مشاعر ملعونة 😔 - ♡الفصل الثاني♡ - بقلم Sohaila Amr | روايتك

اسم الرواية: مشاعر ملعونة 😔
المؤلف / الكاتب: Sohaila Amr
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ♡الفصل الثاني♡

♡الفصل الثاني♡

إنهارت أرضًا، سقطت واحتضنت جسدها بقوة وظلت تبكي بحرقة شديدة: إن رآني هكذا سوف يعرف وإن عرف سيعرفون أنه..... أنه عرف وحينها... حينها سيقتلونهم جميعًا... لا لا مستحيل، هكذا سيكون كل مامررت به خلال السبعة عشر عامًا قد ذهب هباءً، سيكون كل مافعلته قد عاد إلي بنهاية بشعة، لا لا أريد أن يحدث ذلك لا أريد. ظلت تبكي، إتكأت على جدران غرفتها،وصعدت إلى فراشها ضمت قدميها إلى جسدها وعانقت وسادتها بقوة حتى غفت من إرهاقها. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ مر أسبوعين وقد وصل مرسال الموافقة إلى الإمبراطور، كان يجلس في مكتبه ينظر إلى المرسال وعلى محياه إبتسامة خفيفة: إذًا أخيرًا، سأتمكن من رؤيتها، لقد أصبحت ملكي، ملكي أنا. نبيل: أعتذر عن مقاطعتك ولكن، تذكر بأنه ستكون نهايتها. إختفت الإبتسامة عن محياه واعتل الحزن وجهه: أعلم ولكن فقط يكفي وجودها. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ مر أسبوعين أخرين وقد حان يوم رحيلها إلى قصر الإمبراطور، ذهبت ميارا إلى غرفة إيثار وجدتها تجمع ملابسها: إنتهيت؟؟ أخفضت إيثار رأسهاعند رؤيتها لوالدتها: أجل أخذت بعضًا من ملابسي وترك بعضًا منها هنا. اقتربت ميارا منها وفي يدها حقيبة وضعتها على الطاولة في منتصف الغرفة: حسنًا إرفعي رأسك وخذي ذلك الفستان وقومي بارتدائه. خرجت ميارا وتعجبت إيثار من فعل ولدتها ولكنها ظنت أنها تفعل ذلك حتى تظهر في أحسن صورة ليس إلا: لم لم تفعل ذلك، لقد تغيرت معاملتها لي في الفترة الأخيرة، إما أنها مريضة أو أنني متوهمة لا غير. أخرجت فستانها وإذا بها تجد فستانا رمادي اللون مطرز بنجوم ذهبية مختلفة الأحجام وكما ترتدي دائما كانت فتحة الصدر مرتفعة لتخفي عنقها، ومعه حذاء بنعل مرتفع ذهبي اللون، دون إدراك منها إعتلت البسمة محياها عند رؤيته، إرتدت ملابسها ومشطت شعهرها رفعته بشكل فوضوي ومشطت غُرتها التي تنسدل على جبهتها لتخفي ذاك الأثر. خرجت وكانت كالملاك، وجدت عربات الإمبراطور تنتظرها، ذهبت دون توديع شقيقتها لأنها تعلم أنها سترفض كل ما يحدث، ركض أمان خلفها وهو يبكي: إيثار أرجوكي لا ترحلي، أرجوكي لا تتركيني بمفردي، أرجوكي لا أريد من شمسك أن تغرب. حملته والدته وملّست على شعره برفق لتهدئته: دعها تذهب، ألا تريد رؤية الإمبراطور وقصره، إذًا إسمح لها بالذهاب لأنها حينها ستأخذك إلى هناك وسترى الخيول والقصر والبساتين الكبيرة، حسنًا. أمان: حقًا، إذًا إياك وعدم أخذي إلى هناك. ميارا: إياك وأن تنسي زيارتنا، زورينا دائما،وإلا غضبت منك وأرسلي تحياتي إلى الإمبراطور وأخبريه بأن يعتز بك جيداً، حسنًا يا ابنتي. إبتسمت ميارا بحنان، تعجبت إيثار وجحظت عيناه بشدة وفتحت فهمها لؤريتها لوالدتها تعاملها بتلك الطريقة، سقطت دموعها في صمت وشعرت بغصة في قلبها، قامت بتوديعهم وصعدت إلى العربة«لقد تأكدت الآن أنها لم تكن مريضة وأنني لم أتكن متوهمة،لقد تغيرت معاملتها لي،لم يكن حلمًا،ولكن لمَ أشعر بغصة في قلبي،لم أشعر بأن هناك شيئا لا يبشر بخير. » كانت تترد تلك الكلمات في عقلها بينما تنظر إلى إنعكاسها في النافذة. ☆لقد ضحيت بنفسي لرسم البسمة على وجه أختي، ضحيت بفرصة بإختياري لشريك حياتي ونصفي الثاني لأجل إنقاذ أختي، ضحيت بكل شئ لأجلها، ☆