الفصل الخامس عشر
إستيقظت هبة من النوم وجدت نفسها في أحضان أمجد وتذكرت ما حدث معاها
وكيف أحمد كسر قلبها هي ما تعرفش هو لي عمل كدا بس مهما كان السبب مش هتسامحهُ أبداَ
قالت هبة لنفسها: كفاية كدا دي اخر مرة أفكر في أحمد انا بقية زوجت أمجد وإني أفكر في أحمد وانا احمل إسم أمجد انا كدا خاينة وانا مقبلش على نفسي أكون خاينة
وذهبت هبة وإتحممت وبدلت ملابسها وارتدت إسدال الصلاة وأدت فرضها وبعدها ذهبت إلي المطبخ وحضرت الفطار وجهزت السفرة
وفي هذا الوقت إستيقظ أمجد وقال لها :صباح الخير يا هبة لي تعبتي نفسك
هبة :الف هنا على قلبك انا متعبتش ولا حاجة
لاحظ أمجد ان هبة ترتدي الإسدال والطرحة فافهم إنها غير مرتاحة وهو موجود
فقال لها :لو تحبي أخد فطاري وأفطر في الغرفة الثانية علشان تكوني علي راحتك انا معنديش مانع
فهمت هبة مايقصد لذالك قالت :لا انت فاهم غلط انا كنت بصلي ووجودك معايا هو اللي هيريحني مش بعدك عني إنت بقية جوزي يا أمجد ومكان الزوجة جنب زوجها
أمجد فرح جدا من كلامها هي حب عمره ولكن هو عايزها تكون بتحبه مش علشان واجب ومفروض عليها ولذالك قال :كل لك زوق ياهبة انا عارف إنه صعب عليكي تتقبلي اللي حصل وكمان عارف إنك بتحبي أحمد وانا هحاول أسعدك علي قد ما أقدر ومش هغصبك علي اي حاجة إنتي مش عيزاها
هبة :متقولش كدا يا أمجد انا بتكلم جد خلاص اللي حصل حصل وانا مش بقول كده علشان واجب او فرض عليا لا احنا لازم نتعايش مع الواقع واللي حصل
وبالنسبه لاحمد انا مستحيل افكر فيه من بعد النهارده وبعد اللي هو عمله معايا انا هخرجه من حياتي مهما كان السبب اللي خلاه يعمل كده كان المفروض يتكلم معايا ويستفسر مني مش ياخذ قرار وينفذ انا لغايه دلوقتي ما اعرفش ايه اللي حصل او هو ليه عمل كده او يمكن هو مش بيحبني من الاول ايا كان اللي حصل انا مش عايزه افكر فيه دلوقتي خلاص
انا بقيت مراتك انت وانت بقيت جوزي وساعدني علشان اتعرف عليك اكتر ونعرف نتعايش مع بعض
وخلعت هبه الاسدال والطرحه وظلت ب البيجامه انبهره امجد من جمالها
ولكنه لم يطيل النظر اليها حتى لا تنزعج او تخجل و بدأو يفطرون مع بعض
وبدات حياه هبه الزوجيه من هنا وتقبل كلا منهم الثاني
وبعد خمس ايام انتهت اجازه هبه من الجامعه واوصلها امجد بنفسه الى الجامعه في اول يوم بعد الاجازه
وذهب امجد الى عمله في الشركه وذهبت هبه الى المدرج
ولكن إنصدمة عندما وجدت من يمسك يدها