آسيا - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: آسيا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

الحلقة 11 الحلقة 12 . . رواية / أسيا بقلم/ حنان عبدالعزيز علقوا هنا ب 10 ملصقات 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 11 . الفصل الحادي عشر ليهتف سليم بغضب: انا جوزها الدكتور سليم لينظر ظافر اليه بصدمه وعدم استيعاب بينما نظرت اسيا اليه بدموع وتوهان ليقترب منه ظافر بغضب وهو يمسك قميصه بغضب وصرااخ: انت مجنون اييه الهبل الى بتقوله دا مرااتك ازاااى لينظر اليه سليم بغضب: مرااتى هو اييه الى ازاى بنت عمى ومرااتى انت الى مين أصلا استدار ظافر بصدمه الى اسيا الواقفه بصمت ودموع: الكلام الى بيقوله دا كدب مش كده !!!!!! لتنظر الى الارض بدموع ولا ترد، ليقاطعه سليم بغضب وهو يزيح يد ظافر من عليه: بقولك مراتى يلاا يا اسيا من هنا لترفع عيونها عليه وهى تهز رأسها برفض ودموع ليقترب منها سليم بغضب وهو يمسك يديها ليسحبها، لتزيح يده بغضب ودموع: لا بعد عنى انا بكرهك وااصل بعد ليمسك يدها بغضب ويجرها خلفه، ليمسك ظافر يده بقوه وصرامه:واخدها على فين لينظر اليه سليم بحده: انت مجنون بقولك مراتى انت مش بتفهم لينظر ظافر الى اسيا بدموع متحجره فى عينه: الكلام الى بيقوله دا صح انتى مراته يا اسيا قولى متخافيش انا هخلصك منه لو طلع بيكدب قولى لتنظر اليه بدموع وحزن: كنت هجولك بس… ليترك يد سليم بصدمه: جوزك يا اسيا ردى عليا دا يبقا جوزك لتهز رأسها بالإيجاب وتجهش فى البكاء بصمت، لينظر اليها بصدمه ودموع ترفض النزول ويرجع الى الخلف بخطوتين باستيعاب بينما نظر اليه سليم بغيظ ثم الى اسيا التى تنظر الى ظافر بدموع وحزن ليقول: اسيا مراتى هى بس كانت زعلانه منى ومشيت بس دلوقتى هترجع معايا مش عايز ألمحك جمب مراتى تانى انت فاهم ثم مسك يد اسيا بغضب وسحبها خلفه خارج المنزل بينما هى تنزل دموعها بصدمه وحزن، ويتابعهم ظافر بعيون حمراء من الدموع حتى اختفوا من امام نظره ليصرخ بأعلى صوته بغضب: أسيااااااااااا لتسمع الاخرى صراخه وتنهمر فى دموعها بشده وهى تحاول سحب يدها من قبضه سليم الغاضبه: بعد عنى بعد عنى هملنى لحالى يا وااد عمى هملنى ليقف ويستدير اليها ثم يصفعها بشده على وجهها ليلتف وجهها الى الناحيه الاخرى بالم ودموع ليمسك يدها مره اخرى بغضب وهو يقول: اخرسى خالص انتى حسابك كبير اوى يا بنت عمى والى بينك انتى والى جوا دا هندمك عليه طول عمرك ثم سحبها والقاها فى السياره وركب مكان السائق وتحرك بالسياره بااقصى سرعه والغضب يتطاير من عيونها وهى بجانبه تبكى بصمت والم على كل ما اصابها….. نزل الجميع الى الاسفل بسرعه على صوت صراخه ليتجه اليه حسين بقلق: مالك يا ظافر يبنى فى اييه لينظر اليه ظافر بدموع وتوهان ليصدم حسين من دموعه فتلك المره الاولى التى يراه يبكى فى حياته ليمسك كتفه بقلق: مالك يا بنى فيك اييه ليبتعد عنه ويتجه الى سيارته بسرعه ويسير من امامهم ليتابعه حسين بقلق: استر يارب اول مره اشوفه كده يا ترى فى اييه لتنظر شاهندا الى اثره بتفكير وهى تحدث نفسها: مش عارفه اييه الى حصل بس شكله هيتلهى فى حزنه بقا وهينسى حكايه سغرى فهستغل كده ومش هسافر لتبتسم بخبث وتدخل خلف خالها وهى تحاول تهدأتها قليلاً…. _مالك يا قمر شكلك زعلان كده لييه؟! تنهدت قمر بضيق: انا وسليم شدينا شويه لتنظر اليها صديقتها باستغراب: انتى وسليم ازاى ولييه يبنتى كده؟! لتتنهد قمر بحزن: مش عارفه يا فاطمه والله كل الى فيها انى خرجت من المستشفى متاخر فدكتور عرض عليا يوصلنى علشان الطريق وكده فهو زعل بقا انى روحت معاه مش فاهمه فى اييه لتهز صديقتها راسها بسخريه: انتى مجنونه يا قمر ازاى تعملى حاجه شبهه كده لتنظر اليها قمر باستغراب: اييه بس انا عملت اييه _يا حبيبتى اصل سليم صعيدى يعنى دمه حامى يعنى مش هيقبل ان مراته تروح الفجر مع واحد غريب وكده وطبيعى يضايق يبنتى دا غير حجات كتير تانيه انتى بتعمليها بتضايقه بس مش واخده بالك لتنظر اليها قمر باستغراب: زى اييه مثلا؟! _زيى انك طول اليوم شغل فى المستشفى ومهمله البيت والطبيخ وكل اكلكم دليفرى الحاجه دى بتضايق الزوج العادى تخيلى بقا الزوج الصعيدى با حبيبتى لازم تاخدى بالك من الاتنين شغلك وبيتك نظرت اليها قمر بحزن: طيب ما هو سليم مقدر شغلى وهو متجوزنى وهو عارف ظروف شغلى وانه نمبر واان فى حياتى فطبيعى ياخد وقت كبير _يا حبيبتى ما اختلفناش وهو وافق علشان بيحبك بس مياخدتش وقتك كله حتى وقتك مع جوزك لتصمت قمر وهى تفكر فى كلام صديقتها بجديه…….. فتح الشقه بغضب وهو يرميها بداخلها بعنف لتاكاد ان تسقط ولكن تمسك نفسها وتقف وهى تنظر اليه بدموع وقهر: انت اييه يا اخى كيف التور الهايج ليقترب منها بعد ان اغلق الباب ويمسك زراعها بغضب وهو يصرخ بها: انتى تخرسى خالص انتى فاهمه اييه الى حصل دا هااا اييه الى كان بينك وبين الجدع دا انطقى لتصمت ولا ترد عليه، ليمسك يدها بقوه اكبر وهو يصرخ بها: انطقى اتخرستى لييه دلوقتى انتى ازاى يا محترمه تعيشى فى بيت راجل غريب لا وكمان بتحبيه ويا عالم اييه الى كان بيحصل بينكم و… لتقاطعه بصراخ وهو تسحب يده من عليها: اجفل خشمك وااصل الحديت الماسخ الى بتجوله دى انى كنت شغاله هناك خدامه بس بكرامتى ومحدش ليه عندى حاجه ولا يضرب ويشخط وينطر انت الى خلتنى اهمل اهلى وناسى انت الى بهدلتنى اكده بسببك انا اتشجلبت حياتى انا بكرهك سامع بكرهك لينظر اليها بسخريه ويمسك ذراعها ويلويه خلف ظهرها ليصبح ظهرها يلمس صدره وهو يقول بغضب: انا الى قولتلك اهربى يا بنت الناس وروحى استغلى عند الناس وخليهم يحبوكى والا انا الى قولتلك امشى مع راجل واتسرمحى وانتى على زمه غيره يا متربيه لتحاول التخلص من قبضته بالم ودموع: بعد يدك عنى بعد ليتركها ويرميها على الأرض بغضب، لتقع على الأرض بالم وهى تمسك يديها بالم ودموع لينظر اليها بغضب: اسمعى يا بنت انتى انا كنت ناوى اسيبك واطلقك اول ما الاقيكى وكفايه تعب الراس الى جالى بسببك بس بعد الى شوفته والى عرفته وانك حطيتى راسنا بالطين بسبب طيشك وغباؤك هتفضلى على زمتى فااهمه وهوريكى اسود ايام فى حياتك وانا هربيكى من اول وجديد يا اسيا لتصرخ به بغضب ودموع: بااس باااس كل حاجه فى حياتى عايزين تتحكموا فيها لع يا وااد عمى انا هطلج منك مش طايجااك مش عايزاااك هملنى لو راااجل هملنى ليقترب منها بغضب ويمسك راسها من حجابها ويهمس لها بغضب: عايزه تتطلقى يا اسيا مش انا الى كنتى هتموتى وتتجوزيه زمان دلوقتى خلاص مش طايقانى علشان تروحى للزفت التانى مش كده، طيب بصى با بت الناس اللحظه الى هتطلقى فيها هيبقا هو تحت الترااب فاهمه ثم يرميها بقوه ويخرج من المنزل ويغلق الباب خلفه بالقفل لتجلس مكانها بالم ودموع وهى تصرخ بدموع: ياارب لييه اجده مش مكتوب عليا افرح وااصل ليييه بس…… _يا مصرااوى ياا مصراااوى كانت تنادى عليه بسرعه وهى تجرى بين الحقول بفرحه وسعاده غارمه تشق وجهها، ليستدير خلفه باستغراب من صوتها ليقف امام ذالك المنظر الخلاب مسحورا وهى تجرى بين الحقول بخفه وابتسامه تعلو وجهها بفرحه عارمه ليمسك هاتفهه ويلتقط لها بعض الصور الجميله كمنظرها، حتى وصلت امامه وهو تاخذ نفسها بسرعه وهو فقط هائم امامها بابتسامته الهادئه، لتنظر اليه بفرحه بعد ان سحبت انفاسها: عرفت جيبتهم جيبتهم يا مصرااوى لينظر اليها باستغراب: جيبتى اييه مش فاهم خدى نفسك بس الأول لتسحب نفسها بسرعه وتقول بسعاده: كلمت واحده كبيره فى النجع وسالتها على عيلتك وجالت انها تعرفهم هم معايا يلا نروحلها نظر اليها بصدمه وفرحه: هنادى قولى انك بتتكلمى جد وربنا لتهز راسها بالموافقه وهى تبتسم بفرحه لينظر حوله بفرحه وهو يكاد ان يحضنها ولكن يبتعد بسعاده: هنادى انا بحبك قوى والله لتنظر اليه بابتسامه بلهاء صادمه، وهو ينظر اليها بفرحه لتبتسم بتوتر: ط.. طيب يلا هم علشان نلححها بسرعه ليهز راسه بفرحه ويذهبوا سويا الى عند السيده المطلوبه بسرعه وهم بداخلهم كم امل كبير _بجد يعنى انتى تعرفى والدتى واختى ابتسمت السيده بحنان: امك وخيتك كانوا جاعدين اهنى فى بيتى وضيافتى لحد وجت جريب، لما زمان ابوك مات امك اتبهدلت جوى يا ضنايا هى وخيتك علشان انت كنت فى بلاد برا بتتعلم ومعرفتش بالى دار وهى خبت عليك علشان شغلك ودراستك واستحملت كتير لحد ما الجدر وصلها هى وبتها اهنى النجع عندنا كانت معرفه جديمه فاستضفتها اهنى فى دارى هى وخيتك يجى سنتين اكده لحد ما من سنه جالها تليفون من خالتك ونزلت من بلاد بره وشيعتلها وراحت عندها امك وخيتك وبيكلمونى اكده كل فتره وبيجولوا انهم بيدوروا عليك بجالهم كتير بس مش لاجينك يا ولدى ليسمع اليها بدموع: انا كنت بدور عليهم انا كمان والله، طيب تعرفى عنوانهم فين دلوقتى او رقم اى حاجه اوصلهم بيها _أيوه معايا عنوانهم علشان جالولى لو احتجت حاجه اجيلهم طوالى استنى هبابه احيبهولك واجى ثم قامت من امامهم ودخلت الى الداخل، نظرت اليه هنادى بابتسامه: مبروك عليك يا مصراوى جيبت اهلك وهيبقوا حدااك نظر اليها بدموع وفرحه: من غيرك مكنتش هوصلهم يا هنادى بجد انا مش عارف من غيرك كنت عملت اييه ابتسمت له بهدوؤ ليتابع ملامحها بشغف وحب لتدخل السيده اليهم بالعنوان لياخذه منها بسعاده ويشكرها ويخرجوا بفرحه تملأ قلوبهم……… جلس امام قبرهم والدموع تملأ عيونه بثياب مبعثره وشعر مشعث وهو يجلس بلا روح ويقول بخفوت ودموع: لما سيبتونى وانا صغير استحملت وقولت دا قدر ونصيب ربنا ورضيت بالى ربنا كاتبه وقويت نفسى بنفسى علشان اقدر اكمل مسيرتكم واخلى الى يسمع اسمى يفتخر انى ابنكم وانى من العيله دى، كملت حياتى من بعدكم جسم جسم من غير روح بااهت قلبى ومشاعرى كانوا ماتوا معاكم لا فرح ولا حزن ولا حاجه خالص، لحد ما شوفتها حبيتها صحت وولدت مشاعر جديده تانيه حب ضحك هزار كل حاجه حلوه رجعتها تانى ليا، عيونها عيونها يا امى شبهه عيونك اوى حسيت جواهم بالأمان والحب والدف، ما كانت النيّة حُب، بس عيونها حلوين، ايوه عنيده ودماغها صعيدى ناشفه بس عنادها وقعنى فيها اكتر واكتر بقيت بخاف عليها من دموعها انا حبيتها اوى اوى يا بابا لتنزل دموعه بشده وحزن ويكمل: بس الحب طلع كدبه كدبه ووهم كبير اوى كدااابه يا بابا كداااااابه ليسقط امامهم بدموع والم وقلب مجروح ولم يداوى الا الآن ولا نعرف متى سيتداوى من الأساس ليلاً طويلاً يحتوي مِن الشِتات ومِن القلقِ ومنكَ…. رد على هاتفهه بضيق: ايوه يا قمر ابتسمت بحب: ايوه يا سليم وحشتنى، مال صوتك انت كويس تنهد بتعب: ايوه بس تعبان شويه تنهدت بحزن ودموع: سليم انا اسفه مكنش قصدى نوصل للمرحله دى عقد حاجبيه بأستغراب: فى اييه يا قمر مالك قصدك اييه تنهدت بدموع: مكنتش قصدى افضل الشغل عليك والله انا بحبك وانت عارف انا بس بنسى نفسى فى الشغل ازاى مقدرتش انك راجل وطبيعى تغير على مراتك مع واحد غريب حقك بجد انا غلطانه سامحنى يا سليم انا اسفه والله اسفه ليغمض عيونه بتعب وهو يهمس لها بحنان: وانا كمان بحبك مكنش عايز اقولك كده علشان مجرحكيش يا قمر او تتخيلى انى بمنعك من شغلك، اسف لو كلامى ضايقك يا قمر ابتسمت وسط دموعها: خلاص بقا كغايه نكد يا عم انت هاا هتيجى امتا بقا انت وحشتنى ابتسم بتوتر: قريب قريب اوى يا حبيبتى يلا سلام _سلام يا حبيبى خد بالك من نفسك اغلق الهاتف وهو يتنهد بضيق وضرب الوقود بغضب: كداااب انت واحد كداااب *للانضمام لي اجـمل قـنـاه رويـات ادخلو اعـملو مـتـابـعه للـقـنـاه* *‏ رويـآت عـالـم الاحـلام والخيـال🧜‍♀️♥️ في واتساب:* *https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b* ثم تنفس بعمق واتجه الى المنزل وراسه يكاد يعتصر من التفكير………. فى صباح اليوم التالى ظلت فى الغرفه طوال اليوم حبيسه نفسها لا ترد لا تاكل فقط تبكى تبكى على حظها العاثر وتبكى ندما على كل ما فعلته بحياتها ووقوعها بالحب رغم زواجها تبكى وتتحسر على كل شئ الآن، وهو لم تراه منذ امس فقد اغلقت على نفسها حتى لا تراه فهو اهر شخص تتمنى رؤيته الآن مسحت دموعها عندما سمعت صوت رساله مساء من هاتفها، لتمسكه بهدوؤ وفجاه تفتح عيونها بصدمه ووضعت يدها على فمها من الدموع التى نزلت على خدها بصمت وهى ترى الخبر الذى امامها “رجل الاعمال الشاب ظافر حسن يعلن خطبته اليوم على السوشيل ميديا من ابنه عمته سيده الاعمال الشابه شاهندا مدبولى” لتنظر امامها بصدمه ودموع: خطب !!!!! يتبع… . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 12 . الفصل الثاني عشر _اسيا انا جيت خرجت من المطبخ بهدوؤ: دجايج والاكل هيكون جاهز عجبال ما تغير خلجاتك هز راسه بابتسامه خفيفه ليدخل الى الغرفه ويغير ثيابه براحه بعد عناء ومشقه الطريق من القاهره الى الاسكندريه فهو فى تلك المعاناه منذ ثلاث شهور بين قمر وعمله وبين اسيا، ليتنهد بتعب بعد انتهائه وخرج الى الخارج وجد العديد من الطعام على السفره وهى تضعه بهدوؤ، ليبتسم من رائحه الطعام الشهيه ويبتسم: اييه الريحه الى تجنن دى جلست بهدوؤ: اجعد بالهنا على جلبك جلس بجانبها وشرع فى تناول الطعام وهو بستمتع بالطعام بلذته، اما هى كانت تتناول بهدوؤ لينظر اليها: اسيا فرح هنادى ومهند صاحبى كمان اسبوع فبابا كلمنى علشان نروحلهم بكره هزت راسها بهدوؤ: حاضر الى تشوفه اكمل طعامه ثم نظر اليها بتفحص وهى ترتدى الايسدال وتتناول طعامها الخفيف بصمت ليتنهد بضيق: اسيا لو الايسدال بيخنقك وانا موجوده تقدرى تخلعيه انا جوزك عادى تنهدت بصمت: لا انا مرتاحه اكده تسلم اكمل طعامه بحيره فهى على تلك الحاله منذ ثلاث شهور هدات ثورتها بشكل غريب وكبير لا تجادل لا تناقش لا تتحدث كثيراً تنفذ كل ما تراه امامها لا ينكر هى لم تقصر معه فى واجباتها كزوجه بل لاول مره يشعر انه متزوج ولم يشعر برجولته الا معها حيث يطلب منها اى شى تنفذه بطاعه الطعام الذى تحضره استيقاظها مبكراً لتحضر له الفطور البيت النظيف دائماً كل شئ مرتب بشكل جميل ومريح للعين كل ما تهتم به هو راحته اثناء وجوده فى المنزل لا تريد الخروج من المنزل فقط تفضل الجلوس بصمت، كل تلك الاشياء لم يجربها مع قمر بسبب ظروف عملها التى تمنعها من تحقيق كل متطلبات الزوجه ولكن الفرق الواضح بينهم ان قلبه تملكه قمر كحبيب اما شعور راحته كزوج مع اسيا لا غيرها…….. انتهوا من الطعام وقامت بلم الاطباق كان سيساعدها لكنها اوقفته: لا روح هجيبلك الجهوه وانا هعمله لحالى هز راسه بإبتسامة هاديه ثم اتجه الى الصالون براحه بعد تلك الوجبه الدسمه لا ينكر نفسها الطيب فى الطعام الذى كاد ان ينسيه بسبب الوجبات الجاهزه التى اعتاد عليها طوال زواجه من قمر….. لتعود بعد قليل بكوب من القهوه وتضعها امامه بهدوؤ كادت ان تذهب ولكنه اوقفها ومسك يديها: اسيا اقعدى عايز اتكلم معاكى شويه هزت راسها بهدوؤ وجلست بجانبه على مسافه معقوله بينهم ليتنهد ويقول: انتى كويسه يا اسيا هزت راسها بالايجاب وهى تنظر الى الارض: ايوه الحمد لله لينظر اليها بقلق: انتى ساكته من اخر شد حصل بينا من تلات شهور يا اسيا حتى لما ابويا وامك جم هنا يطمنوا عليكى مقولتيش اى حاجه حصلت وقولتى انك كنت عند واحده من معارفك هنا ومن وقتها وانتى بتعملى كل واجباتك كزوجه بهدوؤ بس حاسس فيكى بحاجه غريبه يا اسيا انتى كويسه اغمضت عيونها بقوه ونظرت اليه بهدوؤ: بسمع حديتك يا واد عمى مش دا الى انت عايزه من زمان مش دا الى بعمله من وانا عيله صغيره انى بسمع حديتك وبطاوعك وبجولك حاضر ونعم مش اكده مش دا الى انت عايزه طول عمرك وااصل، انا هدخل انام تتمسى بالخير يا وواد عمى ثم وقفت وغادرت من امامه، بينما هو ينظر امامه بشرود فى كلامتها الغريبه وهو ينفخ بضيق حتى استمع الى رنين هاتفهه ليلتقطه باسم قمر ينيره ليتنهد بتعب ويرد: ايوه يا قمر ردت بضيق: ايوه يا سليم انت فين؟! _فى اسكندريه وهطلع بكره الصبح على البلد مش انا قولتلك نغخت بضيق: اسكندريه اييه الشغل الى مخليك تنزل اسكندريه كل شويه دا كله علشان بنت عمك سليم انا مبقتش اشوفك غير يوم فى الاسبوع فى الببت والباقى يا ايما فى المستشفى زى اى اتنين عاديين يا ايما فى اسكندريه بتطمن على بنت عمك الى مش عارفه هى اييه الى مقعدها فى اسكندريه لوحدها ولا انت موافق تعرفنى عليها حتى مش كده تنهد بضيق: قمر قلتلك مليون مره بتكمل دراستها هنا فلازم اكون معاها كل شويه مينفعش اسيبها فى بلد غريبه لوحدها وبكره مسافرين الصعيد علشان فرح مهند وانتى عارفه كده كويس لتتنهد بدموع: انا عارفه بس انت وحشتنى يا سليم تنهد بحزن: حاضر يا حبيبتى هخلص فرح مهند واجيلك على طول ماشى ابتسمت بهدوؤ: ماشى يا حبيبى خد بالك من نفسك سلام اغلق الهاتف لينظر امامه بضيق وغضب من نفسه: اييه العك الى بعمله فى حياتى دا بس يارب……. نظر اليها كريم بضيق: مش كفايه الماس بقا مش كل مناسبه لازم الجواهرجى يشرفنا باحدث مجموعه نظرت اليه شاهندا بضيق وغرور: وانت مالك لما تبقا خطيبه ظافر حسن لازم تلبس اشيك واقيم حاجه موجوده لينظر اليها بضيق ويسكت لتتابع هى اخذ المجهورات بفرحه جشعه، ليقاطع حديثهم دخول ظافر بهيبته المرعبه التى تبث الرعب حديثا بكل من يراها حيث ازداد ضخامه من عضلاته وازداد برودا وجفاء لينظر اليهم بضيق ثم يتابع طريقه الى الأعلى لتتجه اليه شاهندا بسرعه ودلال: ظافر حبيبى اتاخرت لييه كده كنا هنتاخر على الحفله بتاعه النهارده لينظر امامه ببرود: اجهزى هشوف عمى وجاى لتمسك يده بدلال: ماشى يا حبيبى انا جهزت بدلتك السودا متنساش بقا لازم ظافر بيه وشاهندا خطيبته يدخلوا فى ابهى صوره لينظر اليها بسخريه وهو يزيح يدها بجفاء: اتمنى انتى متنسيش انا خطبتك لييه وازاى ثم تركها وصعد الى الاعلى لتنظر الى اثره بضيق: المهم انى خطيبتك وقريب هبقا مراتك يا ظافر… يفتح الغرفه الخاصه بعمه بهدوؤ ويدخل ويجلس امامه وهو يقبل يده بحنان وابتسامه خفيفه: انت كويس يا عمى ابتسم له حسين بتعب وهو مُمدد على الفراش يتوصل به جهاز تنفس وعده اجهزه: الحمد لله يبنى انت كويس طبط على يده بهدوؤ: بخير طول ما انت بخير اجمد كده انا ماليش غيرك فى الدنيا دلوقتى ابتسم له حسين بتعب: محدش بياخد اكتر من نصيبه فى الدنيا مكنتش عايز اسيبك لوحدك يمكن شاهندا مكنش الاختيار المناسب الى اختارته ليك بس مكنش قدامى غيرها يبنى تنهد ظافر بضيق: مش وقته الكلام دا يا عمى وبعدين انا خطبت شاهندا علشانك انت لما تعبت والجلطه جاتلك وطلبت منى كده مردتش اكسرلك طلب انا اعمل كل حاجه علشانك يا عمى والله ابتسم له حسين بهدوؤ وتعب: ربنا يبارك فيك يبنى…….. : جفشتك بتهبب اييه يا مصراوى انت استدار خلفه بخضه وبسرعه ليجدها تقف خلفها وهى تضحك بشده، لينظر اليها بغيظ: دا انتى كالحه على فكره بقا انا جايب سلم وبحاول انط على بلكونتك علشان اعملك مفجاه زى المسلسلات وانتى تيجى تخضينى كده لتضحك على منظره العابث بشده: وه وجلبك طاوعك ايااك تعمل العمايل دى الحج حمدان لو شم خبر بالى عملته هيبهدله ومش بعيد يفركش الجوازه دى لينظر اليها بصدمه وخوف: لا لا جوازه اييه الى يفركشها دا انا مصدقت اقنعك انتى يحى يبوظها لا دا انا هطخ حالى عيارين بقا واخلص لتنظر اليه بسرعه: بعد الشر عليك يا سبعى اقترب منها بحب وابتسامه: بتخافى عليا يا هنودى ابتسمت بخجل وهى تنظر الى الأرض: وه عم تخجلنى بهنودى دى ليضحك عليها بحب: فى حد بيتكسف من خطيبه وكلها كام يوم وتبقى مراتى يبنتى نظرت اليه بحب وخجل: مش مصدجه حالى يعنى كيف اكده هبجا مرتك كيف اكده ليمسك يدها ويسيروا فى الجنينه بحب وسعاده ليتنهد بفرحه ويقول: مين كان متخيل انى جيت ادور على اهلى فى الصعيد اطلع منها بأهلى وواحده خدت قلبى وكل حياتى لتنظر اليها بضحك: اول ما انت خدت عنوان اهلك قلت خلاص مش هيجى الصعيد تانى وهيشوف اهلى فى مصر ومش هيجى وااصل لجيتك جاى تانى يوم طواالى ضحك بخفه وهو يتذكر ما حدث يومها flash Back فتح الباب لتطل اخته وهى تنظر اليه بصدمه وعدم اسيعاب لتقول بدموع: م.. مهند ليبتسم لها بدموع ويضمها الى صدره بسرعه واشتياق لتضمه هى الاخرى بدموع وفرحه وهى لا تصدق ان اخيها التى افترقت عنه منذ خمس سنوات يقف امامها الآن لتشد من عناقه بقوه ليخرح من حضنها بدموع وهو يضم وجهها بين يديها بدموع: ساره انتى كويسه يا حبيبتى وحشتينى اوى لتنزل دموعها بفرحه: وانت كمان وحشتنى وحشتنى اوى يا مهند دورنا عليك كتير مش لقينك وحشتنا اوى ليضمها مره اخرى بدموع واشتياق ليفوقوا على صوت والدتها من الخارج: مين يا ساره لتخرج من الداخل وتنظر امامها بصدمه لابنها لتقع المعلقه من يدها بصدمه ودموع: ابنى مهند ليجرى عليها مهند ويضمها بسرعه ودموع: ماما وحشتنى اوى لتضمه اليه بدموع: ابنى ابنى حبيبى ابنى يا مهند وحشتنى وحشتنى اوى يا حبيبى لتظل داخل حضنه فتره كبيره لتخرجه وتنظر اليه كانها تتاكد انه هو وتضمه مره اخرة بفرحه تكاد يجعل قلبها يتوقف من السعاده….. بعد وقت يبتسم لها بحب وهو يمسك يدها وهى تنظر له بشوق: يا حبيبى يا بنى انت تعبت اوى لحد ما لقيتنا كده ليقبل يدها بحب: الف العالم كله علشانكم يا امى انتوا كنتوا وحشنى اوى الحمد لله انى لقيتكم لتجلس ساره بجانبه بفرحه: الحمد لله انك فى وسطنا يا حبيبى من تانى ليضمها بسعاده وهو يرى الدبله التى بيدها: امممم شكل الاميره الصغيره كبرت وبقت مخطوبه نظرت اليه بحزن: مكنتش عايزه اعمل حاجه غير لما الاقيك بس ماما صممت نظرت اليه والدته: خطيبها بيحبها ومستنيها بقاله كتير صعب عليا وافقت على الخطوبه بس الجواز قلت لحد ما تيجى يا حبيبى قبل مهند راس اخته بسعاده: مش زعلان يا حبيبتى انا بس كنت عايزه يعرف ان ليكم سند وضهر علشان محدش يجوا عليكم فى يوم وانا موجود ابتسمت له والدته بفرحه:ربنا يخليك لينا يارب يا حبيبى وافرح بيك واشوفك عريس يارب ابتسم بحب وهو يتذكر تهانى ورفضها ان تودعه قبل ذهابه واختبأت فى الاراضى الزراعيه حتى لا تراه وتبكى ليبتسم بحب واشتياق لها رغم مرور عده سعات فقط على مفراقتها لتنظر له اخته بخبث: اممم شكلك حبيت يا نصه صح ابتسم لها بخجل: شكلى كده والله يا سوو نظرت له امه بسعاده: بجد مين يا مهند مين احكيلى عنها اوعى تكون من بلاد برا يبنى ضحك عليها بخفه: لا وانتى الصادقه يا امى وقعت فى صعيديه واقعه وااعره جوى ضحكت امه وساره على كلامه ليبتسم بحب وهو يروى لهم كل ما يعرفه عن تهانى وعن حبه لها وانه يريد الزواج بها وعن حالتها وهكذا لتنظر والدته اليه بصمت ليقلق مهند ان تعترض: ماما انا… لتقاطعه وهى تنظر الى ساره بامر: ساره ادخلى حضرى الشنط بتاعتنا بسرعه لينظر اليها بقلق: ماما فى اييه اهدى بس انا… لتبتسم له بحب: علشان نروح نطلب ايد البنت الى خطفت قلب اخوكى كده لينظر اليها بسعاده ويضمها بفرحه: انا بحبك اوى يا ماما اوى بجد لتضمه بسعاده: وانا كمان يا قلب امك وبالفعل قاموا صباحا وتوجهوا الى الصعيد مباشره الى بيت الحج حمدان وطلبوا يد هنادى وتعرفوا عليها وفرحوا بها بشده وحبوها بشده ولكنهم قرروا تاجيل الزواج بعد امتحانتها ونتيجتها والى حين ذالك الوقت مكث الجميع فى قصر العائله بسعاده……… Back ضحكت بفرحه: ولا يوم نتيجتى لما عرفت انى هدخل كليه تربيه كنت جليل الأدب يا مصراوى ليبتسم لها بمشاكسه: علشان حضنتك يعنى دا حضن بريئ وبعدين مراتى تجيب 98% لازم افرح واحضنها كويس انى مسكت اعصابى ومدتكيش بوسه ضربته بخجل: جليل الربايه والحيا ليضحك بكل صوته عليها ويمسك يديها بحب وينظر اليها بشغف: بحبك والله لتبتسم بخجل وتنظر اليه بحب لتطول نظراتهم بعشق وحب ليقاطعهم صوت من خلفهم بمرح: والله هروح اقول لعمو حمدان يجطعكوا تجطيع نظروا خلغهم بصدمه ليجدوا ساره تنظر اليهم بمرح لتخجل هنادى بشده بينما ينظر اليها مهند بضيق وغيظ: عيله رخمه قطاعه ارزااق لتضخك عليهم: امممم قطعت حبكم انى اسفه لتنظر اليهم هنادى بخجل وتقول بتوتر: هروح اشوف الحج جمدان عن اذنكم لتتركهم وتجرى الى الداخل بسرعه وخجل لينظر مهند الى ساره بغيظ: عجبك كده اهى مشيت يا فقر ضحكت عليه بخفه: وانا مالى يا لمبى لينظر اليها بوعيد: طيب والله ما فيش جواز من مؤمن دلوقتى مش قبل سنتين نظرت اليه بصدمه: لا لا قول انك بتهزر والنبى يا مهند انا اسفه والله لينظر اليها بانتصار ويتركها ويدخل وهى تطلع اليه بغيظ: يخربيت الظوولم…… جاء الصباح على الجميع ليستعد سليم واسيا للذهاب الى الصعيد لترتدى ثيابها وتجهز اغراضها بهدوؤ وتجهز اغراض سليم ايضاً وينزلوا الى الاسفل متوجهين نحو الطريق تحت صمتها وشرودها من النافذه وهو يسوق بتفكير فى حياته وما سيليها، لتفتح هاتفها بهدوؤ لتمتلاء عيونها بالدموع وهى تجد احدث ظهور لظافر مع خطيبته شاهندا فى احدى الحفلات امس، لتمتلاء الدموع بعيونها وهى تنظر الى ملامحه التى رغما عنها تشتاق اليها تعلم انها على زمه اخر ولا تستطيع ان تفكر بغيره ولكن ليس بيدها لتنزل دموعها بصمت وتلتفت نحو النافذه حتى لا يرى سليم دموعها التى لا تستطيع التحكم بها وتشرد فى حياتها وما اصابها من لعنه تحولها 180 درجه….. ليمر بعض الوقت عليهم حتى وصلوا الى البيت العيله الكبير تحت استقبال حافل من الجميع فهم لم يروهم منذ فتره طويله لتضمها والدتها بفرحه وكذالك عمها وهنادى اما هى فاكتفت بابتسامه بسيطه لهم لتتحجج بتعبها وتصعد الى غرفتها لترتاح نظرت والدتها الى سليم بقلق: مالها بتى يا ولدى وشها شاحب والحزن مالى عنيها وجتتها خست اكده ولونها راح فى اييه ليتنهد بتعب: مش عارف يا خاله هى اكده بجالها فتره عن اذنكم هطلع ارتاح هبابه ليصعد ويتركهم فى تفكيرهم، ليدخل غرفتهم وهو يراها تضع الثياب فى الدولاب لينظر اليها بهدوؤ: وبعدين يا بنت عمى هتفضلى على الحال دا كتير حتى اهلنا لاحظوا تحت لتنظر اليه بهدوؤ: حاضر ليتابعها وهى تاخذ عبايه لها وتدخل الى الحمام بهدوؤ لينفخ بضيق: مش هنخلص من دى شغلانه بقا… تجمع الجميع فى المساء على السفره وهى مليئه باشهى انواع الأكل والجميع يجلس ويتناولون بسعاده وفرح ليهتف حمدان: الا صاحبك يا مهند مش جولت هيجى يبنى مجاش لييه ليبلع مهند الطعام ويقول: هو كان جاى يا حج علشان شغل هنا وكده وعزمته علشان الفرح فالمفروض يجى النهارده او بكره بالكتير وانا قولتله العنوان ليبتسم الحج حمدان بهدوؤ: ينور يا ولدى حبايبك هما حبايبنا _تسلم يا حج لتنظر والده اسيا الى اسيا وسليم الذين يتناولون طعامهم بهدوؤ: وانتوا مش ناوين تفرحوا جلبى اكده وتجيبولنا عيل صغير نفرحوا بيه *للانضمام لي اجـمل قـنـاه رويـات ادخلو اعـملو مـتـابـعه للـقـنـاه* *‏ رويـآت عـالـم الاحـلام والخيـال🧜‍♀️♥️ في واتساب:* *https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b* *╝═════════════╚* لتصمت اسيا وتكمل طعامها بهدوؤ كانها لم تسمع شى بينما نظر اليهم سليم بتوتر: ان شاء الله لتنظر تهانى الى اسيا وتاكدت ان هناك شئ بالتأكيد قد حدث لها وواضح من سكوتها فاسيا لا تحب السكوت تحب الفرح والكلام والهزار ولكن تلك الحاله الهزيله غريبه عليها ليتابع الجميع طعامه حتى قاطعهم رنين الجرس لتقوم الخادمه بفتح الباب، ليرفع الجميع رأسه عن الطارق لتقع اعيونهم من الصدمه والدهشه وخصوصا سليم الذى وقف بزعر وتوتر وخوف وهو يبلع ريقه: قمر ولم تكد صدمتهم تنتهى حتى تنظر اسيا خلف سمر بصدمه للذى يقف خلفها بكل هيبه وبرود وهى تكاد يختل توازنها من الصدمه وهى تهتف بخفوت: ظافر يتبع…