❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟
الحلقة 6
الحلقة 7
الحلقة 8
الحلقة 9
الحلقة 10
.
.
رواية / أسيا
بقلم/ حنان عبدالعزيز
علقوا هنا ب 10 ملصقات
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 6
.
الفصل السادس
فزع الجميع من صراخ ظافر الشديد من الأعلى، بينما ارتدت أسيا حجابها بسرعه وحماس وهى تمتم بخفوت: شكل الدواء جاب مفعوله جوى اكده
ثم خرجت مسرعه الى الاعلى حيث مصدر الصراخ وكذالك معظم الخدم وحسين عمه الذى خرج من غرفته مصدوما من صراخ ظافر وصوته العالى
ليجتمع الجميع امام غرفته وهو واقف امامها ويوبخ الخادمه التى تقف امامه بكل رعب وهو يسبها بصراخ: يعنى اييه يحصلى كده بسبب اهمالك انتى مجنونه اومال انتى شغلتك اييه فهمينى مش شغلتك تنضفى الاوضه كويس
كانت تنظر الخادمه الى الارض بدموع وخوف شديد: والله يا بيه انا بنضف اوضه حضرتك كويس كل يوم انا معرفش دا حصل ازاى والله
كاد ان يسبها مره أخرى ولكن قاطعه عمه بأستغراب من صراخه: مالك يا ظافر فى اييه لكل دا بتصرخ فى وش الغلبانه دى لييه
استدار اليه ظافر بعصبيه وغضب لينظر عمه الى وجهه وجسمه بصدمه الملئ بالحبوب الكثيره الحمراء،وشهقت أسيا من الصدمه فهى لم تتوقع ان يترك كل ذالك التأثير الواضح وامسكت ضحكتها بصعوبه على منظره حيث تطلع عمه اليه بصدمه وقلق : اييه يبنى الى عمل فى جسمك كده؟!!!!!
نظر ظافر الى الخادمه بغضب: الهانم مش بتنصف اوضتى كويس معرفش طول الليل وحاسس بحاجه بتخلينى اهرش فى جسمى كله لحد ما قمت الصبح على المنظر دا وبسبب اييه قله نضافه واهماال
نظرت له الخادمه بدموع: والله يا بي..
قاطعها ظافر بصراخ وغضب: انتى تخرسى خالص انزلى خدى باقى مرتبك وغورى مش عايز اشوف وشك هنا خالص انتى فاهمه
بدات تبكى بقوه وخوف: والنبى يا بيه اوعدك اخر مره مش هتتكرر
ولكنه تركها ودخل الى الغرفه مره اخرى بغضب شديد، بينما وقفت أسيا تتطلع الى تلك الخادمه بحزن وشفقه على حالتها وبكاؤها التى تشعر انها السبب به الآن فحسمت قرارها بسرعه فهى لا تحب ان يتأذى احد بسببها
فاقت على صوت حسين لها: انزلى يا أسيا هاتى دواء الحساسيه من تحت واديه لظافر علشان يخفف الحبوب الى عنده دى يا بنتى
هزت راسها بالموافقه واتجهت لتجلب المرهم.
كان يقف امام المرأه عارى الصدر وهو يتفحص وجهه وجسده الملئ بالحبوب وهو يزفر بضيق وغضب: وشى باظ اخرج ازاى انا لاجتماع النهارده
قاطع كلامه خبط على الباب زفر بضيق: ادخل
دخلت الى الداخل بتوتر قليلاً ثم نظرت اليه سرعان ما شهقت من الصدمه من منظر صدره العارى واستدارت برأسها بسرعه: وه كيف واجف اكده من غير خلجات يا جدع انت
نظر اليها بسخريه: مش يمكن علشان واقف فى اوضتى مثلا
احمر وجهها خجلا وقالت بتعلثم: طيب البس خلجاتك بسرعه علشان أخبرك كلمتين وأسير طوالى
ابتسم بخفه على كلامها وخجلها ليمسك التيشيرت الخاص به وارتداه ليقول بسخريه: لبست هاا كنتى عايزه ايه
نظرت اليه وتنهدت براحه ثم قدمت اليه المرهم: اتفضل دا المرهم بتاع الحساسيه علشان تخف شويه
اخذ منها المرهم بضيق وهو يفتحه ويضعه على وجهه بسرعه بينما هى مازالت واقفه مكانها حمحمت بخجل، ليحول انظاره عليها باستفهام: خير فى حاجه تانى؟!
عقدت يديها بتوتر: يعنى كنت عايزه أجولك حاجه اكده
ترك المرهم ونظر اليها باستفهام، لتتنهد بشجاعه: انى الى حطيت البودره الصراصير على السرير بتاعك يعنى الخدامه ملهاش ذنب وااصل
قالت كلماتها واغمضت عيونها بخوف، لتشعر بالسكون حولها فتحت عيناها برفق لتجد بركان ثائر امامها بغضب………
: انتى وأمجد كنتوا بتضحكوا كده لييه يا قمر؟!
_اييه يا سليم عادى كان بيقولى حاجه تبع العمليه الى كنا بنعملها سوا وضحكنا
نظر اليها بضيق: قمر انتى عارفه انى مش بحب الكلام والشغل دا
نظرت له بضيق وغضب: قصدك اييه يا سليم دا مجرد زميل وانت عارف كده انت بتشك فيا
تنهد بضيق حين شعر بكلامه: أكيد مش بشك فيكى يا قمر انا انا بس قصدى… ولا يهمك معلشحقك عليا انا بس اعصابى بايظه اليومين دول
نظرت له بضيق وشك: مالك يا سليم من وقت ما رجعت من الصعيد وانت مش مظبوط دايما سرحان وبتغيب عن المستشفى كتير انت مخبى عليا حاجه؟!
هز راسه بتوتر: لا هخبى عليكى اييه بس يا حبيبتى هو ضغط بس مش أكتر متقلقيش
هزت راسها بصرامه وضيق : هات تليفونك كده يا سليم
عقد حاجبيه باستغراب وتوتر: لييه يا حبيبتى فى حاجه
نظرت له بصرامه: هات فونك يا سليم يلاا
تنهد بضيق ثم اعطه لها الهاتف بخوف ثم وضعته امام عيونه على صوره لأسيا قد حصل عليها ليسهل عمليه العثور عليها، فتح عيونه بصدمه وبدأت معالم الارتباك على وجهه وزدا ارتباكه مع كلماتها الغاضبه: الصوره دى شوفتها على فونك امبارح وانا بكلم ماما مين دى يا سليم هااا وصورتها بتعمل اييه عندك انطق
نظر اليها بتوتر وكلمات متعلثمه: دى أسيا بنت عمى
عقدت حاجبيها باستغراب: بنت عمك!! وصورتها بتعمل اييه عندك يا سليم
نظر حوله بتوتر: بدور عليها علشان هربانه
جلست امامه بصدمه واستغراب: هربانه؟! هربانه لييه وامتا؟!!
اكمل بتوتر خفى: كانوا هيجوزوها غصب عنها وكده فهربت من وقتها مش لاقينها خالص ففى ناس شافتها وهى لتركب قطر من المحطه واحتمال تكون فى القاهره هنا فعلشان كده بدور عليها
نظرت له قمر بحزن: يا حول الله يارب زعلتنى بجد عليها طيب مقولتليش لييه يا سليم كنت هساعدك
ابتسم لها بتوتر: مكنتش عايز اشغلك معايا يا حبيبتى
ابتسمت له بحب: تشغلنى فى اييه بس يا حبيبى متخافش هتلاقيها وهتبقى كويسه
ربط على يديها بهدوؤ وهو يحمد الله فى سره على عدم انكشاف سره الآن، بينما هى شردت فى الصوره وهى تفكر ترى اين رأتها قبل ذاالك…..
: واجفه انا وجفه رجاله.. عايشه لغيرى وهاملا أناا حالى… صابره طول عمرى وشاياله.. والغالى بيرخص للغالى… بت مصريه صعيديه وأصيله..لما تحتاجها تلاجيها سداده
قاطع غناؤها من خلفها بمرح: والصعايده بيضربوا ضيوفهم ولا اييه
نظرت خلفها بخضه وبسرعه: جطعت خلفى الله يجحمك
ضحك عليها بخفه: انتى شكلك لسه شايله منى يا هنادى مش كده
نظرت له بضيق: وانا هشيل منك لييه يا جدع انت جليل الربايه وحديتك كله ماسخ كيف وشك
: اممم اومال مين بقا الى هيفرجنى على البلد وانتى متضايقه منى كده
نظرت له بغضب: بجولك اييه يا جدع انت هملنى لحالى وبعد عن خلجتى وااصل
ثم غادرت وتركته ينظر اليها بابتسامة: والله عسل يا هنادى…….
قاطعه رنه هاتفهه ورد بهدوؤ وابتسامه: ازيك يا سليم
_الحمد لله بخير يامهند انت اخبارك اييه اتعودت على الصعيد
ابتسم مهند وهو يتابع هنادى: اتعودت عليها قوى بس هى الى لسه مش متعوده عليا
ضحك سلسم عليه بمرح: بكره تتعود ولا تزعل واستقبال الحاج حمدان عحبك
ضحك مهند بقوه عندما تذكر طريقه استقباله من هنادى اول مره: جميل جدا صدقنى اول مره اشوف استقبال حلو وقمر كده فى حياتى
: مش مرتحالك يا مهند بس قولى وصلت للى كنت عايز توصله
تنهد مهند بحزن: لسه مبدأتش والله يا سليم هبدأ النهارده كده امشى فى البلد وأسأل يمكن حد يفيدنى فى الموضوع دا ويكونوا عارفينهم
_ان شاء الله هتلاقيهم يا مهند متقلقش
تنهد مهند بحزن: يارب يا سليم، وانت لقيت مراتك ولا لسه
تنهد سليم بضجر: متقولش مراتك بس عموما لسه ملقتهاش بدور عليها
_ماشى يا صاحبى هتلاقيها ان شاء الله
زفر سليم بضيق: يارب علشان أخلص بقا..
اقترب منها بغضب بينما هى تتراجع الى الخلف بخوف وتوتر حتى حاصرها ولم يبقى بينهم سوى القليل لتنظر حولها بتوتر: انى عارفه انى غلطانه بس بلاش تجطع عيش البت الغلبانه التانيه هى مغلطتش انى الى كنت عايزه أخد بتارى منيك من حركه المايه بس دى جات زياده
كانت تتكلم بينما هو ينظر اليها بصمت ويعتبر الهدوؤ ما قبل العاصفه ليقطع سكوتها بجمود: انتى عايزه اييه
أدمعت عيناها بتوتر وخوف من الموقف: أنى عايزاك تهملنى لحالى بلاش الجط والفار الى احنا فيهم اكده انا جايه أكل عيش وبس، الجدر حطنى اهنى بعد الى حوصل فى العربيه بس انى عايزه أعيش فى هدوؤ الله لا يسيئك….
نظر الى دموعها بضيق لماذا تبكى الان هو اعتاد على رؤيتها قطه مشاكسه غاضبه دائماً لكن الآن دموعها تؤلمه غابتها التى تحولت للاحمر بسبب الدموع اوجعت قلبه فجأه
ابتعد عنها بضيق: معاكى حق انتى هنا خدامه وشغاله مينفعش احطك فى دماغى كفايه الى فات من دلوقتى مفيش اختلاط بينا الى فات كان تسليه مش اكتر وانتى كمان متتماديش فيه يلاا اطلعى بره نظرت اليه بدموع وصدمه من كلامه ليصرخ بقوه: برااا
نظرت اليه بدموع وحزن وخرحت بسرعه من الغرفه، بينما هو خبط الحائط بغضب وضيق لا يعرف سببه: كل الى عملته كان غلط أصلا ازاى احط واحده فى دماغى دى خدامه ازاااى جيبتها هنا من الأول أصلا البيت دا…
نزلت الى غرفتها بدموع وحزن: انى واحده متجوزه ايوه هربانه منيهم بس دى حجيجه مينفعش أمنعها انى أجرب من راجل اكده واعاند معاه دى لا تربيتى ولا اخلاجى وااصل ازاى عملت اكده ازااى……..
مر شهر على الجميع يخيم الحزن والهدوء على أسيا وظافر حيث بالكاد هى تراه فهو يسايقظ مبكراً للعمل ويأتى فى اواخر الليل بعد خلودها للنوم، لا تنمر راحتها بسبب هدوؤ حالتها واستقرارها تلك الفتره لكن مازال الماضى يطاردها والى متى سوف تهرب منه، بينما ظافر انكب على عمله بشده حتى لا يفكر كثيرا فى تلك الصعيديه الغاضبه التى يحب ان يرى غضبها ولكن يجب ان يبتعد عنها فهمى خادمه ولا يجب التفكير بها نهائيا
اما سليم الذى لا يزال يبحث عنها فى كل الارجاء والأماكن ولكن بدون اى جدوى وبدأ يتغيب عن المنزل كثيرا ويعود متأخرا بسبب رحله البحث تلك
اما هنادى ومهند فمازالوا القط والفأر طوال الشهر هى تغضب منه وهو يحاول ان يقترب منها بمرح قليلاً ولكن دون جدوى
_لقيتها يا سليم لقيتها أسيا فى اسكندريه……….
يتبع…
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 7
.
الفصل السابع
_لقيتها يا سليم لقيتها أسيا فى اسكندريه
دخلت الى مكتبه بسرعه وهى تقول تلك اللكلمات بسرعه شديده وفرحه، ترك القلم من يده ونظر اليها بصدمه وغير استيعاب: أسيا؟! وانتى عرفتى مكانها منين يا قمر؟!!
دخلت الى مكتبه بسرعه وفرحه وحماس شديد: مش انا قولتلك انى حاسه انى شوفتها قبل كده
هز رأسه بتوتر وخوف، لتبتسم بحماس له: لما انت كنت فى الصعيد نزلت اسكندريه مع مامى علشان الدكتور بتاعها وكده وقتها قابلت سوزان صاحبتى وسلمت عليها..
عقد حاجبيه باستغراب: واييه علاقه سوزان بأسيا مش فاهم
ابتسمت بفرحه: اصبر هفهمك لما وقفت مع سوزان لمحنا واحده لابسه عبايه وشال أسود كانت صعيديه بجد وقتها انا وسوزان ضحكنا عليها وكده علشان منظرها مع ان عيونها كانت حلوه ودا الى لفت نظرى واول ما شوفت الصوره وكده كنت حاسه انى شايفه العيون دى قبل كده
بلع ريقه بخوف وتوتر: طيب مش يمكن متكونش هى الى انتى شوفتيها ما فسه كام حد عيونه نفس عيونها
هزت رأسها برفض: ما انا كنت شاكه فى كده كلمت سوزان وبعتلها الصوره أسيا وقالتلى انها فعلاً نفس البنت الى شوفناها وقتها وكمان بنت عمك تقريباً عرفانى لانها اول ما شافتنى خبت وشها بشال اسود على وشها كده فدا كمان دليل انها فى اسكندريه
سند سليم ظهره الى الخلف بتفكير وتوتر: طيب ولو فى اسكندريه هعرف مكانها ازاى واحنا ملناش معارف أصلا هناك
ابتسمت له قمر ومسكت يده بحنان: متخافش دور وانا هبقا معاك هنسافر وندور عليها سوا وان شاء الله هنلاقيها
عند تلك الكلمه انها ستذهب معه بدأ الخوف والتوتر ينهش بداخله بخوف وابتسم لها بتوتر: ل.. لا يا قمر خليكى هنا علشان المستشفى انا هنزل اسكندريه من بكره وهدور عليها متقلقيش
_ماشى يا حبيبى
هز راسه بتوتر وخوف من القادم والسئ للجميع……..
_انتى يا بتاعه انتى تعالى خدى الشنط دى
كانت تنظف الصالون باندماج حتى قاطعها ذالك الصوت الأنثوى الرقيق المتعجرف من خلفها، استدرات لتقع عينها باستغراب على تلك الباربى التى أمامها حيث أخذت تتأملها من بدايه رأسها وشعرها الاشقر وملامحها الجذابه بمكياجها الصارخ وجسدها النحيل الممشوق حيث تبدو كتلك عارضات الازياء التى تراهم فى التلفزيون لتنتبه لثيابها الأنيقه من بلوزه بينك كات تصل الى منتصف بطنها وبنطلون أبيض كجلد ثانى لها به العديد من القطوع كالموضه
فاقت على صوتها المزعج: اييه هتفضلى مبحلقه كده كتير يا بتاعه انتى تعالى خدى الشنط من هنا
تنفست اسيا بضيق من اسلوبها معها لتتجه بغيظ الى الحقائب لتحملها بصعوبه بسبب ثقلها الشديد لتهمس بغيظ: اييه العروسه دى هى حاطه طوب فى الشنطه
لتتوقف قليلا وهى ترى تلك الباربى وهى تجرى فى خطواتها لتقع بين احضان ظافر الذى يبتسم بهدوؤ ليبادلها العناق بابتسامه خفيفه
خرجت من حضنه بدلع: وحشتنى اوى يا ظافر كده متنزلش امريكا بقالك شهرين يا بخيل
_معلش يا شاهندا الشغل والفروع الى هنا واخدين كل وقتى
ابتسمت بدلع ومسكت مقدمه بدلته: فهماك يا حبيبى والله انا كمان الشغلهناك واخد كل وقتى
زفر بسخريه: اااه فعلا حتى المكن الى فى المصانع موافق جدا على شغلك دا
نظرت له بضيق: مكنش مقصود على فكره انا عمرى ما بغلط فى شغلى أبداً
تتهد بسخريه وهو يبعد عيونه عنها لتقع عيونه على تلك الواقفه وهى تحاول حمل الحقيبه الثقيله بغيظ من تلك الباربى واسلوبها ووقاحتها وطريقتها وكل شئ، لاحظ علامات التعب والضيق على وجهها ليهتف بجمود: سيبى الشنطه يا أسيا
رفعت عيونها اليه بأستغراب ليتوقف الزمن لديه فهو لم يرى تلك الغابات فى عيونها منذ فتره كبيره بالنسبه له لا يعلم لما عيونها كالمغناطيس تجذبه بشده من حيث لا يدرى ولا يحتسب
لتلاحظ شاهندا نظراته لتهتف بضيق وغضب لأسيا: طلعى الشنط فوق انجزى
هزت اسيا رأسها بضيق لتحمل الحقيبه مره اخرى ولكن شعرت بمن يضع يده على الحقيبه لتمسك يديها أيضا، رفعت عيونها لتنظر لتجده يقف امامها وهو يتطلع اليها بهدوؤ شديد ليصيب قلبها الخفقان من ذالك القرب والتوتر لتبتعد بسرعه وتوتر واضح على وجهها لينظر لها بابتسامه حاول ان يخفيها ليقول: سيبى الشنط عبده هيطلعهم واعمليلى قهوه يا أسيا يلاا
نظرت اليه باستغراب من معاملته فهو اصبح اخر فتره يعاملها بجفاء ولا يحدثها من الاساس ليقول لها فجاه بتلك النبره الهادئه، لتهز رأسها باستغراب وتركت الحقيبه ودخلت الى المطبخ بسرعه تحت نظراته المبتسمه
لتأتى خلفه شاهندا بغيظ: مكانت تشيلها يا ظافر وبعدين تعملك القهوه دا شغلها
نظر لها ظافر بضيق وصرامه: شاهندا انا هنا الى اقول مين يعمل اييه وميعملش اييه عايزه شنطك تطلع يبقا مش مهم مين الى هيطلعها المهم انها هتطلع ماشى
ثم تركها وغادر بغضب لتنظر اليه بضيق: أووووف اول ما جيت اتعاركنا علشان حته خدامه لا لازم اهدى كده علشان ميضعش من ايدى بعد الحب دا كله
ثم تنهدت بضيق لتصعد الى غرفتها……
_هنادى هما الناس دول بيعملوا اييه؟!
نطق مهند تلك الكلمات بأستغراب لهنادى التى كانت تسير معه بضجر وهى تساعده فى اسكتشاف البلد بناء على اوامر الحح حمدان، لتنظر مكان ما يشير لتقول بضيق: دول ناس بيلموا ايجار اراضيهم من الفلاحين بس دول عالم ظلمه مش بيستنوا اما المحصول يستوى ويتباع لع عايزين حجهم قبل اى حاجه
نظر اليهم بضيق وهم يتحدثون بغضب الى رجل عجوز: هو اييه الى بيعملوا دا هو مفيش قانون فى البلد دى دا اسمه ظلم
ابتسمت هنادى بسخريه: الجانون جانون العمده اهنه يا مصراوى انت ودول ايدهم طايله ومعاهم واسطه يعملوا فى الخلج اكده
نظر اليهم بغضب وهو يراهم يحاولوا ان يمدوا يدهم على العجوز ليطفح كيله منهم ليتجه نحوهم بسرعه وغضب بينما نظرت له هنادى برعب وخوف وهى تنادى عليه: يا سى مهند لع متدخلهمش تعالى
لكن لم يرد عليها ليتجهه نحوهم بسرعه وغضب ليقف امامهم وبين الرجل العجوز: انت مجنون عايز تضرب واحد قد ابوك علشان شويه فلوس
نظر اليه الرجل بغضب: انت مين يا جدع انت وبتتدخل فى مصالح غيرك لييه بعد من اهنا
نظر اليه مهند بتحدى وغضب: مش هبعد وانتوا الى هتمشوا ومش هتيجوا تاخدوا فلوسكم الا لما الراجل يجمع محصوله وقتها تقدروا تاخدوا ايجاركم
ليقول احدهم بسخريه: وانت يا مصراوى الى هتجولنا نعمل اييه ومنعملش اييه بعد من اهنى بدل ما تروح بدلكم على نجاله
نظر اليهم مهند بسخريه ليفاجئ أحدهم بلكمه على وجههه وظل يسدد اللكمات والضربات اليهم واحد تلو الاخر بكل مرونه وشجاعه بينما هنادى تنظر اليه بخوف ورعب وهى تلطم على وجنتها بخوف: يا مُرى يا مُرى الواد هيروح فيهم دول كتير عليه جوى
ولكن شيئا فشيئا بداوا بالسقوط على الأرض متألمين لينتهى بهم الحال يفرون من امامه وهم يتوعدون له بكل سئ، ليتجه اايه العجوز بشكر: كتر خيرك يا ولدى مش عارف أرد جميلك دا فين
ابتسم له مهند: متقولش كده انت زى والدى عن اذنك
اتجه الى هنادى التى تنظر اليه بصدمه من ضربه لهم جميعا بشكل مضحك ليضحك مهند على منظرها: منظرك مسخره وانتى مصدومه كده
انتبهت لحالها لتنظر له بغيظ وضيق: يلا يا جدع انت ابجا شوف هتجول لسى حمدان اييه لما يعرف الى هببتوا دا كنت هتموت حالك وسطيهم اقترب منها بابتسامه ساحره: كنتى خايفه عليا
ابتعدت عنه بتوتر وغضب: وهخاف عليك بتاع اييه امشى جدامى خلينا نعوج جبل العشايه
لتسير هى امامه بغيظ ولا تشعر بتلك الابتسامه التى زينت وجهها تدريجياً لتخفيها سريعا قبل ان يراها……..
_ناويه تستقرى هنا يا شاهندا ولا مامتك عندها رائى تانى
نطق حسين بتلك اللكلمات وهم يتناولون العشاء على السفره، لتهز شاهندا كتفها بدلال: لسه مش عارفه والله يا خالو انا لما ظافر طلب منى انزل مقدرتش ارفض الصراحه ونزلت على طول من غير تفكير مامى لسه مش عارفه بقا هتيجى ولا لأ هى وكريم
هز حسين رأسه بصمت ليدير وجهه الى ظافر الذى كان يتابع اسيا بخلسه وهى تضع الطعام على الطاوله بتركيز ليقول حسين له: اخبار صفقه الصين اييه يا ظافر
انتبه اليه ظافر ليقول بجديه: تمام يا عمى وفى عشا عمل بكره معاهم كمان يعنى علشان نتفق على اخر البنود
قاطعتهم شاهندا بحماس: خلاص هاجى معاك بكره فى العشاء يعنى علشان افهم فى شغلك وكده
زفر ظافر بضيقهو يعلم انه جاء بالصداع لنفسه عندما طلب منها النزول لمصر ولكن فعل ذالك لكى يبعدها عن عمل امريكا التى تتدخل به وتهمله ليسمع همس اسيا بغيظ من جانبه وهى تضع امامه الشوربه: الهى تروحى جهنم يا باربى انتى كيف الجموسه الى حدانا فى الزريبه
ضحك ظافر بشده عندما سمع كلمات اسيا لتنظر اليه اسيا بحرج لتعلم انه سمعها وهى تسب تلك الباربى لتحمحم بخجل وتتركهم وتذهب، بينما نظر اليه عمه وشاهندا باستغراب من ضحكه: بتضحك على اييه يا ظافر
حمحم ظافر باحراج عندما تدارك موقفه: احم، لا افتكرت حاجه بس مش اكتر
نظرت له شاهندا بدلع: طيب هروح معاك بكره مش كده
وقف بضيق: هشوف يا شاهندا عن اذنكم
ثم تركهم وغادر
بينما تابعته نظرات شاهندا بضيق لتتظر الى خالها بضيق: هو هيفضل يتوهه فى موضوعنا كده كتير ياخالو
نظر اليها حسين بهدوؤ: شاهندا انتى عارفه ظافر محدش بيجبره على حاجه الى شايفه صح هيعمله
عقد حاجبيها بغضب: بس يا خالو مامى مش هتسيبنى هنا كتير من غير ما بخطبنى رسمى انت عارف انى بحبه بليز يا خالو اقنعه شويه
تنهد حسين بضيق: ماشى يا شاهندا هكلمه بس موعدكيش
ابتسمت شاهندا بفرح: ميرسى يا خالو يا حبيبى
كانت تقف فى امام غرفتها باحراج: كيف اتحدت اكده من غير ما اخد بالى بجيتى كيف التور يا أسيا اهو سمع حديتك وهيجولى انتى مالك وكيف
لتقاطعها الخدامه: اسيا ظافر بيه عايزك فى مكتبه
لطمت على خدها بخوف: يا مُرى يا مُرى يا وقعتك المهببه يا اسيا هيبدأ بمجالبه تانى فيا ولا اييه
لتسير نحو مكتبه برعب وخوف يحتج اواصله وتخبط على الباب باصابع مرتعشه لتسمع صوته البارد من الداخل يسمع لها بالدخول، لتبلع ريقها بخوف وتغمض عيونها استعداد لمواجهته وتفتح الباب وتدخل بخطوات متردده ثقيله،
ليرفع عيونه عليها بهدوؤ بينما هى تطلع الى الارض بخوف وخجل منه لتسمع صوته البارد: شايفك ساكته يعنى مش عوايدك
صمتت وهى مازالت تنظر الى الأرض بخجل وتفرك صوابعها بتوتر، ليزفر بضيق من صمتها ذالك هو لا يحب صمتها يحب ان يراها قطه شرسه ليقول بخبث: شاهندا كيف الجموسه الى حداكم فى البلد يا اسيا
لتغمض عينيها بخجل وتقول بخفوت: ه.. هو بس يا ب.. بيه.. ا… اصل
قاطعها بجمود مصطنع: ردى يا ست اسيا قولى الحقيقه
لتزيد فرك صوابعها بتوتر وخوف وكادت عيونها ان تدموع من التوتر ليقول بمرح: عندكم كام جموسه علشان تشبهى كل حد تشوفيه بالجموسه الى عندكم هااا
رفعت عيونها عليه بصدمه من كلامه لتجده يضحك بمرح وينظر اليها بضحك: منظرك كان مسخره وانتى خايفه شبهه الكتكوت ههههههههه
لتنظر له بغيظ: كنت بتتمسخر عليا ايااك
ابتسم بمرح: باين كده
لتنظر له بغيظ وهمت ان تغادر ليمسك يديها بسرعه ومرح: خلاص متبقيش قماصه كده
لتستدير وتنظر الى يده الممسكه بمعصمها ليتركها بهدوؤ وهى تنظر امامه بغيظ ليقوم باخراج ظرف من جيبه ويعطيه لها: اتفضلى دا مرتبك كامل انتى كملتى شهر معانا
لتنظر الى الظرف بفرحه شديده وتأخذه وتقول بفرح: يعنى دا مرتبى انا صوح بتاعى لحالى
ابتسم وهز راسه على رؤيه فرحتها الشديد بالقبض الخاص بها وهى تقول بفرحه وبلا وعى: اكده هعرف اجدم فى المعهد وكومان اجيب الكتب علشان ادرس هلحج هلحج
لتمتم بسعاده وهى تخرج من الغرفه وتقول مخططاتها لنفسها بينما هو ابتسم بشده لفرحتها وهو يقول: هى ناويه تقدم فى معهد؟!!!………
فى صباح اليوم التالى استعدت اسيا بحماس وفرحه واستأذنت من المديره لتذهب لتقديم ورقها للمعهد لتقوم بعمل معادله لتلحق بكليه التجاره
فارتدت دريس اسود وطرحه بيضاء قد استعارتهم من احدى الخادمات لانها لم تمللك سوى تلك العبائه السوداء التى جاءت بها، لتخرج من الفيلا بفرحه وسعاده وهى تسير على الطريق ليقطع خطواتها سياره كبيره لتنظر اليها باستفهام ليفتح ظافر الشباك: تعالى اركبى اوصلك
نظرت له بضيق: لع شكرا انى هروح لحالى
نظر امامه ببرود: براحتك بس يا ترى انتى عارفه طريق المعهد منين
لتنظر امامها باستيعاب هى فعلاً لا تعرف مكانها لتهز راسها بالرفض بغيظ، ليبتسم لها بهدوؤ: يبقا اركبى هوصلك
حسنا لم تجد مفر اخر للهروب منه لتركب بجانبه بغيظ وتوتر فى وقت واحد بينما هو يظهر شبح تلك الابتسامه على وجهه طوال الطريق بينما هى تنظر الى النافذه حتى تتحاشى الكلام او اللبوس معه بأى موقف
ليصلوا اخيرا الى المعهد لتنزل بسرعه وحماس وهى تنظر اليه بفرحه بينما هو خرج من السياره وهو ينظر الى فرحتها بابتسامه وهو يلبس نظارته الشمسيه: يلاا ندخل
هزت راسها بحماس لتدخل الى الداخل وهى تطلع الى كل الاماكن حولها بينما هو يسير بكل هيبه ووقار لا يليق سوى به، لتنتبه لتلك الانظار عليهم لتنظر لتجد جنيع الفتيات ينظرون الى ظافر بهيام لتقول بغيظ: انت دخلت معايا لييه يا جدع انت
ليبتسم لها باستفزاز: علشان تخلصى بدرى وتروحى تشوفى شغلك فى الفيلا بدرى فهمتى
لتصمت بغيظ عندما وجدوا نفسهم امام مكتب المدير، ليدخلوا سويا وينهوا كل الاجراءات والمعاملات سريعا بسبب منصب ظافر واهميته التى ادهشتها كثيراً ليركبوا السياره مره اخرى فى طريق عودتهم لينظر اليهت بتساؤل: انتى عايزه تعملي معادله وتدخلى كليه تجاره لييه؟!!
لتغمض عيونها وهى تتذكر كلام سليم عن زواجه من جاهله لتدمع عيونها: سبب يهمنى لحالى
نظر الى الدموع العالقه بعيونها لينظر اليها بقلق: انتى كويسه
مسحت دموعها برفق: ايوه زينه
ليتابع ملامح وجهها الحزينه وهى شارده فى ذكريات ماضيها التى كلما حاولت نسيانها تجرى خلفها وتلاحقها، ليتتبع دموعها التى نزلت تلقائيا على وجهها ليقرب يديه على وجهها ليمسح دموعها بلا وعى ولكن يفوق على صراخها وهى تنظر امامها بفزع وخوف: حااااااااااااااااااااسب
يتبع…
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 8
.
الفصل الثامن
_ايييه ظافر عمل حادثه؟!!!!!!
نطق حسين بتلك اللكلمات بصدمه عبر الهاتف لتتجه اليه شاهندا بصدمه: خالو مالو ظافر حصله حاجه
لم يرد عليها حسين بل مسك الهاتف بخوف وهو يتصل على احد الارقام ويقول بسرعة: صلاح اطلع على المستشفى ظافر عمل حادثه دلوقتى يلاا وانا هحصلك
ليغلق الهاتف وينظر الى شاهندا بقلق: انا رايح المستشفى تعالى يلا
هزت راسها بموافقه واتجهت معه بسرعه الى السياره لينطلقوا الى المستشفى بسرعه كبيره.
ليصلوا بعد قليل الى المستشفى لينظروا باستغراب وصدمه من وجود اسياتقف بدموع امام العمليات وهى بحال متبهدل حيث تنزف رأسها ويدها مجروحه ولكن تبكى وتنظر الى باب العمليات برعب وخوف
ليتجه اليها حسين باستغراب: اسيا انتى بتعملى اييه هنا واييه الى حصلك دا؟!
نظرت اسيا الى الارض بدموع وحزن: ظافر بيه شافنى وانا راجعه من المعهد ووصلنى واحنا مروحين طلعت عربيه كبيره جدامنا وحصلت الحادثه
نظر اليها حسين بحزن وقلق على ظافر: طيب ظافر الدكاتره قالوا اييه
نظرت اليه بحزن ودموع: خدوا على العمليات وااصل بس بجالهم كتير عوجوا ومحدش خرج منيهم
لتجتمع الدموع فى عيونها بخوف وحزن، لتنظر اليها شاهندا بغضب وسخط: على اخره الزمن الخدامين بيركبوا عربيه أسيادهم
نظر اليها حسين بعتاب: شاهندا اييه الى بتقوليه دا
نظرت اليه بغضب: اييه يا خالو مش دى الحقيقه الله اعلم عملت اييه وهما راكبين العربيه خلت ظافر يعمل حادثه كبيره بالشكل دا
نظرت اسيا الى الارض بدموع هى حقا تشعر انها السبب فى تلك الحادثه لتسمع كلام شاهندا الساخط وتسكت ولا ترد حتى تطمأن على ظافر اولا
ليقف الجميع امام العمليات برعب وخوف يدثر فى قلوبهم وحسين ينظر الى الاعلى وهو يناجى ربه بخوف على ابنه فظافر رباه كابنه تماماً وأحبه بشده لا يتحمل فكره ان يصيب بشئ، وأيضا أسيا التى تزرف دموعها بخوف ان يصيبه مكرووه فهى لا تستطيع تحمل ذنبه، بينما تتطلع اليها شاهندا بغضب من فكره انها ركبت مع ظافر السياره للتأكد وقتها ان تلك الخادمه أوقعت ظافر بكل تأكيد، ليخرج الطبيب بعد فتره من العمليات ليتجه اليه حسين و تتبعه أسيا و شاهندا بسرعه
لينظر اليه حسين بخوف ولهفه: ظافر يا دكتور طمنى عليه هو كويس
نظر اليهم الطبيب بعمليه: الى حد ما سيطرنا على الوضع بتاع ظافر بيه بس برده فى خطر لسه حدوث نزيف داخلى فعلشان كده هيتحط فى العنايه المركزه لمده 24 ساعه لو عدت على خير هيبقا طلعنا من الحادثه دى بأقل خساير ما عدا طبعاً شويه خدوش وكسور
وضعت اسيا يدها على فمها بدموع وخوف وهى تكتم شهقاتها وصوت دموعها بينما ينظر حسين الى السماء بدموع: يارب يارب
تركهم الطبيب وغادر من امامهم بينما تراجعت اسيا الى الخلف بدموع وحزن لتتجه اليها شاهندا بغضب لتصفعها على وجهها بقوه وهى تنظر اليها بكرهه وغضب: كل دا بسببك ظافر بين الحيا والموت بسببك انتى امشى من هنا انتى مطروده فاااهمه مطرووده
نظرت اليها اسيا بدموع وصدمه ليتجه اليهم حسين وهو ينظر الى شاهندا بغضب: اييه الى بتعمليه دا ازاى تمدى ايدك عليها
نظرت اليه شاهندا بغضب: مش شايف انها السبب فى حاله ظافر دلوقتى يا خالو وبتدافع عنها دى لازم تمشى خلاص انا طردتها
نظر حسين الى اسيا وحالتها من دموع والالم وخدوش لم تعالجها وايضا أثر كف شاهندا ثم نظر الى شاهندا بضيق: ظافر هو الى مشغلها ومحدش غيره ليه الحق يطرده، والحادثه دا قضاء مش هى الى كانت بتسوق وعملت بيهم الحادثه مثلا فانتى مش هتعملى اى تصرف غبى يا شاهندا غير لما ظافر يصحى انتى فاهمه
نظر الى الناحيه الاخرى بضيق وغضب بينما تنهد حسين بضيق ووقفت اسيا مكانها تنظر امامها مصدومه ودموعها تنزل بحزن وألم وهى تهتف بخفوت: يارب يبجا كويس ياارب…..
_انت كويس يا مصراوى انت؟!!
اقتربت منه متساؤله بتردد بنبره يغلب عليها القلق فهى تلاحظ حالته الحزينه طوال اليوم وهى ليست من عادته بل هو يحب المشاغبه وان يرخم عليها ويلقى عليها النكات والغزل وهى ترد عليه بضيق وعصبيه ولكن تلك الحاله الهادئه غريبه، فلم تستطيع ان تمنع نفسها من سؤالها ذالك
لينظر اليها بحزن: كويس يا هنادى كويس
جلست بجانبه باستغراب: ابااه انت زعلان اكده لييه حد جالك حاجه جولى وانا هجطعه
ابتسم لها بهدوؤ: خايفه على زعلى يا هنادى للدرجه دى
نظرت حولها بتوتر: وانى هخاف لييه بجا ا.. أ.. أنى بس عل.. علشان الحج حمدان ميزعجليش لما يشوفك مهموم اكده ليفكر بسببى ولا حاجه
تنهد مهند بحزن وارجع نظره الى الامام بشرود مره أخرى، لتقول بقلق: مالك عاادى فيك اييه
هز راسه بحزن وهو مازال شارد امامه: تعبت يا هنادى تعبت تخيلى تقعدى تدورى على حد عشر سنين عشر سنين بدور عليهم مش لاقيهم روحت كل بلد فى العالم مش لاقيهم لحد ما وصلت لواحد كان يعرفهم قالى ان اخر معلوماته انهم هنا فى الصعيد بس فين مش عارف مش عارف، انا تعبت يا هنادى حاسس انى بدور وراا سرااب وهم مش لاقيهم وحشونى اوى وحشنى حضنهم كانوا كل حاجه فى حياتى انا من غيرهم ميت يا هنادى ميت
لتغمر الدموع عينيه بحزن، لتنظر الى دموعه وحالته بحزن لترفع يديها على كتفه بترردد وهى تطبطب على كتفه بحزن: متجلجش هتلاجيهم انت بس جول يارب وطالما فى الصعيد هتلاجيهم متيأس اكده هتلاجيهم وهتتجمعوا من تانى اطمن
نظر الى داخل عيونها بعمق وقلبه ينبض بعنف عندما وجد يدها على كتفه ونظراتها له واستمروا هكذا لوقت لا يعرفوا كم فهى لم تشبع من عسل عيونه وهو لم يشبع من سوداويه عيونها، لتنتبهه لوضعهم وتنزل يدها من على كتفه بخجل ووجهها الذى اصبح احمر من الخجل لينظر مهند الى حالتها بإبتسامه حب: شكراً يا هنادى كنت محتاج حد يسمعنى فعلاً ويجدد طاقتى شكراً
هزت راسها بهدوؤ، ليصمتوا قليلاً ثم تقوم لينظر اليها مهند باستغراب: رايحه فين خليكى هنا معايا
حمحمت بخحل لتقول بهدوؤ: دا وجت مذاكرتى يا مصرواى خلاص
عقد حاجبيه باستغراب: مذاكرتك؟! انتى بتدرسى يا هنادى
ابتسمت بفخر: ايوه انا فى ثانوى تجارى خلاص فاضل على امتحناتى هبابه لو نجحت وجيبت مجموع عالى هدخل كليه تربيه منيها
ابتسم لها بفخر: انا مبسوط بيكى اوى يا هنادى انا واثق فيكى هتدخل الكليه الى بتحلمى بيها ان شاء الله
ابتسمت بمرح: جول يارب اصل الرياضه دى صعبه جووى
ابتسم لها: انا خريج هندسه تعاليلى وانا هبقا اذاكرلك يعنى نعتبره رد جميلك الفتره الى فاتت علشان ورتينى البلد كلها
هزت راسها بحماس وفرحه لتتركه وتغادر بسرعه خوفا من ان يسمع صوت دقات قلبها العاليه ووجهها الذى اصبح كتله جمر ليبتسم فى طيفها بحب: هحح والله ووقعت زى ويجز فعلاً
كانت تنظر من خلف الشباك الزجاجى بحزن ودموع وهى تلاحظ حالته والاسلاك التى توصل بجسمه والكثير من المحاليل المعلقه بيده، لتنزل دموعها بخوف على حالته ليقترب منها حسين بحزن على حلالتها: روحى يا بنتى القصر غيرى هدومك وارتاحى شويه انتى طول اليوم واقفه على رجلك كده
هزت راسها بحزن: لا يا سعاده البيه روح انت ريح جدتك وانا هفضل اهنى لحد ما ظافر بيه يبجا كويس
تنهد حسين بحزن: يا بنتى متشيليش نفسك ذنب دا قضاء ربنا هنعترض عليه يعنى
هزت راسها بدموع وحزن، ليهتف حسين بتعب: انا هروح اغير هدومى بس وارتاح ساعتين وهاحى الصبح بدرى كده كده الفجر هيأذن اهو
هزت راسها بهدوؤ لينظر الى جروحها التى لم تعقم بعد: عقمى جروحك دى يا بنتى كده هتتلوث وتتعبك اكتر هبعتلك ممرضه دلوقتى تغيرهولك
ثم تركها وغادر لتتنهد بحزن وهى تتابع حالته لتجد الممرضه خرجت من غرفته لتتجه اليها بسرعه: هو حالته زينه يا خيتى
هزت الممرضه راسها: لحد الان مستقره بس ممكن تدخلى تتكلمى معاه يمكن يحس بيكى ويفوق اتفضلى ادخلى
نظرت اليها اسيا بتردد ولكن تشجعت ودخلت لتجده يجلس على السرير امامها لتنزل دموعها لا اراديا وتجلس على الكرسى امامه وهى تنظر اليه بدموع وحزن وتهتف: مكنتش اعرف انك غالى عندى اكده يا حيطه انت، معرفتش الدموع والبكا الشديد دى غير النهارده وانت فى العمليات، تجريبا اكده مجالبك خلت ليك معزه عندى، انا مغرفش وااصل انا حياتى هتمشى كيف يعنى لا انى متجوزه ولا مطلجه ولا بحب ولا اتحبيت حتى بس تعرف يا حيطه انت مش عارفه جلبى انخلع من مكانه لما شوفتك غرجان فى دمك اكده والدم نشف فى عروجى انا اكيد مش بخاف عليك يعنى انى بس خوفت من الصدمه ايوه الصدمه، لتضع يدها على خدها بغيظ ودموع: والبت الباربى بت عمتك دى ضربتنى كف وااعر حتى خدى لساته أحمر من ضربتها لو كنت زين كنت فرجت عليها المستشفى كلاتها وجيبت شعرها الاصفر دى حوالين يدى اكده بس ملحوجه جوم انت بس وانا هفرجك بنات الصعيد بينتجموا كيف من النسوان المسهوكه كيفها اكده وكم….
ليقاطعها بنبره ضعيفه: قاعد جمبى بيج رامى ياربى
لتفتح عيونها من الصدمه وتنظر اليه بدموع وفرحه وهى تراه ينظر اليها بضعف وتعب: ظافر بيه انت زين اجيبلك الدكتور
هز رأسه بخفه لتسرعه هى الى الخارج وتصرخ بقوه: دكتور دكتور بسرعه الخيطه فاجت جصدى ظافر بيه فااج فتح عيونه
ليسمع كلامها ويبتسم بخفه على كلامها لتتجه بسرعه حتى جاء الطبيب…..
_لا الحمد لله كده حالتك كويسه خالص وبكره الصبح هننقلك اوضه عاديه
هز ظافر رأسه بهدوؤ ليغادر الطبيب من امامه بينما تبقى الممرضه لتضع له الدواء
اتجهت اليه اسيا بهدوؤ وهى تعدل الغطا عليه لينظر اليه ليمسك يديها بضعف ورفق لترفع عيونها عليه بصدمه وخجل من رقته وهو ينظر اليها ويرفع يده الاخره على وجهها ليتحسس الجروح التى على وجهها وجبينها وينظر الى يديها ويسير بيده على خدها المتورم من صفعه شاهندا، لينظر الى الممرضه بضيق: سيبى الى فى ايدك وتعالى عقمى جروحها الأول
هتفت الممرضه بهدوؤ: هعمل بس الدواء بتاع حضرتك وهعقلمها الجرح
نظر اليها بضيق وعصبيه: بقولك سيبى الى فى ايدك وتعالى عقميلها جرحها انتى مبتفهميش
لتفزع الممرضه واسيا التى بين يديه بخوف من صراخه، لتترك الممرضه عملها فعلاً وتتجه نحو اسيا بادوات التعقيم سريعا، لتجلس اسيا على الكرسى امامه والممرضه تعقم جرحها بينما هو منصب نظراته عليها بقلق
نظرت الى الارض بتوتر بعد خروج الممرضه وانتهائها من التعقيم لتجده يحاول النهوض لتقم وتساعده حتى يستطيع الجلوس لتعدله برفق وهو ينظر اليها بهدوؤ وهو يتابع ملامحها لتلاحظ نظراته لتجلس مكانها مره اخرى ويظلوا فى صمت حتى يقول هو بهدوؤ: شاهندا الى عملت فيكى كده
لم ترد عليه بل نظرت الى الأرض بخجل وتوتر، لينظر اليها بضيق ونبره أقوى: انطقى يا اسيا هى الى عملت كده
لتغروق الدموع عيونها وتهز راسها بايجاب، ليلعن شاهندا فى سره وهو ينظر الى دموعها بألم ليهتف بهدوؤ: خلاص متزعليش انا هخدلك حقك منها
نظرت اليه بضيق: لا انا مبحبش حد ياخد حجى انا هاخد تارى لحالى
ابتسم بهدوؤ: تاار هو القلم بقا تار وبعدين مردتيش عليها فى وقتها لييه بقا وخدتى طارك منها
نظرت اليه بغيظ: اعمل اييه كنت جلجانه عليك
لتعى ما قالته لتدير رأسها الى الناحيه الاخرى ليبتسم ظافر بسعاده: كنتى قلقانه عليا يعنى امممم
وقفت بتوتر: جصدى خايفه اشيل ذنبك، انى هشوف الدكتور وجايه
ثم فرت من امامه مسرعه ليضحك عليها بخفه: مجنونه بس بحبها……
فى الصباح قاموا بنقله الى غرفه عاديه وجاء حسين وشاهندا واطمأنوا عليه ولكن أصر ظافر على الخروج فى نفس اليوم لانه لا يحب المستشفيات، رفض مساعده شاهنظا وطلب من اسيا ان تساعده فى الجرح والثياب والى ذالك، لتتجه اليه اسيا وتساعده بكل شئ حتى خرجوا من المستشفى ووضعته فى السياره لتقف بحيره لا تعلم اين تركب او تسير، ليشعر ظافر بحيرتها ليقول بهدوؤ: اسيا هتركب معايا علشان لو احتجت مساعده فى الطريق وانت يا عمى خد شاهندا وامشوا بالعربيه التانيه
نظرت شاهندا اليه بضيق وصدمه من تصرفه لتسير على مضض وغضب مع خالها وتترك اسيا وظافر فى سياره اخرى بسواق
لتركب بجانبه فى الخلف بتوتر وخجل وهو يلاحظه فقد راق خجلها اليها واصبحح محبب اليه، لينطلق السائق بهم فى الطريق
اقترب منها فجأه وهمس اليها: شكراً
لتنظر اليه بخجل وصدمه لتقول بخفوت: على اييه بس
ابتسم لها بحب وهو يتابع ملامح وجهها الخجل لتلاحظ هى تأمله بها لتنظر الى الجهه الاخرى من الشباك لتخفى ارتباكها وخجلها، لتقف السياره فى اشاره المرور لتجد ظافر يمسك هاتفهه يتحدث الى الشركه بينما هى نظرت من الشباك لترى المدينه وجمالها لتفتح عيونها من الصدمه والدموع وهى تقول بخفوت بعد ان رأته امامها: سليم
لينظر اليها الاخر بصدمه: أسيا و……
يتبع…
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 9
.
الفصل التاسع
فتحت عيونها بصدمه ودموع وهى تتأكد من ما تراه امامها الآن لترتعش اواصل جسدها برعب وهى تراه ينظر اليها هو الآخر بصدمه من شباك سيارته المقابله: أسيا
لينفذ الوقت ولا يستطيع فعل أى شئ فقد فتحت الاشاره وغادرت سياره أسيا بسرعه وهى مازالت على وضعها مصدومه والدموع عالقه بجفونها، بينما هو نظر الى السياره بسرعه وسارب خلفها ليلحقها ولكنه علق بزحمه المرور وضاعت السياره من بين يديه ليزفر بضيق ويضرب مقبض السياره بغضب: كنت لقيتها خلااص
ليزفر بضيق: بس كويس انى عرفت انها فى اسكندريه واتاكدت الباقى مش مهم، بس عربيه مين الى راكباها دى ومع مين؟!!! معقوله تكون!!!
هز راسه برفض وعصبيه شديده: دى هتكون جنت على روحها لو فعلا الى فى دماغى طلع صح
بينما فى الجانب الآخر ظلت ثابته مكانها والصدمه مازالت حليفها هل رأته الآن هل عرف مكانها هل سيجدها ويهينها ويعذبها الآن، لتهز رأسها بدموع ورفض بينما انهى ظافر المكالمه لينتبه الى حالتها باستغراب وقلق: اسيا انتى كويسه مالك؟!
هزت راسه برفض ودموع بدأت تبكى بشده وجسدها يرتعش وينفض من الخوف والرعب، ليقترب منها ظافر بقلق وهو يمسك كتفها: أسيا انتى فيكى اييه اهدى
لتنظر اليه بدموع ورعب: انا خايفه خايفه جوى
ليعقد حاجبيه باستغراب ليظن انها تذكرت الحادثه وبكت ليربط على كتفها بهدوؤ وحنان: اهدى يا اسيا انا معاكى مفيش حاجه وحشه هتحصل متخافيش انا جمبك مش هسيبك
لتنظر اليه بصمت ودموع ويده مازالت محتضنه يدها بأمان لتستمد منها القوه……….
ظلوا هكذا وهى تائهه فى عالم اخر بينما هو يمسك يديها بقوه وامان لتشعر بالراحة ولو قليلاً، حتى دخل بهم السائق الى الداخل بالسيارة ووقفت امام الباب الداخلى، لتفوق وتنتبه الى يدها التى تحتويها يده ونظراته التى تلتهم تفاصيلها بكل قلق وحنان، لتبعد يدها عن يده بسرعه وتوتر وتخرج من السياره بسرعه، بيننا عو ابتسم على خجلها بحب لينزل من السياره ويلحقها الى الداخل………..
_اممم يعنى اكده تبجى المعادله بس الناتج هيبجا بالسالب مش اكده
ابتسم: ايوه كده يا هنادى انتى طلعتى ذكيه وفهمتى من اول مره مع ان المساله دى طويله وصعبه
ابتسمت بخجل: علشان بحب العلام بس
ترك القلم من يده ونظر اليها بفضول: قوليلى يا هنادى اهلك فين وازاى بقيتى بتشتغلى هنا فى السرايا
تنهدت بحزن: امى وابوى كانوا شغااين اهنى فى السرايا من زمان جوى من ايام ابو الحج جمدان ما كان عايش وجابونى اهنى معاهم الشغل وبجا بيتنا تمام لحد ما كان حدايا عشر سنين وابوى مات لما المرض صابه وامى ماتت بعده بعشيه بيوم من الزعل عليه بيجولولى ان امى كانت بتحب ابوى جوى وانهم اتجوزوا عن حب ولما جابونى كانوا عايزين يعلمونى احلى علام ويشوفنى مدرسه او دكتوره جد الدنيا
ثم اغرورقت عيونها بالدموع: الحج حمدان كان طيب جالى اجعد مشتغلش وهيعلمنى مع الست أسيا بس مرضتش وااصل وجولت لازم اتعلم بعرج جبينى ومخليش حد يتقل بيا وااصل علشان اكده اشتغلت اهنى فى السرايا واتعلمت
نظر اليها بحزن: طيب وانتى مدخلتيش ثانوي عام لييه
تنهدت بحزن: علشان هياخد وجت منى كتير ومصاريف أكتر وكان لازم اشتغل حدى الدراسه فدخلت تجارى علشان اوفر وجت وكمان اضمن الكليه بعدها
ابتسم لها ومد يده ومسك يديها بحب: انا فخور بيكى اوى يا هنادى انك عديتى كل دا لوحدك انتى شجاعه وجدعه اوى
نظرت اليه بخجل لتسحب يده من يدها بتوتر ووجهه احمر لتقول بمرح قليلا لتخفف الاجواء: الحج حمدان دايما بيجولى اكده برده علشان اكده مش راضى يجوزنى لعبده
نظر اليها بغضب: عبده مين
لتقول بعفويه: الواد عبده صاحب محل البجاله الى حدانا اهنى اتجدملى للحج كتير بس انا لسه مكملتش علامى ولو اتجوزته مش هيخلينى اكمل كليتى علشان اكده رفضته
نظر اليها بغيظ: ايوه ايوه ارفضى مش هنجوزك دلوقتى احنا كليتك ومستقبلك اهم
لتبتسم اليه بهدوؤ وتكمل دراستها بجانبه بينما هو يتابعها بشغف وحب….
كانت تجلس فى الجنينه مساء بعد خلود الجميع للنوم لتتنهد بحزن وهى تتابع القمر والسماء والنجوم وهى تغوص فى افكارها: دلوجتى سليم بجا فى اسكندريه وشافنى كمان يعنى هيلاجينى فى اجرب وجت اعمل انا ايييه دلوجتى لو لجانى هبحبسنى لحد ما مرته تعرف بجوازتنا اعمل اييه بس ياربى اكده وفوج كل ده وده ظافر
لتغمض عيونها بتعب لتأتى صوره ظافر فى مخيلتها لتفتح عيونها وتبدأ بالبكاء بحسره ودموع: كده غلط كده اكبر غلط اييه الى بهببه دا بس ياارب ياارب
ثم اخذت تبكى بشوه وعنف، لتشعر فجأه بشخص يشدها داخل احضانه بقوه لترفع راسها بصدمه ودموع لتجده ظافر وهو يضع راسها على موضع قلبها وهى يربط على كتفها بحنان: هشش متعيطيش انا معاكى وجمبك
لتزداد ضربات قلبها اكثر فتبكى بحرقه وشده اكبر وتحاول الخروج من حضنه الا انه ظل ممسك بها بشده حتى تنهى بكاؤها، ليستمروا عده دقايق على ذالك الوضع ثم تتركه وتبتعد عنه بسرعه وتوتر وتقف، ليقوم ظافر ويقترب منه بهدوؤ: اسيا انا……
ليتفاجئ بصفعه قويه على وجههه وهى تنظر اليه بغضب شديد: انت اتجنيت اييه الى هببتوا دا لااا انا واحده محترمه ومتربيه زين مش معنى انى شغاله عندك تعمل فيا على كيفك انت فاهم
لترمى كلامته عليه بعصبيه ودموع وتجرى الى الداخل بدموع وسرعه بينما هو ظل مكانه وهو ينظر امامه بغضب وشر يتطاير من اعينه ليتجه الى احدى سيارته ويسير بها باقصى سرعه…
بينما تقف الاخرى وهى تطلع لما حدث بابتسامه خبيثه والغيظ مرتسم على ملامحها وهى تهمس بتوعد: اول خطوه جات من عندك يا اسيا الباقى بقا عليا انا وهطردك زى الكلاب قريب
ثم مسكت هاتفهه لتضغط على احدى الأرقام لتنتظر الرد لتقول ببرود: بكره تبقا هنا انت فاهم لازم نشوف مصالحنا بقا وننهى كل حاحه ونرجع زى زمان…..
جلس على السرير بتعب وانهاك على السرير بعد ان قضى الليل بأكمله فى البحث عليه كالمجنون لا يعلم ولكن هناك شعله من النار بجسده عندما راها اليوم فى تلك السياره الغخمه التى لا يعرف صاحبه لا يعرف هل غاضب بسبب كرامته كرجل صعيدى لا يقبل ان تقترب زوجته من رجل أخر فى غيابه ام يثةر غضبا بسبب انها ابنه عنه أيضا، تنهد بضيق من تلك الافكار التى تحاصره وتقبض على قلبه وعنقه بشده ليمسك هاتفهه ويتصل على زوجته لعل تلك الثوره التى بداخله تهدأ قليلاً
ليتصل بها ولكن لا رد لا رد لتصل الى العشرين مكالمه هتف لنفسه بقلق: معقوله تكون فى العمليات لحد دلوقتى
ثم نظر الى الساعه باستغراب: لا لا دى الساعه تلاته الفجر
بدا يتصل مره وراء الاخرى حتى فتحت هاتفها وردت اخيرا: الو ايوه يا سليم
هتف بقلق وضيق: انتى فين يا قمر برن عليكى بقالى كتير مبترديش انتى كنتى نايمه
هزت راسها برفض: نايمه اييه بس انا لسه خارجه من المستشفى دلوقتى يا حبيبى كان عندى عمليات وكام حاله اشوفها
تنهد بضيق: عمليات الفجر يا قمر طيب هتروحى ازاى دلوقتى
_لا متقلقش انا مروحه دلوقتى مع دكتور مروان كان معايا فى العمليات ووصلنى علشان مسوقش العربيه متاخر لوحدى
سك على اسنانه بغضب وهتف: مروان مين الى يوصلك دلوقتى يا قمر تروحى مع راجل غريب الوقت دا ازاى انتى مجنونه
نظرت الى مروان الذى يسوق باحراج لتقول بصوت منخفض لسليم: سليم انا فى العربيه اعمل اييه يعنى الى حصل مفيهاش حاجه يعنى انت مكبر الموضوع اوى
شد شعره بغضب: معاكى حق مكبر الموضوع فعلا سلام يا قمر سلام علشان منفجرش فيكى دلوقتى
ثم اغلق الهاتف بغضب وهو يتنفس بغضب: قال عادى قال راجعه مع واحد الفحر وعادى مش مراعيه انى صعيدى وعرق الصعيدى لو طلع عليها هخليها تكرهه المستشفى والى فيها….
نظر اليها مروان: فى حاجه عند سليم ولا اييه
نظرت اليه بتوتر وابتسامه خفيفه: لا هو بس قلقان عليا مش اكتر
هز راسه بهدوء وكمل سواقه بينما هى نظرت الى النافذه بشرود حتى جذبها مروان وهو يفتح معاها احدى المواضيع لتندمج معه فى الحديث طوال الطريق وتنشغل عن غضب سليم……
كانت تضع الطعام على السفره بهدوؤ وهى تتحاشى النظر اليه بينما هو يتطلع اليها بعيون ثاقبه تكاد تخترقها ونظرات مبهمه لا تعرف ولا حتى هو يعرف تفسيرها، حتى وجد عمه ينزل ويجلس على السفره بعد ان القى عليهم تحيه الصباخ لينظر الى مظهر ظافر المرهق: مالك يا ظافر انت شكلك منمتش طول الليل فى حاجه ولا اييه انت تعبان
نظر ظافر الى اسيا بصرامه ليحول انظاره الى عمه بهدوؤ: لا يا عمى انا كويس مجاليش نوم بس
ليهز عمه رأسه بهدوؤ ويبدا فى احتساء قهوته بهدوؤ والنظر الى بعض الاوراق التى امامه
بينما هى سمعت حديثهم لكنها لم تبدى اى اهتمام لتكمل وضع الطعام لتنظر اليهم بهدوؤ: تحبوا احيب حاجه تانيه
نظرت لها شاهندا بتكبر: روحى اعمليلى عصير مانجه فريش
نظرت لها اسيا باستغراب: جدام حضرتك عصير اهو
لتنظر اليها بغضب وتعالى: انتى بتعدلى عليا يعنى انا عايزه عصير مانجا مش برتقال يلاا بسرعه
لتمسك اسيا قبضتها بغضب وتهز راسها بغيظ: حاضر يا هانم
ثم سحبت نفسها الى المطبخ بغضب بينما تتطلع اليها شاهندا بابتسامه ماكره
كاد ان يتدخل ظافر ويوقف شاهندا لكنه تذكر كلام اسيا انها تحب ان تأخذ ثأرها بيدها ليظل مكانه ساكناً منتظر رده فعل مشاكسته فهو يحب ردود افعالها الغاضبه…
لتعود اسيا بعد قليل بالعصير وهى تضعه امام شاهندا بغيظ: اتفضلى يا هانم
التقطت شاهندا الكوب بانتصار وهى ترتشف منه بانتصار، بينما نظر ظافر الى رده فعل شاهندا فهو توقع ان تضع اسيا ملح فى العصير ولكن خابت اماله عندما وجد شاهندا تكمل عصيرها بهدوؤ، ولكن لاحظ تلك النظره الشيطانيه التى على وجهه اسيا لينظر الى شاهندا بانتظار رده فعل اخرى منها
لتمر دقيقه اخرى لتظهر ملامح الالام على وجهها وهى تضع يدها على بطنها بالم وتستأذن منهم للدخول الى الحمام لتركض مسرعه الى الحمام بينما نظرت اليها اسيا بانتصار وابتسامه خبيثه بينما تابعها عيون ظافر وهو يضحك على خطط تلك المشاكسه، لينظر الى اسيا بجمود مصطنع: العصير دا فيه اييه
نظرت اليه اسيا بجمود: مفهوش حاجه وااصل خد جربه لو مش مصدج
لينظر اليها وهو يرفع حاجبه لتلك الدرجه تريد التخلص منه لتقاطع حرب النظرات تلك قدوم شاهندا اليهم بملامح متعبه وهى تمسك بطنها بتعب ليتجه اليها ظافر وحسين بقلق: انتى كويسه يا شاهندا تحبى نروح الدكتور
لتهز رأسها برفض وتعب وتسند على كتف ظافر بدلال وتعب: انا هكون كويسه بس ممكن يا ظافر تطلعنى اوضتى علشان مش قادره اطلع
ليهز راسه بموافقه وهو يسندها لترتمى داخل احضانه بتعب ودلال ليحملها بين يديه بهدوؤ ويصعد بها الى الأعلى، بينما اخذت تنظر اليهم اسيا بغيظ وهى تقول: شيل يا اخوى شيل بت المركوب دى مكنوش حبيبتين ملين يعنى الى تعنل الدلال والدلع الماسخ دى جله حياا
لتتنفس بغضب وغيظ وتكاد ان تسير ولكن توقفت عند سماع صوت من خلفها: هااى
نظرت خلفها بأستغراب وهى ترى ذالك الواقف بثياب اوروبيه وابتسامه بلهاء على وجهه لتعقد حاجبيها باستغراب: عايز مين يا جدع انت
ليقترب منها بمرح: عايز الورد يا ورد
لتنظر اليه بغضب: خلاص خلصنا ورد يا خفيف انطج عايز مين يا جدع انت
ابتسم لها: اييه يبنتى بهزر مبتهزرش يا رمضان
نغخت بضيق لتتركه وتذهب ليسير خلفها بضحك: طيب قوليلى اسمك اييه طيب انا اسمى كريم وانتى اسمك اييه بصى انا سنجل والله يعنى وبفكر استقر متعرفيش بت حلال شبهك كده اتجوزها وتكسبى فيا ثواب يا شيخه
لتقف وتستدير اليه بضحك على كلامه: انت مخبول يا جدع انت
ضحك بخفه: والله مخبول طالعه من بوقك زى العسل
لتضحك على كلامه وهبله: لاع دى طايره منك خالص
لتكاد ان تسير ولكن كادت ان تقع ليمسك يديها يساندها بمرح: كده كنتى هتقعى فى حبى ازااى
لتضحك بشده على كلامه ليقاطعهم صراخ ظافر بغضب: أسياااااااااا
اقترب منهم حمدان وهو يراهم يجليون ويقوم مهند بتدريسها كعادتهم مؤخراً ليبتسم: اااه كويس انى لجيتكم سوا محدش هيجنعك غير مهند
نظروا اليه باستغراب لتقول هنادى: خير يا حج حمدان فى حاجه!!!
ليتنهد حمدان بإبتسامة: جايلك عريس وزينه شباب النجع ومتعلم هتلاجيكى عارفاه الاستاذ محمد المدرس الانجليزى بتاع المدرسه هو دا شاب صغير وزين وكمان عايزك تكملى علامك وهو هيساعدك هاا جولتى اييه يا عروستنا
ليصرخ مهند بغضب: لاااا طبعاً و……
يتبع…
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 10
.
الفصل العاشر
نظروا باستغراب وفزع من صراخ ظافر الذى يقف على اول الدرج، لينزل اليهم مسرعا لتترك اسيا يد كريم الممسك بكفها وهو يساندها وتبتعد عنه بتوتر لتنظر الى ذالك الثائر الذى ينفخ نيران من اذنيه حتى اقترب منهم، لينظر اليه كريم بمرح: ظافر وحشتنى
ليعانقه بشده بينما الاخر ظل ثابت فى مكانه كما هو فقط يتطلع الى اسيا بتحزير وصرامه وغضب، لتوتوتر اعصابها وتخاف من نظراته ولكنها اظهرت التجاهل ونظرت الى الاتجاه الاخر بضيق فهى لم تنسى ما فعله امس ومازالت غاضبه منه وبشده
_اومال فين شاهى وخالو
كان مازال مصوب انظاره عليها بغضب ليقول: فوق
ليبسم له بهدوؤ ثم ينظر الى اسيا بمرح: باى يا قمر وابقى خدى بالك من نفسك لتقعى فى حبى تانى
ثم تركهم وغادر لتنظر الى الواقف بهدوؤ وتكاد ان تغادر وجسدها ينتفض من الرعب داخلها وتجرى الى الداخل بسرعه وهى تاخذ نفسها بسرعه وتوتر: كان هيجتلنى بصاته كيف التور الهايج
لم تكاد تكمل كلامها لتجد من يسحبها بقوه من زراعيها ويسحبها الى احدى الغرف لتشهق بصدمه وكادت ان تصرخ بصوت عالى لكنه أسرع ووضع يده على فمها بقوه ليغلق الغرفه عليهم، لتفتح عيونها بخوف وتوتر لتجده يقف امامها وهو ينظر داخل عيونها بقوه لتبادله بتوتر وهى تحاول التخلص منه ومن قبضته عليها ليفوق من سحر عيونها وينظر اليها بغضب ويقترب بوجهه منها بغيظ: هشيل ايدى بس لو طلعتى حرف يا اسيا مش هحط ايدى بس انتى فاهمه
لتعقد حاجبيها بغيظ ويتركه فمها ولكن يظل محاصرها، لتطلع اليه بغضب: كيف تعمل فيا اكده يا جدع انت هملنى لحالى
لتكاد ان تخرج من الغرفه ليمسكها ويحسبها اليه بغضب وينظر اليها بغضب: اسيا اظبطى فى ايييه
لتتنهد بغيظ وتنظر بجانبها بهدوؤ لتخفى توترها وخوفها ليقول بصوت مليئ بالغضب والغيره: الزفت كريم دا كان ماسكك لييه
لترتعش من نبرته ولكن تنظر اليه بغضب: وانت مالك يا جدع انت خليك فى حالك وهملنى
ليمسك ذراعها ويضغط عليه بقوه: بقولك كان ماسك دراعك لييه يا اسيا انطقى
لتعقد حاجبيها بألم من قبضته وتقول بصوت خافت متألم: كنت هجع فمسكنى وبعدين سحبت يدى لحالى
لينظر اليها بغضب: اومال كنتوا بتضحكوا على اييه واييه تقعى فى حبى دى هااا ؟!!!
لتغمض عيونها بألم شديد وتقول بخفوت ودموع: يدى يدى بتوجعنى هملها
لينظر الى دموعها ثم ينظر الى مكان ضغط يده ليخفف قبضته عليها بسرعه ويتنهد بضيق: معلش انا اسف
ثم يسحبها ويجلسها على الكرسى الموجود بالغرفه برفق ويقوم ويتجه الى علبه الاسعافات الموجودة واخرج مرهم واتجه اليها مره اخرى وركع امامها وبدا فى وضع المرهم على يدها برفق وهدوء وهو يدلكها، لتنظر اليه بدموع والافكار تكاد تعصر رأسها من اسلوبه ومعاملته لها لتشرد بعيدا وهى تتذكر اسلوب سليم معها اخر مره عندما مسك يديها والقاها على الأرض بغضب بفستان زفافها، لتغمر الدموع عيونها وهى تندم نفسها على تلك المشاعر التى وهبتها له ليكون هكذا رد معروفها ومشاعره منه، نزلت دموعها بهدوؤ وهى لم تشعر بها الا بيد ظافر التى تكفكف دموعها بحنان وقلق وهو ينظر الى دموعها بندم: انا اسف خلاص اهدى والله انا بس اتعصبت انا اسف يا اسيا والله
لتسمع اعتزاره لتنهمر دموعها اكثر من حنيته وكلامه وهى تقارنه بتصرف سليم ليمسك يديها بقلق وندم يكاد يقتله: انا اسف واللع اسف قوليلى اعمل اييه علشان تسامحينى، مش هستحمل تزعلى وتعيطى بسببى يا اسيا سامحينى ان شاء الله ايدى كانت تتقطع قبل ما تتمد عليك والله
لتقول بخفوت سريع: بعيد الشر عن حالك
ليبسم بخفوت وهى تمسح دموعها كالاطفال ليقول بحب وهو مازالت محتفظ بيدها بين يديه وينظر اليها بعشق: اسف على امبارح واسف على دلوقتى انا عمرى ما كنت كده يا اسيا والله انا كده معاكى انتى وبس معرفش لييه وامتا بس كل الى اعرفه انك غاليه عندى اوى يا اسيا وعايز احافظ عليكى حتى من نفسى خليكى عارفه ان عمرى ما هقصد ازعلك او اجرحك علشان دموعك دى بتجرحنى وبتموتنى سامحينى يا اسيا انا اسف
لتنظر اليه باستغراب وخجل من كلامه لم تتخيل ان يخاف احد عليها لتلك الدرجه ويخاف على دموعها وحزنها حتى عمها لم يهتم بها اثناء تزويجها من سليم وكذالك امها، والان هو يقول انه يخاف ان يجرحها هل لتلك الدرجه يقدرها لتبتسم بخجل وتوتر: ه.. هروح اشوف العمه فوجيه بتعيط عليا لازم امشى
ليترك يديها بابتسامة وهمس بحب: ماشى خدى بالك من نفسك هتوحشينى
لتصعد الدماء الى وجهها بخجل وتتركه وتغادر من امامه سريعا بينما هو ابتسم على اثرها بحب وهو يتنهد ويقول بهيام: وقعتنى بت الصعيد وقعه جامده……….
_ايوه اخرها خمسه كده الرقم مظبوط
: ايوه يا دكتور سليم يوم بالظبط وهنعرف لحضرتك صاحب الارقام لوحه العربيه دى
_تمام بس عايزه فى اسرع وقت ممكن
: حاضر يا دكتور هنحاول
ليتنهد بتعب وهو يغلق الهاتف وبيده تلك الورقه التى كتب عليها ارقام لوحه السياره التى كانت تركب بها اسيا عندما وجدها ليتنهد: يارب اعرف اوصلها بالطريقه دى بقا خلينى الاقيها واخلص
ليسرح فى شكلها وهى تنظر اليه بصدمه والدموع التى امتلات بخضراويتها لتصبح ايه من الجمال فاتنه حد اللعنه وهو يتذكر عندما عنفها بالكلام اخر مره ليقول بحزن: انا غلطت لما كلمتها بالأسلوب دا مكنش ينفع هى كمان مكنتش عارف شبهى احنا الاتنين كنا فى الوضع دا سوا ازاى نسيت بت عمى مره واحده كده
ليبتسم بضحك وهو يتذكر زكرياتهم السعيده فى الطفوله سوا
_وه بتعيطى اكده لييه يا أسيا
مسحت دموعها بكفها تلك الصغيره بعشرسنوات وهى تقول بحزن: عمى جالى انك هتكمل علامك برا الكلام دا صوح
ليبتسم بهدوؤ ويجلس بجانبها: مش عايزانى ابجا دكتور واعالجك لما تمرضى ولا أقعد اهنى جمبك فى الأرض
لتعقد حاجبيها ببرائه: بس هترجع مش اكده
ابتسم بهدوؤ ومسك يدها: هرجع متجلجيش اكده وهاجى اجازات كتيره علشان اشوفك اكده حلو اضحكى بجا
ابتسمت بفرحه: هستناك يا وااد عمى لاخر العمر
لينظروا الى بعضهم بابتسامة ليسافر الى القاهره ليكمل تعليمه وكليته أيضا ولم يكن يراها الا قليلا حتى رائى قمر وقرر ان يتزوجها وأهمل مشاعر الطفوله لانها لا تنفع بشئ وكانت قمر هى المناسبه له لتدور الايام وتصبح اسيا هى زوجته ولكن زوجته الهاربه
ليتنهد بتعب مع تلك الزكريات التى داهمته ليقول بضيق : ياترى هعمل اييه لما الاقيكى يا اسيا…..
لينظر الى هاتفهه ليجد ان قمر لم تتصل به حتى لتعتزر عما فعلته امس ليتنهد بضيق ورمى الهاتف على السرير ودخل لياخذ شاور ليخفف من تلك المعركه التى تدور بداخله…..
_لا طبعاً مينفعش تتجوز
نظروا اليه باستغراب من انفعاله وغضبه، ليعقد حمدان حاجبيه باستغراب: اييه الى منعه بس يا ولدى دا راجل متعلم ومتنور وانا مش هديها لاى حد اكده لازم اكون مطمناله ويااه فلييه بجا متنفعش
لينظر اليه مهند بغضب وغيظ يحاول التحكم به: لا يا حج حمدان هنادى مش هتتجوز دلوقتى تخلص سنتها الاخيره ونقدملها فى كليتها وبعد كده نشوف لكن دلوقتى هتتشغل ومش هتعرف تذااكر وانا عايزها تجيب مجموع حلو
لينظر اليه حمدان باقتناع: والله كلامك معجول يولدى انتى اييه رائك يا هنادى يا بتى
نظرت اليه بهدوؤ: الى تشوفه يا حج اعمله
_طيب انا هجول للواد وافج نأجل كل حاجه بعد امتحانتها خير وبركه
ليزفر مهند بضيق ويقول بهمس: ما يغور فى داهيه يستنى اييه بس
ثم تركهم حمدان وغادر لتنظر هنادى الى هيئه مهند الغاضبه باستغراب: وه مالك اكده جالب وشك
ليزفر مهند بضيق وغيره: مش فاهم جوازه اييه الى دلوقتى انتى لسه عندك 18 سنه يعنى لسه بدرى على الكلام دا عليكى
لتنظر اليه بغيظ: انا كبيره على فكره وبعدين انا بيتقدملى من وانا فى اعدادى كمان بس انا كنت برفض
همس بضيق وهو يهمس بغيظ: يعنى البت الى احبها امه لا اله الا الله عايزه تتجوزها اعمل فيها اييه بس
لتنظر له باستغراب: بتجول حاجه اياك
ليقوم بغضب وغيظ: مبقولش حاجه انا قايم خالص سلام
ضحكت على منظره وهو يسير ويشوط كل الذى امامه بغضب لتضحك بخفه: ماله المخبول دا
لتننهد وتكمل دراستها بتركيز…….
ليحسم الاخر قراره ويدخل الى الحج حمدان فى مكتبه: حج حمدان كنت عايزاك فى موضوع كده
_تعالى يا ولدى ادخل
ليدخل ويغلق الباب خلفه ويقول ما يريد قوله………
جلس الجميع على مائده العشاء من بينهم شاهندا التى تحسنت بشكل خفيف وكريم اخيها بعد ان رحب بهم الجميع وحسين، لتنظر شاهندا الى خالها باستغراب: اومال ظافر فين يا خالو
لينظر اليها حسين: علشان بقاله يومين منزلش الشركه فهيتأخر النهارده فى الشركه
هزت راسها بتفهم لتجد اسيا تنتبه الى كلامهم وهى تضع الطعام وتبتسم لاارادياً عندما جاءت سيرته، لتنظر اليها شاهندا بغضب: انتى يا الى اسمك اييه
اغمضت اسيا عيونها بغيظ ولم ترد عليها، لتصرخ بها شاهندا بغضب: انتى يا زفته
ولكن لم ترد اسيا واكملت توضيب الطعام، لينظر حسين الى اسيا بهدوؤ: اسيا يا بنتى
نظرت اليه بابتسامه: ايوه يا بيه تؤمرنى بحاجه
نظرت لها شاهندا بغضب شديد: انا بكلمك من ساعتها مش بتردى عليا لييه انتى يا خدامه انتى
نظرت اليها ببرود: حضرتك مقولتيش اسيا ومقولتيش اسمى فانا طبيعى مش هرد لو مسعتش حد ناظى باسمى
ليبتسم كريم ويطلق صافره ويصفق: الله قصف جبهه ثلاثى الأبعاد يا اسيا يا جامد
لتبتسم اسيا بخفوت بينما نظرت شاهندا الى كريم بغضب ليسكت ليكتم ضحكته ويكمل اكله بهدوؤ، ثم نظرت الى اسيا بغرور: غورى روحى هاتى كل الجزم بتاعتى الى فوق كلها يلااا لحد ما اكل
سـِ٘ـنِ٘ـيـﮯ٘ـꦿ🖤̶̟⃟⚘̟ۦٰ۪۫ۦ۬ـوِ٘رِ٘تِ٘ـآِ٘آِ٘ *╝═════════════╚*
نظرت اليها اسيا بغيظ ولكن لم تعارض حتى لا تكبر المشكله اكثر وصعدت الى غرفتها واخذت كل الاحذيه الخاصه بها وهى تعبئها: كل دى مداسات يعنى الواحد لما كان بيجيب جزمه بوش بيلمع بيبجا ملك الدنيا كلاتها وكنت ببيته فى حضنى من الفرحة
لتبتسم بسخريه على نفسها ثم تحملهم بصعوبه فى احدى الاكياس الكبيره وتنزل بها الى الاسفل حيث تجلس هى وكريم بهدوؤ بينما غادر حسين خارج المنزل
لتنظر اليها شاهندا بتسليه وخبث وهى تضع الاحذيه امامها بضيق: اتفضلى كل الجزم اهى
لتنظر اليها شاهندا بغرور: خلعيلى الجزمه دى ولبسينى الجزمه الحمراء دى
فتحت اسيا عيونها بصدمه وغضب: كيف يعنى اكده انتى ملكيش يد تلبسى حالك وااصل ولا صغيره مش بتعرفى تلبسيها لحالك
لتقف شاهندا بغضب وتصرخ بوجهها بغضب: بت انتى خدامه هناا يعنى تعملى كل الى بقولك عليه يا الاا قسما عظما هقول لخالو يطردك زى الكلاب من هنا وابقى ورينى هتشتغلى فين بعد كده فتعملى الى انا اؤمرك بيه انتى فاهمه
نظر كريم الى شاهندا بضيق: شاهندا اييه الى بتعمليه دا نظرت له شاهندا بتحزير: كريم اسكت خالص والا انت عارف هقدر اعمل اييه
ثم نظرت الى اسيا بقرف: الاشكال دى شافت نفسها وانا لازم اعلمها الادب
لتنظر اليها اسيا بدموع واخذت تفكر اذا خرجت من هنا قد يجدها سليم فعلاً ووقتها ستتحول حياتها الى الجحيم بعينه، لتجلس شاهندا على الكرسى بغرور وهى تضع قدم على الاخرى وتهتف بغرور: يلا انجزى مش فاضيين لبرودك دا
لتمسح اسيا دموعها وتنظر الى قدمها بقهر وتقترب منها وتجلس امامها وتمد يدها المرتعشه نحو جزمه شاهندا وبدأت تخلعها وتضعها بحانبها وتأتى بأخرى وتضعها بقدمها ودموعها تنزل بقهر وزعل ويتابعها كريم بضيق من تصرفات اخته بينما تلك الشاهندا كانت تتطلع اليها بانتصار وسعادة
لتنظر الى الحزاء بغرور: لا لا مش حلو اخلعيه ولبسينى الاسود الكبير دا
يتبعععع