في قـبـضته - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قـبـضته
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

[١٢/‏٩ ٢:٢٤ م] null: *_ࢪوايـــة فـي قـبـضـتـه🥥🤎↻. ≯))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ *الفصل 6* *الفصل 7* *الفصل 8* *الفصل 9* *الفصل 10* 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 الفصل السادس استيقظت فانيسا في الصباح لتشعر بذراعين حولها لتعرف صاحبهما فورا ، حاولت التحرك لتسقط علي الارض " آه ظهري " قالت وهي تمسك ظهرها لتسمع قهقه الملك ، نظرت اليه لتجده ينظر اليها ولازالت الابتسامة علي وجهه فانيسا " لما تنام هنا " سألته بضيق فهو قد ترك السرير لينام بجانبها علي الأريكة ليونارد " انت رفضتي البقاء علي السرير " قال لتومئ له وهي تقول " انا ابدا لن انام عليه انه مقزز " قالت بضيق ليومئ الملك ويقول " حسنا لهذا نمت معكي هنا صغيرتي " استقامت فانيسا من الارض بعبوس " لا يهم " قالت بضيق استقام الملك من الأريكة ايضا متجها للخارج وهو يقول لها " اتبعيني لدي مفاجأة " هي سارت خلفه بهدوء بجانب نيكولاس حتي وصلا الي صالة الْمُلْك ، دخلوا لتجد فانيسا فتاة سمراء طويله ترتدي ثياب تشبه الحراس وبجانبها فتي ذَا جسم هزيل وبشرة بيضاء بشعر أشقر هي ظنت انه يبدو لطيف جلس الملك علي عرشه ليبدأ بالتحدث ليونارد " حسنا فانيسا هل تريدين معرفة مفاجأتك " فانيسا " بالطبع " ليونارد " سيتوقف نيكولاس عن مرافقتك بعد الان لأَنِّي بحاجته " قال لتنتشر تعابير الفرح والسرور علي وجهها " حقا !" قالت ليومئ الملك بشبح ابتسامة نظرت فانيسا الي نيكولاس وهي تقول بابتسامة " وأخيرا تخلصت منك أيها الحائط " ليدير نيكولاس عيناه بملل ليونارد " ولكن بدلا عن نيكولاس سيكون لديكي مرافق جديد " قالت لتنظر اليه بقليل من الضيق ليونارد " أعرفك علي نوا و جيسي مرافقاك الجديدان " قال وهي يشير الي الفتاه السمراء والفتي الهزيل لتنظر إليهما فانيسا ثم تعود الابتسام معتقدة ان هذان الأثنان لن يمنعاها من الهرب هي تستطيع تولي امر جيسي ونوا هزيل للغاية لذا أمره بسيط خرجت فانيسا برفقتها نوا وجيسي ، وقفت أمامهم وهي تقول بمرح " انا فانيسا اتمني ان تكونا مرحين ولطفاء عكس الحائط " قالت ليتحدث نوا بهمس " من تعنين بالحائط ؟ نيكولاس !" لتومئ له ليضحك نوا وهو يقول " هذا مضحك انه اسم جيد له فهو حقا يبدو كالحائط " قال وهو لا يزال يضحك لتبتسم فانيسا جيسي " نوا اصمت ، سيدتي هل ستبقين هنا " قالت بصرامة لتنظر اليها فانيسا بعبوس فانيسا " اولا ادعي فانيسا وليس سيدتي ثانيا لما انتي صارمة بما انك معي كوني علي طبيعتك وكوني لطيفة ومرحة مثل نوا " قالت لينحني لها نوا مثل الأمراء وهي يضحك جيسي " انها أوامر الملك علينا مرافقتك وعنايتك " فانيسا " وهل منعك الملك من ان تصبحي صديقتي باي حال انا لا اهتم باوامر الملك ، ان كنتما تريدان ان تكونا مرافقي فكونا صديقاي أفضل " نوا " انتي حقا جريئة ومميزة يا فتاة " قال لتضحك فانيسا جيسي " اتعجب ان الملك لم يقتلك حتي الان " قالت بشبح ابتسامة لتنظر اليها فانيسا ممثلة الصدمة " هل تريدين منه قتلي " قالت وهي تتصنع العبوس لتضحك جيسي اخيرا وتقول " حسنا حسنا ألن نذهب " قالت ليضحك كلا من نوا فانيسا ويومأا عند الملك نيكولاس " من الرائع العودة لمرافقتك ، انها رهيبة " قال وهو يجلس ليضحك الملك ويقول " سعيد ايضا لعودتك لي نيك " نيكولاس " ولكن لما نوا وجيسي ، أنهما مهمان بالجيش لما احضرتهما القصر " ليونارد " أحتاجهم بالقصر هذه الفترة " قال بغموض ليومئ نيك وهو يقول " اذا الامر ليس فانيسا فقط " بصالة خارجية مطلة علي جناح الملكة جاكلين تجلس جاكلين حولها الملكة كريستينا والأميرة لاريسا والأميرة كاثرين والأميرة لورينا الملكة جاكلين " هي الملكة الام ليست والدة الملك الحقيقة " الملكة كريستينا " زوجة الملك " الاميرة كاثرين " من العائلة الملكية " الأميرتان لاريسا ولورينا " أختا الملك من الملكة جاكلين " جاكلين " لا اريد اي اخطاء سيكون الحفل مميزا " قالت لمنظمة الحفلات 'ميراندا ' التي كانت تقف مع خادمتان تستمع الي طلبات الملكة ميراندا " لا تقلقي جلالتك كل شئ سيكون كما تُحبين " بعد رحيل ميراندا كريستينا " احببت فقرة الجاريات اكثر شئ " قالت بابتسامة خبيثة كاثرين " أيهما عزيزتي هل جزء العرض ام الهدايا " قالت بخبث ايضا كريستينا " كلاهما " قالت ثم ضحكا جاكلين " لا تقلقا عزيزتاي ستستمتعان كثيرا " أدارت لاريسا عيناها بينما لورين وجهت اهتمامها لقطها كانت فانيسا جالسة بأحد شرفات القصر التي أعجبتها كثيرا ، تنظر الي السماء بينما تنزل دموعها حارقة خدها عادت بها الذاكرة حيث المزرعة و اخيها فريد F.b " فانيسا ، فانيسا " سمعت صوت فريد يناديها فانيسا " هنا " قالت وهي ترفع يداها ليراها فريد " ماذا تفعلين وسط الخضرة فاني " قال عندما رآها نائمة وسط الخضرة فانيسا " انظر للسماء ، تعال " قالت وهي تشد يده لينام بجانبها فانيسا " بهذا الوقت تبدأ النجوم بالظهور بينما الشمس تغرب حتي تظلم السماء وتصبح النجوم اكثر وضوحا واضاءة " قالت بابتسامة فريد " حقا " قال لتومئ فانيسا بهذا اليوم بقيا هكذا يشيران لكل نجمة تظهر حتي غربت الشمس وظهرت جميع النجوم لامعة فانيسا " اتمني ان اري هذا المنظر من القصر ذات يوم سيكون رائعا " قالت فريد " وماذا ستفعلين بالقصر إيتها الحمراء " قال بضحكة لتضربه فانيسا بخفة ثم أخذت يتسابقان الي المنزل End f.b " لقد جئت الي القصر أيها الاحمق ولكني اتمني الرحيل " قالت وهي تُمسح دموعها " عليكي الحذر مما تتمنينه " قال صوت خلفها لتنظر وتجد انه نوا وقف بجوارها " لماذا تتمنين الرحيل " سالها فانيسا " اشتقت لعائلتي امي ابي شقيقي فريد " نوا " هل تعلمين عندما جئت للتدرب والعمل للملك لم أرد الامر كنت مجبر شعرت بالضيق كثيرا وحاولت الهرب مرارا باخر مرة حاولت الهرب ولم استطع احضروني الي الملك للعقاب وكان عقابه ان ارافقه وأكون تحت تدريب نيكولاس ، في الواقع ظننت انه سيقتلني ولكن كان الامر مفاجأاً لي بقيت عام كامل معهم بهذا العام تغيرت كثيرا وأحببت البقاء هنا وها انا هنا أظن ان هذا سيحدث معكي ايضا " فانيسا " لا اعتقد هذا " قالت ثم خرجت عائدة لجناح الجاريات بعد رحيلها تحدث نوا وهو يبتسم " بل انا متاكد من هذا " بذلك اليوم هي بقيت بجناح الجاريات وقضت ليلتها به لم يطلبها الملك او بطلب غيرها في الصباح استيقظت فانيسا وهي تشعر بإحباط وحزن فظيع لم تتحدث مع احد وكانت تشعر بالضيق من نظرات الجاريات لها وحديثهن الخفي عنها ، وبالطبع مضايقات جيني لها دخلت جيسي الجناح واتجهت الي فانيسا جيسي " الملك يطلبك فانيسا تحضري " بمجرد سماعها هذا الكلام شعرت بالقليل من السعادة ولكنها اخفته سريعا كانت تسير برفقة نوا وجيسي متجهة للملك ولكنها لاحظت انهم يتجهون لمكان اخر غير تلك الغرفة فانيسا " الي اين نحن ذاهبون هذا ليس طريق الغرفة " قالت بغرابة نوا " سترين " قال بابتسامة خفية بعد قليل من السير وجدت نفسها تقف امام ذلك الباب الأسود الرائع نظرت خلفها بغرابة الي نوا وجيسي الا ان اتخذا موضعهما فانيسا " لما انا هنا ؟!" تسائلت ليجيب تسائلت الحارسان اللذان أفسحا لها المجال لتدخل ويقول احدهما " الملك ينتظرك بالداخل سيدتي " كانت مندهشة والتساؤلات تملا راسها " هل هم يسمحون لها بالدخول الان ؟! " دخلت باستغراب وقليل من الحماس عندما فتح الحارس الباب وسمح اها بالدخول كانت تنظر الي أنحاء الغرفة بذهول ودهشة كبيرة كانت الغرفة واسعة جدا بشكل مثير للدهشة ظنت فانيسا ان هذه الغرفة هي اكبر غرف القصر كانت صالة كبيرة باللون الأسود والرصاصي مع الأحمر يعطي الغرفة شكل رائع ، لأقصي يسار الصالة لاحظت بابين ولكنهما بعيدين عن بعضهما باللون الرصاصي وبأفضل اليمين باب واحد مشابه للآخرين اما الصالة فكان كل شئ بها يرحب بالوقار والعظمة والذوق ليونارد " ستطيلين بالنظر " استفاقت من شرحناها بالغرفة وتمنعها بها صوته لتنظر اليه قد خرج من الباب باليمين ويرتدي روب الحمام شعره مبلول بشكل مثير فانيسا " الغرفة رائعة لالا بل مدهشة " قالت بحماس وهي تنظر اليه ليونارد " هده صالة الغرفة فقط " قال بابتسامة ثم اكمل " تريدين رؤية بقيتها " اشارت له بنعم وهي متحمسة لياخذ بيدها الي احد أبواب اليسار فتحها لتدخل وتدهش اكثر من شكل الغرفة الملكي وخاصة السرير الذي يتسع لتسع او عشر أشخاص لحجمه الكبير " هذه غرفة نومي " قال ثم سحبها لباب بالغرفة " هذا حمام الغرفة " قال وكان الحمام متوسط ولكن بالنسبة لحجم الغرفة فهو صغير ثم سحبها مرة اخري وفتح باب اخر " هذه غرفة تبديل الثياب " فتحت فمها بدهشة من حجمها وحجم الثياب لديه غير شكل الغرفة الفاخر سحبها مجددا خارج الغرفة وأخذها للباب باليمين وفتحه لتحد حمام اخر ولكن مختلف فهو كبير الحجم يشكل وبه جاكوزي وبالجانب باب للساونا بعد ان تنهي جولتها هي لم تستطع ان تمنع ملامحها المندهشة فالبرغم فخامة القصر وروعته الا ان هذا الغرفة خاصة مدهشة ومختلفة ورائعة بشكل لا يصدق أغلق فمها المفتوح بيده وهو يضحك لتنظر اليه وهي تقول " هذا مدهش " ثم اكملت بحماس " وهذا الباب ماذا يوجد خلفه ؟" ليونارد " انه مكتبي ولا يسمح لكي بدخوله ابدا " قال بصرامة ثم اكمل وهو يضع يده علي خدها وينظر الي عيناها " انتي الوحيدة التي سمحت لها بدخول هذا الجناح ولكن مكتبي سيظل شئ خاص بي حسنا " اومأت اه وقالت " حسنا " ثم بنردد قامت بسؤاله فانيسا " لماذا سمحت لي انا الوحيدة بدخول الي جناحك الخاص ؟" . يتبع..... 1 الفصل السابع فانيسا " لماذا سمحت لي انا الوحيدة بالدخول الي جناحك الخاص ؟" قالت وهي تنظر اليه بعيناها الواسعة ابتسم ليونارد " لما انتي فضولية كثيرا صغيرتي ، استماعي بالأمر فقط " فانيسا " هذه ليست اجابة لسؤالي " قالت بعبوس لطيف ليقبل ليونارد شفتاها العابستان برقة وهو يقول " عليكي ترك بعض الأمور هكذا ستعرفين كل شئ بوقته " ثم دخل الي غرفته تاركها تصارع نبضات قلبها المزعجة بالنسبة لها خرج من الغرفة وهو يرتدي ثياب بسيطة عادية مغايرة لما يرتديه عادة ليونارد " سأدخل مكتبي الان لدي بعض الاعمال ، الغرفة لكي افعلي ما تريدين ولكن لا تقتربي من المكتب " دخل مكتبه تاركا فانيسا حائرة ماذا تفعل لذا هي قررت ان تستكشف الغرفة دخلت الي غرفة ثيابه فانيسا " واو انها حقا كبيرة ولديه الكثير من الثياب ..... بما لديه الكثير من نفس الأشياء " قالت وهي تتفحص القمصان البيضاء نفس الشكل أخذت قميص ووقفت امام المرآة في الغرفة وضعت القميص علي جسدها ثم ضحكت " يبدو كأنه فستان قصير علي " ثم عبست " لما هو طويل جدا وقفت دقيقة تنظر الي القميص بعينين سارحتين ، نظرت الي باب الغرفة لنتأكد انه غير موجود ثم قربت القميص لأنفها وهي تشتم رائحته " احببت هذه الرائحة " أخذت القميص وخرجت من الغرفة ثم دخلت الي الحمام الكبير فانيسا " لم اجرب للساونا او الجاكوزي من قبل " وضعت القميص علي علاقة ثم نزعت فستانها ودخلت الجاكوزي ثم أغمضت عيناها وأسترخت فانيسا " هذا رائع " قالت وهي تبتسم في استمتاع بعد مضي بعض الوقت خرجت من الجاكوزي ، جففت جسدها ثم ارتدت القميص الذي وصل لأسفل ركبتها ، قربت ياقته من انفها مجددا وهي تبتسم ثم خرجت بعد الكثير من الوقت خرج من مكتبه يحرك رقبته بالم نظر الي الصالة ولم يجدها اتجه الي غرفته ، فتح الباب ليجدها نائمة علي سريره وهي مرتدية احد قمصانه شعرها متناثر حولها ، بلع ريقه من منظرها الجميل والمثير بالنسبة له جلس بجوارها علي السرير وهو يحرك شعرها ليظهر وجهها النائم بسلام ليونارد " انتي اجمل شئ حدث بحياتي لم انساكي من اول مرة رأيتك بها انا سعيد لانكي معي بعد كل هذه السنين " في الصباح استيقظت بين ذراعيه لتبتسم بخفة ثم تدفن راسها بصدره اكثر مستنشقة رائحته ليونارد " ماذا تفعلين إيتها القطة الصغيرة " قال بصوته الصباحي العميق لتتجمد فانيسا وتغلق عيناها بقوة من الخجل ، هي كانت تعتقد انه نائم ابتسم علي حركتها ثم انخفض بوجهه لمستوي وجهها نظر الي ملامح وجهها وكيف تغلق عيناها بقوة ثم الي شفتاها وكيف تحكمهما علي بعضهما بشدة ليقترب ويقبلها من شفتاها بقوة وعمق جاعلها تفتح عيناها علي وسعها عمق القبلة اكثر جاعلا دفاعاتها تنهار وتغلق عيناها مستمتعة بتلك القبلة ، لم يمر الكثير قبل ان تبدأ بضربه علي صدره ليتوقف بسبب انقطاع الأكسجين ابتعد عنه لتشهق وهي تأخذ نفسها بقوة ليونارد " انتي حقا بريئة جدا لم تستطيعي مبادلتي او حتي الاحتمال وقت أطول " قال بابتسامة مستفزة بالنسبة لفانيسا لتقول باندفاع وحدة " بالطبع أيها الاحمق فأنا لم اقبل احد من قبل هل تظنني واحدة من عاهراتك المتمرسات " جاعلة من ابتسامته ان تتوسع اكثر نظرت اليه بضيق ثم ابتعدت عنه نازلة من السرير وهو يتفحص جسدها مجددا بالقميص ليحمر وجهها وتنكمش علي نفسها لتخرج بسرعة وهي تقول " احمق " ضحك ليونارد بقوة عليها جاعلها تتوقف وتنظر اليه وتستمع الي صوت ضحكته الذي تسمعه لأول مرة توقف ليونارد عن الضحك " ما الامر ؟" سالها فانيسا " انها اول مرة اسمع ضحكتك " قالت بابتسامة جميلة ثم خرجت بسرعة تاركته يبتسم بحب لتلك الفتاة خرج من الغرفة ليجدها غيرت قميصه وقد ارتدت فستانها ليونارد " عليكي الذهاب الان صغيرتي لدي اعمال " قال برقة لتنظر اليه قليلا ثم تومئ وهي تخرج وجدت جيسي ونوا بانتظارها جيسي " ستعودين الي جناح الجاريات " سألتها لتومئ فانيسا بصمت هي لم تعد تعرف ماذا يحدث لها كلما فكرت اكثر كلما اصابتها الحيرة اكثر ، كانت حزينة صباح الامس لبقائها الليلة مع الجاريات ولكونه يطلبها بذات الغرفة التي يطلب اليها جارياته بذلك الوقت هي فكرت انها ليست مميزة كما بقول الجميع ولكن الملك سمح لها بالدخول لجناحه الأسود الذي لا يسمح لأحد بدخوله ابدا ذلك جعلها تشعر انها اكثر من مميزة وذلك ايضا جعلها تشعر بالخوف ..... لأول مرة بحياتها هي تشعر بالخوف لقد حدث لها الكثير من الأشياء لأول مرة بفترة وجيزة لاول مرة تدخل القصر الأسود .... لاول مرة تقابل الملك الأسود .... لاول مرة تقابل الملكة التي يتحدث الجميع عنها ..... لاول مرة تري كثير من الفتيات من بلاد مختلفة يجمعهما صفة واحدة أنهن جَارِيَات ..... لاول مرة تشعر بالاهتمام .... لاول مرة تثق بأحد غير اَهلها " ماريا " ...... لاول مرة يقبلها احد .... لاول مرة تشعر بالخجل .... لاول مرة تحب رائحة شخص ما ..... لاول مرة تنعم بالراحة علي سرير مريح ....... ولاول مرة ينبض قلبها وتشعر بالتشتت ..... ولذلك لاول مرة تشعر بالخوف .. آفاقها من سرحانها صوت ليا ليا " لما لم تتجهزي بعد " فانيسا " ماذا ؟ اتجهز لماذا ؟!" سالت بتعجب ليا " لحفل الملكة جاكلين اليوم " فانيسا " اي حفل ، ومن الملكة جاكلين هل هي تلك الشمطاء من ذلك اليوم " ليا " اشششش اخفضي صوتك ، كما انها ليست نفسها من تلك المرة كانت الملكة كريستينا زوجة الملك اما الملكة جاكلين هي الملكة الام " فانيسا " تعنين والدة الملك " ليا " لا بل زوجة والده الملك السابق " فانيسا " اذا من هي والدة الملك " ليا " لا احد يعرف من هي او اين هي انها سر من اسرار الدولة علي ما يبدو ، تداولت الكثير من القصص عنها ولكن اين الحقيقة لا احد يعرف " صمتت فانيسا وهي تفكر حول والدة الملك ولما هي سر هي لا تعلم لماذا ولكنها فضولية جدا حول كل شئ يخص الملك ليا " باي حال هيا لتتجهزي " فانيسا " من اخبركي اني سأحضر " ليا " جميع الجاريات سيحضرن فهناك فقرة مخصصة لنا ستغني ونرقص بها " فانيسا" ماذا انا لن اغني او أرقص " قالت بحدة ثم وقفت خارجة من الجناح جيسي " الي اين فانيسا " فانيسا " اريد الذهاب الي الملك " جيسي " لا يمكنك طالما ان الملك لم يطلبك " فانيسا " ولكن الامر ضروري جيس " جيسي " ما الضروري اخبريني " فانيسا " تلك الحفلة التي تقيمها الملكة انا لا اريد حضورها " جيسي " لا يمكنك الملك وافق علي حضور جميع الجاريات لذا انتي مضطرة للذهاب " فانيسا " ولكن يقولون ان هناك عرض لا اعرف ماذا رقص وغناء انا لن افعل هذا " جيسي " ليس بإرادتك فانيسا انتي جارية كالآخرين ما يسير عليهم يسير عليكي ، كما انها أوامر الملكة جاكلين عليكي الطاعة فقط " فانيسا " .... حسنا ساذهب الي ماريا " جيسي " ماريا ليست متفرغة الان فانيسا " عادت فانيسا الي الداخل بضيق " هاي انتي لما لم تتجهزي بعد " نظرت اليهابضيق وحاجبين معقودتين ميراندا " ما اسمك ؟" فانيسا بضيق وملل " فانيسا ماركو " ميراندا " اذهبي الي هناك ، كاندي جهزيها" فانيسا " لا اريد ان اتجهز انا لن احضر " قالت وهي تجلس علي الأريكة ميراندا " عفوا ، انه ليس بإرادتك هيا اسرعي " فانيسا نظرت اليها ببرود وحدة " لن افعل " كانت ميراندا ستتحدث قاطعها دخول الملكة جاكلين انحني الجميع لها عدا فانيسا التي لا تزال جالسة ببرود مكانها جاكلين " هل كل شئ جاهز " ميراندا " نعم جلالتك لا تقلقي " دارت بعيناها لتلفت انتباهها فانيسا الجالسة ببرود مكانها وأم تتجهز بعد جاكلين " وهذه الجارية لما لم تتجهز بعد " سالت بحدة ميراندا " ستتجهز الان فورا جلالتك " قالت ثم اشارت بعيناها لكاندي نظرت فانيسا لكاندي ببرود " الم اخبركم اني لن احضر " جاكلين " هل تتجرئين علي مخالفة امري " قالت بحدة لتنظر اليها فانيسا ببرود فانيسا " لا اهتم " جاكلين " خذوها " قالت لحراسها ثم اكملت " وأخبروا جبار ان يتجهز " ليشهق الجميع بخوف . . . يتبع..... 1 الفصل الثامن أخذوها الحراس لغرفة بالقبو ، غرفة تبدو موحشة ومخيفة علقوا يديها وربطوها بسلاسل حديدية متدلية من سقف الغرفة القذر الملئ باعشاش العناكب جالت بنظرها في الغرفة المظلمة محاولة ان تستجمع شجاعتها وإلا يظهر الخوف عليها كانت الارضيّة قذرة وتسير بها الفئران والحشرات لاحظت بعض الدماء المتجمدة علي الارض وكأنها أصبحت لون يزين تلك الارضيّة نظرت الي ركن من أركان تلك الغرفة لتجد عدد من الاسواط المختلفة والعديد من أدوات التعذيب كل تلك الأشياء دبت الرعب بقلبها ولكنها جعلت ملامحها باردة وهناك أمل بقلبها ان الملك لن يسمح ان يصيبها مكروه ثواني قليلة ويدخل جبار ، رجل شديد السواد طويل القامة وذات جسد عملاق ملامحه تبدو عليها القسوة وكان لا يوجد بقلبه رحمة او شفقة ..... رجل شكله مخيف حمل سوط ذات حجم متوسط و توجه اليها وقف خلفها وشق فستانها جهة الظهر لتشهق فانيسا وترتجف خائفة نعم خائفة .... رجال اقوياء يقفون امام جبار ويرتجفون من الخوف ويبكون متوسلين الرحمة يتبولون من الرعب فما بالكم بفتاة صغيرة بالسابعة عشر ... لا يهم كم هي شجاعة فالبنهايه هي فتاة وفتاة صغيرة نزلت اول ضربة علي ظهرها لتصرخ بقوة شاعرة ان احبالها الصوتية قطعت ، توالت الضربات وزادت صرخاتها المتألمة شعرت وكان روحها تمزق بكت بقوة ، وشعرت بالدماء تسيل علي ظهرها انتهي اخيرا بعض عشر ضربات بالسوط وفك رباط يديها جاعلها تنهار أرضا بكت ألما .. بكت حزنا ... وبكت خيبة أمل لم يعد هناك شئ متوقع بحياتها .. بالامس كانت سعيدة بغرفة الملك ، شعرت ان لها قيمة عظيمة عند الملك اصبح لديها ثقة ان الملك دائما ما سيحميها ويميزها عن البقية بدأت تتقبل حياتها بالقصر عندما رأت ابتسامته وسمعت ضحكته ولكن ما حدث الان جعل كل شئ يتدمر ، تحطمت ثقتها وقبولها وكل شئ بتلك اللحظة هي لا تريد شئ سوي العودة الي اَهلها ، ان تنام بحضن والدتها ، ان تستمع الي حكاوي والدها ، ان تلهو وتلعب مع فريدي او حتي ان يتشاجران هي فكرت ان الملك بالتأكيد يعرف عن ما حدث لها وسمح به ، فكيف لامر كهذا ان يحدث دون امر من الملك ! هذا الشئ جعل قلبها يتحطم ولم تعد تستطيع السيطرة علي دموعها أعادوها الحراس الي الغرفة ، لتتبعها نظرات الجاريات بعضها شفقة وبعضها فرحة وشماتة " الان جهزوها " قالت ببرود وقسوة ثم خرجت لتتابع أمور حفلتها ميراندا " كاندي خذيها جهزيها ، فالتجعلي احدي الفتيات تساعدك " قالت وهي تنظر الي فانيسا بشفقة ليا " انا سأفعل " قالت بسرعة اخذتاها كاندي وليا الي الحمام كانت تبدو كالجثة الهامدة ، جسد بدون روح .... دموعها تنزل دون شهقات ملأت كاندي حوض الاستحمام ، بينما ليا احضرت وعاء به ماء فاتر وقطعة قماش وبدات تمسح علي جروحها كانت تعض شفتاها مانعة خروج تاوهاتها المتألمة أصبحت ليا تبكي علي حال صديقتها ليا " انتي بخير ؟ " .......... سألتها لكن لا مجيب ليا " فانيسا ؟" ...... وأكن ايضا لا رد قاطعتها كاندي " هذا يكفي اجعليها تنزل الحوض فلم يعد وقت علي الحفل " نزلت فانيسا الحوض وبدأو بتنظيفها ، كانت جامدة لا تتحدث او تفعل اي شئ فجاة غطست بالمياه جاعلة كل من كاندي وليا يقفان برعب دقائق مرت وهم يناديها ولكنها لم تخرج أسرعت كاندي لتخرج تنادي احد ولكن فانيسا خرجت واستقامت خارجة من الحوض تنهدت ليا وكاندي براحة .... حافظا علي ضمتهما مراعيان حالتها ألبستَها كاندي و جهزتها ثم خرجت جالسة منتظرة مع باقي الجاريات بمكان اخر خرجت من جناح الجاريات بابتسامة خبيثة علي محياها ذهبت لتتغقد أمور حفلها لتقابلها كريستينا بابتسامة واسعة جاكلين " ما الامر ؟ " سألتها كريستينا قامت بالانحناء للملكة ثم استقامت وهي تقول " أحييكي مولاتي ، لا يمكنك تصور سعادتي بما فعلتيه " جاكلين " كم ان الأخبار تنتشر سريعا بهذا القصر !" قالت بسخرية وابتسامة خبيثة لتضحكا وهما يسيران بجانب بعضهما جالسة تنظر الي الفراغ ببرود ، لاحظت ظل بجانبها لترفع راسها وتنظر فتجدها جيني عروس الزينة واقفة بابتسامة شماتة جيني " اري ان الملك لم ينجدك هه بالنهاية انتي جارية كالبقية لست مميزة ابدا ، يبدو ان الملك أراد الاستمتاع بكي قليلا والآن ملّ ، ليكن هذا درسا لكي كي لا ترفعي سقف طموحاتك عاليا مرة اخري " قالت بشماتة ولكن لم يقابلها من فانيسا سوي تلك النظرة الخالية والبرود الذي جعلها تعقد حاجبيها بغيظ وترحل بينما فانيسا بالرغم من البرود الذي تغلف وجهها به الا ان كلمات جيني اصابتها فالصميم ، وكان جيني جاءت لتأكد ما عرفته وفهمته اخيرا دخلت ميراند بعد اختفائها لبعض الوقت " هيا لقد بدا الحفل " قالت لتسرع جميع الفتيات للخارج اقتربت ليا من فانيسا وقالت بنبرة مترجية " فانيسا أرجوكي هيا لا تعاندي الان " نظرت اليها فانيسا ببرود ثم استقامت خارجة معها دخلوا قاعة الحفل كانت قاعة كبيرة بشكل مهول ورائعة بحق غلب عليها اللون الأبيض والذهبي باخر القاعة منصة عليها عرش الملك الذهبي المرصع بالألماس والأحجار الكريمة يجلس بفخامة علي عرشه ، يقف بجانبه نيكولاس ومن الجهة الآخري نوا بجانب المنصة يوجد قاعتين صغيرتين علي الجانبين احداهما مخصصة للملكات والأميرات ، والاخري للجاريات باقي القاعة مدرجات تشبه الهرم علي كلا من الجانبين لضيوف الحفل كانت القاعة ممتلئة بضيوف الملكة جاكلين كان الجميع يحي الملك ويتىددون له ويقدمون الهدايا للملكة جاكلين واخري للملك بدأت فقرات الحفل الرقص والغناء وهكذا مرورا بعرض الجاريات الذي ترأسته جيني وأخيرا العرض الذي انتظرته كريستينا بفارغ الصبر وقفت الملكة جاكلين بوسط القاعة وتحدثت بصوت عالي كفاية ليسمعه الجميع " سعيدة بحضوركم حفلي وهداياكم الرائعة الان أحب ان اقدم هدايا مميزة لكل من الملك فيرناندز ، الملك جايكوب ، الامير نورمان ، الامير سامويل و الامير أكسل كان المعنيين بكلامها يجلسون بكراسي مميزة امام المنصة جاكلين " ساهدي كل منكم جارية من جَارِيَات الملك " قالت بابتسامة خبيثة بدأت بإهداء الأمراء الثلاث ثم الملك فيرناندو وأخيرا الملك جايكوب جاكلين " اما انت جلالة الملك جايكوب فساهديك الجارية فانيسا ماركو " سمعت فانيسا اسمها لتنظر بغضب وحقد نظرت الي الملك لتجده محافظ علي ملامحه الباردة شعرت بالقهر و الغضب فهذه ثاني مرة يتم إهدائها وكأنها سلعة شعرت بالعهر استقامت لتخرج كباقي الجاريات ولكن أوقفها صوته الغليظ والحاد ليونارد " يبدو أنكي اصبتي بالخرف ملكة جاكلين " قال لتنظر اليه جاكلين بغضب وحاجبين معقودين جاكلين " عفوا جلالتك ، ولكنك أعطيت موافقتك علي اهداء الجاريات " ليونارد " بالفعل ولكن منذ متي يتم اهداء عشيقة الملك " قال ليصدم الجميع ويصيبهم بالذهول فالملك الأسود لم يتخذ عشيقة له من قبل لم تستوعب فانيسا الامر ووقفت مذهولة فمنذ متي وهي عشيقة الملك ، بينما الجاريات ملأت الغيرة نفوسهم اما كريستينا فاحمر وجهها من الغيظ والغضب والحقد والغيرة جاكلين بدهاء " المعذرة منك جلالتك ولكنها اول مرة تعلن بها عن الامر " ليونارد " لا اعتقد انه يجب علي إعلامك بشئوني الخاصة " كانت ستتحدث ولكنه لم يعطيها الفرصة وتحدث للملك جايكوب ليونارد " يمكنك ان تختار من تريد من جارياتي او اسمح اي ان اقدم لك واحدة من أفضلهم " قال ثم أشار لنيكولاس اتجه نيكولاس حيث الجاريات وجعلهم يقفون امام المنصة حيث ليونارد وجايكوب بينما اتجه بفانيسا الي جانب اخر من القاعة الصغيرة جايكوب " اريد افضلهن " قال باختصار ليومئ ليونارد ويشير لنيكولاس علي جيني كانت صدمة لجيني تخلي الملك عنها بالرغم من اعترافه انها الأفضل والاجمل الا انه أهداها شعرت بالغضب والحقد علي فانيسا انتهي الحفل اخيرا بعد الكثير من الصدمات والمفاجآت بغرفة الملك .. الغرفة السوداء دخلت ببرود لتجده جالس بابتسامة علي الأريكة " اهلًا صغيرتي " قال بحب لها لتقابله بتلك النظرة الخاوية نظر لها باستغراب كانت ترتدي الثوب المميز للجاريا ت فوقه رداء باللون الأسود فوقه رداء باللون الأسود وقف واقترب منها ، لمس وجنتها وهو يقول بحنان " ما بكي صغيرتي " نظرت اليه بحزن بلوم بخيبة ليونارد " هل انتي حزينة لحضورك الحفل ، في الواقع لم اعتقد انك ستقبلين كنت انتظرك بتخبرني بذلك " نظرت اليه ولكن هذه المرة بحقد وسخرية " هه حقا ، الم يكن ممنوعا القدوم إليك طالما لم تطلبني " هو استغرب من طريقتها الساخرة بالحديث اليه ليونارد " ماذا تعنين ؟ وتحدثي بدون سخرية " قال بحدة هذه المرة فانيسا وهذه المرة عيناها ممتلئة بالدموع " ماذا تريدني ان اخبرك ؟ هل اخبرك بما فعلته بي ، بما سمحت حدوثه او امرت به حتي ؟" قالت بصوت مرتفع مبحوح من كثرت صراخها ثم خرجت مسرعة الي جناح الجاريات بينما هو لم بخفي عليه حزنها وقلبها المكسور ، لم يخفي عليه نظرتها المتهمة وصوتها المجروح خرج ليجد نيكولاس علي الباب ليونارد " اريد معرفة مل ما حدث اليوم بجناح الجاريات بالتفصيل ، أمامك ساعة " قال بقسوة وحدة ثم اتجه الي صالة العرش منتظرا ، وقلبه ينبئه ان ما حدث عظيم مرت ساعة ثقيلة علي ليونارد ، وموترة علي القصر من تحقيق نيكولاس ورجاله عاد نيكولاس الي الملك وبدا يسرد له ما علمه جاعلا الملك يقف وهو يستشيط غضبا عاد الي غرفته مقررا جعل الغد جحيم علي سكان القصر مرت الليلة ثقيلة علي كلا منهما ، هو لا ينتظر صبرا للغد وهي تحاول مداواة نفسها المجروحة في الصباح كان الوقت باكرا بشكل كبير ، قام باستدعاء فانيسا التي ذهبت اليه علي مضض لم يعادلها ولم يعاملها بحنان وحب لم يقل او يفعل غير شئ واحد " استديري " قالها وعندما استدارت فتح فستانها من الخلف ليري جروحها الدامية والتي لا تزال تنزف غلي الدم بعروقه ليتركها واقفة مكانها ويخرج أمرا نيكولاس باستدعاء من طلبهم جالس علي عرشه ، ملامحه لا تبشر بالخير كل من يدخل يرتابه الرعب من هيئته الملكة جاكلين ، الملكة كريستينا ، الأميرتان لاريسا ولورينا ، ميراندا ، جيسي ، جبار ، فانيسا ، ماريا كان الجميع يشعر بالغرابة والقلق والخوف ، فالملك استدعاهم وها هو صامت ليونارد " جيسي " نطق اخيرا لترتعب جيسي من نبرته وتقف أمامه وهي تنحني احتراما له ليونارد " هلا اعدتي علي ما أخبرته لفانيسا بالامس " جيسي " جلالتك ا انا " تاتات ليقاطعها ليونارد بحدة " ماذا أخبرتها " نظرت الي الأسفل بخوف ولم تستطع النطق سوي " ان ج جلالتك ي يجب اان تتطلبها او اولا " ليونارد " لا دعيني اخبرك انا ماذا قلتي ، فالنري خرجت فانيسا لتأتي الي ولكنك اوقفتيها F.b جيسي " الي اين فانيسا " فانيسا " اريد الذهاب الي الملك " جيسي " لا يمكنك طالما ان الملك لم يطلبك " فانيسا " ولكن الامر ضروري جيس " جيسي " ما الضروري اخبريني " فانيسا " تلك الحفلة التي تقيمها الملكة انا لا اريد حضورها " جيسي " لا يمكنك الملك وافق علي حضور جميع الجاريات لذا انتي مضطرة للذهاب " فانيسا " ولكن يقولون ان هناك عرض لا اعرف ماذا رقص وغناء انا لن افعل هذا " جيسي " ليس بإرادتك فانيسا انتي جارية كالآخرين ما يسير عليهم يسير عليكي ، كما انها أوامر الملكة جاكلين عليكي الطاعة فقط " فانيسا " .... حسنا ساذهب الي ماريا " جيسي " ماريا ليست متفرغة الان فانيسا " End f.b سكت قليلا ثم عاد يتحدث " جبار " وقف أمامه جبار وهو ينحني ليونارد " من من تأخذ أوامرك يا جبار " جبار " من جلالتك مولاي " ليونارد " عظيم ، ولكنك خالفت هذا بالامس " كان جبار سيتحدث ولكنه اصمته برفع يده له كتوقف ليونارد " ملكة جاكلين " وقفت أمامه بغرور بعد ان انحنت له ورغم غرورها الا انها ترتجف يداخلها ويظهر هذا علي وجهها الشاحب ليونارد " يبدو أنكي اصبحتي تتخذين قرارات دون العودة الي ، كما انك ارتدتي وضعي امام الامر الواقع بالامس " كانت ستتحدث ولكنه اصمتها كما اصمت جبار ليونارد " اشششش ، علي ما يبدو أنكم اصبحتم تستخفون بالملك الأسود ، لقد تساهلت معكم ... كثيرا " قال وهو يقف من عرشه ليونارد بنظرة قاسية خالية من الرحمة " ملكة جاكلين من الان وصاعدا أسقطت عنك جميع مهامك وادارتك لقسم الحريم وصلاحياتك التي تستمتعي بهم بالمملكة " قال ليصدم الجميع وتعتلي الدهشة وجوههم ثم اكمل " جيسي ، ستعودين الي الجيش و عقابك ينتظرك هناك " قال ليملأ الخوف والرعب وجه جيسي مد يده لنيكولاس ليعطيه سوط متوسط الحجم نظر الي جبار " يدك " قال ليفرد جبار يديه الاثنين رفع السوط ثم بكل قسوة وحقد انزله علي يده جاعلا جبار يسقط علي ركبتيه ويعض شفتيه بالم مرة ثانية وثالثة حتي الخامسة مع كل ضربة كان الجميع ينتفض خوفا و ذهولا ليونارد بعد ان رمي السوط " سيكون هذا جزء من عقابك حتي لا تستمع لاوامر غيري " عاد وجلس علي عرشه ثم تحدث " بالامس أعلنت ان فانيسا تكون عشيقتي ، ماريا ستستلمين مهامك الجديدة وصلاحياتك من الملكة جاكلين وأريد منك ترتيب الغرفة المغلقة لفانيسا " وصدمة اخري تحتل وجوه الجميع ' الغرفة المغلقة ' . . . يتبع..... 1 الفصل التاسع في المزرعة كان والد فانيسا يضع الخشب بالمدفأة ووالدتها تعد الطعام دخل فريد وهو يشعر بالبرد فريد " مرحبا " قال الاب " اهلًا بني ، كيف كان السوق " فريد " جيد هذه هي الأموال " الام وهي تقدم له كوب من اللبن الدافئ " عزيزي هل سمعت شي عن اختك اشعر بضيق في قلبي منذ أمس " فريد "لقد سمعت لا اعلم ان كان جيدا أو لا ولكنه يعني انها بخير " الاب " ماذا سمعت " قال بلهفة فريد " كان الجميع يتحدث عن حفلة الملكة جاكلين وقالوا ان الملك أعلن بها ان فانيسا تكون عشيقته " قال لتشهق الام " حقا " قالت بمفاجأة ليرمئ فريد الاب " هذا يعني انها بخير حمدا لله " قال براحة في القصر كريستينا بغضب " الم تقولي انها مجرد نزوة هل هذه هي النزوة التي تتحدثين عنها " كانت جاكلين جالسة بغضب وضيق وحقد لم تتخيل يوما انه قد يحدث هذا اها وبسبب جارية هي شعرت ان كل شي يعاد عليها مجددا كرهت نفسها وكرهت ليونارد وفاتيسا و كرهت زوجها المتوفي أضعاف لاريسا بضيق " هلا أوقفني كريستينا الا ترين حالتها " كريستينا " ومن الذي أوصلها وأوصلنا الي هذه الحال اليست هي وأفكارها " جاكلين بغيظ " اري انك وجدت صوتك امامي كريستينا " كريستينا " كان خطا ان اثق بكي من البداية " رمت كلامها ثم وحلت تاركة جاكلين تشتعل من الغضب والحقد علي ليونارد الذي ذلها بتلك الطريقة بمكان اخر بنفس القصر خاصة بالغرفة السوداء " تعالي " قال وهو يسحبها باتجاه الحمام ادخلها معه كانت صامته بشكل أوجع قلبه ، فتح فستانها من الخلف وكان سينزله ولكنها أوقفته ليونارد " علينا تنظيف جراحك كما ان الماء الدافئ سيفيدك " قال لتهز راسها وتستدير عنه زلقت فستانها ونزلت الي الماء بسرعة جلس هو خلفها بعد ان احضر طبق ملي بأنواع من الزهور وبدا بملئ الحوض به حولها بعد ان انتهت أعطاها قميص له كان يصل لنصف فخذها ارتدته وخرجت معه دخلا غرفة النوم ليونارد " تمددي علي بطنك " نظرت له بحاجبان معقودين ليفسر لها " اريد وضع بعض الأعشاب علي جروحك حتي تخف " قال لتنفذ هي بهدوء غطا جسدها بلحاف خفيف بينما رفع قميصه عن ظهرها ليكشف الجروح تلمسهم بيده جاعلا القشعريرة تسري بكل جسدها ثم دَنا وقبل واحد منهم لتنكتم انفاسها أخذ المرهم من الأعشاب وبدا بوضعه علي الجروح برقة خوفا من ان يالمها بعد ان انتهي ليونارد " لم أكن اعرف بالأمر حقا لم أكن اعرف ، ما كنت لاسمح ان يحدث هذا لكي ابدا " قال بنبرة صادقة فانيسا " هذا يكفي أرجوك توقف " قالت بنبرة متألمة باكية ليونارد " ماذا !" قال بعدم فهم ثم اكمل " هل يؤلمك شئ " فانيسا " قلبي ..قلبي يؤلمني بسببك أعدني الي عائلتي رجاءاً لا اريد البقاء هنا " ليونارد " اعلم ان الامر كان قاس ولكني حقا لم اعلم بالأمر " فانيسا " كل شي هنا غير طبيعي بالنسبة لي حتي انت لا يوجد شي متوقع بهذا القصر لقد اشتقت لحياتي البسيطة " قالت وهي تبكي ليضمها الي صدره لتبتعد عنه بقسوة وهي تتحدث بصوت عالي وبكاء " ابتعد انا لا اريد هذا لم أرده يوما انا لم استطع ان اثق بأحد هنا ولكن كان هناك شي يخبرني انك ستحميني دائما بالامس لآخر لحظة كنت متاكدة ان هذا يستحيل ان يحدث ولكن لكن ...." توقف صوتها وهي تشهق وتبكي خرج متألما من كلامها تاركها تبكي وتشهق ، ربما بهذا الوقت كانت تحتاج حضنه ليشعرها بالامان وكتفه لتبكي وتترك آلامها عليه ولكن ليس مل ما نريده نحصل عليه واقف امام ذلك التمثال المميز بالنسبة له كلما شعر بالضيق او الضعف يأتي الي تلك الغرفة المخفية غرفة فارغة مليئة بالمرائات يتوسطها تمثال لامرأة غاية في الجمال ليونارد " اشعر بالحزن بالعجز لا اعرف ماذا افعل ، رؤيتها تتألم تؤلمني ، امي.... انا خائف خائف عليها بجدية ولكني اناني كفاية لإبقائها بجانبي ، احيانا اشعر بالقلق ماذا اذا فعلوا بها كما فعلوا معك ولكن .. ولكن انا لن اسمح بذلك انا لا أستطيع التخلي عنها لذا يجب ان أكون اقسي حتي لا يتجرئوا ان يؤدوها مجددا ........ عليكي بمساعدتي امي انتي وعدتني بمساعدتك لي معها لا تخافي وعدك ... احبك امي فالترقدي بسلام " كان يتحدث بعاطفة ومشاعر جياشة ليس وكأنه الملك الأسود الذي يخافه الجميع ويرتعب من سماع اسمه بل كأنه طفل مدلل يتحدث ويشتكي لامه عاد الي غرفته مجددا ليجدها نائمة وآثار البكاء علي وجهها والوسادة المبتلة جلس بجانبها يتأملها ثم قبل جبينها بعمق ، تمدن بجانبها وسحب جسدها الصغير اليه حتي أصبحت بين ذراعيه وشد عليها كأنه يريد ادخالها داخل جسده " احبك " قالها بهمس شديد ثم أغمض عيناه ونام في الصباح استيقظ ليجد أنهما مازالا علي نفس الوضعية من الامس تأملها قليلا ، شعرها الأحمر المجعد المنسدل علي الوسادة خلفها وبعض الخصب المتمردة علي وجهها ، حواجبها الجميلة المرسومة الي رموشها الكثيفة انفها الصغير شفاهها الصغيرة الممتلئة غير بياضها الناصع قبل شفاهها برقة ثم ابتعد عنها بحذر تاركها تكمل نومها واستقام أخذ حمام دافئ يهدي به أعصابه ، أرتدي ثيابه ثم اتجه الي عرشه بعد ان امر نوا بالبقاء بجانب صغيرته والاهتمام بها قام بالاهتمام بامور دولته اول شئ بعدها بدا يرتب أفكاره كيف ينتقم من ما فعلوه لصغيرته وماذا يفعل لضمان أمانها اول شئ هو عاد لينظر بالحادثة كلها فبالنهاية هو إنسان يكره الظلم لذا .... ليونارد " نيكولاس فالتعقد المحكمة بالغد " قال محدثا نيكولاس الواقف بجانبه كعادته وواجبه نيكولاس " بالطبع مولاي ، ماذا افعل بالضبط " بعد ان أوضح ليونارد مل شئ له ليونارد " بعد ان تنتهي احضرهم لي للتوقيع اما الان احضر جيسي للغرفة " قال ثم استقام تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية في مكان اخر استيقظت بصداع جحيمي نظرت حولها باحثة عنه ولكن هو ليس هنا بدأت ذكريات اليومين الماضيين تعود لها لتشعر بالغصة وبألم بقلبها استقامت لتشعر بالم ظهرها هي حقا ارادت البكاء كل شئ يضغط عليها جروحها المدمية ،راسها الذي يفتك بها من الالم ، نفسيتها المدمرة خرجت من الغرفة لتجد نوا ينتظرها نوا " مرحبا " قال بابتسامة جميلة تزين ثغره لتنظر له ببرود فانيسا " ساذهب الي جناح الجاريات " قالت وهي تمشي نوا " ولكنك لم تعودي جارية بعد الان سيدتي انتي الان عشيقة الملك وغرفتك جاهزة " قال ولازالت ابتسامته ظاهرة فانيسا " اذا أرشدني اليها رجاءاً " قالت بهدوء شعر نوا بالضيق والالم علي تلك الفتاة الصغيرة وحزن لما اصابه فهي لم تكن تستحق أيا من هذا ، لقد أصبحت ذابلة بعد ان كانت مشعة وحيوية ولكنه اقسم انه سيساعدها بكل ما يستطيع وصلا الي غرفة جميلة كانت بجانب غرفة الملك وهي الغرفة الوحيدة الموجودة بدأت الجناح حيث تتواجد الغرفة السوداء ، جميع غرف القصر الباقية تتواجد بجانب اخر وبعيدة عن الغرفة السوداء دخلت لتجد كلا من ماريا وليا ينتظراها، جلست بهدوء علي السرير غير قادرة علي الابتسامة لهما او التحدث معهما ليا " فاني عزيزتي كيف اصبحتي انتي بخير " اومات لها بهدوء لتقترب ماريا منها وتجلس بجانبها ماريا " مرحبا بكي بغرفة صغيرتي " قالت بحنية وصدق ثم اكملت " سأتركك الان لتعتادي عليها وسأعود مجددا " رحلت ماريا تاركة فانيسا وليا ليا " فانيسا هل اخبركي بخبر سعيد " قالت بحماس لتنظر لها فانيسا وتحاول ان تتصنع من اجل صديقتها فانيسا " ماذا ؟" سالت بهدوء ورغم انها كلمة واخدة الا انها شعرت انها قالت الكثير ليا " لقد عيني الملك وصيفتك هل تصدقين " قالت بسعادة وهي تقفز من مكانها بحماس فانيسا " اعتقد انه خبر رائع ولكن ماذا يعني" قالت وفور انتهائها شعرت بالم بحنجرتها لتاخذ كوب الماء الذي أمامها وتشرب منه بيننا ليا تشرح لها ليا" هذا يعني يا عزيزتي اني سألازمك دائما سأساعدك بكل شي سأكون كاتمة لاسرارك يمكنك التحدث معي عن مل شي واي شي سانصحك وأكون كمستشارتك والاهم من مل هذا ان كنتي تثقين بي كفاية سأكون صداقتك وكشقيقتك " فانيسا " انا بالفعل اعتبرك صديقتي ليا " قالت وكانت صادقة جدا بحديثها فهي منذ مجيئها لهذا القصر الوحيدة التي ساعدتها كانت ليا منذ اول لحظة وقفت بجانبها ونصحتها ، لم تستطع قول ( انا اثق بكي ) فهذه الكلمة أصبحت صعبة جدا بالنسبة لفانيسا ولكن كان هذا اكثر من كافي بالنسبة لليا التي احتضنت فانيسا بقوة وهي تقول " انا احبك " ولكن من جهة اخري تألمت فانيسا من ضمة ليا حيث ان جروحها لم تدمل بعد لذا خرج تأوه متألم منها لتفزع ليا وهي تقول " انا آسفة انتي بخير اين يؤلمك " فانيسا " لابأس انا بخير " قالت لتهدأ من روعها بابتسامة صغيرة . . 1 الفصل العاشر دخل الي الغرفة بهيبته لتنحني ليا بسرعة احتراما له وتبتعد عن فانيسا جلس أمامها علي ركبتيه وهو يمسك يديها ليونارد " اذا ما رأيك بغرفتك صغيرتي هل أعجبتك ؟" سالها لتنظر فانيسا الي الغرفة وتتأملها لاول مرة منذ دخولها تلك الغرفة كانت النقيض تماما لغرفة الملك السوداء كان اللون الأبيض هو الغالب بالغرفة مع لعض الألوان الزاهية الآخري بمنتصف الغرفة يتواجد السرير والذي هو تقريبا بحجم سرير الملك او ربما اصغر قليلا هناك ستائر سكرية تنسدل عليه من الاعلي لتجعله بمنظر جميل بالجانب الأيمن للسرير يوجد أريكة كبيرة باللونين الأبيض والأحمر يتداخل معهم الذهبي مع طاولة ذهبية موضوع عليها مزهرية تحتوي علي ورود حمراء جميلة بجانب الأريكة هناك مرآة دائرية حولها برواز ذهبي راقي أمامها طاولة قصيرة باللون الأبيض تحتوي علي فرشاة للشعر ومستلزمات اخري مع كرسي قصير جلدي باللون الأحمر بالجهة الآخري من الجانب الأيمن تتواجد خزانة متوسطة الحجم باللون الأسود وربما هي الشئ الوحيد الأسود بالغرفة بجانب المكتبة المتواجدة بالجانب الأيسر بجانب الخزانة هناك باب باللون الأبيض وكما يبدو خلفه الحمام في الجانب الأيسر تتواجد المكتبة والي تحتوي علي الكثير من من الكتب المختلفة والمتنوعة ، بالحائط الاخر تتواجد مدفأة أمامها يوجد كرسي هزاز بجانبه طاولة طويلة صغيرة كانت الغرفة راقية وجميلة بكل شئ لذا هي اومأت بابتسامة متعبة وهي تقول "نعم جميلة جدا " ليونارد بسعادة " سعيد انها أعجبتك " ثم استقام وهو يقول " لقد احضرت الطبيب ليفحصك " دخل الطبيب والذي كان شاب أشقر ذو بنية متوسطة ووجه وسيم خلفه ماريا التي ما ان رأته بدأت ترحب به ماريا " مايكل لقد اشتقت لك اين اختفيت ؟" قالت بسعادة ليجيب مايكل بابتسامة مايكل " ها انا ذَا ماريا كيف حالك عزيزتي اشتقت لكي حقا " ماريا " انا بخير ماذا عنك ماذا كنت تفعل " ليقاطعهم ليونارد " ما اللعنة فلترحبوا ببعضكم وتعبروا عن اشتياقكم فيما بعد ، عاين فانيسا اولا أيها اللعين " مايكل بابتسامة خبيثة " اهلًا اهلًا فانيسا لقد سمعت الكثير عنكي انتي حقا جميلة " قال ليحصل علي ضربة قوية علي ظهره من ليونارد مايكل بالم " ماذا بك يا لعين انا طبيب لست احد جنودك " كانت فانيسا تنظر لهم باستغراب فهذا اول شخص تقابله يتعامل بهذه الطريقة مع الملك ويسبه ايضا ، فانيسا حقا بدأت تعجب بهذا الطبيب ليونارد " فلتنهي لعنتك الان مايكل قبل ان اقضي عليك صدقني " قال بصوت حاد غاضب مايكل " الهي لقد اقشعر بدني أخبرتك الا تتعامل معي هكذا انا طبيب لطيف " قال وهو يقترب من فانيسا ويبدا بمعاينتها بينما ماريا تقف لجانب وقد احمر وجهها بسبب ضحكتها المكتومة انتهي مايكل من الفحص وبلحظة تحول وجهه لجاد مايكل " هي لا تعاني من اي شئ عدا تلك الجروح يظهرها ، من الجيد انك ملم بالأعشاب الطبية الأعشاب التي دهنتها عقمت جرحها ومنعته من التلوث سأخبرك بأعشاب اخري لتأخذها وستشفي قريبا " بعد ان انهي كلامه لليوناردو نظر مجددا الي فانيسا وهو يقول بابتسامة جميلة " انتي فتاة قوية حقا فانيسا .. لتحملك تلك الجروح اهنئك علي قوتك وشجاعتك " ليونارد " حسنا مايكل فالنذهب الان " قال وهو يخرج من الغرفة ليلحقه مايكل وهو يقول " حسنا أيها الغيور " تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية بجهة اخري من القصر " الي اين تتجهين مولاتي " سالت الخادمة المختصة باحضار اخبار القصر للملكة كريستينا " ساذهب الي عشيقة الملك لنري كيف حالها " قالت بخبث الخادمة " اعتذر مولاتي ولكن لا يمكنك الذهاب " قالت وهي تنحني كريستينا " ماذا تعنين " قالت بغضب الخادمة وهي تنحني اكثر " آسفة مولاتي ولكنها أوامر الملك هو امر الا يسمح لأحد بدخول غرفة السيدة فانيسا عدا السيدة ماريا والطبيب مايكل والحارسان نيكولاس ونوا ووصيفتها مولاتي " كريستينا بغضب وضيق " اللعنه علي تلك السافلة الحقيرة سأجن اقسم سأجن " قالت بصراخ وهي ترمي ما أمامها بالغرفة المغلقة بعد خروج الملك والطبيب مايكل كانت فانيسا تحمل علامة استفهام كبيرة علي راسها لتجيب ماريا استفهامها " مايكل هو صديق طفولة الملك " قالت وهي لا تزال تضحك فانيسا " حقا ، لهذا كان يتعامل بهذا الشكل صحيح " سالت لتومئ ماريا فانيسا " ولكن ماذا كنتي تعنين بأين اختفيت ! الا يجب علي الطبيب التواجد دائنا بالقصر " ماريا " هذا صحيح ولكن مايكل مختلف ليونارد سمح له بفعل ما يريد من البقاء او الذهاب وهو اختار التجول ليتعلم ولكن باي حالة هامة فهو يستدعيه فورا لانه اكثر من يثق به اما بالنسبة للقصر وسكانه فهناك طبيب اخر مقيم " وضحت لها لينضم شخص اخر لقائمة اكثر من يثق بهم الملك ( نيكولاس ، ماريا ، نوا ، ومايكل ) ومجددا يعود ذلك الشعور بالتميز تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية في مكان اخر هل تذكرون تلك الغرفة " غرفة الجاريات " تلك التي يحضر بها الملك جارية ليفرغ شهوته .. نعم هي لا مزيد من التفاصيل دخل ليجد جيسي جالسة علي الأريكة (نفسها التي نام بها مع فانيسا ) وتبدو سارحة تستقيم فور إدراكها لدخوله تنحني له باحترام يقف أمامها وهو ينظر لها من أعلي لأسفل ليونارد " لقد حضرتي بثياب حراس المملكة " قال وكأنه بحدث نفسه ليند يده وبحركة سريعة يمزقه من علي جسدها " انتي لا تستحقينه " قال لتشهق وهي تضع يداها أمامها تداري جسدها وصدرها جلس هو علي السرير ليتحدث بسخرية " هه هل ستتصنعين الخجل الان جيسي ..... هل كنتي سعيدة لما حدث معها هل غيرتك أوصلتك لهذا الحد " جيسي " مولاي " قالت بصوت ضعيف ليقف بعصبية ويشد شعرها بقسوة ليونارد " لقد وثقت بكي إيتها السافلة لتبقي معها وهذا ما تفعلينه هل فكرتي انكي من تستحقين ما افعله لها ها " سال وهو يشد اكثر علي شعرها لتقوي نفسها وتتحدث وهي تبكي " نعم نعم هذا صحيح لقد غرت منها هي لا تستحق كل هذا لم تكن معك منذ وقت طويل لتفعل هذا لها هي عاهرة " قالت بحقد وكره لتدوي صوت صفعة قوية بينما هي ارتمت علي الارض من قوة الصفعة لتكمل وهي لا تزال تبكي " لقد أحببتك كثيرا يا مولاي لقد اجتهدت وفعلت كل شئ لاثير إعجابك واتقرب منك انا استحق ان أكون مكانها نعم استحق " ليونارد " لقد اجتهدي بالفعل واستطعتي التقرب مني لقد وثقت بكي كفاية لأجعلك تحرسينهت ولكنك عاهرة جيسي دعيني أحقق أمنيتك عاهرتي " قال ليمسكها من شعرها ويرميها علي السرير من المعروف بين جَارِيَات الملك انه عنيف بممارسته ولكن ما فعله مع جيسي لم يكن عنف بل تعذيب بعد ان انتهي منها كانت تنظر له بأمل ..هه بأمل هي حقا عاهرة نظر لها باشمئزاز وهو يقول " أسوأ جارياتي أفضل منك بمراحل ..ياللقرف " ثم رحل تاركها تبكي ألما جسديا ونفسيا عاد الي غرفته للغرفة السوداء استحم وغير ثيابه ثم انهي بعض أعماله ، بعدها قرر الذهاب اليها اتجه ألي الغرفة المغلقة ، دخل ليجدها نائمة مانت ترتدي فستان للنوم من تصميم ماريا ومفتوح الظهر تماما لتظهر جروحها له جلس بجانبها و تلمس جروحها برقة ليشعر بجسدها يقشعر فيعرف انها استيقظت ، مال بوجهه لي رقبتها تنفس هناك بعمق وهو يقول " أسف صغيرتي " ثم طبع قبلة بسيطة علي رقبتها ابتعد دقائق ليعود ويبدا بوضع الأعشاب علي جروحها تلك الكلمات البسيطة التي تخرج من فمه وتلك التصرفات الرقيقة والاهتمام الكبير الذي يفعله لها مل تلك الأشياء تجعل قلبها يرجف تشعر وكأنه لا يداوي تلك الجروح فقط بل ويجعل جرح قلبها يندمل والشعور بالانكسار يختفي كانت حزينة منه وفاقدة للأمل ولكن بتصرفاته تشعر انها تسامحه وتصدقه وكأن ثقتها بدأت تعود مجددا بعد ان انتهي تمدد جانبها وهمس بجانب إذنها " أسف ... سامحيني " كانت نبرته صادقة جعلت جسدها يقشعر وقلبها ينبض بعنف انقلبت لتجعل وجهها في صدرة وشددت عليه تستنشق رائحته التي تحبها بشدة ابتسامته توسعت وحاوط جسدها بذراعيه ليضمها أقوي في الصباح استيقظت علي شعورها بيد تتحرك علي وجهها ، فتحت عيناها لتقابل وجهه الوسيم وابتسامته الخلابة " صباح الخير " قال بصوته الصباحي " صباح الخير " قالت بابتسامة خفيفة ليونارد " كيف تشعرين اليوم هل لايزال يؤلمك " سال باهتمام وقلق فانيسا " اشعر اني أفضل " قالت وهي تنظر لعيناه ظلا وقت قليل ينظران لأعين بعضهما ليمد يده ويحركها علي وجنتها ويقول بصوت هادئ " فلتستمتعي اليوم حسنا افعلي ما تشائين ولتقضي يوم سعيد " فانيسا " هل يمكنني التجول خارج القصر " قالت بأمل فمنذ دخولها لهذا القصر لم تخرج منه ابدا طهر علي وجهه التردد والضيق لتشعر انه سيرفض وتقطع تواصل أعينهما بحزن ليونارد " حسنا ولكن عليكي ان تعديني الا تحاولي الهرب ستتجولين قليلا ثم تعودي حسنا " قال بعد ان رأي تعابيرها الحزينة والتي لم يتحملها ليشرّق وجهها " حقا !! حسنا أعدك أعدك فقط سأتحول قليلا واعود بعدها " قالت بسعادة وعدم تصديق ليونارد " حسنا اذا وسيرافقك نوا " قال بابتسامة لتومئ له بسرعة فينحني علي وجهها ويطبع قبلة صغيرة علي شفاهها استقام وهو يقول " اذا اهتمي بنفسك جيدا ، انا ساذهب فلدي الكثير من الأمور العالقة " قال بنبرة حنونة بالبداية لتنخفض وتتغير بالنهاية وكان ما سيحدث ليس بجيد ابدا خرج من الغرفة ليجد كلا من نيكولاس ونوا وايضاً ليا التي جائت للتو ليونارد " ليا فالتهتمي بها جيدا ولا تنسي ان تضعي الأعشاب علي الجروح وتعطيها الأدوية " قال لاومئ له ليا وهي تنحني وتقول " بالطبع مولاي لا تقلق " ثم دخلت الغرفة ليونارد " نوا هي ستتجول اليوم بالخارج ابقي معها دائما وحاول ان تبقوا ضمن حدود الارض الملكية " قال ليومئ له نوا ويقول " لا تقلق مولاي " وجه نظره لنيكولاس وهو يقول " فلتحضر المحكمة نيكولاس " ثم رحل . يتبع.... [١٢/‏٩ ٣:٠٤ م] null: *_ࢪوايـــة فـي قـبـضـتـه🥥🤎↻. ≯))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ *الفصل 11* *الفصل 12* *الفصل 13* *الفصل 14* *الفصل 15* 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 الفصل الحادي عشر خرجت فانيسا برفقة نوا و ليا لحديقة القصر كانت تشعر بحماس كبير وسعادة ، هي لم تعتد يوما علي البقاء في المنزل لذا بقائها بالقصر كل تلك الفترة كانت كحبس عصفور في قفص مانعا عنه حريته كان حماسها يشع من عينيها ما جعل نوا وليا يبتسمان بسعادة و يمتنان لبراءة فانيسا وطيبة قلبها التي جعلتها تنسي المها وتسامح مقابل شي بسيط كهذا داخل القصر الجميع يجلس بتوتر و قلق منتظرين دخوله ، لقد تم اعلامهم بوجود محاكمة اليوم ربما يكون سبب المحاكمة واضح لهم ولكن ما يخيفهم هو القرارات المتخذة والتي سيتم إعلانها بتلك المحاكمة قد تعتقدون ان الامر غير عادل فالمحاكمة تعقد لكشف الحقائق الدفاع عن النفس وجود ادلة واثباتات ، ولكن تلك لم تكن محاكمة عادية فكل تلك الأشياء السابقة قد كشفت بالنسبة للملك الأسود الان كل ما عليه هو إصدار تلك القرارات التي اخذها وان ينتقم لصغيرته منهم دخل بهيبته ليجعل جميع من بالقاعة يقف و ينحني له جلس علي كرسيه بصدر القاعة و أشار لهم بالجلوس ليبدأ احد الحراس والذي يدعي جاك بالكلام جاك " عقدت محاكمة اليوم لاصدار احكام قد اتخذها الملك الأسود ضد كلا من الملكة جاكلين ، الحارس جبار ، و الحارسة جيسي وذلك لسوء تصرفاتهم و عدم اللجوء و الاستماع لاوامر الملك " انتهي من التقديم لينظر الملك الي نيكولاس ويشير له بالكلام ليعلن الأحكام نيكولاس " الحكم الاول بالنسبة للحارس جبار سيقيل من عمله الحالي لسوء استخدام قدرته و سيبدا عمله بمحاجر المملكة " قال ليدهش الجميع من تخلي الملك عن جبار ليكمل نيك " الحكم الثاني بالنسبة الحارسة جيسي سيؤخذ منها لقب الحارسة وتم التخلي عن خدماتها بالنسبة للجيش الملكي و بما انها كانت هدية للملك فسيتم ردها مجددا للملك فيرناندو " قال ليتعجب الموجودين مجددا فلم يسبق ان تم رد هدية ابدا في تاريخ المملكة ولكن علي ما يبدو ان الملك قد اتخذ قرارات قاسية بالفعل ولا عودة فيها نيك " الحكم الثالث بالنسبة للملكة جاكلين فكما أعلن جلالة الملك سابقا انه تم إسقاط عنها جميع مهامها وإدارتها لقسم الحريم وكذلك صلاحياتها التي تستمتع بهم في المملكة بالاضافة الي نفيها الي القلعة الخضراء " شهق جميع من بالقاعة الحكم كان معروف مسبقا ولكنهم لم يتخيلوا يوما نفي الملك للملكة جاكلين ابدا كان هذا مفاجئ و رهيب نيك " اما القرارات التي اتخذت فهي : استلام السيدة ماريا حميع اعمال ومهام الملكة جاكلين ، و تولية الحارس هييجو ريليوس اعمال ومهام الحارس السابق جبار " بعد ان انتهي نيك وقف الملك ليتحدث جاك " انتهت المحاكمة " خرج ليتجه الي الحديقة حيث تجلس صغيرته البريئة ، كان يشعر بسعادة و اطمئنان بعد ان انتهت المحاكمة شعر وكأنه أخذ بحق صغيرته وأصبح بامكانه الان النظر بعيناها دون حزن او عتاب وجدها جالسة أسفل احدي الشجرات و التي كانت متميزة بازهارها الوردية الخلابة و يبدو ان نوا قد اخرج مواهبه وصنع لها طوَّق من الزهور البيضاء والذي كان جميلا و ملائما بشكل رائع مع شعرها الأحمر كانت تضحك مع ليا وتتحدث معها بحماس هو ظن انه يمكنه ان يتأملها هكذا للأبد ولن يشعر بالملل ابدا بل سيكون ممتناً انتبه له نوا لينحني جاذبا انتباه فانيسا وليا لتقف ليا وتنحني ايضا بينما فانيسا ارتسمت ابتسامة جميلة علي وجهها ، ليتقدم اليها مع ابتسامة مماثلة وعينان عاشقة جلس بجانبها ليونارد " سعيدة ؟ " سالها وهو ينظر الي ذمرداتيها فانيسا " نعم كثيرا " قالت بسعادة ثم اكملت " المكان هنا مذهل كل تلك الخضرة تذكرني بمزرعتنا ولكن هنا اجمل بكثير .. تعلم بجميع الاراضي في المملكة لا يوجد بجمال الحدائق هنا اه ايضا لقد احببت النافورة كثيرا " قالت بابتسامة وحماس كان يستمع لها بسعادة وعينان تلمعان هو حقا سعيد لسعادتها ونسيانها لكل تلك الأشياء السيئة التي واجهتها . . . . بعد مرور فترة العلاقة بين ليونارد و فانيسا قد تحسنت بشكل كبير ، فانيسا بدأت تشعر بالحب تجاهه و أكن لا علاقة جنسية بعد فانيسا وليا اصبحتا صديقتان مقبرتان ، ولقد اعترفت ليا لفانيسا بحبها السري لنيكولاس فانيسا أصبحت تثق كثيرا بنوا و تستشيره بكل شئ تقريبا ماريا هي الام والصدر الحنون بالنسبة لها وهي منتنة كثيرا من اجلها تحدثت كثيرا مع الطبيب مايكل وسعدت بحكاياته عن الاراضي التي زارها وكم تعلم كنّا انه ساعدها بان تدرس شيئا تحبه ولكنها لم ترسي علي شئ بعد وذلك لحبها وفضولها لمعرفة كل شئ بالرغم من كم الناس الذين يحبونها بالقصر الا ان هناك من يكرهها ويمقتها كثيرا و أوضح مثال هو الملكة كريستينا وبالطبع صديقتها المقربة كاثرين كما هناك من لا تعرفهم بطلتنا Fb .... خرجت تلك الفتاة الصغيرة ذات السبع سنوات تجري من المنزل هاربة بشعرها الأحمر الفوضوي خلفها والدتها التي تصرخ عليها " فانيسا توقفي فانيسا " توقف الام بتعب " يالهي تلك الفتاة حقا " قالت بقلة حيلة بسبب المشاغبة الصغيرة اتجهت فانيسا الي السوق ذاهبة الي تلك البقعة التي يلعب بها الأطفال " اريد اللعب معكم " قالت بحماس ليضحكوا عليها وتقترب احدي الفتيات منها وهي تقول " هاي إيتها البشعة ارحلي من هنا " لتتحدث اخري " يا الهي انظروا الي شعرها كان صاعقة إصابته " ليضحك الجميع فيتحدث فتي " انها حقا قبيحة " بالرغم من كل هذا لم تتراجع فانيسا فهي ارادت اللعب بشدة لتدفها احد الفتيات حتي سقطت علي الارض وأصابت يدها الصغيرة " اذهبي من هنا يا غبية لن ندعك تلعبي معنا " ثم ينصرفرا الي لعبهم مجددا استقامت فانيسا بغضب وضيق لتضرب الفتاة التي دفعتها فهي لا تسكت عن حقها ابدا لتصرخ الفتاة بقوة وتبدا المعركة .... . . . " ماذا بكي لما تبكين ؟" " لم يدعوني العب معهم وو ضربوني و و قالو اني بشعة وقب قبيحة " قالت ببكاء وشهقاتها متتالية يمسح دموعها وهو يقول " انتي جميلة جدا لا تستمعي لهم ولا تبكي " لتمسح دموعها بطفولية بينما هو يبتسم بخفة لتتحدث بنيرانها الطفولية الباكية " انا فانيسا ما اسمك " " اوه انه ليون " يتبع..... 1 الفصل الثاني عشر استيقظت صباح اليوم تشعر بالغرابة اول شئ قالته ذلك الصباح " لما اتذكر ذلك الفتي الان ؟" هو هذا السؤال الذي سألته لنفسها هزت راسها مخرجة تلك الأفكار لتجد ليا داخلة الغرفة ليا " اوه استيقظتي ؟ صباح الخير " قالت بابتسامة جميلة وفانيسا حقا تحب ان تبدأ صباحها بوجه ليا البشوش والمبتسم دائما " صباح الخير " قالت مبادلة ليا الابتسامة ليا " تريدين الافطار " سألتها فانيسا " سأتناول الافطار مع نوا بالشرفة الخارجية هل تناولته إفطارك ؟" ليا " اوه نعم فعلت ، اذا ساذهب الخبر نوا واجعلهم يضعوا افطاركم بالشرفة " فانيسا " حسنا " بعد خروج ليا ، اتجهت فانيسا لحمامها الخاص أنهت روتينها ثم خرجت لترتدي فستان عشبي يتناسب مع لون عيناها بشكل مذهل و تصفف شعرها بطريقة جميلة ربما تتعجبون ولكن نعم فانيسا الفوضوية أصبحت آنسة جميلة ومرتبة بتلك الفترة والفضل يعود بالطبع لماريا و ليا ايضا ولكن اكثر ما اعجب فانيسا بذلك التغير هو المديح والغزل الذي تتلقاه من الملك الأسود والذي يلاحظ ادق الأشياء بها خرجت لتجد نوا ينتظرها بالشرفة " صباح الخير نوا " قالت بصوت مرح لينتبه لها نوا ويبتسم ابتسامته الجميلة " صباح الخير لكي ايضا فاني " جلسا يتناولان افطارهما بهدوء غريب وهذا ما انتبه له نوا هدوء وشرود فانيسا اليوم نوا " ما الخطب فاني ؟" سالها لتستفيق من شرودها فانيسا " اه لا شئ لا تهتم " كان سيتحدث ولكن قاطعهم دخول ليونارد ليستقيم نوا فورا وينحني له ليبتسم ليونارد ويقول " اكمل إفطارك نوا " بينما يجلس علي كرسي اخر فانيسا " تناولت إفطارك ؟" سألته ليومئ بتأكيد ليونارد " اكملي إفطارك صغيرتي " قال بابتسامته الساحرة والتي تجعل قلب فانيسا ينبض بالدقيقة الف مرة اكملت افطارها مع بعض المزاح بينها وبين نوا بينما ليونارد فقط ينظر اليها ويتاملها بابتسامة جميله في مكان اخر تحديدا بغرفة الملكة كريستينا كانت تقف أمامها ذلك الرجل المتنكر كخادمة بشكله المريب كريستينا " اريد لهذا الامر ان ينتهي اريد عملا نظيفا يجب ان أتخلص منها بأسرع وقت " قالت بإصرار الغريب " لا تقلقي مولاتي لقد كلفت الامر لرجل كفء هو الأفضل في عمله " كريستينا " اعتمد عليك " بعيدا عن مؤامراتها كانتا هاتان الأميرتان جالستان بالحديقة لورينا " اشعر بالحزن علي امي " قالت بعبوس وهي تُمسح علي قطها لاريسا " بالرغم من هذا فهي تستحق لا اعرف لماذا دائما تريد مضايقة اخي كما ان الفتاة لا ذنب لها " قالت بضيق رغم حزنها علي والدتها فلاريسا دائما تقف مع الحق لورينا " هل تعقدين حقا ان اخي يحبها يالهي هل اخيرا وقع بالحب " قالت وهناك لمعة بعيناها لاريسا " لا اعرف ولكن الاكيد ان لها مكانة كبيرة بقلب اخي فقط اتمني انها تستحقه" بتلك الشرفة قطع عليهم جلستهم نيكولاس نيكولاس " مولاي ان القاضي أندرو صاموئيل ينتظر جلالتك " قال ليومئ الملك ويتحرك بينما فانيسا وسعت عيناها بعد رحيل الملك فانيسا " نوااااا " قالت بصراخ ليفزع نوا وينظر اليها بصدمة فانيسا " اريد مقابلة ذلك القاضي " قالت بحماس نوا " القاضي أندرو! لماذا ؟ " فانيسا " القاضي أندرو هو قاضي منطقتنا وله علاقة جيدة مع والدي انا فقط اريد ان اساله عن عائلتي لاطمئن عليهم " نوا " يجب ان تاخذي الإذن اولا من الملك فانيسا " قال بتنبيه فانيسا " و لكن نوااااااا انا اريد استغلال فرصة وجوده عنا انا حقا قلقة علي والداي و اخي فريد " قالت بعبوس نوا " و كيف تنوين مقابلته إذن دون أخذ امر الملك " سالها لمعت عينا فانيسا و توسعت ابتسامتها . . . بعد القليل من الساعات ، فتح باب قاعة الاجتماعات اخيرا و خرج القاضي أندرو لتقف سريعا و تجري باتجاهه فانيسا و هي تحني راسها بخفة له " مرحبا حضرة القاضي أندرو " قالت بابتسامة القاضي أندرو " اووه فانيسا ابتني ، يالهي لقد تغيرتي كثيرا " قال بمفاجأة و بابتسامة حنونة ضحكت فانيسا بخجل لتوسع عيناها بعدها علي تلك الهيئة التي خرجت من القاعة 'الا يوجد اجتماع اخر الان لما ترك الاناس بالداخل ' هذا ما قالته في نفسها فهي قد سبق وقامت بتحرياتها لتعرف ان لديه اجتماع مشترك مع القاضي أندرو واخرون وبعد رحيل القاضي أندرو لديه اجتماع مطول مع الباقي لذا لما قطع اجتماعه الان !!!! انحني القاضي أندرو للملك بينما هي عضت علي شفتيها بقلق الملك الأسود " فانيسا ؟" فانيسا " ا.. كنت فقط اريد سؤال القاضي عن عائلتي " قالت وهي تنظر اليه بعينان دامعة متذكرة ما حدث قبل فترة F.b ..... كانت تجوب غرفتها ذهابا وإيابا بقلق فهي بالفعل قد سمعت عن مقدار السوء الذي اصاب منطقتها وكيف تفشت الأمراض هناك وكم ان هناك مرضي وايضاً هناك من توفي لذا هي أصبحت خائفة علي عائلتها ' ماذا اذا اصابهم السوء ، ماذا ان مرض احدهم ، هل يعقل ان تفقد احد منهم ؟' كانت كل تلك التساؤلات تجوب برأسها و اسوء توقفت عندما رأته دخل بهيبته المعتادة التي لا يؤثر بها شئ وهناك ابتسامة خفيفة علي ثغره يداري بها تعبه وإرهاقه جلس علي سريرها ثم تحدث وقد لاحظ توترها وقلقها ليونارد " ما الخطب صغيرتي هل هناك ما يقلقك ؟" سالها بنبرته الحنونة لتتشجع وتتحدث فانيسا " انا قلقة و خائفة علي عائلتي اريد فقط الاطمئنان عليهم ، أرجوك اسمح لي بالذهاب اليهم .. انا فقط اريد ان اريح قلبي " قالت وهي تنظر الي يديها بتوتر رفعت نظرها اليه اخيرا لتلاحظ ملامحه التي تحولت من الحنونة الي اخري قاسية ليونارد " عائلتك ! ... انا هي عائلتك فانيسا فهمتي انسي كل شئ بالماضي ، انتي ليس لديكي أهل او عائلة خارج هذا القصر .... تقبلي هذا " قال بنبرة قاسية منذوع منها الرحمة ثم تركها ورحل لتقضي فانيسا تلك الليلة ببكاء وحزن عندما استيقظت في الصباح عرفت ان الملك قد سافر للمنطقة المصابة لم يعود غير بعد ما يقارب الأسبوع ولكنه لم يخبرها بشئ ليطمئن قلبها ولكن بعد الكثير من التحايلات علي نوا ، استطاع نوا الاطلاع علي كشف اسماء المصابين و الموتي وحمدا لله لم يكن احدا من عائلة فانيسا موجود باي من الكشفين ، وهكذا اطمأنت فانيسا علي عائلتها . ولكن ما لم تعرفه فانيسا ، انه بتلك الليلة التي قسي عليها الملك الأسود هو قد لام نفسه ولكنه فعل هذا لخوفه من ان يكون احدهم قد مات او اصاب وعندها صغيرته لن تتحمل الامر لذا قرر ان يسافر فورا بالصباح ليطمئن بنفسه كان من المستحيل بالنسبة له ان يجعل فانيسا تسافر فربما يصيبها الداء ، لذا فان القسوة كانت طريقته بذلك الوقت End f.b ..... افاقتفانيسا من سرحانها علي صوت ليونارد و هو يقول " حسنا خذيه الي الحديقة " لتتوسع ابتسامتها وتشرق عيناها في الحديقة كانا يجلسان علي طاولة موضوعة بجانب النافورة وهناك حولهم الكثير من الأشجار المزهرة و الجميلة بينما ليا تضيفهم الشاي القاضي أندرو " انا سعيد كثيرا من اجلك فانيسا لقد قلقنا عليكي ولكن حمدا لله فان امورك بخير حسبما اري " قال بابتسامة فانيسا " هذا صحيح حضرة القاضي لا داعي للقلق علي انا بخير كثيرا ولكن اخبرني رجاءاً كيف هم عائلتي ؟ كيف هي صحة ابي و امي ؟ و ما احوال فريد ؟" سالت بلهفة وهناك لمعة في عيناها القاضي أندرو " لا تقلقي عليهم انهم باحسن الأحوال وخاصة بعد انتشار خبر انكي عشيقة الملك تحسنت حالتهم المادية كثيرا وأعمالهم ازدهرت ، والداكي بخير ربما فقط يشتاقون اليكي ، اما فريد هههههههه اعتقد انه يمر بتجربة عاطفية هذه الأيام " قال بسعادة وهو يتحدث عن صديقه المتواضع وعائلته الطيبة فانيسا " ها يالهي حقااا هههههه لا اصدق من تلك الفتاة يالهي كنت اريد ان أكون معه بتلك الأثناء " القاضي أندرو " لا تقلقي إيتها الشقية سياتي يوما وسترينهم مجددا و بذلك الوقت لن تتركيهم ابدا " قال معطيها الامل لتبتسم له وبقضيته الوقت بالحماس و معرفة اخبار منطقتها بتلك الأثناء بينما فانيسا مشغولة مع القاضي ونوا بمراقبتها و حمايتها اما الملك فهو مشغول بأعمال الدولة كان هناك من يتسلل الي القصر الأسود بمساعدة احد افراده ، حاملا بقلبه نية سيئة ... يتبع..... 1 الفصل الثالث عشر في ذلك البيت الكوخي الصغير حيث عادة السعادة لتملأه مجددا فريد " امي ساذهب الان " قال بصوت عالي وهو يقف علي الباب يرتدي حذائه الام " فريد انتظر " قالت ثم أسرعت نحوه " خذ هذا أوصله الي القاضي أندرو " فريد " اميييييي " قال بانزعاج الام " هيا عزيزي اخبر اشلي ان تنتظر قليلا " قالت ليحمر وجهه لتضحك هي وترحل فريد " يالهي تلك الام حقا " قال بإحراج وهو يخرج من المنزل اتجه الي منزل القاضي فريد " مرحبا حضرة القاضي " قال باحترام شديد القاضي أندرو " اوه فريد اهلًا بك بني تفضل اجلس " قال بترحيب و سعادة فريد " شكرًا لك حقا ولكن علي الذهاب سريعا " القاضي أندرو وهو يضحك " اوه هكذا اذا لا تتركها تنتظر كثيرا ، هيا اذهب " قال فريد " احم حسنا تفضل تلك الأشياء ارسلتها امي لك " قال وهو يترك الأشياء القاضي أندرو " أشكرها بالنيابة عني ، اه صحيح بعد ان تنهي موعدك تعال الي اريد التحدث معك " ال ليومئ له فريد ويرحل سريعا بينما أذنيه أصبحت حمراء من الاحراج كان يجري بسرعة محاولا اللحاق بموعده وإلا يتاخر اكثر من هذا وصل الي شجرة الأزهار ' تلك الشجرة فريدة من نوعها في بلدته حيث انها كبيرة جدا ولديها الكثير من الفروع مليئة بالأزهار دائما علي مدار العام و حولها الكثير من الأزهار هي حقا جميلة و تبدو مميزة ' وجدها جالسة هناك بعبوس علي شفتيها الرقيقتين بقي يتأملها قليلا بشرتها البيضاء شعرها الاشقر القصير عيناها الزرقاء شفتيها الحمراء كل شئ بها يجذبه بشدة هو يحبها كثيرا نقر كتفها برقة لتنتبه له وتنظر اليه بغضب لطيف فريد " أسف حبي و لكن احتجت الذهاب للقاضي من اجل امي " اشلي " هل تعلم كم بقيت انتظرك هنا !" سالت بعبوس فريد " و خل تعلمين كم انتظرتك هنا لتحبيني وتشعرين بي " قال برومانسية لتمر خدودها بإحراج اشلي " الهي فريد توقف " فريد " انا احبك اشلي " قال بخيلك وهو ينظر الي عيناها لتضع يديها علي وجهها بخجل بمكان اخر ، تحديدا بالقصر الأسود كانت فانيسا تشعر بالتوتر طوال اليوم وذلك بسبب الحركة الزائدة في القصر و انشغال الجميع ولكن السبب الأساسي هو انشغال الملك الأسود عنها و عدم زيارته لها و هي لا تعرف السبب مما سبب لها الاحباط دخلت ليا لتجد تلك العابسة تكاد تبكي ليا " يالهي ماذا بكي فاني ؟" فانيسا " ما الذي يحدث اليوم لقد مللت ليا هناك حركة غير طبيعية في القصر " قالت بانفعال ثم اكملت بهدوء و عبوس " كما ان الملك لم يأتي ليراني اليوم " ليا " اه هذا بسبب ان الاميرة الفرنسية قادمة للإقامة بالقصر بضعة ايام لان هناك بعض الاعمال بين مملكتنا و مملكة فرنسا " قالت وهي توضب الغرفة التي بعثرتهم فانيسا فانيسا " الاميرة الفرنسية " قالت مستغربة ليا " انا حقا متحمسة لرؤيتها فاني الجميع يتحدث عنها وعن كم انها جميلة بشكل لا يصدق و أنثوية جدا هي مثال لكل امرأة " قالت بحماس متحدثة بما سمعته غير عالمة بما تفعله تلك الكلمات بفانيسا مر اليوم بطوله دون ظهور الملك كما ان نوا ايضا لم يظهر بسبب توليه بعض الاعمال وأخيرا ظهر الملك والذي يبدو متعبا و مرهقا جدا جلس علي الأريكة ثم أغمض عيناه كأنه يستعيد طاقته شاعرا بتلك النظرات التي تكاد تحرقه ليونارد " ما الامر صغيرتي " قال متحدثا اخيرا ليقابله الصمت من الجهة الآخري فتح عيناه ليقابل تلك النظرات النيرانية ليونارد " احم فانيسا صغيرتي ما الامر ؟!" قال ولأول مرة بحياته يشعر بالتوتر وبسبب ماذا بسبب نظرات تلك الصغيرة فانيسا " لما لم تأتي منذ الصباح ؟" سألته بنبرة مترقبة ليونارد " بسبب الاعمال ؟" قال ولكنه كان يبدو وكأنه يسألها فانيسا " اي اعمال ؟!" سالت بغضب هذه المرة ليونارد وهو يحاول تمالك نفسه " هناك اتفاقية مع الامبراطورية الفرنسية وسوف تأتي الاميرة لننهي المسالة " فانيسا " و ما أهمية هذا العمل عن باقي الاعمال كل يوم " ليونارد " فانيسا انا حقا لا اعرف ما سبب ضيقك وغضبك و لا أستطيع فهمك " فانيسا " لا شئ " قالت بعنفوانية ثم تمددت علي سريرها لتنام ليونارد " فاني ... فانيسا " قال بعد ان استقام ليقابله الصمت فيرحل متنهدا يشعر بالغباء لعجزه وللمرة الأولي عن فهم تفكير شخص امامه و ' لكن فانيسا لم تكن آي شخص بالطبع ' استيقظت فانيسا صباح اليوم التالي بمزاج متعكر جدا وذلك لقلقها طوال اليوم وعدم قدرتها علي النوم ، هي ولسبب مجهول بدأت تشعر ان تلك الاميرة الفرنسية تهديد لها أنهت فطورها بضيق و ملل ، ليظهر نوا اخيرا نوا " فاني كيف حالك ؟" فانيسا " انا لا اتحدث معك " قالت بعد ان أبعدت وجهها عنه بغرور نوا " ماذا ل لماذا ؟!!!" قال بصدمة فلأول مرة تخاصمه فانيسا " اين كنت طوال البارحة ها ؟" سألته بغضب ليبتسم ابتسامته الجميلة محاولا امتصاص غضبها " اه انا أسف فاني ولكن ماذا افعل كان لدي بعض الاعمال " فانيسا " اي اعمال هذه ؟" نوا " انها بخصوص الاميرة الفرنسية فكما تعلمين هي .." كان سيكمل لكن قاطعته فانيسا بغضب " انا لا اعلم اي شئ ولا اريد ان اعلم " قالت بصوت عالي ثم جلست بضيق " هي تأخذكم مني " قالت بهمس ولكن نوا استطاع سماعها ليبتسم علي غيرتها الطفولية نوا " هل تعلمين انتي محقة انا أسف ، كان يجب ان اتي لكي اولا لم أفكر بهذا حقيقة ظننت انه لا باس ولكن اتضح انه خطا " قال لتنظر اليه فانيسا باستغراب ليكمل نوا " أسف فاني سامحيني حتي او لدي اعمال العالم كلها سآتي اولا من اجلك ثم اذهب حسنا " فانيسا " هل تعدني " قالت وهي تنظر له ببراءة ليبتسم نوا بسعادة " أعدك " فانيسا " لقد سامحتك هذه المرة ، لمن لن تسامحك مرة اخري " قالت بتهديد نوا " حسنا " قال بابتسامة في مكان اخر بينما يجدر به القيام بأعماله لم يستطع التركيز وذلك بسبب تلك الصغيرة بالتفكير بالأمر هناك الكثير من الأشياء التي لم يسبق للملك الأسود فعلها ولكنه فعلها بسبب فانيسا ( لاول مرة يبتسم الملك الأسود لأحد ولكن ابتسامة صادقة ، لاول مرة يترك نفسه و يضحك ويستمتع مع احد ، لاول مرة يشعر بالخوف علي احد ، لاول مرة يشهر انه مسؤول عن حماية احد ورعايته ، لاول مرة لا يستطيع فهم تفكير احد ، لاول مرة يتوتر بسبب عصبية احد ، لاول مرة لا يستطيع التركيز علي أعماله لشدة تفكيره بأحد ) كل تلك الأشياء كانت غريبة بالنسبة للملك الأسود ولكن بسبب فانيسا هو جرب كل تلك الأشياء و اكثر " مولاي .. مولاي " خرج من تفكيره علي صوت نيكولاس ليونارد " ها احم ما الامر " نيكولاس " يبدو انك كنت شارد مولاي " ليونارد " استدعي مايكل من اجلي نيك " نيكولاس " امر جلالتك " بتلك الغرفة والتي تم اهمالها لفترة " اذا ستبقي هذه المرة ام سترحل مجددا " قالت بعبوس " ماريا عزيزتي صدقيني انا لا اريد تركك ابدا و لكن انتي تعلمين انه حلمي منذ الطفولة " قال محاولا مواساتها ماريا " انا لم أعد أستطيع ان اتفهم هذا مايكل " قالت بضيق وهي تستقيم من السرير وتحاول جسدها بالملائة تاركة مايكل وحده علي السرير مايكل " لا تتفهمين ماذا ماريا الا تعرفين اني احبك " قال بضيق مشابه لضيقها ماريا " تحبّني انا حتي لم أعد متاكدة من هذا " قالت بحزن مايكل " ماريا انا .." قاطعهم صوت الخادم من الخارج الخادم " سيدي مايكل ان جلالة الملك يطلب حضورك فورا لقاعة الاجتماعات " قال بصوت عالي ليسمع الموافقة من مايكل ثم يرحل مايكل " ساذهب الان ولكن سنكمل حديثنا لاحقا " قال و هو يرتدي ثيابه ، ليخرج بعدها متوجها الي الملك في قاعة الاجتماعات دخل مايكل ليجد صديق طفولته جالسا علي كرسيه و هناك الكثير من التعقيدات بوجهه مايكل " ما الخطب ليونارد " قال وهو يجلس ليونارد " تعال لنذهب الي الحديقة " في الحديقة بجانب تلك الشجرة التي اعتاد الملك علي الجلوس تحت ظلها مع فانيسا كان يقف تلك المرة و بجانبه مايكل مايكل " ما الامر يا رجل لقد اخفتني" ليونارد " هل من الطبيعي ان تغضب النساء بدون سبب " سال فجاة لينظر اليه مايكل باستغراب مايكل " لا و لكن النساء معقدات دائما لا تستطيع فهمهن و لا يمكنك التنبؤ بسبب غضبهن " ليونارد " هذا محير يا رجل " قال بتنهيده ليضحك مايكل ليونارد " حقا ستضحك الان " قال باستنكار علي صديقه مايكل " أسف ولكن لا اصدق حقا ان تلك الصغيرة فعلت بك هذا الملك الأسود الذي لا يهتم بأحد و خاصة النساء ... واو فقط واو " ليونارد " انت سخيف " مايكل " لا يهم ، و لكني حقا سعيد لأجلك " قال بابتسامة ليونارد " لنذهب هناك اعمال معلقة " . . . يتبع..... 1 الفصل الرابع عشر كان القصر في حالة اهبة واستعداد منذ حضور الاميرة الفرنسية ( أغاثا ماتيس ) صباح اليوم جميع الخدم يتحدث عنها وعن جمالها ورقيها ، غير موضوع الحفلة الراقصة التي ستقام علي شرفها . كانت تستمع فانيسا الي كلام ليا عن الاميرة الفرنسية بملل و ضيق ، كما انها تشعر بالاشتياق لنوا المشغول عنها بالعمل بالرغم من انه اوفي بوعده لها و زارها اول شئ كما انه تناول الافطار معها الا ان وجوده الدائم حولها جعلها تفتقد مرحه و مشاغباتهم الدائمة ولكن ما كان يضيق بصدرها اكثر هو ذلك الشوق المدفون للملك والذي تحاول اخفاؤه ، هي لم تَر الملك منذ اخر مرة زارها وكانت غاضبة عليه لذا هي قررت اخيرا استقامت متجهه الي غرفة الملك السوداء ، هي تعلم انه مشغول الان ولن يكون موجود ولكن باي حال هي ارادت الذهاب ربما تشتم رائحته فتغمد هذا الشوق او ربما تحدث صدفة وياتي الملك للغرفة اثناء وجودها سمح لها الحراس بالدخول وذلك طبعا تبعا لاوامر الملك حيث ان فانيسا الوحيدة المسموح لها بالدخول الي غرفته تجولت قليلا بصالة الغرفة مستشعرة هالته الموجودة بالغرفة ، ثم دخلت الي غرفة النوم اتجهت الي خزانته مقررة ارتداء احد قمصانه لتجد قميص يبدو انه مستخدم قبلا موضوع علي الطاولة لتحصل عليه و تستنشقه لتجد رائحة الملك عالقة به فتبتسم بخفة وترتديه مقررة بعدها النوم قليلا في مكان اخر بصالة الاحتفالات تحديدا ماريا " اريد ان يكون كل شئ مثالي ميراندا ، لا اخطاء " قالت بصرامة و تحذير ميراندا " بالتأكيد سيدتي لا داعي للقلق ، سأقوم بافضل ما لدي " ماريا " هذا ما اتوقعه منكي ، تلك الاتفاقية مهمة كثيرا غير ان المملكة الفرنسية لديها تاريخ مع مملكتنا اقل تقدير نفعله هو إقامة تلك الحفلة لاميرتهم وجعلها مثالية بحق " ميراندا " امرك سيدتي ساشرف علي كل شئ بنفسي للتأكد من مثالية كل شئ " ماريا " جيد إبداي الان " قالت لترحل ميراندا اخذة مساعدتها كاندي للاشراف علي كل شئ بالحفل " لا داعي للقلق ماريا سيكون كل شئ رائع " التفت علي الصوت لتجده مايكل ماريا " اتمني هذا " قالت بهدوء مايكل " اعلم انكي متوترة لان الحفل هو اول اعمالك منذ توليك اعمال الملكة جاكلين ولكن لاداعي لكل ذلك فأنت رائعة و مدهشة وكل شئ سيسير كما تحبي " قال بنبرة هادئة مطمئنة وهو يضغط علي يدي ماريا بلطف ماريا " شكرًا لك " قالت بابتسامة ممتنة هي سعيدة كثيرا لوجود مايكل معها الان اما بغرفة ضيفتنا كانت جالسة و حولها وصيفاتها الثلاثة مثل الفراشات التي تحوم حول زهرة بينما كلا من الملكة كريستينا و الأميرتان لاريسا و لورينا جالسين ولا ننسي بالطبع الاميرة كاثرين التي ما ان سمعت بوجود الاميرة الفرنسية جاءت في الحال لرؤيتها الملكة كريستينا " حقا أميرة أغاثا لا تعرفين كم نحن سعداء بوجودك هنا " كاثرين " لقد كنّا بانتظار خبر وصولك علي احر من الجمر " قالت مؤيدة ليسمعوا ضحكة ناعمة من ثغرها " انا سعيدة حقا باستقبالكم اللطيف هذا " ( كانت أغاثا تماما كما وصفتها ليا سابقا قمة في الجمال والأنوثة و الرقة ، كانت طويلة ذات عود متناسق و جميل بشرة بيضاء شعر أشقر طويل و ناعم عينان خضراء شفاه صغيرة و ممتلئة ، أغاثا كانت حلم كل رجل فلم يرها احد الا وقد افتتن بها و تمناها ، غير لطفها الزائد و رقتها الامتناهية بالاضافة الي ذكائها الشديد ) الاميرة لاريسا " اذا كم تنوين البقاء هنا " سألتها بنبرة خالية من اي مشاعر باردة كعادتها أغاثا " لم احدد مدة لبقائي بعد ولكن اتمني بقائي هنا لوقت طويل فقد احببت هذا القصر منذ دخولي اليه " كريستينا " سيكون شرفا لنا استقبالك لأطول مدة ممكنة " قالت بتملقها المعتاد أغاثا " باي حال لما لم يأتي الملك حتي الان ظننت انه سيزورني " سالت بنبرة لطيفة لتغتاظ كريستينا و تحاول اخفاء هذا بابتسامة مصطنعة لورينا " الملك الأسود لا يزور احد أميرة أغاثا " قالت بنبرة باردة شديدة معاكسة لطبيعتها اللطيفة أغاثا " اذا هل يجب علي زيارته " قالت وهي تحدق بنظرات لطيفة لاريسا " لا انصحك " قالت ثم استقامت راحلة خلفها لورينا بينما بقيت كلا من كريستينا و كاثرين المتملقتان يتحدثان باتفه شئ و يمدحان بهها دخل غرفته و هو يشعر بالضيق فهو لم يرا فانيسا منذ اخر مرة كانت غاضبة منه ، يشتاق لها حقا و لكن الاعمال المتعلقة بتلك الاتفاقية أبعدته عنها حقا دخل غرفته مقررا ان يغير ثيابه ثم يذهب اليها ربما يأخذ غفوة بجانبها ، ليصدم برؤيتها متوسطة سريره شعرها الأحمر متناثر علي وسادته ترتدي قميصه المستعمل كم بدت جميلة و بريئة هو فكر ابتسامة جميلة ارتسمت علي وجهه ليتجه اليها مع تلك النظرات المحبة و المشتاقة لها ليستلقي خلفها ليحيطها بذراعيه ، يستنشق عبيرها و يقبل رقبتها برفق ليشعر برعشتها فيعلم انها استيقظت ليونارد " اشتقت اليكي صغيرتي " قال وهو يقبل خلف رقبتها مرارا و تكرارا لتستقيم هي بانزعاج فانيسا " انت كاذب " قالت بضيق ليونارد " لا تصدقيني !" سال ممثلا الصدمة فانيسا تمتمت بغضب طفولي " ان كنت قد اشتقت لي حقا لجئت و زرتني " ليونارد " كيف لكي ان تقولي هذا وانتي من رفضتي التحدث معي اخر مرة و كنتي غاضبة " فانيسا " واذا ، لقد كنت غاضبة ايضا علي نوا ولكنه راضاني و جاء بزيارتي رغم الاعمال التي تكدسها عليه " قالت باعتراض ليونارد " نوا ! ولما كنتي غاضبة عليه ايضا " سال شاعرا بقليل من الفضول و الغيرة ! فانيسا " أنتما تهملانني " قالا بعبوس ليونارد " لا يمكنني ان أهملك ابدا صغيرتي ولكني انشغلت بالاعمال و التجهيز لزيارة الاميرة الفرنسية " فانيسا بغضب " لقد سرقتك مني " قالت بهمس مسموع لليونارد ليوسع ليونارد عيناه و قد فهم اخيرا سبب غضبها عليه ، هو لم يكن يتوقع ابدا و لكن هذا حقيقي صغيرته تغار عليه مسك يدها و شدها اليه لتصبح أسفله ، لتوسع هي عيناها بتفاجؤ من حركته ليونارد " اذا انتي تغارين إيتها الصغيرة " قال بابتسامة لعوبة فانيسا بتمرد " لا لا افعل ابتعد " ليضحك ليونارد وهو يثبتها أقوي " بل تفعلين جميلتي " فانيسا " ابتعد " قالت وقد اكتسب وجهها بالحمرة بتزداد جمالا و فتنة ليونارد " احببت هذا " قال ليطبع قبلة صغيرة علي شفتيهاجاعلها تتسمر مكانها ليونارد " انا أسف صغيرتي ..... أسف لاهمالك ..... و لعدم زيارتك .... و لغضبك .... و لضيقك .... و لغيرتك" قال بنبرة عميقة بينما يقبل شفتيها بين كل جملة نظر الي عيناها ليتحدث " اذا هل سامحتني " سالها بلطافة و هو يحرك يده علي وجنتها الحمراء بينما يتأمل عيناها لتومئ هي بخفة دون التحدث ليقترب منها مجددا ويقبل شفتيها لكن بعمق هذه المرة سالبا منها انفاسها ابتعد اخيرا ليتحدث " لنأخذ قيلولة الان " قال لتومئ له بضعف وتنام بين ذراعيه مستنشقة رائحته التي تحبها بشدة ، بينما هو شدها لحضنه اكثر محكما ذراعيه حولها وهو يفكر انه حقا قد أهملها كثيرا الفترة الماضية و يجب عليه تعويضها بالتأكيد في مكان اخر بعيدا عن القصر ، بتلك المزرعة المألوفة لنا كان يجلس بجانب البئر الذي لطالما جلسا عنده هو و شقيقته لعبا وتجادلا و تشاجرا عاد براسه لذلك اللقاء مع القاضي أندرو فبعد ان ترك حبيبته الجميلة اشلي اتجه الي حيث بيت القاضي أندرو ليتحدث معه كما طلب منه F.b فريد " ما الامر الذي كنت تريد التحدث معي بشأنه حضرة القاضي ؟" ساله غير قادرًا علي كبح فضوله القاضي أندرو " انت تعرف اني قابلت شقيقتك احر مرة زرت بها القصر " فريد " نعم لقد اخبرنا والدي ، سعدت حقا لكونها بخير و سعيدة " القاضي أندرو " ربما هذا صحيح ولكن هناك ما لم اخبره لوالدك فريد " فريد " ما الامر حضرة القاضي " سال بقلق هذه المرة فهو دائما ما يكون قلقا علي شقيقته الحبيبة و لكن اطمأن قليلا بعد حديث والده عن مقابلة القاضي أندرو معها ولكن كلام القاضي الان اثار القلق بقلبه مجددا القاضي أندرو " لا داعي لان تقلق يا بني شقيقتك فعلا بخير و سعيدة انا لم اكذب بهذا " قال لينظر اليه فريد بتعجب من كلامه فان كان الامر كذلك فما المشكلة ليكمل القاضي موضحا " ولكن بالرغم من هذا فقد شعرت بأنها وحيدة كثيرا بدون اَهلها فريد ، مهما كان لديها من أناس هناك الا ان اشتياقها لكما يزداد و هو ما لا تستطيع ايقافه و لا يستطيع احد إطفائه ، بقدر معرفتي بفانيسا و بقدر ما تحدثنا و فهمته منها و من تعابير وجهها ، هي تحتاج احد أفراد عائلتها بجانبها " فريد " فانيسا لم تكن يوما قريبة من احد عدانا نحن حضرة القاضي ، لم يكن يوما لديها أصدقاء عداي كنت انا كل شئ لها " القاضي أندرو " انا اعلم هذا فريد ، لذا هناك فكرة برأسي ستجعلك قريبا من شقيقتك " فريد " اي فكرة " سال بعجلة القاضي أندرو " لقد اصبح عمرك الخامسة عشر ، أريدك ان تعمل معي و تتدرب تحت يدي " فريد " و كيف سيقربني هذا من فانيسا " القاضي أندرو " بما انك ستكون متدربي فساخدك معي القصر عند حاجتي للذهاب وكما أتوقع ستأتي شقيقتك لرؤيتي كما المرة السابقة لتطمئن عليك وعلي والديك عندها يمكنك رؤيتها و التحدث معها " فريد " ان كان هذا سيقربني منها فساقبل اي كان " قال بتأكيد End f.b رفع رأسه ناظرا للسماء حيث تتلألأ النجوم متذكرًا شقيقته الجميلة شقاوتها و شغبها ، ضحكتها الجميلة ، شعرها الأحمر المفضل لديه ، زمرداتها الجميلتين و كيف كان يحسدها علي أهدابها الكثيفة ، كيف كانت تبدو جميلة رغم فوضويتها ، مساعدتها له دائما و تشجيعه " اشتقت اليكي إيتها الحمراء " قال بينما دموعه قد تلألأت و تدحرجت بعضها علي وجنتيه . يتبع..... 1 الفصل الخامس عشر منذ صباح اليوم و سكان القصر بحالة من الفوضي وذلك بسبب التجهيز للحفل الراقص بغرفة الملكة كريستينا كانت كانت جالسة برفقتها الاميرة كاثرين كاثرين " ان الاميرة الفرنسية حقا مثالية كما أقول الشائعات ، ماذا لو افتتن بها الملك الأسود كريستينا " قالت بخبث شديد كريستينا " و هل تعقدين ان الملك الأسود مثل باقي الرجال كاثرين ، ليته يفتن بها سيكون أفضل من تلك العاهرة التي جعلها عشيقته " قالت وهي تلعب بمجوهراتها ممثلة الا مبالاة بينما هي تحترق بداخلها كاثرين " ربما تكوني محقة لكن لايزال فالاميرة الفرنسية جميلة حقا غير انها لطيفة و رقيقة ، ربما يحب الملك هذا النوع " قالت بخبث محاولة التلاعب بعقل كريستينا ودب الرعب بداخلها ، خاصة وهي تعرف طبيعة العلاقة بين كريستينا و الملك و بالرغم من الرعب الذي تعيشه كريستينا بداخلها الا انها تجاهلتها و مثلت البرود وعدم المبالاة مركزة علي ما سترتديه بالحفل الراقص بالغرفة المغلقة تجلس فانيسا علي السرير بضيق بينما كلا من ماريا و ليا يجهزن ثيابها للحفل مع ثيابهن بالطبع فانيسا " ماريا لما يجب علي حضور ذلك الحفل " قالت بعبوس ماريا " يالهي فانيسا أخبرتك مائة مرة انه حفل مهم للملك و المملكة عليكي حضوره لان الملك اصر علي هذا ، كما انه اول أعمالي و مهامي الا تريدين رؤية كيف يبدو " فانيسا " يالهي حسنا انهي الامر فحسب " قال بضيق و استسلام ليا بهمس لماريا " هي لا تريد رؤية الاميرة الفرنسية " لتضحك ماريا وتهمس ايضا " يبدو انها تغار " بعيدا عن القصر في منزل القاضي أندرو القاضي أندرو " اذا تحدثت مع والديك ؟" قال وهو يرتدي سترته فريد " نعم و تقبلوا الامر بسعادة و اطمئنان " قال وهو يرتدي حذائه القاضي أندرو " اذا مستعد لحضور اول حفل لك في القصر " فريد " ليس و كأنه من أجلي " قال بمرح ليضحك القاضي فريد " انا فقط اتمني وجودها بالحفل حتي لو لم استطع التحدث معها رؤيتها تكفيني " القاضي " ستفعل لا داعي للقلق " قال وهو يربت علي كتفه ثم اكمل " لنذهب اذا خرج كلا من القاضي و فريد ليلمح فريد شيئا جعله يتوقف فريد " اسبقني انت حضرة القاضي سآتي فورا " قال ليومئ القاضي له فقد خمّن السبب اتجه فريد لخلف المبني حيث تقف حبيبته الجميلة بخجل و ضيق ممتزجان فريد " اشلي ، سعيد لرؤيتك قبل ذهابي حبيبتي ، شكرًا لمجيئك" قال وهو يمسك يديها لكن يقابله صمت الآخري ليتحدث " ما خطبك حبيبتي ؟" سالها برقة اشلي " انت الان ذاهب الي الحفل الراقص بالقصر حيث الفتيات الجميلات و المرتبات غير وجود الاميرة الفرنسية بالطبع لابد انك متحمس لرؤيتها و رؤية جمالها و مثاليتها التي تتحدث عنها الشائعات " قالت بضيق و عبوس فريد " هذا صحيح " قال لتنظر له بتفاجؤ و غضب ليكمل هو " انا ذاهب الي الحفل الراقص بالقصر حيث توجد شقيقتي التي اشتقت اليها بشدة وفقط اتمني رؤيتها ولو من بعيد و الاطمئنان عليها ، لا اهتم بالفتيات او مثالية الاميرة الفرنسية هذه فأنا لدي انتي و انتي هي كل ما ارغب به انا احبك اشلي " قال برومانسية لتحمر اشلي اشلي " اتمني ان تقابل شقيقتك " قالت ثم ابتعدت راحلة لتتوقف و تعود اليه لتقبّله بخفه علي شفتيه و تقول بخجل " و انا ايضا احبك فريد " لتجري بعدها محرجة مما فعلت تاركته خلفهامتصنم لا يستطيع الحراك تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية في الحفلة كانت الحفلة مذهلة و التحضير رائع كل شئ كان مثالي كما ارادت ماريا ان يكون ، امتلات قاعة الحفل بالملوك و الأمراء والنبلاء و الكثيرون ممن دعوا الي الحفل حسب مكانتهم من أصدقاء او أقارب او قضاه ...... و هكذا تقف خارج القاعة بكامل اناقتها و حليها عاقدة حاجبيها و يبدو عليها الضيق و الغضب اغاثا " ميلي الم توصلي رسالتي الي الملك ؟" قالت بحدة لإحدي وصيفاتها ميلي " نعم لقد فعلت سيدتي " قالت بخوف اغاثا " اذا اين هو و اللعنة ؟" قالت بغضب و هي تنظر الي وصيفتها لتسمع صوتا قادم " الملك يعتذر لكي أميرة اغاثا و أرسلني لمي أرافقك الي الداخل ، انا الطبيب مايكل " قال بأدب و ابتسامة ساحرة اغاثا " هل هذا صحيح ! ... ادا لندخل لا داعي بتتاخر اكثر " قالت محاولة الحفاظ علي هدؤها بينما تدخل الاميرة الفرنسية القاعة برفقة مايكل و يفتن بها الجميع كما هي العادة ، بمكان اخر بالغرفة المغلقة تحديدا تجلس ببرود بعد ان تجهزت للحفل ليا " فانيسا انا حقا لا اعرف سبب بقائنا حتي الان لنذهب هيا " قالت بحيرة و ضيق من صديقتها فانيسا " ليا فقط انتظري قليلا " قالت ببرود ليا " انا فقط اريد ان اعرف ما تنتظره " قالت بملل وهي تجلس منتظرة مزاج صديقتها ليدخلوا ثواني قليلة حتي يفتح الباب لتبتسم فانيسا بخفية لكنها تذول فور دخول نوا نوا " ماذا تنتظري إيتها الجميلة لنذهب للحفل " قال بعبث كما يفعل عادة فانيسا " اين الملك ؟" سالت بضيق نوا " سيذهب للحفل اخبرني ان أرافقك لهناك " قال ثم وقف مادا يده لها فانيسا " حسنا " قالت بملل و خيبة أمل لتمسك يد نوا ويتحركان للخارج لتخرج ليا خلفهم وهي سعيدة وتقول " و اخيرا " يدخل الملك اخيرا جاعلا الجميع يسكت و ينحنوا له ، توجه الي حيث يقع عرشه بصدر القاعة علي منصة مرتفعة ، جلس وأشار لهم ليكمل الجميع ما كانوا يفعلوه بينما بعضهم توجه الي حيث الملك يحييوه و يتملقوه كما المعتاد استأذنت ممن كان يقف معها و توجهت الي حيث الملك انحنت له ليومئ لها بينما تتحدث هي مستخدمة جاذبيتها و جمالها كاداة اغاثا " لقد كنت انتظر جلالتك لمرافقتي و لكن خاب املي " ليونارد " اتمني ان مايكل كان عند حسن ظنك اذا فهو الأفضل لمرافقتك أميرة اغاثا " اغاثا " امّم انه لطيف ، و لكن اعتقد ان جلالتك من سيفتتح معي الحفل بالرقصة الأولي، أليس كذلك ؟ " بينما تدور تلك المحادثة الصغيرة كان الجميع يراقبهم و يتحدث عن كم ان الاميرة الفرنسية رائعة و كم سيكون رائعا اتحاد الملك الأسود و الاميرة الفرنسية و الكثير من البلابلابلا بيننا البعض يتسائل عن حضور عشيقة الملك المزعومة و التي لم يراها احد حتي الان و يتسائلون عن كيف تكون هل هي اجمل من الاميرة الفرنسية ؟ ما المميز بها ؟ و الكثير من التساؤلات لتختفي الضجة مجددا بفتح الأبواب و دخولها الرقيق برفقة نوا و وصيفتها ليا بينما هناك ابتسامة جميلة تربعت ثغرها فانيسا " نوا لم ينظرون الي هكذا " قالت بتوتر وهي تضغط علي يده نوا " لأنهم و لاول مرة يَرَوْن عشيقة الملك " فانيسا " و كيف لهم ان يعلموا انها انا " تسائلت بغباء نوا " لا تهتمي فقط لنحي الملك " قال لتنظر له بغباء فبالرغم من مل تلك الفترة الا انها لم تنحني للملك ولا مرة واحدة ولن تفعل الان وعلي ما يبدو فهم الملك ما يدور برأس عشيقته ليهبط من منصة عرشه تاركا الاميرة واقفة بضيق ليمسك يد صغيرته بينما ينحني له نوا وليا ابتسمت له بخفة ليتحدث محاولا اخفاء ابتسامته لمجرد رؤيتها تبتسم له " لقد هبطت من عرشي لأجلك فقط لأَنِّي اعرف انك لن تنحني " قال محاولا عتابها فانيسا " رائع من الجيد انك فعلت فلم أكن سانحني " قالت بسعادة ليونارد " حقا لا اعرف ماذا افعل بكي ، أبقي مع نوا حسنا " قال بينما ابتسامة جانبية ظهرت علي ثغره لتومئ له ذاهبة مع نوا بينما هو ادار وجهه حيث تقف الاميرة يمد يده له الرقصة الأولي لتبدأ الحفلة الراقصة وأخيرا ...... لا بمكن إنكار كم تضايقت فانيسا و كم شعرت بالغيرة من رؤية الملك يفتتح الحفل برقصة مع تلك الاميرة التي تراها لاول مرة و ابتسامتها انها حقا جميلة ... و لمن لم تكن فانيسا فحسب فهناك ايضا الملكة كريستينا حيث تقف تعلي من الحقد و الغيرة و الخوف ايضا كانت كريستينا تشعر انها وبالرغم من كونها زوجة الملك الأسود غير مرئيّة فأين هي من كل ما يحدث ، الجميع بتحدث عن الاميرة الفرنسية والحفلة المثالية التي أقيمت علي شرفها او عن عشيقة الملك والتي هبط الملك الأسود لاحلها من علي عرشه بينما هي زوجة الملك و كأنه ليس لها وجود هو حتي لم يرافقها الي حيث الحفل كل ما يحدث كان يصيبها بالضيق و فقدان الثقة كما يزيدها حقد و كراهية بدأ الجميع بالرقص لياتي مايكل طالبا فانيسا للرقص بعد ان وجد ان هناك من سبقه بأخذ ماريا مايكل " تبدين جميلة إيتها الصغيرة " قال مغازلا فانيسا " لست صغيرة مايكل توقف " قالت بضيق مايكل " هل تريدين الرقص مع الملك " سال بخبث فانيسا " حققا " قالت بسعادة لتعبث فورا و هي تقول " هو يرافق تلك الاميرة الان " مايكل " لا تعبثي حسنا " قال وهو يغمز لها لتنظر بتعجب بينما يتحركان في رقصتهما ثواني لتجد نفسها بجانب الملك و الاميرة مايكل " هل تود التبادل جلالتك " قال بابتسامة لينظر له الملك اغاثا " لما .." مانت ستتحدث و تكمل لكن قاطعها موافقة الملك السريعة لتحد نفسها بين يدي مايكل بينما فانيسا أصبحت مع الملك الان . . . . يتبع.....