❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ روآيـــهہ/آســـيـــــآ♥️🍒*
الحلقة 1
الحلقة 2
الحلقة 3
الحلقة 4
الحلقة 5
.
.
رواية / أسيا
بقلم/ حنان عبدالعزيز
علقوا هنا ب 10 ملصقات
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 1
.
الفصل الاول
_هتجوزنى وانا متجوز يا أبوى ومين بت عمى الجاهله وانا الدكتور أتجوزها ؟!!!!
: اقفل خشمك واااصل يا دكتور سليم الى بتتحدت عليها دى تبقا من دمى بنت أخوى فاهم زين
نفخ بضيق: مش قصدى يا حج بس انا متجوز دكتوره من مستوايا ومركزى اسيبها واتجوز واحده أسف فى الى هقوله فلااحه ومكملتش تعليمها كمان
ضرب والده العصا على الأرض بغضب وزجر به بعنف: أول هاام اتحدت بأصلك يا سياده الدكتور ولا نسيته هو كمان والدكتوره الى انت فرحان بيها وكتبت عليها من غير معلومى وسيبتك بمزاجى وإستنيت اما بت عمك تكمل سنها الجانونى وتكتب عليها على اساس عجلك يرجعلك وتعرف ان الواد من نصيب بنت عمه هنى ولا نسيت عوايدنا إيااك وانك فى يوم من الايام هتتجوز أسيا بت عمك
_يا بابا افهمنى بس ان…..
قاطعه والده بحده: اتحدت صعيدى يا واااد هتعمل دكتور عليا ايااك
تنهد سليم بضيق: حاضر يا حج مجصدش حاجه وااصل أنا بس عايزك تفهمنى هبابه أسيا بت عمى كيف أختى وكمان دى مكملتش تعليمها وااصل خدت الدبلومه وقعدت اتجوز انا جاهله تربى ولاادى كيف بس يا أبوى افهمنى
وقف والده بشموخ ونظر اليه بصرامه: الى عندى جولته يا دكتور الخميس الجاى دخلتك على بت عمك وبلغ مرتك الدكتوره بضرتها الجديده، وإيااك ثم أيااك تزعلها وااصل لأن ساعتها مش هشوفك ولدى هشوف انك زعلت بت اخوى الله يرحمه وبس خلص الكلام يا ولدى………
ثم تركه وغادر تاركاً شعله تخترق خلفه من الغضب
نظر امامه بغضب وشر دفين: لاااع مهتجوزش الفلاحه دى واااصل ويا انا يا الجوازه دى
ثم حمل هاتفهه واتصل على محبوبته وزوجته حتى اتاهه الرد
_ايوه يا سليم برن عليك مقفول لييه
ابتسم بحب: معلش يا قمر يا حبيبتى كنت بتكلم مع بابا شويه
ردت عليه بقلق: هو فى حاجه وحشه حصلت أصله طلبك بسرعه انك تنزله البلد هو كويس
اغمض عيونه بتعب: ايوه يا حبيبتى كويس شويه مشاكل فى الاراضى بس وعايزانى معاه يومين كده وهرجع
_يومين يا سليم هتسيبنى يومين!!؟
همس بحنين وحب: أنا أسف يا حبيبتى والله غصب عنى صدقينى أول ما أنزل هعوضك بأحلى سفريه وهناخد اجازه انا وانتى من المستشفى ونسافر اسبوع بره كده كويس
ضحكت بحب: خلاص اذا كان كده عفونا عنك يا استاذ سليم، هروح عند بابى ومامى بقا اليومين دول لحد ما تيجى
همس بحب: ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك وانا هكلمك كل شويه اطمن عليكى
_ماشى يا حبيبى يلا مع السلامه
: سلام يا حبيبتى
ثم أغلق الهاتف وتنهد بتعب وهو يحاول الوصول الى حل يرضى الأطراف جميعاً
غير منتبه لتلك الضغيره التى استرقت الى حديثهمع زوجته لتركض مهروله لتلبس عبائتها السوداء بخفه وتركض خارج السرايا فى طريقها المعهود
_يا بتااى هو فى حد ميتمناش الدكتور سليم يكون جوزه يا بتااى
نظرت لها بعناد وغضب: ايوه يا اماا انى مش عايزااه وااصل هو متجوز اتجوزه واكون مرته التانيه اياااك
تنهدت والدتها بتعب: يا بتى اييه جلب حالك اكده دا انتى كونتى ملهوفه عليه وانتى صغيره وتستنيه على راس البلد لما تعرفى انه جاى اجازه الجامعه من مصر وكان ميحلاش ليكى الوكل غير لما تروحى لعمك وتخليه يتحدت ويااه وتطمنى عليه اييه جلب الحال بجا
اغمضت عينيها التى تحتوى على أطيان من المساحات الخضراء لتمسك دموعها: انى كبرت يا اماا كبرت وعجلت كنت عيله صغيره بضفاير مش فاهمه حاجه بس خلاص واد عمى اتجوز وانا كمان هتجوز بس غيره مش هبجا زوجه تانيه لحد ولا ضره
كادت والدتها ان تتحدث ولكن قاطعهم دخول هنادى تلك الصغيره ذو ال 17 عاماً وهى تنادى مُسرعه: يا ست اسيا يا ست أسيا
نظرت اليها أسيا مستغربه من هييتها المبعثره من سرعتها وجريها: وه كيفك يا هنادى وجايه على ملا وشك اكده لييه عمى حصل عنده حاجه هو كويس
وقفت هنادى تلتقط انفاسها بتعب، لتصيح بها والده أسيا بغضب: قولى يا مفعوصه انتى عمك الحح كويس فى اييه أُنطقى
لتلتقط الاخرى أنفاسها بصعوبه: لع لع عم الحج زين أنا كنت جايه أخبر الست أسيا على حاجه تبع الوكل بتاع الحج.. ي.. يعنى كيف ما انتى عارف يا ست هدى الحج بيحب وكل أسيا فجيت أسالها قبل معاد الغدا بتاع الحج
نظرت لها هدى والده اسيا بغيظ وهى تتحرك من امامهم: جطعتى خلفى يا بت المركوب بدخلتك دى قولت فى ولعه
ثم تركتهم وغادرت بينمانظرت هنادى على أثرها للتأكد من خروجها لتقترب من أسيا بسرعه: لازم أحكيلك الى حوصل يا ست أسيا
نظرت لها اسيا بأنتباه: قولى فى اييه سليم حصله حاجه
هزت هنادى رأسها برفض وبدأت تسرد ما سمعته من محادثته مع والده الحج ومع زوجته الدكتوره وهى تقول بضيق: المصروايه عرفت تبلف دماغه يا ست أسيا بيجولها حديت ماسخ كيف وحشتينى وحبيبتى وه كيف يجولها اكده واصل
تنهدت اسيا بدموع وحزن: مرته يا هنادى بجا لازم يقولها اكده مهى حلاله
ربتت هنادى على كتفها بحزن: والنبى يا ست اسيا متبكيش حالك اكده دا انتى كيف البدر منور والبلد كلاتها تتمنه بس نظره منيكى
تنهدت اسيا بحزن: مفيش حاجه يا هنادى خلاص روحى بس عايزه منك خدمه صغيره اكده
_أؤمرى يا ست أسيا
أخرجت اسيا جواب من عبائتها واعطته لهنادى: الجواب ده يبجا فى ايد سليم وااد عمى الليله علشان نخلص من الحوار الماسخ دا
_وفيه اييه الجواب دا يا ست أسيا
نظرت اسيا امامها بشرود: فيه خلاص هو ومرته يا هنادى
“الجوازه مش هجبرك عليها يا وااد عمى يوم كتب الكتاب مش هوافج أمضى ولا هوافج على الجوازه دى وجتها هيبجا العيب فيا مش فيك مش هتتجوز واحده جاهله فلاحه مكملتش علامها وربنا يخليك لمرتك الدكتوره يا وواد عمى “
نظر الى كلمات الجواب بصدمه واستغراب: يعنى هى الى هترفض الجوازه بس ازاى كده هيبان قدام الكل انى انا الى اترفض ووقتها هيبقا منظرى مش كويس قدام اهل البلد، بس فعلاً دا الحل الوحيد علشان اخلص من الجوازه دى يارب سهلها بقا من عندك…….
تسارعت الاحداث ليأتى ليله الخميس والبلد على قدم وساق لإقامة أكبر الأفراح الدكتور سليم ابن كبير البلد على أسيا سيده الحسن والجمال بالقريه لتملى البلد بالزينه والأنوار وتملى البطون من كثره الذبائح والموائد للفرح وحضور كل اهالى القريه ليشهدوا على عقد القران فبالنسبه لهم كان الزواج المثالى على الإطلاق…….
بينما تلك التى ترتدى فستان الأبيض التى طالما حلمت به تزف لفارسها التى تمنته يوماً اليوم تزف اليه ولكن لن تصبح زوجته فهى ستنهى ذالك الزواج قبل بدايته فقط بأنتظار دخول المأذون لتعلن رفضها أمامه
بينما فى الطرف الاخر يجلس براحه كبيره فهى قد ازاحت من على كتفهه هم كبير فهو لا يريد الزواج على محبوته فهو يحبها بشده ولا يريد ان يتسبب فى دموعها……
ساعه اثنان ثلاثه ولا وجود للشيخ ولا اثر له والغريب ان الجميع مكمل فى الرقص والغناء بشكل طبيعى، حيث بدا التوتر على وجهه اسيا وبدات التساؤلات تدور عن عدم مجيئه ليدخل عمها اليها ويقترب منها ويقبل رأسها ويسحبها مع الى احدى الغرف لتنظر وتجد سليم يجلس ايضاً وهو ينظر اليهم بأستغراب
بينما هى تابعته بنظراتها العاشقه وهى تتفحص ثيابه الصعيديه البيضاء التى لا تليق سوى به وعمته ووسامته اااه تلك التى لا تتغير بل تتزداد مع السنوات، حتى انتبهت الى نفسها واطرقت رأسها خجلاً، بينما هو تابع نظراتها الشغوفه بأتجاهه وهو يتابعها بفستانها التى كانت به كالملاك ابتسم لنفسه بسخريه: الى يشوفها كده ميقولش انها فلاحه وجاهله والله نضفوها فعلاً
قاطعهم والد سليم بجديه: الماذون مجاش علشان مكتوب كتابكم يوم عيد ميلادك يا اسيا
نظروا اليه بصدمه ليقف سليم بصدمه وعصبيه: ايييه ودى امتا ان شاء الله اتجوزتها وانا ناايم
نظر اليه والده بصرامه: اتحشم يا سليم واتحدت عدل دا كان الحل الوحيد علشان أضمن انك متهربش من الجوازه بعتلك ورق توجعه وانت مش واخد بالك ونفس الحاجه عند أسيا وكلمت الماذون وكتبنا كتابكم خلاص يعنى انتوا متحوزين من تلات شهور
نظرت اسيا الى عمها بدموع وصدمه: ي.. يعنى ايييه يعنى انا مراته دلوقتى
نظر اليها عمها بضيق: ايوه اييه زعلانين على الخطه الى انتوا عملتوها متتنفذش ايااك بس الحمد لله انى سبجتكم بخطوه ومش هتضحكوا عليا وااصل
ثم اكمل بصرامه تحت صدمتهم وغيظ سليم: ساعه والفرح هيتفض ويتجفل عليكم باب وااحد وهتبجا مرتك قولاً وفعلاً يا سليم وانت عارف عوايدنا كييف
ثم تركهم ليستوعبوا ما حدث وسيحدث، لتجلس على الكرسى بانهيار وبدات تبكى بشده على ما أصاب حياتها
بينما هو اخذ يسير فى الغرفه بغضب وهو يشد بشعره بغيظ ليقف وينظر الى تلك الجالسه ويمسك يديها بقوه لتقف أمامه بألم من قبضته وصرخ بها: انا بكرهك فااهمه بكرهك
ثم القاها على الارض بقوه لينظر اليها بقرف: مستحسل المسك مستحيل المس القرف دا
ثم تركها تجلس على الارض بدموع وغادر الغرفه تاركاً خلفه جسد بقلب مكسور بتأثير من كلماته الجارحه
بينما هو خرج الى الرجال بعد ان سحبه الرجاله بمظهر بارد ولكن بنار تلتهم صدره من الداخل فهو اصبح زوجها اصبح زوج غير لمحبوبته وظل يصارع بين افكاره حتى سحبه جده الى الداخل عند النساء: يلا روح خد عروستك يا ولدى
نظر الى والده بغضب ولكن قاطعهم صوت صريخ وعويل من هنادى وهى تتقدم نحوهم: الست أسياا ما*تتت الست اسيا ما*تتت
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 2
.
الفصل الثاني
_الست أسيا ما*تتت الست أسيا ما*تت
مازالت تلك اللكلمات تترد داخل أذن الجميع وهم الان يقفون امام غرقه العلميات بانتظار تلك الصغيره ذات الفستان الأبيض الذى تلطخ بد*مائها
أغمض سليم عيونه بغضب وهو يتذكر دخوله الى غرفه المكتب مسرعاً بعد هروله وعويل هنادى التى تصرخ بمو*ت أسيا فى الغرفه الذى تركها بها، حيث ركض الجميع للداخل ليتفاجأوا بأسيا الملقاه على الأرض وتن*زف من معصمها وغائبه عن الوعى، ليقترب منها عمها مسرعاً بخوف وقلق: أسيا بتى فوجى يا بتى فوجى
ولكن لا رد وتجلس بجانبها والدتها التى تصرخ: بتاااى هتروح منى بتى يا خلق
صرخ والده به بقوه ليسحبه من صدمه: سليم جوم شيل مرتك على الحكيم بسرعه جووم
أسرع سليم بخطوات متبعثره ليحملها بين ذراعيه ويتجه بها مسرعاً الى سيارته نحو المستشفى ويحلقه والده ووالدته بخوف يكاد يشق أرواحهم نصفاً….
فاق من تفكيره على صوت الدكتور وهروله الجميع اليه بخوف حيث قال والد سليم بقلق: أسيا زينه يا حكيم طمنى يا ولدى
هز الطبيب رأسه بإبتسامه مطمأنه: متجلجش يا حج حمدان مرت ابنك بخير هى بس خسرت دم وبنعوضه ليها ونصيحه منى يعنى شوفوا اييه الى زهجها اكده وخلاها تنت*حر علشان نفسيتها باين عليها واعره جوى والف سلامه عليها عن اذنكم…
نظر حمدان الى ابنه بغضب بينما نظرت لهم هدى بدموع وحسره: انى الى غصبتها تتجوز بتى مكنتش عايزه تدخا على ضره وااصل انا الى غصبتها
حول حمدان نظراته اليها بقوه: بطلى ولوله وعويل يا هدى خشى اطمنى على بتك وبعدين نتحدت فى الموضوع دا
نظرت هدى اليهم بدموع ثم دخلت الى الداخل لتطمأن على ابنتها بينما نظر حمدان الى سليم بغضب: جولت لبت عمك اييه يا سليم خلاها تموت حالها اكده
زفر سليم بضيق: وهجولها اييه يا ابوى كفاياك انت الى جولته طلعنا متجوزين واحنا معندناش علم بإكده
_بكره تعرف انا عملت إكده لييه أنا وعمك ووجتها هتجول يارتنى
نظر له سليم بغضب: بعد اذنك يا حج انا لازم ادلى القاهره على شغلى والمستشفى محتاجنى
ضرب حمدان العصا بغضب: مفيش مصر ولا سفر لما مرتك تبجا زينه هتاخدها وتسافر معاك غير إكده مفيش سفر وااصل
نظر اليه سليم بصدمه هل سيأخذها معه الى القاهره فعلاً لا لا لا وكاد ان يعترض ولكن تركه حمدان ودخل ليطمأن على أسيا تاركاً سليم يشتعل من الغيظ والغضب
ضرب الحائط الذى بجانبه بغضب: لا مستحيل أخدها معايا قمر لو عرفت هتسيبنى ازااى، قمر وقفت معايا من الصفر ودلوقتى لما وصلت للى انا فيه دا وبسببها هتقول اييه خدت الى عايزه واتجوزت غيرها لا لا مستحيل دا يحصل أسيا دى تفوق وهتكلم معاها وهخليها تقول انها عايزه تقعد مع امها لحد ما اشوف حل تانى ايوه ايوه هو دا الحل الصح والوحيد بس تفوق وتبقى لوحدها وهكلمها……
_أكده يا بتااى توجعى جلبى اكده عليكى
نظرت اسيا الى والدتها بدموع ولم ترد، بينما نظر اليها حمدان بعتاب: من امتا يا اسيا مش بثجى فى جراراتى وانتى عارفه الى كل الى بعمله بيبقا الصح مش إكده
رفعت اسيا عيونها الخضراء المكسوه بالدموع: طلجنى منه يا عمى أحب على يدك طلجنى منه مش رايدااه ولا هو رايدنى يا عمى خلينا نعيش زين يا عمى بكفاياك بجا لحد اكده
نظر اليها حمدان بصرامه: معندناذ حريم تطلج يا بتى الحكيم كتبلك على خروج بكره هتخرجى مع جوزك وتدلوا مصر سوا سلامتك يا بتاى
ثم تركها وغادر بينما ارتمت اسيا فى احضان والدتها بدموع: عايزه اطلج يا اما مش رايدااه مش رايدااه
لم تكن بيد هدى سوى ان تواسيها بحزن على حاله ابنتها والتى لا يوجد بيديها لا حول ولا قوه….
: يعنى انت ابوك غصبك تتجوز على مراتك ازااى!!!
تنهد سليم بضيق فى الهاتف: اهو الى حصل بقا يا عم أعمل اييه المشكله اننا طلعنا متجوزين أصلا من سنه كمان
_طيب وبنت عمك دلوقتى حالتها اييه؟!
نفخ سليم بضيق وهو يدور محرك السياره: فى المستشفى امبارح لما حاولت تنت*حر ورايح اجيبها النهارده المشكله ان ابويا مصمم اخدها معايا مصر ومش عارف اعمل اييه
_والله يا سليم مشكلتك كبيره بس متظلمش بنت عمك معاك هى برده اتصدمت شبهك يعنى انتوا الاتنين فى نفس المركب وغلط الكلام الى قولتلهله يوم فرحكم دا برده
نفخ سليم بضيق: اعمل اييه يعنى من صدمتى واتعصبت مشوفتش قدامى انا بعز اسيا جداً دى بنت عمى ولحمى ودمى بس انها تبقا مراتى وكمان على قمر انا محبتش قد قمر فى حياتى يا صاحبى
_عارف يا سليم قمر جدعه وطيبه وتستاهل كل خير هو اختبار من عند ربنا بقا ولازم تعديه خير متقلقش
: الحمد لله على كل حاجه، معلش نسيت أسالك انت نزلت مصر ولا اييه
ضحك الاخر بخفه: ايوه يا عم نزلت اسبوع كده هخلص كام حاجه فى اسكندريه وأرجع تركيا تانى
_مش ناوى تستقر بقا يبنى كفايه غربه
تنهد الآخر بتعب: لحد ما ألاقيهم يا سليم هستقر متقلقش
_ربنا ينولك الى فى دماغك يا صاحبى يلاا سلام علشان وصلت عند المستشفى
: ماشى يا صاحبى سلام…
نزل سليم من السياره واتجه داخل المستشفى بضيق وغضب حتى وصل امام الغرفه ليطرق الباب ولكن لم ياتيه الرد ليطرق مره اخرى ولكن لا رد، فقرر الدخول فتح الباب ودخل وجد الغرفه فارغه لا يوجد بها احد نظر حوله بأستغراب وقلق حتى وجد ممرضه امامه فنظر اليها: لو سمحتى فين المريضه الى كانت هنا
نظرت الممرضه الى الغرفه لتقول: ااه جصدك استاذه اسيا هى مشيت الفجر وسابت الجواب دا وجالت انكم عارفين وهى حابه تعملهالكم مفاجئه
ثم اعطته الجواب وغادرت من. امامه بينما نظر الى الجواب بغضب وهو يتمتم: مفاجاه اييه الى بتههبها وجايبانى على ملى وشى اجيبها وفى الاخر مشيت
ثم فتح الجواب بغيظ ليقف ثوانى ويفتح عيونه مصدمه غير مستوعب ما حدث الآن…….
كانت تسير بألم فى معصمها قليلاً بتلك الثياب والعبايه السودا وتستند على يد هنادى ويسيرون بخوف وهم ينظرون حولهم بتوتر حتى وصلوا الى محطه القطار، لتمسك هنادى يد اسيا بدموع: ست أسيا خلى بالك من حالك وكلمينى وطمنينى عليكى يا ستى متسبيش جلبى يوجعنى عليكى
ابتسمت اسيا بتعب: متجلجيش يا هنادى خلى بالك من عمى ومن أمى مش هوصيكى انتى متعرفيش انا روحت فين يا هنادى حافظى على السر
نزلت دموع هنادى حزناً: هتوحشك جوى يا ست أسيا
ابتسمت لها اسيا بدموع: وانا كمان هتوحشك جوى بس مش جدامى غير الحل دا
مدت هنادى يدها واعطت لاسيا بعض النقود وكادت اسيا ان تعترض ولكن نظرت لها هنادى بدموع: دا من خيرك يا ست أسيا خليهم معاكى اسكندريه مصاريفها واعره جوى وخلى بالك من حالك هناك
ابتسمت لها اسيا بامتنان: شكراً يا هنادى لا اله الا الله
: محمد رسول الله
لتنطلق سفاره القطر ويبدا فى تحركه محو تلك البلد بمصير جديد تاركه خلفها نيران تتصارع لها
_هربت بتااى هربت كيف اكده !!!!
صاحت هدى بتلك الكلمات بصرااخ وعويل شديد بينما حمدان يجرى اتصالته بغضب: تعرفى طريجها فين بسرعه انت فاهم تجيبهالى من تحت الأرض
كل ذالك تحت نظرات سليم الهادئه لا يعرف مشاعر متضاربه بداخله ارتياح قليلاً لانها هربت وليس ملزوم بها ولن تذهب معه الى القاهره وايضا شعور القلق فهى ابنه عمه وزوجته مهما حدث ولا يعرف احد طريقها واين هربت كل ما عرفه من ذالك الجواب وهى تقول
“انا ههرب ومحدش يدور عليا انا اكده هرتاح وكله هيرتاح سلام ”
نظر اليه حمدان بغضب: هتفضل جاعد اكده ومش عارفين مرتك فين
وقف سليم امام والده بغضب: وانا الى جولتلها تهرب ولا انت لما عرفتها بجوازتنا هى الى هربت
قاطعتهم هدى بعويل: المهم بتااى يا حج احب على يدكم بتى هاتولى بتااى
نظر اليها سليم بضيق وزفر: انا هدور عليها علشان هى بت عمى ومن لحمى ودمى غير اكده لو موصلتش ليها مش هعرف اهمل شغلى اكتر من اكده وهسافر عن اذنكم
ثم تركهم وذهب من امامهم تحت غضب والده وبكاء هدى بحسره على ابنتها….
فتحت عيونها بتعب على توقف الصفاره وهى تعلن وقوفها على مدينه البحر المتوسط مدينه الاسكندريه الحبيبه نزلت من القطر بعبائتها السودا وخمارها الطويل التى تلفه حول وجهها خوفاً من أن يعرفها أحد فهى خافت ان تنزل القاهره بسبب شغل سليم بن عمها الذى يعمل فى مستشفى فى القاهره لذالك قررت ونزلت الاسكندريه لتبعد عن الأنظار….
لاحظت تلك الانظار التى عليها وذالك بسبب لبسها الغريب الذى جعلها محط الأنظار والسخريه من الأغلبيه، لتتنهد بضيق: عمالين يبصوا عليا اكده من غير لا خشا ولا حياء همشى حالى كيف وسط الخلق دى كلاتها بعيونهم الى عايزين يطخوا عيارين دول
كانت تسير بلاا هواده فى تلك البلد الكبيره والغريبه بالنسبه لها حيث تتطلع حولها ببلاهه ولا تعرف اين تتحرك وتتجه باى اتجاهه ولكن فجأه نظرت امامه بصدمه وبدأت عيونها تزرف الدموع بخوف وصدمه حيث………
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 3
.
الفصل الثالث
فتحت عيونها بصدمه وبدأت عيونها تزرف الدموع بخوف وصدمه عندما رأت امامها زوجه سليم بالمعنى الصحيح ضرتها تقف امامها وهى تضحك بشده مع احدى صديقاتها
رجعت الى الوراء بصدمه ودموع لتعدل وشاحها الأسود على وجهها لتخفى معالمها بحزر حتى لا ترااها حتى انها متأكده انها لا تعرفها فقط أسيا تعرفها من خلال الصور التى أرسلها سليم لوالده فى ليله زواجهم حتى يلين قلبه قليلاً وتخف معارضته لزواجهم
استدارت بسرعه وأخذت تجرى لا تعلم لماذا تهرب من مواجهتها هل خوفاً من أن تتعرف عليها أم كرهه لرؤيه أى شخص تبع سليم أم كرهه لها هى شخصيا لأنها سرقت حبيبت طفولتها ومُعذب قلبها، أخذت تسير شبهه راكضه وهى تلتفت خلفها بتوتر أن يلمحها أحد حتى وصلت أمام كوبرى كبير وأمامه بحر
تنهدت بتعب وخوف وهى تجلس امام البحر بحزن وأخذت تفكر بكل حواسها لما حدث ويحدث وسوف يحدث فى حياتها لتطلق تنهيده عميقه: وبعديهالك يا أسيا هتدلى فين دلوجت خلاص الليل هيليل عليكى وانتى متعرفيش حد اهنى تتدارى عنده، واااااه يا عمى واااااه لييه إكده جوزتنى لييه وهو مش طايجنى ودلوجت مش لاجيه مطرح اتدلى فيه لصبح ربنا…
لتزرف دموعها وتمسك قلادتها الذهبيه التى على شكل فراشه صغيره رقيقه وتمسكها بقوه كأنها تستمد منها قوتها وتغمض عيناها وتتذكر حديث والدها الأخير معها ومع تلك القلاده
flash Back
_وه بجا العقد الحلو دا بتاعى يا اباا
ابتسمت بفرحه طفله صغيره وهى تتفصح تلك السلسه الذهبيه الرقيقه امام والدها الراكض امامها على السرير بتعب ويبتسم لها بضعف: ليكى يا حبت عينى من جوا، اسمعى كلامى زين يا أسيا يا بتى لازم اوعيكى قبل ما أواجهه رب كريم
نظرت له بسرعه: وااه بكفاياك حديت ماسخ عاد يا أبوى ربنا يطول بعمرك
ابتسم لها بضعف: ماشى يا جلبى اسمعى كلمتين منى الفراشه الى حداكى دى علشان تبجى حره محدش يكسرك وااصل لا جريب ولا غريب يا بتى خليكى فراشه إكده بتروحى من مكان لمكان بس بعجلك يا بتى والى يكسرك إكسريه بس بالعجل مش بالأيد عرفى الى جدامك انه خسرك ووجت ما يطلب السماح عارفه هتجولى اييه؟!
ابتسمت له بمرح: هجوله سماح ما*تت يا جدع انت
ضحك عليها والدها بخفه: اكده انتى بتى حبيبتى ربنا يحفظك ويصونك يا جلبى
Back
فاقت من ذكرياتها وفتحت عيونها بدموع: هكسره يا أبوى الى جال عليا جاهله وكسر جلبى وكسر كرامتى هندمه بس لازم أعمل اكده وانا بعيده عنه علشان اكده هملتهم كلهم وجيت على اهنه….
قاطع كلامها وحوارها مع نفسها صوت مجموعه من المتسكعين على بدايه الكوبرى وهم يتسندون على نفسهم ويتمايلوا بُسكر شديد، نظرت اليهم برعب وخوف لتمسك نفسها وتقف وتسير بسرعه من امامهم بخطوات سريعه، بينما هم لاحظوا سيرها السريع ليسيروا خلفها ويلحقوها وهم يترنجون من الخمول: استنى بس يا حلوه نتعرف
بينما هى شدت خطواتها بسرعه وخوف وبدأت تجرى وتزيد سرعتها وهم كذالك حتى وصلت الى الطريق العام لتنظر خلفها لتجدهم يقفون امامها بخبث، لتنظر حولها بتوتر وخوف لتجد باب سياره مفتوح لتسرع اليها بدون تفكير وهى تظنها تاكسى وتجلس بها وتغلق الباب عليها بسرعه وخوف وقالت بدون ان تنظر بجانبها:اتحرك يا عم السوااج من اهنى بسرعة، بينما نظرت اليهم من النافذه لتجدهم يقفون ينظرون اليها بحيره ويتهامسون سوياً حتى اتخذوا قرارهم عندما وجدوا السياره تتحرك بها فذهبوا بسرعه من امامها بخوف، بينما هى تابعتهم حتى اختفوا من امامها للتتنهد براحه: رجاله عايزين عيارين فى نفوخهم جله حياا
_والى بتعمليه دا يعنى اسمه حيا مثلا؟!
فتحت عيونها بصدمه من الصوت الذى بجانبها لتنظر بخوف وارتباك للشخص الذى يجلس على كرسى القياده لتجده شاب وسيم بل لنقل كتله فى الوسامه بعيون سوداء حاده كالصقر وشعر اسود سواد الليل وهو ينظر اليها بجمود مستفسراً منتظر منها تبرير لما فعلته الآن
ابتلعت ريقها بخوف وهى تتابع نظراته الحاده بإتجاهها: ان… انت مين يا جدع انت
عقد حاجبيه بدهشه من وقاحتها وغباؤها: مين؟! انتى الى فى عربيتى وقفلتى الباب كمان يعنى كمان شويه وتيجى تسوقى مكانى كمان بالمره
نظرت له بضيق من أسلوبه ومن غباؤها أيضا لتهتف: معلش يا أخينا كان حدايا رجاله ميعرفوش حاجه عن الحيا وبيمشوا ورايا فاتخبيت فأى حاجه جدامى وكنت بحسب البتاع دا تاكسى الى بتركبوه دا مجصدشى يعنى
نظر اليها بتفحص من ثيابها السوداء ووشاحها الذى يغطى معظم وجهها ولا تظهر منه شئ ليقول بشك:انتى صعيديه
هزت رأسهت بتلقائيه ثم افاقت ونظرت له بحده:وانت مالك يا جدع انت نزلنى من المخروبه دى بدل ما أجطعها على رأسك
اسودت عينيه بغضب واحتدت نبرته أكثر بتهديد: بت انتى فى عربيتى وبتعلى صوتك عليا كمان انتى مش عارفه انا مين ولا اييه
نظرت له بغضب: مش عاوزه ااعرف وهملنى لحالى يا جدع انت
ثم التفتت لتحاول فتح الباب ولكن تفتح فمها بصدمه: ا.. انت واخدنى على فين والمحروقه دى اتحركت كيف من مكانها
نظر اليها بسخريه وهو ينظر الى الطريق: من وقت ما حضرتك ركبتى اتحركت لحد ما أشوف أخرتها اييه معاكى
نظرت اليه بحده وتوتر: نزلنى يا جدع من اهنى نزلنى
لم يرد عليها وقال بجمود: بيتك فين اوصلك
صرخت به بغضب وحده: توصل مين يا مركوب انت نزلنى
أوقف السياره مره واحده حتى كادت ان تجرح رأسها ولكن انزلق الشال من على وجهها قليلاً لتظهر غاباتها الخضراء الحاده وهى تنظر له بغضب يتطاير من عينيها مما جعلها جذابه بشكل أكبر
لينظر الى خضراوتها باستفهام وهو يحاول البحث عن أصلهم أو الوصول لنهايتهم لتقاطع تفكيره بصراخها وغضبها: انت مخبول يا جدع انت بجولك افتح المحروج دا ونزلنى
نظر بقوه الى عيونها بجمود: وانا قولتلك اخلاقى متسمحليش اسيبك فى الشوارع كده بليل فقوليلى عنوانك وهوصلك سهله اهى
صرخت به بلا وعى: انا مليش بيت اهنى يا مخبول انت
اغمض عيونه لتحكم بغضبه ويجز على اسنانه بغضب: صوتك لو على هخرسه خالص طول عمرك، ملكيش بيت يعنى انتى لسه نازله من الصعيد دلوقتى
لم ترد عليه لتحاول فتح الباب وتتجاهل الكلام معه ليتنفس بغضب ويضغط على الزر ويفتح الباب الذى بحانبها لتنظر له بضيق: أبو برودك يا جدع
ثم تركته وغادرت السياره وهى متهجمه الوجهه، ليتابعها بأستغراب: اييه البت المفتريه دى يخربيتها
_جوليلى يا هنادى أسيا فين والا جسماً بالله والى خلجك هكسر رجبتك دى سامعه
صرخ حمدان بتلك اللكلمات بغضب لهنادى التى تقف امامه وتبكى بخوف منه: معرفاش يا سيدى معرفاش ست أسيا فين
اقترب منها بغضب تحت نظرات سليم البارده ودموع هدى على ابنتها ليمسك معصمها بقوه: انطجى يا بت الواد سيد شافك وانتى راجعه من المحطه وانتى متخفيه فى سواد الليل كنتى بتتهبى اييه انطجى يا بت المركوب
اخذت تبكى بألم: وصلتها المحطه بس معرفش ركبت فى انهى قطر والله يا سيدى همل يدى الله لا يسيئك
صرخ بها بغضب: انطجى يا بت اسيا فين والا مش هملك وااصل
نظرت له بدموع: والله يا سيدى معرفش أكتر من اكده انا كنت بايته مع الست هانم صحيت على حركتها الفجر وقالتلى أسندها علشان تتدلى من المستشفى ولما جولتلها اكلم الحج جالتلى لأ وسندت عليا وهملنا المستشفى سوا ووصلتها المحطه زى ما جالتلى وجالتلى اهملها وهى هتتصرف ومشيت وسيبتها معرفش راحت فين ورحمه أمى يا سيدى
نظر اليهم سليم بضيق: خلاص يا بابا بتقولك متعرفش حاجه غير كده خلاص سيبها
تركها حمدان بغضب للتجرى من امامهم بخوف الى الداخل بينما نظر حمدان الى سليم بصرامه: أكيد مرتك هتتدلى مصر علشان خالها عايش هناك خد خلجاتك وروح شوفها ومترجعش الا بيها فاهم يا ولدى
زفر سليم بضيق: وافرض ملقتهاش عند خالها ألف على الست هانم مصر كلها يعنى
ضرب والده العصا على الأرض بصرامه: ايوه يا سليم مترجعليش واصل غير بمرتك فااهم يلاا جهز حالك يلاا
نظر اايه سليم بضيق ليتركه ويصعد الى غرفته بينما نظر حمدان الى هدى بهدوؤ: جوزها مش هيهملها وهيلاجيها يا هدى بطلى بكا عادى
نظرت له هدى بدموع: يارب يا حج يارب……..
_انتى كويسه يا بنتى؟!
كان ذالك الصوت الذى افاقاها من شرودها الذى كان وسط دموعها لتقف بتوتر وتنظر الى صاحبه الصوت لتجد امرأه كبيره فى السن تلف وجهها بحجاب ابيض يعكس ملامح وجهها الكبيره الطيبه وهى تنظر اليها بشفقه وحزن لتقول أسيا بتوتر وحزن وهى تمسح دموعها: بخير يا حجه تسلمى
وضعت الامراه يدها على كتف اسيا بحنان: مالك يا حبيبتى قاعده لوحدك كده لييه بس فى الوقت المتأخر دا ملكيش بيت
تنهدت اسيا بحزن: والله يا خاله معرفاش أروح فين وااصل لسه نازله من البلد ومليش حد اهنه
ابتسمت لها المرأه بحزن على حالها: يا حول الله يارب طيب يبنتى انتى بتعرفى تشتغلى يعنى تفهمى فى شغل التنضيف وخدمه البيوت وكده
نظرت لها أسيا بصدمه وهى تقول لنفسها: وكيف مفهموش بس وانا كنت ست النجع كلاته
فاقت من شرودها ونظرت الى المراه بامل: أيوه ايوه افهم فيه جوى ألاجى عندك شغل كيف اكده
_بصى انا شغاله فى فيلا كبيره لواحد كبير فى السن بس بيحب الفيلا تكون نضيفه دائماً وفيها روح كده فعلشان كده طقم خدامين تحت امره وكنا بندور على واحده جديده وربنا وقعك فى طريقى أهو
إبتسمت أسيا بفرح: بجد يا خاله يعنى أجدر أشتغل فى الفيلا دى
ابتسمت لها المرأه بحنان: أيوه يا بنتى وكمان تقدرى تنامى هناك فى غرف الخدم انا كمان نايمه هناك عندهم بس خرجت أجيب طلبات ومروحه تانى
ابتسمت لها أسيا بحماس: يعنى ممكن أجى معاكى دلوجتى يا خاله
_ايوه يا بنتى تعالى يلا معايا متخافيش انتى زى بنتى بالظبط
ابتسمت لها أسيا بفرح وهى تحمد ربها انها وجدت تلك السيده الطيبه التى ساعدتها بسرعه فى وجود عمل ومكان يأويها فى اول ليله لها فى تلك المدينه الغريبه…….
خلعت وشاحها براحه فى احدى الغرف الصغيره وهى تتفحص تلك الغرفه من سرير صغير متهالك ولكنه بحاله جيده وكذالك الدولاب لتجلس بحزن وهى تتذكر غرفه الاميرات التى كانت تسكن بها وكيف وصلت الى تلك الحاله لتتنهد بخفوت: الحمد لله على كل شئ الحمد لله
ثم تذكرت الفيلا التى دخلتها ورغم ظلام الليل الدامس الا انها أعجبت بمنظر الفيلا حيث كانت قصر يشبهه قصرهم فى النج ولكن ذالك على الطراز الحديث الذى يشد الأنظار اخذتها المرأه التى عرفت اسمها وتدعى فوقيه الى احدى الغرفحتى يأتى الصبح وتعرفها على صاحب الفيلاا لتحمد ربها انها وجدت مكان يأويها وعمل ضمنته أخيرا، لتنام بهدوؤ غافله عن المعارك التى تدور خلفها وتنتظرها خلف النيرااان………..
وقفت بجانب فوقيه صباحاً بعد ان ارتدت زى الخدم وهم ينتظرون صاحب الفيلا لينزل حتى يسمح لها بالتوظيف لتمسك يديها بتوتر وخوف لا تعلم سببها فجأه لتسمع خطوات تقترب منهم لترفع عيونها وهى تجمع شجاعتها ويا ليتها لم تفعل لتفتح عيونها بصدمه: انت!!!!!!!
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 4
.
الفصل الرابع
فتحت عيونها بصدمه ليغلى الدم فى عروقها: انت!!!!!
نزل بخطوات واثقه من السلم وهو يرتدى بدلته السوداء التى تجعله ملك الوسامه على عرش الرجال، ليتقدم منها ببرود وينظر الى فوقيه ببرود: مين دى يا فوقيه؟!
نظرت له بغضب وعصبيه وكادت ان ترد عليه بأسلوب وقح ولكن قاطعتها فوقيه بسرعه عندما رأت غضبها وقاات بسرعه وتوتر: دى أسيا يا بيه الشغاله الجديده كنت عايزه أوريها للبيه الكبير علشان تشتغل معانا هنا
حول أنظاره الى اسيا من اسفل الى اعلى بتفحص ببرود: امم لا عمى تعبان النهارده مش فاضى يقابل حد، ولو عليها ف..
ثم نظر اليها ببرود وتعالى: بتعرفى تنضفى وتتطبخى ولا جايه تدربى هنا
نظرت اليه بغيظ وكادت ان تنفجر به ولكن مسكت فوقيه يديها بقوه حتى تجلها تهدأ قليلاً وتذكرها بوضعها الحالى وحاجتها للأموال والعمل تلك الفتره، أغمضت عيونها للتحكم بعصبيتها قليلاً ثم قالت: ايوه يا بيه بعرف شغل الخدم كلاته
ابتسم ببرود وتحدى: تمام تقدرى تشتغلى بس خليكى فاهمه انتى هنا فى سرايا ظافر العلام يعنى مش شبهه الزريبه الى انتى جايه من عندها فاهمه
لاحظ وجهها الذى أصبح احمر من الغضب وكذالك غاباتها الخضراء تحولت الى الاسود القاتم وهى تمسك قبضتها بقوه حتى لا تنفعل عليه
بينما هو ابتسم بخبث وارتدى نظارته الشمسيه ببرود: عرفيها شغلها يا فوقيه انا ورايا شغل مش عايز ارجع الاقى ولا غلطه سلام
ثم تركهم وغادر من امامهم بكل ثقه وغرور، بينما هى تطلعت له لو كانت سهام من النار كان سقط مكانه قت*يلاً
صرخت بغضب وغيظ بعد خروجه: كيف الحمار الى حدانا فى النجع وه لوح تلج وكيف الحيطه واشايف حاله بماله جليل الربايه كيف اكده عايش وسط الناس دا مكانه فى الزيربه الى فى دوارنا وهتجى كتيره عليه كمان
ثم اخذت تتنفس بغضب بصوت عالى بينما تطلع اليها فوقيه باستغراب وضحك من سبها لمديرها الآن: الله عمل اييه معاكى استاذ ظافر بقا دا انتى شايله منه قوى على كده
قوست شفتيها بغيظ: وهزعل منه لييه البومه ده دا مشافش ربايه واصل يا خاله
ضحكت فوقيه بخفه: طيب اهدى وتعالى اوريكى الشغل بتاعك ومتقفيش معاه كتير ولا تغلطى فيه لانه هنا يعتبر صاحب القصر دا كله
عقدت اسيا حاجبيها بأستغراب: ابااه يا خاله مش انتى جولتيلى ان صاحب البيت راجل كبير فى السن اومال كيف الحيطه دا صاحبه بجا؟!
ابتسمت فوقيه وهى تسير وبجانبها اسيا: دا ظافر بيه يبقا بن اخو الأستاذ حسين، القصر دا كان بتاع العيله كله كانوا ولدين الاستاذ حسين واخوه حسن ودا يبقا أبو الاستاذ ظافر،وكمان حشمت هانم اختهم التالته بس هى مسافره فى امريكا ومتجوزه هناك وبتيجى زيارات بس، من عشرين سنه الاستاذ حسن ومراته ماتوا فى حادثه وعلشان حسين بيه متجوزش ولا عنده ولاد اعتبر ظافر ابنه ورباه طول الفتره الى فاتت لحد ما بقا راجل وهو الى ماسك شغل العيله كله، بس حسين بيه اوقات بيتعب علشان حكم السن وكده فسلم كل حاجه لظافر بيه بس يا ستى ودى كل الحكايه
نظرت اسيا امامها بتفكير: وه دا كيف الأفلام بحكايتهم دى، ناقص يبقى عنده خطيبته العجربه علشان الروايه اكده تكمل
ضحكت فوقيه بمرح: لا ظافر بيه مش خاطب، بس قريب ممكن يخطب علشان عمه طلب منه كده يطمن عليه يعنى قبل ما يموت بس لسه مفيش حاجه رسمى
تظرت اسيا بغيظ: ودى مين المخبوله الى هتتجوز الحيطه دا، ده امها داعيه عليه سبع مرات فى ليله الجدر واللهى
مسكت فوقيه يديها بضحك: طيب يلا يا أسيا دا انتى مصيبه تعالى اوريكى الشغل تعالى………….
_وحشتنى اوى يا سليم
ضمها سليم اليه بحب واشتياق: وانتى كمان يا قلب سليم
خرجت من حضنه بعتاب: كده دى كلها غيبه يا دكتور اييه الى يخليك تغيب عنى كل دا
ابتسم لها بحنان: معلش يا حبيبتى شغل فى البلد وانتى عارفه الحج مش بيحب أتأخر عنه وعايزنى افضل معاه على طول
نظرت اليه بضيق: ااه باباك الى لسه مش متقبل جوازتنا مش كده
مسك زراعيها بحنان وبعض التوتر: هيتقبلها يا حبيبتى هو بس مكنش عايزنى اتجوز من القاهره وخلاص
نظرت اليه متهكمه: اومال تتجوز بنت عمك زى تقاليدكم دى
بدا التوتر على وجهه من كلامها التى تقوله بدافع السخريه ولكن لا تعرف ان ما قالته صحيح بالفعل وانه متزوج من ابنه عمه حتى قبل زواجهم وهو لا يعلم، لكن سرعان ما اخفى توتره واقترب منها بهدوؤ وحب: بس انا فى النهايه متجوزك وبحبك انتى مش كده
نظرت اليه بهدوؤ ليقترب منها عابثاً بخبث: طيب وحشتينى على فكره
ابتسمت بخجل ودلال: سليم الاه
حملها بضحك: قلب سليم والله
لتصل ضحكاتهم عنان السماء ويعوضوا فتره الاشتياق السابقه وهو يزيح من امامه اى تفكير فيما حدث فى البلد قد يعكر صفو حياته مع محبوبته وزوجته…………
كان يجلس خلف مكتبه بكل جديه وهو يعمل على بعض الأوراق بتركيز شديد وهو يشمر قميصه الابيض وربطه عنقه مفكوكه قليلاً وجاكت البدله بجانبه لتبرز عضلات يديه الجميله بقوه فكان منظره يخطب الانظار من الرهبه والوسامه فى ذات الوقت، ليسمع طرقات على الباب ليسمح للطارق بالدخول، لتدخل السكرتيره بجديه وعمليه شديده: مستر ظافر الفرع بتاعنا الى فى امريكا بعتت فكس لحضرتك بوجود مشاكل فى الادوات والاجهزه وان شاهندا هانم مش عارفه تسيطر على الوضع هى ومستر كريم
تنهد بضيق ليأخذ منها الأوراق ويقول بغضب: وهى من امتا شاهندا ولا كريم بيعرفوا يعملوا شغل كويس لازم اشيك على كل حاجه بنفسى يعنى
ثم نظر الى السكرتيره بجديه وصرامه: ساره حضرى شنطتك وجواز سفرك يومين بالكتير وتكونى هناك فى الفرع بتعنا وتخلصى كل المشاكل بتاعه الاجهزه وتكلمى المصنع الى بعتت الاجهزه دى ويبعتوا معاكى اكفأ المهندسين والعمال علشان يصلحوا العطل، وشاهندا وكريم فكريهم ان شغلهم ادارى بس ملهمش اى تدخل زفت فنى فى الشركه ولا المصنع
هزت راسها بهدوؤ: حاضر يا فندم اى أوامر تانيه
هز راسه بجديه: لا اتفضلى، انا متاكد انك هتنجزى كل حاجه يا ساره انا ممكن اروح بس صفقه الحديد شاغله كل تفكيرى ووقتى
هزت راسها بتفهم: لا ولا يهمك يا مستر ظافر كل حاجه هتبقا كويسه عن اذن حضرتك
هز راسه بهدوؤ ليتنهد بتعب بعد خروجها وهو يتمتم بغيظ: شاهندا والى جاب شاهندا جايين يبوظوا كل الى بنيته السنين الى فاتت بسبب غباؤهم هما وأمهم طلعوا أغبى ناس بعد البت الصعيديه والله
على تلك الكلمه وابتسم بهدوؤ وهو يتذكر وجهها الغاضب وهى تكتم غضبها وغيظها منه، ثم سند على كرسيه ومازالت تلك الابتسامه على وجهه: كان نفسى تتكلم وتشتم زى امبارح بلهجتها دى والله ببقا هموت واضحك بس مش مشكله هى بقت شغاله فى البيت يعنى هسمعها فى الرايحه والجايه يا أسيا………………
: يعنى انتى زينه يا ست أسيا
قالت هنادى تلك اللكلمات بهمس قلق، لترد عليها أسيا بابتسامه هادئه فى الهاتف: ايوه يا هنادى لجيت شغل ومطرح أنام فيه، طمنينى انتى امى عامله اييه وعمى الحج
تنهدت هنادى وهى تهمس فى الهاتف خوف من ان يسمعها أحد: والله الست هدى انفطرت من البكا عليكى يا ست أسيا والحج عمال يدور عليكى ولما حصل زى ما جولتك وجلتلهم انك ركبتى جطر بس معرفش جطر اييه جالو يبقا هملت مصر فبعت سى الدكتور سليم يدور عليكى فى مصر وجاله ميرجعش الا بيكى وااصل
تنهدت أسيا بتعب وحزن: خليه يدور لحاله بجا فى مصر، بس خلى بالك من امى يا هنادى اوعى تهمليها لحالها واكليها زين
_فى عنيا يا ست أسيا انتى بس متهمليش حالك واتغذى منيح عارفاكى لما بتزهجى مبتحطيش الوكل فى خشمك عاد
ابتسمت اسيا بخفوت: ماشى يا هنادى انا هجفل علشان هروح انام تصبحى على خير
_تلاجى الخير يا ست هانم
ثم اغلقت اسيا الهاتف وتنهدت بحزن وبدأت الدموع تتجمع فى عيونها بحزن: معرفاش أزعل على مين ولا مين على كلام سليم الى جرحنى ولا صدمه عمى لما جالى انى مرته ولا من امى الى معارضتش جوازتى دى ولا من نفسى انى سلمت جلبى وحبيت واحد دكتور وانا حيالاا معايا دبلومه بالعافيه
ثم تنهدت بحزن ومسحت دموعها ودخلت الى المطبخ بهدوؤ بعدما نام الجميع وهى خرجت لتتحدث فى الهاتف لتطمأن هنادى وتتطمأن على امها وعمها ولا تنكر فهى تريد ان تعلم رده فعل سليم بهروبها هل فرح لانه نجى من اصطحابها معه للقاهره ووجود زوجته به ام حزن بسبب هروب زوجته وابنه عمه عن البلد بدون معرفه اى شخص
تنهدت بحزن وهى تغلق انوار المكبخ وكادت ان تخرج ولكن فزعت بخضه عندما سمعت صوت خلفها بقوه: انتى يا بت
نظرت خلفها بصدمه وهلع لتغمض عيونها بخضه وتنظر له بضيق: اييه يا جدع انت ما تقول دستور اييه داخل الترب
نظر اليها متهكما ببرود: لا داخل بيتى وبنادى عليكى علشان انتى خدامه هنا وعايز اتعشى
نظرت له بضيق وهى تمسك انفعالها بشده لتقول من بين اسنانها بصوت شبهه مسموع: عيل حيطه جطع لسانك جوا خشمك
نظر لها ببرود: بتقولى حاجه
نظرت له بضيق: تحب تطفح جصدى تتعشى دلوجتى يا بيه
نظر اليها بكبرياء وبرود: اممم لا هاتيلى كوبايه عصير مانجا بس فريش
نظرت له بعدم فهم: يعنى اييه؟!
تنهد بنفاذ صبر: يعنى اعمليه دلوقتى متجبهوش من التلاجه عايز واحد فريش طازه كده فهمتى
هزت راسها بغيظ وهى تسير الى المطبخ: ما يجول طازه لازم التناكه فى عضم الى جايبنه اكده
_بتقولى اييه يا بت انتى
اغمضت عيونها بعصبيه: بت فى عينك يا جليل الربايا
استدارت له بابتسامه مصطنعه: خمس دجايق والعصير هيبجا عندك يا بيه
ثم تركته وغادرت بينما هو ينظر فى أثرها بتسليه ومرح
عادت بعد دقايق وهى تحمل كأس العصير وهو يجلس فى الصاله بأريحيه، تقدمت منه بغيظ ووضعت الكأس وكادت ان تسير لولا قاطعها صوته البارد: مش عايز عصير عايز قهوه
نظرت له بغيظ وغضب: مش انت الى جولت اعمليلى عصير فشير دا ولا اييه ودلوجتى مش عايزه كيف اكده
مسك ضحكته بصعوبه على كلمه فريش التى لا تعرف نطقها ليقول بصرامه: وانا اقول الى عايزه ويتنفذ كمان يلا هاتيلى قهوه
مسكت يديها بغيظ وسارت من امامه لتحضر طلبه بينما هو انفحر ضاحكا على منظرها حتى عادت بعد دقائق بالقهوه لينظر الى القهوه بعدم رضا ويقول ببرود: لا لا مليش نفس هاتيلى أكل انا جعت دلوقتى
اخذت تتنفس بسرعه وضيق وهى تقبض على يديها واستدارت بغضب الى المطبخ تحت ابتسامته اللعوب، حتى عادت بعد قليل بالاكل لتضعه امامه بغيظ: حاجه تانيه يا بيه
نظر الى الأكل بعد رضا وقال بسخريه: بقولك عايز اتعشى تجبيلى مكرونه وفراخ انتى غبيه عايز اكل حاجه خفيفه مش فراخ ومكرونه
رفع عيونه من على الأكل لينظر اليها ليجدها شعله محترقه امامه وهى تمسك يديها بقوه حتى لا ترفعها عليه وتعطه درسا لا ينساه ولكن تنفست بعمق: حاضر
ثم اخذت الاكل وغادرت لتدخل المطبخ وتمسك فوطه وتضعها على فمها وتبدأ بالصراااخ بغيظ حتى تنتهى وتتنفس بعمق: ماشى يا حيطه سد انت انا هربيك ربايه هتجبك جوى
ثم بدات فى تحضير الأكل الخفيف له حتى انتهت ووضعت بجانبه فنجان قهوه اخر وخرجت بهم اليه وهو يجلس بكل برود لتضع الطعام امامه وهى تنظر الى الساعه ببرود لتقول: الساعه اتنين واكده وجت شغلى خلص من زمان عن ازنك يتك طفحه
قالت ذالك وغادرت بسرعه من امامه قبل ان يوقفها مره اخرى لينظر خلفها بغيظ: ماشى انا هربيكى على اخر جمله دى بعدين
ثم نظر الى الأكل وابتسم بسخريه ليمسك الفنحان القهوه ببرود واخذ يرتشف منه مع اول رشفه سكبه على الارض من مرارته ليقف بوجهه متهجم: يا بت ال.. ماشى يا أسيا ايامنا طويله هنروح من بعض فين
بينما هى ضخكت بخفه على منظره المتعصب: احسن يا حيطه سد انت علشان تعرف تبهدل بنات الناس كيف
ثم دخلت الى غرفتها لتنام بسعاده بعد ان اخذت ثأرها
وقف امامها بقلق وخوف: قمر استنى هفهمك
نظرت له بدموع وهى تحمل صور زواج سليم وأسيا: تفهمنى اييه انت اتجوزت عليا يا سليم
اقترب منها سليم بخوف: هفهمك والله
ابتعدت عنه بصراخ وهى تنظر له بكرهه: طلقنى يا سليم طلقنى……..
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 5
.
الفصل الخامس
نظرت اليه بدموع وصدمه: انت اتجوزت عليا يا سليم اقترب منها بخوف وتوتر: قمر اصبرى انا هفهمك يا حبيبتى
ابتعدت عنه بغضب ودموع: طلقنى يا سليم طلقنى
هز راسه بخوف وحزن: قمر ارجوكى اسمعنى انا مكنتش اعرف والله حاجه
هزت راسها بدموع وغضب: انا بكرهك طلقنى يا سليم بقولك طلقنى.. سليم يا سليم سليم
فتح عيونه بسرعه واخذ يتنفس بسرعه وهو يتصبب عرقاً وينظر حوله باضطراب وتوتر: قمر مكنتش اعرف والله هفهمك
اقتربت منه بخوف عليه: اهدى يا حبيبى انت كنت بتحلم اهدى
اغمض عيناه بهدوؤ وهو يهز راسه بتوتر ثم نظر اليها وهى جالسه امامه وتطلع اليه بخوف ثم مسك يديها بقوه وحنان: قمر انا بحبك اوى أوعى تبعدى عنى أوعى فى يوم
مسحت على وجهه بحنان: اهدى يا حبيبى انا معاك وجمبك اهو مش هسيبك خالص دا كابوس اهدى
ضمها اليه بحب وهو يحاول ان يتأكد ان كل ما راؤاه كان مجرد كابوس لا يتمنى ان يتحقق بأى شكل ولكن ذالك الكابوس سيظل يطارده الا ان يجد أسيا ويطلقها وحينها سيحصل على حريته الأبديه منها……
_وه بغرج بغرج الحجونى بغرج
فتحت عيونها بصدمه وهى تشعر بالمياء تتلاشى فوقها وهى نائمه، لتفتح عيونها بأستغراب وخضه وهى تجد نفسها مبلله تماماً، نظرت حولها بغضب وغيظ ولكن كانت الغرفه فارغه تماماً لتتنهد بغيظ:وه كيف اتبلت خلجاتى اكده مين ابن المركوب الى عمل فينى اكده
ثم نظرت حولها بضيق وغضب لتدخل الى الحمام لتغير ثيابها بسرعه قبل ان تصاب بنزله برد، بينما فى الخارج كان يقف وهو لا يستطيع السيطره على ضحكاته كلما تذكر منظرها وهى تصرخ بانها تغرق من المياه التى سكبها عليها وخرج سريعاً تنهد بسعاده ومرح: كانت وحشانى المقالب دى والله يلا حلال عليكى يا أسيا اراكى فى الشوط التانى بقا وانتى بتغرقى
ثم ضحك بخفه وابتعد عن الغرفه وخرج الى مكان السفره بهدوؤه وبروده المعتاد على الجميع
كان يجلس رجل كبير على رأس السفره وهو يتصفح بعض الورق الذى امامه بجديه شديده، ليقاطعه دخول ظافر بهدوؤ ويجلس بجانبه بنفس الاتزان
ليرفع عمه حسين نظراته اليه بعمليه: عملت اييه فى مشكله مصنع امريكا يا ظافر
بدأ ظافر فى تناول الطعام بهدوؤ وهو يرد على عمه بعمليه: بعت ساره السكرتيره وسافرت النهارده الصبح وخدت العمال والمهندسين وكل حاجه بقت تحت السيطره
هز حسين راسه بيأس: مش عارف شاهندا وكريم دول اييه دخلهم فى الشغل الفنى مش كفايه وفقت انهم ينزلوا الشركه أصلا
اكمل الطعام وهو بتحدث ببرود: عمتى مدياهم كل السلطه فى الفرع الى هناك هى يعتبر مش بتنزل كتير ومسلمه كل حاجه ليهم ووجدهم بالشكل دا هيبوظ حجات كتير أوى يا عمى
هز حسين رأسه بموافقه: معاك حق فعلاً يا ظافر طيب فى حاجه معينه فى دماغك
هز ظافر راسه ببرود: ايوه سيب الموضوع دا عليا وانا عارف هنزلهم مصر ازاى وابعدهم عن الفرع خالص
هز حسين رأسه بفخر وابتسامه لظافر ذالك الولد الذى اعتبره دائماً كابنه فهو رباه طوال حياته ويجعله دائماً رافع رأسه فخرا بسببه وشهرته فى مجال عملهم بسرعه وهو مازال فى شبابه
فاق على قهوته التى توضع على السفره، نظر حسين اليها باستغراب: انتى مين اول مره أشوفك هنا
نظرت له أسيا بابتسامه بسيطه: أنى أسيا الشغاله الجديده يا بيه
هز حسين رأسه بموافقه وهو يلاحظ يديها ترتجف عقد حاجبيه بأستغراب: انتى متوتره كده لييه وايدك بترتعش يا بنتى
مسكت كفيها بتوتر وهى تهز رأسها برفض، بينما نظر ظافر الى كفيها الذان يرتجفان لا يعلم هل بسبب تلك المياه البارده التى أصبها فوق رأسها صباحا ام بسبب التوتر فعلاً فقال بسخريه بعدما اشاح بنظره من عليها: هتلاقيها تعبت وهى بتغرق الصبح ولا حاجه
فتحت عيونها بصدمه ونظرت اليه بغضب هل هو الذى سكب عليها المياه صباحاً، لاحظت نظرته الساخره وهو يكمل طعامه مسكت يديها بقوه وكادت ان تهشم رأسه واللعنه لذالك العمل الذى يجعلها تستيقظ بتلك الطريقه ولكن قاطع موجهه غضبها حسين بأستغراب: غرق غرق اييه انتى كنت بتغرقى الصبح؟!
اغمضت عينيها بغيظ منه ثم قالت بصوت حاولت اخراجه طبيعيا: لا يا بيه كنت هجع بس ربنا سترها بس هاخد بالى وحجى هجيبه هجيبه جريب جوى
ثم نظرت الى ظافر بتحدى وغضب يتطاير من اعينها لاحظه ظافر وهو يتطلع اليها بطرف عيونه وضحك بذاخله على تهديدها الذى جعله يريد الضحك بشده ولكن لا يسطيع الان بوجدها وبوجد عمه، ثم نظرت اليه بحقد وإستأذنت حسين وغادرت من امامهم بينما نظر حسين اليها والى ظافر باستغراب وهو يشعر بوجود شئ غريب ولكن برود ظافر المعتاد لم يجعل شكه يطول واكملوا الفطار وخرجوا الى الشركه تاركين أسيا خلفهم تخطط بغضب وغيظ كيف ترد حقها تلك المره من ذالك المتعجرف………
: ايوه ايوه جايه جايه
اتجهت هنادى الى الباب مسرعه وهى تفتحه بسبب صوت الجرس المستمر الذى أثار اغاظتها، فتحت الباب بضيق لتقول بغضب دون ان ترى الطارق: كيف الطور الى عم تخبط على بيوت الناس اكده وبعدي….
ثم سكتت صامته وهى تفتح عيونها بصدمه وهى ترى رجل شاب وسيم يقف امامها بكل هيبه وهو يرتدى بنطلون جينز به بعض القطع وتيشيرت ابيض فوقه ويحمل شنطه سفر على ظهره بنظارته الشمسيه وهو ينظر اليها بإبتسامة لعوب: هااى يا حلوه
فاقت من استغرابها من ملابسه وشكله وعقدت حاجبيها بغضب: حلوه فى عينك يا جدع انت، انت مين وعايز اييه انطق
نظر اليها باستغراب: فى اييه Cam dawn يا قمر!!!!!
نظرت له بغضب وصوت عالى: جمر فى عينك يا جليل الربايه، ثم خلعت حذائها من قدمها وهى تضربه به بغضب وغيظ وتقول: والله لأقطع خشمك جليل الحيا دا
ثم انهالت فوقه بحذائها الخفيفه (الشبشب) بينما هو لا يستطيع ان يظافع عن نفسه بسبب ضرباتها السريعه المنهاله فوقه وعلى ظهره بقوه، للتوقف فجأه عندما سمعت صوت الحج حمدان بغضب: بت يا هنادى بتضربى مين يا محروجه انتى المره دى كمان
توقفت بغضب وضيق ونظرت الى حمدان بغضب: دا راجل جليل الربايه يا حج
نظر حمدان الى الشاب الذى يمسك يديه بألم وظهره وساقه باستغراب: انت مين يا جدع انت
نظر الشاب الى هنادى بغيظ ثم الى حمدان بألم: انا مهند صاحب سليم حضرتك الحج حمدان مش كده؟!
ابتسم حمدان وسحبه الى احضانه بترحيب: يا اهلا يا أهلا يا ولدى الدكتور سليم حكالى انك جاى بس مكنتش اعرف انك هتيجى بالسرعه دى
ابتسم له مهند: موضوعى مستعجل يا حج انا اسف فعلشان كده بدور فى كل مكان وكان لازم اجى بسرعه
هز حمدان رأسه بهدوؤ: نورتنا انت صاحب سليم يعنى نشيلك فوج راسنا كمان
ثم نظر الى هنادى التى تنظر اليهم بغيظ: بت يا هنادى خشى حضرى الوكل واوضه الضيوف علشان الاستاذ مهند بسرعه
نظرت الى مهند بغيظ فى الوقت الذى تطلع اليها بتوتر وغيظ من ضربها له وقالت من بين اسنانها: حاضر يا حج
ثم ذهبت من امامهم وهى تسب ذالك الاجنبى الغليظ عنها………..
تنهد بتعب بعدما ذهب الى عده اماكن اليوم، ذهب الى خال اسيا حتى يتفقدها عنده ولكنه عرف انها لم تأتى اليه، ذهب الى اغلبيه الاماكن المتوقع ان يجدها مثل المساجد المشهور او حى السيده زينب او شارع المعز فكما عرف من والدتها انها تعشق تلك الاماكن ولكن لم يجد خيط واحد يوصله اليها وعاد فى نهايه اليوم خائب الرجى، القى نفسى على الاريكه بتعب وهو يقول لنفسه بتفكير: دلوقتى لو ملقتهاش ابويا ممكن يحط معرفه قمر بجوازتنا مقابل انى الاقى اسيا ووقتها هخسر كل حاجه، بس انا دورت عليها فى كل مكان مش لاقيها انا حتى معرفش هى ركبت قطر القاهره ولا لأ يعنى بدور فى مكان ممكن متبقاش موجوده فيه، بس للاسف انا لازم الاقيها قبل ابويا ما يلاقيها علشان وقتها هيقنعها اننها تفضل معايا وعلى ذمتى بس انا لو لقيتها هنقنعها ونطلق ياارب انا تعب والله
فاق من دوامه تفكيره على صوت فتح الباب ليجد قمر زوجته تدخل الى المنزل وتتجه اليه: سليم مالك مجتش المستشفى لييه النهارده؟!
هز سليم رأسه بتعب: مغيش كان عندى كام مشوار كده ضرورى، انتى لسه جايه من المستشفى ولا اييه؟!
تنهدت بتعب وهى تجلس بجانبه: ااه كان عندى عمليات كتير النهارده وكشف كتير ولسه مخلصه
نظر سليم الى ساعته التى اشارت الى الثانيه صباحاً ليهتف بتعب: طيب عملتى اكل انا جعان
ابتسمت له برقه: جيبت معايا دليفرى هجيب اطباق واجيلك بسرعه
ابتسم لها بهدوؤ وقامت من مكانها لتأتى بالاطباق والاكل سريعاً بينما هو استغرق مره اخره فى تفكيره ومشكلته الكبيره………..
دخل الى غرفته مساءً بتعب بعد ان خلع الجاكت البدله ورماه على السرير ليأخذ بجامته ويدخل الى الحمام بارهاق ويغلق الباب خلفه، فى نفس الوقت دخلت اسيا غرفته وهى تمشى على اطراف اصابعها بهدوؤ شديد وابتسمت بخبث عندما سمعت صوت المياه بالداخل: ماشى يا حيطه سد انت انا هوريك هاخد تارى كيف
ثم وضعت الشئ الى بين يديها على السرير وهى تتأكد من ظبط كل المواد والأشياء التى وضعتها ثم نظرت نظره اخيره بخبث واستدارت لتذهب ولكن تجمدت مكانها ونشفت الدماء بعروقها عندما وجدت من يمسك يديها بقوه، استدرات الى الخلف بصدمه وخوف وهى تراه امامها ببجامته المنزليه وهو يمسك يديها بقوه ويتطلع اليها باستغراب وغضب: انتى بتعملى اييه هنا
ابتلعت ريقها بخوف: أ. أ.. أصل يعنى ست فوقيه جالتلى أطلع أسالك لو محتاج تتعشى أجيبلك
نظر لها بشك: اممم يعنى فوقيه الى بعتاكى
هزت راسها بتوتر وخوف وهى تحاول سحب يديها منه حتى تركها لم تكد تلتقط انفاسها حتى بدأ يقترب منها ببرود وهى تتراجع الى الخلف بخوف وتوتر وهو يقترب ويقترب حتى وصل امامها مباشره ودنا بوجهه منها قليلا بينما هى ابتلعت ريقها بخوف ليقول: متدخليش اوضتى تانى فاهمه
هزت راسها بخوف لتحرى من امامه بسرعه وتوتر تحت نظراته وابتسامته المسليه وهو يتنفس براحه وابتسامه: مسخره اقسم بالله
بينما هى وقفت فى غرفتها بضيق: والله يستاهل الى هيجرالك والى عن
عملته فيك
ثم ابتسمت بخبث عندما تذكرت ما فعلته لتتجه الى سريرها براحه وهدوؤ
لتقوم مفزوعه صباحا على صراخ ظافر الشديد ليست بمفردها بل من فى القصر بأكمله……
.
يتبع…