اسكريبت كامل 10 - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اسكريبت كامل 10
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

ردينا السلام فقالت هدى بحنان: حمدلله على سلامتك .. أقوم أحضرلك الغداء نفى برأسه وقال: لا مش جعان قالت هدى: عايزاك في يوم تفضي نفسك وتخرج جنة تفسحها شوية بص عليا ورد بهدوء: لو تحبي تعالي اخرجك دلوقتي اتكسفت جدا ورديت: لا طبعا فايدتني ماما وهي بتقول: لا يا حبيبي اطلع ارتاح أنت لسه جاي رد زياد بنبرة رخيمة: مفيش تعب ولا حاجة .. ياريت بس تلبسي بسرعة ورغم رفضي للموضوع ولكن خالتو مسكتتش غير وانا جمبه في العربية وماشيين مش عارفه حتى هو هيودينا فين، بس أنا فضلت ساكتة ببص للشوارع .. قطع صمتنا زياد وهو بيتكلم بتساؤل: مكنتيش عايزة تخرجي معايا ليه رغم أن كنت مكسوفة اكلمه ولكن اتشجعت وجالي الجراءة أن أرد عليه: أقولك الصراحة أصل الخروج دة بتخرجه مع حد بتتكلم معاه وببتعامل براحتك فتقدر تستمتع كدة ولكن أنا مليش علاقة بيك وحتى رغم أننا ولاد خالة ولكن مش بينا كلام نهائي، أنا تقريبا معييش رقمك لأن عمري ما كلمتك ولا أعرفك ف ليه اخرج معاك ومفيش أي تعامل بينا اساسا خلصت كلامي وأنا حسيت أن ممكن يضايق من كلامي مثلا أو يتعصب ويفتكر أني تافهه بركز في حاجات غريبة ولكن ردة فعله كانت غريبة جدا وهو إنه هز رأسه بهدوء ورد عليا بنبرته الخشنة: عندك حق فعلا .. بس أننا نذوب كل الحدود دي انهاردة ونتعرف على بعض ويا ستي تاخدي رقمي كمان استغربت منه ومردتش عليه وفعلا اللي قال عليه حصل، وداني كافية جميل جدا بيطل على النيل وفضلنا نتكلم بشكل عشوائي وخلاني أحكي عن الفترة اللي عشتها في ثانوي والضغط بتاعها .. وكلمني هو كمان عن شغله وانه اتولى مسؤولية الشركة من بعد ما عمو اتوفى، من الآخر كدة قدر أنه يتكلم بكل سهولة وعكس ما كنت اتوقع أنه دايما هادي وكلامه قليل .. دة طلع دمه خفيف ودماغه كبيرة وعاقل بيفكر برزانة كدة، قضينا اليوم سوا وحقيقي اتبسطت جدا من الخروجة. *آلاسڪريـبـت مـن قـنـآهہ عــآلــم آلآحــلآم وآلـخــيــآل* *بـوســطـهہ لــولــو عـصــآم* 🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷 ‏تابع قناة رويـآت عـالـم الاحـلام والخيـال🧜‍♀️♥️ في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b *تابع قناه اجمل الحڪايات في الرويات🧜‍♀️🩷* https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z 🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷 مرت الأيام ودخلت الكلية، الموضوع كان مختلف طبعا مع وجود بحياة جديده مختلفة .. اللي اختلف بردوا علاقتي بزياد بقيت أحس أنه دايما بيبصلي مش عارفه هل دة صح ولا عقلي الباطن بيتخيل، بس هيتخيل ازاي وأنا لما صدفة ببص عليه بلاقيه بيبص عليا بل لو ركزت بلاقيه مركز، علاقتنا يمكن اختلف بقى يتكلم معايا مش دايما طبعا بسبب انشغال كل واحد ولكن لو احتجت شيء بيعمله ولو قعدنا سوا مع ماما وخالتو بنتكلم ونضحك ونهزر يمكن الموضوع اختلف شوية ولكن مبحاولش أركز في الموضوع. في الكلية.. كنت واقفة مع صحبتي اللي اتعرفت عليها من لما دخلت، حد لطيف وكيوت كدة .. قولت بفرهدة: الحمدلله اليوم خلص بمحضراته ردت عليا دعاء بتساؤل: طب هنعمل أي في التاسك اللي اتطلب مننا فكرت شوية وقولت بحيرة: مش عارفه، لما أروح وارتاح ابقى افكر في الموضوع بعدين احنا فين والمحاضرة الجاية فين .. هسيبك دلوقتي يدوب هروح ونتقابل بعد بكرة سلمت عليها ومشيت عشان اطلع للسواق اللي بيجبني ويوديني وقت نزولي لكن قاطعني شاب وقف قدامي وقالي بسخافة: متعرفيش كلية آداب من فين رجعت لوراء بتفاجئ ورديت بجدية: لا معرفش وجيت امشي ولكن وقفني تاني وقال بتساؤل: أنت دفعة كام سبته ومردتش عليه ولكن كان بيحاول يغلس عليا ولكن سمعت صوت زياد بيتكلم بغضب وملامح وشه قاسية جدا: مش من الرجولة يا شبح إنك تغلس على بنت لف ليه الشاب وقال بإستفزاز: وهو كان حد عرفك معنى الرجولة قبل كدة ولا أي رد عليه زياد بنبرة حادة: اه وممكن اعلمهالك في وسط الناس دي كلها وبعدين متعتبش رجلك تاني للجامعة نهائي ومشوفكش تتعرضلها ولا تتعرض لأي بنت لأن ساعتها هعرف وردة فعلي هتزعلك أوي هرب الشاب بسرعة من مكانه واتكلم زياد معايا بجمود: غلس عليكي قبل كدة أو تعرفيه هزيت رأسي ورديت بخوف: معرفهوش وأول مرة أشوفه قال زياد بجمود: طب يلا مشيت وراه وانا حاسة بخوف خصوصا أن أول مرة اتعرض لموقف زي دة ومعرفش حتى لولا وجوده كنت هتصرف ازاي، حاول زياد بكل الطرق أنه يهدي من غضبه ولكن كان واضح عليه من تكشيرة وشه وعروق ايده اللي برزت ولما ركزت في الطريق عرفت اننا مش مروحين ف حاولت أن اسأله رايحين فين ولكن حسيت بالخوف، اتشجعت واتكلمت: هو احنا رايحين بصيت عليه لقيته بيحاول يتحكم في نفسه وبعد دقائق حسيته هدي ورد قالي بنبرة رخيمة: هنتغدى برة وهوديكي مكان جديد وكان يوم جميل جدا لدرجة أني نسيت الموقف اللي عشته الصبح والغريب أني بقيت بحس بنظرات زياد دايما تلاحقني، هل كل مرة بتوهم ولا دي حقيقة مش عارفه ومتلخبطة وعلى رغم دة مجرد نظرات لكن عمره ما ضايقني بحاجة بل بالعكس بيحاول دايما أنه يفرحني ومن كل فترة للتانية يوديني أماكن جديدة .. يارب ميطلعش اللي في دماغي صح لأن ساعتها هروح لحتة تانية خالص. ***** أوضة زياد.. بيتأمل النجوم في السماء، الدنيا هادية فساعده للاسترخاء، دايما عايش تحت ضغط نتيجة الشركة ومشاكلها ونفسه في يوم يحس براحة أو بشعور يريح قلبه وعقله لكن دخولها كان له آثر كبير عليه، بقيت أحب دايما ابصلها بحس فيه حاجة في عينيها بتجذبني ليها .. هادية، شقية، لذيذة، بتجمع بين حاجات كتيرة حلوة تخلي أي حد ينجذب .. الموضوع بدأ يتطور ودة شيء خطر عليا خصوصا إنها لسه صغيرة على الحاجات دي، مش عارف حاسس بتوهان، متلخبط ولكن الأهم أني بحب اتأملها لأكبر قدر ممكن .. موقف الصبح وفكرة أني لقيت حد بيغلس عليها خلتني متعصب وكان هاين عليا أقوم فيه ضرب للصبح ولكن عارف أن دي حاجة هتخوفها يمكن مني لذلك حاولت أن أعدي الموضوع بأهدى الطرق الممكنة وفعلا حاولت خصوصا إنها كانت مرعوبة جدا وطبعا عارف أنها أول مرة تتعرض لحاجة زي كدة وحاولت أن أخفف عليها وقدرت فعلا وكان أحلى يوم عدى عليا في حياتي لأن أول مرة أحس بالفرحة دي. ****** بعد مرور سنة.. الأيام جريت بسرعة جدًا، بدأت جنة تاخد على حياتها الجديدة بقت بتعرف تخرج لوحدها وقدرت تتعلم حاجات كتيرة وصاحبت بنات قدروا يعرفوها على كل شيء، أما زياد ف شعوره ناحية جنة بيكبر يوم عن يوم، بقى يحاول يرجع من الشركة بدري عشان يشوفها، يخرجها دايما وبيحاول أن يفتح معاها مواضيع ف قربوا من بعض أكتر ودة شيء مخفلتش عنه هدى أو سامية ولكن محدش اتكلم أو ادخل سابه الموضوع يتطور لوحده ولكن تحت عينيهم. في يوم بالليل.. زياد وجنة مع بعض في الجنينة .. اتكلم زياد بتساؤل: أخبار الكلية أي ابتسمت جنة وردت: الحمدلله مبسوطة فيها وكمان البنات معايا كويسين جدا قال زياد: طب مفيش حاجة كدة ولا كدة استغربت جنة وسألت: مش فاهمه رد عليها بلامبالاة ولكن جواه كان منتظر ردها عشان يبرد قلبه: يعني فيه شاب كدة أو أعجبتي بحد مثلا هزت رأسها وقالت: لا مفيش بعدين مفيش حاجة جذبت انتباهي اتبسطت جدا من جواه وقال: وأي مواصفاتك لفتى أحلامك فكرت شوية وردت بوضوح: مش كتير صراحة أنا يهمني أنه يبقى حنين وهادي، نيبقاش شخص يخوفني أو عصبي ف مبقاش على حريتي، يهمني أن ابقى مرتاحة معاه وعلى حريتي لو في يوم عملت حاجة مخافش أن اعترف بيها .. حد يهتم بيا ويبقى مراعي سكت زياد وكان متردد أنه يعترف ولا لا ولكن قرر أنه يعترف لانه شخص صريح مبيحبش اللف والدوران .. اتكلم زياد بصراحة: ولو كنت أنا الشخص دة، توافقي اتفاجئت جنة ومبقتش عارفة تقول أي، حست بقلبها دقاته مرتفعه وخدودها احمرت وحست أن حرارة جسمها ارتفعت فجأة وكأن الكلام وقف ومبقتش تعرف تتكلم .. فهم زياد حالتها وقال بتفهم: مش عايزك تتكلمي .. عايز بس موافقة هزت رأسها بسرعة وقامت من قدامه وهي حاسة بفرحة غريبة دخلت قلبها، راقبها وهي بتجري بسرعة وضحك وحس بدقات قلبه بترتفع وأن راحة غريبة دخلت قلبه. ******* بعد ست شهور.. في وسط أجواء بهجة وحلوة، لبس زياد دبلته في ايد جنة بعد ما اتفقوا أن الجواز بعد ما تخلص دراستها .. هدى وسامية مبسوطين جدا والأجواء كانت كلها حلوة. اتكلم زياد بنبرة رخيمة فرحانة: تعرفي أنك جميلة أوي انهاردة ضحكت جنة بكسوف وقالت: بجد شكلي حلو ابتسم زياد بحب: أحلى بنت شافتها عيني اتكلمت سامية بفرحة: تشلها فس عينك يا زياد، حافظ عليها مليش غيرها رد عليها: متخافيش بقت حتة مني فهل ينفع أذيها هدى حضنت جنة بسعادة وقالت: مبروك يا حبيبه قلبي وخلاص كدة ادبستوا معانا العمر كله ضحكت جنة وردت: متقلقيش مش مفارقة وشك تاني سابوهم لوحدهم فميل زياد على جنة وقال بحب: تعرفي أنك ملكتي قلبي وخلاص مبقاش فيه مفر منه بصتله جنة بحب وسكتت لأنها معرفتش ترد على كلامه ولكن نظراتها قالتله الإجابة. واللجوء إليك كان أفضل شيء علمته على الإطلاق *تـــمــت آعمـلو ريأڪـت مـخـتلـف يـحلويـن علي آلآسـكريبــت♥️🍒* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏