اسكريبت كامل 1 - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اسكريبت كامل 1
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

*آســڪـــࢪيــبـت ڪـآمـل🧜‍♀️♥️* _نعم، أنتَ؟! _أنتِ؟! _خير حضرتك، أفندم؟ _ما تهدي يا عسلية، إن شاء الله أكون متلخبط في العنوان ومتطلعيش أنتِ أخته. _عسلية تاني!! وأخت مين إن شاء الله. _فيه واحد ساكِن في العِمارة هنا اسمه آدم حسَن، أنا بس ناسي هو في الدّور دا ولا الدّور الـ فوق. _وأنتَ عايز إيه من آدم أخويا أصلًا؟ _مين يا آية؟ _أنا صاحب آدم يا طنط، هو موجود؟ _أهلًا يا حبيبي، هو في السّكن بتاع الجامعة بتاعته، مشى الصّبح، عايزُه في حاجة مُهمّة؟ _أنا مكنتش أعرف إنه في سكَن جامعي، عمتًا إحنا كنا بنشتري حاجات إمبارح والشنطة دي مكَنتش موجودة في المحل فَالراجل قال له هيجيبها النهاردة ويبعتها لنا، فَبعتها عليّا أنا، إتفضّلي أهي. _تُشكَر يا.. هو أنتَ اسمك إيه؟ _غيث... اسمي غيث. _غيث!! أنتَ غيث!! _وِحش الاسم؟ _لاء يا ابني، ما شاء الله جميل هي متقصُدش. _طب عن إذنك بقا يا طنط، وفرصة سعيدة. _يسعد قلبَك يا حبيبي. _أنتِ عبيطة يا بت!! _أنا الـ عبيطة! بقا ابنك ملقاش غير البني آدم دا ويصاحبه!! _ماله الجدع ياختي؟ ما زي الفُل أهو. _فُل؟ دا فلاش. وآه صح، إيه كلمة حبيبي الـ قولتيها له دي؟ هي مش الكلمة دي لينا إحنا التلاتة بس؟ بتقوليها لحد غريب ليه؟ _بتغيري مِن كلمة!! _أيوا، علشان دي حقّنا إحنا. _طب خلاص متزعليش، مش هقولها لحد تاني غيركم، تعالي في حُضني بقا ووريني الواد آدم باعت لك إيه. _إستني نشوف. _الله، دي جميلة أوي. _دي الشنطة الـ كانت على الفيس وقولت له عليها، دا كان نفسي فيها أوي، طب وربنا بحِب ابنك أوي. _وأنا بحبّكم أوي أوي. _قاعدين تحبّوا في بعض وأنا مش موجود؟! إنما وأنا هنا قالبينها عياط. _رعبتنا يا حسَن. _سلامتِك يا حبيبة عين حسَن. _بُص يا بابا آدم جاب لي إيه؟ _اللهم بارك، تتهنّي بيها يا حبيبتي، ربنا يديمكم لبعض. _ويديمَك لينا يارب. هقوم أدخل أكلّمه بقا، تصبحوا على خير. _وأنتِ مِن أهل الخير يا حبيبتي. _سالخير يا غالية. _سالنور يا عيون الغالية، الشنطة وصلت، وبحبّك قد السّما ونجومها ولّما تنزل هحضُنك حُضن جامد وأعمل لك ليمون نعناع. _عجبتِك؟ _كفاية إنها منك، بس متجيبليش حاجة تاني الفترة دي، الشنطة أصلًا كانت غالية أوي والفترة دي مينفعش تضيّع كل فلوسك عليّا. _يا بت هو أنا عندي أغلى منك؟ دا فداكِ عُمري وقلبي مش بس شويّة فلوس! بعدين الحمدلله، طالما معايا يبقى أدلّعك وأعيّشك في هنايا. _ربنا يبارك لي فيك يا حبيبي. _وفيكِ يا حبيبتي. _آه صحيح، خُد هنا، هو دا صاحبك؟ ملقتش غير دا؟ _أنتِ بتتحوّلي كدا ليه؟ بعدين ماله غيث؟ مش دا غيث الـ متربي عشر مرات وابن ناس. _بِربع جنيه.. مشافش ريحة التربية بِربع جنيه. _حصل إيه بس؟ _دا الـ إتخانِق معايا على السلّم وقال لي يا عسلية. _إحلفي!! _الله يسامحك يا شيخ، من وسط الـ 100مليون ملقتش غير دا؟ أقسم بِالله كنت عايزة أخنُقه بس حليمة خرجت. _إهدي يا بت مش عاوز مشاكل، وأصلًا ملكيش كلام معاه خالص، ولا حتى تروحي الصيدلية من غيري. _هعتكِف في البيت علشان خاطر سي غيث. _إسمعي الكلام ومتقاوحيش بدل ما أقول لـ حليمة. _مش أخلاق أخوات علفكرة. _دا الـ عندي ولو عاجبِك. "أسبوعين، فات أسبوعين، مقابلتش فيهم غيث غير كام مرّة وأنا نازلة الجامعة، حاولت أسمع كلام آدم ومتخانِقش معاه في كل مرّة بس ربنا يستر ومفقدش أعصابي مرّة. إمتحاناتنا قرّبت وآدم هيقضي الفترة دي هنا نذاكر سوا ويمشي على معاد الإمتحانات، هانت وتزول الغُربة دي." _ليما؟ بتعملي إيه؟ _بعمل رُز بِلَبَن، مش كان نفسكم فيه؟ _آهه والله، تسلم إيدك يا ست الحبايب وأغلاهم. _بِـألف هنا يا عيون ست الحبايب. _محتاجة حاجة أساعدك فيها طيّب؟ _مستغناش عنّك، أنا جهّزت الأكل من بدري، ناقص بس حسَن وآدم وأغرِف والرُز هسيبه يبرد وحلّوا بيه بعد الأكل، وهدخل دلوقتِ أصلّي المغرب. _وأنا هغيّر وأصلّي وأجيلكم. "دخلت غيّرت وصلّيت ونمت على السرير شوية وبعدها محسّيتش بِنفسي غير وماية بتتحدف على وِشي". _يلهوي! همُوت. _هتمُوتي؟ يا شيخة دا أنا قولت هاجي ألقاكي مستنياني على أوّل الشارع، دا أُم سماح رحّبت بيا ولا كإني جاي مِن الحرَم وأنتِ هنا نايمة! قليلة الأصل. _على أساس إن طول الأسبوعين الـ فاتوا كنت بنام فيهم!! مش كنت بذاكر كل الـ ورايا علشان لمّا تيجي منشغِلش عنك! يبقى كدا مين الـ قليل الأصل؟ _خلاص ماتتحِمقيش كدا وهاتي حُضن علشان وحشتيني. _كلّها شهر ولّا شهرين ولو سمعت منّك كلمة سفَر أنا الَـ هسفّرك... بس لِلـ خلقَك. _وليّة مُفتريّة. "حضنّي وأحنا بنضحك، قومنا بعدها خرجنا علشان ناكل، لمّتنا على السّفرة إحنا الأربعة بِالدّنيا كلها." _تسلَم إيدك يا ماما. _بِألف هنا يا نور عيني، كُل واشبَع، أنا ما بصدّق إنك تيجي علشان أرتاح وقلبي يتطمّن إنك بتاكُل، ربّنا يهوّن الفترة الجاية. _تاني يا حليمة؟! تاني دموع ونكد؟! _غصب عنّي يا حسَن. _طب والله ماما معاها حق، يلّا نعيّط سوا يا ماما لحد ما ابنك يخلّص السنة دي بقا. _حليمة.. آية.. مِن غير حِلفان، الـ هشوف دموعها طول ما أنا عايِش هزعّلها منّي، لمّا أموت إبقوا عيّطوا وإتشحتفوا براحتكم. _يلهوي؟ بعد الشر، شوف أنتَ الـ بتخلّينا نعيّط إزاي؟ _متقولش كدا تاني يا بابا لو سمحت. _يبقا إمسحوا دموعكم يا عيون بابا بقا، وعلفكرة يا حليمة، الكُحل بيسيح برضه. _يادي النيلة عليّا. _هتنزل لِصاحبك وقتيه يا آدم؟ _بعد العِشا إن شاء الله يا بابا. _نعم؟ صاحبَك؟ صاحبَك مين دا الـ هتنزل له وتسيبنا؟ _يا جدعان حد يفهمها إني أخوها مش جوزها، المهم يا ستي هنزل أقعد مع غيث شوية. _غيث؟ هو البني آدم دا طلع لي في البخت؟ هو هياخدك مني؟ _جملتك دي لو حد مش سالك هيفهمها غلط يا معتوهة. أنا هنزل أقعد شويّة معاه وأطلع لك بعدها، مش هطير يعني. _سيبك منها يا آدم، ماتنساش تاخد له معاك طبق رُز بِلَبَن، أنا عاملة حسابُه، وإسأله بيعرف يطبخ ولّا بياكُل إزاي؟ _كمان؟ طب ما نجيبه يعيش هنا بالمرّة علشان تطمّنوا عليه أكتر. "قولت كدا وسيبتهم ودخلت الأوضة، غصب عني أتعصّب، طول عُمري الإهتمام ليّا، لمّا ييجي حد ويشاركني فيه أكيد هتضايق، أنا بغير جدًا على الـ بحبّهم ومش فاهمين دا، أنا ما أنكِرش إني أُعجَبت شويّة بـ غيث، بس أنا مش عاوزاه ياخد إهتمامهم بيّا وحُبّهم مني! إتوضّيت وصلّيت العِشا وقعدت ذاكرت شوية، دخل بابا قعد معايا وإتكلّم معايا بعدين خرج ودخلت ماما." _واخدينها بالدور يا حليمة؟ _ما تتلمّي يا بت بقا، بعدين أنا مش جاية للشخصية المجنونة دي، أنا جاية لـ بنتي العاقلة الراسية، الـ مش بتغضب على الأكل وتقوم وهي معيّطة من غير ما تكمّل أكلها، هتكبري إمتى يا بت؟ _وهو عادي لمّا تهتمّي بِحد غيرنا؟ _انا عُمري أهمَلت حد فيكم؟ _لاء. _طيّب، كُل الفكرة إن الواد صعبان عليا إنه وحيد وملوش حد يعرفه هنا غير أخوكِ، ولولا دكتور صلاح الـ شغّله معاه في الصيدلية الله أعلم كان إيه بقا حاله. الواد يتيم الأم والأب، وعمّه كان مبهدله وهو عايِش معاهم وكان حاكِم عليه يتجوّز بنته وإلّا هيطرُده، ولمّا رفض طرَده فعلًا من غير ولَا ملّيم. _عرفتي منين كل دا يا ليما؟ _أُم سماح طبعًا. _ياربّي على الست دي. _المُهم، لو أنا قلبي واجعني عليه شوية وزعلانة عليه فمهما كان هو غريب، إنما أنتم ولادي، ضي عيوني وحبايب روحي، حُبّكم لا بيقِل ولا هيقِل ولا حد هياخُد مكانكم غير أحفادي إن شاء الله. _واللهِ؟ طب مفيش أحفاد. _مش بِمزاجكم. _قومي يا ماما روحي لـ بابا الله يسترك. _هقوم ياختي، وأنتِ روقي ولو أخوكِ جه وإتكلّم معاكِ إسمعيه، ولو نكّدتي على الولا وعزّة وجلال الله هخلّيكِ تغسلي سجّاد الشقة كله لوحدِك، الواد نازل يرتاح مش يتنكّد عليه، ها؟ _أخويا حبيبي وأنا حُرة فيه. "حدفتني بِالمخدّة وخرجت، العُنف الحليمي." _صاحية يا قمصَة هانم؟ _لاء. _طب حلو دا، وسّعي وخُديني جنبك على السرير بقا. _لاء. _طب أحضنيني. _لاء. _هو أنتِ علّقتي؟ _لاء. _آهه، أنتِ حافظة مش فاهمة. _عايز إيه يا آدم؟ _حد يعامل أخوه بالطريقة دي؟ يلهوي على الجحود، الدنيا مبقاش فيها خير. _روحت لـ صاحبَك. _آهه، قعدنا سوا في الكافيه بعدها روحنا مشوار نجيب حاجة وهو عزمني على عصير قصب، ساعتين جامدين بجد. _أنتَ بتحرَق دمّي يا ابن حليمة!! _مش بحكيلِك الـ حصل! _طب قوم نام. _لاء هنسهر سوا، أنا ورايا مُذاكرة وهذاكر هنا معاكِ ومفيش إعتراض علشان مدخُلش أصحّي لك ماما تتصرّف هي. _غور يلَا. _حبيبة عينه والله. "ما هو أنا لو كنت بهتم بالمُحاضرات مع الميديا كان زماني عرفت طرق الإنتِقام من الرجل باستخدام الأحماض الكيميائية في عشر ثواني، بس أنا الـ عايشة في دور الكاريزما ومش بفتح السوشال ميديا غير في الأعياد". _سرحتي في إيه؟ _إزاي أخلَص منك، بفكّر أبيعك قُصاد كيس إندومي ولا كيس شيبسي؟ _ولا تقدري، أنا وأنتِ والكوكب عارفين إني أغلى على قلبِك من نَفسِك، فـ بطّلي نكد منك لله. كنت جايب لك حاجة بس خُسارة فيكِ. _حاجة إيه؟ _إستني... إمسكي يا ستي. _ورد ومراسيل!! عارف إنك أجمد حد في الدنيا؟ _دا كدا كدا. _مغرور.