خاتم سليمان - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خاتم سليمان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

[٢٨/‏٨ ١١:٤٧ م] null: *ࢪوايـة خـاتـم سـلـيـمـان 💍🧞↻⊁))* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *Part1-2-3-4-5-6-7-8* رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الأول في احدي ليالي الشتاء حيث البرد القارس اثناء هطول الامطار وحدوث الرعد والبرق كان يمر هو تائه بين ذكرياته يتذكر والدته الذي يرتبط بها بشده لكن الله توفاها يتذكر ذكرياته معها وكل شئ لها لكنه توقف عندما اصطدم قدمه بشئ فتوقف نظر ليجد شئ ما يلمع إلى جانب قدميه يعطي بريق اخاذ لكنه لا يظهر هيئته حيث الامطار والرعد والبرق هبط هو ليلتقطه وينظر اليه بتعجب وإلي هيئته ولمعته ونوره الذي لم يراه بمكان من قبل لكن اعجبه فأرتداه بيده ولكنه لا يعلم ان هذا «خاتم سليمان». عاد إلى منزله ليجد شقيقته بانتظاره امام مائدة الطعام لتردف بقلق وهي تتجه نحوه: ايه اللي اخرك كده يا داغر نظر لها هو وعلى وجهه شبح ابتسامة ليهمس بهدوء: ماتقلقيش كنت بزور ماما الله يرحمها.اراميس بحزن: الله يرحمها ثم اردفت بابتسامة: يلا عشان ناكل اتجها للمائدة لكنها رأت شئ ما يلمع بيده له شكل اخاذ فنظرت له بتعجب لتردف: ايه اللي في ايدك ده يا داغر نظر هو للخاتم بجمود وتعجب ليردف: بعد ما مشيت من عند قبر ماما مارضيتش اركب العربية واتمشيت شوية ولقيت ده شكله عجبني حسيت انه حاجة كويسة وشدني اووي ليه. اراميس وهي تنظر له باعجاب: بس فعلا بيشد جدا انا لما شوفتو حسيت احساس غريب ابتسم هو لها واكملوا طعامهم وذهب كلا منهم لغرفته للنوم. بنفس المكان ونفس الوقت الذي وجده به وتمت اعادة كل شئ حين امسكه ونظر له بتعجب لكن كيف ظهرت هي لا يعلم كانت ثابتة مكانها تنظر للذي يمسكه بيده بجمود ولا يظهر على وجهها اي شئ بالفعل هو لم يري وجهها هي تنظر للاسفل موضع الخاتم بيده.داغر بتعجب: ايه اللي بيحصل ازاي كل حاجة بتتعاد وانتي مين لم يجد رد منها ليردف بغضب مكتوم: بقولك انتي مين وازاي جيتي هنا وليه كل حاجة بتتعاد ايه اللي بيحصل ردها كان رفعها لرأسها ليري وجهها الغريب عيناها الذي لا توجد بالعالم بالدنيا لم يسبق ورأي عينان باللون البنفسجي بشرتها البيضاء شعرها الاسود مثل ظلمة الليل الذي لا يدل انها انثي فهي تصففه مثل شعر الرجال فقط الشعر يحيط رأسها من الوراء وتهبط مجموعة من الخصلات على وجنتها هو لم يري هذا المظهر ابدا ملابسها السوداء القاتمة عرفت هي فيما يفكر لتبتسم بسخرية لتتمتم قائلة وهي تفرد يدها وتوجهها اليه: هات.نظر هو إلى يدها الصغيرة ليردف بتساؤل: هات ايه تأفأفت هي بحنق لتقول: اللي في ايدك نظر هو ليجد الخاتم الذي يرتديه ينير وبقوة لدرجة آلمت عينيه يخرج ضوئا وهاجا ليردف بتعجب: ايه اللي بيحصل بالظبط نظرت هي في عينيه بغضب مكتوم لتهتف ببرود: حاجة ماتخصكش الخاتم اللي لقيتو واللي في ايدك دلوقتي ده يخصني داغر بعند: مش هتاخدي حاجة غير لما اعرف في ايه ايه اللي بيحصل وانتي مين وليه كل ده بيحصل.نظرت له بغضب شديد قائلة: انا قولت هاات الخاتم والا مش هيحصل كوويس داغر بعند: انا مابتهددش تحول لون عيناها البنفسجية للون الاحمر لتصرخ قائلة: ماتخلنيش اعمل حاجة لا تحمد عقباها داغر بغضب: قولتلك مابتهددش.عادت ملامحها للطبيعة وعاد لون عيناها لكن للازرق فهي ذات عينان متحولة في اي وقت لتتمتم ببرود وتوعد: انت اللي اخترت شبكت اصابعها ببعضهم البعض واغمضت عيناها وتنفست بعمق لتبدا بفك اصابعها عن بعضهم وتبدا بتشكيل كرة بيدها وتنظر بعينيه بقوة جعلت تركيزه يشتت لتظهر بهذه الكرة صورة شقيقته وهناك شخص يشهر السلاح بوجهها لتقول بتهديد: تحب تزور اختك النهاردة ولا بكرة نظر لها بفزع ليردف بغضب: سيبيها.نظرت لو باستمتاع لتهتف: تؤ تؤ انت اللي اخترت نزع الخاتم من يده ليردف بغضب: امسكي وسيبيها اخذت من يده الخاتم واغمضت عيناها وشبكت اصابعها مرة اخري لتغلق هذه الكرة وتنفست بعمق لتفتح عيناها وتتحدث بهدوء: انا مابحبش أأذي حد من الانس بس انت اللي اضطرتني لكده اختك محصلهاش حاجة ولا حد قربلها ده كان مجرد خيالك وارتدت الخاتم لتردف بجمود: روح!.. رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الثاني استيقظ بفزع من حلمه لا بل كابوسه لينظر حوله ليجد انه بغرفته نظر بيده ليجد ان الخاتم لا يوجد ليضغط على يده بغضب شديد وحيرة فما هذا اهذا حقيقة ام خيال من هي وماذا تفعل وماذا يحدث وما سر هذا الخاتم ولماذا كل شئ تكرر لماذا لماذا، جميعها تتكرر برأسه دون توقف جميعها ما الذي يحدث معه ام صار هو مجنون نهض من موضعه واتجه للمرحاض ليأخذ حمام ومازالت التساؤلات تدور برأسه.خرج وارتدي بنطاله الرياضي باللون الازرق ولم يرتدي شئ بنصفه العلوي وبينما يجفف شعره ظهرت هي بالمرآة توقف هو عن ما يفعله والتفت لها بجمود ليردف بتساؤل: ايه اللي بيحصل نظرت له بغضب مكتوم قائلة: مش من حقك تعرف اللي بيحصل اللي انت عملتو كان غلط كبير لا تحمد عقباه.داغر بغضب: انا مش فاهم في ايه ايه اللي بيحصل اللي حصل كان حقيقة ولا حلم خاتم ايه وانتي مين وليه كل حاجة اتعادت ليردف بتركيز وهو يشير اليها: روح انتي اسمك روح لم يجد منها اي رد غير انها اقتربت منه ونظرت في عينيه بقوة وهي تعرف ما تفعل ليتوه هو بين خضرة عيناها الذي تغيرت مرة اخري لكنه فجأة ابتعد عنها لينظر لها بصدمة فيما تفعل. اما هي فصدمتها كانت لا تقدر فمن هذا الشخص؟ روح بصدمة: انت مين.داغر بغضب: انتي اللي مين روح بجمود ممزوج بصدمة: انا روح وانت داغر زاهر مهران سالم محمدي الحارثي اقترب هو منها وهو ينظر لها بتفرس ليردف بتمعن وتركيز: عرفتي ازاي روح بغموض: الحارثي داغر الحارثي داغر اها داغر بعدم فهم: انتي بتقولي ايه انتي تعرفيني منين روح بغموض: تغريد.اختفت فور انتهاء جملتها مما افزعه بشدة لكنه استعاذ بالله ومن ثم ارتدي ملابسه ليذهب لشركته لكن ما اوقفه هو انتباهه لكلمتها تلك « تغريد » هذا اسم والدته فمن اين تعرفها ايضا ابتسم بسخرية فهي تعرف كل شئ.وصل شركته ليجد كل من بالشركة يحيونه لكن ينظرون له بتعجب دلف لمكتبه ليجد صديقه ينتظره وينظر له بتعجب داغر بهدوء: صباح الخير سيف بتعجب: صباح الخير انت ازاي كده يا ابني داغر بتساؤل: مالك في ايه سيف باستنكار: انا اللي مالي انت اللي مالك بقالك شهر مابتجيش الشركة داغر بصدمة: شهر ايه اللي مابجيش انا لسة جاي امبارح.سيف باستنكار: يا داغر انا جيتلك من شهر لقيتك مش في البيت ولما روحت لقيت اراميس بس وبتقولي انك سافرت داغر بصدمة: سفر ايه انتو مجانين انا لسة جاي امبارح مش امبارح كان الاربع والنهاردة الخميس سيف بتعجب: قصدك الاربع من شهر كان يومها واحد فبراير النهاردة اتنين مارس يا داغر نظر هو في هاتفة بصدمة فا بالفعل اليوم هو الخميس لكن الثاني من مارس ما الذي يحدث معه ماذا يحدث هل هو بدوامة ام ماذا شد.على شعره بحيرة شديدة وارجع رأسه للوراء سيف بقلق: مالك يا داغر في ايه لم ينطق بحرف وانما نهض واخذ هاتفه ومفاتيحه ورحل.وصل لمنزله ودلف للداخل ليجد ان شقيقته بالمطبخ فاتجه نحوها ليردف: اراميس التفتت هي بفزع لتضع يدها على قلبها وهي تستعيذ بالله وتهتف بانزعاج: ايه يا داغر خضتني لتكمل بابتسامة: حمدلله على السلامة داغر بتساؤل: انا كنت مسافر اراميس بتعجب: ايوا يا حبيبي كتبتلي ورقة وقولتلي انك مسافر حمدلله على السلامة امسك يدها قائلا بتساؤل: كنتي فين النهاردة الصبح الساعة تسعة اراميس بتعجب: كنت نايمة يا داغر مالك.تركها ورحل وهو يشعر بالضياع فهل جن ام هم من جنوا تذكر شئ مهم ليتجه نحو عربته وانطلق بها إلى حيث تذكر.اصتف بالعربة ليهبط مكان ما وجد الخاتم وظل واقف ولم يجد شئ فاتجه لعربته واتجه للامكان لكنه تسمر مكانه عندما وجدها ظهرت فجأة بالمقعد الجانبي له فأوقف العربة بشدة مما جعل الفرامل تحدث صوت قوي نتيجة احتكاك الاطار بالارض ليردف بغضب وهو يمسكها من ذراعيها بقوة: ايه اللي بيحصل انا هتجنن انتي مين وايه اللي بتعمليه وازاي بتعملي كده.روح بغموض: انا مش بعمل حاجة انت اللي اخترت داغر بصراخ وجنون وضياع: انتي ايييه انتي ازاي كده ازاي بتختفي وتظهرى وازاي انا سافرت شهر وامبارح وازاي كل حاجة اتعادت وانتي كنتي بتعملي فيا ايه بعنيكي في ايه ايه اللي بيحصل وال وال خااتم ثم اردف بتركيز: الخاتم الخاتم ده ايه علاقتك بيه روح ببرود: انت اللي جبتو لنفسك ماكانش ينفع تاخد حاجة مش بتاعتك حتى لو هي شدتك او عجبتك.ثم اكملت بلا مبالاة: انتو كده يا بني آدم كل حاجة بتعجبكوا كل حاجة بتشدكوا بتجروا ورا الفلوس وشهواتكوا وبس داغر بصراخ: لما احنا بني آدم انتي ايه من الجان نظرت في عينيه بقوة لما نطقه تحولت عيناها إلى ضوء يخرج منهم ضوء لتردف بغموض: الحارثي. رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الثالث اختفت فور انتهاء جملتها ليصرخ هو بغضب قائلا: بتروووحي فييين ثم اكمل بضياع وصراخ: ياااااارب. تقف فوق الجبل بمكان غير معروف هويته تنظر امامها بشرود لتجد من يضع يده على كتفها لم تتفاجأ فهي تعلم من هو لتقول بهدوء: جاسر التفتت له لتجده يبتسم لها لتهتف هي بغضب: ايه اللي بتفكر فيه ده لعن نفسه آلاف المرات لانه فكر امامها نسي انها تقرا الافكار ليردف بتوتر: اااايه يعننني روح مقاطعة بحزم: جاسر انا لا يمكن اعمل كده جاسر بحيرة: بس دي اوامر.روح بحدة: وانا من امتي كنت باخد اوامر من امتي كنت بنفذ اوامر حد من امتي وانا ملك حد جاسر متخلنيش اندم اني عرفت حد من الجان جاسر بخوف: روح انتي ماتعرفيش ايه ممكن يحصل لو مانفذتيش.روح بغضب: جاسر انا عمري ما كنت ملك لا للجان ولا للبشر انت الوحيد اللي ليا علاقة بيه من الجان وعمر ما حد من الجان او البشر قدر عليا او حتى اداني اوامر وقول لهم ان روح عمرها ما تنفذ اوامر جان او بشر حتى وهما عارفين انا اقدر اعمل ايه جاسر بهدوء: اهدي يا روح طب اسمعيهم ب روح مقاطعة بصراخ: اسمع ايييه عايزني اقتتتتل وميين ولي العهد! عاد لمنزله مرهق مما حدث معه ف حياته انقلبت مائة وثمانون درجة بين يوم وليلة بالنسبة له اما بالنسبة لهم فهو شهررر! دخل غرفته وهو لا يبالي بنداء شقيقته ارتمي بجسده على الفراش ينظر للسقف بشرود فا بالله ماذا يحدث معه!نهض ونزع ملابسه وارتدي بنطال ولم يرتدي شئ بجزئه العلوي كعادته لكنه وجدها ظهرت واتجهت نحوه ونظراتها جريئة جدا لتهمس بإغراء ودلال: عامل ايه وبدأت بوضع يدها وتلمست جزئه العلوي وهي تمشي يدها على صدره ويدها الاخري على ظهره من الوراء لكنه تعجب بشدة من هذا الشئ ايضا ملابسها التي دائما سوداء قاتمة ترتدي فستان باللون النبيتي يكاد يغطي فخذاها وتضع زينة لكن لحظة عيناها سوداء لم تتحول عيناها من قبل للون الاسود كما انه يشعر بشعور عجيب عندما تكون روح موجودة لكن هذه لا يشعر بأي شئ بوجودها.ليردف بتعجب: انتي مين نظرت له هي بدلال وهي تعض على شفتها السفلية قائلة: روح امسك هو يدها واعتصرها بين قبضتيها ليردف بغضب جامح: انتوو مييين انتي مش رووح هي مش كده نظرت له بتوتر فهل اكتشف خطتها لتردف بتوتر وتلعثم: انا انا انا روح تركها وقد جلس على الفراش لينظر لها وهو يضيق عينيه قائلا: انا عارف روح وعارف شكلها ولبسها ثم اكمل بنظرات متفرسة: وعنيها.صمت لبرهة ليكمل بلا مبالاة: انا حاسس اني مجنون فا يستحسن تختفي زي ما جيتي لأني مش هعمل حاجة ومعرفش انتي مين ولا انتو مين بلحظة وجدها تحولت لشخصية اخري انثي شعرها يصل إلى عنقها باللون الاحمر عيناها السوداء القاتمة بشرتها البيضاء الناعمة، اتجهت نحوه وجلست إلى جانبه لتتمتم بهدوء: عهد نظر لها بجمود فلا يعرف ماذا يحدث فبات الامر طبيعي بالنسبة له داغر بسخرية: وانتي عايزة ايه بقي خاتم ولا سلسلة ولا عايزة ايه.عهد بهدوء: انا مش عايزة حاجة داغر بسخرية: وانتي بقا نوعك ايه عهد بثقة: انا عفريتة من الجان لم ترى اي خوف على وجهه او صدمة بل ملامحه كانت جامدة لا يظهر عليها اي شئ لتتحدث هي بأسف: انت دخلت نفسك في عالم ما كانش ينفع تدخلوا وللاسف اللي بيدخل عالمنا بيصدر عليه الحكم داغر بتساؤل: حكم ايه عهد بأسف: الموت داغر بسخرية: وانتي بقي اللي عليكي انك تنفذي الحكم عهد بجدية: لا مش انا ثم اردفت بثقة: روح اللي عليها التنفيذ.داغر بحذر: روح من الجان اختفت فور سؤاله ابتسم هو بسخرية فأغمض زيتونيته بألم ورجع بظهره على الفراش. ذهبت مكان ما كانت لتقف امامه لتقول بحذر: اهلا ايها الامير شمهروس بغضب: حمقاء لقد عرفك عهد بخوف: سيدي لا اعلم كيف عرفني شمهروس بغضب: اتعتقدين اني لن استطيع رؤيتك ايتها الحمقاء ثم اردف بحزم: سوف يتم قتلك عهد برجاء: ارجووك سيدي اعطيني فرصة اخري ارجووك شمهروس بتهديد: سوف تكون آخر فرصة لكي للتنفيذ والا قتلك اومات له بخوف وخرجت لتلتقي بجاسر جاسر بقلق: عهد مالك في ايه سردت له ماحدث ليردف بغضب: روح لازم تعرف.انتقلوا فجأة إلى مكانها حيث هي التي جائت بهم إلى هنا لتقول بهدوء: مش عايزة اعرف حاجة يا جاسر انا حتى مش عايزة اقري افكارك عهد بابتسامة: روح وحشتيني روح بابتسامة هادئة: وانتي كمان لتكمل بتوعد: شمهروس مش هيعمل ليكم حاجة ماتخافوش عهد بحزن: هيقتلني لو ما نجحتش في اغواء داغر روح بهدوء: مش هيحصل انتو في حمايتي وهو عارف انا ممكن اعمل ايه بالظبط جاسر بغضب: عهد مالكيش دخل بداغر.عهد بضحك وهي تمسك بوجهه: بتغيري يا عثل ابعد يدها بامتعاض ليردف: اه بغير عند اهلك مانع ابتسمت روح بسخرية على تصرفات هذان العفريتان فهم مضحكين جدا. تأفأف بحنق عندما ظهرت له مرة اخري ليردف بسخرية: قولي اللي انتي عايزاه واختفي تاني روح بسخرية: كويس انك عارف ثم اكملت بهدوء: ازاي عرفت تفرق بيني وبين عهد داغر بتساؤل وكأنه لم يستمع لها: انتي من الجان روح بغضب مكتوم: مش من حقك تعرف داغر بغضب: انتي لما دخلتي حياتي حياتي اتقلبت مليون درجة روح بغموض: عارف ليه نظر لها متسائلا لتردف هي بغموض: عشان ولي العهد..! رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الرابع تأفأف بحنق عندما وجدها اختفت كعادتها لكن مهلا ماذا تقصد ب ولي العهد ما معني حديثها ذاك يا الله سينفجر عقله من كثرة التفكير.تقف امامه بقوة لم يعهدها من اي مخلوق على وجه الارض تنظر بعيناه بقوة لذلك هو يخشي النظر اليها حتى لا تتحكم بعقله روح بهدوء: بلغني انك عايز تقابلني شمهروس بجدية: واعتقد انك تعلمين لماذا اريدك روح ببرود: وانا مش هنفذ شمهروس بغضب: ستفعلي رغما عنك روح بحدة وهي تقترب نحوه: انت عارف مين روح وعارف اني مش ملك حد وعارف اني مش بنفذ طلبات او اوامر لجان او انس انت فااهم.نطقت جملتها الاخيرة بصوت عال ارعبه لكن لما لا فصوتها جهورى ومرعب جدا لكن كيف يهابها وهو ملك الجان ورئيسهم لكن هي تخيفه هو شخصيا.يجلس هو بشرود ليردف فجأة: الخاتم ليكمل بتركيز: هو ده الحل انا لازم اعرف حكاية الخاتم ده ما انصحكش هتفت هي بذلك عند ظهورها ليهتف هو بغضب: هتقولي لغز وتختفي يبقي اختفي من دلوقتي احسن عشان انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدام وشي روح بلا مبالاة: بس هنا مافيش عفاريت انا وانت لوحدنا انا مش شايفة عفاريت نظر لها ولم يرد لتتنهد هي قائلة: عايز تعرف ايه اللي بيحصل اوما لها هو بصمت فالتعب بادي على وجهه.روح بتنهيدة: النهاردة الساعة 12 الا دقيقة تاخد منوم فعال وتنام وهتفهم كل حااجة وهتقدر تربط الخيوط كلها مع بعض وصدقني هتفهم كل حاجة داغر بتساؤل: ليه روح بجدية: من غير ليه مادام عايز تعرف دي الفرصة الوحيدة ثم وضعت يدها على وجهه لتردف بهدوء: ماتقلقش.بالساعة الثانية عشر الا دقيقة كان يبتلع حبة المنوم لتدق الساعة الثانية عشر بالدقيقة فكان هو بنوم عميق بسبب مفعول المنوم بنفس الوقت بنفس المكان الامطار الرعد البرق المكان التقاطه للخاتم ليجدها بالفعل امامه لكنها اخذت منه الخاتم بهدوء وامسكت بيده واغمضت عيناها لينتقلوا فجأة إلى مكان غريب فوق جبل اسفله مياااه كثير لونها لامع ليجد باب يفتح من المياه ليجدها تسحبه وقفزت به داخل الباب ليغلق بعدها.سكووون تااام لا يستطيع سماع اي شئ غير صوت ضخ المياه فتح عينيه الذي اغمضهم فور سقوطهم داخل الباب ليجدها تنظر له بابتسامة رقيقة لم يعهدها لتتمتم بهدوء: هنا هتلاقي اجابات اسألتك.دق هو جرس الباب لربما يستطيع مقابلة صديقه الذي اصبح غريب الاطوار فتحت هي له بهدوء لتبتسم قائلة: سيف ازيك عامل ايه نظر لها نظرة مطولة فهي شقيقة صديقه ومعشوقته من صغرها بالفعل يعشقها حد الجنون ليبتسم قائلا: انا الحمدلله كويس ليردف بتساؤل: داغر موجود اراميس بأسف وحرج: هو انا لسة داخلة عليه لقيتو نام اصل يعني يعني الساعة 12 ونص والوقت وكده.تنحنح هو بحرج ليردف بأسف: انا آسف والله ماخدتش بالي من الوقت وكده وكنت عايز اتطمن عليه اراميس بابتسامة: لا ولا يهمك اوما لها بابتسامة وسلم عليها ورحل.ظهر هو فجأة امام قبرها ليردف بحب: وحشتيني يا حبيبتي هبطت دموعه على وجنته ليردف بحب شديد: انا اسف عارف اني السبب في موتك ليشتد بكاؤه وهو يتذكرها ويتذكر كيف ماتت ليهتف بعشق وبكاء والم: انا السبب انا السبب سامحيني يا تغريد سامحيني انا اللي قتلتك.دلف هو يتفحص المكان بتعجب فهو ابيض اللون به شلال مياه ارضيته ماء صورة ماء لكنها صلب ارض لكن كلما ضغط بقدمه لاحظ تحركها، يري مخلوقات غريبة لكنها جميلة جميعهم ينظرون له بابتسامة يشعر بشعور غريب تجاه هذا المكان حتى وصل إلى باب مزخرف بالذهب والفضة ليفتح الباب فوجدها تضع يدها على كتفه لتتمتم بابتسامة: اهلا ب ولي العهد...! رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الخامس بمجرد نطقها لهذه الجملة بدا وكأنه يشاهد فيلم سينمائي بدأ من اول اصطدامه بالخاتم ليجد ان هناك من لا يراهم ينظرون له بترقب شديد حتى التقاطه للخاتم لاحظها تقف امامه ومر منها كالهواء وهي ظلت واقفة بعد رحيله وهي تنظر له بغضب بعدها ذهب هو للمنزل وكانت معه بكل خطوة حتى دلف لغرفته ونام وجاء حلمه معها واستيقاظه وذهابه للشركة واخباره بأنه غاب شهر وموقفه مع شقيقته وظهورها له بالعربه بعد ذهابه لمكان الخاتم ومقابلته مع عهد ومقابلته معها حين اخبرته بأنه ولي العهد ومقابلته الاخيرة معها حين اخبرته بأنه سيعرف كل شئ كل هذا مر امام عينه لنقول بطريقة ادق داخل عينه فاق من شروده على صوتها وهي تتمتم بهدوء: دلوقتي كل حاجة بانت تقدر تسأل اي سؤال.داغر بتساؤل: انتي بشر ولا جان روح بتنهيدة: انا حكايتي طويييلة مش هتعرفها دلوقتي لكن عموما انا لا جان ولا بشر اوما لها بتفهم ليردف بتساؤل: انا لسة مافهمتش ايه معني ولي العهد وايه دخل امي في الموضوع انا محتاج اعرف كل حاجة روح بتنهيدة: كل حاجة وليها وقتها اللي تعرفها فيه ثم اكملت بجدية: اما بالنسبة لمعني ولي العهد فا انا هحكيلك تنهدت باسترجاع وهي تنظر للخاتم وتتلمسه لتردف:.زماان كان سيدنا سليمان معاه الخاتم ده وكان فيه كل القوي اللي عندي وبعد ما سيدنا سليمان مات كان في راجل كان بيصطاد ولقي الخاتم ده في البحر وكان اسمو اكملت بحذر: الحارثي داغر بصدمة: الحارثي ده اللي هو جدي.اومات له هي بجدية لتكمل قائلة: بعد ما الحارثي لقي الخاتم بدأ يستخدمو في الخير ويعمل بيه كل حاجة كويسة وعمرو ماستخدمه في الشر ابدا وفضل الخاتم يتنقل بين الحارثي والمحمدي وسالم ومهران وزاهر لحد ماوصل ليك انت نظر هو لها بحيرة ليردف بتساؤل: مافيش حاجة وصلت ليا انتي اللي لابسة الخاتم روح بتنهيدة: الحارثي يبقي جدك وجدي لتكمل بتذكر: اخو زاهر اللي هو عمار كان متجوز امي سارة وخلفني انا روح يعني انا وانت.تحدث هو مكملا بتفهم: ولاد عم روح بتأكيد: بظبط اما بقي ليه الخاتم ما اتسلمش ليك واتسلم ليا فا دول سببين السبب الاول لأن لأن نظر هو لها بتساؤل لتكمل بتوتر: لأن زاهر والدك مش من بني آدم فتح مقلتي عينه بصدمة لتردف هي بسرعة: وانا كمان والدي مش من بني آدم.تنهدت بألم لتكمل: الحارثي هو الاصل بعد ما لقي الخاتم طلعتلوا جنية بس من الجان الصالح اسمها زهرة وحبها واتجوزها لحد ما بقي النسل نص جان ونص بشر عندو قدرات البشر والجان بس انا وانت لا.نظر لها بتساؤل لتكمل بجدية: انا وانت مختلفين لا احنا بشر ولا احنا جان انت تورثت كل القوي اللي عندي من غير الخاتم وانا تورثت القوي اللي عندي من الخاتم ومهما مالبستوش قويا مش بتروح عشان انت مولود بقواك لكن انا اخدت قوايا من الخاتم دول السببين لكن انا والدي من الجن الصالح انت والدك من الجن الصالح برضو بس بعدها كفر وبقا من الجان للشيطاني لكن انا والدي فضل مع الجان الصالح بس انت مش شيطان انت زيك زي واخد نفس صفات والدتك وماخدتش صفات والدك وكمان والدك خلفك وهو من الجان الصالح وبعدها بكتيير بقا من الجان الشيطاني.داغر بحيرة: ياااه انا دماغي لفت ايه كل ده روح بابتسامة: مع الوقت هتتعود داغر بتساؤل: عرفتي منين اني ولي العهد روح ببساطة: انا قبل كده حاولت انسيك اللي شوفته لما بصيت في عينك بس لقيت في عقلك ذكريات انت مش هتقدر تفتكرها غير في وقت معين وعرفت منها انك ولي العهد داغر بتساؤل: طب وازاي ماروحتش الشركة لمدة شهر روح متنهدة بجدية: كان انتقام.نظر لها بدهشة لتتنهد قائلة: ملك الجان شمهروس عايز الخاتم ده ولما لقاك وعرف انك لبستو حب يعفرتك شوية داغر بحيرة: بس انتي قولتي ان ماحدش يقدر يتحكم في قوي الخاتم غيرك روح بتنهيدة: هو مايعرفش ده اوما لها بتفهم داغر بتساؤل: ليه في مرة قولتيلي تغريد اللي هي امي واختفيتي روح بتنهيدة: فاكر والدتك ماتت ازاي شرد هو بعقله ليتذكر ماذا حدث في هذا اليوم المشئوم فلاش باك.دلف هو للمنزل ليجد شقيقته تعد تورتة بالشوكولاتة ليردف هو بابتسامة: ايه ده التورتة دي لمين اراميس بضحك: افسح التنين نظر لها بامتعاض ليردف بانزعاج: الألش بتاعك وحش اراميس بضحك: طب دوق الشي كده وانت هتاكل صوابعك وراه لم تجد رد سوي «الشبشب» الطائر الذي اصتدم بوجهها وما ان فاقت حتى وجدت يد شقيقها تهبط على عنقها من الخلف لتصيح بألم: ااااه يا ابن ال قفااايا.وظلت تركض ورائه وهو يغيظها حتى انتهوا واخبرته بأن هذه التورتة من اجل عيد ميلاد والدتهم وصعد هو لغرفة والدته ليجد اكثر مشهد مؤلم بحياته والدته معلقة بحبل ومشنوقه وبرقبتها سيف عليه علامات وارقام غريبة لم يستطع فهمها ظل هو مجمد من صدمته لا يعرف ماذا يفعل عقله لا يوجد به فاق على صرخة اراميس المدوية التي ما ان رأت المنظر سقط مغشي عليها عودة اغمض هو عينه بألم لهذه الذكرى.فاق على يدها الذي تلمسه بحنان لتردف: الله يرحمها اكملت باستياء: والدتك كانت طيبة جدا وكانت مطيعة لربنا ودايما ساجدة ليه واللي عمل كده مش بشر نظر لها بصدمة لتهمس بتوتر: جان. رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل السادس فور نطق جملتها تسمر مكانه فكيف لهذا ان يحدث ومن الذي سيقتل والدته عرفت روح بما يفكر لتهتف باسف: والدك هو اللي قتلها داغر بصدمة: ايه انتي بتقولي ايه ثم اكمل بصراخ: انتي كدابة كدابة روح بأسف: للاسف هو ده اللي حصل والدك من رجالة شمهروس وشمهروس كان عايز يقتل والدتك لانها كانت هتقولك انك ولي العهد وساعتها هتحارب شمهروس عشان كده كلف والدك بقتلها.داغر بتوعد: هدفعه تمن موتها هو والكلب اللي معاه وهيدفعوه غالي اووي روح بتساؤل: ايه اللي عايز تعرفو تاني داغر بتساؤل: عهد قالتلي انك مكلفة بقتلي روح بتنهيدة: شمهروس كان عايزني اقتلك بس انا مش بنفذ لا اوامر بشر ولا جان وكمان انا مش ملك حد ولا يمكن اقتل ولي العهد اوما لها داغر بتفهم لتبتسم قائلة: كده كل حاجة بقت في علمك قاعد حاجة صغيرة لازم تشوفها عشان تعرف تستخدم قواك.اغمضت عيناها لينتقلوا لمكان واسع لا تعد امتاره ولا يظهر له طول او عرض ومظلم لكن هناك بقعة بيضاء ذهبوا لها ليجدوا صندوق زجاجي به خنجر ذهبي ومرصع بالفضة وكان هناك فتحة على شكل الخاتم الذي ترتديه نزعته هي من يدها ووضعته بالفتحة ليختفي الصندوق الزجاجي وارتدت هي الخاتم التقطت الخنجر ونزعت عنه الغطاء ووضعته بيده لتتحدث بهدوء قائلة: يلا نظر لها هو بعدم فهم ليردف بتساؤل: يلا ايه روح بهدوء: اضربني بالخنجر في قلبي.داغر بحدة: انتي اتجننتي اعمل كده ازاي روح مطمئنا: ما تخافش مش هيحصل حاجة يلا عشان الوقت بيجري نظر لها بتوتر لتنظر له هي بتأكيد مطمئنا اياه نظر هو للجانب الاخر وضرب الخنجر بقلبها لم يسمع اي صوت نظر ليجدها تنظر له بهدوء تاام لتسقط فجأة بين يديه لتهمس بألم: داغر بسرعة دخل الخنجر في قلبك والا كل حاجة هتضيع بدون تردد منه وضع الخنجر بقلبه شعر هو بنفسه يسقط وهو يحملها ليسقطا معا. شعر بيدها الناعمة توضع على وجهه لتصيح بصوت غليظ كان باستطاعتها تقليده: جااسر فزع هو من هذا الصوت لينتفض من مكانه بفزع ليجدها تكاد تموت من كثرة الضحك لينظر لها هو بغيظ ليردف: تصدقي انا ممكن اعفرتك دلوقتي عهد باستفزاز وهي تخرج له لسانها: ما انا متعفرتة لوحدي يا بيبي جاسر بغيظ: عهد هموتك اتجهت نحوه بدلال قائلة: واهون عليك نظر لها هو بعشق ليردف بخبث: طب بقولك ايه ما تيجي نجيب عفاريت صغننة.نظرت له بتذمر لتقول: نووو انت مش بتزهق جاسر وهو يحملها ويتجه للغرفة: وحد يزهق من القمر برضو. استفاق على يدها وهي تضعها على قلبه ويدها الاخري على قلبها ويشع من قلبه وقلبها ضوء وبعد دقائق انتهت لينظر ويجد انه لا يوجد جرح او الم نظر لها بدهشة لتهتف بابتسامة: الشفاء والعلاج من قوايا لتكمل بتأكيد: وانت كمان داغر بهدوء: ودلوقتي ازاي اقدر استخدم قوايا روح بهدوء: هقولك حاجة في دماغي وانتي بقدرتك في قراءة الافكار هتقدر تعرفها ركز هو عليها ليردف بابتسامة وتوعد: هدفعهم تمن ده كويس اووي ماتخافيش.ف بالتأكيد كانت تفكر في هل سينتقم لوالدته ام ماذا ابتسمت روح اليه بهدوء قائلة: اضربني بالقلم وبعدها علطول بص في عيني وتلقائي هنسي القلم ده نظر لها بدهشة ليردف: وليه علطول روح بتبرير: لأن لو اخدت وقت هتلاقيني قتلتك لان محدش اتجرا وعملها لتكمل بتحذير: بس لو تقلت ايدك هقطعهالك نظر لها بجمود لتغمض عيناها بحذر رفع هو يده لأعلي بقوة وهبط بها على وجنتها بث بها كل غضبه منها وارقه وتعبه.بالايام الماضية فكانت صفعة قوية فتحت هي عيناها بصدمة لينظر هو بعيناها وتلقائي نظرت له ببلاهة حيث نسيت لكنها صمتت لانها علمت ماذا فعل روح بهدوء ما قبل العاصفة: ارجع بالزمن لوراء لحد ما ضربتني بالقلم كل اللي هتعملوا انك هتطلب ده من عقلك عاد الزمن للوراء وقبل ان ينسيها شئ لكمته هي بوجهه لتصيح ببرود: دلوقتي زي بعض نظر لها بغضب شديد بينما بادلته هي نظرات البرود قائلة: العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم.بعدها عادوا للحاضر وظلت تدربه على كل شئ من القوي الخاصة بهم ليعلم كل شئ وقد تعلم استخدام كل قواه وصار ماهر بها ليستعد للانتقام! رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل السابع كانو يجلسون بهدوء فقط ينظرون للماء التي تدفق من الشلال لينظر لها بتساؤل ليردف: هو انتي ليه خلتيني ادخل الخنجر فيكي وفيا.روح بتبرير: عشان لازم دمائنا تتخلط مع بعض وبالذات دماء القلب ثم تنهدت مكملة: كل واحد فينا قبل ما تختلط دمائنا كان ممكن يتأثر يتوجع يمرض لو اتصاب اتضرب بنار بسكينة حصلوا اي حاجة تأذيه بعد اختلاط دمائنا مهما اتعورت اتصابت اتضربت بالنار مش هتحس بوجع ولا انا عشان كده ده كان لازم يحصل اوما لها بتفهم فها هو قد فهم كل شئ وعلم كل شئ داغر بهدوء: اهلك فين روح بحزن: ماتوا داغر باسف: الله يرحمهم.بدأت الدموع تتكون في مقلتيها عندما تذكرت والديها لتمسحها سريعا قبل هبوطها فها هي روح القوية لم تبكي بيوم من الايام روح بهدوء: ناوي على ايه داغر بتوعد وهو يضيق عينيه: ناوي على موتهم.واخيرا استيقظ من مهمته في معرفة كل شئ ليكون اول ما يقع عليه بصره هي اتجهت نحوه بهدوء لتقول: كده الحقيقة كلها بانت ومش فاضل غير انك تجيب حقك وحق والدتك نظر لها مؤكدا على حديثها لينهض ويتجه للمرحاض ليقف تحت الماء البارد فحياته تحولت لجحيم او انها كانت جحيم من قبل لكنه لم يراه او يعلم به انتهي من حمامه لكنه نسي ان ياخذ ملابسه وخرج وهو يلف منشفة على جزئه السفلي فوجدها تقف تنظر للشرفة.وتوليه ظهرها ارتدي هو بنطاله بسرعة كي لا يحرجها او يخجلها لكنه بعد انتهائه التفتت له لتردف بمكر: ياريت ماتنساش اني بشوف من غير ما ابص وريا وافكارك بسمعها وانت كذلك داغر بخبث: يعني انتي شوفتيني روح بلامبالاة: لا ما بصتش انت اما خرجت من الحمام ماركزتش ابتسم بخفة فأتبع قائلا: مش خايفة حد يشوفك وانتي واقفة كده.روح بهدوء: اولا انا محدش يقدر يشوفني غير بارادتي وانت كذلك لكن انت باين لانك ماكنتش تعرف ازاي تخفي نفسك وتبقي ظاهر للي انت عاوزه وده انت بتطلبه من عقلك ثانيا انا مش بخاف اوما لها بهدوء لتقول بتساؤل: في كل الاوقات اللي كنت بشوفك كنت بلاقيك لابس بنطلون بس ومش لابس تيشيرت ليه.داغر ببساطة: بيخنقني مابحبش البس غير بنطلون ووانا نايم برضو مابلبسش تيشيرت حتى في الشتاء اكمل قائلا: بقولك انا هنزل البسين تيجي معايا اومات له بابتسامة ليقول محذرا: انا هخفي نفسي انا وانتي ومحدش يشوفني غيرك وانتي زي ما انتي اومات له بهدوء ليغمض هو عينه لينتقلوا معا امام حمام السباحة نظر لها وجدها ترتدي ملابس سباحة فاضحة فاستثار بشدة وقال: ايه اللي انتي لبساه ده.نظرت هي بتعجب لنفسها لتردف وهي ترفع اكتافها: ايه اللي انا لبساه لابسة مايوه داغر بغضب: بكيني روح ببساطة: ايوا ايه فيها يعني داغر بحدة: فيها سفالة روح ببرود: اولا انا بحب البس كده وسواء كنت مخفية او زي ما انا كده هلبس بكيني ثانيا ايااك تهني لان ردي ساعتها عليك هيبقا وحشش اووووي داغر بغضب: بت انتي ماتستفزنيش روح ببرود: بت اما تبتك داغر بغضب: اظبطي نظرت له بلامبالاة لتقفز بالمياه الدافئة وتبدا بالسباحة.كانت ترتدي مايوه باللون الاسود فكل ملابسها سوداء نظر هو لها بغضب شديد ليقفز هو الاخر بالمياه ويبدا بالسباحة رفع رأسه عن المياه لينظر حوله فلم يجدها فهبط يبحث عنها ليجد يد ويبدو ان بها اظافر طويلة تسحبه بقوة للاسفل حاول فك قدمه لكنها كانت قوية ليجد يد اخري تسحبه للامام وكانت اقوي من الذي يسحبه للاسفل وخرجا معا لتقول هي وهي تلهث انفاسها: اللي كان هيسحبك ده جن مائي مسلطوا شمهروس.نظر لها بدهشة ليردف بغضب: معادوا قرب خلاص.ذهب لشركته ليجد صديقه ينتظره بالمكتب سيف بابتسامة: اي يا عم مالك بقالك يومين كمان داغر وهو يحتضنه: واحشني يااض سيف بابتسامة: انت اكتر يا جوكر داغر بهدوء: اخبار الشغل ايه سيف بهدوء وجدية: خلاص ناقص بس امضتك على قبول شحنة المستلزمات الطبية اللي جاية بعد شهر واعطاه الاوراق داغر بهدوء وهو يتفحص الاوراق: الشحنة دي لازم تتفحص كوويس جدا دي حياة ناس يا سيف مش لعبة سيف بتأكيد: طبعا.ظلوا يتحدثون بالعمل بينما في مكان آخر يقف هو يرتجف امام شمهروس ليقول بتلعثم: سيدي انا اسف لكني لم استطيع سحبه اكثر فهي كانت اقوي كما انها اخافتني عندما تحولت لشيطان شمهروس بغضب شديد: احمق فأنت جان شيطاني كيف تخاف من منظرها يا لك من مسخ ثم نادي على جنوده ليقول بأمر: اقتلوه ظل يصرخ هو ليبتعدوا عنه لكن لا مفر من حكم شمهروس استدعي عهد وجاسر وفي بضع دقائق كانوا امامه ليردف.بغضب اشد وهو يشير لعهد: انت لم تستطيعي اغوائه واجتمع هو وروح واشار إلى جاسر: وانت لم تستطيع اقناعها بقتله ثم نظر لهم بغضب ملكوم: احمقان ثم اكمل بأمر: سوف يتم قتلكم جاسر بغضب وتحدي: لن تستطيع سنساند روح ولن تستطيع قتلنا جاء ليتحدث لكنه وجد انهما اختفوا ليصرخ بغضب يحترق بداخله وخارجه.اخفتهم هي عنه ليجدوا انها استدعتهم بنفس مكانها المفضل وهو على حافة الجبل وتوليهم ظهرها تستنشق الهواء كاد جاسر ان يتحدث لكنه وجدها تقول مقاطعة: انا عارفة كل حاجة يا جاسر ماتخافش انت وعهد في حمايتي ومش هيقدر يعملكوا حاجة جاسر بهدوء: احنا مش خايفين مادام معانا ربنا انتي ناسية اننا من الجان الصالح ولا ايه يا روح روح بجدية: لا يا جاسر مش ناسية.عهد بجدية: يا جماعة احنا لازم نتجمع وننهي المهزلة دي بقالنا قرون وعصور بنحارب شمهروس ولوحدنا الجان الصالح كتير لكن مش هيقدروا على شمهروس لوحدهم فهمت روح ما ترمي اليه عهد لتقول بهدوء: دورنا لسة مجاش يا عهد انا وداغر ماينفعش نتهور ونعمل اي حاجة لازم تخطيط وفي معاد معين عشان شمهروس ينتهي خالص وكل سلالته تنتهي عهد بابتسامة وخبث: بس ولي العهد مز اووي جاسر بغضب: بت انتي اتلمي.عهد بدلع وهي تهز كتفيها: ليه شايفني متبعترة لتكمل بخبث اكتر: بعنيه الزيتوني دي ولا بشرته القمحية ولا العضلات وشعره الاسود ده ثم اكملت بهيام: يعني حاجة كده هييبح جاسر بحدة: عهد ما تظبطي بدل ما اظبطك انا لكزته هي بكتفه لتعلم روح ماذا تريد وما ترمي اليه لتهتف بمكر: ليه دايما الناس بتنسي اني بقرأ الافكار لكن عهد بالفعل تعمدت تنظيم افكارها على داغر لكن لم يهمها فهو بالنسبة لها ابن عمها وولي العهد فقطططططط.وصل لمنزله بالمساء بعد انهاء اعماله واكل مع شقيقته التي ظلت تسأله ما الذي يحدث معه لكنها تعلم انه لن يتحدث بشئ.دلف لغرفته ليجدها تنام على الفراش مثل الملاك تأملها بهدوء، شعرها الذي تغير لونة للنبيتي يبدو انه مثل عيناها وصار اطول يصل إلى حد لا يعلمه حيث انه إلى جانبها فوق الوسادة جسدها المتناسق ملابسها السوداء التي تلتصق عليها الخاتم الكبير بيدها الصغيرة القفاز الجلدي الاسود الذي ترتديه الذي يصل إلى نصف اصابعها فقط، مظهرها جرئ لكنها بريئة فاق من شروده بها واتجه نحو خزانته وارتدي بنطاله وتوجه إلى جانبها ووضع بينهما وسادة ونام بعمق. رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الثامن استيقظ على يدها الذي كانت تتلمس وجهه بنعومة استشف منها انها هادئة حيث عيناها الذي تشبه السماء وهدوئها والابتسامة التي تزين وجهها داغر بابتسامة: صباح الخير اومات له بابتسامة لينهض هو بتثاقل ويلتقط من جانبه قداحته واخرج منها سيجاره واخذ ولاعته واشعلها وتنفس منها لمدة طويلة ليردف والدخان يخرج من انفه: هنبدا ننفذ امتي روح بهدوء: لما المعاد ييجي هنعرف.داغر بجدية: انا لازم اعرف كل حاجة دي مش حرب عادية ولا اي حاجة دي حرب مع جان وملك الجان يعني لازم اعرف كل تفصيلة روح بهدوء وبساطة: دور في عقلك واسأل نفسك هتلاقي كل الاجابات نظر لها بجمود لينهض من فوق الفراش واتجه للمرحاض ليستحم. دلفت هي لغرفته وهي تنظر بها بهدوء فلم تجد شئ لكنها استمعت إلى صوت الماء فتنهدت براحة واتجهت للخزانة لتخرج له ملابس اما الاخري فكانت تسيطر عليها حالة ملل فحبت ان تمرح قليلا فاتجهت نحو اراميس وبدأت بإيقاع كل ملابس داغر بشكل جنوني وغير طبيعي وتحولت لقطة بالفعل تحولت لقطة وقفزت بالخزانة لتقفز مرة اخرى بوجه هذه المسكينة الذي صارت تصرخ بخوف وبدات تلعب بالاضواء فتتحول لاحمر واخضر وازرق وبنفسجي وابيض.واسود والوان كثيرة وشغلت موسيقي مخيفة وعالية اما هي فكانت تصرخ بهلع وهي تقول: عااا عفررريتتت يا دااااغر الحقنيييي عفرييييت خرج هو على صراخها وهو يرتدي بنطاله لتقول اراميس بفزع: دااغر داغغر في قطة نطت في وشي من الدولاب والهدوم كانت بتقع لوحدها والانوار كانت كانت كانت بتتغير وفي اغنية مخيفة اشتغلت انا خاايفة وبدات بالبكاء كالاطفال اما الاخري فكانت تضحك بتسلية.وهي تنظر لها فنظر لها هو بغضب وحدة ليقول موجها حديثه ل اراميس: اهدي يا حبيبتي ما فيش حاجة ده تلاقي قطة دخلت من الجنينة او كده والهدوم عادي تلاقيها ماكانتش محطوطة كويس والاغاني ده تليفوني انا ماتخافيش والنور انا عملت نظام في النجفة يغير الانوار نظرت له هي بشك لينظر لها نظرة مطمأنة فاومات له وخرجت بخوف.نظر لها بحدة وهو يقول: انتي ايه غبية متخلفة هبلة عيلة ايه كان ممكن تموت فيها ماتعرفيش اراميس بتخاف ازاي نظرت له هي ببرود وهي تستشيط غضبا من اهانته لتتجه نحوه بتحدي وهي تقول: ماتقلش ادبك لاعفرتك نظر لها بلا مبالاة وهو يقول: قولتلك في اول مرة شوفتك فيها مابتهددش والتفت ليرتدي ملابسه لكنه احس بصمت تام فالتفت ليجدها اختفت فتنهد بحرارة واكمل ملابسه وخرج لشركته. يقف هو وعيناه تلمع بالنيران يستشيط غضبا فقد اقترب موعده هو يعلم متي ستتم هذه الحرب لكنه اقنع نفسه انه سيهزمهم فهو ملك الجان الذي يهابه الجميع معادا هو وهي دلف هو عليه وهو مطأطأ الرأس وعلامات الحزن والاسي بادية على وجهه شمهروس بغضب وتهديد: يجب ان تقتل ابنك والا قتلتك انت زاهر بخوف ممزوج بحزن: انا نفذت اوامرك في اني اقتل مراتي عايزني كمان اقتل ابني.شمهروس بغضب وحزم: انت عليك التنفيذ فقط لكنه صمت وهو يفكر ليكمل بخبث: لكني سأعفو عنك اذا اقنعته بالانضمام الينا نظر لها هو بفرح فهو يعتقد انه يستطيع اقناعه حيث ان شمهروس وهو لا يستطيعون رؤية روح وداغر فهما حينما يتحدثان ويلتقيان يكونوا غير مرئيين حتى للجان. كانت تقف غاضبة فوق الجبل فهي تقتل من يفعل معها مثلما فعل لماذا لم تضربه تقتله تصرخ بوجهه فما منعها التفتت ورائها لتجد اكثر شخصان تعشقهما بهذه الحياة خيال والدها ووالدتها بالفعل صار شكلها وديع جدا كالقطة ورجع لون عيناها للبنفسجي فهو اللون الذي تحبه لعيناها اتجهت نحو والدتها التي كانت ترتدي ملابس بيضاء ووجها الناقي ناصع البياض صافي فهي من العباد الصالحين ووالدها من الجان الصالح.ارتمت باحضانها وهي تبتسم باشتياق لتدمع قائلة: وحشتوني اتاخرتوا عليا المرة دي ليلي بابتسامة: سامحينا يا حبيبتي احنا مش بايدينا اومات لها روح بهدوء واتجهت لوالدها واحتضنته فتمتم هو قائلا: وحشتيني يا روحي ابتسمت له وكادت تتحدث وترد عليه لكنها وجدت صورتهما تلاشت تمام مثل الاشباح نظرت امامها بحزن دفين لتمتلئ مقلتيها بالدموع مهددة بالسقوط فليست هذه المرة الاولي التي ترى خيال والديها وبالفعل هو خيال. عاد لمنزله مرهق من كثرة التفكر فاين ذهبت هي حتى انهو لم يراها بالغرفة لكنه استمع إلى صوت المياه بالمرحاض فتنهد بحرارة وخلع ملابسه وارتدي بنطاله وكالعادة ظل عاري الصدر فخرجت هي وهي تلف منشفة حول جسدها تغطيها وتضع منشفة فوق شعرها ولم تنظر له او حتى تعيره اهتمام كأنه هواء حمحم هو بخشونة ليلفت انتباهها لكن لم يحدث فا تمتم قائلا بخشونة: كنتي فين لم ترد عليه!حاول قراءة افكارها لكن بالفعل لم يصل لشئ فهي لا تفكر بشئ فقط التجاهل! بدأت هي باذالة المنشفة عن شعرها الاسود لينسدل على ظهرها حتى وصل إلى الارض نظر لها بدهشة فما هذه متحولة عينان وشعرها ايضا يا الله ما هذا بدأت بتمشيط شعرها وهو يتسائل لماذا يتغير طول شعرها وعيناها قرأت هي افكاره لتهتف فجأة ونبرتها تحمل التوعد والغضب المكتوم: عينيا وشعري بيتغيروا حسب حالتي.المزاجية الحالة اللي ممكن تخاف مني فيها لما عيني تبقا حمرا لكن الباقي ببقا هادية خصوصا البنفسجي وشعري ف اوقات بس الحالة اللي ببقا حابة اكون فيها شعري يكون زي ازل مرة شوفتني فيها زي الراجل وعيني بنفسجي بالمختصر اول مرة شوفتني فيها دي الحالة اللي بحب اكون فيها كده اكون جاوبت عشان ماتقعدش تسأل وتستفسر وياريت ماتتكلمش معايا تاني او تفكر تكلمني لان لو عملت كده ممكن تقلب حمرا بعد شوية.داغر باستنكار: كل ده عشان زعقتلك كانت انتهت من تمشيط شعرها فاتجهت نحوه ومازالت تلف المنشفة حول جسدها لتتمتم قائلة بمكر: وانت مستهون بشئ زي ده داغر ببساطة وهدوء: روح اكيد زي ما انتي عارفة كل حاجة عارفة ان صمت لبرهة وهو ينظر لها بحزن ليكمل قائلا: عارفة ان اراميس عندها القلب واللي انتي عملتيه ده كان ممكن يموتها.روح بتذمر طفولي: ماكنتش تزعقلي انا معملتش حاجة ليها انا كنت زهقانة ومش عارفة اعمل اي وقولت العب معاها شوية ابتسم لها بخفة ليهتف بهدوء: انا آسف بأقل من الثانية عاد شعرها لمظهره المعتاد وهو القصير وعادت عيناها للبنفسجي ليضحك هو بخفة قائلا: عفوتي عني خلاص وهديتي ثم رفع يديه للسماء وهو يضحك قائلا: يااارب الحمدلله ماقلبتش احمر الحمدلله نظرت له هي بابتسامة واتجهت مرة اخري للمرآة وطرقعت.اصبعيها الإبهام والوسطي لتختفي المنشفة وتظهر ملابسها الآن عادت لطبيعتها ملابسها الجلدية التي تقسم جسدها مما يجعل مظهرها جرئ جدا شعرها عيناها كل شئ نظر لها باعجاب كاد ان يتحدث لكن صمت فجأة وهو ينظر امامه بشرود وصدمة ليهتف بدهشة شديدة: اراميس زيي انا وانتي!؟ نظرت له بجمود وصمتت برهة لتتمتم قائلة: لا داغر بدهشة: بس هي اختي يبقي ازاي مش زينا روح باسف: بس اراميس مش اختك.نظر لها بصدمة شديدة تكاد عيناه تخرج من مكانهما ليهتف بصدمة: انتي بتقولي ايه نظرت له باسف لتتنهد قائلة: اراميس من البشر في يوم باباك ومامتك فتحو الباب لقيوها قدام الباب وبتعيط وبتصرخ خدوها رحمة وربوها معاك وساعتها اقنعوك انها اختك الصغيرة ظل لمدة طويلة لا يعرف كم من الوقت مر عليه وهو على صدمته فاق على يدها وهي تضعها على وجهه بحنان وتنظر له باسف وهي تتمتم قائلة: هتكتشف حاجات كتير.وهتتصدم كتيير صمتت لبرهة وهي تتنهد بحزن قائلة: انا يمكن ماحصليش اللي حصلك لاني من اول ما اتولدت عارفة ان طريقي كده ماتصدمتش زيك بس هتتعود نظر لها هو بحزن ليهتف بأسي: حتى لو اراميس مش اختي فا احنا اتربينا مع بعض وانا كمان اللي ربيتها بعد ماما وب بتر جملته بعد ان تذكر ما حدش واشتعلت عيناه كالجمر ليكمل: بعد امي ومهما حصل مش هتخلي عنها لانها اختي وانا بحبها.قشعر جسدها بعنف لقوله انه يحبها بعد ان علم انها ليست بشقيقته لكن لا تعلم لماذا حدث هذا لطنها هزت رأسها بعنف مستطردة فما دخلها هي من حسن حظها لم يكن بوقت يجعله يقرأ الافكار وجدت ان التعب بادي على وجهه بوضوح حسنا كمية الصدمات التي عرفها تهلك اي انسان طبيعي لكن مهلا هو ليس انسان طبيعي فهو ليس من بني آدم بالأساس نظر لها بأسي ارجع رأسه للوراء حتى نام على الفراش نظرت له بحزن ونامت لجانبه وهي تنظر لوجهه.لا تعلم ما الذي جعلها تفعل هذا لكنها وضعت وجهها نحو وجهه واقتربت منه كثيرا حتى قاربت شفتيها من شفتيه واختلطت انفاسهم معا وو...! [٢٨/‏٨ ١١:٤٩ م] null: *ࢪوايـة خـاتـم سـلـيـمـان 💍🧞↻⊁))* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *Part 9-10-11-12-13-14-15* رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل التاسع وكأن ضرب صوت انذار بعقلها ليبعدها عنه بسرعة نظرت له بصدمة شديدة ومن ثم اختفت بهدوء.استيقظ من نومه بتثاقل لينظر بهاتفه ليجد الساعة العاشرة صباحا، وضع الهاتف مرة اخري على الكومود ونظر لجانبه ليجد مكانها فارغ واتجه يبحث عنها بانحاء الغرفة فلم يجدها وطرق باب المرحاض فلم يجد استجابة ليفتحه وايضا لم يجدها تنهد بحيرة واتجه نحو الخزانة واخذ ملابسه واتجه للمرحاض ليستحم.ولج خارج المرحاض وهو يرتدي بنطال قطني باللون الاسود ليجدها تقف بثبات امام الشرفة داغر بتساؤل: كنتي فين التفتت له قائلة بحدة وغضب: وانت مالك انت هاا مش من حقك تعرف انا كنت فين اكون مكان ما اكون ملكش دخل دهش هو من هجومها المفاجئ بالنسبة له اما بالنسبة لها فكانت تحضر لذلك حيث انها تريد وضع فواصل بينهم.اتجه نحوها بغضب وغيظ قائلا: اولا تحترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا ثانيا طبعا ليا دخل بيكي لاني ابن عمك انتي فاهمة ولا لا نظرت له بحدة وغضب جلي قائلة: اولا انت لا ابن عمي ولا ليك دخل بيا تمام وولا واصي عليا انت مجرد ولي العهد واظن ان انا بالغ عاقل اقدر احمي نفسي كوويس اوووي ثانيا انا محترمة عنك وعن اللي يتشددلك داغر بغضب وصراخ: اقسم بالله لو ماسكتي واحترمتي نفسك لا هتلاقي قلم نازل على وشك يا روح.روح باستفزاز وهي تربط يديها امام صدرها قائلة: ولا تقدر تعملي حاجة واللي عندك يلا هاتو داغر باستفزاز: لا اقدر واقدر اووي كمان بس ما تخافيش وتقعدي تختفي وشغل البهلونات بتاعك ده روح بتحدي: جرب وانت تشوف بس لو عملتها بنفس اللحظة هتلاقي نفسك ميتتت انت فاهم اقتربت منه لتهمس لجانب اذنه قائلة بسخرية: واذا كنت مسمي القوي شغل بهلونات ف كده مش انا لوحدي اللي بعمل شغل بهلونات يا جوكر.نظر لها بغضب جلي يكاد يخنقها روح بتحدي: مالك ساكت ليه مش عارف ترد ولا ايه داغر بغيظ: لا عارف ارد بس لو رديت هرد بأيدي ظرت له بلا مبالاة قائلة وكأنها لم تستمع له: بس تصدق لقب الجوكر لايق اووي عليك اصله شبهك عنده قوي يا هه لتكمل بسخرية: جووكر.وصل لشركته وبالاخص مكتبه بعد انهاء مشاجرته معها وبمجرد جلوسه فوق المقعد وجد صديقه يدلف له بغيظ قائلا وهو يغلق الباب: والله سعادة الباشا نورنا داغر ببرود: شكرا سيف بغيظ: انت عارف بقالك قد ايه مش بتيجي الشركة داغر ببرود: مش فاكر سيف بغيظ: ليه الباشا كان وراه ايه هااا داغر ببرود: برضو مش فاكر سيف بغضب: اتمني مانكونش ازعجنا سيادة الريس باننا جبناه يشوف شغلو.داغر ببرود وتحذير: سيف اقسم بالله دماغي ما فيا كلمة تاني هشلوحك تمام؟! تنهد هو بغيظ متمتما بكلمات غير مفهومة ليردف داغر بانزعاج: خف برطمة عشان هنفخك سيف بغيظ: داغر ماتجننش امي نظر له ببرود واكتفي بذلك لينظر له سيف بقلة حيلة قائلا: مالك يا داغر بقالك كتير مش مظبوط تنهد قائلا بحزن دفين: مش هتفهمني يا سيف مهما اتكلمت سيف بجدية: هفهمك يا صاحبي احنا عمرنا خبينا حاجة على بعض يا داغر.هز رأسه بمعني لا قائلا: مش هتعرف تتحمل اللي هقوله سيف بثقة: جرب وشوف تنهد بحيرة قائلا بتساؤل: مهما كان اوما له مأكدا بثقة تنهد بتذكر وهو يرجع رأسه وبدأ بسرد كل شئ حدث معه من يوم رؤيته للخاتم حتى مشاجرتهم معا اليوم ليجد سيف ينظر له بتركيز كأنه سبح في بحوور من الخيال من غرابة الذي يستمع له فا بالفعل لم يتحمل فما هذا.ليهتف ببلاهة وحيرة بعد صمت دام لمدة طويلة قائلا: امممممممممممممممممم يعني الحكاية كلها بتدور حوالين خاتم سليمان والحارثي هو اللي لقي الخاتم واتجوز زهرة من الجان الصالح وروح هي اللي لابسة خاتم سليمان وانت قابلتها وهي متعفرتة بتظهر وتختفي وانت ولي العهد وابوك جان شيطاني وامك ابوك قتلها وماتت مشنوقة ومغزوزة في رقبها بسيف ااها وروح مش من بني آدم ولا جان وانت مش من بني آدم ولا جان واراميس مش اختك وشمهروس شيطان وكمان ملك الجان اها وانت صاحبي وانا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا انا.صمت مرة اخري بحيرة والاخر يجاهد في كتمان ضحكاته سيف ببلاهة: نعيد تاني انا انا انا انا اه انا بحب الجرجير في هذا الوقت اطلق العنان لضحكته الرجولية الجذابة بقوة قائلا بضحك: يخربيت شكلك هموت م الضحك ف هذا الوقت كأن لدغه عقرب او فاق من خياله ليقفز فوق المكتب بشكل مضحك قائلا: اعوووذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم جاااان جااان داغر مهدأ اياه: سيف اهدي مافيش حاجة ماتخافش.سيف بفزع: اهدي! اهدي ايه يا برنس هاااا اهدي اي داغر بضحك: يا ابني اعقل سيف باستنكار وصوت عال نسبيا: اعقل! هو اللي انت بتقولو ده في عقل ولا يخلي حد عندو عقل اصلا! داغر بجدية: سيف اقعد كده واهدي سيف محتجا بهلع: اقعد! والله ما انا قااعد هو العمر بعزقة امشي يا ابن المتعفرتة من هنا ظل داغر يسحب بنطاله ليرغمه على النزول من فوق.المكتب ليصيح الاخر بهلع: اوووعي عايز تاخد البنطلون جهنم معاك حتى ده طمعنين فيه يا معفرتين داغر بغضب: اقسم بالله لو ماقعدت لهكون لابسك بقا يا سيف مادام انا جان وهعفرتك بطريقتي سيف بحنق: اعوذ بالله منك وانت بشر مزهقني وانت جان مطهقني جلس على مسافة بعيدة منه قليلا داغر بتنهيدة: سيف والله العظيم انا مش جان.صمت لبرهة ليكمل: ولا بشر بس انا اعتبر بشر انا المختلف فيه عن البشر اني عندي قوي مش عند البشر وبرضو مش عند الجان زي قراءة الافكار رؤية المستقبل توقيف الحاضر والعودة للماضي واني اخلي عقلك يتخيل او ينسي اي حاجة حصلت بس لكن انا زيي زي البشر مافيش حاجة مختلفة فيا ظل سيف يفكر في كلامه قليلا حتى هتف بعد صمت دام لفترة قائلا بجدية: وانت هتعمل ايه دلوقتي نظر له داغر بابتسامة وهو يضرب كفه بكف صديقه.ليهتف سيف بابتسامة قلة حيلة: مش هسيبك اكيد معاك يا صاحبي.عاد لمنزله مرهق حيث انه انجز جميع اشغاله المتركمة عليه منذ فترة دلف لغرفته فلم يجدها بالغرفة تنهد بارهاق واتجه لغرفة اراميس ليجدها تأخذ ادويتها بهدوء وتأخذ بعدها قليل من الماء لتلاحظه وهو يفتح بابا الغرفة لتهمس بابتسامة: عامل ايه يا حبيبي واتجهت نحوه لتحتضنه بحب اخوي لبيادلها هو الاحتضان بهدوء قائلا بحنان: اخدتي الدواء بتاعك اراميس بابتسامة: اه يا حبيبي.قبل مقدمة رأسها بحنان قائلا: ربنا يشفيكي يا قلبي اراميس بابتسامة: انا مش عايزة غير انك دايما تكون معايا ربنا يخليك ليا يارب احتضن وجهها بيديه قائلا: وانا مش عايز غير انك تخفي وتبقي معايا ثم اكمل قائلا بارهاق: يلا بقا روحي نامي وانا هاخد دش وانام هموت م التعب وقبل مقدمة رأسها واتجه لغرفته.تقف هي فوق الجبل تشتعل من كثرة الغضب مما رأت فهو يعلم انها ليست شقيقته ومع ذلك يقبلها ويحتضنها ويتحدث معها بحنان فهل يود اصابتها بالجنون بالفعل هي كانت معه بالمنزل بالاخص بالغرفة وشاهدته حينما احتضنها وقبلها لكن لم تكن ظاهرة له او لها لتهتف بغضب جلي: هو عارف انها مش اختو المفروض ما يعملش كده ماشي يا داغر لتكمل بتوعد: ماشي استلقي وعدك بقا يا جووووكر.خرج من المرحاض وهو ينشف شعره والمنشفة تحجب الرؤية عن عينيه وبعد انتهائه ازال المنشفة عن وجهه وياليته ما ازالها حيث تفاجأ ب...! رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل العاشر حيث رأي شخص غريب لا يعرفه لكن يشعر بشئ غريب تجاهه لكن بمجرد ظهوره شعر بحرارة شديدة انتشرت بالغرفة داغر بحذر: انت مين نظر له بنظرة ذات مغزي قائلا: معقول مش عارفني يا داغر لم تبدو اي صدمة على وجهه كأنه من هيئته الذي بان له يعرفه ليقول وهو يضيق عينيه: تقريبا عارفك بس يستحسن ماتكنش اللي ف بالي لانك ساعتها مش هتخرج من تحت ايدي سليم نظر له بسخرية قائلا بتأكيد: انا مش غريب انا زاهر ابوك.برزت عروق وجهه ويديه بمجرد تأكيد لما يجول بخاطره ضم قبضتيه بقوة قائلا: عايز ايه مستعجل على قدرك ليه هتموت هتموت زاهر باستفزاز: جاي اشوف ابني داغر بصراخ وغضب: انا مش ابنك انا ابن الست اللي انت قتلتها وناوي اشرب من دمك وادوقك اللي دوقتهولها زاهر بحزن وهو يخفض رأسه: انا ماعملتش كده بارادتي.ليرفع رأسه بتبرير وبرود قائلا: بس هي اللي اضطرتني لكدة كانت عايزة تقولك انك ولي العهد وساعتها كلنا كنا هنروح ف شربة ماية قولتلها تبقا عبدة لشمهروس وتسجدلو ومارضيتش واصرت تطيعه وده كان جزائها داغر بغضب شديد: عارف بعد اللي انت قولتو ده انا راضيلها انها تموت على الاقل عند ربنا احسن من اي حد كان عندها تموت ولا تعصي ربنا.زاهر بابتسامة: ماتبقاش عبيط زيها انت كنز ولو انضميت للجان هتبقي ملكهم وحاكمهم ودراع شمهروس داغر بسخرية: انا ابقا عبيط لو سمعت كلامك ليكمل بغضب: ودلوقتي تغور من وشي ثم اكمل بتبرة تحمل التوعد: انا نفسي اقتلك لكن اللي مانعني ان ليك معاد انت والكلب اللي معاك ولو مامشيتش هدمرك زاهر باستفزاز: خلاص انت اللي اخترت ابقي ادعي لروح اصلها ماتلزمناش دلوقتي بالذات ماتنساش عقابك فيها.اختفي فور انتهاء جملته ليصرخ هو بغضب شديد فها هو تائه لا يعلم اين هي ماذا تفعل يجب ان يحميها اردف قائلا بغضب: ورحمة امي لو قربتلها لأقتلك هل جن ام ماذا مع من يتحدث فهو اختفي جملته ترن بأذنه عقابك فيها امسك رأسه قائلا بجنون وغضب ملكوم وصوت عال نسبيا: رووووووح. ظهر هو لملكه وهو مخفض الرأس خوفا منه شمهروس بسخرية: لم تستطيع اقناعه بالتاكيد نظر له بأسف وخوف قائلا: يمكننا تهديده ب روح شمهروس بخبث: بالتأكيد سأفعل ذلك لكن سوف اقتلها امام عينيه ليضحك بخبث شديد وافكار شيطانية. هذه المرة تجلس بداخل كوخ صغير لكنه من الداخل مزين وجميل وتشعله انوار بيضاء مثل اللؤلؤ.تجلس تحدث نفسها كأنها تحدث شخص آخر قائلة: انا ماعرفش ايه اللي خلاني ابقا كده وليه بقيت كده حاجة مش بارادتي اني ابقا مخلوق غريب لا انا بشر ولا انا جان معرفش برضو ايه اللي خلي قلبي يبقي قاسي وليه بعامل اللي بتعامل معاهم كده معرفش حاجة معرفش ليه ابويا وامي سابوني وماتوا معرفش ليه وحيدة معرفش ليه بعمل كده معرفش ليه انا حياتي كده معرفش انا ليه مش طبيعية زي باقي البنات وعايشة حياتي براحتي واحب واعيش ليه ماعشتش طفولتي اتولدت وبقيت صاحبة خاتم سليمان لبسته من اول ما اتولدت ليه ليه انا كده ليه ليه اتضايقت من داغر لما حضن اراميس وهو عارف انها مش اخته وايه اللي كنت هعمله معاه انا ازاي كده وليه كده.نظرت بعينيها النفسجية حولها بضياع شديد لتهتف بسخرية: انا بسأل نفسي على ايه على اساس لو سألت نفسي هلاقي اجابة هه ثم ادمعت عيناها قائلة: بس يمكن الاقي اجابة يمكن! ظهر امامها فجأة فتبدلت الادوار فصار هو من يظهر امامها وليس هي نظر بتأمل للكوخ ونظر لها ليجدها تضم قدميها وتضع رأسها بينهم اتجه نحوه بقلق قائلا: روح مالك في حاجة حصلتلك رفعت بصرها له بهدوء تام قائلة: عرفت منين اني هنا داغر بابتسامة بسيطة: بعض مما عندكم انا اللي هطلعلك بعد كده مش انتي روح بتساؤل: جاي ليه داغر بحزم: لازم تيجي معايا دلوقتي وامسكها من يدها واوقفها وهم بسحبها لتفلت يدها بقوة.قائلة بحدة: قولتلك ملكش دعوة بيا وسبني في حالي مافيش حاجة تربطني بيك غير انك ولي العهد وتدمير الجان بسسس مش اكتر وانا مش هاجي معاك في حتة واعلي ما في خيلك اركبو داغر بغضب: انتي في خطر ولازم احميكي روح بغضب: احمي نفسك انا اعرف احمي نفسي كويس اووي داغر بصراخ: اقسم بالله لو مامشيتي معايا ونطقتي كلمة تاني لاكون مادد ايدي والمرة دي بجد يا روح.روح بغضب: اقسم بالله انت ما تقدر تعملي حاجة ويلا روح شوف كنت بتعمل ايه امسك هو بيدها مرة اخري قابضا عليها بقوة لتهتف هي بغضب وهي تحاول نزع يدها: سيب ايدي يا حقير لم يتحمل كم هذه الاهانات منها ليصفعها بقوة على وجنتها قائلا: انا ساكتلك من بدرى دلوقتي فاض بيا وقسما بالله لو مامشيتي لاكون مبهدلك نظرت له بصدمة وهي تضع يدها على وجنتها ليتحول لون عيناها للاحمر وبرزت عروق وجهها بطريقة غريبة ومخيفة.ليهتف هو بسخرية: لا ما تخافيش انا متعود على شكل الشياطين ومش هخاف منك وضعت يدها محل قلبه الذي صار يخرج ضوئا وما ان وضعت يدها حتى بدأ هو بالتألم لتهتف بتشفي: كده اتعدين حدودك ودورك خلاص جه يا جوكر زاد الالم واصبحت الرؤية مشوشة ليبدأ بالسقوط تدريجيا وهو يمسك بيدها حتى سقط تمااااما...! وجد عيناه تتوه وشعر ان العالم يلتف حوله والمكان يتغير حتى وجد نفسه بمكان مظلم لكن فجأة اشعلته النيران من حوله ليجدها امامه مكبلة بسلاسل ساخنة وكأنها تحرق جسدها ليصرخ قائلا: روووووووووح حاول التحرك لكنه وجد انه مقيد هو ايضا بسلاسل روح بألم ودموع: داغر انا كده خلاص وقتي جه بس ماكنتش اعرف انو قريب كده مع اني بعرف المستقبل لكن الحاجة الوحيدة اللي مقدرش اعرفها معادي مقدرش اعرف معاد موتي.داغر بصراخ: لااا مش هتروحي مني انتي الوحيدة اللي فاضلالي انا ماليش غيرك روح بدموع: كل حاجة خلصت خلاص بس مكنتش اعرف انها هتخلص كده جاء هذا الملعون قائلا: هه اتعتقدون ان نهايتكم ستكون سعيدة نظر لداغر بتشفي قائلا: سأقتلها امام عينيك لتعذب ليكمل بسخرية: الم تحبها! داغر بصراخ وغضب: هقتلك والله هقتلك شمهروس باستفزاز: اعطوني الخنجر وجدوا جنوده يأتون له بالخنجر الذي طعن به قلبها وقلبه.ليهتف شمهروس باستفزاز: نسيت روح اخبارك بأن بعد اختلاط دمائكم ما يستطيع قتلكم شئ غير هذا الخنجر لانه مرتبط بكم داغر بصراخ: سيبها لو انت فعلا فاكر نفسك ملك على الجان اتعامل معايا انا ماتبقاش *** بتتعامل مع حريم اغضبه حديثه ليضرب الخنجر بموضع قلبها تماماااا... صرخ بصوت يكاد يخترق العالم ودموعه تنهمر على وجنتيه وقلبه يتمزق قائلا: رووووووووح.فقط سكون تاااام فقط صدمة ثم ألم ثم سقوط ثم مووووووووووت ثم نهاية بالفعل هي فقط نهاااااية...! رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الحادي عشر وجد نفسه بداخل الكوخ بمفرده لا يعرف كيف اتي إلى هنا لكنه نهض وقام بالبحث فلم يجدها ليطلب من عقله العودة للمنزل ولم يجدها وطلب من عقله البحث عن روح ونقله لمكانها لكن عقله لم يستجيب وهذا ما يدل انها فارقت عالمنا لم يعرف ماذا يفعل فانتقل للكوخ وما استطاع فعله هو الجلوس على الارضية مكانها واخذت دموعه تنهمر والجملة الوحيدة التي يكررها: انا السبب انا السبب ااااه يااارب.بات بهذه الحالة حتى نام من كثرة اجهاده. استيقظ وجد نفسه مازال على حالته اعتقد انها تمزح معه وسوف يستيقظ ويجدها لكن لا لم تتحقق امانيه نهض من مكانه بتثاقل وهو يبحث بعينيه عنها بالتأكيد لا يصدق انها فارقته كان يكرهها لانها تشعره انه احمق بالفعل بات متعلق بها لا يعلم كيف لكنه يريدها. ها هو فات شهر ولم يعتاد على فراقها صار منطوي لا يتحدث الا قليلا باتت حياته باهتة عاد لمنزله بملامح جامدة ليري شقيقته تجلس وتنتظره بحزن والي جانبها دوائها يبدو انها لم تأخذه حتى الآن وكادت تأخذه وعندما رأته نهضت بغضب قائلة: داغر داغر بجمود: نعم اراميس بغضب وحزن: بقالك شهر بعيد عننا كلنا ومش من شهر بس من يوم مارجعت من عند ماما ف المقابر وانت متغير وبعيد عننا كلنا داغر بجمود: مافيش حاجة.اراميس بغضب: لا فيه مالك ماتكدبش داغر وقد بدأت تفلت اعصابه: قولت مافيش حاجة يا اراميس وانا محتاج انام دلوقتي عشان تعبان اراميس بدموع وغضب: مش هتنام يا داغر قبل ما اعرف كل حاجة حصلت داغر بصراخ: قولتلك مافيش ماتخلنيش اتعصب عليكي نظرت له بغضب وقررت استخدام اسلوب الاستفزاز والاهانة معه لكنها لا تعلم انا اخترت الطريقة الخطأ بالوقت الخطأ.نظرت له بتحدي قائلة: ماتقدرش تعملي حاجة عارف ليه عشان انت ضعيف جدا بتبين ان انت اقوي وانت اضعف من اضعف بيبي وجبان مابتقدرش تواجه الحقيقة ووقح وفيك كل العبر ويمكن تكون ازبل واحد في العالم فلتت اعصابه ليصفعها بقوة لأول مرة بحياته وهو يمسكها من شعرها ويسحبها خلفة قائلا: شكلي ماعرفتش اربيكي وهعيد تربيتك من تاني وصعد الدرج ووصل لغرفتها وسط صراخها وبكائها والقاها.بعنف على الارضية قائلا بغضب: لما تتربي وتحترمي نفسك وتعرفي ازاي تتكلمي معايا تبقي تخرجي من الاوضة دي واغلق الباب خلفة بقوة وهو يغلقه بقوة وسط صراخها وبكائها وفقط تردد اسمه فهي لا تصدق كيف فعل هذا معها لاول مرة يتعامل معها بعنف هكذا لاول مرة يصفعها لاول مرة يعنفها لاول مرة لم تصدق انه يفعل هذا وضمت جسدها واخذت وضع القرفصاء وظلت تبكي حتى غفوت او لنقول فقددت وعيهاااا...! اتجه لغرفته بوجوم وغضب يكاد يفجر العالم اغلق الباب بقوة ليتجه نحو المرحاض ويستحم لينزل الماء البارد على رأسه شد على شعره وهو يزفر بغضب جلي ومن ثم خرج وارتدي ملابسه ولا نحتاج القول في انه لا يرتدي شئ بجزئه العلوي ولم يستطيع النوم فظل يتقلب حتى سطع نور الشمس...! دلف لها بعد ان انتهي من ارتداء ملابسه ليجدها على حالتها وفاقدة لوعيها اتجه نحوها بجمود وهو ينادي بأسمها قائلا: اراميس قومي لم يجد منها استجابة ليهبط لمستوها وهو يهزها ونفس النتيجة لم يجد استجابة فزع قلبه ونظر بالغرفة ولم يجد دوائها بالغرفة تذكر انها كادت تناوله امس لكنها توقف عندما دلف للمنزل وتوالت الاحداث لعن نفسه آلاف المرات قائلا وهو ينزل الدرج: غبي حيوان متخلف.جاء بالدواء وذهب لها حاول افاقتها وحملها عن الارضية ووضعها فوق الفراش واحضر زجاجة العطر الخاصة بها ورش قليلا على يده ليقربها من انفها بدأت ترمش ببطأ لتفتح عيناها التي باتت منتفخة من كثرة البكاء بعد ان فاقت نظرت له بحزن شديد وبدأت بالبكاء بصمت تام كان قلبه يتمزق على مظهرها وينهر نفسه داغر بحزن وندم: اراميس حبيبتي انا آسف كانت تتقطع ايدي قبل ما تتمد عليكي ياريتني كنت مت قبل ما امد ايدي عليكي يا قلبي.اراميس ببكاء: ب بععد ال، الشر داغر بأسف: لا انا غلطان واستاهل اي حاجة بس انتي استفزتيني في وقت كنت مش حاسس بنفسي فيه انتي ماتعرفيش ايه اللي حاصلي يا اراميس انا آسف ثم امسك يدها وقبلها بحزن قائلا: اخر مرة هزعلك فيها مد يده وجفف عباراتها بأنامله قائلا بندم: سامحيني جفف دموعها ونظرت له هي بأسف قائلة: انا آسفة يا داغر كنت عايزة استفذك عشان تحكيلي مالك نظر لها بأسف واتجه للمنضدة واتي بالدواء واحضر كوب.الماء الموضوع بحانبها ليعطيها الدواء بحنان ويلمس على شعرها قائلا بحنان: اي رأيك بقا يا ستي هاخد اجازة النهاردة ومش هروح الشغل وهقعد هنا تريحي ساعتين وبعدها اخدك ونخرج اي رأيك اراميس بفرح طفولي وهي تسقف بالفعل كالاطفال: الله موافقة طبعا يا قلبي وطبعت قبلة على وجنته فقبل هو مقدمة رأسها وتركها وخرج...! مرت ساعتين واستيقظت هي وارتدت ملابسها حيث ارتدت بنطال جينز باللون الازرق الداكن وفوقه تيشيرت باللون الابيض بنصف كم ومرسوم عليه ميكي ماوس! وعقدت شعرها على هيئة ذيل حصان! وارتدت حذاء رياضي باللون الابيض هبطت له وجدته انتهي من ارتداء ملابسه حيث كان يرتدي بنطال جينز باللون الاسود وتيشيرت باللون الابيض واخذها واتجه ليمرحا معا. الله يا داغر دريم بارك هتفت بهذه الجملة اراميس المتأبطة بذراع داغر ليضحك هو قائلا: يلا يا ستي انتشري بقا تحبي نلعب انهي لعبة اشارت هي للساقية واتجهو نحوها وابتدأوا بها ومن ثم بقية الالعاب واشترى لها غزل البنات والمثلجات ودبدوب وكل شئ قالته واتجهو ليشترو بعض الملابس فاشترت هي كل ما تحتاجه وارادت ان تشترى لداغر شئ فاتجهوا لملابس الرجال.ووجدت بنطال جينز باللون الازرق الفاتح ومقطع لتهتف بابتسامة: داغر ده حلو جدا تعالي نجيبوا داغر باشمئزاز وهو ينظر حوله: هو مش ده محل رجالي ولا احنا دخلنا محل حريمي بالغلط ولا ايه.ليشير للبنطال بتقزز قائلا: بصي يا اراميس يا حبيبتي من وجهة نظرى ان اللي بيلبس البنطلون المقطع ده والمفروض انو راجل انا ببقا شايفو زيك كده بنوتة حلوة قطقوطة مافيش رحالة تلبس البنطلونات دي والا يبقو حاجة تاني الصراحة والمفروض اصلا البنات ماتبينش حتة من جسمها وتلبس بنطلون زي ده لأنو حرام اراميس بتعجب: بس ده على الموضة.داغر بابتسامة رزينة: مش لازم كل حاحة ع الموضة تتلبس واحنا مش لازم نمشي على الموضة مش هنموت يعني لو مامشيناش على الموضة طب افرض طلع موضة ان البنات تمشي عريانة في الشارع ترضي انك تمشي على الموضة دي اراميس برفض شديد ونفي: اكيد لا طبعا داغر بابتسامة: يبقي مش كل حاجة على الموضة صح ثم اكمل بضحك: اوعي يا شيخة خليني اشوف هدوم رجالي ف ام المحل ده اووعي.واشتروا الملابس وحل عليهم الليل ليجلسوا معا في مطعم اصرت عليه اراميس وهو مطعم ياباني..! اراميس بتسلية: يا داغر جرب ده الاكل الياباني ده حلو اووي داغر بتقزز: انا اجرب اكل ياباني وياريتو مستوي لا ني اراميس بابتسامة: بالعكس ده فظيييع جدا انا هطلب اتنين جرب حاجة صغننة عجبك كمل ماعجبكش هاكل انا الاتنين نظر لها بامتعاض واتي النادل بالطلبين لينظر داغر لطبقه باشمئزاز فرأي شئ ما يتحرك بالاكل.ليردف بتقزز: يا نهار اسوح يا بت ماتكليش من الاكل ده ده مش ني ده حي ظلت اراميس تضحك عليه بشدة لتهتف قائلة: مالك يا حبيبي في ايه داغر بعدم تصديق: البتاع بيلعب في البتاع والاتنين بيلعبوا في الطبق نظرت هي إلى ما يشير لتمسك بعصيها وتلتقته بتلذذ قائلة: حرام عليك قرفان من ده لتأكله باستمتاع نظر لها ويكاد يفرغ ما بمعدته انتهت هي من الطعام حيث اكلت طبقين وامتلأت معدتها. عادوا للمنزل فرحين لكن تقريبا هي فقط من كانت فرحة اما هو كان يفكر بها قلبه لا يستطيع تصديق موتها وعقله ايضا لكنه على الاقل يقتنع ان هذا واقع واقع اليم لكنه واقع يجب ان نعيشه بالفعل واااقع...! ودلفت هي لغرفتها بفرح مع اشيائها وذهب هو لغرفتها بعد دخوله الغرفة رأي ما لا يسره رأي شئ يكاد يفجره من الغضب. رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الثاني عشر وجد من قتلها امام عينيه يقف يجلس امامه بكل برود واستفزاز ليهتف هو وهو على وشك الانفجار قائلا: عايز ايه مش قتلتها خلاص هردلك كل ده ورحمة روح لا هردلك كل ده ضحك هو ضحكة استفذته بقوة ليهتف: تردلي ايه ولا انت كمان عايز تشوف الحلوة التانية بتموت قدام عنيك كان يقصد اراميس لتبرز عروق وجهه ويديه بغضب قائلا: الله ف سماه لو قربتلها لا ساعتها هراعي المعاد ولا اي حاجة وساعتها هتموت على ايدي.برزت حدقتيه وكادتا يخرجان من مكانهما ليهتف بصدمة: مين اللي عرفك المعاد داغر بغضب: مايخصكش اختفي هو بعد انتهاء حديث داغر ليجلس هو فوق الفراش بتعب وقد بدأت طاقته بالنفاذ.كان سيف يجلس بغرفته يفكر بها بهدوء حتى جاء معه حديثه هو وداغر ليقفز بفزع من فوق الفراش: اراميس مش اخته ينهااار اسود اه يا خبتك الاسود يا سيف ليصمت قليلا وهو يفكر قائلا بفرح: لا كده هيبقا اسهل اني اتقدملها يارب الحمدلله الحمدلله.تجلس تقلب بمشترواتها التي جلبها لها اخيها بفرح وقد نست حزنها في الصباح وكأن لم يحدث شئ حتى وجدت بينهم شئ يلمع فالتقطته بتعجب لتجده خنجر مرصع بالذهب والفضة لكن كيف اتي إلى مشترياتها اتجهت لغرفة داغر. بعد دخولها الغرفة نظرت لداغر وجدته يخفض رأسه ويضعها بين يديه لتهتف بقلق وحذر: داغر انتبه لصوتها ليرفع رأسه قائلا: ايوا يا حبيبتي عايزة حاجة.ارته الخنجر الذي بيدها قائلة: مش عارفة لقيت ده في كيس الهدوم اللي انت جبتهالي نظر لها بصدمة والي ما في يدها ليتجه نحوها بسرعة ويلتقطه ويدقق النظر به هو هو نفسه الذي طعن به قلب روح وقلبه واختلطت دمائهم معا وهو نفسه الذي قتلت به روح كيف اتى إلى اراميس ومن وضعه جاء بباله تهديد ذلك الملعون له لينظر ليضغط على الخنجر بقوة قائلا.موجها حديثه لأراميس: ده بتاعي يا اراميس وكنت خارج بيه الظاهر وقع في الكيس بتاعك اومات له بتفهم قائلة بابتسامة: انا هدخل انام بقا تصبح على خير داغر بهدوء: وانتي من اهله يا حبيبتي ذهبت هي لغرفتها بينما هو ظل يعتصر عقله يتساءل كيف اتي ذلك الخنجر لشقيقته حتى نام من كثرة التفكير.ذهب لشركته ف الصباح ليجد صديقه ينتظره بالمكتب داغر بهدوء: صباح الخير سيف بهدوء: صباح النور ليكمل بابتسامة: داغر كنت عايزك ف حوار داغر بتساؤل: حوار ايه سيف بتحذير: بس عارف اقسم بالله لو مديت ايدك هصررخ والم عليك الشركة داغر بمكر: والله على حسب اللي هتقوله بعد فترة قليلة من ينظر يجد سيف يقف فوق المكتب وداغر يمسك بحزام بنطاله ويحاول ضربه وسيف يحاول الفرار داغر بصراخ: عايز تتجوز اختي يا روح امك.سيف بحذر: اهدي بس اهدي وانا هفهمك داغر باستنكار وغضب: اهدي اهدي ايه يا ابن المرووشة ليكمل وهو يحاول ضربه بالحزام: كلمتها امتي يا جزمة يا حيوان وياااويلك لو عرفت انك قابلتها بس سيف وهو يحاول تلاشي الضربات: والله العظيم حتى مالمحتلها اهدي بقا والله ولا تعرف حاجة ولا شوفتها بدأ يهدأ قليلا ليلقي بالحزام فوق الاريكة سيف بارهاق: اوووف يا اخي يشيلوا ويحطوا عليييك يااارب.داغر بتحذير: تقعد قدامي زي الجزمة وتشرحلي كل حاجة بالتفصيل جلس سيف بالمقعد المقابل له قائلا بجدية: داغر عيب عليك لما تفكر اني ممكن اكون كلمت اختك من وراك وحتى بعد ما عرفت انها مش اختك بس انا شايف انها اختك ماكلمتهاش وعمرى ماقبلتها او شوفتها غير لما بجيلكوا البيت بس غير كده مبيحصلش وانا جيتلك وطالب اني اتجوزها وشوف رأيها وانا هرضي باللي هي تختاره.داغر بتنهيدة: حاضر يا سيف هسألها واقولك وانا شايف اني بالفعل مش هلاقي زيك يحفظ اراميس وياخد باله منها سيف بصراخ: يا اخي يلعن ابو كده يعني مخليني اقف على المكتب وماسكلي الحزام وفي الآخر ثم اكمل مقلدا داغر: مش هلاقي زيك يحفظ اراميس وياخد باله منها ما كان من الاول يا بارد داغر بضحك: بجس نبضك سيف بتمثيل: ايه ده الحقني يا داغر نبضي وقف ظل داغر يضحك عليه وبعدها عادوا للعمل.عاد من العمل ليجد شقيقته تنتظره امام التلفاز داغر بابتسامة: ايه يا قلبي عاملة ايه اراميس بابتسامة: انا الحمدلله وانت يا حبيبي باين عليك تعبان داغر بابتسامة: ماتقلقيش اجهاد الشغل العادي المهم اخدتي الدواء بتاعك ولا لسة اراميس بهدوء: اه اخدته يلا الغدا جاهز اتجهو لمائدة الطعام ليردف داغر وهو يقطع قطعة اللحم قائلا: كنت عايزك في موضوع اراميس بتساؤل: موضوع ايه داغر بابتسامة: سيف متقدملك.توقفت هي عن مضغ الطعام وظلت تنظر له بدهشة قائلة: بتتكلم بجد داغر بابتسامة: اه طبعا اراميس بتساؤل: وانت قلتله ايه داغر بهدوء: انا قولتله هاخد رأيك واقوله اراميس بابتسامة: خلاص بكره هرد عليك هصلي استخارة واشوف ولو تمام هقولك بإذن الله ابتسم لها واكملوا طعامهم وذهب كلا منهم لغرفته.دلف ليأخذ حمامه فها هي حياته بعدها وقبل ظهورها يستيقظ صباحا ويتجه لشركته يقابل صديقه يعود من عمله يأكل مع شقيقته. حياة اعتيادية لا يوجد بها اي رفاهية اي تسلية فقط اعتيادية مملة روتينية هي من كانت تسلي يومه تضحكه على الاقل يستمتع باستفزازها.خرج من المرحاض وهو يرتدي بنطال باللون الابيض ومن الجانبين به خطين باللون الاسود ولكن بمجرد ازالة المنشفة عن وجهه رأي ما لم يسره ويكاد يجعله يحرق العالم بأكمله. رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الثالث عشر وجدها تقف امامه كالجبل الشامخ ملامحها غاضبة تكاد تنفجر بوجهك عينيها تقارب للاحمرار تدريجيا تضم قبضتيها الصغيرتين بقوة تنظر له تكاد تحرقة وما جعله غاضب انها جمعت جميع الصور التي تجمعه ب اراميس واحرقتها حتى صارت رماد كانت مشاعره مختلطة بين الصدمة الكبيرة والغضب والاستنكار نظر لها قائلا بدهشة: ازاي! لما ترد عليه وانما ظلت تنظر له بغضب يكاد يقتله داغر بصراخ: ردي عليا ازاي انتي موتي قدامي.روح بصراخ: حاجة ماتخصكش اقترب منها وامسك يدها بقوة وهو يغرز اصابعه بها قائلا: اقسم بالله لو مانطقتي ازاي كل ده حصل لأدفنك هنا روح بغضب شديد: كان عقاب ليك على مد ايدك عليا حبيت اعذبك زي ما معملت فيا حبيت اردلك القلم مية حبيت اردلك كل حاجة عملتها وكل اهانة كان انتقام انت فاهم انتقام نظر لها بصدمة وسرعان ما استوعب انها تستطيع التحكم بعقله وجعله يتخيل.نظر لها بتوعد قائلا بسخرية: ومين بقا اللي قالك اني اتعذبت وعملت فيكي ايه ها روح بغضب: علفكرة انا كنت حواليك طول الشهر اللي فات كنت زي ظلك وبقرأ افكارك كنت بنام معاك حتى خروجتك انت والذفتة امبارح كنت معاكوا وشوفت كل حاجة وافلتت يدها بغضب ملكوم قائلة وبدأت الدموع تتكون.بمقلتيها: اما بقا عملت فيا ايه ف انت عملت كتير كتيير اووي خلاني اكرهك اكرهك لأبعد الحدود عمرى ما كنت كده مع اي مخلوق في الدنيا تيجي انت وتعمل اللي عملته خلتني خلتني نظرت له بضياع لتكمل: خلتني معرفش ازاي خلتني انت خلتني نظرت له بحزن لتقطع كلامها وتصمت تمامااا داغر بتمهل: خليتك ايه اتكلمي مسحت هي دموعها وتظاهرت بالقوة قائلة: حاجة ماتخصكش ومنعت نفسها ان تفكر بأي شئ حتى لا يقرأ افكارها.اتجه نحوها بهدوء واحتضن وجهها بيديه قائلا بصوت هادئ: ليه عملتي كده ليه بعدتي عني وانتي عارفة انك بقيتي اكتر شخص قريب مني واكيد كنتي عارفة احساسي ايه بمجرد ان وضع يده واحتضن وجهها حتى شعرت بكهرباء سرت بجسدها قرب وجهه من وجهها حتى لامست شفتيه شفتيها فقبلها بنهم شديد وجوع واشتياق بل وضاعفه لنقول انه عشق! كأنه اسد جائع وكأنه ههكذا يعوض الفترة التي فارقته بها.او كأنه يعاقبها مشاعره مختلكة لكنه يريد وبشدة ان يقبلها لكنه كان يقبلها بشراسة مرة كعقابا لها وبهدوء ونعومة مرة اخرى كانت هي ثابتة مكانها تشعر وكأنها مستمتعة بقبلته لها ولكن لا تعلم ماذا تفعل ابتعد عنها وهو يلهث وينظر لها والي شفتيها الوردية وبشدة وكأنها استيقظت من نومتها حينما ابتعد عنها لتهتف بغضب وصدمة: انت ازاي تعمل كده يا حيوان انت صدمته وقاحته فهي عنيدة حتى لم تندم لم تخشاه من.اين تأتي بقوتها نظر لها باستمتاع قائلا وهو يفك ازرار قميصه العلوية: هو انا لسة عملت حاجة انتي بقا بتقولي ده كان عقاب انا بقا هعاقبك بطريقتي نظرت له بتوتر وهي ترجع للوراء وهو يتقدم للامام ولم تلاحظ الفراش ورائها لتقع وتصبح فوق الفراش ويصبح هو فوقها وقد نزع قميصه وبرزت عضلات صدره نظرت له بتوتر قائلة: ابعد داغر باستمتاع: تؤ تؤ اقترب منها اكثر واتجه لعنقها يلثمها بشغف وانفاسه.الساخنة تحرقها وبقوة اخذ يقبلها بعنقها وهو يصعد تدريجيا ناحية شفتيها حتى وصل اليها وصل إلى مبتغاه ليقبلها للمرة الثانية لكن بنعومة وبعد فترة ابتعد عنها ليتيح لها فرصة للتنفس وهو كذلك داغر بمكر: مش هتقولي خليتك ايه نهضت وهي تنظر له بصدمة قائلة: ايه اللي انت بتعملوا ده نظر لها باستفزاز قاصدا اشعالها قائلا: انتي خايفة تقولي خليتك ايه روح بغضب حاولت اخفائه وفشلت: اكيد مش خايفة.داغر بعند: خايفة وجبانة لو فعلا مش خايفة قولي خليتك ايه استشاطت غضبا قائلة: اخرررررس داغر بعند واستفزاز: ضعيفة جبانة مرعوبة خايفة لا لهذا الحد يكفي لتصرخ به بغضب ملكوم وصوتها هز اركان المنزل قائلة: عايزة تعرف خلتني ايه حاضر خلتني احبك ارتحت خلااص بحبك بحبك يا داغر وانهمرت بعدها دموعها على وجنتيها بحرارة قائلة: خلتني احبك عشان كده انا بكرهك خلتني اكرهك عشان انا بحبك عشان انا ماينفعش احس الاحساس ده.اتجه هو نحوها بحنان قائلا وهو يحتضنها: يبقا كده انا ليا طار انتي خلتيني اعشقك مش احبك شوفتي ان انا اللي المفروض انتقم وبعدين ليه ما تحسيش الاحساس ده ايه محرم ليكي وكأنها تحولت لطفلة صغيرة لتبدأ بضربه على صدره العاري قائلة: وانت حيوان وولا بتحس اصلا وشغال تخرج وتهزر وتضحك مع اراميس وانت عارف انها مش اختك ابعد انا كرهتك وبكرهك.داغر بضحك وعشق: بس يا مجنونة يا طفلة وعملالي فيها قوية وعفريتة وانتي طفلة ليكمل بحنان: بتحاولي تبيني انك قوية وتقدري تعملي كل حاجة وتعاقبي وتقتلي وتعملي اي حاجة وانتي اضعف من الطفلة ليه كل ده روح ببكاء: معرفش.رفع وجهها له وهو ينظر لعينيها البنفسجية التي سحرته من اول مرة قائلا: مش عارف ازاي خلتيني اعشقك ف المدة القصيرة دي او انتي ازاي حبيتيني ف المدة دي بس انتي اكتر واحدة قريبة ليا دلوقتي يا روحي واللي عارفه انك لا يمكن هيجرالك حاجة او هيحصلك حاجة طول ما انا عايش وعمرك ما هتبعدي عني بعد دلوقتي روح بحب: بحبك اووي يمكن بعشقك بس بتدايق لما بلاقيك بتعامل اراميس حلوة وبتبسطها ببقا عايزة ابكي يا داغر.قبل رأسها بحنان وهو يقول: اراميس تعتبر اختي يا روح و زي ما قولتلك مريضة قلب ولازم تستحمليني في معاملتي ليها عشان خاطرى روح بحزن: هي صعبانة عليا اووي بصراحة داغر بابتسامة وحزن مدفون: ربنا يشفيها وظل محتضنا اياه بصمت.يجلس هو على عرشه وامامه زاهر شمهروس بغضب: كانت كل هذه الفترة تلعب بعقله وتستهزأ بنا زاهر بهدوء: احنا لازم نتصرف قبل ما ييجي المعاد شمهروس بتنهيدة: بالفعل لكن لا اعلم كيف نسيطر عليهم زاهر بخبث: هي اللي هتوصلنا ليهم هو الاتنين انتبه لحديثه قائلا: كيف ابتسم له بمكر وبدأ بقص خطته الشيطانية الدنيئة.كان يجلس امام حاسوبه حتى دلف اليه اخيه الذي بعمر السابعة عشر عاما قائلا: يا سيفووو سيف بابتسامة: تعالي يا على على بضحك وهو يجلس على الفراش: ايه يا ابني مش واحشني خالص سيف بسخرية: اومال جاي ليه ضحك الآخر وهو يغمز له قائلا: هروح اقابل المزة بتاعتي سيف بتساؤل: المزة بتاعتك يعني ايه المزة بتاعتك على بتنهيدة: اممم انت محتاج شرح مفصل بص يا سيدي دي معايا ف المدرسة وانا وهي متصاحبين يعني مرتبطين.سيف برزانة: اه كده فهمتك طيب يا سيف هسألك سؤال بس انتو لما تتصاحبوا او بمعني اصح ترتبطوا وانتو ف السن ده هتتجوزوا مثلا بتعملوا ايه ف الارتباط محن ودلع و يا بيبي ويا سكر وقلبي وهدايا وفلانتين وكل ده بالنسبالها هي حب بالنسبالك انت اسمه تسلية فراغ لعب ببنات الناس تضييع وقت وبعدها هتزهق وتسيبها صح ولا غلط.اوما له اخيه قائلا بسخرية: ما انت ماتعرفش اني النهاردة كنت رايح افركش معاها يا سيف انا مافضلش مع واحد اكتر من شعر وبعدها ممكن تيجي تدبسني وتقولي يلا نتجوز انا ماتجوزش واحد شمال وترضي انها تصاحب ولاد وتعرفهم من وراء اهلها رفع احدي حاجبيه قائلا بتمهل: وانت طبعا كده راااجل وباشا ف نفسك وشبح صح اوما له الآخر قائلا بفخر: طبعا يا ابني ده انا كده شبح «فشخ»!سيف بفخر مصطنع وسخرية: لا ياض جدع والله على الفاظك وفشخ لا براافو على بفخر: على وضعي يا ابني سيف بسخرية: اه على وضعك فعلا انا بحمد ربنا ان احنا ولا ومعندناش اخوات بنات عشان مايطلعش فيهم ده بس هيطلع ف مراتك ف بنتك باذن الله لما تتجوز وتخلف واديك شايف هي كده بالنسبالك شمال عشان بس آمنتلك بس انتو الاتنين عليكوا غلط ويلا بقا روح قابل ال ثم اكمل بضحة سخرية: المزة بتاعتك وماتنساش اللي قولتلك عليه.نظر له الآخر ببرود ومن ثم رحل واغلق الباب خلفه نظر سيف لأخيه وهو يخرج بقلة حيلة وعدم امل قائلا: ربنا يهديك.بينما هو يقلب في حاسوبه عن معلومات الصفقة فتح حدقتيه بصدمة وكأنه لا يصدق ما يري اغلق الحاسوب قائلا بدهشة وصدمة: هروين...!استيقظ صباحا ليجدها بين احضانة مثل الملاك هادئة تماما ظل يلعب بخصلات شعرها القصيرة الناعمة بهدوء وهو ينظر لها بشغف شديد وحب بل انا اخطأت بل هو عشق وبدأء بتحريك يده على وجهها مما جعل ملامحها تصير منزعجة حتى وصلت يده إلى شفتاها وضع سبابته عليها برقه حتى وجدها تفتح بنفسجيتها بنوم قائلا بانزعاج: بس بقا يا داغر عايزة انام داغر بمشاكسة: يا روح قومي كفاية نوم ايه كنتي طول الفترة اللي فاتت مابتناميش.نهضت هي بتثاقل قائلة بحدة خفيفة: وانت كنت بتخليني انام الا ممشورني معاك راايح جي ايه مش بتتعب داغر بابتسامة: انا مش مصدق اللي حصل امبارح فعلا روح بشرود: ولا انا داغر بابتسامة: دي تعتبر البداية بينا اومات له بابتسامة هادئة قائلة: فعلا البداية بالفعل هي البداية لحياتهم وليس لشئ آخر هي فقط بداية...! كادت ان تنهض لكنه امسكها من يدها قائلا بعشق ومكر: فين صباح الخير بتاعتي روح بابتسامة صفراء: صباح الخير.داغر بخبث: تؤ تؤ دي مش صباح الخير بتاعتي انا هقولك ايه هي واقترب منها ليبتلع شفتيها في قبلة دامت لفترة وهو يقبلها بشغف يقتنص شهد شفتيها بعشق! بالفعل لا نعلم متي حدث لكنه بالفعلل عشق...! رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الرابع عشر اتجه هو لشركته الذي ما ان دلف للمكتب حتى وجد صديقه ينتظره وعلى وجهه علانات التوتر والغضب نهض من موضعه ما ان رآه قائلا بغضب: داغر في مصيبة في الشحنة الجديدة بتاعت المستلزمات الطبية جلس هو على مقعده بعد ان وضع الجاكيت على ظهر الكرسي ليهتف بتساؤل: اهدي اهدي مصيبة ايه على الصبح اقعد براحة واحكي ربنا يستر ايه اللي حصل.سيف بغضب: امبارح كنت بشوف محتويات الصفقة واكتشف ان في 300 صندوق من المستلزمات الطبية جاية داغر بتساؤل: تمام ايه المصيبة في كده الكمية دي زي ما طالبين سيف بغضب: المصيبة ان ولاد ****** حاطين 250 صندوق هيروين يا داغر نزلت عليه جملته كالصاعقة ليهتف بصدمة: ازاي يعني.سيف بغضب: يعني ان اللي باعت الشحنة دي من برة متفق مع *** من هنا وحاطين 50 كرتونة وال ***** اللي هنا هياخدوا واحد من 50 دول ويحللوهم وبحيث كده تبقي المواد تمام وال 250 صندوق هيروين داغر بدهشة: وانت عرفت منين.سيف بشرح: بقولك كنت بقلب ف محتوايات الصفقة ولاقيت واحد باعتلي رسالة بيقولي الكلام اللي قولتهولك وبيقولي ف صور الشحنة اللي هتيجي هتلاقي في خمسين صندوق عليهم علامة وبالفعل اما شوفت صور الشحنة لقيت كذا صندوق عليهم علامة ومعني كده ان دول المستلزمات الطبية والباقي هيروين.ضرب هو بقبضة يده على سطح المكتب بقوة قائلا: ومين بقا ال ******* اللي متفقين هنا وليهم مصلحة ان المستلزمات الطبية تتبدل بهيروين وبالذات من شركتنا هنا سيف بحيرة: للاسف معرفش ارجع هو رأسه للوراء بغضب جامح لينهض بعدها فجأة قائلا بعجلة: سيف تعالي معايا حالا ومن دون كلمة اتجها معا للعربة لينطلق هو بها كالسهم للمنزل.وصلا إلى المنزل ليدلفا للداخل داغر بأمر: سيف اقعد هنا عارف لو نطقت كلمة مع اراميس هنفخك وصعد بخطوات واسعة إلى غرفته ليجدها تجلس وكأنها تنتظره على الفراش وتنظر له بترقب علم من نظراتها انها تعرف داغر بتمهل: كنتي عارفة صح! اومات له بهدوء قائلة بابتسامة: ومستنياك نظر لها بغضب قائلا: يعني عارفة ان ده هيحصل وماقولتيش صح.رفعت هي كتفيها للاعلي بتبرم قائلة: مش المفروض ان انا اللي اعرفك كل حاجة اعرف انت لوحدك و الصفقة لازم تحلها قبل المعاد يا داغر هتوصلك لحاجة كبيرة اووووي وهتحل كل اللي احنا فيه ده الصفقة بحياتنا لازم تحل لغزها ومن غير مساعدتي فهمت يا داغر ظل ينظر لها بتمعن حتى ارتمي بجسده فوق الفراش فما الذي حل به هل يستطيع المرء تحمل انقلاب حياته بكل هذه الاشياء بالفعل لا يستطيع.روح بتنهيدة: بس يا داغر ماينفعش تستخدم قواك لازم كأنك انسان وفي بعض الاشارات اللي هتجيلك تساعدك سؤاء حلم حاجة هتشوفها وممكن يبقا معاك شخص يساعدك زي سيف او صاحبك اللي هتتصل بيه يساعدك وحد تاني ده كل اللي اقدر اقولهولك نظر لها بتمعن قائلا بتساؤل: حد زي مين روح بجمود: هتعرفه لوحدك.كان الآخر يجلس بكفرده حتى وجدها تهبط وهي ترتدي بنطال جينز يصل إلى ركبتيها وتيشيرت فوق معدتها باللون الابيض وتربط شعرها على هيئة كعكة وتنزل بعض الخصلات على وجهها وترتدي حذاء رياضي نظر لها بعشق وهي تهبط وتضع السماعات بأذنيها ويبدو انها تهبط لتجرى اما هي وجدته جالس لتتجه نحوه قائلة بابتسامة: سيف ازيك ابتسم لها قائلا: الحمدلله انتي اخبارك ايه اراميس بمرح: اهو ماشي الحال يا سيدي لتكمل.باستعجال: معلش هروح اجرى بقا شوية عشان ماينفعش اتأخر باي اوما لها بابتسامة قائلا وهو يلوح بيده: باي بعد رحيلها وجد داغر يهبط له قائلا بجدية: يلا بينا على الشركة سيف بهدوء: يلا يا سيدي.وصلا للشركة وبالاخص المكتب الخاص بداغر كان يجلس يفكر كيف يحل هذا اللغز ليهتف فجأة قائلا: سيف هات الرقم اللي بعتلك المسج دي اخرج سيف هاتفه ليملي على داغر الرقم وبعد قليل اجرى داغر اتصال بأحد الاشخاص قائلا: فهد باشا، والله مشاغل الدنيا والشركة انت عارف، كنت عايزك ف موضوع كده، لا مش هينفع ف التليفون فاضي تجيلي الشركة دلوقتي، خلاص تمام مستنيك واغلق الهاتف متنهدا سيف بجدية: انت كلمت فهد المعداوي.اوما له داغر قائلا بتأكيد: هو اكتر واحد يقدر يساعدنا ف الموضوع ليكمل وهو يضيق عينيه: بس لااازم نعرف الاول مين ال ***** اللي بيدخل الهيروين هنا مرت ساعة كاملة حتى دلفت السكرتيرة وهي تتخاطر بمشيتها وترتدي ملابس فاضحة جدا حيث تبرز مفاتنها لتهتف بدلع واغراء: مستر داغر الرائد فهد المعداوي برة داغر بحدة: خليه يدخل ولما فهد باشا ييجي تاني يدخل علطول انتي فاهمة.نظرت له بتوعد لتهتف قاصدة استفزازه بأغرائها ومفاتنها قائلة: مالك يا داغر يا بيبي متدايق كده ليه نهض وهو يضرب بقبضتيه فوق المكتب قائلا بغضب جامح: بت انتي اظبطي بدل ما اظبطك ويلا روحي الحسابات وكمان مالكيش مستحقات خدي شنطتك ويلا على برة الشركة ماشوفش وشك غوورى انتفضت من صراخه بها لتخرج بسرعة ويدلف بعدها احمد اللي كان متعجب من منظر هذه الفتاة.اتجه نحوه داغر وسلم عليه سلام حار وكذلك سيف ليجلسوا معا ليهتف فهد بجدية: اي يا رجالة كنتوا عايزني ف انهي مصيبة داغر بجدية: هيروين تبجلت ملامحه من الحماس إلى الصرامة والدهشة قائلا: يعني؟!تنهد داغر بغضب وبدأ بسرد كل شئ ل احمد الذي بدأت ملامح الجدية والصرامة الشديدة والكره والبغض لمن يودون تدمير البلاد والعالم لمن يقتلون ابناء الوطن يجعلون من الشباب مجرد مغيبون عن العالم ويمكنهم تدمير العالم من من يعطون الشباب الخمر لكي يرتكبوا الجرائم والمحرمات من سرقة وقتل وانتهاك حقوق واعتداء وما ابشعها جرائم بسبب هذه المخدرات والمغيبات عن العالم والذي كانت سبب في وفات اعز شخص على قلبه لعنهم الله وانزل عليهم سوط عذاب.بعد صمت طويل هتف فهد بجدية: يبقي كلام داغر صح اللي هنا هما اللي هيوصلونا للي برا داغر هات الرقم ده كده اعطي له داغر الرقم ليجرى الآخر اتصال بأحد الاشخاص قائلا بجدية: ايوا يا كريم عايزك تجيبلي كل المعلومات عن الرقم ده واملي عليه الرقم ليغلق بعدها الاتصال قائلا بجدية وتخمين: معتقدش ان الخط هيوصلنا لخاجة اكيد كارت من الشارع ورماه بعد ما بعت الرسالة ظلوا ينظرون له بصمت حائريت حتى مر نصف ساعة وجاء.اتصال لأحمد ليرد قائلا بجدية: ايوا يا كريم، اممم يبقا زي ما توقعت تمام، تسلم يا باشا مع الف سلامة واغلق الاتصال ليهتف بأسف: زي ما توقعت كارت من الشارع من اللي بيتباعوا على الرصيف داغر بحيرة: واحنا كده هنعمل ايه احمد بجدية: ماقدمناش غير المراقبة لكل اللي بيشتغلوا هنا واكيد اللي بعت ده هيبعت تاني.كان كل منهم يحتار بالامر لا يعرف ماذا يفعل ف بالتأكيد اذا مرت هذه الشحنة من خلال شركتهم سيتم سجنهم وداغر ايضا ان لم يحل هذا اللغز سيخسر الكثير الذي سنعرفه قريبا او بعيدا لا اعرف لكن حينما يحل اللغز! رواية خاتم سليمان للكاتبة علياء رسلان الفصل الخامس عشر استيقظ على يدها التي تعبث بخصلات شعره والاخرى تتجول على صدره العاري الناعم المقسم إلى ستة اجزاء لينهض وهي يستند على مرفقيه قائلا بكسل وهو يفتح عين ويغمض عين: بتعملي ايه روح بابتسامة: زهقانة ف بلعب عندك مانع داغر بابتسامة هادئة: لا طبعا وانا اقدر روح بهدوء: لازم اققولك حاجة تساعدك يا داغر داغر باهتمام وانصات: حاجة ايه روح بهدوء: ع. ع داغر بدهشة: يعني ايه!روح بجمود: اللي اقدر اقوله انه اسم اكتر من كده ماقدرش وانت بذكائك حاول تعرفه نظر لها بقلة حيلة ليلتقط علبة السجائر من على الكومودو واخرج سيجارة ليبدأ بالتدخين بشراهة وتفكير ليجدها تأخذ السيجارة من يده وتطفأها بيدها..! داغر بدهشة: انتي مجنونة..! روح ببساطة: ماحستش بحاجة يا داغر ليجدها تضع يدها الاخري مكان حرق السيجارة وتشع نور لتريه يدها ليجدها سليمة تماااما..! نظر لها بقلة حيلة قائلا: هتجنني امي قريب.وجد عيناها تشع ضوئا بعد جملته لتختفي فجأة من دون مقدمات كاد ان ينسي بالاصل انها تختفي ظلت فترة لا تختفي ليذفر بغضب وغيظ قائلا: برضو هتشتغل تختفي وارتدي ملابسه وذهب لشركته..!داخل مكتبه داغر بجدية: سيف هات من الحسابات اسماء كل العاملين هنا ف الشركة ف كل الاقسام اوما له سيف بجدية ليتصل بجميع الاقسام ويطلب منهم احضار كشوفات باسماء جميع العاملين ليكون بعد خمس دقائق على مكتبه جميع اسماء العاملين امسك هو بكشف وامسك سيف بكشف ليبدأوا بقراءة الاسماء بعد فترة توقف داغر قليلا قائلا بتركيز: عمرو عادل ع. ع سيف بانتباه: على عبد الرحمن ع. ع.نظروا لبعضهم بحيرة ليقول داغر بمراوغة وفهم: كده روح عايزة تتوهني كويس وشكلنا هنلاقي اكتر من واحد ليكمل وهو يأخذ كشف آخر: كمل يا سيف امسك الاخر بكشف واخذ كل منهم ورقة وقلم وكتبوا جميع الاسماء المقابلة لهم بعد فترة كانوا انتهي ليمسك داغر ورقته قائلا: اربعة سيف بقلة حيلة: على عبد الرحمن بس.داغر بجدية: عمرو عادل. على عبد الله. عمر عبد الرازق. علاء عابدين وانت على عبد الرحمن تنهد مكملا بحيرة: قدامنا خمس اشخاص ع. ع سيف وهو يفرك رأسه بحيرة: طب احنا كده هنعمل ايه داغر بتفكير: على حسب كلام روح ان تقريبا الشخص ده هو اللي بعتلك المسج وهو مفتاح الحكاية كلها ودورنا بقا ان احنا نراقبهم كلهم هنا ف الشركة وبرا الشركة سيف بتاكيد: عندك حق بس بلاش نقول اي حاجة لفهد لحد م نوصل لكل حاجة وبعدها نقوله.اوما له داغر بتأكيد ليمسك بهاتفه ويجرى اتصال باحد الاشخاص فأخذ يتحدث حتى انهي حديثه قائلا: تمام على عبد الرحمن وعمرو عادل وعمر عبد الرازق وعلاء عابدين وعلى عبد الله عينك ماتغفلش عنهم والله ف سماه لو حد شم خبر لأكون دافنك ف نفس الوقت وتخليهم يفتحوا عنيهم ماشي يلا غور سيف بهدوء: مش بالحدة دي يا داغر براحة داغر بغموض: اللي انا فيه مايخلنيش اتعامل براحة.نظر له سيف بحيرة ليفضل الصمت بهذا الوضع المشحون بالتوتر!ذهب لمنزله بعد يوم شاق ليسمع صوت ضحكات انثوية بغرفة اخيه ليسرع ف خطاه ويتجه للغرفة ليفتحها بسرعة ليجد انثي شمطاء يمكن القول انها بسن ال خامسة والعشرون عاما في وضع غير لائق بالمرة مع اخيه حيث يقيمون علاقة قذرة ومايقال عنها انها زنا انتفض اخيه مبتعدا عنها وامسكت هي بالملائة لتغطي جسدها العاري الملعون.نظر لاخيه بغضب جلي ليتجه نحو تلك الساقطة ويمسكها من خصلاتها قائلا بغضب: يلا برا يا بنت الكلب يا وسخة خلاص ليلتك خلصت يا حلوة يا ****** يلا يا ***** ليضعها امام بابا المنزل ويركلها بمعدتها ويصفعها بقوة وهو يبصق على وجهها وبنفس الوقت سحب الملائة عنها ليتركها عارية.سيف وهو يصيح على الحرس: الوسخة ال ******* تترمي برة زي الكلاب ووالله لو عرفت ان حد اداها اي هدوم لا هخليه زيها ودخولها الفيلا من غير أمرى هحاسبكوا عليه بعدين اوما له الحرس بخوف شديد وامسكوها والقوها مجردة من اي ملابس! صعد له بالاعلي ليجده ينتهي من ارتداء ملابسه بعجلة ليمسكه من ملابسه بغضب ويصفعه بقوة ومن ثم يلكمه ليسقط على الارض وانفه وفمه يسيل منهم الدماء.سيف بغضب وهو يقترب منه ويرغمه على القيام: اه يا زبالة يا وسخ ده انا عاملك صاحبي وعمرى ما حاسبتك على حاجة جايب واحدة زبالة من الشارع يا وسخ يا **** جايب واحدة ****** ماشي يا على والله لاربيك من اول وجديد على بخوف وبكاء وهو يضع يده على وجهه: والله يا سيف مش هكررها تاني والله العظيم.بصق على وجهه قائلا: بس يا زبالة ماتجيبش سيرة ربنا على لسانك يا نجس يا سافل ليكمل بتمهل لضربه: المرة الكام يا زبالة ها المرة الكام ووالله لو بتكدب هعرف وساعتها مش هرحمك على بخوف وبكاء: معرفش والله بس انا وصحابي كنا بنروح مع بعض نظر له بصدمة ف يمكن ان يكون الذي بباله صحيح ليهتف بصدمة: مع بعض طب ازاي.اوما له الاخر بخوف قائلا: كنا بنروحلها ونبقي مع بعض وهما اللي عرفوني عليها ومن ساعتها بنروح سوا ونبقي عندها ف الشقة وبنبقي عاملين حفلة لغاية م انا بقيت اروحلها لوحدي ليضربه بقوة قائلا بانهيار: يا وسخ يا زبالة يا مقرف يا نجس مع بعض انت وصحابك الزبالة يا زبالة يا وسخين مع بعض على واحدة زي دي هتموت يا حيوان هتموت يا نجس ليجلس وهو يضرب على رأسه بانهيار وينظر للاخر الملقي.على الارض ووجهه ملئ بالدماء ليتجه نحوه بغضب ويمسكه من ملابسه ويرغمه على النهوض قائلا: قوم معايا نروح نحلل يا قذر لو ربنا رايدلك تعيش هتعيش لو رايدلك تموت هموتك انا قبل معادك يا زبالة قوم واخذ يسحبه خلفه ليتجهوا لمركز التحاليل!دلف لمنزله بارهاق ليتجه نحو غرفة اراميس ليجدها نائمة ليقبل رأسها ويتجه لغرفته ليجدها تنتظره بترقب ف بالتاكيد تعلم كل شئ يحدث ليتنهد بهدوء ويتجه للخزانة ليأخذ ملابسه ومن ثم اتجه للمرحاض وبعد مرور وقت خرج لينظر ليجدها قد نامت او كما اوهمته! ليتجه إلى جانبها ويقبل رأسها ووضع رأسه فوق الوسادة وكاد يغمض عيناه ليجدها تتحدث بهدوء قائلة: الطريق اللي انت ماشي فيه صح يا داغر وانا كل شوية هدلك بحاجة بسيطة.نهض لينظر لها بتعجب قائلا: رجعتي ليه غامضة وبتختفي من تاني وليه لما قولت هتجنني امي اختفيتي ده طبعا بعد م عينك نورت روح بغموض: مش كل حاجة بنسأل عنها يا داغر ومش كل حاجة نسأل عنها لازم نلاقيلها اجابة! نظر لها بنفاذ صبر ليضع رأسه فوق الوسادة ويذهب بالنوم لكن عقله يفكر ويفكر!دلف لمنزله بحزن جلي يمتزج بالغضب وهو يفكر بحديث صديقاه ويتذكر اهم مخلوقة بحياته فلاش باك دلف ليجدها نائمة او كما ظن هو فأتجه نحوها ليمسك يدها ويقبلها وهو ينظر لبطنها المنفوخ اثر الحمل ليردف بمرح وهو يداعب وجنتها: لولو قلبي اصحي بقا عايز اقعد معاكي انتي والقرد اللي جوا فلم يجد رد لكنه يعرف ان نومها ليس بالثقيل او انها لا تسمعه وهو بهذه المقربة اخذ يحرك جسدها برقة فلم يجد.استجابة ليبدأ بتحريكه بقوة وكل ما يكرره وهو يصرخ بانهيار: ليل يا ليل قومي قومي يا ليل لينظر لوجهها بوضوح ليجد شئ باللون الابيض ويبدو انه بودرة عند فتحتي انفها وقرب فمها ليمسحه باصبعه ويتذوقه لتشتعل عيناه عندما علم انا هذا الشئ ما هو الا هيروين! اخذ يصرخ بها قائلا وهو يهزها بعنف: ليه ليه عملتي كده ليه حرام عليكي ليه عملتي ف نفسك وفيا كده حرام عليكي ده انتي شايلة روح جواكي ليه لييييه.حتى انهار ليدفن رأسه بعنقه والدموع تنهمر على وجنتيه فها هو يحترق يتعذب فقد معشوقته وطفله الذي تبقي له شهر ويولد ليزين الدنيا بابتسامته يا لك من قدر عجيب بل حياتنا اغلبها بل الاكثر منها عذاب وحزن وبكاء حتى السعادة قليلة لماذا كم هذا العذاب! حين اخطأ آدم وحواء بأكلهم للتفاحة من الشجرة التي حذرهم الله بعدم قربها ووسوس لهم الشيطان عاقبهم بالهبوط على الارض فما بالكم نحن بالفعل دائما معاقبين!كرهت هذا العالم كرهته اكره المجرمين القتلة الفاسقين المنافقين حكام ينافقون يستنذفون اموال الشعب بل اي اموال ف الشعب الطيب فقير كرهت الاغنياء الذين يتاجرون بحياة البشر لماذا كل هذا لماذا نفعل هذا ببعضنا هل انتم بشر! هه عن ماذا اتحدث عن مصاصون دماء! ام عن اشخاص معروفون بالقذارة اقل لفظ يقال عليهم هو القذارة لا اعرف بماذا اوصفهم بالفعل كرهت الحياة!اطلت الحديث كثيرا لكن عن ماذا اتحدث هل سيأخذ اي شخص بحديثي هه الان استطيع قول انني احلم بتحقيق تصليح البلاد بالفعل احلم بل واريد الضحك وبشدة على تفاهة حلمي! اطلت الحديث لكنه بدون فائدة! يتولانا الله او يأخذنا لرحمته انه ارحم الراحمين!بات كل منهم وهو يفكر حول هذا اللغز كل منهم يتعلق بمشكلة! عاد الغموض مرة اخرى! عادت الالغاز! عاد الخوف! عادت الذكريات! عاد الحزن! عاد الغضب! عاد الغموض مرة اخرى!