مايكرو فيكشن - الفصل الثاني - بقلم مجهول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مايكرو فيكشن
المؤلف / الكاتب: مجهول
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

11 ) زوجتى اليوم أصبحت جميلة للغاية مثل يوم زفافنا تماماً ، عامِل التحّنيط قام بعمل رائع حقاً... ) كالعادة عندما أقود سيارتى ليلاً ، أحاول تذكُر الأعمال الحسنة التي قمتُ بفعلها في حياتي... ولكن صوت صُراخها القادم من صندوق السيارة لا يُساعد على الإطلاق !! 13 ) صُراخها المُستمِر يُزعجني كُل يوم ، يبدو أن الثلاث طَبقات من التُرّبة غير كافية.... ) أقدمتُ على الإنتحار مرّتَين... ونجحتُ فى المرَّة الثالثة !! 15 ) أرى أشخاصاً مختلفة يدخلون مَنزِل جارنا كل يوم ولا يخرجون أبداً... أدركتُ حينها أنني لستُ القاتل الوحيد في هذه المدينة !! 16 ) كُلما أعود إلى المَنّزل ، أجدُ زَوجتى تستمر فى التحديق إليّ عندما نكون في نفس الغُرفة ، كان يجبُ عليّ القيام بتخييط جُفون عينيها المُنسَدِلة من رأسها المُعلقة من السقف.... 17 ) ( هُناك مَقولة قديمة تقول " ما طار طير وإرتفع... إلا كما طار وقع "... ولكنك ستكتشف قريباً أنني عندما أجعلك تقع ، لن تنهض بعدها أبداً ).... جملة وجدتُها مكتوبة على باب منزلي من الداخل ، ولكن سُرعان ما تذكرتُ أنني أعيش وحيداً !! 18 ) أخبرنى والداي دوماً أنني أستطيع أن أُصبح أي شيء أريده في هذا العالم وأنهم سيقفون بِجَانبي دائماً لمُساعدتي.... ليّتَهُم هُنا الآن ليعلمون أنني أردتُ أن أصبح قَاتِلاً !! 19 ) نظرتُ إلى منّزلي والنار تلتهمه مُستمعاً إلى الصرخات القادمة منه لمُدة عشرين دقيقة إلى أن هدأت الصرخات وتوقَفت تماماً.... حسناً ، لقد أصبحتُ بمُفردي أخيراً 20 ) شاهدتُ الغِربان تلتف في دوائر لمُدة دقيقة إلى أن توقّفَت وإتجهت نحو فريستها !! اللّعنة.... لكم تمنيت أن يقتُلني السُقوط من النافِذة بدلاً من ذلك