رحله - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رحله
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

رفعت نظري أبص لمصدر الصوت ولقيته نفس الشاب اللي قابلته امبارح، لقيته قرب ناحيتي ونزل لمستوايا وسأل بإهتمام: أنتِ بخير يا حلوه، تحبي نروح لأي صيدليه عشان إيدك بصيت تجاه ايدي اللي بتنزف دم جامد وألم فيها لا يُحتمل، لكن تجاهلت كل دا وركزت علي كلمته اللي بيرددها ليا "يا حلوه" بصيت ليه بغضب وقولت : " اي حلوه دي،خليك محترم. نظراته اللامباليه حاوطتني وقام من قدامي وطلع من جيبه مناديل ورماها ليا وقالي وهو بيمشي: " في صيدليه علي اول الشارع ابقي روحي عشان تشوفي إيدك التفت ليا وبنفس البسمه اللي ودعني بيها امبارح اترسمت علي وشه وقال: :الف لا بأس يا حلوه اتعصبت من بروده وطريقته ومن الكلمه المستفزه اللي بيقولها وكأنه قاصد يعصبني قومت من مكاني ووشي مليان ألم وقولت بصوت عالي نسبيًا عشان يسمع _أنت انسان مُعدم الرقي والذوق وقف مكانه بعد كلامي، لكن محستش بخوف منه غضبي منه كان أقوي من خوفي، أول مره أحس بغضب وإني أواجه اللي قدامي لو قال أي كلمه تضايقني رغم اني مسالمه وبخاف من المشاكل وببعد ،لكن طريقته خلتني أكتشف حاجات جديده فيا كان دافنها عُزلتي عن الناس وخوفي منهم . لف ليا وكل ما صوت خطواته بتقرب مني كنت حاسه ان كل ذرة جوايا بتشن الحرب عليه _ أنا مُعدم الرقي والذوق بدل ما تقولي ليا شكرًا اني رجعتلك شنطتك اللي اتسرقت وأنقذت حياتك من دقيقتين يا.....حلوه قال كلمته الأخيره ببسمه جانبيه وهو واقف قدامي حاطط أيده في جيبه وثقة الدنيا كانت فيه كنت هتكلم لكن قاطعني بنبره فيها سخريه وقال: " هو أنتِ مفكرة إن بقولك يا حلوه بسبيل الغزل، ده أنتي اللي بتتحايلي علي الكلمه أنها تتنسب ليكي كإسم بصيت ليه بتعجب فكمل بنفس البسمه: " صفحه كامله بالبنط العريض أنا حلوه ... أنا حلوه في مذاكراتك ضحكته علت وكمل كلامه وهو بيقول : أهلا مذاكراتي أنا حلوه ومن بعد الكلمه علقتي اني الاقي جمله مفيده مفيش وفي الآخر كاتبه إلي اللقاء مذاكراتي أنا الحلوه. بصيت ليه بصدمه المتطفل عديم الحفاظ علي الخصوصية فتح مذاكراتي وقرأ أول صفحه منها _ أنت ازاي تسمح لنفسك تقرأ مذاكراتي ها وشي اتلون بالغضب وانا بقولها وكنت لسه هكمل كلامي لقيته وقفني وقال _ مش مش شيمي أتطفل علي حد الحرامي لما لحقته ولقي مفيش مفر مني رمي الشنطه عليا وإظاهر وقتها فتحها وكان هياخد منها اللي يفيده لكن ملحقش لما لاقاني وراه الشنطه اترمت علي الأرض ووقفت أجيبها والحاجات كانت واقعه منها وكتاب مذاكراتك كان منهم وبالصدفه اول صفحه كانت مفتوحه وشوفت اللي فيها ربعت ايدي وقولت بنفس وتيرة الغضب: _ بردو حتي لو مفتوحه ميدلكش الحق انك تبص ليها كنت قفلتها يا متطفل _ بت متوجعيش دماغي روحي شوفي انتِ كنت راحه فين مكنش سر حربي هو، أنا أسف ليكِ حقك عليا، روحي شوفي طريقك بقا متورميش دماغي قال كلامه وسابني ومشي وهو بيتمتم بكلام مقدرتش أسمعه، حتي معتذرش بإحترام، همجي. قولت كلمتي الأخيره بغيظ وجبت عشان أمشي سمعت صوته وهو بيقول _ اه بالمناسبه خطك يوجع العين شبه لسانك اللي بيوجع الدماغ.... يا حلوه قال كلمته ونفس البسمه بتترسم علي وشه وسابني ومشي، جزيت علي سناني بغيظ وضربت رجلي في الأرض وفي دماغي اروح واتخلص من الوباء ده فورًا بصيت لدراعي اللي ألمه زادو بينزف جامد وأثناء ما أنا جاية عشان أروح الصيدلية لقيت تاكسي بيقف وأخويا محمد بينزل منه جريت عليه بكل قوتي وانا بنده عليه بفرحه _ محمد مدتش ليه فرصة يفهم أي حاجه وحضنته جامد ومحستش بنفسي غير وأنا بعيط جامد وبفرغ طاقة اللي حصل ليا اول ما جيت هنا، محمد بقا معايا يعني أنا في أمان دلوقتي . لقيته اتخض عليا وبعدني عنه وهو بيبص بفزع لإيدي اللي بتنزف _ مالك يا عائشه، حصل اي يا قلبي مالك ومال ايدك حركت رأسي وانا بحاول أطمنه عليا _ مفيش يا حبيبي متقلقش ده مجرد جرح بسيط اهدي _ بسيط ازاي ايدك بتنزف جامد تعالي معايا نروح لأي مستشفي قريبه هزيت راسي برفض وقولت _ مفيش داعي هنروح لأي صيدليه هنا وكمان مينفعش امشي من غير اي خبر لنهله واقلقها هروح الصيدله دلوقتي كان هيرفض لكني شديته ومدتش ليه فرصه ومشينا شويه ودخلنا أول صيدليه قابلتنا، الحمد لله طلع الجرح مش كبير اوي والدكتوره عالجته. خرجت أنا وأخويا والاسئله بتاعته مش بتقف '' اي اللي حصل عشان أتعور؟ وكنت بعيط ليه؟واسئله لا متناهيه. - اهدي يا محمد هحكيلك كل حاجه بس نطلع الخطوبه عشان نهله متحسش بتأخيري واليوم يخلص والم حاجتي ونمشي وهحكيلك كل حاجه تمام هز راسه بموافقه رغم الرفض اللي باين علي وشه لكن نظرات التوسل مني أقنعته. *********** طلعت أنا وهو شقة نهله وسلم أخويا علي باباها وبارك ليه وأخد مكان لوحده في ركن بعيد عن الدوشه وانا قربت منها وفضلت معاها أشاركها لحظاتها السعيدة لحد ما عيني وقعت علي اللي خلاني أرجع لغضبي مره تانيه لقيت نفس الشاب داخل من باب البيت وعلي وشه ابتسامه كبيره وكأنها خطوبته هو وفي أيده ست كبيره يظهر أنها مامته تابعته بنظراتي وهو بيقرب هو مامته من أهل نهله وبيسلموا عليهم بكل ود وحب كأنهم يعرفوا بعض من سنين ام الاتنين قعدوا في جمب لوحدهم يتكلموا، وبابا نهله راح يرحب بباقي الضيوف، أما الشخص الغير مرغوب بالنسبه ليا ... أتجه لنفس الطرابيزه اللي قاعد عليها أخويا وقعد بكل ارياحيه .... *********** كنت قاعد فاتح موبايلي ومركز فيه لحد ما سمعت صوت جمبي بيقول: " انت تقرب للعريس يا صاحبي " رفعت عيني من علي الموبايل وبصيت جمبي لقيت شاب بيبتسم بهدوء وبيمدلي إيده وبيقول: : اهلا أنا فارس بادلته الابتسامة ومديت ايدي اسلم عليه _ أنا محمد تشرفت _ الشرف ليا، ها مقولتليش تقرب للعريس صح _ اشمعنا وليه مش العروسه رديت عليه وانا بضحك بخفه - أصل انا عارف عيلة العروسه كويس عشان احنا جيران وأهلنا أصحاب أوي هزيت راسي بتفهم وقولت : _ لا أنا زائر في اسكندريه مش اكتر جاي مع اختي لانها صديقة العروسه _ نورتنا يا صاحبي ابتسمت ليه بود وشكرته - تسلم ****** كنت متابعه كل حاجه من ساعة ما قعد وبدأ يتكلم مع أخويا واي كمية الود دي كأنه يعرفه من سنين، سمعت صوت نهله جمبي فعطيت انتباهي ليها لقيت نفس الست اللي كانت مع الغير مرغوب جمبها وبتبتسم ليا _ عائشه دي طنط علياء جارتنا وتعتبر أمي التانيه عارفه عنك كل حاجه وكان نفسها تتعرف عليكي من كلامي عنك ليها ابتسمت ليها بود وسلمت عليها وهي بادلتني السلام بكل حب، ست لطيفه جدًا ******** كنت قاعد ببص حواليا لحد ما عيني وقعت علي أمي وهي واقفه بتبتسم لنفس البنت صاحبة كلمة "أنا الحلوه" قومت من مكاني بغضب وقولت _ البت الملسوعه اللي لسانها عايز إعادة تأهيل بتعمل اي مع أمي كنت رايح ناحيتهم لكن لقيت اللي بيوقفني بعصبيه وبيقول : _انت بتشتم مين يا حيوان أنت _ حيوان ده انت ليلتك كحلي النهارده أنت، وأنا الحلوه، تعالولي الناس كلها انتبهت علي الصوت العالي واللي ابتدأ بصوت تكسير وصوت أحد الطرفين وهو بيتوجع من الألم وكانت صرختي المرعوبه هي نهايتها . 4 صرخت بفزع لما لقيته مسك أخويا من لياقة قميصه ورماه بقوه ناحية الكرسي مره تانيه فنتج عنها أن الكرسي وقع بأخويا علي الأرض إتكسر وصوت أخويا الموجوع ملي الهدوء اللي عم علي الكل قربت من أخويا بسرعه وأنا خوف الدنيا كلها اتجمع في قلبي ودموعي نزلت لا اراديًا عليه قربت منه وساعدته يقوم من مكانه وعنيه يتوجه غضب وتوعد للبني أدم دا نظراته اتوجهت ليا وقالي وهو بيحاول يداري ألمه وبيقول: أنا كويس متخافيش. _ اي اللي بيحصل دا ، فارس كانت صوت عم " علي" أبو نهله اللي مليان غضب من اللي عملته بصيت حواليا وأدركت أنا فين غضبي طغي علي تفكيري كالعاده وتصرفت بطريقه مش مكانها ولا وقتها، بصيت ناحية أمي ونظرات التوعد منها بتتوجه ليا، حاولت أحسْن موقفي وأطلع من الموقف دا قربت ناحية الشاب وشديته ناحيتي وحطيت إيدي علي كتفه رغمًا عن السليطة اللي جمبه وقولت وانا برسم ابتسامة غصب عني: معلش يا جماعة حصل سوء تفاهم بسيط أزعجناكم، كملوا حفلتكم مبروك بصيت ناحيته وضربت علي كتفه وهو بيبص ناحيني بغضب شديد لكني رسمت ابتسامة سخريه علي وشي زادت من غضبه وقولت: _ معلش يا صاحبي تشرفت بمعرفتك اترسمت علي وشي شبه ابتسامه وجهتها للكل وقولت _ خطوبه سعيدة يا جماعة قولت جملتي وسيبت البيت ومشيت ونظرات الصدمه يتتبعني. بص أخويا ناحيتي وبعدين بص ناحية الناس وقال: بعتذر عن اللي حصل، عن اذنكم قال كلامه وبعدين شدني جامد وراه وانا بوجه نظراتي تجاه نهله بإعتذار وأسف. كان الهدوء بيعم علي المكان بعد اللي حصل محدش مستوعب اي حاج لكن قطع كل دا صوت بابا محاولة منه أنه يخفف الجو المتوتر دا : طيب يا جماعة اتفضلوا يلا عشان نتعشي، اتفضلوا اتفضلوا واحده واحده بدأت الأجواء تهدا وترجع زي ماكانت بمساعدة عيلتي وطنط علياء وطبعًا أصحاب خطيبي اللي رجعوا أجواء الصخب من جديد ورجعت اترسمت البسمه علي وشي تاني. لكن عقلي كان مشغول بعائشه أتمني تكون كويسه . ************** نزلت ورا أخويا وركبنا اول تاكسي قابلنا وفضل الصمت هو اللي بينا لحد طول الطريق اللي مش عارفه نهايته اي _ عائشه انتي تعرفي الشخص دا. كان سؤال من أخويا قطع بيه الصمت سأله بكل هدوء لكن هدوء غير مطمئن بالمره . _ قصدك اي _ هو سؤال وتردي عليه عارفاه ولا لأ المره دي أتكلم بعصبيه وزعق فيا لأول مره في حياته وانا حسيت بالخوف وقولت وانا بتجاهل النظر لعينه: أيوا اللي حصل ..... وبدأت أحكي ليه كل حاجه حصلت ليا من اول ما وصلت وتكرار المرات اللي شوفته فيها الشخص دا ومواقفه معايا هز راسه بعد كلامي بكل هدوء ودور رأسه الناحيه التانيه من غير ما يتكلم، بصيت ليه بحذر وقولت: _ محمد أنت زعلان مني قابلني الصمت منه فسألت تاني وقولت : _ طب أنت كويس بتتألم، نروح مستشفي. وبردو مردش عليا فعيط وقربت منه وانا بمسك أيده : _ محمد أنا أسفه متزعلش مني انا غلط إني جيت هنا اللي حصل ليك ده بسببي نفخ بضيق وقال: _ خلاص يا عائشه اللي حصل حصل، مش عارف اتصرف مع الكائن دا ازاي اشكره عشان انقذ حياتك ورجعلك اللي اتسرق منك ولا اروح اكسر دماغه أنه شتمك واتعدي عليا بالضرب عشانك تناسيت كل اللي قاله وركزت علي الكلمه اللي قالها وقولت بغضب _ شتمني مُعدم الأخلاق والأدب دا شتمني _ هو ده اللي لفت انتباهك في كلامي قال كلامه بسخريه فبصلته بإحراج وسكت اخد نفسه وبعدين قال: نزلنا هنا يا اسطا لو سمحت نزلنا من التاكسي وفضلنا ماشيين شويه الشارع كان هادي يكاد يكون مفهوش اي حد، مسكت في محمد وقولت بخوف: _ محمد أنا خايفه الشارع هادي أوي خلينا نمشي منه _ اهدي يا عائشه أنا معاكي مش كل حاجه خايفه منها أنا معاكي اهو حسيت بضيق من كلمته وسكت وفضلت ماشيه وانا بتلفت حواليا احساسي بيقول أن هيحصل مصيبه، وده اللي حصل فعلا المصيبه بتنور قدامي أهي كان شاب خرجوا من شارع جانبي وشكلهم مش مريح خالص أول ما شافونا ابتسموا لبعض بخبث وقربوا مننا، استخبيت في أخويا وقولت بهمس _ محمد يلا نجري شكلهم مش مُريح مسك ايدي يطمني وقال: _ اهدي يا حبيبتي مفيش حاجه أنا معاكي قربوا مننا فـ أخويا خباني وراه وانا مسكت فيه برعب، قرب واحد منهم تجاهه وطلع أداه حاده من جيبه ووجهها ناحية أخويا وقال بشر : طلع اللي في جيبك يا أمور . ★★★★★ من جهة تانيه ... كنت راكب الموتوسيكل بتاعي وماشي علي أعلي سرعه بلوم نفسي علي تسرعي وعضبي اللي مخلي الناس تتجنبني وتكرهني طبع سيء فيا مش قادر اتخلي عنه مكنش لازم أعمل كدا. وقفت الموتوسيكل علي جمب ووقفت أتأمل اللاشيء حواليا وأخدت اكبر قدر من الهواء وخرجته بهدوء _ فارس زفرت بضيق من غير ما أتلفت الإنسان الوحيد في البشريه اللي بيتحملني وعمره ما زهق مني صديق الطفوله والصبا والشباب " مازن " _ اي اللي جابك _ أمك التفت ليه وبصتله برفعه حاجب فرد.وقال : : اي أمك اللي رنت عليا وقالتلي روح هات لي الحيوان عديم الربايه اللي مترباش دا فجيت أجبهولها _ امشي من هنا يا مازن عايز أبقي لوحدي شويه مردتش عليه وروحت وقفت حمبه بهدوء وعم الصمت بينا نفخ بضيق واتعدل في وقفته بعد ما كان ساند علي الموتوسيكل وزقني بعيد وقال: - اوعي هغور من وشك جيه يركب لمح سمع صوت صراخ قريب بص ناحية الصوت اتنين بيجروا ووراهم ثلاث شباب ركز في الوجوه اللي بتحري فـ ابتسم وقال: _ شكلنا موعديين نتقابل في المصايب وبس يا حلوه بص لصاحبه وقال وهو رايح ناحية الشباب اللي حاصروهم وقال: _ عاركه يا صاحبي راح وراه مازن ببسمه وقال بحماس: هذا ما أحب استني متضربس لوحدك متبقاش متربتش وأناني ياض . 5 قيل دقايق.... كنت ماسكه في أخويا برعب وببص ناحية الأداء الحادة المتوجهه ناحيته بخوف همست لأخويا وانا جسمي كله بيترعش: اديلهم اللي عايزينوا يا محمد خلينا نمشي من هنا أنا خايفه عليك. بصلي واحد منهم ورسم ابتسامه جانبيه وبعدين بص لأخويا وقال: " أنا شايف ان المانجا اللي وراك بتقول كلام صح الصح، يلا يا أمور طلع اللي معاك كدا من غير شوشره من غير ما نزعلك ونزعل المانجا قال كلمته الأخيره وهو بيغمز و بيبصلي بنظرات خلت جسمي كله يتشنج من الخوف ونفسي بدأ يقل، أخويا محمد الغضب اتمكن منه ومسك أيده اللي موجهها ناحيته وحركها بقوه لجهه معاكسه خلت التاني يتألم وأيده سابت مصدر تهديدنا، ضربه أخويا محمد في دماغه بقوه بكل غضب نتج عنه وقوعه علي الأرض بقوه وراح عشان ياخد الأداه الحاده من علي الأرض لكن ملحقش لما حد من الاتنين مسكها بسرعه ووجهها ناحيته وقرب منه وفي نيته يضربه بيها لكن أخويا تجنبها بمهاره وحاول بكل مافيه من طاقة وقوة يتغلب لكن مقدرش يستحمل حاصروه التلاته وانا مبقتش عارفه أعمل دورت علي آي حاجه علي الأرض أضربهم بيها، عيني وقعت علي طوبه كبيره في الجنب روحت ناحيتها بسرعه ومسكتها وحدفتها علي اول واحد عن قدامي وقع علي الأرض من الألم وهو ماسك رأسه استغليت أن الاتنين التانيين قربوا منه يشوفوه ومسكت ايد أخويا بسرعه وجريت أصرخ بأعلي صوت أن حد ينجدنا _ أنا كويس بسرعه يلا نلحقهم مش هسيبهم يفلتوا من ايدي . فضلنا نجري في الشارع لحد ما خرجنا منهم وانا صوتي مازال بيستنجد بأي حد لكن كأننا كنا في صحراء كانوا لسه ورانا لحد ما كل واحد منهم اتفرق في مكان وحاصرونا، وقفت أنا وأخويا منهج من التعب مش عارفين نتصرف ازاي _ ملكش مكان تهرب فيه يا أمور طلع اللي معاك والمانجا فوق البيعه شدني ناحيتهم وانا صرخت بفزع وبحاول اسحب ايدي منهم مقدرتش _ طيب طيب هديك اللي أنتم عايزينه بس سيبوها في حالها قالها بنبرة خوف وعينه بتطمني، ولكن فجأه كل دا اتبدل لما حد مسك كتف اللي مسكني ولما لف ملحقش يعمل اي حاجه وكان وشه قطعه من الأرض، بصيت للي ضربه وقولت بصدمه: _ أنت _ استني يا فارس عايز أضرب أنا كمان بصيت وراه لقيت واحد جاي بيجري وابتسامته واسعه زقيني علي جمب بقوه لما قرب واحد وكان هيأذيني وضربه وكان مصيره زي التاني، قاموا واتحدوهم، تلاته معاهم اللي يحميهم وتلاته معتمدين علي ايدهم وبس بص فارس والشاب اللي جمبه بخبث لبعض وكانت المعركه ابتدت من التلاته وانا كنت الصوت المحذر ليهم ليهم لو حد قرب عشان يغدر بحد فيهم. انتهت المعركه بأن التلت حراميه هربوا برعب منهم ووشهم مليان آثار ضرب، بدأت انفاسي المسروقة تهدا واحده واحده وقربت من أخويا بسرعه وحضنته بقوه وأخيرًا بتنفس براحه بعد الرعب اللي حصله _ أهدي يا حبيبتي كل حاجه انتهت بعدت عنه وقولت برعب وانا ببص ليه ودموعي بدأت تنزل لا إراديًا : دول كانو هيأذوك، أنا قولتلك منمشيش فيه انت اللي أصريت. شاورت ناحية الشابين وقولت: لولا مُعدم الأخلاق دا والتاني دا كنا زمنا في خبر كان بص مازن لفارس اللي الغضب بدأ يتملك منه وقال : _ هي عرفت منين انك متربتش، أنت مشهور اوي كدا ايوا ياعم بكرا محدش يعرف يكلمك قال كلامه ببسمته المعهوده وفارس بص ليه بغضب فقال ببراءة: _ اي هي اللي يا مُعدم مش أنا بتببص ليه، عجايب صحيح بعد نظره عن صديقه ووجهها ناحية الأتنين الواقفين قدامهم بصمت بيوجهوا ليهم نظرات وبس، مسك محمد ايد عائشه وبص ببرود ناحية فارس وتخطاه و كأنه مش موجود قرب من مازن وحط أيده علي كتفه بود وقال: " تسلم يا صاحبي" مستناش يرد عليه وسحب عائشه وراه وبعد عنهم. بص ناحيتهم فارس لحد ما اختفوا من قدامه وقال بغضب : _اي العيله اللي متربتش علي كلمة شكرًا دي. _ عادي يا صاحبي ما انت متربتش خالص انت مضايق ليه _ مـــازن زعق بصوت عالي والغضب مالي قلبه من اللي حصل، مشي مازن بسرعه من قدامه وهو بيضحك والتاني وراه الضيق ماليه من كل حاجه حواليه. ★★★★★★★★★★ عدت الليله دي أخيرًا بعد تعب أننا نلاقي تاكسي يودينا أي فندق نبات الليله دي فيه وبكرا أروح لنهله وأودعها وبكدا هتكون انتهت رحلتي في اسكندريه. وصلت أنا وأخويا تحت العمارة اللي ساكنة فيها نهله وطلعت وفضل هو مستنيني تحت. خبطت علي الباب بهدوء ودقايق ولقيت الباب بيتفتح ونهله ظهرت قدامي واول ما شافتني قالت ظهرت البسمه علي وشها وحضنتني بقوه: _ عائشة حبيبتي أنتِ كويسه قلقتني عليكي أوي _ أنا بخير يا حبيبتي متقلقيش، متشغليش بالك. بعدت عني ودخلتني جوا وقالت: _ طب الحمد لله كنت قلقانه عليكي بصيت ليها بتأثر وقولت: _ أنا جايه أودعك رحلتي خلصت لحد هنا لقيتها هزت راسها برفض وقالت : _ بتهزري لا طبعا لسه مقعدناش مع بعض ولا عملنا اي حاجه سوا ولا خرجنا عايزه ألففك اسكندريه بصت ليا بترجي وقالت : اقنعي اخوكي تفضلوا هنا اسبوع ياعائش أنا مشبعتش منك بصيت ليها بصمت أنا نفسي بجد أفضل لكن معتقدتش أخويا محمد يوافق بصيت ليها بإعتذار وقولت: _ محمد مش هيوافق يا نهله ده أجل شغله عشان يجي معايا هنا مينفعش أتقل عليه أكثر من كدا، أنا أسفه بجد لقيت الحزن اترسم علي وشها وقالت: _ ماشي براحتك أتمني تكرري الزيارة تاني عشان نقضي وقت جميل مع بعض ابتسمت ليها وحضنتها جامد وانا عندي احساس اني عايزه أعيط: _ ان شاء الله يا حبيبتي، ممكن أدخل أجيب حاجاتي عشان أخويا مستني تحت وهيقلق حركت رأسها بابتسامه ودخلتني الأوضاع ورتبت حاجتي وخرجت وانا بودعها وبحاول إني معيطش خرجت معايا من باب الشقه في وقت باب تاني مقابل لشقتها اتفتح وخرجت منه ست وكانت نفس الست اللي سلمت عليها في الخطوبه اول ما شافتني قربت عندي وقالت بأسف: _ معلش يا بنتي عن اللي حصل امبارح أنا أسفه حقك عليا. هزيت راسي بابتسامه وانا بمسك أيدها وقولت' " مفيش حاجه حصلت يا طنط حصل خير" وبصراحه ابنك عمل معانا موقف ميتنساش منه امبارح شكرًا _ حصل اي امبارح يا عائش سألت نهله بتعجب فرديت عليها وانا بطمنها واقول: _ مفيش حاجه متشغليش بالك موقف وعدي، يلا أنا مضطره أسيبكم بقا عشان أخويا هيزعق _ تشرفت بمعرفتك يا طنط . ودعتهم ببسمه ونزلت علي السلم وأثناء ما أنا نازله قابتله في طريقي " فارس" يمكن أنا لسه مضايقه اوي من اللي عمله لكن اللي عمله امبارح معايا أنا وأخويا يُحسب ليه بصيلي ببرود وقال: _ عايزين نعدي يا أبله اتبدلت كل أفكاري لشكره لغضب بعدت الناحيه التانيه وانا ببص ليه بغضب لكنه تجاهلني وطلع أتلفت وانا هنفجر منه لكن اتبدلت ملامح وشي للفزع لما رجلي اتزحلقت من علي السل وصرخت بفزع حاولت أمسك في الدرابزين لكن جسمي مساعدنيش واستسلمت للوقوع صرخت بألم وانا حاسه ان جسمي كله بيتكسر مع درجه جسمي بيتضرب فيها لحد ما بقيت في آخر السلم وعيني بدأت تغمض وآخر حاجه لمحتها وش فارس المفزوع ....و أخويا . ★★★★★★ الخوف بينهش في قلبه لحد دلوقتي محدش طمنه علي أخته فضل رايح جاي حاسس أنه عاجز عيون الشفقه كانت بتتوجه ليه من فارس وأمه ونهله اللي منهاره قدام اوضه الدكتور. قرب منه فارس وحط أيده علي كتفه وقال _ هتبقي كويسه متقلقش، اهدي شال ايدي بحده ودون سابق إنذار مسكني من ياقة قميصي وهزني بقوه وعيونه حمره وقال بغضب : انت السبب انت اللي وقعتها، أنا مش هرحمك فاهم. 6 و الاخير "انت السبب انت اللي وقعتها، أنا مش هرحمك فاهم". اتفاجئت بيه بيتهمني بكل غضب إني السبب في اللي حصل لأخته، اللي عمله سبب ذعر للموجدين، اتحركت أمي من مكانها وكانت جايه ناحيتنا لكن منعتها وأنا باخده علي جمب وبقول: متشغليش بالك ياما احنا هنتفاهم بس متقلقيش. اتمالكت أعصابي بقدر الإمكان لأني مُدرك أنه بيعمل كل دا وهو مش واعي بسبب خوفه وقلقه عليها. بعدت إيده عني وأنا بقول بصوت هادي: اهدي أنت مش واعي للي بتعمله دلوقتي أنا مقدر خوفك عليها بس متعملش جاحه تندم عليها بعدين. كلامي زاد من غضبه أكتر وزعق فيا وقال: أنت ليك عين تتكلم يا حيوان . رفع أيده وكان هيضربني لكن مسكتها وانا في آخر ذرات صبري وقولت: اهدي ها اهدي كدا وسمي بالله في قلبك، احنا في مستشفي مينفعش اللي بتعمله دا. قطع كل اللي بيحصل دا خروج الدكتور من الأوضة اللي كانت فيها فزقني وراح ناحيته بلهفه وسأله بقلق: أختي يا دكتور هى كويسه؟! بصله الدكتور بعملية واتنهد بهدوء وقال: اهدي حضرتك الحمد لله جات ليها سلامه من عند ربنا، الجرح اللي كان جبينها كان سطحي ومحتاجش خياطه، أيدها ورجليها اللي اتأثروا و اتكسروا، الاغماء اللي حصلها أثر الخبطه اللي في دماغها وللأمان هنعمل شويه أشاعات علي المخ عشان نتأكد إنه بخير ومصابوش أي أذي، شويه وهتفوق، تقدروا تدخلوا ليها حمدًا لله علي سلامتها. قال الدكتور كلامه ومشي من قدامهم وهو دخل بلهفه للأوضه وقرب منها بحزن، كانت نايمه بكل هدوء أيدها ورجليها ملفوف عليهم الجبس قرب منها وميل عليها وباس جبينها اللي بيحتل منطقه منه البلاستر أثر الجرح، جاب كرسي من أحد أركان الأوضه وقعد جمبها بيستني تفتح عينيهاو القلق كان مالي قلبه عليها. سمع خبط علي الباب فسمح للي بيخبط يدخل ظهر من وراه نهله ووالدة فارس "علياء " اتكلمت علياء بلطف : "تسمح لينا ندخل يا ابني نطمن عليها" كان لسه هيتكلم ويأذن ليهم لكن ظهور فارس وراهم خلي الغضب يملاه وقال: "اي اللي جاب الشخص ده هنا اطلع برا " مهتمش لكلامه وقال ببرود وكأنه صاحب الحق في الإذن: _ اتفضلوا يا جماعة واقفين ليه قام محمد من مكانه واتجه ليه ومسكه من هدومه: أما أنك بارد صحيح ومعندكش دم. هز راسه وهو بيبتسم ابتسامة استفزت محمد وقال: _ شيء مفروغ منه أنا عارف نفسي مش محتاج تقولي، سيبهم معاها يا صاحبي وتعالي معايا محتاجين نتكلم شويه قال فارس كلامه الأخير بعد ما بعده عنه وشده من أيده وفي نيته يخرجه معاه برا الأوضة لكن التاني نفض أيده عنه بقوه: _ ملناش كلام مع بعض وبطل تقولي يا صاحبي احنا مش أصحاب قال كلامه الأخير بغضب وهو بيزقه بعيد عنه لكن التاني كان عنيد ومسكه بقوه عشان يخرجه وبص لأمه وقال قبل ما يخرج _ ابقي اديني رنه لما تفوق ياما هنجيلك، هنتفاهم بالود مع بعض شويه، يلا بينا يا صاحبي فارس كان أقوي منه جسديًا لذلك التاني رغم مقاومته ليه مقدرش عليه ومشي معاه في الآخر عشان يفهم هو عايز منه اي. ★★★★★★★★★★ حركت رأسها بألم وهي بتكرر اسم أخوها وبدأت تفتح عينيها ببطء وأصوات جمبها بيسألو إذا كانت كويسه فتحت عينيها وبصت جمبها ورمشت كام مره عشان تستوعب اي اللي حصلها ومين اللي قدامها لحد ما بدأت تدريجيًا تدرك أنها في المستشفي _ أنتي كويسه يا عائش حمدًا لله علي سلامتك يا حبيبتي اي اللي حصلك حاسه حاسه بأي ألم . كان سؤال مليان قلق ورجاء في نفس الوقت انها تكون كويسه حركت رأسها اتجاهها وبلعت ريقها وقالت بصوت هامس: أنا بخير أنا بس حاسه بألم فظيع في دماغي _ ده أثر الخبطه بس يا بنتي بعد ما تاخدي الدوا وترتاحي هتبقي زي الفل كانت إجابة علياء عليها عشان تطمنها، بصت عائشه علي رجليها وايدها اللي بيضمهم الجبس وقالت وهي علي وشك العياط: _ أنا حصلي اي، أنا عايزه محمد فين محمد. قربت منها نهله بقلق وقالت: _ اهدي بس يا عائش محمد موجود هو بس خرج شويه وراجع هنجيبه ليكي ارتاحي انتي بس متقلقيش نفسك. غمضت عنيها بألم وتاهت في النوم عشان تهرب من ألم دماغها وهما فضلوا جمبها يتابعوها بقلق _ هروح انادي للدكتور عشان يشوفها. حركت علياء رأسها بموافقه وقالت: ماشي يابنتي روحي انتي وانا هفضل جمبها متقلقيش. ★★★★★★★★★ علي الجانب التاني في كافتيريا المستشفي الاتنين قاعدين قدام بعض والنظرات بينهم هي سيد الموقف. قال محمد بزهق وغضب في نفس الوقت: _ ما تخلص وقول عايز اي انت مخليني سايب أختي وجايبني هنا تتأملني . اتنهد التاني بهدوء وقرب منه بجسمه من الطرابيزة اللي بتفصلهم وربع أيده عليهم وبدأ يتكلم: أنا غلط في الأول أنا عارف، اول مقابله بينا مكنتش أفضل حاجه وعصبتك مني ومعتذرتش علي اللي عملته، فالنهاردن جاي بعتذر عن اللي حصل في خطوبة نهله في الحقيقه انا شخص مش بقدر اتحكم في غضبي، وبتعضب من أقل حاجه، وده مسبب ليا عدوات كتير مع الناس لدرجة أنهم بقوا يتجنبوني، أول ما شوفت أختك واقفه مع والدتي مقدرتش اتحكم في لساني وقولت اللي اللي قولته وانت عصبتيني اكتر بإنك شتمتني . _ عايزني اجي اشكرك يعني ولا اي مش فاهم وأنت بتشتم أختي. _ أختك اللي لسانها طويل من اول ما قابلتني وهي بتشتمني رغم أن كل مقابلتنا كان إنقاذ ليها لسانها بيبقي قد الشبشب وهي بتشتمني لكن بياخد وضع الصامت في الشكر، سواء انت أو هي . قال كلمته الاخيره وهو بيوجه دماغه الناحيه التانيه بضيق فقام التاني بغضب من مكانه ومسكه وفي نيته يضربه وقال: _ انت جايبني هنا تهزأنا ولا اي _ ياعم أقعد أنا بشرحلك بس، احنا النهارده لازم نتصافي مع بعض الدنيا مش مستاهله، أقعد بس متبرقش كدا مش هخاف منك. قعد محمد مكانه ووشه بيحتله الضيق وقاله: _ انت مستفز اكتفي بإنه يهز رأسه بإبتسامة فـ اتنهد وكمل كلامه وقال: _ أنا غلط وأنت غلط يبقي خلصانين، وغلطك الأخير كان كبير انك تتهمني بتهمه فظيعة زي دي، اللي حصل لأختك قضاء وقدر، مهما كنت اي مستحيل أأذي حد، يا أخي ده أنا حتي الليله اللي قبلها تشهد اني مش بكن ليكم شر. نزل التاني رأسه وهزها وقال بصوت هادي: عندك حق أنا كنت قليل الذوق معاك أنا وعائشه وتماديت معاك النهارده وفوق كل دا مشكرتكش علي اللي عملته مع عائشه من اول ما جات هنا ولا شكرتك امبارح علي مساعدتك أنا كنت بايخ اوي معاك بس انا كنت متعصب اوي من اللي عملته، غضبي أنا كمان عماني عن جدعنتك معانا وبصيت علي الجزء السيء اللي فيك، أنا كمان أسف. اترسمت ابتسامه علي وش فارس ومد أيده ناحيته وقال: _ صفحة جديده يا صاحبي محمد مترددتش ومسك أيده وسلم عليه وبادله نفس الابتسامة وقال: _ صفحة جديدة يا صاحبي. ★★★★★★★★★★★ بعد وقت كان كلهم متجمعين في اوضة عائشة ما عدا فارس بعد ما الدكتور طمنهم أنها بخير وان نتائج الاشاعات كلها مطمئنه ومحصلش اي أذي ليها _ حمدًا لله علي سلامتك يا حبيبتي بصت عائشة بإبتسامة هاديه لاخوها وقالت: _ الله يسلمك يا حبيبي بص لحالتها وقال: _ مش هنقدر نرجع للقاهره وانتي في حالتك دي ومش هقدر أقول اللي حصلك لماما،الحل أن احنا نفضل هنا تلت اسابيع أو حاجه لحد ما تتعافي بس المشكله هشرح غيابنا ازاي ليهم، رنوا عليا النهارده بسبب تأخيرنا وقولتلهم انك كنتي حابه تقعدي زياده مع صاحبتك،و كمان هطرد من الشركه أنا كنت واخد تلت ايام أجازه بالعافيه عشان بس أجي معاكي، المدير بيثق فيا ومعتمد عليا في كل حاجه تخص حسابات الشركه اتنهد بحيره وهو بيفكر هيعمل اي _ بص أنتَ تقول لماما وبابا ان انا حبيت أجواء اسكندرية وأصريت عليك نفضل هنا زياده نتفسح عشان ميقلقوش بلاش نعرفهم لحد ما اتعافي، أما بالنسبة لشغلك فـ أنت عارف ان المدير بيعزك قد اي عشان متفاني في العمل قوله الظروف وهو اكيد هيقدر وهيمدلك الأجازه شويه. _ أنا موافقه علي اقتراح عائش وكمان من ناحية السكن متقلقوش العماره عندنا فيها شقق كتير فاضيه أجروا فيها الكام يوم اللي هتقعدوا فيها صاحب العماره راجل طيب هيأجر ليك بسعر كويس بدل ما تضيع فلوسك في الفنادق وانا هخلي بابا . بدأ محمد يقتنع بكلامهم لكن عيلته اكيد مش هيصدقوا الحجه بتاعتهم دي، هز راسه بإقتناع وقال: _ تمام الأول اروح اشوف حكاية الشقه عشان تكون جاهزه لما عائشه تخرج، وبعدين اجهز نفسي لمواجهة الباقي. الباب خبط فأذن محمد يدخل وظهر فارس، اتبدلت ملامح عائشه للضيق وبصت لمحمد وقالت: _ بيعمل اي هنا دا يا محمد مين سمح لعديم الذوق ده اصلا همس محمد لعائشه بضيق وهو بيلومها: _ بس يا عائشه عيب كدا الراجل مقصرش معانا وهو اللي ساعدني كمان اني اجيبك هنا، المفروض تشكريه حست عائشه بالإحراج هو فعلا كان كويس معاها ولولا مساعدته ليهم هو وصاحبه مكنتش تعرف اي اللي هيحصل فيهم . قرب فارس ناحية السرير بتاعها وقال بإبتسامة ودوده اول مره تترسم علي وشه من اول ما اتقابلوا _ حمدًا لله علي سلامتك يا أنسه عائشه، اتمني اي ضغينة بيني وبينك قبل كدا تنسيها، بعتذر عن أي تصرف مني صدر معجبكيش اترسمت ابتسامه تلقائية علي وشها وقالت' _ ولا يهمك أنا كمان مكنتش لطيفه معاك، شكرًا ليك نظره وابتسامة كانت بداية لشيء جديد بيختبروه الاتنين لأول مره. كانت نظرات أمه بتتابعهم ودماغها بيرسم حاجات كتير ليهم، قربت منها نهله وبصت لها بخبث وقالت _ بتفكري في أي بادلتها التانيه نفس الابتسامة وقالت بهمس: _ لقيت عروسة ابني وأخيرًا. ★★★★★★ خرجت من المستشفي وأجرنا شقه في العماره اللي ساكته في نهله وأهلي اقتنعوا بعد محايلات كتير من أخويا أن احنا نقعد فتره ومحمد اتفق مع مديره وكان متفهم جدًا، مرت الأيام ونهله كانت أكتر الوقت جمبي دائمًا وبتساعدني وكلامنا اللي مش بيخلص وضحكنا مع بعض لأول مره أحس بـ أُلفة من وقت كبير اني مكنش ليا أخت كان مأثر عليا رغم وجود محمد أخويا دايمًا جمبي لكن كنت في حاجه لأخت ونهله ملت الفراغ ده بكل حب ولُطف، أما أخويا بقا فصداقته الاخيره بفارس وصاحبة اللي كان معاه يوم الخناقة اتطورت، وبقوا يوميًا بيخرجوا مع بعض مبسوطه بيه أوي وإنه قدر يكون صداقة مع حد، أخويا محمد كان دايما بيفضْل التعامل مع الناس بحذر ورسمية وفضل كدا لحد ما اتخرج واشتغل لحد ما ربنا كتب ليا أنا وهو الرحله دي رغم اللي حصل فيها من مشاكل لكن نهايتها كانت جميله هو لقي أصدقاء كويسين وانا اجتمعت بصديقتي فراغ اشتياق لأخت، رُبَ ضارة نافعة. قفلت مذكراتي وانا بتنهد براحة والحماس ماليني أخيرًا بعد أيام من التعافي النهارده آخر يوم ليا مع الجبس،روحت مع أخويا المستشفي وفكيته وخرجت وانا ابتسامتي مش مفرقاني بعد أيام من قعدة البيت وخوفي اني مش هفك الجبس بدري وارجع بيتي بدون ما أعيش مغامرة رفقة نهله في شوارع اسكندرية، رحمة ربنا حاوطتني وفكيته بدري فاضل خمس ايام وتخلص رحلتنا لذا هستغلهم بكل ما فيا من طاقة ودلوقتي مستنيه أخرج من باب المستشفي فارغ الصبر عشان أخرج مع نهله . ★★★★★★★★★★ جيه وقت خروجنا مع بعض وانا كنت متحمسه جدًا، كنت لابسه دريس أزرق طويل عليه خمار باللون الأبيض،خرحت من الاوضه بعد ما أخدت شنطتي وقابلت أخويا وهو مجهز نفسه سألته بتعجب وقولت _ انت خارج انت كمان رد عليا وهو بيتظبط شعره في المرايا وقال: _ أه كالعاده ما أنتي عارفه خارج مع فارس ومازن _ هما مش وراهم شغل يروحوه قاعدين كدا وخلاص سألته بتعجب لأنهم يوميًا مع بعض، مفيش مره سمعت منه أنه ورا حد شغل منهم وأجلو الخروجه ضحك ورد عليا: _ لا عندهم بصي يا ستي فارس بيشتغل ظابط مكان شغله في القاهره بس نازل اجازه الفترة دي أما مازن محامي عنده مكتب خاص بيه ضحك وبعدين كمل كلامه وقال: الاستاذ مبيفتحوش غير في المواسم عشان فاقد الشغف في الشغل وعايز ينام، بدل ما يفتحه بيروح يساعد والده ساعات في المطعم بتاعه وقت ما بيحب فعشان كدا فاضي، بس وبطلي تكوني فضولية زياده ها قال كلامه الأخير وهو بيمسك خدها وبيشده بقوة، بعدته عنها وهي حاطه أيدها علي خدها وبتقول بألم: _ ماشي ماشي، يلا ننزل طريقنا واحد. خرجنا من الشقه اللي كانت في نفس دور شقق نهله وفارس اتجه كل واحد مننا في ناحية، خبط علي الباب واستنيت دقايق وبعدين فتحت لي وكانت جاهزة كانت لابسه دريس باللون البنفسجي وعليه طرحه تناسبه كانت مبهرة قالت لمامتها اني وصلت وهتخرج وبعدها قفلت الشقة مسكت ايدي وقالت بحماس: _ يلا بينا بصيت ناحية أخويا اللي كان متجه ناحية السلم عشان ينزل وفارس جمبه، عيونا اتقابلت لحظه فـ بعدت عيني عنه بسرعه بربكة، الايام اللي فاتت كان تعاملنا مع بعض بعد اللي حصل لي كان هادي ومحدود لما كان بيطلع في بلكونته اللي جمب بلكونتي اول ما يشوفني يقول السلام وبعدين يدخل. أخويا رمي عليا السلام ونزلوا وبعدهم احنا وبدأنا يومنا، اتمشينا كتير أوي وبعد ما تعبنا روحنا أكلنا في مطعم وبعد ما خلصنا قعدنا علي البحر واشترينا ذره وحمص الشام وبعدها جات جولة التسوق كان يوم مليان ضحك من القلب وراحة وكلام مابينا كتير وصور ملهاش آخر ذكريات جميلة هتتحفر في قلبي، قعدنا علي الكراسي اللي علي الرصيف وعنينا اللي رايح واللي جاي وفي أيدينا عصير قصب، بصيت ليها وسألتها: _قوليلي بقا حكاية خطوبتك، كنت كل ما بكلمك تقوليلي جالي عريس ورفضته وأسبابك كانت انك مش مستعده وفجأه بين يوم وليله تقوليلي، اتقرأ فتحتي والخطوبة قربت،اللي حصل بقا فجأه. بصت قدامها بإبتسامة وقالت: _ مفيش قلب طلب الوصال وربنا استجاب، أمير كان زميلي في الكليه كان طالب مجتهد اوي ودايمًا بيطلع الاول علي الدفعة متعاملناش مع بعض غير مرتين تلاته في حدود دراستنا، كان شخص ودود سيرته طيبه في الجامعه سواء من الدكاتره او الطلاب الكام مره اللي اتعاملت فيها معاه كان في منتهي الذوق والأدب، غصب عني اتشديت ليه وأعجبت بيه، كانت وكل ما عيني تقع عليه كنت بحس كأن قلبي بيتخطف، كنت بتجاهل مشاعري دايمًا، اتخرجنا واتقطع الوصال وهنا كانت الكارثة لقلبي بصت ليا وقالت _ قلبي حبُه وتمناه رفيق العمر دعيت ربنا يكون خير ليا، كانت اي مقابله بيني وبين اي عريس مكنتش بحس براحه لحد ما دعائي استجاب وجيه اتقدم لي وفي الرؤيه الشرعيه اتكلمنا شويه وعرفت انه هو كمان حبني حافظ عليا واستني لحد ما استغل وجي اتقدم علي طول كان متابع اخباري ودايمًا كان خايف لأقبل اي حد من اللي بيجي ليا لكن ربك بيوفق استجاب لينا واتخطبنا ولحد دلوقتي محافظ عليا من نفسه كلامنا مع بعض محدود حتي مقابلاتنا بتبقي في البيت وسط اهلي ولو طلبت وخرجنا بتكون أخته معانا هو جميل وهادي جدًا وقبل كل ده حنين وطيب بيعامل أخته وأمه كأنهم جواهر وباباه ميختلفش عنه،بتمني من ربنا يكتمل الوصال بينا ويكون خير زوج اسمه أمير وهو أميري فعلًا . ابتسمت ليها بحب وتمنيت من كل قلبي ليها السعاده _ عقبالك مع اللي يستاهلك يا قلبي . _ أن شاء الله يارب، قومي يلا عشان نمشي لأننا اتأخرنا قيل ما محمد يرن عليا يزعق ليا هزت راسها بموافقه وقومنا مشينا، رجعنا احنا الاتنين وودعنا بعض علي وعد لقاء بينا بكرا، دخلت الشقه وبصيت حواليا، لسه محمد مجاش اخدت نفسي بتعب وحطيت الشنط اللي اشتريتها علي اقرب طرابيزه وروحت عشان أجهز الأكل. ★★★★★★★★★ من الناحية التانيه ... كانو التلاته قاعدين علي البحر بيضحكوا بصوت عالي وبيتكلموا _جماعه أنا نويت أخطب كلمه قالها مازن بإبنسامة واسعه فقابلة فارس بلهجة ساخرة: _ ودا مين الهبله اللي هتقع فيك يا أهبل _ ما بلاش أنتَ يا مُعدم قالها مازن وهو بيضحك فشاركه محمد في الضحك بص ليه فارس بغيظ وقال : اضحك يا اخويا ما كله بسبب اختك من يوم ما سمعها بتقول يا مُعدم وهو مش بيبطل يقولها خبط محمد علي كتفه وهو بيضحك: معلش معلش حقك عليا يا مُعدم . بص ليهم بغضب وقام وسابهم: معتش عايزه أعرفكم انتم الاتنين، أنا ماشي قام وسابهم وهما لحقوه وهما بيضحكوا قال مازن وهو بيحاول يجاري مشيه السريع: _ استني يا فروسه متبقاش قماص احنا بنهزر معاك استني ياض يا قموصه لحقوه الاتنين وحاوطوا أكتافه وهما بيضحكوا هز راسه بقلة حيلة وشاركهم الضحك: _عيال رخمه، بس بحبكم. بص محمد تجاه مازن وقال: ها بقا مين سعيدة الحظ اللي هتخطبها _ لا ده كانت حالة حماس مش اكتر انتم صدقتم أنا مش هتجوز الا لما الميؤس منه دا يتجوز ابتسم فارس بخفه وقال بهمس: _ اظن مش هتفضل كتير مستني، لاني خلاص لقيتها. بص ليه محمد برفعة حاجب وقال : _ بتهمس بتقول اي _ مفيش ولا حاجه يا صاحبي بص ليه محمد بشك وقال: _ مش مرتاح ليك بعد ابتسامتك ربنا يستر ضحك فارس وهو بيحط أيده علي كتفه وقال: _ كل خير ان شاء الله يا صاحبي يلا عشان اتأخرنا. _ أنا جاي معاك أمك عزمتني علي العشا قالها مازن بإبتسامه فرد عليه فارس وهو بيقول بقلة ذوق: _ روح كُل في بيتكم رد عليه التاني وهو بيمسك أيده وبيضمها ليه وببشده وراه ومهتمش بكلامه: _ يلا عشان جعان أوي، وانت كمان ياض يا محمد تعالي معانا أكله هنيه تكفي ميه _ هو بيت أبوك ياض _ بس يا مُعدم الذوق، يلا ياض يا محمد ورانا _ طب عشان الكلمه دي مش هتمد ايدك علي البطاطس المحمره يا مازن بص ليه مازن بتحدي وقال: _ هنشوف . بادلته نفس النطرة وقولت: يا أنا يا أنت زقنا محمد احنا الاتنين ومشي قدامنا وقال: _ لا أنت ولا هو أنا اللي هاكلها. _ عليا وعلي أعدائي الا البطاطس واد يا محمد استناني. اتنهد ببسمه والفرحة ماليه قلبي ولحقتهم. *************** الايام مرت ما بين خروجي أنا ونهله ومغامراتنا وصداقة أخويا اللي بتقوي أكتر يوم عن يوم، وبسمتي الغريبه اللي بتترسم مجرد ما عيني تلمحه أو تسمع سيرته، مقابلات مامته الكتير ليا وكلامها عنه،وكلام أخويا عنه علي مواقفهم المضحكه مع بعض خلاني أتشد لي وأُعجب بشخصيته، عقلي بيعيد شريط مواقفنا اللي كنت بكره افتكرها وابتسم، دقة قلبي المسروقه لما عيني بتقع عليه، انا في حاجه غريبه بتحصل لي. ★★★★★★★ انتهت أيام المغامرة ودلوقتي لحظة الوداع ... كنت واقفه أنا ونهله بنودع بعض وبنعيط _ هتوحشيني يا حبيبي ابقي كرريها تاني حضنتها بقوه وقولت بصوت مبحوح أثر عياطي _ وأنتي كمان هتوحشيني أوي، طبعًا هكررها بإذن الله يا حبيبي _ بالسلامه يا عائشه يا حبيبتي كنتي زي النسمه علي قلبي أن شاء الله لقائنا تاني هيبقي قريب جدًا كان كلامها فيه رساله لكن أنا مفهمتهاش وقربت منها وحضنتها _ وأنتي كمان ياطنط علياء هتوحشيني أوي أوي ... ★★★★★ علي الجانب التاني كانو الشباب بيحضنوا بعض بقوه وبعدين بعدوا عن بعض ببسمه، قال محمد والحزن ظاهر علي ملامحه _ هتوحشوني اوي اوي بجد رد عليه مازن وهو حابس دموعه: وانت كمان أوي يا صاحبي. ابتسم فارس ورفع أيده علي كتفه وقال: اجازتي قربت تخلص خلاص هانت شويه وهتلاقيني في القاهره وهنشوف بعض كتير أوي هتزهق مني. كل واحد فينا ودع صديقه وقلبه محفور في ذكريات جميله. ★★★★★★★ مرت الأيام ورجعت لروتيني المعتاد انعزالي عن كل شيء في الحياة ماعدا كُتبي ورواياتي ونهله اللي يوميًا معايا علي التليفون، أما أخويا محمد فهو بردو رجع لحياته كمُحاسب بعيدًا عن أيام الرفاهيه اللي قضينها في اسكندريه. كنت نايمه علي سريري وباصة في السقف وسرحانه كعادتي في الأيام الأخيره، قومت بفزع لما لقيت الباب بيتفتح منه وماما ظهرت من وراه وقالت: في عريس جايلك النهارده اجهزي اتصدمت من اللي قالته وارديت برفض: _ عريس عريس مين ده لا مش موافقه أنا مش بفكر في الموضوع ده _ قابليه الأول وبعدين ارفضي، يلا قومي شوفي هتلبسي اي مستنتش إني أقول حاجه وسابتني وخرجت وانا مصدومه، قومت بضيق من علي السرير واتجهت ناحية الدولاب اختار هلبس اي طالما ماما أمرت يبقي مفيش مفر قولت بضيق وانا عيني بتمر علي الفساتين اللي عندي عشان تختار بينهم: _عريس مين دا كمان جيه منين دا هو أنا بخرج ★★★★★★★ علي الجانب التاني في اسكندريه كانت نهله وأمير خارجين يتمشوا مع بعض وأخته مريم معاهم. لفت نظر نهله مكتبة خلت عينيها تلمع بفرحه لكنها متكلمتش مخفاش اللي حصل عن أمير ووقف مكانه وقال وهو بيشاور ناحية المكتبه: _ المكتبه دي شكلها حلو أوي تعالي ندخل حركت رأسها بموافقه وراحت وراه بشغف اول ما دخلت عنيها لمعت وفضلت تبص حواليها علي كل الكتب اترسمت ابتسامه لطيفه حنونه علي وشه وقال' _اختاري اللي أنتي عايزاه يا نهله هديه مني ليكي بصيت ليه بدهشه وابتسامتها وسعت بفرحه وراحت تجري زي الطفله تختار اللي حباه وعنيه بتتابعها بلمعة حب بينما وراهم أخته كانت بتبتسم بحب عليهم ومسحت دمعه وهميه من عينيها ورفعت أيدها لفوق برجاء _ اوعدنا يارب تمنت لهم من كل قلبها السعادة ومازالت بسمعتها علي وشها. بعد وقت خرجوا من المكتبه وهي بتضم شنطة الكتب لقلبها وفرحانه زي الطفله الصغيرة اللي ابوها أخدها يجيب ليها شوكولاته، ضحك علي شكلها بخفه وقال _ اتبسطي بصت ليه ولمعة القرحه بتزيد في عينه وقالت: _ أوي أوي شكرًا بجد يا أمير حط أيده علي صدره وانحني انحناءة بسيطه وكأنه فارس نبيل _ نحن طوع أمرك يا أميره، اي حاجة تتمنيها هعمل كل ما بوسعي عشان أحققها ليكي يا نهله نزلت راسها بخجل وراحت ناحية أخته اللي كانت ماشيه قدامهم ومشت جمبها تداري خجلها منه، ضحك علي تصرفها ورفع أيده علي صدره ناحية قلبه ورفع رأسه للسما وأتمني من كل قلبه أنهم يجتمعوا قريب في بيت واحد. ★★★★★ كانت قاعده قدام المرايا بعد ما جهزت، أخدت نفسها بقوه عشان تهدي نفسها من التوتر اللي تملكها وخوفها بصت علي شكلها لاخر مره بتقييم وبعدين ابتسمت برضا ، كانت لابسه فستان نبيتي واسع وعليه خمار يليق بيه كانت بسيطه وجميله جدًا ، الجرس رن فعرفت إنهم وصلوا قامت من مكانها وفضلت راحه جايه في الأوضه بتوتر لحد ما دخل أخوها محمد عليها _ يلا يا عائش قربت منه وقالت برجاء : محمد مش عايزه أقابله يا محمد أرجوك، ماما مدتنيش فرصه أرفض وقالت أمرها أنا خايفه يا محمد مش حابه الموضوع . مسك ايدي وضمها لكفوفه واتكلم بحنيه' حبيبة قلبي متقلقيش أنا جنبك، العريس مش وحش للدرجه دي بصيت ليه وسألت بفضول _ هو مين؟! قرب مني وحاط كتفي وضمني ليه وهو بيتحرك لبرا وقال _ واحد صاحبي دلوقتي هتشوفيه، تعالي خرجنا أنا وهو وانا ماسكه فيه بتوتر واول ما دخلنا الاوضه بصيت بصدمه للي قاعدين طنط علياء وهو..فارس ومعاهم مازن _ اهلا اهلا بعروسة ابني القمر، تعالي جمبي يا عائش يا حبيبتي. قربت منها وانا مش حاسه بأي حاجه والصدمه لسه متمكنة مني، حضنتني بقوه وبعدين قعدتني جمبها اتكلموا في الكلام الروتيني اللي بيتقال في القعدات دي ومفوقتش من اللي انا فيه غير علي صوته وهو بيقول: _ازيك بصيت ليه بصدمه واتكلمت كلام مش مفهوم: أنت ...أنا ..هو _ احنا هتفضل العشر دقائق اللي هنقعدهم مع بعض في أنا وأنت، خلينا ندخل في الموضوع علي طول،من أول ما عيني وقعت عليكي وأنا قلبي اتسد ليكي بطريقه غريبه كأنك مغناطيس كنتِ شكل الطفله اللي تاهت من باباها لكن مأدركتش بمشاعر الاعجاب دي الا بعد الحادثه اللي حصلت ليكي عقلي اللي دايما بيجيب صورتك قدامي لا اراديًا كلها مشاعر كانت أول مره أختبرها ، وكمان والدتي كانت عامل قوي في الموضوع ده من كُتر كلامها عنك زاد من اعجابي بيكي، أمي حبيتك أوي وقبل ما أفاتحها بأي حاجه لقيتها بتقولي أني لازم اتجوزك يا اما مبقاش ابنها ولا تعرفني، وانا عشان ابن بار مكدبتش خبر وجيت أطلب الوصال، ها اي رأيك موافقه رحله سلمى عاطف