أبقني معك - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أبقني معك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

البارت الثاني:🤍 وشرع الشاب في البحث عن مكان المنارة المتواجدة بصورة الفتاة التي كانت سبباً في إنقاذ حياته، وبالفعل وجدها وسافر للمكان المقصود، وهناك أول ما وطئت قدماه شرع في السؤال عن صاحبة الصورة، فكان كلما وجد أحدا أخرجها وسأله عن الفتاة، وأخيرا وجد أحدهم يعرف هويتها ودله على منزلها، ومن المعلومات التي أعطاها له هذا الشخص أن الفتاة كانت زوجة صديقه المقرب، وأنها تملك مركزا لرعاية الكلاب. وصل للمركز وهناك قابل الفتاة، وما إن شرع في الحديث معها يرغب في أن يشرح لها أسباب تواجده لرؤيتها وقصة صورتها معه، إلا أن الفتاة قاطعته معتقدة بأنه متقدم للوظيفة التي أعلنت عنها من قريب، سألته عن خبراته في التعامل مع الكلاب باستثناء كلبه الخاص، فأجابها بأنه كان يتعامل مع كلاب المتفجرات بالجيش، وهنا انتاب الفتاة قلق وساورتها الشكوك، وسألته كيف لضابط بالجيش يقطع كل هذه المسافة الطويلة من أجل مهنة زهيدة الأجر؟! خرجت تريد مساعدة من جدتها، أعلمتها بشكوكها وطلبت منها أن تخبر الشاب بأنها قد وجدت شخصا آخر للوظيفة، ولكن الجدة عندما أرادت أن تخبره بما أرادته حفيدتها سألته عن الأسباب التي دفعته للتقدم للوظيفة، فأخبرها بأنه يريد أن يعيش في سلام الأيام المقبلة، وعندما وجدته يحسن ويجيد معاملة كلبه قبلت به على الفور دون أن تلجأ لحفيدتها؛ ومع مرور الأيام أثبت الشاب مدى إخلاصه وتفانيه بالعمل، وقد استأجر منزلا صغيرا بالقرب من عمله. وفي يوم من الأيام مر على المنزل زوج الفتاة السابق ورأى الشاب، كان يتسم بالغطرسة والظلم البين أساء معاملة الشاب كثيرا وقام بتفتيشه، كان الشاب هادئ الطباع ومتمرن للغاية وكان على دراية بأمثال طليق الفتاة، امتص غضبه للنهاية دون أن يتمرد عليه ولا يعترض على أفعاله معه. كان زوجها السابق في الحقيقة ضابطاً بالشرطة، وكان يستغل منصبه الاستغلال الأمثل ليوافق هواه، انصرف ولكنه كان قد استشاط غضبا وقلقا على الفتاة حيث أن الشاب في غاية الجمال والوسامة حتى أن طباعه تدل على نبل أخلاقه، خشي أن تقع زوجته السابقة في حب الشاب، لقد كان لايزال يحبها حبا شديدا ولكنها تأبى أن تعود إليه مهما كلفها الأمر. حزن الشاب كثيرا عندما تعرض له زوج الفتاة السابق، فاتجه للغابة وهناك لاحظ وجود منزل خشبي مبني بإحدى الأشجار، وسمع منه صوت جيتار غاية في الروعة والرقة والجمال، وبعدما انتهت المقطوعة الموسيقية خرج ابن الفتاة، فحفزه كثيرا الشاب على العزف بكل مكان وكلما استطاع. تغيرت نظرات الفتاة للشاب الذي أثبت نفسه في وقت قياسي، فأصبحت أكثر تركيزا وهياما به، وعلى الرغم من كل محاولاتها لمنع نفسها من ذلك إلا أنها لم تستطع. وبيوم من الأيام كان الشاب يوصل والدة الفتاة لشراء بعض الأغراض، سألته عن مدة جيشه، وبعدها أخبرته عن ابنها الذي توفي بالجيش العام الماضي، وأنها كان يمتلك شخصية جميلة للغاية، وأنه بالتأكيد كان سيصبح صديقه إذا كان صادفه. وبنفس اليوم كان الشاب في المنزل لتناول العشاء معهم بعدما قامت والدة الفتاة بدعوته، تعلق به ابن الفتاة وأصبح يفضل اللعب معه والحديث، كره يومها أن يذهب للنوم ويترك الشاب لتأخر الوقت؛ في هذه اللحظة صارحت الفتاة الشاب وأخبرته بأنه كان لها شقيق وأن ابنها كان متعلق به للغاية، وأن شقيقها توفي بالجيش، ومن يومها أصبح ابنها عصبي للغاية وغير متقبل لفكرة فقده لخاله. قرر الشاب أن يصارحها بأمر الصورة، ولكنه توقف في اللحظة الأخيرة ولم يدري ما السبب، من الممكن أنه كان يخشى فقدها وخسارتها؛ وعندما ذهب عائدا لمنزله رآه يخرج من منزلها زوجها السابق الشرطي حيث كان يراقبهما عن كثب، وهنا اشتعلت نيران الغيرة في قلبه. وبعدها بعدة أيام ذهبت الفتاة ووالدتها لزيارة قبر شقيقها في الذكرى السنوية الأولى على وفاته، وبعدما عادت الفتاة كانت منهارة للغاية شرعت تكسر وتخرب في النباتات والأزهار أكثر شيء تحبه، اقترب منها الشاب وحاول تهدئتها، وهنا أخبرته عن مدى حزنها على خسارتها لشقيقها، وأنه كان أقرب شخص بالنسبة لها بكل الحياة؛ وأن أكثر شيء أزهق روحها عندما سلمها الجيش جثته دون أن يبدي أي أسباب لوفاته، وأنها على استعداد أن تفعل أي شيء مقابل أن تعلم أنه فقد روحه لأسباب عظيمة وليست لأشياء تافهة ودون جدوى. شعر كل منهما بالانجذاب نحو الآخر، وبعدها تقرب ابن الفتاة من الشاب كثيرا، وكأن الابن وجد من يحل محل خاله الذي كان يحبه كثيرا، كان يساعده الشاب في دراسته ومن بعدها يلعبان سويا ويعلمه فنون القتال التي تتلاءم مع عمره الصغير؛ وفي إحدى المرات أخذه والده وعلمه لعبة البيسبول وعندما أعاده لوالدته هرعت عندما وجدت إصابات عديدة وبليغة بجسده، صرخت في وجه والده وأخبرته بأنه بهذه الطريقة سيعلم ابنها العنف. قصة "ابقني معكِ"