❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟
فى المستشفى
فاتن ابتدت تفوق وكانت حنين واقفه هى ومحمد وباين عليهم القلق
فاتن فتحت عيونها ببطئ : أنا فين وايه ال حصل
حنين جلست بجانبها بلهفه : حاسه بأيه ياحبيبتى
فاتن لسه هتتكلم وقع نظرها على محمد بصتله بلوم وعتاب وافتكرت ال حصل ودموعها نزلت
حنين بلهفه : مالك ياقلبى بتبكى ليه
فاتن حاولت تتماسك : مفيش أنا كويسه
محمد بمرح : خضتينا عليكى يا أستاذه ينفع كده
فاتن بسخريه : معلش عطلتك على خطيبتك تقدر تمشى
حنين بصتله بدهشه : خطيبتك !!
محمد : أيوه ماهو ده الموضوع ال كنت عايزك فيه
حنين شكت أن ال حصل لفاتن ده بسببه لأنها كانت عارفه انها بتحبه
حنين : اه الف مبروك
محمد لسه هيتكلم فونه رن برقم أميره فتح ورد
محمد : ألو ياحبيبتى
فاتن حست بنغزه فى قلبها لما سمعت الاسم
أميره : ألو ياحبيبى فونك مقفول ليه
محمد : أنتى متعرفيش أن فاتن تعبانه
أميره بخبث : ياحبيبتى تعبانه ازاى لاء لازم اجيلها انتوا فى المستشفى
محمد : أيوه العنوان........
أميره بخبث : ماشى ياحبيبى
محمد أغلق الخط معاها وبص على فاتن لاقاها ماسكه فى حنين جامد ودموعها نازله
محمد بضيق : نفسى أعرف مالك بس
حنين : معلش هى تلاقيها مضغوطه شويه عشان فترة امتحانات وكده
محمد بتفهم : اه ماشى تمام هنزل استنا أميره تحت عشان اعرف اجيبها علشان متوهش
حنين أومأت راسها بدون كلام
محمد خرج وفاتن انهارت فى حضن أختها
حنين : عشانه صح ؟
فاتن بدموع : بحبه أووى ليه يجرحنى وكمان مع أعز أصحابى
حنين بصدمه : هى أميره تبقا
فاتن أومأت راسها بحزن ودموع
حنين ضمتها بحنان : ميستاهلش دمعه منك صدقينى فين فاتن القويه ال مش بيهمها حد أنتى مينفعش تتهزمى بسهوله اقفى من تانى وخليهم يعرفوا ان مفيش حاجه تكسرك
فاتن ضمت أختها أكتر وابتدت تهدا : أنا بحبك أوووى أوووى ياحنين ربنا يخليكى ليا ياحبيبتى
حنين بابتسامه : ويخليكى ليا ياست البنات
فى الوقت ده الفون بتاع حنين رن برقم المحامى اتوترت وخرجت بره الاوضه عشان فاتن مش هتستحمل ضغط تانى دلوقتى
حنين بحزن : سلام عليكم
المحامى : وعليكم السلام أنا أسف ان اتصلت فى وقت زى ده بس الموضوع ضرورى
حنين بحزن : ولا يهمك اتفضل
المحامى : للأسف الناس هتيجى تحجز على الڤيلا بعد بكره بالكتير أنا بقولك عشان تعملى حسابك
حنين بسخريه : اه اه اكيد شكرا مع السلامه
قفلت معاه وهى خلاص مقدمهاش اي حلول غير انها توافق على عرض سيف طلعت فونها وبتدور على الرقم ملاقتهوش
حنين بتأفف : يوووه نسيت أخد رقمه أوصله ازاى دلوقتى
تذكرت ان هو كان مصاب فى المستشفى ال هى شغاله فيها وأكيد ساب معلومات عنه كلمت الريسبشن وسألتهم وبالفعل أعطوها رقمه فضلت متردده مده وفى الأخر قررت تكلمه وبعد وقت جاءها الرد
سيف : فكرتى ؟
حنين : أيوه
سيف بقلق : وايه قرارك
حنين بتردد : م موافقه بس بشرط
سيف بفرحه حاول يداريها : خير
حنين : فتره ونطلق
سيف ببرود : أكيد بس هو أنتى جبتى رقمى منين
حنين : عادى يعنى مش شغلانه سلام بقا
وقفلت الخط ودخلت تشوف أختها واتصدمت
حنين بصدمه : فاتن !!
بس للأسف كانت الغرفه خاليه بحثت عنها ونزلت تدور عليها وملقتهاش ركبت عربيتها وطلعت الڤيلا تشوفها وهى هتموت من القلق دخلت سألت الخدم وقالولها ان هى جت وطلعت اتنهدت بارتياح وطلعت تشوفها ودخلت غرفتها لقتها نايمه ودموعها نازله
حنين بعتاب : كده تمشى من المستشفى من غير ماتقوليلى وكنت هموت من القلق عليكى
فاتن بدموع : معلش ياحنين اعذرينى أنا فعلا مستحملتش استنا لحظه كمان وهو يجبها وتيجى المستشفى أنا بكرهم كلهم ليه تعمل فياااا كدااا لييييه ده أنا كنت بحكيلها دايما عن حبى ليه وهى عارفه أنا ازاى متعلقه بيه كسرتنى ياحنين قلبى اتكسر من أكتر اتنين مكنتش اتوقع منهم كده مكنتش هستحمل اشوفهم مع بعض مش هقدر والله العظيم مش هقدر
حنين اخدتها فى حضنها بحزن : أنا قولتلك ايه قولتلك لازم تبقى قويه وهتقومى يافاتن وتخرجى وهتحضرى خطوبتهم اوعى تبينى ضعفك ليهم ياحبيبتى محدش يستاهل دموعك دى والله
فاتن بكت بحرقه فى حضن أختها
حنين بمرح عكس ال جواها : مش تباركى لأختك يابت كتب كتابى بكره
فاتن طلعت من حضنها وبصدمه : مين !!
حنين بحزن حاولت تداريه : أنااا
فاتن بعدم استيعاب : أنتى بتقولى أيه مش فاهمه حاجه ايه فجأه كده وأنا أخر من يعلم
حنين بتوتر : لاء طبعا ه هو لسه عارض عليا النهارده ومحبتش نعمل خطوبه وهو قال كتب كتاب علطول
فاتن باستغراب : تعرفيه ؟
حنين بارتباك : ها اه من فتره فاكره الظابط ال قولتلك كان بيغلس عليا وكده هو ده بقا عرض عليا وانا اتفاجأت بس قولت اديله فرصه
فاتن بشك : بس مش ملاحظه انك اتسرعتى شويه
حنين بهروب : ياستى العمر بيجرى عادى يعنى يلا نامى بقا عشان تفوقى كده معايا بكره وتقفى معايا
فاتن بحزن : ماشى
ونامت وهى داخلها حزن وكسره صعب على أى انسان يستحمله
حنين غطتها بحنان ونزلت عشان تفكر فى ال هيحصل بعد كده واضطرت انها تكذب على أختها لانها مش هتستحمل اى حزن تانى نزلت بس قابلت محمد وهو داخل بقلق ومعاه أميره
محمد بقلق وحده : ايه ال عملتوه ده ازاى تمشوا من المستشفى من غير ماعرف
حنين ببرود : فاتن مبتحبش قعدة المستشفيات وكده أحسن
محمد بغضب : تقوموا تمشوا من ورايا
حنين ببرود : حصل خير اهم حاجه راحت فاتن يعنى
محمد استغرب لهجتها ولسه هيتكلم أميره أردفت بابتسامة خبث : ألف سلامه عليها ياحبيبتى متعرفيش أنا زعلت عليها ازاى
حنين بسخريه : لاء فيكى الخير اووى
أميره باستفزاز : طبعا مش صحبتى وزى أختى
حنين بقرف : غلطه بقا هنقول ايه
أميره بغيظ : قصدك ايه
حنين بالامبالاه : مفيش
محمد : ينفع نطلع نطمن عليها
حنين : لاء هى حاليا نايمه عشان محتاجه ترتاح ووجهت نظرها لأميره عشان فى ناس كده وجودها بقا بيعصب
أميره بغضب : محمد أنا هستناك بره عشان توصلنى
وخرجت وتركته
محمد بعتاب : ليه بتكلميها كده ياحنين
حنين ببرود : كل واحد بيتعامل بأصله عن أذنك بقا هطلع ارتاح شويه عشان بكره اليوم طويل
محمد بضيق : اشمعنا يعنى
حنين : كتب كتابى بكره بقا ابقا تعال
محمد بصدمه : نننننعم من ورايا
حنين : واهو انت عرفت بقا وبعدين الموضوع جه مفاجأه عن أذنك
محمد بعصبيه : مالك ياحنين أنتى وفاتن أسلوبكم متغير معايا ليييه من امبارح ايه ال حصل لده كله
حنين بسخريه : مفيش أى حاجه حصلت ليه بتقول كده
محمد : لاء واضح اووى ماشى ياحنين أنا هعرف سبب التغيير ده ايه
وتركها وخرج وهى اتنهدت وطلعت غرفتها
أميره بعصبيه : ايه ال أخرك كده
محمد بضيق : عادى يا أميره بطمن عليهم
أميره بحده : لاء يامحمد الوضع ده ميعجبنيش مش هتفضل داخل خارج عندهم أنت عارف انهم بنات ولوحدهم وانا كرامتى متسمحش ان اشوف خطيبى بيعمل كده واسكت
محمد بغضب : انتى أتجننتى يا أميره عايزانى اقاطع بنات عمى أنتى بتحلمى
أميره بغيظ : ماشي يامحمد ماشى
محمد شغل العربيه بضيق وأميره كانت بتتوعد انها هتخليه ينساهم نهائى وهيكون ليها لوحدها
فى غرفة حنين كانت جالسه على السرير شارده ودموعها نازله على حالهم وال بيحصلهم أختها اتكسرت من أكتر حد بتحبه وهى هتتجوز واحد كل ال تعرفه عنه أسمه وأكيد هو مش بيحبها هو متجوزها شفقه مش أكتر كانت المفروض تطلب المساعده من محمد ابن عمهم بس للأسف مش هتروح تطلب من واحد كسر أختها فضلت الغريب أحسن فضلت فى تفكيرها ده لحد ماذهبت فى ثبات عميق
فى غرفة فاتن
كانت بتفكر فى كلام أختها وقررت خلاص أنها تنساه وتقف وتبقا أقوى من الأول ومش هتكسر قلبها تانى مقابل حاجه توجع زى الحب وفضلت تفكر هى الأخره لحد ما نامت
فى ڤيلا الأسيوطى
ثناء بصدمه : فجأه كده ياسيف
سيف : ياست الكل مش دى أمنية حياتك ان أتجوز ويكون ليا أسره
ثناء : أيوه بس كان المفروض أخد وقتى واشوفها واعرفها ايه بقا السرعه دى
سيف : معلش كده أحسن وحضرتك هتشوفيها بكره وتتعرفى عليها وبعدين ده هيكون كتب كتاب بس لكن الحفله أخر الشهر
ثناء بقلة حيله : ماشى ياسيف لما اشوف أخرتها معاك
سيف بابتسامه وهو يقبل راسها : أخرتها فل إن شاء الله يا أمى يلا تصبحى على خير بقا هطلع ارتاح شويه
ثناء بحنان : وأنت من أهل الخير ياحبيبى
سيف طلع غرفته وبدل ملابسه ونام على السرير وهو بيفكر فى من ملكت قلبه وحياته
فى صباح يوم جديد
استيقظت حنين على صوت هاتفها ردت بدون ماتشوف مين
حنين بنعاس : مين
سيف بابتسامه : زوجتى العزيزه لسه نايمه
حنين عرفت ان سيف اعتدلت بضيق : خير
سيف : ليه بس الطريقه دى على الصبح
حنين : المفروض يعنى أعمل اي
سيف : اممم مثلا تقولى صباح النور يازوجى العزيز كده يعنى
حنين : اها أنت صدقت بقا مش قولنا دى فتره وهتخلص
سيف بخبث : أنا ال احدد الفتره دى بمزاجى
حنين بعصبيه : وأنا مليش رأى يعنى ولا ايه
سيف ببرود : انتى الاساس طبعا
حنين قلبها دق بعنف ومتعرفش ايه السبب ردت بتوتر : طب سلام بقا ممكن عشان هروح المستشفى
سيف : بس متتأخريش ياقلبى عليا
وقفل الخط وهى اتصدمت من كلامه
حنين بصدمه : وربنا الواد ده مجنون
فى غرفة فاتن
استيقظت من نومها وكان عندها نشاط غريب قامت ودخلت الحمام اخدت شاور واتوضت وأدت فرضها وقررت أنها مش هتتهزم أبدا مقابل شئ يسمى الحب بدلت ملابسها ونزلت تعمل نسكافيه لنفسها وتبدأ يومها بشكل مختلف
فى غرفة سيف
كان بيصفف شعره بطريقه جمييله وهو بيغنى بسعاده
سيف بصوت جذاب : ياولاد بلدنا يوم الخميس هكتب كتابى وابقا عريس والدعوه عامه وهتبقا لمه
قاطعه من الاغنيه صوت مروان ال دخل عليه فجأه
مروان بمرح : الناس ال محدش قدها
سيف : اخرررس بقا خلى اليوم يعدى على خير
مروان : ناس ليها حظ وناس ليها نكد
سيف بسخريه : مالك يانداب
مروان : شروق مرديتش تيجى معايا النهارده بتقولى مفيش حاجه بينا رسمى ومينفعش اخرج معاك
سيف : طب والله البت دى جدعه فعلا أنت ال غبى
مروان بضيق : خلاص ياعم والله هروح اتقدملها الاسبوع الجاى بعد ماجى من المهمه
سيف : ايوه بقا هو ده مارو ال أنا أعرفه
فى الوقت دخلت آلاء أخت سيف الكبيره فجأه
آلاء بصوت عالي : أخويا الواااطى ال عرفت بالصدفه ان هيكتب كتابه النهارده
سيف ضحك وضمها بحب : يابنتى كله جه بسرعه متزعليش
آلاء بتمثيل : لاء لاء سحلانه
مروان : لاء لاء صوعبتى عليا يابنتى
آلاء : بس يلا أنت
مروان : ايه البت دى كل ماتكبرى كل مالسانك يطول
آلاء : أنا مش هرد أنا هخلى أولادى حبايبى ال تحت دول هما ال يردوا عليك
مروان حط ايده على وشه بتلقائيه : لاء ولادك لاء
سيف بضحك : ياخواااف
آلاء بغرور : ناس مبتجيش غير بالعين الحمره
سيف : أومال صحيح هما فين وليه عصام مجاش معاكى
آلاء : هما تحت مع ماما وعاصم وراه شغل فى الشركه هيخلصوا ويجى
سيف : اممم تمام يلا بقا انتى وهو بره عشان اجهز
مروان : اه ماعريس بقا حقك تطردنا
آلاء : يلا يابنى ملناش وجود هنا
مروان : يلا يابنتى
والاتنين خرجوا
سيف بضحك : والله انتوا مجانين
(آلاء فرق السن بينها وبين سيف ومروان مش كبير وكلهم متربين مع بعض ومتعودين على بعض جدا)
فى المساء
وصل محمد الڤيلا وكان معاه أميره ال صممت تيجى معاه عشان تغيظ فاتن ولسه هيدخلوا أوقفهم صوت شاب
الشاب : أستاذ محمد
محمد باستغراب : حضرتك تعرفنى
الشاب بابتسامه عريضه : ال يسأل ميتوهش حضرتك أنا كنت عايزك فى موضوع مهم
محمد : موضوع ايه ؟
الشاب : أنا زميل أنسه فاتن فى الكليه وكمان جارهم هنا فى الڤيلا ال جمبهم وبصراحه سألت عرفت أن انت ابن عمها ويعتبر ولى أمرها ومكنتش عارف أوصلك بس ماصدقت شوفتك صدفه دلوقتى أنا الصراحه كده معجب بأنسه فاتن وبطلب ايدها من حضرتك
محمد بعصبيه : ننننعم !! تطلب ايد مين ؟.....
البارت طويل اهو عاوزه تفاعل وكومنتات كتير 🍓✨#سرقت_نبضات_قلبي♥️
البارت الخامس 💫
محمد بعصبيه : ننننعم !! تطلب ايد مين
الشاب بخوف : أنسه فاتن
محمد بغضب : لاء طلبك مرفوض هى مخطوبه
أميره كانت واقفه هتموت من الغيظ
الشاب بصدمه : ب بس أنا سألت عليها قالوا ا
قاطعه محمد بحده : يعنى هتصدق الغريب وتكدب ابن عمها
الشاب بخوف : ا اسف مكنتش اعرف عن أذنك
ومشى بسرعه خوفا من عصبية محمد
أميره بغيظ : ممكن أعرف ايه ال عملته ده وبعدين ليه قولتله انها مخطوبه
محمد اتنهد بغضب : أميييره مش وقته يلا ندخل
ودخلت معاه وهى تكاد تستشاط غضبا (تولع يعنى)
فى الداخل
فاتن كانت واقفه ومستنيه أختها تنزل بس لمحت محمد داخل هو وأميره قلبها وجعها بس حاولت تبان قويه
محمد بحده : ايه يابنتى بكلمك كتير مش بتردى ليه
فاتن ببرود : مسمعتش الفون
أميره باستفزاز : سلامتك يافاتن
فاتن بعدم اهتمام : الله يسلمك
محمد وهو يمسك دراعها بعصبيه : تعالى عايزك
فاتن شدت ايدها بغضب : انت ماسكنى كده ليه
أميره بغضب : فى أيه يامحمد عايزها ليه
محمد بعصبيه : محدش ليه دعوه يلا يافاتن عشان متزعليش منى
فاتن خافت من نبرته وقررت تشوف عايز ايه وراحوا بعيد عن أميره
أميره كانت خلاص هتموت من غيظها
فاتن بملل : نعم عايز ايه
محمد بهدوء مريب : هو أنتى كنتى متفقه مع حد يجى يتقدملك
فاتن باستغراب : لاء ليه
محمد بتحذير : متأكده
فاتن بعصبيه : هو ايه شغل المحاكم ده ماتخلص تقول فى أيه
محمد : وطى صوتك من أمتى وأنتى بتتكلمى معايا بالأسلوب ده
فاتن بحده : من دلوقتى يامحمد ياريت تحترم انك خاطب وتحترم خطيبتك وتبعد عنى بقا وعن حياتى الخاصه
محمد بصدمه : ايه يافاتن اول مره تعملى فرق كده
فاتن : عشان ده الصح انا دلوقتى مليش حق اكلم معاك ولا اشركك في حياتك وانت برضوا
محمد بغضب : لاء انتى اتجننتى رسمى ا
قاطعه من كلامه دخول سيف ومروان ووالدته ومعاهم المأذون
فاتن بسخريه : المأذون وصل هطلع ابلغ حنين عن أذنك
محمد اتضايق جدا من أسلوبها وبيبص يشوف أميره لاقاها اختفت بس تجاهل وراح يسلم على سيف ويستقبلوا
فى غرفة حنين
فاتن دخلت عليها وحنين مسحت دمعه هاربه من عينيها
فاتن باستغراب : مالك ياحنين
حنين : مفيش ياحبيبتى أنا بس كان نفسى ماما وبابا يكونوا معايا فى يوم زى ده
فاتن بحزن : الله يرحمهم يارب
حنين : يارب وبابتسامه بس ماشاء الله رجعنا زى الأول أهو
فاتن ابتسمت بانكسار : أهو بحاول ها يلا بقا عشان المأذون وصل
حنين باستسلام : حاضر
ونزلوا هما الاتنين
عند سيف
كان جالس وبجانبه والدته
ثناء بهمس : هى فين العروسه
سيف على نفس الهمس : زمانها نازله دلوقتى يا امى
ثناء : ماشى
فى الوقت ده نزلت أختها فاتن وخلفها حنين ال كانت لابسه دريس طويل باللون الفيروزى وعليه حجاب أوڤ وايت وكان رقيق جدا وميكب خفيف نزلت وسيف سرح فى جمالها
حنين نزلت وراحت عندهم وسلمت على ثناء
حنين بابتسامه : ازيك ياطنط
ثناء بانبهار : بسم الله ماشاء الله قمر ياحبيبتى
حنين ابتسمت بخجل وراحت جلست بجانب فاتن
ثناء : عرفت تختار ياحبيبى
سيف بابتسامه : أحلى حاجه أختارتها
محمد بغيظ وهو ينظر لفاتن : ها مش يلا نبدأ ولا ايه
سيف : أكيد طبعا
المأذون ابتدى فى اجراءات كتب الكتاب ومحمد حط ايده فى ايد سيف لأنه وكيلها وانهى جملته المشهوره : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
مروان بمرح : مبروك ياسوفى
سيف : الله يبارك فيك ياغلس
حنين حست بنغزه لاتعلم ماسببها ولكن كل مافى بالها الأن انه جواز مصلحه
سيف كان فرحان جدا بس حاول ميبينش دلوقتى راح عندها وجلس بجانبها
فاتن بمرح : انت ياعمو انت مش شايفنى جمبها جيت ليه
سيف بضحك : هو انتى ال اتجوزتيها ولا أنا
فاتن بغرور مصطنع : بنتنا لسه فى بيتها ومعايا
سيف برفعة حاجب : بنتنا !! هى مين الكبيره فيكم
فاتن باحراج : احم حنين
سيف وهو يخبطها على راسها بخفه : اومال عامله دوشه ليه قومى من هنا يلا روحى هاتى عصير
فاتن بغمزه : اممم بتوزعنى يعنى ماشى يارجوله
وتركتهم وغادرت
سيف بصدمه : أختك دى !!
حنين بضحك على أختها : للأسف
سيف بسرحان : تصدقى أول مره أشوف ضحكتك بجد جميله أوى
حنين اتكسفت وبصت فى الأرض
سيف رفع وشها مره أخرى : مش عايز راسك يكون فى الارض ابدا ارفعى راسك لفوق طول مانا معاكى
حنين بصتله باستغراب من كلامه ومعاملته فى الوقت ده تلفونه رن
سيف : ثوانى مكالمه مهمه
حنين هزت راسها بدون كلام
عند فاتن
دخلت المطبخ عشان تجيب عصير بس اتخضت لما لقت محمد خلفها
فاتن بخضه : ايه ال جابك هنا
محمد بغيظ وهو يمسك دراعها بشده : الهانم نازله ضحك مع سيف من بدرى بمناسبة ايه
فاتن شدت ايدها منه بغضب : بمناسبة ان جوز أختى دلوقتى وكمان أنا حره ملكش حكم عليا شوف خطيبتك وبس
محمد بصدمه : أنتى ليه بتعملى معايا كده يافاتن انا خايف عليكى
فاتن بسخريه : خايف عليا اهااا ماشى
محمد : فاتن أنا
قاطعته فاتن بدموع محبوسه : خلاص يامحمد أرجوك سيبنى فى حالى بقا وابعد عنى خلاص فات الأوان
وتركته واخدت العصير وخرجت
محمد بصلها بصدمه وعدم استيعاب من كلامها وردد أخر جمله وهى : فات الأوان
قاطعه من شروده صوت رنين هاتفه وكانت أميره
محمد بضيق : ألو يا أميره
أميره بغيظ : يعنى أنا مشيت وأنت حتى مكلمتنيش ولا سألت أنا روحت فين
محمد بملل : أميره مش وقته أنا فعلا مش فاضى هكلمك بعدين سلام
أميره بغيظ وحقد : ماشى يامحمد ماااشى
عند سيف خلص مكالمته وراح عند حنين
سيف : ممكن نخرج شويه مع بعض
حنين : بس
سيف : ياريت مترفضيش مش هنتأخر
حنين بقلة حيله : ماشى
سيف بسعاده : يلا
وأخدها وأخد والدته عشان يوصلها فى طريقه ومحمد خرج ركب عربيته ومشى ومروان ركب عربيته هو الأخر
هشام بخبث : اممم كان كتب كتابه النهارده
الشخص : أيوه ياباشا
هشام : حلو أووى عايزك تعرف كل حاجه عن ال هو هيتجوزها دى فى أقرب وقت
الشخص : حاضر ياباشا
هشام بخبث : تمام وبكده هنلعب على مراته بس لما يحبها الأول عشان أحرق قلبه عليها
عند سيف وحنين
وصلوا عند مكان على النيل ونزل وفتحلها الباب ومسك ايدها بطريقه رومانسيه جدا اتفاجأت من طريقته بس فى حاجه دفعتها انها معترضتش
وقف بيها قدام النيل وهو هادى وضلمه وشكله جميل جدا
حنين : ممكن سؤال
سيف : أكيد
حنين : احم عملت ايه فى الديون وكده
سيف بابتسامته الجذابه : كله خلاص متقلقيش
حنين بدموع : أنا عارفه إن من ساعة ماقبلتنى وأنا متعاملتش معاك حلو أبدا بس صدقنى غصب عنى أنا واحده عمليه جدا طول عمرى لوحدى أنا وأختى بابا مات بعد ما ماتت ماما بأيام كنت لسه فى الكليه وفاتن فى ثانوى وللأسف كانت أكبر كسره لينا أنا وفاتن ابتديت اجتهد واتخرجت وبحاول أنسى أى حاجه فى الشغل وبس عشان كده بتعامل بطريقه غريبه شويه
سيف بصلها فى عيونها : ومين قالك ان دى طريقه تزعل دى هو ده ال شدنى فيكى عصبيتك وكلامك وريأكشناتك كل حاجه فيكى
حنين بشرود فى عيونه هى الأخرى : ممكن سؤال كمان
سيف : أتفضلى
حنين : اتجوزتنى شفقه صح
سيف ضحك ضحكه رجوليه جذابه جدا
حنين باستغراب : بتضحك على أيه
سيف بابتسامه : عليكى بجد أنت غريبه فعلا يعنى بعد ده كله معتقده أنه شفقه
حنين : قصدك ايه
سيف : قصدى أن حبيتك بجد ياحنين قلبى
حنين بصدمه : حبتنى !!
فى منزل محمد
وصل البيت وكانت خالته فى استقباله
أحلام : حمد الله على السلامه ياحبيبى أحضرلك العشا
محمد بتعب : لاء ياحبيبتى تسلمى مش جعان
أحلام جلست بابتسامه : مالك ياواد هتخبى عليا برضوا
محمد راح عندها ووضع راسه على قدميها وغمض عيونه بتنهيده : مش عارف
أحلام : اتخانقت أنت وأميره ولا ايه
محمد : لاء بس أنا مش مرتاح
أحلام : مش أنت ال اختارت
محمد : شكلى هندم
أحلام : ليه
محمد : أميره مهمله جدا مبتكلمنيش غير لما بتكون عايزه طلب من ساعة ماعرفتها وهى طلبات طلبات وبس مبتكلمنيش مره تسأل عليا تقولى مالك عكس فاتن قبل ماخطب أميره كانت دايما بتكلمنى بتهتم بتفاصيل يومى من ساعة ماقولتلها على موضوع الخطوبه وهى أتغيرت معايا 180 درجه أحيانا بحس أن غلطان وأن فى سبب يخليها تتغير معايا كده خلاص هتجن
أحلام بخبث : وأنت متعرفش هى أتغيرت ليه واضحه لعين الشمس
محمد : قصدك ايه ياخالتوا
أحلام : قصدى أنها بتحبك يامحمد
محمد بصدمه : ااااايه !!
فى منزل محمد
وصل البيت وكانت خالته فى أستقباله
أحلام : حمد الله على السلامه ياحبيبى أحضرلك العشا
محمد بتعب : لاء ياحبيبتى تسلمى مش جعان
أحلام جلست بابتسامه : مالك ياواد هتخبى عليا برضوا
محمد راح عندها ووضع راسه على قدميها وغمض عيونه بتنهيده : مش عارف
أحلام : اتخانقت أنت وأميره ولا ايه
محمد : لاء بس أنا مش مرتاح
أحلام : مش أنت ال اختارت
محمد : شكلى هندم
أحلام : ليه
محمد : أميره مهمله جدا مبتكلمنيش غير لما بتكون عايزه طلب من ساعة ماعرفتها وهى طلبات طلبات وبس مبتكلمنيش مره تسأل عليا تقولى مالك عكس فاتن قبل ماخطب أميره كانت دايما بتكلمنى بتهتم بتفاصيل يومى من ساعة ماقولتلها على موضوع الخطوبه وهى أتغيرت معايا 180 درجه أحيانا بحس أن غلطان وأن فى سبب يخليها تتغير معايا كده خلاص هتجن
أحلام بخبث : وأنت متعرفش هى أتغيرت ليه واضحه لعين الشمس
محمد : قصدك ايه ياخالتوا
أحلام : قصدى أنها بتحبك يامحمد
محمد بصدمه : ااااايه !!
أحلام : مالك
محمد اعتدل فى جلسته : لاء لاء أكيد انتى غلطانه
أحلام : والله يابنى دى واضحه جدا ليه تتغير معاك كده وكمان قاطعت صاحبتها من وقتها وبعدين بينى وبينك أنا مش مرتاحه لأميره دى خالص
محمد بعدم استيعاب : ط طب ليه مقالتليش
أحلام بضحك : هتقولك ايه هى دى حاجه تتقال الحب بيتحس يامحمد والصراحه أنا لما بشوفها بتتكلم معاك بلاحظ كده لأن أنا مش صغيره وبفهم النظرات دى كويس
محمد بحزن : بس هى دلوقتى حتى مش طايقه تكلمنى النهارده واحد كلمنى عنها وعايز يتقدملها ضربته مكنتش عارف ايه السبب بس محبتش حد يقرب منها
أحلام بخبث : وهو ده الحب ياحبيب خالتك ليه تتحكم فيها وترفض الشاب من قبل ماهى تعرف غير انك خايف لتضيع منك
محمد بندم : بس أنا كنت معتبرها أختى عمرى ماكنت أتوقع ان توصل ان أحبها
أحلام : واهو وصل متضيعش الفرصه من ايدك
محمد : للأسف ضاعت النهارده قالتلى خلاص فات الأوان دلوقتى فهمت معنى كلامها
أحلام : طبعا غلطان ياحبيبى ال بيحب لازم يحارب دلوقتى من الواضح فى كلامك ان فاتن كانت صاحبة أميره جدا ولما أميره اتخطبت ليك فاتن قاطعتها واضح جدا أن أميره كانت عارفه أن فاتن بتحبك وهى حبت أنها تكسبها وتبين ليها أن هى ال كسبتك مش هيا
محمد بأصرار : أنا مش هسيبها تضيع من أيدى ومش هضيع الفرصه تانى
أحلام بضحك : طب وأميره
محمد بسخريه : مع الف سلامه
أحلام بضحك : جدع
محمد قام وقف : هدخل ارتاح شويه بقا عشان هشوف هعمل ايه بكره تصبحى على خير ياحبيبتى
أحلام بحنان : وأنت من أهل الخير ياحبيبى
محمد دخل غرفته وأحلام قامت تتوضا عشان تصلى وتقرأ قرآن
عند سيف وحنين
حنين : اتجوزتنى شفقه صح
سيف ضحك ضحكه رجوليه جذابه جدا
حنين باستغراب : بتضحك على أيه
سيف بابتسامه : عليكى بجد أنتى غريبه فعلا يعنى بعد ده كله معتقده أن شفقه
حنين : قصدك ايه
سيف : قصدى أن حبيتك بجد ياحنين قلبى
حنين بصدمه : حبتنى !!
سيف بابتسامه : أيوه من أول مره شوفتك فيها
حنين بعدم استيعاب : بس أنا من ساعة ماشوفتك ومحصلش أى موقف اتفقنا فيه
سيف مسك ايدها بحنان : مش يمكن ده الحب مش لازم يبدأ بتفاهم ممكن يحصل أختلاف كتير بس الحب يزيد مش يقل
حنين وهى خلاص هتفقد الوعى من كلامه ومش مستوعبه
(أبغى واحد زى سيف لو سمحت😂)
سيف بحب : عارف أن فاجئتك بكلامى بس ياريت تفكرى فيه كويس وصدقينى عمرى ماهغصبك على حاجه
حنين وهى تنظر فى عينيه : طب وال أنت دفعته كان بمقابل ايه
سيف : أنا كنت محتار ادخل قلبك منين بس لما شوفتك بتعيطى على البحر قلبى وجعنى روحت وسألتك وعرفت ال حصل وأستغليت الموقف
حنين برفعة حاجب : يعنى شغل أستغلال اهو
سيف بضحك : بس عشان أقرب منك مش حاجه تانيه
حنين بتنهيده طويله : ممكن توصلنى عشان عايزه ارتاح شويه
سيف بحب : عيونى أتفضلى اركبى يا أميرتى
حنين ابتسمت وركبت وهو ركب بجوارها وشغل العربيه وطلع على الڤيلا
فى صباح يوم جديد
استيقظت فاتن وقامت أدت روتينها اليومى وأدت فرضها ونزلت عشان تروح الكليه خرجت واتفاجأت بمحمد واقف وساند على العربيه ومستنيها وكان لابس أسود فى أسود (متفائل أووى) بس كان زى الجمر
فاتن تجاهلته ولسه هتركب عربيتها وقف قدامها بطوله الفارع
فاتن بضيق : بعد أذنك ممكن تبعد عشان متأخره
محمد برفعة حاجب : وأنا مش عاجبك يعنى ولا ايه يلا تعالى أوصلك
فاتن بسخريه : لاء معلش خلى مجهودك ده لحد تانى
قاطعها بعصبيه : هى كلمه واحده أركبى يلا والا وربى هتشوفى منى وش مش هيعجبك
فاتن خافت من نبرته وجريت ركبت العربيه بدون كلام
محمد رفع ياقة قميصه بغرور : الحمشنه حلوه مفيش كلام
وركب العربيه هو الأخر وشغلها وكان الصمت سيد المكان قاطعه صوت محمد
محمد : ايه مين مات عندك
فاتن باستغراب : ليه بتقول كده
محمد : اممم اصل شايفك كده مكشره كأنى خاطفك مثلا
فاتن بسخريه : ماهو ده ال حصل فعلا
محمد ببرود : لاء بالعكس أنا عايز اريحك مش أكتر
فاتن بسخريه : واضح
محمد لسه هيتكلم قاطعه صوت هاتفه
محمد حاول يعصب فاتن اتكلم ببرود
محمد : ألو ياحبيتى
فاتن سمعت أسم حبيبتى كانت نفسها تمسكه تخنقه فى الحال
محمد : أيوه أيوه طبعا أكيد ماشى ياحبيبتى سلام
فاتن بصوت منخفض : حبك برص
محمد سمعها بس كتم ضحكته وسكت
فاتن بسخريه وغضب ظاهر على ملامحها : ليه عطلت نفسك عن حبيبتك كان ممكن تروحلها
محمد بصلها بطرف عينه : براحتى ملكيش فيه
فاتن اتعصبت أكتر من بروده وأردفت : وصلنا نزلنى
وقف العربيه وهى لسه هتنزل أوقفها صوته
محمد ببرود : اه صحيح استنينى هاجى أخدك بعد المحاضرات واياك تفكرى تعاندى وتروحى لوحدك هتزعلى
فاتن بصتله بغضب ونزلت ودخلت وهى بتنفخ خديها بغيظ
محمد ضحك بصوته كله : قمر أووى وهى غيرانه وربنا مجنونه
وشغل عربيته وطلع على الشركه
وبعد وقت وصل ودخل قابله صديقه فى العمل زياد
زياد بغيظ : بقا أنا حبيبتك وكمان تقفل فى وشى الخط أنت عبيط
محمد بضحك : هى جت فيك معلش معلش
زياد بغضب : ده أنت مستفززز عبوشكلك
محمد بجديه مصطنعه : يلا بطل رغى وروح شوف شغلك
زياد : مش قبل ماعرف ليه رديت عليا كده
محمد : هتعرف كله فى وقته اخلص يلا
زياد قام وقف بغيظ : ماشى ماشى هعرف يعنى هعرف
وخرج من المكتب
محمد اتنهد وبدأ يباشر عمله
فى ڤيلا مروان
كان بيكلم شروق حبيبته
شروق بفرحه : بجد يامروان هتيجى يوم الخميس
مروان : أيوه يا أخرة صبرى مقدرش على زعلك
شروق : هو ده الزميكس ال بحبه
مروان : بعد أذن عبدو موته ال جواكى كلمينى كاخطيبك ياحبيبتى مره مش واحد صاحبك
شروق بتذمر : أذا كان عجبك يامارو
مروان بحب : أحلى مارو سمعتها خديلى ميعاد بقا مع والدك ياقمرى
شروق بخجل : حاضر
مروان : سلام يامراتى مقدما
شروق : مع السلامه
وقفل معاها وقام يستعد للذهاب ألى العمل
فى ڤيلا منصور
حنين استيقظت من نومها وأخدت شاور وأدت فرضها وراحت المستشفى ودخلت غرفتها وطلبت قهوه جلست بهدوء قاطعها من شرودها صوت هاتفها وكان سيف
سيف بمرح : صباح الاناناس علي أحلى الناس
حنين بابتسامه : بقينا نقول شعر أهو
سيف بحب : وأنتى السبب ها بقا انتى فين دلوقتى
حنين : فى المستشفى
سيف : معلش بقا معرفتش اجى أوصلك ورايا شغل كتير
حنين : ولا يهمك أنا معايا عربيتى
سيف : دلوقتى هبدأ يومى كده وأنا مرتاح عشان سمعت صوتك ياجميل
حنين بخجل : سيف
سيف : عيونه
حنين بتوتر : طب سلام بقا عشان ورايا شغل
وقفلت الخط وقامت تمر على الحالات
فى القسم
عند سيف ضحك على فعلتها وسرح فيها شويه بس دخل العسكرى وبلغه أن اللواء محمود عايزه ضرورى
سيف : تمام روح انت
العسكرى باحترام : تمام يافندم
خرج سيف وراح مكتب اللواء محمود واستأذن ودخل
سيف : حضرتك طلبتنى
محمود : اتفضل ياسيف يابنى
سيف جلس وأردف بهدوء : خير يافندم
محمود : فى تهريب أثار هيتم بكره الفجر وأنا مكلفك أنت بالمهمه دى وللأسف ال عمل كده هو برضوا ال ضرب نار على الكمين ال أنت أتصابت فيه
سيف باستغراب وتساؤل : مين هو ؟
محمود بهدوء : ال عمل كده هو هشام الجوهرى
سيف بصدمه : هشام !!!