هجينة الجن - البارت 4 - بقلم ليليا كلوري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هجينة الجن
المؤلف / الكاتب: ليليا كلوري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت 4

البارت 4

خرجت يد سوداء لتسحبني داخل الكتاب . . ما هذا الظلام الحالك أنا لا أرى شيئاً صمّت أذاني صرخة عالية لشخص وكأنه يتعذب ألتفت لأرى رجلاً ملامحة واضحة رغم هذا الظلام بشرة قمحية عينان زرقاوان شعر أشقر تتخللة بعض الخصلات البيضاء لتمنحة جاذبية وهيبة كان يبدوا في الأربعينيات رفع رأسة نحوي لتتلاقى نظراتنا أقتربت منه ومددت يدي لألمسه ليعود الظلام من جديد وأشعر أنني أسحب ألا الأسفل لأرتطم بالأرض بقوة وأفقد الوعي . . . أستيقظت لأرى أمي أمامي وهي تحمل سكيناً وملابسها ملطخة بالدماء وترتسم على شفتيها أبتسامة مرعبة ما هذا بحق الجحيم ألم أقتلها أقتربت مني حاولت التراجع للخلف لكن يداي وقدماي مقيدتان بسلاسل غرزت أمي السكين في صدري لتخرج دماء سوداء قبل أن أستيقظ مذعورة لأدرك أنه كان كابوس مزعج نهضت ولاحظت للتو وجودي في منزل بسيط نظرت نحوي ولم أجد أحداً خرجت للخارج لأجد عجوزاً تملئ التجاعيد وجهها ولديها أظافر مدببه نهضت وأبتسمت قبل أن تقول: _ لقد أستيقظتي أخيراً مارينا صدمت كيف علمت بأسمي لاحظت للتو بأن قدميها تشبة حوافر الماعز لم اخف منها او على الاقل تظاهرت بذلك أقتربت مني وامسكت بكفي بيدها السوداء ذات المخالب وحدقت به لفترة طويلة قبل ان ترفع رأسها لي وهي تقول: _ مارينا كارل جئت الا هنا بعد ان قتلتي امك وكان هدفك كله البحث عن ابيك أحنت رأسها بحزن واردفت: _ كان أبوك من أشجع فرسان مملكتنا وهو الابن الثالث للملك وكان متواضعاً يطعم الفقراء لولاه لما كنت انا الان امامك حية ارزق انني مدينة لأبيك بالكثير لكنه الان ومع حزني الشديد تم القبض عليه بواسطة فرسان المملكة وعندما عرضوة على جدك قال جدك: _ ان كنت تريدني ان أصفح عنك يا كارل عليك أن تجعل من خنتنا لأجلها تعيش بيننا فأذا قبلت بالعيش هنا فـ هي حقاً تستحق تضحيتك لأجلها ذهب والدك وأظنك تعلمين ماذا كان جواب والدتك أما الأن فوالدك سجين لدى الملك وقد حكم عليه بالعذاب حتى يأتي بشري لأنقاذه لقد كان والدك يتشبث بأمل أن والدتك هي من ستنقذه لكن أنا وعلى عكسه كنت واثقة أنك انت من ستأتين سأقدم لك كل العون لمساعدتك على أنقاذه نظرت لها بنظرات تائهه لأتبين صدق حديثها لكن مع أبتسامتها الصافية تلك دخل شعور الأطمئنان ألا قلبي وقد أدركت انها لم تكذب علي بحرف مما قالت أبتسمت لها وقلت: _ شكراً لكِ حقاً أيتها الجدة لن أنسى لك هذا المعروف أبداً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مرحباً متابعين روايتي الأعزاء لقد وصلنا لنهاية البارت بالفعل وأظن انكم قد أدركتم لمن تنتمي تلك اليد السوداء وأريد منكم توقع من يكون ذلك الرجل المقيد أعتذر حقاً على تأخري بالبارت لكن مشاغل الحياة وما تفعل ألى اللقاء أراكم في البارت القادم 🖤