الحسناء - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الحسناء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

*رواية الحسناء💜🦄.* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ *الفصل التاسع والعاشر والحادي والثاني عشر💜🦄.* الفصل التاسع قد نشعر احياناً بالانتماء لبعض الاشخاص دون معرفة السبب.. تفتح عيناها ببطء تعقد حاجبيها بألم بسبب رأسها تجول بحدقتيها على المكان لتقع على ذلك النائم المتكئ بيديه على طرف الفراش ولا يظهر منه سوى شعره البني الكثيف تنظر له بصمت وتبعد عن رأسها قطعة القطن بهدوء تتوسط السرير وتنظر الى ملابسها التي البسها اياها البارحه تنظر اليه وتكلم نفسها يبدو انها قد أتتني النوبه ؛ لما قد يفعل هذا معي لماذا ساعدني تنزل من السرير ببطء وهدوء تنظر الى الطعام الذي اكلت منه البارحه وتتذكر خوفه ولهفته عليها تعقد حاجبها بحيره من تصرافاته التي لا تفهمها تنزل الدرجات وهي في حاله عدم تصديق لما فعله لها تشعر بألم برأسها تدخل المطبخ وتشرب بعض الماء وهي تسأل نفسها يبدو انه يخطط لشيء ؛ ما الذي اخبرني به البارحه لا اقدر على التذكر تخرج من المطبخ وتجد المكان غير نظيف بسبب ركضها بلامس تزفر بضيق من تذكرها للموقف المحرج الذي وقعت به ترتب المكان لتتسع عيناها ويخفق قلبها بشده من رؤيتها للمفاتيح على الطاوله ترتجف وتتقدم ببطء تأخذهم وتشد بقبضتها عليهم يا الهي انهم امامي هذا ما انتظرته تنقل بصرها من الباب الى الدرجات بخوف تتقدم بأتجاه الباب بهدوء وخفه تبلع ريقها بصعوبه وتضع المفاتيح على الباب لينفتح امامها ؛ انفاسها تعلو وتهبط وكأنها تركض من شيء تفتحه ببطء وهي ترتجف تشعر بوخز في قلبها لا تعلم لما لتجد نفسها خارج الشقه.. 🌺🌺🌺 يتململ بضيق بسبب اشعة الشمس التي تسللت من النافذه يفتح عيناه بنعاس رفيق بصوت خشن أثر النوم: يا الهي كم الساعه الان يبعد الغطاء عنه ولكنه عقد حاجبيه فهو نام بدون اي غطاء عليه ليعلم بأنها هي ينهض بتعب ويتجه الى غرفتها ولكنها فارغه اين ذهبت قالها بتساؤل يبحث عنها لتأتيه رائحة الطعام يلتفت خلفه يجدها تدخل من الباب تحمل اطباق بيدها نورا بأبتسامه: صباح الخير صباح النور قالها بعدم فهم ..ليكمل.. اين كنتي نورا كنت بشقتك فـ الغاز قد انطفئ وانا اطبخ لذلك اكملت في شقتك ارجو ان لا يزعجك الموضوع قالتها بخفوت رفيق بأبتسامه طالما احبتها هي: يزعجني؟! ولماذا يزعجني وانتي من الاساس ستنتقلي هناك تهز برأسها وهي تضع الاطباق بينما هو دخل الحمام ليخرج بعد مده قصيره ويجلس على الكرسي مقابلاً لها هيا كُل قالتها نورا وهي تقرب منه الطبق يبدأ بالاكل بينما هي تراقبه بحب لا تستطيع السيطره عليه يكمل طعامه وتناوله هي الشاي ؛ يشرب ويردف حسناً يجب عليكي ان تذاكري جيداً حتى تجمعي مجموع ممتاز قالها بجديه نورا بيأس: لا اعلم لم يعد لي اي امل بأي شيء يعقد حاجبيه بعدم رضاء وياحدثها بحزم ماذا تقصدين يجب عليكي ان تكوني قويه لا للضعف يا نورا ستذاكري وتنجحي وتعملي ايضاً انا لن اكون عائق بينك وبين احلامك وكما اخبرتك البارحه نحن سنحترم بعض على هذا النمط وبعد ان تأمني مستقبلك جيداً وأطمئن عليكي لا تقلقي لن اجبرك على الاكمال بهذا الزواج حين تجدي نفسك قادره على استحمال مسوؤليه عندها سنفصل كان يصب كلماته غير آبه بتلك التي تتمزق امامه ولكنها ظلت جامده بينما قلبها يدمي قهراً من هذا الذي لا يشعر ولن يشعر بها رفيق مكملاً: ولن تكون معاملتي لك بارده يا نورا طول هذه المده التي ستكوني بها زوجتي انا لن احرمك شيء وعد ولن اكون حجر عثره بين رغباتك ماذا تقصد برغباتي قالتها بصوت مهزوز متألم .. ولكنه لم يفوته هذه النبره رفيق مفهماً: ما اقصده برغباتك هو اذا كنتي تريدي ان تعملي وانتي تدرسي مثلاً في جانب اخر من دراستك مفهوم تهز برأسها بضياع نورا بألم وحزن: اعلم بأنك مظلوم بهذا الزواج ولكني اعدك بأني سأعتمد على نفسي بأقرب وقت حتى ننفصل كما قلت كلانا مظلوم قالها بيأس.. ليكمل بحزم لما صوتك حزين اخبريني لا اريد هذه النبره منكي يا نورا تنظر اليه وتبتسم بعد محاولتها بعدم البكاء امامه مثل الليله الماضيه لا تخف مجرد ارهاق بسيط سأكون بخير رفيق وهو ينهض: اتمناء ذلك ؛ هيا لنجمع الاغراض بسرعه لدي بعض الاعمال ولن اذهب الا وانتي داخل شقتي هيا انهضي ايتها الكسوله قالها بمزح نورا ببرطمة اطفال: ان لست كسوله انت من جلست تتكلم كثيراً ايها الثرثار يقهقه بشده بينما هي تراقب تلك العيون التي تسحرها وتسمع تلك الضحكه الرجوليه التي تدقدق أذآنها بعذوبه تبتسم وتتجه برفقته الى الغرفه من اجل ترتيب الاغراض.. 🌺🌺🌺 ينزل السلالم بسرعه متجاهلاً زوجته وامها أمل بعدم فهم: أحمد اين ستذهب سعاد بقلة حيله: دعيه من الممكن انه قد وجد دليل يقوده لحسناء يا أمل أحمد يتعب جداً يا أمي وانا افتقدت حسناء كثيراً قالتها بدموع آيله لسقوط سعاد بحزن شديد: لا اعرف اذا كانت حيه ام ماتت اشعر بالخوف كل ما فكرت بهذا الامر أمل برعب: هل من الممكن ان يقتلوها امي لا يمكن ارجوكي لا تفكري هكذا تهز سعاد رأسها بحزن وهي تشرد بفكارها بينما أمل سارت متجهه الى غرفتها خائبه لا تعلم ماذا تفعل فبعد رحيل حسناء اظلم بيتها جداً تدخل غرفتها وتجلس بحزن على السرير يا رب ساعدها وبعد عنها كل مكروه تستلقي بتعب على السرير لتشعر بأهتزاز الوساده تعقد حاجبيها وتبعد الوساده تجد هاتف ولكنه ليس ملك لـ أحمد أمل بريبه: من أسعد هذا المسجل هنا تفتح وتضعه على أذنها وتضل صامته أحمد اين انت متى سننفذ المتفق عليه ولا تنسى النقود قالها أسعد بطمع تمط شفتاها بعدم فهم وحيره لتظل صامته لعلها تعرف شيء أحمد رد عليً أحمد اين ذهبت أمل بخوف: أحمد غير موجود من انت تسمع صفاره الاغلاق تنزل الهاتف ببطء ياترى من هذا وهل الهاتف هذا ملك لـ أحمد يا ترى واي نقود يريدها هذا الرجل تزفر بضيق وتترك الهاتف مكانه لتستلقي على السرير مره اخرى وعيناها تعانق السقف بحيره أمل بشك: ماذا ورأك يا أحمد بماذا انت واقع بينما هو انطلق بسيارته متجه الى أسعد لاتمام خطته يصل ويترجل من سيارته ويطرق الباب يفتح له أسعد ويظهر على ملامحه الخوف أحمد بأستغراب: ما بك لما انت خائف يجلس أسعد بتعب بينما أحمد يراقبه اتصلت بك ولكنك لم ترد عليً يتحسس جيوبه ليجد بأن هاتفه الاخر غير موجود أحمد ببرود: نسيت الهاتف بالبيت كما يبدو أسعد بخوف: يبدو ان زوجتك اجابت عليه قبل قليل ينظر اليه بصدمه ويردف وماذا اخبرتها انت تكلمت ظناً بانه انت وقلت لك لا تنسي النقود قالها بخوف أحمد بغضب: ذكرت حسناء اخبرني هيا أسعد مسرعاً : لا لا لا لم اخبرها صدقني كل مافي الامر اني ذكرت النقود يزفر بضيق فالان يجب عليه ان يبحث عن عذر وكذبه تقتنع بها أمل أحمد بهدوء: حسناً دعك من هذا وانتبه لي يهز أسعد برأسه وحواسه جميعها معه أحمد بخبث: حان دورك اسمع ما يجب عليك ان تفعله سنذهب انا وانت الى مركز الشرطه ستدخل انت بينما انا سأظل بالخارج ولا تجلب اسمي بالموضوع وبعد ان تقدم البلاغ سيجري التحقيق مع المسمى آدم القحطاني وبعد اعترافه ودليلك انك خالها لـ حسناء تخبرها بأني ابحث عنها وانك ساعدتني من اجل اخذها حينها ستأتي معك وطبعاً الشرطه ستتاكد بأنك ستاخذها الى بيتك او لا وبعد بضعه ايام حين تنسى الشرطه سأتي وأخذها معي ونقودك الدفعه الثانيه طبعاً ستكون جاهزه مفهوم يهز أسعد برأسه بطمع اعمى عيناه لهفتك عليها تشعرني وكأنك تريدها لك قالها بمزح يبتسم الاخر بشرود وخبث ويردف لماذا تظن هذا أسعد بسخريه: لانك تريدني ان اخبرها وكأنك ضحيت من أجلها.. لينفجر بضحك بينما أحمد ينظر اليه وكأنه سيفتك به حالاً أحمد بملل: انا سأذهب وعند أذان العصر تكون جاهز مفهوم حسناً لا تخاف على الوعد قالها بأبتسامة خبث يغادر أحمد وهو يفكر كيف سيقنع أمل التي ستبدأ تبعثر عنه.. 🌺🌺🌺 يفتح عيناه بنعاس يجد نفسه على الكرسي يشعر بألم بظهره آدم بتعب: ظهري انكسر يا الهي كيف نمت هكذا ينظر بعيناه على السرير الفارغ بنتفض بفزع ينظر حوله ولا يجدها يا الهي اين ذهبت قالها بخوف يتجه الى الخارج وهو يركض ينزل الدرجات بسرعه ينظر برعب على المكان الخالي والهادئ تقع عيناه على الطاوله الفارغه آدم بصدمه: اين المفاتيح وهاتفي اين هم لا يمكن انها تفعلها يركض الى المطبخ ولكن لا اثر يغرز اصابعه بعنف بين خصلات شعره يضع يده على جانب خصره والاخرى يضغط بها وسط عيناه بضيق يتجه ركضاً الى الباب لكي يفتحه تتسع عيناه بصدمه اخرى حبستني؟! ؛ لا يمكن ان تفعلها هربت وحبستني هنا لا يمكن قالها بصراخ غاضب ليصفع الباب بغضب يلتفت حين احس بأصابع تشد قميصه تجحظ عيناه بعدم تصديق آدم بأرتباك: حسناء ترمش بعيناها عدة مرات على حاله شعره الاشعث الذي نزل الى جبينه وملابسه الغير مرتبه لتجفل حين امسكها من كتفيها يهزها بعنف آدم بعضب ولهفه: اين كنتي لماذا لم تردي عليً وانا اصرخ اين المفاتيح تنزل يديه بهدوء وهي تنظر اليه بكل برود وتتجه ناحيه الدرج وتخرج منه اشيائه تناوله المفاتيح بينما هو غير مصدق بأنها مازالت هنا لما لم تهربي قالها بهمس تهز كتفيها بأستفزاز وتغادر المكان بينما هو ظل ينظر الى فراغ مكانها بعدم فهم تغلق باب غرفتها وتظل خلفه ترجع رأسها الى الخلف وهي تغمض عيناها فهي ايضاً لم تجد لهذا السؤال اي إجابه لما لم تهرب من غير الممكن ان تشعر بألامان مع قاتل ولكن قلبها تمرد عليها ومازالت ترى تلك اللهفه في عيناه عليها وكأنها ملكه لوحده تنزل وتضم ركبتاها الى صدرها وهي تبكي لا تعلم لما ولكنها لا تقدر على ان تخدع احد وهو قد ساعدها بلأمس بدون مقابل لا يجب ان ترد له الدين هكذا ولكنه قتل ابويها وشردها طول هذه المده كانت تلك الافكار تحرق عقلها بشده تهز رأسها بهستيريا وهي تضع يديها على جانبيه بينما هو جلس على الكرسي بتعب لا يعلم لما ولكنه بدأ يخاف من فكرة فقدانها ينهر نفسه على هذا الشعور فهي أمانه ولا يجب ان يشعر أتجاهها هكذا اصبحت شيء يخصه هو فقط يزفر بضيق ويتجه الى الحمام من أجل اخذ دش سريع يخرج بعدها ويرتدي من ملابسه الموجوده سلفاً بالدرج ليقطعه صوت رنين هاتفه آدم ببرود: نعم سليم تكلم يبتسم بشر وخبث حسناً احسنت سنكون هناك اكيد انتبه لنفسك يغلق الهاتف ويتجه اليها بينما هي مازالت خلف الباب يأخذ نفس ويطرق الباب لتنتفض هي برعب تعدل ملابسها وتمسح دموعها تفتح هو عيناه معلقه بحدقتيها الرماديه بينما هي تنظر الى كل شيء الا هو آدم بهدوء: اسمعي انا سأرحل يوجد طعام في البراد سخنيه سأعود عند المساء من اجل اعطائك طعام العشاء حسناً تهز برأسها بضعف وتعب يعقد هو حاجبيه بخوف انتي بخير يوجد مسكن ألم بالدرج تحت خذيه تصرخ بداخلها بألم يكفي يكفي اعلم انك تخدعني وتخطط لشيء ايها المخادع حسناً يا آنسه وداعاً قالها مودعاً تغلق الباب وتجلس بتعب على الارض تبعد حجابها وهي تبكي ليتمرد شعرها على ظهرها وكتفيها تمسح رأسها بعنف لا تعلم الحقيقه فبعد ما تذكرت كلمته تلك بأنه لم يفعل لاهلها شيء ونبرة الصدق بصوته لا انه يكذب لا يمكن.. انه قتلهم امام عيناي كيف اصدق كلامه لا يجب ان اتعاطف معه ابداً كانت تنهر نفسها وهي تذرف الدموع على كل ألم مرت به بحياتها 🌺🌺🌺 يترجل من سيارته بعد ان اتصل بـ رفيق.. يدخل الى الڤله يجد أمجد ينظر بشرود وحزن يعقد حاجبيه ويتقدم نحوه آدم متسائلاً بحزم: ما بك اكثرت من الشرود ترتفع عيناه نحوه وينهض وهو يحك مؤاخرة رأسه بأحراج لا لم اكن شارد فقط كنت.. كنت ماذا قالها آدم مقاطعاً أمجد بحزن: هل من الممكن ان نتحدث اليوم من الضروري ان تعود اليوم آدم لنتحدث الان اذا كان الامر لا يسمح التأخير يا أمجد قالها آدم وهو يربت على كتف أمجد يهز رأسه بنفي ويردف لا حين تعود ولكن لا تتاخر مثل البارحه آدم بحب اخوي كبير: لك ذلك المهم بأنك بخير ايها المشاكس يبتسم بينما عيناه اتسعت بسعاده كبيره يتوه آدم بحدقتي أمجد الرماديه ليرى فيهن حسناء ؛ يبتسم لا إرادياً بينما أمجد ينظر اليه بريبه أمجد بمزح: مابك يا رجل انت تغازلني وانا لا اعلم يستفيق هو على صوته ويقهقه بشده لا تقلق ولكن عيناك جميله الان ركزت عليهما يبتسم أمجد ويبعثر آدم شعره ليرحل وهو ينظر اليه بأمتنان فـ لهذا الشخص افضال كثيره عليه يجلس بعدها مكانه ليقع نظره عليها وهي تخرج النفايات بتعب تنظر اليه وتبتسم بحب ليبادلها هو الابتسامه تنزل زهره عيناها بخجل وتدخل المطبخ وهو يراقبها لينظر الى نافذة المطبخ ويجد فاطمه تنظر اليه وتضيق عيناها يبتسم أبتسامه جانبيه أستفزتها ويشيح بنظره عنها بغرور بينما هي تغلي من الغضب بسبب تصرفاته تلك بينما آدم دخل الى الصالون يجد امه تجلس على الاريكه امام النافذه ونسمات الهواء تداعب شعرها البني الذي يصل الى كتفيها يجلس بجانبها ويقبل يديها تبتسم هي بحب ؛ يضع رأسه على أرجلها وهي تلمس على شعره بحنان رهف بعتاب: اصبحت شديد الانشغال لم تعد تتفرغ لي دقيقه واحده يضحك ويقبل راحة يدها ويردف امي لن تغضبي او تحزني اذا فعلت شيء اظنه صحيح أليس كذلك تعقد حاجبيها بعدم فهم رهف متسائله: ماذا تقصد يا آدم آدم بتفهم: ما قصدته انك واثقه بي ومن قراراتي صحيح بتاكيد يا بني قالتها بحب أذاً لن تغضبي من قرار انا أراه صحيح تستمر بملس شعره وهي تتكلم معه بكل ثقه وحب طالما كانت قراراتك صائبه حتى وان كان فيها بعض الخطوره ولكن ما يهمني هو ان تكون بخير بكل حالاتك انا اشعر بل متاكده انك تخفي عني امر ولكني لم أسالك لاني واثقه بك بأنك ستخبرني بأي وقت ؛ آدم كل ما يهمني سلامتك انت فقط ينهض ويقبل رأسها بينما هي احتضنته وتربت على ظهره بحنان آدم بثقه: اعدك اني لن اخفي عنك هذا الامر طويلاً ولكن غصب عني تهز برأسها بتفهم وتقبل خده لا بأس هيا اذهب ورتاح فـ أختك على وصول آدم مستعجلاً: لدي بعض الاعمال فقط ساعتان واعود قبل مجيئها لا تخافي ساذهب لاغير ملابسي حتى يأتي رفيق لا تتاخر هند ستغضب ان لم تكن هنا آدم بحب: ساكون على الوقت .. ليكمل .. الم اخبرك بأن رفيق تزوج رهف بصدمه وفرح بآن واحد: ماذا!!!! متى وكيف لا تفرحي قالها آدم بحزن ليقص عليها كل شيء وهي تضع يدها على فمها بصدمه رهف بحزن: الهي كل هذا ، خيراً ما فعل هذا الولد ظننت اني لن أراه متزوج بعد رفيف ولكن يبدو انها أشاره من رب العالمين اتمناء ان تكون هذه الفتاه خير عليه آمين يا رب قالها آدم مغادراً اخبره بأن يجلبها حتى اتعرف عليها قالتها بحب يهز برأسه بموافقه وهو يغادر حسناً امي لكي ذلك سأدخل الحمام هو سياتي واخبريه من نفسك حسناً ساخبره بنفسي لا انتظر منك شيء قالتها بمزح لينفجر آدم بالضحك وهو يصعد الدرجات بينما هي تبتسم بحب 🌺🌺🌺 يجلسان بتعب بعد ان اكملا نقل الاغراض كلها رفيق بتعب: اشعر بألم بظهري تضحك نورا وهي تجلس بجانبه وتردف لا بأس اكملنا نسيت بأنك عجوز لا تتحمل انا عجوز ؟! ايتها الكسوله قالها بضيق مصطنع تضحك بينما هو يبتسم بهدوء رفيق بسرد: هذه غرفتك وانا ساكون هنا قالها مأشراً لغرفته ؛ حين تريدين شيء اخبريني لا تخجلي وايضاً وقت أتاخر بالشغل اغفلي الباب جيداً انا معي نسخه نامي باكراً من اجل ان تذاكري غداً اتفقنا تهز برأسها بصمت فهو يتعمد وضع الحواجز بينهما ولكنها تصر على كسرها مهما كلف الثمن ؛ تستفيق على نهوضه نورا متسائله: لديك عمل صحيح نعم مجرد ساعتان وساعود المطبخ هنا ان احتجتي لاي شيء والبراد ممتلئ قالها بأبتسامه حسناً اشعر بالتعب سأدخل غرفتي يهز برأسه لتدخل غرفتها وتغلق الباب تنزل دمعتها غصباً عنها تمسحها بقوه نورا ببكاء: الى هذه الدرجه لا ترى حبي لك رفيق لو تعلم ماهو احتياجي الحقيقي لماذا يحصل معي هكذا اتمناء ان تكوني موجوده امي كنت نسيته من زمن ولكن ها انا يا امي حبيست زواج الورق فقط تجلس على السرير بتعب وارهاق نورا بتوعد: سوف أريك يا رفيق ستحبني غصب عنك انت لي وحدي ولن اسمح بأن تتركني انتظر حتى أريك ما ستفعله نورا بك تبتسم بشر وتقف من اجل ترتيب ملابسها بالخزانه بينما هو يرتب شعره بعد خروجه من الحمام ؛ يرتدي ملابسه ويضع عطره يخرج ويغفل غرفته يستدير ليجدها امامه رفيق بفزع: ما بكي نورا اخفتيني اسفه قالتها بأبتسامه ؛ ستذهب نعم فقد تأخرت تريدين شيء قالها وهو يعدل ملابسه نورا بهمس: لا أريد فقط عود بسرعه من اجل ان نتناول طعام العشاء مع بعض ولن ارضى بأي عذر يرفع حاجبيه بأستغراب ويهز رأسه ان شاء الله ساعود بسرعه اغفلي على نفسك الباب جيداً لا تقلق سأنتظرك حسناً قالتها وهي تودعه رفيق بأستغراب شديد: حسناً تغفل الباب تزفر الهواء وهي تضع يدها على موضع قلبها تشجعي ؛ يا الهي رأيت نظرة الاستغراب على وجهه ماذا افعل لا لا لايجب ان اتراجع قالتها بأصرار لتتجه الى المطبخ وكلها عزم واصرار بينما هو ركب سيارته وهو مستغرب منها رفيق بعدم فهم: ما بها يا ترى ؛ هذا ما ينقصني قالها بضيق ينطلق بسيارته الى منزل آدم.. 🌺🌺🌺 تنظر الى الطعام الذي سخنته بملل لاتشعر بالرغبه تحس بالضياع تتمناء ان تنجلي عنها هذه السحابه وتظهر الحقيقه و لاول مره تتمناء بأن يكون كلامه صحيح ويكن بريء امامها تتذكر تشبثها به من الظلام وكم احست بالدفء والأمان معه لهفته خوفه غضبه عليها اصبحت تشعر بشعور اخر من كل هذا تسري بجسمها القشعريره من تذكرها حين فتحت عيناها تحت الدش لتجد عيناه الحاده تشع بالخوف عليها لاول مره تشعر هكذا تنفض تلك الافكار تصفع خدها بخفه لا لا لايمكن هذا انا اتوهم اكيد فقط لاني مرهقه لا اكثر افيقي انه قاتل قتل اسرتي شردني تعرضت لذل بسببه هو تظلم عيناها بكره ولكن سرعان ما اغمضتهن حين تذكرت نبرة الصدق بصوته تستلقي بعنف على السرير وهي في صراع داخلي اعنف اخبرني بانه لم يفعل لهم شيء ولكنه قال بأنهم يستحقون الموت من يظن نفسه قالتها بكره ؛ ولماذا قال هكذا كانت المعركه قويه بين عقلها وقلبها ليكسب المعركه هذه المره عقلها الذي يذكرها بالماضي المحزن ما يفعله او يقوله فهو لتمويهي فقط انا اعلم انه يخطط لشيء خطير كـ قتلي مثلاً لالا يمكن ان يفعلها اعلم ذلك فهو يحتاجني ؛ يحتاجني لماذا سوف اقتله اكيد اكرهك اكرهك تضع الوساده على وجهها تتمناء لو تنطق بكلمه تحاول ولكن دون جدوه يبدو اني لن اسمع صوتي بعد الان تنظر بشرود الى السقف تنزل دمعتها على غفله منها لتنزل بعدها الكثير دون توقف لم اتخيل بيوم من الايام ان يحدث معي هذا يارب ارحمني فليس لي سواك امي وابي ماتا واخي اختفى ولا اعلم اذ كان حي او لا ليجمعني القدر بالشخص الذي رأيته يشهر سلاحه امامهم ويخبرني بعد تلك السنين بأنه لم يفعل شيء وانا الحمقاء لا افهم لما اشعر بأنه صادق ؛ اَعِني يا الله على هذه المحنه كانت تنادي ربها بكل جوارجها وبكل ألم فهو الوحيد الذي يعلم سرها تغمض عيناها بتعب وتنام تاركتاً طعامها بأهمال.. 🌺🌺🌺 تتوقف سيارته ينزل منها وهو يزفر بضيق كيف سيجعلها تصدق كلامه يدخل يجدها تجلس بجانب امها وقد فهم من نظراتها كل شيء كانت تنظر اليه بشك وغضب وأتهام يجلس بكل هدوء وبرود سعاد بلهفه: وجدت شيء يقودك الى حسناء يهز برأسه بحزن مصطنع بينما سعاد انزلت رأسها بخذلان أمل بغضب: أحمد اريد التحدث معك ممكن أحمد بعدم فهم مصطنع: حسناً عزيزتي يتجهان نحو الغرفه تجلس هي على حافة السرير بينما هو امامها واقف أحمد ببرود: ماذا هناك أمل من هو أسعد وماذا يريد منك قالتها بغضب شديد وكيف عرفتي قالها بصدمه مصطنعه تخرج هاتفه وتضعه امامه أمل بضيق: وهذا ماذا يا أحمد ماذا تخفي عني ارجوك ماهي النقود التي يريدها هذا يجلس بجانبها ويربت على كتفها سأخبرك لا تخافي ؛ كل مافي الامر ان أسعد هذا اتفقنا انا هو على شحنه من البضاعه من خلف رئيسي لانه اعطاني مبلغ ممتاز لهذا اعطيته رقم هاتفي هذا الذي اشترته حديثاً ولا يوجد الا رقمه فقط ولماذا تشحن بضاعه من خلف مديرك قالتها بعدم فهم أحمد بثقه وخبث: لزوم العمل احياناً تجعلك تلجى لمثل هذه المواقف ولكن لا تقلقي تم كل شيء والنقود على وصول انت تقول الحقيقه صحيح قالتها بشك أحمد بحزن مصطنع: لهذه الدرجه لا تثقي بي أمل اقسم لك انها الحقيقه أمل بحب: لا ابداً ولكني خفت ان تكون متورط بشيء خطير انا خائفه عليك ان يأخذوك مثل حسناء قالتها ببكاء يحتضنها وهي بيتسم بشر كبير لا تخافي انا بخير وسوف اعمل قصار جهدي من اجل جلب حسناء قالها بخبث تهز رأسها وتحتضنه بشده وهي غافله عن الامور المريعه التي يفعلها أحمد بتعب: حسناً انا سأنام الى أذان العصر لدي بعض العمل لك ذلك عزيزي قالتها وهي تنهض متجه الى خارج الغرفه يستلقي هو بثقه وأبتسامة شر تعتلي شفتاه بقيت خطوه واحده وحينها ستكوني لي حسناء.. 🌺🌺🌺 يخرجان من منزل آدم يركبان سيارة آدم وينطلق بها بسرعه رفيق بعتاب: اخبرت امك ايهو المتذاكي لا تضع شيء في فمك هذا ينظر اليه آدم شذراً وهو يقود السياره ليردف بضيق بي او بغيري ستعرف ثم اني ارحتك من اسئله كثيره منها كيف ولما ولماذا يتنهد رفيق وينظر الى الطريق يغمض عيناه بتعب وتأخذه رحلة ذكرياته مع رفيف ( فلاش باك👇) ينزلا من السياره الى داخل محل الفساتين رفيق بحب: مارأيك بهذا " فو " تنظر الى الفستان بخجل وتنزل رأسها الا تراه بأنه عاري قليلاً وغالي بعض الشيء يتقدم نحوها ويضم وجهها بين يديه بحب رفيق بهمس: انتي اغلى ثم اذا كان عاري ساعديني واختاري الزفاف لم يبقى له سواء اسبوع يا زوجتي تنظر اليه والى خاتمها الذي كان يزين يدها اليمنى اصبح باليسرى ؛ تهز رأسها بعشق وتجول في المحل تجلس بتعب على الكرسي وهي تزفر بضيق لا شيء جميل يا رفيق كلها عاريه جداً قالتها بحزن يجلس بجانبها ويحتضنها بشده رفيق بعشق: لا بأس هناك الكثير من المحلات هيا بنا تنهض معه لتصفع جبينها حين تذكرت شيء مابكي قالها رفيق متسائلاً رفيف برقه: امي وابي ينتظرانا في المطعم هيا بنا حسناً قالها وهو يقترب منها رفيف محذره: رفيق ماذا تفعل لم يسمع منها شيء ويهمس امام شفتاها بعشق احبك رفيف وانا اي.. يبتلع باقي كلماتها في فمه بحب ويبتعد ؛ تكسو وجهها الحمره وترتجف بخجل شديد يبدو اني سأتعب معك يومها قالها بغمزه تصفعه على كتفه بضيق الم ترى اننا في المحل ماذا ان رأنا احد رفيق وهو يمسك يدها ويخرج: لا اهتم انتي زوجتي وهذا المهم ؛ تضحك هي بدلال وتحضن يده بتملك يتذكر كيف نزل من السياره من اجل جلب بعض الاشياء التي تريدها بينما هي بسياره برفقة اهلها يعود ويجفل بخوف وعيناه متسعه حين رأى مسلحين يحاصرون السياره من كل جانب بحثنا عنه يركض بسرعه وهو يصرخ بكل صوته الرجل: ليس هنا فقط فتاه واثنان عجوزان الرجل الاخر بشر : يبدو انهم اهله نفذ المهمه يهز برأسه رفيف بخوف: ماذا تريد ابتعد من هنا اسكتي قالها الرجل بصراخ حاد تحتضن اهلها وهي تغمض عيناها لتصرخ بأسمه ويكون أخر اسم هو اسمه يخرج سلاحه ويصيب كتف المسلح رفيق بصراخ: ابتعد عنهم ينطلقو بسرعه بالدراجات الناريه وهو يضرب النار بعدهم ولكنهم اختفو يعود ركضاً الى السياره رفيق بلهفه: رفيف انتي بخير يفتح الباب تجحظ عيناه بصدمه تهتز حدقتيه الخضراء رفيق بصدمه: رفيف ؛ رفيف قالها بصراخ يخرجها وهي متبرجه بالدماء بينما ابويها قد لقياء حتفهما كانت الناس مجتمعه منها الخائفه ومنها الحزينه على حال ذلك العاشق المتألم رفيق بلهفه وعيناه تبحر بالدموع: لا تتركيني رفيف ارجوكي لا تتركيني رفيف بهمس متألم: انت اقرب انسان الى قلبي رفيق وانتي كل حياتي قالها ببكاء تسقط يدها على الارض بأهمال ينظر اليها بصدمه وجنون لا لا رفيف استيقظي سنكون بخير كل شيء بخير رفيف لا تتركيني ارجوكي رفيف يحتضنها بشده وهو يبكي مثل الاطفال رفيف قالها بصراخ متألم غاضب ( باك👆) يستفيق على توقف السياره يمسح عيناه المليئه بالدموع بسرعه وبقوه آدم بحزن: رفيق انت بخير لا لست بخير اشعر بألم بصدري أتعلم ماهو ينظر اليه آدم بحزن ويربت على كتفه اهدأ يا صديقي فكل شيء يمشي بالدنيا بميزان واذا كان الله لم يكتب لك السعاده مع رفيف سيكتبها لك مع نورا انها تحبك ينزل من السياره ويمسح وجهه بعنف يغمض عيناه بشده لايريد سماع شيء آدم مربتاً على كتف صديقه: الله ارحم من الام بولدها يا اخي يجب عليك ان تفتح صفحه جديده لا استطيع قالها بألم ؛ رفيف كانت كل حياتي لا استطيع ان اعيش مع غيرها نورا تحبك وهي زوجتك الان وانت ملزم على اسعادها قالها بحزم سـ اسعدها ولكني لا يمكن ان اقابلها بالحب لا يمكن قالها ببكاء يزفر آدم بحزن على حال صديقه واخوه حسناً الايام ستذكرك ؛ انا لا اطلب منك ان تنسى رفيف بل ابدأ حياتك مع من يريدك وينتظر منك اي كلمه يستدير اليه رفيق وعيناه مليئه بالدموع آدم انا متعب جداً اشعر بأن الحياة ضاقت علي بثقلها ستكون بخير صدقني اخطو خطوه فقط و نورا لن تتوقف ساعتها يمسح دموعه ويردف ومن اين عرفت ان نورا تحبني آدم بمزح: واضحه يا رجل انت الاعمى ولو كنت مكان لما فوت الفرصه قالها بغمزه رفيق بضيق: انت تغازل زوجتي امامي لا يا ناس هناك من سينجلد اليوم يضحك آدم و رفيق ينظر اليه آدم وعيناه ضيقه: ماذا انت الوحيد الذي تصبرني يا آدم لو كنت غير موجود لا اعلم ما سأفعله بنفسي يبتسم آدم بحب ويحضنه ليبادله الاخر الحضن وهما يربتا على بعضهما سليم وهو يرمش بعيناه من المنظر: سيد آدم سيد رفيق يبتعد آدم وينظر اليه اهلا سليم تفضل كنا ننتظرك رفيق بمزح: يا الهي كشفنا يقهقه آدم بينما سليم ينظر اليه بريبه لا شيء قالها آدم وهو يكتم ضحكته يهز برأسه ويردف سليم بعمليه: تمت المهمه مثل ما اعلمتني آدم وهو يضع يديه في جيوبه: حسناً لنأخذ اماكنا بسرعه يهز كلاً من سليم ورفيق رأسيهما يبتسما بشر ويتجه سليم الى سيارته وهما كذلك بينما آدم يبتسم بثقة الفصل العاشر تختلط مشاعرنا ولا نعلم كيف نميزها وقد نختار الخطاء ظناً مننا انه الصحيح.. تفتح عيناها على صوت أذان العصر تفرك عيناها بنعاس تشعر بالجوع تنظر وتجد طعامها متروك تزفر بضيق لا تعلم لما قلبها يدق بشده على غير عادته تشعر بشعور غريب لا تعلم ما هو تأخذ طعامها وتنزل من اجل تسخينه مره اخرى تجد المكان هادئ تعلم بأنه لم ياتي بعد تدخل المطبخ ليصفع بها الدوار تمسك بالثلاجه التي امامها وتضع يدها على رأسها بألم ياالهي رأسي يؤلمني بشده تتجه ناحيه الدرج وتخرج علبة الدواء مثل ما اخبرها لا تعلم اي منها المسكن كلها متشابهه ما هذا اين هو المسكن اظن انه هذا.. لا بل هذا.. اعتقد هذا تزفر بضيق وتاخذ بعد ان غمضت عيناها وتقع يدها على شريط تاخذ منه حبتان وتتجه مره اخرى الى المطبخ تشرب الدواء وتاخذ طعامها وتعود الى غرفتها تأكل بثقل وتدخل الحمام ؛ ارتدت ملابسها الواسعه وقضت صلاتها تجلس بملل على السرير ومازال رأسها يؤلمها الوقت يمضي ببطء ماهذا الملل تتجه الى البلكونه وتنظر الى الناس والشارع يعج بهم والكثير من الاصوات تبتسم ويقع نظرها على فتاه تلوح لها بيدها وهي تبتسم من العماره التي تقابلهم تبادلها السلام بأبتسامه تدخل بعدها وهي تضع يديها امام صدرها وتجول بالغرفه بملل ؛ تحس بمغص في بطنها ولكنها تجاهلة الموضوع تخرج وتنزل مره اخرى ولكنها دخلت غرفته تبحث عن اي شيء تتلفه حتى يغضب تفتح خزانته وتجد ملابسه وزجاجة عطره يبدو ان هذه الشقه ليست بيته يوجد ملابس قليله هنا هل هو متزوج يا ترى ماذا سيكون رد زوجته حين تعرف انه اختطفني تخرج من غرفته بعد ان كسرت زجاجة العطر عمداً وتجلس على الاريكه بالصالون تنفخ بملل لو لم اكسر تلك الشاشه كنت شاهدت التلفاز الان ؛ متى سأخرج من هنا افتقدت عمتي وجدتي الشيء الوحيد الذي اعجبني هنا اني لم اتعرض للمضايقه او لتحرش مثل ما يفعله أحمد الكلب اذا مات لا يهم ولكن ما يهمني عمتي التي ستحزن على فراقه هل يبحث عني وهل انا مجنونه اذهب معه اخبرني انه يريديني بكل وقاحه وان وجدني لن يعود بي الى عمتي سينتقم مني بالبدايه هل سيوافق هذا البغل على أعطائي لـ أحمد ؛ عيب حسناء هو ليس بغل انه غوريلا فقط نعم تستلقي على الاريكه لصغر حجمها كانت مثل السرير بالنسبه لها كانت تنظر الى السقف وهي ما زالت تبحر في افكارها ماذا سيكون مصيري هل ستخلص من هذا وسيظهر لي شخص اخر اشعر بالدوار من التفكير تغمض عيناها بألم من مغص بطنها وألم رأسها وتحاول النوم دون جدوه فقد استيقظت تواً تتململ على الاريكه وهي تعتصر بألم حتى تعرق جبينها ليهداء قليلاً وتشعر بالراحه والنعاس وتنتظم انفاسها بعد مده 🌺🌺🌺 تسير السياره بسرعه كبيره تتوقف أثر وجود جذع شجره كبير على الطريق أحمد بضيق: ما هذا الان أسعد بعد مبالاه: يبدو ان المطر والرياح قد اسقطتها هيا انزل وابعدها عن الطريق ينظر اليه وهو يرفع حاجبه انزل ابعده انا وانت ماذا تفعل انا لست خادم عندك هيا انزل من هنا يهز برأسه بملل ويترجلا من السياره بضيق أحمد بغيظ: انه كبير كيف نبعده من هنا لنغير طريق اخر قالها أسعد وهو يعود ادراجه الى السياره أحمد مؤيداً: معك حق هيا يعودان الى السياره ولكنها رفضت ان تتحرك نظراً لعدم وجود بنزين يصفع أحمد المقود بيديه بغضب ما هذا لا يوجد بنزين أسعد بستفزاز: الم ترتب امورك اصمت قالها أحمد بضيق ؛ سأنزل أرى اذا كانت هناك مشكله اخرى ينزل ويرفع غطاء السياره ويتفقدها ليمر من امامه عجوز ويسأله العجوز: من اين الطريق السريع يا ابني لا اعلم قالها أحمد وهو لا ينظر اليه العجوز: حسناً شكراً لك أحمد بضيق: العفو ؛ الطريق السريع وما ادراني انها منطقه مقطوعه تتسع عيناه بصدمه من يكون هذا الرجل ينزل غطاء السياره ليجد مكان أسعد فارغ يركض ويجد الباب مفتوح اين ذهب قالها أحمد بخوف ؛ ماهذا الصوت انه صوت سياره ينظر حوله تجحظ عيناه بعدم تصديق حين رأى سياره واقفه مقابله له يبعد سليم اللحيه البيضاء المزيفه وينطلق بسيارته دون علم أحمد ينزل الزجاج الاسود العاكس ليظهر وجه آدم يبتسم أبتسامه جانبيه وبجانبه رفيق وفي الخلف أسعد فاقد الوعي أحمد بغضب: انت تلعب بالنار يا آدم انت من بدأت رميت شراره وانا من يرميني بشراره ارميه بحجر من جهنم ماذا ستفعل به واين حسناء قالها بغيظ سأفعل به ما كنت انت ستفعله معه ولكن بطريقه اخرى قالها بثقه اتظن بأنك ربحت باخذك لـ أسعد سأجلب اي احد يشهد ضدك وأخذ حسناء وستعترف بأنك من خطفتها قالها بخبث آدم بـ أبتسامه جانبيه استفزت أحمد: اخبر من تجده او من تجلبه ان لا احد يخطف زوجته يفغر أحمد فاهه بصدمه بينما آدم تحرك بسيارته وهو و رفيق رفيق بتساؤل: انت جدي بالكلام ما من مفر ؛ أحمد لن يسكت على هذه النقطه وحين تصير حسناء زوجتي لن يقدر على فعل شيء وهذا ماذا ستفعل به قالها وهو ينظر الى أسعد شذراً كل خير سنفعل به كل خير يا رفيق يبتسم رفيق بخبث ويردف اذاً اسمها حسناء التي كانت منذو زمن ذات عشر سنوات اصبحت أنثى صحيح أنثى متمرده وقويه وجميله قالها آدم بشرود سأبكي قالها رفيق بمزح ويستدرك آدم نفسه لا تظن اي شيء ايها الخبيث انها أمانه لدينا يجب ان نبعدها من هذه المنظمه التي تهدد حياتها قالها مبرراً رفيق وهو يهز رأسه وعيناه مغمضه بستفزاز: نعم نعم فهمنا انها أمانه وايضاً أمانه جميله يكفي رفيق قالها آدم بغيظ يقهقه بصخب رفيق متسائلاً: متى سيستيقظ هذا البدين لا اعلم متى سليم لم يخبرني كم يدوم مفعول الابره المخدره رفيق بفضول: سؤال آخير حسناء ستقبل بك وتوافق على الزواج لا يهم سأجبرها ثم ان خالها هذا كلب فلوس اقناعه شيء سهل هي لا يهم قالها بضيق يهز رفيق برأسه بشرود.. 🌺🌺🌺 تدخل السياره الى قلب الڤله تخرج منها فتاه في مقتبل العمر ذات عينان زرقاء صافيه وبشره بيضاء نقيه ترتدي حجاب صغير قصيرة القامه تبتسم هند وتتنشق الهواء الذي افتقدته منذو زمن تنظر حولها تجد أمجد يخرج من غرفته تزفر بضيق فـ مازال يسكن بذلك المكان يلمحها هو ويبتسم بسعاده شديده تتقدم هي نحوه وتحتضنه وهو يبادلها الحضن هند بشوق: لقد افتقدك كثيراً أمجد وانا ايضاً ايتها المشاغبه قالها بحب اخوي تمسك خده وتقوم بمطه لقد كبرت يا عزيزي قالتها بحب أمجد بألم: يكفي هند الن تكفي عن هذه الحركه ابداً قالتها بمرح ؛ هيا سير معي ندخل الى امك هيا بسرعه امامي ولكن انا .. من دون لكن قالتها مقاطعه ؛ انا لست آدم تخدعه بكلمتين اليوم سوف تتناول وجبة العشاء معنا هيا يهز برأسه بقلة حيله حسناً امهليني دقيقه سوف اتبعك قالها بأبتسامه هند بمزاح: لا بأس هل يوجد احد بالغرفه يا خطير يضحك بشده بينما هي اعطته ظهرها متجه الى الداخل كانت زهره تراقب من نافذة المطبخ وهي تبتسم عليهما وسعيده بقدوم هند الى المنزل بينما كانت فاطمه تراقب زهره بشك فاطمه بغضب: هاتي الطحين من الدولاب يا زهره حاضر امي قالتها وهي تتجه نحو الدولاب وهي تبتسم فاطمه بضيق: امامنا عمل كثير وليلى لم تأتي بعد وانتي لستي معي زهره بعدم فهم: ماذا تعني بلستي معي امي بالكي ليس معي تحلمي احلام ورديه لن تتحقق قالتها وهي تضع الصينيه على الطاوله بقوه زهره بتوجس: ولماذا لن تتحقق يا امي انتي تحلمي أمجد ينظر اليكي وان نظر فقط يلعب بمشاعرك شخص لا نعرف من اين أتى وما نهاية اصله توقعي منه اي شيء قالتها بغيظ زهره بغضب ودفاع: انا وانتي نعلم من هو أمجد ومن يكون يا امي واحلامي ستتحقق لما لا اذا كان القدر سيجمعنا أمجد لن يلعب بمشاعري انا احبه تنتهي من كلمتها ليهبط كف امها على خدها الابيض وتدوي صفعه في أرجاء المطبخ ظلت زهره جالسه بينما خدها بدأ بكسب الون الاخضر وتورم فاطمه بغضب شديد: انتي قليلة ادب لم اعرف كيف أربيكي ولكني سوف اعود تربيتك من جديد ؛ الى شغلك هيا قالتها بصراخ تتجه ناحيه المغسله وتخونها دموعها بشده بينما فاطمه عادت للعجن تشعر بثقل خدها تسحب الحجاب وتغطي نصف خدها حتى لا يراه احد وتبدأ العمل وكأن شيء لم يحدث غير تلك الدموع التي تسقط بصمت بينما هند دخلت الى الصالون وتجد امها جالسه تنظر الى لا شيء كـ العاده تتقدم منها ببطء بينما رهف ابتسمت بسعاده وهي تهتف هند قالتها بفرحه شديده هند بتفاجئ: امي كيف غرفتي تركض اليها وتحتضنها بشده وامها تربت على ظهرها بحنو هند بشوق كبير: افتقدك امي كثيراً وافتقت حضنك يا رهفة حياتي تضحك رهف وهي تضعها بحضنها وتشد عليها بشوق وانا اكثر آخيراً اتيتي ولن تعودي مطلقاً صحيح بطبع سأعمل هنا ؛ انتي كيف حالك واين آدم اخبرني بأنه سيكون هنا قالتها ببرطم رهف بحب: آدم سيأتي بأي وقت فقد اتاه عمل مستعجل هو و رفيق كيف حاله رفيق لم أراه منذو مده ذاك الغامض تضحك رهف بشده و هند تبتسم بحب رهف بسعاده: هيا هيا احكي لي ما حصل معك يا عزيزتي حصلت اشياء كثيره ولكن انتظري الى ان يعود آدم من اجل الضحك الجماعي تقهقة رهف بصخب حتى وصل صوتها الى المطبخ وتبتسم زهره رغم حزنها هند بمزح: سأذهب الى غرفتي واعود حسناً سأغير ملابسي وعندها نتحدث لا بأس خذي راحتك قالتها رهف وهي تربت على كتفها بحنان ستكوني بخير هنا امي قالتها هند بعد راحه رهف بأبتسامة حب: احفظ هذا المكان شبر شبر لا تقلقي تبتسم هند وتصعد الى غرفتها بينما رهف تبتسم فـ آخيراً سيجتمعو اولادها على مائده واحده.. 🌺🌺🌺 يشهق بخوف أثر انسكاب دلو ماء فوقه ينظر يميناً و يساراً بعد فهم أسعد بخوف: اين انا وماذا افعل هنا آدم ببرود: لا شأن لك اين انت ثانياً ماذا سنفعل بك اظن ان لا تعرف لانه مؤلم يهز الكرسي بخوف ورهبه كبيره ارجوكم انا لم افعل شيء من انت انا لا اعرفك حتى اين أحمد هل خدعني رفيق بغضب: اصمت اذا كنت تريد حفظ لسانك ولا اقطعه لك آدم بهدوء: انا من كنت ستشتكي عليه بالقسم يتفحص أسعد آدم بخوف شديد أسعد برعب: انا انا فقط اريد ابنت اختي لا غير ما المشكله وانت ايضاً اختطفتها كم دفع لك أحمد قالها آدم ببرود أسعد بكذب: ولماذا يدفع لي هو لم يدفع اي شيء يلكمه رفيق بغضب وينحني اليه ببطء تحدث احسن لي ولك فـ والله والي اسمه الله اسنانك ستنكسر أسعد بتلعثم أثر اللكمه: اتفقنا على عشره ملايين ودفع لي نصف المبلغ والنصف الاخر حين اتمام المهمه ينظر آدم الى رفيق وهو يقابله النظرات فـ اي قلوب يمتلكو هؤلا البشر آدم بحده: اذن اسمعني انا لن اساومك على حسناء فهي اكبر من هذا بكثير فقط تفعل ما اطلبه منك حفاظاً على حياتك اذا كانت تهمك طبعاً ماذا تريد قالها أسعد بخوف آدم بأمر: كل ما في الامر انك تزوجني حسناء فقط مفهوم أسعد بريبه: ولما ازوجك اياها ماذا تريد منها رفيق وهو يشد تلابيب قميصه: لا شأن لك انت تنفذ وحسب انت ترعبني يا رجل قالها أسعد بعبث آدم بحزم: انا لا اطلب منك بل آمرك بـ الامر فقط و انسوا حسناء اعتبرها ماتت والى الابد مفهوم هذا اذ كنت تريد ان تظل محبوس بهذا المكان فهذا امر اخر لك ذلك قالها أسعد بغيظ ؛ ولكن ما الذي يجعلني اثق بك ثم اني اريد رؤيتها لمره واحده فقط ينظر آدم الى رفيق مره اخرى هو يهز رأسه بموافقه فـ له الحق بذلك ولكن ماذا ان كانت خدعه من اجل خطفها من المنزل آدم ببرود: لك ذلك ولكن بعد ان توقع على العقد واتمام كل شيء يهز أسعد رأسه بقلة حيله فلا خيار اخر امامه سوى الموافقه.. 🌺🌺🌺 تنظف المنزل بنشاط بعد ان حضرت طعام العشاء تدخل بعدها الى الغرفه وتبعد حجابها لينسدل شعرها الذي يتخلله خصلات شقراء الى منتصف ظهرها تخرج لها فستان قطني يصل الى ما بعد الركبه ذو اكمام طويله تنظر بالمرآه بخجل نورا بيأس: لا يمكن لن أللبس هذا الشيء ماذا سيقول عني تنظر مره اخرى الى المرآه بحزم وتخلع ملابسها وترتديه وتصفف شعرها على شكل كعكه تتمرد منها بعض الخصلات على عنقها من الامام و الخلف تزفر بضيق وخوف فـ ماذا سيقول لها تهز رأسها بموافقه وهي تجلس على السرير نورا بأصرار كبير: انا زوجته وهذا بيتي وافعل به ما اريد ثم اني لا افعل شيء حرام انه زوجي ويحق له يراني هكذا تخرج كتبها و لوازم مذاكرتها ؛ تبدأ المذاكره ولكن عقلها في مكان اخر تشعر بالشوق له هيا نورا ذاكري ساعتان وسيأتي اكيد قالتها و هي تصفع خدها بخفه تبدأ بالمذاكره مره اخرى وتسقط على الكتاب قطره من الماء اذا هي دموعها التي تسيل بشده على وجنتيها نورا ببكاء: امي افتقدتك كثيراً لو كنتي معي يرحمك الله يا غاليتي تمسح دموعها بسرعه وتقراء لـ أمها الفاتحه وتعود للمذاكره مره اخرى آمله تغير حالها للافضل.. 🌺🌺🌺 يفتح باب الشقه ويدخل بينما رفيق ممسك بـ أسعد بشده أسعد بألم: يا رجل هدأ اعصابك أصمت يا أسعد لا تختبر صبري قالها رفيق وهو يدفعه الى الداخل يصعد آدم الدرجات يجد باب غرفتها مفتوح يأخذ نفس ويدخل يقع نظره عليها وهي متكوره على نفسها بألم على الارض يركض اليها بخوف شديد آدم برعب: حسناء انتي بخير ؛ حسناء اجيبيني تجلس بألم وهي تتعرق بشده ؛ يجلس القرفصه امامها ماذا بكي بماذا تشعرين قالها بخوف تمسك بطنها بشده تفتح فمها تريد الكلام ولكن لا يخرج سواء همهمات آدم مهدئاً: أهدئي اخبريني ماذا اكلتي تأشر بأصابعها بمعنى أثنان وهي تتألم اكلتي مرتان قالها بأستغراب تهز رأسها منفيه بضيق آدم بهدوء: حسناً انا اسف لم افهمك ما هو الاثنان الذي اكلتيه تحرك يديها وكأنها تفتح شريط دواء وتبلع حبه شربتي حبتان دواء قالها متفهماً تهز برأسها بمعنى نعم حسناً قومي معي و أريني من اي شريط شربتي تقوم معه بألم وهي تلعن نفسها على غبائها يبدو اني سأموت ماذا شربت يا ترى تنزل الدرجات ببطء يحاول امساكها ولكنه ابتعد تفتح الدرج وتخرج منه الشريط الذي شربت منه آدم وهو يتفحص الشريط: انه ملين يا آنسه لا تقلقي سيذهب مفعوله بعد لحظات تنظر اليه بضيق ؛ تستدير لتجد رفيق و أسعد امامها تشهق بخوف و تختبى لا أرادياً خلف آدم بينما رفيق ظل ساكتاً و أسعد ينظر اليها فهي لديها بعض الشبه من أمها تمسك بقميص آدم من الخلف بشده وخوف آدم بهدوء: أهدئي هذا رفيق اظن انك تذكريه وهذا أسعد خالك قالها بسخريه تنظر اليه بعدم فهم عني اي خال يتحدث فهي لا تعرفه اعرف أنك لا تعرفيه ولكنه خالك كانت هناك مشاكل بينه وبين أمك وعندما عرف ان لديه أبنت اخت عمل المستحيل من اجل الحصول عليكي قالها هو ينظر اليه بحده بينما حسناء لا تصدق ما يحصل الحياة تأخذها من جديد الى منحنى اخر أسعد بأسف حقيقي: انا اسف يا ابنتي كنت طماع كنت سأدمرك بيدي أحمد خدعني كان سيعطيني عشره ملايين فقط لاحضارك ومن ثم سيخفيكي هو ويقول أنك ميته أحمد لا اصدق لماذا لماذا كانت تصرخ ولا احد يسمعها غير تلك الدموع التي تفجرت من حدقتيها الرماديه آدم بغضب مكبوت: يكفي أسعد ؛ رفيق اين العقد يخرج رفيق العقد ويناوله لـ آدم بهدوء ينظر اليها وهي تبكي بشده على انكشاف الناس امامها وصدمتها منهم تركض الى غرفتها وهي تبكي بهستيريا فهو طول عمره قذر ولكن لم تتوقع ان يكون بتلك الحقاره يدخل بعدها يدق الباب تلتفت اليه و عيناها متورمه وانفها أحمر من البكاء آدم بحزن: لم اكن اريد ان يصغر أحمد بعينيكي هكذا ولكنها الحقيقه تنظر اليه بغضب ؛ ماذا اذا كنت انت من احضرت هذا الشخص و تخدعني يضع الصور امامها التي تجمع امها مع خالها وهي صغيره والكثير من الصور العائليه لـ أمها تأخذ الصور وهي تبكي بشده فـ تمنت لو انه يكذب يجلس بجانبها ويضع العقد بينهما وهي تنظر اليه بعدم فهم يفهم ما تحاول قوله ليسبقها ويردف هذا عقد زواج ضعي بصمتك قالها ببرود تقف بغضب وهي تنظر اليه بقوه وحزم زواج من ايها المتحاذق وكانها تخبره ذلك من عيناها يقف ويضع يده في جيبه ببرود زواجنا يا حسناء قالها ببرود العالم عكس داخله تتسع عيناها بصدمه غير مصدقه ما يقول يريد حبسي الى الابد يريد ان يكون سجاني ما فكرته نحوه كان خطأ انه شرير يريد ابعادي عن جدتي وعمتي تهز برأسها بـ هستيريا بمعنى لا و هي تعود الى الخلف آدم بغضب: بصمي يا حسناء تخبره بعيناها انه يكذب يلعب بها كانت تتهمه وتقذفه بكل الشتائم بداخلها تتمناء لو انها هربت ذلك اليوم لا اريد لا اريد الزواج بك ايها الشرير لا اريد تغمض عيناها بشده وهي تهز منفيه برأسها تفتح عيناها حين امسك رسغها بقوه تتملص هي من يديه وهي تصفع يده آدم بصراخ غاضب: انتي لا تعرفي أحمد ذاك لن يسكت أتعرفي لماذا يريدك أتعرفي؟! ؛ يريدك لرئيس المنظمه الذي هو فيها أتعلمين لماذا من أجل تسديد ديون اهلك فهمتي ما انتي بنظره الا قطعه يسد بها حاجته تنساب دموعها بقهر و ألم شديد تشعر وكأن انفاسها ستنقطع من الصادق او الكاذب منهم كل ما في الامر ان خالك كلب فلوس وان ضغط عليه أحمد سيدله على هذا المكان ويحاول خطفك هذا المكان اصبح خطر عليكي قالها وهو يترك رسغها انت تكذب عن اي منظمه تتكلم عن اي ديون اهلي لم يكونو مديونين لاي أحد كاااذب صرخت بها بداخلها لست كاذب صدقيني ثقي بي حسناً اخبريني من أين جلب أحمد عشره ملايين اذا كان يعمل بالحديد فقط تفتح عيناها بصدمه كيف عرف مكان عمله والاهم من أين له أحمد هذا المبلغ الكبير يجلب لها العقد ويضعه بين يديها ويتجه نحو الباب آدم بهدوء: اسمعي قلبك ولو مره تهوري وثقي بي لمره واحده يا حسناء يغلق بالباب لتنهار على الارض تبكي بشده لا تعلم ماذا تفعل لما الحياه تعملها هكذا تنظر الى العقد هل يفعل هو هكذا من اجلها ام انه يخطط لشيء اخر تغمض عيناها بشده وتنادي ربها بقلبها بينما هو نزل الى تحت يجد رفيق و أسعد مازالا يجلسان بهدوء رفيق بتساؤل: ماذا فعلت وافقت يهز آدم رأسه بيأس بمعنى لا ؛ ولكنها ستوافق ما من مخرج أخر أسعد برجاء: دعني أخذها معي ولن اخبر أحمد هذا وعد نعم نعم انظرو من يتكلم قالها رفيق بضيق آدم بهدوء: أسعد انا لست مجنون حتى اعطيك حسناء انت تغير رأيك بلحظه ولكن انا يا سيد آدم حقاً ندمان على ما.. اصمت لا تبرر يكفي ما كان سيحدث بسببك عشره ملايين وكنت ستسلمها لـ أحمد دون ان يرجف لك جفن قالها رفيق بغضب مقاطعاً كلامه انت من يصمت هذه أبنت اختي ولي الحق بأخذها غصب عنك ايها الذكي انا قلت أصمت احسن لي ولك آدم وهو يضع سبابته وأبهامه اعلى انفه بضيق: يكفي انتم الاثنان أصمتا احسن ما.. يبتر كلامه حين رأها تنزل الدرجات بهدوء يقف هو بينما أسعد ورفيق سكتا تتقدم نحوه حتى اصبحت امامه تناوله العقد بهدوء وهي منزله عيناها بحزن يأخذ الورقه منها بهدوء ويتفحصها ينظر اليها بعد ذلك والى أبهامها الملطخ بالحبر يزفر براحه بينما هي اعطته ظهرها للعوده الى الغرفه بجمود ؛ تتوقف أثر صوته المخاطب لها آدم بهدوء: جهزي اغراضك سنرحل من هنا تهز برأسها وتصعد الغرفه تغفلها وهي تبكي بخوف من القادم تعلم ما اختارته خطأ ولكنها تقسم على معرفة الحقيقه وحينها ستشتكي بنفسها عليه تنظر الى اصبعها ؛ تكور يدها وتقربها الى صدرها وهي تنظر بشرود تتجه الى حقيبتها من أجل توضيبها فلا تعلم اين سيأخذها ولكنها قررت الوثوق به برغم انه شيء جنوني بالنسبه لها بينما هو جلس مره اخرى على الكرسي رفيق بضيق: والان اين سيذهب هذا الأسعد اوصله الى اقرب محطة قطار ودعه يذهب قالها آدم بتعب يزفر أسعد براحه ويردف شكراً لك اعدك بأني سأوافيك بأي شيء يخبرني به أحمد لا نريد مساعدتك أسمعت قالها رفيق مقاطعاً ينظر اليه أسعد شذراً ويقف معه ليخرجا الى محطه القطار بينما ينظر آدم بشرود حزن غضب يعتصر قلبه فـ لم يتوقع ان يجمعه القدر بمن كان يراقبها 15 عاماً وتصبح زوجته بهذا الشكل 🌺🌺🌺 يجلسون على المائده بأنتظار آدم الذي تأخر هند بضيق: هو يتاخر هكذا دوماً يا أمي رهف بخوف ولكنها أخفته: تعلمي ان أخاكي شديد الانشغال اعلم ولكن اتصلت به وقال انه بالطريق وكل هذا وهو بالطريق صحيح قالتها بغيظ أمجد مبرراً: لا تقلقي سيأتي باي لحظه رهف مؤيده: اسمعي من اخوكي الصغير سياتي الان ؛ صحيح هند الوحيده التي اقنعتك بالمجيئ صحيح قالتها لـ أمجد مغيره للموضوع أمجد بأبتسامه لعوبه: دماغ واحده يا رهف تضحك كلاً من رهف و هند وتردف رهف بسعاده انا اليوم أسعد انسانه لانكم أجتمعتو معاً فهذا لم يحدث منذو زمن هند بسعاده: معكي حق يهز أمجد رأسه بحب تدخل زهره وبيدها الاطباق الباقيه ينظر اليها أمجد ولكنها تجاهلته يعقد حاجبيه حين وجد ان شكلها متغير هند بمزح: زهرر كيف حالك مر زمن الحمد لله انتي ما اخبارك قالتها بخفوت بخير بخير قالتها هند وهي تأكل رهف بغيظ: انتظري أخاكي ايتها الاكوله تضحك هند ويستأذن أمجد لذهاب الى الحمام بينما زهره كانت تنزل الدرجات متجه الى المطبخ لتشعر بيد تشدها وتدخلها الغرفه زهره بخوف: أمجد ماذا تفعل بل انتي ماذا تـ.. يقطع كلامه حين رأى وجهها المتورم بينما هي تتملص بين يديه دعني اذهب ارجوك لدي عمل قالتها برجاء لم ينطق بكلمه بل ابعد عنها الحجاب حتى ظهر خدها واصابع امها مرسومه عليه يلمس عليه بهدوء تغمض عيناها بألم زهره بألم: اي يؤلمني من فعل بكي هكذا قالها بغضب شديد ؛ انطقي من.. صرخ بها زهره بأرتجاف: لا احد يا أمجد لا يهم لا يهم؟! قالها بغضب ؛ زهره من فعل بكي هذا أمي قالتها ببكاء أمجد بغضب حتى احمرت عيناه: ولماذا فعلت هذا تقص عليه ما حدث دون ان تذكر له كلام امها الاسع عنه امك بدون عقل اكيد ابتعدي سأذهب اليها تمسكه من قميصه بخوف ارجوك لا تذهب سأحل الموضوع معها يقترب منها حتى لآمس جبينه جبينها أمجد بهمس عاشق: زهره انا احبك ولن احب شخص مثلك انتي من غيّر حياتي طيبتك عفويتك لم افكر يوم اني اخدعك تضع راحة يدها على خده بحب اعلم لا تبرر اي شيء اخبرتك من قبل اني لن اقلل من حبك لي أمجد انا احبك يقترب منها ويقبل خدها المتورم ويضع خده عليه بعشق ويلامسه صعوداً ونزولاً بهدوء وهي مغمضة العينين تفتحهم ببطء حين أحست بأنفاسه الحاره تقترب من شفتاها تبتعد بخجل وأحراج انا ساذهب اسفه ولكن قالها بهمس تركض وتخرج من الغرفه بينما هو يجاهد على ضبط تلك الانفاس المتمرده ؛ يغرز اصابعه بشعره ويرتب ملابسه و يدخل من جديد الى غرفة الطعام كم الساعه يا أمجد قالتها هند بتساؤل أمجد وهو ينظر الى ساعته: انها7:30 لماذا هند بمشاكسه: نصف ساعه بالحمام يا رجل نعيماً يضحك وهو يقذفها بمنديل الطعام لتصافعو على الطاوله يكفي قالتها رهف بحزم أمجد بهمس: لم ينتهي النزال بعد سوف أريك قالتها هند بنفس الهمس يشرد بعدها متذكراً خد من سكنت قلبه ولماذا امها لا تحبه لنكن واضحين انا ايضاً لا احبها متسلطه ونكديه يستفيق من حديثه مع نفسه على دخول آدم تركض هند وتحتضنه بشده و هو يقابلها الاحضن بأكبر هند على وشك البكاء: هكذا يا آدم ظننت اني سأجدك اول شخص يا اخي لا بأس انا اسف قالها وهو يقبل وجنتها تنظر خلفه وتجد فتاه اطول منها بقليل ذات جمال فريد منزله عيناها يظهر عليها الحزن من هذه قالتها هند بشك وعدم فهم سنتكلم لاحقاً قالها وهو يمسك يد حسناء ويسير بها الى الداخل بينما هي تحفر ظفرها على يده يجلسها على الطاوله بهدوء امام امه تنظر اليها حسناء ومن الوهله الاولى عرفت بأنها غير مبصره أمجد بتساؤل: امي لدينا ضيفه انتي تعلمين يجلس آدم بجانبها بعد ما قبل رأس امه بينما ظلت رهف صامته مبتسمه اعرفكم حسناء زوجتي قالها وبهدوء تتسع اعين أمجد بينما شهقت هند بصدمه ماذا تعني بزوجتي يا آدم قالتها هند بصدمه هند قلت سنتكلم فيما بعد تهز برأسها وتجلس تتفحص تلك التي تنظر الى الارض تفرك يدها بخوف وأحراج أمجد بحب: عرفينا عنك ترفع عيناها الى أمجد لـ تصطدم أعينهم ؛ يخفق قلبه بشده لا يعلم ما السبب بينما هي أبتسمت له لا أرادياً أسمها حسناء وهي لا تتحدث لانها لا تستطيع قالها آدم عوضنا عنها ؛ تنظر اليه بغيظ و كانه لا يعرف السبب هند بحزن: من الطفوله يا حسناء تهز برأسها بلا حادثه أذاً قالتها هند هي تهز برأسها رهف بحب: هيا لنأكل فـ اليوم غير عادي اولادي مجتمعين و ايضاً آدم تزوج تنظر اليها حسناء بدهشه فـ اي ام كانت ستغضب بأن ابنها تزوج دون علمها حين كان آدم يبتسم بسعاده فهو يعلم ويعرف بماذا تفكر امه وانها ستفهمه يأكلون ؛ تصعد حسناء مع هند بينما أمجد و آدم يجلسان عند رهف آدم بأحراج: امي انا لا بأس عزيزي تكلم ؛ انت لست طفل حتى لا تعي ما تفعل انا اخبرتك اني واثقه من قراراتك يقص عليها آدم عن كل شيء مضافاً ما كانت تعرفه عن الحادثه منذو 15 عاماً رهف بصدمه: هي نفسها الفتاه نعم نفسها ولكنها تكرهني وانا لا اريد اخبارها يكفي ما حدث لها حين عرفت حقيقة أحمد فذا عرفت حقيقة أهلها لا اعلم ما سيحدث لها امي قالها بخوف أمجد مؤيداً : معك حق أظن ان الوقت ليس مناسب والحادثه مر عليها زمن رهف بثقه: ولكن اذا كانت وافقت على الزواج بك فهذا يعني انها بدأت تصدق كلامك وتثق بك ولو قليل حقاً يا امي قالها آدم بلهفه تهز برأسها بثقه وحب فهي أنثى بالنهايه وتعرف تفكيرها يتنحنح أمجد ويردف أمي آدم اريد ان اخبركم شيء ينظر آدم الى أمجد بأهتمام ورهف اعتدلت بجلستها أمجد بأرتباك: اولاً لا تظنو بي شيء انا فقط اريد ان تنجلي عني هذه الاسئله انتم اهلي الحقيقيون بالنهايه ولكن يجب ان اعرف لما تركاني هكذا لما لم يبحثا عني تراودني احلام كثيره ولكني أرى أناس غيرهم وكانها ذكرياتي وانا صغير اشعر بالدوار كل ما فكرت اريد الاجابه فقط لا شيء تهز رهف رأسها بتفهم تردف هذا حقك يا أمجد وانت ابني ولن يتغير شيء ولكن من حقك تعرف ما هو ماضيك آدم بهدوء: تعال غداً صباحاً الى مكتبي سنتحدث فأنا ابحث عنهما منذو مده ووجدت أثر سنذهب سويه يهز أمجد رأسه بحماس بينما هند و حسناء دخلتا غرفة آدم تنظر بصدمه حين رأت هند توضب ملابسها داخل خزانة آدم ولكنها ظلت صامته هند بمرح: انتهيت يا زوجة أخي تجلسان على السرير تتمعن هند بملامح حسناء الحزينه هند وهي تمسك يد حسناء: ساخبرك أمر فقط انا لا اعلم كيف تزوجك اخي ولكن هو لا يفعل شيء يظن انه خطأ لا اعلم ما قصتك معه ولكن ثقي به فهو طيب القلب تنظر لها بريبه اصبحت تشك بكل شيء تشك بانه هو اخبرها تقول هذا الكلام ؛ تنفض تلك الافكار وتبتسم بوجهها حسناً انا سأذهب وانتي ارتاحي تهمهم تريدها الجلوس ولكنها لم تفهمها تغلق الباب تنظر في أرجاء الغرفه فيظهر عليها الرقي هكذا اذن انت غني تفتح حجابها تجلس لا تعلم لما تشعر بألامان هنا تغمض عيناها فقد اصبحت كثيرة النوم هذه الايام تنظر الى أثار الحبر على أبهامها تغمض عيناها بشده لا تعلم ما نوعية هذا الشعور.. 🌺🌺🌺 يفتح الباب ببطء يشعر بالتعب الشديد يجد المنزل هادئ ومرتب فـ طالما احب هو الترتيب يجلس على الكرسي يغمض عينيه بتعب يسترخي حين أحس بأصابع ناعمه تدلك له كتفيه ولكنه استفاق ونظر خلفه نورا بأبتسامه: أهلاً ، تشعر بالتعب صحيح ليس كثيراً قالها وهو يفرد ذراعيه تجلس على الكرسي المقابل له و هو ينظر اليها نورا بخجل: ماذا يتنحنح بأحراج ويردف لا شيء ولكن هذه المره الاولى التي أراكي بدون حجاب تبتسم و هي ترجع شعره خلف أذنها رفيق و هو يقف: حسناً تصبحي على خير نورا و هي تقطع عليه الطريق: و العشاء الذي اتفقنا عليه يا رفيق يحك رأسه بتذكر صحيح ؛ حسناً ضعيه وانا سأتوضى لاصلي العشاء ؛ مرتاحه جداً قالتها بضحكه تتجه الى المطبخ و يدخل هو غرفته تضع الطعام وتجلس بأنتظاره ليمر عليه وقت تنهض وتتجه ناحية غرفته تفتح الباب تجده يصلي تستدير لـ اغلاق الباب ولكن تقع عيناها على صوره بالقرب من سريره تتجه ناحية السرير متجاهلة رفيق تأخذ الصوره تبتسم بأنكسار فهذا ما يمنعه من ان يشعر بها كانت صوره تجمعه بـ رفيف يوم كتب كتابهما تضع الصوره بحزن و تستدير تصطدم بصدره تمر عليهما الدقيقه كأنها سنه تبتعد هي و عيناها بالارض نورا بأسف: انا انا اسفه لم اقصد لا بأس قالها رفيق بهمس يأخذ الصوره و ينظر اليها يجدها تنظر اليه بتساؤل هذه رفيف زوجتي تتسع عيناها فهو لم يتكلم معها عن هذا الموضوع ابداً و حتى أمها لم تذكره لها نورا بصوت مرتجف: و اين هي الان ؛ و لما لم تخبرني عنها رفيق ماتت قالها بهمس غاضب منكسر تنظر اليه بحزن ترى كيف يتألم بشده كنت تحبها قالتها بحزن اعشقها والى الان قالها وهو يجلس على السرير تبتسم بأنكسار تعطيه ظهرها خوفاً من ان تخونها دموعها و تركض الى الخارج بينما هو صفع جبينه بندم فقد نسي ما اخبره به آدم يخرج يجدها على المائده يجلس مقابلاً لها يبدآن بالاكل و كان الصمت سيد المواقف يتنحنح ويردف ذاكرتي اليوم نورا بهمس: نعم ذاكرت تتسع عيناها حين امسك يدها تنظر اليه وتبلع ريقها بصعوبه نورا اتمناء لك التوفيق انتي طيبه جداً قالها بأبتسامه تبتسم له و تشجعت و امسكت يده هي ايضاً نورا بحب: سأكون عند حسن ظنك بي يأكلآن و كل واحد منهما يقص موضوع حتى اكملا يدخل الى غرفته بعد ان دخلت هي غرفتها يستلقي على السرير يأخذ الصوره وينظر اليها بحب شديد وشوق لا اعلم ولكن لا استطيع اشعر بأني ارتكب جريمه حين يدق قلبي لغيرك رفيف ماذا افعل ماذا افعل يغمض عيناه بتعب بعد ان أعاد الصوره مكانها ليذهب بنوم عميق بينما هي تستلقي على السرير وهي تشعر بقلق غضب غيره حزن كل تلك تقتحم قلبها نورا بيأس: يبدو اني سأفشل رفيق لن ولن يحبني لانه يحب رفيف ؛ لا نورا انا لا اطلب منه نسيانها بل يضع لي مكاناً صغير بقلبه سأكون أسعد مخلوقه رفيق ستعشقني انا اخبرتك وان لم يكن بمزاجك سيكون غصب عنك أعدك يا صاحب العينان الخضراء نورا بهيااام شديد: احبه احبه تغمض عيناها وهي تحتضن الوساده بحب حتى انتظمت انفاسها وهي تبتسم.. الفصل الحادي عشر تضعنا الحياة امام اختبارات ومحن كثيره لكن بالثقه وألامل تجعل لك ضوء في آخر النفق.. تستيقظ بعنف و خوف تنظر حولها بتمعن يبدو اني قد نمت و نسيت فرض العشاء يا الهي ترى الساعه المعلقه بالجدار وتجدها الواحده و نصف بعد منتصف الليل تزفر بضيق من نومها الثقيل و كيف ذهب عن بالها بأن تقضي فرضها ليس لي اي عذر انا مخطئه تسير بأتجاه البلكونه وتتنشق بعض الهواء بينما شعره يطير بحريه تنظر و تجده يعطيها ظهره يجلس بحانب شجره يدخن الم يخبره احد بأن الجلوس ليلاً تحت شجره خطأ تتمعن بالحديقه و كبرها تتمناء لو تركض بها دون توقف تبتسم من تخيلها للموقف تتذكر كيف كان اخاها علي صاحب السنتان يركض بعدها و لا يقدر على الامساك بها تزفر بضيق و عيناها تقرقر بالدموع فلا تعلم اذ كان حي او ميت تمسح دموعها بقوه تتوقف حين وجدته ينظر اليها ؛ تنزل يدها ببطء و هي تنظر اليه تتلاقى أعينهم بصمت و كان هناك الكثير من الحديث في تلك الأعين تستدير و تدخل الغرفه بسرعه ؛ تغلق النوافذ و لكنها تسترق النظر دون علمه يزفر هو و يتكئ على الشجره و عيناه معلقه بالنافذه ينزل عينه بعدها و يعود و يجلس معطياً اياها ظهره تتنهد براحه و تجلس على السرير تتذكر ان الغرفه غرفته تشعر بـ الاحراج لانها تجلس فيها هو بالخارج تبتسم بشر و تستلقي على الفراش براحه يستحق سينام بالخارج و انا هنا هذا هو العدل تغمض عيناها و لكنها لم تقدر تنهض وتتجه الى البلكونه و تفتح النافذه تنظر و تجده مازال يجلس بهدوء الا ينام ام انه بومه يشعر بها و يلتفت يجدها تنظر اليه يقف و يبتسم لها بينما هي ماتت بملابسها من كثر الاحراج تمثل بأنها لم تراه وتجلس على كرسي تنظر الى الحديقه بكذب بينما هو لم ينزل عينه من عليها ليهتف بها آدم بأبتسامه: اذا لم تشعري بالنعاس تعالي نتحدث ترفع حاجبها بأستفزاز نتحدث؟! هل انت مجنون اجلس معك تقف وتغلق النافذه و هي تزفر يكفي لن افتحها مره أخرى تستلقي و تضع الوساده على وجهها بضيق بينما هو يضحك على مشاغبتها.. 🌺🌺🌺 يتقلب بنومه بعنف من تلك الكوابيس يتعرق جبينه بشده يشعر و كأنه يمسك بشيء و يصرخ بشده و يعافر شيء كـ الامواج الكبيره رفيق بصراخ كبير: لاااا يفتح عيناه بفزع يجد نورا بجانبه تمسك به نورا بخوف: انت بخير رفيق اخبرني تحدث تجفل حين احتضنها بشده يدس رأسه بين أضلاعها بقوه تبادله هي الحضن بخوف انت بخير قالتها بهمس يهز برأسه بصمت بينما هو مازال في حضنها و هي تربت على شعره وظهره بحنان نورا مطمئنه: مجرد كابوس فقط ستكون بخير يبتعد عنها بثقل و يضع رأسه على أرجلها و هي مازالت تربت عليه حتى يرتاح انا بخير قالها بصوت متقطع تراودك هذه الكوابيس دوماً قالتها بهمس يهز برأسه دون ان ينطق كلمه تتجرء وتضع قبله على جبينه و تكون هذه اول قبله تضعها على وجهه يرتفع هو و ينظر اليها و هي تنظر اليه بحب رفيق بتعب: سأنام لك ذلك قالتها و هي تقف يمسك يدها و يقربها منه ببطء ابقي معي نورا قالها بهمس تهز برأسها و تستلقي بجانبه بأرتباك يضع اللحاف عليهما ليقربها الى حضنه و يدس و جهه بين تجاويف عنقها يحس بأرتعاشها بشده ليزيد حين أحست هي بشفتاه على عنقها نورا بتلعثم: س..ستنام ص صحيح تغمض عيناها حين أحست بقبلاته تتزايد من عنقها الى كتفها تشهق حين اعتلاها و وتيرة انفاسها تشتد نورا بأرتعاش: رفيق يقبل جبينها و وجنتاها التي اكتسبت اللون الاحمر من الخجل ليقترب من شفتاها يأخذهم بـ خاصته بجنون بينما هي تتأوه من قوته لا يستمع شيء سواء اصوات انفاسهم المضطربه ينظر الى صدرها الذي يعلو ويهبط بشده و هي مغمضه و ترتعش يقبلها بنهم شديد و هي تبادله بخجل و عدم خبره يبتعد عنها و يحتضنها الى صدره و هي مازالت ترتعش تشعر بشعور لم تشعر به من قبل لا تعلم اكأن هذا أحتياج ام شيء آخر منه بينما هو كان يطفي شرارة خوفه عليها و من الحلم الذي رأه عنها ليأكد لنفسه أنها ملك له و تخصه فقط يعلم بأن هناك الف سؤال و سؤال في عقلها و لكنه لا يعلم لهم الاجابه بعد تفكير طويل يشعر بأنتظام انفاسها ينظر الى وجهها البريئ و شفتاها المتورمه أثر هجومه عليها و علاماته على عنقها التي تظهر ملكيته بها يزفر بضيق و هو يرجع خصله من خصلاتها خلف أذنها و يقبل شعرها و ينام و عن اي نوم يتحدث يشعر بتأنيب الضمير يشعر بأنه قد فعل شيء مريع و لكنها زوجته ايضاً و يجب عليه اعطائها حقها يغمض عيناه دون النوم 🌺🌺🌺 صباح يوم جديد.... تستيقظ بأكراً من أجل العمل تشعر بتأنيب الضمير على ما فعلته بأبنتها البارحه تخرج من غرفتها و تتجه الى غرفه أبنتها تفتح الباب تجده تغط بنوم عميق تجلس على طرف الفراش تتمعن بها ترى خدها الذي تظهر عليه بقعه خضراء تلمس على شعرها بحنان و تقبل خدها مكان الصفعه فاطمه بحزن: انا اسفه يا زهره و لكن هذا لمصلحتك انتي مازلتي صغيره و لا تعرفين كيف تميزي بين الصحيح والخاطئ أمجد لا يناسبك انتم في حالة طيش فقط أمجد اذا وجد اسرته سيذهب اكيد اليهم و لن يسأل عليكي حتى ؛ انا فعلت هذا حتى لا تقعي في غلط أمك يا عزيزتي تنهض لتحس بيد زهره تمسك يدها تلتفت اليها لتجدها تبكي بشده تجلس مره اخرى وتحتضنها بحنان زهره ببكاء: أمي انا اسفه ارجوكي سامحيني ما كان يجب ان اكلمك بتلك الطريقه لا بأس عزيزتي و انا اسفه ايضاً زهره و هي تمسح دموعها: امي أمجد ليس هكذا ثقي بي أمجد لن يتركني يا امي مره ثانيه نفس الموضوع قالتها فاطمه بغضب ؛ اسمعي يا زهره ابتعدي عنه بدون نقاش و لا تدعيني احبسك هنا مفهوم لما تكرهيه هكذا قالتها بصدمه و حزن فاطمه بحزن: انا لا اكرهه و لكن هو لا يناسبك يا أبنتي اسمعيني ولو مره يا أمي قالتها بغضب مكبوت ؛ انا لن ابتعد عن أمجد تنهض و تدخل الحمام بينما فاطمه جالسه غير مصدقه تمرد ابنتها ماذا فعل لها ذاك الأمجد بينما هي اغلقت الباب على نفسها بقوه لا تعلم لما امها هكذا هل هو خوف الى هذه الدرجه زهره بحزن: امي اعلم انك خائفه علي فقد وقعتي بنفس الخطأ احببتي شخص ظننتيه أمانك وحمايتك و لكنه تركك من أجل إمرأه أخرى تمتلك نقود و لم يسأل علي حتى و لكن أمجد ليس هكذا و لن يكون لماذا لا تثقي بي تزفر بضيق لا تعلم ما نهاية هذا الامر لتأتي على بالها ليلى التي لم تأتي بلامس بسبب توعكها لتفكر بأن تتصل بها فهي من ستفهمها فقط تخرج بعدها تجد أمها ترتدي ملابس المطبخ و هي متجاهله لها تماماً أفطري و الحقيني الى المطبخ بسرعه من أجل تجهيز الفطور لهم و ايضاً يجب ان نزيد الكميه فهناك شخص جديد قالتها فاطمه ببرود زهره بتساؤل: شخص جديد من هو فاطمه و هي تفتح الباب للخروج: السيد آدم قد تزوج البارحه تتسع عيناها بصدمه متى و كيف يا أمي تتجاهله و تخرج تقعد هي حاجبيها بغضب أمي ستعاملني هكذا الى ان افعل ما تريد ؛ السيد آدم تزوج يا ترى من هي و لماذا تزوج هكذا قالتها بفضول تغلق الباب و تستعد هي الاخرى من أجل الخروج.. 🌺🌺🌺 يفتح عيناه بتثاقل يبعد الوسائد التي حوله بأهمال فقد نام بالغرفه المجاوره لها يتوجه ناحيه الباب من اجل الخروج الى غرفته فـ كل مستلزماته هناك يأخذ نفسه ليدق الباب و لكنها فتحت الباب و تقع يده على رأسها بقوه يبعد يده بسرعه و هي تتألم و تضع يدها على مقدمة رأسها بضيق آدم و هو يكتم ضحكاته: أسف لم أقصد ذلك تنظر اليه ببرود ممزوج بالغضب و تقلب عيناها بغرور صباح الخير قالها بأبتسامه الا يمل من ماذا انت مصنوع لا أريد محادثتك يا رجل ؛ تنظر اليه بغيظ تتجاهله و تسير الى الدرجات ؛ يدخل هو الى الغرفه و يغلقها بعد ان تأكد انها نزلت يخلع قميصه و يتجه الى الحمام تستوقفه طرقات خفيفه على الباب يعقد حاجبيه و يتقدم ؛ يفتح يجدها أمامه تنزل عيناها بخزي يفسح لها المجال لتدخل بصمت و هي تلعن نفسها لانها لم تقدر على النزول وحدها لا تعرف أحد سواه للاسف تنظر اليه و تتسع عيناها حين رأته بدون قميص تشيح ببصره بأحراج بينما هو عرف بأنه تخجل من مقابلة أسرته بدونه آدم بحب: لا تخافي حسناء كوني قويه ثم ان امي الان بالحديقه أذهبي تحدثي معها هذا ان مسكتي نفسك من الضحك قالها بمزح تبتسم رغماً عنها و تنظر اليه يذهب نظرها لا أرادياً الى صدره و تجد تلك الندبه المحفوره يمين صدره يركز هو عليها ينزل رأسه ببطء الى صدره و يعود و ينظر اليها بينما هي أخفضت بصرها عنه يعطيها ظهره و يدخل الحمام بسرعه و هي تحاول ان تتذكر ما حدث منذو 15 عاماً فما رأته وقتها و هو يشهر السلاح أمام اهلها اللذين لم تعلو و جوههم اي ملامح الخوف ؛ تغمض عيناها بشده حين تذكرت عندما دفعها بعيداً عنه و هي تحاول ضربه تنظر مجدداً الى اهلها تجدهم على الارض متبرجين بدمائهم و هو يمسك سلاحه بيده تلك الصوره لا تفارق مخيلتها ؛ تفقد وعيها وقتها على صوت اطلاق الرصاص و لا تعلم ماذا حدث ساعتها لماذا كان يشهر السلاح امامهم و هي تعرف ان امها و ابوها أناس طيبون ؛ تتمناء لو ان صوتها يدعمها و يخرج لكانت سألته و أتهمته و أخرجت كل شيء من قلبها يخرج هو بعد ان أرتدا ملابسه بالحمام و هي تنظر بشرود غير تلك الدموع التي تتحدث بكل ألم و معاناه تعرضت لها تحس بأصبعه على خدها يمسح تلك الدمعه ؛ تنظر اليه بغضب و حزن و ضياع قلبها ينفطر تخبره بعينيها ؛ اخبرني الحقيقه من أنت يفهم تلك المعاني بتلك الاعين الرماديه الحزينه يتنهد بألم و يردف حسناء ثقي بي انا لم افعل بأهلك شيء انا فقط كنت أريد ان... ليصمت و يبتعد عنها و هي تراقبه بعدم فهم تراقبه بتعب تحاول فتح فمها تريد الصراخ لتخرج منها تؤهات صغيره يركض اليها بخوف و لهفه شديده انتي بخير تشعري بأي ألم أتعلم ما يؤلمني هو الضياع انا ضائعه ببحر من الاكاذيب الى متى سأكون هكذا أريد ان اعيش مثل اي فتاه عاديه ؛ كانت تضع يداها على جانب رأسها و هي تهزه بهستيريا آدم بهدوء و خوف: أهدئي لا تتعبي نفسك أرتاحي انا سأذهب أذا كنتي انزعجتي مني لا تقلقي هذه الغرفه لك هي ملكك انتي انا آسف ينظر الى جاكيته الذي تمسك به من طرفه بخوف و هي تنظر اليه بحزن ارجوك أخبرني أذا كنت تقول الحقيقه فأخبرني بها يغمض عيناه بشده فهو يعذبها هكذا و لكن الوقت ليس مناسب يجب عليه ان يصفي حسابه مع تلك المنظمه و عندها يخبرها كل شيء حين يجلب لها الدليل فهكذا لن تصدقه حسناً تعالي لننزل الى تحت امي مستيقظه هيا لنفطر مع بعض قالها وهو يمد يده اليها تنظر اليه مطولاً و تتجاهل يده و تقف وحدها بضيق و تخرج قبله و هي تشعر بالحزن والغيظ منه يزفر بتعب و يعدل ملابسه و ينزل بعدها يجدها تنتظره على الدرج فهو يعلم بأنها لن تستطيع النزول وحدها ينزلا و يتجه بها الى الحديقه يجد أمه تجلس على الاريكه ؛ تبتسم حين أحست به يتقدم منها و يقبل رأسها و يجلس بجانبها بينما حسناء جلست بخجل بالكرسي المقابل لهم حسناء معك قالتها رهف بتساؤل آدم بحب: نعم يا أمي انها امامك رهف بحب امومي كبير: تعالي بجانبي حتى أميزك مره أخرى تعالي حسناء قالتها وهي تربت على المكان الذي بجانبها على الاريكه تبتسم بأحراج شديد و تجلس بجانبها تضع يدها فوق يد رهف تبتسم رهف بحب شديد و هي تربت على يد حسناء بحنان و تردف يداكي صغيره يا عزيزتي تبتسم حسناء بسعاده فقد أحست بوجود جدتها سعاد بجانبها تضع رهف يدها على خد حسناء بحب أتمناء بأن تكوني سعيده هنا يا أبنتي تنظر الى آدم الذي ينظر اليها بحب ؛ ترفع حاجبها بستفزاز و تشيح بنظره الى رهف بينما هو يضحك بداخله بشده على عنادها الغير العادي رهف بتساؤل: الن تذهب الى العمل اليوم نعم سأذهب أريد أمجد فقط قالها و هو يرتشف بعض من القهوة رهف بتفهم: صحيح انتبهو لنفسكم يا عزيزي انا ساذهب الى غرفتي من أجل احضار شيء و سأذهب الى العمل اذا جاء الى هنا اخبريه ان يلحقني حسناً سأخبره قالتها رهف و هي تربت على ظهر أبنها يذهب آدم و تبقى حسناء مع رهف التي احبتها جداً رهف و هي تشد بقبضتها على يد حسناء: آدم قد يكون عنيد عصبي متسلط أحياناً و لكن ما تظنيه به فهو شيء خطأ و خطأ كبير لا يمكنه ان يفعله تشد حسناء بقبضتها هي أيضاً على يد رهف و كأنها تخبرها احكي لي الحقيقه لا تفهمها رهف و تصمت و هي مبتسمه بينما حسناء رأسها سينفجر من كثرة الافكار تلك... 🌺🌺🌺 يجلس متوسطاً السرير بعد ان استيقظ و وجدها غير موجوده يفرك عيناه و يزفر بضيق حين تذكر ماحدث البارحه بينهما او ما فعله هو بها يخرج من الغرفه يسمع صوت من المطبخ يعلم بأنها تطبخ طعام الفطور يتجه الى الحمام بينما هي خرجت من المطبخ و تقع عيناها عليه صباح الخير قالتها بأبتسامه رفيق و هو معطيها ظهره: صباح النور تعقد حاجبيها بحزن من تجاهله لها تشعر بالغيظ الشديد تضع الاطباق على الطاوله بحزن نورا بقهر: ماذا تنتظرين اكثر يخرج من الحمام و يتجه الى غرفته بصمت ليخرج بعد لحظات و هي مازالت تنتظره على الطاوله يجلس بهدوء و هو يشرب الشاي غير مبالي بأي شيء نورا بهدوء: رفيق سأذهب اليوم الى الجامعة من أجل اخذ بعض الاشياء الازمه لي في الامتحانات يشعر براحتها بالكلام معه يعلم بأنها ليست منزعجه منه بسبب ما حدث البارحه و هذا ما أخافه أكثر يخاف ان تتمناء المزيد رفيق بأبتسامه: حسناً جهزي نفسك سأوصلك الى هناك بطريقي تهز برأسها بسعاده من نبرة الاطمئنان بصوته الخاله رهف والدة آدم تريد ان ترأكي حين تكوني متفرقه أخبريني حتى نذهب الى هناك نورا بخجل: و لكني لا اعرفها لا بأس ستحبينها حين تريها انا متاكد تبتسم بسعاده فهو يعطيها الامل بأنه يريدها تدخل غرفتها من أجل الاستعداد لذهاب معه بعد ان غسلت الاطباق بينما هو ينتظره بالصالون و هو يفكر ماذا سيخبرها تخرج بعدها و هي ترتدي ملابس واسعه و حجاب يصل الى أكتافها نورا بأبتسامه: انا جاهزه يهز برأسه و يخرجان خارج الشقه تنظر الى شقة أمها بحزن و شوق لتستمر بالسير بصمت ينطلقان بالسياره حيث كانت هي صامته و هو ايضاً ليكسر حاجز الصمت بسؤال رفيق بتساؤل: متى ستكملين لا اعلم قالتها بشرود ينظر اليها و يجدها تنظر من النافذه بحزن بما انتي شارده نورا نورا بحب و هي تنظر اليه: لا شيء لا تقلق اخبرني انت متى ستعود من العمل لا اعلم قالها بأبتسامه ؛ سأبعث لكي بأحد يعود بكي الى المنزل اذا كنت مشغول نورا مطمئنه: لا داعي لذاك سأكون بخير أطمئن بدون اي كلام مفهوم قالها بحزم تهز برأسها بقلة حيله تتوقف السياره على باب الجامعة تنزل منها بعد ان سلمت عليه ليستوقفها صوته المنادي لها نورا بحب: نعم رفيق نورا انا اسف على ما حصل البارحه لا تظني بي شيء انا فقط كنت مشوش الذهن أعدك انه لن يتكرر مره اخرى اعرف انك تعامليني هكذا حتى لا اشعر بالذنب و لكني اعلم اني مخطئ سامحيني تبتسم بأنكسار شديد تهتز شفتاها محاولتاً رسم تعابير غير الحزن و البكاء لا بأس رفيق قالتها بعيون دامعه و قلب مفطور يبتسم و يهز برأسه و يردف حسناً نلتقي العشاء تهز برأسها و تعطيه ظهرها بينما هو تحرك بالسياره تركض الى الحمام بسرعه كبيرة تغلق على نفسها الباب تتهاوى على ارض الحمام و هي تبكي بحرقه تشهق تحاول مراراً ان تسكت ولكنها لم تستطيع نورا ببكاء شديد: لماذا كل مره تكسرني اي قلب تمتلك لا تشعر بي ماذا افعل حتى تشعر بي اقتل نفسي مثلاً تمسح دموعها بقوه و هي تنظر الى انعكاسها بالمرآة كسرت قلبي رفيق لن اسامحك انا لست لعبه بيدك حين تريدني تجدني سأذوقك المر انتظر قالتها بغضب تخرج من الحمام متجه الى المكتبه من أجل اخذ ما تريد و هي تشتاظ غضباً منه.. 🌺🌺🌺 يذهب الى آدم بعد ان اخبرته رهف بذلك يأخذ نفس طويل و يدخل الى المكتب يطرق الباب و يدخل يجد آدم يجلس و عنده رفيق أمجد بأبتسامه: صباح الخير يرد كلاً من آدم و رفيق آدم بثقه: انت جاهز لذهاب جاهز قالها أمجد بأرتباك رفيق و هو ينهض: حسناً انا بمكتبي اذا احتجتم لاي شيء اتصل بي حسناً ؛ اتصل بـ سليم يخبرك أخر التطورات قالها بأبتسامة خبث لم تخفى على رفيق رفيق بعمليه: علم و ينفذ سيدي يخرج رفيق و يجلس أمجد بأرتباك شديد ما بك يا رجل كن قوي أمجد بحزن: خائف لا اعلم لماذا ينظر اليه آدم بخوف فهو يشعر به يشعر بمرارة الامر الذي يعلمه عنه و لكن حان الوقت ليعرف ذلك بنفسه يربت على كتفه بحنان و يردف حسناً هيا بنا يخرجان من المركز و يركبا السياره لينطلق بها آدم خارج المدينه ببعض أمتار أتظن بأنهما سيعرفآني قالها أمجد بشرود آدم بهدوء: كف عن التفكير يا اخي و كل شيء له حل أمجد بتساؤل: كيف عرفت بأنهم مازالا على قيد الحياه و ايضاً كيف عرفت مكانهما يا آدم يبتسم و هو ينظر أمامه بينما أمجد يراقبه بتمعن كل ما في الامر انهما لم يكفا عن السرقه و انا اعرف وجوههم جيداً كما اني تركت أشعار لزميلي الذي يعمل في طرف المدينه بعد ان اعطيته مواصفاتهم و اخبرني ذهبت الى هناك و وجدتها هناك عرفتها بسرعه انها أمك أمجد بخوف: ماذا تقصد بـ وجدتها آدم بشرود: حين نصل ستفهم كل شيء يا أمجد يهز برأسه بخوف فماذا حدث لـ والده يا ترى يترجلآن من السياره بعد الطريق الطويله ينظر أمجد من حوله فهذا مركز شرطة على طرف المدينه يدخلآن و يتوقف آدم فجأة و ينظر الى أمجد اذهب انت فهي تنتظرك في غرفة الزياره قالها و هو يربت على كتفه أمجد بأرتباك: الن تأتي معي يهز آدم برأسه منفي و يردف خذ و قتك يا اخي يبتسم أمجد بأرتباك و يدلف الى الداخل بهدوء آدم و هو يجلس بتعب على الكرسي: ما هذا هل انا احلم كل شكوكي صحيحه و لكن كيف ؛ القدر يلعب لعبته معي اولاً حسناء و الان أمجد و هاهما يجتمعاً على شيء واحد بينما أمجد يجلس بأنتظار نوال يقف حين دخلت برفقة أحدى الشرطيات تخرج الشرطية و تترك تلك المصدومه الفرحه و ذاك الذي يشعر بضيق المكان يشعر بذل نوال بسعاده: أمجد الحمد لله انك عرفتيني يا.. يقطع كلماته و هو يجلس بعدم مبالاه كاذبه نوال بحزن: اعلم بأنك غاضب مني و لكني انا ايضاً اشعر بالذنب من يومها يا أمجد اين زوجك قالها ببرود فتحي مات بحادث سياره قالتها ببكاء ؛ كان دائماً يشعر بتأنيب الضمير أتجاهك يا بني يكبت دموعه قهراً و حزناً كم كان يتمناء ان يرى والده و يصب كل غضبه و حزنه عليه لقد كبرت و صرت شاباً يا أمجد قالتها بأبتسامه منكسره أمجد بغضب: أتيت الى هنا حتى اعرف لما تركتاني ساعتها لو لم يجدني آدم لا اعلم ماذا كنت سأصبح وقتها لم يرجف لك جفن و انا ابكي ساعتها صحيح و كأني لست أبنك لا تقول هكذا انت أبني و انا احبك و لكني كنت مضطره يقهقه بألم و سخريه حقاً سيده مضطره أعذريني معك حق المجوهرات ثقلتك وقتها صحيح تنزل رأسها فليس هناك عذر لها بينما هو يقف بغضب يتجه الى الخارج و لكنه توقف حين قالت نوال بحزن و كسره: أمك أمنتني عليك منذو كنت صغير يلتفت بصدمه و عيناه متحجره في محجريها ماذا تقصدي بـ أمك تتنهد بتعب و تمسح دموعها ابويك كانا شخصين عاديين و لكنهما تورطاء بأعمل منظمه كبيره تسرق الاعضاء كنا نحن نسرق و كانا معنا و لكن لا اعلم من الذي ادخلهما بهذا المكان و بعدها... تكذبي قالها بصراخ غاضب ؛ انتي أمي و لكنك تفتعلي هذه القصه حتى تتخلصي مني تبكي بشده بينما هو جلس بعنف على الكرسي غير مصدق يمر بعض الوقت و هو على حاله حيث كانت هي مازالت تبكي أكملي قالها بصوت متقطع حزين نوال بصوت باكي: و في يوم من الايام أتتني و اخبرتني بأن العمى اصابهم من كثرة الاموال حتى اصبحوا مديونين لرئيسهم بالمنظمه حينها أخبرتني بأن ان حصل لها اي شيء احميك انت و اختك البالغه من العمر سبع سنوات و انت كنت بـ الثانيه اخبرتها بأن يكفان عن هذا الامر المشين و لكنها رفضت حباً للمال و مرت السنوات و دينهما يزيد دون علمهما الى ان مرت ثلاث سنوات أمجد بهمس: تابا ام ماذا تنزل رأسها بحزن ليغمض عيناه بشده و ألم أكملي قالها بصوت آيل للبكاء نوال بقهر و حزن: بعد ثلاث سنوات كنت انت قد ادخلت بالخامسه تواً و اختك بالعاشره ساعتها ابويك قتلا و لا احد يعلم كيف حينها انا ذهبت حتى ابعدكما من هذا المستنقع فـ أنتما مهددآن بالقتل بسبب ديونهم ولكني لم اجد اختك اخبروني انها ماتت مع ابويك وجدتك ساعتها تبكي امام المنزل فـ أخذتك و كنا انا و فتحي نعطيك حبوب مسكنه و منومه حتى تهداء و في يوم من الايام استيقظت لا تتذكر شيء أمجد بأبتسامه سخريه: اذاً امي و ابي لم يكونا امي و ابي و اسرتي الحقيقه كانت كلها اخطاء في اخطاء يقتلون الناس و الاطفال من اجل اعضائهم الكثير من الاطفال و قعو بأيديهم دون رحمه او شفقه منهم و الفتاه التي كنت ارأها في نومي هي أختي التي ماتت بسبب تهورهم و دخولهم لهذا المكان يقف بتعب و ينظر الى نوال بحزن أشكرك على كل شيء وداعاً يخرج بسرعه بينما هي انهارت على الكرسي تبكي من كل شيء حصل بسبب تهور صديقتها تفتح عيناها حين دخل عليها مره اخرى أمجد بضياع: لم تخبريني ما اسمائهم يا يا امي تسيل دموعها على وجنتاها بشده بسبب مناداته لها بـ أمي رحمه و مهدي قالتها بهمس خشن يخرج و يجد آدم متكئ على باب السياره بأنتظاره ينظر اليه و يرى الانكسار و الغضب و الحزن الذي يكسو و جهه لم يمهله أمجد لحظه واحده ليقفز الى حضنه يبكي بشده على كل كذبه عاشها بحياته بينما آدم ظل صامتاً يربت عليه أمجد ببكاء: كل شيء كذبه ابواي مزيفان امي و ابي الحقيقيان ارهابياً اختي ماتت بسببهم كم اتمناء وجودها اليوم آدم بهدوء: لا تحزن فـ والله ما بكت عين ألا وربك يخبئ لها الافضل ؛ ثم ان اختك لا تعلم اذا كانت حيه او لا يمسح دموعه و آدم يرتب شعره كيف أعلم بأنها مازالت حيه قالها بعدم فهم سنبحث عنها ابحث انت عن كل شيء يشعرك بوجودها هذا ما استطيع اخبارك به أمجد بريبه: أشعر بأنك تخفي عني شيء يهز آدم برأسه منفي و هو يدخل السياره حسناً هيا بنا انا اتضور جوعاً يبتسم أمجد بين دموعه و يدخل الى السياره أمجد بتساؤل مازح: من اين جلبت هذه العباره اصابتني بالصميم يقهقه بشده و يردف من غلاف مجله يضحك الاثنان بصخب و يتجهان الى المنزل... 🌺🌺🌺 ينفخ بضيق حين أكتشف أن أسعد قد أختفى و لم يظهر بالمنزل يفكر كيف سيقتحم ڤلة آدم القحطاني بدون لفت نظر أحمد بضيق: أسعد أخذ الخمسه الملايين و اختفى الى أين ذهب يا ترى أمازال محبوس عند آدم هل أخبر حسناء بكل شيء ؛ اعرفه سيخبرها تحت التهديد قالها بغل يجلس بتعب على السرير و هو يفكر بأي فكره يصل بها الى حسناء بطبق من ذهب ليبتسم بشر حين وجد الفكره المناسبه يتصل بـ إياد و هو يحيك الخطة بخبث يخبر إياد ما يريده منه و يغفل المكالمه و هو يأمل تحقيق مطلبه هذه المره أحمد بتمني: هذه المره لن أفشل الامر يحتاج صبر و إياد قدها أكيد سيخلص الامر بسرعه يغمض عيناه و ترتسم أبتسامة ثقه على شفتاه هذه المره الفصل الثاني عشر الكثير من الغيوم تغطي حياتي رافضه ان تنجلي و الكثير من الاسئلة تراودني و لكني اخترت ان أثق بك... ( حسناء) يخرج من المركز و هو يشتظ غضباً بعد ان عرف بأنها ذهبت الى البيت لوحده و هي على علم بأنه سيبعث لها احد يركب سيارته و يقودها بسرعه حتى وصل الى الشقه يطرق الباب بقوه و هو يحاول ان يهدأ و يتمناء ان تكون موجوده تفتح الباب و هي تنظر اليه ؛ تعقد حاجبيها على قدومه مبكراً رفيق بغضب مكبوت: لما لم تنتظري حتى يأتي الحارس لتوصيلك لا يهم قالتها ببرود ؛ ثم اني أكملت بسرعه ولن انتظر حارسك حتى يأتي و يقلني انا لست صغيره يرفع حاجبيه بصدمه من ردها البارد و قدرتها على الرد بتلك الطريقه اعلم بأنك لستي صغيره و لكن لضروره أحكام و انا طلبت منك الانتظار لماذا كسرتي كلامي قالها بحزم نورا بتفف: يكفي رفيق اخبرتك بأني اعرف الطريق لوحدي و ايضاً من اليوم و صاعداً ساذهب و اعود لوحدي حتى تنتهي فترة امتحاناتي نورا قالها بتحذير ؛ لا تختبري صبري لم يكن هذا كلامك ساعتها انتي تبحثي عني اي مشكله فقط صحيح تعقد يداها امام صدرها بتهكم و تردف انا لا ابحث عن مشاكل و انا مسؤوله عن نفسي لاني ناضجه رفيق بصبر كبير: انتي زوجتي و مهما كنتي مسؤوله تبقي مسؤول