الحسناء - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الحسناء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

*رواية الحسناء💜🦄.* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ *الفصل السابع والثامن والتاسع عشر والعشرون💜🦄.* الفصل السابع عشر تفتح عيناها بصعوبه و ثقل ترى الرؤيه ضبابيه تحاول مسح عيناها لتشعر بشيء يكبل يداها تغمض عيناها بشده لتفتحهم بقوه محاولتاً الرؤيه لتتضح لها شيئاً فشيئاً تجد نفسها في غرفه مغلقه و هي على كرسي يداها و أرجلها مربوطه بشده تدحرج عيناها على المكان لتقع على رجل موضوع لأصق على فمه تتسع عيناها حين تعرفت على ملامحه فهو الجنايني عبدالله تجد علامات التعب و الضرب عليه لتعرف بأن إياد خدعهم منتحل شخصية أبنه تهز الكرسي بقوه و تصرخ و هي تستغيث بداخلها ؛ يارب أين انا ؛ آدم أين أنت تعال و خلصني ينتفض جسدها على دخول أحمد اليها تنظر اليه بحده لينحنى اليها و هو يبتسم بخبث شديد عزيزتي الجميله كم أفتقدت وجههك الجميل و شفتاكي الحمراء التي تسكرني قالها و هو يبلع ريقه بينما هي تجاهد على عدم الاستفراغ بوجهه تشعر بالتقزز منه آدم غبي قلبه الطيب يجعله غبي يظن الناس مثل بعض صحيح ؛ حين خدعكم إياد و دخل بكل سلاسه الى الڤله يا عزيزتي قالها هو يتحسس وجهها بأصبعه بينما هي تهز برأسها بتقزز أحمد بغضب: علمت بأنه تزوجك و أعلم بأنك غير موافقه على ذلك فهو قاتل بالنهايه صحيح لا تخافي سنخلعك منه و تتزوجي أحسن منه و لكن بعد أن أنتهي منك يا حسناء قالها و هو يبلل شفتاه بطرف لسانه برغبه ترتجف بشده فهي لا تعلم أين أخذها تشعر بأنها نهايته تستفيق على أقترابه منها يريد التهام شفتاها تبزقه بتقزز و تلكمه برأسها بقوه يتراجع هو على أثرها تحت أنظار الجنايني عبدالله المتفاجئه من هذه الفتاة يسك على أسنانه بغيظ و يشد عليها من حجابها و ينتزعه عنها لتتسع عيناها و يتمرد ذاك الاسود بشده يلمس على شعرها برغبه و يردف بكره شديد حسناً أن كنا سنبدأ حياتنا مع بعض لاخبركي حقيقه واحده قالها و هو يبتعد عنها و يضع يداه في جيبه ؛ كل الذي أخبرتكم به منذو 15 عاماً خطأ أمك و أبوك كانا مجرد قاتلين بطريقه فنيه تتسع عيناها بعدم فهم ليبتسم هو بشر و يردف أبويكي تاجرا أعضاء و المنظر الذي رأيتيه ساعتها حين أشهر آدم سلاحه أمامهما كان فقط يهددهم حتى يسلمو أنفسهم و يعترفوا بكل الجرائم و حين أتيتي و فقدتي الوعي أستفقتي و أبويكي ميتان و آدم مازال موجود هو لم يقتلهم و ليس مصرح له ذلك فقد قتلا على يد أصاحب العمل الذي يعملون به و حينها أنتي ظننتي أنه هو و في ذلك الوقت تم أطلاق الرصاص لفك مجاميع تلك الشرطه لتسقطي أنتي بين أحضانه مغمي عليكي لتأتي الرصاصه تريد أصابتك و لكنه أدركها و أصبح أمامك لتخترق صدره و تأتي التعزيزات و يأخذوكي معه الى المستشفى و لكنك بآخر و من ساعتها و انا أخترعت لكم هذه الحكايه و تداولت بين افراد القريه كما توقعت و أصبحتم تكرهون الشرطه .. أكمل كلامه بضحكه صاخبه خبيثه .. تسيل دموعها لهذا رفض أن يخبرها لا يريدها أن تشعر بالنقص بحياتها فكل شيء عاشته كذبه ؛ تنظر اليه بقوه و عيناها تذرف الدموع يقترب منها و يبتسم بخبث شديد هل تعلمين من الذي تؤكل مهمه قتلهما حتى لا تنفضح المنظمه ؛ انه أنا قالها بضحكه صاخبه ؛ ذاك الاخرق الذي معي كان يريد أصابتك و بعد تلقي آدم الرصاصه قتلته لاني أريدك من و انتي صغيره مثيره جداً تشتد أنفاسها فهو من قتلهم هو الكاذب هو من جعلها بتلك الحاله ؛ تهز برأسها بهستيريا و خوف تحاول أخراج صوتها و لكن دون جدوه أحمد بضحكه: لا تقلقي كل شيء سيكون بخير هذا المكان لا يعلمه أحد أنه مكان تجارتنا عزيزتي ؛ ينظر الى الجنايني و يردف بخبث لا تخافي سرنا سيموت معنا و هذا الرجل سنأخذ أعضائه اليوم فنحن نحتاج للمزيد من الاكباد قالها بضحكه و كأنه الذي أمامه خروف و ليس أنسان تنظر برعب نحوه و الى الرجل الذي يهتز بخوف شديد ؛ ينظر اليه و يقترب منها أكثر و هو يتنشق رائحة شعرها لا تخافي أنتي كل شيء فيكي لي أنا حينها سوف أسلمك لرئيسي الذي سيعطيني مكأفاه و أيضاً تنتهي ديوني مع ديون أهلك المزعجين قالها بهمس خشن يخرج من الغرفه لتغمض عيناها و تنساب دموعها بشده على وجنتيها بينما شعرها يتمرد عليها لا يأهب الخضوع لأحد تنظر الى الرجل الذي يبكي بشده لتزيد دموعها أكثر تدعي بدأخلها تريده القدوم تريد أن تشم رائحته التي عشقتها آدم أين أنت أنا أحتاجك كثيراً تنتحب بالكرسي بشده لتتسع عيناها من تذكرها لاخيها الذي أغمي عليه لا لا علي لا يمكن يارب أنقذه و حفظه لي سيكون بخير حسناء هو قوي انا اعرفه يارب تبكي بحرق على حالها الذي أنقلب فجأة 🌺🌺🌺 تسير بالممر بخوف و هي تفرك يداها بشده و توتر بينما هند تربت على أمها التي تبكي بشده و فاطمه التي تنظر الى أبنتها و هي تسير بتوتر و خوف بقلة حليه تجلب ليلى بعض من الماء و العصير و تعطيه هند هند بحزن: أشربي يا أمي أمجد سيكون بخير لا أريد شيء قالتها ببكاء تضع هند الاكواب بقلة حليه و تنظر الى زهره التي حالها ليس أقل منهم زهره تعالي و جلسي سيكون بخير قالتها هند بصوت مكبوت أثر القطن الذي يلف أنفها أنا بخير هكذا لا تخافي قالتها زهره ببكاء يطول الوقت عليهم و مازادهم رعب هو دخول و خروج الاطباء من الغرفه تمر أربع ساعات و كأنها سنوات ليخرج الطبيب و هو يبعد الكمامه عن وجهه ؛ تهرول زهره و هند اليه بعد ما أمسكت أمها رهف بلهفه: أخبرني ايها الطبيب أبني بخير صحيح الطبيب بعمليه: لا تقلقوا لقد أحتوينا الوضع و الحمدلله تم ارسال الدم بسرعه و لكن الرصاصه أخترقت عليه عظم الكتف بشده و تعرض لتهشم فهي من مكان قريب هو بخير أذاً صحيح قالتها هند مقاطعه كلامه هو بخير و لكننا ننتظر حتى يستيقظ و نرى يده أذا كان يشعر بها فيها مازالت حيه و أن لم يشعر بها فـ القرار قراره بأن يقطعها او يتركها هكذا ميته تتسع أعين زهره بألم لتنسكب دموعها فلم تتخيل أن الامر قد يسوء هكذا هل يمكنني أن أراه قالتها رهف بحزن و صدمه نعم يمكنكم فقد تم نقله الى غرفه خاصه و لكن ننصح بالراحه التامه له و كذلك هو تحت تأثير المخدر ؛ معافئ إن شاء الله قالها الطبيب مغادراً تجلس هند على الكرسي و تبكي بشده بينما رهف أمسكت رأسها و روان و أمها خرجن من الغرفه بعد أن شعرت روان بالخوف الشديد و تم إعطائها مهدأ روان بتعب و تساؤل: كيف حال أمجد ليس بخير قالتها هند ببكاء لتحتضنها روان و تبكي تأخذ فاطمه يد رهف و تدخلها الى الغرفه التي يقبع بها أمجد بينما زهره تبعتهما تدخل رهف و تجلس بمساعدة فاطمه تتحسس جسده البارد بينما أصوات جهاز التنفس تصدح فقط تكتم زهره شهقاتها حين رأته بتلك الحاله تخرج بسرعه و تغلق الباب و تجلس خلفه تبكي بشده و ألم لتأتي ليلى و تحتضنها بحنان زهره ببكاء: أمجد يا ليلى انه ميت أنا خائفه ليس ميت ايتها السخيفه لماذا تقولي هكذا ثقي به أمجد سيكون بخير لا تقلقي تهز زهره برأسها ببطء تخرج رهف بتعب لتدخل غرفه أخرى و تضع لها الممرضه المحلول و المهدأ هند بخوف: أمي بخير صحيح عمه فاطمه بخير لا تقلقي قالتها و هي تربت عليها بحنان هند ببكاء: أين آدم أتصلت به و أخبرني رفيق بأنهم سيأتون أخبرتيه بأختطاف زوجته قالتها سوسن بتساؤل تهز برأسها منفيه و هي تمسح دموعها زهره بيقين: آدم ذهب لجلب حسناء الى هنا أظن بأنه قد عرف الموضوع ربنا معه قالتها ليلى بهمس هند وهي تحاول بث الأمان بنفسها سيكونوا كلهم بخير و أيضاً آدم سيجلب حسناء و يخرج أمجد من هنا أنا واثقه تحتضنها فاطمه و تربت عليه بحنو أهدئي سيكون كل شيء بخير بأذن الله 🌺🌺🌺 تتوقف السياره بمنطقه مقطوعه يترجل آدم و هو يشتظ غضباً و رفيق بعده يتصل عدة أتصالات و هو يحاول تهدأت نفسه بأي طريقه آدم بعمليه: حسناً كل شيء جاهز فقط عند أشارتي كما أن سليم من المؤكد أنه سيكون هناك كونوا على أستعداد الى اللقاء يكمل مكالمته بينما رفيق يتفقد هاتفه و يجد الكثير من المكالمات منها يعلم بأنها خائفه عليه ليرى رسائل منها تخبره بقدوم عمها و زوجته يزفر بضيق فهو مازال لا يثق بهم الى حد ما ؛ ينقل بصره الى ذاك الذي عيناه حمراء بشده و يكتم غضبه يربت عليه بهدوء و يردف مطمئناً أهدأ لدينا الحل فقط نريد الصبر آدم بخوف و غضب و لهفه: لا أستطيع لا أعلم ما قد يفعله ذلك لـ أحمد عقلي يصورلي ألآف السيناريوهات يا رفيق ؛ حسناء تحتاجني الآن يجب أن أجدها أتمناء أن تصدق أحاسيسي و أجدها بذلك المكان حسناء تحتاجك و ستجلبها أنا واثق فقط أنتظر الرد يا آدم و ستكون حسناء بخير ستقدر على الدفاع عن نفسها حتى نصل اليها قالها مربتاً على كتفه حتى يطمئنه آدم بحزن شديد: أمجد يقبع هناك بالمشفى سوف أدفعه أضعاف ما فعله بـ أخي الصغير رفيق بهدوء: أمجد شجاع فهو لن يعطيهم حسناء بهذا السهوله و لكن ما يشغل بالي كيف دخلو و سط تلك الحراسه أيضاً من أخبرهم بأنك خارج البيت اليوم ظنوني بذلك الحسام كانت صحيحه و لكن الابله لا يعلم بأنه قد أوقع نفسه مع الشخص الخطأ يهز رفيق برأسه بتفهم ليأتي آدم ذاك الاتصال المنتظر آدم بلهفه: نعم معك يبتسم بعدها بشر و يردف أنا في الطريق هيا رفيق قالها هو يعود الى السياره لمتابعة طريقه يصعد رفيق و ينطلقا الى هدفهما آملنا على الوصول بالوقت المناسب 🌺🌺🌺 يدخل عليها الخادم بالطعام بينما هي مازالت مكبله على الكرسي مقابلتاً لذلك الرجل المسكين يضع الطعام أمامها و يعدل حجابها فوق رأسها بأحكام تنظر اليه بغضب لترتخي ملامحها فهي تعرف هذا الشخص تنظر اليه بعدم فهم ليبتسم أبتسامه مطمئنه سليم بهمس: أهدئي يا مدام ستكوني بخير لا تقلقي آدم في الطريق تبتلع ريقها و تعلو أنفاسها بخوف فقد تذكرت هذا الرجل هو نفسه الذي رأته حين أخذها آدم تمتم له بضياع و لكنه لم يفهمها ؛ تنظر الى الجنايني بحزن و تعود و تنظر اليه و كأنها تخبره أن ينقذه سليم مطمئن: لا تقلقي أعلم كل شيء فقط أصبري و حينها ستخرجي من هنا حسناً تهز برأسها بتمني ليخرج من الغرفه بسرعه حتى لا يشك به أحد لتأخره بينما أحمد كان بغرفة الرئيس يتحدث معه بموضوع حسناء أحسنت حقاً يا أحمد لك مني أجمل مفاجأة يبتسم أحمد برضاء و يردف بستأذان سيدي هي تريد رؤيه عمتها و تودعها لذلك سأخذها بعد قليل و أعود بها أعدك حتى يمكنك انت تدع أي شخص من هنا أن يذهب معي الرئيس بصرامه: خذها لساعه فقط و تعود بها و أيضاً خذ معك بعض الرجال و أنت راجع أجلب معك المأزون الى منزلي الثاني حسناً حتى نتم مراسم الزواج يهز برأسه و هو يبتسم فكل ما يخطط له سيتحقق اولاً أمتلاك جسد حسناء ثم النقود ثم التخلص منها الى الابد و تركها لهذا الرجل يخرج بينما هو يبتسم بشر ليجد المكان فارغ ينظر بعدم فهم ليدخل أحد الغرف يجدهم يعملون و يعطونه ظهورهم بجد يخرج من الغرفه و يدخل الى غرفتها يفتح الباب تجحظ عيناه بفزع من مكانها الخالي و الرجل أيضاً ؛ يجهز سلاحه و يدخل الى الغرفه الاخرى و يصرخ بصوت عالي الفتاه هربت ايها الاغبياء هيا بسرعه أبحثو عنها ؛ من منكم الخائن الذي ساعدها قالها بغضب شديد يركضو الرجال بسرعه و هم يبحثون عنها ليخرج أحمد الى الساحه التي تحت الارض ليلمح طيفها و هي تركض أحمد بصراخ: إياد هيا تعال من هنا أنها هناك ؛ حسناً يا حسناء سوف أريكي تلهث بشده من الركض لتجده بعدها ؛ يشد سليم يده عليها لتركض بسرعه معه يتوقف فجأة ليرتطم جسدها بظهره تنظر برعب من هؤلا الرجال الكثيرين الذين يحاوطونهم من كل جانب ينظر سليم الى الجانب الاخر و يجد أحمد و إياد و هما يبتسماً بشر أحمد بغل: أذاً انت الخائن ايها الجاسوس ترتعش حسناء بخوف فلا تريد أن يتأذى أحد بسببها تعالي يا حسناء قالها أحمد بأبتسامه خبيثه تهز برأسها منفيه بشده و هي تتراجع الى الخلف إياد بصراخ غاضب: موت أيها الخائن يشهر سلاحه أمام سليم ليضغط على الزناد لتكون الرصاصه مضاده اسرع و تصيب يديه يسقط إياد متألماً بينما أحمد ينظر بصدمه و يصرخ أمسكوا به أيها الاغبياء من تنعت بالاغبياء أيها الخبيث المخادع تلتف حسناء فهي تعرف جيداً هذا الصوت تنهمر دموعها بشده ليقابلها آدم بأبتسامه مطمئنه ينظر أحمد برعب الى الاشخاص الذين أمامه ليعلم بأنهم ليسوا الا مزيفين و انهم الشرطه رفيق بغضب: مازلت لم تفهم الامر صحيح و ماذا أتوقع من بليد أساساً يلكم أحمد سليم بحركه سريعه لتصبح حسناء أمامه و يصبح هو خلفها و يضع فوهت السلاح على جانب رأسها يهتز آدم بينما رفيق فرغ فاهه بصدمه من هو البليد هاه ترجعوا و ألا أفرغت كل رصاصاتي برأسها أطلب منهم أن ينزلو سلاحهم هيا آدم بجمود حتى لا يظهر خوفه و تخاف تلك التي ترتعش بشد: أنزلو أسلحتكم حقير قالها سليم و هو يمسح الدماء من شفتاه يتراجع أحمد الى الخلف برفقة حسناء حتى صعد السياره و هي معه أغفلي الباب هيا قالها بصراخ تنظر الى آدم الواقف بعجز و هي تبكي بشده لـ يأوما لها برأسه بموافقه تغفل الباب بأرتجاف ليحرك أحمد السياره سريعاً و يذهب ينتفض آدم و يركب سيارته بعدهما بينما رفيق و سليم بعده أقتحمت الشرطه المكان بجانب الفيديوهات التي صورها سليم طول مدته في هذا المكان ليسقط رئيس المنظمه بأيدي العداله هو و كل من كان متورط بهكذا عمل بينما كان أحمد يضغط على البنزين بسرعه كبيره و حسناء تصفعه على صدره فقد كان محاوط لها ليلتفت من المرآه الجانبيه يجد سيارة آدم بعده هذا لن يدعني لوحدي قالها بصراخ غاضب تلتفت حسناء و تجد سيارته خلفها تبكي و تستغيث اليه بقلبها تستفيق على ربط أحمد ليدها بكلبش الشرطه الذي وجده بالسياره هذا حتى لا تتحركي أيتها المزعجه ينظر من المرآه و يجده مازال خلفه ؛ يخرج يده و يطلق عده رصاصات أصابة زجاج سيارة آدم الامامي تصرخ حسناء بخوف و هي ترى عدم أتزان السياره آدم بصراخ: أيها المخادع ؛ لن أستطيع أن أرد فـ حسناء معه أخاف أن أصيبها ينشغل أحمد بأطلاق النار لتجد هي مفتاح الكلبش الذي تلبسه ؛ تفتحه بخفه و تأخذه و تهبط به على رأسه ليتألم و يترك المقود و تنحرف السياره عن الطريق و تصطدم بجذع الشجره آدم بصراخ: حسناء يتوقف و يركض من السياره ليجدها تخرج سليمه منها ألا بعض الجروح ؛ تركض اليها متناسيه تلك الجروح و ترتمي بحضنه ليشتد هو عليه أكثر أنا آسف هذا خطأي ؛ أنتي بخير قالها بقلق تهز برأسها ليمسح دماء رأسها المجروح و يقبلها على خدها المليئ بالدماء بحب ينظر الى السياره و يجد أحمد يتألم يخرجه و يحمله الى خارجها ليصبحوا على الرصيف هذا نهايه كل ظالم يا أحمد أنت من أدخلت نفسك بهذا الطريق و الآن سوف تتعاقب على جرائمك كلها ؛ ستأتي الآن سيارة الشرطه و ستأخذك الى المشفى اكمل كلامه و حسناء تتشبث به فطالما كان أحمد أكبر كوابيسها اكثر من خوفها من الظلام تركض بثقل و خجل متجه الى السياره حين أحست بشفاه آدم على خدها تتسلل الى شفتاها آدم بحب: يا فتاه أليس هناك مكافأة على اتعابي قالها هو يسير اليها بهدوء تضحك بتعب و تهز برأسها منفيه حسناً لكي ذلك و لكن لا تلوميني حين نعو.... ينقطع كلامه أثر أهتزاز جسده متلقياً رصاصتان بظهره يهتز جسدها معه لتجحظ بعيناها حين هوى جسده على الارض بقوه ؛ ترتجف شفتاها تهتز الارض من تحتها لتشعر بحرارة جسدها و كأنها في بركان آدم...... قالتها حسناء بصراخ هستيري تركض اليه لتجد أحمد ينزل سلاحه ليريد أن يعطيه الاخيره ليهتز جسده الأخر أثر تلقيه رصاصه على كتفه من سلاح رفيق حسناء ببكاء هستيري: آدم انظر الي آدم أفتح عيناك أرجوك ؛ تشهق و تضع يدها على فمها بصدمه فلم تعي أن صوتها قد عاد يفتح عيناه بتثاقل و يبتسم آدم قالتها بصوت طلما أنتظره تضغط على مكان خروج الدماء التي غطتها هي أيضاً صوتك جُنهَ قالها بصوت متعب متقطع تبتسم و تحتضنه و تردف بخوف أنت قوى أنا اعرف ذلك ستكون بخير .. أكملت كلامها ببكاء و أنتحاب .. رفيق بصدمه: آدم ساعدني يا رفيق أرجوك قالتها بصراخ باكي تتسع أعين رفيق فقد عاد صوتها يحمل رفيق آدم المغيب عن الوعي و لكنه ظل ممسك بيد حسناء بفطره بينما سليم أخذ أحمد الى الجهه الاخرى تنطلق السياره بسرعه كبيره بينما حسناء تناديه فكم تمنت أن يكون أول أسم تنطقه هو أسمه و لكن لم تتخيل بتلك الطريق يصغط على يدها لتقبل جبينه الذي برد بشده حسناء بتوسل: آدم لا تنام أرجوك أنظر الي أنا هنا يبتسم فهو يحارب الاغماء حتى يستمتع بتلك البحه الفريده يضغط رفيق أكثر على البنزين و يردف مهدئاً سيكون بخير سنصل بالوقت المحدد حسناء ببكاء: آمل ذلك بدأ جبينه يتعرق يا رفيق يضغط على المقود فهو يتكرر معه ما حدث منذو 15 ليستفيق على صوتها المنادي لـ آدم آدم أبقى تمسك بيدي لا تفلتها حسناً قالتها مخاطبه له و هو مغمض ؛ كله بسببي أنا ماحدث معك بالماضي و ماحدث الآن سامحني قالتها ببكاء يعلم بأنها عرفت عن الحادثه الماضيه يغمض عيناه لينطلق أكثر.. 🌺🌺🌺 تفتح عيناها تجد نفسها في مشفى غريب تبحث بعيناها عن أمها و تتحسس رأسها المربوط أمل بألم: أين أنا كيف أتيت الى هنا تتذكر ما حدث معه و كشفها لـ أمره تنساب دموعها بشده فمن كانت تظن بأنه يعشقها لم يرجف له جفن و هو يحاول قتلها أمل قالتها سعاد بدموع تجلس أمل بتعب بينما سعاد أحتضنتها بشده و كلاً دموعه تتحدث عن قهره و ألمه أمل بتساؤل: ماذا حدث أمي أنا لا أتذكر شيء تتنهد سعاد و تردف بتعب أحمد خدعنا كلنا أحمد هو السبب بهروب حسناء لقد كان يتحرش بها طول فترة وجودها بالمنزل تشهق أمل بألم و ندم على هذا الرجل الذي خدعها و خدع قلبها المسكين أمل بدموع غزيره: و كيف عرفتي أنا كل ما أتذكره أني سمعت صوتك ينادي عليً ثم رأيته يتجه اليكي لاسقط بعدها في دوامه الاغماء سعاد بدموع ليست أقل من أمل: كل ما حدث ساعتها هو ( فلاش باك👇) يتقدم اليها بينما هي تسمرت مكانها من الخوف سعاد بضعف: أحمد أرجوك دعنا و شأننا و لن نخبر أحد فقط دعني أسعف إبنتي يقهقه بشده و هو يحرك الحديده على خدها ببطء هل أنا سخيف حتى أصدقك يا عجوز النحس أنتي تركع سعاد أمام قدميه بينما هو يبتسم بشر أرجوك أقسم لك بأني لن أحادث أحد بذلك فقط دعني أخذ إبنتي و أذهب أرجوك يضحك أحمد و يعترف بكل جرائمه لـ سعاد التي أنتحبت بشده من صدمة و حقيقة عمل ولدها الى صدمه أنه قد قتلهم و أنه يحب حسناء شعرت بالدوار و الغثيان بشده تشتد يده على الحديده حتى يهبطه على رأسها بينما هي مغمضه لا تعي شيء موتي يا سعاد و انتي مصدمه هكذا قالها بسخريه ليهبط بالحديده و لكنه توقف على صوت الهاتف أحمد بهدوء: نعم نعم.. حقاً حسناً الآن سوف آتي لن أتاخر يترك الحديده و يردف بهمس خشن عمل مستعجل حتى أجلب حسناء سريعاً أبقي هنا برفقة هذه الجثه حتى أعود و أكمل عليكي .. أكمل كلامه بقهقه مخيفه .. يخرج و يحكم أغلاق المنزل بينما سعاد هرعت الى أبنتها البارده التي لا تتحرك ابدأ بعد مرور وقت ليس بقليل يدخل عليها مره أخرى تغمض عيناها أستعداداً لنهايه و لكنها تتفاجئ من هذا الشخص سليم بهدوء: لا تقلقي يا مدام انا من طرف آدم زوج حسناء أبنتكم أنها بخير و بأحسن حال يجب علينا الخروج من هنا قبل أن يأتي هيا قفي معي تقف سعاد لا أرادياً حين سمعت أسم حسناء و وجه هذا الشاب الذي يمتلئ بالبرأءة و الطيبه يحمل سليم أمل بسرعه لتأخذ سعاد بعض الملابس و ينطلق بالسياره خارج القريه بأكملها و صولاً الى المشفى ( باك👆) تمسح أمل دموعها بشده و تردف بسعاده محاولتاً النسيان أذاً حسناء تزوجت من الرجل الذي أخذها ؛ أمي هل حسناء علمت بالذي حدث سعاد بقلة حيله: لا اعرف و لكن حين تعرف ستسوأ حالتها أكثر أمل بحزن: أفتقدتها كثيراً و لكن من هذا الشاب الذي ساعدك لقد آتى و أخبرني بأنه يعمل لدى الشرطه و أن آدم طلب منه أن يراقب أحمد حتى يستغل الفرصه و يأخذنا حتى عنوه و لكن أحمد سبقه و أعترف بكل شيء قالتها بتعب أريد أن أنام أمي أشعر بالتعب الشديد قالتها بنعاس سعاد و هي تمسح على جسدها بحب: لكي ذلك يا عزيزتي تجلس سعاد على الكرسي بتعب لتأخذ المصحف و تبدأ بالقراءة بصوت مسموع.. 🌺🌺🌺 تركض هي و رفيق برفقة الأطباء حتى و صلوا الى غرفة العمليات بينما آدم بصعوبه ابعدو يده عن يد حسناء تجلس بأهمال على الكرسي ليجلس بجانبها رفيق و يردف مطمئناً حسناء لا تخافي آدم قوي و سوف يكون بخير إن شاء الله كوني أنتي قويه فهو يشعر بك حسناء بصوت مبحوح أثر البكاء: يارب إن شاء الله سيكون بخير لن أسامح نفسي أذا حدث له شيء أنا مجرد ألم بحياته لا تقولي هكذا آدم يحبك و أنتي تحبيه و كل ما مريتم به كان مجرد أختبار من الله و أيضاً انتي قررتي الوثوق به برغم عدم معرفتك الحقيقه لانك ألتمستي الصدق بقلبه و هذا جعله يتعلق بكي أكثر و آدم الآن سيصارع الألم فقط ليكون معك انتي قالها بهدوء تبتسم حسناء لتعود للبكاء مره أخرى عادت ببكاء أمر و حزين علي هل هو بخير أخبرني أرجوك رفيق بعد فهم: من علي؟!! حسناء بأنفاس متقطعه: أمجد هل هو بخير اتصل عليهم أرجوك أمجد بخير لا تقلقي سيكون بأحسن حال فهو تربيت آدم بالاخير صحيح قالها بأبتسامه تخرج هند بسرعه من غرفة أمجد بعد أن بدأ يستعيد و عيه لتركض بالممر تتوقف بصدمه و تردف حسناء؟! تلتفت حسناء اليها بدموع فلم تتخيل أن نفسه المشفى الذي يقبع به أخيها تركض حسناء و تحتضن هند التي أنتحبت بشده لما ملابسك هكذا أين آدم هل هو بخير قالتها بعدم ترتيب حسناء بدموع: آدم تعرض لـ طلقه رصاص هو بالعمليات.. لتسقط على الارض تنتحب و تبكي بحرقه تجلس هند بصدمه بجانبها و تحتضنها و تحاول كبت دموعها سيكون كل شيء على ما يرام ثقي بالله ؛ عاد صوتك يا حسناء قالتها بأبتسامه مهزوزه تبتسم حسناء بأنكسار لتتغافز الدموع بأعين هند و لم تتمالك نفسها لتهج بالبكاء حتى هز أركان الممر أحمي اخوتي يا الله قالتها بصراخ رأجي رفيق مطمئن: لا تقلقوا كل شيء سيكون بخير يخرج الطبيب بسرعه لينتفض اليه كلهم الطبيب بعمليه: نريد متبرع بسرعه المريض فقد الكثير من الدماء رفيق بسرعه: انا انا زمرتي مثله حسناً سير معنا يذهب رفيق برفقة الطبيب حتى يتبرع لصاحب عمره و أخيه بينما هند و حسناء جلسن ينتحبن بشده تشعر هند بالضياع كيف ستخبر أمها كيف سيتقبل أمجد الذي لا زال تحت تأثير المخدر أمجد بخير قالتها حسناء بخوف شديد تخبرها هند بما أخبرهم به الطبيب تحت نظرات حسناء الباكيه حسناء و هي تخفي وجهها بيديها: كله بسببي أنا السبب يارب ساعدني لا تقولي هكذا يا زوجة أخي و الآن هيا يجب عليكي أن تغيري ملابسك لا تقلقي سأكون بخير سأبقى هنا حتى يخرج آدم قالتها و هي تمسح دموعها هند بهدوء: لا بأس و أيضاً جرح رأسك يجب تضميده ؛ انا سأذهب الى أمي يجب عليها أن تعرف تهز حسناء برأسها لتركض هند الى الممر الآخر بسرعه تأخذ نفس و تدخل الى أمها و تجد الكل موجود زهره برعب: هند ما هذه الدماء التي على قميصك تبلع ريقها و تفتح فمها محاولتاً إخراج صوتها رهف و هي تشد على الغطاء بألم: آدم صحيح تسقط هند على الارض تبكي بشده مما أرعب الكل روان بخوف: هند تكلمي ما به آدم أهدئي يا هند هو بخير صحيح قالتها زهره بدموع لتسقط دموع فاطمه بشده تضبط هند أنفاسها بعد عدة محاولات فاشله و تردف بصوت متقطع آدم بالعمليات لقد تعرض للرصاصه و حسناء أمام غرفة العمليات رفضت التحرك يهرول الجميع الى تلك الجالسه تارة و تارة أخرى تقف تسير بتوتر رهف ببكاء شديد: حسناء تلتفت اليها حسناء بدموع لتركض و ترتمي بحضنها حسناء بدموع: أمي آدم بالداخل سيكون بخير صحيح سيكون بخير لا تقلقي قالتها و هي تربت على ظهرها بحنو تجلس رهف بجانب حسناء تدعي لـ أبنائها الذين برمشة عين يقبعون كلاهما بالمشفى بينما ليلى تنظر الى فاطمه حين سمعول صوت حسناء حين كانت روان تكابح غضبها بينما أمها تحاول تهدأتها لتصرخ بقوه روان بأتهام: أنتي السبب كله بسببك أدخلتي آدم بمتاهتك و ماضيكي الوسخ ها هو يتكرر ما حدث ذلك اليوم حين جلس شهر لا نسمع منه شيء و اليوم أنتي بسببك هو هكذا بسببك أنتي تنظر اليها حسناء بغضب و لكنها سكت فلا وقت للمجادله فهي تتهم نفسها من الاساس لتشيح ببصرها عن تلك التي تقذفها بالشتائم يكفي روان قالتها هند بغضب ؛ ليس وقت الاتهام أخوتي هنا لانه مقدر لهما ليس ألا يأتي رفيق بعد مده حين أدخل الطبيب الدماء يجلس بالكرسي المنفرد يهز قدمه بتوتر يخرج الطبيب بعد مده طويله و يتكرر نفس المشهد من هجومهم عليه يتنهد و يردف الطبيب بعمليه الحمدلله العمليه نجحت و تم إخراج الرصاصات ؛ المريض لديه قوه بدنيه الحمدلله ساعدته على ذلك ولكنه سيبقى لبعض الوقت بالعنايه حتى يستقر حالته فقط لا شيء آخر هو بخير الحمدلله معافئ بأذن الله يذهب الطبيب و تحتضن هند حسناء بحب لتشتد عليها بدورها الحمدلله قالتها حسناء بهمس تخرج الممرضه و تطمئنهم أكثر و تردف بتساؤل ماذا حدث للمريض؟! لماذا قالتها هند بعدم فهم الممرضه بأبتسامه: طول العمليه و هو يهذي بكلمه واحده و هي صوتك جنه صوتك جنه تبتسم حسناء بدموع و تنظر الى رفيق الذي هز برأسها بمعنى الم أخبرك تفهم رهف ذلك لتبتسم بشده على قوة أبنها رفيق بتعب: سأذهب الى المنزل حتى أغير هذه الملابس و أعود حالاً تهز حسناء برأسها ليذهب هو بعد زياره أمجد تدخل حسناء على أخيها الذي بدأ بفتح عيناه تبكي بشده و تمسك يده تضغط عليها ليضغط هو بالمثل أمجد بتعب: حسناء تبتسم بسعاده بينما الكل يشاهد و زفرت رهف براحه حين سمعت صوته الذي ينبئهم بأنه بخير كان آدم عند وعده و جلبك فقد و عدني على حمايتك سامحيني أختي لم أقدر على حمايتك قالها بصوت تعب حسناء ببكاء مقاطعتاً كلامه: لا تقول مثل هذا الكلام أنت بطلي الصغير الذي حماني بكل قوته تتسع عيناه و أبتسامته حين سمع صوتها أمجد بفرحه: لقد عاد صوتك يا عزيزتي تهز برأسها بحب ليعقد هو حاجبيه حين ركز على الدماء التي على قميصها ما هذا أين آدم أخبروني قالها بصراخ هند بهدوء: لا تقلق هو بخير يقطن بالغرفه التي بجانبك فقط اهدأ رهف مطمئنه: عزيزي سيكون بخير لا تقلق هو ليس بخير بسبب أختك المصونه آدم بالعنايه المركزه و أختك السبب آدم سيموت بسببها قالتها روان بغضب لتمسكها أمها من كتفها و تشدها الى الخارج أمجد برعب: ماذا هل هذا الكلام صحيح زهره بهدوء: هو بخير لا تخف ينظر اليها ليحاول الوقوف و تمسكه حسناء أخي توقف أنت تعرف آدم سيكون بخير لا تقلق اخبروني ماذا حدث هيا قالها بصراخ تنظر هند الى حسناء بينما رهف ظلت ساكته و كأنهم هم أيضاً يردون معرفة ما حدث الفصل الثامن عشر تعبي هذا لا يسأوي ثانيه بأحضانك حينها أنا متاكده بأني سأنسى من أنا من الاساس...( حسناء) تجلس بتعب بعد أن قصت لهم كل شيء لم تبقي أي شيء بقلبها تمسح دموعه و تنظر اليهم لتجد هند مصدومه و زهره أيضاً بينما صرخ أمجد بقوه كيف يجرأ هذا الأحمد على إيذائك هكذا حسناء بأبتسامه: كله ماضي و أيضاً لم يقدر على تحقيق مناله أبداً للمره الثانيه أهنئك حسناء انتي قويه جداً قالتها هند مربته على كتفها تبتسم رهف بضعف تلاحظه حسناء أمي تسطحي و نأمي حين يفيق آدم سأتي اليكي قالتها حسناء بقلق رهف بأبتسامه شاحبه: أنا بخير لا تقلقي ثم أن آدم سيفيق بأي لحظه يجب أن أكون بجانبه لا بأس أمي وعد سنخبرك قالتها هند و هي تسطحها على السرير زهره بأبتسامه: معكي حق يا هند ؛ تبتسم هند لها لتنقل زهره عيناها الى أمجد الذي يفترس ملامحها من وقت تنزل رأسها بخجل هرباً من عيناه التي تلاحقها حسناً انا سأذهب و أعود بعد قليل قالتها حسناء و هي تغلق الباب تجلس خلفه تتنهد بتعب و تغمض عيناها حسناء بهمس: يارب كون معه ؛ آدم أحبك كثيراً هيا أستيقظ حتى أخبرك بها تفتح عيناها على صوت روان الغاضب أرحلي من هنا أنتي عباره عن مشاكل فقط أنظري ماذا حدث لـ آدم بسببك أيتها الشريره تتجاهلها حسناء و تسير من أمامها لتمسكها روان من قميصها و تهزها بغضب روان بغضب شديد: أرحلي و كل شيء سيكون أفضل آدم و كل العائله أذهبي يكفي قالتها حسناء بصراخ غاضب تنزل أيادي روان بقوه و حده و تردف روان أن كنت أتجاهلك هذا لا يعني بأني خائفه منك لا عزيزتي أنتي لا تعرفيني بعد أسمعي هذا مشفى و صوتك هذا لا أريده أن يطول ثانياً أذا لم تجلسي بهدوء و أدب فهذا الطريق يناديكي قالتها و هي تأشر الى خارج الممر ؛ و الآن دعيني و شأني حسناً تعطيها ظهرها بينما روان تشتظ غيظاً فقد كانت تزعجها و هي لا تتكلم ام الان فقد خسرت فرصتها فهي تواجه الشخص الخاطئ أكيد تسير بتعب و تجلس على الكرسي الذي يقابل العنايه تزفر بضيق فقد طلبت زيارته و الطبيب رفض حتى يتم نقله الى غرفه خاصه تدعي بداخلها له لينفتح باب العنايه و تخرج منه الممرضه و على وجهها أبتسامه سعيده حسناء بلهفه: ايتها الطبيبه ماذا هناك المريض أستعاد و عيه و الذي أستغربني بأنها اول حاله تستيقظ بسرعه تحت تاثير المخدر تنزل الدموع من عيناها و تردف بتوسل دعيني أدخل أرجوكي تبتسم الممرضه و تربت على كتفها حسناً ما دام المريض أستعاد و عيه يمكنك أن تريه و لكن بسرعه حتى يأتي الطبيب تهز حسناء رأسها و تمسح دموعها ؛ تلبسها الممرضه اللبس المخصص و تدخل بخطوات متثاقله ؛ تضغط على شفتاها حين رأت جهاز القلب و تنفس عليه و بعض المحاليل المعلقه عليه بينما هو مستكين في سريره تجلس بهدوء و هي تبكي و تكتم تلك الشهقات ؛ يفتح عيناه ببطء و يبتسم بثقل حسناء قالها بصوت متقطع ثقيل تمسك يده التي تحتوي على كالون المحلول و تضغط عليها بحب حسناء بهمس: روح حسناء و كل حياتها يغمض عيناه مع أبتسامه ليردف بهمس ثقيل أذاً لم يكن حلم عاد صوتك يا حبيبتي نعم عاد و حبيبتك تنتظرك حتى تخرج هيا آدم تشجع يبتسم من نطقها لـ أسمه بتلك الطريقه الرقيقه أمجد بخير و الجميع قالها بتساؤل حسناء مطمئنه: الكل بخير و ينتظرك لتخرج رفيق قالها بخوف لا تقلق ذهب الى منزله حتى يغير ملابسه و سيعود قالتها و هي تمسح على شعراته بحب تبعد الغطاء عنه لتنظر الى القطن الذي يحيط بصدره مع أحد اكتافه تنحني و تقبل صدره بينما هو يتنشق شعرها من خلف الحجاب بعشق آدم بهمس: يجب أن أتعافى حتى اعاقبك تضحك و تقبل خده و تردف بنفس همسه و انا بأنتظار عقابك يا آدم القحطاني يبتسم و هو يتحسس يداها بعشق الممرضه بخفوت: هيا الطبيب قادم يجب أن أذهب الطبيب سينقلك الى غرفه الآن يشد على يدها بقوه و هي تبتسم حسناء بحب: حبيبي لا تقلق أنا هنا ؛ الآن سينقلك الطبيب و حينها سأتمكن من رؤيتك بالراحه قالتها و هي تقبل يده و تخرج يدها من بين اصابعه بخفه تخرج من الغرفه بينما هو يراقبها بحب تمسح دموعها و تجلس على الكرسي و هي تنتحب حسناء ببكاء: ماذا كنت سأفعل أذا حدث لك شيء آدم كم أحبك 🌺🌺🌺 يصعد بسرعه متناسياً شكله الغير المرتب و قميصه الذي لا يخلو من دماء صديقه يطرق الباب و هو متكئ عليه بسبب دواره لشعوره بالتعب الشديد يأتيه صوتها من خلف الباب و لم يخفى عليه نبرة اللهفه فيه ؛ يبتسم و يردف بتعب أنا رفيق تفتح الباب بسرعه و هي على وشك البكاء نورا و هي ترتمي بحضنه: رفيق اقلقتني عليك أين كنت لا تقلقي انا بخير قالها و هو يربت على رأسها المحجب تبتعد و تشهق بخوف حين رأت منظره المخيف ما هذا قالتها برعب ؛ يخرج على صوتها كلاً من عبدالرحمن و زوجته رفيق بتعب و صوت مطمئن: لا تخافي سأخبرك ؛ اهلاً بكم نورتونا قالها لـ عبدالرحمن الذي أوما برأسه يبتسم عبد الرحمن و زوجته و يجلس رفيق بتعب على الاريكه لتجلس بجانبه نورا و هي ترتجف خوفاً يمسك يدها بطمئنينه و يبدأ بسرد ما حدث بينما أعينها جحظت مكانهما برعب و حزن عبدالرحمن بتفهم: ذاك الشاب الذي كان معك يوم كتب كتابكما يهز رفيق برأسه بصمت و الان كيف حاله و حسناء هل هيا بخير رفيق بتعب و أرهاق: حسناء بخير كما ان صوتها عاد و آدم عمليته نجحت و هو بخير أيضاً فقط سوف أغير ملابسي و أذهب خذني معك رفيق قالتها نورا بحزن رفيق بأبتسامه: حين يخرج الى غرفه خاصه سوف تذهبي حسناً تهز برأسها بقلة حيله بينما هو يدخل غرفته بتعب بعد ان سلم على زوجة عبدالرحمن نجلاء بحزن: ربنا يشفيه ؛ اذهبي الى زوجك يظهر عليه التعب يا ابنتي قالتها و هي تربت على ظهرها بحنو تهز نورا رأسها و تتجه الى ذاك الذي دخل الحمام بتعب واضح تدخل الغرفه و تخرج له ملابس من الخزانه و تجلس على طرف السرير يخرج بعد مده و هو يلف منشفه حول خصره و اخرى ينشف بها شعره الكثيف تحمر هي خجلاً من منظره الذي يسكرها كما أنها المره الاولى التي تراه عاري الصدر بدون ؛ ذاك الصدر العريض التي تفصله العضلات المتينه ينظر اليها ليجدها تنزل رأسها بخجل ، يجلس بجانبها بهدوء بينما هي جسدها يرتعش و يردف أفتقدك قالها بحب تنظر الى عيناه بعمق و تردف بهمس أنا أكثر رفيق يقبل يدها بحب لتردف هي بخجل رفيق نقلت أغراضي الى هنا حتى لا يشك عمي بشيء فهو يسأل بكل وضوح عن علاقتنا يكور وجهها بين يديه و يهمس لها امام شفتاها هذا ما كان سيحصل من الأساس صحيح ؛ نحن أتفقنا على فتح صفحه جديده بكل شيء ؛ لن يتحقق هذا ألا اذا كنا بغرفه واحده و سرير واحد قالها بغمزه تدفعه و يتسطح على السرير و هو يضحك نورا بضيق و خجل: كم أنت بجح يا رفيق أحتشم انتي زوجتي أنسيتي حسناً سوف اذكرك بيوم من الايام لا تخافي تنفجر الحمره بوجهها بشده بينما هو يقهقه عليها كثيراً تبتسم ليقف هو و يرتدي ملابسه بسرعه و يصفف شعره بينما هي تراقبه ليعصف به الدوار و يمسك بطرف السرير بوهن تركض هيا اليه و تجلسه بهدوء نورا بخوف: رفيق ما بك حبيبي لا تخافي فقط تبرعت لـ آدم بعض الدم لهذا أشعر بالدوار قالها بضعف أنتظر سوف اجلب لك عصير فرش من الثلاجه ؛ هكذا يا رفيق قالتها بعتاب تخرج من الغرفه بينما عبدالرحمن و زوجته يشاهدون التلفاز تدخل عليه و هي تحمل بيدها بعض الطعام و العصير بينما هو متسطح بتعب يفكر بصديقه و يعلم أنه قوي و لا يخاف عليه لهذا هو باله مرتاح و يتمناء أن يكون بخير هيا كُل قالتها بحزم يبتسم على طريقتها و يردف بصدمه مصطنعه حقاً هانم نورا أصبحنا نؤمر صحيح تبتسم و تجلس بجانبه نورا بهمس: أنت لم ترى ألا القليل يا عزيزي تتسع أبتسامته و تدكن تلك العينان الخضراء ليردف بجرأة أريد أن ارى فأنا متشوق تضم شفتاها بخجل بينما أبتسم بأنتصار و يبدأ بالاكل تحت نظراتها الخاطفه يخرج برفقتها بعد أن اكل ليجدهم مازالو أمام التلفاز رفيق بأبتسامه: حسناً انا ذاهب عبدالرحمن بهدوء: رافقتك السلامه بينما نجلاء تبتسم له أبتسامه عاديه يخرج و هي معه وصولاً الى الباب ليردف بهدوء سأتصل بك لا تقلقي و أنتبهي لنفسك حسناً تهز برأسها مع أبتسامه ليقبل خده و ينطلق الى المشفى آملاً ان يجد أخبار جيده هناك 🌺🌺🌺 جميعهم من حوله بعد ان تم نقله الى جانب أمجد ؛ مغمض العينين ليشعر بتلك اللمسه التي لا تشبه غيرها ليبتسم و يفتح عيناه بثقل أمي قالها بهمس تشتد رهف بيدها على يده بينما دموعها تتدافق بشده على وجنتيها آدم بضعف: لما تبكي أمي أرجوكي لا نحن بخير رهف ببكاء: الحمدلله على سلامتكم كنت سوف أموت أذا حصل لكما شيء أنت و أمجد يربت على يدها بهدوء ليقع نظره على أمجد الذي يبتسم و يده يلفها القطن آدم بسعاده: أمجد ايها الشقي اخي العجوز قالها بمزح و ألم بسبب كتم ضحكته يضحك الكل لتتقدم هند و تحتضنه بشده بينما هو لف يد واحده عليها بحنان هند و هي تجاهد حتى لا تبكي: الحمدلله على السلامه أخي حبيبي يقبلها على خده و يعدل حجابها بحب الحمدلله عزيزتي كل تلك الاشياء يفعلها و هو يخطف النظرات لتلك الجالسه المبتسمه و عيناها تنذر بنزول الكثير تبتسم له مع غمزتها المعتاده لتتسع أبتسامته و يكتم ضحكته ليتألم قليلاً انت بخير قالتها هند بتساؤل خائف آدم بهدوء عكس براكين قلبه المتفجر: بخير عزيزتي ينظر من حوله بحزن و غضب ليردف أين رفيق؟! أنا هنا قالها رفيق و هو يدخل من الباب بالصدفه يبتسم آدم ليتقدم رفيق و يحتضنه بشده مجاهداً ألا يبكي أمامه رفيق بابتسامه سعيده: الحمدلله على سلامتك أخي يبتسم آدم و هو يشد على يد رفيق ليردف بتساؤل الكلب أحمد أين هو رفيق مطمئن: لا تقلق سليم أخذه و العداله ستأخذ مجراها يهز برأسه و ينظر الى حسناء الذي أعتاد قراءة عيناها ليخبرها بأنه حان الوقت لسعادتها و لكن تبقى ان تجتمع مع اسرتها لهذا سوف ينتظر سليم حتى يأتي أين عمتي سوسن سأل آدم و هو يعود و يتفحص الغرفه رهف بهدوء: ذهبت مع أبنتها الى الڤله بسبب تعبهم من جو المشفى تنظر حسناء الى هند و ترفع حاجبها لتقابلها الاخرى بأبتسامه أمجد بحزن: نعم و اضطرت فاطمه و زهره على الذهاب يضحك الكل على هذا العاشق المفضوح أمي أخطبيها لي لم أعد اتحمل او فلـ نتزوج هذا افضل ارجوكي أمي قالها أمجد بتوسل بينما الكل يضحك رهف بين ضحكاتها: حسناً لا تبكي أخرج بالسلامه و حينها سنفعل هند براحه: الحمدلله تمكنت من تحريك يدك و هذا افرحني جداً حسناء بحب و هي تمسح شعره: نعم الحمدلله تنقل نظرها الى ذاك الذي يضيق بعيناه بغيره واضحه كما أنه يتوعد لها تكتم ضحكاتها و تجلس بجانبه بحب بينما هو عبس بوجهه بجديه تتسع عيناها و تزفر بغيظ من تجاهله و تعود و تجلس بجانب هند وهي تشتمه بداخله يمر الكثير من الوقت و رفيق و آدم لم يملآن من الحديث بينما الكل يشارك ليدخل الطبيب بعمليه السلام عليكم قالها الطبيب بهدوء ليرد عليه الكل التحيه الطبيب بسرد: الحمدلله تم أخراج فحوصات المريضين و الحمدلله كلاهما بخير و لكن وجودكم هنا لاداعي له فلـ يبقى مرافق او أثنان حسناً رفيق بأبتسامه: لك ذاك و شكراً رهف باعتراض: انا لن أذهب الى أي مكان آدم بهدوء و حب: لا أمي جو المشفى لا يناسبك ثم أنك تغيبتي عن دوائك كثيراً أذهبي و سأكون بخير حسناء بتساؤل: متى سيخرجآن ايها الطبيب أسبوع فقط و لكن أن كنتم ستوفرون لهما الرعايه الصحيه الازمه لا بأس يومان فقط يهز رفيق برأسه و ينظر الى آدم الذي وافق فطالما كره آدم المكوث بالمشفى أمجد بملل: يومان كثير يا جماعه هند بمرح: فقط يومان و سنذهب الى المنزل رفيق بتساؤل: ماذا تقصدي ألن تغادري اليوم لا قالتها بأعتراض واضح رهف مؤيده: أنا ايضاً لن أذهب تبتسم حسناء و تردف أمي آدم بخير لا تقلقي ثم انا و هند سنعتني بهما جيداً يجب ان تذهبي و غداً صباحاً تعالي تزفر رهف بقلة حيله فهي تعلم بأن صحتها لا تتناسب مع هذا الوضع لتهز رأسها بمواقفه حسناً انا أيضاً سأبقى الليله قالها رفيق و هو يريح ظهره على الكرسي يبتسم آدم و يردف حسناً أخبر سليم بأن ياتي الى هنا أريده بموضوع يهز رفيق برأسه بينما هند أتصلت بالحارس حتى يأتي و يقل أمها الى المنزل قبلت رهف ولديها بحب و هما يبتسمآن تغادر رهف بعد أن ودعت كلاً من حسناء و هند و هددتهما بالعقاب اذا حدث شيء و لم يخبرآها 🌺🌺🌺 تجلس براحه بعد ما أغفلت هاتفها بعد مكالمة آخيره لتزفر بهدوء زهره بأبتسامه: الحمدلله كلاهما بخير تبتسم فاطمه المنهمكه بتنظيف الصحون و تردف ماذا أخبرتك هند؟! لقد قالت بأن السيد آدم أستعاد وعيه تماماً و ايضاً أمجد بخير و يده تتحرك قالتها بسعاده شديده فاطمه متحمده: الحمدلله على كل شيء يقولون ان الاحزان تأتي دفعه واحده تهز زهره رأسها و تعود و تساعد أمها بالتنظيف بينما روان و أمها أستولو على الصالون يتهمسن و يطعنن في خلق الله روان بغل: رأيتيها كيف تكلمت معي من تظن نفسها هكذا هم الذين من هذه الطبقه يتملكون معكي حق قالتها سوسن بنفس غلها ؛ و لكن ما يزعجني أن رهف ليست من النوع الذي يتجاوب مع الكلام كنت طردتها من زمان تلك الحسناء روان بكره شديد: رهف تلك تساند أبنها بكل شيء حتى أن كان خطأ تهز سوسن رأسها و هي تعبث بهاتفها روان بتعب: أمي سأصعد الى غرفتي أشعر بالدوار لكي ذلك قالتها و هي مازالت منشغله بالهاتف تذهب روان و هي تفكر كيف يمكنها أزاحة حسناء عن طريقها 🌺🌺🌺 مساءاً....... يخرج رفيق ليتصل بـ سليم بينما أمجد يغط بنوم عميق و هند خرجت برفقة رفيق تتنشق بعض الهواء النقي تعتدل حسناء بجلستها أمام آدم الذي يغمض عيناها و أنفاسه منتظمه تتحرك بـ أتجاهه و تعدل نومه و تلحفه بالغطاء لتجد نفسها تتحس شفتاه و ملامح وجهه بحب لتقوم بطبع قبله مطوله على جبينه و تتنشق خصلاتها البنيه الشبيهه بـ الكاكاو تلامس بأصبعها عيناها المغمضه نزولاً الى ذقنه و لحيته التي بدأت بالطلوع أكثر ؛ تبتسم بعشق و تردف أنت رزق الله لي يا آدم أنتظرت كثيراً و حلمت بقصه حب تشبه سندريلا لم تأتي أنت بخاطري حتى كنت أكرهك و أنزعج حين أتذكرك لا أعلم و لكن ربنا زرعك بذاكرتي لانك أنت نصيبي بهذه الدنيا قالتها بدموع تمسح دموعها و تكمل بهمس أتعلم بأنك كل شيء بحياتي ؛ تحملتني كثيراً آدم بأنفعالاتي و أزعاجي لك لم أكن أعلم بأني محظوظه الى هذه الدرجه لانك اصبحت بين يديك لن أتخلى عنك و لن أسمح بأحد ان ياخذك مني قالتها بضحكه و هي تمسح دموعها تعدل الغطاء عليه لتعود الى مكانها و لكنها فؤجئت به يجذبها من ذراعها و يلصق شفتاه بشفتاها بعشق تجفل للحظه لكن سرعان ما بأدلته بحب و أشتياق يبتعد عنها بعد عدة محاولات فاشله بينما جبينه على جبينها و عيناها مغمضه و أنفاسهما المضطربه تتصادم بالفراغ الصغير الذي يفصلهم آدم بهمس: هذا نبذه من عقابي لك و على ما فعلتيه قبل قليل و هذا قالها و هو يقبل عنقها من خلف حجابها.. لانك تحسستي شعري تضحك بخفه و تحاوط وجهه بيديها الصغيره و ماذا أن لمست شعرك يا آدم القحطاني قالتها بهمس مغري يقترب بشفتاه من أذنها و يردف بنفس همسها حسناء لا تختبري صبري .. ليمكلها مقبلاً أذنها.. تضحك بشده متناسيه أحمرار وجهها الخجول تقترب من اذنه و تهمس بكل أشتياق أحبك يغمض عيناه و يريح جانب رأسه على رأسها بينما يقبلها من خلف حجابها و انا اعشقك حسناء قالها بعشق كبير تبتعد عنه ليفتح عيناه بخدر وتردف هي هيا نام ما هي الأ يومان و حينها سنذهب الى منزلنا يبتسم و يردف بخبث يومان يا فتاتي تضحك بشده حسناء بين ضحكاتها: لا تفرح سيد قحطاني لديك غرز يجب عليك الراحه لمدة شهر شهر قالها بصدمه بينما هي مآزالت تضحك يشدها من ذراعها مره أخرى و يقبلها بنهم بينما هي اغمضت عيناها تبتعد عنه بخجل و تعطيه ظهرها آدم بخبث: سينتهي الشهر سريعاً هكذا تحمر و تتفجر و جنتاها بينما هو يضحك بشده حتى تألم حسناء بخوف: آدم يكفي ضحك هيا نام يقبل يداها و تساعده على أعتدال جلسته ليتسطح بهدوء و تعود و تعدل أمجد النائم آدم بغيره: أربع مرات مقابل ثلاث تعقد حاحبيها بعدم فهم ماذا تقصد قالتها بتساؤل آدم ببرود: تفقدتي أمجد أربع مرات بينما انا ثلاث تضحك و تقبل أمجد و تعود اليه تقف أمامه سيد آدم أنت تغار صحيح قالتها و يداها على خصرها بينما هو ينظر بدهشه لا لا أغار لا عليكي قالها بضيق حسناء بخبث: دعني أتاكد تقترب منه بينما هو يبتسم يريد الانقضاض على تلك الشفتين مره أخرى فلا يكتفي منهن تتوقف حسناء على طرق الباب لتفتح و تدخل الممرضه تغير المحاليل له بينما هي عادت الى مكانها تبتسم له و تضحك على عبوسه تخرج الممرضه لتقف حسناء دقيقه سأذهب الى هند فأنا اتضور جوعاً قالتها و هي تمسك بطنها يبتسم و يردف بحب و حزم كم مره أخبرتك أن تأكلي حسناء هذا ليس جيد لـ بيبي قالها بغمزه تعض على شفتاها بخجل و تخرج بينما ضحكاته تلاحقها تغفل الباب و تتكئ عليه و تضع يدها على مكان قلبها بعشق تسير بالممر المؤدي الى الخارج لتتوقف على صوت تعرفه جيداً تتسع عيناه حين سمعت صوت ترتيل القرآن فهي تعرف صاحب الصوت حسناء و عيناها تشع بالدموع: لا يعقل هل أتخيل تسير بخوف تتبع الصوت حتى و صلت الى غرفه منفصله بالممر تمسك قميصها مكان قلبها و هي تتقدم فكل ما تقدمت أتضح الصوت أكثر تفتح الباب ببطء لتتسع عيناها و تتساقط دموعها دفعه واحده ترتجف شفتاها بشده لتتقدم حتى أصبحت داخل الغرفه حسناء ببكاء شديد: جدتي الفصل التاسع عشر تلتفت سعاد على الصوت لتتسع عيناها و تقف حتى سقط الكرسي الذي كانت عليه سعاد بدموع غطت خديها بشده: حسناء انتي حسناء تركض حسناء اليها و ترتمي بأحضانها لتبكي الاثنتان بشوق و حزن و مشاعر مختلطه سعاد ببكاء: انتي حيه انتي بخير ظننت اني لن أراكي ثانيتاً عزيزتي أفتقدك كثيراً حسناء ببكاء أشد: جدتي انا اكثر لقد اعتقدت ان أحمد فعل بكم شيء و كنت أريد البحث عنكم ؛ جدتي لا تبتعدي عني مره اخرى ارجوكي لن ادعك ابداً يا عزيزتي قالتها و هي تخرجها من حضنها تمسح حسناء دموعها التي لم تتوقف لتردف سعاد بدهشه وفرح حسناء لقد عاد صوتك قالتها و هي تمسح على حجابها تهز حسناء رأسها مع أبتسامه و هي تعود الى حضنها من جديد تعقد أمل حاجبها لتطلق تؤهات خفيفه متألمه من رأسها ؛ تلتفت حسناء الى عمتها لتتسع أعين الاثنتان أمل حين رأت حسناء أمامها و هي حين وجدت ذاك الضماد الذي يلف رأس عمتها أمل وهي تجلس بصدمه: ح حسناء تركض حسناء الى سرير عمتها بلهفه عمتي ماذا حصل لك أخبريني تحتضنها أمل و هي تبكي بشده الحمدلله لقد عودتي الينا من جديد و أيضاً صوتك يا عزيزتي قالتها بتقطع و دموع تهز حسناء رأسها و هي تخرج من حضنها لتردف من جديد عمتي ماذا حدث أخبريني قالتها و هي تمسح دموعها سعاد بغل و ندم: أحمد خدعنا كلنا يا حسناء لقد عرفنا حقيقته كلها و كل ما فعله بكي سابقاً تنظر حسناء الى عمتها التي تبكي بحرقه حسناء و هي تمسك يد عمتها: لا تقلقو أحمد نال جزائه كيف ذلك و ايضا أخبريني ماذا حدث معك طول هذه المده قالتها أمل بتساؤل تأخذ حسناء نفس و تجلس على الكرسي بجانب جدتها و تبدأ بقص كل ما حدث معها حين هددها أحمد و هروبها و عندما اخذها آدم و تزوجها و حبها له و معرفتها للحقيقه و آخيراً عثورها على أخيها بالصدفه حسناء بتعب: هذا ما حدث معي ترمش كلاً من أمل و سعاد بأعينهن بصدمه و عدم تصديق سعاد و هي تربت على كتف حسناء: كل هذا حدث معك لا أصدق ان علي على قيد الحياه بعد تلك السنين قالتها ببكاء أمل بأبتسامه: الحمدلله على كل حال ؛ و آدم يبادلك نفس المشاعر قالتها بأبتسامه لعوبه تهز حسناء رأسها بخجل و تردف نعم كل شيء حدث بلمح البصر و لكن الحمدلله ؛ رب العالمين يريد ان يريني الحقيقه الله اعلم كيف كنت اعامل آدم ؛ ايضاً علي اصبح أسمه أمجد الان قالتها بضحكه من بين دموعها تحتضنها سعاد بشده و هي تقبل رأسها بحب الحمدلله على كل حال عزيزتي قالتها أمل وهي تمسك يد حسناء و تربت عليها حسناء بأبتسامه: سأخبر الممرضه ان تفرق لكما غرفه بجانب آدم و أمجد حسناً لكي ذلك يا مدام القحطاني قالتها أمل بضحكه تنزل حسناء عيناها بخجل شديد بينما احتضنتها سعاد و هي تضحك يكفي أمل قالتها بضحكه بينما كان رفيق و هند في ساحة المشفى بعد ما اتصل بـ سليم رفيق و هو يقف: هيا يا قزمه امامي تنفخ خديها بضيق طفولي و تردف انا لست قزمه انت الطويل يضحك ليدخل برفقتها الى داخل المشفى يدخلآن غرفة آدم و أمجد الذي مازال يغط بنوم عميق يعقد آدم حاجبيه و يردف بحزم أين حسناء؟! تنظر هند الى رفيق الذي ينظر اليها بعدم فهم الم تكن هنا يا آدم قالتها هند بتساؤل بلى و لكنها اخبرتني بأنها ستذهب من أجل جلب الطعام ، الم تأتي اليكما!! قالها برعب لا لم تاتي قالها رفيق بخوف يجلس آدم بسرعه حتى تألم لتهرول اليه هند برعب أخي اهدأ من الممكن انها ذهبت الى الحمام او ما شابه يفتح أمجد عيناه على صراخ آدم الغاضب آدم بغضب: انا لم اتاكد من أن خلايا أحمد قد تم أمساكها ماذا اذا كانت بخطر الان أمجد برعب: ماذا بها حسناء رفيق بهدوء: آدم اهدأ ليس هكذا أنظر الى جرحك انه ينزف يا اخي ينزل أمجد من السرير و يركض الى الخارج لتلحق به هند هند بصراخ: أمجد توقف أنت مصاب يا أخي يجب ان أجد حسناء يا أختي اخاف ان تكون قد تم أختطافها من جديد لا تقلق سيكون كل شيء بخير ؛ هيا ادخل سنخبر الأمن و هم سيتصرفو هيا مع اني متيقنه انها بخير ارجو ذلك قالها و هو يجلس بتعب على الكرسي اتركني يا رفيق ارجوك قالها آدم و هو يريد النزول من السرير بعنف اهدأ قالها رفيق بحزم ؛ انظر الى نفسك انت تنزف هيا استريح كيف أستريح و هي غـ..... يقطع كلماته دخولها و من بعدها أمجد و هند ينظر اليها برعب لتركض اليه حتى اصبحت امامه آدم بلهفه: حسناء اين كنتي أخبريني ماذا حدث قالها و هو يحاوط وجهها بيديه انا بخير حبيبي لا تقلق آسفه جعلتك تقلق عليً اخبريني أين كنتي قالها بصراخ غاضب تبتلع حسناء ريقها من صراخه عليها بهذا الشكل و لكنها تعلم انه خائف بأن يصيبها مكروه حسناء بهدوء: كنت ذاهبه الى هند و و وجد غرفة جدتي و عمتي بنفس المشفى أخبروني ان سليم احضرهم الى هنا قالتها بدموع يزفر براحه و يقبل جبينها و يردف كنت سأخبرك و لكن كل شيء حدث فجأة لا بأس اخبرت الممرضه ان تنقلهم الى غرفه مجاوره لغرفتكم أمجد بتساؤل: من جدتي و عمتي قصه طويله قالتها حسناء و هي تحتضنه ليبادله الحضن بحب ينظر اليهم آدم بحاجب مرفوع بينما رفيق يكتم ضحكاته تريح حسناء آدم بمساعده رفيق و يعود أمجد الى سريره بتعب بينما هند ذهبت حتى تجلب بعض الطعام يخرج رفيق من أجل الاطمئنان على زوجته بينما حسناء ترتب الوساده خلف آدم من أجل النوم حسناً انتهيت قالتها بهدوء تعطيه ظهرها ليمسكها و يشدها حتى جلست بجانبه آدم و هو ينظر مباشرة الى عينيها: غاضبه مني تهز برأسها منفيه مع أبتسامه و لما أغضب يا حبيبي كنت خائف عليكي حسناء ظننت بأنك ستذهبي و لن أراكي ثانياً انا حقاً كن... تضع يدها على فمها و تردف بحب أفهمك يا آدم و انا لست مستاءة منك أبداً و لما اغضب و انت كنت خائف لـ أجلي انا اخبرني يقبل أطراف أصابعها الموضوعه على فمه بحب يقربها منه حتى أصبحت أمامه مباشرة ليقترب من شفتاها ينتفضاء على حمحمة أمجد الذي أنفجر و جهه باللون الاحمر من الخجل تضع حسناء يدها على فمها بأحراج بينما آدم ينظر اليه بصدمه أمازلت مستيقظ ايها المشاكس قالها بأبتسامه أمجد بتلعثم: آ..آسف ليغطي نفسه باللحاف بخجل بينما آدم يقهقه و ينظر الى حسناء التي أشتعلت وجنتاها حسناً سنكمل بالبيت يا حلوتي قالها بغمزه تهز برأسها بقلة حيله و هي تضحك 🌺🌺🌺 تحمل الاكياس بتعب و هي تتمتم بضيق ما هذا و كأني دخلت مطعم خمسه نجوم لهذه الاسعار المرتفعه يسقط منها الكيس لتزفر و تنحنى لـ أخذه و لكن سبقتها يد و أخذته تنظر بغضب الى صاحب اليد و تغلب عيناها بغرور سليم بأبتسامه: ماذا ألن تكفي عن التكلم مع نفسك يا هند ما شأنك قالتها بضيق ؛ ثم اني أتكلم مع نفسي حتى أنسى بأن هناك شخص مهمل أتجاهي انا مهمل قالها سليم بصدمه مصطنعه ؛ صحيح حين ألتقيت بـ آدم تريدين مني ان اقول له مرحباً برو لاتنسى أن تسلم على حبيبتي معك صحيح قالها بسخريه هند و هي تدفعه: أبتعد عن طريقي انت كلك أعذار فقط انتظري هند قالها و هو يسير بعدها ؛ تلتفت اليه بغضب و تردف ماذا تريد؟! أحبك قالها بصدق تضم شفتاها و هي تعدل حجابها بخجل لتبتسم له هند بخفوت: تعرف كيف تكسبني ايها المخادع يضحك بشده ليغمض عيناه الزرقاء التي تشبه عيناها الى حد كبير حسناً هيا بنا قالها و هو يلتقط منها الاكياس يسير و هي بعده و تبتسم على سرها الذي لم تخبر به احد 🌺🌺🌺 يأكلون براحه بينما هي تبتسم بين الحين و الآخر بعد ما أتصل عليها و أسمعها الكثير من الغزل عبدالرحمن بهدوء: حين يعود زوجك سنذهب فقد تأخرنا كثيراً نورا بعتاب: على ماذا تاخرتم انا حقاً سعيده بوجودكم معي يا عم نجلاء براحه: نعلم يا أبنتي و لكن عمك لديه الكثير من العمل و قد تغيب عليه للاسف عبدالرحمن مؤيداً: نعم و أيضاً أخبرت هاني حين ينتهي من العمل هنا يمر علينا حتى يقلنا الى القريه نورا بقلة حيله: اذا كان هكذا فلن أقصب عليكما يا عمي يبتسم عبدالرحمن و يربت على رأسها بحنو بالغ نجلاء بتساؤل: متى سيعود زوجك يا نورا لن يعود اليوم فصديقه مازال بالمشفى سيعود غداً صباحاً بأذن الله تهز نجلاء رأسها بتفهم و تعود للأكل من جديد بينما عبدالرحمن منهمك بالطعام و نورا تتمناء قدوم الصباح بسرعه كبيره 🌺🌺🌺 تدخل هند محمله بالاكياس و تجلس بجانب حسناء بينما رفيق يجلس على الكرسي المنفرد و آدم مغمض العينين أمجد بمزاح: نحن هنا أمدادات رجاءاً تضحك حسناء و هند لتقف و تقدم له الطعام هند بأبتسامه: تفضل رفيق شكراً قالها و هو يعتدل بجلسته يدخل سليم بعد مده متجاهلاً هند و كأنه لا يعرفها بينما هي تبتسم يلقي التحيه العسكريه ليفتح آدم عيناه و يعتدل بجلسته بمساعدة رفيق سليم بعمليه: سيدي الحمدلله على سلامتك الله يسلمك قالها آدم بهدوء ؛ ماذا حدث لـ أحمد و أعوانه قالها بحزم أحمد تم أخذه الى مشفى الشرطه و حين يتعافئ ستتم محاكمته ام بخصوص المنظمه فقد تم الحكم على كل متورط بها بالمؤبد سيدي و رئيسها أعدام تبتلع حسناء ريقها بينما آدم و رفيق يبتسمآن بشر و نصر آدم بحزم: أسمع ضع أحمد نصب عيناك فلا يأتمن عليه مفهوم مفهوم قالها سليم بعمليه رفيق بتساؤل: و أسعد أين هو ذاك المخادع سيلم بابتسامه: أسعد بعد ان أخذ النقود قرر السفر خارج البلاد و قد أمنت له كل شيء بخصوص سفره و تم أخراجه بنجاح يهز رفيق رأسه بتفهم آدم بأبتسامه: أحسنت انت شخص يعتمد عليه يبتسم سليم بخجل و يردف شكراً سيدي ؛ ام بخصوص الجده و العمه انهم هنا بنفس المشفى نعم نعم علمنا بأمرهم سلمت قالها آدم بهدوء يهز سليم رأسه بهدوء حسناً سيدي استأذن منك للرحيل قالها بهدوء آدم بأبتسامه عريضه: لك ذلك و ان كانت هناك مهمه جديده أخبرتك بها قالها بغمزه يبتسم و يستأذن ليغلق الباب خلفه بينما هند تبتسم بفخر 🌺🌺🌺 تستيقظ على طرقات الباب بـ وقت متاخر تعقد حاجبيها بخوف و تخرج من غرفتها فتجد المكان مظلم نورا بأرتباك: من على الباب أنا قالها الشخص بتعب تجعد حاجبيها أكثر من صاحب الصوت الذي لم تتعرف عليه ؛ تتجه الى غرفة عمها و تدق الباب بخفوت و هي تنطق أسمه عم عبدالرحمن أجبني قالتها بخوف ينفتح الباب لتجد نجلاء أمامها تنظر لها بعدم فهم نورا بخفوت: أعتذر عمتي و لكن هناك شخص على الباب أنا خائفه كثيراً لا تقلقي سأخبر عمك أنتظري قالتها نجلاء مطمئنه تهز نورا رأسها بينما مازالت الطرقات على الباب ؛ يخرج عبدالرحمن نحو الباب و يفتحه أذا به هاني هاني بأستغراب: كل هذا الوقت يا عم عبدالرحمن بهدوء: لا بأس نورا لم تتعرف على صوتك ينظر هاني الى نورا و يبتسم بينما هي انزلت عيناها نجلاء مرحبه: أهلا بك يا أبني هيا ادخل و ارتاح يهز هاني رأسه و يدخل الى الصاله ليدخل عبدالرحمن بعده نورا بخفوت: أعتذر منك لابأس قالها بأبتسامه نجلاء و هي تجلس بجانب هاني: حسناً أنت عمك ستناما بالغرفه و انا سأنام مع نورا تهز نورا برأسها بينما عبدالرحمن يقف و يتجه الى غرفته أكلت؟! قالتها نجلاء بتساؤل هاني بتعب: نعم أكلت و لكن اشعر بالتعب أريد النوم فقط تهز نجلاء رأسها ليدخل هاني الى الغرفه و تدخل نجلاء و نورا الغرفه المجاوره نجلاء و هي تعتلي السرير: حسناً تصبحي على خير يا عزيزتي و انتي بـ لامثل عمتي قالتها بأبتسامه تستلقي على السرير و هي تفكر به فكم طال غيابه عنها أشتقت اليك رفيق قالتها و هي تغمض عيناها الفصل العشرون و الاخير💓 يمر اليومان سريعاً و يخرج كلاً من آدم و أمجد بعد ما تعرف على جدته التي شعر بحنانها للمره الاولى و عمته التي اغرقته دموع بينما رفيق عاد الى منزله و وجد هاني هناك لم يكذب بأنه شعر بالغيره و لكن لم يظهر ذلك ليغادر عم نورا برفقتهم و تصر نورا على الذهاب لرؤيه آدم و أمجد بينما رهف سعدت كثيراً برجوع المياه الى مجاريها و زهره التي لم تسعها الكره الارضيه من فرحتها حين أخبر أمجد أمه انه يريدها و تم تحديد موعد الخطوبه و سعاد و أمل يشعرن بالراحه بالقرب من حسناء و اخيها و آخيراً حسناء سعيده جداً بتعافي زوجها و الذي أخبره الطبيب عدم الاجهاد حتى مرور شهر و يمكنه أبعاد الغرز بينما سوسن و أبنتها ذهبتا بعد الاطمئنان على آدم و العوده يوم الخطبه و هند التي تتردد كل ما اخبرها سليم بأنه سيخبر اخيها عن مشاعره و يتقدم لها تصعد الدرجات و هي تحمل صينيه الطعام تدخل الغرفه لتجده متسطح و العكازات بجانب السرير تصعد الى السرير بخفه و تبعد عنه اللحاف ليظهر صدره العريض الذي يلفه القطن حسناء بهمس: آدم يفتح عيناه مع أبتسامه ليجلس و هي تساعده آدم بنعاس: ماذا هناك الطعام قالتها بأبتسامه واسعه تقرب منه صينيه الطعام و تردف هيا كُل هكذا لن أشبع قالها بأبتسامه لعوبه تبتسم و تهز برأسها و تأخذ الملعقه و تبدأ بأطعامه تحت نظراته المتفحصه لها بجرأة تحمحم و هي تنظر اليه بحزم ليضحك بشده حتى تألم حسناء بخوف: أنت بخير آدم بخير قالها و هو يمسك يدها ؛ تخافي عليً قالها بغمزه هل انت مجنون قالتها و هي تقبل يده ؛ كيف لا أخاف عليك انت كل حياتي قالتها بحب يلمس على وجنتها اليمنى بسبابته بعشق و يردف و أنتي حياتي الجديده تبتسم و تعود و تطعمه من جديد حسناء بأنسجام: بعد الطعام يجب عليك ان تنهض و تسير قليلاً حسناً يهز برأسه و هو يعدل حجابها آدم بملل: متى سأبعد الضماد و أيضاً تعبت من الصلاة على الكرسي اريد الحركه لا تقلق هو شهر و بعدها سينتهي كل شيء حبيبي قالتها و هي تضع يدها على خده الذي كساه بعض الشعر يبتسم و يردف اليوم سيأتي رفيق برفقة زوجته و أيضاً اريد النزول قليلاً حسناء بهدوء: لك ذلك لا تقلق و الان كُل هيا ياكل بهدوء و هي تراقبه حتى شبع يريح ظهره ببطء على الوسائد بعد ما شرب الماء لتنهض هي و تخرج الى تحت تجد رهف و هند يضحكن برفقة سعاد و أمل حسناء بمزاح: ماذا تفعلو من دوني تضحك رهف و تردف لا تخافي فقط نرتب لخطبة أمجد قالتها بضحكه ؛ كيف آدم أكل نعم لا تقلقي أمي انه بخير و أكل أيضاً هند براحه: الحمدلله انه متحسن تهز أمل رأسها و تردف لان لديه بينه قويه ما شاءالله رهف مؤيده: نعم فهو أبن أسلام القحطاني بالنهايه قالتها بفخر تقهقه هند و حسناء و تردف سعاد معكي حق الشبل من ذاك الاسد قالتها بضحكه يضحك الكل لتدخل حسناء المطبخ تجد زهره تحتضن ليلى التي تبكي حسناء بخوف: ماذا هناك ماذا بكي ليلى ليلى بدموع فرحه: أنا حامل يا هانم تحتضنها حسناء بشده و تربت عليها بينما ليلى تزيد شهقاتها حسناء مطمئنه: أهدئي عزيزتي زوجك يعلم بالامر زهره بأبتسامه: لا سامي لا يعلم فقد أتينا الان من العياده حين شعرت ليلى بالدوار و أيضاً تأخر دورتها الشهريه و تم الفحص و اتضح انها حامل تبتسم حسناء بسعاده و تردف مبارك حبيبتي الحمدلله على كل شيء نعم نعم قالتها ليلى بفرحه كبيره فكم تمنت ان يسكن أحشائها طفل من ساكن قلبها و كل جوارحها زهره بأبتسامه: عقبال عندك حسناء تبتسم حسناء فقد شعرت بشعور قريب فكم ستكون سعيده حين تحمل من آدم طفل تهز برأسها و تخرج و هي تبتسم بسعاده على فرحة ليلى لتجد أمجد أمامها أمجد بتساؤل: ماذا هناك لا شيء فقط ليلى حامل قالتها بأبتسامه حقاً!! قالها بفرحه تهز برأسها بسعاده و تردف كيف حال يدك؟! أمجد و هو يحركها أمامها: كم ترى حديد قالها بضحكه تضحك و تلمس على خده بحب حسناء بفرحه: أسبوع و حينها خطبتك أيها المستعجل يضحك و يحك مواخرة رأسه بخجل انا سعيد أختي قالها بأبتسامه تنظر اليه بسعاده مماثله و تحتضنه بحب أنا أكثر منك صدقني أمجد يبادلها الحضن بأكبر و يردف أحبك حسناء و أنا أيضاً يا بطل حسناء الصغير قالتها و هي تفرك شعره بحب يذهب من أمامها و هي تبتسم لتعود الى الغرفه من أجل تجهيز نفسها لـ مجيئ رفيق و زوجته.. 🌺🌺🌺 يفتح عيناه على صوتها المنادي له بخفوت رفيق بنعاس: ماذا هناك نورا هيا قم متى سنذهب الى هناك قالتها ببرطمه رفيق و هو يلمس على شعرها بحب: كم الساعه أيتها المزعجه نورا بأبتسامه: انها السادسه مساءاً متى سنذهب حسناً حسناً قالها و هو ينهض و يجلس على السرير ؛ سنصلي المغرب و بعد صلاة العشاء نذهب ماذا قلتي تهز برأسها و تردف بتحذير حسناً وعد الحر دين يقذفها بالوساده و يقلدها ؛ تنفخ خديها بغيظ لتقذفه هي أيضاً و تهرب الى الخارج يركض بعدها و هي فاره منه حتى وصلآ الى غرفتها القديمه يحاصرها بالغرفه و يردف بخبث لن تستطيعي الفرار من يدي نورا نورا بثقه و هي تكتم ضحكاتها: حقاً أستاذ رفيق سوف ترى يتقدم نحوها لتدفعه حتى تهرب و لكنه أمسكها لتدفعه مره اخرى و يختل توازنها و تسقط على السرير و هو فوقها بسبب إمساكها لقميصه تفتح عيناها ببطء حين شعرت بأنفاسه على صفحة وجهها الابيض ؛ تصطدم عيناها بعيناه رفيق قالتها بخفوت خجل لم يحرك ساكناً بل ظل ينظر الى عيناها تارة و شفتاها تارةً اخرى ينحني بجسده ليلامس جبينه جبينها و يطبق شفتاه على خاصتها بقبله رقيقه سرعان ما تحولت الى عاصفه يقبلها بنهم شديد و هي تضع يديها على صدره دفاع لا أرادياً وتأن بخفوت ينزل الى عنقها يقبله لتظهر تلك العلامات جليه على عنقها الصغير نورا بأرتجاف: رفيق يفتح عيناه ببطء و نعاس من تخدره بها رفيق بهمس: أحبك نورا و أنا أيضاً قالتها بنفس همسه و هي تعلق يداها على رقبته يهجم مره أخرى على شفتاها و كأنها ارسلت له دعوه مفتوحه ليغرز أصابعه ببن خصلاتها بجنون بينما هي تداعب ازرار قميصه بضعف يهبط بجسده مره اخرى يحتضنها و يهمس بجانب أذنها بكل كلمات الحب و الغزل بينما ينتزع فستانها برقه و هي تنتزع قميصه كلياً ليدخلها الى تلك العاصفه المجنونه و لكن بكل رقه و بطء بكل انواع العشق الذي أذاب قلبها برفقته و ها هو يخط لوحته الخاصه بها تفتح عيناها بتعب بعد مده طويله فقد كان يسقيها بحور عشقه دون ملل او كلل حتى سرقهما الوقت لتصبح الساعه التاسعه تماماً تدحرج عيناها لتقع عليه عاري الصدر أمامها و يحتضنها بكل تملك و عشق ؛ تنزل عيناها بخجل شديد يفتح هو عيناه ليجدها تحاول فكاك نفسها من يديه يبتسم بحب و يردف الى أين يا مدام تتصنم مكانها بخجل و لا تقدر على النظر في عيناه تردف بأرتجاف كنت.. أريد ان أذهب الى الحمام فقط يبدو أننا لن نستطيع الذهاب الى منزل آدم قالها و هو يرجع خصله من شعرها خلف أذنها نورا بتساؤل: لماذا؟! رفيق بخجل: اخذنا الوقت و أصبحت الساعه التاسعه كما أني ارسلت رساله لـ آدم أعتذر منه فيها لا تقلقي تنزل رأسها بخجل و تردف بخفوت أنت السبب انا السبب؟! قالها بصدمه مصطنعه تنظر اليه و تنهض من حضنه لتجلس متوسطه السرير تداري جسدها العاري تبحث عن ملابسها عن ماذا تبحثي قالها بخبث نورا بأحراج: ملابسي كانت هناك حين.. حين تصمت بخجل و تنزل رأسها ليشدها الى حضنه مره اخرى و يردف عزيزتي لما الخجل أنتي زوجتي و انا أحبك لا داعي للخجل نورا هيا أريني أبتسامتك تلك تنظر اليه بحب و تبتسم بوجهه و تحتضنه بشده بينما هو يعدل الغطاء عليهما رفيق بخبث: كم ان لا داعي لاي شيء ابقي معي و حسب كم اني سوف اعاقبك على قذفي بالوساده كيف؟! قالتها بعدم فهم يقترب منها لتصبح محاصره بجسده العريض نوعا ما تنظر اليه بخجل بينما هو يقترب اكثر و يردف بخفوت خبيث سوف اعاقبك هكذا قالها و هو يقترب أكثر فـ أكثر ليغرقها مره تلو الاخرى في بحره الذي لا يشبع من أبتلاعها.. 🌺🌺🌺 تظلم الدنيا أكثر لتصبح الساعه الواحده بعد منتصف الليل تساعده على السير بعد خروجه من الحمام يسير برفقتها ببطء ؛ ترى علامات الألم بوجهه حسناء بخوف: آدم أنت بخير نعم قالها و هو يجلس بتعب على حافه السرير تنزل نظرها الى الضماد الذي يلف صدره لتتسع عيناها حين رأت اللون الاحمر يغطى القليل منه انت تنزف قالتها برعب لا تقلقي فقط لم تأتي الممرضه حتى تغيره لي لا تخافي قالها مطمئن تكذب قالتها بعيون لآمعه بالدموع آدم بهدوء: حسناء أهدئي انا بخير تركض متجاهله كلامه لتعود مع أدوات الضماده الخاصه به تجلس على ركبيتها أمامه و تفتح الضماده بهدوء بينما هو مستسلم لها يعلم بأنها عنيده و لا ينفع الجدال معها ترتفع و تفك اربطة الضماد بينما هو يتلذذ بأنفاسها التي تلفح كتفه و صدره تجلب المعقم و تبدأ بتعقيمه بحذر و خوف حسناء بأرتجاف: لا اعلم ماذا أفعل فقط حتى الصباح حين تأتي الممرضه تمسح برفق على صدره لتظهر الندبه بجانب الاخرى تقوس شفتاها الى الاسفل أستعداداً للبكاء لتتفاجأ به يضعها على قدميه و يمسح على شعرها بحنان ماذا هناك قالها بهمس حنون كله بسببي انا ؛ لماذا أحببتني و انا مجرد ألم بحياتك قالتها بدموع يمسح دموعها بصمت و يردف أحبك حسناء هذا كل ما اعرفه و لا اريدك ان تذكري الموضوع كل ساعه انا فقط أحبك قالها مقبلاً أذنها تمسح دموعها و تقوم بلف ضماده جديده على صدره و تربطها بأرتجاف حين أحست بأنفاسه و قبلاته على عنقها بشده حسناء بهمس خجول: أنتهيت آدم يبتعد ببطء و ينظر اليها بعمق ليقربها منه أكثر يقبل خدها من ثم أنفها نزولاً الى شفتاها لياخذهم بشفتاه برحله طويله ليبتعد بأنفاس مضطربه ليردف بتحشرج دعينا ننام حسناء بأعين مغمضه مستسلمه: الطبيب قال لا للاجهاد أفهم تبتعد عنه بينما هو يزفر بضيق ليتسطح ببطء و تعود هي بعد ان نظفت المكان من الضماده القديمه تتسطح بجانبه بينما هو أنفاسه مازالت مشتعله يحاول ضبطها تقترب منه و تحتضنه بشده ليبادلها هو بأشد حتى قربها من أضلاعه و كأنه سيزرعها هناك أحبك قالتها و هي تقبل خده يبتسم و يقربها أكثر و يقبل انفها بحب انا أكثر يا ارهابيه غوريلا قالتها بضيق يفتح عيناه و ينظر اليها شذراً آدم بتوعد: ماذا قلتي لم أسمع لا لاشيء قالتها بضحكات عاليه كنت أظن اني سمعت شيء قالها ليغمض عيناه مره اخرى بأبتسامه حسناء بضحكه: هذا اللقب كنت اقوله لك دائماً حين اغضب منك نعم اعلم ايتها الارهابيه كسرتي شقتي المسكينه تضحك بشده و تردف بخفوت هناك شيء أخر كسرته آدم بضحكه: نعم اعلم زجاجة العطر ماذا أنتظر منك تحتضنه بشده و هي تضحك بينما هو يقبل شعرها بحنان 🌺🌺🌺 يدخل المنزل يجده مظلم يعقد حاجبيه و يردف بتساؤل أين ليلى من غير المعقول انها لم تاتي بعد يقطع تحدثه مع نفسه يديها تحاوطه الى صدره لتكون خلفه أنفاسها العاليه ؛ يغمض عيناه و يبتسم ليستدير اليها بحب مساء الحب قالها بأبتسامه ليلى بدموع: سامي انا تتسع عيناه و ينتفض يأخذها بين يديه و يربت عليها بخوف ماذا هناك عزيزتي ماذا حدث لماذا تبكي لولو قالها بلهفه يمسح دموعها و يسير برفقتها الى الاريكه و تجلس بهدوء سامي و هو يرفع ذقنها باصبعه: ماذا هناك أخبريني تحتضنه بحب و تتشبث به و تردف بأرتجاف انا حامل يا سامي قالتها بدموع تتسع عيناه بسعاده و يقفز أمامها سامي بلهفه و سعاده: ماذا !! ماذا !! انتي ماذا قالها بصراخ فرح تهز برأسها بسرعه و هي تضحك و تردف انا حــــامــــل قالتها بصراخ و هي تحاوط وجهه بيدها يحملها و يدور بها بسعاده فكم تمناء ان يتحقق حلمها حتى لا تجبره على أي شيء و الابتعاد عنها و كم تمناء أيضاً ان يِكون معها هي فقط أسره انا أسعد رجل بالعالم قالها و هو يقبلها بوجهها كله تضحك و تحاوط عنقه بيديها و تردف بدلال أثبت لي أنك سعيد قالتها بغمزه يبتسم بخبث و يلتهم شفتاها بقبله ليبتعد بعد مده قصيره سامي بخبث: سـ أثبت حالاً تضحك بينما هو يسير بها الى غرفه نومهم بسعاده بالغه.. 🌺🌺🌺 بعد مرور شهر..💓 يبعد آدم الغرز و يباشر الى عمله مع رفيق بينما تمت خطوبة أمجد من زهره تحت فرحة فاطمه بأبنتها وتم سجن أحمد مؤبد على جرائمه يجلس يعمل بسرعه حتى يحضر على الوقت فقد قررت أمه ان تعمل حفل في المنزل لـ أجله هو و زوجته يدخل اليه سليم يتنحنح يلتفت اليه آدم و يبتسم آدم بهدوء: أهلاً سليم تفضل أخبرني بما تريده يجلس سليم بخجل و خوف ليبتلع ريقه و يردف سيدي أريد ان أخبرك و لكن أرجوك لا تظن بي شيء سيئاً حسناً قالها بتلعثم يعقد آدم حاجبيه و يردف بطمئنينه لا تقلق اعلم بأنك لا تفعل شيء خطأ و لكن أخبرني ماذا هناك يأخذ سليم نفس و يردف تعلم بأني يتيم الابوين أعيش لوحدي في منزلنا الكبير كنت أهتم بالعمل و الى الان و لا أرى شيء آخر ألا هو و لكن حين رأيت فتاه تغير كل شيء بحياتي حين جعلني والدها اراقبها لحمايتها و اتولى امورها لان أخاها كان في الحدود أحببتها من قلبي و لم افعل معها شيء خطأ صدقني و حين اعترفت بمشاعري لها هي أيضاً كانت تحبني افترقنا لسنوات و لكن حبنا مازال يسكن القلب و الان لم اعد اتحمل بعدها عني انا أريدها ان تكون زوجتي امام الناس و ربنا قال كلامه دفعه واحده يرمش آدم بعيناه و يردف بهدوء انا اليوم مشغول لدي حفله كما انك مدعو لنتكلم بموضوعك انت و هند بيوم آخر آدم انت انت تعرف قالها بصدمه نعم عرفت منذو مده و لكن ان لم تكن قد أتيت الان كنت قد زوجتها لـ أحد غيرك أيها الجبان قالها بحزم سليم بأرتجاف: أنا لست جبان فقط كنت متوتر كيف اخبرك أنا حقاً سعيد بأنك موافق أنا لم أخبرك موافقتي قالها ببرود ؛ فقط قلت لك لنتكلم بيوم آخر يهز سليم رأسه مع أبتلاع ريقه بتوتر آدم و هو يقف: حسناً نلتقي الليله بالحفل يا سليم سيدي قالها و هو يهز برأسه يبتسم آدم بداخله فهو لن يجد أحد يخاف و يهتم بـ هند ألا سليم الذي يعرف أسلوبه و الكثير عن حياته 🌺🌺🌺 مساءاً.... كانت الحديقه مليئه بالزينه و الاشخاص منهم صديقات هند و روان و أيضاً رفيق و زوجته و سعاد و أمل و كانت الموسيقى الهادئه تطفي على المكان أجواء رومانسيه رفيق و هو يمسك يد نورا بحب: أعجبتك الحفله كثيراً قالتها بسعاده يبتسم و ينظر اليها بحب لتشد هي على أحتضان كتفه بعشق و هو يعدل حجابها الذهبي الذي يناسب فستانها الواسع و الطويل بينما حسناء تضع آخر لمساتها لتشعر بيديه تحاوط خصرها ليقربها من صدره و يطبع قبله على عنقها من الخلف تغمض هي عيناها بحب و تستدير اليه و تردف بهمس أنت تتعمد أن تثقل حركتي صحيح يقترب منها و يداعب أنفه بأنفها الاحمر و يقبله بحب من منا الذي يثقل حركة الآخر أيتها المخادعه قالها امام شفتاها تحاوط يديها على رقبته و تردف بدلال و رقه انا؟! ماذا فعلت انا مسكينه آدم بهمس شديد: لا لم تفعلي شيء فقط أريد أخبارك بأني أبعدت الغرز لذا أستعدي لعقابك تريح جبينها على جبينه و تردف حسناء بخفوت و وجنتاها حمراء: أخبرتك من قبل بأني مستعده لعقابك يا حبيبي يقترب ليلتهم شفتاها بقوه و هي تتعلق برقبته أكثر لتبادله بعشق يبتعد ببطء و هي مغمضه العينين ليردف بخبث أظن بأنك لستي مستعده بعد تفتح عيناها و تبتسم بوجهه لتردف بجرأة جربني و بعدها أحكم يبتلع ريقه من هذه التي تتحداه ليعدل بدلته بهدوء عكس داخله من براكين متفجره آدم بصوت متحشرج: هيا الناس بأنتظارنا و لكل حادثاً حديث قالها بينما يقبل خدها بعمق تهز برأسها و تعدل نفسها و تضع القليل من ملمع الشفاه على شفتاها المتورمه منه لتنزل برفقته بعد ما اعدل هو ملابسه و شعره بعنايه ينزلآن و يجدآن الكل موجود تبتسم حسناء و تتقدم بعد آدم الذي اخذ يد والدته بقبله حنونه لتقبلها هي بالمثل و تعود و تقبل عمتها و جدتها يتقدم منها أمجد و يحتضنها لتبادله الحضن و يجلسو بجانب هند و روان التي لم تنتهي من شتم حسناء بداخلها تبدأ الموسيقى بينما رفيق و آدم يتحدثان و نورا و زهره و هند أيضاً يتحدثون و يضحكون بينما حسناء تتحدث مع رهف التي تمسك يدها بحب تنظر زهره لا أرادياً نحو أمجد لتجده ينظر اليها و قبل ما تنزل عيناها منه يغمزها بعينه لتبتسم بحب و تعود بنظرها الى هند و نورا بينما سليم جلس بعيد عنهم متاكد بأن آدم سيرفضه لا محاله ليشعر بيد على كتفه يلتفت و يجده آدم يبتسم بوجهه يبتسم سليم بأرتباك و يردف آدم ببرود لما تجلس هنا؟! لا شيء فقط كنت مستعد لذهاب سيدي قالها بسرعه و خفوت آدم بهدوء و أبتسامه: هل ستستمر في مناداتي بسيدي حتى بعد زواجك من هند تتسع أعين سليم و تلمع و يدقق بلامح الواقف أمامه ليردف بتلعثم هل.. هذا يعني بأنك وافقت يا آدم انا موافق من البدايه أيها الابله قالها و هو يحتضنه يحتضنه سليم بشده و هو لا يصدق لينظر الى هند التي تنظر اليه و تبتسم بسعاده يخرجه آدم من أحضانه ويردف بحزم كون على قد الامانه التي سأعطيك أياها سليم بأبتسامه سعيده: انا قدها آدم ثق بي يبتسم آدم و يربت على كتفه و يذهب من أمامه بينما سليم الفرحه لم تسعه و سوف يستعد ليتقدم لها رسمياً ينتهي الحفل و يصعد كل شخص الى غرفته بعد ان ذهب رفيق و زوجته ليصعد آدم و تصعد بعده حسناء بعدما كانت برفقة رهف في غرفتها تدخل الغرفه و تجد الغرفه خاليه ليقع نظرها على فستان أسود شفاف يظهر الكثير ؛ تبتسم بخجل ليقع نظرها عليه و هو يخرج من البلكونه و مازال يرتدي ملابسه يتقدم اليها و يحاوط وجهها بيديه بينما هي تبتسم حسناء بتساؤل: ما هذا اخبرني؟! آدم بحب: أنتهت حفلتهم لتبدأ حفلتنا أم انك نسيتي قالها بغمزه تعض شفتاها بخجل ليقترب منها أكثر و يهمس بجانب أذنها سأنتظرك بالشرفه حين تنتهي ناديني ليقبل أذنها و يعطيها ظهره بينما هي تنظر الى الفستان بخجل شديد فلم تلبس هكذا طول حياتها و لم تفكر بيوم من الايام ان ترتديه أمام احدهم تبتلع ريقها و تزفر حتى تتشجع و تدخل الحمام و هي تحمله بيدها يجلس ليشعل سجارته ينظر اليها لـ يبتسم و يطفئها ليشغل الموسيقى الهادئه لتخرج بعد مده و هي تنزل الفستان الذي يظهر مفاتن جسدها النحيل و خصرها الصغير و يصل الى فخذيها ليظهر بشرتها البيضاء آدم قالتها بهمس يلتفت أليها و يبلع ريقه ليتقدم أليها و هي ترتجف فهذه اول مره تظهر جسدها بهذا الشكل أمامه ليرفع وجهها بيديه لتظهر وجنتاها الحمراء التي تشبه كثيراً حُمرة شفتاها التي وضعتها بينما شعرها منسدل بحريه ؛ يرجع خصله طويله من شعرها خلف أذنها و يردف بهمس كم أنتي جميله يا مدام آدم القحطاني تضحك بخفوت و هي تنزل رأسها بخجل يرفع رأسها بمشاكسه آدم بأبتسامه لعوب: أين هي الشُجاعه التي كانت تتحدث قبل قليل أبحثي معي عنها تحتضنه و هي تضحك و تتشبث به بينما هو يلمس على شعرها الذي على طول ظهرها تعالي قالها بهمس يشدها من يدها و يقربها منه و يضع الاغنيه على الـ سي دي و يردف بحب أتقبلي ان ترقصي معي هذه الرقصه ي فتاتي تنظر أليه بحب شديد و هي تلمس على خده براحة يدها حسناء بخجل: لا أعلم كيفيه الرقص آدم لا مشكله قالها و هو يجذبها أليه ليردف بهمس عاشق ضعي قدميكي على قدماي تهز رأسها لتصعد على قدماه و تصبح أمام وجهه ليتمايل و هي معه بينما يشدها من خصرها أكثر ليصبح جبينه ضد خاصتها لتغمض هي عيناها بعشق تشعر به يتحسس خصرها من الخلف و يحكم قبضته عليه لتتعلق أكثر بعنقه و تردف بهمس ما هذه الاغنيه؟! آدم بحب: let me love you بمعنى دعيني أحبك تبتسم بخجل و تريح جبينها مره أخرى على جبينه بينما هو بدأ بترجمة الاغنيه لها لتشعر بدقات قلبها تعلو حتى ظنت بأنه سمعها يحملها بينما هو يدندن لحن الاغنيه حتى أصبحا على السرير و هي مازالت مغمضه العينين ينحني الى أذنها و يهمس بعشق دعيني أحبك تبتسم بأرتباك ليهبط و يقبل شفتاها برقه بينما هي تشد على قميصه ليقترب من عنقها ليضع علامته الاولى عليه ؛ يرتفع ليجدها مغمضه العينين انفاسها تعلو بشده و صدرها يعلو و يهبط ينزل مره أخرى بجسده يقبلها بعنقها و خدها ليبعد جاكيت بدلته و هو يقبلها بينما هي تتحسس كتفيه بذهاب عقل و تقربه منها أكثر ليطبق شفتاه بخاصتها بنهم شديد و هي تأن بضعف تهمس بجانب أذنه بحب: أحبك آدم أنت كل شيء بحياتي أكملتها بضعف يحتضنها بشده بينما تعلقت به كـ طفله ليزيد تعلقها به حين أحست به يسحب سحاب فستانها بخفه ليشعر بأنفاسها المتثاقله بجانب أذنه يبعد شعرها المتناثر على وجنتيها و يردف بهمس متحشرج حبيبتي الجريئه ماذا حدث تفتح عيناها و تبتسم لتقترب من شفتاها و تأخذهم بشفتاها بقبله عديمة الخبره لتبتعد و تردف بصوت مهزوز من فرط مشاعرها لم يحدث شيء يعتليها و يقبل جبينها نزولاً لـ أنفها وصولاً لشفتاها ليقف عند عنقها يرتوي منه بشده بينما يفتح أزرار قميصه و هي تساعده بخجل ليقترب منها ليغوص معها بحريه دون طوق النجاة و يأخذها برحله طويله بحذر و حنان لتلك عديمة الخبره و لكنها لم تمانع أكتشاف أشياء جديده معه فهو سكن قلبها منذو زمن لياخذها مره تلو الاخرى بأشتياق كبير لـ لتي أحبها كثيراً أصبحا جسدين بقلب واحد... 🌺🌺🌺 بعد مرور سنتان..💓 يرتدي ملابسه بسرعه لينزل من الدرجات الى الحديقه يجد أمه بجانبها نوال فبعد ان خرجت من السجن أستقبلها أمجد براحبة صدر و كما ان حسناء ممتنه لها لانها هي من ربت أمجد طوال السنين الماضيه فهي امه بالآخير لتفرح نوال لوجود عائله جديده لها و كما انها تآبت عن أفعالها ؛ تجلس رهف بهيبتها أمامها فنجانها من القهوة يتقدم نحوها و يقبل رأسها و يسلم على نوال لتبتسم رهف بحب رهف بأبتسامه: صباح الخير حبيبي صباح النور على أحلى أم بالدنيا الى العمل قالتها بتساؤل آدم و هو يجلس: نعم حتى أعود بسرعه من أجل أخذكم لزياره جدتي سعاد و عمتي أمل رهف بتحذير: أنتبه تتأخر نوال بأبتسامه: انه تحذير آدم .. اكملتها بضحكه .. يضحك آدم على كلام نوال و يردف لا ابداً أمي لا تخافي تخرج حسناء الى الحديقه و هي تحمل رضيعها صاحب الاشهر و تزفر بضيق حسناء و هي تعطي آدم الطفل: مازلت هنا صحيح و بعدها تأخر سيادة الرائد قالتها ببرطمه يقبل آدم ولده الذي أكتسب عينان أمه الرماديه و شعره البني ليردف بحنان و هو يلاعبه أنظر الى أمك يا أسلام كيف تكلم بابا قالها بحزن مصطنع ليضحك الطفل بخفوت رهف بضحكه: ناولني أسلام و انت أرحل قبل أنت تفترسك حسناء اكملتها بضحكه تبتسم حسناء على كلام رهف لتضيق عيناها أتجاه آدم بينما هو وقف ليقبل جبينها بحب و يردف نصف ساعه و سأكون هنا كما أن رفيق سيجلب نورا لتذهب معكم لان لدينا عمل بتلك المدينه حسناً قالها ملامساً لبطنها المتكور أمامها تبتسم و تهز برأسها و تقبله بحب حسناً هيا أذهب يبتسم و يقبل أبنه و والدته ليذهب و هي تراقبه بحب لتجلس بجانب و نوال و يتحدثن بينما رهف تلاعب أسلام الصغير تخرج زهره برفقة أمجد الى الخارج و تجلس بتعب على الكرسي المقابل لهم و أمها بعدها فمنذو زواج زهره بـ أمجد رفضت رهف عمل فاطمه عندهم هي و ليلى ليرسلو لها رأتباً شهرياً و جلب أناس جدد للعمل بالمطبخ ؛ ليجلس أمجد بجانب نوال بعد ان قبل يد رهف و يدها أيضاً حسناء بتساؤل و هي تضحك: تشعرين بالتحسن زهره نعم قالتها و هي تنظر شذراً لـ أمجد الذي جلس بجانب أمه نوال أمجد بأبتسامه: ما ذنبي أنا اذا كان الحمل يتعبك يا حبي قالها بغمزه نوال بحب: لا تقلقي عزيزتي يحدث تتجاهل زهره كلام أمجد و تبتسم لـ نوال بحب لتردف بتساؤل آدم ذهب يجب علينا ان نجهز لان القريه بعيده بعض الشيء نعم معكي حق كم أفتقد هند قالتها رهف بحزن حسناء بأبتسامه: أمي هند بخير و هي ستأتي آخر الشهر لا تقلقي أمجد مؤيداً: نعم فعمل زوجها أضطرها على الذهاب فاطمه بحب: نعم سنجتمع من جديد تهز رهف رأسها بحب ليمر بعض الوقت و يأتي آدم برفقة رفيق و نورا التي سلمت على الكل ليركبو السيارات متجهين الى القريه حسناء و هي تجلس بجانب آدم و تداعب طفلها: أشتقت لجدتي كثيراً آدم يبتسم و يداعب شعر أبنه الكثيف و يردف الكثير من الذكريات هناك قالها بحب تنظر اليه بعشق لا ينتهي ليقابلها بكل انواعه ليحرك السياره و تريح رأسها على زجاجها لتتذكر ما حدث قبل سنتان حين تقدم سليم لهند و تزوجت به و سافر برفقتها الى خارج المدينه و زواج أمجد و حملها بطفلها الاول و كيف أتعبت آدم كثيراً كما أتعبت نورا رفيق الان التي هي بأواخر حملها و اليوم