اميرتي - الفصل الرابع الأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اميرتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع الأخير

الفصل الرابع الأخير

رواية اميرتي💞💞🥳🥳🫰🪄🍒 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ` *ࢪوايـه'ه أميـࢪتـۍ↻👸🏻🤎≯. ⸙ »))* *الفصل 26♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 27♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 28♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 29 والاخير♥↻≯♡゙ُ))* الفصل السادس والعشرون دخلت هاله الى المطعم الراقي الذي ينتظرها فيه باسل و كانت ترتدي فستانا وردي اللون و تركت شعرها منسدلا و وضعت ملمع للشفاة و كانت تشعر بالسعادة ممزوجة بالخجل فها هي ستقابل حبيبها و أرتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة عندما وجدت باسل يجلس على أحدى الطاولات و عندما رآها وقف ليستقبلها و هو يبتسم ابتسامة مليئة بالعتاب ………………………….. في منزل شريف كان يحاول أقناع والده الغاضب بزواجه من هاله: شريف:يا بابا هاله خريجة آداب و خلاص اتعينت معيدة في الجامعة و أنت بنفسك أتعاملت معاها و عرفت أخلاقها صلاح:يا ابني الجواز مش بس بالتعليم في اعتبارات تانيه شريف:زي أية؟ صلاح:الجواز مش اتنين بس الجواز بيبقى عيلتين بيندمجوا في بعض شريف:و هي ايه ذنبها ان باباها و مامتها اتوفوا؟ صلاح:شريف …. هاله مش مناسبة ليك اجتماعيا وعيلتها مش من مستوى عيلتك شريف:بس يا بابا انا بحبها صلاح:و أنا مش موافق شريف وهو ينظر بتحدي الى والده:و أنا هتجوزها سواء حضرتك وافقت أو رفضت غادر شريف المنزل بينما ظل والده يفكر كيف يبعد هاله عن ابنه الوحيد … اقتربت هاله ببطء من باسل الذ اقترب منها و عيناه مليئتان بالحب: باسل:أعمل فيكي ايه؟ هاله بخجل:أزيك يا باسل؟ باسل:يااااااااه هو اسمي حلو كده , تعرفي ده أول مره تندهيلي باسمي هاله:بجد؟ باسل:تعالي اقعدي الأول جلست هاله في الكرسي المقابل لباسل و وضعت يدها برقة أسفل ذقنها و ظلت صامته تتابعه بعينيها باسل:ليه؟ هاله:ليه ايه؟ باسل:ليه هربتي مني؟ هاله:انا هربت من الموقف اللي اتحطيت فيه باسل:أرجوكي سامحيني عن اللي حصل يوميها هاله:انت ملكش ذنب , أنا اللي حظي كده باسل:صدقيني كل ده هيتغير هاله:أنا أتعينت في الكلية باسل:ألف مبروك يا دكتور هاله و هي تضحك:الله يبارك فيك باسل:لو تعرفي بحب ضحكتك قد ايه !! هاله:للدرجه ده؟ باسل:أنا بحبك يا هاله … حبيتك من لحظة ما فتحت الباب لقيت أجمل بنت واقفة بتبصلي و عينيها كلها طيبة و قلق و خوف … بحبك لما بتتكلمي … بتضحكي … حتى و انت دموعك بتنزل … ساعات كنت بغير من محمد و بيبقى نفسي أخبيكي منه … بس كنت بقول يمكن تكوني معجبه بيه تعرفي يوم حفلة عيد ميلاد ماما لما نزلتي من السلالم أتأكدت أنك هتكوني مراتي في يوم من الأيام هاله:أنا أكيد بحلم باسل:انا عايزك تحلمي علطول و أنا هحققلك كل أحلامك هاله:تعرف اول مره شوفتك فيها حسيت أني غرقت جوه عينيك … بجد … مكنتش حاسه بأي حاجه غير أنك بتبصلي … بس قلت يمكن خفت منك عشان كان أول مره أتقدم لوظيفة باسل:و امتى حسيتي انك بتحبيني؟ هاله و وجهها يحمر خجلا:يوم ما كنت بتلعب بلاي استيشن مع محمد كنت ببصلك و أنا قلبي بيدق جامد و ساعتها عرفت ان هو ده الحب باسل:أنا عايز آخدك و أطير بيكي بعيد هاله ضاحكة:هتوديني فين؟ باسل بشوق بالغ:على أقرب مأذون هاله:مش بسرعة كده باسل:ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بقالي سنة بدور عليكي و تقوليلي بسرعة !!!!!!!! هاله:أصلي بحضر للماجستير و كمان بشتغل باسل:الشغل انسيه خالص و الماجستير بعد الجواز أعمليه براحتك هاله:بس أنا عايزة أشتغل باسل:ليه بس تتعبي نفسك أحنا نتجوز و مش هتحتاجي أي حاجه هاله … صمتت وهي تفكر … هل زواجها بهذه السرعة صوابا ام خطأ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وصل شريف النادي ليجلس مع صديقه احمد: أحمد:مالك يا معلم شريف:مفيش أحمد:عليا برده شريف:أبويا يا سيدي أحمد:عملك ايه ؟ شريف:مش عايزني اتجوز هاله احمد:هاله بتاعت الكلية؟ شريف:ايوة احمد:متزعلش مني يا شريف ابوك معاه حق شريف:معاه حق في ايه؟ أحمد:يا ابني البنت سوري يعني على قدها اوي وانت عيلتك كلها مراكز و مستويات عاليه شريف:يا احمد انا بحبها و بعدين ده محترمة و متفوقة و أجمل بنت عرفتها في حياتي أحمد:للدرجه ده؟ شريف:و اكتر احمد:و اللي يخليك تتجوزها !! شريف:اديله اللي هو عايزه نظر أحمد الى شريف نظره ممتلئه بالخبث … يتبع..... 1 الفصل السابع والعشرون دخلت هاله إلى مقر عملها و مازالت تفكر في لقائها بالأمس مع باسل و عرضه الزواج عليها و قد طلبت منه فترة للتفكير حتى ترتب أمورها وتعتذر لصاحب العمل , فور جلوسها على مكتبها أستدعاها الأستاذ صلاح فذهبت الى مكتبه: هاله:صباح الخير يا مستر صلاح صلاح و تبدو عليه علامات الضيق:اتفضلي اقعدي هاله:خير يا فندم في حاجة صلاح بعد صمت طويل:أنا عايزك تبعدي عن أبني هاله و هي لا تصدق ما تسمعه:حضرتك بتقول ايه؟ صلاح:عشان تكوني عارفة أنا عمري ما هوافق ان شريف يتجوزك شوفيلك حد من مستواكي وقفت هاله بغضب و لاول مرة تشعر أنها يمكنها الدفاع عن نفسها ممن يشعرونها بأنها من طبقة تختلف عنهم:مفيش داعي تقولي الكلام ده و على فكرة انا عمري ما فكرت في شريف غير كزميل في الكلية و أي فكرة تانيه موجودة عنده هو بس , و استدارت لتخرج لكنها توقفت لتقول له: هاله:على فكرة انا مش هآجي الشغل تاني عشان هتجوز من انسان بيحبني و بحبه ….. عقبال شريف ان شاء الله … ظل صلاح ينظر اليها و هو يفكر هل ما تقوله حقيقي أم انها ستتزوج من ابنه رغما عنه؟؟؟؟؟؟؟؟ شريف كان يجلس في غرفته يحاول استيعاب ما عرضه عليه احمد صديقه بالأمس و تذكر ما دار بينهما: احمد:بص بقى يا معلم انت تكتبلها ورقة عرفي شريف:ايه اللي بتقوله ده عرفي؟ احمد:أمال هتخلي أبوك يقاطعك شريف:و فيها أيه أتجوزها و نعيش مع بعض احمد و هو يطلق ضحكة شريرة:يا سلااااااااااااام و الفلوس و العربية و العز اللي انت عايش فيه و لا عايز تشتغل و تقبض 500 جنيه وتاكل عيش و جبنه شريف مفكرا:لا بس انا هحاول اقنع بابا احمد:اسمع كلامي ابوك عنيد و ممكن يودي هاله في ستين داهيه لو حس أنه ممكن توافق تتجوزك غصب عنه شريف:معقول؟؟؟؟؟؟ أحمد:أنت متعرفش أبوك ولا ايه؟ ابوك واصل يا ابني و البنت غلبانة هتفرح بيك هتعيشها عيشه عمرها ما تحلم بيها و هتحس انها معملتش حاجه غلط لما تتجوزوا عرفي شريف:انت دماغك ده ايه؟ ده انت شيطان احمد:و لا شيطان ولا حاجه انا بس الدنيا علمتني كتير شريف:بس هاله لا يمكن توافق احمد:ما انت هتعلقها بيك في الأول و بعدين هتعمل اللي أنت عايزه شريف:يا سلام !!!! احمد:ايه يا معلم ده انت معلق نص بنات البلد هتغلب في ست هاله بتاعتك ده شريف:لا مش هغلب بس … احمد:يلا يا ابني اعمل اللي قولتلك عليه و ابقي ادعيلي شريف:يخربيت دماغك احمد:عشان بس تعرف شريف ظل طوال الليل يفكر فيما عرضه عليه احمد لكنه كان يشك أن توافق هاله لكنه قرر المحاولة . ذهبت هاله الى بيتها و هي تشعر أنها حره فلأول مرة تقرر مصيرها دون أن ترغمها ظروفها على الصمت و أعدت طعام الغداء و جلست تتناوله في صمت و سمعت رنين هاتفها: هاله:الو باسل:الو يا حبيبتي هاله:ازيك يا باسل؟ باسل:بحبك هاله:و ازي طنط كاريمان؟ باسل:بتحبك برده هاله تضحك بخجل:اخبارك ايه؟ باسل:انت معزومة عالغدا معانا بكره ان شاء الله هاله:حاضر باسل:عشان نحدد كل معاد الفرح هاله:انت مستعجل اوي كده ليه؟ باسل:يعني مش عارفه؟ هاله:عارفه عارفه , على فكرة انا سيبت الشغل انهارده باسل:برافو عليكي انت ركزي في دراستك وفيا و بسسسسسسسسسس هاله:حاضر باسل:هعدي عليكي بكره عالساعه اربعة تكوني واقفة تحت هاله:حاضر اربعه بالثانيه هكون تحت باسل:باي دلوقت عشان عندي اجتماع هكلمك بالليل أطمن علكيي هاله:باي باسل:باي بس هاله:باي و مع السلامة باسل:ماشي يا هاله باي هاله :باي سمعت هاله طرقات على الباب فقامت لترى من الذي يزورها في هذا الوقت نظرت من العين السحرية فرأت أمامها مفاجأة ………………………… يتبع........ 1 الفصل الثامن والعشرون نظرت هاله من خلف الباب لتجد شريف يقف أمامها فأحست بالغضب منه لجرأته على زيارتها في المنزل فقالت له دون أن تفتح: هاله:عايز أية يا شريف؟ شريف:من فضلك أفتحي يا هاله هاله:أنت عارف أني عايشه لوحدي شريف:طيب خلاص هستناكي تحت هاله:عايز تقول ايه ؟ أظن باباك قال كل حاجه شريف:بابا !! قالك ايه؟ هاله:أرجوك أمشي و أنسى انك كنت تعرفني شريف:لو مفتحتيش أنا هعلي صوتي هاله:لا لا أرجوك عشان الجيران ….. طيب أنزل و أنا هجيلك تحت شريف:قدامك عشر دقايق تبعته بعيناها حتى نزل و ظلت ترتعش من الخوف ….. ما الذي يحدث ….. كيف ستتصرف الآن؟ باسل كان مستلقي على فراشه يفكر في هاله و يتخيلها في فستان الزفاف و كان يبتسم و سمع رنين هاتفه فأجاب بفرح شديد: شريف:لسه كنت بفكر فيكي هاله و هي تبكي :باسل باسل:مالك يا هاله بتعيطي ليه؟ هاله:ممكن تجيلي ؟ باسل:خمس دقايق هكون عندك بس قوليلي مالك هاله:تعالى بسرعة لو سمحت سمع باسل صوت طرقات شديده على الباب و صوت هاله تصرخ من الخوف فأغلق الهاتف و هرع لنجدتها … محمد يجلس في منزل مي و هو سعيد لأنه قرر خطبتها و قد استقبله والداها بترحاب شديد: محمد:طلباتك يا عمي؟ الأب:أهم حاجه تراعي ربنا في مي و تحطها في عينيك محمد و هو ينظر الى مي:متخافش يا عمي الأم:طلباتنا يا ابني اللي تقدر عليه محمد:خلاص كده مفيش مشاكل تحبوا نعمل الخطوبة امتى؟ الأب:شوفوا المعاد اللي تتفقوا عليه انت و مي خرج الأب والام تاركين العروسان وحدهما و كان كلاهما يشعر بالخجل: محمد:مبروك يا مي مي:الله يبارك فيك محمد:يناسبك يوم ايه عشان نعمل الخطوبة؟ مي:ممكن كمان أسبوعين عشان أحضر نفسي محمد:زي ما تحبي , أنا فرحان أوي مي و هي تبتسم :و أنا كمان محمد:تعرفي أنا عمري ما فكرت أخطب أي بنت قبل كده مي:أبدا أبدا محمد و هو يرقق صوته ليقلدها:أبدا أبدا مي وهي تضحك:و ايه اللي أتغير المره ده؟ محمد:لقيت بنت رقيقة شدتني من غير ما تعمل زي البنات اللي عرفتهم طول حياتي … أتعلقت بيها بعد مدة قصيرة … و قررت اتجوزها مي:و أفرض كنت موافقتش؟ محمد:يا سلام ليه يعني ده أنا حتى عريس لقطة مي:ربنا يخليك ليا محمد مغازلا اياها:أموت انا بقولك ايه ما … توقف محمد عن الكلام ليجيب على هاتفه: محمد:ألو يا باسل ايه؟ طيب انت فين دلوقت؟ أنا جاي حالا مي:خير يا محمد؟ محمد:مش عارف يا مي , باسل كلمني وقالي تعالالي على القسم مي:ان شاء الله هير ابقى طمني محمد:اول ما أعرف أي حاجه هكلمك ان شاء الله غادر محمد و هو يشعر بالقلق على باسل ….. ما الذي حدث ؟؟؟؟؟؟ يتبع....... 1 الفصل التاسع والعشرون و الأخير جلست هاله تبكي في حديقة القصر و بجوارها كلا من كاريمان و أشرقت يحاولان تهدئتها : كاريمان:خلاص يا هاله الحمد لله أنها جت على قد كده أشرقت:فعلا يا هاله الحمد لله هاله و هي لا تستطيع التوقف عن البكاء:ده طول عمره محترم معايا و هو اللي جابلي الشغل في مكتب باباه … كاريمان:أهوه خد جزاءه و أتعمله محضر هاله:أنا نفسي أعرف أزاي يفكر فيا كده …. أنا نزلت كلمته تحت زي ما طلب مني و لقيته بيقولي انه عايز يتجوزني عرفي …. فطبع هزقته و طلعت شقتي طلع ورايا و مصمم يدخل …. فخفت و كلمت باسل …. و بعد شويه سمعتهم بيتخانقوا و الجيران اتصلوا بالبوليس …. وخلاص سمعتي بقت زي الزفت في العمارة … أشرقت:بصي يا هاله انت ملكيش قعاد لوحدك تاني , انت تيجي تعيشي هنا مع كاريمان و باسل يجي عندي لغاية ما تتجوزوا كاريمان:و أحنا هنرتب للفرح بسرعة باسل مش ناقصه حاجه هاله:مش عارفه من غيركم كنت هعمل ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كاريمان وهي تحتضنها:متقوليش كده يا هاله احنا أهلك دلوقتي هاله و قد بدأت تهدأ:ربنا يخليكوا ليا محمد و باسل و هما يخرجان من قسم الشرطة: محمد:أنا أول مره أشوفك متعصب كده باسل:أنت لو كنت شوفت البني آدم ده كان بيخبط على الباب أزاي كنت ممكن تموته مش تضربه محمد:و لا باباه مش ممكن راجل فظيع باسل:عشان غني فاكر نفسه أعلى من الناس محمد وهو يضحك:بس الواد وشه بقى شوارع … ده أنت طلعت وحش يا باسل باسل:ده وقت هزار بذمتك ؟؟ محمد:لا بجد انت موته من الضرب باسل:ده لولا الجيران خلصوه من أيدي كنت زماني مسجون محمد:تعرف لما كلمتني كنت فين؟ باسل:كنت فين يا رايق؟ محمد:كنت بخطب مي باسل:بجد؟ محمد:آه والله وأتفقنا أننا نتجوز بسرعة , ما تيجي نتجوز في نفس اليوم ؟ باسل و هو سارح:ربنا يسهل محمد:سرحان في ايه؟ أوعى تكون صدقت كلام الواد ده و أبوه؟ باسل:لا لا بس خايف يحاولوا يأذوا هاله محمد:متخافش دول آخرهم تهويش بالكلام باسل:على رأيك بعد مرور شهر كانت هاله في غرفتها في القصر ترتدي فستان زفافها الذي كان رقيقا و مغطى بالكامل بورود بيضاء صغيرة و كانت تضع تاجا من الورود و شعرها ينسدل على ظهرها بلونه الأسود الرائع و سمعت طرقات على باب الغرفة ثم دخلت كاريمان: كاريمان:بسم الله ما شاء الله هاله:أيه رأيك يا طنط؟ كاريمان:زي القمر يا حبيبتي , خدي بقى ألبسي ده هاله وجدت كاريمان تعطيها علبة تحوي عقدا و أقراطا من اللؤلؤ أرتدتهما و كانا يزيداها جمالا فدمعت عيناها: * هاله:حلوين أوي كاريمان و الدموع تلمع في عينيها:دول شبكتي اللي قدمهالي بابا باسل يوم فرحنا و كنت بستنى يوم جواز باسل من انسانة بيحبها عشان اقدمهلها هاله:ده أحلى هدية جاتلي في حياتي كاريمان:أوعديني تلبسيها لبنتكم يوم فرحها هاله:إن شاء الله دخلت أشرقت عليهما :أيه ده أنت بتعيطوا !! مش ممكن ده فرح يا جماعه أبتسمت هاله :ده دموع الفرح يا طنط أشرقت:أيه الجمال ده يا عروسة هاله:شكرا عقبال محمد و مي أشرقت:إن شاء الله كمان اسبوعين هيكون الفرح كاريمان:ربنا يسعدهم أشرقت:يلا بقى عشان المعازيم مستنين العروسة و العريس كاريمان:خلاص أنا هروح أجيب باسل كان باسل في غرفته مع محمد يستعدان للزفاف : محمد:الليلة ليلتك يا عريس باسل:بطل هزار شوية محمد:عقبالي يا رب باسل:هانت كلها كام يوم و تحصلني محمد:هو انت حاسس بأية؟ باسل:فرحان و قلقان كده يعني محمد:فرحان و فهمناها لكن قلقان ده مش مطمناني باسل:احترم نفسك دخلت كاريمان:ما شاء الله يا حبيبي ربنا يحفظك باسل:ماما ايه أخبار هاله؟ كاريمان:جاهزة و مستنياك عشان تنزلوا تحت ذهب باسل الى غرفة هاله و عندما رآها تقف في منتصف الغرفة بفستانها الأبيض شعر أنها كما يتخيلها دائما أميرة من الأساطير ….. نظرت له بخجل فقال لها و هو يمسك يديها بين يديه: باسل:أنا أكيد بحلم هاله:و أنا كمان مش مصدقة باسل:بحبك يا هاله بحبك اوي أبتسمت هاله بخجل……… جاءهما صوت محمد: محمد:أيه هنستناكوا كتير؟؟؟؟؟؟؟ باسل:أنت مش ممكن محمد:أصلي بصراحة غيران منكم هاله:عقبالك يا محمد محمد:فاضل أسبوعين بحالهم يا لولو باسل:يا ابني هانت اصبر محمد:أديني صابر و يلا بقى المعازيم زهقوا نزل العروسان و عزفت الفرقة الموسيقية أغنية (ألف ليلة و ليلة ) وكانت مناسبة لفخامو القصر و جمال العرسين و بدأ الحفل الذي أستمر حتى الساعات الاولى من صباح اليوم التالي و بعدها صعد العروسان الى غرفتهما ليرتاحا قليلا ثم يسافران ليقضيان شهر العسل في فرنسا , و فور دخولهما الغرفة حتى نظر باسل الى هاله: هاله بخجل:بتبصلي كده ليه؟ باسل:عايز أتأكد أني مش بحلم هاله:كل ده و حلم؟ باسل:الحمد لله أننا أتجمعنا على خير هاله:الحمد لله باسل:يلا بقى أرتاحي شوية عشان هنسافر كمان ساعتين إن شاء الله هاله:حاضر أبدلت هاله ملابسها و أرتدت فستانا طويلا أخضر اللون بينما أرتدى باسل شورتا أسود و قميصا أبيض و نزلا ليودعا كاريمان قبل سفرهما: باسل:ماما انت نمتي؟ كاريمان و هي تفتح عيناها :لا يا حبيبي مستنيه أسلم عليكم هاله:حضرتك تعبتي أوي امبارح كاريمان:لا ابدا يا حبيبتي , خلوا بالكم من نفسكم باسل:متقلقيش أول ما نوصل هنتصل بيكي كاريمان:تروحوا و ترجعوا بالسلامة إن شاء الله سافر العروسان الى العاصمة الفرنسية و قضوا شهرا مر كأنه يومان و شعرت هاله أنها تعشق زوجها الحنون و الذي عوضها الله به عما قاسته في حياتها وكانت تشكر الله في كل صلاة على نعمه العديده التي أنعمها عليها ... و كانت تشعر بوالدتها سعيدة لأجلها فقد رأتها في أحلامها كثيرا تبتسم لها كان باسل يراقب هاله و هي تقوم بتصوير برج أيفل و هو يشعر أنه يحبها حبا لم يعرفه من قبل فهي حب عمره و أحس بمعنى أن تحب شخصا حبا حقيقيا و عرف سر أرتباط والداه أحدهما بالآخر فقد كانا عاشقان مثله هو و زوجته هاله… دخلت هاله غرفة أبنتها أميرة يوم زفافها و قدمت لها قد اللؤلؤو الأقراط و قالت: هاله:مبروك يا حبيبة مامي أميرة:ميري يا مامي ده حلو أوي هاله:ده كان هدية ناناه كاريمان الله يرحمها يوم فرحي و كان شبكتها من جدو الله يرحمه و وصتني أقدمهولك يوم فرحك و أنت ان شاء الله هتقدميه لبنتك يوم فرحها أميرة:إن شاء الله يا مامي أحتضنت هاله أبنتها و اوصلتها الى باسل الذي اصطحبها حتى سلمها الى زوجها و وقف باسل و هو يضع ذراعه حول كتف هاله: باسل:ياااااه الحمد لله هاله وهي تبكي:هتوحشني أوي باسل:معلش يا حبيبتي ربنا يسعدها هاله يا رب باسل:عارفة بتفكرني بمين؟ هاله:بمين؟ باسل:بيكي يوم فرحنا …. كنتي زي القمر ….. يا لولو هاله:و دلوقت؟؟؟ باسل وهو يضمها الى صدره :كنتي و هتكوني ♥♥🫂 النهاايــــــــــــــــــــه 👸🏻🤎 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​