الفصل الاول
تخيل ان تتلتقي فيمن تحب في حلم طويل كيف يكون اللقاء
يكون واقع ملتمس من خيالاتك التي رسمتها قبل أن تنام لسنين
يكون لقاء مليئ بالمشاعر يكون لقاء محبب تشعر انك تحلق في السماء وانت تنظر إلى عينيه
تشعر انك اسعد انسان على الأرض
تبتسم ويبتسم قلبك وتنتفض روحك شوقا إليه
تشعر انك تمتلك كل الاحاسيس التي لن تستطيع البوح بها ولاكنك تشعر بها
تشعر أن الدنيا كلها كانت خيال ووقت لقياه اصبحت واقع سعيد
تتمنى لو ان اللحظات تصبح شهور والدقائق سنين والساعات عقود ولاكنك تستيفظ من ذاك الحلم الذي عشتهو واقعيا في منامك
فكم تعيش في ذالك الحلم ؟
وكان العمر لم يكن الا لحظه تهت فيها بعيناك
كنت اجلس علا قطار يقلني من مدينه الا اخرى ولم أكن أعلم إنه يأخذني برحله الا عالمك إلى بحر عيناك
كانت الدموع تسكن عيناي وكنت انتحب الأحزان في اعماقي
توسدت إحدى المقاعد وقلبي يتوسده الحزن نظرت الي احدى النساء والطيبه باديه على ملامحها الشرقيه الاصيله
اخذت بيدي وإسندت راسي على صدرها كنت انتحب حزن الفراق فراق امي وابي ونبض فؤادي اخي
لم اصدق للان انهم توفو في حادث وكساني منذ رحيلهم الالم
الا ان قررت أن أغادر من مدينه اذاقتني الالم ان أغادر إلى مدينه تزرع في اسوارها الورد وتهدي الشذى في كل صباح
تعطر الأحوال مثلما تعطرنا الذكريات السعيده
من انا كنت بتله من الورد تداعبها النسمات انا هى ابرار لاكن ماذا اصبحت اليوم وماذاء كنت في الماضي
كانت الدنيا ضياء كانت الابتسامه نوري في ظلمات النهار اسواء كوابيسي كان الا احصل علا حلواي واحر دموعي كانت تنفجر بقرب امي ودلالي كان كدلال الشمس دائمآ مشرقه كنت عندما انام يراودني الضيق لكثرته وفي الصباح كنت احلق كالفراشة شوقا لاعيش تفاصيل يومي كان الفرح ينبعث فيني من ابسط الأشياء
اليوم الدنيا اضحتني شهيد قسوتها وجعلت ابتسامتي تعبيرا احزاني
ابكي اليوم شوقا لأشخاص ابعدهم عني القدر
اصبح دلالي كدلال الدموع اليوم اتقلب على فراشي وسادتي تبللها الدموع واتمنى ان احضن النوم بدون كوابيس في الصباح امل من صوت ضميري وصوت افكاري التي لا تعطيني فرصه لامنعها من الظهور
كانت هذه هى كلمات قلبي وانا احضن تلك المراءه الغريبه التي لم اراها من قبل احسست معها وكاني في حضن امي
كيف اصف الشعور وهو يصفني من منا لم يراء يوما احد وستكان له القلب وكانك تعرفه من سنين
عندما توقف القطار توقفت دموع قلبي وكانه يقطع وعدا الا يحزن في مدينته الجديده التي سيتخذها مسكنا له
وكأنه يقول يكفيني حان وقت سعادتي انا لم اذق السعاده من سنين ينده وينده انا حي اريد ان اعيش لن تغلفني الذكريات المؤلمه ولن تارقني الافكار المروعه
حملت حقائبي ورميت اثقالها وكسرت اقفال قلبي لاعيش