه وتوقف عن لكمه عند جملته! كيف! اخيها! لكن كيف! ابتعد عنه وهو ينظر لهما بصدمة ليقف الاخر ويجد انه سليم وكأنه لم يمسه اختفت كل الدماء والجروح! نظر لهم بعدم فهم وصدمة قائلا: ايه اللي بيحصل روح ببرود: ده اخويا يوسف الحارثي! نظر لها بتركيز قائلا وهو يلهث: ي. ا صح.اوما له يوسف بابتسامة استفزازية قائلا: بظبط وانا اللي هظهرلك عشان اساعدك فاكر فلاش باك روح بتنهيدة: بس يا داغر ماينفعش تستخدم قواك لازم كأنك انسان وفي بعض الاشارات اللي هتجيلك تساعدك سؤاء حلم حاجة هتشوفها وممكن يبقا معاك شخص يساعدك زي سيف او صاحبك اللي هتتصل بيه يساعدك وحد تاني ده كل اللي اقدر اقولهولك نظر لها بتمعن قائلا بتساؤل: حد زي مين روح بجمود: هتعرفه لوحدك عودة يوسف بابتسامة باردة: عرفتني.كان ينظر لهم بجمود ليجد يوسف بدأ بالحديث قائلا بتركيز: انا يوسف الحارثي اخو روح ده رد على سؤال انت مين، روح قالتلك ع. ع عشان تتوهك عشان ساعتها انا اللي هظهرلك لوحدي ده رد على سؤال ازاي ي. ا وروح قايلالك ع. ع، ظهورى ليك عشان اساعدك وتحل اللغز ده عشان توصل لاحسن حاجة ف حياتك وده رد على سؤال ليه ظهرت ف حياتك وانا اللي بعت الجواب وعشان تبقي عارف انا مش زيك مامتلكش نفس قواك او قوي روح.انا عندي قوي بسيطة وقليلة منها الشفاء تحب تعرف ليه مش زيك و زي روح اوما له داغر بتمهل ليردف الاخر قائلا بابتسامة: عشان انت ولي العهد وهي صاحبة خاتم سليمان ومع بعض نظر له بعدم فهم قائلا: يعني ايه يوسف بتنهيدة: يعني انتو متحدين من ساعة ما اتولدتوا يعني كل حاجة ليكوا ماينفعش تبقي لحد تاني زي مثلا اتحاد دمائكوا ودي حاجة مكتوبة من ساعة ما اتولدتوا.ويكدة بقيتوا متحدين ومحدش يقدر يهزمكوا ابدا يعني انتو العشق موجود في قلوبكم لبعض من ساعة ما اتولدتوا! فهمت يعني ايه داغر بنبرة ذات مغزي: بس ماعتقدش ان احنا عايزين بعض او بمعني اصح اختك عايزاني شتمته بعقلها وهي تنظر له شرزا وتديق عيناها بغضب ليستمع هو إلى ماقالته ليردف بغضب: يا جزمة اخرجت لسانها اليه قائلة باستفزاز: اهوو انت.نظر له داغر بجدية قائلا: دلوقتي نبدا ف الجد مين اللي مسئول عن الشحنة دي برا مصر وجوا مصر يوسف بجمود: هو واحد بس نظر له بتمهل ليكمل الاخر قائلا بتنهيدة: زاهر الحارثي! وشمهروس وكأنه صعق لا يعرف بماذا يرد يا الله كيف له ان يتحمل كم هذه الصدمات كيف يا الله انت لا تحمل اي شخص فوق طاقته ها هو يتبقي له صدمة واحدة ويسقط قتيلا! لاحظت طول صمته لتتجه نحوه ببطئ شديد وحذر لتضع يدها على جتفه برقة وحذر قائلا: داغر.نظر لها بصمت مرير قائلا: كنتي عارفة نظرت للاسفل بأسف قائلة: ايوة يا داغر وماكانش ينفع اقولك هبطت دمعة حارة من عينه قائلا: انا ليه بيحصل معايا كل ده كانت حياتي طبيعية ومافيش فيها اي مشكلة لحد ما ظهرتي انتي انتي اللي عملتي فيا كل ده انتي السبب كنتي سبتيني عايش ف الخدعة والكدبة اللي فيها لحد ما اموت انتي كده خلتيني اتقتل بالبطئ نهض ليمسكها من كتفيها وهو ينظر لها باتهام وهو يصرخ.قائلا: ليه ليه لييه تعملي كده صمتها استفزه بقوة ليرفع يده لأعلي ويصفعها بقوة قائلا بصراخ: ردي اتجه نحوه يوسف بغضب قائلا وهو ينوي ضربه: انت مجنون اوقفت اخيها بيدها قائلة: يوسف دي حاجات خاصة بيا انا وهو بس ابعدت خصلات شعرها للوراء ببرود قائلة: خلاص طلعت كل طاقتك وقرفك ومديت ايدك خلاص بدأ يلهث بقوة وغضب كالاسد الجائع الغاضب جموحه يمكنه تدمير العالم.انزلت يديه عنها لتهتف ببرود وتوعد: القلم ده هحاسبك عليه بعدين لكن دلوقتي ليك عذرك بس اوعدك دي تاني مرة والتالتة اكملت وهي ترفع حاجبها الايمن للاعلي قائلة وهي تضغت على حروفها: تابتة يا ولي العهد هه ضربت على كتفه بهدوء قائلة: لازم نفكر هنعمل ايه ولا ايه يا يوسف اوما لها بهدوء قائلا: داغر ابعد اي حاجة عن دماغك وركز بدأ يهدأ تدريجيا قائلا: هنعمل ايه.تنهدت بحرارة قائلة بجدية: هنلعب على الخطين خط الارض وخط الجان اكمل هو كلامها قائلا: بالظبط في صولجان مع زاهر وشمهروس هما الاتنين هيضعفوا لو خدناه اما على الارض ف دورك انك انت وصحابك تتعاونوا وتقدروا تمسكوهم داغر بجدية: خطتنا ايه اتجهت نحوه وهي تربط يديها امام صدرها قائلة بجدية: تقريبا مافيش خطة انت اللي هتقوم بكل ده نظر لها بدهشة قائلا: ازاي يعني.روح بجدية: قولتلك من اول الموضوع انك انت اللي لازم تحل اللغز واحنا مجرد خيوط بتساعدك انك تحله لكن انت الاساس نهض قائلا وهو يرفع حاجبه الايمن قائلا: تمام وانا هعرف اعمل كده لوحدي ومش هحتاج لأي حد روح بتذكير: ماتنساش لازم تناسب بين وقتك مع الجان ومع الشحنة يا داغر اوما لها بهدوء ليهتف بتساؤل: بس انا عايز اعرف ايه اللي هكسبه بعد ما احل اللغز ده انتو شغالين تقولوا هتلاقي حاجة متتخيلهاش وكلام غريب.هتف الأثنين بوقت واحد بغموض: هتعرف كل حاجة ف معادها.عادت للمنزل وهي تبكي بحرارة فكيف له ان يصفعها من هو ليصفع اراميس الحارثي لكن لنصدق فهو ايضا سيف الهوارى! صعدت لغرفتها وهي تبكي ويعلوا صوت شهقاتها على حد علمها ان اخيها ليس بالمنزل لكنه استمع لصوت بكائها ليخرج من الغرفة ليجدها تكاد تدخل غرفتها ليهتف قائلا بتساؤل: مالك التفتت له وهي تسارع بمسح دموعها قائلة وهي تحاول رسم الابتسامة ومداراة وجهها: انا انا ماليش يا داغر اتجه نحوها بشك قائلا: بتبكي ليه.غطت وجهها بشعرها وهي تنزل وجهها للاسفل بخوف: ماببكيش يا داغر ده انا بس دخل في عيني حاجة ف دمعت امسك بذقنها ورفع وجهها للأعلي رغما عنها قائلا بغضب: ماتكدبيش صدم عندما وجد آثار يد سيف على وجنتها ليهتف بغضب: مين اللي عمل فيكي كده توترت لتصمت بخوف ليهتف هو بصوت عال وغضب: انطقي انتفض جسدها من صوته لتهتف بسرعة غير واعية: سيف سيف صدم عندما نطقت بأسم صديق عمره ليهتف بعدم تصديق: ازاي.اراميس ببكاء: والله يا داغر على اخوه كان تعبان اووي واتصل الخدم بيه كتير وكانوا عارفين رقم البيت هنا اتصلوا وانا جبت دكتور ورحتلوا والدكتور كشف ونزلت جبتله الدواء وطلعت قعدت شوية اديتله الدواء وسلمت عليه وكنت بحضنه وهو دخل وضربني بالقلم وقالي اني مش محترمة والله انا ماعملتش حاجة انت اكيد مصدقني صح اخوه اصغر مني ب تمن سنين يا داغر.امسك برأسها وقربها اليه ليحتضنها وهو يستشيط ليبعدها ويحتضن وجهها بيديه قائلا بهدوء وجدية: ماتخافيش انا هاخدلك حقك اقعدي هنا وخدي دواكي وانا هروح مشوار واجي تمام ارميس ببكاء ورجاء: بالله عليك يا داغر بالله عليك ماتعملوش حاجة بالله عليك انا مسمحاه والله مسمحاه ماتعملوش حاجة تأذيه او تأذيك عشان خاطرى قبل رأسها بجمود قائلا: خدي دواكي ونامي.واتجه لغرفته ليفتح الدرج وينظر لسلاحه قائلا بعزم: صاحبي لكن لا عاش ولا كان اللي يمد ايده على حد يخصني وبالذات اختي اتجهت روح نحوه بسرعة قائلة بجدية وهي تضع يدها على يده التي تمسك السلاح: داغر ماتضيعش نفسك ده مجرد سوء تفاهم نفض يدها بقوة قائلا بغضب وصوت عال: ابعدي!وصل لمنزله ليضرب على الباب بقوة تكاد تكسره فتح الآخر وعلى وجهه علامات الانتظار بالفعل كان ينتظره ليهتف بتمهل: كنت مستنيك لكمه بوجهه بقوة قائلا بغضب وتوعد وهو يغلق باب المنزل: وانا جيتلك!يا الله حينما تنفك عقدة تربط الف عقدة عاد كل شئ لنقطة الصفر الالم الحزن الغموض الغضب كل شئ عاد لنقطة الصفر فقط نقطة الصفر!
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الثامن عشر
ادمي وجهه بالدماء من كثرة اللكمات الموجهة اليه كان الآخر يضرب بعزمه فمن هو ليصفع اخته وكل ما يكرره قائلا: لا عاش ولا كان اللي يمد ايده على اختي يا ابن الهواري مهما كنت صاحبي واخويا كان الآخر يختنق يتألم يجرح لكنه تحامل على نفسه قائلا هو يلهث: انا كنت خايف عليها ليصمت وهو يتلقي ضربة داغر قائلا: حيوان هتخاف عليها اكتر مني مثلا سيف بألم وصوت مبحوح: خايف عليها من على على عنده الايدز يا داغر.تسمر مكانه ومازال يمسكه من ملابسه لبهتف بعدم تصديق: انت بتقول ايه انت اكيد كداب سيف بألم وهو يمسك بمعدته التي دمرها داغر من كثرة الضرب قائلا: هوريك التحاليل ااااااه تألم بشدة عندما لامس معدته من اثر ضرب داغر له! نهض الآخر ليمسك بذراعه ووضعه فوق عنقه ليساعدها على النهوض! اتجه به إلى المرحاض ليقوم برش الماء على وجهه ادمي بالدماء.وخرج به ليتجه نحوه هاتفه ويتصل بالطبيب لكنه فوجئ بها تضع يدها على يده قائلة بجمود: يا تعالجه انت يا اعالجه انا وياريت يبقي انا عشان عرفاك نظر لها بجمود قائلا وهو يشير لها تجاهه: يلا اتجهت نحو الذي كان يخفض رأسه لتجلس لجانبه قائلا بهدوء: يا انت! رفع وجهه بسرعة ودهشة خاصة عندما رأي عيناها ومظهرها الخارجي وشعرها تلعثم بدشة قائلا: د، دي، روو، رووح! اوما له داغر بهدوء.لتهتف هي بهدوء: ياريت تبقي هادي تماما وتقولي المناطق اللي وجعاك ممكن! اوما لها بهدوء ليهتف بريبة: وشي متكسر تقريبا اومات بهدوء وهي تضع يديها الإثنين على وجهه وبدأت يديها كالعادة بإطلاق العنان للنور الذي يخرج منهما اغمض هو عينيه باستسلام لتبعد يديها بعد دقائق قائلة بابتسامة: حاسس بألم ف وشك سيف بدهشة وريبة: لا مافيش بس معدتي كمان وجعاني وجسمي كله اصل داغر ايده زفت روح ببساطة: اخلع.برزت عروق وجهه وهو يستمع اليها وهي تتحدث بكل جرأة قائلة اخلع ! اما الآخر نظر لها باستنكار قائلة: نعم! روح بهدوء وبساطة: اخلع القميص عشان اعالج معدتك وصدرك كله داغر بغضب وغيظ: لا طبعا روح ببرود: وانا قولت لازم يخلع عشان اعالجه لتنظر له بأمر قائلة: اخلع باقل من الثانية كان يخلع ملابسه لينام على الفراش حتى تستطيع علاجه استندت على كوعها لتكون قبالته وهي تضع يد على معدته والاخرى على صدره.وكذلك اطلق شعاع النور ولم يشعر بألم بعدها فاجأتهم جميعا بجرأتها قائلة ل سيف: احضني! صرخ بوجهها بغضب وغيظ قائلا: لا انتي كده زودتيها اووي انتي اتجننتي ولا ايه عايزاه يحضنك روح ببرود وهي ترفع حاجبها الايمن: لازم عشان يكون الشفاء كامل يحضني عشان ياخد كل العلاج ومايحسش بألم داغر بغضب: ما يولع هو مش هتحضنيه سيف بمرح وتمثيل الصدمة: شكرا يا صاحبي روح بعند: هعالجه يعني هعاجله.وجائت لتحتضنه لكنها وجدته يسحب يدها بسرعة ويدخلها داخل احضانه قائلا بغيظ: احضنيني انا! شعرت بأحساس غريب عندما احتضنها لا تعرف ما هذا لكنها تشعر بسعادة انه يغار عليها! ابتسم لهم سيف بهدوء قائلا: ربنا يخليكوا لبعض ابتسمت هي وهي تعطي ظهرها لسيف لتهتف لجانب اذنه بعبث وهي تضربه بقبضتها: بحبك! شد على احتضانها قائلا بعشق وغيظ: لو حاولتي تقربي لحد غيري هقتلك انتي فاهمة انتي ملكي انا لوحدي انا بسسس!ابتعد عنها لتنظر له ببراءة قائلة: هعالجه بس بعنيا نظر لها بغيظ قائلا بغضب مكتوم وغيرة: يلا وبسرعة ليتجه نحو الاخر مقربا منه قائلا بتحذير ونبرة ذات معني: من غير تسبيل انت فااهم نظر له الاخر بخوف مصطنع قائلا: من عنيا كتم الاخر ضحكاته لينظر له بجمود ويبتعد عنه اتجهت هي نحوه بهدوء قائلة: ركز في عيني كويس وماتفكرش في حاجة كأنك بتسرح ف عيون حبيبتك نعم يا روح امك نطق بها الاخر بغيظ شديد.اغمضت عيناها بغضب لنطقه بأسمها لتصمد وتنظر لعينيه بتركيز حتى بدأت عيناها تشع بالضوء الابيض وبعد دقائق اغمضت عينيها لينتهي العلاج اتجهت نحوه قائلة بغضب وبرود: هقولك ايه يعني ما انت اصلك بني آدم ثم همست إلى جانب اذنه باستفزاز قائلة: ما اصل ابن الوز عوام يا ابن زاهر سيرة امي ماتجيش على لسانك قبض على معصمها بغضب وغيظ يعتصره بين يديه بينما نظرت هي له ببرود الجليد هي تؤكد له مايدور بخلده وانها لا تشعر بشئ!كان تأخذ الغرفة ذهابا وايابا بتوتر وقلق عليه وعلى اخيها بالفعل هي غاضبة منه لكنها لا تريد قتله فهي تعرف اخيها جيدا وتعرف ماذا سيفعل لتنتفض عندما استمعت إلى صوته الذي لا تعلم من اين قائلا: ماتقلقيش مافيش حاجة فزعت بشدة وظلت تنظر بانحاء الغرفة بخوف فمن هذا ليهتف ببساطة وخوف بسيط: انا هظهرلك بس ماتخافيش وهفهمك كل حاجة.صمتت بذعر لتشعر بصوت ورائها لتجد دخان يتكون حتى ظهر على هيئته صرخت هي بفزع: داااااااااااغر لتسقط مغشي عليها بعد انتهاء جملتها.عادوا للمنزل وكل منهم يشتم الآخر ويتحدث معه بغيظ عن طريق عقلهم فكادت العقول ان تتعارك! صعد اولا لغرفة شقيقته ليطمئن قلبه لكنه وجد يوسف يجلس جانبها ويخاول افاقتها لكن دون جدوي اتجه نحوها كالبرق بقلق وخوف ليهتف بقلق: مين اللي عمل فيها كده وايه اللي حصل يوسف بقلق: كانت قلقانة وبتبكي وقولت اطمنها وكلمتها من غير ما اظهر ولما ظهرت من الدخان صرخت وقالت اسمك ووقعت ومش عارف افوقها.نظر له بسخط قائلا: حيوان وغبي حد قالك تظهر اتجهت روح نحوهم قائلة بانزعاج: ابعدوا ابتعد الاثنين لتضع يدها موضع قلبها.وتغمض عيناها وهي تأخذ نفس عميق وتبدأ بعلاجها ليجد ان شقيقته وكأنها تصعق بالكهرباء وتهتز حتى فتحت روح عيناها وابعدت يدها بهدوء واتجهت للكومود واتت بزجاجة عطر ورشت بيدها واتجهت لها لتضعها عند انفها لتستنشقها الاخرى بعدم وعي وتبدأ بفتح عيناها بهدوء لتجد من جعلها تكاد تموت امامها واخيها واخرى لا تعرفها لكن مجرد نظرت عبناها ولونها فزعتها وجدت اخيها على الارض إلى جانبها لتتشبث به بصراخ وخوف وبكاء كالاطفال.قائلة: داغر داغر الحقني بالله عليك يا داغر مين دي ومين ده ده ده ده عفريت ده ده ده ظهر دخان وهو خرج منه يا داااااغر عااااا احتضنها داغر وهو ينظر ليوسف بتبرم وسخط ليهتف محاولا تهدأتها: انا هفهمك كل حاجة يا اراميس اهدي بس واخذ يهدهدها داخل احضانه ويقرأ بعض الآيات القرآنية حتى وجدها اغمضت عينها باستسلام ونامت! حملها بخفة واتجه للفراش ليضعها عليه برقة واعطاهم اشارة بعقله للخروج وخرجوا جميعااا.انا مش عارف امد ايدي عليك ولا اعمل ايه هتف بها داغر بغيظ وسخط لتوجه هي حديثها لأخيها قائلة بتأنيب: غلطت يا يوسف كانت هتموت وتقريبا كانت خلاص المفروض كنت تستني هتف الاخر بدهشة وقلق قائلا: هي كان ايه اللي حاصلها وكمان ليه جسمها كان بيتهز كأنها اتكهربت تنهدت هي قائلة: القلب كان متوقف لكن لحقتها في الوقت المناسب وعملتلها حاجة كده زي جهاز الصدمات والحمدلله فاقت.اوما له بغيظ وهو ينظر للآخر ليهتف يوسف بمرح: طيب هو كده بدأ يتحول وانا لازم امشي سلاااام واختفي ليضحك هو بسخرية قائلا وهو يشير إلى فراغه قائلا: لا اخوات اخوات يعني مش هزار اخرجت له لسانها وهي تنظر له بغيظ قائلة بطفولة: مالكش دخل!كان يجلس ويشاهد التلفاز بهدوء حتى وجد رسالة اتت على هاتفه ليمسك به ويقرأ الرسالة لتتغير ملامح وجهه تدريجيا وتبرز عروق وجهه ليلقي الهاتف ليصتدم بالحائط ويصبح قطع متناثرة على الارض من شدة ارتطامه ليهتف هو بغضب: ورحمتك يا ليل انتي وياسين هاخد حقكوا كويس اوووي!كان يستكشف العالم الارضي وهو يمشي بالشارع كان منفردا ولا يوجد احد ليجد فتاة تقترب منه لتأتي بباله فكرة شيطانية فأختفي على الفور! ليظهر فجأة بوجه هذه الفتاة ولا يفرق بينه وبينها شئ! صرخت هي بفزع قائلة: اعووووذ بالله يوسف بغباء: على اساس ان انا كده هنصرف يعني رجعت خطوة للوراء قائلة بفزع: ايه انت انس ولا جان ولا اصلك ايه اتجه نحوها بعبث قائلا بتسلية: بصي يا ستي انا لا جان ولا بشر تبقي حيوان.نطقت بها هي بعفوية جعلته يستشيط قائلا: نعمممم! ليكمل بشيطانية: ماشي يا رضوي انا هوريكي بقا الحيوان ده هيعمل ايه اختفي من امامها بسرعة وهو يترك اثر دخان ورائه وبدأ يلف حولها وينثر دخانها حتى صارت لا ترى شئ من كثرة الدخان لتغمض عينيها باستسلام وتسقط اثر اختناقها!فتحت عيناها لتجد انها بمكان مبهم مظلم لا يوج اي ضوء غير بمكانها فقطط لتجده يهمس لجانب اذنها بهمس مخيف: ايه رأيك بقا في الحيوان التفتت له بفزع قائلة: طب انت مين طيب وانا مين وفي ايه وانا عملت ايه وايه اللي بيحصل وعرفت اسمي منين وانت انس ولا جان ولا حيوان وحشرة ولا انت ايه ضحك بشدة على حديثها هذا ليهتف بمرح: انا انا انا انا انا مش عارفني انا توهت مني انا مش انا.اكملت هي بمرح: لا دي ملامحي ولا شكلي شكلي ولا ده انا ضحك لها ليكملوا معا بضحك: ابص لروحي فجأة لقتني لقتني كبرت فجأة كبرت تعبت من المفاجأة ونزلت دمعتي قوليلي ايه يا مرايتي قوليلي ايه حكايتي تكونش دي نهايتي واخرررر قصتتتتي انا مش عارفني انا توهت مني انا مش اناااااااا! ليضحكوا معا بصوت عالي ومرح قائلين: عباسط حمووودة!اقتربت النهاية اقترب الميعاد اقتربت لحظة الصفر اقتربت اللحظة الذي ستحدد مصير كل منهم! اقتربت النهاية!
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل التاسع عشر
استيقظت صباحا بتعب وهي تنهض بتثاقل وتمسك برأسها لتنهض لكنها وجدت انها غير قادرة على الوقوف حتى لتخاول اخراج صوتها قائلة: داغر لكن كان صوتها خفيض لتهتف بصوت عال جدا: داغر استيقظ على صوتها لينهض بسرعة ويتجه نحوها ليجدها لا تستطيع القيام وتمسك برأسها ويدها الاخرى على قلبها قائلة بألم: تعبانة يا داغر اتجه نحوها بقلق جلي ليسألها بخوف: حاسة ب ايه اراميس بتعب: راسي هتنفجر وقلبي واجعني.نظر لها بقلق ليهتف برجاء قائلا: طيب انا هعمل حاجة وغمضي عينك اوعي تفتحي تمام اومات له ببطئ ليبعد يدها عن رأسها وقلبها برقة ويضع يد على قلبها ويده الاخري على رأسها ليبدأ بتركيز عقله على شفائها ويغمض عيناه وهو يتنفس بعمق لنجد انه بالفعل يخرج الضوء وبعد دقائق ابعد يديه لتفتح هي عيناها بدهشة وهي تشعر بتحسن كبير قائلة: انت عملت ايه وايه اللي ظهرلي امبارح ده.تنهد بقوة قائلا: ده موضوع كبييير يطول شرحه بس هفهمك ليتحدث بصوت عال قائلا: روح يوسف ظهر الإثنان بنفس الوقت لتتوتر هي وتبدأ بالزحف نحو داغر لتتشبث به وهي ترى اعين روح العجيبة مركزة عليها لتهتف بخوف وهي تشير ل روح: هي ايه دي ضحكت الاخرى باستخفاف وسخرية قائلة وهي تلوي فمها: مخلوق فضائي لتكمل بنبرة ذات مغزي وهي تديق عينيها قائلة: مش شايفة عنيا ولا ايه!تدخل داغر قائلا بجدية: اللي هنحكيه ده حاجة ماتتصدقش بس انا هثبتلك كل حاجة بدأ هو بسرد كل شئ من البداية معادا انها ليست شقيقته وكل شخص منهم يكمل حديث الآخر حتى انتهوا قائلين معا: فهمتي حاجة! اراميس بابتسامة بلهاء: اه فهمت ظلت صامتة بضع دقائق لتنتفض فجأة كالملسوع قائلة بجنون وخوف و ذعر: عااا اعوذ بالله اعوذ بالله انصرفوا كلكوا عاا يا ماما يا ماما.لم تجد منهم غير الضحك ليردف داغر بضحك: بصي هو سيف كان زيك بس اتعود خلاص يعني وبعدين احنا مش جان وافهمي بقا ابتعدت حتى اصتدمت بركن الحائط لتهتف بقلق: طب انا كنت خايفة منهم وكنت بمسك واتحامي فيك انا دلوقتي اعمل ايه ياااربي اتجه نحوها بحنان قائلا: اراميس انتي تخافي من اخوكي انتي تفتكرى ان انا ممكن أأذيكي! حركت رأسها بمعني لا قائلة بخوف وتعلثم: ل، لا يا، د، داغر.ابتسم بهدوء قائلا: يبقي مفيش حاجة وانا اخوكي حبيبك ومافيش اي حاجة ومش هأذيكي ولا حد هيأذيكي ليكمل ضاحكا: وماتخافيش روح مابتعضش ويوسف ده طيب ماتخافيش منه بس ممكن اعضك انت هتفت بها روح بغيظ وهي تنظر له بتحذير نظرت لها الاخري بخوف وقلق كطفلة بريئة هتفت: ه، هه، هي ع، عن، يها كك، ده ليه اقتربت روح اليها بجمود لتهتف عندما وصلت اليها قائلة ببساطة وهي تهز كتفيها: ربنا!كان وجه روح مواجه لوجه اراميس لم تجد الاخرى حل لتبعد وجهها وعيناها المخيفة عنها غير عن طريق الصراخ العالي هاتفة: عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لم تفاجأ لأنها كانت تعرف انها ستفعل هذا لتهتف بتأكيد: ماخوفتش ولا اتخضيت بس الصراحة لتكمل مقلدة محمد سعد في فيلم كتكوت قائلة: طبلة ودني اتخرجت ضحك الجميع عليها حتى اراميس ضحكت بطفولة قائلة بطفولة: انتي حلوة اوووي!اكتفت فقط بأنها ابتسمت لها بخفة داغر بابتسامة: يارب تعرفوا تندمجوا سوا وياريت تبعدوا عني انتو الاتنين يعني بدل ما روح تقرفني كل يوم واراميس تغلس عليا خليكوا في بعض هتفت روح باستفزاز وهي تخرج لسانها له قائلة: قاعدة على قلبك هه.كان يقف وهو يمسك ب صولجانه وينظر للأمام بغضب شديد قائلا وهو يحدث نفسه: ااااه لقد اقترب الميعاد ولا يوجد بيدي حيلة اخاربه من العالم الارضي وعالم الجان ولا استطيع هزمه ليكمل بنزرات شيطانية: لكن يمكنني تدميره عن طريق الشحنة وسجنه وتهديديه بأنه يجب ان ينضم اليه والا يموت اكمل وهو يضحك بنظرات شيطانية قائلا: هاااااا كم انا ذكي! بالفعل انت غبي ايها الملعون!لكني اعدك انك ستعذب اشد عذاب ولأعلمك ان نهايتك اقتربت اقتربت كثيييييرا!استيقظ في الصباح بوجوم وهو يتذكر ليلة امس لينهض ويتجه للمرحاض للاستحمام خرج بعد فترة وهو يلف منشفة على جزئه السفلي وجسده بارد ففي حالته هذه لم يكن له الا هبوط المياه المثلجة فوق رأسه وجسده! ليجدها تفتح باب الغرفة بكل جرأة وهي ترتدي ملابس نوم فاضحة ونظرت الخبث بعينيها قائلة وهي تعض على شفتها السفلية برغبة: فهد.صاح بها غاضبا وهو يقول: انتي ازاي تدخلي هنا كده يا بت انتي وايه القرف اللي انتي لبساه ده اتجهت نحوه لتحتضنه بسرعة وتلصق جسدها بجسده قائلة بدلال: انا بحبك يا فهد ومن بدري وانا عيزاك وانت مش واخد بالك امسكها من خصلاتها وهو يبعدها عنه قائلا: لا يا حيلة امك يا ***** يا ******* احترمي نفسك يا بت يا رخيصة داخلة وانتي عارفة اني كنت لسة باخد دش ولابسة لبس رخيص ومقرف زيك يا زبالة.صفعها بيده قائلا: بره يا زبالة بره بكت بخوف وهي تركض خارج الغرفة لترتدي ملابسها وتاخذ ما يخصها وتخرج لكن قبل ان تخرج فتحت باب الغرفة مرة اخرى وهي تنظر له بتشفي: على فكرة مراتك ماتت بسببك! واغلقت الغرفة وركضت للخارج بسرعة نظر ف فراغها قائلا بدهشة: يعني ايه بسببي! تذكر جميع ذكرياته معها قبل وفاتها او بمعني اصح قتلها! فلاش باك.طرق على باب المرحاض بقوة قائلا بمرح: يا ليل يلا عندي شغل يا ولية هتأخر وهطلقك واشردك انتي والمفجوع اللي في بطنك انتظر دقائق حتى خرج ووجهها اصفر اللون شاحب وهي تمسك بشئ وراء ظهرها ليهتف هو بتساؤل قائلا وهو يحاول النظر ومعرفة ما بيدها: ايه اللي مخبياه ورا ضهرك ده نظرت له بصمت لتهتف بمرح وهي تحاول اخفاء كذبها قائلة: وانت مالك يا رخم دي حاجات ستات دي.غمز لها بخبث قائلا: ومخبياها ورا ضهرك ليه ده انا زي جوزك برضو ضربته بقبضة يدها الاخرى قائلة بغيظ: مهو عشان انت جوزي يلا ادخل مش شغال تزززن وتقولي عايزة اروح الشغل يلا اتفضل قبلها بسرعة من شفتيها وهو يدلف للمرحاض ضاحكا لكنه عندما نظر بالمرآه وجد بدرة بيضاء فوق شفتيها لكنه لم يبالي وقام بالاستحمام ذكري اخري... دلف للمنزل ليجدها ترقص باغراء وتنظر له بدلال قائلة: فهد وحشتني.اتجه نحوها بخبث قائلا: ده احنا حلوين اوووي وضعت يديها على كتفيها وشبكتهم خلف عنقه لتقربه لها وتقبله برقة واغراء ليبادلها هو ذلك ابتعدت عنه قائلة بدلال: بحبك فهد بعشق: وانا كمان لاحظ بودرة بيضاء بمنامتها وتحديدا عند عند عنقها لكنه لم يبالي.. واقترب منها ليحتضنها ويرفعها عن مستوي الارض ويتجه بها لغرفة النوم و...استيقظ ف الصباح لينظر إلى جانبه فلم يجدها ليتجه للمطبخ ليجدها تنحني على المائدة وتعطيه ظهرها واستمع لصوت استنشاق لشئ ليتجه نحوه ويلمسها برقة لتنتفض هي وتلتفت له هاتفة بانزعاج وفزع وخوف: ايه يا فهد خضتني يا اخي لاحظ بوضوح البودرة البيضاء عند انفها وفمها ليهتف بتساؤل: ايه اللون الابيض ده يا ليل توترت قليلا لكنها حاولت ان تخفي قائلة بتلعثم: د، ده سكر سكر يا فهد.ولحسن حظها كانت علبه السكر بالفعل على المنضدة لتمسكها قائلة بمرح مصطنع: ما انت عارف اني بحب اكل السكر كده وبصراحة يعني لتلكمل ببراءة موجعة: كنت عايزة اجرب كده احساس اللي بيشموا هروين وقولت اشم السكر ضحك هو بقوة قائلا: طب كنتي قولتيلي كنت جبتلك هروين تجربي ضحكت هي بخفة وهي تخفي المها وحزنها! وجدته يغمز لها بخبث قائلا: بس كنتي حكاية امبارح يا لولي نظرت له بدهشة قائلة: ازاي يعني.نظر لها بمكر قائلا: معقولة نسيتي لينخفض لمستواها ويهمس لجانب اذنها مما جعلها تبتعد عنه بفزع قائلة: انا انا انا عملت كده! فهد ضاحكا: اه وربنا تذكرت هي ليلة امس عندما اخذت جرعتين هروين مما جعلها مغيبة عن العالم لكن هل لهذه الدرجة! توردت وجنتاها لما فعلت لتهتف بخجل: اكيد ماكنتش في وعيي يعني فهد ضاحكا بعبث: اه تلاقيكي شميتي جرعة سكر زيادة اتجه ل طبق الفاكهة ليلتقط ثمرة موز ويبدأ بأكلها.باستمتاع قائلا بخبث: يا سلام يا لولا لو كل يوم كده ده انا ماخرجش من البيت ابدااا بس انتي ابقي كده دايما هتفت هي بعفوية وغيظ قائلة: انت سافل ومش محترم يا فهد وآدي دقني لو قربتلي لمدة شهر والزق ف البيت بقا يا سيادة الرائد وركضت من امامه لينظر هو لها ويضحك بخفة قائلا: مش بمزاجك هو تذكر الرسالة الذي جائته ليلة امس.لو حاولت تعرف مين اللي بيستورد الهيروين انت اللي هتموت المرة اللي فاتت مراتك وابنك و اه مراتك ادمنت وماتت بسببك انت فاكر مهمتك اللي كانت ف الفترة دي وكسبتها اهو دي بقا قرصة ودن جامدة شوية يلا ماتمناش اشوفك عشان هموتك! عودة ااااااه كم كان احمق كانت امامه ادلة كثيرة كل ما يجعله على ييقين انها مدمنة لماذا تفعل هذا!تكررت بباله ماتت بسببك اه كم تجعل هذه الجملة رأسه تنفجر يكاد يحرق العالم وهو يقف امام المرآه شاردا لكنه يحترق من الداخل لكنه فجأة افاق وامسك بزجاج العطر والقاها تجاه المرآة لتتهشم إلى قطع صغيرة ليبدأ بالصراخ بانهيار كأسد مجروح قائلا: اااااااااه يااااارب ارحمني ياااارب انا تعبت ياااارب والله تعبت لتبدأ دموعه بالتساقط قائلا: يااارب رحمتها هي ومارحمتنيش انا ليه ليه بس ليه يا ليل تعملي كده حرام عليكي!ليكمل بنظرة متوعدة: لكن خلاص كده بقا اللعب على المكشوف! بدأ الوضوح! بدأ كشف الحقيقة! بدأ كشف الاسرار! بدأ اللعب على المكشوف!
*
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل العشرون
استيقظ صباحا لينهض بتثاقل وينظر بهاتفه ليجد الساعة العاشرة صباحا اتجه نحو المرحاض ليستحم بعد وقت خرج وارتدي ملابسه ليذهب بعدها لغرفة اخيه وهو يفتح الباب ليجده ساجد بخشوع بين يدي الله! يااا الله فهذه المرة الاولي الذي يجده فيها يصلي! بالفعل لا يتجه العبد إلى ربه الا في ضيقه في شدته ولكن لا يتجه اليه في الرخاء للأسف!ظل ينظر اليه بشرود حتى انتهي الآخر ونهض وهو يطوي المصلاة ويستغفر ربه ليهتف سيف بهدوء متبسما: حرما على بهدوء وهو ينظر للأرض بإحراج: جمعا إن شاء الله اتجه الآخر نحوه ليمسك بوجهه ويرفع للأعلي قائلا بحزن: ماكنتش عايزك توصل للمرحلة دي ابدا ماتوصلش لأنك مارجعتش لربك غير قبل موتك يا على بدأ هو يجهش بالبكاء فهو مجروح بالفعل اخطأ وخطأ لا يغفر لكن الله يغفر! ويسامح ويرحم!احتضنه هو بقوة ودموعه تتساقط قائلا: ليه كده ليه كده يا على وصلت نفسك للمرحلة دي ليه هتف الآخر وهو يجهش بالبكاء: والله يا سيف حرمت والله انا آسف سامحني بالله عليك انا تعبان تعبان اوووي وخايف من ربنا اوووي يا سيف مش عارف هيحصل فيا ايه شد هو على احتضانه قائلا بدموع: ربنا مايتخافش منه مادام خلاص توبت وربنا هيغفرلك بكي الآخر بقوة قائلا: ياااارب يااااارب. وصل لشركته ليجد سيف ينتظره وعلى وجهه علامات الحزن ليهتف بتساؤل: مالك يا سيف في ايه.نظر له الآخر بأسي قائلا: على يا داغر خلاص بيروح مني وانا لا حول ليا ولا قوة ومش عارف اعمل ايه وتعبت فكرة انه هيروح مني وجعاني ده ابني واخويا وصاحبي كنا انا وهو كل حاجة لبعض من بعد بابا وماما الله يرحمهم بس انا السبب انا اللي ماكونتش بكلمه ولا كنت بعاقبه وكنت سايبه براحته واقول في يوم يعقل ماكنتش اعرف انه هيعقل لما يموت انا تعبان اوووي يا داغر خلاص بخسر كل الناس اراميس وخسرتها وابويا وامي خسرتهم وعلى وبخسره مين فاضلي غيرك وخايف لأخسرك انت كمان.اتجه الآخر نحوه ليخبط على كتفه بقوة قائلا بجدية وثبات: اهدي يا سيف اهدي ربنا مابياخدش كل حاجة بالعكس ممكن ياخد حاجة ويدينا كل حاجة ربنا رحيم بينا اراميس انت ماخسرتهاش وانا هتكلم معاها وافهمها وابوك وامك دي سنة الحياة وكلنا كده اما على ف ربنا عمل المعجزات روح وعيج التحاليل مش يمكن التحاليل اتلخبطت اتبدلت حصل غلط ف التحليل اي حاجة ربنا رحيم بينا ربنا مش بيحب يشوف عبده مكسور او ضعيف وحزين ربنا بيحب يشوف عبده مبسوط بس ف نفس الوقت في تبادل انت من ناحيتك طاعة وصلاة وايمان وهداية وتووووووبة عن خطأك وربنا يرزقك ويكرمك لو بصينا ف الدنيا هنلاقي اننا احسن من ناس كتير يعني انت معاك فيلا وشركة وتقدر تعمل كل اللي عايزه واتجوز في ناس معهاش تجيب عشة عشان تتجوز فيها انت تقدر تعالج اخوك في غيرك بيعيشوا ويموتوا وماحدش بيحس بيهم قادر تجيبله دواء في ناس مش لاقية الماية في ناس مش عايشة احمد ربك يا سيف في ناس تشوفهم متهنين واغنيا بس من حواهم بيموتوا ويتقطعوا وماحدش حاسس بيهم شوفت انت ف نعمة قد ايه بس رغم كده في كتير زيك معاهم فلوس الدنيا والآخرة وشركات وقصور ورغم كل ده مرضي والفلوس مش معلجاهم احنا لو فكرنا ف حكمة وقدرة ربنا بس وركزنا كل حاجة هتتحل لو توبنا ل ربنا كل حاجة هتتخل لو ركزنا في ديننا كل حاجة هتتحل كل حاجة هتتحل برحمة ربنا بينا احنا عايشين برحمة ربنا مايغركش الفلوس والقصور والهيلمانات دي احنا من غير ربنا ولا حاجة ربنا هو اللي بيرحم! كانت تقف على حافة الجبل مثله شامخة! تغمض عينيها وتستنشق الهواء وكأنها تعاتب نفسها! لتهتف فجأة بجمود: لأمتي هفضل اخبي عليه النهاية قربت والحقيقة هتتكشف امتي هعرفه لازم يعرف كل حاجة ماينفعش لازم في المعاد المحدد وبعد ما كل حاجة تنتهي كان هذا صوت اخيها الذي ظهر الآن! لتهتف هي بغضب وهي تلتفت قائلة: ايه بقا كفاية كده انا تعبت هفضل لأمتي اخبي عليه كفاية صدمات بقا.اتجه نحوها وهو يهمس لها بحنو: روح لو قولتيله كل حاجة هتتهد ليكمل باستنكار: وبعدين مالك عمرك ما كنتي كده حنينة وقلبك خفيف واظن انك عارفة حبك لداغر هيوصلك ل ايه وهيخسرك ايه تنهدت بحيرة وهي تمسح على شعرها قائلة: مش عارفة اعمل ايه يا يوسف مش عارفة! تنهد الآخر بأسف قائلا: للأسف اختيارك هنا هيكون قاس اووي يا روح وصعب! نظرت له بأسي واولته ظهرها وهي تنظر للجبال من حولها! نظر له بابتسامة قائلا وهو يحتضنه: ماليش غيرك يا صاحبي ضحك الاخر قائلا: انت اخويا يا جزمة وبعد قليل هتف داغر بجدية: لازم نبدأ على خط الجان الاول وخط الجان هو اللي هيوصلنا لخط الارض هتف سيف بجدية: وهتعمل ايه بقا داغر بحماس: هقولك لكن لا يعلم احد ماذا قالوا غير الله وحده! بعد قليل هتف داغر بحماس: فهمت حاجة! سيف بحماس: طبعا فهمت! لكن ها انا وانتم لا نفهم شئ ب اي شئ! اتجه للمكتب المحدد ليدخل بعد ان اخذ الإذن قائلا برسمية: سيادة اللواء نظر له الآخر بترحاب قائلا بابتسامة: اهلا اهلا يا فهد هتف فهد بعملية وجدية قائلا: سيادة اللواء كنت عايزحضرتك في موضوع مهم اشار له بالجلوس قائلا: اقعد الاول جلس الآخر قائلا بجدية وعملية: حضرتك فاكر انا مراتي ماتت ازاي نظر له الآخر بحزن وهو يحرك رأسه ب نعم ليكمل فهد بجدية وثبات: قتل مع سبق الإصرار والترصد! عاد ليجدها جالسة وعلى وجهها علامات الترقب ليهتف بقلة حيلة: عارف انك عارفة كل حاجة وانك عارفة انا هسألك على ايه.اومات بابتسامة بسيطة متأملة اياه بشرود قائلة بصوت مبحوح: ماحدش فينا يا داغر بيختار يكون ازاي ماحدش بيختار اسمه شكله ابوه امه ماحدش بيختار لتكمل وهي تبتلع ريقها بألم: ماحدش بيختار انه يتحط في وضع التضحية ماحدش بيختار انه يخلي قلبه يحب او مايبحش ماحدش بيختار حاجة ماحدش بيختار انه يخبي حاجة لمعاد محدد ماحدش بيختار حاجة يا داغر.كانت تنظر له بشرود وهي ترفع رأسها له لكن بدون إرادة منها هبطت دمعة حارة من عينها وهي تنظر له بألم قائلة: ماحدش بيختار! اتجه نحوها واحتضنا بهدوء وقلق قائلا: مالك يا روح في ايه انتي بقالك فترة متغيرة ابتعدت عن احضانه قائلة بحزن: خلاص يا داغر كل حاجة قربت تنتهي كل حاجة هتخلص خلاص المعاد قرب اوووي احتضن وجهها بكفيه قائلا بحنان: ماتخافيش مافيش اي حاجة هتحصل طول ما معانا ربنا.نظرت له بأمل لتحتضنه هي بقوة ودموعها تتساقط على وجنتاها! تظهر انها قوية جبارة لكن هي من الداخل طفلة ضعيفة بالاخص داخل احضانه تكون كطفلة تلجأ لأبيها! استيقظت لتجد نفسها بنفس المكان المظلم ومنطقتها فقط هي المضيئة لتهتف بصوت مرتجف: يا كائن انت انت سايبني هنا انت فين انا خااايفة ظهر هو امامها فجأة لتصرخ هي بفزع: عااااا يا باااابااا يوسف بمكر: هششششش مش عايز اسمع كلمة ليكمل بغيظ: حيوان انا ها اسرعت هي قائلة بخوف: ده انت باشا يا باشا وبعدين مش احنا كنا حلوين امبارح وغنينا سوا ليه بقا مارجعتنيش البيت ها يوسف بعند: مش هرجعك هه.بدأت عنياه تدمع بحزن وخوف ولكن خوف على اعز شخص على قلبها وليس خوف منه ليهتف هو بتمهل: بتبكي ليه رضوي ببكاء: انا سايبة بابا لوحده وماينفعش اسيبه اكيد مات من القلق وكمان الدواء بتاعه معايا رق قلبه لها فهو لم يقصد اذيتها بل كان يمرح معها فقط كان يريد ان يضحك قليلا ويضحك معها عندما رآها كأنها طفلة صغيرة عنادها وشقاوتها هي من ارغمته على ذلك ليهتف وهو ينظر لها بابتسامة: هبقي اجيلك.لتختفي بعدها من امامه حيث انه نقلها لمنزلها ليتنهد بحيرة قائلا: شكلي كده وقعت! كان يقف هو والي جانبه الآخر على عرشه ليهتف بضجر: متي تأتي الشحنة يجب ان نشتت تركيزه زاهر بخبث: قريب اووووي هتوصل شمهروس بقلق: لقد بدأت اتوتر اقترب الميعاد ولا يوجد بيدي اي اسلحة اقترب منه زاهر وهو يبث خبثه قائلا: لا احنا معانا خطتنا وكل اسلحتنا بس مستنين اللحظة المناسبة! ليكمل بدهشة: لكن امتي الميعاد ده.نظر شمهروس امامه مطولا قائلا بغموض: الميعاد لا يعرفه غير ولي العهد وصاحب خاتم سليمان وانا لكنه ميعاد مصيرى يقف عنده مصيرى ومصير البشر يقف عنده مصير العالم انه الميعاد! لا نعرف متي الميعاد وما هو الميعاد وماذا سيحدث كل ما نعرفه انه.. ميعاد مصيري!
رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الحادي والعشرون
كان يجلس بغرفته كالعادة منعزل ليجد احد الخدم يطرق الباب ليأذن له بالدخول لتهتف قائلة بجدية: على باشا في واحدة اسمها لقي تحت وعايزة تقابل حضرتك انتفض من موضعه بفزع قائلا: لقي! اومات له الخادمة ليتمالك نفسه قائلا بتوتر: دخليها وانا نازل اومات له ورحلت وبعد دقائق هبط هو لها ليجدها كعادتها ترتدي ملابس فضفاضة ليبتلع غصة بحلقه قائلا بتوتر: ا اهلا يا لقي رفعت بصرها له لتنهض قائلة بهدوء: ازيك يا على.اوما لها بهدوء لتهتف هي بجدية وأسي: بص يا على انا عارفة انك كنت بتضحك عليا وبتسلي وقتك واخوك كلمني وعرفت كل حاجة، معرفش ايه اللي خلاني اصدقك بس يمكن عشان وثقت فيك عشان حبيتك، بس ليه تعمل فيا كده تنهدت بتوتر مكملة: على العموم انا مش جاية اعاتبك نهائي انا جيت ازورك واتطمن عليك بس وانا عارفة انك يعني توترت اكثر وهي تكمل: مريض ب ال ال ال...لم تستطع تكملتها لتتساقط دموعها لتحمل حقيبتها هاتفة وهي تهم بالرحيل: هبقي اجيلك تاني يا على نظر لها بحزن فهو بالفعل كان يضحك عليها لكنه شعر تجاهها بشعور لم يشعره تجاه اي فتاة من قبل لكنه نفضه عن ذهنه ف الآن لا يجب عليه ان يتعلق ب اي شخص لأنه في عداد الموت ما يمكننا قوله هو انه شخص محكوم عليه بالموت! فقط الموت... كانت تنظر له بهدوء تام لتهتف بجدية: عارفة انك كنت عايز تسألني على الخطة، وخطتك هي الصح هي اللي هتخلص كل حاجة... اتجه نحوها قائلا بجدية: ازاي هعرف اخد الصولجان! تنهدت هي قائلة بجمود: دي لعبتي انا بقا! هتف داغر قائلا بتوعد ونظرات ثاقبة: لسة في غموض وبتخبي عليا على العموم انا هحاسبك على اي حاجة عملتيها بس بعد م الليلة دي كلها تخلص وادينا قربنا!اشتعلت عيناها بغضب قائلة: انت ليه مش قادر تستوعب ان كل حاحة ليها معاد مهما كنت ولي العهد افهم بقا! كانت تأخذ علاجها حينما وجدته يدلف لها بابتسامة قائلا: ازيك هتفت هي بابتسامة: الحمدلله اتجه نحوها قائلا بجدية: عايزة اتكلم معاكي في موضوع مهم اومات له بهدوء ليكمل هو بجدية وهدوء: عارف انك مش هتبقي طايقة تشوفي سيف بس اللي متعرفيهوش ان على مريض ب الايدز وسيف كان خايف عليكي وفي نفس الوقت غيران وانا اتعاملت معاه كويس على انه مد ايده عليكي هتفت اراميس بصدمة: ايدز!اوما لها داغر بأسف فصمتت قليلا وهي تفكر لتهتف بمكر: انا هلاعبه على الشناكل ضحك هو بخفة قائلة بإعجاب: نقري الفاتحة على روحه ولا ايه اراميس بضحك وتوعد: انا هوريه... صدم من حديثه ليهتف قائلا بذهول: انت بتقول ايه يا فهد! فهد بثبات: زي ما قولت لحضرتك ليل مادمنتش بإرادتها وحتى لما خدت جرعة زايدة ماكانش بإرادتها وسرد له جميع ما حدث وما قالته الخادمة لتسيطر على اللواء صدمة شديدة قائلا بذهول: انت متأكد اوما له قائلا بثبات: واقدر اعرف كويس مين اللي عمل كده وبدايتي الخدامة لأنها اكيد عارفة كل اللي حصل وإلا مكانتش قالتلي مراتك ماتت بسببك..هتف اللواء بتأكيد وتشجيع: وانا معاك يا فهد وهنفتح ملف القضية تاني وهنعرف مين اللي عمل كده.. ابتسم فهد له بإمتنان قائلا بجدية: شكرا لتفهمك يا سيادة اللواء ليكمل بنظرة متوعدة: واوعدك هاخد حقها وحق ابني، هخلي اللي عمل كده يتمني الموت ومايطولهوش مش هيطوله ورحمتك يا ليل ما هخليه يطوله! كانا يجلسان معا ليهتف داغر بجدية: اخبار على ايه تنهد سيف قائلا بأسي: مش عارف اقولك هو مش كويس ولا اقولك اني انا اللي مش كويس! نظر له بأسف قائلا بجدية: ربنا كريم ادعي وهو هيستجيب ربنا سبحانه وتعالي بيقول وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.اوما له سيف بهدوء وهو يضع رأسه بين كفيه ليكمل داغر بابتسامة: فوق كده عشان نشوف هتتنيلوا تتجوزوا امتي... رفع رأسه فجأة وهو يحملق به بذهول قائلا: بتقول ايه اوما له داغر وهو يغمض عينيه بقوة ليؤكد له... هتف داغر بضحك: مالك ياض واقع كده ليه ضحك سيف قائلا بعشق: هو حد يشوف اراميس مايقعش اشتعلت حدقتي الآخر قائلا بتحذير ملتهب: اممم شكلك مش هتلحق تقع، اظبطططط هاا اظبط بدل م اظبطك انا وانت عارف هظبطك ازاي!ضحك سيف بقوة قائلا: لا وعلى ايه الطيب احسن. كان ينظر لها بغضب ووجوم قائلا: مش هتبطلي لعب العيال بتاعك ده نظرت له بغضب قائلة بطفولة: اعملك ايه انت سايبني طول اليوم لوحدي وهي خايفة تلعب معايا ف لعبت انا معاها كاد يحرقها قائلا بغضب جلي: انتي مجنونة صح مجنونة، طبيعي تخاف تلعب معاكي بعد اللي عملتيه، وبعدين تعالي هنا تلعب معاكي ايه يا طفلة! نظرت له بوجوم قائلة ببراءة: انا ماعملتش حاجة يا داغر انا كنت بلعب معاها هي قاعدة وخايفة مني اعمل ايه.فلاش باك كانت تجلس بملل قاتل وهي تنظر حولها ف ها هو بعمله والأخري منعزلة بغرفتها، نهضت بحماس واتجهت لغرفتها لتطرق الباب، فتحت لها اراميس وهي تنظر له بحذر قائلة: اا، اهلا اومات لها روح بهدوء قائلة بملل وطفولة: ممكن تلعبي معايا انا زهقانة جداا نظرت لها اراميس بخوف وحذر قائلة بكذب: اا، اناا اصلي انا يعني انا هاخد الدواء وانام قرأت افكارها واومات لها بمكر! بعد قليل...كانت تجلس امامها تنظر لها بهدوء تام لكنه مقلق، كانت تدبر ما الذي ستفعله بها، بعد دقائق ابتسمت ب شر وخبث ومكر ف أطفأت الأنوار وحل الظلام، بدأت اراميس بالتوتر وهي تتنفس بسرعة شديدة وتقرأ بعض الآيات القرآنية فهي تخشي الظلمة بشدة، لم تجد مفر من ان تذهب إلي روح... وصلت لغرفتها وطرقت الباب ومن ثم دلفت... صرخة فزعة خرجت منها بفزع قبل ان يغشي عليها! كانت روح تظهر نفسها وعيناها البنفسجية تشع بطريقة مخيفة وتنير بالظلام! عودة صرخ بها بغضب جلي: انتي متخلفة ولا طفلة ولا ايه حكايتك! في حد عاقل يعمل كده فصمت قليلا ليكمل بحدة وتحذير: حذرتك كتيييير من اللي بتعمليه ده وقولتلك مليون مرة انها تعبانة، ارتحتي! اهي في المستشفي بسببك!خرج الطبيب وهو ينظر لهم بأسف شديد قائلا: داغر باشا انتبه له داغر ونظر له بتمهل ليكمل قائلا بخفوت: للأسف آنسة اراميس حصلها سكتة قلبية ووو يعني للأسف البقاء لله!