زوجة ابي - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زوجة ابي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

[٢٦/‏٨ ٩:٠١ م] null: ༺ *_زوجة أبي 🔥_*༻ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ༺ *_زوجة أبي 🔥_*༻ _*البارت الثالث*_ ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ #قصص1وروايات1وحكايات. *زوجة_أبي🔥* الجزء الثالث وعندما أتى ابي في الصباح جرحني جداً عندما تلقى خبر وفاة أمي .. لم يكن حزينا او يبكي إنما كأنه كان فرحا لقضاء الله وقدره .. احتضنني وقال لي لا تقلقي يا حبيبتي مريم أنا موجود .. صرخت عليه وقلت أين  كنت موجود عندما اتصلت بكَ وامي تلفظ انفاسها الاخيرة.. لم يرد علي وبقي قليلاً في المشفى ثم خرج  كي ينهي أوراق المشفى والدفن.. وبعد أن ذهبنا بها الى المقبرة ودعت حبيبتي وغاليتي أمي .. وعندما عدنا الى المنزل كانت الفوضى مازالت موجودة فقمت انظف الزجاج وأحاول ان اشغل نفسي بأي شيئ كي لا اشعر بالوحدة.. انهكت طاقتي في العمل.. وبعد سبعة ساعات متواصلة انتهى المنزل وعاد مرتباً وانيقاً.. أتى ابي الى المنزل وكان كل شيء مرتبا وجميلاً.. ربما لم يشعر بغياب أمي حتى.. فقال لي أنا جائع .. لم يقل من رتب المنزل او يشكرني فقلت له لحظة وسوف اصنع لك البيض.. فقال لا اريد بيضآ اريد ان آكل طبخاً.. فبكيت وقلت له لا أعلم أن اطبخ يا أبي.. فقال لي لا تبكي يا صغيرتي سوف نأكل البيض.. وبعد الطعام حدث ما كنت اخشى منه.. قال لي : مريم والدتك رحمها الله كانت تعلم انني متزوج وأنت أيضا وانا رجل لا أستطيع ان أربي طفلة لوحدي وأكمل بصوت حازم غدآ سوف تحزمين ملابسك وتذهبين معي الى منزلي الثاني.. فزوجتي واولادي سوف يحبونك كثيراً ولن تشعري بالوحدة.. لم استطع ان أجيبه بشيئ فقد كنت خائفة ان اخسره أيضاً.. دخلت الى غرفتي أودعها وأودع جدرانها والعابي.. كنت خائفة كثيرآ ولَم أتمنى ان يأتي الصباح ولكن مرت الساعة بسرعة وحل الصباح.. فقال لي مريم أين حقيبتك هل إنتي جاهزة.. دمعت عيناي وقلت له جاهزة.. حمل حقيبتي ابي ونزلنا الى السيارة.. وبعد ان وصلنا الى المنزل فتح بالمفتاح فرحبت بي زوجته نهلة وقبلتني وقالت لي اهلًا بك بيننا.. وأسرعت نهلة نحو ابي أخذت الحقيبة من يده وقبلتها ونزلت الى حذائه اخلعته إياه ودخلنا الى الداخل.. (قلت في نفسي انها حقاً تحبه وأخلاقها رائعة يبدو انها ليست سيئة كما أتوقع ) فوجدت اطفاله اخوتي محمد واحمد ومحمود كأنو صغاراً فرحبوا بي وقالوا هل أنت أختنا الجديدة ؟ لا اعلم.. ابتسمت وقلت لهم : اجل أنا اختكم الكبيرة وسوف نكون أصدقاء.. وذهبت نهلة الى المطبخ ولَم تعد إلا بعد ثلاث ساعات وهي تقول الاكل جاهز تفضلوا وكان الطعام ورق عنب ومحشي الكوسا وكبة مشوية .. يبدو انها كانت تحتفل بوجودي.. شعرت انني حقاً مع عائلة تحبني.. كان أبي سعيداً جدا وكان وفاة والدتي لم تؤثر به.. وبعد الطعام نادى علي ابي وقال لي هذه غرفتك وكانت كبيرة وجميلة.. فرحت بها كثيراً.. اغلقت الباب وذهبت الى النوم لأنني مرهقة.. ونمت نوما عميقاً.. استيقظت على صوت نهلة في الحادية عشراً ظهرا وهي غاضبة.. نهضت من سريري وقلت لها يا إلهي لم اشعر بالوقت ماذا تحتاجين مساعدة يا نهلة ؟ وبصيغة الامر قالت لي :مريم اغسلي وجهك وتعالي نشرب قهوه ونحكي.. ذهبت غسلت وجهي فقالت لي وهي تشرب القهوة :  أنا يا مريم أحب أباك كثيراً ورضيت ان أتزوجه بالسر لأنني احبه.. ولدي ثلاثة أطفال وأكره الأولاد .. ولَم أعارض أباك في مجيئك الى هنا لانه قال لي انكِ سوف تسمعين كلامي وتطيعين أوامري.. كي اجعل منكِ سيدة منزل تجيد الاهتمام بواجباتها  .. وإذا لم تسمعي كلامي سأطلب من أباك ان يرسلك الى دار الأيتام ( كنت خائفة جداً لم أكن أتوقع ان صباحي سوف يكون بهذا الشكل .. كيف سأدرس لفحصي ولماذا ابي يفعل بي ذلك ) قلت لها : نهلة أنا حقا سعيدة بكوني بهذا المنزل معكم ومع الأطفال وإنني سوف.. صفعتني بكف لن أنساه وقالت أمك الكلبة ما علمتك الأدب أنا سوف اربيكي.. اسمي مدام نهلة  وقالت الآن اذهبي الى المطبخ  وأجلي الصحون وبعدها رتبي غرف المنزل.. نهضت الى المطبخ وانا ابكي وأقول أمي أين إنتي .. تركتني برفقة ساقطة تنعتك بالكلبه وبدأت اجلي وأقول أمي لقد كنتي تحضرين الخادمة يوميا الى منزلنا كي تقوم بعمل المنزل.. كي  لا التهي عن دراستي وكانت دموعي لا تهدأ وبعد ان انتهيت من المطبخ ذهبت اليها وقلت لها :مدام نهلة المطبخ انتهى.. ضحكت وقالت شطورة.. الآن نظفي غرف الأطفال.. فقلت لها حاضر وكانت طوال الوقت تتكلم بالهمس على الجوال.. لم اكترث لذلك.. اكلمت عملي وانا مكسورة.. واتى والدي في المساء.. يبدو انه كان متفقا مع نهلة .. ومرت الأيام وأصبحت الخادمة في المنزل.. كنت أقوم بكل مستلزمات العمل فتعلمت الطبخ والغسل والكوي وشراء المستلزمات.. وفِي يوم الخميس الساعة الخامسة مساءً.. عدت الى المنزل بعد أن اشتريت المستلزمات من السوبر ماركت وجدت سيارة اسعاف وشرطة أمام مدخل العمارة فأردت الدخول الى العمارة.. فأوقفني شرطي وسألني الى أين أنت ذاهبة.. فقلت له الى المنزل. وأشرت له على منزلنا.. فقال لي ماذا يقربك صاحب المنزل ؟هل أنت الخادمة؟ دمعت عيناي وقلت له لست الخادمة .. انه أبي.. فألقى القبض علي وأخذني  الى المخفر.. وهنا كانت المحور النهائي الذي غير مجرى حياتي.. يـتـبـع ༺ *_زوجة أبي 🔥_*༻ _*البارت الرابع*_ ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ #قصص1وروايات1وحكايات. *زوجة_أبي🔥* الجزء الرابع ألقى القبض علي الشرطي وأخذني الى المخفر .. كنت متفاجئة مما يحصل.. وسألته في الطريق.. لماذا تأخذونني !؟وإلى أين؟ لم أفعل شيئاً ؟ فقال لي: سوف تعرفين كل شيئ في قسم الشرطة ..وعندما دخلنا إلى القسم وجدت زوجة أبي في غرفة زجاجية.. حيث استطعت أن أراها لكنها كانت لا تستطيع رؤيتي.. وأدخلني الشرطي إلى غرفة زجاجية مشابهة لتلك الغرفة ..ثم قال لي انتظري المحقق هنا.. سوف يأتي بعد قليل.. وخرج وأغلق الباب.. (كنت مصدومة جداً.. لم أعرف لماذا أنا هنا.. ولماذا نهلة كانت هنا أيضا ! ولماذا التحقيق ! لماذا يا ربي.. لماذا تحبّني كل هذا القدر؟ فتبتليني .. اعلم أنك تحبّني وتمتحنني .. ولكنني تعبت ياربي.. والله تعبت.. أتمنى أن أنتحر.. وأنهي حياتي.. ولكنني لا أريد أن أذهب الى النار .. فرج عني يا رب.. وسالت دموعي على خدي.. ثم قطعت دعائي عندما سمعت صوت الباب يفتح  ) فتح الحارس الباب وأدخل المحقق ثم خرج وقفل الباب ثانية.. جلس أمامي المحقق وهو عابس وقال : هل تعلمين لماذا أنت هنا يا مريم ؟ فقلت له : لا يا سيدي لا أعلم شيئاً.. أحضرني الشرطي إلى هنا ولم يتكلم معي أحد إلى الآن.. فقال لي : كيف تشعرين حيال زواج أبيكِ من نهلة زوجته الثانية ؟ هل فكرتي في الانتقام منه ؟ فقلت له : وعيني تدمع.. في البداية كرهت أبي جداً لأنه تزوج على أمي.. ثم كان اكتشافنا لزواجه السبب الرئيسي في وفاة والدتي .. ولكن أمي كانت تعلمني أن الأب مثل الرب لا يعارض أبداً.. لذلك لم يعد بداخلي أي ضغينة ضد أبي وتعايشت مع الأمر على أنه نصيب وقدر.. فقال لي : أين كنتي ما بين الساعة الرابعة و الخامسة ظهرآ ؟ فقلت له : سيدي كنت في السوبر ماركت.. لماذا كل هذه الأسئلة؟ أرجوك أريد أن أتصل بوالدي كي لا يغضب من تأخري خارج المنزل .. أريد فقط أن أخبره أين أنا.. أرجوك يا عمي اتصل بوالدي وانهمرت دموعي من عيني.. فقال لي : يا صغيرتي لا تقلقي كل شيئ سيكون على ما يرام وأعطاني منديل كي أمسح دموعي.. وتابع قائلاً.. بقي لدي سؤالين فقط.. هل تعلمين إذا كان لوالدك أي أعداء ؟ فقلت له : أبي شخص مسالم جداً.. لم اسمعه يومآ يتكلم مع أحد بصوت مرتفع.. ولم أرى أي خلاف له مع أصدقائه في العمل .. فقال لي : هل لاحظت شيئآ مريباً يحدث في منزلكم في الآونة الأخيرة ؟! صمتت قليلاً وتذكرت معاملة زوجة أبي القاسية لي.. وقلت له.. لا يوجد شيئ مهم.. ولكنني تذكرت شيئاً.. كانت زوجة أبي تجبرنا أن ننام كلنا في الساعة الثامنة مساءً ..وكانت تتكلم  كثيراً على الهاتف همساً.. أرجوك يا سيدي أخبرني ماذا يحدث.. ولماذا كل هل الأسئلة ؟ فنهض من كرسيه ونادى على الحارس كي يفتح باب الغرفة.. ثم قال له.. بعد أن أنتهي من الحديث مع مريم أوصلها بنفسك إلى باب المنزل.. فقال له حاضر يا سيدي.. ثم قال لي المحقق أنا آسف يا صغيرتي ولكنني سوف أكون من يحمل النبأ السيئ لك.. والدك تعرض للقتل من شخص مجهول الهوية وتوفي على الفور.. سقطت على الارض مغشيآ علي كنت أبكي بحرقة..وأصرخ.. لااااا.. مستحيل.. أنت تكذب.. فاحتضنني قائلآ هذه هي الحقيقة يا صغيرتي.. فكرت لحظتها بمصيري.. كنت خائفة جدآ.. فقد أصبحت وحيدة في هذا العالم المخيف.. وبدأت أتخيل نهلة ومعاملتها السيئة.. فقلت له.. أنا أكيدة أن نهلة من قتله.. فقال لي يا صغيرتي لقد حققت معها مسبقآ.. وكانت في المنزل مع جارتكم شيرين لحظة وقوع الجريمة.. وتأكدنا من شيرين أيضآ فقد تطابقت الاقوال بينهما.. سو نفرج عنكما الليلة وسوف يتم تسليم الجثة لكما في الغد من أجل مراسم الدفن.. لم أكن أستطيع أن ألجم دموعي ولكنني تابعت الحديث معه قائلة.. أريد أن أعرف من قتل أبي؟ هل كنت تحقق معي لأنك  تشك أنني ربما اقتل أبي؟ هل أنت مجنون؟ هل يوجد عاقل يفكر في قتل أبيه؟ كنت أصرخ تارة وأبكي تارة أخرى.. وأنادي أين العدل يا الله.. أين العدل.. فقال لي ارجوكِ أن تهدأي.. أعدك بشرفي أن اقبض على المجرم.. ولو سوف يكلفني ذلك حياتي.. فقد وصلني احساسك.. فقلت له عندما تلقي القبض عليه سوف أقطعه بأسناني.. ونادى للشرطي وأوصلني إلى المنزل.. كانت نهلة قد عادت قبلي.. ولأول مرة أشعر من قبلها بالحنية.. فاحتضنتني بقوة وهي تبكي على والدي.. فشعرت بشيئ من الأمان.. والتفاؤل بالمستقبل.. ومرت ثلاثة أيّام العزاء.. وبعدها عادت نهلة إلى قساوتها .. فقد قالت لي : مريم أنا كنت أتحملك في منزلي من أجل أبيك.. والآن وبعد أن توفي لم يعد لك مكان في منزلي.. فقلت لها نهلة أرجوكي.. فأنا وحيدة.. أين أذهب؟ فصرخت بي وقالت .. ليست مشكلتي.. ثم شدتني من شعري ورمتني في الخارج.. لم أكن اعلم ماذا أفعل ولا حتى أملك المال.. فبقيت أدق على الباب كي تفتح لي ولكنها لم تكترث.. كان المنزل في الطابق الأخير.. وكان يوجد امام المنزل مثل سجادة صغيرة للأحذية.. جلست عليها ولَم أشعر بنفسي إلا وأنا نائمة أمام المنزل.. وفِي الساعة الثانية عشرة ليلا ً شعرت بشيئ يضربني .. فتحت عيناي فوجدت نهلة.. تضربني بقدمها.. قائلة.. قلبي لم يطاوعني أن تنامي هنا.. هيا إلى الداخل.. كنت مكسورة جداً فأمسكت يدها وقبلتها وقلت لها شكرًا يا خالتي نهلة.. ودخلت إلى سريري وأنا ارتعش من البرد.. وفي الصباح استيقظت على صوت خالتي نهلة وهي تقول لي.. مريم المحقق يريد أن يتحدث معكِ على الهاتف.. أسرعت وأنا أركض الى الهاتف.. الو مرحبا أنا المحقق علي.. فقلت له : أهلآ يا سيدي هل عرفتم من الجاني ؟ فقال لي لقد وعدتك وأنا على وعدي.. فقلت له أرجوك أخبرني من الحقير السافل الذي فعلها ؟ فقال لي : ...... يـتـبـع