بين مخالب الشيطان - الفصل الثالث - بقلم حنين احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين مخالب الشيطان
المؤلف / الكاتب: حنين احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

*ـ ࢪواية بين مخالب الشيطان* 🥹✨⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔷🔷🔷🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪♥️♦️ *Part 11* *Part 12* *Part 13* *Part 14* *Part 15* بين مخالب الشيطان الفصل 11 دلف كريم إلى الغرفة ليجدها تحدث نفسها بتبرم فاقترب منها ببطء ثم لفها بذراعيه وهو يهتف ضاحكا: "هل تحدثين نفسك حبيبتي؟! هل أثارت حنين الصغيرة جنونك لهذا الحد؟" أجابته مبتسمة:"لا تظلم ابنتي كريم, فهي لا ترهق أحدا مثل خالتها حنين" قطب بحيرة قائلا:"إذا ما بكِ؟ ولِمَ تحدثين نفسك؟!" أجابته بحنق:"تلك ال... سمر لم أرَ بوقاحتها قط " هتف بجدية:"ماذا فعلت لك تلك المرأة؟! هل...." قاطعته عبير وهي تضمه إليها:"لا تستطيع فعل شيء لي حبيبي ولكنها تتحدث بوقاحة منقطعة النظير" هتف بحيرة:"لا أفهم عبير! ثم أين رأيتيها من الأساس حتى تثير حنقك هكذا؟! هل جاءت لتبارك لكِ؟!" "لا ولأحمد الله على ذلك.. كنت أهاتف حسام فأجابت هي على هاتفه لتخبرني أنه بالحمام وتضيف بوقاحة أنه لم يستطع الصبر عندما رآها" ضحك كريم عاليا وهو يضمها إليه ثم قال بخبث:"إذا أنتِ غيورة فقط حبيبتي.. لا تحزني دعينا نترك حنين مع جدتها الليلة ونحظى بليلة بمفردنا لتهاتفي سمر في اليوم التالي وتثيري غيرتها أنتِ أيضا" شهقت بخجل وهي تضربه على كتفه وتدفن رأسها في صدره أكثر وهي تهتف:"وقح!" قال بجدية:"حسنا.. لقد فكرت حقا أن نترك حنين الصغيرة مع عمتها اليوم فأنا أشعر بالفرحة التي تغمرها وهي معها" "أولا هي خالتها وليست عمتها.. ثانيا أخشى أن ترهقها فهي رغم هدوئها إلا أنها لا تنام إلا لقليل من الوقت.. ثم أني سأخجل أن أترك ابنتي لأصعد معك بمفردنا أمام الجميع" ضحك عاليا ثم شاكسها:"أولا حنين تكون خالتها وعمتها بنفس الوقت.. وثانيا لن ترهقها فابنتك مثل عمتها هادئة ــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل 12 لم يصدق أذنه عندما أبلغه وجدي أنها وافقت على الزواج به.. ولكن سيظلان بفترة خطوبة حتى يتعرفان على بعضهما أكثر قبل الزواج.. أخذ يقفز بسعادة وهو يضحك حتى أن والدته استيقظت من قيلولتها على صوته.. نظرت له وهي تسمّي الله وسألته عما به! انتبه لوالدته التي استيقظت على صوته فنظر لها باعتذار فضحكت قائلة:"ماذا حدث لك بني؟" "لقد وافقت أمي.. حنين وافقت على الزواج بي وأخيرا" انتقلت سعادته إلى والدته وضمته إليها قائلة:"مبارك لك بني ولكن..." ابعدته عنها ونظرت بعينيه قائلة:"هل أنت متأكد من رغبتك بني؟ وأن رغبتك لا علاقة لها بعملك؟" نظر لها بعتاب قائلا:"ألا تعرفينني أمي؟! هل أنا بمثل تلك الخسة بنظرك؟! ألا تعلمين كم أعشقها ومنذ المرة الأولى التي رأيتها بها؟! لا دخل لعملي برغبتى بالزواج من حنين.. رغم أنني لا أنكر رغبتي في الإسراع بالزواج لأستطيع حمايتها من ذلك الوغد" هتفت حنان بخوف:"ألا يزال يطاردها شريف؟! ألن تتخلص منه تلك الفتاة المسكينة؟! لقد عانت كثيرا في حياتها شريف وأنا أريدك أن تعوضها عن كل ما مرّت به بني" أمسك بيدها وطبع قبلة عليها بحب وهو يهتف:"إن حنين محظوظة بوجود حماة طيبة مثلك.. أطال الله لنا بعمرك أمي.." "حسنا هيّا جهّز نفسك حتى نذهب لطلبها رسميا ونحدد موعدا لعقد القران", ثم تابعت بمكر:"أم أنك لا تريد؟!" هتف بلهفة:"كيف هذا؟ أريد بالطبع.. سأذهب لأهاتف أخي ومعتز وأخبره بالتطورات ثم سأهاتف عمي وجدي لأحدد موعدا للذهاب إليهم اليوم" ــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل 13 عادت إلى شقتها والحقد يعتمل بقلبها.. تلك الفتاة الساذجة المطلقة تحظى بمثل ذلك الرجل الجذّاب وهي.. تُحتَجَز مع ذاك الضعيف حسام!! وما يضايقها أن الجميع يعاملها كأنها فتاة لم يسبق لها الزواج وليست مطلقة على وشك الزواج للمرة الثانية.. فالمطلقة لا تحظى سوى بمطلق مثلها أو أرمل أو رجل كبير بالسن نسي الزواج فتذكره بعد فوات الأوان أو رجل لديه أطفال يريد امرأة لتربيتهم فيتزوج بدلا من اإضار مربية لأطفاله ولكن تلك ال.. حنين لديها حظ غريب.. فستتزوج رجلا شديد الجاذبية لم يسبق له الزواج.. ويكاد يحلّق ووالدته فرحا بها! فلماذا تمتلك تلك المرأة ذلك الحظ ولا تمتكله هي؟! ولكنها لن تتركها تسعد بكل ذلك وستنغص عليها حياتها بل وستسلبها زوجها إذا استطاعت . على الجانب الآخر كان حسام يشعر بالغيظ.. فها هي حنين ستحظى بزوج وهو من خطّط لجعلها توافق على أن تكون زوجة ثانية مستغلا الظروف التي تمر بها واحتياجها لرجل بجانبها.. وما يثير حنقه أكثر السرعة التي يتم بها هذا الزواج! لماذا يتحرق ذلك الرجل للزواج من حنين بتلك السرعة؟! هو لا ينكر أنها جميلة ورقيقة وتثير في النفس إحساسا بالرجولة والحماية.. وهذا ما يجذب لها أي ذكر وجذبه هو نفسه بجانب حبها له ولكنها مطلقة! والرجل لم يسبق له الزواج فلماذا هي خاصة؟! عزم على معرفة السبب فلابد أن والده يعرف سبب تلك السرعة التي تتم بها الأمور . **** بعد مغادرة الجميع بارك لها وجدي وسمية مرة أخرى وتركاها مع عبير وكريم الذي حمل ابنته وأخبر عبير أنه سيسبقها لشقتهما.. ــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل 14 عندما يضيء شعاع النور بوسط الظلام الحالك.. عندما ينبت الأمل من أعماق اليأس.. عندما يستحيل الصعب هيّن.. عندما يتحول المستحيل ل.. ربما عندما ينبع الأمان من أعماق الخوف.. حينها فقط نعرف أنه العشق قد دقّ باب القلب.. بل اقتحمه اقتحاما . مر الأسبوع سريعا في التحضيرات للزفاف والذي طلبت حنين  أن يكون بحديقة الفيلا ولا يكون فيه سوى الأقارب وهو لم يضغط عليها وتفهّم ما تعاني منه من نظرة المجتمع العقيمة  لها.. هو حقا لم يهتم بمكان إقامة العرس.. كل ما كان يهتم له هو أنها ستكون له أخيرا وبعد سنوات من الدعاء الذي لم  يكف قلبه عن ترديده قبل لسانه.. وبعث لها بفستان الزفاف الذي احتفظ به من سفره الأخير.. وقتها لم يتمالك نفسه عندما رآه وقام بشرائه على الفور  حتى وهو يعلم أنها ملك لآخر.. ولكنه لم يستطع إلا أن  يتخيلها به وأخيرا ستتحقق أمنيته ويراها بالفستان ويكاد  يتوقف قلبه من فرط السعادة التي يشعر بها.. حتى مازحه شقيقه والذي حضر لحضور الزفاف مع زوجته  وأطفاله:"لا أصدق أن المقدم شريف سيف الدين بكل  صرامته وجديته يرتجف من الترقب أمامي وهو ينتظر زوجته" ضحك شريف قائلا:"حسنا حسنا.. من يتحدث؟! ألست أنت من أثرت جنوننا جميعا يوم زفافك؟! فلا تبدأ حتى لا أبدأ أنا أيضا" تعالت ضحكات شقيقه مع ضحكات صديقه معتز وهو يقول: "مبارك عليك حبيبتك شريف, أتمنى من الله أن تنالا كل السعادة التي تستحقانها" ثم أتبع بمشاكسة:"ولكن لن أمنحها إجازة من العمل إلا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل 15 انتهى العرس وذهب العروسان إلى منزلهما تشيعهما نظرات تحمل مشاعرا متباينة.. فمنهم من ينظر لهما بفرحة ويدعو لهما بالسعادة, ومنهم من ينظر لهما بغيرة وحقد, ومنهم من يتوعدهما أنه لن يتركهما يعيشان بهناء طالما هو على قيد الحياة . وقف مراقبا للسعادة المرتسمة على وجهها بتعجب.. فهو لم يرَ تلك السعادة بعيونها من قبل بزفافهما.. حتى قبل أن تعرف حقيقة عمله.. لم يحظَ منها بنظرة اهتمام واحدة لذا هي لم تُثِر اهتمامه أبدا فقد ظنّها باردة بجانب سذاجتها وبراءتها حسنا هو أيضا لم يكن يضعها بحسبانه فقد استخدمها للوصول لهدفه وأوامر رئيسه جعلته لا يحاول حتى النظر لها أو التقرب منها. لم يتخيل يوما أن تستطع الخروج من حياته فهو قد أحكم الحصار حولها ولكن حظه العاثر جعل رئيسه يصر على نيلها دون التمهيد لها.. أخبره أنها صعبة المراس ولكنه لم يتفهم ذلك وها هو يحمله مسئولية ما حدث وكأنه هو من سمح لها بالهرب بعيدا! وهي.. اللعنة عليها لم تستسلم أبدا.. قاتلت بضراوة لم يظنّها تمتلكها.. فقد كانت تتعرض للضرب من قبل وتستسلم له ولما يريده دون أدنى اعتراض وكأنها كانت تعاقب نفسها بعدم الدفاع عنها.. ولكن تلك المرة التي كانت بداية النهاية لحصاره وفخه المطبق عليها دافعت بشراسة أمامهما وها هو يعاني من ويلات ما حدث ورغبة رئيسه التي ازدادت بها, فهو يريدها بأي شكل وهو عليه التنفيذ.. حسنا هو لا يريد خطفها لتلك الأسباب فقط.. فهي أيضا تعلم عنه الكثير فلحماقته كان يتحدث أمامها بحرية آخذا بالاعتبار أنها لن تستطيع الفكاك منه.. لقد شعر أحيانا بالشفقة عليها فهي رغم كل شيء بريئة ــــــــــــــــــــــــــــــ