❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟
*رواية الحسناء💜🦄.*
*الفصل الثالث والرابع والخامس والسادس عشر💜🦄.*
الفصل الثالث
من المؤلم ان تكن بعض الحب للشخص لا يستحقه ولكن ما يؤلم حقاً ان تعيش حياتك من احدهم لم يكن لك شيء.
تتسع عيناها لا تعلم ما تفعل تنادي عمتها بقلبها لعلها تسمعها وتفهمها
عمتي انقذيني منه يريد تدنيسي يريد قتلي عمتي ارجوكي
قلبها يصرخ ولكن عيناها لاتكف عن الدموع بينما هو ينظر بجمود لا يحرك ساكناً اما بخصوص امل فكانت لا تعلم ما يحصل ولا تستطيع تفسير منظرهما
أحمد يحاول اخراج صوته: امل.. الحمدلله انك اتيتي انظري الى حسناء لم يعجبها الامر الذي اخبرتك به
تعقد حسناء حاجبيها بعدم فهم وتنظر له بصدمه كيف لبس وجه البراءه بسرعه بينما ارتخت ملامح امل بهدوء وتنظر اليها برجاء
أمل بحب: يبدو انك لم تفهمها جيداً يا أحمد ولماذا تسرعت هكذا
تصرخ بداخلها هي لم تفهم الى ما يرمون
يكفي عن ماذا تتحدثون ؛ بماذا يفكر هذا الشيطان ماذا يريد مني
امل بحيره: مابالك حسناء الم يوضح أحمد لك الامر
يتوتر خشيتاً من ان تفضحه ليردف بتوتر
خذيها وفهميها فهي لم تدعني اكمل
تأخذ بيدها وتسير معها وهي لا تعلم ما يحدث يمرون من جانبه يقوم بملامست اصابعها بخبث تنفض يدها عنه بسرعه وتهرول بجانب أمل تدخل عمتها الى غرفتها وهي بعدها يهم بالدخول تنظر اليه بغضب وتغلق الباب في وجهه
يكور يده بغضب من افعالها ويسك على اسنانه بغيظ يدخل غرفته ويرزع الباب خلفه
🌺🌺🌺
يجلسون بالصالون بعد ما أكلو العشاء تجلس رهف بجانب ابنها بينما رفيق بالجانب الاخر
رفيق بمزح: اتعلمين خاله رهف ان ابنك يقضيها بالقسم راحه نوم وشرب فقط
رهف بأبتسامه: اعلم ذلك لا تخاف كسول مثل ابوه
ياجماعه انا هنا يكفي وانتي امي انا كسول مثل ابي الذي تهيمين به الى الان قالها آدم وهو يشارع رفيق الذي يضحك ويحتمي برهف
يكفي يكفي يا رجل عقبال زوجتك عندما تهيم لأجلك قالها رفيق بمزح
رهف بقلة حيله: انتم الاثنين لن تتزوجا ابداً انا متاكده من ذلك واحد حابس نفسه في الماضي واخر يحمل نفسه شيء لم يفعله
يتغير وجه كلاً من آدم ورفيق من كلام رهف الحازم ليردف رفيق
خالتي انا لا احبس نفسي في الماضي ماذا افعل انا السبب فيما حدث لرفيف واهلها انا السبب ينزل رأسه بين يديه بحزن
انت لم تكن تقصد رفيف كانت تعلم طبيعة عملك وقبلت بك واهلها كانو يحبونك يا رفيق قالتها رهف وهي تمسح على شعره بحب
آدم وهو يجلس بجانب رفيق: عزيزي انت لست السبب لا تهتم كان مكتوب من الله عز وجل يا اخي
انظرو من يتحدث انت تنصح وانت تحمل نفسك ما حصل منذو 15 عاماً وهم يستحقون ما يحدث لهم فقد كانو اناس شريرين كنت ستموت بسبهم قالتها بحزن
امي ارجوكي انا فقط لا اعلم ما حدث بعدها لتلك الفتاه فقط انا لا احمل نفسي صدقيني قالها بتعب
رفيق بمزح: خالتي رهف لديها كل الاخبار يا اخي
يقهقه آدم بينما امه ابتسمت بحب لتردف
نعم اعلم كل شيء وايضاً انت اليوم ستنام هنا
لا لا فلقد وعدت العمه هاجر بأن ازورها اليوم
والدة نورا قالها آدم بغمزه
رفيق بحاجب مرفوع: نعم وما في ذلك
لاشيء قالها بعين ضيقه
رهف بحب: لا بأس ولكن ان احتجت شيء اخبرني فأنا بمثابة والدتك صحيح
يبتسم بحب ويقبل رأسها
نعم انتي والدتي قالها بحب صادق
يهم بالوقوف وكذلك آدم بينما رهف تبتسم ليأخذ بيدها وتقف معهم
رفيق مودعاً: حسناً يا جماعه انا ساذهب سفره دائمه يارب
لا تقطعنا يا رفيق زورني من وقت لاخر قالتها رهف بأبتسامه
لكي ذلك خالتي لا تقلقي
آدم وهو يحتضن كتف امه: لا تصدق ذلك فأنت مزعج يارجل كما اني اغار فأمي قد طلبت من فاطمه ان تطبخ لك كل شيء وانا مستخسره بي
تقهقة وهي تشتد باحتضان والدها
انا يا آدم حسناً سوف أريك
رفيق بمزح: ياللهي الخاله رهف غضبت سلام يا جماعه
يضحكو جميعاً وينطلق رفيق الى منزله بينما آدم اخذ والدته الى غرفتها لتذهب زهره الى الصالون وتأخذ الاطباق بينما آدم ينزل يحرك سيارته خارج الڤله..
🌺🌺🌺
اخبريني حسناء ماذا قال لك عمك أحمد كانت تلك كلمات أمل المقابله لتلك المتوتره لا تعلم ماذا تخبرها
تهز برأسها منفيه بمعنى لا تعلم تخرج همهمات لم تفهمها أمل
أمل بحب: حسناً اهدئي كل ما في الامر بأن اخبرني أحمد ان نأخذك الى طبيب نفسي أريد ان اسمع صوتك حسناء اخبرني بأنه طبيب شاطر.. لتكمل ببكاء.. مهدي اخي رحل وهو اغلى شخص عندي وانتي بمثابة أبنتي لذلك ارجوكي وافقي فهو ذكي بعمله و سيعالجك بتاكيد
تنظر اليها وتمسح دموعها فهي على هذه الحال منذو زمن كما انها هي ايضاً فقدت صوتها بسبب تلك الحادثه تمسك يدها وتضغط عليها بمعنى موافقه
تبتسم وتحضنها وتقبلها بحب لتبكي حسناء ويخرج منها أنين تعب
أمل وهي تمسح دموع حسناء: لا تقلقي ساكون معك في كل جلسه اتفقناء
تهز برأسها بقوه بمعنى نعم
ترجع خصله من شعرها الى الخلف وتردف
حسناً لكي ذلك حبيبتي لتستطرد كلماتها.. ماشاء الله شعرك يشبه شعر امك بطوله واللونه الاسود
تتسع عيناها وتندفع دموعها بغضب فقد استدركت نفسها بأنها بدون حجابها فقد رأه وغرس اصابعه فيه تقف بغضب تنظر لها أمل بريبه
أمل بعدم فهم: حسناء الى اين
لم تجبها لتخرج الى غرفتها وتغلق الباب بسرعه وتدع اخيراً العنان لدموعها بالنزول تنظر الى انعاكسها بالمرآه بغل وكره من تخيلها لذلك الموقف تزفر بضيق فهو يخطط لشيء فهو لا يعمل شيء بدون مقابل ولكنها ارتاحت لان عمتها ستأتي معها ولكن مازلت تراودها تلك الافكار فلما اختار هو الطبيب تجلس بتعب وألم داخلي فهي على هذه الحال منذو زمن بعيد وتظن بأنها قد فقدت قدرتها على الكلام تماماً من هذه المده ولماذا الان يفكر بعلاجها ولما وافقت من الاساسا فهي كانت ترفض العلاج دائماً ما تخبرها عمتها وجدتها ولكنها ترفض لما وافقت ولما هو يريد علاجها
امسكت برأسها بألم من كثر التفكير واستلقت وهي ما زالت ممسكه برأسها تغمض عيناها وتدعي ربها بأن ينقذها منه اذا كان يخطط لشيء مريب..
🌺🌺🌺
تدخل المطبخ حامله الاطباق تجد امها تنظف المطبخ بتعب
زهره بعتاب: امي هيا اذهبي انا سأكمل هيا
ولكن يابنتي الشغل كثير واخاف ان تتعبي
لاتقلقي اذهبي انتي وخذي دوائك ثم اني وضعت لك عصير بالثلاجه خذيه وذهبي قالتها وهي تربت على كتفها بحنان
تأخذ فاطمه العصير وتدلف خارج المطبخ تنظر زهره الى الاطباق المتسخه تشمر كم قميصها الى الأعلى وتبدأ العمل بهمه
يدخل المطبخ بتعب فهو بدون عشاء يجدها تدندن يبتسم على طفولية هذه الفتاه يتنحنح ليجذب انتباهها تستدير بخوف تجده أمجد تزفر بأريحيه
لقد اخفتني ظننتك نائم قالتها بخفوت
أمجد وهو يحك مؤاخرة رأسه بتعب: لا لقد اكملت عملي ونسيت ان اتناول الطعام
تشهق بخوف وتغسل يداها من أثر الصابون
لما لم تخبرني هكذا يا أمجد انت تهمل صحتك كثيراً هذه الايام
ينظر اليها بتعجب لتعض شفتيها على تسرعها الأخرق وتقدم له الطعام بصمت وهي مطاطئه رأسها الأرض
أمجد بمزح: حسناً امي لن اهمل صحتي بعد اليوم
تبتسم بحب ظهر بوضوح امامه
زهره بخجل: حسناً تناول طعامك وانا سأكمل عملي
اين فاطمه قالها بتساؤل
ذهبت الى الغرفه فهي تعبه بعض الشيء قالتها وهي تغسل الاطباق
أمجد بحيره: وانتي ستكملي هذا العمل الكثير لوحدك
نعم فـ ليلى كما تعلم أجازه ان كانت هنا كنا تعاونا
ليلى ليست موجوده ولكني موجود زهره قالها وهو يقف
يدق قلبها بعنف من ذكره لأسمها لتجده بجانبها تنظر اليه بصدمه
زهره بأرتباك: ما.. ماذا تفعل أمجد
سـ ساعدك قالها وهو يضع شال حول رأسه
ولكنك لم تأكل بعد هيا كل وبعدها ستساعدني اعدك
أمجد وهو يمسك يدها: حسناً لكي ذلك ولكنك ستجلسي الى ان اكمل طعامي حتى اساعدك
تنظر الى يده بخجل واضح وأرتباك ينظر هو ايضاً ليبعد يده بإحرأج
انا.. انا اسف لم اقصد
زهره بمزح: لا عليك لم يحدث شيء حسناً سأجلس هنا الى ان تكمل طعامك اتفقنا قالتها بأبتسامه
يبتسم حتى ظهرت غمازاته التي تسحرها ويهز برأسه ويشرع بتناول طعامه بينما هي تنظر الى كل شيء الا هو..
🌺🌺🌺
يقرع عدة قرعات تفتح الباب تجده امامها تبتسم له ويبادلها الابتسامه
نورا مرحبه: اهلا أستاذ رفيق
اهلا بك كيف حالك نورا
الحمدلله.. لتكمل بمزح.. لقد رحمت نفسك من أسنان امي فهي تنتظرك منذو زمن
يبتسم ابتسامه صغيره ويردف
لقد كنت عند صديقي واخذني الوقت ولكني وفيت بوعدي بالنهايه قالها بمزح
نورا بحب: نعم اكيد
يقطعها صوت والدتها منادياً لها
هاجر : من يا نورا اين انتي
انا يا عمه كيف حالك
تبتسم بحب وتردف
رفيق يا عزيزي لقد مر زمن انا مستاءة منك حقاً قالتها بعتاب
يجلس بجانبها ويقبل يدها
سامحيني يا عمه انشغلت كثيراً هذه الايام تعلمين العصابات والشغب كثر في الايام السابقه لهذا انشغلت
هاجر وهي تضع يدها على يده: لا بأس ولكن لا تقطعني هكذا فكما تعلم انا ونورا لوحدنا بعد موت والدها وانت مثل ابني بالضبط لذلك انا اعتبر نفسي مسؤلتناً عنك
يهز برأسه بحب
وانا افتخر بأن اكون ولدك واخو نورا اكيد واي شيء تحتاجيه انتي او نورا انا مستعد
كثر خيرك تسلم نحن بخير قالتها نورا بغضب فشلت في أخفائه
يعقد حاجبيه من غضبها ولكنه لم يهتم ليكمل
لا تخجلي مني فأنتي مثل اختي الصغرى تماماً اريدك انت تهتمي بالجامعه جيداً ولا تشغلي بالك بأي شيء
تحاول حبس دموعها فهو لا يعلم بأنه يجرحها بأعتباره لها اخت
هاجر بأمتنان: شكراً لك يا ولدي نحن بخير بوجودك جانبنا يا رفيق
وهذا يسعدني اكيد قالها وهو يقف
أستاذن منكم فأنا تعب حقاً قالها وهي يحك انفه بخجل
تصبح على خير قالتها هاجر مودعه
بينما ظلت نورا صامته لا تتحدث تسير معه الى الباب يقف فجأة وينظر لها وهي تنظر اليه بعدم فهم
رفيق بحزم: نورا لما غضبتي من كلامي
تنظر اليه بحزن
ابداً لم اغضب فقط لا اريد ان نثقل عليك أستاذ رفيق
عني اي ثقل تتحدثين امك مثل امي وانتي مثل اختي صحيح
صحيح قالتها بحزن.. لتكمل.. وانت ايضاً اجمل اخ شكراً لك رفيق
يبتسم بأريحيه ويردف
اخيراً نطقتي اسمي بدون أستاذ هل امامك انا كبير الى هذا الحد قالها بعبوس مصطنع
نورا بحب: ابداً انت كبير في عيني رفيق وكثيراً
ينظر اليها بتمعن تنزل رأسها بسرعه
رفيق وهو يفتح الباب: حسناً انا سأذهب ان احتجتي لأي شيء اخبريني
تهز برأسها يخرج وتغلق الباب وتضع رأسها عليه بحزن
لن ولن تشعر بي قالتها بدموع..
🌺🌺🌺
يكمل طعامه ينهض وهي معه يأخذ الاطباق و يبدأ بغسلهم معها تحت نظراتها المحببه
زهره بحب: زوجتك محظوظه جداً فـ قله قليله من يفعل مثلك
لا ابداً لا محظوظه ولا بطيخ انها مسكينه ستتزوج شخص لا يعلم من هم اهله اساساً ولا اظن بأنها ستقبل بي قالها بشرود
لما تقول هكذا وتصغر من نفسك يا أمجد لتستطرد كلامها بخجل هل من الممكن ان أسالك سؤال
تفضلي قالها وهو ينظر اليها
زهره بخفوت: هل انت واقع بالحب
يقهقة بشده حتى ادمعت عيناه وهي تنظر اليه بعدم فهم
آخر مره وقعت فيها بالحب صفعتني فيها حبيبتي لاني طلبت منها قبله
تضحك بشده على كلامه غافله عن من يتابعها ويفترس ملامحها
وانت مجنون تخبرها تريد قبله يا أمجد
ماذا افعل كنت طائش وقتها
ينظر اليها بعض الوقت ويردف
وانتي زهره
تنظر اليه بخجل وتضع الاطباق مكانها يجلس هو فوق المقعد يتابعها لتجلس مقابله له
لم اعيش الحب قط صدقني ولكني بدأت اشعر بشعور غريب كل ما رأيت احدهم
من من قالها بحماس
زهره بمزح: هذا سري الصغير يا أمجد
ماذا اي سر انا اخبرتك وانتي تقولي سر قالها بتبرطم
تضحك وتقف وهو ايضاً
حسناً اكملنا هيا يجب ان تنام لان لديك عمل غداً ولا تنسى طعامك هيا
أمجد وهو يطفى الانوار: حسناً لا تخافي سيده أسرار
تضحك بخفوت
يسيرو مع بعض الى ان وصلت الى غرفتها هي وامها
حسناً وداعاً أمجد
وداعاً زهره
تسير الى ان وصلت الى الباب ولكنه اوقفها منادياً لها تنظر اليه بتفهم
تشعري بشعور غريب عندما تنظري الى شخص معين فهو محظوظ جداً لانك انتي من تحبينه يا ريت اكون انا قالها بطريقه مازحه ويغادر
تسمرت مكانها فهو يتمناء مكان ذلك الشخص أبتسمت أبتسامه واسعه
زهره بضحكه: حقاً انك احمق يا أمجد..
الفصل الرابع
تمضي بنا الدنيا في منعطفاتها الكثيره وتضعنا في مآزق ولكن لابد من وجود احداً ليساعدنا..
يمر اسبوع عادي الا ان حسناء بدأت بالجلسات ولكنها احست بالراحه مع الطبيب المدعو أسامه وكما ان عمتها معها بينما آدم مازال يخرج بعد منتصف الليل ويعود بالصباح ورفيق مازال يراقب أحمد بسريه تامه ونورا لم تعد تتحدث مع رفيق كثيراً ظناً منها انه الحل الوحيد للابتعاد عنه وكما ان زهره وأمجد صارا اقرب من بعض..
يجلس بتعب وشرود على طاولة الطعام يعلب بطعامه بصمت
رهف بقلق: لما لا تأكل يا آدم
يبتسم برغم ان امه لا ترى الا انها تعلم تحركاته وتصرفاته
آدم بتعب: لا شيء فقط اشعر بالنعاس
لانك لا تنام كفايتك ثم الن تتوقف عن هذا التصرف الذي تتصرفه مأخراً قالتها بغضب
آدم بعدم فهم: اي تصرف امي؟!
رهف ببرود: خروجك نصف الليل ودخولك الصباح اعلم اني اراقبك
تتسع عيناه فهو يتاكد من انها نائمه عندما يخرج
اخبريني من هو او من هي جاسوسك قالها بغيظ
لا شأن لك المهم لما تفعل هكذا
آدم بخبث: لدي بعض العمل وشارفت على اكماله وعندها سأرتاح يا امي
حسناً سوف ارى نهاية هذا العمل الذي يأرقك كل هذه المده ايها الشقي
يبتسم بشرود
آدم مغادراً: حسناً امي سأنام قليلاً
انتظر لدي خبر سيفرحك قالتها بسعاده
ماهو قالها مستفهم
رهف بحب: هند ستأتي بعد اسبوع ان شاءالله
حقاً قالها بفرح
نعم فقد شارفت دراستها على الانتهاء
آدم بفرحه: افتقدتها هذه الشقيه وجدت لها عدة مكالمات في هاتفي وحاولت الاتصال بها ولكنه مغلق الحمدلله انك اخبرتيني
رهف بتعب: انها هكذا انسيت وقت تنام تغلق تلفونها وكانه وجد فقط وقت النهار هذا الهاتف
آدم بمشاكسه: اولادك ونشبهك صحيح
ارحل هيا خذ قسط من الراحه قليلاً قالتها بغيظ
يقهقه ويقبلها ويرحل الى غرفته
رهف بأمتنان: شكراً يارب على كل شيء متى سأفرح بك يا آدم
🌺🌺🌺
تعدل حجابها بشرود فقد ارتاحت مع الدكتور أسامه وبدأت تأخذ علاجها بأنتظام امله ان يعود صوتها حتى تدافع عن نفسها اكثر تنظر الى نفسها بالمرآه بتمعن وتتذكر ما حصل لها ولـ اهلها بسبب ذلك الذي تلقبه بـ شيطان حياتها تنفض تلك الافكار لتدخل اليها جدتها سعاد
سعاد بحب: تعالي يا حسناء
تتجه الى جدتها وتجلس بجانبها تأخذ الجده يدها وتحتضنها بكفها
أراكي سعيده يا بنتي قالتها بأبتسامه دافئة
تهز برأسها بحب بمعنى نعم
سعاد بشك: قبل يومين كان وجههك شاحب ماذا حصل اخبريني
تنظر بشرود وتختفي ابتسامتها من تذكرها موقف أحمد وما حاول فعله بها مجدداً تضيق الجده عيناها وتردف
حسناء قالتها بحزم
تنتفض على أثر صوت جدتها وتهز رأسها بمنعى ليس هناك شيء
هل انتي متاكده قالتها الجده بعدم تصديق
تهز رأسها مره اخرى فكيف لها ان تخبرها بمثل هذا الامر لتأخذ يدها تقبلها بحب وتريح رأسها في حضن جدتها
سعاد بحزن: افتقدتي ابويكي صحيح
تهز برأسها وتتقافز دموع عيناها فـ اذا كانا معاها لن تتعرض لاي اهانه من احد تربت الجده فوق رأسها من وراء الحجاب
ستذهبي الى جلستك اليوم صحيح
تهز برأسها وتبتعد عن حضن جدتها من اجل اكمال لبسها تنهض و تفتح الجده الباب للخروج لتجد امل امامها مع أحمد
تنظر حسناء بسخريه فقد اجأدت اخفاء خوفها منه الى يد أحمد المجروحه ويقابلها وهو بنظره حارقه لكنها لم تهتم
أمل: حسناء سأذهب الى السوق نصف ساعه واعود وعندها سنذهب حسناً
تهز برأسها بمعنى نعم
حسناً وداعاً قالتها أمل مودعه
تغلق الباب بسرعه فتصرفات أحمد ذاك تجلب لها الجنون
تجلس فوق سريرها تتذكر ما قاله وما فعله تلك الليله المشئومه تذرف الدموع من افعاله التي لن يصدقها احد
(فلاش باك👇)
تجلس تسرح شعرها بعد ان قضت فرضها وتتجه الى الباب من اجل اخراج ملابسها لغسالة الملابس تعود وتغلق الباب وتتسطح على السرير تغمض عيناها استعداداً للنوم لتحس بثقل فوق جسدها يكبلها تفغر عيناها عندما وجدته يعتليها وانفاسه متلاحقه تفتح فمها ولكن لا شيء يخرج بسبب يده الموضوعه عليه تهز برأسها بهستيريا ودموع يهبط بجسده يقبل عنقها قبلاً متفرقه تغمض عيناها بشده وتقزز
أحمد بذهاب عقل: لا تخافي لن يؤلمك شيء
لتفتحهن على مصرعيهن عندما احست به يفتح ازرار قميصها يريح قبضته على معصميها بسبب انشغاله بأزرارها تستغل هي الفرصه تأخذ مقص الخياطه الموضوع بجانبها على كرسي الخياطه وتغرزه في ثنايا لحم كتفه يصرخ هو على أثرها صرخه مكبوته حتى لا ينفضح لتهجم عليه مره اخرى في اصابعه ينهض متألم من أثر طعناتها في يده
تشهر المقص في وجهه واليد الاخرى ممسكه بياقة قميصها وشعرها الاسود متناثر على وجهها ملتصق به أثر الدموع يتراجع الى الخلف بحذر حتى وصل الى الباب ويبتسم بشر
هذه مجرد البدايه اخبرتك من قبل سأخذ ما اريد يا حسناء
يغلق الباب تركض وتغلقه بسرعه وتنساب دموعها يتزحلق ظهرها على طوله حتى ارتطمت بالارض تبكي بحرقه على حالها هذا لتبقى طول الليل مستيقظه بسببه تدعي ربها ودموعها لا تتوقف
( باك👆)
تنتفض على صوت أذان العصر تبكي بشده فكل ما تتمناه حياه كريمه بعيده عن كل هذا كل مايدور في رأسها هو قتله او الهرب
تخرج وتتجه الى الحمام من اجل قضى فريضتها تخرج وتجده امامها تزفر بضيق من مضايقاته المتواصله
أحمد بخبث: لدي خبر اكيد سيفرحني انا.. اكمل كلمته بضحكه شريره ..
تعقد حاجبيها بتقزز فقد زاد كرهها له يوماً عن يوم
لا تخافي سأخبرك تقدم لك عريس انما ايه لقطه قالها بسخريه
ترتخي ملامح وجهها وكانت تسأل نفسها
ماذا يقصد هل الدكتور أسامه لا لايمكن
أحمد بأبتسامه لزجه: ليس ما يجول بخاطرك انه رجل في الستين من عمره ولكنه مثل الدجاجه التي تبيض الذهب ستعيشي وسأعيش من ورأكي
تتسع عيناها رجل بعمر والدها لن ولن ترضى بهذه المهزله
تنظر له بغضب وكأنها تخبره من انت حتى تتدخل بمصيري وحياتي
تؤ تؤ قالها بسخريه.. ليكمل.. هذه النظره لن تفيد فالرجل لن يتقدم هو بل احد اخر ومهما فعلتي لن يفهمك احد.. يسير بعض خطوات وينظر اليها ليجد الصدمه تعتليها.. صحيح اخبرت عمتي وهي مرحبه للفكره كما انني اخبرتها بأنك رافضه لانك فيلم صامت لا يستطيع الكلام وكما اني اخبرتها بأن الفتى موافقاً عليكي قالها ببراءة مصطنعه
تهتز شفتاها من خوفها وتنظر اليه ولكن هذه المره بخوف كان واضحاً امامه
أحمد بغل: وعندها سـ اتخلص منكي الى الابد ولكن اخبرتك ليس قبل ان حقق مطلبي قالها وهو يتفحص جسدها
تشد لا أرادياً على ثيابها الواسعه بسبب نظراته القذره
صحيح نسيت شيء لقد اعطاني قُدمه من ثمنك قالها وهو يذهب من امامها
تنظر الى الفراق وجنتاها تسبح بالدموع قلبها يصرخ بشده تهرول الى غرفتها وتغلقها بـ أحكام تسير ذهاباً واياباً قلبها يدمي خوف قهر من كل شيء تتوقف لحظه وتنظر الى انعكاسها بالمرآه وتهز رأسها بقوه بمعنى نعم
🌺🌺🌺
يغفل باب منزله من اجل الذهاب الى عمله ينزل الدرجات بخفه يجدها امامه تريد الصعود يبتسم لها ولكنها انزلت رأسها وتجاهلته يعقد حاجبيه من تصرفها ينظف حلقه ويردف
رفيق بهدوء حازم: مرحباً نورا
اهلاً قالتها مهروله من امامه
انتظري قالها بغضب مكبوت
تتوقف مكانها ولكنها لم تلتفت اليه
نورا ببرود: نعم رفيق انا مستعجله
لستِ مستعجله انتي تتجاهليني صحيح قالها بغضب
لا اتجاهلك ابداً قالتها بكذب فشلت في اخفائه امام ضابط شرطة
رفيق بهدوء: اذ كنت قد تماديت معك بشيء فأنا اسف ثم اني اعتبرت نفسي واحد من الاسره قالها بعتاب
يعطيها ظهره ويذهب ولكنه احس بيدها تمسك معصمه
نورا بدموع: ارجوك لا تستآء مني يا رفيق
لماذا تبكي قالها مستغرباً
نورا وهي تمسح دموعها: ابداً ولكن نبرت صوتك كانت حزينه لا اريدك ان تغضب بسببي انا اسفه قالتها وهي تبعد يدها بخجل
لا بأس قالها بأبتسامه مشرقه
شكراً لك قالتها بخفوت لتستطرد كلامها ذاهب للعمل
نعم لدي بعض الاعمال الكثيره وانتي كيف يومك الدراسي
نورا بمرح: جيد كما انهم اعطوني بعض العلامات بسبب مشاركتي بالمناقشه
أحسنتي قالها بسعاده ..ليكمل .. حسناً انا ذاهب تريدين شيء
نورا بحب: سلامتك اكيد
يبتسم لتبادله الابتسام وينطلق من امامها تهز برأسها بقلة حيله فلا فائدة فهي متعلقتاً به جداً
🌺🌺🌺
تنظف أرضيه المطبخ بينما امها تجلي الصحون وليلى ترتب الثلاجه تنظر ليلى دون قصد الى النافذه لتجده يأشر لها تعقد حاجبيها بعدم فهم تهز له رأسها بعدم فهمها يصفع جبينه بضيق وتذهب اليه
ليلى بضيق: نعم ماذا هناك تأشر كـ المجنون ما بك يا رجل
أمجد بغيظ: يكفي يكفي حقاً انك ثرثاره لا اعلم كيف زوجك متحملاً لكي
تضع يداها على خصرها وترفع حاجبها
ابتر الموضوع ماذا هناك
أمجد بخجل: اريد منك خدمه لولو
لولو قالتها بسخريه لتستطرد كلامها لولو هذه لا تخرج الا اذا كان هناك مصلحه صح نُجودي
صح قالها بغمزه
تضحك بشده وتشد شعره فهي مثل اخته فقد عاش معها طفولته
ليلى بحب: عيوني لك ماذا تريد
اعطي هذه زهره ولا تفتحيها اعرفك خبيثه
زهره قالتها وعيناها ضيقه
أمجد بخجل: نعم نعم زهره ماذا هناك
لاشيء حسناً سـ اعطيها قالتها بغمزه
يحك مؤاخرة رأسه بأحراج
حسناً اخبريها بأن لا تفتح الورقه الا بعد انتهائها من العمل يعني مساءً
تصفع صدرها بخفه وبطريقه مسرحيه
ماذا تريد من الفتاه ايها المنحرف
اصمتي الان انا ذاهب قالها بغيظ.. ليكمل.. يا ويلك اذا فتحتيها
تهز برأسها مع ابتسامه وتدخل المطبخ
تجدها مازلت تنظف تنكزها بكوعها تنظر اليها زهره بعدم فهم
خذي هذه الورقه اعطاني اياها أمجد قالتها بخفوت
يصطبغ وجهها بالحمره وتأخذ الورقه بصمت تنظر اليها ليلى بعيون ضيقه
ماذا قالتها زهره بخفوت
ماذا فيها قالتها بفضول.. لتكمل.. صحيح اخبرني بأن لا تفتحيها الا بعد اتمام كافة اعمالك
تهز برأسها بخجل
شكراً ليلى لا عزيزتي هذا واجبي قالتها ليلى بغورو مصطنع لتستطرد كلامها الن تشكريني يا فتاه قالتها وهي تشد خدودها
زهره بألم: حاضر حاضر شكراً لكي
يضحكن بشده على مزح ليلى الجميل
فاطمه بقلة حيله: اضحكن وانا اعمل جيد جداً هيا الى العمل قالتها بصراخ
حاضر قالتها كلاً من ليلى وزهره بخوف من غضب فاطمه
🌺🌺🌺
يدخل يجده شرد كـ عادته يجلس فوق الكرسي بصمت فهو ايضاً يفكر بتصرفاتها الغير مفهومه احياناً يتنحنح بضيق
آدم بهدوء: ما بك يا رجل
انا او انت قالها بغضب
آدم مستغرباً: لا امي ما رأيك ماذا هناك اخبرني
لاشيء فقط ضغط العمل اخبرني كيف تسري الخطه
آدم بأبتسامه جانبيه فيها بعض الشر: على قدم وساق لا تخاف كلها كم يوم ويقعو في أيدينا يا اخي
يبتسم الاخر بشر قائلاً: هذا ما نريده وعندها سنثبت لـ اصحاب تلك القريه اننا على حق
صحيح اخبرني ماذا يشغلك يا رفيق دربي قالها بدلع مصطنع وكأنه زوجته
رفيق بقلة حيله: آدم اظن ان القتل حرام كنت قتلتك
يقهقه بشده حتى ادمعت عيناه
هذا جزائي بأني اريدك ان تفضفض قالها بعتاب ايضاً مصطنع
يزفر بضيق ويردف
نورا تصرفاتها غربيه يا رجل
ما بها قالها بعدم فهم
من يومين ذهبت اليهم وتحدثنا وعندها قلت لها بأن تطلب اي شيء مني كل ما يخص دراستها فأنا مثل اخيها صحيح
يهز برأسه بترقب: اكمل
ومن يومها تجاهلتني لا تاحدثني الا اذا انا بدأت لا اعلم ما بها
اظن بأن الفتاه يا رفيق تح..
قطع كلامه صوت رنين هاتفه يلتقطه ويرد
آدم ببرود: نعم سليم
تتسع عيناه عندما بدأ سليم بالتحدث
ماذا قالها آدم بصدمه لينتفض رفيق بخوف
آدم بغضب: حسناً حالاً
يغلق الخط ويأخذ معطفه الرسمي ويهرول ورفيق بعده
ماذا هناك قالها رفيق بخوف
ورائي رفيق قالها آدم وهو يركض
يتبعه الى السياره وينطلق بها بسرعه شديده
🌺🌺🌺
لقد تاخرتي يا أمل كانت تلك كلمات سعاد الغاضبه
أمل بأسف: معكي حق ولكن لا زال هناك وقت ثم ان عيادة الدكتور أسامه مفتوحه وقد اخبره أحمد باننا سنتاخر اليوم
تزفر سعاد بضيق وتردف
الن تكفي عن هذا الطبع تسوق تسوق وانتي قبل اسبوع ذهبتي مع حسناء
أمل بأبتسامه: اسفه ولكن لابد من اتسوق اليوم فغداً عيد ميلاد أحمد كما تعلمين أريد مفاجئته
حقاً قالتها سعاد بأبتسامه
تهز برأسها بحب
حسناً اذهبي الى حسناء فقد دخلت قبل قليل وهي نائمه ولم أشاء ان ايقظها هيا قبل ان يتاخر الوقت
حسناً قالتها و هي تتجه الى غرفة حسناء
سعاد بحزن: اقنعيها بالزواج فالفتى من سنها وايضاً اخبرني أحمد انه لا يجد مشكله من كونها لا تتكلم وهو غني ستعيش معه
أمل بتمني: معكي حقاً لا تخافي كما اقنعتها على العلاج سوف اقنعها على الزواج ثقي بي
تهز سعاد برأسها
تتجه أمل الى غرفتها وتضع الاكياس على السرير وتعود الى غرفه حسناء تفتح الباب لتجد الظلام يغطي الغرفه بسبب انطفاء الاناره
أمل بتعجب: حسناء تنام والغرفه مظلمه كما انه وقت أذان المغرب
تنادي عليها ولكن لا رد تفتح الاناره لتجدها مكوره على السرير والغطاء فوقها
أمل بمزح: هيا يا فتاه يجب علينا ان نذهب الى الطبيب
ولكن لا رد
تسير اليها وتبعد الغطاء تتسع عيناها عندما وجدت فقط بعض الوسائد
تشهق بخوف تهرول الى خزانة ملابسها تفتحها لتجدها فارغه تماماً
تنظر الى المرآه وتضع يدها على فمها تنزل دموعها بصدمه
كانت هناك رسمه في زجاج المرآه وكان هناك وجهه حزين ويبكي ومنزل وفتاه تهرب منه وهي تبكي
أمل بصدمه : لا لا حسناء قالتها بصراخ
الفصل الخامس
تجبرنا الحياة احيانا على فعل ما لا نريده وسلك طريق غير طريقنا..
تنزل الدرجات ركضاً حتى وصولها الى امها التي كانت جالسه على كرسيها امام التلفاز
أمل بصراخ: امي امي حسناء اختفت امي الحقيني
انتفضت سعاد على صراخ أمل الذي دوا بـ اركان البيت
سعاد بخوف: اين ذهبت يمكن تكون بالحمام ابحثي عنها اين هي
لا اعلم لا اعلم قالتها ببكاء
يدخل أحمد على صراخ أمل يعقد حاجبيه بعدم فهم
ماذا هناك اصواتكم أتتني الى اخر الشارع
تركض وتحتضنه ببكاء
أمل بخوف: حسناء يا أحمد لا اعلم اين اختفت ذهبت لأراها ولكنها غير موجوده ثم ان خزانتها فارغه
سعاد وهي تصفع صدرها بخوف: يعني هربت ولكن لماذا
جحظت عيناه بخوف فهو يعلم انها ستفعل هكذا بعد كلامه الاسع معها يينفض أمل عن حضنه مهرولاً الى غرفه حسناء
ظل يبحث ويبحث عن دليل يقوده اليها ولكن لا شيء
أمل وهي تمسح دموعها: اخبرني يا أحمد هل هربت ما الذي اخافها
لا اعلم قالها بصراخ غاضب وهو يجلس على السرير
تجلس بجانبه بحزن: ماذا سنفعل الان يا أحمد
يضع رأسه بين يديه منزلاً اياه ويردف
ساخبر الشرطه هذا هو الحل
لا لا أنسيت ما حصل منذو زمن لايمكن للشرطه ان تساعدنا الان قالتها برعب
سأخبرها وانتهى الامر قالها وهو يقف بغضب فهو يعلم ان وجدتها الشرطه سيكون الامر صعب عليه ولكنه ان وجدها هو اولاً سيحقق ما يريد ويقدمها على طبق من ذهب للرجل وهكذا ستنتهي ديونه يخرج من افكاره الشيطانه على صوتها
أحمد هل انت متاكد قالتها بهمس باكي
أحمد وهو يجلس ويربت على ظهرها: لا تخافي سنجدها ولكن لا اعلم لما هربت قالها ببراءة مصطنعه
تهز برأسها وهي تبكي
هي الباقيه لي من اخي ارجوك اجلبها يا أحمد
لا تخافي ساجلبها قالها وهو يرحل
ينزل الدرجات يجد سعاد امامه بقلق
ماذا ستفعل الان
أحمد بهدوء: لا تقلقي يا عمتي يبدو ان حسناء لم تذهب الى مكان بعيد فهي لا تعرف احد سـ ابحث عنها حالاً
سعاد بخوف: اين انتي يا بنتي لما فعلتي هذا
🌺🌺🌺
يسرع بسيارته ورفيق بجانبه يظهر عليهم القلق
رفيق: اذا لم نجدها و وجدوها قبلنا ماذا سنفعل
آدم وهو يشد على المقود: لا تخف سنجدها ولكني لا اعلم لما فعلت هذا
اتمناء ان نصل بسرعه فقد اظلمت الدنيا كثيراً
يزيد من سرعته الكثير من المشاعر التي تقتحم عقله وقلبه
يصلآن الى المكان يترجلا من السياره بسرعه
سليم بعمليه: اهلا سيد آدم اهلا سيد رفيق
اين الفتاه قالها آدم بلهفه
تتبعتها الى هنا سيدي وهي تجلس بذلك الزقاق دخلت اليه وانا متاكد ان لا باب من هناك اظن انها تحتمي من المطر من نصف ساعه وانا هنا
رفيق بغضب: لم تخرج ماذا اذ كانت قد فقدت وعيها الا تفكر
اسف لم يخطر ببالي ذلك قالها سليم بخفوت
آدم ببرود: لا بأس لنذهب رفيق
هيا قالها وهو يسير بعده
تفرك يداها من البرد وكما انها خائفه من الظلام تلعن تسرعها وتفكر بالعوده تهبط دموعها من هذه العيشه التي عاشتها بعد وفاة اهلها تاخذ حقيبتها وهي تبتسم بسخريه فـ أين ستمكث الليله وعند من ولما جلبت اغراضها كلها تدحر حقيبتها حتى خرجت من الزقاق
ترفع عيناها لتصتدم بتلك الاعين وبرغم الضوء الخافت ظهرت حدتهن تهتز حدقتيها بخوف عندما دققت بلامح الواقف امامها ببرود شعره المبلول وملابسه ايضاً..كيف لها ان تنساه وتنسى ما فعله
تهز برأسها بهستيريا وهي ترجع الى الخلف تخرج همهمات وأنين حتى ارتطم جسدها بالجدار
آدم بهدوء: اهدئي لن نوُذيك
تضع يداها على أذنيها من خلف الحجاب وتهز برأسها منفيه بهستيريا واضح وكأنها ستجن كم تكره صوته
رفيق بخوف: مابها يا آدم
ينظر اليها بشرود فهو يعلم مابها جيداً
يتقدم منها ويمسك رسغها بقوه لتضرب يده بهستيريا وهي تبكي وتخرج أنين
آدم ببرود: خذ الحقيبه يا رفيق
يهز برأسه دون فهم منه
يسحبها خلفه وهي تصرخ بتلك الهمهمات حتى اخرجها من الزقاق تشعر بتلك الدوامه تريد ابتلاعها اليها تضربه على يده ولكنه لم يتأثر تتسع عيناها عندما وجدت ان شريكه يدخل حقيبتها الى السياره تعض يده بسرعه ينفضها هو متألماً وتركض هي بكل قوتها ولكنها احست بيدين غليظه تكبل خصرها الصغير وارجلها ترتفع عن الارض
ظلت ترفس بأرجلها بالهواء وهي تبكي
آدم بغضب: اهدئي الا تسمعي
تهز برأسها غير واعيه الرؤيه ضبابيه امامها تلتقط صوته وبرغم انها تكره الا انها فرحت بقدومه
أحمد بصراخ: حسناء
يلتفت آدم اليه ببرود وينزل تلك التي تتملص بيديه تحاول الوصول الى أحمد ولكن يده محكمه على يدها
أحمد بخوف: اسمع دعنا نتفاوض حسناً الفتاة ليس لها اي دخل بالموضوع
رفيق قالها آدم ببرود وهو مازال ينظر الى ذاك الواقف امامه
همهم رفيق وهو ينظر الى آدم
خذ الفتاه الى السياره
هز رفيق رأسه واخذها وهي ترفض السير ليحملها رغماً عنها وهي تستغيث بـ أحمد
يدخلها السياره ويحكم اغلاقها تضرب الزجاج بيدها حتى أدمت يداها
آدم ببرود: انجز يا أحمد ماذا هناك
تعتلي ملامحه الخبث والغدر
كانت لا تسمع ما يقولون لا تشعر بألم يديها تنظر بهستيريا وتهز رأسها منفيه تريد الخروج ولكن ذاك الرفيق احكم اغلاق السياره
تنظر اليهم لتجد آدم قد اشهر سلاحه امام أحمد الذي اهتز بخوف
يتجسد امامها ما حدث منذو 15 عاماً تضع يداها على جانبي رأسها وهي تصرخ وتصرخ وتضرب رأسها بزجاج السياره فتسقط على أثر ذلك مغشياً عليها تنساب دموعها بحرق تدخل في ذاك العالم الاسود لتنقطع اصواتهم عنها تعلم انه سيقتله بدم بارد
🌺🌺🌺
تنظف المطبخ بحماس تريد الانتهاء بسرعه يتملكها الفضول بسبب تلك الورقه التي لم تفتحها
زهره بشك: يا ترى ما بها اشعر بالفضول يقتلني
بماذا تسرحين قالتها فاطمه بقلة حيله
لا لا شيء كنت فقط اتذكر قائمة الغد فقط امي قالتها بأرتباك
فاطمه بتعب: انا ساذهب للنوم رتبي الصحون بخمس دقائق ولحقيني حسناً
تهز برأسها بحماس
تدلف فاطمه خارج المطبخ الى غرفتها وتقوم زهره بترتيب الصحون بسرعه
زهره بتعب: أخيراً أكملت بقي ان امسح الارض وبعدها افتحك قالتها وهي تنظر الى تلك الورقه بين يديها
تجلس بتعب وتأخذ نفس عميق لا تعلم لما هي متوتره من أمر الرساله
يا اللهي اشعر بالخوف الشديد من مضمونها
تفتحها ببطء تعقد حاجبيها من مضمونها
زهره بعدم رضا: ماهذا أمجد أيعقل انه يحكي الحقيقه
تزفر بضيق وتضع الورقه داخل جيب سراويلها وتهرول خارج المطبخ
تسير وتعدل حجابها بضيق تقع عيناها عليه وهو يجلس امام بوابة المنزل وحيداً
أمجد قالتها بغضب
يلتفت اليها ويبتسم
أمجد بأبتسامه: اهلا زهره أكملتي التنظيف أسف فـ انا لم....
ماهذا الذي كتبته قالتها بغضب مقاطعتاً كلامه
اجلسي انتي الوحيده التي تعرف حتى ليلى لم اخبرها قالها وهو يجلس مكانه
تجلس بجانبه بحزن
أتصدق هذا الكلام يا أمجد انت في19 من العمر وقد مر على وجودك هنا 10 سنوات لما الان تريد ان تعرف من هم اهلك
أمجد بحزن: اعلم بأنها مده طويله فقد وجدني السيد آدم بالشارع وانا في9 من عمري وعاملني كأخ له فقد جعلني ارتاد المدرسه ثم اني انا من طلبت واصريت ان اعمل أتعلمين انني امتلك غرفه في المنزل
اعلم قالتها بحزن وشرود
ولكني اريد ان اعرف لما تركاني وحدي في ذلك اليوم
زهره بشك: ومن هذا الذي اخبرك بأنه يعلم عن اسرتك
وضعت اعلان منذو مده ولكن من يومين صديق صديقي اخبره بأنه يعلم بعض المعلومات عنهما
أتذكر ما حدث منذو10 سنوات قالتها وهي تنظر اليه
ينظر الى السماء بشرود ويردف
كيف لا اذكر حادثة سرقة متجر المجوهرات يا زهره فـ ساعتها تم كشفهما
(فلاش باك👇)
لقد تم كشفنا يا فتحي قالتها نوال بخوف
فتحي وهو يركض: هيا اسرعي فما اخذناه يكفينا هيا
حسناً ولكن أمجد ماذا افعل به
ينظر الى أمجد بتمعن
أمجد بخوف: امي ابي لما تركضان اخبراني
يقطعه صوت الشرطي الذي يلاحقهما
الشرطي بغضب: توقفا هيا
نوال برعب: يا اللهي سيمسك بنا انا متاكده ثم ان أمجد شل حركتي
فتحي بغل: اتركيه وهيا بنا نهرب
ولكن هو أمان...
لا يهم قالها بصراخ تعب من الركض
تترك نوال يد أمجد وتهرب بينما هو يتبعهما ويبكي
أمجد ببكاء: امي ابي انتظرا لا تتركاني وحدي ارجوكما
نوال بحزن: اسفه أمجد
تذهب السياره وأمجد يصرخ ببكاء شديد حتى اختفت ليفقد الوعي ولا يشعر الا بيد احدهم على خده
أمجد بخوف: من انت
لا تقلق يا صغير اخبرني ماذا حدث
بدا أمجد بسرد قصته حتى بكاء مره اخرى
ما رأيك ان تبقى معي حتى اجد لك والداك ماذا قلت قالها وهو يمسح على شعره بحنان
أمجد بأبتسامه طفوليه: حقاً ستجلبهما لي
نعم والان هيا
أمجد بسعاده: هيا يا..
آدم ناديني آدم
حسناً اخي آدم قالها وهو يحتضنه
(باك👆)
يمسح وجهه منعاً للبكاء
أمجد بشرود: من يومها آدم صار اخي وصديقي ايضاً
زهره بحب: السيد آدم طيب لا افهم أمر والداك يا أمجد
ساذهب واعرف لما تركاني ولم يسألا عني حتى
ساذهب معك قالتها وهي تنظر الى عيناه
أمجد بحزم: طبعاً لا
ولكن
من دون لكن قالها مقاطعاً.. ماذا ستفعلين ها اخبريني
زهره بحزن: لا اعلم ولكني خائفه عليك
لاتخافي ساكون بخير
زهره بخجل وخفوت: ستعود صحيح
بتاكيد ساعود
تبتسم بحماس
وانا سأنتظرك ولكن متى ستنذهب
أمجد بشرود: لا اعلم اعتقد بعد يومان حين يخبرني صديقي
زهره وهي تقف: حسناً لا تنسى اخباري قبل رحيلك اتفقنا
لكي ذلك
عود بسرعه فلن يحرس البوابه احداً غيرك قالتها بمزح
أمجد بحب: شكراً زهره
على ماذا قالتها بعدم فهم
لانكي موجوده بكل لحظه معي ووقت احتاجك
لا بأس نحن اصدقاء قالتها بخجل
يهز برأسه وينظر اليها بحب وهي ايضاً
أمجد بشرود وهو ينظر اليها: انا...
زهره قالتها فاطمه بصراخ
ينتفضا الاثنين على صوتها
زهره بخوف: يا اللهي امي يجب ان اذهب وداعاً
وداعاً قالها بحب
تهرول من امامه لتجد امها امامها ترتبك ولا تعلم ما تقول
فاطمه بغضب: اين كنتي
كنت انا كنت.. كنت انكسر علي كوب ماء فـ ذهبت من اجل ان اضعه في سلة المهملات فقط قالتها بتوتر
تضيق فاطمه عيناها بعدم تصديق
حسناً هيا الى الغرفه
تهز برأسها وتهرول من امام امها التي تبحر في بحر الشك بسبب توتر ابنتها
تزفر بضيق ثم تبتسم كـ المجنونه وهي تتذكر كلامه
زهره بخفوت: انا الوحيده حتى ليلى لم يخبرها بالموضوع هذا دليل على اني استغل مكانه في قلبه هذا رائع قالتها بجنون...
🌺🌺🌺
تفتح عيناها ببطء تشعر بألم تتحسس رأسها تزفر براحه عندما احست حجابها
تتذكر ما حصل تتسع عيناها وتنتفض بقوه لتجد نفسها في غرفه غير غرفتها تجد اغراضها بجانب السرير
تدور عيناها على المكان بخوف وقلق ترتجف بخوف عندما تذكرته تفتح حقيبتها بسرعه وتبعثر المكان تكسر كل ما حولها بغضب
رفيق بتسأل: والان يا آدم ما العمل
لاشيء أحمد خسر انتهاء الموضوع قالها براحه
لا اظن ان أحمد ذاك سهل
آدم بمزح: اهداء رفيق لم تكمل القصه
انسى قالها بقلة حيله؛ صحيح والفتاه ماذا تريد منها
الفتاه هنا ستكون اكثر أمان ثم اني اذا فرطت بها واعطيتها أحمد هكذا ستخسر حياتها وهي لا ذنب لها قالها بحزن
رفيق بشك: وهل ستبقيها هنا لوحدها كما انها لا تتحدث
سابقي عليها هنا بضع ايام لا تخف لن يحدث لها مكروه
حسناً اعتمد عليك وانتبه من الخاله رهف
يقهقه بشده وهو يصفق بيداه
اصبحت امي تخيفك كما تخيفني يا صاح
يقهقه الاخر بصخب وهو يقف للمغادره
حسناً انا ذاهب الى اللقاء
آدم مودعاً بمزح: الى اللقاء يا بيبي
آدم قالها رفيق بقلة حيله
حسناً حسناً وداعاً قالها مصاحباً لضحكه
يجلس بعد ذهاب رفيق يزفر بضيق فكيف سيتعامل معها وهي تكرهه حد النخاع
ينتفض على صوت تكسير من غرفتها يهرول بسرعه
يفتح الباب يجد الغرفه خاليه تماما الا من التكسير الذي يشبه العاصفه
اين هي قالها بقلق
يعقد حاجبيه بألم عندما احس بالمقص في كتفه
تخرجه لتعطيه الاخرى ولكنه غافله بوضعه يدها خلف ظهرها ويصبح خلفها تماماً
تهز رأسها بخوف هستيري ودموع
اهدأي قالها بهمس بجانب اذنها
تغمض هي عيناها بتقزز وتنفي برأسها وهي تأن من ألم يدها التي تنزف
يريح قبضته عنها لتهرول مبتعده عنه وهي تشهر المقص امامه وعيناها تشع بالغضب
يتفحصها ويرى يدها المجروحه يزفر الهواء بضيق
آدم ببرود: اسمعي لنتفق على شيء واحد وهو كوني هادئه من اجل ان ترحلي بسرعه اتسمعي
تنظر له بسخريه وألم
كأنك لم تفعل شيء تحدثني بكل اريحيه كم اكرهك
تغمض عيناها بشده وهي تكرر هذه الجمله
لم اطلب منك ان تحبيني حسناً
تفغر عيناها بصدمه كيف يفهم ما تقوله كما انها لم تتمتم بشيء
آدم بثقه: امامك ضابط شرطه كوني واثقه اني افهم ما تقولين يا آنسه
تنظر له بدهشه فقد نسيت هذا تجلس على السرير وهي مازالت ممسكه بالمقص
يخرج ويعود وهو يحمل علبة الاسعافات ويضعها امامها وهي تراقبه بغل وكراهيه يتوقف امام الباب مستعداً للخروج
آدم ببرود: نظراتك هذه لن تخيفني ويجب عليكي فهم شيء واحد وهو ان ليس كل ما تراه العين صحيح
يغمض عيناه بألم عندما اغلقت الباب على اصبعه حتى نزف
ينزل وهو يتحسس أصبعه وكتفه ويتألم بشده
آدم بضيق: مجرد خمس دقائق على استيقاظها اتصبت كل هذه الاصابات يبدو اني سوف اتعب معك يا آنسه
🌺🌺🌺
يستلقي بتعب على سريره يفكر بكل شيء حدث معه تأتي ملامحها على باله يبتسم بأنكسار
رفيق بشوق وألم: رفيف اشتقت اليكي جداً احبك
يتذكر ذاك اليوم الذي يعتبره من اجمل ايام عمره برفقتها..
( فلاش باك👇)
رفيق انظر الى القمر جميل صحيح قالتها برقه فطريه
رفيق وهو ينظر اليه بكل صفات العشق: جميل جداً ولم ارى بجماله
تنظر اليه بخجل وتنزل عيناها
رفيق الن تكف عن مغازلتي قالتها بخدود منتفخه من الغيظ
يقهقه وهو يمسك يداها
رفيق بحب: سـ أظل هكذا ثم اني لم افعل شيء انتٍ قلتي القمر جميل وانا قلت قمري جميل
تضغط على يده بحب
لا فائده منك قالتها بعشق
يلثم يدها المزينه بخاتم الخطبه بقبله يبث فيها كل عشقه لها
رفيف بخجل: هيا بنا تأخر الوقت
يهز برأسه ويشبك اصابع يده بخاصتها بتملك ويمضيان..
(باك👆)
يمسح تلك التي تحرق وجنته بقوه ليعود ويبتسم مره اخرى من تذكره مشاكساتها
رفيق بحزن شديد: لما لما ذهبتي لماذا
ينفض تلك الوساويس ويستغفر يعقد حاجبيه على طرقات الباب
من يأتي بهذا الوقت المتأخر قالها بأستغراب
يكثر الطرق على الباب
قادم قادم قالها بأنزعاج
يفتح يجدها امامه عيناها الحمراء وحجابها الغير مرتب ودموعها التي لم تكف عن النزول
نورا قالها بدهشه
يجفل عندما احتضنته وهي تبكي بشده
نورا ببكاء شديد: رفيق امي امي يا رفيق
خالتي هاجر قالها بخوف..
الفصل السادس
تضعك الحياة احيانا في مآزق لاتقدر على الخروج منها وامور تجبرك على المضي فيها..
يركض مع نورا لا يعلم لم قلبه يخبره بأمور مخيفه
يدخل يجدها على الفراش يظهر عليها التعب
رفيق بخوف: خاله هاجر ما بكي اخبريني
تلتقط انفاسها بصعوبه وتمسك يده بقوه
هاجر بتعب شديد: رفيق انت رفيق
نعم انا قالها بلهفه
لا احد لنورا بعدي الا انت يا رفيق قالتها بنهيج
ينظر الى تلك التي تجلس بجانبها ودموعها وجدت مجراها على وجنتاها بسهوله
رفيق مستغرباً: ما بها يا نورا هل تشتكي من شيء وانا لا اعلم
تهز برأسها بمعنى لا وهي تبكي
نورا بدموع: امي ماذا بكي لا تخيفيني بكلامك
هاجر وهي مغمضه بألم: سامحيني يا بنتي لا تتركها يا رفيق قالتها وهي تمسك يدها بيده
لن يحصل لكي شيء يا خاله قالها بخوف
نورا اجلبي لي مفاتيح السياره انها فوق الطاوله بسرعه قالها وهو يحتضن يد هاجر
هاجر بتعب شديد: ساكون بخير فقط وانت بجانب نورا
يغمي عليها وتهرول نورا بسرعه الى شقة رفيق وتعود ويخذوها الى المشفى ولكن كانت حالتها خطيره جداً
الطبيب بعد خروجه من الغرفه: من مع المريضه
انا..انا قالها كلاً من رفيق ونورا
الطبيب بعمليه: المريضه قد تبين ان عندها مرض القلب وبسبب عدم التزامها بالدواء ادى ذلك الى اضعاف قلبها جداً.. ليكمل بحزن.. انا اسف لما ساقوله ولكنها تلفظ انفاسها الاخيره يمكنكم رؤيتها فهي تريدكم
يذهب الطبيب تاركاً رفيق مصدوم وعيناه حمراء لا تتفسر ينظر اليها وهي تهز رأسها بنفي شديد
نورا بصراخ باكي: لا.. لا يمكن امي كانت بصحه جيده لماذا لماذا اخفت علي هذا الامر لماذا
اهدئي نورا استهدي بالله ليس هكذا ارجوكي قالها وهو يمسك كتفيها بحنان
يدخلان اليها ويجدانها مسطحه بتعب والاجهزه عليها تركض نورا وهي تبكي بحرقه على حال والدتها
امي سامحيني انا السبب ارجوكي لا تتركيني من لي غيرك يا امي ارجوكي
تمسح على شعرها بثقل وتنظر الى ذلك الواقف الذي يجاهد وينهر دموعه تمد اليه يدها يمسك بها ويجلس بجانب نورا
هاجر بصوت هامس: رفيق امأنتك نورا انا.. انا اسفه اخفيت عنكم حقيقة مرضي بس..
لما يا خاله قالها بحزن مقاطعاً كلامها
سامحني يا ابني فـ اخر مره زرت بها الطبيب اخبرني بأني محتاجه عمليه للقلب وهذا مكلف لم اعرف اتصرف
كنتي اخبرتيني سنحل الموضوع سويتاً يا خاله قالها ببكاء
تبرد اطرافها ينظر اليها بصدمه يجدها تغمض عيناها بتعب
نورا بصدمه: لا لا لا.. امي.. لا .. الطبيب اين الطبيب تركض وتأتي بالطبيب تجد رفيق يبكي بحرقه
يبعد الطبيب رفيق ويحاولون انعاشها ولكن دون جدوه ينظر الى رفيق ويهز رأسه بأسي بمعنى لا ؛ يغمض عيناه بقوه لتنساب الدموع بغزاره يفتحهم بصدمه على صوت ارتطام جسدها بالارض
نورا قالها بصراخ خائف
🌺🌺🌺
يسلك نفس الطريق حتى وصوله الى المكان الذي يختفي تحت الارض يشعر بالخوف فقد وعد رئيسه بتلك الفتاه
اهلا اهلا قالها سعيد بأبتسامه سخريه وهو يرتدي ملابس الجراحه الملطخه بالدماء
احمد بضيق: اهلا بك ؛ فريسه جديده هنا ام ماذا
سعيد وهو يغسل يده: طلبو مننا شحنه مستعجله وايضاً اعضاء صغيره لهذا كان يجب عليا الاسراع
يهز أحمد رأسه بخوف وينظر امامه بشرود فكيف ادخل نفسه بهذا المكان
احمد اين ذهبت قالها سعيد مستغرباً
أحمد بهمس: انا هنا
يذهب ويتجه الى غرفة رئيسهم يفتح الباب ويجده ينفخ سجارته ويجلس بعنجهيه على كرسيه
أحمد بخوف: س..سيدي الرئيس
اهلا أحمد عدت خائب صحيح
انا.. انا اسف سيدي فقد اخذها آدم عنوه
يصفع الطاوله التي امامه بغضب حتى اهتز أحمد بخوف
الرئيس بغضب: ماذا تعني بكلامك انت وعدتني وقلت بأنها ستكون لي وانا سوف انهي ديون والديها ولكنك فشلت ايها الغبي
اعدك بأني سوف اجلبها لك وستكون لك الى الابد ولكن اعفو عني هذه المره ارجوك قالها بخوف شديد
الرئيس وهو يجلس على كرسيه مره اخرى: لديك فرصه اخيره وان لم تجلبها لي سوف تكون احد من الشحنه القادمه
يبلع ريقه بخوف وصعوبه ويهز برأسه ويغادر بسرعه
أحمد بغل: سوف اريك يا آدم سوف تندم
🌺🌺🌺
تفتح باب الغرفه ببطء وهي تنظر يميناً ويساراً بخفه تنزل الدرجات بسرعه وتتوقف فجأة حين وجدته يغط بنوم عميق تنظر اليه بكراهيه
كم اكرهك لماذا فعلت بي هكذا ماذا فعلت لك سرقتم سعادتي امي ابي اخي كلهم ذهبو بسببكم اكرهك
تتجه الى الباب بسرعه ولكنه كان مغلق تزفر بضيق ويقع نظرها عليه مره اخرى وتجد المفاتيح بطرف جيب بنطاله تتقدم بخوف
كيف سأخذه من هذا الان .. كانت تتقدم منه وهي تدعي عدم استيقاظه
تنحني لتاخذ المفاتيح بخفه ولكنها احست بأنقلاب جسدها بسرعه لتصبح تحته وهو فوقها ينظر لها بغضب ويحكم قبضته على يديها
تنظر له برعب بينما هو نظراته مثبته عليها تهز برأسها يميناً وشمالاً بأعتراض
يبتعد عنها وتسقط على الارض بقوه
آدم بغضب: اظن ان الأدب لا يمشي معك صحيح احسن لي ولك ان تلزمي الهدوء يا آنسه
تنظر له بغيظ وغل وتتجه ناحيه الدرج مره اخرى بحزن ولكنه استوقفها بصوته الحاد
لاخر مره ان عاودتي فعلتك هذه سيكون لي تصرف اخر معك مفهوم وانا اخبرتك كوني هادئه حتى ترحلي سريعاً
تضرب بأرجلها الارض بضيق وتصعد وهي غاضبه
من يظن نفسه سأرضى بأي شيء الا ان اكون سجينه وانت سجاني
تغلق الباب وتجلس بحزن تضم ركبتاها الى صدرها وتبكي بحرقه
كم افتقدت عمتي وجدتي هل أحمد بخير ام قام بقتله يا رب ساعدني
تدخل الى الحمام وتنزع حجابها وملابسها وتجلس تحت الماء تهداء اعصابها تخرج بعد ذلك تلبس استدال الصلاة وتصلي ركعتان لله تدعي بهن ربها وتناجيه
تصعد فوق السرير لن تقدر على النوم كيف وهي محجوزه لدى شخص تظنه مجرم
علي التفكير بشيء يجب ان اخرج من هنا سريعاً
ولكن بسبب تعب جسدها خانها النوم لتغط بنوم عميق من شدة التعب..
🌺🌺🌺
تجلس بتعب فوق سريرها الوفير بعد ما شربت دوائها
رهف بقلق: اين انت يا آدم اتمناء ان تكون بخير
تستلقي بعد ما قرأت بعض السور من القرأن الكريم التي تحفظها تغمض عيناها وهي تدعي بأن يكون ولدها بخير
بينما زهره تتقلب في فراشها لا تعرف النوم تنتفض بضيق
ما سبب هذا الان لما لا انام قالتها بغيظ
تنظر الى الساعه لتجدها بعد منتصف الليل تتجه الى غرفة امها تجدها تغط بنوم عميق تبتسم و تسلل بخفه حتى اصبح جسدها بجانب امها تحتضنها وتغلق عيناها براحه
تفتح فاطمه عيناها بنعاس وتبتسم عندما وجدت زهره بجانبها وتشد بأحتضانها اليها بحنان وتقبل شعرها الاشقر الذي اكتسبته منها
بينما أمجد كان يشاهد التلفاز ولكنه مشغول البال ولا يعرف لما ؛ يطفئ التلفاز ويتجه الى فراشه
يتسطح بعنف وهو ينفخ بسبب عدم شعوره بالنعاس
أمجد يتمتم لنفسه: اغفلت البوابه وآدم لم يأتي بعد اظن بأنه مشغول بالعمل الليله يجب ان انام حتى استيقظ مبكراً
يتثأب بتعب ويغمض عيناه استعداداً للنوم
بينما ليلى كانت تنظف مطبخها وتغسل اطباق العشاء
ليلى بتعب: أخيراً اكملت
تدخل الى عرفتها وتجد زوجها يتسطح بأهمال بحذائه
تزفر بضيق من اعماله تلك وتتقدم تبعد حذائه عن ارجله وكذلك تفتح له ازرار بدلته
تشعر بيديه تتحسس ظهرها ببطء ويفتح عيناه
ليلى بقلة حيله: لن تكف عن هذه العاده صحيح
سامي بعدم فهم مصطنع: ماذا فعلت اخبريني
سامي قالتها بتحذير؛ هيا قم وغير ملابسك لا يجب ان تنام هكذا
حسناً قالها بحب
تبتسم له بعشق ويدخل الحمام ويخرج وهي تسرح شعرها امام المرآه
يحتضنها ويهمس في اذنها
اشتقت اليكي لولو
تستدير اليه وتحضن وجهه بيديها بحب
ليلى وهي تتداعب انفه: وانا يا قلب لولو
يحملها وتشهق هي بفزع وتشتبث به
ليلى وهي تضحك: سامي ارجوك انزلني
اريدك بكلمة رأس قالها بخبث
ينزلها على السرير وهي تضحك يقبل عنقها وذقنها بحب فهي حب حياته الوحيد ورغم ظروفهم الا ان الحب يجمعهم فهما لا يلتقين الا ليلاً فهو يعمل سائق عند رجل اعمال وهي تساعد في مطبخ الهانم رهف ولكنهما رغم كل شيء معنا
يغرقها بقبلاته التي تعشقها بجنون ويحرك يده بجرأة على منحنيات جسدها تغمض عيناها بلوعه
ليلى بهمس: احبك
وانا ايضاً اكثر منك قالها بنفس همسها
يطفئ الضوء ويحلقان بذلك العالم المجنون..
🌺🌺🌺
تسير ذهاباً واياباً في الغرفه بقلق وخوف
سعاد بحزن: اجلسي يا ابنتي سيكون كل شيء على ما يرام ان شاءالله
أمل بخوف: يارب يا امي يارب ان تكون بخير لا اعرف ماذا سيحدث لي اذا حصل لها شيء اكيد أحمد سيجدها صحيح
ان شاءالله ؛ ولكن ما يحيرني لماذا هربت ماذا حدث هل من الممكن ان أحمد ضايقها قالتها سعاد متشككه
توقفت أمل بدهشه وعينان متسعه
أمل بعتاب: كيف تفكري بمثل هذا الامر حسناء ظل على وجودها هنا 10 سنوات لم يفعل لها اي شيء يا امي
اعلم اعلم ولكني في حيره قالتها بشك
امي قالتها بتحذير ؛ ثم ان حسناء ابنت اخي ولا يمكن ان اسمح بمثل هذا الامر
سعاد بتعب: مهدي ابني وزوجته رحمه أثر فينا موتهما جداً وايضاً فقدانا لـ علي الصغير
أمل بحزن: معك حق مات مهدي وزوجته وتأزمت حسناء كثيراً وفقدت النطق للفتره ولكنها بدأت تتكلم قليلاً و تتجاوز محنتها بسن صغيره ولكن بعد اختفى علي ولم نجد له اي اثر وهو صغير والى الان لم اسمع صوت حسناء
اخبرنا الطبيب انها تحتاج الى بيئه مناسبه وعدم الضغط عليها او مضايقتها ولكني لم اجد اي تحسن بها قالتها سعاد بحزن شديد
أمل وهي تجلس بتعب: معك حق لا اعرف لماذا والان لا اعرف اين هي انا خائفه امي كثيراً
يقطع حديثهم دخول أحمد خائباً
تركض أمل بسرعه ولهفه
وجدتها اخبرني أحمد
أحمد بحزن مصطنع: لقد اختطفها رجل الشرطه
تصفع سعاد صدرها برعب وتشهق أمل بخوف
سعاد ببكاء: لماذا ماذا فعلت الن يكفو عن قتل واختطاف المواطنين هؤلا
أمل بعدم تصديق: كيف كيف يا أحمد وايضاً كيف علمت هذا
لقد وجدتهم يأخذونها ولكنهم هددوني وكانوا سيقتلوني واخذوها قالها وهو يجلس بتعب
تجلس أمل بعنف على الكرسي وهي تذرف الدموع
يعني ابنت اخي لن أراها مجدداً قالتها ببكاء مرير
يربت على ظهرها وهو يخفي أنياب الشر
أحمد: اهدئي يا عزيزتي لكل مشكله حل
سعاد بحزن: يارب
🌺🌺🌺
تستيقظ بتعب وتحاول فتح عيناها
نورا بوهن: اين انا يا ترى
تتذكر ماحدث وتنتفض بهستيريا
نورا بصراخ باكي: امـــــــــي
يتجه اليها بخوف
رفيق محاولاً تهدئتها: نورا انا هنا اهدئي ارجوكي
امي امي اين هي اخبرني اني احلم يا رفيق قالتها ببكاء
تتشبث به بألم وهي تصرخ وتبكي وهو يربت على رأسها ويعدل لها حجابها
يدخل الطبيب عليهم
تمت اجراءات الخروج للحاله عظم الله اجركم
يهز برأسه بحزن وهي مازالت بحضنه
تفتح عيناها على مصرعيهما وتضغط على كتفه بخوف
نورا برعب وخوف: رفيق امي لن ارأها مره اخرى امي رحلت وتركتني
اهدئي نورا يجب ان تكوني قويه الاعمار بيد الله وحده وانتي مؤمنه هيا امسحي دموعك وايضاً اكرام الميت دفنه
نورا ببكاء: من لي بعدها انا لن استطيع العيش بدونها يا رفيق اخبرني
رفيق مطمئناً: لكي الله وبعده انا وايضاً انتي لن تنسيها ابداً هيا قومي معي يجب ان نغادر ثم لا تنسي ان النفس امانه والله اخذ امانته ادعي لها بالغفران
تهز رأسها بتعب وتمسح دموعها وهي تعلم ان لا شيء سيعوضها مكان امها
تعدل حجابها وتسير بخطوات متثاقله تتمناء ولو لمره اخيره بأن ما تعيشه مجرد كابوس وسينتهي حين تستيقظ
ينظر لها بحزن فهو يعلم منذو معرفته بهم وهي وامها مثل الاخوات يعرف ان لاشيء سيعوضها حنان وخوف الام
يفتح الباب وتجد امها جسداً مستكين وجهها الطيب وتلك التجاعيد التي زادتها طيبه و وغار
تجلس بهدوء على الكرسي المقابل لها وتمسك يدها وتقبلها بشوق وألم
نورا ببكاء: امي سامحك الله يا غاليه وسامحيني اذا بيوم حزنتي او غضبتي بسببي لا تخافي ساكون قويه مثلك ولن ادع اي شيء يخيفني ؛ امي احبك كثيراً
يقطع صوتها شهقات تخرج من قلبها بألم وتذرف الدموع حتى تساقطت على وجه والدتها
تقبل رأسها وخدها وتحتضنها ولو بيدها لدخلت اضلاعها وغادرت معها
يمسح دموعه بقوه ويربت على ظهرها
رفيق بعبرت بكاء: نورا كوني قويه ولا تخافي انا هنا ساكون دائماً بجانبك فأمك هي امي
تنظر له بعيون دامعه وتهز رأسها بحزن
حسناً هيا بنا يجب ان نقوم بمراسم الدفن والعزاء
نورا وهي تنهض بثقل: معك حق فأكرام الميت دفنه
يهز برأسه ويخرج من اجل اجراء بعض المكالمات وينظر الى الورقه التي بيده ويشد بقبضته عليها
انا وعدتك يا خاله ولن اخلف بوعدي مهما حدث
*تابع قناة حكايات القمر* 🌕🌕
*گ:ساره Sarah💜🦄.*