❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟
*رواية الحسناء💜🦄.*
*الفصل الخامس والسادس والسابع والثامن💜🦄.*
الفصل الخامس
تجبرنا الحياة احيانا على فعل ما لا نريده وسلك طريق غير طريقنا..
تنزل الدرجات ركضاً حتى وصولها الى امها التي كانت جالسه على كرسيها امام التلفاز
أمل بصراخ: امي امي حسناء اختفت امي الحقيني
انتفضت سعاد على صراخ أمل الذي دوا بـ اركان البيت
سعاد بخوف: اين ذهبت يمكن تكون بالحمام ابحثي عنها اين هي
لا اعلم لا اعلم قالتها ببكاء
يدخل أحمد على صراخ أمل يعقد حاجبيه بعدم فهم
ماذا هناك اصواتكم أتتني الى اخر الشارع
تركض وتحتضنه ببكاء
أمل بخوف: حسناء يا أحمد لا اعلم اين اختفت ذهبت لأراها ولكنها غير موجوده ثم ان خزانتها فارغه
سعاد وهي تصفع صدرها بخوف: يعني هربت ولكن لماذا
جحظت عيناه بخوف فهو يعلم انها ستفعل هكذا بعد كلامه الاسع معها يينفض أمل عن حضنه مهرولاً الى غرفه حسناء
ظل يبحث ويبحث عن دليل يقوده اليها ولكن لا شيء
أمل وهي تمسح دموعها: اخبرني يا أحمد هل هربت ما الذي اخافها
لا اعلم قالها بصراخ غاضب وهو يجلس على السرير
تجلس بجانبه بحزن: ماذا سنفعل الان يا أحمد
يضع رأسه بين يديه منزلاً اياه ويردف
ساخبر الشرطه هذا هو الحل
لا لا أنسيت ما حصل منذو زمن لايمكن للشرطه ان تساعدنا الان قالتها برعب
سأخبرها وانتهى الامر قالها وهو يقف بغضب فهو يعلم ان وجدتها الشرطه سيكون الامر صعب عليه ولكنه ان وجدها هو اولاً سيحقق ما يريد ويقدمها على طبق من ذهب للرجل وهكذا ستنتهي ديونه يخرج من افكاره الشيطانه على صوتها
أحمد هل انت متاكد قالتها بهمس باكي
أحمد وهو يجلس ويربت على ظهرها: لا تخافي سنجدها ولكن لا اعلم لما هربت قالها ببراءة مصطنعه
تهز برأسها وهي تبكي
هي الباقيه لي من اخي ارجوك اجلبها يا أحمد
لا تخافي ساجلبها قالها وهو يرحل
ينزل الدرجات يجد سعاد امامه بقلق
ماذا ستفعل الان
أحمد بهدوء: لا تقلقي يا عمتي يبدو ان حسناء لم تذهب الى مكان بعيد فهي لا تعرف احد سـ ابحث عنها حالاً
سعاد بخوف: اين انتي يا بنتي لما فعلتي هذا
🌺🌺🌺
يسرع بسيارته ورفيق بجانبه يظهر عليهم القلق
رفيق: اذا لم نجدها و وجدوها قبلنا ماذا سنفعل
آدم وهو يشد على المقود: لا تخف سنجدها ولكني لا اعلم لما فعلت هذا
اتمناء ان نصل بسرعه فقد اظلمت الدنيا كثيراً
يزيد من سرعته الكثير من المشاعر التي تقتحم عقله وقلبه
يصلآن الى المكان يترجلا من السياره بسرعه
سليم بعمليه: اهلا سيد آدم اهلا سيد رفيق
اين الفتاه قالها آدم بلهفه
تتبعتها الى هنا سيدي وهي تجلس بذلك الزقاق دخلت اليه وانا متاكد ان لا باب من هناك اظن انها تحتمي من المطر من نصف ساعه وانا هنا
رفيق بغضب: لم تخرج ماذا اذ كانت قد فقدت وعيها الا تفكر
اسف لم يخطر ببالي ذلك قالها سليم بخفوت
آدم ببرود: لا بأس لنذهب رفيق
هيا قالها وهو يسير بعده
تفرك يداها من البرد وكما انها خائفه من الظلام تلعن تسرعها وتفكر بالعوده تهبط دموعها من هذه العيشه التي عاشتها بعد وفاة اهلها تاخذ حقيبتها وهي تبتسم بسخريه فـ أين ستمكث الليله وعند من ولما جلبت اغراضها كلها تدحر حقيبتها حتى خرجت من الزقاق
ترفع عيناها لتصتدم بتلك الاعين وبرغم الضوء الخافت ظهرت حدتهن تهتز حدقتيها بخوف عندما دققت بلامح الواقف امامها ببرود شعره المبلول وملابسه ايضاً..كيف لها ان تنساه وتنسى ما فعله
تهز برأسها بهستيريا وهي ترجع الى الخلف تخرج همهمات وأنين حتى ارتطم جسدها بالجدار
آدم بهدوء: اهدئي لن نوُذيك
تضع يداها على أذنيها من خلف الحجاب وتهز برأسها منفيه بهستيريا واضح وكأنها ستجن كم تكره صوته
رفيق بخوف: مابها يا آدم
ينظر اليها بشرود فهو يعلم مابها جيداً
يتقدم منها ويمسك رسغها بقوه لتضرب يده بهستيريا وهي تبكي وتخرج أنين
آدم ببرود: خذ الحقيبه يا رفيق
يهز برأسه دون فهم منه
يسحبها خلفه وهي تصرخ بتلك الهمهمات حتى اخرجها من الزقاق تشعر بتلك الدوامه تريد ابتلاعها اليها تضربه على يده ولكنه لم يتأثر تتسع عيناها عندما وجدت ان شريكه يدخل حقيبتها الى السياره تعض يده بسرعه ينفضها هو متألماً وتركض هي بكل قوتها ولكنها احست بيدين غليظه تكبل خصرها الصغير وارجلها ترتفع عن الارض
ظلت ترفس بأرجلها بالهواء وهي تبكي
آدم بغضب: اهدئي الا تسمعي
تهز برأسها غير واعيه الرؤيه ضبابيه امامها تلتقط صوته وبرغم انها تكره الا انها فرحت بقدومه
أحمد بصراخ: حسناء
يلتفت آدم اليه ببرود وينزل تلك التي تتملص بيديه تحاول الوصول الى أحمد ولكن يده محكمه على يدها
أحمد بخوف: اسمع دعنا نتفاوض حسناً الفتاة ليس لها اي دخل بالموضوع
رفيق قالها آدم ببرود وهو مازال ينظر الى ذاك الواقف امامه
همهم رفيق وهو ينظر الى آدم
خذ الفتاه الى السياره
هز رفيق رأسه واخذها وهي ترفض السير ليحملها رغماً عنها وهي تستغيث بـ أحمد
يدخلها السياره ويحكم اغلاقها تضرب الزجاج بيدها حتى أدمت يداها
آدم ببرود: انجز يا أحمد ماذا هناك
تعتلي ملامحه الخبث والغدر
كانت لا تسمع ما يقولون لا تشعر بألم يديها تنظر بهستيريا وتهز رأسها منفيه تريد الخروج ولكن ذاك الرفيق احكم اغلاق السياره
تنظر اليهم لتجد آدم قد اشهر سلاحه امام أحمد الذي اهتز بخوف
يتجسد امامها ما حدث منذو 15 عاماً تضع يداها على جانبي رأسها وهي تصرخ وتصرخ وتضرب رأسها بزجاج السياره فتسقط على أثر ذلك مغشياً عليها تنساب دموعها بحرق تدخل في ذاك العالم الاسود لتنقطع اصواتهم عنها تعلم انه سيقتله بدم بارد
🌺🌺🌺
تنظف المطبخ بحماس تريد الانتهاء بسرعه يتملكها الفضول بسبب تلك الورقه التي لم تفتحها
زهره بشك: يا ترى ما بها اشعر بالفضول يقتلني
بماذا تسرحين قالتها فاطمه بقلة حيله
لا لا شيء كنت فقط اتذكر قائمة الغد فقط امي قالتها بأرتباك
فاطمه بتعب: انا ساذهب للنوم رتبي الصحون بخمس دقائق ولحقيني حسناً
تهز برأسها بحماس
تدلف فاطمه خارج المطبخ الى غرفتها وتقوم زهره بترتيب الصحون بسرعه
زهره بتعب: أخيراً أكملت بقي ان امسح الارض وبعدها افتحك قالتها وهي تنظر الى تلك الورقه بين يديها
تجلس بتعب وتأخذ نفس عميق لا تعلم لما هي متوتره من أمر الرساله
يا اللهي اشعر بالخوف الشديد من مضمونها
تفتحها ببطء تعقد حاجبيها من مضمونها
زهره بعدم رضا: ماهذا أمجد أيعقل انه يحكي الحقيقه
تزفر بضيق وتضع الورقه داخل جيب سراويلها وتهرول خارج المطبخ
تسير وتعدل حجابها بضيق تقع عيناها عليه وهو يجلس امام بوابة المنزل وحيداً
أمجد قالتها بغضب
يلتفت اليها ويبتسم
أمجد بأبتسامه: اهلا زهره أكملتي التنظيف أسف فـ انا لم....
ماهذا الذي كتبته قالتها بغضب مقاطعتاً كلامه
اجلسي انتي الوحيده التي تعرف حتى ليلى لم اخبرها قالها وهو يجلس مكانه
تجلس بجانبه بحزن
أتصدق هذا الكلام يا أمجد انت في19 من العمر وقد مر على وجودك هنا 10 سنوات لما الان تريد ان تعرف من هم اهلك
أمجد بحزن: اعلم بأنها مده طويله فقد وجدني السيد آدم بالشارع وانا في9 من عمري وعاملني كأخ له فقد جعلني ارتاد المدرسه ثم اني انا من طلبت واصريت ان اعمل أتعلمين انني امتلك غرفه في المنزل
اعلم قالتها بحزن وشرود
ولكني اريد ان اعرف لما تركاني وحدي في ذلك اليوم
زهره بشك: ومن هذا الذي اخبرك بأنه يعلم عن اسرتك
وضعت اعلان منذو مده ولكن من يومين صديق صديقي اخبره بأنه يعلم بعض المعلومات عنهما
أتذكر ما حدث منذو10 سنوات قالتها وهي تنظر اليه
ينظر الى السماء بشرود ويردف
كيف لا اذكر حادثة سرقة متجر المجوهرات يا زهره فـ ساعتها تم كشفهما
(فلاش باك👇)
لقد تم كشفنا يا فتحي قالتها نوال بخوف
فتحي وهو يركض: هيا اسرعي فما اخذناه يكفينا هيا
حسناً ولكن أمجد ماذا افعل به
ينظر الى أمجد بتمعن
أمجد بخوف: امي ابي لما تركضان اخبراني
يقطعه صوت الشرطي الذي يلاحقهما
الشرطي بغضب: توقفا هيا
نوال برعب: يا اللهي سيمسك بنا انا متاكده ثم ان أمجد شل حركتي
فتحي بغل: اتركيه وهيا بنا نهرب
ولكن هو أمان...
لا يهم قالها بصراخ تعب من الركض
تترك نوال يد أمجد وتهرب بينما هو يتبعهما ويبكي
أمجد ببكاء: امي ابي انتظرا لا تتركاني وحدي ارجوكما
نوال بحزن: اسفه أمجد
تذهب السياره وأمجد يصرخ ببكاء شديد حتى اختفت ليفقد الوعي ولا يشعر الا بيد احدهم على خده
أمجد بخوف: من انت
لا تقلق يا صغير اخبرني ماذا حدث
بدا أمجد بسرد قصته حتى بكاء مره اخرى
ما رأيك ان تبقى معي حتى اجد لك والداك ماذا قلت قالها وهو يمسح على شعره بحنان
أمجد بأبتسامه طفوليه: حقاً ستجلبهما لي
نعم والان هيا
أمجد بسعاده: هيا يا..
آدم ناديني آدم
حسناً اخي آدم قالها وهو يحتضنه
(باك👆)
يمسح وجهه منعاً للبكاء
أمجد بشرود: من يومها آدم صار اخي وصديقي ايضاً
زهره بحب: السيد آدم طيب لا افهم أمر والداك يا أمجد
ساذهب واعرف لما تركاني ولم يسألا عني حتى
ساذهب معك قالتها وهي تنظر الى عيناه
أمجد بحزم: طبعاً لا
ولكن
من دون لكن قالها مقاطعاً.. ماذا ستفعلين ها اخبريني
زهره بحزن: لا اعلم ولكني خائفه عليك
لاتخافي ساكون بخير
زهره بخجل وخفوت: ستعود صحيح
بتاكيد ساعود
تبتسم بحماس
وانا سأنتظرك ولكن متى ستنذهب
أمجد بشرود: لا اعلم اعتقد بعد يومان حين يخبرني صديقي
زهره وهي تقف: حسناً لا تنسى اخباري قبل رحيلك اتفقنا
لكي ذلك
عود بسرعه فلن يحرس البوابه احداً غيرك قالتها بمزح
أمجد بحب: شكراً زهره
على ماذا قالتها بعدم فهم
لانكي موجوده بكل لحظه معي ووقت احتاجك
لا بأس نحن اصدقاء قالتها بخجل
يهز برأسه وينظر اليها بحب وهي ايضاً
أمجد بشرود وهو ينظر اليها: انا...
زهره قالتها فاطمه بصراخ
ينتفضا الاثنين على صوتها
زهره بخوف: يا اللهي امي يجب ان اذهب وداعاً
وداعاً قالها بحب
تهرول من امامه لتجد امها امامها ترتبك ولا تعلم ما تقول
فاطمه بغضب: اين كنتي
كنت انا كنت.. كنت انكسر علي كوب ماء فـ ذهبت من اجل ان اضعه في سلة المهملات فقط قالتها بتوتر
تضيق فاطمه عيناها بعدم تصديق
حسناً هيا الى الغرفه
تهز برأسها وتهرول من امام امها التي تبحر في بحر الشك بسبب توتر ابنتها
تزفر بضيق ثم تبتسم كـ المجنونه وهي تتذكر كلامه
زهره بخفوت: انا الوحيده حتى ليلى لم يخبرها بالموضوع هذا دليل على اني استغل مكانه في قلبه هذا رائع قالتها بجنون...
🌺🌺🌺
تفتح عيناها ببطء تشعر بألم تتحسس رأسها تزفر براحه عندما احست حجابها
تتذكر ما حصل تتسع عيناها وتنتفض بقوه لتجد نفسها في غرفه غير غرفتها تجد اغراضها بجانب السرير
تدور عيناها على المكان بخوف وقلق ترتجف بخوف عندما تذكرته تفتح حقيبتها بسرعه وتبعثر المكان تكسر كل ما حولها بغضب
رفيق بتسأل: والان يا آدم ما العمل
لاشيء أحمد خسر انتهاء الموضوع قالها براحه
لا اظن ان أحمد ذاك سهل
آدم بمزح: اهداء رفيق لم تكمل القصه
انسى قالها بقلة حيله؛ صحيح والفتاه ماذا تريد منها
الفتاه هنا ستكون اكثر أمان ثم اني اذا فرطت بها واعطيتها أحمد هكذا ستخسر حياتها وهي لا ذنب لها قالها بحزن
رفيق بشك: وهل ستبقيها هنا لوحدها كما انها لا تتحدث
سابقي عليها هنا بضع ايام لا تخف لن يحدث لها مكروه
حسناً اعتمد عليك وانتبه من الخاله رهف
يقهقه بشده وهو يصفق بيداه
اصبحت امي تخيفك كما تخيفني يا صاح
يقهقه الاخر بصخب وهو يقف للمغادره
حسناً انا ذاهب الى اللقاء
آدم مودعاً بمزح: الى اللقاء يا بيبي
آدم قالها رفيق بقلة حيله
حسناً حسناً وداعاً قالها مصاحباً لضحكه
يجلس بعد ذهاب رفيق يزفر بضيق فكيف سيتعامل معها وهي تكرهه حد النخاع
ينتفض على صوت تكسير من غرفتها يهرول بسرعه
يفتح الباب يجد الغرفه خاليه تماما الا من التكسير الذي يشبه العاصفه
اين هي قالها بقلق
يعقد حاجبيه بألم عندما احس بالمقص في كتفه
تخرجه لتعطيه الاخرى ولكنه غافله بوضعه يدها خلف ظهرها ويصبح خلفها تماماً
تهز رأسها بخوف هستيري ودموع
اهدأي قالها بهمس بجانب اذنها
تغمض هي عيناها بتقزز وتنفي برأسها وهي تأن من ألم يدها التي تنزف
يريح قبضته عنها لتهرول مبتعده عنه وهي تشهر المقص امامه وعيناها تشع بالغضب
يتفحصها ويرى يدها المجروحه يزفر الهواء بضيق
آدم ببرود: اسمعي لنتفق على شيء واحد وهو كوني هادئه من اجل ان ترحلي بسرعه اتسمعي
تنظر له بسخريه وألم
كأنك لم تفعل شيء تحدثني بكل اريحيه كم اكرهك
تغمض عيناها بشده وهي تكرر هذه الجمله
لم اطلب منك ان تحبيني حسناً
تفغر عيناها بصدمه كيف يفهم ما تقوله كما انها لم تتمتم بشيء
آدم بثقه: امامك ضابط شرطه كوني واثقه اني افهم ما تقولين يا آنسه
تنظر له بدهشه فقد نسيت هذا تجلس على السرير وهي مازالت ممسكه بالمقص
يخرج ويعود وهو يحمل علبة الاسعافات ويضعها امامها وهي تراقبه بغل وكراهيه يتوقف امام الباب مستعداً للخروج
آدم ببرود: نظراتك هذه لن تخيفني ويجب عليكي فهم شيء واحد وهو ان ليس كل ما تراه العين صحيح
يغمض عيناه بألم عندما اغلقت الباب على اصبعه حتى نزف
ينزل وهو يتحسس أصبعه وكتفه ويتألم بشده
آدم بضيق: مجرد خمس دقائق على استيقاظها اتصبت كل هذه الاصابات يبدو اني سوف اتعب معك يا آنسه
🌺🌺🌺
يستلقي بتعب على سريره يفكر بكل شيء حدث معه تأتي ملامحها على باله يبتسم بأنكسار
رفيق بشوق وألم: رفيف اشتقت اليكي جداً احبك
يتذكر ذاك اليوم الذي يعتبره من اجمل ايام عمره برفقتها..
( فلاش باك👇)
رفيق انظر الى القمر جميل صحيح قالتها برقه فطريه
رفيق وهو ينظر اليه بكل صفات العشق: جميل جداً ولم ارى بجماله
تنظر اليه بخجل وتنزل عيناها
رفيق الن تكف عن مغازلتي قالتها بخدود منتفخه من الغيظ
يقهقه وهو يمسك يداها
رفيق بحب: سـ أظل هكذا ثم اني لم افعل شيء انتٍ قلتي القمر جميل وانا قلت قمري جميل
تضغط على يده بحب
لا فائده منك قالتها بعشق
يلثم يدها المزينه بخاتم الخطبه بقبله يبث فيها كل عشقه لها
رفيف بخجل: هيا بنا تأخر الوقت
يهز برأسه ويشبك اصابع يده بخاصتها بتملك ويمضيان..
(باك👆)
يمسح تلك التي تحرق وجنته بقوه ليعود ويبتسم مره اخرى من تذكره مشاكساتها
رفيق بحزن شديد: لما لما ذهبتي لماذا
ينفض تلك الوساويس ويستغفر يعقد حاجبيه على طرقات الباب
من يأتي بهذا الوقت المتأخر قالها بأستغراب
يكثر الطرق على الباب
قادم قادم قالها بأنزعاج
يفتح يجدها امامه عيناها الحمراء وحجابها الغير مرتب ودموعها التي لم تكف عن النزول
نورا قالها بدهشه
يجفل عندما احتضنته وهي تبكي بشده
نورا ببكاء شديد: رفيق امي امي يا رفيق
خالتي هاجر قالها بخوف..
الفصل السادس
تضعك الحياة احيانا في مآزق لاتقدر على الخروج منها وامور تجبرك على المضي فيها..
يركض مع نورا لا يعلم لم قلبه يخبره بأمور مخيفه
يدخل يجدها على الفراش يظهر عليها التعب
رفيق بخوف: خاله هاجر ما بكي اخبريني
تلتقط انفاسها بصعوبه وتمسك يده بقوه
هاجر بتعب شديد: رفيق انت رفيق
نعم انا قالها بلهفه
لا احد لنورا بعدي الا انت يا رفيق قالتها بنهيج
ينظر الى تلك التي تجلس بجانبها ودموعها وجدت مجراها على وجنتاها بسهوله
رفيق مستغرباً: ما بها يا نورا هل تشتكي من شيء وانا لا اعلم
تهز برأسها بمعنى لا وهي تبكي
نورا بدموع: امي ماذا بكي لا تخيفيني بكلامك
هاجر وهي مغمضه بألم: سامحيني يا بنتي لا تتركها يا رفيق قالتها وهي تمسك يدها بيده
لن يحصل لكي شيء يا خاله قالها بخوف
نورا اجلبي لي مفاتيح السياره انها فوق الطاوله بسرعه قالها وهو يحتضن يد هاجر
هاجر بتعب شديد: ساكون بخير فقط وانت بجانب نورا
يغمي عليها وتهرول نورا بسرعه الى شقة رفيق وتعود ويخذوها الى المشفى ولكن كانت حالتها خطيره جداً
الطبيب بعد خروجه من الغرفه: من مع المريضه
انا..انا قالها كلاً من رفيق ونورا
الطبيب بعمليه: المريضه قد تبين ان عندها مرض القلب وبسبب عدم التزامها بالدواء ادى ذلك الى اضعاف قلبها جداً.. ليكمل بحزن.. انا اسف لما ساقوله ولكنها تلفظ انفاسها الاخيره يمكنكم رؤيتها فهي تريدكم
يذهب الطبيب تاركاً رفيق مصدوم وعيناه حمراء لا تتفسر ينظر اليها وهي تهز رأسها بنفي شديد
نورا بصراخ باكي: لا.. لا يمكن امي كانت بصحه جيده لماذا لماذا اخفت علي هذا الامر لماذا
اهدئي نورا استهدي بالله ليس هكذا ارجوكي قالها وهو يمسك كتفيها بحنان
يدخلان اليها ويجدانها مسطحه بتعب والاجهزه عليها تركض نورا وهي تبكي بحرقه على حال والدتها
امي سامحيني انا السبب ارجوكي لا تتركيني من لي غيرك يا امي ارجوكي
تمسح على شعرها بثقل وتنظر الى ذلك الواقف الذي يجاهد وينهر دموعه تمد اليه يدها يمسك بها ويجلس بجانب نورا
هاجر بصوت هامس: رفيق امأنتك نورا انا.. انا اسفه اخفيت عنكم حقيقة مرضي بس..
لما يا خاله قالها بحزن مقاطعاً كلامها
سامحني يا ابني فـ اخر مره زرت بها الطبيب اخبرني بأني محتاجه عمليه للقلب وهذا مكلف لم اعرف اتصرف
كنتي اخبرتيني سنحل الموضوع سويتاً يا خاله قالها ببكاء
تبرد اطرافها ينظر اليها بصدمه يجدها تغمض عيناها بتعب
نورا بصدمه: لا لا لا.. امي.. لا .. الطبيب اين الطبيب تركض وتأتي بالطبيب تجد رفيق يبكي بحرقه
يبعد الطبيب رفيق ويحاولون انعاشها ولكن دون جدوه ينظر الى رفيق ويهز رأسه بأسي بمعنى لا ؛ يغمض عيناه بقوه لتنساب الدموع بغزاره يفتحهم بصدمه على صوت ارتطام جسدها بالارض
نورا قالها بصراخ خائف
🌺🌺🌺
يسلك نفس الطريق حتى وصوله الى المكان الذي يختفي تحت الارض يشعر بالخوف فقد وعد رئيسه بتلك الفتاه
اهلا اهلا قالها سعيد بأبتسامه سخريه وهو يرتدي ملابس الجراحه الملطخه بالدماء
احمد بضيق: اهلا بك ؛ فريسه جديده هنا ام ماذا
سعيد وهو يغسل يده: طلبو مننا شحنه مستعجله وايضاً اعضاء صغيره لهذا كان يجب عليا الاسراع
يهز أحمد رأسه بخوف وينظر امامه بشرود فكيف ادخل نفسه بهذا المكان
احمد اين ذهبت قالها سعيد مستغرباً
أحمد بهمس: انا هنا
يذهب ويتجه الى غرفة رئيسهم يفتح الباب ويجده ينفخ سجارته ويجلس بعنجهيه على كرسيه
أحمد بخوف: س..سيدي الرئيس
اهلا أحمد عدت خائب صحيح
انا.. انا اسف سيدي فقد اخذها آدم عنوه
يصفع الطاوله التي امامه بغضب حتى اهتز أحمد بخوف
الرئيس بغضب: ماذا تعني بكلامك انت وعدتني وقلت بأنها ستكون لي وانا سوف انهي ديون والديها ولكنك فشلت ايها الغبي
اعدك بأني سوف اجلبها لك وستكون لك الى الابد ولكن اعفو عني هذه المره ارجوك قالها بخوف شديد
الرئيس وهو يجلس على كرسيه مره اخرى: لديك فرصه اخيره وان لم تجلبها لي سوف تكون احد من الشحنه القادمه
يبلع ريقه بخوف وصعوبه ويهز برأسه ويغادر بسرعه
أحمد بغل: سوف اريك يا آدم سوف تندم
🌺🌺🌺
تفتح باب الغرفه ببطء وهي تنظر يميناً ويساراً بخفه تنزل الدرجات بسرعه وتتوقف فجأة حين وجدته يغط بنوم عميق تنظر اليه بكراهيه
كم اكرهك لماذا فعلت بي هكذا ماذا فعلت لك سرقتم سعادتي امي ابي اخي كلهم ذهبو بسببكم اكرهك
تتجه الى الباب بسرعه ولكنه كان مغلق تزفر بضيق ويقع نظرها عليه مره اخرى وتجد المفاتيح بطرف جيب بنطاله تتقدم بخوف
كيف سأخذه من هذا الان .. كانت تتقدم منه وهي تدعي عدم استيقاظه
تنحني لتاخذ المفاتيح بخفه ولكنها احست بأنقلاب جسدها بسرعه لتصبح تحته وهو فوقها ينظر لها بغضب ويحكم قبضته على يديها
تنظر له برعب بينما هو نظراته مثبته عليها تهز برأسها يميناً وشمالاً بأعتراض
يبتعد عنها وتسقط على الارض بقوه
آدم بغضب: اظن ان الأدب لا يمشي معك صحيح احسن لي ولك ان تلزمي الهدوء يا آنسه
تنظر له بغيظ وغل وتتجه ناحيه الدرج مره اخرى بحزن ولكنه استوقفها بصوته الحاد
لاخر مره ان عاودتي فعلتك هذه سيكون لي تصرف اخر معك مفهوم وانا اخبرتك كوني هادئه حتى ترحلي سريعاً
تضرب بأرجلها الارض بضيق وتصعد وهي غاضبه
من يظن نفسه سأرضى بأي شيء الا ان اكون سجينه وانت سجاني
تغلق الباب وتجلس بحزن تضم ركبتاها الى صدرها وتبكي بحرقه
كم افتقدت عمتي وجدتي هل أحمد بخير ام قام بقتله يا رب ساعدني
تدخل الى الحمام وتنزع حجابها وملابسها وتجلس تحت الماء تهداء اعصابها تخرج بعد ذلك تلبس استدال الصلاة وتصلي ركعتان لله تدعي بهن ربها وتناجيه
تصعد فوق السرير لن تقدر على النوم كيف وهي محجوزه لدى شخص تظنه مجرم
علي التفكير بشيء يجب ان اخرج من هنا سريعاً
ولكن بسبب تعب جسدها خانها النوم لتغط بنوم عميق من شدة التعب..
🌺🌺🌺
تجلس بتعب فوق سريرها الوفير بعد ما شربت دوائها
رهف بقلق: اين انت يا آدم اتمناء ان تكون بخير
تستلقي بعد ما قرأت بعض السور من القرأن الكريم التي تحفظها تغمض عيناها وهي تدعي بأن يكون ولدها بخير
بينما زهره تتقلب في فراشها لا تعرف النوم تنتفض بضيق
ما سبب هذا الان لما لا انام قالتها بغيظ
تنظر الى الساعه لتجدها بعد منتصف الليل تتجه الى غرفة امها تجدها تغط بنوم عميق تبتسم و تسلل بخفه حتى اصبح جسدها بجانب امها تحتضنها وتغلق عيناها براحه
تفتح فاطمه عيناها بنعاس وتبتسم عندما وجدت زهره بجانبها وتشد بأحتضانها اليها بحنان وتقبل شعرها الاشقر الذي اكتسبته منها
بينما أمجد كان يشاهد التلفاز ولكنه مشغول البال ولا يعرف لما ؛ يطفئ التلفاز ويتجه الى فراشه
يتسطح بعنف وهو ينفخ بسبب عدم شعوره بالنعاس
أمجد يتمتم لنفسه: اغفلت البوابه وآدم لم يأتي بعد اظن بأنه مشغول بالعمل الليله يجب ان انام حتى استيقظ مبكراً
يتثأب بتعب ويغمض عيناه استعداداً للنوم
بينما ليلى كانت تنظف مطبخها وتغسل اطباق العشاء
ليلى بتعب: أخيراً اكملت
تدخل الى عرفتها وتجد زوجها يتسطح بأهمال بحذائه
تزفر بضيق من اعماله تلك وتتقدم تبعد حذائه عن ارجله وكذلك تفتح له ازرار بدلته
تشعر بيديه تتحسس ظهرها ببطء ويفتح عيناه
ليلى بقلة حيله: لن تكف عن هذه العاده صحيح
سامي بعدم فهم مصطنع: ماذا فعلت اخبريني
سامي قالتها بتحذير؛ هيا قم وغير ملابسك لا يجب ان تنام هكذا
حسناً قالها بحب
تبتسم له بعشق ويدخل الحمام ويخرج وهي تسرح شعرها امام المرآه
يحتضنها ويهمس في اذنها
اشتقت اليكي لولو
تستدير اليه وتحضن وجهه بيديها بحب
ليلى وهي تتداعب انفه: وانا يا قلب لولو
يحملها وتشهق هي بفزع وتشتبث به
ليلى وهي تضحك: سامي ارجوك انزلني
اريدك بكلمة رأس قالها بخبث
ينزلها على السرير وهي تضحك يقبل عنقها وذقنها بحب فهي حب حياته الوحيد ورغم ظروفهم الا ان الحب يجمعهم فهما لا يلتقين الا ليلاً فهو يعمل سائق عند رجل اعمال وهي تساعد في مطبخ الهانم رهف ولكنهما رغم كل شيء معنا
يغرقها بقبلاته التي تعشقها بجنون ويحرك يده بجرأة على منحنيات جسدها تغمض عيناها بلوعه
ليلى بهمس: احبك
وانا ايضاً اكثر منك قالها بنفس همسها
يطفئ الضوء ويحلقان بذلك العالم المجنون..
🌺🌺🌺
تسير ذهاباً واياباً في الغرفه بقلق وخوف
سعاد بحزن: اجلسي يا ابنتي سيكون كل شيء على ما يرام ان شاءالله
أمل بخوف: يارب يا امي يارب ان تكون بخير لا اعرف ماذا سيحدث لي اذا حصل لها شيء اكيد أحمد سيجدها صحيح
ان شاءالله ؛ ولكن ما يحيرني لماذا هربت ماذا حدث هل من الممكن ان أحمد ضايقها قالتها سعاد متشككه
توقفت أمل بدهشه وعينان متسعه
أمل بعتاب: كيف تفكري بمثل هذا الامر حسناء ظل على وجودها هنا 10 سنوات لم يفعل لها اي شيء يا امي
اعلم اعلم ولكني في حيره قالتها بشك
امي قالتها بتحذير ؛ ثم ان حسناء ابنت اخي ولا يمكن ان اسمح بمثل هذا الامر
سعاد بتعب: مهدي ابني وزوجته رحمه أثر فينا موتهما جداً وايضاً فقدانا لـ علي الصغير
أمل بحزن: معك حق مات مهدي وزوجته وتأزمت حسناء كثيراً وفقدت النطق للفتره ولكنها بدأت تتكلم قليلاً و تتجاوز محنتها بسن صغيره ولكن بعد اختفى علي ولم نجد له اي اثر وهو صغير والى الان لم اسمع صوت حسناء
اخبرنا الطبيب انها تحتاج الى بيئه مناسبه وعدم الضغط عليها او مضايقتها ولكني لم اجد اي تحسن بها قالتها سعاد بحزن شديد
أمل وهي تجلس بتعب: معك حق لا اعرف لماذا والان لا اعرف اين هي انا خائفه امي كثيراً
يقطع حديثهم دخول أحمد خائباً
تركض أمل بسرعه ولهفه
وجدتها اخبرني أحمد
أحمد بحزن مصطنع: لقد اختطفها رجل الشرطه
تصفع سعاد صدرها برعب وتشهق أمل بخوف
سعاد ببكاء: لماذا ماذا فعلت الن يكفو عن قتل واختطاف المواطنين هؤلا
أمل بعدم تصديق: كيف كيف يا أحمد وايضاً كيف علمت هذا
لقد وجدتهم يأخذونها ولكنهم هددوني وكانوا سيقتلوني واخذوها قالها وهو يجلس بتعب
تجلس أمل بعنف على الكرسي وهي تذرف الدموع
يعني ابنت اخي لن أراها مجدداً قالتها ببكاء مرير
يربت على ظهرها وهو يخفي أنياب الشر
أحمد: اهدئي يا عزيزتي لكل مشكله حل
سعاد بحزن: يارب
🌺🌺🌺
تستيقظ بتعب وتحاول فتح عيناها
نورا بوهن: اين انا يا ترى
تتذكر ماحدث وتنتفض بهستيريا
نورا بصراخ باكي: امـــــــــي
يتجه اليها بخوف
رفيق محاولاً تهدئتها: نورا انا هنا اهدئي ارجوكي
امي امي اين هي اخبرني اني احلم يا رفيق قالتها ببكاء
تتشبث به بألم وهي تصرخ وتبكي وهو يربت على رأسها ويعدل لها حجابها
يدخل الطبيب عليهم
تمت اجراءات الخروج للحاله عظم الله اجركم
يهز برأسه بحزن وهي مازالت بحضنه
تفتح عيناها على مصرعيهما وتضغط على كتفه بخوف
نورا برعب وخوف: رفيق امي لن ارأها مره اخرى امي رحلت وتركتني
اهدئي نورا يجب ان تكوني قويه الاعمار بيد الله وحده وانتي مؤمنه هيا امسحي دموعك وايضاً اكرام الميت دفنه
نورا ببكاء: من لي بعدها انا لن استطيع العيش بدونها يا رفيق اخبرني
رفيق مطمئناً: لكي الله وبعده انا وايضاً انتي لن تنسيها ابداً هيا قومي معي يجب ان نغادر ثم لا تنسي ان النفس امانه والله اخذ امانته ادعي لها بالغفران
تهز رأسها بتعب وتمسح دموعها وهي تعلم ان لا شيء سيعوضها مكان امها
تعدل حجابها وتسير بخطوات متثاقله تتمناء ولو لمره اخيره بأن ما تعيشه مجرد كابوس وسينتهي حين تستيقظ
ينظر لها بحزن فهو يعلم منذو معرفته بهم وهي وامها مثل الاخوات يعرف ان لاشيء سيعوضها حنان وخوف الام
يفتح الباب وتجد امها جسداً مستكين وجهها الطيب وتلك التجاعيد التي زادتها طيبه و وغار
تجلس بهدوء على الكرسي المقابل لها وتمسك يدها وتقبلها بشوق وألم
نورا ببكاء: امي سامحك الله يا غاليه وسامحيني اذا بيوم حزنتي او غضبتي بسببي لا تخافي ساكون قويه مثلك ولن ادع اي شيء يخيفني ؛ امي احبك كثيراً
يقطع صوتها شهقات تخرج من قلبها بألم وتذرف الدموع حتى تساقطت على وجه والدتها
تقبل رأسها وخدها وتحتضنها ولو بيدها لدخلت اضلاعها وغادرت معها
يمسح دموعه بقوه ويربت على ظهرها
رفيق بعبرت بكاء: نورا كوني قويه ولا تخافي انا هنا ساكون دائماً بجانبك فأمك هي امي
تنظر له بعيون دامعه وتهز رأسها بحزن
حسناً هيا بنا يجب ان نقوم بمراسم الدفن والعزاء
نورا وهي تنهض بثقل: معك حق فأكرام الميت دفنه
يهز برأسه ويخرج من اجل اجراء بعض المكالمات وينظر الى الورقه التي بيده ويشد بقبضته عليها
انا وعدتك يا خاله ولن اخلف بوعدي مهما حدث
الفصل السابع
نختار ما ليس لنا وقد نجبر على الاختيار ونحب ما ليس لنا وغيرنا يحبنا..
تفتح عيناها على أذان الفجر تنتفض بسرعه
لماذا نمت وكيف يبدو انه قد اعطاني منوم ولكني لم اشرب شيء او أكل
كان هذا ما يدور في رأسها... تنظر حولها وتجد طعام عشاء البارحه الذي لم تأكله ظناً منها انه يخدعها ويريد منها شيء
كم انا حمقاء اشعر بالجوع الان ياترى ماذا افعل يبدو ان غوريلا مازال هنا
تنهض من السرير وتخرج لها ملابس وتدخل الحمام
تعود وتستعد للصلاة الفجر
يجب ان اخرج من هنا ساعدني يارب تناجي ربها بقلبها فلا داعي لاي كلام فهو يفهمها من دونه
تقضي صلاتها وتنظر حولها مجدداً وتجد بأن المكان هدوء
هل مات الغوريلا ياترى؛ سيرتاح العالم منه اذا مات
تتجه الى الباب ببطء وتفتحه تجد المكان هادئ تنزل الدرجات الى مكان نومه ولكنها لم تجد احد تجول بحدقتيها يميناً وشمالاً ولكن لا احد
تزفر بضيق حين وجدت ان الباب مغلق من الخارج
هل هو غبي حتى يضعه مفتوح
تتجه الى المطبخ وتجد طعام الفطور جاهزاً وساخن بعض الشيء
تنظر بغرابه وعدم تصديق
هل هذا لي ام انا احلم قالتها ساخره لنفسها ؛ لا يهمني سأكل يبدو انه قد خرج تواً
تبدأ بـ لتهام الطعام بسرعه حتى اكملت
وتكمل تمتمه مع نفسها و تخرج من المطبخ تاركتاً الصحون في مكانها ولكنها خاليه
حسناً يا بطني الان امتلئت دع عقلي يفكر هيا حسناء يجب ان تخرجي من هنا
تجول في انحاء الشقه وفتحت النوافذ ولكنها تطل على الشارع وهي مرتفعه
يبدو انه حبسني في برج هذا هو التفسير الوحيد
تجلس بتعب على المقعد في الصالون وتفكر حتى ابتسمت بشر
سوف اريك من هي التي انت ساجناً لها ايها الغوريلا
تنهض بتوعد وتدخل المطبخ...
🌺🌺🌺
تم الدفن وكذلك العزاء في شقة هاجر والتي قامت به نورا وكما قد حضره القليل فقط الجيران وبعض المعارف
احد النساء: عظم الله اجرك يا ابنتي
نورا وهي تمسح دموعها بصمت: اجرك يبقى
والان كيف ستعيشين يا بنتي لوحدك
معي الله يا خاله قالتها بثبات
تتنحنح المرأة باحراج وتكمل
ولكنك تعلمين ان الفتاه لوحدها خطر
نورا بصبر: لا تخافي ؛ ثم ان الخطر يأتي حين الفتاة بنفسها تدعوه لذا لا تقلقي
يمر بعض الوقت ويخرجن النساء وتبقى نورا وحيده
نورا ببكاء: امي كيف ساعيش بدونك يا امي
بينما تسلّم رفيق التعازي من الرجال ويدخل الى شقته برفقة آدم
آدم وهو يحتضن رفيق: الحمدلله يا اخي
الحمدلله قالها رفيق متحمداً
كل هذا يحدث ولم تتصل بي قالها آدم بعتاب
كل شيء مر سريعاً ؛ ثم اني اريدك بموضوع
آدم بقلق: ما هو
تنهد رفيق وجلس فوق الاريكه بتعب
رفيق وهو يخرج الورقه: اسمع
(فلاش باك👇)
تركض نورا لجلب الطبيب
رفيق بخوف: ستكوني بخير ارجوكي تماسكي يا خاله
تمسك يده بقوه وهي تتنفس بصعوبه
امي هاجر قالها ببكاء ؛ ارجوكي لا تذهبي
هاجر بـ اعياء: رفيق لا تعطي نورا لحدا اعمامها يا رفيق لا لا.. لا تتركها يا بني
لن اتركها لا تقلقي وانتي لن يحدث لكي شيء
خذ هذه الورقه كتبتها لك عدني انك لن تدع مكروه يصيب نورا عدني قالتها بألم
يمسك يدها بخوف وجزع
اعدك لن يحدث لها شيء تماسكي
تتسع عيناه على صوت الاجهزه وارتخاء اطرافها لتتقافز الدموع في حدقتيه الخضراء حتى اظلمت
يحمل نورا حين فقدت وعيها وتضع لها الطبيبه المحلول
يخرج بعد الاطمئنان عليها يجلس بتعب على الكرسي في الممر
يفتح الرساله ببطء فقد وعدها دون ان يعلم ما تحمله هذه الرساله
تتفحص عيناه الرساله.....*-*
رفيق ابني انا لم يكرمني الله بولد ولكنه جلبك لي في طريقي انت الوحيد الذي يمكنني ان اثق به على نورا بعد غيابي اخبرني الطبيب بأن حالتي متأخره جداً واحتاج الى عمليه بدأ يظهر علي التعب ونورا لاحظت ذلك ولكني اخبرتها انه مجرد ضيق عادي بالتنفس بسبب الجوء ؛ عزيزي رفيق انا اعرف اني قد اظلمك معي واجعلك تتحمل مسؤليه من بعدي ولكنك اعتبرت نفسك ابني وانا امك.. لدى نورا اعمام وقد طلبو منا منذو زمن ان نعيش معهم وكانت نورا ما زالت صغيره ولكني وولدها رفضنا بسبب انهم يريدون تزويج نورا لابن اخوه الاكبر هكذا قال الجد الكبير وعندما رفض والد نورا تم اقتصاصه من الثروه والارث بسبب انه قد تزوجني عنوهً عن والده لذلك فعل والده هكذا حتى يذل ابنه ولكننا لم نهتم ولكن بعد موت والد نورا اتضح ان والده قد كتب له الارث الاكثر من اخوته قبل وفاته وقد اتوا اكثر من مره طلباً بقدوم نورا الى المنزل والعيش هناك ولكني رفضت علماً بما يريدون ولكن اذا علمو بموتي سوف يأخذونها عنوه لذلك أمانتك نورا ولا تدعهم يأخذونها مهما حصل....*-*
يسمع صراخها ويضع الورقه بجيبه ويدخل اليها..
(باك👆)
وهذا ما حصل قالها وهو يمسح وجهه بعنف
آدم بتفكير: اذا اخذوها سيجبروها على الزواج اولاً وستتنازل عن املاكها مجبوره بسبب زوجها ثانياً وستضيع وهي بعز شبابها ثالثاً
رفيق بتعب: معك حق انا وعدت الخاله ويجب علي اخفائها بأسرع وقت
يهز آدم برأسه مؤيداً
رفيق بتساؤل: ماذا فعلت مع الفتاه
انظر قالها وهو يرُيه اصبعه وكتفه المجروحه
رفيق بعدم فهم: ما هذا اكنت في معركه
آدم بغيظ: انها هي هذه ليست فتاه عاديه هذه ارهابيه يا رجل كادت ان تقتلني
يقهقه رفيق بتعب بسبب قلة النوم
حقاً وكيف حدث ذلك
يقص آدم ماحدث منذو رحيل رفيق
لم يتمالك الاخر نفسه حتى انفجر بالضحك
آدم ببرود: ما المضحك
لا.. لاشيء ولكن جاء من يعلم عليك قالها بغمزه
يزفر الاخر بضيق عندما تذكرها
آدم وهو ينهض: حسناً خذ قسط من الراحه وانا ساذهب الى امي طول اليوم لم ارأها لابد من انها مشغوله ؛ ثم ان هند على وصول بعد يومان
جيد سوف تلهي الخاله رهف قليلاً
آدم بأبتسامه: آمل ذلك يا رجل ؛ حسناً الى اللقاء
الى اللقاء قالها رفيق مودعاً
🌺🌺🌺
يدخل بسيارة من البوابه ينظر أمجد ويبتسم حين رأه
يترجل من سيارة ويسلم على أمجد
آدم مسلماً: السلام عليكم أمجد كيف حالك
أمجد بأبتسامه: وعليكم السلام اهلا آدم ؛ اين كنت بلأمس قالها متسائلاً
بعض العمل الصعب وايضاً توفيت جارة رفيق وهناك ايضاً امر آخر قالها بغمزه
يضحك أمجد ويبعثر آدم شعره الذي يصل الى منتصف جبينه
آدم بحزم مصطنع: ايها الشقي ماذا فهمت يا صاحب الدماغ الشمال
لا لا لم اقصد قالها وهو يكتم ضحكاته
آدم بأبتسامه: حسناً ساذهب الان انتبه لنفسك
أمجد: حسناً ؛ كنت اريدك بموضوع يا آدم
ماهو قالها بقلق
أمجد وهو يحك مؤاخرة رأسه: ليس الان حين تعود من العمل
حسناً لك ذلك قالها وهو يربت على كتفه
يدخل الى الداخل ينظر ببطء ولا يجدها
يدخل الى غرفة الطعام وايضاً لم يجدها يضع المفاتيح على الطاوله بريبه
تدخل زهره وهي تحمل الاطباق وتشهق حين رأته
آدم بفزع: يا فتاه اخفتيني
آسفه سيدي حقاً آسفه قالتها وهي تلتقط انفاسها
لا بأس ؛ اين امي يا زهره
زهره وهي تضع الاطباق: الهانم فوق منذو الصباح كما انها تناولت الفطور في غرفتها
يهز برأسه فهي تفعل هكذا حين تكون حزينه وفي مزاج سيئ
يهرول الى غرفتها ويفتحها ببطء يجدها تجلس فوق كرسي في البلكونه
رهف بحزم: ادخل يا آدم
يعض شفتاه ويمسح وجهه ويتنحنح
آدم وهو يدخل: ست الكل ما الامر لماذا انتي هنا ظننت اني ساجدك بالحديقه قالها وهو يقبل يدها
اين كنت قالتها متجاهلةً كلامه
آدم وهو يقف ويضع يديه داخل جيبه: عمل كثير واضطررت ان انام هناك
رهف بشك: ولماذا لم تأتي الصباح
ذهبت الى رفيق فقد توفت جارته السيده الكبيره لذلك كان من الضروري ان اكون هناك
رهف بحزن: هاجر توفت
يهز برأسه ويردف
حسناً انا سأخذ حمام بسرعه و اذهب الى العمل
ماذا ماذا قالتها بتحذير ؛ يكفي اليوم ستظل معي وايضاً سنتغداء مع بعض وعند المساء اذهب الى عملك ومر على رفيق مفهوم
آدم معترضاً: ولكن يا امي انا س...
كلامي مفهوم قالتها بحده مقاطعتاً كلامه
حسناً قالها بقلة حيله
رهف بأبتسامه وهي تمسك يده: حسناً اذهب وخذ حمام وتعال من اجل ان نأكل طعام الغداء
لكي ذلك قالها بحب وهو يقبل يدها مره اخرى
يخرج ويتجه الى غرفته
آدم وهو ينزع ملابسه امام المرآه: ماذا افعل الان الفتاه هناك وايضاً لدي عمل كثير ولا يمكنني ان اطلب من احد ان يحرسها غير سليم ولكني ارسلته في مهمه
يزفر بضيق وينظر الى انعكاسه يضع يده على صدره مكان تلك الندبه التي رافقته منذو 15 عاماً
آدم بضيق: رأسي سينفجر ماذا افعل الان لا يمكنني ان اطلب من رفيق فهو مشغول يجب ان اجد حل لهذه المشكله التي وضعت نفسي فيها
يدخل الى الحمام وهو يتمتم بأعتراض ويخرج بعد مده قصيره ويسرح شعره ويضع عطره المفضل ويتجه الى القبله من اجل قضى فرض الظهر
ينزل بعد ذلك ويجد امه في غرفة الطعام
تبتسم عندما أتتها رائحة عطره
رهف بمزح: زجاجة العطر تشتكي
يضحك ويجلس على الكرسي بجانبها
دعيها يا امي فأنا اغتصبها يومياً
تقهقه وتصفع كتفه
قليل الادب قالتها بضحكه
آدم بأبتسامه: شكراً للمديح
رهف بجديه: أمازال أمجد يرفض العيش بالڤله
دعيه يا امي أمجد اخي الصغير واي شيء يريده انا معه وهو اختار ان يعمل وانا وافقت برغم اني لا احب ان أراه وهو يفتح ويغلق لي البوابه ولكن لا بأس المهم انه امام عيني
رهف بتفهم: معك حق المهم انه يعرف اننا عائلته ولن تخلى عنه ابداً
صحيح قالها بحب وهو يقبل رأسها
يأكلان بحب ويقص لها ما حدث معه ماعدا حسناء فهو ينتظر الوقت المناسب حتى يخبرها
آدم متسائلاً: هند متى ستأتي مازالت عند وعدها بعد يومان
نعم قالت انها ستأتي بعد يومين ان شاءالله
🌺🌺🌺
تجلس بحزن بعد ان انهت اعداد الطعام لنفسها
نورا بحزن: لايمكنني الاكل اشعر بالوهن يجب ان انام قليلاً ثم ان لدي امتحانات اخر الشهر
يقطع وصلة حديثها مع نفسها طرقات على الباب تتحامل على نفسها وتتجه نحو الباب وتفتح
رفيق بأبتسامه: مساء الخير
مساء الخير اهلا رفيق تفضل
يدخل ويجد الطعام ينظر لها وهي تجلس بثقل على الكرسي
نورا بتعب: اجلس رفيق ام انك ستذهب الى العمل
لا انا مستعجل ولكن لابد من ان ارأكي ؛ كيف حالك اتشعرين بتحسن حين نمتي قليلاً
تهز برأسها ؛ لم اقدر على النوم
رفيق بعتاب: لانك لم تأكلي هيا كلي حالاً
حسناً سأكل لا تقلق ولكن بعد ان انام
يهز برأسه ويجلس فوق الكرسي
رفيق بجديه: اسمعي نورا اريد ان اخبرك شيء يجب عليكي ان تعرفيه
تعقد حاجبيها وتعدل بجلستها
يأخذ نفس ويقص عليها كل شيء وهي تنظر له بخوف
نورا برعب: يعني سيأتوا ويأخذوني
رفيق بحزم: أانتي غبيه لن تذهبي الى اي مكان
ما العمل اذاً اذا اتوا لا انا ولا انت نقدر ان نمنعهم يا رفيق قالتها بتعب
رفيق وهو يقف: لا تقلقي رتبي كل شيء من اجل دراستك لانك ستغيبي شهر حتى يتاكدو بأنك لستي هنا
تنظر له بحزن
رفيق انا لن اترك منزلي هنا ذكرياتي مع امي ؛ ثم الن يبحثو عني في الجامعه
رفيق بقلة حيله: اهدئي لن تهجري منزلك فقط مجرد شهر وتعودي فقط حتى يتاكدو بأنك تركتي المدينه فهمتي ؛ ولا تقلقي حيال ذلك كما انهم لن يعلم فـ أمتحاناتك خلال شهر وهم سيظنون بأنك خارج المدينه سـ يلهيهم هذا الامر قليلاً
تهز رأسها بيأس وأيجاب
حسناً مثل ما تريد ؛ متى سأرحل والى اين قالتها متسائله
رفيق وهو يدخل يديه في جيب بنطلونه: غداً صباحاً لدي شقه في المدينه الاخرى كانت لوالداي ستمكثي هناك الى ان اجد حل ولا تخافي انا معك يا نورا
تنظر اليه بحب وتردف
شكراً رفيق لولاك لكنت ضائعه الان حقاً شكراً
رفيق وهو يحك طرف انفه بسبابته: لا شكر يا نورا ؛ حسناً انا سأرحل ان احتجتي لاي شيء اتصلي بي حسناً
تهز برأسها وتودعه وتدخل غرفتها من اجل اخذ ما تريده طول هذا الشهر..
🌺🌺🌺
يفتح عيناه على رنين الهاتف المزعج
أحمد بضيق: من يا ترى
يأخذ الهاتف ويرى المتصل يبتسم بشر ويجيب
أحمد بأبتسامة خبث: اخبرني ما اعتقدته كان صحيح
يبتسم حين تلقى الرد من المتصل ويهز برأسه بتوعد وهو يحك ذقنه
حسناً لا تقلق مسافة الطريق وحسب
يغلق المكالمه على دخول أمل الغرفه
أمل متسائله: منذو متى استيقظت
الان قالها وهو ينهض من فوق السرير
الى اين قالتها أمل مستغربه
أحمد ببرود: لدي عمل ثم اني سوف ارى اذا توصلت الشرطه الى حل بموضوع حسناء
أحمد قالتها بشك ؛ الم تخبرني من قبل انك ستخبر الشرطه بعدها عدت وقلت ان احد رجال الشرطه اخذها كيف الان تريد المساعده منهم
ينظر اليها ويجد نظرات الشك والريبه تكسو وجهها
يتنحنح وهو يرتدي قميصه
أحمد بخبث دفين: عزيزتي انا طلبت مساعده من الشرطه التي هنا وليس من شرطة المدينه ثم ان الشرطي الذي اخذ حسناء من المدينه وكل اعدائنا من الشرطه من المدينه كما تعلمين
أمل ومازالت غير مقتنعه: وما الذي جعلك مقتنع هكذا بأنه من المدينه
يزفر بضيق بسبب اسألتها وخوفه من ان ينكشف ويزل لسانه ؛ يجلس ببطء فوق السرير
أحمد بقلة حيله: حسناً سأخبرك برغم اني لا اريد
تهز برأسها بلهفه وخوف
الشخص الذي خطف حسناء هو نفسه الذي قتل ابويها منذو15 عاماً قالها بحزن مصطنع
أمل بصدمه: ماذا !!!!!!!!!
أحمد وهو يربت على ظهرها: انا مثلك انصدمت وهددني لا اعلم لماذا يريدها ولكن لا تخافي سوف اجلبها
لماذا قد يفعل هذا انا لا اصدق الم يكفيه انه قد قتل ابويها هناك سر يا أحمد ويجب علينا انقاذ حسناء من انيابه قالتها برعب
أحمد وهو يقف: لا تخافي حسناء ستأتي وانا سأجلبها
يا رب قالتها برجاء
يخرج من الغرفه ويتجه خارج المنزل وهو يبتسم بشر
يجري مكالمه هاتفيه سريعه
أحمد بغل وخبث: جهز نفسك انا أتي الان
يغلق الخط ويتجه الى وجهته غافلاً عن عيوناً تراقبه..
🌺🌺🌺
يحل المساء وهو مشغول البال لا يعلم اذا كانت بخير ام لا
آدم وهو يقف: امي انا سأذهب الى العمل وكما ترى كنت عند وعدي لك هل هناك شيء اخر
لا شيء قالتها بغرور مصطنع ؛ ثم انا رهف هانم اي شيء يتنفذ لها
يا لكي من متواضعه قالها وهو يضيق عيناه نحوها
رهف: ستذهب الى العمل صحيح
آدم وهو ينظر الى ساعته: نعم وايضاً رفيق احرق هاتفي من الاتصال كما تعلمين نحن نعمل في قسم واحد وهناك عمل كثير لولا عنادك لكنت منذو زمن هناك
تقهقه بشده على ضيقه
بضع دقائق معي جعلت العمل يختل هكذا ايهو الكذاب الشقي
أمي قالها بملل ؛ من تقصدي بالشقي انا في35 من عمري لست آدم صاحب10 سنوات يا سيده
رهف بحب بالغ: ستظل حبوبي دومي
دومي قالها بقلة حيله وهو يصفع جبينه
تضحك على صوته الذي يظهر منه انه متضايق
حسناً انا ساذهب الى اللقاء قالها مودعاً
تودعه امه بكل حب وهي تدعي بجوفها من اجله
ينزل ويتجه ناحيه سيارته ولكنه توقف وينده لـ أمجد
نعم آدم تريد شيء مني
آدم بجديه: حين اعود تخبرني بماذا تريد مفهوم
يهز برأسه بالموافقه
لك ذلك ولا تقلق انه موضوع بسيط لا اكثر
المهم انك لا تخفي عني شيء يا شقي قالها وهو يبعثر شعره
آدم قالها بأعتراض
يضحك الاخر ويركب سيارته الى خارج الڤله نحو عمله..
🌺🌺🌺
تبتسم بفخر وكأنها انقذت العالم من الدمار و هي تنظر الى حال الشقه التي لم تعد شقه بل ساحة معركه بسببها
تجلس وهي تبتسم على الاريكه الممزقه والمحروقه قليلاً وتنظر حولها الاطباق المكسوره والكراسي وكل الأثاث الذي كان يغطي الشقه
تنهض وتتجه الى المطبخ وحاله مثل حال الصالون المسكين ؛ تأخذ سكينه وتخرج الى الصالون مجدداً تنظر حاولها ماهو الشيء الذي لم تتلفه بعد وتجد امامها شاشة التلفاز الكبيره
تنتزع وصلاتها وتحملها بتعب وتقذف بها على الارض بقوه مما ادى الى انكسارها لتكمل عليها بالسكينه
تنهض من فوقها بتعب وتنظر حولها مره اخرى ويقع نظرها على الستائر تبتسم بشر وتفرقع اصابعه وتتجه الى الستائر لتجعل منهن لوحه بشعه
تجلس اخيراً على الكرسي وتمد ارجلها وايديها بالهواء بتعب ؛ تعبتي صحيح*-٠
اكملت اخيراً قالتها بعقله وهي تقف وتضع يديها على خصرها بفخر
تتسع عيناها حين سمعت انفتاح الباب..
🌺🌺🌺
تأخذ الاطباق من امامها وهي تنظر الى لا شيء بعيناها العسليه والتي تظهر عليهن الطيبه
رهف بأبتسامه: فاطمه اريد بعد غد ان تكون هذه السفره فيها من كل لذ وطاب مفهوم فكما تعلمين هند تحب الاكل قالتها بمزاح
لكي ذلك يا هانم قالتها فاطمه بخفوت
تخرج وهي تحمل الاطباق الى المطبخ الذي تمسح ارضيته الرخاميه زهره ويظهر عليها التعب
ليلى بقلق: زهره انتي بخير أرى بأنك متعبه
لا تقلقي انا بخير قالتها وجبينه يتعرق
لا لستي بخير قالتها ليلى وهي تأخذ منها الممسحه وتجلسها على الكرسي
فاطمه بخوف: ماذا بها يا ليلى
ليلى: يبدو انها قد اجهدت نفسها يا خاله لندعها ترتاح
تهز برأسه وتقبل رأس ابنتها
فاطمه بحنان: اذهبي الى الغرفه يا بنتي
ولكن يا امي انا..
ليلى مقاطعه لكلامها بحده: من دون لكن هيا امامي
تهز زهره رأسها بقلة حيله وتتحامل على نفسها الى الغرفه
ينظر بريبه الى مشتها الغريبه وهي تسير بثقل ويظهر عليها التعب
تغلق باب الغرفه وتجلس بتعب على الاريكه القديمه ولكنها سمعت طرقات على الباب
يبدو انها ليلى قالتها بأبتسامه
تفتح الباب وتتسع عيناها
زهره بتفاجئ: أمجد؟!
لم يمهلها دقيقه يدخل ويغلق الباب خلفه
ما..ماذا هناك قالتها بخوف
أمجد بقلق: رأيتك تمشي بتعب هل انتي بخير
بخير بخير قالتها بخجل ؛ اذا أتت امي ورأتنا هنا ستحدث مشكله
أمجد متفاهماً: اعلم ولكن ما من طريقه حتى اتحدث فيها معك فاذا رأتني على الباب ستحدث مشكله اكبر
تهز رأسها مع ضحكه
أمجد بغيظ: ما المضحك
امي ترعب الى هذه الدرجه ؛ لم تتمالك نفسها لتنفجر من الضحك وهو يحك ارنبت انفه بسبابته بخجل وأحراج
ماذا افعل امك مرعبه وانا احب الكلام معك وارتاح قالها مندفعاً
تكسو الحمره وجهها الابيض وهو يستدرك نفسه بأحراج
اتشعرين بالحراره قالها وهو يحس جبينها
تشتعل وجنتاها بخجل حتى اكتسبت لون الدم من شدة خجلها منه
ماذا بكي انتي ساخنه جداً هيا اجلسي
تجلسي وهي منخفضة الرأس
أمجد وهو يفتح الباب: انتظري سأجلب لكي ليلى انتي ساخنه
أمجد قالتها بهمس خافت
يهمهم دون الرد عليها
أحبك قالتها بعشق شديد
يرمش بعيناه عدة مرات وتتسع عيناه حين استوعب الامر بينما هي وضعت يدها على فمها بصدمه من نفسها ومشاعرها الجارفه اتجاهه
أمجد بتلعثم: م..ما..ماذا قلتي
لا شيء ارحل وحسب انا اسفه قالتها وعينها ترقرق بالدموع
تحس بأصبعه على وجنتها والاخر يرفع ذقنها وتنظر له بخوف وحب بآن واحد
لماذا تبكين قالها بغضب عاشق
تنفجر بالبكاء حين احست بغضبه منها
أمجد وهو يجثي على ركبته ويصبح امامها: زهره انظري الي
تبعد يديها عن وجهها بخزي وقد تلطخت وجنتاها بالدموع
أمجد وهو يرفع وجهها اليه ويثبته: سبقتيني يا زهره ايتها الحمقاء انا اعشقك
تنظر اليه بصدمه: ماذا تقصد
قصدي واضح اخبرتك من قبل اني اتمناء ان اكون الشخص الذي تحبين حاولت مرات ومرات ولكني كنت اتوقف بسبب كونك معجبه بشخص ولاني غبي بالفطره لم يذهب بالي الى نفسي قالها بأبتسامه حتى ظهرت غمازاته
زهره باحراج وهي تمسح دموعها: لا اعلم اذا كنت احلم ولكني محرجه جداً يا أمجد اخبرني اني لا احلم
أمجد وهو يقف بها: ولماذا تحلمين زهره انا احبك احبك احبك واريدك زوجةً لي افهمتي
تسيل دموع عيناها بصمت وهي تبتسم بحب
وانا ايضاً احبك أمجد كثيراً
أمجد بعشق: حسناً ساذهب الان انتبهي لنفسك جيداً وسأرسل لكي ليلى
تهز برأسها وهي مازالت تحت تاثير صدمتها فهو مثلها يحبها ويخاف الاعتراف
يغلق الباب وتجلس بعنف على الكرسي وهي تبتسم كـ البلهاء تضع يدها على موضع قلبها تحاول بأي طريقه ان يهدأ
زهره بسعاده: يا اللهي هل انا احلم احبك احبك أمجد قالتها وهي تضع رأسها فوق مرفقيها على الطاوله بهيام..
🌺🌺🌺
تشتعل عيناه بالغضب والصدمه من حال الشقه التي امامه بينما هي تسمرت مكانها لا تعلم لما دخلها الخوف فجأة لم تحسب حساباً لغضبه العاصف
آدم بغضب شديد: ماهذا الذي فعلتيه هل من الممكن ان تفهميني
تنظر له بتحدي وتبتسم بأستفزاز وتعطيه ظهرها مغادره ولكنها احست بيده تكبل مرفقها ويشدها حتى اصبحت امامه
حين اتحدث تقفي مفهوم قالها وهو يضغط بقسوه على يدها لتخرج توهات وتمتمات بألم
ما الذي فعلتيه قالها بزمجره حتى اهتز جسدها بخوف وتقافزت الدموع في عينيها رغماً عنها
تشد يديها بحده وتدفعه بقوه ولكنه لم يهتز ومما اغضبه اكثر
يمسكها بقوه من كتفيها ويدفعها الى الجدار الذي خلفها لترتطم به بقوه وتصبح اسيرة جسده والجدار
تهز برأسها يميناً وشمالاً بهستيريا من قربه الزائد الذي لا يفصل بينهم سواء بعض انشات ؛ عيناها الخائفه بينما هو عيناه مثبته عليها
آدم بهمس خشن: حذرتك اكثر من مره برغم انها ليست من عوائدي اسمعي جيداً انتي هنا لستي أميره حتى تفعلي ما يحلو لك معاملتي الهادئه لكي لا تعطيك الحق بالتصرف بممتلكاتي يضغط على كتفيها اكثر وبقسوه وهي تأن بألم ولكنها أبت ان تنزل دموعها امامه
من الان ستكون لكي معامله اخرى وسوف أريكي قيمتك قالها بسخريه
ترتجف بخوف حتى اهتزت شفتاها وتغمض عيناها بشده معلنةً نزول دموعها بغزاره
تشعر بأفلات قبضته عن كتفيها ويبتعد عنها قليلاً تهرول بسرعه ولكنها توقفت على صوته الغاضب
هل سمحت لكي بالذهاب قالها ببرود ويديه داخل جيب بنطاله ؛ اخبرتك حين اتحدث انتي تقفي بأدب مفهوم
تضغط على ثوبها الواسع بكراهيه وضيق
تعالي قالها بسخريه حتى يستفزها فقد حان دوره لـ أغاضتها
تسير بخطوات ثقيله حتى اصبحت امامه ولكن ابعد
آدم ببرود: انظري من حولك جيداً هذه الفوضاء تتنظف و اذا اتيت وهي مازالت هكذا لن ارحمك قالها بهمس اشبه بالفحيح
مفهوم قالها بصراخ حاد
تهتز على أثر صراخه ولكنها لم تحرك ساكن وتدخل الصالون بهدوء بينما هو سار متجاهلاً لها حتى وصل الى الباب
تنظر اليه وهي تلعن حظها وتنظر الى السكينه بغل
ماذا اذا عملت شباك في بطنك ايها المتحاذق قالتها وهي على وشك البكاء
آدم بسخريه: وداعاً يا ارهابيه
يصفع الباب خلفه بعنف ويتهاوى جسدها على الارض تشهق وتذرف الدموع على حالها
يارب انقذني من هذا الحال قالتها مناجيتاً ربها بجوف صمتها
تجلس بتعب وهي تنظر الى الفوضاء التي سببتها وتفكر
انا اين كان عقلي وماذا استفدت من هذا
تبتسم بسخريه
ولكني اغضبته وهنا المهم
تنهض وتبدأ بالعمل من اجل اصلاح بقايا الشقه
بينما هو يجلس بسيارته بغضب وحزن بنفس الوقت
آدم بعد فهم: لماذا فعلت هذا اتغيضني هكذا كم هي غريبه ؛ اشعر بأني قسوت معها ولكنها تستحق
ستقتلني يا اللهي انا لم اتزوج بعد خلصني منها
يقطع وصلة صراعه مع نفسه صوت هاتفه
آدم بثبات: اهلا سليم ما الامر
يفتح عيناه بصدمه
وكيف هذا وانا لا اعلم حسناً استمر بمهمتك و وافيني بآخر الاخبار
حسناً حسناً سأجد حل لا تقلق انتبه لنفسك سـ اناقش الامر مع رفيق وداعاً
هذا ما ينقصني قالها بضيق
يحرك سيارته متجه الى القسم الذي به رفيق..
🌺🌺🌺
يترجل من السياره وهو يبتسم بشر
أحمد بشك: هل انت متاكد انه المكان يا إياد
إياد بأبتسامة ثقه: اكيد منذو متى وانا اُخطئ يا أحمد
يهز برأسه ويسير الى البيت الذي يظهر عليه القدم ويطرق الباب ليأتيه صوت غاضب من خلفه
يفتح الباب ويجد رجالاً في مقتبل العمر
أسعد بغضب: نعم من انتم
يتنحنح أحمد ويردف
السلام عليكم أسعد صحيح
يرد السلام ويهز رأسه مستغرباً
نعم انا من انت
أحمد بأبتسامه جانبيه: دعني ادخل حتى تعرف فنحن تجمعنا اشياء
أسعد بسخريه: انا لا تجمعني بأي احد اشياء مثل ما تقول
دعني ادخل وستعرف قالها بثقه
يسمح له بالدخول بينما إياد انتظر بالخارج رافضاً الدخول
أحمد وهو يجلس على الاريكه: منزل جميل يا عم
أسعد بنفاذ صبر: من انت انجز
انا اكون زوج أمل اخت مهدي زوج اختك رحمه
ينتفض بغضب شديد
اخرج من هنا انا ليس لدي اي اخوات وهي ماتت منذو زمن وسأاتخلص من اي شيء يجمعني بها
أحمد بشر: اسمع هي لديها فتاه اظن انها في25 العمر ولكنها برفقة قاتل امها
أسعد بصدمه وغضب: ابنت الـ### نسخه من امها ؛ حسناً وانا لا اهتم بالموضوع
أحمد وهو يضع رجلاً فوق الاخرى: عندي اتفاق تنتقم من رحمه بأبنتها وترتاح
ولم انتقم من رحمه بأبنتها لا افهم
يبتسم بشر وثقه وتلمع عيناه
تذهب الى مقر الشرطه وتشتكي عليه وتتهمه بأختطافها ومن السهل بأنك تجلب دليل انك خالها فهذا بديهي واكيد رئيسه بالعمل لن يسمح بمثل هذا الامر بأن ضابط منهم يختطف فتاه رغماً عنها وسـ يستجوبه ويضعه تحت القسم عندها لا يمكنه النكران وساعتها انت ستأخذها عندك
أسعد بعدم اقتناع: وماذا افعل بها وايضاً الن تعترض هي ولن تأتي معي لانها لا تعرفني
انتظر قالها بخبث ؛ انا سأكون معك وهي ستشعر بألامان وكما انها مخطوفه بحق وايضاً هي لا تنطق خرساء يعني وهذا سيسهل المهمه
وبعدها اتحملها انا صحيح قالها بضيق
تؤ تؤ انا سأخذها منك ولكن لن يعلم احد بأنها موجوده وسنقول انها ماتت وبهذا تنتهي المهمه
أسعد بغضب: وتريدها لماذا وهل سأسلمها لك بسهول انها ابنت اختي
وماذا اذا اعطيتك 10 ملايين
تتسع عيناه بطمع وعدم تصديق
عشره ملايين انت متاكد قالها بطمع
أحمد بثقه: واكثر اذا التزمت الصمت وعدم السؤال
موافق قالها بخبث مماثل ؛ ولكن سؤال فقط آخير
أحمد بملل: تفضل
لما هي مهمه هكذا عندك قالها متسائلاً
يبحث عنها شخص يريده منذو زمن وهو غني لهذا يجب ان نخفي اننا عثرنا عليها اعتمد عليك
أسعد بطمع شديد: لك ذلك نصف الدفعه قبل المهمه والنصف الاخر بعد المهمه ماذا قلت
وانا وافقت قالها بشر
أسعد: ولكن متى ننفذ
لا تقلق عند اشارتي سننطلق بعدها قالها وهو يغادر ؛ التزم الصمت من أجل اخذ المال مفهوم
يهز برأسه مع ابتسامه واسعه
يخرج من البيت وهو يبتسم بانتصار
تبقى القليل بعدها تكوني لي يا حسناء
يركب السياره وينطلق وهو و إياد..
🌺🌺🌺
يقهقه رفيق بشده حتى سعل
آدم بضيق: موت
حراماً عليك هكذا الاخوه قالها وهو يكتم ضحكاته
انا لا افهم بماذا تفكر انها غريبه يا رجل اريد ان اخنقها حقاً ساكون سعيد وقتها
رفيق بتفهم: افهم عليك ولكن يجب عليك الصبر وهي تفعل هذا من اجل ان تطردها وتغضبك هي سعيده بهذا الان ؛ ولكنك قسوت عليها
آدم بسخريه: تستحق ثم اني اعطيتها نبذه صغيره لا اكثر ولا اظن انها ستتعلم الدرس يا صاح
اهدأ كل شيء وله حل ولكن متى ستعود بها الى منزلها
آدم ببرود: ليس قبل ان يقع أحمد. ؛ المشكله انهم لا يتركون دليلاً خلفهم يسبقونا بخطوه
هنا المشكله لدينا الصوره ولكن بدون ألوان قالها بغيظ
آدم بمزح: يا عيني على الوصف
كف عن الترهات ايها الاحمق قالها رفيق بضيق
آدم بجديه: كيف حال نورا وهل وافقت
يتنهد بتعب ويردف
انها بخير بدأت تتقبل الامر ولكنه سيأخذ وقت ؛ نعم اقنعتها ولكن يجب عليً الاسراع بنقلها
معك حق قالها آدم بشرود
يقطعهم صوت رنين هاتف رفيق ويبتسم عندما وجد المتصل
رفيق بحنان: اهلا نورا اتريدين شيء
تتسع عيناه حين وصله صوتها ويقف فجأة
ينظر اليه آدم بريبه وقلق
رفيق بغضب: انا قااادم حالاً
ماذا هناك قالها آدم بعدم فهم..
الفصل الثامن
يهرولآن السلالم بسرعه حتى وصلان الى الشقه
يطرق رفيق بقوه وغضب
آدم مهدئاً: رفيق امسك اعصابك لا تقلق
كيف يا آدم قالها بغضب شديد ؛ لماذا لا يفتح
يبتر كلامه انفتاح الباب ولكنها ليست هي
يعقد آدم حاجبه ولكنه لبس لباس البرود
رفيق بغضب مكبوت: من انت؟!
هاني بسخريه: انا من يجب ان أسالك
آدم ببرود: اين نورا ياهذا
يفتح الباب ويدخلان بسرعه ويجدانها تجلس بخوف على الاريكه
تنظر وتجده امامها لم تتحمل وتركض اليه وتختبي في احضانه يجفل هو للحظه ولكنه ربت على كتفها بحنان
ينتفضان على صوت جوهري هز المكان بشده
عبد الرحمن ( عم نورا): ماذا يحدث هنا ماهذه المسخره اجلسي هيا
تجلس وهي تبكي ولكنه جلس بجانبها ونظر اليها بهدوء بينما جلس آدم على الكرسي المنفرد يراقب بصمت
رفيق بهدوء عكس داخله: اهلا يا عم انا رفيق القاسمي شرفتونا
عبد الرحمن بعنجهيه: اهلا وسهلا
عزيز( عم نورا الاخر): اهلا يا ابني
هاني بغرور: ومن الاخر
آدم بسخريه: آدم القحطاني وانت
انا هاني عزيز ابن عم نورا قالها وهو ينظر الى نورا بنظرات غريبه
يصر رفيق على اسنانه بغضب ويردف
حسناً نورتونا كان من المهم انك تأتي يا عم عبد الرحمن وفكيف سيتم الزواج صحيح يا نورا
تنظر اليه بصدمه عني اي زواج يتحدث ؛ ترتبك وتهز برأسها دون وعي
آدم مكملاً: نعم كنا سنتصل عليك من اجل كتب الكتاب فـ رفيق ونورا مخطوبان منذو مده وكانت العمه هاجر ستدعوكم لزواج ولكنك تعلم ماحدث
ينظر عبد الرحمن وعزيز لبعضهما بصدمه بينما هاني اشتظ غضباً
هاني بغضب: ماذا تقصد بمخطوبان ايها الذكي
مثل ما سمعت قالها رفيق بغضب
عبد الرحمن بهدوء: ولماذا لم تخبرينا يا ابنتي بأنك مخطوبه
ظلت نورا صامته لا تعي ما يحدث ليردف آدم
يبدو انها نسيت ذلك وايضاً انتم اتيتم من اجل العزاء نقدر لكم ذلك
ومتى الزواج قالها عزيز بعدم تصديق
رفيق بأرتباك ولكن اجاد اخفائه: بعد ما تمر السنه على خالتي هاجر وعندها سنتزوج
عبد الرحمن بقلة حيله: مبروك يا أبنتي وايضاً لديك أرثك نصف الممتلكات وايضاً الشركات
تهز برأسها وهي تبتسم
هاني بغل: ماذا تقصد جدي اخبركم بأنها ستكون لي حينما نكبر وهذه وصيه
ينظر اليه عبد الرحمن بغضب حتى سكت
عزيز بخبث: انظرو بما اننا هنا يا حج والبلد بعيده جداً ماريكم ان تكتبو كتابكم الان وبعد سنه نقيم حفل زفاف
يهز عبد الرحمن برأسه بإيجاب
ينقل رفيق بصره بين آدم ونورا بصدمه
ولكن انا لست جاهز من اج.....
عزيز بسخريه مقاطعاً كلام رفيق: هذا ان كنتم مخطوبان بحق قالها وهو ينظر اليه بشك
آدم مقاطعاً: رفيق موافق
ينظر رفيق اليه بصدمه وكذلك نورا ولكنهما التزما الصمت فلا شيء يقال
حسناً نورونا الليله وغداً كتب الكتاب قالها آدم ببرود
عبد الرحمن بعدم موافقه: لا نحن سنرحل اليوم لذلك اجلبو المازون حالاً هكذا سأطمئن على ابنت اخي
يهز رفيق رأسه بشرود فـ حقاً ليس هناك حل اخر حتى تكون نورا بأمان
ينظر رفيق الى آدم بموافقه ويبتسم آدم ويهز برأسه..
🌺🌺🌺
يحل الظلام تشعر بالخوف ترتجف اوصالها فقد مر عليها يومان وهي محبوسه لا تعلم كيف حال اسرتها
تجلس بتعب على الاريكه تشعر بالجوع فهو رحل بدون ان يترك لها اي شيء تأكله
انا السبب اين كان دماغي حين فعلت ذلك قالتها بصمت وهي تذرف الدموع بشده ؛ اين اذهب الان ماذا افعل
تهرول الى المطبخ وتبحث في الثلاجه وتجدها فارغه تماماً تزفر بضيق وألم
حل الظلام اين ذهب ذاك الاحمق ؛ يتمشى وباله مرتاح وهو قاتل قالتها بغل شديد
تخرج من المطبخ وتتجه الى الدرجات خائبه مكسوره جائعه تسير ببطء وحزن
تفتح باب الغرفه بملل وتجلس بالشرفه تبعد حجابها لتدع لشعرها الشبيه بالليل المظلم العنان تشهق وهي تضع يدها على فمها ودموعها تخط لوحتاً على وجنتيها
يجب ان اخرج سأموت هنا انا السبب ما كان يجب ان اخرج من البيت ؛ حتى ان كان أحمد سيأخذني انا موافقه لا اريد العيش هنا يارب
كانت تمتم بداخلها ولا احد يفهمها تجلس بعنف على الارض وهي تبكي بحرقه
كم اكرهك ايها الشرير قالتها بكره شديد
تريح ظهرها على الجدار وتضم ركبتاها الى صدرها بحزن وتنظر الى لا شيء بشرود تنزل رأسها ليتمرد شعرها على ركبتيها ويصبح كـ الستار بينها وبين العالم
تتسطح على الارض وهي على تلك الحاله تبكي تشتمه بداخلها تشعر بالجوع ؛ تغمض عيناها بتعب ليأخذها سلطان النوم على غفله..
🌺🌺🌺
يدخل المطبخ ينظر بعيناه لا يجد سواء فاطمه تجلي الصحون يتنحنح حتى يجذب انتباهها ولكنه فشل بسبب اندماجها بالعمل
يعقد حاجبيه بضيق ويضيق عيناه ويسعل بقوه
تنتفض هي بخوف وتستدير
فاطمه بغضب: خير الف سلامه ماذا تريد
أمجد بضيق منها: لا شيء فقط اشعر بالجوع ولم اتناول الطعام اين العشاء
تنشف يداها وهي تنظر اليه بملل
انظر اذا كان بالفرن لان زهره هي من اخذته لا اعلم
يبتسم لا أرادياً ويتنهد بشرود على اعترافها له
تنظر اليه فاطمه بشك وهي ترفع حاجبها
اين ذهبت قالتها بسخريه ؛ من الجيد انك أتيت ساعدني بأخذ النفايات فـ زهره ذهبت هي وليلى الى العياده التي بالقرب من منزل ليلى
أمجد بغضب: ولما لم تخبريني يا فاطمه كنت ذهبت معها
لا داعي سيجلبها سامي بعد قليل
سامي؟؟! قالها بغيره واضحه
فاطمه بملل: اذا كنت لن تساعدني اذهب وايضاً طعامك ليس موجود بالفرن حين تعود زهره ستجلبه لك
تنظر وتجده غير موجود ترفع حاجبها بدهشه
اين ذهب يا ترى
يسير وهو يشد على قبضته ويطحن اسنانه بغيظ
حسناً يا زهره سوف أريك ؛ سامي ها قالها بغيره متناسياً انه زوج ليلى
ينظر بشرود ويزفر بضيق يأخذ سترته القطنيه ويلبسها ويخرج خارج الڤله بغضب..
🌺🌺🌺
يحضر المأزون وكانت الاجواء بين رفيق ونورا متوتره فا هو حلم حياتها يتحقق ولكنها لم تتوقع ان يكون هكذا او بتلك الطريقه
يجلس المأزون ويجلس بجانبه رفيق بشرود وكان عبد الرحمن بالجهه الاخرى بينما عزيز يراقب بخبث ملامح رفيق الحزينه والغاضبه وكان هاني يجلس بعيداً بغضب بينما آدم يجلس بجانب رفيق
كانت نورا بالغرفه تبكي وتكتم شهقاتها ؛ تنهار على الارض بأهمال وعيناها مليئه بالدموع واحاطت ذراعيها حول نفسها وكأنها تحمي نفسها
يكمل المأزون القراءة ويردف
وقع هنا موجهاً كلامه لـ رفيق الذي ينظر بشرود
آدم مربت على كتفه: رفيق؟!
يهمهم دون رد
وقع قالها آدم بصوت افاقه من شروده
رفيق بشرود: حسناً اين
المأزون بعمليه: هنا يا ابني
يأخذ القلم بأرتجاف ينظر الى الورقه وكم تمناء ان من ستكون زوجته هي رفيف يضغط على القلم ويأخذ نفس
يوقع بصعوبه وبسرعه وكأن احد يلاحقه
رفيق بتعب: وقعت يا آدم
يهز برأسه وهو يضغط على كتفه بحنان
يوقع عبد الرحمن وكذلك آدم وعزيز كـ شاهدان
المأزون: تبقى العروسه يجب ان توقع
يهز آدم رأسه ويعطي الملف لـ رفيق
خذ اذهب دعها توقعه قالها مطمئناً
يهز رفيق رأسه بصمت ويتجه الى غرفتها
بينما هي مازالت منهاره على الارض ليس هذا ما تمنته
تسمع طرقات على الباب تنتفض وتمسح دموعها بقوه ؛ تعدل حجابها وتفتح الباب
تجده امامها بينما هو ينظر اليها والى عيناها المتورمه أثر البكاء وانفها الاحمر
يدخل دون ان ينطق كلمه ويجلس على السرير بتعب
رفيق بحزن: اعلم انك حزينه وغاضبه مني لاني اوقعتك في مأزق مثل هذا ولكن ليس هناك حل يا نورا هكذا ستكوني بأمان اكثر لن يقدر احد على لمس شعره منك وانتي على ذمتي وزوجتي
يدق قلبها بعنف من نطقه لكلمة زوجتي ولكنها ظلت صامته لا تنطق
يرفع رأسه اليها بحزن ويردف
اعلم بأنك كنتي تحلمي بمستقبل اجمل من هذا ولكن لا حل وقعي رجاءاً
تسير ببطء وتجلس بجانبه بصمت وتأخذ القلم وتوقع دون اي كلمه منها
شكراً قالها بهمس
نورا بأمتنان: الشكر لك رفيق اي شيء تفعله انت انا اعلم انه لمصلحتي شكراً لك
يبتسم بأبتسامه صغيره ويخرج بسرعه وهو حزين بشده على حاله الذي انقلب
آدم متسائلاً: وقعت يا رفيق
يهز برأسه ويستأذن المأزون ويخرج بعد ان تمت الاجراءت
عزيز بأبتسامه مزيفه: الف مبروك هكذا انتم ازواج والزفاف غير مهم
عبد الرحمن مؤيداً: معك حق هكذا ابنت اخي ستكون بخير الان يمكنك اخذ زوجتك يا أبني قالها وهو يربت على كتفه
هاني بغل: هيا ابي المكان اصبح مخنوق
ينظر اليه رفيق بغضب ولكنه تجاهله
آدم: دعوني اوصلكم يا ساده
تخرج نورا ببطء وتودع اعمامها
عبد الرحمن بطيبه حقيقه: انتبهي لنفسك يا ابنتي انتي الان لا خوف عليكي لديك زوجك سيعتني بك جيداً صحيح رفيق
يكتفي بالهز مع أبتسامه خفيفه
يرحلون و يوصلهم آدم الى باب العماره ويعود الى الشقه مره اخرى
آدم بهدوء: رفيق انا سأذهب تريد شيء
سلامتك قالها رفيق بتعب
آدم بحزن: انت بخير يا صديقي
ساكون بخير لا تخاف قالها بأبتسامه
اين ستمكث نورا الان قالها آدم بفضول
يتنهد على مصيبته الجديده وكيف سيتصرف
سأخذها معي الشقه لا يمكن ان تمكث هنا وايضاً صاحب الشقه اخبرني بأنه سيبيعها لذلك ستكون بأمان اكثر معي
آدم مؤيداً: معك حق ؛ انتبه لنفسك الى اللقاء
الى اللقاء قالها رفيق وهو يحتضنه
يهرول آدم بسرعه فقد ذكر بأنها بدون طعام ؛ ينطلق بسيارته بسرعه شديده
🌺🌺🌺
يطرق على باب منزل ليلى بهدوء عكس داخله من فيضان
يفتح له سامي مع أبتسامه
اهلا اهلا أمجد نورتنا
أمجد بأبتسامه حتى ظهرت غمازاته: اهلا بك سامي ؛ لقد نسيت من يكون سامي لهذه الدرجه الغيره عمياء
أمجد انت معي قالها سامي مستغرباً
معك معك ؛ زهره موجوده
سامي بترحب: تفضل انها بالداخل قبل قليل أتو من العياده
يدخل بهدوء تقع عينه عليها وهي تضحك مع ليلى بتعب
سامي: ليلى انظري من أتى
تنظر كلاً من ليلى وزهره
تتسع عيناها بمفاجئه بينما ليلى ابتسمت
ليلى بحب: نجوودي اهلا بك
يبتسم ويجلس بجانب سامي وهو يتفحصها بعينه
تنزل عيناها بخجل شديد
ليلى مقاطعتاً وصلة نظراتهم: اكيد الخاله فاطمه اخبرتك بأن تجلب زهره صحيح
أمجد وهو ينظر الى زهره: نعم اخبرتني
سامي بأبتسامه: كنت سأجلبها انا لم يكن هناك داعي لتعبك
لا بأس قالها أمجد وهو يقف وينظر الى زهره
أمجد ببرود: هيا بنا زهره
تهز برأسها بهدوء
ليلى بعدم رضاء: مازال الوقت باكراً اجلسو
لا لدي بعض العمل قالتها زهره مودعه
تهز ليلى رأسها بقلة حيله وتودعهم
يغفل سامي بعدهم الباب ويجلس بجانبها
هل من الممكن ان اقول شيء
تفضل قالتها ليلى وهي تنظر اليه
سامي: احس بان أمجد وزهره بينهما شيء
تضحك ليلى وتردف
اتمناء ذلك حقا ؛ وانا هل من الممكن ان اقول شيء
تفضلي قالها وهو يحتضنها بحب
ليلى بعشق: اريد طفل
ينظر اليها بحب شديد ويقبل جبينها
وانا ايضاً ولكن الصبر مفتاح الفرج صحيح
تهز برأسها بحب وتردف
ماذا اذا كان السبب مني يا سامي
لا يهم المهم انك معي ليلى انا احبك انتي قالها بهمس امام شفتاها
تدفن وجهها في احضانه لتشعر بأرتفاعها وتتشبث به وهي مازالت بحضنه
ليلى بهمس: الى اين سيد سامي
الم تقولي قبل قليل بأنك تريدي طفل سأحقق مطلبك قالها بهمس لعوب
تضحك بدلال ورقه مما أثار جنونه
سامي بهمس شديد: هناك من سيتعاقب بسبب افعاله الشنيعه تلك
يسير وهو يحملها ويقبل كل انش من وجهها الصغير حتى ادخلها الغرفه واغلق الباب برجله بأهمال...
بينما ساد الصمت بين أمجد وزهره حتى قطعه هو
أمجد بغضب: لما لم تخبريني يا زهره بأنك ستذهبي الى العياده
لا بأس كنت بالعمل قالتها بصوت مكبوت أثر الزكام
ينسى غضبه ويقترب منها ويضع يده على جبينها الذي يغطي نصفه الحجاب
أمجد بلهفه: اتشعرين بالحمى مجدداً
لا انا بخير لا تخف قالتها بخجل
يبتعد عنها ويسير بجانبها
احست بدقات قلبها تكاد ان تخرج خارج صدرها لتتسع عيناها حين احست بأصابعه يشبكهن بخاصتها
تنظر اليه بعيناها ذات الرموش الكثيفه فتجده يبتسم بحب اليها
تبادله الابتسام وهي يكاد ان يغمى عليها من قربه
أمجد بجديه وحب: زهره انتي لستي كـ اي فتاه عرفتها انتي من ستكوني ام لـ اولادي ثقي بس
يشعر بضغطها على اصابعه ويقف وينظر اليها
انا اثق بك وبحبي لك أمجد وليس هناك ما سيهز هذه الثقه قالتها بحب شديد
ينظر اليها وارتجافها من البرد يدخل يدها الى جيبه لتصبح محاصره بيده في الجيب تبتسم هي وتسير معه
زهره متسائله: اخبرت السيد آدم بقرارك
ليس بعد مازال خارج المنزل وغداً ستاتي هند سأراها وساقول له يجب ان اعرف يا زهره يجب ان ابعد هذه الغشاء عن عيناي
زهره مطمئنه: لا تقلق كل شيء وله حل
معك حق قالها بشرود
وصلنا قالتها زهره وهي تخرج يدها من جيبه
أمجد بحب: هيا ادخلي قبل ان ترأكي امك
تهز برأسها وتسير ولكنها توقفت ونظرت اليه بحب ليقابلها هو بعشق
تركض اليه وتقبل خده بخفه يجفل هو على أثرها لتهرول مبتعده بسرعه وتغلق باب غرفتها
يضع يده على خده بشرود وهو يضحك كـ المجنون ويحك رأسه
يضع يديه داخل بنطاله ويذهب الى غرفته متناسياً انه كان جائع..
🌺🌺🌺
تفتح عيناها بعد ان غفت قليلاً لتجد الظلام يحيط بها لا ترى شيء تنتفض بخوف شديد فـ طالما كرهت الظلام
تركض كـ المجنونه تسقط على أثر ارتطام رأسها بالحائط ؛ تشعر بالاختناق تضع يديها امامها متناسيه جرح رأسها الذي ينزف قليلاً
تسير بخوف حتى احست مغبض الباب تفتحه وتهرول ولكنها وجدت امامها ظلام ايضاً تبكي بشده لا ترى تلك الدرجات امامها اصبحت في حفره تلتقط انفاسها بصعوبه
تسير ببطء أمله ان تجد الدرجات ولكن انزلقت رجلها لتسقط على مؤخرتها بقوه
تحاول الوقوف وهي تبكي وتسلك الطريق الى ان وصلت الى الصاله ؛ تشعر بالخوف يتسلل الى قلبها تغمض عيناها هرباً من الظلام ولكنها فتحتهم بخوف حين سمعت اصواتاً على الباب
ترتجف وتبتعد بهستيريا حتى أتاها ضوء من الباب تركض دون وعي منها وتحتضن الشخص الواقف امامها الذي تصنم مكانه
يعود الضوء بعد ان ضغط على زر الضوء الاحتياطي
تتشبث به وهي تشهق كـ الاطفال وتدفن نفسها بين اضلاعه
يربت عليها ولكنه ابعد يده حين احس بملمس شعرها الحريري الذي يغطي ظهرها بالكامل
آدم بهدوء: اهدئي لقد عاد الضوء انظري يا آنسه
تفتح عيناها ببطء وتزفر براحه حين رأت الضوء في الشقه
تبتسم في وجهه ليتوه هو بتلك الاعين ذات اللون الرمادي الفاتح
يبتسم لا أرادياً في وجهها
تستوعب نفسها وتبتعد عنه بقوه وغضب تتنفس بصعوبه تمسح على شعرها لتتسع عيناها بصدمه فهي بدون حجاب تهرول من امامه
يستفيق على صوت انغلاق الباب يضع الكيس فوق الطاوله ويجلس بتعب
آدم بأبتسامه: نقطة ضعفك هي الظلام اذاً يا آنسه ارهابيه
تسير بالغرفه ذهاباً وأياباً بعد ان وضعت حجابها
ياللهي ماذا فعلت ماذا سيظن بي الان ؛ لم تجدي احد تحضنيه الا هو صحيح ايتها الخرقاء
تضرب الارض بأرجلها بغيظ وتجلس بتعب على السرير
ماذا افعل يا اللهي ساعدني
تنتفض على صوت طرقات الباب تتقدم وتفتح تجده امامها يحمل بيده كيس
تنظر له ببرود وعدم اهتمام
يدخل دون انتظار رد منها ويضع الكيس امامها
آدم ببرود: هذا طعام كلي
تنظر اليه بغضب وتعقد يديها امام صدرها بسخريه وكانها تقول له
الحمدلله انك ذكرت ان لديك بهيمه محبوسه ايها الاحمق
يقترب منها لتنظر اليه بصدمه وخوف فهو بلآخير بنظرها قاتل
تبتعد خطوه وهو يقترب حتى اصبحت ملاصقه للحائط
آدم بهمس خشن: لو كنتي انتي آخر فتاه بالعالم لما فكرت فيها ولكني اريدك حيه لهذا كلي مثل الناس والعالم حسناً أنهى كلامه بوضع الضماده على جرحها بقوه
تدفعه عنها بقوه وتنظر اليه بغل وكره وتخبره من عيناها لما فعل بأهلها هكذا
يصمت حين فهم عيناها وينظر اليها بقوه ويردف
أسمعي يا آنسه مهما كان ظنك بي ولكن يجب عليكي فهم شيء واحد وهو ان اهلك يستحقون الموت قالها مغادراً ؛ ولكني لم افعل لهما شيء صدقيني
يلتفت على أثر سقوط جسدها على الارض مغشياً عليها يهرول اليها ويحملها
يضعها برفق على السرير ويتحسس جبينها المتعرق ؛ يصفعها برقه على خدها ولكنها لا تستجيب
آدم بخوف ولهفه: حسناء حسناء اتسمعيني هيا استيقظي
يمسح على وجهها ببعض الماء ولكنها مازلت لا تستجيب
حسناء ارجوكي استيقظي لن اضايقك وعد هيا قالها بخوف شديد
يشعر بأرتفاع حرارتها بسرعه يفرك على يدها الصغيره ولكن لا شيء
يحضر بعض القطن والماء ويبدأ بعمل الكمادات لها
آدم بأرتباك شديد: يا اللهي الحمى تزيد ماذا افعل ماذا افعل
يحملها بين ذراعيه ويدخلها الحمام يضعها تحت الدش لتشهق وتتشبث به أثر نزول الماء على جسدها ليصبحا الاثنين تحته
اهدئي ستكوني بخير قالها وهو يربت عليها بحنان
يخرجها بعد ان اخذت كفايتها من الماء ويضعها على السرير
يرى ارتجافها بسبب البرد يصفع جبينه بقوه وخوف
يبدو اني سأقتلك اليوم قالها وهو يطفئ تكيف الهواء
يقترب منها ويناديها
حسناء تسمعيني اعطيني اشاره كي افهم
تضغط على يده ليبستم ولكنها كانت ترتجف بشده
حسناً حسناً فكر ماذا سأفعل الان
يتجه الى الخزانه ولكنها فارقه يبحث ويجد حقيبتها يبعثر الاشياء ويجد بعض الملابس الثقيله
آدم بهدوء عكس ما يعانيه منها: حسناً فيقي يا حسناء لا تنامي
يلبسها فوق ملابسها حتى شعرت ببعض الدفء
تفتح عيناها تشعر بالوعي وعدمه
حسناً استيقظي حتى تأكلي هيا قالها وهو يشده كي تجلس
تتهاوى بفعل التعب ولكنه امسكها لتصبح بين ذراعيه
يقرب منها الطعام ويدخله عنوه بسبب رفضها ؛ تأكل حتى شبعت ويشربها العصير ببطء حتى ارتوت
يعود ويضعها على السرير بهدوء ويحس جبينها الذي بدأ يتعرق مره اخرى
يضع الكماده عليها وهي نائمه بتعب
يبقى طول الليل هكذا حتى غافله النوم ليغط بنوم عميق وهو فوق الكرسي بجانبها..
🌺🌺🌺
يدخل الى الشقه بعد مده من رحلة افكاره يجدها تجلس بجمود على الاريكه تنظر الى لا شيء
يتقدم اليها ويجلس بجانبها تستفيق هي على وجوده بعد ان أتتها رائحة عطره
تنظر اليه لتجده ينظر امامه بشرود
انا اسفه قالتها نورا بنبرة بكاء
ينظر اليها بعدم فهم
رفيق بحزم: ماذا تقصدي
نورا وهي تنزل عيناها من عليه: كل هذا بسببي انا ما كان يجب عليً ان اتصل بك و اوقعك بهذه المصيبه
يمسك يدها ويضعها بين يديه يرفرف هي قلبها بعنف
رفيق بهدوء: المصيبه الحقيقه اذا ذهبتي معهم والمصيبه الاكبر عند اخلافي بوعدي لامك يا نورا
تهز برأسها بينما عيناها مليئه بالدموع
حسناً اسمعيني يجب علينا ان نذهب الى شقتي فكما تعلمين صاحب الشقه يريد بيعها وايضاً يجب عليكي ان تدرسي فـ امتحاناتك قريبه
نورا بحزن: سأترك الشقه
رفيق مطمئناً: امك في قلبك لن تتخلي عن ذكرياتك بسبب خروجك من الشقه.. ليكمل بجمود.. انا لا اطلب منك اي شيء انتي في غرفه وانا في غرفه كلاً منا يعلم سبب هذا الزواج وانا لن ارقمك على اي شيء
تهبط كلماته كـ السكاكين تخترق قلبها المسكين تبتسم بسخريه فهو على حق ماهذا الزواج الا مصلحه لا اكثر ماذا تنتظر منه فهو لا يحبها في النهايه
رفيق مستغرباً: نورا انتي معي اين ذهبتي
لا شيء معك قالتها بأبتسامه مهزوزه
يقف ويعطيها ظهره مغادراً
حسناً يمكنك ان تقضي الليله هنا لا مشكله وغداً صباحاً ننقل اغراضك موافقه قالها بأبتسامه
نورا بهمس باكي: موافقه
يعقد حاجبيه من صوتها المليئ بعبرات البكاء يتقدم اليها حتى اصبح امامها
لم تقدر على النظر في عينيه ظلت منزله رأسها بحزن لتحس بطرف اصبعه وهو يرفع وجهها اليه
تنظر اليه وتخونها عيناها تسيل دموعها على وجنتاها بغزاره
رفيق بخوف: ماذا هناك نورا انتي بخير
أستكون المعامله بيني وبينك بارده رفيق ؛ لتنفجر بالبكاء دون توقف
يحتضنها بشده فلا يريدها ان تشعر بأنها عاله عليه يلعن نفسه على كلامه الغير موزون قبل قليل
يشعر بها تضغط على قميصه من الخلف وهي تشهق بقوه يربت عليها بحنان ؛ يمضي عليهما بعض الوقت دون كلام حتى استطاع الحديث
لما قد تكون معاملتي لكي بارده نورا انتي زوجتي هذه هي الحقيقه وسنحترم بعض على هذا المنطق صحيح
لم يشعر بأي حركه سواء انتظام انفاسها الساخنه التي تلفح رقبته بشده
يحملها بهدوء ويضعها على السرير
حسناً نامي قليلاً وعند الصباح نتحدث قالها وهو يربت على رأسها المحجب ويمسح دموعها
يخرج ويجلس على الاريكه بتعب شديد ليستلقي عليها ويغمض عيناه ببطء حتى انتظمت انفاسه هو الاخر ..
*تابع قناة حكايات القمر* 🌕🌕
*گ:ساره Sarah💜🦄.*