انتقمت من خطيب ابنتها - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انتقمت من خطيب ابنتها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

[٢٨/‏٨ ٩:٤٤ م] null: ༺ *_انتقمت من خطيب إبنتها🎭_*༻ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​༻ _*البارت الاول*_ ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ #قصص1وروايات1وحكايات *انتقمت_من_خطيب_إبنتها 🎭* الجزء الاول رشا ذات الثمانية عشر ربيعا هي الابنة الوحيدة لرحاب الارملة الاربعينية والتي نذرت حياتها لابنتها خصوصا بعد وفاة الاب عندما كانت رشا في العاشرة فكانت لها الام والاب والاخت والصديقة المخلصة فكانت ابنتها كل حياتها ومصدر سعادتها والهواء الذي تتنفسه .. ولطالما ارق تفكير رحاب موضوع زواج رشا وهي تراها تكبر يوميا لتصل اخيرا لسن يسمح لها باختيار شريك حياتها .. فماذا ستفعل بعد ذلك ؟وكم سيكون البيت موحشا بدون رشا ؟ ياليتها لو تبقى صغيرة في عيني .. كانت تلك التساؤلات وغيرها تقض مضجعها خصوصا بعد ان اخبرتها رشا انها تعرفت على شاب زميل لها في الجامعة وانه بصدد التقدم لخطبتها فكانت رحاب تقول في نفسها : لو ان الخطبة لا تتم وتبقى رشا معي ثم تلتفت رحاب وتتعوذ من الشيطان وتقول : ماهذا ؟ يالي من انانية .. أي أم اكون ان وقفت في طريق سعادة ابنتي? ثم تدعو لابنتها بالسعادة حتى لو كان على حساب تعاستها هي .. ومرت الايام وتمت خطبة رشا من زميلها ليث فتأكد ما كانت ترقبه رحاب طوال تلك السنين فاحتسبت امرها عند الله وسألته الصبر والسلوان واوطنت نفسها ان تستغل كل لحظة متاحة لها فيما بقي لها من وقت من الان حتى موعد زواج رشا في امتاع عينيها برؤية البهجة في وجه ابنتها .. كانت رشا شديدة الاعجاب بشخصية خاطبها فكانت لا تصبر حتى تعود الى البيت لتحكي لامها بشغف عن سلوكياته ودماثة اخلاقه .. فكان ليث حديثها الاوحد وشغلها الشاغل .. وكانت رحاب تبتسم وتظهر لابنتها بانها مهتمة بحديثها ولكنها في الحقيقة كانت تشعر من الداخل بنوع من الحزن ... حزن سببه ان رحاب صارت تفتقد حديثها العادي جدا مع رشا فكل ما تسمعه في الاونة الاخيرة هو ان ليث فعل كذا وليث قال كذا من ليث هذا الذي ازاحني من عرش قلب ابنتي وسلبني متعة مناجاتها وأصحرني من الانس بها حتى في وقتي الخاص معها ومرة اخرى عادت رحاب تلوم نفسها على غيرتها وترجيح نفسها على حساب سعادة ابنتها الوحيدة فاخذت تستغفر ربها مرارا وتكرارا .. حاولت رحاب اسداء النصح لرشا كأي ام تنصح ابنتها قبل الزواج فأخبرتها ان لا تفرط الثقة بأول خطيب يتقدم لها وأن تختبره في بعض المواقف لكن رشا اجابتها بأن ليث انسان ناجح في جميع المواقف ومتفوق على جميع الاصعدة لأنه كان يبذل المستحيل لأرضاؤها ويعمل على ان لا تقلق من شيئ ولانه كان ذكيا فقد كان يساعدها في دروسها الجامعية ويحضر لها كل ما فاتها من مواد ويأتي منذ الصباح الباكر بسيارته رغم بعد بيته ليقل خطيبته للجامعة ثم يعيدها بعد انتهاء الدوام قالت رحاب : الشيطان مستعد ان يسديك النصح في تسعة نصائح من اجل ان يستدرجك ويخدعك في العاشرة حتى تكون القاضية احست رشا بالاستياء وقالت : لماذا تشبهين ليثا بالشيطان ..؟ما الذي يعيبه ؟ انه انسان مثالي .. - لأن هذا هو الامر بالضبط انه مثالي بصورة مبالغ فيها وأخشى ان خلف تلك المثالية عواقب وخيمة لذا ارى ان لا نستعجل لم تكمل رحاب جملتها حتى نهضت رشا منزعجة واتجهت الى غرفتها واغلقت الباب كأنها تصم اسماعها عمدا عن كل شيئ لا يحوي مديح على ليث #قصص1وروايات1وحكايات فعلت ذلك امام دهشة واستغراب امها التي حيرها تأثير ليث السحري عل ابنتها وكيف تغيرت تلك الفتاة رشا الرقيقة الحساسة اللطيفة التي لو وزع لطفها على الحارة لغمرهم .. لكنها الحياة لا تدع شيئا على حاله .. ومرت الايام .. وبعد ثلاث اشهر من الخطبة واقتراب موعد امتحانات السنة الجامعية الاولى .. كان ليث قد وعد رشا بالزواج فور انتهاء الامتحانات ففرحت البنت التي كانت قد عاشت احلى ثلاث اشهر من حياتها البريئة .. وفي احد الايام .. وبينما كانت رحاب عائدة الى بيتها من السوق .. شاهدت رشا تنزل من سيارة اجرة وتهرع الى البيت فصاحت عليها رحاب التي كانت ما تزال تمشي حاملة البقالة فلم تجبها رشا واسرعت بصعود السلالم نحو الشقة .. فتوجست رحاب خيفة اذ لماذا تعود رشا في هذا الوقت لوحدها قبل انتهاء دوام الجامعة .. ؟ هل تشاجرت مع خطيبها اخيرا ام ماذا ..؟ سارعت رحاب بصعود السلالم قلقة حتى دخلت شقتها ونادت على رشا ففوجئت بها تبكي على سريرها وكلما حاولت ان تستفسر منها عن السبب انخرطت رشا اكثر في البكاء ولم تسمع منها سوى كلمات مبعثرة تتخللها شهقات من البكاء فكانت تقول : انا .... انا  آسفة يا أماه .. لقد كنتي على حق ...أوه يالهي ماذا فعلت ...؟ ثم تجهش رشا في البكاء وهي تغطي رأسها بالوسادة فضمتها أمها الى صدرها وتوقفت عن الحاحها لمعرفة السبب يتبع _*البارت الثاني*_ ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ #قصص1وروايات1وحكايات *انتقمت_من_خطيب_إبنتها 🎭*        *الجزء الثاني* لمعرفة السبب وأجلته حتى تهدأ رشا وأخذت تطبطب على ظهرها وتهزها تماما كما كانت تفعل معها وهي صغيرة فقالت رشا والدموع لا تفارق خديها : ضميني اقوى يا أماه ... لقد أشتقت اليك فاحتضنتها رحاب واخذت تقبلها وهي تقول : يا صغيرتي الغالية .. يا اثمن شيئ عندي في الوجود ..انا ما زلت هنا لم أغب عنك للحظة بقيت الاثنتان هكذا حتى استسلمت رشا للنوم اخيرا فغطتها رحاب وجلست تفكر في امرها وهي متألمة لاجلها فهي لم ترها مجروحة هكذا منذ وفاة والدها .. مرت ساعات ورشا نائمة وامها جالسة ترقب حالها حتى اغمضت عيناها بنومة خفيفة لكنها سرعان ما استيقظت ونظرت الى رشا فلم تجدها في سريرها فذهبت تبحث عنها واذا بها تجدها مطروحة على ارض المطبخ فصاحت رحاب مذعورة وقلبتها وهزتها وهي تنادي عليها فلم تجبها .. ثم نظرت رحاب حواليها فشاهدت علبة من الاقراص المنومة ملقاة على الارض وهي فارغة .. وهنا صعقت رحاب وقد ايقنت ان رشا قد حاولت الانتحار بابتلاع هذا الدواء فكادت تجن وهي تصرخ عليها تحاول ايقاظها بلا جدوى .. ثم سارعت رحاب الى سماعة الهاتف وطلبت الاسعاف وهي تتوسلهم باكية ان يسرعوا .. اما الجيران فقد طرقوا باب الشقة لما سمعوا صراخ رحاب ففتحت لهم وهي تصيح : ساعدوا ابنتي .. ارجوكم ساعدوها ستضيع مني .. ستضيع يا الهي .. يارب اتوسل اليك ليس لدي غيرها سارعن النسوة بحمل رشا الى الاسفل وتم نقلها بسيارة الاسعاف فور وصولها الى المستشفى فتم ادخالها الى الطوارئ والقيام بعملية غسيل للمعدة حالا بدون أي ثانية تأخير ورحاب لم تفارق ابنتها خلال ذلك كله وهي ماتزال في صدمة هيستيرية . مرت ساعة ونصف عصيبة على رحاب خرج بعدها الطبيب مطمئنا لها بالقول : الحمد لله انكم اسرعتم بها والا كنا فقدناها للابد .. انها الان بخير لكنها يجب ان تمكث في العناية المركزة بعض الوقت .. بامكانكم رؤيتها بعد قليل سمح لرحاب بالدخول ورؤية رشا فشاهدتها وهي راقدة مغمضة العينين وسط الاجهزة فبكت لحالها وجلست عند رأسها تحيطها بعينيها .. طلب منها بعض الجيران والاصدقاء العودة للمنزل لترتاح لكنها ابت الا ان تمكث خشية ان تستفيق رشا فلا تجدها امامها .. مرت ساعتان اخرى .. فتحت رشا عينيها فكان اول ما رأته وجه والدتها يبتسم لها ويغمرها بالحنان فامسكت رحاب بكفها وقبلت جبينها .. شرعت رشا بالبكاء فطمأنتها رحاب بالقول : لا شيئ في الدنيا يستوجب ما فعلتيه .. فما دمت انا معك فلن يضرك شيئ - لكن يا أمي .. لا تعلمين ما حصل بيني وبين ليث - الطبيبة التي كشفت عليك قالت انه لا يوجد آثار لاغتصاب محتمل .. اذن فأي شيئ اخر يهون ويمكن التعامل معه اشاحت رشا بوجهها للجهة الاخرى وقالت : انه امر لا يقل عن الاغتصاب ويتعلق بك يا اماه .. انا آسفة ... آسفة جدا - بي انا ...؟!!! ماذا تقصدين ؟ - سأخبرك منذ البداية .. لقد اخذني ليث قبل ايام الى بيت كبير في ضواحي المدينة وتفرجنا عليه واخبرني انه ينوي شرائه وبذلك سيمكنك انت يا امي العيش معنا ففرحت لذلك كثيرا .. ولكنه طلب مني ان اكتم الامر لتكون لك مفاجأة ما قبل الزواج ففعلت ثم ذهبنا الى مصنع للمكائن والمعدات ودخلنا الى احد المكاتب فاستقبلنا رجل قال لي ليث انه مدير المصنع وقال لي ايضا ان هذا المصنع هو كل ما ورثه ليث من ابيه لكنه غارق بالديون ومطلوب مبلغ من المال ليسترجعه من المصرف ليعمل من جديد حتى يتمكن ليث من تحقيق الثراء وشراء البيت الموعود وقد اكد لي ذلك مدير المصنع بالاوراق الرسمية .. ثم ذهبنا الى مكان خاص حيث شاهدت ليث يبكي لاول مرة وهو يتأسف لي بسبب ذلك الموقف ثم قال : ساخسر المصنع الذي كان مفخرة ابي وليس بيدي حيلة .. أي ابن فاشل انا ؟ انكسر خاطري لاجله وقلت : هل فعلا لا توجد وسيلة للحيلولة دون ذلك ؟ - الطريقة الوحيدة هي بتوفير المبلغ المطلوب وبعد ان اخبرني بقيمة المبلغ فكرت بمساعدته لأرد له المثل من كرمه المتواصل الذي ما فتأ يغدقني به منذ ان تعرفت عليه .. لكنه طلب مني ان لا اخبرك مرة اخرى حتى لا تكوني عنه فكرة سيئة لانك حسب قوله لا تفهمينه بقدري فوافقت لأجل خاطره .. طلب مني اولا مجوهراتك ليرهنها امام مثمن وانه سيعيدها قبل ان تلاحظي فقدانها فاجبته بالنفي وانك حتما ستلاحظين اختفاؤها فقال لي : لا بأس .. ماذا عن سند الشقة .. فهي ملككم ولن تلاحظ امك فقدانه كنت عمياء حمقاء غارقة في حبه حتى النخاع فطاوعته فيما اراد حياءا منه ان ارده مرة اخرى فأخذت السند الاصلي وقدمته له بل وقمت بالتوقيع عني وعنك امام المصرف بعدها .... اخذت رشا تبكي بألم وحرقة وهي تقول : لقد جعلني اوقع على اوراق لم افهمها ثم خرجنا الى مكان معزول .. لقد تبدلت معاملته كليا في ذلك المكان 180 درجة .. لم يعد ليث الذي اعرفه بل كان شخص اخر تماما .. اخذ يعاملني بخشونة واخبرني بأني بأعطائه السند وتوقيعي للاوراق فأني قد تناز لت للشقة له وانك يا امي قد اصبحت مديونة للمصرف وسيتم ايداعك السجن خلال ثلاث شهور في حال عدم السداد ... ثم أمرني ان اتجرد من ثيابي وحاول اغتصابي ... اغلقت رشا عينيها كأنها لا تريد ان تتذكر الموقف واردفت بالقول : استجمعت كل شجاعتي واحباطي ويأسي وخذلاني وضربته بالحقيبة بشدة على وجهه وركضت هاربة دون ان التفت حتى وصلت شارعا فركبت سيارة اجرة وعدت للبيت وكان ما كان ظلت رحاب تنظر للامام بنظرات هائمة ولم تنطق حرفا واحدا فقالت لها رشا : هيا يا اماه اصرخي علي . يتبع