تسع قطع - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تسع قطع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

* ೋ❀❀ೋ══• ═ೋ❀❀ೋ *ٴﺂسـ᭄꙰وسۣۗ✯💙👑* ೋ❀❀ೋ══ ═ೋ❀❀ೋ *قُـ‘ـُرٱءة مُـ‘ـُمُـ‘ـُتُـ‘ـُعُـ‘ـُة لُـ‘ـُلُـ‘ـُجُـ‘ـُمُـ‘ـُع❤️* #تسع_قطع #الحلقة_2 رحنا ع بيت حمايي وكانو الكل مجتمعين بنات حمايي سارة وتغريد ، سلفي مهيب ومرتو فرح وعمي وحماتي وسلفي العذابي عامر .. اول مافتنا ع البيت سلمو عليي كلن بقرف وكانو ملتئميين بس انا مارديت ع حدا ولا حكيت معهن لان تعودت ع اخلاقن ومعاملتون .. تغدينا وبعد الغدا ساوينا شاي و التمينا بغرفة الاعدة كلياتنا سلفي عامر مزوحي كتير بقضيلنا الاعدة ضحك وتسلاية .. اساساً هو احسن واحد فيهن مهيب : المهم ياجماعة في خبر حلووو عمي : خير نشالله هات لنشوف مهيب : قريباً يا بابا رح تصير جدو حماتي : فرح حامل !؟؟ يييي تؤبريني سارة : اي هااا هي الاخبار الحلوة .. اتطلعت بعادل وغصيت ودمعو عيوني ، اتطلعو فيني كلن وبعدين سارة دارت وشا وقالت مهيب ماصرلة تلت شهور متزوج ودغري رح يساويني عمة منيح ماطوول .. هون عصب كتير عادل انتفض من ارضو وقام قلا : سارة لهون وبسس انا ماعد اتحملك سارة : لك شو حاكيتك ازا انت ماجبت ولاد لاتجي تتفشش بالعالم روح شوف حالك وشوف مرتك نحنا مادخلنا .. ماقدر يتحمل هجم عليها وضربا كف ، هي صارت تعيط وتبكي متل الفاجرات .. مهيب : لك شبكن شو صرلكن ياعيب الشوم بس سارة : شفت اخوك الفهمان عادل : لك خرسي انتي مافيكي ترباية .. وقت عمي سمع هل كلمة ركد ع عادل وقلو يلي رباها نفسو يلي رباك ، خود مرتك وطلاع من بيتي .. صفن عادل فيهن واحد واحد وقلو ماشي ، شدني من ايدي وطلعنا من البيت اعدنا بالسيارة صرت ابكي وهو انسند ع الكرسي بالسيارة ونزلو دموعو .. بعدين رجعنا ع البيت كنت تعبانة كتير كتير ارتميت ع تختي وكنت داايخة غمضت عيوني ودموعي عم تنزل ، بعد شوي حسيت بنفس قوي قريب مني فكرتو عادل ، فتحت عيوني بس مالقيت حدا اتطلعت ع الصالون لقيت عادل اعد وفاتح اللاب توب .. فكرت حالي من التعب ماعد وعيت، اتغطيت منيح ونمت .. كانت الساعة تقريباً 11 عل اغلب اني غفلت لل 11 ونص شفت بمنامي مرة كبيرة بل عمر وجها مجعد وبشع قربت مني واخدتلي العنب يلي كان بإيدي بعدين صار يطلع دم من راسا ويختلط الدم بخصل شعرا .. صحيت و انا عم صرخ وعييط ركد لعندي عادل وهداني ، انا كنت حاطة ايدي ع راسي وعم المس شعري بس صارت خصل شعري تسحب بين ايدي و انا وقت شفت هيك ماعد هديت كان شعري بشكل كبير عم يتساقط ... ضمني عادل وقلي خلص اهدي مافي شي ، هاد كابوس .. ريحان : عاادل لاتتركني والله المنام يلي شفتو بخوف عادل : لا لا مارح اتركك حبيبتي رح نام جنبك يلله غمضي عيونك ------------ ببيت حمايي .. تغريد : شو عم تعملي سارة !! سارةةة !! ماتردي لك سارة سارة : اي شبك عم تعيطي مو شايفتيني عم صلي تغريد : لا ماني عرفانة انك عم تصلي لان الجهة يلي عم تصلي فيها مو جهة القبلة ماتوقعتك تكوني عم تصلي سارة : اي بجوز خربطت ، شوي تانية بعيد الصلاة تغريد : اي تشربي قهوة سارة : اي اي --------------- كنت اعدة عم جهز الطبخة وعادل بشغلو ،سمعت صوت الباب انفتح غريب مستحيل عادل يرجع بهيك وقت ، الباب انفتح بس ماتسكر ، خفت يكون حرامي اخدت السكين يلي بإيدي ورحت باتجاه الباب .. شفت المرة نفسا يلي شفتا بمنامي ووراها تنتين نسوان لابسين اسود بأسود ومو باين منهن شي متل الخيالات ، صارت تقرب مني هون انا نشلت حركتي ، اصابعي انثنو بشكل غريب وكأن تشنجت اعصابي ، ورقبتي ارتفعت وماعد ادرت اتحرك كنت بس عم شد ع ايديي و اتطلع بيلي شايفتو ادامي .. بعد بشوي فجأة اختفا يلي شفتو ووقعت ع الارض .. رفعت راسي و انا خايفة وعم برجف ماعد ادرت اصبر ولا ثانية جنيت مابعرف كيف ادرت اوصل لغرفتي البس الجاكيت و اخدت موبايلي والمفتاح ونزلت صرت اركد بالشارع .. اتصلت بعادل و اجا بسرعة لعندي ، كنت عم برجف و ابكي ، اخدني وفتنا ع البيت وانا خايفة كتير اعدنا وقلي : حبيبتي مافي شي انت عم تفكري كتير وخاصة لانك ساكنة لحالك بالبيت عم يتهيألك هيك شغلات لاتخافي ريحان : لكك ياربي كتير خايفة .. عادل : لا روئي خلص ، رح ضل معك اليوم ماعد ارجع ع شغلي منيح ضل عادل اعد معي و انا كنت متسطحة وعم حاول نام بس ماعم بنسا المنظر ماكنت مسترجية ضل لحالي بل غرفة .. يتبع ..