عشقتكي ياحوريتي - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقتكي ياحوريتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*↜ࢪۅᤤ̷اެيـۦـهـہ عـۦـشـۦـقـۦـتـۦـڪ يـۦـاެاެ حـۦـۅᤤ̷ࢪيـۦـتـۦـۍ ♥️🦋⸙•♡»»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ~*♡•••♡•••♡•••♡•••♡•••♡•••♡*~ *𝑝𝑎𝑟𝑡 6* *𝑝𝑎𝑟𝑡 7* *𝑝𝑎𝑟𝑡 8* *𝑝𝑎𝑟𝑡 9* *𝑝𝑎𝑟𝑡 10* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ *↜اެݪـۦـبـۦـاެاެࢪت اެࢦـۦـسـۦـاެاެدس♥️🪄≯.* شادى احتضنها بشده لدرجه وكأنها سيدخلها بين أضلعه ويشم رائحه شعرها التى تثيره حد الجنون شادى : هاا يلا بقي البسي عشان نفطر ونروح الجامعه وبعدين أخدك أوريكى الشركه بعد م كبرت واحلوت زيك كده 😍😂 حور : اعتبر دى معاكسه ! امممم اشطاا اطلع يلا واقفل الباب تانى عشان أغير شادى : ليه ما تغيرى قدامى ما انا اللى مربيكى وكنت بغيرلك زمان 😂 حور : اطلع يا سافل يلااا واكتسي وجهها حمره وازدادت جمالهاً وأراد ان يأكلها هى لا الفطار بجمالها هذا . ثم خرج ادت حور صلاتها ثم ارتدت فستان جميل ورقيق للغايه ولكنه قصير جداً لتثير غيرة شادى ووضعت مكياج خفيف من الروچ والمسكره فقط وتركت لشعرها العنان ( مش كل البنات اللى مش محجبه او بتلبس قصير مش بتصلى ) صدم شادى من جمالها الرقيق هذا ولكن عينيه أحمرت بمجرد انه تخيل أن غيره رأاها هكذا : ايه اللى انتى لبساها ده ادخلى غيري الزفت ده بسرعه حور : يعنى وحش ؟ شادى : لا حلو أوى ودى المشكله ، بس قصير وانا مش هسيبك تخرجى معايا كده حور : امممم ليه بتغير عليا شادى : أ أ أ لا ...بس مينفعش تدخلى الشركه معايا كده وفيها شباب كتير حور بفرحه داخليه لإنه يغير عليها : خلاص ماشي آخر مره يا شوشو صدقنى شادى : حووووور حور : خلاص يا عم انت هتاكلنى ، اخر مره يا شادى بقي الله شادى : حور قسماً بالله لو مدخلتى تغيرى الزفت ده ليكون ليا تصرف مش هيعجبك ابداً ثم أمسك يديها وسحبها خلفه وأدخلها الغرفه : دقيقه واحده هستناكى بره تكونى غيرتى الزفت اللى انتى لبساها ده فااااهمه قالها بصراخ حور ارتعبت بشده من نبرته ولم ترد عليه شادى : ردى عليااا فاهمه حور بعناد : لا مش فاهمه شادى : حور خلى اليوم ده يعدى على خير ومتخلنيش أعلى صوتى أكتر من كده عشان طنط ..والله لو مغيرتيه دلوقت لأكون مغيرهولك انا ..ها أي رأيك حور : لاا لااا خلاص هغير حالاً اهو انا اصلاً غيرت شادى : عرفت انا نقطه ضعفك كده ، هستعملها ديماً عشان تسمعى كلامى 😉 حور بكسوف : افطر على م أغير ي رخم _____________________ * في العربيه عند ادهم وسمر * سمر : زبااااال ادهم امسكها من شعرها بشده حتى اصدرت تأوه منها : انا ساكتلك من امبارح بس قسماً بالله لو معدلتى نفسك معايا لأكون عادلك بنفسي سمر : خ خ خلاص سيبنى انت بتوجعنى ع فكره ادهم: ايوه كده زى الشاطره تحترمى نفسك جتك قرف فيكى وف الاشكال اللى زيك سمر ببكاء : نزلنى لو سمحت ادهم : بتعيطى ليه دلوقت سمر بصراخ : بقولك نزلنى انت كمان غبي ومبتفهمش يا .... أخذ شفتيهاا في قبله قاسيه ويديه تشتد على شعرها ليقربها له أكثر وهى تضربه بيدها على صدره حتى يبتعد عنها ولكن هى مثل النمله تماماً بالنسبه له ، أخذ يعض في شفاها حتى أدمت وهو يلعن جمالها بداخله ...يقربها أكثر وأكثر يد تشد على شعرها ويده الأخرى تشد على خصرها ليقربها له تركهااا لحاجتها للهواء فقط وأخذا يتنفسان بصوت عالى وقلوبهم مضطربه بعد أن هدأ ادهم : هااا كنتى بتقولى أيه عايزه تنزلى ؟ سمر وهى تبكى لا ترد من كثره الاحراج واذا ردت سوف يقبلها مرة أخرى ف قررت أن تصمت حتى تذهب للكليه بخير ادهم : ايوه كده شاطره بتسمعى الكلام اهو 😉 ثم قاد السياره للذهاب للجامعه ___________________________________________ * حور وشادى * بعد أن غيرت حور فستانها وارتدت فستان محتشم ولكنه في غايه الجمال وأظهرها مثل الملكه شادى : العسل ده كله بنت خالتو حور : يعنى القمر ده اللى ابن خالتو أخبر حنان أنه سيأخذ حور للشركه وسيجلبها المنزل في المساء وافقت حنان لأنها ترى أن حور بأمان مع شادى * في العربيه* شادى : حور انتى حلوه اوى على فكره حور : امممم عارفه ع فكره شادى : يا عم الواثق انت حور : ليه مكنتش بتسأل عنى يا شادى ومش معبرنى ولا كأنك كنت مربينى وسيبتنى في اسوء الظروف لوحدى شادى : هتعرفي الاجابه بعدين بس اللى عايزك تعرفيه دلوقت انى مسبتكيش لحظه وكنت بطمن عليكى ثم حاول أن يغير الموضوع وقال : أى رأيك يا عم الشبح انت نروح نتفسح ونخلع من الكليه دى حور : اه عشان ماما تعلقنى وهتسأل سمر عليا شادى : خلاص هستناكى تخلصي المحاضره ونخرج سوا شادى : انتى اهم من الشغل حور : وصلنااا (جت تنزل معرفتش راح فتحلها باب العربيه وسندها ) في هذا الوقت كان مهاب يركن سيارته وأخذ يتابع المشهد وصدم عندما رأي شادى أكبر صديق الذى اصبح اكبر عدو له شادى : معرفش جيتى ليه ادام رجلك وجعاكى حور : العلم بقي يا باشا 😂 شادى : ايه رأيك لو عملت حركه مجنونه دلوقت _ زى ايه _ زى كده ثم حملها كالعروس وهى تضحك بشده وخجل في نفس الوقت : ههههه شادى يا مجنون نزلنى ثم دفنت وجهها في رقبته شادى : ايوه مجنون ومش هسيبك غير لما ادخلك جوه حور : يا شادى الناس بتبص علينا نزلنى ، لو حد من الدكاتره شافنى هيرفدونى من الكليه دى شادى : محدش يقدر ، انتى عارفه انه بأمر منى ممكن أهد الكليه دى حور : يا جدع مش للدرجادى يعنى 😂 دخلنى بقي بسرعه والنبي هموت م الكسوف 🙈 أخذت انفاسها الساخنه تلفح في عنقه بشده وهو قلبه يدق بعنف _ كل هذا تحت انظار مهاب الذي عينيه احمرت بشده من كثرت الغضب ودخل الى المحاضره سريعاً حتى لا يدخل بها هذا المعتهوه هكذا ، رأي شادى ان مهاب دخل القاعه واضطر أن ينزل حور على باب قاعه المحاضره ثم اتت سمر : يلا يا حور اسندك وادخلك شادى : ازيك يا سمر سمر باقتضاب : اهلا ادهم ذهب سريعا للمشفي لأنه لم يجئ لرؤيه مهاب او ان يعطى له شيئ ، فقط كان يريد اغاظه سمر وتوصيلها ______________________________ دلفت حور و سمر القاعه وسمح لهم بالدخول بسبب رجلها وأخذ بالشرح وكانت حور شارده بشادى وحضنه وكل شئ به انتبه مهاب لها واستنتج انها تفكر في هذا المعتوه الشيطان الذي بالخارج واغتاظ بشده وقرر الانتقام منها وطلب منها أن تنتظر بعد المحاضره ليلقنها درساً صغيره ، استغربت حور بشده ولكن لتنتظر انتهت المحاضره وخرج جميع من بها إلا سمر وحور مهاب : انا قولت حور بس سمر : ما انا اختها يا دكتور وعشان رجلها حضرتك عارف مهاب : اختها ولا مش اختها انا قولت حوووور بسسسس فزعت سمر : طب حور انا هستناكى برا قال لها : اعمليلى بحث عن ****** ويجيلى بكره وده بتاع اعمال السنه واذا كنت هختارك في الفريق اللى هيتدرب ولا لا ، البحث لو مجاش بكره اعتبري الفرصه ضاعت من ايدك حور : ازاى بس يا دكتور هعمل كله ده النهارده وبعدين ده صعب اوى وصعب اخلصه النهارده مهاب : صعب ازاى ، امال داخله كليه طب ليه فكراها لعب عياااال حور : اشمعنا انا بس اللى اعمله الدفعه كبيره اهى مهاب : اللى أنا قولته يتنفذ هو انتى هتعرفينى شغلى ولا ايه غورى يلااا...وتانى مره الاحضان والحجات دى متحصلش في الجامعه فيه حاجه اسمها شقق حور بصراخ : شقق ! تصدق انك واحد مش محترم وأنا مش هبررلك أي حاجه وخليك واخد الفكره دى عنى عادى عشان انت متهمنيش اصلاً مهاب أمسك يد حور يضغط عليهااا بشششده ألمت حور وجاءت لتضربه بيدها الحره فأمسكها قبل أن تلمسه ولواا الاثنين خلف ظهرها وأخذ يقربهاا منه بشده حتى التصقت بعضلات صدره الصلب العريض : عارفه لو مسكتيش انا هعمل فيكى ايه ، ولا بلاش تعرفي عشان انتى مش قدى حور لم تبكى لأنها تظهر قويه امام الجميع وقالت بثبات : سيبنى يا حيوان ازاى تتجرأ وتمسكنى كده مهاب قربها أكثر حتى التصقت به بشده اوجعتها : يعنى هو حلال للى برا وحرام عليااا ...ونزل بشفاته القاسيه على شفتيها الناعمه الطريه بقبله قاسيه جداً وكأنه يعاقبها على فعلتها وعلى وقوفها مع شادى ضغط بشفتيه على شفتيهاا بشده شااادى وهو يقتحم القاعه وبصوت زلزل الجااامعه : مهاااااااااااااااب 😡😡😡😡 *يتبع* ------------------------ _*الباࢪت : السابع*_ ★***★ حور جرت وحضنت شادى جامد وهى بتعيط وقالتله _ شادى شوفت عمل معايا ايه ، انا عايزه حقي شادى لا يعرف أيهدأ حور ام يهدأ نفسه شادى : حور أخرجى استنينى ف العربيه انا جاى وراكى ثم نظر بتحدى لمهاب ومهاب ايضاً ينظر له بتحدى أكثر خرجت حور وهى لا تقوى على المشى *************************** شادى : يااااه مهاب باشا تانى هههه واضح ان الزمن مصر إننا نتقابل ونتخانق مهاب بثقه : وانا اللى بفوز ديماً شادى بغل : تفوز بأى حاجه إلا حبيبتى مهاب بعد أن سمع كلمة حبيبتى غضب ولم يسيطر على غضبه ثم ألكم شادى عده لكمات وهو محترف بذلك مهاب : زمان أنا سيبتك تفوز وتتسلى ب بفاطمه عشان مكنتش بحبها لكن دلوقت لا يمكن أسيبك تتسلى بحور شادى : حور عمرك ما هتقدر تبعدنى عنها لأنها وببساطه بنت خالتى مهاب : هنشوف مين هيفوز بحبها وده تحدى زى بتاع زمان وهتخسر يا شادى شادى بغضب : ايااك تقربلها يا مهاب ايااااك ، حور بتاعتى انا وبس وأخذ يضرب مهاب والغضب عماه وكلاً منهما يضرب الآخر مهاب وهو يتنفس بشده : مفكر إن حور لما تعرف إنك تبع المافيا هتحبك ؟! شادى : محدش يعرف الحكايه دى غيرك ولو حور عرفت صدقنى انت كمان هتكون خسران لإن وقتها انا هقولها ان انت رئيس المافيا نفسه وشوف هى هتعمل ايه بقى وهتتفضح ازاى ثم خرج من القاعه وبداخله غضب وحقد شديد من مهاب اما مهاب بحاله لا يفرق كثيراً عن شادى ووغضب بشده وكأنه بركان ثائر على وشك الانفجار ارتعب مهاب على حور اذا عرفت فهذا يشكل خطر على حياتها من الرؤساء ف المافيا الأمريكيه ****************** ذهب شادى وأمسك حور من ذراعها بشده وادخلها السياره شادى بصراخ : ايه اللى يخليكى تستنى جوه لوحدك حور تبكى ولا ترد شادى : حور ردى علياااااا حور ببكاء : هو طلب منى بحث اوديهوله بكره عشان يشغلنى فى المستشفي مكنتش اعرف انه واطى اوى كده 😭 شادى بغل : مهاب الكلب والله لأوريه حور : هو انت تعرفه يا شادى شادى : هااا لأ بس اللى عمله معاكى النهارده يعنى حور : شادى معلش مش هعرف اروح معاك الشركه النهارده روحنى عشان اعصابي تعبانه والحق اعمل البحث شادى : ماشى يا حوريتى مش هضغط عليكى كفايا اللى انتى فيه ثم أوصلها الشقه *********************** شادى وهو في طريقه للشركه رأى فتاه أقل مايقال عنها ملاااك ولكن لحظه ، ما هذه الملابس التى ترتديها يا الله ايعقل أن يكون هذا الجمال بلا مأوى شادى بعد أن نزل من السياره : يا صغنونه فيه ايه ، فيكى حاجه البنت : صغنونه فى عينك انا عندى 18 سنه شادى ببلاهه : هااا 18 سنه ازاى ، انتى عامله زى الطفله البنت : انت اللى عجوز شادى بضحك : عجوز 😂 ، عندى 30 سنه يخربيتك المهم ، فيه ايه ممكن اساعدك بحاجه البنت ببكاء : انا لسه خارجه من الملجأ من يومين ومش لاقيه مكان اروح فيه والشباب طمعانين فيا شادى بخبث : طب انا عندى شقه غير الفيلا اللى ساكن فيها هقعدك فيها واللى تحتاجيه هجبهولك قومى يلاا فريده : اثق فيك ازاى بس اهئ اهئ شادى : انتى شايفه شكلى وعربياتى ، يعنى لو عايز واحده هيكون قدامى عشره مش مستنيكى انتى يعنى أحست بصدق فى كلامه وذهبت معه * فريده 18 سنه ويومين ، لا تعرف اذا كان لديها عائله او لأ فهى جاءت هذه الحياه وهى فى الملجأ ، طولها 155 ، عنيده ولديها كبرياء برغم ظروفها هذه ولا تسمح لأحد أنت يتحكم بها وتقرأ فى علم النفس كثيراً *************************** ادهم : مهاااااب مهاب : ايه يا حيوان انت مبتخبطش على الباب ليه ادهم : هو عمرى خبطت على الباب ؟ مهاب : لأ ادهم : امال ايه بقي ، هخبط ليه مهاب : تصدق انك رخم وبارد ادهم : بالله بس متجبش سيره البرود ده أنت أبرد واحد فى العالم المهم جاك كلمنى وبيقولى مهاب لازم يجى الاسبوع ده عشان فيه شحنه اسلحه عايزين نحط ايدنا عليها بدون مقابل ومحدش هيعرف يعملها غيرك مهاب : طب ما تروح إنت ، انا لسه راجع من سويسرا وعملت عمليات كتير ادهم : يا مهاب افهم ، انت لازم تروح الشحنه دى ، لإن بعدها فيه اجتماع لكل رؤساء المافيا فى العالم وانت من ضمنهم طبعا ، وهيشيلوا ناس ويعينوا ناس مهاب : اممم حيث كده بقي لأ ده انا لازم اروح عشان حد كده مياخدش مكانى ادهم بشك : انت تقصد حد معين بكلامك ده مهاب : اه ، شااادى ادهم : يااااه ، ايه اللى فكرك بيه دلوقت ..انا سمعت انه فى مصر من شهر وشكله بيخطط لحاجه كبيره مهاب : اعرفلى هو بيخطط لـ ايه واخباره تبقي عندى اول بأول ادهم : تمام يلا انا خارج باى ********************** جلست حور على سرير وسمر على السرير المقابل كلاً منهما سرحان فى القبله حور فى نفسها : رغم انى مبحبهوش وبكرهه إلا ان قلبي دق اوى أول ما باسنى حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه ...بس ده حيوان ازاى يعمل كده والله لأوريك يا مهاب ماااشي استنى عليا بس سمر فى بالها : يا ادهم يا بن الـ ....انا تشدنى من شعرى وتبوسنى وتقل من كرامتى كده ، مكنتش أطلع عفاريتى عليك مبقاش أنا سمر ثم ابتسمت بشر وتخطط للمقالب التى ستفعلها به 😈 ******************* شادى أدخلها شقه خاصه به فى المعادى شادى : هااا ايه رأيك مكنتيش تحلمى بيها اهو فريده : شكراً جداً ليك هو حضرتك اسمك ايه شادى : اسمى شادى يا ستى وانتِ بقى اسمك ايه فريده : فريده شادى : ماشى يا فري ادخلى خدى شاور على ما أطلب أكل ، هتلاقى فيه هدوم بناتى كتير جداً فى الدولاب خدى اللى انتى عايزاه فريده استغربت بشده وقالت : هو فيه حد ساكن هناا او حضرتك متجوز شادى : لا مش متجوز ومترغييش كتير فريده : اووف حاضر دلفت فريده للحمام ولم تعرف كيف تفتح المياه فى البانيو لأنها وبكل بساطه تربت فى ملجأ من صغرها منذ كان عمرها 5سنوااات ! فريده : شااااااااااااااااادى ، مش عارفه اشغل المياه ضحك شادى بشده وهى حرجت وتلون وجهها بالحمره هو رأى حمره وجهها رغم تلوثه شادى دلف الحمام وشغل المياه نزلت عليهما هما الاثنين هى نظرت فى وجهه الوسيم الرجولى ف آن واحد وقلبها متضطرب لا تعرف لماذا ، أهذا لقربه ام لسبب آخر؟ اما هو فسرح فى جمالها وأحس بشئ اتجاهها ولكن تذكر حور وخرج مسرعاً شادى لنفسه : ايه يا شادى هتخون حور ولا ايه ، دى بنت زى أى بنت عادى متخليش حاجه تأثر عليك فريده لنفسها : ايه اللى حصل ده ينهار أبيض ووضعت يدها على قلبها من شده اضطرابه ودقاته وأكملت استحمامها ....بعد ساعه دق على الباب شادى : ايه يا بت انتى موتى ولا ايه فريده بضحك : لأ المياه حلوه اوى 😂 شادى : لا والله ، طب اخلصى الأكل وصل اهو عشان ناكل قبل ما يبرد خرج شادى ليستقبل رجل الدليفرى ويأخذ منه الأكل فريده تذكرت أنها لم تأخذ أى ملابس معها من الدولاب ولفت الفوطه عليهت وخرجت ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويدخل شادى صدم من هذه الملاك التى تقف أمامه ببشرتها البيضاء وشعرها شديد السواد ولم يرمش كأنه لو رمش ستختفى فى لحظه انتبه بعدما ضرخت هى وجرت تعود للحمام مره أخرى ضحك جداً على هذه الطفله وخجلها هو بالأصل جاء ليأخذ المال ليعطيه لصاحب الدليفرى ...اخذه وخرج أما هى فـخرجت بعدما نأكدت انه ذهب فتحت الدولاب لتنتقى ملابس لترتديها ولكن صدمت عندما وجدت ملابس مخجله جداً وبدل رقص وملابس عاريه تماماً ولكن حاولت أن تهدأ من خوفها ولو قليلاً واختارت هوت شورت وبدى قصير بحمالات رفيعه فريده فى بالها : ايه الهدوم السافله دى ، معقول اللى انا لبسته ده أكتر حاجه محترمه !! خرجت لتأكل لأنها لم تأكل منذ يومين من وقت خروجها من الملجأ اللعين صدم شادى ونظر لها ببلاهه عندما رآها بهذه الملابس ، كيف لها ان تلبس مثل هذه الملابس امام رجل ..هى لا تفعل ماذا فعلت من حماقه الآن ويجب ان تتحمل نتيجه أفعالها ذهب بإتجاهها ببطء وهى ترجع للخلف برعب وفزع شديد كلما عادت للخلف كلما هو اقترب أكثر حتى التصقت بالحائط وزراعيه على الجانبين يحصرهاا شادى : ايه اللى انتى لبساه ده فريده: د د ده اكتر حاجه محترمه جوه ، انا ملقتش لبس شادى بقرب من اذنها : انتى حقيقي ولا ملاك فريده بلعت ريقها وقلبها يدق بعنف من اقتراب شادى ثم بحركه مفاجئه جرت من تحت زراعيه ...اما هو فضحك بشده على هذه القصيره المجنونه وانتبه لحاله : ايه اللى كنت هتعمله ده يا مجنون دى واحده قد بنتك اوعى تنسي حور وحبك ليها ثم ذهب لها وصدم عندما رآها تأكل بنهم هكذا وكأنها لم تأكل ابداً شادى : ايه براحه يا بنتى هتزورى فريده لا ترد من كثره الأكل شادى : هههه انا ماشي قبل ما تاكلينى انا هروح متقلقيش انا جيبتلك اكل ف التلاجه يكفي كتير وفيه تلفزيون للتسليه وفيه موبايل فى الاوضه اللى كنتى فيها عشان تكلمينى هبقي اتصل عليكى بيه ومفيش غير نسخه مفتاح واحده هخليها معايا عشان لما آجى وعشان انتى متوهش انتى متعرفيش حاجه هنا يلا باى ابتسمت له فريده : شكراً جدا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه ثم أكملت أكلها ...ابتسم على هذه الطفله ولكن قبل أن يغادر حدث مالم يكن بالحسبان رن هاتفه فـ أجاب متصل : يا باشااا حور هانم اللى كنت براقبها لحضرتك اتخطفت من نص ساعه ومعرفنااش نلحقها شاادى بصراخ : بتقووول اييييييه ...... *يتبع* ------------------------ _*الباࢪت : الثامن*_ شادى : بتقول اييييييه متصل : والله يا باشا فيه قوات كده ومجموعة كبيره كده شكلهم يخوف دخلوا خدوها بس ماخدوش حد من اهلها واحنا مقدرناش نتصرف شادى : امال انا معينكو ليه يا ولاد البهايم متصل : يا باشا بقولك مجموعه أكتر من 80 ومسلحين كأنهم عارفين ان مترقبين بردو شادى أغلق الخط بغضب كاد يفتك به : عملتها يا مهاااب عملتهاا والله ما هسيبك والله ما هرحمك فريده فزعت من نبرة صوته هذه وذهبت له ببطء شديد وهى متردده من كثرة الخوف : ش ش شادى هو فيه ايه شادى : انتى مال اهلك انتى غورى من وشي يا شحاته ده انتى وشك فقر علياااا وخرج بسرعة شديده حتى ينقذ حور من هؤلاء الوحوش والمافيا التى لا ترحم اما فريده فكانت بحاله من الذهول والصدمه من تحوله معها ورؤيه جزء من شخصيتخ وقررت أن تخرج وتذهب بعيداً عنه وعن عالمه هذا ، لأنها اخطأ بحقها وهى لديها كبرياء ولا تتنازل عنه مهما كان ، ولكن فوجئت بالباب مغلق وتذكرت كلامه وانه ليس يوجد غير نسخةً واحدة ، جلست أرضاً تبكى على حالها حتى غفت مكانها ************************* #عند حور # مربوط يديها في الحائط ورجليها مربوطين معاً ومغماة العينين بقماشه سوداء وهى واقفه ، كانت تبكى بشده من هؤلاء الاشباح كما تسميهم هى حور : انتو مين يا ولاد الـ*** انا هعرفكو قيمتكوا يا *** وأخذت تصرخ مهاب وهى جالس على الكرسي ورجل فوق رجل : ايه ده القطه طلعت بتخربش اهو حور : ايه الصوت ده ، مش معقول مهاب وهز يزيح القماشه التى على عينيها : مفاجأه مش كده حور : انت ازاى تعمل كده يا حيوان انت مش معقول تكون بنى آدم آآآآآاااااه صرخت بشده حينما أخذها مهاب من شعرها : بقي طول الاسبوع قدام عينى ومعرفتكيش هأ ده انا بدور عليكى من سنين انتى واختك والست الوالده ، يا حيوانه والله لأندمكو ع اليوم اللى خلى محمود الشامى ابوكوا حور ببكاء : بابا ماله ومالك ، ايه علاقتكو ببعض مهاب : تؤ تؤ تؤ اوعى تكونى مش عارفه حور بتحدى : والله ما اعرف حاجه ، اخلص فكنى عشان اروح عشان رجلى بتوجعنى مهاب : تقريباً كده انتى مخطوفه ، ايه الثقه اللى بتتكلمى بيها بقي دى حور : بقووولك سيبنى مهاب : اسيبك !! هههه ده انا ما صدقت لقيتك يا حلوه ، ثم فك وثاقها وجلست ارضاً من وجع رجلهاا تبكى بشده وقهر حور بنحيب : انت عايز منى ايه مهاب : ورقتين هتمضيهم حور : ورق ايه ؟! مهاب : الورقه دى إنك هتبقي عضو في المافيا المصريه ودى انك هتبقي مراتى ،جواز يعنى _......... *********************** اما عند حنان وسمر طلبوا الشرطه وهما يبكيان على حور الغاليه ثم اتصلت سمر ب شادى رغم كرهها له ولكن فلنترك الخلافات في هذا الوقت سمر ببكاء : شادى الحق حور اتخطفت والشرطه انت عارف مبتعرفش تتصرف انا خايفه عليها اوى 😭 شادى بهدوء مريب : حور هترجع وهتكون معاكو النهارده او بكره بالكتير وده وعد منى سمر : انت هادى كده ازاى بقولك حور اتخطططططفت ، وبعدين من طريقه كلامك باين عليك انك عرفت ...ازاى بقي ؟ شادى : هااا لا اصل وانا جاى فى الطريق سمعت ناس بيقولوا انا جايلكو حالاً سمر : بسرعه عشان حسه انى هموت من غيرها شادى : بصي ممكن اتأخر شويه عشان هحاول اوصلها ومش هجيلكو غير بيها سمر : يارب يا شادى يارب ، خلى بالك منها ومن نفسك شادى : باى *************************** #عند حور ومهاب# : مافيا !! امرأته !! لحظه هل ما سمعته صحيح ، اللعنه عليك مهاب المحمدى كيف لك ان تجعل هذه الملاك تبع المافيا وزوجتك ، اللعنه عليك حور : مافيا ايه ي متخلف يا ****انت انا هوديك فى ستين داهيه ومستحيل اتجوزك لو آخر واحد فى الكون امسكها من شعرها بشده وقربها منه وانفاسه تلفح بشرتها النقيه وقربها اكثر وهمس فى أذنها كفحيح الافعى : انا لحد دلوقتى مطلعتش الغل والانتقام اللى جوايا ناحيتك بس اوعدك بسنين سودا معايا 😈 ثم شد شعرها للخلف فتأوهت : هو انت معندكش غير شعرى تشدنى منه ينعل ابو شكلك والله لأقصه هاا مهاب ضحك بشده رغم الموقف الصعب ، ضحك على هذه البريئه ! بريئه لحظه ، هل سيقع بنفس الفخ الذى وقعت فيه والدته من اباها وتذكر والدها حتى صفعها عده صفعات متتاليه وكأنه ينتقم منها ظل يضرب كل جزء من جسمها حتى اصبحت لا تقاوم ! اللعنه اغشى عليهااا لما هو خائف هكذا عليها . صوت يقول اتركها تموت وانتقم وصوت آخر يقول هى صغيرتك كيف لك انت تفعل بها هذا والغلط غلط والدها ولكن من ينتصر العقل ام القلب انتصر القلب بالتأكيد ( العضو المهزأ ده 😂) اخذها الى غرفته وفحصها وفاقت تصرخ وتصرخ ..نوبه هستيريه ...اعطاها مهدأ حتى هدأت ونامت ذهب إلى غرفه أخرى لكى يرتاح وأمر الخدم عندما تستيقظ ينادونه ********************* *مكالمه تليفونيه * شاادى : ازيك يا دوك مهاب : يا مرحب ، نعم شادى : حور فين يا مهاب مهاب : معايا ، عايزها ف حاجه ولا ايه شادى : بتعجبنى فيك شجاعتك مهاب : انت فاكرنى زيك ولا ايه شادى بغضب : حور لو مرجعتش النهارده يا مهاب ، اللى هيحصل مش هيعجبك مهاب ببرود شديد : الله بيعمل مبيقولش شادى : حور ملهاش علاقه باللى حصل زمان يا مهاب ، بلاش تقتل الطفله البريئه الى جواها وتغيرها زينا حور تكون غى البيت بكره سلام ثم أغلق الخط ظل مهاب يفكر فى الجمله الأخيره التى قالها شادى . هل هى بريئه فعلاً ام تدعى ذلك مثل والدها ووالدته ..لحظه ! لااا هو لن يثق بأحد مرةً أخرى وثبت على موقفه ثم نام بعمق شديد ******************* ذهب شادى لشقه المعادى مرةً أخرى ليفرغ غضبه بهاا غافلاً عن التى هناك ... أخذ عاهره من عاهراته وذهب بها لهذه الشقه حتى يفعل ما حرمه الله دخل الى الشقه وهو يقبل هذه الفتاه القذره بغضب وعنف شديد ويديها تفتح ازار قميصه استيقظت فريده على صوت امرأه ، لأنها غفت هناا اثناء بكاءها ما هذا الذي تراه يا الله شيئ مقرف ومخجل للغايه : انتو بتعملوا ايه ، ثم جرت لتخرج من الباب ولكن امسحها شادى بشده من يديهاا الفتاه : مين دى يا شادى شادى : امشي انتى دلوقت هطلبك بعدين غورى يلاا فريده بصراخ : لا انا اللى همشي ، مش ممكن اعيش هنا تانى بعد اللحظه دى اسكتتها صفعه على خدهاا الابيض ووشها الملاكى .. فريده ببكاء شديد : انتو كلكو بتضربونى ليه ، انا غلطا ف حق مين ..ليه الدنيا كلها بتنتقم منى ليييييه 😭😭 شادى للحظه كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشده ولكنه تذكر حور مره أخرى واحس انه يريد امتلاك هذه الملاك شادى : انتى مش هتتحركى من هنااا ، انتى بقيتى ملكى واللى بيدخل مزاج شادى مبيطلعش غير بمزاجه فريده : ملكك ايه يا مجنون انت هو انا اعرفك صفعه اخرى فريده : بطل تضربنى ولا انا عشان بنت بتسترجل عليااا 😭 وانت اصلا مش راجل هل اهانت رجولته الآن ، اللعنه عليكى يا فتاااه شادى بفحيح كالأفعى وهو يقترب منهااا ببطء وهى يفك أزرار قميصه ...خافت هى منه : انا هوريكى انا راجل ولا لأ ...... ثم ......... *يتبع* ------------------------ _*الباࢪت : التاسع*_ شادى : انا هوريكى انا راجل ولا لأ فريده ببكاء : ارجوك لا بلاااش ..انا هعمل كل اللى انت عايزه الا كده شادى بخبث : اى حاجه اى حاجه فريده : ايوه والله بس سيبنى ف حالى جذبها بقسوه من خصرها : اسيبك ف حالك دى تنسيها خالص لإن انتى حالى فريده : انت لسه عارفنى النهارده ..ارجوك سيبنى انا مليش حد وافتكرتك انت اللى هتحمينى كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشده أخدها ف حضنه ضاماً اياها بقسوه ..لا يعرف ما الذى يدفعه لفعل هذا ولكنه طمأنها وهى أخذت تبكى فى بكاء مرير : بس خلاص والله مش هعملك حاجه اهدى فريده ببكاء : انا عايزه أمان ، انا استاهل انى اتعامل معامله طيبه ..انا تعبت اوى ف حياتى 😭 شادى : ششش اهدى اعتبرينى اخوكى ، من النهارده ورايح أنا اخوكى فريده : يعنى مش هتعمل كده تانى ولا تخوفنى تانى شادى : من ناحيه مش هعمل كده ف أنا فعلاً مش هعمل كده تانى ..لكن مقدرش اقولك مش هخوفك لإن انا غضبي بيحرق اللى قدامى وده مش ب إيدى صدقينى الغضب بيعمينى فريده وهى تشد ع احتضانه : وانا مش هغضبك ابداً ابداً ولو هتطلع غضبك فيا انا موافقه شادى بلطف : هتستحملينى يعنى فريده : ايوه ي أحلى أخ ف الدنيا لا يعرف لما وجعه قلبه عندما قالت أخ واحس بشعور غريب ولكن فليغير الموضوع ..ابعدها عن حضنه شادى بمرح : هاا ي ستى عملالنا اكل اى النهارده من اللى انا جبتهولك ف التلاجه فريده بضحكه : انا نايمه من ساعه ما مشيت شادى : لا والله ..طب ادخلى اعملى اى حاجه على ما آخد شاور فريده : حاضر ي حبيبى من هنا ورايح هقولك حبيبي عشان انت احلى اخ ف العالم شادى بتنفس ثقيل : ماشي انا داخل ************** استيقظت حور بتكاسل ثم دلفت للمرحاض الملحق لهذه الغرفه الشاسعه ..ثم خرجت لفه جسدها الممشوق بالفوطه وتذكرت ما جرى لها منذ ساعات..ثم نادت ع الخادمه انتصار : كويس ي بنتى انك صحيتى انا هروح ابلغ مهاب بسرعه حور بسرعه : لااا انا هروحله بنفسى هاتيلى انتى بس هدوم البسها عشان مفيش حاجه هنا انتصار : بصراحه هو مفيش اى لبس بنات هناا لإن اللى ساكن ف الفيلا دى مهاب ووالده بس حور بتفهم : خلاص ماشي هصرف انا نفسى..بس متقوليش لمهاب انى صحيت انتصار : حاضر زى ما تحبى بس هو مبلغنا نقوله اول م تصحى ع طول ولو عرف انى عرفت انك صحيتى وانا مقولتلهوش هيزعق وهيبوظ الدنياا حور : متقلقيش انا هنزل ع طول انتصار : تمام ثم خرجت واغلقت الباب *************** دخلت حور غرفه الملابس الملحقه بغرفه مهاب ونظرت بدهشه وذهول على كميه الملابس والجزم والساعات بالاضافه الى كلهم ماركات عاليه وقع نظرها على تي شيرت ابيض بنصف كم ارتدته ونظرت لـ نفسها بالمرآه برضا توجهت لمكتب مهاب ...كان يجلس بهدوء مريب على الكنبه ويده على عينيه حور أخذت تنظر له وهى معجبه بهذه الوشوم التى ع ذراعه ولكن تذكرت الذى فعله بها وتغيرت ملامح وجهها ثم تغير الوضع تماماً ووجدت نفسها تحته على الكنبه فشهقت برعب من وضعهم هذا حور : أ أ اى اللى انت عملته ده مهاب : ششش اى اللى ملبسك هدومى ..حلوه فيكى اوى واخذت يديه مجراها ناحيه شعرها وكأنه ملكه له فقط ، غرس اصابعه فى شعرها حتى تأوهت بشده حور : مهاب انت بتوجعنى سيب شعرى مهاب ونفسه يتثاقل من مجرد نطقها لأسمه : متنطقيش اسمى اللعين ده على لسانك تانى حور : م م ماشي بس قوم أخذت تعض فى شفاها من كثره الاحراج ..مهاب عينيه اسودت برغبه شديده فى التهام هذه الشفاه ولم يتردد لحظه وكانت شفاها مطبقه على شفتيها يقبلها بهمجيه ويديه تنغرس فى شعرها هى تأوهت برغبه وارادت ان يقبلها أكثر وكأنها نست للتو ما فعله بها وحركت شفتيها بعشوائيه حتى تبادله القبله ..اما هو ف ابتسم داخل شفاها كونها لا تعرف كيف تقبل وهذا زاده رغبه أكثر ضاغطاً بجسده على جسدهاا وشفتيه تفعل المستحيل مع شفتيها ولم يتركها حتى لحاجتها للهواء كادت تموت فاق على صوت والده بصراااخ : مهاااااب ايه اللى انتو بتعملوه ده _............ ****************** سمر : ادهم انا عايزه اقابلك ضرورى ادهم : تمام قابلينى ف الكافيه ..... سمر : تمام يلا باااى ثم اغلقت الهاتف ..بعد فتره صغيره كانت جالسه ف انتظاره بالكافيه وهو أتى لها ادهم : ازيك يا سمر ..قلقتينى فيه حاجه ولا ايه سمر بعيون محمره من كثره البكاء : حور اختى اتخطفت ومش عارفه طريقها لحد دلوقت ادهم : تؤ تؤ تؤ ازاى تتخطف وأنا موجود ..انا هلاقيها انشاء الله خليكى واثقه فياا بس ثم غمز لها سمر : انت ف اى ولا اى بتغمزلى ليه بقى انشاء الله ادهم : بغمز من الحلاوه اللى قدامى دى ومش عارف ابوسها سمر بخد محمر من الكسوف : ع فكره انت قليل الادب ادهم : امووت انا فى الطماطم دى ( 😂) سمر : انا لو حور مرجعتش بكره انا ممكن يحصلى حاجه .انا سايبه ماما ف البيت لوحدها وقولتلها هتصرف عشان الاقى حور وجيالك ع طول بقيت خايفه اروح الاقى ماما مخطوفه أنا بجد تعبت ادهم : متخافيش طول ما انا جنبك وبالنسبه للى حصل فى العربيه انا اسف معرفش عملت كده ازاى بس حسيت انى عايز اعمل كده لم ترد عليه سمر لانها كانت محرجه سمر : خلاص مش مهم ..انا همشى بقى بس حاول تلاقى حور وحياة عيالك ادهم : عندى اتفاق سمر : مش فاهمه ادهم : لو جبتلك حور بكره او المهم تطمنى عليها هنبقي صحاب جداً ومع بعض ديماً وننسى اللى حصل سمر : وانا موافقه يلا باى بقى ادهم : طب استنى هوصلك سمر : لا مفيش داعى عشان ماما بس ادهم : اللى يريحك *********************** فى المساء شادى : انا بقول اروح الفيلا بقى عشان اتأخرت اوى الساعه بقت 2 وانتى مقعدانى اتفرج على كراتين جنبك فريده : طب ما تنام هنا النهارده شادى : هنام فين مفيش غير اوضه واحده ومفيهاش غير سرير واحد فريده: عادى ما فى الملجأ كنا بننام اربعه على سرير ..هخليك تنام معايا ..ابسط يا عم ( 😂) شادى : خلاص موافق ياختى قومى يلا ندخل فريده: يلااا شادى : شدينى قومينى مش قادر فريده : ليه كنت اتشليت 😂 ثم أخذت يده لتشده ولكن هو الذى شدها وجلست على رجله : فين بوسه اخوكى قبل م تنامى فريده خجلت بشده من تصرفه هذا ولكن لتلعب معه هى الأخرى وتتسلى قربت وجهها من وجهه ويدها تسير ببطء على شعره ويدها الاخرى على خده وانفاسها تلفح وجهه ..هو تنفسه يثقل بشده وأحس انه لم يسيطر على نفسه جاءت لتقبله على خده حتى هو أخذ شفتيها فى قبله قاسيه على فعلتهاا هذه وكأنها تعمد اثارته .قبلهاا بهمجيه شديده حتى حملها وهو يقبلهاا وتوجهه الى السرير ووضعها عليه ومستمر بتقبيلهااا انتبه على حاله بعدماا سمع اتصالاً من الهاتف وأخذ يلعن تحت انفاسه على المتصل وعلى فعلته وعلى فريده ..اما هى فكانت بحاله لا يرثى لهاا ، ما الذى حدث للتو يا الله ..كاد قلبها يقتلع من مكانه من كثره الاضطراب وجسدها المشتعل وانتبهت لحالته حتى أخذت الغطاء ودثرت به جيداً شادى اخذ الهاتف وهو يلعن بصوت عالٍ : ايه يا حليم حد يتصل دلوقت حليم : يا شادى انا لسه عارف حالاً ان تغير رؤساء المافيا الاسبوع الجاى ودى فرصه ليك لازم تنتهزها وتنسى كل العك اللى ف الايام دى وتركز ف هدفك وبالنسبه لحور اكيد مهاب هيرجعها قبل ما يسافر شادى نظر لـ فريده النائمه على السرير ثم قال : انا موافق ..وهحرق دم مهاب ، بس عايزك تخلصلى على أدهم واشوف جثته اول ما أصحى _............ *يتبع* ------------------------ _*الباࢪت : العاشر*_ شادى بفحيح كالأفعى : فهمت يا حليم حليم : يا باشاا لو قتلت أدهم ف الأيام دى ..مهاب هيرجع يقتل ويبقى أقوى من الأول وهيفضل كده رئيس مافيا ..واحنا عايزين نشيله يعنى نضعفه ولا ايه ي باشا شادى : عندك حق ..طب كده لو استخدمت حور عشان تضعفه وتقف معانا هى كده هتعرف انى تبع مافيا وهتكرهنى ودى بعشقها انت عارف حليم : هى لسه معرفتش انك تبع المافيا ما أكيد مهاب قالها شادى : لا اكيد مقلهاش ، هو هيستخدم الحكايه دى بعدين ف حاجه توجع حور حليم : المهم يا باشا احناا نقتل شويه ناس ونحط ايدنا ع كام شحنه كده وهما هيعينوك رئيس وانا متأكد من قوتك وانك تقدر تعملها شادى : نص مصر بكره هتكون مدمره ع ايدى وانا اللى همسك المافيا 😈 حليم : تعجبنى يا باشا ..يلا بقى اسييك تخطط ..سلام شادى : سلام ثم اغلق الخط ************************ عند حور ومهاب سمير : ايه ال انتو بتعملوووه ده مهاب اعتدل ووقف سريعاً : ايه ي بابا مش تخبط قبل ما تدخل صدمت حور من رده الجرئ والغبى سمير بصراخ : اخبط ع مكتب ابنى اللى محدش بيدخله غير انتصار لو هتروقه اصلاً ..ثم نظر ل حور ووجد بها شبهاً من حناان وغير تفكيره مين دى مهاب : دى حور يا بابا الـ انا هنتقم منها ومن اختها ووالدتها 😈 حور بنت محمود صدم سمير بشده وكانت توقعاته صحيحه ونظر لها بإشمئزاز سمير : اطلعى يا بت برررره بسرعه عايز ابنى ف كلمتين اسرعت حور بشده للخروج ثم اغلقت الباب خلفها ووقفت خلف الباب تستمع ماذا يقولوا لتعرف جزء ولو صغير من الحقيقه فى الداخل ابتسم مهاب بداخله لإنه يعرف انها لا تفوت فرصه كهذه وانها تستمع لهم الآن ثم غمز لوالده ونظر ع الباب إشاره ان حور تقف خلفه ابتسم والده ع ذكاء ابنه الشديد مهاب بخبث : بابا انا بحب حور ومش عايز انتقم منها زى ما بقول بس كل ده عشان اعرف اوصلها واتجوزها سمير بخبث أكثر وهو ينظر للباب : يعنى بتحبها ي بنى ومش هتأذيها أبداً ...احنا مش عايزين نأذى حد ي بنى احنا ناس غلابه وف حالنا ودكاتره ولينا قيمتنا مهاب : لا ي بابا صدقنى بموت فيها وبعشقها بس مش عارف اعمل اى عشان اخليها تحبنى انا بجد ممكن اموت لو رفضت تتجوزنى سمير : لا ي بنى بعيد الشر عليك .انا مليش غيرك مهاب : طب خليها توافق تتجوزنى يا بابا ..انا مش قادر اعترفلها قدامها بحس انى متلغبط ومش عارف اتكلم وهى مش هتصدقنى سمير : اهم حاجه تحافظ عليها ي بنى مهاب : هشيلها ف عينى يا حج والله وأكبر دليل ع كده هوديها دلوقت لأهلها عشان يطمنو عليها وابقي افاتحها ف موضوع الجواز ده بعدين ثم نظر للباب سلام بقى ي بابا انا طالع اقولها تلبس عشان اوديها لأهلها .. جرت حور لغرفه مهاب قبل ان يكتشفوا انها كانت بالخارج تصتنت لهما (غبيه اوى😂) صدمت من الحديث الذى دار بينهما أحقاً مهاب يعشقها مثلما يقول 😍دق قلبها بعنف وفرحت بشده نست شادى يالله كيف لها تنسى حب طفولتهاا فى لحظه هكذا ولكن قارنت بينهم وجددت ان قلبها يدق بعنف عندما تكون بالقرب من مهاب وانه مهما فعل بها لا تحزن وتريد فقط ان تراه بخير وقالت بداخلها : لو اتقدملى اكيد هوافق ..انا حبيته اوووى ..... غمز مهاب لوالده : انا طالعلهاا .ولسه الانتقام هيبدأ سمير : وانا معاك ولازم ناخد حقنا تالت ومتلت ..اطلع وديها لأمها بس لازم يا مهاب تخليها تحبك وتموت فيك وتعمل اى حاجه عشانك هاا مهاب : عيب عليك يا بابا سيبلى انا الحكايه دى ثم خرج متجهاً لغرفته دخل وجد حور جالسه ع السرير ..رسمت ملامح الغضب ع وجهها وكأنها لا انتصتت لهما ولا سمعتهما مهاب ابتسم بداخله على هذه الماكره وقال فى نفسه : متعرفش انها بتتعامل مع رئيس مافيا ثم ابتسم بشر ذاهب بإتجاهها : حور بجد بعتزر على اللى حصل تحت معرفش عملت كده ازاى بس مقدرتش اسيطر ع نفسى اول ما شوفتك حور بوجه محمر : طب انا عايزه لبس مهاب انا طلبتلك لبس دلوقت هتلاقيه هنا كمان خمس دقايق ادخلى خدى شاور على ما يجى عشان اوديكى لأهلك حور بفرحه شديده : ايييه ده بجد هترجعنى ، يعنى مكنتش بتنتقم ولا اى حاجه مهاب بحزن : لاا مش بنتقم بس كنت عايزك معايا الفتره دى عشان بجد تعبان ومعرفتش اعمل كدا وكان لازم اكدب عليكى وانا مش رئيس مافيا ولا اى حاجه بس شادى ابن خالتك هو ال مطلع عليا السمعه دى حور بصدمه : شااادى ..لا يمكن شادى يقول كلام عنك محصلش مهاب بصراخ : انا بقول ال حصل مش عايزه تثقى فيا انتى حره ..بس بذمتك واحد دكتور وعنده كذا مستشفى هيبقى رئيس مافيا ازاى حور : فعلاً انا خلاص مصدقاك ...طب وورقه عضو المافيا اللى انا مضيت عليها دى ايه وورقه الجواز العرفى مهاب : ده ورق مزيف ى حببتى وقطعته على طول حتى بصى وأخرج من الكومود ورق مقطع وكأنه هوو حور حزنت على تفكيرهاا به ثم جرت ناحيته واحتضنته بشده : انا مصدقااااك ..انا بحبك تصلب جسد مهاب لنطقها لهذه الكلمه ..اراد ان يبعدها عنه قبل فقده للسيطره ويتحكم بمشاعره مهاب وهو يضمه اكثر : وانا بموت فيك ثم أبعد حور عنه حتى يتحكم بنفسه لإنه لا يعرف التفكير حينما تكون بجانبه يلااا ادخلى خدى شاور عشان اوديكى لأهلك حور : ماشى ي حبيبى ********************* عند سمر وحنااان سمر : يا ماما قومى من ع السرير بقى عشات متتعبيش اكتر حنان بصوت يكاد يختفى : اختك يا سمر اختك ..انا هموت لو مرجعتليش دى أبوكى الله يرحمه كان بيحبها اكتر منى 😭 سمر بشر : وعد منى ي امى حور هترجع وانا هنتقم فى الـ عمل كده دقائق حتى سمعت جرس الباب يدق سمر : ماما انا خايفه افتح ويكونوا هما هما الناس ويخطفونا احنا كمااان حنان ابتسمت رغم عنها : اللى يشوفك من شويه وانتى بتقولى هنتقم ميشوفكيش دلوقت ...ولو هما اللى هيخطفونا مش هيخبطو ويحسسوا كده ده بيكسروا على طول ي بنتى قومى افتحى سمر خرجت بجسد مرتجف : م م مين حور بفرحه : اناا حوووور يا سمورتى سمر جرت ناحيه الباب وبلحظه كانت فتحته احتضنت حور بشده وهما الاثنين يبكيان مهاب : خلاص ي جماعه دموعى قربت تنزل انا كمان هههه سمر : ايه ده دكتور مهاااب ..هو حضرتك اللى لقيت حور حور بسرعه : ايوه ي سمر دى حكايه طويله وهو ال حمانى منهم متشكره جداً ى دكتور تعال شوف مامتى ثم دخلت لوالدتها ع السرير وارتمت ف حضنها وهى تبكى بشده حنان : بنتى حبيبتى ي حبيبت ماماااا رجعتيلى 😭😭 حور ببكاء : اه ي ماما ابتعدت عن حضنها : ماما ده دكتور مهاب اللى انقذنى منهم حنان : مهاب ده الدكتور ال بيدرسلكو ؟! ال انتى قولتيلى عليه قبل كده حور : ايوه ي ماما حنان : شكراً ي بنى مش عارفه اشكرك ازاى والله ..شوفيه يشرب اى ي سمر بسرعه وهاتى فاكهه اجرى يلاا مهاب : لا لاا مفيش داعى انا همشي عشان اتأخرت وبكره هتغدى هنااا وانا ال بعزم نفسى كمان حنان : هههه تنورناا ي بنى ..خلاص مستنينك بكره العصر خرجت حور لتوصل مهاب لباب الشقه وصلا للباب حتى احتضنته حور بشده وكأنها لا تريده ان يذهب : هتوحشنى اوى مهاب : وانتى كمان ي حببتى ..عايزك تعمليلى الاكل بكره من ايدك انتى حور : من عنيااا ي حبيبي ثم خرج مهاب وهو يبتسم بشر على نجاح خطته سمر : شوفتك ع فكره ..تعالى احكيلى بقى ايه ال حصل حور : هااا لا ابداً مفيش حاجه ده عشان انقذنى سمر : امممم ف حبيتى ترديله الجميل مش كده حور نظرت لها بغيظ ثم دلفت لوالدتها مره اخرى لأنها مشتاقه لها ****************** عند شادى و فريده شادى وهو يجلس ع طرف السرير : فريده انتى نمتى فريده: لأ ..بس ليه بتتكلم ف البلكونه بعيد.عنى مش هنا شادى : عشان الشبكه ثم نام هو الآخر جذب فريده من خصرها حتى التصقت به : من النهارده ده مكانك طول ما انا موجود فريده : تعرف ان كان نفسى يبقى ليا أخ حنين عليا اوى كده ..والحمد لله لقيتك ( كانت تريد ان تذكره بأنها اخته ) أخذها ف حضنه ضااماً اياها بشده ثم غاص فى نوم عميق وهى كذلك ______________ ي ترى حور دلوقت مرات مهاب ولا الورق اتقطع فعلا وكان مزور ؟! _*`يـتــبـــــــ؏`🫧♥️*_… _ϻ.Ã . Ř. Ŝ. Ĺ. Ẹ. Ň🍒♥️.'_*