في قـبـضته - الفصل الرابع والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قـبـضته
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع والأخير

الفصل الرابع والأخير

*_ࢪوايـــة فـي قـبـضـتـه🥥🤎↻. ≯))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏` *الفصل 26* *الفصل 27* *الفصل 28* *الفصل 29* *الفصل 30 والاخير* 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 الفصل السادس والعشرون بغرفة كريستينا كانت تدمر و تكسر كل ما تقع عيناها عليه بغضب بينما وصيفاتها و جارياتها يحاولن ايقافها صرخت صرخة كالمجنونة لتخرج كن غرفتها بهيئتها الفوضوية و شعرها المنعكش من شدها له بجنون تبحث عن الملك بغرفة اخري تجلس جيسيكا برفقة كلا من الأميرتان لاريسا و لورينا لقد اعتادت عليهما بتلك الأيام القليلة و احبت الوجود معهم ، شعور مماثل بالنسبة الأميرتان فهمًا وجدتا اللطف و البراءة بجيسيكا و كرها كثيرا كيف يتعامل الآخرون معها من سخرية و استهزاء اما سام و التي كانت شاكرة جدا لوجود لاريسا و لورينا و كيفية تعاملهم مع أميرتها الصغيرة ، شعرت بان هذا سيسهل مهمتها اكثر لذا تاركة جيسيكا مع الأختان خرجت بخفة متجهة لغرفة أصبحت تراقبها منذ ان قدمت للقصر " لم يعد هناك وقت سنعود قريبا علي تنفيذ مهمتي بأسرع وقت " كان هذا ما تفكر به سام بينما تتجه للغرفة المغلقة توقفت بعيدا بشكل كاف لتري ما حول الغرفة و لحسن حظها لم يكن هناك احد سام " باللحظ وأخيرا وحل داك الحارس البغيض لقد كان يحرسها و كأنه يحرس روحه " قالت لنفسها متذكرة ما حدث لها مع لوكاس F.b تقف خارج الغرفة تراقب فانيسا الجالسة بهدوء بغرفتها ، كانت مغمضة العينين و غير شاعرة بما حولها ، فكرت سام ان كانت هذه فرصة جيدة لها لتنفيذ المهمة لذا بينما وضعت يدها علي سيفها ، شعرت بيد اخري توضع فوق يدها بقوة لتنظر للشخص خلفها فتجده بعيئته الضخمة و نظرته الحادة لوكاس " ما اللعنة التي تفعلينها هنا " هسهس بغضب سام بتوتر و قليل من الخوف " احم ك كنت اري اميرتي اعني الاميرة جيسيكا ان كانت هنا " حاولت ان تبدو طبيعية بالنهاية نظر لها لوكاس بحدة " حقا ؟ " سام بعد ان ابعدته عنها قالت بصوت اكثر ثقة " نعم و أكن علي ما يبدو انها ليست هنا ، لذا عن إذنك " قالت مقررة الرحيل ولكن وغم ثقة صوتها لم يبدو علي وجهها سوي الخوف و التوتر وهذا شئ لم يمر علي لوكاس ، فكحارس مميز و لديه من الذكاء و الفطنة يستطيع ادراك انها كاذبة لذا أوقفها بينما قال بصوت حاد مخيف " إياك و محاولة الاقتراب من سيدتي مجددا لأنني لن اكون رحيما وقتها " ثم تركها ليتخذ مكانه خارج الغرفة مجددا بذلك الوقت رحلت سام بينما شعرت بالتهديد من كلامه و لن تنكر انه أشعرها بالخوف و الرهبة End f.b عادت سام للواقع لتهز راسها مقررة إنهاء الامر الان اقتربت سام لتنظر الي الغرفة فتجدها جالسة بينما هناك ابتسامة رقيقة تزين ثغرها ترتدي قميص طويل ، كانت تبدو بريئة بخجلها الظاهر علي وجنتيها ، حملت سام قوسها و حددت هدفها و الذي كان فانيسا كانت لديها فرصة جيدة للإطلاق و لكن هناك شئ منعها جعلها تتردد عن الامر بتلك الثواني التي ترددت بهم كانت كفاية لتجد نفسها تسحب بقسوةغير مدركة ما حولها او من يسحبها ، ليصطدم ظهرها بقوة بحائط ما يجعلها تنتبه و تنظر لمن سحبها و ما كان سوي ذلك الطبيب " مايكل " اقترب منها مايكل وهو يقبض علي رقبتها بينما يتحدث بحدة غريبة عليه " هل اتيت لاغتيالنا إيتها الحقيرة ، لقد كنت اراقبك منذ اتيت ، كنت أتسائل لما تراقبين فانيسا بذلك الاهتمام و الان فهمت الامر انتي تحاولين قتلها ، و لكن انا اعرف ماذا سأفعل بكي انت ستحصلين علي عقابك للتآمر ضد الملك الأسود " قال بينما نظراته كانت مخيفة بالنسبة لسام و لكن كان الامر بالنسبة لسام اكبر من ان يفهمه احداخر لدا لملمت سام شتات نفسها محاولة التحدث بقوة سام " لم أكن أراقب العشيقة فقط لقد رأيت أشياء اخري ايضا " قالت وهي تنظر له بقوة بينما تكمل " مثلك انت مع المصممة العجوز " . . . . بالغرفة المغلقة خرج ليونارد من الحمام بينما يرتدي بنطاله فقط و يجفف شعره بالمنشفه نظر اليها ليجدها متكورة حول نفسها علي الكرسي تخفي وجهها بحضنها بينما عيناها تسترق النظر اليه من لحظة لآخري ابتسم علي حركتها ليقترب اليها ثم فجأة يحملها لتصدر صرخة متفاجأة منها ضحك ليونارد بينما يديرها اليه لينظر لوجهها فيجد وجهها ينافس حمرة شعرها فيضحك علي خجلها الكبير فانيسا بعبوس " ما المضحك هكذا ؟" ليونارد " ألن تستحمي صغيرتي " قال ليقترب من إذنها و يقول بخبث" ام تريدين مساعدتي " يحمر وجهها بقوة بينما تبتعد عنه و تجري الي الحمام ليضحك هو بقوة جاعلها تبتسم بحب لسماع صوت ضحكته المميز دقائق لدخول فانيسا الحمام ليجد باب الغرفة يفتح بعنف بينما كان يرتب قميصه لينظر بغضب للفاعل فيجدها زوجته الملكة كريستينا كانت تبدو بحالة رثة بشعرها المنكوش و زينتها المدمرة بينما دموعها تملئ وجهها اقتربت منه لتضربه علي صدره بينما تتحدث بحدة " كيف تفعل هذا كيف تعلن عن موت طفلي ، هو لم يمت هل تريد قتله " كانت تتحدث بينما تضربه علي صدره لينسك يديها يوقفها عن ضرب صدره بينما ينظر اليها بحدة لتتحدث هي مكملة بجنون " طفلي موجود ليونارد و سانجبه سيكون وريث عرشك و سأكون ام الملك سالد. هذا الطفل مهما كلفني الامر " قالت ليضحك هو بسخرية مقررا التحدث اخيرا ليونارد " حقا و كيف ستفعلينها ؟" قال بسخرية ليمسك فكها بقوة مؤلمة بينما يتحدث بحدة " هل ظننتي ان مؤامراتك و لعبتك الرخيصة ستخيل علي ، لقد نسيتي من انا كريستينا انا هو الملك الأسود لا يمكنك خداعي " قال ليتركها بقرف كريستينا " انت تكذبني ترفض وجود طفلك بدل الفرح به ، انا لا اهتم سالد هذا الطفل ليونارد و سيكون وريثك " قالت بصراخ ليونارد بينما بنظر لها باستهزاء " انتي لم تفهمي الامر أليس كذلك ؟ ، حسنا دعينا اقولها بطريقة اخري ، انت لا تستطيعين خداعي ، انت لا يمكنك إنجاب هذا الطفل لأنك لا يمكنك الإنجاب ذاتا ، انتي عاقر كريستينا " كان وقع الكلمة قاس كثيرا عليها لتهز راسها بعنف كريستينا " انت كاذب كاذب " ليونارد " اخرجي من هنا حالا هيا " قال بحدة كريستينا " لا لن افعل ، هل تفعل هذا بسببها " قالت مشيرة لفانيسا الواقفة عند باب الحمام اقتربت من فانيسا قليلا لتتحدث " انتي من اخبره بهذا الهراء تظنين انكي تستطيعين ان تكوني مكاني ، لن تستطيعي انت مجرد عاهرة لعينة بينما انا هي الملكة .. انا انا سأتخلص منك ساقتلك " قالت بجنون لتهاجم فانيسا بعدها بينما سقطت فانيسا علي الارض فوقها كريستينا تشد شعرها بقوة شعرت كريستينا بيد تحملها و تدفعها بقوة علي الارض لتصرخ من الالم اقترب منها ليونارد بينما يشد شعرها لدرجة شعورها بانه سيقتلعه من جذوره ليونارد " لا يوجد عاهرة هنا غيرك كريستينا ، عَل ظننتي حقا انكي شيئا ما انا ام اتزوجك سوي لسبب واحد وهو انكي عاقر بتأكيد من الطبيب كوبير ، لقد جعلت منكي شيئا و انتي لستي سوي حثالة " قال بغضب و هدير كريستينا " انا هي الملكة سأتخلص منها و ستكون لي سأريك ، سانتقم منك بها ساقتلها " قالت بجنون ليونارد " هل تجرؤين علي تهديد الملك الأسود " نظر اليها بحدة لينادي بعدها بصوت جهور " نيكولاس " ثواني ليجد نيكولاس امامه ينحني " نعم مولاي" ليونارد " خذها الي القبو و اخبر هييجو ان لديه عملا " قال ببرود لتنظر له كريستينا برعب وهي تقول " لا لا " بينما نيكولاس يسحبها بمجرد خروجهم تنهد ليونارد بقوة لينظر خلفه ليجد فانيسا جالسة بركن صغير متكورة حول نفسها اقترب منها لينزل لمستواها " صغيرتي " قال بحنية مختلفة تمام لما كان عليه منذ دقائق نظرت اليه بعيون دامعة ليضمها بقوة وهو يقبل شعرها و يستنشق عبيرها " هل انتي بخير " فانيسا ببكاء و الم وهي تشعر بظهرها يؤلمها متذكرة وقع السوط علي جسدها " لا تفعل هذا انه مؤلم " قالت لينظر لها باستغراب ليونارد " ماذا صغيرتي ؟" فانيسا " هييجو لا افعل هو مؤلم ، لقد لقداهنتها بالفعل و بقسوة ، انت انت أخبرتها انها عاقر لا يمكنها الإنجاب و و هذا وحده مؤلم كثيرا هذا يكفي لا تفعل " قالت ببكاء لينظر اليها ليونارد بالم يعلم انها تذكرت ذلك الالم تذكرت جبار و سوطه ليونارد " حسنا صغيرتي اهدئي اهدئي " قال بالم بينما يضمها له بقوة يتبع..... 1 الفصل السابع والعشرون بعد شهر من الأحداث امر الملك الأسود بنفي كريستينا الي القلعة الخضراء بعد ان أعلن هجرها فأصبحت كالمطلقة حيث بتلك الفترة و بعد أمره بسجنها ، لم يرد ان تراه فانسيا كالوحش لذا امر لعدم التعرض لها او إيذائها جسديا و لكن تبقي بالسجن لأسبوع تعاني مالمساجين و تري تعذيبهم بعيناها ما دفعها للجنون من الرهبة و الخوف عندما خرجت من السجن و عادت لغرفتها لم تكن طبيعية أبدا كانت كالمجانين غريبي الأطوار تهلوس بمفردها و تشد شعرها احيانا تضحك فجأة ثم تبكي دون سبب واضح اصبح الجميع يهابها و بخاف منها حتي ذلك اليوم الذي جاءت لها خادمتها الخاصة ببريد لها كان البريد يحوي علي خلطة سوداء بزجاجة صغيرة شفافة ما ان رأتها كريستينا حتي لمعت عيناها بحقد و جنون و أخذت تضحك بغرابة مما اخاف خادمتها و لكن ما بيدها حيلة انت تراقب فانيسا بحذر كالصياد وهو منتظر فريسته كانت فانيسا تقضي ذلك اليوم بالحديقة مع ليا بينما لوكاس يحرسها كالمعتاد ، رأت كريستينا الخادمة وهي تحمل إناء ماء لهم ، كانت تشعر بالحقد و الغيظ و لكن ما حدث وقتها كان بالتأكيد من حسن حظها فقد تركت الخادمة الماء علي حافة النافورة و رحلت لتغتنم كريستينا الفرصة و تتجه الاناء و تضع به تلك الخلطة السوداء و تراها وهي تختلط بالماء حتي اختفت ثم أسرعت لتختبأ عادت الخادمة مرة اخري و أخذت الماء لفانيسا و ليا فانيسا و التي تعبت من اللعب اتجهت للماء وهي تتنفس بقوة و تقول " آه لقد تعبت " ليا وهي تضحك " هههههههه تتحدثين و كانك عجوز فانيسا لما اصبحتي مملة هكذا " قالت لتترك فانيسا الماء بعد ان شربت كوب كامل " لست هجر. إنما هي ا ...." وسط كلامها شعرت بدوران لتسقط بعدها علي الارض بينما ليا صرخت بخوف و لوكاس اتجه لها بقلب يكاد يتوقف حملها لوكاس لغرفتها سريعا بينما قال لليا ان تستدعي الطبيب بذلك الوقت عادت كريستينا الي غرفتها بسعادة و هي تضحك بجنون بينما تقول " لقد اصبح الملك لي " جلست امام مرآتها لتبدأ بوضع مكياج و لكن بطريقة و كان وحشا اصبح بها كانت تبدو بشعة بكحلها السائل و الملطخ بعيناها و حاجبها و جبهتها و الألوان تحيط برحمتهم و شفاهها كانت تبدو مخيفة و لكن بعيناها المجنونة جميلة عند فانيسا التي تحول وجهها للأصفر و فقدت شفاهها لونهم كان مايكل بفحصها يحيطهم ماريا المرتعبة و ليا التي تبكي باستمرار روزالين التي تكاد تموت من القلق و لوكاس الذي يشعر و كانه سيموت و يحمل نفسه الذنب اما الملك الذي كان يقف بنظر لوجهه صغيرتي بينما و لأول مرة تظهر علي وجهه تلك الملامح المختلطة من الخوف و القلق مصاحبة للغضب مايكل بعد ان انتهي تنهد روزالين " طمأننا بني ماذا حدث ؟" قالت بقلق واضح مايكل وهو ينظر لليوناردو " تم تسميمها لقد أعطيتها دواء مبدئي ليوقف السم عن التدفق بعروقها ، علي التواصل مع الطبيب كوبير " قال ليشعر الجميع بينما ليونارد شعر و كان الدم يعلي بعروقه و طهر هذا علي وجهه و عيناه ليرحل أمرا بالإرسال للطبيب كوبير سريعا و حضور لوكاس و ليا بمكتبه كان يقف ينظر لكلا من لوكاس و ليا كالصقر بحدة و قسوة ليونارد " كيف حدث هذا ؟" سال بحدة بنبرة عميقة مخيفة جعلت ليا ترتعد بمكانها لوكاس " لقد كانت تلعب مع ليا بالحديقة و عندما تعبت شربت بعض الماء ثواني بعدها لتسقط مغشي عليها " ليونارد وهو يمسك لوكاس من ياقته " و أين كنت و اللعنة لقد عينتك لحراستها و حمايتها لمنع اي مكروه من اصابتها " لوكاس " اعتذر مولاي انا مخطئ أرجوك عاقبني " قال وهو بالفعل يشعر بالذنب و الالم ليونارد " من احضر الماء لكم " ليا " احد الخادمات مولاي ، فقد أرسلت سيدتي للماء عندما شعرت بالعطش " قالت موضحة بخوف ليونارد " اريد تلك الخادمة حالا " قال بحدة مخيفة ليومئ نيكولاس الواقف عند الباب ليأخذ ليا المنهارة لترشده لها مر ذلك اليوم كالجحيم علي أفراد القصر فغضب الملك الأسود ليس بالشئ الهين خاصة عندما تتاذي اهم انسانة بحياته تعرف لوكاس علي الخادمة التي احضرت الماء و لولا وجود الملك لكان عذبها حتي تعترف من شده حنقه و غضبه مع ذلك تلك الخادمة لم تعرف شئ غير اعترافها بتركها الماء لبضع ثواني كان الامر يقود الملك للجنون ، عاد الي غرفته حانقا كارها شعوره بالعجز عن مساعدة صغيرته او حتي إيجاد الفاعل و معاقبته لما فعل وصل لغرفته ليجد كريستينا تقف بانتظاره تُلِّح علي الحرس ليفتحوا اها الباب و أكن ما فاجأه حقا و جهل عيناه تتوسع هو وجهها المشوه بمساحيق التجميل " ماذا تفعلين هنا " قال بحدة ما ان سمعت صوته حتي التصقت به " حبيبي انظر لحرسك لا يدعوني ادخل ، اخبرهم انهم لا يستطيعون فعل هذا معي انا حبيبتك ملكتك و والدة طفلك " قالت بغنج مقرف ليرفع الملك حاجبه للاعلي باستغراب و تعجب و برأسه ' بماذا تهذي هذه المعتوهة 'ولكنه فقط قال " عودي الي غرفتك كريستينا " لتبتعد عنه بغضب مما زادها قباحة " لما تفعل هذا لقد تخلصت منها هي كانت تقف بيننا و تمنعك عني و لكنها ستموت خلال ساعات يمكنك الاعتراف بخلي الان عزيزي " قالت ليتوقف عقل ليونارد ليستوعب ما تقوله ليندفع اليها وهو يشد شعرها و يقول بغضب و صوت مرعب " لقد كان انتي من سممها " كريستينا بجنون " نعم لقد فعلت لقد سرقتك مني انت زوجي و حبيبي انا انت ملكي و حقي هي مجرد عاهرة سارقة لقد نالت ما تستحق ، لقد حررتك حبيبي انت الان يمكنك الاعتراف بحبي أليس كذلك " كان ليونارد يزداد تعجبه و غضبه في ان واحد ، كم تمني بتلك اللحظة ان يقطع رأسها او يدفن خنجره بقلبها و لكن ذلك لن يكون جيد للملكة لذا امر حراسه بحبسها بأحد الزنزاناتحتي يحين وقتها دخل غرفته ليغير ثيابه و يرتب أفكاره فهو بالفعل لديه المثير من الهموم و المشاكل التي لا تحتمل التأخير و لكن ما كسر ظهره حقا هو حبيبته فانيسا هو الان لا بتمني سوي ان تكون بخير ليستطيع التعامل مع كل الفوضي حوله و يعطي كلا ما يستحقه . . . كان يجلس عند شجرة الأزهار غارقا بأفكاره غير منتبه لما حوله ، لتأتي هي بهيئتها اللطيفة تجلس بجانبه بيدها ورده حمراء طلت تنظر له لفترة دون ان يشعر بها لترفع اخيرا يداها و تحرك الوردية علي وجهه بلطف ليستفيق هو من أفكاره و ينتبه لها " اوه جيني .. متي أتيتي ؟" قال جيني " منذ بعض الوقت و لكنك ام تشعر بي " قالت ليتنهد وهو يضمها " أسف حبيبتي " قال لتهز رأسها هي وتقول " لا باس حقا و لكن لما انت مهموم ، ما الذي يضايقك " سألته بقلق فريد " لا اعلم السبب و لكني قلق حقا علي فانيسا لا اشعر انها بخير " قال لتبتسم هي بخفة جيني " انا حقا احسد علاقتهما لطالما كنتما مقربين و كأنكم تؤام ليست شقيقتك الكبري لم اشعر يوما بالسنين بينكما " قالت فريد " فانيسا مميزة هي ام تتعامل معي أبدا و كأني اصغر كانت دائماً ما تعتمد علي تشاركني كل شئ لم تترك المجال لشئ ان يدخل بيننا " قال وعيناه تلمع لحب للحديث عن شقيقته جيني " لا تقلق هي بالتأكيد بخير " قالت محاولة ان تريحه من أفكاره فريد " اتمني هذا حقا " . . . كان الطبيبان كوبير و مايكل يعملان بجد بيخلصوا فينيسا من السم الذي اندفع بجسدها بينما ماريا ، روزالين ، ليا لم يغادروا جانبها أبدا دخل ليونارد لينظر لوجه صغيرته المصفر " كيف حالها الان ؟" سال لينزع الطبيب كوبير نظارته الدائرية و يتحدث " لا تقلق جلالتك لقد سيطرنا علي الوضع و لكن الدواء سيأخذ وقته حتي ينقي جسدها من السم تماما ، و لكني أستطيع اخبارك انها تخطت مرحلة الخطر " قال لتخرج تنهيدة راحة من الملك و لأول مرة يعبر عن مشاعره امام الجميع هكذا و لكن تلك الراحة التي تسللت لقلبه و كان ثقل قبل قد انزاح من داخله و الان بعد الاطمئنان علي صغيرته يستطيع ان يبدأ عمله بشكل جدي و يتخلص من البشاعة التي تحيطه ليونارد " شكرًا لك طبيب كوبير من فضلك راقب حالتها جيدا " قال ليومئ له كوبير بينما يعيد نظارته ليكمل ليون " و انت مايكل تعال معي الان " قال ليخرج بعدها خلفه مايكل بينما عيون ماريا تلاحقهم بقلق . . يتبع..... 1 الفصل الثامن والعشرون جالسة بتلك الزنزانة المظلمة تشعر بالحزن و الالم بينما دموعها تسيل علي وجنتيها بتعب ، نعم هي تلك الفتاة القوية التي تحدت الجميع و فعلت المستحيل و أصبحت أباً و ابنا و اخت لعائلتها الصغيرة المكونة من امها و شقيقتها الصغيرة ذات العشر أعوام كبرت بعناية والدها المحب كانت تراه قدوتها رجل عظيم شجاع و قوي لديه مكانة مرموقة بمملكته كان احد جنديا بجيش المملكة كانت دائماً تشعر بالفخر و الغرور بوالدها حتي ذلك اليوم المشئوم منذ خمسة أعوام كانت لعمر الخامسة عشر عندما بساحة المدينة و بمحاكمة عامة أعلن ان والدها خائن للملك و للملكة و حكم عليه بالإعدام امام الجميع لم اصدق الامر كان الجميع يسبه و يلقي عليه القاذورات و لم يهتموا ان ينظروا لوجهه و لكنها فعلت نظرت أوال ها لتجده يقف بشموخ يرفع راْسه عاليا ، لم يكن خائفا و لم يكن نادما نظرت لعيناه لتري الصرامة و القوة كالمعتاد تلك الأشياء التي نراها بوالدها الرجل الذي راقبته طوال حياتها هي تستطيع فهمه من نظرة واحدة عندها هي اكتشفت شيئا واحدا والدها مظلوم هو ليس خائنا بنفس اللحظة التي خرجت صرختها و اعتراضها لما بحدث كان الحكم قد نفذ و روح والدها كانت تخلف بالسماء لازالت تتذكر صراخها بكائها المها تفاصيل ذلك اليوم هي لم تنساها أبدا ، بينما والدتها كانت تحمل شقيقتها الصغيرة ذات الخمس أعوام تقف جانبا و تبكي بصمت بعد ذلك البوم كانت الاهانات تتوالي عليهم من الجميع و لكنها لم تستسلم لانها أقسمت ان تعيد شرف عائلتها و خيبتها امام الجميع ، لم تبكي بعد ذلك اليوم أبدا واجهت الجميع و حاربتهم كانت تحمي والدتها و اختها عملت المثير من الاعمال ، كانت تنام جائعة و لكنها لم تسمح لذلك الشعور ان يزور شقيقتها ووالدتها ثم تقدمت لاختبارات الحراس ، نجحت و استطاعت ان تكون حارسة ، براعتها و قوتها كانت ملحوظة للجميع حتي وصلت لتكون حارسة شخصية لجيسبكا التي تعلقت لها كثيرا كانت سام تراها كشقيقتها الصغيرة لم تسمح لشئ ان يؤذيها او بحزنها عاد احترام الجميع لهم و حققت هدفها ، كانت سعيدة لما وصل اليه الامر حتي استدعاها الملك جايكوب بيوم مشئوم اخر و وكلها بمهمة القضاء علي فانيسا ، لم يكن بيدها القبول او الرفض عندما بكون امر ملكي خاصة عندما اخبرها الملك بلهجته الشيطانية " ان رفضتي الامر ساعتبرها خيانة ملكية و ما حدث لوالدك منذ سنوات سيعاد مجددا ، سيكون أمرا محزنا لوالدتك زوج خائن و ابنة خائنة .. ياللعار الذي سيلحق بشقيقتك الصغيرة " لم تتخيل انها ستتعاطف مع فانيسا و خوفها الأكبر ان تكشف قد تحقق الان انتهي بها الامر بزنزانة مظلمة ، بكائها لم يكن علي نفسها او ما سيصيبها بل علي عائلتها الصغيرة فتحت الزنزانة لتجد الملك الأسود و خلفه الطبيب مايكل ما جعلها تقف بسرعة ليونارد "اذا رغم كل شئ لم يتوقف جايكوب عن أعماله القذرة " قال بحقد وهو ينظر لها لتراجع هي من نبرته الباردة و المتسلطة ليكمل بعدها " سامنثا فيليب ابنة الجندي الشجاع و المخلص فيليب ، ظننتك قوية مثل والدك لتحكمي عقلك و اختاري الصائب " قال لينظر لها بحدة بعدها و يكمل " أتعلمين ما كانت تهمة والدك ليعدم امام العامة ليس الخيانة فجندت مثل فيليب يعرف التضحية لا الخيانة ، تهمة والدك كانت ولائه لبلاده و مملكته ليس الملك ، من المؤسف بعد تعرفي علي رجل عظيم مثله ان اري ابنته بهذا الوضع " كان كلامه كالخناجر التي تضربها بالصميم تمرد دمعها مجددا وهي التي لم تبكي امام احد قبلا قالت بالم " اعلم ان والدي لم يكن خائنا فلا اخد يعرفه مصري و لكن كيف للناس ان تعرف هذا انت لا تعرف كم عانيت انا و امي و اختي الصغري الجميع يعاملنا كالقذارة كان علي العمل و الكفاح لتسترد مكانتنا مرة اخري ، لو لم اقبل بتنفيذ المهمة لكان فعل مثل ما فعل مع ابي عندها كيف ستعيش امي و اختي لقد تحملت كل شئ لأجلهما و مستعدة ان افعل اي شئ بيعيشون براحة و طمأنينة " تعاطف ليونارد معها و لكن مع هذا لم يظهر مشاعره و تحدث ببرود " لطالما كان جايكوب مهووس بالحكم و السيطرة لديه ذلك الجشع البشع ، ما لم افهمه الا تعني له شقيقته اي شئ ليخاطر بها و لا بهتم " سام باندفاع و عفوية " علي العكس انها اكثر ما يهتم به الملك جايكوب هو يحبها كثيرا هي اهم شئ بالنسبة له " قالت لينظر ليونارد لها بخبث ثم يدير ظهره لها محدثا مايكل " تعرف ما عليك فعله مايكل " ليخرج بعدها متجاهلا كلام سام المترجي " أرجوك لا تؤذيها أرجوك هي ليس لديها ذنب " اندفعت سام بقلق ما ان شعرت انها أخبرته بنقطة ضعف ملكها و ربما يقرر الملك الأسود ايذاء جيسيكا كما حاول جايكوب ان يؤذي فانيسا وهذا ليس بغريب عليه فسمعة الملك الأسود تسبقه دائماً . . . حرج ليونارد من عندها ليستدعي نيكولاس اليه بينما اتجه الي مكتبه لينهي بعض الأوراق و الاعمال الخاصة بالمملكة طرق الباب ثم صوت نيكولاس " امرك مولاي " جعلا ليونارد ينظر اليه بينما عيناه الدخان بالشرر و هو يقول " أرسل إشارتنا لنوا " كانت جملته الوحيدة ليومئ نيكولاس بصرامة ثم يرحل منفذا اوامره حاول ليون ان ينهي جميع الاعمال الطارئة بينما اي اجتماعات فام بتأجيلها ، كل ما يريده الان ان يكون بجانب صغيرته يريدها ان تشعر بوجوده و ان يكون اول من تراه عندما تفتح زمرداتيها الجميلتين . . . بالغرفة المغلقة فانيسا لاتزال علي حالها لم تستيقظ و ملامحها الذابلة لم تتغير ، علي الرغم من طمأنة الطبيب كوبير لهم انها تتحسن ولا خطر عليها و لكن رؤية من كانت كتلة نشاط و حيوية بهذا الشكل مؤلم لهم مؤلم عدم رؤية ابتسامتها المشعة ، برائتها ، عفويتها و عنادها الطفولي لم يكن فقط ليونارد ، ماريا ، مايكل ، ليا ، لوكاس ، نيكولاس و روزالين هم الحزينين علي حالة ماريا بل كل من بالقصر من خدم و حرس كانوا يعرفون فانيسا و حزينين بشأنها بعيدا عن الكارهين لها من الجواري ، كريستينا و بالطبع الأميرة الفرنسية دخل ليونارد الغرفة لينظر الي كوبير الذي اومئ له وهو يقول " انها تتحسن مولاي " نظر ليونارد لوجه صغيرته الذي اصبح ذابلا خاليا من الحياة و لولا ثقته بكوبير و مهارته لقتله بتهمة الكذب جلس بجانبها ولأول مرة غير مهتم بمن هم حوله مسك يدها الصغيرة ليشعر ان هناك بعض الدفء قد تسلل إليهما ما جعله يصدق انها حقا تتحسن كان يتأملها بلهفة و كم أراد ان بخير الآخرين ان يخرجوا ان يتركوه يتأملها كما يريد و لكنه يدرك كيف ان قلبه المتلهف لصحتها و شفائها فهم مثله ليا الغير متحملة ما اصاب صديقتها الوحيدة خرجت اخيرا من الغرفة سامحة لدموعنا القليلة ان تزداد كما تريد معطية السماح لشهقاتها ان تخرج بحرية ارادت الاختلاء بنفسها و لكن قدماها لم يسعفاها لتجلس بأحد ممرات القصر كان نيكولاس من رآها جالسة هناك بوسط الممر حاضنة قدميها لصدرها و خافية وجهها به بينما شعرها الأسود متناثر بفوضوية حولها اقترب منها بهدوء ليجلس بجانبها بينما بقول بصوت حان " ليا " رفعت المعنية رأسها لتنظر اليه بعيناها الدامعة ، ما كان امامه سوي شئ واحد و قد فعله اخذها بحضنه بينما رأسها علي صدره لتكمل بكائها ليا و التي ارادت ان تخرج ما بقلبها لعل تلك الغصة بداخلها تختفي " لا أريدها ان تموت اهئ هي لا تستحق ان تموت اهئ ا ا ا ليس لدي احد غيرها اهئ لقد لقد مات اهلي وء و لم يكن لي أصدقاء اهئ اهئ ، هي أصبحت صديقتي و شقيقتي و عائلتي " أنهت كلماتها المتقاطعة بسبب بكائها و شهقاتها لتجهش مجددا بالبكاء بينما هو يشد عليها اكثر بحضنه نيكولاس " هي ستكون بخير لدي ثقة كبيرة بالطبيب كوبير هو سينقذها " قال ليا " لم اهئ لم اع اعهدها ساكنة هكذا اهئ كانت اعئ كانت حتي اهئ بحزنها و ضي ضيقها مشعة " نيكولاس " ما ان تفتح عيناها سيعود إشعاعها مجددا أستطيع ان اضمن لكي هذا ، فانيسا قوية و ستتخطى هذا هي لن تتركنا و تذهب " قال لتومئ هي يصدره و تكمل بكائها . . يتبع..... 1 الفصل التاسع والعشرون مرت الليلة بطيئة و مؤلمة علي الجميع ، بصباح اليوم التالي لم تستيقظ فانيسا بعد و لكن ظهر علي وجهها التحسن و الشفاء ما جعل التفاؤل يملأ قلبهم كان ليونارد جالسا بمكتبه ينهي بعض الاعمال عندما سمع طرق الباب ليسمح لهم كانت ميلي وصيفة اغاثا الأميرة الفرنسية ميلي " جلالة الملك ليونارد ان اميرتي تدعوك اليوم لتشاركها العشاء و تشرفها بحضورك الكريم لجناحها " قالت ليرفع ليونارد حاجبه ثم يقول " حسنا يمكنك الذهاب " خرجت ميلي لترتسم ابتسامة جانبية علي شفاهه " من الجيد انكي من بدأ " ثم عاد لأعماله . . بغرفة مايكل كانت سام جالسة علي احد الكراسي لامة نفسها بينما القلق يملأ قلبها ، مايكل اخرجها من الزنزانة ليضعها بالحبس بغرفته بالإنس عندما غادر الملك تاركا أياها لتموت بقلقها خوفا من ان يؤذي جيسيكا تمسكها مايكل بينما ينظر لها بثقة و عيناه تحكي صدقه لعيناها " هو لن يؤذيها بتلك اللحظة هي شعرت ان الوقت قد توقف كيف بنظر لها و يحيط كتفيها بيديه العريضتين ، دقات قلبها ام تكن طبيعية البتة و هي لا تدري ما الخطب معها مع ذلك و رغم صدق مايكل الذي لمسته هي بصوته و نظراته الا انها لا تستطيع الثقة به او بملكه فما مرت له بحياتها جعلها تتعلم الحذر و مع داك لم يكن بيدها شئ لتفعله فبعد تلك اللحظة الغريبة بينهما اخذها مايكل بغرفته ليقوم بحبسها داخلها دخل مايكل الغرفة لتستقيم بسرعة و تهرع اليه " أرجوك اخبرني ان جيسيكا بخير " نظر اليها مايكل باستغراب و لكنه تنهد ما ان رأي ملامحها القلقة " هي بخير " سام " احتاج لرؤيتها " قالت بأمل مايكل بقليل من الحدة " لا اعتقد ان لكي الحق باي شئ من المفترض ان تبقي بتلك الزنزانة العفنة لمحاولتك قتل فانيسا و لكن جلالة الملك عفا عنكي من اجل والدك الراحل ، لذا وحتي ننتهي من ملكك اللعين انتي حبيسة غرفتي " نزلت دمعة متمردة من عيناها لتمسحيها لعنف و تعود لتجلس مجددا علي كرسيها مايكل و الذي يشعر بتعاطف شديد تجاهها لا يدري لماذا يؤلمه رؤيتها هكذا ضعيفة و مكسورة و لكن ما بيده حيلة يخاف يتركها فتفعل شيئا او ترسل لماكها لذا الأمن بقائها هنا حاليا تحت عيناه و سيطرته خرج من غرفته ليتجه حيث ليونارد ليتناقشان حول ما ينوي الملك الأسود فعله و يخططان للامر اثناء ذلك دخل نيكولاس و تلك اللمعة الخبيثة بعيناه نيكولاس " لقد أتت إشارة التنفيذ " قال لترتسم علي وجوههم الثلاث تلك الابتسامة الخبيثة و المتحمسة بآن واحد . . . بجهة اخري و مملكة اخري كان جايكوب يهدم كل شئ امامه يشعر باحتراق و الم عاد ليمسك تلك الرسالة بقرأ محتواها للمرة الألف و يضرب الطاولة امامه عدة مرات بقهر ' من المملكة السوداء ألي الملك جايكوب .. حاكم مملكة الشمال نأسف لأخبارك ان الأميرة جيسيكا قد تعرضت لحادث مؤسف اودي بحياتها ، سقطت الأميرة من احد شرفات القصر حاول طبيبنا انقاذها و لكن لم ينجح نتأسف لعدم استطاعت ملكنا ان يأتي بجثتها بموكب يليق بها و بمملكتك حيث تعرضت عشيقته للاغتيال نرجو من جلالتك القدوم بأسرع وقت لنعي جنازة الأميرة رحمها الله ' كان ذلك محتوي الرسالة ، لقد نجحت سام بالقضاء علي عشيقة الملك و أتمت مهمتها هذا واضح و لكن بمقابل دلك توفت شقيقته لان سام لم تكن حولها ذهب ليجهز نفسه بينما اخبر حراسه انهم سينطلقون في الحال للمملكة السوداء . . . في المساء بعد ان انهي ليونارد أعماله اتجه الي حيث غرفة الأميرة الفرنسية التي استقبلته بحفاوة كبيرة بينما ترتدي ذلك الفستان الحريري الذي يبرز أنوثتها الطاغية اغاثا " تفصل جلالتك لنتناول الطعام اولا لابد انك لم تاكل شيئا بعد " قالت بغنج بينما تلتصق به و تمرر يدها علي ذراعه لينظر لها هو بطرف عيناه ليقف أمامها يواجهها بنظراته الحادة " لقد تناولت طعامي بالفعل سمو الأميرة ، اتيت لأري سبب دعوتك اللطيفة لي " اغاثا التي كانت تنظر له من أسفل رموشها بينما تجد أصابعها الطريق لصدره " لم يعد هناك وقت طويل لرحيلي من مملكتك و لم استطع قضاء وقت جيد معك من قبل لذا أردت ان تكون الليلة لنا " نظر اليها ليونارد ببرود ليقول " و كيف سيكون الوقت الجيد " لتبتسم هي بخفة بينما تأخذ كأسا مميزا كان موضوع علي الطاولة " لنشرب نخبك اولا، بعض الثمالة لا تضر " قالت بمرح وهي تقرب الكأس من فمه ليمد يده ليونارد آخذا الكأس باحدي يديه بينما الآخري يحيط بها وسطها و يقول بصوته العميق وهو ينظر بعيناها " للثمالة طرق اخري " ثم ينقل عيناه ليمررها علي ملامح وجهها منتهيا بشفتيها ما جعلها ترتجف بيديه بينما نبضاتها خرجت عّن السيطرة تحركت من بين يديه وهي تقول بارتباك " لاشغل بعض الموسيقي " ذهبت وهي تلعن نفسها و ارتباطها و لكن لا لوم عليه فهذا تأثير ليونارد و سحره سمعت صوت سقوط شئ لتنظر بسرعة فتجد ليوناردو ممددا علي الارض بينما الكأس فارغا بيده تصنمت ثواني لتستوعب ما حدث لتقغز فجأة من مكانها وهي تضحك بسعادة وقفت فوق رأسه " و اخيرا " ثم أخذت تنادي " ميلي ميلي " دخلت وصيفتها بسرعة " مولاتي " لتتفاجأ بحسد الملك الساقط أرضا اغاثا " لقد تحقق الامر ميلي لقد نجحت اخيرا ، بسرعة ارسلي لاينزو و أخبريه بانتصاري " قالت لنتحرك ميلي بسرعة و لكن أوقفها صوت اغاثا وهي تقول " انتظري ، أريدك ان تكافئيني الطباخ جيدا لقد قام بعمله " ميلي الفضولية " و لكن كيف حدث سيدتي ؟" اغاثا وهي تنظر لجثة ليونارد بسعادة " استمرار الطباخ بإعطائه السم بجرعات كان مفيدا ليستقبل سمي الخاص لو لم ينتظم ذلك الطباخ بدس السم له لما قتلته هذه الجرعة الان ، كانت ستشله فقط " قالت ثم اكملت " وألان قد بزغ فجري اخيرا سأصبح ملكة لم بستطيع احد ان يقف بوجهي بعد الان " خرجت ميلي لتحمل هي المأس الاخر بينما تقف امام المرآة وهي تمسك تاجها الخاص بالاميرات و ترتديه لتقول " لقد انتظرت طويلا و الان هذا التاج عديم الفائدة سيستبدل بتاج الملكة " لتبتسم لنفسها بعد ذلك و هي تشرب ما بالكأس ، لحظات لتشعر ان الغرفة تدور من حولها و ينتشر شعور بالوهن بجميع اجزاء جسدها لتجلس بسرعة وهي تتنفس بسرعة لا تعلم ما يحدث " لقد بدأ سمك الخاص بالعمل " سمعت صوته لترفع رأسها بوهن لتجده واقفا بشموخ أمامها ، اعادت نظرها بحيث كان ممتدا لتجد المكان فارغ " ك كيف ؟" قالت بضعف ليعود ليونارد لحظات بذاكرته عندما اتجهت هي لتشغل الموسيقي ، حمل هو الكأس الاخر ليلقي ما به داخل الحساء الموجود ثم يضع ما بكأسه داخله ، لينظر اليها بخبث ثم يسقط نفسه علي الارض ممثلا الموت . . بدأت دموعها بالنزول بينما تفقد الشعور بجميع اطرافها اما هو خرج ليدخل نيكولاس مع بعض الحراس ليحملوها الي الزنزانة برفقة وصيفتها . . . اتجه ليونارد الي الغرفة المغلقة يشعر بالتعب و لن يزيحه شيئا غير وجوده بجوارها دخل الي غرفتها ليجد كلا من الطبيب كوبير و روزالين وقف الطبيب عندما رأي ليونارد " لقد اصبح دمها نظيفا جلالتك أتوقع ان تستيقظ قريبا " قال لتخرج تنهيدة راحة من ليون ليبتسم للطبيب وهو يقول " شكرًا لك حضرة الطبيب ، سأطلب منك شيئا اخر " قال ليومئ كوبير بطاعة " امرك جلالتك " ليونارد " كريستينا .. عندما اعترفت كريستينا انها من دس السم لفانيسا لم تكن طبيعية " قال كوبير " سافحصها جلالتك " قال ليومئ له ليونارد " ستجد نيكولاس بالخارج سيرشدك لها " قال لينحني كوبير و هو يغادر بعد خروج الطبيب وقفت روزالين من كرسيها لتمد يدها و تحيط وجه ابنها الوسيم بيدها " تبدو مرهق عزيزي " قالت بصوتها الحنون ليقترب منها و يضمها " لقد تعبت امي " قال لازلت هي علي ظهره و تقول " طريقهما سيكون صعبا فالمملكة تحتاج ملكة لا عشيقة " قالت باسي " ماذا افعل لا أستطيع التخلي عنها و بنفس الوقت اخاف ان يصيبها سوء كهذا مجددا " قال بالم روزالين " ايذاء العشيقة او قتلها لا يسبب حربا و لا يستحق عقاب ، هذا ما يفكرون به لهذا ماتت والدتك و ام يأبه احدا " قالت بحزن لتري ملامحه المتأذية فتكمل " ارتاح انت الليلة عزيزي فغدا سيكون حافلا كاليوم تماما " قالت لترحل بعدها تقدم هو و تمدد بجانب فانيسا وهو يتأمل ملامحها " لم اشعر بالعجز بحياتي كما شعرت به هذه الأيام ، رؤيتك هكذا تؤلم قلبي فاني أرجوكي صغيرتي استيقظي و انيري دواخلي بعيناكي " قال ليأخذها بعدها الي صدره و هو يستنشق عبيرها . . . يتبع..... 1 الفصل الثلاثون فتحت عيناها ببطء ليقابلها ضوء الشمس فتغلقها بسرعة حركت يداها قليلا لتشعر بالم يفتك كل جزء بجسدها تاوهت بالم بينما تفتح عيناها مجددا، نظرت حولها لتجد انها بغرفتها عقدت حاجبيها غير متذكرة ما حدث لقد كانت تلعب مع لوكاس و ليا بالحديقة كيف جاءت الي غرفتها و لما جسدها يؤلمها حاولت ان تتذكر اي شئ و لكن فراغ أدارت وجهها للجهة الآخري لتجد وجهه الوسيم نائما بجانبها ليسري ذلك الشعور اللطيف بداخلها الشعور بالامان ، بالرغم من انها لا تتذكر ما حدث و لكن وجود ليون بجانبها يشعرها بالامان و الراحة رفعت يدها ببطء لتمررها علي ملامحه التي تعشقها فتشعر بارهاقه و تعبه عقدة حاجبيه جعلتها تبتسم لتخرج الحروف خافتة من ثغرها " ليون " ثواني لتجده قد قفز بمكانه وهو ينظر اليها بعينان متسعة ما صدمها ليون وهو ينظر اليها غير مصدقا " استيقظتي .. لقد استيقظتي " فانيسا مدت يدها مجددا لتمسك يده و تشد عليها وهي تقول " ما الامر ؟" اما هو فقد امها عيناه و كانه سيبكي ليحملها الي حضنه و يضمها بشدة الي ظهره " حمدالله علي سلامتك ، ظننتتي سافقدك " قال بصوت متحشرج لينبض قلبها بخوف " ماذا حدث ليون " قالت " لا يهم ، لا شئ يهم الان لقد استيقظتي وهذا المهم " قال وهو يشد عليها اكثر و كانه يرغب ان يدفنها بداخله جلست فانيسا تربت علي ظهره ببطء وهي تقول " انا هنا " بعد قليل من الوقت ابتعد عنها وهو ينظر لوجهها بلهفة " انتي بخير هل يؤلمك شئ " قال لتمد شفتيها قليلا بعبوس جسدي يؤلمني قليلا كما اشعر بالصداع لا اعرف لماذا " قالت ليضمها مجددا وهو يقبل رأسها وهو يقول انتظري قليلا خرج من الغرفة ليستدعي الطبيب كوبير ثم عاد للداخل مجددا ليتأملها غير مصدق انها قد استيقظت قواني ليدخل الطبيب كوبير " حمدالله علي سلامتك فانيسا " قال لتشكره بتعجب بينما هو بدأ بفحصها " لقد اصبح دمك نظيفا تماما ، سيكون عليكي ان تنتظمي علي بعض الأدوية لفترة من الزمن عدا هذا كل شئ بخير " قال ليتحدث ليونارد " و لكنها تقول ان جسدها يؤلمها كما تشعر بالصداع " كوبير " انه امر طبيعي جلالتك دعنا لا ننسي انه قبل عدة ساعات كان هناك سما يجري بعروقها " قال ليومئ ليونارد بينما فانيسا كان الاستغراب و التعجب ما يملأ وجهها خرج ليونارد مع كوبير ليقف كوبير وهو يقول " لقد قمت بفحص الملكة كريستينا جلالتك " قال ليتزعم ليون من لقب ملكة مقترن باسم كريستينا و لكنه اومئ بكل حال كوبير " اتأسف لقول هذا و لكن جلالة الملكة اصيبت بالجنون و الهلوسة ، لقد فقدت عقلها " قال باسي ليزفر ليونارد بقوة سامحا بكوبير بالرحيل خبر استيقاظ فانيسا انتشر بين الجميع ليهرع الجميع اليها متحمدا لها علي السلامة بينما اثناء ذلك اخبر نيكولاس الملك بحضور الملك جايكوب و انه دقائق ليكون امام بوابة القصر خرج ليونارد خلفه مايكل الذي اتجه لغرفته محدقا بحسد سام الهزيل ممددا علي نفس الأريكة لم تتحرك من مكانها و لم تتغير تعابيرها منذ ان تركها بغرفته مايكل " سام " نظرت اليه بهدوء ليتحدث " جهزي نفسك فملكك علي الأبواب " قال لتستقيم هلعة " ماذا حدث ؟ أرجوك اخبرني " وضع يده علي كتفها وهو يقول " اهدئي " نظرت اليه بترجي و كانت ستتحدث مجددا لولا انه قاطعها وهو يقول " اجلسي لنتحدث " جلست تنتظره ان يتحدث بلهفة تريده ان يقول شيئا يهدئ قلقها و يبعد خوفها مايكل " اولا اريد اخبارك ان جيسيكا بخير و ان الأميرتان لاريسا و لورينا يعتنيان بها جيدا " قال لتتنهد براحة جزء من هما قد انزاح قواني لتعود ملامح الخوف لوجهها عندما يأتي الملك و يري انها لم تنفذ المهمة ماذا سيحدث اكمل مايكل مراقبا تعابيرها " الملك جايكوب عرف عنه خبثه و تلاعبه يفعل اي شئ للحكم و السلطة و لكن ما يفعله سيهدم كل ما تعب والده الملك الراحل لبنائه ، لذا قرر الملك ليونارد ان بعطيه درسا هو لن يؤذيه اكراما للمعاهدات بين المملكتين و لكن سيعلمه كيف يتآمر ضده لهذا نحتاج لمساعدتك و بعد نهاية هذا الامر سيكون من دواعي سرور مملكتنا الحصول علي أفراد جدد انتي و عائلتك " انهي كلامه لينظر اليها يبدو انها تفكر بكلامه مد يده ليمسك بيدها منتشلا إياها من افكارها بينما بنظر لعيناها وهو يقول " ثقي بي سأكون بجانبك و لن اسمح لشئ ان يؤذيني او يؤذي عائلتك " قال لترتجف هي بخفة منذ موت والدها لم تثق بأحد و لم تعتمد علي احد غير نفسها و لكن بمايكل شيئا يجعلها تريد التمسك به و قبول أيا ما يقول اومأت برأسها وهي تقول " اخبرني ما علي القيام به " تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية . . . خرجت من مخبأها بخفة كي لا يشعران بها لتتجه الي غرفتها سريعا و تبكي ، تبكي ألما .. تبكي حلما . . . وصل جايكوب ليجد ليونارد باستقباله معه نيكولاس و مايكل بجانبه تقف سام بثياب الحداد اندفع الي سام وهو يشدها اليه و يقول بحقد و غضب " أين شقيقتي أين هيا " تخفضان سام رأيها لتقول بحزن " اعتذر جلالتك " ليشدها من عتقها وهو يقول بفحيح " أين كنتي عنها ؟" سام بهمس هو وحده يسمعه " أنفذ مهمتي " لينتفض هو من أمامها ليتحدث مايكل اخيرا " جلالة الملك جايكوب رجاءا ان تهدأ فموقفك لن يغير شيئا " قال بهدوء جايكوب وهو يحاول تمالك أعصابه " أين شقيقتي ؟" أشار اه ليونارد ليسيران معا " اعتذر عن ما حدث بمملكتي و عن عدم استطاعتي للقيام بالإجراءات المناسبة لها " لم يرد جايكوب فهو يغلي بداخله قهرا و حزنا و ألما وقفوا جنبها اما تابوتا خشبيا عريقا ليتقدم جايكوب قليلا بينما العذاب واضح بوجهه لاقترب سام منه بينما تتحدث بخفوت " انه بسببك جلالتك لو لم تكن مهووسا بالحكم و السلطة لو لم ترسلني لأنفذ لك مؤامراة الخبيثة لما ابتعدت عنها أبدا لما ابتعدت عن واجبي الأصلي انه بسببك تركتها و غفلت عيناي عنها لطمعك و جشعك ، أحببتها و لكنك تحب السلطة اكثر انت حتي توقفت عن الاهتمام بها لوضع خططك للسيطرة علي ممالك اخري " ابتعدت عنه بيننا هو كانت كلماتها خناجر تصيب قلبه تدميه انها شقيقته الوحيدة ، الوحيدة التي يحبها بدون رغبة بدون مصلحة ، الأقرب لنفسه و قلبه ، لطالما كان درعا لها و حاميا عن عيون الناس و السنتهم كيف ابتعد عنها ، كيف أهملها لتلك الدرجة " افتح الغطاء " قال بهدوء مايكل " من الأفضل الا تفعل جلالتك سيكون الامر صعبا فالسقطة قد هشمت رأسها ، لن تتحمل الامر " أغمض عيناه بتلم لما يسمعه ليقول بحدة و عصبية " افتح الغطاء اللعين " أشار ليونارد للحارس ليتحرك الحارس و يفعل ما امر به ما ان فتح الغطاء حتي نظر جايكوب لداخل التابوت و لكنه كان فارغا نظر اليهم باستغراب ثواني ليسمع صوت ضحكتها نظر حوله ليراها واقفة بالحديقة تلعب مع الاميرتان لاريسا و لورينا خارج الغرفة التي يقف بها لا يفصلهم سوي جدار رؤيتها تقفز و تضحك ، لم تستطع قدماه التحمل ليسقط جالسة مستندا علي التابوت بينما دموعه قد أخذت مجراها بدون إذن أشار ليون المتواجدين بالخروج ليبقي وحده معه تركه قليلا لينفس عما بداخله رفع جايكوب عيناه لينظر الي ليونارد بحقد وهو يقول " لماذا " نظر ليونارد اليه ببرود قبل ان بقول " هل أسألك لماذا أرسلت سام لقتل فانيسا " كلماته جعلت الدم يتجند بعروق الاخر ليكمل ليونارد " لست وحدي من لديه نقطة ضعف جايكوب الجميع لديه واحدة ، كان يمكنني ان تزيف حادثا و أقتلها عقابا لك ولم أكن لاثير حربا تعلم هذا .... و لكني لم افعل ، فانيسا بخير لقد فشلت محاولة حارستك و كشفت خطتك الدنيئة .. عليك ان تتعلم ان في سبيل الحصول علي شئ عليك التضحية باشياء اخري ، وفي النهاية قد تفقد كل شئ لديك مملكتك بالفعل لما تنظر للآخرين بينما بيننا معاهدات انت بسبب جشعك و طمعك بالسلطة تهدم ما عاش والدك ليبنيه و تتخلي عن شقيقتك كما انك تؤذي شعبك .. توقف فقط توقف " قال ثم تركه و ذهب . . كان ليونارد بقاعته الملكية يصدر أمره بنفي كريستينا الي القلعة الخضراء بينما هناك غرفة مجهزة و طاقم طبي بانتظارها كما أعلن هجرها و إسقاط لقب ملكة عنها .. أعلن ايضا إتمام الفرقة الفرنسية مع ملكها رغم خيانة الأميرة الفرنسية و إرسالها في احد السفن الحربية كمسجونة لوالدها .. . . بنهاية اليوم خرج مودعا للملك الحليمي الذي أخذ شقيقته الصغيرة راحلا الي بلاده جايكوب " اريد الاعتذار لك ليونارد لما بدر مني و أعدك بالالتزام بالمعاهدات التي بيننا " قال ليومئ له ليونارد مودعا بينما وقفتا الاميرتان لاريسا و لورينا مودعين صديقتهم الصغيرة جيسيكا و لأول مرة تبكي لاريسا لوداع احدا . . كانا يتمددان علي السرير يحيطها هو بذراعيه بينما هي تريح رأسها علي صدره بعد ان اخبرها و حكي لها كل ما حدث بالايام السابقة من تسممها لجنون كريستينا و نفيها و الأهم هجرها الذي اسعد دواخل بطلتنا بسرية ، مرورا بالأميرة الفرنسية و نهايتها كمشلولة ثم إرسالها كمسجونة لدولتها ، الي امر سام و خطته لمعاقبة جايكوب الي رحيله اخيرا بعد اعتذار بسيط فانيسا " لابد انك تعبت كثيرا " قالت بهدوء ليون " بالفعل كان كل شئ يضغط علي خاصة تعبك انتي لا تعلمين كم اشتقت اليك بتلك الأيام البسيطة كم تمنيت بعد كل امر بحدث ان اتي اليكي و أضمك و ارمي كل همومي جانبا ، ان أَتَوْه بعيناكي و اغرق بعبيرك و لكنك كنتي ساكنة ، كوني عاجز عن مساعدتك كان يهشمني و لكنك الان بخير و معي بحضني و هذا الأهم " شدت هي ذراعيها حوله بصمت لا تعلم ما تقول و لكن قد تصل نبضات قلبها الصاخب اليه بعد لحظات فانيسا " و لكن ليون كونك الملك الأسود الم تطمع بوما بما يطمع له جايكوب " ابتسم ليون وهو يقول " لم افعل لطالما كنت صبيا هادئا احب الطبيعة و اخوي القراءة و الريم لم اهتم بامور الحكم و المملكة و لكن موت والدتي و المؤامرات من حولي هم من جعلوني الملك الأسود " قال ثم استقام أخذت فانيسا معه حتي وصلا ألب مكتبه الخاص بغرفته السوداء " لندخل " قال فانيسا " و لكن الست ممنوعة من دخوله " ليون " لقد ملكتين بالفعل فانيسا هل تسألين عن شي كهذا ، لندخل صغيرتي " كان المكتب متوسط الحجم جميع جدرانه عبارة عن مكتبة ممتلئة بجميع انواع الكتب وهناك تلك الرسومات الموزعة بشكل عشوائي و اغلبهم رسومات لها ليون " هنا اقضي وقتي عائدا لكوني ليون فقط مفكرا بكي " قال بينما ينظر أظهرها لتواجه هي فجاة لتضمه بقوة . . . بعد شهر من الأحداث هناك حفلا كبيرا قد اقامه ليونارد لا تعرف سببه و لكنها متحمسة كثيرا له فالحفل لن يضم النبلاء فقط بل الشعب ايضا ، هي متاكدة ان اَهلها سيأتون متحمسة كثيرا لرؤيتهم والدها ووالدتها تريد ان تضمهم الي ان تملأ رئتيها من رائحتهم و شقيقها فريد الأقرب اليها اشتاقت ان تتحدث معه و تسمع اخباره خاصة العاطفية كانت كلا من ماريا و ليا معها يجهزونهم و يتجهزان معها اختارت ماريا فستانا أبيضا يجمع ما بين الفخامة و البساطة لأجل فانيسا بينما صنعت تصفيفة ناعمة بشعرها الأحمر الجميل مع قليل من مستحضرات التجميل التي أبرزت جمالها بينما ليا بفستان احمر أهدته لها ماريا بعد طلب فانيسا و كان هدية خطبتها من نيكولاس اما ماريا تألقت بفستان ذهبي مميز بينما يزين إصبعها خاتم زواجها من النبيل براين فانيسا " ليا هل يمكنك ان تحضري لي كوب ماء من فضلك " طلبت منها بأدب لتفهم ليا ثم تخرج نظرت فانيسا لماريا المشغولة بتصفية شعرها المنتهية " حقا ماريا !" قالت باستنكار لما تفعله ماريا ماريا " ماذا ؟" فانيسا " انتي تتهربون مني منذ زواجك من النبيل براين اريد ان افهم " ماريا " تفهمين ماذا ؟" فانيسا " ماريا بجدية لقد علمت عن علاقتك بمايكل ثم فجأة تتزوجين من براين لقد لاخظت كم كان الامر جارحا بمايكل و لم افهم سببك حقا " قالت بحدة لتتنهد ماريا ثم تتحدث ماريا " انظري فاني الامر بيني و بين مايكل كان جميلا جميلا لدرجة الا يكون حقيقي و لكنه كان مجرد حلم عليكي ان انتبهي لفرق العمر بيننا فانيسا انا ستمبر و أشيب و مايكل سيضل شاب بعد ، براين وجل لطيف و يحبني الامر بيننا هادئ و واقعي ، مايكل سيجد فتاة من سنه و يسحبها و ربما قد وجدها بالفعل " فانيسا " ماذا تعنين ؟" ماريا " انها سامنثا هناك شئ بداخل مايكل لها و لكن وجودي حوله كان يمنعه ان يفهم لذا انا فقط انسحبت " تنهدت فانيسا " اهم شئ ان تكوني سعيدة " قالت لتومئ ماريا بابتسامة جميلة وهي تقول " سعيدة جدا ، انا الان أعيش شئ لم أتوقع ان أعيشه بحياتي براين رجل رائع حقا " . . بدأ الحفل و امتلأت حديقة القصر بالمدعوين و لكن بقاعة خاصة كان متواجد الأمراء و الملوك من الممالك الآخري بالاضافة الي النبلاء خرج ليونارد ليرحب بهم بشكل خاص خاصة الملك الفرنسي الذي جاء لتنهئة الملك و عاد معه نوا الغائب . بالحفل كان مايكل يرحب بوالدة سام و شقيقتها ، وهو ملاحظ لملامح سام الشاردة ، مايكل " سام " قال مخرجا لها من أفكار لتنظر له مايكل " ما الامر " قال لتتنهد سام وهي تقول " اريد الخروج من القصر إيجاد منزل صغير و البحث عن عمل ، لا نستطيع البقاءهذا طوال حياتنا لا احب هذا " مد مايكل يداه ليمسك يدي سام وهو يقول " سأساعدك و لكن سيكون عليكي عدم إفلات بدّي أبدا " قال ليزف قلب سام من كلماته لتقول بدون وعي " ماريا " مايكل " ماريا مانت خلي الاول و استمر طويلا و لكنها أخبرتني ان كل هذا عير صحيح لم أصدقها و أنكرت دقات قلبي لغيرها و لكن بالنهاية هي دايما محقة قلبي ينبض لكي سام لدا لا تتخلي عنه " و لم يكن بيد سام سوي ان تضغط علي يده اكثر وهي تنظر لعيناه كانها تعده بعدم ترك يده و خذله أبدا. . عند فانيسا خرجت ماريا و ليا من عندها تاركينها بمفردها ليدخل بعدها لوكاس " سيدتي لقد حان وقت الحفل ، أرسلني الملك لاحضارك " قال لتتنهد هي وتقول عامية لنفسها " الا يستطيع أبدا ان يأتي لي بنفسه " ثم بصوت مرتفع " حسنا شكرًا لوك " قالت بابتسامتها الخلابة وقف لوكاس بتأكلها قليلا بدون وعي لأتعجب هي " لوكاس هل انت بخير " آفاق لوكاس ليقول باندفاع " هناك أمرا ما علي اخبارك به وإلا سيضل حملا علي قلبي " فانيسا باستغراب " ما الامر ؟" لوكاس " فبل شهور عندما اتيت اولا لحراستك كان الامر مخططا له ارادت كريستينا ان تتخلص منكي بذلك الوقت و رغم كوني حارسا الا أني كنت احتاج المال بشكل ضروري لذا قبلت بالأمر و لكن عندما رأيتك و تعاملت معكي اصبح الامر صعبا لم استطع ان افعل كنتي بريئة كثيرا رغم حذرك مني الا انكي كنت حنونة و جيدة بشكل كبير ، اعتذر لنا ساقول و لكني وقعت بحبك ، ربنا يكون خاطئ و ربما يعتبرها الملك جريمة و لكن لم استطع إيقاف قلبي من ان بنبض لكي عندها انا تخليت عن المهمة و هددت أيا كان من يريد آذيتك لأَنِّي وعدت نفسي ان احميكي و لو كان بحياتي " انهي لوكاس كلامه تاركا فانيسا باندهاشها لم تتوقع هذا أبدا لوكاس " سيدتي علينا الذهاب لقد تأخرنا بالفعل " قال لنستفيق هي لتومئ له و يتحركان بعد بضع خطوات تحدثت فانيسا وهي تنظر لظهره أمامها " شكرًا لإخباري بالأمر و شكرًا لحمايتك لي باخلاص طوال الفترة السابقة ، كان الامر صعبا لي لأثق باي احدا بعد ما حدث و لكنك حصلت علي ثقتي و لن ألومك علي ما حدث قبل ان أعرفك .... و اعتذر لكسر قلبك و لكنك تعلم بالفعل لمن ينتمي قلبي " قالت بهدوء كان يستمع لها للخفض رأسه بجملتها الاخيرة قم يعيد رفعها مجددا وصلا الي احد شرفات القصر و التي كانت الأكبر و الابرز ، وهي الشرفة الخاصة بالخطابات عندما يريد الملك ان يقول شيئا لشعبه تعجبت فانيسا " لما اتينا هنا الا يجب ان نذهب للقاعة " لم يجيبها لوكاس و لكنها سمعت صوتا اشتاقت لسماعه " فاني " كان صوت نوا المرح ما ان رأته حتي اندفعت اليه لتضمه " الهي نوا متي عدت ؟" قالت بسعادة نوا " سأخبرك بكل شئ لاحقا فقط أردت هذا الترحيب فبعد لحظات قد لا أستطيع الحصول عليه مجددا " قال بمرح تاركا علامة استفهام فوق رأس بطلتنا وقف نوا جانبا بجانب لوكاس ليطهر ليونارد اخيرا نظر لها بحب ليمسك يدها و يقفان امام باب الشرفة ليونارد " تبدين جميلة وائمة الجمال " قال بصوت عاشق لتبتسم هي بخجل ثم تقول في محاولة لإخفاء حجبها " لما نحن هنا " ليونارد " ها تعلمين ما هذا الحفل ؟" قال لأنظر له ببلاهة ليجيب سؤاله بنفسه " انه حفل زفافنا و تنصيبك كملكة بمملكتي المملكة السوداء " قال لتفتح فمها بفهاوة و عدم تصديق فانيسا " و و لكن هذا مستحيل .. انت يجب ان تتزوج بأميرة او فتاة ذات أصل ملكي " قالت ليونارد " لا اهتم ، لقد اهتممت بهذا الجزء بالفعل و هذا ما اخر حلفنا و لكنه يقام الان .. فانيسا انا احبك احبك بشكل لا تتصورينه لا أستطيع ان استمر بدونك ، اصبحتي لي الحياة و لكن كونك عشيقته سيجعل الجميع يؤذونك ليؤذوني بكي ستكونين في خطر دائم لكن بزواجنا بان تصبحي الملكة سيزال هذا الخطر ، لذا فانيسا ماركو هل تقبلين بي انا ليوناردو دالاس زوجا لكي " قال بهيام لتتمرد دمعة ان تنزل من عينها ليمسكها هو بسرعة فانيسا " انا لا اصدق لم أكن احلم غير بالبقاء معك للأبد ، كنت اشعر دائماً بالقلق من ان تتزوج اخري لتكون ملكة و لكني تجاهلت الامر فأنت حبيبي انا لي و ملكي ، و لكن ان اصبح انا الملكة لا أستطيع ، ليونارد انا بالفعل اقبل الزواج بك و لكن ان اصبح ملكة لا اعتقد انني سأكون مناسبة لمسئولية كهذا " ليونارد " انتي تقللين من نفسك بلا داعي صغيرتي ، انظري فقط الي نفسك لا يستطيع اخد الا يحبك انتي رائعة حنونة و عطوفة ذكية و مخلصة ماذا تحتاجين اكثر لتصبحي ملكة انتي لن تكوني فقط ملكة انتي ستكونين ملكة مدهشة ، كما أني ان ابتعد عنكي سأساعدك بكل شئ سنكمل بَعضُنَا صغيرتي سنحكم معا بحب و سعادة " قال لتنظر له بعينين لامعتين " نتزوج ؟" قال لتومئ له بسعادة ليضمها بفرحة كبيرة وقفا الاثنان بالشرفة و امام جميع الحضور امام شعب مملكتهم أتما مراسم الزواج يليها مراسم التتويج لتصبح فانيسا ماركو رسميا زوجة الملك الأسود ليونارد دالاس و ملكة المملكة السوداء . . تمت بحمدالله❤️🥹