❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟
*رواية الحسناء💜🦄.*
*الفصل الاول والثاني والثالث والرابع💜🦄.*
الفصل الأول
كثيرا من الصدمات قد تؤثر فينا احيانا وقد نفقد من نحب ويكبر الحقد والكراهيه بسبب ما رأته اعينا..
تفتح عيناها ببطء بسبب تسلل اشعة الشمس الى غرفتها تنظر بشرود الى السقف فهو يوماً كأي يوم يمر عليها منذو قدومها الى منزل جدتها لتنفجر مغلتيها بالدموع بسبب تذكرها مامرت به ليقطعها صوت جدتها الجنون منادياً لها تتوسط السرير وترتب شعرها الاسود الطويل وترتدي حجابها بسبب عدم راحتها لوجود زوج عمتها
الجده سعاد: اذهبي تفقدي على حسناء ارجوكي امل
امل وهي عمة حسناء
امل: امي ارجوكي هي ليست فتاه انها في العشرين من عمرها ثم انها اذا استيقظت ستأتي لوحدها
معكي حق ولكنك تعلمين بأنها لا تستطيع الكلام اذهبي واريحي قلبي يا امل قالتها برجاء
حاضر امي قالتها بضجر
لتهم بالوقوف ولكنها توقفت عندما رأت حسناء على الدرج
ها هي امي ارتحتي
سعاد بحب: حبيبتي تعالي
تهز برأسها مع ابتسامه وتتقدم وتجلس بجانب جدتها
هل نمتي جيداً
هزت رأسها بمعنى نعم
امل بملل: امي كم مره ستسأليها هذا السؤال يوميا صحيح
اصمتي انتي قالتها هي تمسح على رأس حفيدتها
تشتد اعصابها عند دخول زوج عمتها الذي طالما يرغبها ولا يعلم انه يخطى بذلك فمنذو قدومها الى هذا البيت وهو يريدها بشده من صغرها
احمد: السلام عليكم
وعليكم السلام رد بها الجميع ما عدها تلك التي لاتنظر اليه
امل بحب: حبيبي لما لم تأتي بلامس
توقف العمل للحظات ولم نستطع ان نكمله الا بعد اصلاح الآلات لذالك لم استطع المجيئ قالها بتعب
لابأس سوف اجهز لك الحمام حالا
تهرول من امامه بينما هو انظاره لتلك الجالسه والتي لو بيدها لحتشرت بين ظلوع جدتها
احمد: كيف حالك حسناء اتمنى ان تكوني بخير
تنظر اليه بحزم وغضب وكأنها تخبره بأن يصمت
يسك على اسنانه بغيظ من هذه التي تذهب بعقله ولا يستطيع الحصول عليها
احمد بخبث: جاءت الشرطه امس في مكان عملي
سعاد بقلق: ولماذا لا يكفيهم ما يحدث بسببهم هنا
لا اعلم معكي حق عمتي فذلك اليوم مازال لا ينتسي
تركض مسرعه وهي تبكي متجاهله صوت جدتها لتغلق على نفسها باب غرفتها ليبتسم بشر وكأنه قد عاقبها بذلك
سعاد بحزن: لقد نسيت ان حسناء تتأزم من موضوع الشرطه يا احمد
انا كذلك انا اسف قالها متصنعاً العبوس
🌹🌹🌹
يجلس وهو ينفخ سجارته بقلق فهو على تلك الحالة منذو 15 عام ليدخل عليه صديقه وزميله بالعمل
رفيق: آدم
تحدث رفيق قالها بشرود
احمد تحت مراقبتنا الى الان ولكن لم نلاحظ اي تحركات غريبه منه
حسناً اخبرهم بأن يستمرو بالمراقبه
اخبرتهم بذالك فااحمد ذاك خبيث لا يجب التساهل معه قالها بغضب
آدم ببرود: والفتاة امازالت في منزله
نعم انها هناك ولكن لا اعتقد بأنها تتعامل معهم
لا يخدعك منظرها الجميل فوجودها مع أحمد قد يعلمها الكثير قالها وهو يطفى سجارته
رفيق بقله حيله: اعرف هذا ولكنها مسالمه يا آدم
أعلم و لكن لا ضرر من مراقبتها لذلك استمرو بمراقبتها واي شي يحدث اخبرني به حسناً
علم وينفذ سيدي قالها بعمليه
يرجع رأسه الى الخلف بتعب بعد خروج رفيق ويزفر بضيق ويغمض عيناه يتذكر تلك الطفله التي لم ينسى ملامح وجهها طول15
( فلاش باك👇)
ابتعد عنهم قالتها ببكاء اطفال
آدم بغضب: انتظري يا صغيره
ليدفعها بعيدا
تنهض وتصرخ في وجهه
انا لست صغيره قالتها بدموع وهي تدفعه بيديها الصغيرتين
لتركض من امامه متجهه الى تلك الاجساد الساكنه مكانها ولكنه امسك يدها
انتظري الا تسمعي
أتركني قالتها بصراخ امي ابي لااا ماذا فعلت بهم
تنظر وتجد المسدس بيده تجحظ عيناها عندما رأت اهلها مبرجين بالدماء
لتصدم من المنظر
ماذا... ماذا فعلت.. لتنهار مغمي عليها تحت اصوات الرصاص المتبادل
(باك👇)
يفتح عيناه وينتفض جهها البريئ لم يفارق عقله ولكنه يعلم بأنه السبب لما حدث معها لكن واجبه قد حتم عليه ذاك الامر ينفض تلك الافكار لياخذ مفاتيحه ويخرج خارج المكان وينطلق بسيارته الى منزله.
🌺🌺🌺
تنتحب وتصدر أنين تضع يديها على جانبي رأسها وتهزه يميناً وشمالاً بهستيريا تصرخ بداخلها
يكفي يكفي ماذا افعل ياالهي
تسمع صوت أذن الظهر يصدح من المسجد الذي بجوارهم لتخونها عيناها اكثر وتبكي مناديتاً ربها وحتى وان كانت لا تنطق ولكن قلبها مازال ينادي
يارب ارحمني فمن لي غيرك احس بأنفسي ستنقطع من عذاب ماضي وحاضر يارب
تمسح دموعها وتتجه الى الحمام وتخرج بعد دقائق تسمع طرقات على الباب تفتح لتجده امامها تنظر له بحده
احمد بأبتسامه جانبيه زينت ثغره: اتمناء ان تكوني بخير عزيزتي
تحاول غلق الباب ولكنه سبقها ويدخل الى غرفتها تحت انظارها الغاضبه
تعقد يديها امام صدرها وترفع حاجبها وكأنها تخبره بأنها ليست خائفه
ماذا يريد هذا ايضاً.. كان هذا ما يدور في رأسها
احمد بخبث: حبيبتي لا تنسي بأنك في منزلي حسناً كوني مهذبه احسن لكِ ولي والا فأنتي تعلمين ماهو عقابي
تشهر سبابتها امام وجهه بمعنى ارحل و يبتسم بخبث
يفتح الباب لينظر اليها بنظرات رغبه تشعرها بالخوف
استمري بعصيانك فأن لم تكوني لي برضاكي سأخذ ما أريد غصباً عنكي حسناً
تأخذ الكوب الذي امامها تقذفه به ليغلق الباب وتركض وتغفله بالغفل يرتعش جسدها فهذه ليست المره الاولى التي يهددها هكذا ينزلق جسدها على ظهر الباب وتضم ركبتيها بخوف تراودها تلك الافكار المخيفه تنهض وتلبس اسدالها فقد تذكرت انها ستخرج برفقة عمتها الى السوق وهكذا لن ترى وجهه الا بالمساء
ساقضي فرضي ومن ثما ارى ما سافعل بك يا رأس الشيطان انت.. تستمد الشجاعه من نفسها..
🌺🌺🌺
تتوقف سيارته امام ڤلته التي يظهر من منظرها بأنها لملاك أثرياء يترجل من سيارته ويتوقف على صوت منادياً له
أمجد بهدوء: اهلاً بك آدم عفواً على توقيفك
لابأس أمجد ولكن ماذا هناك قالها بتفهم
أمي انها...
يقطعه بصوته الحاد
ماذا بها هي بخير صحيح اخبرني قالها بخوف
نعم نعم آدم انها بخير لا تقلق ولكن زهره اخبرتني بأنها رفضت تناول الدواء اليوم لذاك اخبرتني بأن اخبرك فقد صعدت اليها و رفضت
يزفر براحه فهو يعلم لما لم تأخذ دوائها ليربت على كتف أمجد بخفه
شكرا امجد سأتعامل انا مع الامر فكما تعلم أمنا عنيده جداً قالها بغمزه
أمجد بأبتسامه حتى ظهرت غمازته: نعم وانت تشبها يا آدم
يقهقه بشده ويفرك على شعر ذاك الشاب الذي يعتبره بمثابة اخ له فلم ينسى كيفيه قدومه الى منزلهم
حسناً سأذهب
يهز برأسه مع أبتسامه فلن ينسى فضل هذا الرجل
زهره ماذا تفعلين
كان ذاك صوت والدتها التي دخلت المطبخ لتجدها مصنمه تتابع ما يحدث
زهره بفزع: امي ماذا بكي اخفتيني
فاطمه بقلة حيله: على ماذا انتي متصنمه هكذا
لاشي ولكني رأيت كيف يعامل السيد آدم أمجد امي قالتها بهيام
فاطمه بتفحص: حقاً حبيبتي حسناً مارأيك ان تدعي امجد يطبخ لكي..لتكمل.. السيد آدم في غرفة امه بمعني نصف ساعه وسياكل هيا اسرعي
حاضر حاضر قالتها وهي تركض الى الثلاجه..
🌺🌺🌺
يدخل يجدها تجلس بهدوء وبجانبها احد الخادمات التي تساعدها يؤمى لها بمعنى ان تغادر
آدم بمشاكسه: جميلتي حزينه لماذا
تلمح صوته جيداً وتعبس بوجهها
رهف( والدة آدم): الان اعترفت ان لديك أم ام لاني لا أراك تفعل ما تشاء صحيح
امي ارجوكي لا تقولي هكذا قالها وهو يقبل يدها بحب
لماذا لم تعود بلأمس قلقت عليك جداً آدم لا تؤلم قلبي عليك وانت تعرف اني لا احب هذا العمل قالتها بعتاب
امي تعلمين اني احب عملي لذاك لا تفتحي الموضوع وكما اخبرتك الله حاميني قالها هو يضع رأسه في حجرها
رهف بحب: الله يديمك لي حبيبي
وانتي ايضا يا غاليتي.. ليكمل .. صحيح لماذا لم تأخذي دوائك امي
لا اريد انا بخير
من اجلي اكملي الجرعه وعندها انتي حره هيا ارجوكي
رهف بقله حيله: حسناً حسناً كم انت عنيد
مثلك قالها بمشاكسه
تمسح على شعره بحب
آدم باعتراض: امي ارجوكي هذه الحركه للاطفال انا لم اعد طفل امامك رجل في35 من عمره
ولكنك ستظل طفلي الحبيب الذي لم يفكر بالزواج الى الان قالتها بأبتسامه لعوب
ولا أريد هيا بنا فأنا اتضور جوعاً
ليأخذ بيدها ويساعدها على السير ومتجهاً بها الي غرفة الطعام فسيكون هو عيناها محل تلك التي افتقدتهم
🌺🌺🌺
وفي احدى الاحياء الشعبيه البسيطه يدخل الى منزله الفارق الذي لا يعيش فيه احد غيره ليزفر بملل وحزن من هذه العيشه التي يعيشها يلقى بجسده بأهمال فوق سريره يغمض عيناه ويمر عليه بعض الوقت ينتفض بعدها بشده وتعلو وتيرة انفاسه المضطربه يمسح على شعره بغيظ ويفتح ازرار قميصه
رفيق بضيق: الا تنتهي ايتها الكوابيس تلحقيني حتى بالصباح ؛ يارب قالها وهو يغمض عيناه بشده ليفتحهم على صوت طرقات الباب يتجه اليه متناسياً شكله الغير مرتب ويفتح
رفيق بأبتسامه مشرقه عكس ما كان يعانيه من لحظات: نورا اهلا تفضلي
نورا وهي الساكنه بالشقه التي بجانبه
نورا بخوف: انت بخير أستاذ رفيق
لينظر الى شكله بخجل
اسف ولكني كنت متعب ولم اشعر بنفسي قالها وهو يغلق ازارار قميصه
حسناً هذا امي طبخته لاجلك وتخبرك بأنها مستاءة منك جداً لانك لم تعد تمر عليها قالتها بأبتسامه
يأخذ ما بيدها بحب
رفيق بأبتسامه: اخبريها بأني سأمر عليها مساء اليوم اذا عدت باكرا من العمل حسناً
تهز برأسها بهدوء
نورا مودعه: حسناً الى اللقاء
تهرول من امامه قبل ان يفضحها قلبها المتمرد تغلق الباب وتنظر اليه من العين السحريه وتجده يحك مؤاخرة رأسه بخجل ويغفل الباب تعض على شفتيها فكما تتمناء ان يلاحظها ويلاحظ حبها له
الفصل الثاني
تمر بنا هذه الحياه في منعطفات كثيره ولحظات صعبه واصعبها ان تعيشها مبنيه على كذبه...
ترتب حجابها وتسمعه يغادر مودعاً زوجته وجدتها تبتسم براحه فقد تخلصت منه وتسمع صوت عمتها يناديها تستعجل نفسها وتنزل اليهم
امل بأستعجال: هيا يا فتاه السوق مزدحم اليوم
سعاد بقله حيله: وماذا به السوق ايضاً لا تتأخرن فأنا لوحدي
لا تخافي امي سنعود بسرعه هيا حسناء
تهز برأسها وتقبل جدتها التي احتضنتها بدورها وتودعها.. تخرج وهي سعيده فهي تحتاج لان تتنشق بعض الهواء النقي لتنطلق برفقة عمتها الى السوق بكل همه..
يدخلن السوق وتنطلق امل تحاول حسناء اللحاق بها فعمتها مجنونه تسوق
امل بحب: ما رأيك بهذا القميص لاعمكي احمد
تنظر لها بحزن فذاك لـ احمد لا يستحقها ابداً ولو تعلم وما يفعله ولكنها لن تفهمها ولن تصدقها ابداً تلاحظ امل نظرة العبوس عليها تعقد حاجبيها وتردف
ماذا بكي حسناء انا سألتك ولم تجيبي
تهز برأسها بسرعه مع أبتسامه وتنظر لها بحب وتحضنها وتهز برأسها بمعنى جميل
حسناً اخبريني ماذا تريدي
تنظر بتمعن لتجد علبة الخياطه التي كانت تبحث عنها فهي تحب هذا العمل تأخذها وتضعها امام عمتها تبتسم امل وتأخذها منها تدفع ثمنها ويغادرو
بينما هن يتجولين بالمكان احست حسناء بأحد يراقبها تنظر خلفها ولكن لا احد فهي تشعر هكذا كل ما خرجت خارج المنزل
امل: حسناً دعينا نأكل شي وبعدها نعود الى المنزل ما رأيك
تهز برأسها بموافقه ويدخلن الى المطعم
🌺🌺🌺
ينتهي من أرتدا ملابسه ينزل الدرجات الفاخره ويدخل غرفة والدته يجدها تقضي فرضها
آدم بحب: حرماً ست الكل
جمعاً حبيبي الى اين
ولكن كيف عرفتي اني ساخرج
تبتسم براحه
كيف لا اعرف انت ابني ثم انك وقت تخرج تكثر من عطرك هذا حتى توقع الفتيات بك
يقهقه بشده ويردف امي اي فتيات
لدي عمل مستعجل فقط
رافقتك السلامه انتبه لنفسك قالتها بحذر وخوف
آدم مقبلاً يد والدته: وانتي كذلك امي لا تقلقي عليً
حسناً صحيح اخبر رفيق بأن يزورنا فلقد افتقدته هذا الشاب المشاكس
حسناً ساخبره قالها بضحكه.. ليكمل.. الى اللقاء
🌺🌺🌺
يتاكد بأن لا احد يراه ليدخل الى مكان مظلم نسبياً يبعد بعض الحجاره يظهر من خلالها باب صغير يدلف داخله متجهاً نحو ممر ضيق تحت الارض حتى يصل الى مكان وكانه مدينه مصغره يدخل احد الغرف يجد فيها العديد من الاشخاص يظهر عليهم الجرم يلقى التحيه عليهم يجلس على احد المقاعد مواجهاً لحدا
احمد بقلق: نعم ماذا يريد مني لقد اخبرته بأن النقود مازلت لا اعلم مكانها ثم هذه ديونهم وليست ديوني
إياد: هذه تسمى تجارة ويعني نقودك نقودهم وديونك ديونهم افهمت ثم ان الرئيس اخبرك ولن يتنازل عن ماله فـ مهدي ورحمه كانا قد اخذا سلفه من هذا العمل وهذا العمل ليس كـ أي عمل هنا يتطلب الحذر فنحن مافيا بالاخير
اعلم اعلم ولكن مهدي مات انا اتحمل الخسائر وفوقها ترك ابنته منذو زمن وهي بمنزلي قالها بضيق
يجب عليك ان تجلب النقود او انت تعلم ماهو شرطه قالها ببرود
هذا مستحيل قالها بستنكار
إياد وهو يقف: انت حر انا اريد المساعده لا غير وكذلك ساخبر الرئيس بأنك رفضت العرض
احمد بخوف: انتظر انتظر انا لم ارفض ولكني سأفكر حسناً
يهز برأسه بموافقه ليرحل من امامه تاركاً احمد يغوص في بحر افكاره التي تلاطم به بقوه
احمد بتفكير: ماذا افعل الان ليس هناك حل غير هذا الحل وان لم افعله ساقع بمشاكل منك لله يا مهدي كله بسببك انت وزوجتك تلك..
🌺🌺🌺
يدخل الى مكتبه يجد رفيق قد سبقه وهو في انتظاره
آدم بمزح: ياهلا هذه الايام نأتي على الموعد هل دماغك على مايرام
يكفي دمك ثقيل ثم اني دائماً أتي قبلك يا متحاذق
فعلاً لم ألاحظ ذلك قالها وهو يجلس فوق كرسي مكتبه
رفيق بجديه: اسمع يبدو ان أحمد يخفي شيء فهو لم يذهب الى العمل اليوم وايضاً ليس بالبيت اتظن بأنه يخطط لمكيده
لاتقلق أحمد يمشي بالطريق الذي انا أريده قالها بخبث.. ليكمل.. اتركنا من أحمد ذاك ماذا عن الفتاه قالها بحذر
الفتاه اليوم خرجت برفقت زوجة أحمد ولم نرى اي شيء مريب عليها
آدم وهو يشعل سجارته: سنستمر بالمراقبه الى ان يقع أحمد بيدي فهو لا يعلم مع من يتعامل
رفيق وهو يقف: معك حق حسناً انا ذاهب نلتقي على خير
صح امي تسأل عنك مارأيك بأن تتعشاء معنا الليله قالها بأبتسامه
رفيق بمزح: حسناً لا مانع برغم ان جدول اعمالي مزدحم اخبرها بمجيئي
حسناً نلتقي بعد بضع ساعات
🌺🌺🌺
تجلس تقطع الخضار بعد ان اخبرتهم رهف بقدوم رفيق لتجد ان بعض الاشياء ناقصه
فاطمه مناديه: زهره يا فتاه اين انتي زهره
تأتي زهره على الصوت من داخل الصالون حامله بيدها المكنسه
نعم امي خير قالتها بفزع
اذهبي الى أمجد واعطيه هذه الورقه يجب ان يجلب الاشياء بسرعه فليس لدينا وقت قالتها بتعب
زهره بتوتر: امي انا مشغوله حقاً
زهره لا وقت لتفاهات هيا قالتها بحزم
تهرول وتأخذ الورقه تهندم ملابسها تنظر وتجده مع بعض الحراس تتجه اليه بخطوات متثاقله تتنحنح حتى يخرج صوتها
زهره بخفوت: أمجد
ينظر الى الخلف يجدها واقفه منزله رأسها بخجل
أمجد بمزح: اهلا اهلا صار زمن منذو رأيتك فيه ماذا هنا ست البنات
تنفجر وجنتاها بالحمره وتعتصر الورقه التي بيدها
امس رأيتك قالتها بخجل والصباح حادثتك على موضوع الهانم أنسيت
يصفع جبينه بخفه
نعم نعم ولكن مر وقت كبير أليس كذلك قالها وهو ينظر اليها
زهره بأرتباك: هذه.. هذه الورقه امي تخبرك بأن تجلب الاشياء المكتوبه عليها بسرعه لان السيد آدم سيجلب صديقه رفيق على العشاء
يأخذ الورقه منها تلمس اطراف اصابعه اصابعها بدون قصد تسري القشعريه في سائر جسدها
أمجد بملل: انها اشياء كثيره جدا. ماذا سيأكل هذا الثلاجه كلها
تضحك بخفوت وخجل
يبتسم على ضحكتها الجميله ويردف
حسناً انا ساذهب الى اللقاء
الى اللقاء قالتها مودعه
ولكن جهزي لي كأس شاي حين اعود قالها وهو يدخل الورقه داخل جيبه
تهز برأسها وتهرول من امامه لينطلق هو بدوره الى السياره حتى يجلب هذه الاشياء
🌺🌺🌺
يعودو الى البيت وهي متعبه تسمع صوته تغلب عيناها بملل..
امل بحب: عمك أحمد قد عاد الى المنزل هيا بنا
تهز برأسها بضيق تدلف تقع عينها بعينه ينظر لها من رأسها الى اخمص قدميها تعدل حجابها بضيق تأخذ اكياس المشتريات تريد المغادره ولكنه اوقفها
أحمد بأبتسامه تفهما جيداً: ماذا أشترتي يا عزيزتي
تنظر له شذراً وتبتسم بسماجه بمعنى لا دخل لك
يعقد حاجبيه بغيظ من تصرفها ذاك
سعاد بفرح: الحمدلله انك غيرتي جو اليوم حسناء صحيح
تهز برأسها بسعاده وتنظر الى أحمد وتغلب عيناها وتغادر
امل بحب: أحمد انظر ماذا اشترت لك اعجبك
نعم نعم جميل جداً عزيزتي شكراً..ليكمل.. اعذروني سأذهب الى الحمام
لم تهتم امل لانها كانت منهمكه تري امها اشيائها يستغل الفرصه ويذهب الى تلك التي تذهب بعقله بالخطيئه
تبعد حجابها بتعب وتدخل ملابسها وتضع علبة الخياطه داخل درجها لتسمع انغلاق الباب تجحظ عيناها من رؤيته امامها ينظر لها بريبه
أحمد بخبث: ألن تريني ما جلبتي يا حسنت روحي
تحاول ان تشق طريقها من امامه تمسك مقبض الباب يمسك يدها ينتفض جسدها تنظر له بغضب تحاول صفعه ولكنه امسك يدها ويحتجزها بين الجدار وجسده
أحمد بغضب: ستصفعيني ايتها لـ###
تنظر اليه بصدمه من اللفاظه الرخيصه
يضع جبينه على جبينها وهي تهز رأسها بهستيريا
يكفي حسناء أريدك انا أريدك احبك حسناء افهمي ويحشر رأسه بداخل خصلات شعرها الاسود
تنظر اليه بدموع فهو حقاً لا يستحق عمتها تخرج همهمات لا يفهمها يقرب شفتاه من شفتاها لتركله ويبتعد عنها بألم تهرول وتفتح الباب وهي تبكي يخرج بعدها تتسع عيناها عندما وجدت عمتها امامها واحده تنظر بريبه وشك من منظرها هي وزوجها واخرى تنظر بخوف من القادم بينما هو ينظر برجفه حين وقعت عيناه على اعين امل..
الفصل الثالث
من المؤلم ان تكن بعض الحب للشخص لا يستحقه ولكن ما يؤلم حقاً ان تعيش حياتك من احدهم لم يكن لك شيء.
تتسع عيناها لا تعلم ما تفعل تنادي عمتها بقلبها لعلها تسمعها وتفهمها
عمتي انقذيني منه يريد تدنيسي يريد قتلي عمتي ارجوكي
قلبها يصرخ ولكن عيناها لاتكف عن الدموع بينما هو ينظر بجمود لا يحرك ساكناً اما بخصوص امل فكانت لا تعلم ما يحصل ولا تستطيع تفسير منظرهما
أحمد يحاول اخراج صوته: امل.. الحمدلله انك اتيتي انظري الى حسناء لم يعجبها الامر الذي اخبرتك به
تعقد حسناء حاجبيها بعدم فهم وتنظر له بصدمه كيف لبس وجه البراءه بسرعه بينما ارتخت ملامح امل بهدوء وتنظر اليها برجاء
أمل بحب: يبدو انك لم تفهمها جيداً يا أحمد ولماذا تسرعت هكذا
تصرخ بداخلها هي لم تفهم الى ما يرمون
يكفي عن ماذا تتحدثون ؛ بماذا يفكر هذا الشيطان ماذا يريد مني
امل بحيره: مابالك حسناء الم يوضح أحمد لك الامر
يتوتر خشيتاً من ان تفضحه ليردف بتوتر
خذيها وفهميها فهي لم تدعني اكمل
تأخذ بيدها وتسير معها وهي لا تعلم ما يحدث يمرون من جانبه يقوم بملامست اصابعها بخبث تنفض يدها عنه بسرعه وتهرول بجانب أمل تدخل عمتها الى غرفتها وهي بعدها يهم بالدخول تنظر اليه بغضب وتغلق الباب في وجهه
يكور يده بغضب من افعالها ويسك على اسنانه بغيظ يدخل غرفته ويرزع الباب خلفه
🌺🌺🌺
يجلسون بالصالون بعد ما أكلو العشاء تجلس رهف بجانب ابنها بينما رفيق بالجانب الاخر
رفيق بمزح: اتعلمين خاله رهف ان ابنك يقضيها بالقسم راحه نوم وشرب فقط
رهف بأبتسامه: اعلم ذلك لا تخاف كسول مثل ابوه
ياجماعه انا هنا يكفي وانتي امي انا كسول مثل ابي الذي تهيمين به الى الان قالها آدم وهو يشارع رفيق الذي يضحك ويحتمي برهف
يكفي يكفي يا رجل عقبال زوجتك عندما تهيم لأجلك قالها رفيق بمزح
رهف بقلة حيله: انتم الاثنين لن تتزوجا ابداً انا متاكده من ذلك واحد حابس نفسه في الماضي واخر يحمل نفسه شيء لم يفعله
يتغير وجه كلاً من آدم ورفيق من كلام رهف الحازم ليردف رفيق
خالتي انا لا احبس نفسي في الماضي ماذا افعل انا السبب فيما حدث لرفيف واهلها انا السبب ينزل رأسه بين يديه بحزن
انت لم تكن تقصد رفيف كانت تعلم طبيعة عملك وقبلت بك واهلها كانو يحبونك يا رفيق قالتها رهف وهي تمسح على شعره بحب
آدم وهو يجلس بجانب رفيق: عزيزي انت لست السبب لا تهتم كان مكتوب من الله عز وجل يا اخي
انظرو من يتحدث انت تنصح وانت تحمل نفسك ما حصل منذو 15 عاماً وهم يستحقون ما يحدث لهم فقد كانو اناس شريرين كنت ستموت بسبهم قالتها بحزن
امي ارجوكي انا فقط لا اعلم ما حدث بعدها لتلك الفتاه فقط انا لا احمل نفسي صدقيني قالها بتعب
رفيق بمزح: خالتي رهف لديها كل الاخبار يا اخي
يقهقه آدم بينما امه ابتسمت بحب لتردف
نعم اعلم كل شيء وايضاً انت اليوم ستنام هنا
لا لا فلقد وعدت العمه هاجر بأن ازورها اليوم
والدة نورا قالها آدم بغمزه
رفيق بحاجب مرفوع: نعم وما في ذلك
لاشيء قالها بعين ضيقه
رهف بحب: لا بأس ولكن ان احتجت شيء اخبرني فأنا بمثابة والدتك صحيح
يبتسم بحب ويقبل رأسها
نعم انتي والدتي قالها بحب صادق
يهم بالوقوف وكذلك آدم بينما رهف تبتسم ليأخذ بيدها وتقف معهم
رفيق مودعاً: حسناً يا جماعه انا ساذهب سفره دائمه يارب
لا تقطعنا يا رفيق زورني من وقت لاخر قالتها رهف بأبتسامه
لكي ذلك خالتي لا تقلقي
آدم وهو يحتضن كتف امه: لا تصدق ذلك فأنت مزعج يارجل كما اني اغار فأمي قد طلبت من فاطمه ان تطبخ لك كل شيء وانا مستخسره بي
تقهقة وهي تشتد باحتضان والدها
انا يا آدم حسناً سوف أريك
رفيق بمزح: ياللهي الخاله رهف غضبت سلام يا جماعه
يضحكو جميعاً وينطلق رفيق الى منزله بينما آدم اخذ والدته الى غرفتها لتذهب زهره الى الصالون وتأخذ الاطباق بينما آدم ينزل يحرك سيارته خارج الڤله..
🌺🌺🌺
اخبريني حسناء ماذا قال لك عمك أحمد كانت تلك كلمات أمل المقابله لتلك المتوتره لا تعلم ماذا تخبرها
تهز برأسها منفيه بمعنى لا تعلم تخرج همهمات لم تفهمها أمل
أمل بحب: حسناً اهدئي كل ما في الامر بأن اخبرني أحمد ان نأخذك الى طبيب نفسي أريد ان اسمع صوتك حسناء اخبرني بأنه طبيب شاطر.. لتكمل ببكاء.. مهدي اخي رحل وهو اغلى شخص عندي وانتي بمثابة أبنتي لذلك ارجوكي وافقي فهو ذكي بعمله و سيعالجك بتاكيد
تنظر اليها وتمسح دموعها فهي على هذه الحال منذو زمن كما انها هي ايضاً فقدت صوتها بسبب تلك الحادثه تمسك يدها وتضغط عليها بمعنى موافقه
تبتسم وتحضنها وتقبلها بحب لتبكي حسناء ويخرج منها أنين تعب
أمل وهي تمسح دموع حسناء: لا تقلقي ساكون معك في كل جلسه اتفقناء
تهز برأسها بقوه بمعنى نعم
ترجع خصله من شعرها الى الخلف وتردف
حسناً لكي ذلك حبيبتي لتستطرد كلماتها.. ماشاء الله شعرك يشبه شعر امك بطوله واللونه الاسود
تتسع عيناها وتندفع دموعها بغضب فقد استدركت نفسها بأنها بدون حجابها فقد رأه وغرس اصابعه فيه تقف بغضب تنظر لها أمل بريبه
أمل بعدم فهم: حسناء الى اين
لم تجبها لتخرج الى غرفتها وتغلق الباب بسرعه وتدع اخيراً العنان لدموعها بالنزول تنظر الى انعاكسها بالمرآه بغل وكره من تخيلها لذلك الموقف تزفر بضيق فهو يخطط لشيء فهو لا يعمل شيء بدون مقابل ولكنها ارتاحت لان عمتها ستأتي معها ولكن مازلت تراودها تلك الافكار فلما اختار هو الطبيب تجلس بتعب وألم داخلي فهي على هذه الحال منذو زمن بعيد وتظن بأنها قد فقدت قدرتها على الكلام تماماً من هذه المده ولماذا الان يفكر بعلاجها ولما وافقت من الاساسا فهي كانت ترفض العلاج دائماً ما تخبرها عمتها وجدتها ولكنها ترفض لما وافقت ولما هو يريد علاجها
امسكت برأسها بألم من كثر التفكير واستلقت وهي ما زالت ممسكه برأسها تغمض عيناها وتدعي ربها بأن ينقذها منه اذا كان يخطط لشيء مريب..
🌺🌺🌺
تدخل المطبخ حامله الاطباق تجد امها تنظف المطبخ بتعب
زهره بعتاب: امي هيا اذهبي انا سأكمل هيا
ولكن يابنتي الشغل كثير واخاف ان تتعبي
لاتقلقي اذهبي انتي وخذي دوائك ثم اني وضعت لك عصير بالثلاجه خذيه وذهبي قالتها وهي تربت على كتفها بحنان
تأخذ فاطمه العصير وتدلف خارج المطبخ تنظر زهره الى الاطباق المتسخه تشمر كم قميصها الى الأعلى وتبدأ العمل بهمه
يدخل المطبخ بتعب فهو بدون عشاء يجدها تدندن يبتسم على طفولية هذه الفتاه يتنحنح ليجذب انتباهها تستدير بخوف تجده أمجد تزفر بأريحيه
لقد اخفتني ظننتك نائم قالتها بخفوت
أمجد وهو يحك مؤاخرة رأسه بتعب: لا لقد اكملت عملي ونسيت ان اتناول الطعام
تشهق بخوف وتغسل يداها من أثر الصابون
لما لم تخبرني هكذا يا أمجد انت تهمل صحتك كثيراً هذه الايام
ينظر اليها بتعجب لتعض شفتيها على تسرعها الأخرق وتقدم له الطعام بصمت وهي مطاطئه رأسها الأرض
أمجد بمزح: حسناً امي لن اهمل صحتي بعد اليوم
تبتسم بحب ظهر بوضوح امامه
زهره بخجل: حسناً تناول طعامك وانا سأكمل عملي
اين فاطمه قالها بتساؤل
ذهبت الى الغرفه فهي تعبه بعض الشيء قالتها وهي تغسل الاطباق
أمجد بحيره: وانتي ستكملي هذا العمل الكثير لوحدك
نعم فـ ليلى كما تعلم أجازه ان كانت هنا كنا تعاونا
ليلى ليست موجوده ولكني موجود زهره قالها وهو يقف
يدق قلبها بعنف من ذكره لأسمها لتجده بجانبها تنظر اليه بصدمه
زهره بأرتباك: ما.. ماذا تفعل أمجد
سـ ساعدك قالها وهو يضع شال حول رأسه
ولكنك لم تأكل بعد هيا كل وبعدها ستساعدني اعدك
أمجد وهو يمسك يدها: حسناً لكي ذلك ولكنك ستجلسي الى ان اكمل طعامي حتى اساعدك
تنظر الى يده بخجل واضح وأرتباك ينظر هو ايضاً ليبعد يده بإحرأج
انا.. انا اسف لم اقصد
زهره بمزح: لا عليك لم يحدث شيء حسناً سأجلس هنا الى ان تكمل طعامك اتفقنا قالتها بأبتسامه
يبتسم حتى ظهرت غمازاته التي تسحرها ويهز برأسه ويشرع بتناول طعامه بينما هي تنظر الى كل شيء الا هو..
🌺🌺🌺
يقرع عدة قرعات تفتح الباب تجده امامها تبتسم له ويبادلها الابتسامه
نورا مرحبه: اهلا أستاذ رفيق
اهلا بك كيف حالك نورا
الحمدلله.. لتكمل بمزح.. لقد رحمت نفسك من أسنان امي فهي تنتظرك منذو زمن
يبتسم ابتسامه صغيره ويردف
لقد كنت عند صديقي واخذني الوقت ولكني وفيت بوعدي بالنهايه قالها بمزح
نورا بحب: نعم اكيد
يقطعها صوت والدتها منادياً لها
هاجر : من يا نورا اين انتي
انا يا عمه كيف حالك
تبتسم بحب وتردف
رفيق يا عزيزي لقد مر زمن انا مستاءة منك حقاً قالتها بعتاب
يجلس بجانبها ويقبل يدها
سامحيني يا عمه انشغلت كثيراً هذه الايام تعلمين العصابات والشغب كثر في الايام السابقه لهذا انشغلت
هاجر وهي تضع يدها على يده: لا بأس ولكن لا تقطعني هكذا فكما تعلم انا ونورا لوحدنا بعد موت والدها وانت مثل ابني بالضبط لذلك انا اعتبر نفسي مسؤلتناً عنك
يهز برأسه بحب
وانا افتخر بأن اكون ولدك واخو نورا اكيد واي شيء تحتاجيه انتي او نورا انا مستعد
كثر خيرك تسلم نحن بخير قالتها نورا بغضب فشلت في أخفائه
يعقد حاجبيه من غضبها ولكنه لم يهتم ليكمل
لا تخجلي مني فأنتي مثل اختي الصغرى تماماً اريدك انت تهتمي بالجامعه جيداً ولا تشغلي بالك بأي شيء
تحاول حبس دموعها فهو لا يعلم بأنه يجرحها بأعتباره لها اخت
هاجر بأمتنان: شكراً لك يا ولدي نحن بخير بوجودك جانبنا يا رفيق
وهذا يسعدني اكيد قالها وهو يقف
أستاذن منكم فأنا تعب حقاً قالها وهي يحك انفه بخجل
تصبح على خير قالتها هاجر مودعه
بينما ظلت نورا صامته لا تتحدث تسير معه الى الباب يقف فجأة وينظر لها وهي تنظر اليه بعدم فهم
رفيق بحزم: نورا لما غضبتي من كلامي
تنظر اليه بحزن
ابداً لم اغضب فقط لا اريد ان نثقل عليك أستاذ رفيق
عني اي ثقل تتحدثين امك مثل امي وانتي مثل اختي صحيح
صحيح قالتها بحزن.. لتكمل.. وانت ايضاً اجمل اخ شكراً لك رفيق
يبتسم بأريحيه ويردف
اخيراً نطقتي اسمي بدون أستاذ هل امامك انا كبير الى هذا الحد قالها بعبوس مصطنع
نورا بحب: ابداً انت كبير في عيني رفيق وكثيراً
ينظر اليها بتمعن تنزل رأسها بسرعه
رفيق وهو يفتح الباب: حسناً انا سأذهب ان احتجتي لأي شيء اخبريني
تهز برأسها يخرج وتغلق الباب وتضع رأسها عليه بحزن
لن ولن تشعر بي قالتها بدموع..
🌺🌺🌺
يكمل طعامه ينهض وهي معه يأخذ الاطباق و يبدأ بغسلهم معها تحت نظراتها المحببه
زهره بحب: زوجتك محظوظه جداً فـ قله قليله من يفعل مثلك
لا ابداً لا محظوظه ولا بطيخ انها مسكينه ستتزوج شخص لا يعلم من هم اهله اساساً ولا اظن بأنها ستقبل بي قالها بشرود
لما تقول هكذا وتصغر من نفسك يا أمجد لتستطرد كلامها بخجل هل من الممكن ان أسالك سؤال
تفضلي قالها وهو ينظر اليها
زهره بخفوت: هل انت واقع بالحب
يقهقة بشده حتى ادمعت عيناه وهي تنظر اليه بعدم فهم
آخر مره وقعت فيها بالحب صفعتني فيها حبيبتي لاني طلبت منها قبله
تضحك بشده على كلامه غافله عن من يتابعها ويفترس ملامحها
وانت مجنون تخبرها تريد قبله يا أمجد
ماذا افعل كنت طائش وقتها
ينظر اليها بعض الوقت ويردف
وانتي زهره
تنظر اليه بخجل وتضع الاطباق مكانها يجلس هو فوق المقعد يتابعها لتجلس مقابله له
لم اعيش الحب قط صدقني ولكني بدأت اشعر بشعور غريب كل ما رأيت احدهم
من من قالها بحماس
زهره بمزح: هذا سري الصغير يا أمجد
ماذا اي سر انا اخبرتك وانتي تقولي سر قالها بتبرطم
تضحك وتقف وهو ايضاً
حسناً اكملنا هيا يجب ان تنام لان لديك عمل غداً ولا تنسى طعامك هيا
أمجد وهو يطفى الانوار: حسناً لا تخافي سيده أسرار
تضحك بخفوت
يسيرو مع بعض الى ان وصلت الى غرفتها هي وامها
حسناً وداعاً أمجد
وداعاً زهره
تسير الى ان وصلت الى الباب ولكنه اوقفها منادياً لها تنظر اليه بتفهم
تشعري بشعور غريب عندما تنظري الى شخص معين فهو محظوظ جداً لانك انتي من تحبينه يا ريت اكون انا قالها بطريقه مازحه ويغادر
تسمرت مكانها فهو يتمناء مكان ذلك الشخص أبتسمت أبتسامه واسعه
زهره بضحكه: حقاً انك احمق يا أمجد..
الفصل الرابع
تمضي بنا الدنيا في منعطفاتها الكثيره وتضعنا في مآزق ولكن لابد من وجود احداً ليساعدنا..
يمر اسبوع عادي الا ان حسناء بدأت بالجلسات ولكنها احست بالراحه مع الطبيب المدعو أسامه وكما ان عمتها معها بينما آدم مازال يخرج بعد منتصف الليل ويعود بالصباح ورفيق مازال يراقب أحمد بسريه تامه ونورا لم تعد تتحدث مع رفيق كثيراً ظناً منها انه الحل الوحيد للابتعاد عنه وكما ان زهره وأمجد صارا اقرب من بعض..
يجلس بتعب وشرود على طاولة الطعام يعلب بطعامه بصمت
رهف بقلق: لما لا تأكل يا آدم
يبتسم برغم ان امه لا ترى الا انها تعلم تحركاته وتصرفاته
آدم بتعب: لا شيء فقط اشعر بالنعاس
لانك لا تنام كفايتك ثم الن تتوقف عن هذا التصرف الذي تتصرفه مأخراً قالتها بغضب
آدم بعدم فهم: اي تصرف امي؟!
رهف ببرود: خروجك نصف الليل ودخولك الصباح اعلم اني اراقبك
تتسع عيناه فهو يتاكد من انها نائمه عندما يخرج
اخبريني من هو او من هي جاسوسك قالها بغيظ
لا شأن لك المهم لما تفعل هكذا
آدم بخبث: لدي بعض العمل وشارفت على اكماله وعندها سأرتاح يا امي
حسناً سوف ارى نهاية هذا العمل الذي يأرقك كل هذه المده ايها الشقي
يبتسم بشرود
آدم مغادراً: حسناً امي سأنام قليلاً
انتظر لدي خبر سيفرحك قالتها بسعاده
ماهو قالها مستفهم
رهف بحب: هند ستأتي بعد اسبوع ان شاءالله
حقاً قالها بفرح
نعم فقد شارفت دراستها على الانتهاء
آدم بفرحه: افتقدتها هذه الشقيه وجدت لها عدة مكالمات في هاتفي وحاولت الاتصال بها ولكنه مغلق الحمدلله انك اخبرتيني
رهف بتعب: انها هكذا انسيت وقت تنام تغلق تلفونها وكانه وجد فقط وقت النهار هذا الهاتف
آدم بمشاكسه: اولادك ونشبهك صحيح
ارحل هيا خذ قسط من الراحه قليلاً قالتها بغيظ
يقهقه ويقبلها ويرحل الى غرفته
رهف بأمتنان: شكراً يارب على كل شيء متى سأفرح بك يا آدم
🌺🌺🌺
تعدل حجابها بشرود فقد ارتاحت مع الدكتور أسامه وبدأت تأخذ علاجها بأنتظام امله ان يعود صوتها حتى تدافع عن نفسها اكثر تنظر الى نفسها بالمرآه بتمعن وتتذكر ما حصل لها ولـ اهلها بسبب ذلك الذي تلقبه بـ شيطان حياتها تنفض تلك الافكار لتدخل اليها جدتها سعاد
سعاد بحب: تعالي يا حسناء
تتجه الى جدتها وتجلس بجانبها تأخذ الجده يدها وتحتضنها بكفها
أراكي سعيده يا بنتي قالتها بأبتسامه دافئة
تهز برأسها بحب بمعنى نعم
سعاد بشك: قبل يومين كان وجههك شاحب ماذا حصل اخبريني
تنظر بشرود وتختفي ابتسامتها من تذكرها موقف أحمد وما حاول فعله بها مجدداً تضيق الجده عيناها وتردف
حسناء قالتها بحزم
تنتفض على أثر صوت جدتها وتهز رأسها بمنعى ليس هناك شيء
هل انتي متاكده قالتها الجده بعدم تصديق
تهز رأسها مره اخرى فكيف لها ان تخبرها بمثل هذا الامر لتأخذ يدها تقبلها بحب وتريح رأسها في حضن جدتها
سعاد بحزن: افتقدتي ابويكي صحيح
تهز برأسها وتتقافز دموع عيناها فـ اذا كانا معاها لن تتعرض لاي اهانه من احد تربت الجده فوق رأسها من وراء الحجاب
ستذهبي الى جلستك اليوم صحيح
تهز برأسها وتبتعد عن حضن جدتها من اجل اكمال لبسها تنهض و تفتح الجده الباب للخروج لتجد امل امامها مع أحمد
تنظر حسناء بسخريه فقد اجأدت اخفاء خوفها منه الى يد أحمد المجروحه ويقابلها وهو بنظره حارقه لكنها لم تهتم
أمل: حسناء سأذهب الى السوق نصف ساعه واعود وعندها سنذهب حسناً
تهز برأسها بمعنى نعم
حسناً وداعاً قالتها أمل مودعه
تغلق الباب بسرعه فتصرفات أحمد ذاك تجلب لها الجنون
تجلس فوق سريرها تتذكر ما قاله وما فعله تلك الليله المشئومه تذرف الدموع من افعاله التي لن يصدقها احد
(فلاش باك👇)
تجلس تسرح شعرها بعد ان قضت فرضها وتتجه الى الباب من اجل اخراج ملابسها لغسالة الملابس تعود وتغلق الباب وتتسطح على السرير تغمض عيناها استعداداً للنوم لتحس بثقل فوق جسدها يكبلها تفغر عيناها عندما وجدته يعتليها وانفاسه متلاحقه تفتح فمها ولكن لا شيء يخرج بسبب يده الموضوعه عليه تهز برأسها بهستيريا ودموع يهبط بجسده يقبل عنقها قبلاً متفرقه تغمض عيناها بشده وتقزز
أحمد بذهاب عقل: لا تخافي لن يؤلمك شيء
لتفتحهن على مصرعيهن عندما احست به يفتح ازرار قميصها يريح قبضته على معصميها بسبب انشغاله بأزرارها تستغل هي الفرصه تأخذ مقص الخياطه الموضوع بجانبها على كرسي الخياطه وتغرزه في ثنايا لحم كتفه يصرخ هو على أثرها صرخه مكبوته حتى لا ينفضح لتهجم عليه مره اخرى في اصابعه ينهض متألم من أثر طعناتها في يده
تشهر المقص في وجهه واليد الاخرى ممسكه بياقة قميصها وشعرها الاسود متناثر على وجهها ملتصق به أثر الدموع يتراجع الى الخلف بحذر حتى وصل الى الباب ويبتسم بشر
هذه مجرد البدايه اخبرتك من قبل سأخذ ما اريد يا حسناء
يغلق الباب تركض وتغلقه بسرعه وتنساب دموعها يتزحلق ظهرها على طوله حتى ارتطمت بالارض تبكي بحرقه على حالها هذا لتبقى طول الليل مستيقظه بسببه تدعي ربها ودموعها لا تتوقف
( باك👆)
تنتفض على صوت أذان العصر تبكي بشده فكل ما تتمناه حياه كريمه بعيده عن كل هذا كل مايدور في رأسها هو قتله او الهرب
تخرج وتتجه الى الحمام من اجل قضى فريضتها تخرج وتجده امامها تزفر بضيق من مضايقاته المتواصله
أحمد بخبث: لدي خبر اكيد سيفرحني انا.. اكمل كلمته بضحكه شريره ..
تعقد حاجبيها بتقزز فقد زاد كرهها له يوماً عن يوم
لا تخافي سأخبرك تقدم لك عريس انما ايه لقطه قالها بسخريه
ترتخي ملامح وجهها وكانت تسأل نفسها
ماذا يقصد هل الدكتور أسامه لا لايمكن
أحمد بأبتسامه لزجه: ليس ما يجول بخاطرك انه رجل في الستين من عمره ولكنه مثل الدجاجه التي تبيض الذهب ستعيشي وسأعيش من ورأكي
تتسع عيناها رجل بعمر والدها لن ولن ترضى بهذه المهزله
تنظر له بغضب وكأنها تخبره من انت حتى تتدخل بمصيري وحياتي
تؤ تؤ قالها بسخريه.. ليكمل.. هذه النظره لن تفيد فالرجل لن يتقدم هو بل احد اخر ومهما فعلتي لن يفهمك احد.. يسير بعض خطوات وينظر اليها ليجد الصدمه تعتليها.. صحيح اخبرت عمتي وهي مرحبه للفكره كما انني اخبرتها بأنك رافضه لانك فيلم صامت لا يستطيع الكلام وكما اني اخبرتها بأن الفتى موافقاً عليكي قالها ببراءة مصطنعه
تهتز شفتاها من خوفها وتنظر اليه ولكن هذه المره بخوف كان واضحاً امامه
أحمد بغل: وعندها سـ اتخلص منكي الى الابد ولكن اخبرتك ليس قبل ان حقق مطلبي قالها وهو يتفحص جسدها
تشد لا أرادياً على ثيابها الواسعه بسبب نظراته القذره
صحيح نسيت شيء لقد اعطاني قُدمه من ثمنك قالها وهو يذهب من امامها
تنظر الى الفراق وجنتاها تسبح بالدموع قلبها يصرخ بشده تهرول الى غرفتها وتغلقها بـ أحكام تسير ذهاباً واياباً قلبها يدمي خوف قهر من كل شيء تتوقف لحظه وتنظر الى انعكاسها بالمرآه وتهز رأسها بقوه بمعنى نعم
🌺🌺🌺
يغفل باب منزله من اجل الذهاب الى عمله ينزل الدرجات بخفه يجدها امامه تريد الصعود يبتسم لها ولكنها انزلت رأسها وتجاهلته يعقد حاجبيه من تصرفها ينظف حلقه ويردف
رفيق بهدوء حازم: مرحباً نورا
اهلاً قالتها مهروله من امامه
انتظري قالها بغضب مكبوت
تتوقف مكانها ولكنها لم تلتفت اليه
نورا ببرود: نعم رفيق انا مستعجله
لستِ مستعجله انتي تتجاهليني صحيح قالها بغضب
لا اتجاهلك ابداً قالتها بكذب فشلت في اخفائه امام ضابط شرطة
رفيق بهدوء: اذ كنت قد تماديت معك بشيء فأنا اسف ثم اني اعتبرت نفسي واحد من الاسره قالها بعتاب
يعطيها ظهره ويذهب ولكنه احس بيدها تمسك معصمه
نورا بدموع: ارجوك لا تستآء مني يا رفيق
لماذا تبكي قالها مستغرباً
نورا وهي تمسح دموعها: ابداً ولكن نبرت صوتك كانت حزينه لا اريدك ان تغضب بسببي انا اسفه قالتها وهي تبعد يدها بخجل
لا بأس قالها بأبتسامه مشرقه
شكراً لك قالتها بخفوت لتستطرد كلامها ذاهب للعمل
نعم لدي بعض الاعمال الكثيره وانتي كيف يومك الدراسي
نورا بمرح: جيد كما انهم اعطوني بعض العلامات بسبب مشاركتي بالمناقشه
أحسنتي قالها بسعاده ..ليكمل .. حسناً انا ذاهب تريدين شيء
نورا بحب: سلامتك اكيد
يبتسم لتبادله الابتسام وينطلق من امامها تهز برأسها بقلة حيله فلا فائدة فهي متعلقتاً به جداً
🌺🌺🌺
تنظف أرضيه المطبخ بينما امها تجلي الصحون وليلى ترتب الثلاجه تنظر ليلى دون قصد الى النافذه لتجده يأشر لها تعقد حاجبيها بعدم فهم تهز له رأسها بعدم فهمها يصفع جبينه بضيق وتذهب اليه
ليلى بضيق: نعم ماذا هناك تأشر كـ المجنون ما بك يا رجل
أمجد بغيظ: يكفي يكفي حقاً انك ثرثاره لا اعلم كيف زوجك متحملاً لكي
تضع يداها على خصرها وترفع حاجبها
ابتر الموضوع ماذا هناك
أمجد بخجل: اريد منك خدمه لولو
لولو قالتها بسخريه لتستطرد كلامها لولو هذه لا تخرج الا اذا كان هناك مصلحه صح نُجودي
صح قالها بغمزه
تضحك بشده وتشد شعره فهي مثل اخته فقد عاش معها طفولته
ليلى بحب: عيوني لك ماذا تريد
اعطي هذه زهره ولا تفتحيها اعرفك خبيثه
زهره قالتها وعيناها ضيقه
أمجد بخجل: نعم نعم زهره ماذا هناك
لاشيء حسناً سـ اعطيها قالتها بغمزه
يحك مؤاخرة رأسه بأحراج
حسناً اخبريها بأن لا تفتح الورقه الا بعد انتهائها من العمل يعني مساءً
تصفع صدرها بخفه وبطريقه مسرحيه
ماذا تريد من الفتاه ايها المنحرف
اصمتي الان انا ذاهب قالها بغيظ.. ليكمل.. يا ويلك اذا فتحتيها
تهز برأسها مع ابتسامه وتدخل المطبخ
تجدها مازلت تنظف تنكزها بكوعها تنظر اليها زهره بعدم فهم
خذي هذه الورقه اعطاني اياها أمجد قالتها بخفوت
يصطبغ وجهها بالحمره وتأخذ الورقه بصمت تنظر اليها ليلى بعيون ضيقه
ماذا قالتها زهره بخفوت
ماذا فيها قالتها بفضول.. لتكمل.. صحيح اخبرني بأن لا تفتحيها الا بعد اتمام كافة اعمالك
تهز برأسها بخجل
شكراً ليلى لا عزيزتي هذا واجبي قالتها ليلى بغورو مصطنع لتستطرد كلامها الن تشكريني يا فتاه قالتها وهي تشد خدودها
زهره بألم: حاضر حاضر شكراً لكي
يضحكن بشده على مزح ليلى الجميل
فاطمه بقلة حيله: اضحكن وانا اعمل جيد جداً هيا الى العمل قالتها بصراخ
حاضر قالتها كلاً من ليلى وزهره بخوف من غضب فاطمه
🌺🌺🌺
يدخل يجده شرد كـ عادته يجلس فوق الكرسي بصمت فهو ايضاً يفكر بتصرفاتها الغير مفهومه احياناً يتنحنح بضيق
آدم بهدوء: ما بك يا رجل
انا او انت قالها بغضب
آدم مستغرباً: لا امي ما رأيك ماذا هناك اخبرني
لاشيء فقط ضغط العمل اخبرني كيف تسري الخطه
آدم بأبتسامه جانبيه فيها بعض الشر: على قدم وساق لا تخاف كلها كم يوم ويقعو في أيدينا يا اخي
يبتسم الاخر بشر قائلاً: هذا ما نريده وعندها سنثبت لـ اصحاب تلك القريه اننا على حق
صحيح اخبرني ماذا يشغلك يا رفيق دربي قالها بدلع مصطنع وكأنه زوجته
رفيق بقلة حيله: آدم اظن ان القتل حرام كنت قتلتك
يقهقه بشده حتى ادمعت عيناه
هذا جزائي بأني اريدك ان تفضفض قالها بعتاب ايضاً مصطنع
يزفر بضيق ويردف
نورا تصرفاتها غربيه يا رجل
ما بها قالها بعدم فهم
من يومين ذهبت اليهم وتحدثنا وعندها قلت لها بأن تطلب اي شيء مني كل ما يخص دراستها فأنا مثل اخيها صحيح
يهز برأسه بترقب: اكمل
ومن يومها تجاهلتني لا تاحدثني الا اذا انا بدأت لا اعلم ما بها
اظن بأن الفتاه يا رفيق تح..
قطع كلامه صوت رنين هاتفه يلتقطه ويرد
آدم ببرود: نعم سليم
تتسع عيناه عندما بدأ سليم بالتحدث
ماذا قالها آدم بصدمه لينتفض رفيق بخوف
آدم بغضب: حسناً حالاً
يغلق الخط ويأخذ معطفه الرسمي ويهرول ورفيق بعده
ماذا هناك قالها رفيق بخوف
ورائي رفيق قالها آدم وهو يركض
يتبعه الى السياره وينطلق بها بسرعه شديده
🌺🌺🌺
لقد تاخرتي يا أمل كانت تلك كلمات سعاد الغاضبه
أمل بأسف: معكي حق ولكن لا زال هناك وقت ثم ان عيادة الدكتور أسامه مفتوحه وقد اخبره أحمد باننا سنتاخر اليوم
تزفر سعاد بضيق وتردف
الن تكفي عن هذا الطبع تسوق تسوق وانتي قبل اسبوع ذهبتي مع حسناء
أمل بأبتسامه: اسفه ولكن لابد من اتسوق اليوم فغداً عيد ميلاد أحمد كما تعلمين أريد مفاجئته
حقاً قالتها سعاد بأبتسامه
تهز برأسها بحب
حسناً اذهبي الى حسناء فقد دخلت قبل قليل وهي نائمه ولم أشاء ان ايقظها هيا قبل ان يتاخر الوقت
حسناً قالتها و هي تتجه الى غرفة حسناء
سعاد بحزن: اقنعيها بالزواج فالفتى من سنها وايضاً اخبرني أحمد انه لا يجد مشكله من كونها لا تتكلم وهو غني ستعيش معه
أمل بتمني: معكي حقاً لا تخافي كما اقنعتها على العلاج سوف اقنعها على الزواج ثقي بي
تهز سعاد برأسها
تتجه أمل الى غرفتها وتضع الاكياس على السرير وتعود الى غرفه حسناء تفتح الباب لتجد الظلام يغطي الغرفه بسبب انطفاء الاناره
أمل بتعجب: حسناء تنام والغرفه مظلمه كما انه وقت أذان المغرب
تنادي عليها ولكن لا رد تفتح الاناره لتجدها مكوره على السرير والغطاء فوقها
أمل بمزح: هيا يا فتاه يجب علينا ان نذهب الى الطبيب
ولكن لا رد
تسير اليها وتبعد الغطاء تتسع عيناها عندما وجدت فقط بعض الوسائد
تشهق بخوف تهرول الى خزانة ملابسها تفتحها لتجدها فارغه تماماً
تنظر الى المرآه وتضع يدها على فمها تنزل دموعها بصدمه
كانت هناك رسمه في زجاج المرآه وكان هناك وجهه حزين ويبكي ومنزل وفتاه تهرب منه وهي تبكي
أمل بصدمه : لا لا حسناء قالتها بصراخ
*تابع قناة حكايات القمر* 🌕🌕
*گ:ساره Sarah💜🦄.*